وزير الصحة





ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري
لـالمجموعة الوزارية للتنمية البشرية، والذي انعقد بمقر وزارة الصحة في العاصمة الإدارية الجديدة
بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين لمناقشة ملفات حيوية تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية البشرية
المستدامة وتعزيز التكامل بين الوزارات.
أكد وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار خلال كلمته الافتتاحية على أهمية عدم تعارض عمل المجموعة الوزارية
للتنمية البشرية مع اختصاصات الوزارات المختلفة، مشددًا على أن المجموعة تسعى إلى تعظيم نتائج
العمل المشترك، من خلال التنسيق المستمر ودعم المبادرات الوطنية المرتبطة بتنمية الإنسان المصري.

أبرز الاجتماع أهمية تعليم الأطفال قبل سن المدرسة، ودعا الوزير إلى ضرورة وضع خطة عاجلة للقضاء
على تأخر التعلم حتى سن العاشرة، بالإضافة إلى القضاء على الأمية، مؤكدًا أن الدولة تمتلك الإمكانيات
الكافية لتحقيق هذه الأهداف ضمن رؤية شاملة لرفع كفاءة الإنسان المصري.
شدد وزير الصحة على ضرورة تعزيز دور تكنولوجيا المعلومات داخل الجامعات، وتوسيع مراكز الابتكار
مع تعزيز الوعي المجتمعي بها. كما أشار إلى أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتدريب الكوادر
الشابة بما يتناسب مع سوق العمل المحلي والدولي.

ناقش الاجتماع كذلك ملفات حيوية مثل تمكين النساء والفتيات، والبرنامج القومي لمكافحة التقزم
إلى جانب الخطة العاجلة للتنمية السكانية، كجزء من الأجندة الوطنية للتنمية البشرية.
وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، شددت على أهمية توحيد الرسالة الإعلامية للوزارات
واقترحت إنشاء حضانات في مراكز الشباب وقصور الثقافة لخدمة الطفولة المبكرة.
وزير التعليم العالي، الدكتور أيمن عاشور، أعلن عن مبادرة “كن مستعدًا – مليون مبتكر ومبدع”
مشيرًا إلى تدريب أكثر من 81 ألف طالب من خلال مراكز الابتكار بالجامعات المصرية.
وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، اقترح تأسيس وحدة الربط المركزي لربط مشروعات التنمية
البشرية بين الوزارات لضمان التكامل الأمثل وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، استعرض المرحلة الأولى
من منصة الأوقاف الرقمية، التي تهدف إلى تقديم محتوى معرفي معاصر باستخدام الذكاء الاصطناعي
لتصبح منصة عالمية متخصصة في التراث الإسلامي والتنمية البشرية وزير التربية والتعليم، محمد عبداللطيف
أشار إلى إدخال مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس، بالتعاون مع اليابان، إلى جانب تطوير
نظام التعليم الفني الدولي بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات معتمدة دوليًا.
وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، أكدت على أهمية حصر المؤشرات والنتائج الخاصة
بكل وزارة، والتعاون مع وزارة التخطيط لتحسين مؤشرات التنمية البشرية محليًا.
وزير الشؤون النيابية، الدكتور محمود فوزي، دعا إلى تحديد المؤشرات الدولية ذات الأولوية في ملف التنمية
البشرية، مقترحًا تحديد موعد دوري ثابت لاجتماع المجموعة كل ثلاثة أشهر.

