رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

نقلة نوعية في التمويل غير المصرفي: الرقابة المالية تُنظم عمل جهات تحصيل المستحقات المالية

في خطوة تنظيمية غير مسبوقة تعزز حماية المتعاملين وترسخ مبادئ الحوكمة، أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد، قرارًا جديدًا ينظم لأول مرة عمل شركات وجهات تحصيل المستحقات المالية المرتبطة بأنشطة التمويل غير المصرفي.

نقلة نوعية

سجل متخصص لضمان التعامل مع كيانات خاضعة للرقابة

نص القرار رقم 278 لسنة 2025 على إنشاء سجل رسمي بالهيئة العامة للرقابة المالية لقيد الشركات والجهات الراغبة في تحصيل المستحقات المالية الناشئة عن التمويلات غير المصرفية، مع حظر الاستعانة بأي جهات غير مقيدة بالسجل.

وأكد الدكتور محمد فريد أن إنشاء هذا السجل يُمثل خطوة محورية لضمان التعامل مع كيانات مؤهلة وخاضعة للرقابة، والحد من أي ممارسات غير منظمة قد تضر بحقوق العملاء أو باستقرار السوق المالي.

حماية بيانات العملاء أولوية قصوى

وشدد رئيس هيئة الرقابة المالية على أن القرار يُلزم شركات التمويل غير المصرفي بإخطار العملاء ببيانات شركات التحصيل المعتمدة ووسائل التحقق من هوية المحصلين، بما يعزز حماية العملاء ويرسخ الثقة في منظومة التمويل غير المصرفي.

كما ألزم القرار شركات التحصيل بالحفاظ على السرية التامة لبيانات ومعلومات العملاء، وعدم الإفصاح عنها لأي طرف ثالث، إلا في الحالات التي يحددها القانون أو تطلبها الهيئة.

شروط مالية وتنظيمية صارمة لقيد شركات التحصيل

حدد القرار مجموعة من الشروط الأساسية لقيد شركات التحصيل بالسجل، من أبرزها:

  • اتخاذ أحد الأشكال القانونية للشركات التجارية

  • أن يكون من ضمن أغراضها تحصيل المستحقات المالية

  • حد أدنى لرأس المال المصدر والمدفوع 10 ملايين جنيه

  • ألا تقل حقوق الملكية عن 20 مليون جنيه

وفي حال عدم استيفاء شرط حقوق الملكية، اشترط القرار ألا تقل مدة ممارسة النشاط عن 3 سنوات سابقة على طلب القيد، مع التأكيد على ألا تقل حقوق الملكية عن رأس المال المدفوع في جميع الأحوال.

ضوابط السلوك المهني وإجراءات القيد

ألزم القرار شركات التحصيل بالالتزام بمبادئ النزاهة والأمانة وبذل عناية الرجل الحريص، وحظر أي ممارسات تسيء للعملاء أو لشركات التمويل غير المصرفي.

كما نظم القرار إجراءات القيد بالسجل، حيث تتولى الهيئة دراسة الطلبات والبت فيها خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ تقديم المستندات كاملة، على أن تكون مدة القيد 3 سنوات قابلة للتجديد.

تنظيم آليات التحصيل ومنع التعاملات النقدية غير المنضبطة

حظر القرار تحصيل أي مبالغ تؤول إلى حسابات شركات التحصيل، وألزم باستخدام وسائل الدفع غير النقدي أو الشيكات الصادرة لصالح شركات التمويل فقط، مع قصر التحصيل النقدي على الحدود المقررة قانونًا، وتوريد المبالغ خلال 5 أيام عمل بحد أقصى.

رقابة مستمرة وعقوبات رادعة للمخالفين

ومنح القرار رئيس الهيئة سلطة اتخاذ التدابير الإدارية اللازمة حال المخالفة، والتي تشمل:

  • الإنذار

  • الإيقاف المؤقت للقيد

  • الشطب المؤقت أو النهائي من السجل

كما ألزم القرار شركات التمويل غير المصرفي بتوفيق أوضاعها وفقًا لأحكامه خلال 6 أشهر من تاريخ العمل به.

 اتحاد شركات التأمين المصرية يدعو لتطوير المنتجات ودعم الشمول المالي للمرأة

أكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن معالجة فجوة الحماية التأمينية للمرأة في تأمينات الحياة تتطلب استراتيجيات متكاملة تشمل تصميم منتجات مرنة، تطوير

نماذج تسعير وتوزيع مبتكرة، ورفع الوعي المالي لدى المرأة.

وأوضح الاتحاد أن إعادة النظر في تصميم المنتجات يجب أن يأخذ في الاعتبار الخصائص الاقتصادية  والاجتماعية للمرأة، ومستويات الدخل المتفاوتة، وطبيعة

مشاركتها في سوق العمل سواء الرسمي أو غير الرسمي.

وأشار الاتحاد إلى أن التعاون المستمر بين شركات التأمين والهيئة العامة للرقابة المالية والجهات المعنية يعد عنصرًا أساسيًا لضمان الابتكار في المنتجات، وتحقيق

عدالة التسعير، وتعزيز ثقة المرأة في القطاع التأميني.

كما شدد على أن تبني منتجات مرنة ومبسطة، وتوسيع قنوات التوزيع الرقمية، وتطوير حملات توعية مالية موجهة للمرأة يسهم في تعزيز الشمول التأميني، ودعم

الاستقرار المالي للأسرة، وتحقيق نمو مستدام في سوق التأمين المصري، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة وتمكين المرأة اقتصاديًا.

 

رئيس الرقابة المالية يكشف نجاحات التحول الرقمي والتمكين التنظيمي في الأسواق المالية

أصدرت هيئة الرقابة المالية تقريرها السنوي لحصاد عام 2025 تحت شعار «من التنظيم إلى التمكين»،

مسجلةً قفزات غير مسبوقة في الأنشطة المالية غير المصرفية، حيث تحولت القرارات التنظيمية إلى

أدوات تمكين فعّالة عززت النمو الاقتصادي وزادت عمق الأسواق المالية وأبرز التقرير أن عام 2025 شهد

تداولات تاريخية في سوق رأس المال، مع توسع واضح في التحول الرقمي وتطوير الأطر التنظيمية، فضلاً

عن مأسسة الابتكار عبر إطلاق المختبر التنظيمي (Sandbox)، مما أتاح بيئة آمنة لتجربة نماذج أعمال

جديدة قبل دخولها السوق بشكل كامل.

محمد فريد: 2025 نقطة انطلاق لجني ثمار الإصلاح والتحول الرقمي

قال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن عام 2025 مثل نقطة انطلاق حقيقية لجني

ثمار سياسات الإصلاح التي بدأت منذ 2022 وحتى الآن، مؤكدًا أن التطوير ليس “عصا سحرية” بل عملية

تراكمية تتطلب رؤية واضحة وتنفيذًا منضبطًا وتفاعلًا مستمرًا مع أطراف السوق وأضاف أن التكنولوجيا المالية

(FinTech) أصبحت القاسم المشترك في تطوير القطاعات غير المصرفية، وأن التحول الرقمي يعد أداة تمكين

أساسية وليست مجرد تحديث للإجراءات، مشددًا على أن التحديثات التنظيمية ليست حبرًا على ورق،

بل تنعكس مباشرة على كفاءة الأسواق وسهولة حصول المواطنين والشركات على الخدمات المالية.

