رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزراء الاستثمار والصناعة والعمل يناقشون سبل تعزيز تنافسية قطاع الملابس الجاهزة وزيادة الصادرات

 في خطوة هامة نحو تعزيز تنافسية قطاع الصناعة والتصدير في مصر، عقد الدكتور محمد فريد صالح،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد حسن رداد، وزير العمل،

اجتماعًا موسعًا مع أعضاء المجلس التصديري للملابس الجاهزة الاجتماع شهد مشاركة ممثلين عن ست

جهات حكومية، وهي الهيئة العامة للرقابة المالية، الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، الهيئة العامة

للرقابة على الصادرات والواردات، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وجهاز التمثيل التجاري.

تطوير المنظومة الصناعية: أساس زيادة استقرار الإنتاج وتعزيز جودة المنتج المصري

أوضح الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تطوير منظومة التشغيل داخل القطاع

الصناعي يعد ركيزة أساسية لزيادة استقرار العمليات الإنتاجية، مؤكدًا على أهمية تحسين بيئة العمل وتسوية

التحديات المتعلقة بالعقود والمنازعات العمالية بما يضمن استمرارية الإنتاج وأشار إلى ضرورة توسيع برامج التدريب

المتخصص في قطاع الملابس الجاهزة لرفع كفاءة العمالة بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في أنماط الإنتاج

العالمية، مشيرًا إلى أن تطوير مناخ الاستثمار الصناعي سيتضمن تسهيل الإجراءات وتوسيع تطبيق آليات التراخيص

لتسريع تنفيذ المشروعات كما لفت وزير الاستثمار إلى أن المرحلة القادمة ستركز على تعزيز التوسع في الأسواق

العالمية عبر الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الدولية، وربط برنامج رد أعباء الصادرات بمؤشرات الأداء الفعلي للشركات.

تعزيز صناعة الملابس الجاهزة وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية

من جهته، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حرص الوزارة على تعزيز وتوطين صناعة الملابس الجاهزة

في جميع حلقاتها لزيادة القيمة المضافة وتحسين تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تطرح أراضي صناعية مرفقة بشكل دوري لتلبية احتياجات المصنعين، حيث تم طرح

1272 قطعة أرض صناعية في آخر طرح، بما يشمل 800 قطعة في محافظات الصعيد، في خطوة لدعم

توسع القطاع الصناعي في المناطق الأكثر احتياجًا.

تحسين بيئة العمل ودعم الصناعات التصديرية

في إطار تعزيز بيئة العمل اللائقة، أشار السيد حسن رداد، وزير العمل، إلى أهمية إزالة العقبات التي

تواجه القطاع الصناعي، بما في ذلك تحديات ساعات العمل، الحد الأدنى للأجور، وتراخيص عمل الأجانب.

وأكد أن الوزارة مستعدة لتكثيف التعاون مع المستثمرين لتوفير بيئة عمل مهنية تحقق التوازن بين حقوق

العمال والإنتاجية وأوضح أن هناك جهودًا مستمرة لتحسين الأمان الوظيفي للعامل، بما يتماشى مع سياسة

تشجيع الاستثمار وزيادة الصادرات وركزت المناقشات على أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارات المعنية لتحسين

سلاسل التوريد وتطوير إجراءات الإفراج الجمركي عن مستلزمات الإنتاج.

التوسع في حلول التشغيل الذكي ورفع الإنتاجية داخل المصانع

كما تناول الاجتماع فرص إدخال حلول التشغيل الذكي في خطوط الإنتاج، مع تحديث المعدات الصناعية لتقليل

الفاقد الصناعي ورفع الإنتاجية وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والجهات الحكومية

لتطبيق التكنولوجيات الحديثة في التصنيع.

التنمية المتوازنة: دعم التنمية في الصعيد وتعزيز فرص الاستثمار الصناعي

وفي ختام الاجتماع، أكد ممثلو المجلس التصديري للملابس الجاهزة على ضرورة تنمية محافظات الصعيد وتوفير

حوافز وتيسيرات إضافية لجذب الاستثمارات الصناعية والتصديرية، بهدف توفير فرص عمل مستدامة في المناطق

الأكثر احتياجًا. كما أشاروا إلى أهمية التوسع في تطوير أدوات الدعم الفني والتدريب المتخصص لتحسين جودة

المنتجات وزيادة القيمة المضافة.

وزيرا الاستثمار والصناعة يبحثان سبل تمويل مبتكرة لدعم القطاع الصناعي في مصر

في خطوة هامة لدعم الصناعة المصرية، عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار، اجتماعًا موسعًا

مع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بحضور ممثلين من أربع جهات حكومية ومن خمسة بنوك استثمارية.

الاجتماع، الذي جمع كل من الهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، وهيئة التنمية الصناعية، والصندوق

السيادي، ركز على مسارات التمويل المبتكرة لدعم الصناعات المحلية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق

المحلية والدولية.

اجتماع موسع مع بنوك الاستثمار لبحث الحلول التمويلية لصناعة مصر

تناول الاجتماع توجيه الأدوات الاستثمارية المتاحة، وعلى رأسها صناديق الاستثمار المباشر، لدعم المشروعات

الصناعية المؤهلة وهدف الاجتماع إلى ربط السيولة المتاحة في السوق المالي باحتياجات القطاع الصناعي،

مما يسهم في تعزيز النمو الصناعي وزيادة الصادرات، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة وتحسين الأداء الاقتصادي.

التزام بنوك الاستثمار بتأسيس صناديق دعم القطاع الصناعي

وفيما يتعلق بمشاركة بنوك الاستثمار، تعهد ممثلو خمسة بنوك استثمارية هي: بلتون، إي إف جي هيرميس،

كايرو كابيتال، سي آي كابيتال، الأهلي فاروس بتأسيس صناديق استثمارية متخصصة لدعم القطاع الصناعي.

وتهدف هذه الصناديق إلى زيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين تنافسية الصناعة المصرية عبر توفير أدوات تمويل

مرنة تتناسب مع احتياجات المشاريع الصناعية المتنوعة.

دور الحكومة في تعزيز بيئة تمويلية مرنة للصناعة المصرية

أكد الدكتور محمد فريد صالح أن وزارة الاستثمار تلعب دورًا محوريًا كمُمكّن من خلال تهيئة البيئة اللازمة

لتوجيه الاستثمار نحو الاقتصاد الحقيقي، ولا سيما القطاع الصناعي وأوضح الوزير أن القوانين والتشريعات

المصرية توفر بيئة مثالية لإنشاء صناديق استثمار متنوعة، والتي يمكن توجيهها بشكل مباشر لدعم

المشاريع الصناعية وأضاف الوزير أن النجاح في هذا السياق لا يعتمد فقط على جودة المنتجات الصناعية،

بل على توافر أدوات تمويل مبتكرة. وأشار إلى أن سوق رأس المال المصري يعتبر أداة استراتيجية لتوجيه

التمويل نحو الصناعات الناشئة، حيث أن الشركات التي طرحت أسهمها في البورصة حققت تحسينات

ملحوظة في أدائها المالي والتشغيلي.