استعرض الدكتور ماجد عثمان، مقرر اللجنة، حزمة من المقترحات أبرزها:
نظام تقييم للبرامج التدريبية لقياس مردودها على التشغيل.
تنظيم التدريب الفني المؤهل للعمل.
نشر مراكز الابتكار داخل الجامعات.
تحسين مخرجات التعليم ما قبل الجامعي.
دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم.
تنظيم ممارسة التخصصات المهنية.
في ختام الاجتماع، أشار وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن المرحلة الحالية من عمل المجموعة الوزارية
تمثل المرحلة الثانية من العمل التكاملي، مؤكدًا أن النسخة القادمة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة
والتنمية البشرية ستكون فرصة مثالية لعرض نتائج وتوصيات المجموعة الوزارية للتنمية البشرية، وتسليط
الضوء على جهود مصر في تعزيز التنمية المستدامة يعكس هذا الاجتماع الدوري للمجموعة الوزارية للتنمية
البشرية حرص الدولة المصرية على تحقيق التكامل بين السياسات الحكومية، وتمكين المواطن المصري
علميًا وصحيًا واجتماعيًا، بما يحقق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على أن حق كل مواطن
مصري في العلاج الفوري والمجاني في حالات الطوارئ مكفول بالكامل، دون أي شروط أو عوائق مالية.
وشدد الوزير على أن أي مستشفى خاص يطلب مقابلًا ماليًا مقابل تقديم خدمات العلاج الطارئ يواجه
عقوبات صارمة، تشمل الإغلاق الفوري والإحالة للتحقيق، وذلك وفقًا لسياسة وزارة الصحة الصارمة
للحفاظ على حقوق المرضى.
أكد الوزير التزام وزارة الصحة والسكان الكامل بتنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1063 لسنة 2014
والذي ينص على تقديم العلاج الطارئ المجاني خلال أول 48 ساعة في جميع المستشفيات الحكومية
والخاصة، على نفقة الدولة، دون أي مقابل مالي على المرضى.

وجه وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار المواطنين الذين يواجهون حالات طلب دفع رسوم مقابل العلاج الطارئ
بعدم التردد في التواصل مع وزارة الصحة عبر الخط الساخن (105)، لتقديم بيانات المستشفى وتفاصيل الواقعة.
وأكد أن الوزارة تتعامل مع هذه الشكاوى بكل جدية وسرعة، واتخاذ إجراءات حاسمة في حال ثبوت المخالفات
بما يضمن حماية حقوق المواطنين في الحصول على خدمات طبية عاجلة دون عوائق.
أوضح وزير الصحة أن العقوبات تشمل الإغلاق الفوري للمستشفيات الخاصة التي تخالف القانون
دون سابق إنذار، بالإضافة إلى إحالة المسؤولين عن المخالفات للتحقيق الفوري في المستشفيات
الحكومية، مع اتخاذ كافة الإجراءات التأديبية اللازمة.

اختتم الدكتور خالد عبدالغفار تصريحه بالتأكيد على أن حق المواطن في العلاج الطارئ المجاني
حق مقدس، وأن وزارة الصحة والسكان تقف بكل قوة لحماية هذا الحق، لضمان تحقيق العدالة الصحية لكل المواطنين في مصر.
تعكس هذه التصريحات موقف وزارة الصحة الحازم في تطبيق القوانين المنظمة لحق العلاج الطارئ المجاني، وحرصها
على توفير خدمات صحية عالية الجودة لجميع المواطنين، دون استثناء، مما يعزز ثقة الجمهور في النظام الصحي المصري.

في إطار دعم الدولة لقطاع السياحة العلاجية في مصر، عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس
الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات هذا الملف الحيوي، حيث تم استعراض
تطورات المشروع، ومعايير تنظيم العمل، وسبل تقديم خدمات طبية عالية الجودة لجذب مزيد من الاستثمارات
في القطاع الصحي المصري.
أكد وزير الصحة الدكتور عبدالغفار أن تطوير السياحة العلاجية يمثل أحد المحاور الرئيسية ضمن رؤية مصر 2030
حيث تسعى الدولة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للرعاية الصحية، مستفيدة من موقعها
الجغرافي المتميز، وتوافر الكفاءات الطبية، وتنوع مواردها السياحية.

تناول الاجتماع عددًا من المحاور التنفيذية، شملت:
إطلاق منصة إلكترونية موحدة للسياحة العلاجية
استعراض الهيكل التنظيمي للأمانة الفنية المعنية بالمشروع
بحث الموازنات المالية اللازمة لتنفيذ الخطط
مناقشة الاستراتيجية القومية لتوسيع خدمات السياحة العلاجية لتشمل جميع المحافظات
وفقًا لـ الخريطة الصحية في مصر
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن وزير الصحة شدد
على أهمية تعزيز التنسيق مع الجهات الشريكة، بهدف توطين صناعة السياحة العلاجية من خلال
رؤى مبتكرة تعزز مكانة مصر في تقديم خدمات صحية متقدمة.
وأشار إلى أن المشروع يمثل فرصة استراتيجية لزيادة التنافسية الإقليمية لمصر في مجالات الرعاية
الصحية المتقدمة والسياحة العلاجية الدولية.