الاستماع للسوق أساس التحديث التنظيمي

أكد رئيس الهيئة أن الأطر التنظيمية الجديدة جاءت نتيجة حوار واسع مع الشركات والمؤسسات

العاملة في السوق، بهدف تحقيق توازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق المتعاملين والحفاظ

على استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن الاستماع للسوق يعد من أساسيات التحديث.

مأسسة الابتكار عبر المختبر التنظيمي (Sandbox)

أشار الدكتور محمد فريد إلى أن الهيئة مأسست الابتكار عبر تدشين المختبر التنظيمي (Sandbox)

كمنصة منظمة لاستقبال الأفكار الجديدة وتطويرها واختبارها ضمن بيئة رقابية آمنة قبل الإطلاق الكامل

في السوق، ما يدعم التجريب ويحفز الشركات على الابتكار ووفقًا للتقرير، تم بناء منظومة متكاملة

تضم 73 شركة تكنولوجيا مالية، منها 45 شركة تزاول النشاط فعليًا، بينما تستكمل 28 شركة إجراءات

الترخيص، في إطار نموذج رقابي مرن يدعم الابتكار ويواكب التطورات العالمية.

التحول الرقمي: 354 ألف عملية تحقق رقمي و189 ألف عقد إلكتروني

أوضح التقرير أن أدوات التحقق الرقمي من الهوية (E-KYC) أصبحت واقعًا عمليًا، حيث تم تنفيذ

نحو 354 ألف عملية تحقق رقمي خلال عام 2025، بنسبة 85% للذكور مقابل 15% للإناث،

وتوزعت العمليات بين 63% لأنشطة التمويل، و28% لسوق رأس المال، و9% لقطاع التأمين.

كما دعمت جهود التحول الرقمي إبرام 189 ألف عقد رقمي خلال العام، منها 122 ألف عقد في

سوق رأس المال، و67 ألف عقد في أنشطة التمويل المختلفة، مما ساهم في خفض زمن

وتكلفة الحصول على الخدمات المالية وتوسيع قاعدة المستفيدين.

قفزة تاريخية في سوق رأس المال: تداولات 15.7 تريليون جنيه

شهد سوق رأس المال المصري خلال عام 2025 قفزة تاريخية غير مسبوقة، حيث بلغ إجمالي

قيم التداول 15.7 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 2.3 تريليون جنيه في 2024، مع تسجيل تداولات

أذون وسندات الخزانة بقيمة 13.1 تريليون جنيه، وتداولات الأسهم بقيمة 2.4 تريليون جنيه.

وتمت ملاحظة انضمام 299 ألف مستثمر جديد إلى البورصة المصرية خلال عام واحد، ما يعكس

زيادة ثقة المستثمرين في السوق نتيجة السياسات الإصلاحية والتنظيمية التي انتهجتها الهيئة.

تطوير القيد وإصدار منتجات مالية جديدة

واصلت هيئة الرقابة المالية تطوير قواعد القيد وإطلاق منتجات مالية جديدة، حيث تم تفعيل شركات الاستحواذ

ذات الغرض الخاص (SPAC)، مثل شركة «كاتليست» برأسمال 3 مليارات جنيه، وشركة «حسن علام للاستثمار»،

بالإضافة إلى تنفيذ أول عملية استحواذ عكسي لشركة «إيجيترانس» على «نوسكو» لرفع رأس المال إلى

224.9 مليون جنيه، وقيد شركة «فاليو» عبر آلية توزيع أرباح الكيانات الأم كما أولت الهيئة اهتمامًا خاصًا

بحماية حقوق المستثمرين، عبر تطوير قواعد الشطب الاختياري بما يضمن تحقيق العدالة وحماية صغار

المساهمين، مستشهدة بنموذج شركة حديد عز التي وفرت مئات الملايين من الجنيهات للمساهمين.

صناديق الاستثمار في الذهب وسوق الكربون الطوعي

أشار التقرير إلى أن صناديق الاستثمار في الذهب جذبت نحو 324 ألف مستثمر، بقيمة استثمارات

بلغت 5.145 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، كما تم تدشين أول سوق كربون طوعي منظم لدعم

جهود الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية كما منحت الهيئة البورصة المصرية أول رخصة لتداول

العقود الآجلة، بما يعزز أدوات التحوط وإدارة المخاطر داخل سوق رأس المال.

أداء قوي للتمويل غير المصرفي: نمو التمويل العقاري والتأجير التمويلي

واصلت قطاعات التمويل غير المصرفي دورها التنموي خلال 2025، حيث ضخ قطاع تمويل المشروعات

المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر نحو 105.3 مليار جنيه لخدمة 4.2 مليون مستفيد، فيما سجل

نشاط التأجير التمويلي 147.2 مليار جنيه، وبلغ التمويل العقاري 24.3 مليار جنيه بمعدل نمو 51.9%،

بينما حقق التمويل الاستهلاكي 61.3 مليار جنيه، وبلغ التخصيم 64.9 مليار جنيه.

انطلاقة التمويل التشاركي العقاري: 32 طلبًا و5 شركات مرخصة

شهد عام 2025 انطلاقة قوية لنشاط التمويل التشاركي العقاري (Real Estate Crowdfunding)،

حيث استقبلت الهيئة 32 طلبًا متنوعًا من جهات ترغب في الدخول لهذا السوق الواعد، وتقدمت 21

شركة للحصول على رخص لمزاولة النشاط، بالإضافة إلى 11 شركة ترويج وتغطية اكتتاب لصناديق الاستثمار العقاري.

وأثمرت الجهود التنظيمية عن منح الموافقة لـ 5 شركات، ترخص منها 3 شركات بشكل نهائي، بينما نجحت شركة

واحدة في تدشين أول منصة رقمية رسمية تتيح للمواطنين الاستثمار الجزئي في العقارات رقميًا، بهدف توسيع

قاعدة الملكية وتوفير بدائل استثمارية آمنة ومنظمة.

طفرة في قطاع التأمين وسجل الضمانات المنقولة

شهد قطاع التأمين نموًا ملحوظًا خلال 2025، حيث ارتفعت إجمالي الأقساط إلى 110.1 مليار جنيه

بمعدل نمو 30.6%، منها 61.9 مليار جنيه لتأمينات الأشخاص، و48.2 مليار جنيه لتأمينات الممتلكات،

بينما بلغت التعويضات المسددة 46.7 مليار جنيه كما أسهم تفعيل سجل الضمانات المنقولة في

إشهار أصول بقيمة 3.2 تريليون جنيه من خلال 145 ألف إشهار، مما يعزز فرص حصول الشركات على التمويل.

إطلاق سوق المشتقات المالية لتعزيز أدوات التحوط

شهد عام 2025 إطلاق سوق المشتقات المالية كخطوة محورية في تطوير سوق رأس

المال المصري، حيث أصدرت هيئة الرقابة المالية الإطار التنظيمي الكامل لتداول المشتقات المالية

والعقود الآجلة والاختيارات، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز كفاءة السوق.

نجاح التحول الرقمي والتمكين التنظيمي

اختتم الدكتور محمد فريد تصريحاته بالتأكيد على أن حصاد عام 2025 يعكس نجاح هيئة الرقابة المالية

في بناء سوق مالي غير مصرفي أكثر كفاءة وتنافسية، قائم على التحول الرقمي، والاستماع للسوق،

ومأسسة الابتكار، وحماية حقوق المتعاملين، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي.