ترتيب اجتماعات مع المجالس التصديرية لدعم الصناعات المحلية

في إطار تعزيز التعاون مع المجالس التصديرية، أعلن وزير الاستثمار عن بدء سلسلة من الاجتماعات المكثفة

مع الغرف التجارية، بهدف تبسيط الإجراءات وتوضيح المسارات التمويلية المتاحة، بهدف ربط التمويل الفعلي

بالاحتياجات التنموية للقطاع الصناعي المصري هذه الاجتماعات تركز على تسريع الإجراءات وضمان وصول

التمويل إلى الشركات الصناعية المؤهلة لتوسيع نشاطاتها.

الصندوق السيادي يساهم في توجيه التمويل نحو المشروعات الصناعية

أشار الدكتور محمد فريد صالح إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الصندوق السيادي في دعم الاستثمارات الصناعية،

من خلال الترويج للفرص المتاحة وجذب الشركاء الاستثماريين. وأوضح أن الصندوق السيادي يمكن أن يكون شريكًا

استراتيجيًا في تأسيس الصناديق الصناعية المخصصة، مما يسهم في زيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى هذا القطاع الحيوي.

من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم أن وزارة الصناعة تعمل على تأهيل المصانع لتكون جاهزة للحصول على التمويل

اللازم، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا المجال يعتمد على توافر دراسات جدوى دقيقة وقدرة المصنع على تحقيق نمو

مستدام. ولفت إلى أن الوزارة ستتعاون مع بنوك الاستثمار في عملية الفحص والتقييم لتوجيه التمويل إلى المشاريع

التي لديها القدرة على التوسع والإنتاجية العالية اختتم الاجتماع بتأكيد الوزيرين على ضرورة تسريع الخطوات التنفيذية

والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتوجيه التمويل إلى القطاع الصناعي، مما يسهم في رفع القدرة الإنتاجية وتعزيز

النمو الاقتصادي المستدام كما رحب ممثلو مجتمع الاستثمار بهذه الخطوات واعتبروها خطوة هامة نحو تعزيز قدرة

الاقتصاد المصري على المنافسة على الصعيدين المحلي والدولي.

وزارتا الاستثمار والمالية تؤكدان: استمرار العمل بالموانيء والمنافذ الجمركية بكامل الطاقات التشغيلية طوال أيام العام 

تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، وبناءً على تعليمات دولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن ضمان استمرارية العمل بالموانئ والمنافذ الجمركية وتسريع وتيرة الإفراج عن الشحنات والبضائع، تؤكد وزارتي المالية والاستثمار والتجارة الخارجية استمرار العمل بكامل الطاقات التشغيلية طوال أيام العام، بما في ذلك العطلات الرسمية، لضمان انسيابية حركة التجارة الخارجية وعدم تراكم البضائع.

الاستثمار

ويستثنى من ذلك أربعة أيام فقط خلال العام، هي: يوم وقفة وأول أيام عيد الفطر، ويوم وقفة وأول أيام عيد الأضحى.
وذلك بهدف خفض تكاليف التداول والتخزين، وتقليل الأعباء التمويلية على مجتمع الأعمال، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وجاذبية الاستثمار الصناعي الموجه للتصدير.
وأوضحت وزارتي المالية والاستثمار والتجارة الخارجية أن كافة الجهات الرقابية العاملة بالموانئ، والبنوك، والجمارك المصرية، والهيئات المرتبطة بمنظومة الإفراج الجمركي تعمل على مدار العام، مع استمرار إنهاء الإجراءات التصديرية على مدار 24 ساعة يوميا، وفحص الواردات حتى الساعة السادسة مساءً لضمان سرعة الإفراج وتحقيق الانسيابية المطلوبة في حركة التجارة الخارجية.
وفي هذا الإطار، صرّح الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية:”في ضوء توجهات الدولة نحو تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، واستمرار جهود تطوير بيئة الأعمال، نؤكد على الاستمرار الكامل في تنفيذ كافة السياسات والإجراءات والمبادرات السابقة، مع البناء على الإنجازات وتطويرها بما يسهم في تقليص زمن الإفراج الجمركي،
وتبسيط الإجراءات المقدمة للمصدرين والمستوردين، ورفع كفاءة الخدمات المؤسسية، مع تعزيز التنسيق المستمر مع
وزارة المالية والقطاع الخاص وكافة الجهات المعنية لضمان تكامل الأدوار وسرعة التنفيذ، وتحقيق مستهدفات التحول الرقمي وميكنة الإجراءات.”
وأضاف الوزير:
“أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الانضباط المؤسسي وسرعة الاستجابة والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعكس التزام الوزارة بمسؤولياتها الوطنية ويعزز ثقة مجتمع المستثمرين والمصدرين والمستوردين، ويطمئن الرأي العام إلى استمرارية مسار الإصلاح والتطوير، خاصة في تلبية احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان الكريم، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات لتوفير السلع الأساسية والمستلزمات الغذائية بكفاءة وسرعة الإفراج عن وارداتها.”
وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، أن البنوك تلعب دورًا حيويًا في تسريع الإجراءات الجمركية، من خلال تسهيل سداد الرسوم إلكترونيًا على مدار الساعة طوال أيام العام، وتقديم كافة الخدمات المصرفية المرتبطة بالعملية الجمركية بشكل متكامل، بما يضمن سرعة إنهاء الإفراج عن الشحنات ويعزز انسيابية حركة التجارة، مع الحرص على التنسيق المباشر مع الجهات الرقابية لتلبية احتياجات المستوردين والمصدرين والمواطنين، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.
وأشار الوزير إلى أن التعاون الكامل بين الوزارتين والبنوك المعنية يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي الفعال، يسهم في تحقيق المستهدف الاستراتيجي للوصول بزمن الإفراج الجمركي إلى يومين فقط، بما ينعكس على خفض تكلفة رأس المال العامل، وزيادة سرعة دوران المخزون داخل المصانع، وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
وتؤكد وزارتي المالية والاستثمار والتجارة الخارجية أن هذا المستهدف يمثل ركيزة اقتصادية لدعم نمو الصادرات، وتعميق التصنيع المحلي، ودمج الاقتصاد المصري في سلاسل القيمة العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
مع التأكيد على التزام الحكومة الكامل بمتابعة مؤشرات الأداء الجمركي بصورة دورية، والتنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية لضمان تحقيق المستهدفات، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا، مع الحرص على سرعة تلبية احتياجات المواطنين والمستثمرين والمستوردين، بما يعكس جدية الدولة في تطوير بيئة الأعمال ودعم الاقتصاد الوطني.

