وزير السياحة والآثار




جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية يوم الخميس ٥ مارس، حيث بحث الوزيران التطورات الإقليمية فى ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزيران على الأهمية القصوى لخفض التصعيد وتغليب مسار الدبلوماسية والحلول السياسية، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف وانعكاساتها المدمرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وفي هذا السياق، أعرب الوزير عبد العاطي عن رفض مصر الكامل واستنكارها لأي محاولات لاستهداف الجمهورية التركية أو المساس بسيادتها، مشدداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحتمية التزام كافة الأطراف بضبط النفس لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى الفوضى الشاملة.
هذا، وأكد وزير الخارجية في ذات السياق على الأهمية البالغة التي توليها مصر لأمن المضايق البحرية الاستراتيجية باعتبارها شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، محذرا من أن أية محاولات لعرقلة حركة الملاحة ستسفر عن اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وتداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي.


عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عددًا من اللقاءات المهنية مع رؤساء ومسئولي كل من الاتحاد الفيدرالي لصناعة السياحة الألمانية (BTM)، واتحاد شركات السياحة الألمانية (DRV)، ورابطة مكاتب ووكالات السفر الألمانية (RTK)، وعدد كبير من كبار منظمي الرحلات العاملين بالسوق الألماني والأوروبي من بينها مجموعات TUI, Phoenix Reisen, Coral Travel, Jet2holidays, Vtours, LMX Touristik, Schauinsland-Reisen, DER Touristik Deutschland؛ وذلك لبحث تطورات قطاع السياحة في مصر وتعزيز التعاون مع شركاء المهنة في السوق الألماني والأوروبي.
وتناولت اللقاءات استعراض مستجدات الأوضاع في قطاع السياحة في مصر والمنطقة، لاسيما في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة، إلى جانب تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل تطوير آليات التعاون المشترك، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الألماني والأوروبي إلى المقصد السياحي المصري، وتعزيز تنافسيته.
وخلال اللقاءات، أكد السيد الوزير أن مصر تتمتع بالاستقرار والأمن، كما أنها بعيدة جغرافيًا عن أماكن التوتر في المنطقة، مشيرًا إلى أن الحركة السياحية إلى مصر تسير بشكل طبيعي، وأن ما يشهده السوق حاليًا من تباطؤ في الحجوزات قصيرة ومتوسطة المدى يعد أمرًا مؤقتًا في ظل التطورات الإقليمية.