شهد الاجتماع حضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال، من بينهم:
الدكتور عمرو صدقي، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب سابقًا
الدكتورة شروق زكي
الدكتورة ندى طارق
وهما من أعضاء الأمانة الفنية للسياحة العلاجية، التي تضطلع بدور محوري في التخطيط والتنفيذ.
تعكس هذه التحركات الجادة التزام الدولة بتعزيز مقومات السياحة العلاجية في مصر، كأحد المسارات
الواعدة لتحقيق النمو الاقتصادي، وتحسين مستوى الرعاية الصحية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

قام الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، مساء اليوم، بزيارة مفاجئة إلى مستشفى الهرم التخصصي بمحافظة الجيزة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمنشآت الصحية والتأكد من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين،.
مستشفى الهرم التخصصي
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل جولته بتفقد قسم الاستقبال والطوارئ، ولاحظ تزاحمًا ملحوظًا داخل القسم، وعلى الفور، وجّه بضرورة إعادة تنظيم العمل داخله بصورة عاجلة، مع إعادة توزيع المساحات بما يضمن انسيابية الخدمة، إلى جانب توفير أماكن انتظار مناسبة للمرضى وذويهم.
كما شدد على تسريع وتيرة أعمال التطوير الجارية بالمستشفى لزيادة السعة الاستيعابية بما يتناسب مع حجم التردد المتنامي على المستشفى.

زيادة أعداد الأطباء وتوسيع التخصصات الطبية
وخلال مروره على الأقسام الداخلية، اطلع الدكتور خالد عبدالغفار على نسب الإشغال التي بلغت 70% للأقسام الداخلية و100% لأسرة الرعاية المركزة، وبناءً على ذلك، أصدر توجيهاته بزيادة أعداد الأطباء وتوسيع التخصصات الطبية لتلبية احتياجات المرضى المتزايدة.
وأبدى الوزير استياءه الشديد من ضعف مستوى النظافة داخل المستشفى، حيث قرر إنهاء التعاقد الفوري مع الشركة المسؤولة عن أعمال النظافة، كما شمل القرار شركة الأمن المكلفة بتنظيم الدخول، وذلك بعد رصد تقصير واضح في أداء مهامها، أدى إلى تكدس المرافقين وعدم انتظام في حركة الدخول.
جداول زمنية مُلزمة لإنهاء أعمال التطوير بالمستشفى
وفي ختام جولته، وجه وزير الصحة بعقد اجتماع عاجل يضم مساعديه ورئيس قطاع الطب العلاجي ورئيس امانة المراكز الطبية المتخصصة ، لوضع جداول زمنية مُلزمة لإنهاء أعمال التطوير ورفع كفاءة المستشفى.
كما شدد على رفع كفاءة الصيانة لجميع الأجهزة الطبية وغير الطبية، مع الالتزام بالمتابعة الدورية لضمان استمرارية الخدمة بأعلى مستويات الجودة.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير يمس صحة وسلامة المواطن المصري، مشددًا على أن الزيارات المفاجئة ستتواصل في مختلف محافظات الجمهورية لضمان الانضباط داخل المنظومة الصحية وتقديم خدمة تليق بالمواطن.
في إطار دعم الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز توطين الصناعات الدوائية المتقدمة، استقبل
الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الدكتور أشرف ربيع، نائب رئيس
شركة “بايوجينرك فارما”، وذلك بمقر الوزارة، لبحث آفاق التعاون في مجالات إنتاج اللقاحات والمستحضرات الحيوية.
استعرض اللقاء إنجازات شركة بايوجينرك فارما، خاصة بعد افتتاح مصنعها المتكامل بمدينة العاشر من رمضان
والذي يمثل نقلة نوعية في مجال إنتاج اللقاحات في مصر، حيث يعمل بتقنية mRNA الحديثة، ووفقًا لأحدث
معايير منظمة الصحة العالمية وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إن المصنع
يضم منطقة متخصصة لإنتاج المستحضرات الحيوية واللقاحات، ويُعد من بين المشروعات الاستراتيجية
لدعم الأمن الدوائي في مصر.