وزارتا الاستثمار والتخطيط  بالتعاون مع منظمة OECD تطلقان تقرير مراجعة خصائص الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر

أطلقت وزارتا الاستثمار والتجارة الخارجية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) تقرير “مراجعة خصائص الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر”، والذي يركز على كيفية تعظيم أثر الاستثمار الأجنبي في دعم التنمية المستدامة عبر تعزيز الروابط بين الشركات متعددة الجنسيات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة”.

الاستثمار

ويعتبر التقرير مرجعاً تحليلياً لدعم الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين حول الأولويات العملية لتعظيم العائد التنموي للاستثمار الأجنبي المباشر، وربط ذلك بخلق فرص العمل، ورفع الإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
يستعرض التقرير الاتجاهات الرئيسية لتدفقات الاستثمار الأجنبي إلى مصر خلال السنوات الأخيرة، ويشير إلى استمرار قدرة الدولة على جذب الاستثمارات، مع إبراز أهمية توجيه مزيد من الجهود نحو تعميق القيمة المضافة محلياً، وزيادة انتقال المعرفة والتكنولوجيا، وتوسيع الاندماج في سلاسل القيمة العالمية.
ويؤكد التقرير أن الشركات الأجنبية العاملة في مصر تتمتع بانتاجية مرتفعة وتعتمد بدرجة مهمة على مدخلات من السوق المحلية، بما يعكس وجود قاعدة واعدة لتعميق الروابط المحلية وتطوير سلاسل الإمداد.
كما يبرز التقرير أن الاستثمارات الجديدة أسهمت في خلق وظائف مباشرة خلال العقد الأخير، مع الإشارة إلى الحاجة لتعظيم كثافة خلق الوظائف وتحسين مواءمة المهارات مع احتياجات القطاعات الواعدة، خاصة في سياق التحول الرقمي والأخضر.
ويتضمن التقرير حزمة من المقترحات العملية لتعظيم الأثر التنموي للاستثمار الأجنبي، في مقدمتها: تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بترويج الاستثمار وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين الحوكمة والشفافية، ودعم حقوق الملكية الفكرية، وتطوير أدوات متابعة وتقييم فعّالة للحوافز والبرامج ذات الصلة.
كما يدعو التقرير إلى استكمال الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر للفترة 2025–2030 وربطها بأهداف رؤية مصر 2030، مع تحديد أولويات قطاعية واضحة وآليات قياس نتائج قابلة للتتبع.
ويركز التقرير بشكل خاص على برامج تطوير الموردين وخدمات المواءمة بين المستثمرين الأجانب والشركات المحلية، بما يقلل تكاليف البحث والتعاقد ويرفع جاهزية الموردين المحليين من حيث معايير الجودة والاعتماد والشهادات الفنية.
كما يشير إلى أهمية توسيع نطاق العناقيد الصناعية وبرامج سلاسل الإمداد لتشمل أنشطة معرفية أعلى، وتعزيز الشراكات بين الشركات متعددة الجنسيات ومؤسسات البحث والجامعات والقطاع الخاص، لزيادة فرص نقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
للاطلاع على التقرير الكامل: https://share.google/52L0UEdSmFugJgQJU
وصرّح الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بأن إطلاق مراجعة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن قياس جودة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (FDI Qualities Review of Egypt – 2025) يمثل خطوة محورية في تطوير أجندة الاستثمار المصرية ، إذ تنقل النقاش من التركيز على حجم التدفقات إلى جودة الاستثمار وأثره التنموي.
وأكد أن هذه المراجعة تعكس عمق الشراكة بين مصر والمنظمة، وتُبرز نهج الدولة القائم على العمل الحكومي التكاملي والتنسيق المؤسسي، بما يدعم رفع الإنتاجية ونقل التكنولوجيا وتعزيز الابتكار وخلق فرص عمل لائقة وتنمية المهارات، وصولاً إلى نمو أكثر شمولًا واستدامة.
وأضاف الوزير أن المراجعة تُشيد بالتقدم الذي أحرزته مصر في مجالات الحياد التنافسي والشفافية و إصلاح المشتريات العامة وتطوير الخدمات الاستثمارية الرقمية، مؤكداً أن التحدي لم يعد يقتصر على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ، بل يمتد إلى تعظيم مردوده المستدام وتعزيز أثره على المدى الطويل.
وأوضح أن ذلك يتطلب توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأعلى أثرًا والمدفوعة بالابتكار والاستثمارات الخضراء، وتعميق الروابط بين الشركات متعددة الجنسيات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر توسيع برامج تطوير الموردين، ورفع الجاهزية الرقمية، ودعم استيفاء المعايير و الحصول على الشهادات اللازمة، بما يعزز اندماجها في سلاسل القيمة ويرفع تنافسية الاقتصاد، بالتوازي مع استكمال الإصلاحات التشريعية والرقمية لتعزيز كفاءة الإجراءات و زيادة قابليتها للتنبؤ.
كما أشار إلى أن أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر تتمحور في الآثار الجانبية المرتبطة بالاستثمار ومنها التوظيف وجودته بالإضافةإلى نقل الخبرات التي تحتاجها الدول للتأكد من استدامة جذب الاستثمارات من خلال تحسين الخدمات المعاونة.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن إطلاق تقرير ‘مراجعة خصائص الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر’ يمثل ركيزة لتوجه الدولة نحو صياغة سياسات تنموية قائمة على الأدلة، تهدف إلى ما هو أبعد من جذب رؤوس الأموال، للتركيز على ‘الأثر التنموي’ لتلك التدفقات.
وأوضح أن التقرير يضع خارطة طريق لتعظيم العائد من الاستثمار الأجنبي من خلال ربطه بأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، لاسيما عبر دمج المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل القيمة العالمية للشركات الكبرى، مما يضمن أن يكون النمو الاقتصادي مصحوباً بتطور حقيقي في القدرات الإنتاجية المحلية.”
وأشار الدكتور أحمد رستم، إلى أن توصيات التقرير تدعم جهود الدولة لرفع كفاءة سوق العمل ومواءمة المهارات مع متطلبات القطاعات الحديثة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتحول الأخضر.
مضيفًا أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع كافة الشركاء لترجمة هذه المؤشرات إلى خطط تنفيذية تعزز من تنافسية الاقتصاد المصري، وتساهم في توفير فرص عمل لائقة ومنتجة، بما يضمن توزيع ثمار التنمية بشكل عادل وتحسين جودة الحياة للمواطن، ويدعم استقرار ونمو الاقتصاد الكلي على المدى الطويل.

