رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يفتتح النسخة الثانية لمعرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025

وزير الخارجية يفتتح النسخة الثانية لمعرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025.. افتتح الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، النسخة الثانية من معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025 تحت شعار «AI Everywhere». وجاء إطلاق الفعالية ضمن النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالشعار نفسه «AI Everywhere».

وزير الخارجية يفتتح النسخة الثانية لمعرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025

 

وخلال كلمته الافتتاحية، صرّح وزير الخارجية الدكتور  بدر عبد العاطي بأن معرض ومؤتمر AIDC يعكس التزامًا وطنيًا راسخًا نحو ترسيخ مكانة مصر كمحور إقليمي متقدم في مجالات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن هذا التوجه يستند إلى رؤية استراتيجية شاملة وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، للاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر في دعم تطوير هذه الصناعات.

أكد  الوزير حرص الدولة على دعم الشباب المصري لمواكبة الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي سيبلغ 1.8 تريليون دولار بحلول 2030، ما يجعل من مصر بيئة واعدة للاستثمار التكنولوجي في المنطقة. وقال إن الذكاء الاصطناعي «ليس المستقبل بل الحاضر، ومن لا يلحق به سيصبح من الماضي.

وكشف عبد العاطي عن أن مصر اتخذت خطوات مبكرة بقيادة الرئيس، شملت تأسيس المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، وتبني استراتيجية وطنية متعددة المراحل تركز على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية ودعم البحث العلمي وحماية التراث الثقافي واللغوي وتطوير القدرات البشرية.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي التوليدي فاجأ العالم بقدرات تفوق المتوقع، وأحدث صدمة معرفية كشفت الفجوة بين سرعة الابتكار وبطء الاستجابة التنظيمية. وأشار إلى أن مصر أدركت مبكرًا أهمية المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية المعنية بهذه التكنولوجيا، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لخدمة الإنسان.

وتحدث الوزير عن جلسات مجلس الأمن حول مخاطر الذكاء الاصطناعي، ومشاركة مصر الفاعلة في صياغة الميثاق العالمي للذكاء الاصطناعي، وإطلاق حوار دولي لحوكمة هذه التقنية. كما أشار إلى إعداد مصر «الاستراتيجية الموحدة للذكاء الاصطناعي» على المستوى العربي، وقيادتها إعداد «الاستراتيجية الأفريقية للذكاء الاصطناعي»، بالإضافة إلى دراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على القارة.

ولفت إلى الحاجة لجسر الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية، وخاصة الدول العربية والأفريقية، لضمان قدرة شعوب المنطقة على المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصًا هائلة لدعم التنمية المستدامة في مجالات المياه والزراعة والتعليم وتحليل النزاعات وتتبع الشبكات الإجرامية وتعزيز قدرات إنفاذ القانون.

وأشار الوزير إلى التحديات الخطيرة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، ومنها قدرته على التضليل والتزييف، مستشهدًا بما حدث في غزة من قتل للمدنيين وتدمير للبنية التحتية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري. وأكد ضرورة وضع إطار حاكم لتنظيم الاستخدامات العسكرية للذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن وزارة الخارجية تتابع عن كثب التقنيات المستقبلية التي قد تحدث تحولات جذرية في النظام الدولي، مثل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» و«الذكاء الاصطناعي الكمي»، اللذين قد يغيران قواعد اللعبة في الاقتصاد والبحث العلمي والسياسة.

شدد على أن معرض AIDC ليس منصة استعراض تقني فقط، بل مساحة لتبادل الرؤى والخبرات لمواجهة واقع يتغير بسرعة غير مسبوقة.

وتوجه بالشكر إلى السيد أسامة كمال رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال والقائمين على التنظيم لإتاحة هذه الفرصة لمناقشة قضية محورية وتقديم إجابات وافية تسهم في اللحاق بالثورة التكنولوجية الكبرى.

بدروه رحّب الإعلامي أسامة كمال، رئيس شركة تريدفيرز إنترناشيونال — المنظمة لمعرضي AIDC 2025 و Cairo ICT 2025 — بكافة الحضور من الدول الأجنبية والعربية والأفريقية الأكثر اهتمامًا بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

وأكد ارتباط وزارة الخارجية ورعايتها لمعرض ومؤتمر AIDC، لكونه أحد أهم الموضوعات العالمية الحيوية، ورغم أنه قد يبدو موضوعًا غير سياسي، إلا أنه أصبح متعلقًا مباشرة بمستقبل الدول. وأوضح أن هذه المشاركة تُعد الأولى من نوعها محليًا، وستكون بداية لمشاركات أخرى في محافل متعددة مستقبلاً.