الرقابة المالية تمنح «جرانيت القابضة» رخصة التكنولوجيا المالية لإطلاق أول حساب نقدي رقمي بالكامل في مصر

ترخيص رسمي يضع جرانيت في صدارة التحول الرقمي المالي

أعلنت شركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية، المتخصصة في إدارة الأصول الرقمية، عن حصولها على ترخيص الهيئة العامة للرقابة المالية لمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية (FinTech)، بما يتيح لها الإطلاق الفوري لتطبيق «حساب جرانيت يوم بيوم»، كأول حساب نقدي رقمي متكامل في السوق المصرية.

ويأتي هذا الإطلاق استنادًا إلى قرار الهيئة الصادر يوم 15 يناير 2026، والذي منح الشركة الموافقة على استخدام مجالات التكنولوجيا المالية في تلقي الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار، إلى جانب تنفيذ عمليات شراء واسترداد وثائق صناديق الاستثمار المفتوحة، وهو ما يعزز مكانة جرانيت كمؤسسة رائدة في تطبيق الرقمنة الشاملة داخل سوق المال المصري.

الرقابة المالية تمنح

إطلاق الحساب الرقمي بالتزامن مع استحقاقات شهادات الادخار

يتزامن إطلاق حساب «جرانيت يوم بيوم» مع استعداد البنوك المصرية لسداد استحقاقات شهادات ادخار بقيمة تقدر بنحو 1.3 تريليون جنيه بدءًا من يناير 2026، ما يجعل التدفقات النقدية المتوقعة محور اهتمام السوق، وسط منافسة قوية بين البنوك للاحتفاظ بالودائع في ظل تقلبات أسعار الفائدة.

وفي هذا السياق، تقدم جرانيت حسابها الرقمي كحل مرن وبديل ذكي، بعيدًا عن الأوعية الادخارية طويلة الأجل.

عائد يومي مرتفع وسيولة فورية دون قيود

يستهدف حساب جرانيت يوم بيوم تعظيم العائد على السيولة النقدية المتاحة مقارنة بالحسابات التقليدية، مع توفير أعلى عوائد يومية تحت إشراف رقابي كامل كما يمنح الحساب العملاء سيولة فورية تتيح السحب في أي وقت دون قيود أو غرامات، ما يجعله مناسبًا للأفراد والمؤسسات الباحثين عن مرونة مالية حقيقية.

حلول متقدمة لإدارة السيولة لدى الشركات والمؤسسات

توفر جرانيت للشركات والمؤسسات لوحة تحكم رقمية متطورة تتيح متابعة فورية لحركة السيولة والتدفقات النقدية، بما يعزز من كفاءة إدارة النقد ويوفر رؤية مالية أكثر دقة.
كما تتمتع العوائد المحققة من الحساب بإعفاء ضريبي، ما يمنح الشركات ميزة تنافسية مقارنة بالإبقاء على السيولة في أوعية منخفضة العائد.

الرقابة المالية تمنح

تصريحات الإدارة: التزام بالابتكار والامتثال الرقابي

قال هشام أكرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية، إن الحصول على رخصة التكنولوجيا المالية يمثل خطوة محورية في استراتيجية الشركة، مؤكدًا أن جرانيت تسعى إلى إعادة تعريف إدارة الأصول المالية من خلال منتجات رقمية مبتكرة تركز على احتياجات العميل، وتجمع بين الأمان، والسهولة، وتعظيم العوائد.

من جانبه، أكد حسين الشيخ، الشريك المؤسس والمدير العام، أن موافقة الهيئة تعكس ثقتها في قوة البنية التحتية الرقمية لجرانيت، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف تمكين الأفراد والشركات من التحكم الكامل في سيولتهم النقدية عبر أدوات رقمية آمنة وسهلة الاستخدام.

بنية تكنولوجية آمنة تؤسس لجيل جديد من الحسابات الرقمية

بدوره، أوضح محمود مرسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للتكنولوجيا، أن الترخيص يؤكد صحة النهج الذي اتبعته جرانيت منذ انطلاقها، حيث تم تصميم المنصة وفق أعلى معايير الأمان والكفاءة والامتثال التنظيمي، لتقديم جيل جديد من الحسابات المالية الرقمية الخاضعة للرقابة.

الرقابة المالية تمنح

تجربة رقمية متكاملة دون أوراق أو فروع

تقدم منصة جرانيت الرقمية تجربة جديدة للعميل في السوق المصري، تتيح للأفراد فتح الحسابات وإتمام إجراءات e-KYC خلال دقائق، دون الحاجة لأي مستندات ورقية أو زيارة الفروع.
كما يتيح الحساب متابعة الرصيد على مدار الساعة، والاستفادة من عوائد يومية تراكمية، مع إمكانية ربط الحساب بأي بنك مصري وإجراء تحويلات لحظية من وإلى الحساب.

رؤية جديدة لإدارة السيولة في السوق المصري

تعكس رؤية جرانيت تحولًا جوهريًا في مفهوم السيولة النقدية، باعتبارها أصلًا استراتيجيًا يجمع بين العائد المتنامي والسيولة الفورية، ضمن إطار يضمن أعلى درجات الأمان والشفافية، بما يتماشى مع تطورات السوق ومتطلبات التحول الرقمي المالي في مصر.

الرقابة المالية تمنح البورصة المصرية أول رخصة لإطلاق سوق العقود الآجلة على المشتقات المالية

خطوة تاريخية لتطوير سوق المال وتنويع الأدوات الاستثمارية في مصر

أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، منح البورصة المصرية أول رخصة لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على المشتقات المالية المستندة إلى الأوراق المالية المقيدة بالسوق المصري، في خطوة تاريخية تعكس التزام الهيئة بتطوير سوق رأس المال المصري، وتنويع الأدوات الاستثمارية، وتعزيز كفاءة إدارة المخاطر وفق أفضل المعايير الدولية.

الرقابة المالية

ما هي المشتقات المالية؟

تُعد المشتقات المالية أدوات أو عقودًا تستمد قيمتها من أصل أساسي، مثل الأسهم أو مؤشرات الأسعار أو غيرها من الأصول التي تحددها الهيئة، وتشمل:

  • العقود المستقبلية

  • عقود الخيارات

  • عقود المبادلة

  • العقود النمطية الأخرى

وتُستخدم هذه الأدوات عالميًا للتحوط من المخاطر وتحسين كفاءة التسعير وزيادة عمق وسيولة الأسواق المالية.

محمد فريد: إطلاق سوق المشتقات محور رئيسي لاستراتيجية تطوير الأسواق المالية

وأكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن إطلاق سوق المشتقات المالية في مصر يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الهيئة الهادفة إلى بناء أسواق مالية أكثر تطورًا واستدامة.

وأوضح أن الهيئة بذلت جهودًا مكثفة على مدار عدة أشهر للوصول إلى الإطار الأنسب لإطلاق السوق، نظرًا لأهمية المشتقات كأداة أساسية لإدارة المخاطر، ودورها في دعم استقرار الأسواق وجذب شريحة أوسع من المستثمرين المحليين والأجانب.

الرقابة المالية

إطار تشريعي وتنظيمي متكامل لضمان استقرار السوق

وأشار رئيس الهيئة إلى أن منح الرخصة جاء بعد استكمال الإطار التنظيمي والتشريعي، والتنسيق الكامل مع كل من:

  • البورصة المصرية

  • شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي

بما يضمن تطبيق أعلى معايير الحوكمة والانضباط، وحماية حقوق المتعاملين، والحفاظ على سلامة واستقرار السوق.