بروتوكول تاريخي بين الشركة المصرية السودانية وبدر للطيران لتعزيز العلاقات التجارية

وقعت الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة بروتوكول تعاون مع شركة بدر للطيران، في مقر الشركة المصرية السودانية بالقاهرة، حيث إنه بموجب هذا الاتفاق، ستتولى شركة بدر للطيران دور الناقل الرسمي للملتقى الثاني لرجال الأعمال المصري السوداني، الذي سيعقد في يناير المقبل في السودان، ويأتي ذلك في خطوة استراتيجية هامة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والسودان،

يأتي هذا البروتوكول في وقت بالغ الأهمية، حيث يسعى كلا البلدين لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما، وتسهيل التبادل التجاري والاستثماري في مختلف القطاعات. ومن خلال هذا التعاون، تأمل الشركة المصرية السودانية في تعزيز الدور الذي تلعبه في تسهيل حركة رجال الأعمال والمستثمرين بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تتطلب تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف.

الملتقى الثاني لرجال الأعمال المصري السوداني

يعد الملتقى الثاني لرجال الأعمال المصري السوداني من أبرز الفعاليات التي تجمع بين رجال الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين بهدف تبادل الأفكار والفرص الاستثمارية في المجالات المختلفة، حيث يستهدف الملتقى تعزيز التعاون في قطاعات حيوية مثل الزراعة، الصناعة، الطاقة، والسياحة، فضلاً عن استكشاف فرص التعاون في المشاريع المشتركة التي تخدم الاقتصادين المصري والسوداني.

وبحسب البروتوكول المبرم، ستقوم شركة بدر للطيران بتوفير خدمات النقل الجوي للمشاركين في الملتقى عبر رحلات مباشرة بين القاهرة والخرطوم، مما يسهم بشكل كبير في تسهيل التنقل بين البلدين.

وتُعد شركة بدر للطيران واحدة من أبرز شركات الطيران السودانية التي تملك سمعة طيبة في تقديم خدمات النقل الجوي، ولها خبرة واسعة في توفير رحلات مريحة وآمنة للمسافرين.

أهمية البروتوكول بالنسبة للعلاقات المصرية السودانية

يُعتبر هذا البروتوكول خطوة هامة في تعزيز العلاقات المصرية السودانية في مجال النقل الجوي، ويعكس التعاون المثمر بين القطاعين الخاص والعام في كلا البلدين، وبالنظر إلى أن قطاع الطيران يعد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز حركة التجارة والاستثمار بين الدول، فإن هذا التعاون من شأنه أن يسهم في تحسين التبادل التجاري والتوسع في المشروعات المشتركة بين مصر والسودان.

وتسعى الشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة من خلال هذا التعاون إلى تحقيق رؤيتها في تنشيط التجارة بين مصر والسودان وتعزيز الاستثمارات المشتركة، في وقت يتزايد فيه اهتمام الحكومة المصرية بزيادة حجم الاستثمارات في الأسواق الإفريقية، وعلى رأسها السودان.

التحديات والفرص

من الجدير بالذكر أن قطاع النقل الجوي يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على حجم التبادل التجاري بين الدول، حيث يلعب دورًا محوريًا في تسهيل التواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين، كما تعد شركة بدر للطيران أحد اللاعبين الأساسيين في هذا المجال، مما يتيح للشركات المصرية والسودانية فرصًا أكبر للتمدد في أسواق بعضهما البعض.

ويواجه قطاع الطيران في المنطقة تحديات تتمثل في التقلبات الاقتصادية وزيادة تكاليف الوقود، فضلاً عن التحديات السياسية التي تؤثر على حركة الطيران بين البلدان، لكن يبقى التحدي الأكبر هو توفير فرص متكافئة في مجال النقل الجوي وتعزيز الثقة في شركات الطيران المحلية.

التعاون بين الشركات والفرص المستقبلية

لا تقتصر الفائدة من البروتوكول على الملتقى الثاني لرجال الأعمال المصري السوداني فحسب، بل يُتوقع أن يمتد هذا التعاون بين الشركة المصرية السودانية للتنمية وشركة بدر للطيران إلى مستقبل واعد في مجال النقل الجوي والتبادل التجاري، مما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويفتح مجالات جديدة للاستثمار والتعاون في السنوات القادمة.

هذا ويمثل هذا البروتوكول خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين مصر والسودان في القطاع الجوي والتجاري، وهو بمثابة انطلاقة جديدة لتحقيق أهداف مشتركة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، كما أن عقد الملتقى الثاني لرجال الأعمال المصري السوداني في يناير المقبل يعد فرصة سانحة لجميع المشاركين للاستفادة من فرص الاستثمار وال مشروعات المستقبل التي ستثمر في تعزيز التعاون والتكامل بين الشعبين المصري والسوداني.

 

وزيرا الاستثمار والتخطيط يراجعان الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر لتعزيز النمو الاقتصادي

متابعة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر

في إطار التنسيق والتكامل بين وزارات المجموعة الاقتصادية، عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط

والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا

مع بعثة مجموعة البنك الدولي لمتابعة تطورات إعداد الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر.

يأتي ذلك بالتوازي مع مناقشة محاور السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، الهادفة إلى تحويل نموذج الاقتصاد

المصري نحو القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة.

عرض الاستراتيجية وآليات التنفيذ

شهد الاجتماع عرضًا من مسئولي البنك الدولي حول النسخة النهائية للاستراتيجية الوطنية للاستثمار

الأجنبي المباشر، بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية لتنفيذها على أرض الواقع. وتضمن العرض تحليلاً للسياق

العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر والفرص المتاحة للاقتصاد المصري، استنادًا إلى المميزات النسبية والقدرات

الكبيرة التي تتمتع بها مصر وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن الاستراتيجية تهدف

إلى تنويع مصادر النمو الاقتصادي المصري والتحول نحو القطاعات الأعلى إنتاجية، مع التركيز على التكامل

بين الاستراتيجيات القطاعية، بما يدعم الاستثمار الأجنبي والتنمية الصناعية ويخلق فرص عمل جديدة

ويعزز معدلات التنمية المستدامة.