ناقش الاجتماع سبل دعم ملف تسجيل الأدوية واللقاحات محليًا بعد التحقق من فاعليتها وسلامتها
في إطار خطة الوزارة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأمصال واللقاحات، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأكد الدكتور عبدالغفار أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030، ويسهم في:
دعم الصناعة الوطنية
تعزيز الاقتصاد المحلي
تنفيذ توجيهات القيادة السياسية نحو الأمن الصحي المستدام
شارك في الاجتماع كل من:
الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة
الدكتور أحمد الكردي، مسئول قطاع الشؤون الحكومية بشركة بايوجينرك فارما
ويأتي هذا التعاون ضمن جهود وزارة الصحة لتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، وتوفير منظومة
دوائية متكاملة تخدم المواطن وتحقق أهداف التنمية الصحية.

يمثل ملف توطين تكنولوجيا إنتاج اللقاحات باستخدام تقنيات حديثة مثل mRNA، أولوية كبرى
في خطة وزارة الصحة، في ظل التحديات العالمية في مجال إمداد اللقاحات، وحرص مصر على
أن تكون مركزًا إقليميًا لإنتاج وتصدير اللقاحات إلى الدول المجاورة.
تؤكد وزارة الصحة أن تعزيز التعاون مع الشركات الوطنية الرائدة في مجال الدواء هو أحد محاور الاستراتيجية
الصحية القومية، مشددة على أهمية تطوير قدرات التصنيع المحلي بما يدعم المنظومة الصحية في مصر
ويحقق الاستقلالية في توفير العلاج والوقاية للمواطنين.

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا
موسعًا بمقر الوزارة في مدينة العلمين الجديدة، لمتابعة مستجدات ملف تكليف أعضاء المهن
الصحية، وبحث آليات التوزيع العادل على مختلف المنشآت الصحية، بما يتماشى مع الاحتياجات
الفعلية للمنظومة الصحية.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع
ركّز على تطوير سياسات القوى البشرية الصحية لضمان التوزيع الأمثل لأعضاء المهن الطبية
والصحية في مختلف التخصصات، بهدف رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات
المقدمة للمواطنين في جميع المحافظات وتضمن الاجتماع مناقشة آليات جمع البيانات
من خلال التواصل المباشر مع مديريات الصحة والجهات المختصة، حيث وجّه الوزير بإجراء
حصر شامل لعدد الخريجين في مختلف التخصصات، إلى جانب تحديد الاحتياجات الفعلية
وعدد المكلفين، ودراسة معدلات الاعتذارات خلال السنوات الخمس الماضية، بهدف إنشاء
قاعدة بيانات دقيقة تدعم خطط التوزيع المستقبلية.

ناقش الاجتماع وضع آليات دقيقة لتوزيع الخريجين من أعضاء المهن الصحية، بما يضمن
تحقيق العدالة بين مختلف المناطق والتخصصات، وتوفير خدمات صحية بجودة عالية للمواطنين.
وشدد الوزير على ضرورة مطابقة أعداد الخريجين مع الاحتياجات الفعلية في كل منطقة، مع الالتزام
بتطبيق معايير دقيقة في التوزيع والمتابعة والتقييم، وذلك لضمان استدامة الكفاءة التشغيلية للمنشآت
الصحية وتعزيز قدراتها البشرية.

شارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة
والسكان، والدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والسيدة منال مأمون
رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، بالإضافة إلى المستشار محمد المنشاوي، المستشار
القانوني للوزير، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان
اجتماعًا موسعًا اليوم الأحد بمقر وزارة الصحة في مدينة العلمين الجديدة
مع ممثلي الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما)
بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، وذلك لمناقشة سبل التوسع
في الصناعات الدوائية، وفتح أسواق جديدة لتصدير الأدوية المصرية.
شهد الاجتماع حضور كل من الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية
والدكتور أحمد كوجك وزير المالية، والدكتور مفيد شهاب وزير المجالس النيابية والشؤون
القانونية الأسبق، إلى جانب قيادات من وزارات ومؤسسات الدولة المعنية بالتصنيع الدوائي.
استهل وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار الاجتماع بتوجيه الشكر لممثلي شركة «أكديما»
على جهودهم في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أن النهوض بالصناعات الدوائية يُعد أولوية
وطنية ضمن استراتيجية الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية، وضمان توافر الدواء
الآمن وذو الجودة العالية للمواطن المصري وأشار الوزير إلى أن الدولة تسعى للتوسع
في الاستثمار الدوائي المحلي، بما يحقق الاستقرار في سوق الدواء المصري
ويدعم قدرة الشركات الوطنية على التصدير والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