4 مراحل لإطلاق سوق العقود الآجلة في مصر

كشف الدكتور محمد فريد أن إطلاق سوق المشتقات سيتم وفق خطة تدريجية من أربع مراحل لضمان التنظيم والاستقرار، وتشمل:

  1. المرحلة الأولى:
    إطلاق عقود مستقبلية على مؤشر EGX30، ومن المستهدف بدء التداول خلال شهر مارس المقبل.

  2. المرحلة الثانية:
    إصدار عقود مستقبلية على مؤشر EGX70.

  3. المرحلة الثالثة:
    إطلاق عقود مستقبلية على الأسهم.

  4. المرحلة الرابعة:
    إصدار عقود الخيارات على الأسهم والمؤشرات.

وتهدف هذه المراحل إلى بناء سوق منظم، مستقر، وقادر على النمو المستدام.

منظومة متكاملة لإدارة المخاطر

وشدد رئيس الهيئة على تطبيق منظومة متكاملة لإدارة المخاطر في سوق المشتقات، بما يسهم في الحد من المخاطر النظامية، وضمان قدرة السوق على مواجهة التقلبات المختلفة.

7 شركات سمسرة تتقدم للحصول على رخصة الوساطة

وأوضح الدكتور محمد فريد أن 7 شركات سمسرة تقدمت بالفعل للحصول على ترخيص الوساطة في العقود الآجلة، في مؤشر واضح على الإقبال القوي من مؤسسات السوق، واهتمام المستثمرين بتطوير أدواتهم الاستثمارية.

أهمية العقود المستقبلية في تعميق السوق وزيادة السيولة

وتُعد العقود المستقبلية نقلة نوعية في مسار تعميق سوق المال، حيث تسهم في:

  • رفع مستويات السيولة

  • تمكين المستثمرين من التحوط ضد تقلبات الأسعار

  • تحسين كفاءة التسعير

  • زيادة عمق السوق

كما تتيح إمكانية استخدام الرافعة المالية، وتحقيق أرباح من التحركات السعرية، وإدارة أكثر كفاءة للمحافظ الاستثمارية.

إسلام عزام: اهتمام أجنبي متزايد بسوق المشتقات المصرية

من جانبه، أعرب الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، عن تقديره لجهود الدكتور محمد فريد في إنهاء إجراءات إطلاق سوق المشتقات، مؤكدًا أن دعم الرقابة المالية كان عنصرًا حاسمًا في إنجاح هذه الخطوة.

وأوضح أن الهيئة والبورصة عقدتا اجتماعات أسبوعية منتظمة لتنسيق جميع التفاصيل، بما في ذلك تطوير برنامج تداول داخلي خاص، وضمان الجاهزية الفنية لاستقبال العقود المستقبلية وعقود الخيارات.

وأشار إلى أن عمليات الربط بين شركات السمسرة وشركة المقاصة ستكتمل خلال شهر، بما يضمن تكامل النظام الفني والتشغيلي.

ثقة دولية في تطور سوق المال المصري

وأكد رئيس البورصة أن هذه الخطوة جذبت اهتمام عدد من صناديق الاستثمار الأجنبية، التي طلبت عقد اجتماعات لمناقشة فرص التداول في سوق المشتقات المصرية، في مؤشر واضح على ثقة المستثمرين الدوليين في تطور السوق المحلي.

آليات متقدمة لإدارة المخاطر لدى شركة المقاصة

وتطبق شركة مصر للمقاصة والتسوية مجموعة من إجراءات إدارة المخاطر تشمل:

  • متطلبات العضوية

  • الهامش المبدئي

  • هامش التباين

  • حساب ضمان الطرف المقابل

  • مساهمات صندوق حماية المستثمر

ويتم استخدام موارد حساب الضمان وفق تسلسل يضمن حماية السوق والمتعاملين.

تكريم البنك التجاري الدولي لتميزه في تقارير الاستدامة والمناخ من الهيئة العامة للرقابة المالية

كرّمت الهيئة العامة للرقابة المالية البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) بعدما تصدّر نتائج التقييم الفني لتقارير الإفصاح

عن الاستدامة والمناخ، في خطوة تعكس التزام البنك المستمر بتحقيق أعلى معايير الشفافية في مجالي البيئة

والمناخ يأتي هذا التكريم ضمن جهود الهيئة لتعزيز الشفافية المالية ورفع جودة الإفصاحات المتعلقة بالاستدامة

والمناخ يعتبر البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) من الرواد في مجال الإفصاح البيئي والاجتماعي والحوكمة (ESG)،

تكريم البنك التجاري الدولي

حيث يعتمد على أفضل المعايير المحلية والدولية في تقارير الاستدامة كما أصدر البنك مؤخرًا تقريره الثالث حول

البيئة والمجتمع والحوكمة والرقمنة (ESGDD)، الذي يعكس تطور ممارسات الإفصاح الخاصة بالبنك منذ عام 2015.

استدامة البنك التجاري الدولي في صدارة التوجهات الاقتصادية والمناخية

في تعليقه على التكريم، صرح الأستاذ عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي للبنك

التجاري الدولي-مصر  (CIB) ، بأن الاستدامة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية البنك وأطر عمله المؤسسية.

وأضاف الجنايني أن دمج مبادئ الاستدامة يتماشى مع متطلبات العملاء ويدعم انتقالهم نحو نماذج أعمال أكثر

استدامة، من خلال تقديم حلول تمويلية مبتكرة تواكب التغيرات الاقتصادية والمناخية.

دور هيئة الرقابة المالية في تعزيز الاستدامة في الأسواق المالية

من جانبه، أكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أهمية دمج الاعتبارات المتعلقة بالاستدامة

والمخاطر المناخية ضمن منظومة الإفصاح المؤسسي وأوضح فريد أن هذه الجهود تمثل عاملًا أساسيًا في تعزيز

كفاءة الأسواق المالية ودعم ثقة المستثمرين، مما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار في مصر.

البورصة المصرية تدعم الإفصاحات المتعلقة بالتغيرات المناخية

الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أشار إلى أن سوق رأس المال يلعب دورًا محوريًا في دعم الإفصاحات

عالية الجودة وأكد عزام على أهمية التزام الشركات المقيدة بتقديم معلومات شاملة تكشف عن المخاطر والفرص

المرتبطة بالتغيرات المناخية، بما يعزز الشفافية في الأسواق المالية ويتيح للمستثمرين اتخاذ قرارات مدروسة.

 البنك التجاري الدولي: محور رئيسي لتحول القطاع المالي في مصر

تعكس نتائج التقييم الممنوحة للبنك التجاري الدولي-مصر (CIB) المكانة الريادية للبنك في مجال الإفصاح عن

الاستدامة والمناخ كما تؤكد هذه الجهود المستمرة دعم البنك للتحول نحو قطاع مالي أكثر شفافية واستدامة،

يتماشى مع التوجهات العالمية في مجال المناخ والاستدامة المالية إن هذه التكريمات تأتي في وقت بالغ الأهمية

بالنسبة للقطاع المالي في مصر، إذ تسعى البنوك والشركات المصرية للامتثال لأعلى المعايير الدولية في مجالات

الاستدامة والمناخ، مما يعزز قدرة البلاد على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية في المستقبل.

الرقابة المالية تطلق أول منصة مدفوعات رقمية لتسريع الإجراءات في القطاع المالي غير المصرفي

في خطوة هامة نحو تعزيز كفاءة الخدمات الرقمية وتسهيل التعاملات المالية، أعلنت هيئة الرقابة المالية

عن إطلاق أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة في تاريخ القطاع المالي غير المصرفي تهدف الشبكة إلى

تسهيل سداد كافة المستحقات المالية الخاصة بالجهات الخاضعة لإشراف الهيئة عبر منصة إلكترونية

آمنة وسهلة الاستخدام.