وأضاف أن التوجه نحو الذكاء الاصطناعي أصبح سباقًا عالميًا تتسابق نحوه كل دول العالم، وأن المنطقة تشهد خطوات جادة لمواكبة هذا السباق.

وأشار كمال إلى أن مصر كانت الفاعل الأول لاحتضان فعالية AIDC، بما يتيح للمنطقة العربية والأفريقية تحقيق أهداف مباشرة وغير مباشرة يصعب توقعها في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره القطاع الأسرع تطورًا على مستوى العالم.

وأكد أن شعار «الذكاء الاصطناعي في كل مكان» ليس مجرد عبارة، بل حقيقة ملموسة تعبّر عن تغلغل الذكاء الاصطناعي في كل تفاصيل الحياة، مشيرًا إلى دوره الكبير في إدارة الموارد الحيوية، وتعزيز الأمن المائي والغذائي باستخدام أحدث أدوات التحليل الذكي، بالإضافة إلى تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وسائر القطاعات.

 

رؤى حول السوق العالمي

 

من جانبه، قال أحمد عبد اللطيف، نائب رئيس معرض ومؤتمر AIDC، إنه يستهدف تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات خلال الأيام الأربعة لانعقاد المعرض. وذكر أنه قبل تسعة أيام صدر تقرير عالمي يؤكد أن 1.2 مليار مستخدم من أصل 1.8 مليار إنسان على كوكب الأرض يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الإمارات وسنغافورة هما أكثر الدول استخدامًا للذكاء الاصطناعي عالميًا، بينما تسعى مصر لاستكمال ما ينقصها في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يقوم على مجموعة مترابطة من الطبقات تشمل: البيانات، والبنية التحتية لمراكز البيانات والمعالجات، وثالثًا نماذج الذكاء الاصطناعي وآليات التفاعل معها، وأخيرًا التطبيقات العملية.

وأشار إلى مسألة “الاستقلالية الرقمية”، مؤكدًا أن الدول التي لا تمتلك قدراتها في الذكاء الاصطناعي ولا تستفيد من بياناتها ستجد دولًا أخرى تقوم بتخزين تلك البيانات واستغلالها. ولفت إلى الصراع الأمريكي–الصيني حول الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن أغلب البنية التحتية للنماذج الذكية تملكها شركات أمريكية، بينما تتسابق السعودية والإمارات إقليميًا لتطوير نماذج تتجاوز حدودها.

وكشف أن الإمارات طوّرت نموذجًا لغويًا يتحدث باللهجة المصرية العامية، بعد نماذج بلهجات خليجية ومغربية ولهجة عربية فصحى، بينما تتجه السعودية لضخ استثمارات أوسع في المجال. وأكد أن مصر بحاجة إلى بنية تحتية أقوى لاستيعاب التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن خمس شركات عالمية تنفق 100 مليار دولار كل 90 يومًا على مراكز البيانات، وهو ما يعكس النمو الهائل لهذا القطاع عالميًا، مشيرًا إلى ضرورة أن تستفيد مصر من تجارب أبوظبي ودبي والرياض والدمام، باعتبارها من الدول الرائدة في هذا المجال.

 

دور الشركات الدولية

 

ومن جانبه، قال إيهاب إبراهيم، المدير العام الإقليمي لشركة Meinhardt — راعي معرض ومؤتمر AIDC 2025 — إن الشركة سنغافورية ولها حضور قوي في الإمارات، التي تعد من أكبر الدول المتقدمة في مجال مراكز البيانات. وأكد أن الانطلاقة الحقيقية في مصر تبدأ من هذا الحشد الكبير داخل AIDC، بما يعزز التكامل بين الخدمات المقدمة من المصنعين والهيئات الحكومية والجهات التنظيمية، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود.

وأضاف أن المعرض خطوة مهمة نحو مستقبل أسرع نموًا وأكثر تطورًا واتساعًا، متمنيًا لجميع المشاركين تحقيق مستهدفاتهم وتعزيز تبادل المعرفة باعتباره الأساس لنجاح المعرض.