تعزيز كفاءة إدارة الاستثمارات العامة

وأشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى جهود الدولة في تعزيز كفاءة إدارة الاستثمارات العامة وحوكمتها،

ووضع سقف محدد للاستثمارات للحد من التضخم وتمكين القطاع الخاص، مؤكدة أن التعاون الفني

مع البنك الدولي يسهم في وضع رؤية واضحة للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، وتعزيز جهود

الترويج للمستثمرين الأجانب ضمن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

تفعيل الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر

من جانبه، شدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أن المرحلة المقبلة ستركّز على تفعيل وتنفيذ

الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية التي تمتلك مصر

فيها ميزات تنافسية واضحة وأكد أن الهدف هو جذب استثمارات ذات جودة عالية، تعزز النمو الاقتصادي،

وتوسع سلاسل القيمة المحلية، وتوفر فرص عمل لائقة. وأشار الوزير إلى أهمية ربط خطة جذب الاستثمار

بالفرص التصديرية في الأسواق الإقليمية والدولية، لدعم القطاعات الاستراتيجية وتحويلها إلى قواعد إنتاجية

موجهة للتصدير، بما يرفع القدرة التنافسية ويعزز استثمارات أجنبية ذات قيمة مضافة.

الاستعداد لتقرير جاهزية الأعمال Business Ready

وفي إطار الاستعداد المسبق لانضمام مصر لتقرير “جاهزية الأعمال – Business Ready” الصادر عن البنك

الدولي، تعمل الوزارة على رفع جاهزية منظومة الاستثمار في مصر من خلال الإصلاحات التشريعية والتنظيمية،

التحول الرقمي، وشفافية البيانات، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليل الوقت والتكلفة والإجراءات المرتبطة

بدورة حياة المشروع وأكد الوزير أن هذا التوجه يعزز ثقة المستثمرين ويدعم أهداف الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية

المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

القطاعات الاستراتيجية المستهدفة

ناقش الاجتماع تركيز الاستراتيجية على 13 قطاعًا استراتيجيًا:

صناعة السيارات والصناعات المغذية

الصناعات الإلكترونية

الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية

الصناعات الكيماوية

صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة

الأعمال الزراعية والتصنيع الغذائي

الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح)

الهيدروجين الأخضر

اللوجستيات والنقل

المستشفيات والمراكز الطبية

الفنادق والمنتجعات السياحية

خدمات التعهيد والاتصالات

مراكز البيانات

وقد تم تحديد 8 قطاعات جاهزة للترويج، بينما يتم تنفيذ الإصلاحات في 5 قطاعات

أخرى لتسهيل جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

تعزيز بيئة الأعمال والاستثمار

كما تناول الاجتماع جهود الترويج لبيئة الأعمال والاستثمار في مصر، وإعداد تقرير Business Ready

لتحسين مناخ الاستثمار وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، من خلال مجموعة واسعة من

الإصلاحات والتشريعات وتيسير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يشارك في وضع حجر الأساس لقاعدة مصنع “ديلي إيجيبت” للأدوات المكتبية بمدينة العاشر من رمضان

 

شارك السيد/ حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة،

في مراسم وضع حجر الأساس لقاعدة مصنع ديلي إيجيبت للأدوات المكتبية. وذلك بحضور الدكتورة ناهد يوسف،

رئيس هيئة التنمية الصناعية، والسيد/ علاء عبد الله مصطفي، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان,

وقيادات هيئة الاستثمار ،والسيد/ هوانغ جين جيه، المدير العام لمجموعة ديلي العالمية.

يُقام المشروع الصناعي الجديد على مساحة ١٦٠ ألف متر مربع باستثمارات تُقدّر بنحو ٢٠٠ مليون دولار أمريكي،

ليكون واحداً من أكبر مصانع الأدوات المكتبية في المنطقة. وخطوة تعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين

العالميين في مناخ الاستثمار المصري وقدرته على استقطاب الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

أكد السيد/ حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة أن دخول شركة ديلي العالمية إلى السوق المصري

يعكس تطور وتنافسية بيئة الاستثمار في مصر. وأعلن رئيس هيئة الاستثمار حصول المشروع على الرخصة الذهبية بعد موافقة مجلس الوزراء.

 

أشار السيد/ حسام هيبة إلى حرص الدولة على دعم الصناعات الإنتاجية من خلال بنية تحتية متطورة وتبسيط الإجراءات

وتوفير الحوافز اللازمة للمستثمرين. كما أوضح أن المشروع سيعزز قدرات التصنيع المحلي في قطاع الأدوات المكتبية،

ويوفر منتجات عالية الجودة للسوق المصري، ويدعم التصدير للأسواق العربية والأفريقية والاوروبية وذلك بفضل اتفاقيات التجارة الحرة.

 

من جانبه، أكد السيد/ خوانج، المدير العام لمجموعة ديلي، أن إنشاء مصنع ديلي في مصر يُجسد خطوة استراتيجية في مسيرة توسع المجموعة عالميًا، لما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة وموقع جغرافي متميز يجعلها مركزًا صناعيًا واعدًا لخدمة الأسواق الإقليمية والدولية.

هيئة الاستثمار تبحث إنشاء مجمع صناعي للغزل والنسيج مع شركة Fountain Set الصينية

استقبل السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وفدًا من شركة

Fountain Set Limited الصينية، إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأقمشة، إلى جانب

ممثلين عن شركة Elegance Apparel Garments Freezone العاملة بالمنطقة الحرة بشبين الكوم، وذلك

لبحث خطط التوسع الصناعي في مصر وتعزيز الاستثمارات بقطاع الغزل والنسيج.

مجمع صناعي جديد للغزل والنسيج على مساحة 200 ألف متر مربع

وخلال الاجتماع، استعرض وفد Fountain Set Limited رغبتهم في إنشاء مجمع صناعي جديد للغزل والنسيج

على مساحة 200 ألف متر مربع، عبر نظام المنطقة الحرة أو المنطقة الاقتصادية الخاصة، باستثمارات تُقدّر

بنحو 100 مليون دولار ويهدف المشروع إلى توفير نحو 1500 فرصة عمل مباشرة، وتحويل مصر إلى مركز

لتصنيع الأقمشة وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية، في ظل تنافسية الصناعة المصرية واتفاقيات

التجارة الحرة كما تمت مناقشة خطط التوسع الخاصة بشركة Elegance Apparel Garments Freezone

لتعزيز طاقتها الإنتاجية وتوسيع أنشطتها داخل السوق المصرية.

هيئة الاستثمار: بنية تحتية صناعية جاهزة ونماذج شراكة مرنة

وأكد حسام هيبة جاهزية البنية التحتية الصناعية في مصر لاستقبال مزيد من الاستثمارات،

مشيرًا إلى أن الدولة ضخت استثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار لتحديث مصانع قطاع الأعمال العام،

بما يشمل استيراد أحدث المعدات الأوروبية، وتوفير نماذج شراكة مرنة تشمل التملك والتأجير وحق الانتفاع.