دكتور محمد فريد: الشبكة الرقمية تمثل تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي

وقال الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية

يأتي في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، ويعكس توجهات القيادة السياسية بقيادة

الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز الابتكار. وأضاف أن هذه الشبكة تمثل

تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتحقيق مستويات أعلى

من الشفافية والانضباط في القطاع المالي غير المصرفي.

أبرز مميزات الشبكة الرقمية الجديدة:

تسريع دورة العمل وتقليل الإجراءات الورقية: تسهل الشبكة عملية سداد المستحقات المالية،

مما يقلل من الوقت المستغرق في المعاملات الورقية ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

زيادة الشفافية والحوكمة: من خلال تمكين الجهات المسجلة بالهيئة من متابعة المعاملات

والسجلات المالية بشكل رقمي وآمن.

تطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني: صُممت الشبكة وفقًا لأعلى معايير حماية البيانات،

مما يضمن استقرار المعاملات وحماية المعلومات الشخصية.

وسائل دفع إلكترونية موثوقة: تدعم الشبكة وسائل الدفع البنكية المعتمدة وتوفر بيئة رقمية آمنة لجميع الأطراف.

إطلاق المنصة الرقمية في إطار شراكة مع إي فاينانس

تم إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية بالتعاون مع شركة إي فاينانس، وذلك في إطار شراكة استراتيجية

تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للجهات الخاضعة لإشراف الرقابة المالية تتيح المنصة للجهات المسجلة

إنشاء حسابات إلكترونية، سداد المستحقات المالية عبر وسائل دفع إلكترونية، ومتابعة سجل المعاملات بسهولة وأمان.

خدمة فنية متكاملة لضمان استمرارية الأداء

من أجل ضمان استمرارية تقديم الخدمات بأعلى كفاءة، سيتم توفير دعم فني متخصص عبر الرقم

الموحد 19659، بالتعاون مع شركة إي فاينانس كما ستستمر المرحلة التجريبية للمنصة لمدة

شهر من تاريخ إطلاقها في 1 يناير 2026.

الرقابة المالية نحو رقمنة شاملة للقطاع المالي

وأكد الدكتور محمد فريد أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية يمثل خطوة محورية ضمن استراتيجية

الهيئة للتحول الرقمي وأضاف أن الرقابة المالية تسعى لأن تصبح جهة تنظيمية رقمية متكاملة، تدعم

جهود الدولة لبناء اقتصاد رقمي مستدام، يعزز من تنافسية الأسواق المالية غير المصرفية.

ختامًا، تمثل شبكة المدفوعات الرقمية نقلة نوعية في مسار تطوير البنية التكنولوجية للقطاع

المالي غير المصرفي، ويعكس التزام الهيئة بالتحول الرقمي ودعمه لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

لزيارة المنصة الإلكترونية، يمكنكم الاطلاع على الرابط التالي: https://dn.fra.gov.eg/

رئيس الوزراء يصدر قرارًا بتعيين ثلاثة مساعدين لقيادة الهيئة العامة للرقابة المالية

 أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، قرارًا بتعيين ثلاثة مساعدين لرئيس الهيئة العامة

للرقابة المالية، وهم السيد محمود جبريل، السيد وليد أنور، والمستشار أحمد محمد طاهر شتا.

رئيس الوزراء: تكليف الدكتور محمد فريد صالح برئاسة الهيئة

وكان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أصدر القرار الجمهوري رقم 421 لسنة 2025،

بتكليف الدكتور محمد فريد صالح رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام

بدرجة وزير، بدءًا من أغسطس 2025، لتبدأ فترة رئاسته الرابعة للهيئة.

تعيين محمود جبريل: خبرة عميقة في الرقابة المالية والتمويل

شغل الأستاذ محمود جبريل عدة مناصب قيادية بالهيئة العامة للرقابة المالية، منها مدير عام حماية

المتعاملين، ونائب رئيس الإدارة المركزية لتمويل الشركات، ثم نائب مساعد رئيس الهيئة، وصولًا

إلى منصب مساعد رئيس الهيئة مؤخرًا ويحمل جبريل مؤهلات علمية متعددة تشمل بكالوريوس التجارة

(شعبة المحاسبة) من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا في تحليل سوق المال من كلية الاقتصاد

والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بالإضافة إلى دبلوم في أساسيات التمويل الإسلامي من المعهد

الدولي للتمويل بلندن، وشهادة متخصصة في التكنولوجيا المالية والابتكار التنظيمي من كلية إدارة الأعمال

بجامعة كامبريدج بدأ جبريل مسيرته المهنية في قطاع الوساطة في الأوراق المالية، ثم في العمل المصرفي

ببنك مصر إيران للتنمية، قبل أن يتولى مناصب تنفيذية وريادية في شركات الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار،

وشركة أموال للاستثمارات المالية، وشركة بلتون المالية القابضة.

وليد أنور: الإشراف على التمويل غير المصرفي وحماية المتعاملين

يمتلك وليد أنور خبرة واسعة في مجالات التمويل غير المصرفي، تشمل التمويل الاستهلاكي، التأجير

التمويلي، التخصيم، التمويل العقاري، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

يتولى أنور الإشراف على أنشطة الرقابة على شركات التمويل غير المصرفي في جميع أنحاء الجمهورية

لضمان الالتزام بالقوانين واللوائح، وتحقيق الاستقرار المالي وحماية المتعاملين يحمل أنور ماجستير إدارة

الأعمال من جامعة كارديف البريطانية، وماجستير إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

(2022)، إلى جانب ليسانس الحقوق (1996)، وعدد من الشهادات المهنية في الائتمان والتمويل، تقييم

الشركات، المحاسبة، إدارة الأزمات، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

المستشار أحمد شتا: خبرة قانونية متخصصة في الاقتصاد والاستثمار

يمتلك المستشار أحمد شتا خبرة قانونية تزيد عن 15 عامًا في القطاع الاقتصادي، حيث عمل معيدًا

بكلية الحقوق بقسم الاقتصاد والمالية العامة، وشغل عضوية الأمانة الفنية للجنة الوزارية لفض منازعات

الاستثمار لنحو سبع سنوات، إضافة إلى تقلده مناصب قضائية بمجلس الدولة في أقسام الفتوى

والمكاتب الفنية يحمل شتا الماجستير في القانون العام، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد

والمالية العامة، ودبلوم الدراسات العليا في القانون العام، إلى جانب عدة دورات تدريبية متخصصة.

الرقابة المالية: تمكين الشباب والمرأة عبر التكنولوجيا المالية يدعم نمو الأسواق

أكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية،

إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا المالية (FinTech)، شكّل حجر الأساس في تمكين الشباب

والمرأة، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة المالية غير المصرفية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار

المالي وتنمية الأسواق جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في قمة Top 50 Women

STEM and Future Innovation Summit، التي عُقدت تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون

مع المجلس القومي للمرأة، وبمشاركة قيادات نسائية وخبراء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار،

إلى جانب طلاب وطالبات الجامعات.