كما أكد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع شركاء المهنة في الأسواق السياحية المختلفة، مؤكدًا حرص الوزارة على متابعة مؤشرات الحجز بصورة يومية، بما يتيح سرعة التعامل مع أي متغيرات في الأسواق السياحية.
وأشار الوزير إلى توجه الوزارة نحو تشجيع تكرار الزيارة للمقصد السياحي المصري، من خلال الترويج لمصر كمقصد سياحي متكامل يتميز بتنوع كبير في منتجاته السياحية التي لا تضاهى، والتي لا تقتصر على السياحة الشاطئية، بل تشمل أيضًا السياحة الثقافية، والسياحة النيلية، والسياحة الروحانية، والسياحة الترفيهية، وغيرها من الأنماط السياحية التي تتيح للسائحين الاستمتاع بتجارب سياحية متعددة ومتميزة.
ومن جانبهم، أكد رؤساء ومسؤولو الاتحادات والرابطة ومنظمي الرحلات وجود طلب ملحوظ من السائحين الألمان والأوروبيين على زيارة مصر، موضحين أن التطورات الإقليمية الأخيرة أسهمت في حدوث تباطؤ مؤقت في بعض الحجوزات خلال الفترة الحالية، مع استمرار الحجوزات الخاصة بموسم الصيف.
كما أشاروا إلى الاهتمام المتزايد من جانب السائحين بالمتحف المصري الكبير، وهو ما انعكس في زيادة الطلب على زيارة مدينة القاهرة، هذا بالإضافة إلى منطقة الساحل الشمالي التي أصبحت محط اهتمام عدد كبير من عملائهم باعتبارها إحدى الوجهات السياحية الواعدة بالمقصد المصري، مؤكدين على بدء العمل على تطوير برامج سياحية تجمع بين أكثر من منتج سياحي لتلبية مختلف اهتمامات السائحين الألمان والأوروبيين.
وفي هذا الإطار، تم الاتفاق مع رئيس اتحاد شركات السياحة الألمانية (DRV) على تنظيم رحلة تعريفية لأعضاء الاتحاد من شركات السياحة ومنظمي الرحلات إلى منطقة الساحل الشمالي، للتعرف عن قرب على ما تقدمه من مقومات وتجارب سياحية متنوعة، تمهيدًا لإعداد برامج سياحية متكاملة لهذه الوجهة السياحية والترويج لها في السوق الألماني..
كما أعرب أعضاء الاتحاد عن اهتمامهم بالتعرف بشكل أعمق على منتج السياحة النيلية وما يشهده من تطوير، تمهيدًا لإدراجه ضمن برامجهم السياحية المستقبلية.
وفي هذا السياق، أوضح السيد شريف فتحي أن منتج السياحة النيلية يشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، حيث ارتفع عدد الفنادق العائمة المرخصة، بما في ذلك الفنادق التي تنظم رحلات طويلة بين القاهرة وأسوان، ليصل إلى 237 فندقًا عائمًا، من بينها 180 فندقًا يعمل حاليًا ويستقبل السائحين، فيما يخضع الباقي لأعمال تطوير وتجديد.
وأضاف أن هذا المنتج يتيح للسائحين الاستمتاع بتجارب سياحية متنوعة، تشمل زيارة المعالم الثقافية بالقاهرة مثل منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير ومنطقة القاهرة التاريخية، إلى جانب المواقع الأثرية في الأقصر وأسوان وغيرها من المدن الواقعة على مسار الرحلات النيلية، فضلًا عن السياحة الروحانية من خلال زيارة نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة، إلى جانب نمط السياحة الترفيهية.
كما لفت إلى وجود المتحف الآتوني بمدينة المنيا، والمقرر افتتاحه قريبًا، واصفًا إياه بأنه من أكبر المشروعات الثقافية والأثرية بمحافظة المنيا وصعيد مصر، مشيرًا إلى تجهيزه بمرسى نيلي مخصص لاستقبال السفن السياحية، بما يسهم في إتاحة الفرصة للسائحين لزيارته ضمن برامجهم.
كما تم الاتفاق مع مسؤول رابطة مكاتب ووكالات السفر الألمانية (RTK) على مشاركة الوزارة في الاجتماع المهني الموسع الذي تعتزم الرابطة تنظيمه في أكتوبر المقبل بألمانيا، بمشاركة نحو 1500 شركة سياحة ومنظم رحلات ألماني، وذلك للترويج للمنتجات والتجارب السياحية المتنوعة بالمقصد المصري.
وتطرق الحديث مع رئيس الاتحاد الفيدرالي لصناعة السياحة الألمانية (BTM) إلى منظومة الخدمات الطبية المقدمة للسائحين داخل العيادات الطبية بالمنشآت الفندقية في مصر، حيث تم مناقشة سبل تطويرها، إلى جانب بحث آليات تحديث نظام التأمين الصحي المقدم للسائحين بما يضمن تقديم خدمات طبية متميزة.
وأعربت قيادات مجموعة Coral Travel، عن رغبتهم في تنفيذ حملة ترويجية مشتركة للتعريف منطقة الساحل الشمالي، إلى جانب تنظيم رحلة تعريفية لمنظمي رحلات من بولندا لاطلاعهم على مقوماتها وأنشطتها السياحية المتنوعة تمهيدًا لإدراجها ضمن برامجهم.
كما أكد مسئولو TUI Group بدء تشغيل رحلاتهم وتنظيم برامجهم السياحية إلى الساحل الشمالي بدءاً من موسم الصيف القادم، كما أعربت شركة Vtours عن وجود زيادة ملحوظة في الطلب من عملائها على المقصد السياحي المصري، خاصة مدن القاهرة والغردقة وشرم الشيخ، مع تحقيق نمو في الطلب خلال موسم الصيف.
كما تم مع شركة Phoenix Reisen وبحضور السيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، مناقشة أوضاع الفنادق العائمة والرحلات النيلية، خاصة الرحلات الطويلة التي تشهد إقبالًا متزايدًا في الأسواق الأوروبية، وبحث عدد من المقترحات لتطوير هذا المنتج، من بينها زيادة المراسي السياحية بالقاهرة وأسوان، ودراسة إتاحة الزيارة الليلية لمعبد إدفو.
وأشار مسؤلو مجموعة Jet2holidays، إلى عزم الشركة زيادة أعداد رحلات الطيران التي سبق الإعلان عن تشغيلها إلى مصر اعتبارًا من عام 2027، إلى مدينتي شرم الشيخ والغردقة، من ثلاث مدن بريطانية، لتصل إلى 22 رحلة أسبوعيًا بدلًا من 14 رحلة، مؤكدين حرصهم على الترويج لتنوع التجارب السياحية بالمقصد المصري.
ومن جانبهم، أشاد مسئولو شركة LMX Touristik، بالتجربة السياحية في منطقة أهرامات الجيزة، لا سيما في ضوء ما شهدته من أعمال تطوير أسهمت في تحسين جودة التجربة السياحية وجعلها أكثر تنظيمًا وهدوءًا.