وتستمر فعاليات معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت، بمشاركة أكثر من 500 عارض يمثلون الشركات والمؤسسات الرائدة في مصر والمنطقة. وسيحوّل الحدث مركز مصر للمعارض الدولية إلى منصة ضخمة لعرض أحدث التقنيات الذكية وحلول التحول الرقمي تحت شعار «AI Everywhere»، الذي يعبّر عن الانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في كل القطاعات.

وينعقد معرض ومؤتمر Cario ICT2025 برعاية كل من شركة دل تكنولوجيز ومجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، و شركة WB Engineers+Consultants ، والبنك التجاري الدولي مصر CIB، وشركة هواوى، وشركة اورنچ مصر، وشركة مصر للطيران، بالإضافة إلى رعاية إيجيبت تراست  وماستر كارد، وشركة ميدار، وشركة فورتينت.

كما تضم قائمة الرعاة كل من شركة سيلزفورس، ومجموعة بنية، وشركة خزنة، والبنك الأهلي المصري، والبنك العربى الأفريقي الدولي، وبنك الإسكندرية، ومجموعة شاكر، وشركة ICT Misr و IoT Misr، ونتورك انترناشيونال، وشركة Meinhardt .

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات.. شارك د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاحد ١٦ نوفمبر، في فعاليات الدورة الثانية من معرض ومؤتمر AIDC2 ’25 للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، والذي يقام هذا العام تحت رعاية وزارة الخارجية.

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات

 

ويجمع المؤتمر نخبة من الخبراء والمبتكرين، ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، ليعكس مكانة مصر كمحور إقليمي متقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، وفي تجسيد لرؤية استراتيجية شاملة تنسجم مع توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإيلاء أهمية قصوى لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في قطاع البيانات، واستثمار الموقع الجغرافي الفريد لمصر كنقطة ارتكاز لتقاطع كابلات الاتصالات العالمية.

وقد القى وزير الخارجية الكلمة الرئيسية فى الجلسة الافتتاحية في المؤتمر، تطرق خلالها الي أهمية الذكاء الاصطناعي لما يتيحه من فرص لتعزيز جهود التنمية المستدامة وتحسين الخدمات العامة وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات مثل الصحة والتعليم والزراعة والإدارة العامة، وبما يحقق تحولاً اقتصادياً واجتماعياً يواكب تطلعات الشعوب.

كما أشار الوزير عبد العاطي الى أن مصر اتخذت خطوات جادة نحو بناء منظومة وطنية متكاملة لحوكمة الذكاء الاصطناعي شملت تأسيس المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، وتبني استراتيجية وطنية متعددة المراحل تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم البحث العلمي، والحفاظ على التراث اللغوي والثقافي، وتطوير القدرات البشرية.

كما تناول وزير الخارجية دور الوزارة الفاعل في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال المشاركة النشطة في كافة المحافل الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي في جلسات مجلس الأمن، وفي قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصولًا إلى إطلاق “الميثاق الرقمي العالمي” في سبتمبر ٢٠٢٤، والتي شاركت مصر في صياغته بهدف البدء في تدشين حوار عالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

كما تطرق الى دور مصر الفاعل على الصعيدين العربي والأفريقي، حيث قادت مصر جهود إعداد الاستراتيجية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعي، وكذلك الاستراتيجية القارية الأفريقية للذكاء الاصطناعي، فضلا عن تمثيلها شمال أفريقيا في المجموعة الاستشارية التي أنشأها مجلس السلم والأمن الأفريقي لدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن القاري.

الذكاء الاصطناعي

في ختام كلمته، أعرب وزير الخارجية عن تطلعه لأن يكون هذا المؤتمر فرصة لنقل رسالة للمجتمع الدولي بأهمية استغلال هذه التنقية لتعزيز التعاون الدولي، وتكريس مبادئ الشفافية والعدالة والإنصاف في تصميم وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يخدم الصالح العام، ويضع الإنسان في قلب المعادلة الرقمية، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي في الشرق الأوسط وأفريقيا.

هذا وتفقد وزير الخارجية الجناح الخاص بوزارة التربية والتعليم بالمعرض، واستمع إلى عرض تفصيلي لكيفية تطبيق الوزارة للتكنولوجيا الرقمية لتطوير الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب بالمدارس المصرية، فضلا عن عرض تجريبي لتطبيق الهاتف الجديد ” مدرستك في مصر” الذي ستطلقه الوزارة قبل بداية العام القادم، الذي يهدف إلى توفير خدمات تعليمية متميزة لأبناء المصريين بالخارج، وتسهيل دراستهم للمناهج المصرية وفق أحدث الوسائل التكنولوجية، مع التركيز على تعزيز ارتباطهم بالوطن ثقافيًا وتعليميًا.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية يوم السبت ١٥ نوفمبر.