من جانبه، أوضح وزير الصحة الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة
أن الاجتماع ناقش خطط شركة أكديما للتوسع في إنتاج الأدوية الحيوية وتوطين تصنيع
المستحضرات الدوائية الحديثة، بالشراكة مع شركات عالمية.
وأكد عبدالغفار أن «أكديما» تُعد من الأذرع الوطنية الاستراتيجية في مجال الصناعات الدوائية
في مصر، ولها دور محوري في تحقيق أهداف الدولة بتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة
الدواء يخدم منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
استعرض ممثلو شركة أكديما خلال الاجتماع القوائم المالية المحدثة، إلى جانب ما تم تحقيقه
من نجاحات في مجال التوطين الدوائي، خاصة من خلال التعاقدات مع كبرى شركات التصنيع
العالمية، ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق الدوائي المصري.
وشدد الوزير على أهمية الاستمرار في بناء شراكات استراتيجية لتسريع خطط التوسع
وتعزيز القدرة التنافسية للدواء المصري عالميًا.

حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة، والدكتورة ألفت غراب رئيس مجلس
إدارة شركة أكديما، وفتوح سلامة المستشار المالي للشركة، وأحمد وشاحي المستشار
القانوني، إضافة إلى عدد من المستشارين من وزارات التخطيط والعدل والمالية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، مشروع إنشاء المخازن الاستراتيجية للمنتجات والأجهزة الطبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما عقد اجتماعًا موسعًا مع الدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، لمتابعة خطة التنفيذ ومعدلات الإنجاز على أرض الواقع.
ياتى ذلك في إطار متابعته المستمرة لسير العمل بالمشروعات القومية، وتذليل أي معوقات قد تؤثر على مستهدفات معدلات الإنجاز.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس مجلس الوزراء أكد أن المشروع يعد أحد أهم المشروعات القومية التي تستهدف تعزيز الأمن الدوائي المصري وتطوير منظومة التخزين والتوزيع، وذلك تنفيذًا لرؤية مصر 2030، حيث يتم إنشاء 6 مخازن استراتيجية موزعة على مختلف محافظات الجمهورية، تشمل مخزن مركزي بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومخازن فرعية ب (الإسكندرية، المنصورة، المنيا، قنا، والإسماعيلية (القناة وسيناء).
وتابع “عبدالغفار” أن وزير الصحة تفقد موقع العمل بالمشروع، والمقام على مساحة نحو 457,330 متر مربع، منها 160 ألف م² للمخزن الرئيسي بالعاصمة الإدارية، موضحًا أن التكلفة التقديرية للمرحلة الأولى تبلغ 162.75 مليون دولار.

وأضاف، أن المشروع يُدار وفق أحدث نظم إدارة المخازن (WMS) وبمعايير الجودة العالمية (ISO 9001 – 22000 – GDP – GSP)، ويقدم المشروع خدمات متكاملة تشمل التخزين، التبريد، التغليف، إعادة التعبئة، التخطيط والتنبؤ باستخدام أنظمة SAP Demand Planning، إلى جانب نظام التتبع الدوائي لضمان الشفافية وتأمين سلاسل الإمداد.
ولفت إلى أن وزير الصحة اطلع على نسب الإنجاز بالمشروع بمحافظات القاهرة، والإسكندرية، وقناة السويس، والمنيا، وجار استلام مواقع العمل بفرعي المنصورة والإسماعيلية، موضحًا أن التصميم والتخطيط التشغيلي للمخازن يشمل مخزن رئيسي، مبنى خدمات، خزانات مياه ووقود، مناطق: تخزين أدوية، تبريد، شحن، منطقة معزولة، فيما تقسيم مناطق التخزين: (مكيّف، مبرد، مجمد، معزول، أجهزة طبية).