كما ثمّن مسئولو Schauinsland-Reisen جودة الخدمات السياحية المقدمة في مدينتي الغردقة ومرسى علم.
وأشار مسئولو DER Touristik Deutschland إلى خططهم للتوسع في برامجهم لتشمل عدة وجهات سياحية في مصر إلى جانب الغردقة، وتنفيذ حملات تسويقية مشتركة للترويج للمقصد المصري.
حضر هذه اللقاءات الدكتور محمد البدري سفير مصر في ألمانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيدة يمنى عثمان نائب سفير مصر في ألمانيا، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والأستاذة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد محمد فرج مدير مكتب برلين، والسيد إسماعيل عامر مدير عام المكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.








استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، بمقر ديوان عام الوزارة، السفير مارك برايسون ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة لدى القاهرة والوفد المرافق له، حيث تناول اللقاء تعزيز أطر التعاون الثنائي في مجال النقل الجوي بين مصر والمملكة المتحدة، وتم مناقشة توسيع شبكة الطرق الجوية بين البلدين وإمكانية إضافة وجهات جديدة، من بينها مدينة برمنغهام، بما يُسهم في دعم القدرة التشغيلية وتطوير حركة الربط الجوي بين البلدين.
كما بحث الجانبان توسيع العلاقات الإستراتيجية والعمل على تطويرها بما يخدم مصالح البلدين وذلك من خلال مراجعة وتحديث اتفاقية خدمات الطيران بين مصر والمملكة المتحدة، بما يشمل تنظيم حقوق النقل الجوى وتوفير مرونة تشغيلية تدعم النمو المستقبلي للحركة الجوية ، بالاضافة إلى متابعة خطة تحديث الأسطول الجوي خاصة بعد انضمام أول طائرة من طراز إلايرباص A350-900 الى أسطول شركة مصر للطيران، والتى من المقرر أن يُستكمل استلام باقى الطائرات عدد (15) طائرة من نفس الطراز تباعًا حتى عام 2030/2031.
وفى هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن الوزارة تحرص على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين وتطوير شبكة النقل الجوي المصرية بما يُدعم حركة السفر والسياحة ويواكب خطط الدولة للتنمية السياحة .