التعلم المستمر والمرجعية العلمية أساس النجاح في العمل العام

وأوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن العمل العام يواجه تحديات متشابكة نتيجة تعدد الأطراف وتداخل

المصالح، وهو ما يتطلب اجتهادًا دائمًا وبناء مرجعيات علمية ومهنية قوية، مؤكدًا أن التعليم المستمر والانفتاح

على التجارب الدولية، لا سيما في الدول المتقدمة، يمثلان عنصرًا حاسمًا لفهم الأسواق والتعامل مع المستثمرين

والمؤسسات العالمية وأشار إلى حرصه على تطوير معارفه من خلال الحصول على أربع درجات ماجستير، بما يتيح

مواكبة التطورات العالمية في القطاع المالي، والتحدث مع المستثمرين الدوليين بلغة مشتركة قائمة على الفهم

العميق للأسواق.

القدوة والمسؤولية ركائز العمل المؤسسي

وتناول الدكتور محمد فريد تأثير عدد من النماذج الإنسانية والمهنية في تشكيل شخصيته، وعلى رأسها

والده السفير فريد صالح، الذي رسّخ لديه أن قيمة العمل لا ترتبط بالمناصب بل بالالتزام والعطاء، إلى جانب

الدور المحوري لوالدته كنموذج للانضباط والتضحية كما أشار إلى التأثير الأكاديمي والمهني للدكتور محمود

محيي الدين، باعتباره نموذجًا يجمع بين التميز الأكاديمي والرؤية الاقتصادية الشاملة والتطبيق العملي داخل

المؤسسات الدولية.

ديمقراطية الاستثمار وصناديق الذهب نموذجًا

وأوضح رئيس الهيئة أن الرقابة المالية تُعد من أكثر الجهات ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين،

نظرًا لإشرافها على قطاعات تمس احتياجاتهم المباشرة، مثل التأمين، وصناديق المعاشات الخاصة،

وصناديق الاستثمار وفي هذا السياق، استعرض تجربة صناديق الاستثمار في الذهب، التي انطلقت

عام 2023 ونجحت في جذب استثمارات تتراوح بين 4 و5 مليارات جنيه لنحو 250 ألف مستثمر، بعضهم

بدأ بمبالغ محدودة، في تجسيد عملي لمفهوم ديمقراطية الاستثمار وإتاحة الفرص أمام جميع فئات المجتمع.

إصلاح قطاع التأمين وتغيير النهج التقليدي

وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن الأقساط التأمينية ظلت منذ عام 1999 عند مستوى أقل من 1% من

الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمعدلات تتراوح بين 5–7% في الأسواق الناشئة، و12–15% في الأسواق

المتقدمة وأكد أنه منذ توليه رئاسة الهيئة في عام 2022، لم يكن مقبولًا الاستمرار في النهج التقليدي القائم

على قرارات تنظيمية محدودة، بل تم تبني استراتيجية إصلاح شاملة تبدأ بتحديث المناهج وبناء الكوادر البشرية،

خاصة في التخصصات الدقيقة مثل الخبرة الاكتوارية.

قانون التأمين الموحد وتعزيز الملاءة المالية

وأوضح أن إصدار قانون التأمين الموحد، الذي دمج أربعة قوانين في تشريع واحد، أسفر عن رفع الحد الأدنى

لرؤوس أموال شركات التأمين من 60 مليون جنيه إلى 750 مليون جنيه، بما يعزز قدرتها على تحمل المخاطر

وتطوير المنتجات وأشار إلى أن هذه الإصلاحات أسهمت في بدء إصدار وثائق تأمين رقمية لصناديق التأمين

على السيارات، مع إمكانية إتمام الإجراءات بالكامل من المنزل.

التكنولوجيا المالية وتمكين جيل Z وألفا

وأكد رئيس الرقابة المالية أن إدراك طبيعة جيل Z وألفا كان منطلقًا رئيسيًا للإصلاحات، حيث أسهم قانون تنظيم

استخدام التكنولوجيا في الأنشطة غير المصرفية رقم 5 لسنة 2022 في رقمنة الإجراءات وتسهيل الوصول

للأسواق وأوضح أن عدد المستثمرين الجدد في البورصة ارتفع من متوسط 25–29 ألف مستثمر سنويًا إلى

340 ألفًا في 2023، و240 ألفًا في 2024، و281 ألف مستثمر حتى أكتوبر من العام الجاري.

وظائف رقابية حيوية داخل 3900 مؤسسة

وأكد الدكتور محمد فريد أن الإصلاحات التشريعية والتنظيمية خلقت طلبًا متزايدًا على وظائف المراجعة

الداخلية، والحوكمة، والرقابة، وإدارة المخاطر، والتي أصبحت متطلبات أساسية داخل نحو 3900 مؤسسة

خاضعة لإشراف الهيئة وأشار إلى دور معهد الخدمات المالية في تأهيل الكوادر البشرية، وتنظيم نشاط

شركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA)، بما يعزز كفاءة الأسواق ويحمي حقوق المتعاملين.

تمكين المرأة والشباب أساس المستقبل المالي

واختتم رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية كلمته بالتأكيد على أن تمكين المرأة والشباب،

خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مالي أكثر كفاءة واستدامة.

 

الرقابة المالية: 4 قرارات تنظيمية لتعزيز حماية المتعاملين ومكافحة غسل الأموال في التمويل غير المصرفي

أصدرت هيئة الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، 4 قرارات تنظيمية جديدة تهدف إلى تعزيز الرقابة والشفافية

في نشاط تمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، ضمن استراتيجية الهيئة لتطوير القطاع المالي

غير المصرفي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

تفاصيل القرارات التنظيمية الجديدة

القراران رقم 243 و244 لسنة 2025 استهدفا الجهات العاملة في تمويل المشروعات متناهية الصغر،

بما يشمل الشركات والجمعيات والمؤسسات الأهلية، وأخضعا تلك الجهات لضوابط قانون مكافحة غسل

الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى إلزامها بإصدار تقارير رقابية دورية متعددة القراران رقم 245 و246 لسنة

2025 استهدفا الكيانات العاملة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع إلزامها بإصدار تقارير دورية

تشمل الشهرية والربع سنوية والسنوية لتقييم الأداء والمخاطر.

تصريحات رئيس الرقابة المالية

أكد الدكتور محمد فريد أن هذه القرارات ستساهم في:

حماية حقوق المتعاملين ورفع مستوى الشفافية في القطاع المالي غير المصرفي.

الحد من مخاطر غسل الأموال وتعزيز استقرار ونمو نشاط تمويل المشروعات.

تحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية، خاصة المؤشرات الاقتصادية والتصنيفات المالية السيادية والائتمانية.

وأضاف فريد أن التقارير الجديدة ستوفر للهيئة صورة واضحة عن جودة المحافظ التمويلية وانتشار الخدمات،

مما يعزز قدرتها على تقييم المخاطر النظامية واتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية السوق.

إلزام الجهات المالية بإصدار تقارير مفصلة

شملت القرارات إلزام جميع جهات التمويل بإصدار:

تقارير شهرية مثل تقرير الأداء، الإصدارات الشهرية، إحداثيات المشاريع الممولة، الملاءة المالية،

عدد العاملين، أعضاء مجلس الإدارة، المعاملات المالية.

تقارير ربع سنوية تشمل الأداء والقاعدة الجغرافية للعملاء والمساهمة في مبادرة حياة كريمة.

تقارير نصف سنوية وسنوية لتقييم الشكاوى والمتابعة العامة للأنشطة المالية.