خيارات متنوعة لأنظمة الاستثمار وفق طبيعة المشروع

وأوضح رئيس هيئة الاستثمار الفروقات بين المناطق الحرة العامة والخاصة والمناطق الاقتصادية ذات الطبيعة

الخاصة مثل منطقة قناة السويس، مؤكدًا أن هذا التنوع يتيح للمستثمرين اختيار النظام الأمثل لتحقيق أعلى

استفادة من الحوافز الحكومية وأشار إلى أن موقع مصر الاستراتيجي وقوة سوق العمل واتفاقيات التجارة الحرة

يجعلها وجهة مثالية لصناعات الغزل والنسيج الموجهة للتصدير.

استغلال قدرات المحلة الكبرى لتعزيز التكامل الصناعي

وشدد هيبة على إمكانية الاستفادة من القدرات الصناعية المتطورة في مصانع المحلة الكبرى

لتعزيز التكامل مع الاستثمارات الجديدة، خاصة في ظل البنية الصناعية القوية التي يمتلكها

قطاع الغزل والنسيج في مصر، بما يسهم في تعميق الصناعة وزيادة معدلات التصدير.

الشركات الصينية تثمن البيئة الاستثمارية في مصر

من جانبهم، أعرب ممثلو Fountain Set Limited وElegance Apparel Garments Freezone

عن تقديرهم للبيئة الاستثمارية المشجعة في مصر، وما توفره من دعم وتسهيلات للمستثمرين،

مؤكدين حرصهم على بدء الإجراءات التنفيذية للمشروع في أقرب وقت، بما يساهم في توسيع

إنتاجهم وتلبية احتياجات السوقين المحلية والدولية.

محافظ الجيزة يبحث فرص الاستثمار الواعدة بالواحات البحرية لتعزيز السياحة البيئية

في إطار جهود محافظة الجيزة لتعظيم الاستفادة من مقوماتها الطبيعية والسياحية، عقد

محافظ الجيزة المهندس عادل النجار اجتماعًا موسعًا لمناقشة عدد من الفرص الاستثمارية

في الواحات البحرية، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بهدف

جذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

محافظ الجيزة

محافظ الجيزة يشدد على أهمية البنية التحتية لتعزيز الاستثمار

أوضح محافظ الجيزة أن التطوير الكبير الذي شهدته شبكة الطرق والبنية التحتية خلال السنوات

الماضية أسهم في زيادة القيمة الاستثمارية للعديد من المناطق، مشيرًا إلى أن الواحات

البحرية تعد من أبرز المناطق المستفيدة نظرًا لما تتمتع به من طبيعة خلابة ومقومات سياحية فريدة.

وأشار النجار إلى ضرورة دعم رؤية الدولة لتنويع المنتج السياحي، وتحقيق جذب سياحي

مستدام من خلال الاستفادة من محمية الصحراء السوداء الطبيعية والمعالم التاريخية

مثل وادي المومياوات الذهبية، ما يسهم في تعزيز السياحة البيئية وتنمية السياحة

الصحراوية وتحقيق عوائد اقتصادية مهمة.

محافظ الجيزة

الاستثمار في الواحات البحرية: الفرص والمزايا

أكد محافظ الجيزة على أن المحافظة تسعى لتسهيل كافة الإجراءات أمام

المستثمرين، بالتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار، لاستغلال الفرص الاستثمارية المقدمة

من الشركات على أرض الواحات البحرية.

وأوضح أن التعاون القائم مع الهيئة يتيح الاستفادة من المنصات الإلكترونية المتخصصة مثل

خريطة مصر الاستثمارية لتبسيط الإجراءات وتحسين مناخ الاستثمار.

الهيئة العامة للاستثمار تدعم المشاريع الواعدة

قال اللواء دكتور حسام الدين جعفر، رئيس الإدارة المركزية لجذب الاستثمار الداخلي بالهيئة

العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المشروعات الواعدة

في الواحات البحرية لما تمتلكه المنطقة من مقومات طبيعية وبشرية فريدة، مؤكداً استمرار

تقديم كافة أوجه الدعم الفني والترويجي للمستثمرين، وتسهيل إجراءات دراسة الفرص

الاستثمارية لضمان جذب استثمارات جادة تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

محافظ الجيزة

محافظ الجيزة يوجّه بتذليل العقبات أمام المستثمرين

في ختام الاجتماع، وجّه محافظ الجيزة بالتنسيق الكامل بين المحافظة، الهيئة العامة

للاستثمار، والشركة المقدمة لمقترح المشروع، لضمان إزالة أي عقبات أمام التنفيذ بما

يحقق المنفعة العامة لجميع الأطراف ويعزز التنمية الشاملة في المنطقة.

حضور الاجتماع وحرص القيادة على الاستثمار

شهد الاجتماع حضور كل من إبراهيم الشهابي نائب المحافظ، محمد نور الدين السكرتير

العام للمحافظة، اللواء دكتور حسام الدين جعفر رئيس الإدارة المركزية لجذب الاستثمار

الداخلي، الدكتور أحمد فتوح مدير إدارة الجيزة بالهيئة، ومسؤولي الشركة المقدمة

لمقترح المشروع، إلى جانب المستشار القانوني والمهندسين المعاونين للمحافظ، ومسؤولي

جهاز الإشراف على المناطق الصناعية والاستثمارية بالمحافظة.

محافظ الجيزة

هيئة الاستثمار تعتمد منظومة جديدة للتقييم والفحص المالي وتواكب التحول الرقمي بإطلاق منصة إلكترونية

اعتماد الإطار التنظيمي الجديد للتقييم والفحص المالي

أعلنت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الانتهاء من أعمال اللجنة الفنية المكلفة بمراجعة وتحديث

القواعد المنظمة للتقييم والفحص المالي المسبق للشركات، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتطوير

بيئة الأعمال ورفع كفاءة خدمات الاستثمار وجاء ذلك خلال الاجتماع الختامي للجنة برئاسة حسام هيبة، الرئيس

التنفيذي للهيئة، بحضور الدكتورة داليا الهواري نائب الرئيس التنفيذي للتطوير المؤسسي والبحوث والأداء الاقتصادي،

ومجموعة من الخبراء وممثلي مكاتب المحاسبة المحلية والدولية.

مراجعة شاملة للمعايير المحاسبية وضوابط الاندماج والانقسام

شملت أعمال اللجنة مراجعة وتوحيد المفاهيم المحاسبية والمعايير المهنية داخل الهيئة، وإعادة تقييم ضوابط

وإجراءات التقييم في حالات الاندماج والانقسام وتغيير الشكل القانوني للشركات كما درست اللجنة الهياكل المالية

المتنوعة لضمان دقة المعالجة الفنية، وعملت على تطوير إطار مؤسسي موحد لتنظيم أعمال الفحص المالي المسبق،

إلى جانب تحليل الممارسات الدولية ورصد التحديات القائمة، وصولًا إلى توصيات تدعم التحول الرقمي وتحسن جودة

الخدمات المالية المقدمة للمستثمرين.