وأشار الحفني إلى أن مصر تُولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مطاراتها وتعظيم دور القطاع الخاص في الإدارة والتشغيل، مؤكدًا الحفاظ الكامل على سيادة الدولة وملكية الأصول، وأن هذا النهج سيساهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة المسافرين.
من جانبه، أعرب السفير البريطاني عن تقديره لمستوى التعاون القائم بين البلدين في مجال الطيران المدني، مؤكدًا تطلع المملكة المتحدة إلى مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون خلال المرحلة المقبلة، مشيدًا بالإجراءات الأمنية المُطبقة بالمطارات المصرية، وبالتطورات التي يشهدها قطاع الطيران المدني خلال الفترة الحالية، معربًا عن تطلع بلاده لمشاركة الشركات البريطانية في ملف تطوير المطارات المصرية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة نتائج زيارة وفد وزارة الطيران المدني برئاسة الدكتور سامح الحفني إلى المملكة المتحدة خلال العام الماضي، وما أسفرت عنه من خطوات جادة لدعم التعاون المشترك في مجال الطيران المدني
وقعت شركة أوتروفاتو، شركة تابعة لشركة اوراسكوم للاستثمار، مع البنك التجاري الدولي (CIB)، أكبر بنك قطاع خاص في مصر، مذكرة تفاهم مع لإطلاق تعاون استراتيجي يهدف إلى دعم المصدّرين والمشترين والمورّدين والموزعين من خلال حلول متكاملة للتجارة والخدمات المصرفية، مع تركيز واضح على الأسواق الإفريقية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مشتركة بين الجانبين لدعم نمو التجارة البينية داخل القارة الأفريقية، وتمكين الشركات – لا سيما المشروعات الصغيرة والمتوسطة – من الوصول إلى حلول تمويلية منظمة وخدمات مصرفية متطورة تسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستقر وتعزز فرص التوسع الإقليمي.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى دعم الشركات العاملة في مختلف القطاعات من خلال توفير حلول متكاملة تشمل التمويل التجاري، وحلول المدفوعات، والخدمات المصرفية العابرة للحدود، بما يساعد الشركات على توسيع نطاق أعمالها وتحسين كفاءة عملياتها التجارية، إلى جانب دعم تطوير سلاسل الإمداد الإقليمية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الأسواق الأفريقية.
وتُعد شركة «أوتروفاتو» منصة لتمكين التجارة بين الشركات (B2B) وإحدى الشركات التابعة لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، حيث تعمل على ربط المشترين والموردين والمصنّعين من خلال منظومة رقمية متكاملة تجمع بين حلول التوريد والخدمات اللوجستية والنفاذ إلى الأسواق. وتهدف الشركة إلى تبسيط التجارة العابرة للحدود وتسريع حركة تدفق السلع داخل القارة الإفريقية، من خلال توفير حلول فعّالة لسلاسل الإمداد، وتعزيز جاهزية المنتجات، وتمكين الشركات من التوسع في أسواق جديدة بكفاءة بما يتوافق مع معايير الاستدامة ، بما يدعم نمو التجارة البينية الإفريقية ويعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بي CIB) كشريك مصرفي مفضل لشبكة شركة أوتروفاتو من الموردين والمصنّعين والمشترين، من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الحلول المالية المصممة لدعم التجارة المحلية والتجارة عبر الحدود، مستفيدًا من خبرته المصرفية وشبكته الإقليمية، بما في ذلك تواجده في كينيا، بما يعزز قدرته على دعم العمليات التجارية داخل القارة الأفريقية.
وتعكس هذه الشراكة التزام البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بي CIB) بمواصلة دوره في دعم نمو التجارة الإقليمية وتطوير حلول مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات الشركات وتساعدها على التوسع في الأسواق المختلفة، بما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي ودفع عجلة التنمية.
ومن جانبها، صرحت السيدة سهى أبو ذكري رئيس مجموعة العلاقات المؤسسية والاستثمار المباشر
“تعكس هذه الشراكة توجه البنك التجاري الدولي– مصر (سي أي بي CIB) نحو توسيع نطاق خدماته الداعمة للتجارة الإقليمية، وتقديم حلول مصرفية متكاملة تواكب احتياجات الشركات العاملة في الأسواق الأفريقية. ونحرص في البنك على تطوير منظومة متكاملة من الخدمات المصرفية والتجارية التي تتيح لعملائنا إدارة عملياتهم التجارية بكفاءة أكبر، مع توفير حلول تمويلية مرنة وخدمات مصرفية متطورة تدعم نمو أعمالهم.
وتعد كينيا بوجه خاص من أهم الأسواق الواعدة في السوق الأفريقي، لما توفره من فرصًا كبيرة للنمو و التوسع في مجالات التجارة والاستثمار، وانطلاقا من هذا يحرص البنك التجاري الدولي– مصر (سي أي بي CIB) علي تعزيز حضوره الإقليمي وتطوير خدماته المصرفية العابرة للحدود، بما يدعم حركة التجارة بين مختلف دول القارة ليواكب احتياجات عملائه المتنامية.
ومن خلال تعاوننا مع شركة أوتروفاتو، نسعى إلى توفير حلول عملية ومتكاملة تدعم المصدّرين والموردين ،المشترين و الموزعين، وتساعدهم على الوصول إلى التمويل وإدارة المدفوعات بكفاءة أعلى، بما يمكنهم من التوسع في أسواق جديدة بثقة، وبما يعزز دور البنك كشريك مصرفي موثوق يدعم نمو الأعمال والتجارة في أفريقيا.”
كما صرح الأستاذ هيثم سلامة – الرئيس التنفيذي لشركة اوتروڤاتو
“تمثل هذه الشراكة محطة استراتيجية مهمة في مسيرة أوتروفاتو نحو تبسيط وتوسيع نطاق التجارة العابرة للحدود في القارة الإفريقية. فمن خلال التكامل بين الخبرات المصرفية والمالية للبنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بي CIB) والبنية الرقمية المتقدمة التي توفرها أوتروفاتو، نعمل على بناء منظومة أكثر كفاءة وشمولاً تمكّن المصدّرين، وتعزز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتفتح آفاقًا جديدة للفرص الاستثمارية والتجارية في مختلف أنحاء القارة.