وزير الخارجية

تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره،
مشيراً إلى نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم يوم ١١ نوفمبر الجارى.
وأدان وزير الخارجية الفظائع والانتهاكات المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر، داعياً إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية. كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ بيان الرباعية حول السودان بكافة بنوده،
بما في ذلك تحقيق هدنة إنسانية شاملة تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية مستدامة تضمن وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
كما تناول الاتصال الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث أكد الوزير عبد العاطي استعداد مصر للانخراط في كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة للنزاع في شرق الكونجو الديمقراطية، مشيراً إلى دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الأمريكية الجارية في الدوحة وما تمثله من خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في المنطقة بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والازدهار.
وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة، أشار الوزير عبد العاطي إلى البيان الصادر أمس ١٤ نوفمبر، والذي عكس الدعم لاعتماد مشروع قرار مجلس الأمن المعني بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية المضي قدماً في تنفيذ الخطة التي تم إطلاقها خلال قمة شرم الشيخ للسلام، والتي توفر مساراً عملياً لتقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،.
بما يرسخ السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها. كما تطرق وزير الخارجية إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أهمية حشد الدعم الإقليمي والدولي لضمان التنفيذ الفعال لخطة التعافي المبكر والإعمار، وبما يسهم في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.

وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري

وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري.. استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج المستشار “بيت يانس”وزير العدل والشرطة السويسري وذلك يوم السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري

 

ثمن الوزير عبد العاطي العلاقات الثنائية التي تربط مصر وسويسرا والتي تحتفل العام الجارى بمرور ٩٠ عاماً على تدشينها، معرباً عن التطلع لمزيد من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

كما رحب وزير الخارجية بالتعاون فى مجال التنمية بين البلدين والتوقيع على برنامج التعاون الجديد بين مصر وسويسرا للأعوام ٢٠٢٥ – ٢٠٢٨ والذى يشمل مجالات الحكم الرشيد، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والهجرة، مثمناً تأسيس اللجنة الاقتصادية المشتركة وغرفة للتجارة بين مصر وسويسرا والمتوقع أن تساهما في الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، مؤكداً أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع الاستثمارات السويسرية في قطاعات البنية التحتية المختلفة كالسكك الحديدية والطاقة المتجددة ودعم مشاركتها في المشروعات القومية الضخمة كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمدن الجديدة.

ونوه الوزير عبد العاطي إلى الاهتمام بتعزيز التعاون في مجالات التعليم الفني والتدريب المهنى، والسياحة، فضلاً عن ملف الهجرة حيث استعرض في هذا السياق الجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية واستضافة ما يقرب من ١٠ مليون أجنبى، ومؤكدا ضرورة معالجة القضية من جذورها وفق رؤية ومقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأمنية والتنموية. وأشار كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين من خلال مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ السلام الذى يعقد العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية فى مجالات حفظ وبناء السلام.

وشدد وزير الخارجية على ما توليه الدولة المصرية من اهتمام بالغ للحفاظ على ثروات البلاد وتراثها واسترداد الآثار المصرية التي خرجت بطرق غير شرعية, مشيراً إلى انه تم اعادة ما يزيد عن ٧٠ قطعة ويستمر العمل لاستعادة جميع القطع التى خرجت بشكل غير شرعى، لاسيما مع إنشاء المتحف المصرى الكبير والمتاحف الأخرى خلال السنوات العشر الأخيرة، مؤكدا ضرورة اجراء نقاش جاد حول هذا الملف الهام.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي المسئول السويسرى على الجهود الحثيثة التي تقوم بها مصر لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام والتنفيذ الكامل لبنود الاتفاق بما يضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع، مستعرضاً التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة والتطلع للمشاركة الفعالية لسويسرا في فعاليات المؤتمر.

تطورات الأوضاع في السودان

كما تطرقت المباحثات الى تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، مندداً بالانتهاكات والفظائع المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر والتي تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولى لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية.