حسام هيبة: الإطار الجديد يعزز الشفافية ويرفع جودة الخدمات

وأكد حسام هيبة أن اعتماد منظومة التقييم والفحص المالي المحدثة يمثل خطوة مفصلية في تعزيز مناخ

الاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن النظام الجديد يوفر قدرًا أعلى من الشفافية والدقة والاستجابة لاحتياجات

مجتمع الأعمال وأضاف أن الهيئة مستمرة في تنفيذ برنامج تطوير شامل يعتمد على ميكنة الإجراءات وتحديث

الخدمات ورفع جودة الأداء الفني وفق أفضل المعايير الدولية، بما يدعم جهود جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

كما أشار إلى متابعة دقيقة لآليات التنفيذ خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا تقديره لأعضاء اللجنة ودورهم في تطوير المنظومة،

مع التشديد على أهمية الاجتماع الدوري لمتابعة النتائج.

الهواري: توصيات مهنية دقيقة تدعم تطوير منظومة التقييم المالي

من جانبها، أوضحت الدكتورة داليا الهواري أن اللجنة اعتمدت منهجية تحليلية شاملة تضمنت دراسة النماذج

الحالية ونتائج التقييم، والاطلاع على التجارب الدولية، مما أسفر عن إعداد توصيات قابلة للتطبيق تضمن تطوير

منظومة التقييم والفحص المالي على أسس مهنية دقيقة وأكدت أن الإطار المحدث سيعزز من موثوقية النتائج،

ويوحد الإجراءات، ويحسن الاتساق بين الإدارات داخل الهيئة.

إطلاق منصة رقمية جديدة للفحص المالي ضمن خطط التحول الرقمي

وفي إطار دفع التحول الرقمي، أعلنت الهيئة إطلاق منصة إلكترونية جديدة لخدمات الفحص المالي، تتيح

للمستثمرين تقديم الطلبات ومتابعتها إلكترونيًا عبر واجهة موحدة، مع إشعارات فورية بالتحديثات وتوفر المنصة

تكاملًا رقميًا بين الإدارات المختلفة، مما يسهم في تقليص زمن الفحص ورفع مستوى الشفافية وتحسين

التواصل مع المستثمرين، لتصبح خطوة نوعية في تطوير منظومة العمل المالي داخل الهيئة.

خطوة جديدة لتعزيز التنافسية وجذب الاستثمارات

وأكدت هيئة الاستثمار أن اعتماد الإطار التنظيمي المحدث وإطلاق المنصة الرقمية يأتيان ضمن

سلسلة من الإصلاحات المؤسسية التي تنفذها لدعم تنافسية الاقتصاد المصري وتعزيز ثقة المستثمرين،

مع استمرار المتابعة لضمان تحقيق الأثر الإيجابي على مجتمع الأعمال.

الرئيس السيسي يطلق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية لدعم الاقتصاد المصري

اجتمع الرئيس السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد

أحمد كجوك، وزير المالية، لمتابعة تنفيذ الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية التي تستهدف

دعم الممولين الملتزمين وتعزيز الاستثمار في مصر.

الرئيس السيسي يطلع على ملامح الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية

أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع شهد اطلاع الرئيس السيسي

على تفاصيل الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، والتي تأتي تحت عنوان “مساندة

وتحفيز الالتزام الضريبي”، في إطار استراتيجية التسهيلات الضريبية التي تتضمن أربع حزم رئيسية:

فتح صفحة جديدة وبناء الثقة بين مصلحة الضرائب والممولين.

تحفيز الالتزام الضريبي مع استمرار إجراءات المساندة وتبسيط الإجراءات والميكنة.

توسيع قاعدة الممولين وضمان الالتزام الضريبي في الحزم المقبلة.

وأكد السيد وزير المالية أن الحزمة الثانية تستهدف كافة شرائح المجتمع الضريبي

الملتزم، من خلال تقديم تسهيلات ومزايا ضريبية لتعزيز الثقة والاستمرار في الامتثال

الطوعي، بما يدعم نمو الشركات ويعزز قدرتها التنافسية.

مبادرات التسهيلات الضريبية ودورها في دعم الاقتصاد

أشار الوزير إلى نجاح الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية، حيث تم:

إغلاق 400 ألف حالة ضريبية قديمة طواعية.

تقديم 650 ألف إقرار ضريبي جديد أو معدل بإضافات تبلغ نحو 78 مليار جنيه.

تسجيل حجم أعمال جديد وإضافي بحوالي تريليون جنيه.

وتتضمن محاور الحزمة الثانية:

تحسين كفاءة وفاعلية نظام رد الضريبة على القيمة المضافة.

إنشاء مراكز خدمات دعم ضريبي متميزة.

تقديم حوافز ومزايا للملتزمين ضريبيًا.

إصلاح وتطوير إجراءات الطعن الضريبي والسداد الإلكتروني.

الرئيس السيسي يؤكد على بناء الثقة مع المستثمرين

أكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية تطوير المنظومة الضريبية وبناء علاقات

جديدة قائمة على الثقة والمصداقية، وتحسين الخدمات الضريبية وتوفير تسهيلات إضافية للمستثمرين.

كما تناول الاجتماع تطورات تطبيق تسهيلات الضريبة العقارية، التي تشمل:

تبسيط إجراءات الإقرار الضريبي.

زيادة فترة الحصر والتقدير لتصبح سبع سنوات.

رفع حد الإعفاء الضريبي للسكن الخاص.

إعفاء أو تخفيض الضريبة في حالات الأزمات.

تطوير آلية الطعن الضريبي وإجراءات السداد الإلكتروني.

تطوير الأداء الاقتصادي وزيادة الاستثمارات الخاصة

استعرض وزير المالية جهود تحسين الأداء المالي والاقتصادي، مؤكداً اتجاه النشاط الاقتصادي

نحو النمو، مع تسجيل نمو الاستثمارات الخاصة بنسبة 73% خلال العام المالي الماضي.

وأشار إلى مؤشرات متوازنة تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين، والحفاظ على فائض أولي

كبير يتيح زيادة الإنفاق على التنمية البشرية وبرامج الحماية الاجتماعية، ودعم التصنيع والتصدير.

تحديث وتطوير المنظومة الجمركية

تطرق الاجتماع إلى خطة تطوير المنظومة الجمركية بالتعاون بين وزارتي المالية والاستثمار

والتجارة الخارجية، والتي تهدف إلى:

خفض زمن الإفراج الجمركي.