جهود الهيئة لمكافحة المخالفات

في سياق متصل، ألغت الرقابة المالية تراخيص نحو 518 جمعية ومؤسسة أهلية من الفئة (ج) بعد ثبوت

مخالفاتها للوائح القانونية، وذلك بعد عمليات الفحص المستمرة لضمان رفع كفاءة الأسواق المالية

غير المصرفية وأظهرت الفحوصات أن هذه الجهات لم تقدم أي خدمات تمويلية للفئات المستهدفة،

كما امتنع معظمها عن تقديم التقارير الدورية والقوائم المالية.

تماشي القرارات مع التحول الرقمي ورؤية مصر 2030

أوضحت الرقابة المالية أن هذه التعديلات التنظيمية تأتي في إطار التحول الرقمي للقطاع المالي

غير المصرفي، بما يسهم في:

توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية.

تحسين جودة البيانات الداعمة لاتخاذ القرار.

تعزيز دور القطاع في دعم التنمية الاقتصادية والاستدامة المالية، وفق رؤية مصر 2030.

الرقابة المالية تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم نشاط إدارة برامج الرعاية الصحية في مصر

إطار تنظيمي جديد لتنظيم نشاط إدارة الرعاية الصحية

أطلقت هيئة الرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد أول إطار تنظيمي متكامل لمزاولة نشاط إدارة برامج

الرعاية الصحية (TPA) في مصر، بهدف دمج النشاط ضمن منظومة الخدمات المالية غير المصرفية، ورفع

كفاءة الخدمات التأمينية، وتعزيز الثقة في سوق التأمين، في إطار استراتيجية الهيئة لتطوير قطاع التأمين وتحسين الحوكمة.

ويتضمن القرار رقم 229 لسنة 2025 مجموعة واسعة من الضوابط تشمل متطلبات الترخيص، ورأس المال، وآليات إدارة المطالبات

الطبية، إضافة إلى المعايير التكنولوجية والأمنية الحديثة.

تعزيز الحوكمة والشفافية داخل سوق التأمين الصحي

وأكد الدكتور محمد فريد أن القرار يمثل خطوة محورية لتنظيم نشاط إدارة برامج الرعاية الصحية بشكل

يضمن تقديم خدمات رعاية صحية آمنة ومتطورة للمواطنين، ويعزز الانضباط داخل السوق.

وأوضح أن إصدار الإطار التنظيمي الشامل يعكس حرص الهيئة على فرض الرقابة والشفافية على

الشركات العاملة في إدارة الرعاية الصحية، بما يمنع الممارسات غير المنظمة ويحمي حقوق

المتعاملين، ويضمن النزاهة وتجنب تضارب المصالح.

شروط الترخيص ورأس المال للشركات الجديدة

ألزم القرار الشركات الراغبة في ممارسة النشاط بأن تكون شركة مساهمة مصرية ذات

غرض محدد، مع الالتزام برأس مال 20 مليون جنيه على الأقل، والتقدم بطلب الترخيص

خلال ثلاثة أشهر من القيد بالسجل التجاري.

ويجب أن يتضمن ملف الترخيص:

مستخرج السجل التجاري

تشكيل مجلس الإدارة والمسؤولين التنفيذيين

دراسة جدوى فنية ومالية لمدة خمس سنوات

وتصدر الهيئة قرارها بشأن الترخيص خلال 30 يومًا، كما تُلزم الشركات بالبدء في النشاط

خلال 6 أشهر من تاريخ الحصول على الترخيص.

توفيق الأوضاع للشركات القائمة قبل قانون التأمين الموحد

ألزم القرار الشركات العاملة في النشاط قبل تطبيق قانون التأمين الموحد بالتقدم للحصول على

ترخيص مؤقت وفقًا لقرار الهيئة رقم 90 لسنة 2025، على أن يتم الانتهاء من توفيق الأوضاع قبل 10 يوليو 2026.

ضوابط للشركات التي تدير برامج الرعاية الصحية ذاتية التمويل

فرضت الرقابة المالية ضوابط إضافية على الشركات التي تدير برامج الرعاية الصحية ذاتية التمويل، من بينها:

الحصول على موافقة مسبقة من الهيئة

تقديم وثيقة تأمين مسؤولية مدنية بحد أدنى 5 ملايين جنيه

فصل الحسابات الخاصة بعقود البرامج ذاتية التمويل

اشتراطات تشكيل مجلس الإدارة وضمان الاستقلالية

حدد الإطار التنظيمي الشروط الآتية لعضوية مجالس الإدارة:

توافر الاستقلالية وحسن السمعة

مؤهل مناسب

خبرة لا تقل عن خمس سنوات للرئيس التنفيذي في التأمين أو الرعاية الصحية

أن تكون أغلبية المجلس غير تنفيذية

تمثيل المرأة

حظر الجمع بين منصبي رئيس المجلس والرئيس التنفيذي

كما يشترط توافر خبرات في التأمين والصحة وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المالية والقانونية.

متطلبات هيكل إداري متخصص وإدارة المطالبات الطبية

ألزم القرار الشركات بتوفير هيكل تنظيمي كامل يضم إدارات للمطالبات والموافقات الطبية

والمالية، وتكنولوجيا المعلومات، والمراجعة الداخلية، والالتزام، وشكاوى العملاء، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

كما شددت الرقابة المالية على:

إدارة الوثائق الطبية بدقة وحياد

مراجعة المطالبات والتحقق من التغطيات

حفظ سرية البيانات وضمان أمن المعلومات

فصل حسابات كل شركة تأمين

حظر ممارسات غير قانونية تضر بسوق التأمين

يحظر القرار على شركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA):

بيع أو تسويق أو الوساطة في إصدار وثائق التأمين

ممارسة أي نشاط تأميني أو تحديد الأقساط

تحصيل الاشتراكات من العملاء

الاحتفاظ بمبالغ تسوية المطالبات

نشر بيانات غير مطابقة لتلك المقدمة للهيئة

سجلات إلزامية وحفظ بيانات لمدة خمس سنوات

ألزمت الرقابة المالية الشركات بإمساك سجلات مفصلة تشمل الوثائق، جداول المزايا، العقود مع شركات

التأمين ومقدمي الخدمات، الضمانات، شكاوى العملاء، وأرصدة الحسابات، على أن يتم الاحتفاظ بها

لمدة لا تقل عن خمس سنوات.

ضوابط الاستعانة بجهات خارجية في تطوير الأنظمة الرقمية

في حال الاستعانة بجهات خارجية لتطوير أو تشغيل البرامج الرقمية، شددت الهيئة على ضرورة:

التحقق من استيفاء الاشتراطات التكنولوجية

اختبار الأنظمة تحت إشراف الشركة

تحمل المسؤولية الكاملة عن المخاطر التشغيلية

وجود خطة واضحة لتشغيل البرامج عند الاعتماد على طرف خارجي

الهيئة العامة للرقابة المالية تتيح لشركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال بالاستثمار المباشر في الذهب لاول مرة في مصر

الهيئة العامة للرقابة المالية تتيح لشركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال بالاستثمار المباشر في الذهب لاول مرة في مصر ..استكمالًا لثورة تطوير قطاع التأمين المصري التي أطلقتها الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد، أصدرت الهيئة قرارًا جديدًا يمثل إطارًا تنظيميًا متكاملًا هو الأول من نوعه يفتح الباب أمام شركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال لتمكين عملائها من الاستثمار المباشر في المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب، وذلك ضمن أطر آمنة وشفافة.