من جانبه، ثمن المستشار يانس الدور المحوري الذى تلعبه مصر فى المنطقة واستضافة فخامة السيد رئيس الجمهورية لمؤتمر شرم الشيخ للسلام مشيدا بدور مصر فى تحقيق الامن والاستقرار بالمنطقة. كما ثمن الوزير السويسرى استضافة مصر لأعداد كبيرة من اللاجئين، معربا عن تقدير سويسرا البالغ لهذا الموقف، مضيفاً انه من خلال الاتفاق على التعاون الثنائى فى مجال الهجرة، فان ذلك سيسهم فى تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين ويعزز الجهود المشتركة لدعم الفئات الأكثر هشاشة، ويدفع بشراكة تُسهم في تحقيق مصالح البلدين.

فى نهاية المشاورات، وقع الوزيران عقب المباحثات على اتفاق إعلان النوايا للتعاون الثنائى في مجال الهجرة، وإجراءات العمل الموحدة بين مصر وسويسرا، فضلا عن اتفاق للإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملى جوزات السفر الدبلوماسية بين مصر وسويسرا.

وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي  SETA

وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي  SETA.. في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة التركية أنقرة، شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥، في جلسة نقاشية مع مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي SETA وذلك بحضور الدكتور نبي ميش المنسق العام للمركز وعدد من كبار الباحثين، حيث دار نقاش موسع حول العلاقات الثنائية المصرية–التركية وتطورات الأوضاع الإقليمية.

وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي  SETA

 

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي استعرض خلال الجلسة التطور اللافت الذي تش هده العلاقات المصرية–التركية والذي تعكسه وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى ما تحقق من تقدم ملموس على صعيد التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإلى نتائج اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة المنعقدة في أنقرة يومي ١١ و١٢ نوفمبر الجاري برئاسة وزيري خارجية البلدين، والذي تناول الإعداد لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى المقرر عقده عام ٢٠٢٦.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي تناول في كلمته أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث استعرض الدور المحوري الذي قامت به مصر منذ اندلاع الحرب في غزة في وقف التصعيد ومنع تهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى الجهود التي بذلتها القاهرة بالتعاون مع تركيا وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً لما يمكن أن تقدمه الشراكة المصرية–التركية من إسهام إيجابي في معالجة أزمات المنطقة. كما أشار إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وإعادة بناء القطاع.

القضايا الإقليمية

كما تناول الوزير عبد العاطي التطورات في ليبيا، مشدداً على الموقف المصري الداعم للحل السياسي الليبي–الليبي، وضرورة الإسراع في عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، بما يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها ويحقق الاستقرار للشعب الليبي.

كما استعرض الوزير عبد العاطي تطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً الموقف المصري حول أهمية وقف إطلاق النار ورفض أي محاولات لتقسيم البلاد، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية. وأشار إلى الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية، فضلاً عن اداناتها الكاملة للانتهاكات المروعة في مدينة الفاشر وضرورة التحرك العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية.

واختتم المتحدث الرسمي بالإشارة إلى أن الوزير عبد العاطي تناول كذلك التطورات في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد على تطابق الموقفين المصري والتركي إزاء أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً استعداد مصر لتعزيز التعاون الثنائي مع تركيا في أفريقيا في إطار دعم التنمية والأمن في القارة.

 وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم الثلاثاء ١١ نوفمبر مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي خلال زيارته إلى بورسودان حيث نقل وزير الخارجية تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية إلى سيادته،

 

 وزير الخارجية

 

مؤكداً دعم مصر الكامل قيادةً وشعبًا للسودان الشقيق اتساقاً مع الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشدداً على تضامن مصر الكامل مع السودان ودعم استقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية.

 

كما أعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لحكومة الأمل، مشدداً على إدانة مصر للانتهاكات والفظائع في مدينة الفاشر، مؤكداً مواصلة مصر جهودها لتحقيق الاستقرار في السودان الشقيق،

 

 

والانخراط بصورة فاعلة في الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني الشقيق سواء في الإطار الثنائي أو المحافل الاقليمية والدولية وفي مقدمتها الرباعية الدولية،

 

مشدداً على تواصل مصر مع كافة الاطراف الاقليمية والدولية لتعزيز الجهود الرامية للوصول لتسوية شاملة للأزمة السودانية بما يصون مقدرات الشعب السوداني ويحقق تطلعاته في الأمن والاستقرار.

 

كما تناول اللقاء ملف الأمن المائي، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، والتشديد على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل.