وفي أوتروفاتو، لا يقتصر دورنا على تسهيل العمليات التجارية فحسب، بل نعمل على إرساء نموذج متكامل لتدفقات تجارية منظمة ومستدامة من خلال ربط المشترين والموردين والمصنّعين والموزعين عبر منصة شاملة تغطي مراحل التوريد والخدمات اللوجستية والنفاذ إلى الأسواق والتمكين المالي.
ويُعد الوصول إلى حلول مالية مُنظمة أحد أهم المحركات الأساسية لتوسّع التجارة في إفريقيا، ومن خلال هذا التعاون ننجح في سد الفجوة بين التجارة والتمويل، وتقليل التحديات التشغيلية، وتمكين الشركات من التوسع خارج أسواقها المحلية بسرعة وكفاءة وثقة أكبر.
كما تعزز هذه الشراكة رؤيتنا في ترسيخ مكانة أوتروفاتو كبوابة رئيسية للتجارة البينية الإفريقية ومساهم فاعل في تطوير سلاسل القيمة الإقليمية. ومن خلال الجمع بين الابتكار الرقمي والقدرات المصرفية القوية، نقترب أكثر من تحقيق هدفنا المتمثل في إنشاء شبكة تجارة إفريقية مترابطة وسلسة تدعم التكامل الاقتصادي وتحقق نموًا مستدامًا طويل الأجل في القارة”
في أجواء رمضانية عامرة بالمودة والتآلف، نظّمت “أكاديمية الأزهر العالمية مساء أمس إفطارًا جماعيًا للأئمة والدعاة المتدربين القادمين من عدد من دول العالم الإسلامي، وذلك في إطار الأنشطة الإيمانية والتربوية التي تحرص الأكاديمية على تنظيمها خلال شهر رمضان المبارك، بما يعزز روح الأخوة والتواصل بين الدعاة من مختلف الثقافات والبلدان.
حضر الإفطار فضيلة أ.د/ حسن الصغير رئيس الأكاديمية، وفضيلة الشيخ/ عوض الله الأمير ، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية سابقًا، وفضيلة أ.د/ أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، إلى جانب عدد من قيادات الأكاديمية والمتدربين من الأئمة والدعاة الوافدين.
واتسم اللقاء بأجواء من الألفة والتعارف بين الأئمة المشاركين، حيث تبادلوا الأحاديث حول تجاربهم الدعوية في بلدانهم، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتعميق روابط الأخوة الإسلامية، وتعزيز تبادل الخبرات الدعوية بين أبناء الأمة الواحدة.

وعقب الإفطار، ألقى فضيلة أ.د/ حسن الصغير كلمة رحّب فيها بالأئمة والدعاة المشاركين، مشيرًا إلى أن اجتماع نخبة من الدعاة من دول متعددة على مائدة واحدة في رحاب الأزهر الشريف يعكس رسالة الأزهر العالمية القائمة على توحيد الصف وجمع الكلمة. كما دعا فضيلته إلى اغتنام نفحات شهر رمضان المبارك بالإكثار من الطاعات والعبادات، واستثمار هذا الشهر الكريم في تزكية النفس وتهذيب السلوك.
كما أمَّ فضيلته الحضور في صلاة العشاء، في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع، فيما ألقى كلمة التراويح فضيلة أ.د/ أحمد الشرقاوي، متناولًا فيها موضوع تزكية الأبدان والأنفس، موضحًا أن الإسلام يعتني ببناء الإنسان بناءً متكاملًا يجمع بين صلاح الظاهر ونقاء الباطن، وأن العبادات، وفي مقدمتها الصيام، تمثل منهجًا تربويًا رفيعًا يهدف إلى تهذيب النفس والارتقاء بالروح.

يأتي هذا الإفطار الجماعي ضمن برنامج الأنشطة الرمضانية التي تنظمها الأكاديمية للمتدربين، بما يسهم في تعزيز الروابط الأخوية بينهم، ويعمّق شعور الانتماء لوحدة الأمة الإسلامية، ويؤكد الدور العالمي الذي يقوم به الأزهر الشريف في إعداد الدعاة وتأهيلهم لحمل رسالة الإسلام السمحة في مختلف أنحاء العالم.