تبسيط وميكنة الإجراءات الجمركية.

تعزيز الرقابة والحد من التهريب.

كما يتم العمل على تطبيق نظام الفحص الموحد والسريع، التوسع في التخليص

المسبق، قبول المدفوعات إلكترونيًا، وتدريب موظفي الجمارك.

الرئيس السيسي يدعم الاستثمار في العنصر البشري

أكد الرئيس السيسي على ضرورة تعزيز الاستثمار في العنصر البشري عبر برامج مبتكرة

للتدريب والتأهيل، مع ضمان تطوير الأداء لخدمة الاقتصاد المصري.

كما شدد على مواصلة حوكمة الإجراءات الضريبية والجمركية وتطبيق التحول الرقمي في وزارة المالية.

الرئيس السيسي

وزارة الاستثمار تستضيف المائدة المستديرة المصرية القيرغيزية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري

بحضور فخامة ‎رئيس الجمهورية القيرغيزية ورئيس مجلس الوزراء، نظّمت وزارة الاستثمار

والتجارة الخارجية المصرية المائدة المستديرة الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية والجمهورية

القيرغيزية، وذلك ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها فخامة ‎الرئيس ‎صادير جباروف إلى جمهورية

مصر العربية شارك في الفعالية الدكتور ‎مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب وزراء وكبار

المسؤولين من الجانبين، وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين

والصناعات الدوائية والبنية التحتية.

النموذج التنموي المصري وفرص الشراكة

قدّم المهندس ‎حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عرضاً تفصيلياً تناول

“مسار الاقتصاد المصري الجديد” ومكونات النموذج التنموي الذي تتبنّاه الدولة خلال العقد القادم،

مع تسليط الضوء على تجربة مصر في التنمية العمرانية والبنية التحتية أوضح الوزير أن مصر نجحت خلال

العقد الماضي في تنفيذ أضخم برنامج للتنمية العمرانية والبنية التحتية في تاريخها الحديث، حيث تجاوزت

الاستثمارات 550 مليار دولار، ما مكّن الدولة من إرساء قاعدة إنتاجية قوية وبنية متكاملة لاستقطاب الاستثمارات.

 هذه الاستثمارات حقّقت قفزة نوعية في قطاعات النقل والطاقة والمدن الجديدة والمياه من أبرز المشاريع

العاصمة الجديدة، مدينة العلمين الجديدة، ومدينة الجلالة التي أصبحت نماذج حية للتنمية المستدامة.

 مشروعات الطاقة والمياه، بما في ذلك محطات كهرباء وتحلية مياه، صُنّفت من بين الأكبر في الشرق

الأوسط، ما عزّز قدرة مصر على تلبية احتياجاتها التنموية وتحقيق فائض استراتيجي للطاقة.

الإصلاحات الاقتصادية والمالية

أكد الخطيب أن الدولة المصرية نفّذت تغييرات جوهرية في السياسة النقدية لاسيما التحول

إلى نظام استهداف التضخم، مما عزّز استقرار الأسعار وثقة الأسواق:

 معدل التضخّم انخفض من 33.3% في مارس 2024 إلى 11.6% في يونيو 2025.

 ارتفع الاحتياطي النقدي من 40 مليار دولار إلى 49 مليار دولار في الفترة من مارس 2024 إلى مايو 2025.

 بلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج 36.5 مليار دولار في عام 2024/2025 مقارنة بـ21.9 مليار

دولار في العام الأسبق، مما يعكس قوة القطاع المالي وثقة المواطنين في الجهاز المصرفي.

فيما يخص الإصلاح المالي، أوضح الوزير أن الحكومة تنفّذ سياسة مالية متوازنة تتمثّل في ضبط الإنفاق

وتعظيم الإيرادات دون فرض أعباء إضافية على مجتمع الأعمال، إذ تشمل خطة الإصلاح المالي 20 إجراءً

رئيسياً، منها توسيع القاعدة الضريبية العادلة، وتسوية المنازعات الضريبية، والتحوّل الكامل إلى النظام

الرقمي في التحصيل والفحص.

التجارة الخارجية والتحول الرقمي

وفي إطار تطوير منظومة التجارة الخارجية، تستهدف مصر أن تكون ضمن أفضل 50 دولة

في مؤشرات التجارة العالمية خلال ثلاث سنوات، والوصول إلى المرتبة 20 بحلول 2030.

وتسعى لرفع صادراتها إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030 وأشار وزير الاستثمار إلى أن

«وثيقة سياسة ملكية الدولة» تشكّل الإطار الاستراتيجي لتحديد دور الدولة في الاقتصاد،

حيث تتحول من التشغيل المباشر إلى التنظيم والرقابة، مع تمكين القطاع الخاص ليكون المحرّك

الرئيسي للنمو، وذلك عبر ‏الصندوق السيادي المصري ووحدة الطروحات الحكومية التي تدير الأصول

العامة وتعظيم عائدها، بما يسهم في تخفيف أعباء الدين العام وتعزيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية.

التحول الرقمي أيضاً يمثل ركيزة أساسية في الإصلاحات المؤسسية، إذ أُطلقت عدد من المنصّات الوطنية

مثل منصة التراخيص المؤقتة، ومنصة التجارة الخارجية، ومنصة الكيانات الاقتصادية للتكامل الكامل مع

منظومة التراخيص، مما يُسهّل تأسيس الشركات ومتابعتها رقمياً.

فرص الاستثمار والشراكة مع قيرغيزستان

جاءت هذه المائدة المستديرة في إطار السعي لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وقيرغيزستان،

بمشاركة ممثّلين من الجانبين ورجال أعمال من قطاع الزراعة والطاقة والتعدين والصناعات الدوائية

والبنية التحتية. ورحب الوزير بجميع الشركاء الدوليين للانضمام إلى هذه المسيرة، مستنداً إلى

المزايا التنافسية المصرية: موقع استراتيجي، قوى عاملة شابة وماهرة تفوق 31 مليون عامل،

أجور تنافسية، بنية تحتية عالمية، واتفاقيات تجارة حرة مع أكثر من 70 دولة، وسوق استهلاكية

تتجاوز 110 مليون نسمة كما أوضح أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بعدد من القطاعات المحورية

تشمل الزراعة، الصناعات الدوائية، الطاقة الجديدة والمتجددة، البنية التحتية، الاتصالات وتكنولوجيا

المعلومات، الخدمات اللوجستية، والتعدين، إذ تمثّل ركائز للنمو المستدام وتسهم في تعميق

المكون المحلي ورفع القيمة المضافة للصادرات.