 

من جانبه، طلب الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني نقل تحياته إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، معرباً عن امتنانه العميق لمواقف مصر الصادقة الداعمة للسودان، ومشيداً بالعلاقات الأخوية والتاريخية التى تجمع البلدين الشقيقين.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الروسي

جرى اتصال هاتفي يوم الاثنين ١٠ نوفمبر، بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،

والسيد سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول العلاقات الثنائية

والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

تناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، حيث أكد الجانبان اعتزازهما بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين، وما تشهده من تطور ملحوظ في مختلف المجالات.

 

وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما في ذلك متابعة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية المشتركة.

 

وبحث الوزيران خلال الاتصال الترتيبات الجارية لعقد المؤتمر الوزاري الروسي–الأفريقي المقرر انعقاده القاهرة، حيث اتفق الوزيران على أهمية التنسيق الوثيق بين الجانبين لضمان تحقيق مخرجات ملموسة تسهم في تعزيز التعاون الأفريقي-الروسي.

 

وأكد الوزير عبد العاطي في هذا الصدد الحرص على إنجاح المؤتمر وتعظيم نتائجه بما يعزز الشراكات التنموية والاقتصادية بين روسيا ودول القارة، ويدعم أولويات التنمية المستدامة في أفريقيا.

وزير الخارجية يلتقي وزير الصحة ورئيس الحزب الحاكم بالهند

وزير الخارجية يلتقي وزير الصحة ورئيس الحزب الحاكم بالهند.. التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاثنين ١٠ نوفمبر، بالسيد جاغات براكاش نادا وزير الصحة والكيماويات والأسمدة ورئيس حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بالهند، وذلك خلال زيارته إلى القاهرة للمشاركة في النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، الذي تنظمه وزارة الصحة والسكان في الفترة من ٩ إلى ١٢ نوفمبر.

وزير الخارجية يلتقي وزير الصحة ورئيس الحزب الحاكم بالهند

 

استعرض الوزير عبد العاطي خلال اللقاء مسار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والهند، لا سيما بعد إطلاق الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين البلدين في أكتوبر الماضي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون مع الهند في مجالات الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية والبتروكيماويات والأسمدة والأمن الغذائي، بما يحقق الاستفادة المثلى من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الدولتان في هذه المجالات.

وزير الخارجية: زيادة الإنتاج المحلي من الأسمدة

كما أشار وزير الخارجية إلى الجهود التي تبذلها مصر لزيادة الإنتاج المحلي من الأسمدة عبر إنشاء مصانع جديدة لتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي وتعزيز الأمن الغذائي، موضحاً أن ذلك يفتح آفاقاً إضافية للتبادل التجاري مع الهند، مشيراً الي امكانية إنشاء منطقة صناعية هندية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة في ظل وجود العديد من الشركات الهندية العاملة في مصر بإجمالي استثمارات تبلغ نحو ٤ مليارات دولار.

كما تناول وزير الخارجية متابعة نتائج اللقاء الأخير بين الوزيرين في الهند، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة تفعيل أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الحوار الاستراتيجي، بما في ذلك عقد منتدى الأعمال المصري الهندي المشترك، وعقد الدورة القادمة من اللجنة المشتركة بين البلدين في الربع الأول من عام ٢٠٢٦، إلى جانب تدشين غرفة تجارة مشتركة بهدف مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى ١٢ مليار دولار.

وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي بالقاهرة

وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي بالقاهرة.. شارك بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥، في اليوم الاول من منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي، الذي يعقد في القاهرة يومي ١٠ و١١ نوفمبر.

وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي بالقاهرة

 

حضر الافتتاح دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الوزراء المصريين ومن دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين المصري والخليجي.

وفي كلمته خلال الجلسة الرئيسية، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيبه بالإخوة من وزراء ومسؤولي ورجال أعمال دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً اعتزاز مصر باستضافة هذا المنتدى المهم في توقيتٍ تشهد فيه علاقات التعاون بين مصر ودول مجلس التعاون طفرة نوعية في مختلف المجالات، حيث أكد وزير الخارجية أن العلاقات المصرية–الخليجية لها جذور تاريخية راسخة، تزخر بمحطات متعددة من التضامن والتكامل في مواجهة مختلف التحديات، مشيراً إلى الأولوية التي يوليها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لتلك العلاقات وتوجيهاته بمواصلة العمل على تعزيزها.