الهيئة العامة للرقابة المالية تتيح لشركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال بالاستثمار المباشر في الذهب لاول مرة في مصر

 

يأتي القرار رقم 228 لسنة 2025 في إطار خطة الهيئة العامة للرقابة المالية لتنويع محافظ شركات التأمين وتعظيم العوائد عبر عدة قرارات تم إصدارها مؤخرًا.

ونص القرار على أنه يحق لشركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال الاستثمار في المعادن وعلى رأسها الذهب بشكل مباشر عند استثمار الأموال المقابلة للجزء الاستثماري من وثائق التأمين أو الأموال المقابلة لعقود تكوين الأموال شريطة الحصول على موافقة الهيئة.

تُعرف الأموال المقابلة للجزء الاستثماري من وثائق التأمين على أنها جزء معين من الأقساط يدفعها العميل لشركة التأمين، ويستخدم هذا الجزء في الاستثمار وليس لتغطية خطر التأمين نفسه.

وعمليات تكوين الأموال هي برامج ادخار واستثمار تقدمها شركات التأمين. والأموال المقابلة لعقود تكوين الأموال هي الأقساط التي يسددها العملاء وفقًا للعقود المبرمة بينهم وبين الشركات.

وأكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن القرار رقم 228 لسنة 2025، يمثل نقلة استراتيجية في تطوير أدوات الادخار والاستثمار بالسوق المصري، ويفتح آفاق جديدة لقطاع التأمين لتعظيم عوائد حملة الوثائق ضمن إطار رقابي محكم يضمن الشفافية وحماية حقوق العملاء.

وأضاف أن هذا القرار يعكس فلسفة الهيئة في التحرك بشكل استباقيًا لتطوير المنظومة المالية غير المصرفية، مؤكدًا أن الهيئة لا تبتكر أدوات استثمارية جديدة فحسب، بل نوفر للمواطنين خيارات استثمارية آمنة ومطلوبة، كالذهب، مرتبطة بوثائق التأمين الخاصة بهم.

وأقرت الهيئة العامة للرقابة المالية في قرارها الجديد، منظومة ضوابط صارمة تشمل موافقات مجالس الإدارات، والتعامل الحصري مع جهات مُسجلة لدى الهيئة، وآليات تقييم مستقلة لترسيخ الحوكمة والشفافية، وذلك لضمان ألا يتم الاستثمار بشكل عشوائي.

شروط  الاستثمار في المعادن

وأوضح رئيس الهيئة، أن القرار يحقق توازن بين الابتكار وإدارة المخاطر، مشيرًا إلى أن حماية حقوق العملاء تأتي كأولوية قصوى حيث لن يتم توجيه أي أموال للاستثمار في المعادن دون موافقة صريحة وواعية من العميل بعد شرح مكتوب ومرئي للمزايا والمخاطر، ليظل العميل هو “صاحب القرار”.

كما نص القرار  على ضرورة أن تتضمن السياسة الاستثمارية لشركة التأمين، نوع المعادن المسموح بها، وطبيعة العوائد المُستهدفة، ونسبة السيولة التي يتم الاحتفاظ بها للوفاء بالالتزامات.

وحددت الضوابط كيفية عملية بيع وشراء وحفظ المعادن وذلك عبر اشتراط إتمامها عبر الجهات المقيدة بالسجل المُعد لهذا الغرض لدى الهيئة، وفقًا لقرار مجلس الإدارة رقم ٥٢ لسنة ٢٠٢٣، مع ضرورة موافاة الهيئة بنسخة من العقود والحصول على عدم ممانعتها قبل التنفيذ.

كما تم إلزام الشركات بفرز وتجنيب المعادن المُشتراة من كل جهة على حدة في حال التعامل مع أكثر من جهة بيع، وكذلك التعاقد مع إحدى شركات خدمات الإدارة المُرخصة من الهيئة لتقييم استثمارات الشركة في المعادن بشكل دوري لدقة تحديد قيمة المعادن المُشتراة، مع موافاة الهيئة بنسخة من العقد والحصول على عدم ممانعتها قبل التعاقد.

وعلى صعيد حماية حقوق العملاء، ألزمت الهيئة شركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال بضرورة الحصول على موافقة العميل حال رغبته في توجيه جزء من قسط التأمين للاستثمار في المعادن، وقيام الشركات بدورها في توعية العملاء، مع تعريف العملاء بطبيعة هذا الاستثمار ومزاياه ومخاطره بشكل مكتوب ومن خلال فيديو تعريفي واضح ومبسط.

وتنفيذًا لما نص عليه القرار رقم 2 لسنة 2025 بشأن قواعد وضوابط ونسب استثمار أموال شركات التأمين وإعادة التأمين، ألزم القرار الشركات بأن تشتمل تقاريرها السنوية وربع السنوية على تفاصيل الأموال المُستثمرة في المعادن ونسبتها إلى إجمالي المحفظة الاستثمارية والعوائد والتكاليف الخاصة بكل معدن على حدة، وهو ما يهدف إلى إرساء مبادئ الحوكمة في قطاع التأمين بما يتوافق مع قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024.

وألزم قرار مجلس إدارة الهيئة الشركات بالامتثال للقرار رقم 71 لسنة 2021 بشأن ضوابط تعامل صناديق الاستثمار في المعادن كأحد القيم المالية المنقولة، وهو القرار الذي حدد الشروط الواجب توافرها في المعادن محل الاستثمار، بحيث تكون مدموغة من إحدى الجهات المختصة، ويتم التعامل عليها من خلال المصنعين أو التجار أو الجهات المرخص لها بذلك، وأن تكون ملكيتها ثابتة وغير محل نزاع قضائي، فضلًا عن ضرورة أن تتبع أحد المؤشرات السعرية المعتمدة لدى الهيئة.

بهذا القرار، تواصل الهيئة العامة للرقابة المالية ترسيخ منظومة تأمين حديثة وآمنة، تُمكّن المواطنين من الادخار والاستثمار في أصول حقيقية، تحت إشراف رقابي دقيق يضمن الشفافية وحماية الحقوق.

وقد أحدثت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد، ثورة تطوير شاملة لقطاع التأمين، إذ أصدرت نحو 47 قرارًا تنظيميًا منذ تطبيق قانون التأمين الموحد، لتعزيز قوة السوق ومرونته وتحقيق الشمول التأميني والمالي في آن واحد.

شركات التأمين

وعلى صعيد أبرز القرارات الهادفة لتعظيم العوائد الاستثمارية لحملة الوثائق، ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية في فبراير الماضي، صناديق التأمين الخاصة بتخصيص نسبة لا تقل عن 5% ولا تتجاوز 20% من أموالها في وثائق صناديق الاستثمار المفتوحة بالأسهم المقيدة بالبورصات المصرية

وفي السياق ذاته، قررت الهيئة أيضًا إلزام شركات التأمين باستثمار ما لا يقل عن 2.5% من رأس المال المدفوع لكل شركة في صناديق الاستثمار المفتوحة بالأسهم، مع توجيه حد أدنى 5% من الأموال الحرة (حقوق الملكية) إلى هذه الصناديق.

كما تستعد الهيئة لإصدار قرار بشأن قواعد ونسب استثمار أموال صناديق التأمين الحكومية، ومنها تحديد 5% حد أدنى للاستثمار في البورصة وصناديق الاستثمار المفتوحة.

وتقترب الهيئة من إطلاق الموقع الإلكتروني المخصص لمنح دراسة العلوم الإلكترونية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، وبدء الدورات التدريبية لقيادات الصف الثاني بشركات التأمين عبر البروتوكول الموقع بين معهد الخدمات المالية والمؤسسات العالمية.