وخلال الاجتماع، أكد وزير الصحة على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة والانتهاء من المراحل التنفيذية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، مؤكدًا أن المشروع سيحدث نقلة نوعية في إدارة المخزون الطبي الاستراتيجي بما يضمن سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ والأزمات، مؤكدًا أن الدولة المصرية تضع ملف الأمن الدوائي على رأس أولوياتها، ويأتي المشروع كخطوة استراتيجية لضمان استدامة الإمدادات الطبية وتحقيق أعلى درجات الكفاءة في توزيع الدواء والمستلزمات الطبية على مستوى الجمهورية.
كما وجه الدكتور خالد عبدالغفار، بمراجعة المخازن الاستراتيجية التابعة للوزارة ودمجها ضمن منظومة المخازن الجديدة، بعد مراجعة مطابقتها للمواصفات والمعايير الحديثة المعتمدة بالمشروع، وذلك بهدف توحيد آليات العمل وتعزيز كفاءة منظومة التخزين والإمداد الدوائي على مستوى الجمهورية، بما يساهم في تحقيق التكامل بين المخازن القائمة والمشروع القومي الجديد، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد، والارتقاء بمستوى الخدمة الطبية، وتعزيز القدرة على سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ والأزمات
أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، جولة ميدانية بالعاصمة الإدارية الجديدة، تفقد خلالها مشروع إنشاء مستشفى التأمين الصحي (العاصمة 2) الذي تصل سعته إلى 350 سريرًا، حيث بلغت نسبة تنفيذ المشروع 57% بتكلفة إجمالية قدرها 2.175 مليار جنيه.
مبنى رئيسي وسكن للأطباء والتمريض
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المستشفى الذي بدأ العمل به عام 2023 والمقرر الانتهاء منه مطلع 2026، يقام على مساحة 7677 مترًا مربعًا، ويضم مبنى رئيسيًا من ستة طوابق، بالإضافة إلى سكن للأطباء والتمريض ومبانٍ خدمية. وأكد الوزير خلال الجولة أهمية متابعة الأعمال الإنشائية بشكل دوري لضمان الالتزام بالجدول الزمني المحدد.
ركيزة لتعزيز خدمات العاصمة الإدارية
وأشار الوزير إلى أن المستشفى يمثل ركيزة أساسية لتعزيز منظومة الرعاية الصحية بالعاصمة الإدارية، بما يتماشى مع خطط استيعاب التوسع السكاني والخدمي.

تطوير 375 عيادة تخدم 31 مليون متردد سنويًا
وفي سياق متصل، استعرض وزير الصحة تقريرًا مفصلًا حول جهود تطوير عيادات الهيئة العامة للتأمين الصحي، التي تستقبل ما يزيد على 31 مليون متردد سنويًا عبر 375 عيادة شاملة، بنسبة تغطية بلغت 57% من المؤمن عليهم، مع زيادة قدرها 11% في أعداد المترددين.
خطة لاستحداث 21 عيادة وتطوير 53 أخرى
أوضح التقرير أن خطة التطوير لعام 2024/2025 تضمنت استحداث 21 عيادة جديدة في 10 محافظات، والانتهاء من تطوير 24 عيادة، وجارٍ تطوير 29 أخرى، ضمن استراتيجية تستهدف تحسين تجربة المريض من خلال إعادة تصميم مسارات العلاج، وزيادة نوافذ التسجيل، وتفعيل آليات متابعة يومية لقياس رضا المنتفعين.
تحسين البنية التحتية وتعزيز الكفاءة التشغيلية
كما شملت الجهود تحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية لتقديم خدمات صحية بجودة عالية، إلى جانب دعم الشراكات مع جهات تقديم الخدمات الصحية المختلفة، بما يرسخ مبادئ العدالة الصحية ويلبي احتياجات المواطنين وفق أعلى معايير الجودة.

وزير الصحة: استجابة فورية لشكاوى المواطنين
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الوزارة حريصة على تسهيل حصول المؤمن عليهم على خدمات صحية متميزة، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتسريع آليات تقديم الخدمة، مشددًا على الاستجابة الفورية لأي تحديات يتم رصدها. كما دعا المواطنين إلى التواصل عبر الخطوط الساخنة للإبلاغ عن أي مشكلات، لضمان تجربة رعاية صحية متكاملة وسلسة.