وزير الخارجية: المنتدى تتويجاً لسلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بين مصر ومجلس التعاون

وأشار وزير الخارجية إلى أن المنتدى يأتي تتويجاً لسلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بين مصر ومجلس التعاون لدفع علاقات التعاون والتكامل الاقتصادي إلى آفاق أرحب. كما أشاد بالنقلة النوعية التي تشهدها العلاقات المؤسسية بين مصر والمجلس منذ تدشين آلية التشاور السياسي عام ٢٠٢٢، وصولاً إلى اعتماد خطة العمل المشتركة عام ٢٠٢٤، بما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز أواصر التعاون وتنمية الشراكات بين الجانبين في المجالات ذات الأولوية، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية المتسارعة وما تفرضه من تحديات تستوجب المزيد من التكاتف والتضامن.

وثمّن الوزير عبد العاطي الدور البارز الذي تضطلع به الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدا أن عقد المنتدى يجسد الإرادة السياسية الراسخة لفتح آفاق جديدة للتعاون المصري–الخليجي في ضوء الإمكانات الواعدة التي يزخر بها الجانبان في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والاستثمار، داعياً مجتمع الأعمال في دول مجلس التعاون إلى الاستفادة القصوى من العوائد الكبيرة للاستثمار في مصر من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الصناعات الطبية والدوائية والبتروكيماويات والمنسوجات والسيارات الكهربائية، والزراعة والأمن الغذائي، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، والتطوير العمراني والسياحة.

كما أبرز الوزير عبد العاطي أن استضافة القاهرة لهذا المنتدى تمثل حجر زاوية في مسيرة التكامل الاقتصادي بين مصر ودول الخليج، وتعكس حرص الحكومة المصرية على تحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص بوصفه القاطرة الرئيسية لتحقيق التكامل الاقتصادي والتقارب بين الشعوب. ودعا رجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين إلى اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر وبناء شراكات قائمة على الاستدامة والثقة والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى ما توفره مصر من بنية تحتية متطورة وحوافز استثمارية متنوعة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي كبوابة إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية.

واختتم الوزير عبد العاطي كلمته بالتأكيد على أن التعاون الاقتصادي بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي يشكل أحد أهم ركائز تعزيز الأمن القومي العربي، وأن الإرادة السياسية المشتركة بين الجانبين تمثل ضمانة أساسية لتحويل الفرص إلى واقع ملموس من خلال مشروعات واستثمارات مشتركة تسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للشعوب العربية.

وزير الخارجية يتابع مشروع رقمنة وتحديث منظومة الوثائق والمستندات التاريخية

وزير الخارجية يتابع مشروع رقمنة وتحديث منظومة الوثائق والمستندات التاريخية..في إطار خطة وزارة الخارجية للتحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية، عقد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اجتماعا يوم الأحد ٩ نوفمبر لمتابعة أعمال مشروع رقمنة وتحديث منظومة الوثائق والمستندات التاريخية.

وزير الخارجية يتابع مشروع رقمنة وتحديث منظومة الوثائق والمستندات التاريخية

 

اوضح وزير الخارجية ان الهدف الاساسي هو تطوير قاعدة البيانات الإلكترونية الشاملة والحفاظ على الوثائق بأعلى درجات الكفاءة. وتناول الاجتماع آخر المستجدات ذات الصلة بالمشروع، والذي يتضمن تطوير نظام الأرشيف الالكتروني.

اهداف مشروع الرقمنة

ووجه وزير الخارجية بضرورة الالتزام بأعلى معايير الأمن وضمان سلامة الوثائق، مؤكداً أن مشروع الرقمنة يأتي في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تحديث منظومة العمل بوزارة الخارجية، وتيسير حفظ الوثائق بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة.

وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي لافروف

وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي لافروف.. تلقى بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة

وشئون المصريين بالخارج اتصالًا هاتفيا من السيد سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية يوم الجمعة

٧ نوفمبر ٢٠٢٥، وذلك في إطار التنسيق المستمر والتشاور بين البلدين حول العلاقات الثنائية والقضاي

ا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي لافروف

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال على عمق

العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا، وما تشهده من زخم متزايد في مختلف مسارات التعاون، لاسيما

في المجالات الاقتصادية والتجارية، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية

التي تربط البلدين، والتي تمثل إطاراً حاكماً للتعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدفع مشروعات التعاون الجارية، وفي مقدمتها محطة

الضبعة النووية ومشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في

تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر وتوسيع التعاون بين الجانبين.

وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المستمرة

لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنوده بشكل كامل، مشدداً على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية

من الخطة بما يشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية، لضمان استدامة التهدئة وتحقيق الأمن

والاستقرار في المنطقة.

كما أشار وزير الخارجية إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر

والتنمية في قطاع غزة المقرر انعقاده في القاهرة، مؤكداً أهمية حشد الدعم الدولي للمؤتمر لضمان

إعادة إعمار القطاع وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكانه.

قطاع غزة

واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية بانه فيما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد الوزيران ضرورة الحفاظ

علي الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية والحفاظ علي وحدة السودان ورفض اية كيانات موازية.

وكرر  الوزير عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته

الوطنية، مستعرضاً الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية الهادفة إلى تحقيق التهدئة

والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة

وفتح الممرات الآمنة لتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى مختلف المناطق المتضررة، معرباً

عن إدانة مصر للانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة الفاشر، وقلقها البالغ من تدهور الأوضاع الإنسانية

على الأرض، مؤكداً استمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني للأشقاء السودانيين.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي.. تلقى

بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصرين بالخارج اتصالًا هاتفيا من السيدة “كايا كالاس” الممثلة

العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي يوم الجمعة ٧ نوفمبر لبحث الشراكة الثنائية

بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي

صرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول القمة المصرية الأوروبية الأولي

التي عقدت يوم ٢٢ أكتوبر، والتى عكست تطوراً غير مسبوق فى الشراكة الثنائية، حيث ثمن وزير الخارجية

جهود الممثلة العليا وجهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبى لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الشراكة الاستراتيجية

التى تجمع مصر والاتحاد الاوروبى، مؤكداً ضرورة البناء على مخرجات القمة والعمل على تنفيذ مذكرات

التفاهم التي تم التوقيع عليها في مختلف المجالات.

وقد أمنت الممثلة العليا على ذلك، مؤكدة أهمية مصر كشريك رئيسى للاتحاد الأوروبي، مشيدة

بالدور المحورى الذى تلعبه مصر ويضطلع به السيد الرئيس في دعم الأمن والاستقرار فى المنطقة.

وأعرب وزير الخارجية عن التطلع لعقد القمة الثانية في مصر .

وفيما يتعلق بالتطورات الأوضاع في قطاع غزة، أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود التي

تبذلها مصر لضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام مؤكدا أهمية التنفيذ الكامل لبنوده، مشدداً على ضرورة

الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بما يشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية، وبدء

خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بكميات تتناسب

مع احتياجات سكان القطاع، مستعرضاً الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر

وإعادة إعمار غزة خلال شهر نوفمبر، معرباً عن التطلع لمشاركة فعالة للدول الاعضاء للاتحاد الأوروبى في المؤتمر.

كما تناول الاتصال المشاورات الجارية في نيويورك لاستصدار قرار من مجلس الامن بشأن الترحيب بخطة

الرئيس ترامب للسلام وتشكيل مجلس السلام ونشر القوة الدولية واللجنة الفلسطينية الإدارية.

قطاع غزة

كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث اتفق الجانبان علي انه لايوجد حل عسكري

للوضع في السودان واهمية تنفيذ بيان الرباعية الصادر في ١٢ سبتمبر الماضي وضرورة الحفاظ علي

وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

وأدان الطرفان الانتهاكات السافرة التى وقعت فى الفاشر خلال الفترة الأخيرة، وضرورة اضطلاع المجتمع

الدولى بدوره لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة، والقلق البالغ من تردى الأوضاع الإنسانية بشكل مأساوي

وأهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان تمهيداً لإطلاق

عملية سياسية شاملة في البلاد، وأهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى جميع أنحاء

السودان.

واستعرض الوزير عبد العاطي ما تبذله مصر من جهود في إطار الآلية الرباعية لدعم جهود التهدئة

والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وتم تبادل وجهات النظر حول جهود تحقيق السلم والتنمية المستدامة في القارة الأفريقية، خاصة في منطقة

الساحل الأفريقي، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم التعاون الاقتصادي

والتنموي بين الدول الإفريقية، منوهاً بدعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز أمن واستقرار الدول

الإفريقية الشقيقة، مستعرضاً قدرات وخبرات مصر الممتدة في مجالي إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد

النزاعات على ضوء استضافتها لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، فضلاً عن البرامج التي

يقدمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في هذا الشأن.