وزير التعليم العالي


وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره التشادي سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.. عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور توم أردمي، وزير الدولة للتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني التشادي، والسيد محمد عبدالكريم هنو، سفير تشاد في القاهرة، والوفد المرافق لهما، لتعزيز آليات التعاون الثنائي بين البلدين.
في بداية الاجتماع، أكد الدكتور أيمن عاشور عمق العلاقات بين مصر وتشاد، معربًا عن تطلع مصر لتعزيز هذه العلاقات من خلال الشراكات الأكاديمية والبحثية والعلمية، خاصة وأن تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلدين.
وأشار الوزير إلى حجم التوسع الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي المصرية خلال السنوات الأخيرة، من خلال إنشاء جامعات جديدة أو فتح أفرع لجامعات أجنبية، أو منح درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع الجامعات الدولية المرموقة، لافتًا إلى تنوع روافد منظومة التعليم العالى المصرية ما بين جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وأفرع للجامعات الأجنبية، وتنوع المسارات التعليمية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير على مستوى العالم.
وأكد الدكتور أيمن عاشور أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية والتشادية، ودعم سبل التواصل بين الجانبين بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة العلمية والأكاديمية التي تخدم أولويات البلدين، وتُسهم في بناء القدرات البشرية.
وسلط الدكتور أيمن عاشور الضوء على مبادرة “EGAID” التي أطلقتها الوزارة، لجذب الطلاب الوافدين للدراسة في الجامعات المصرية، مؤكدًا حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم للطلاب التشاديين للدراسة في مصر، ضمن منظومة “ادرس فى مصر”، وتحسين الخدمات التي تقدمها لدعم الطلاب الوافدين.
وأشار الوزير إلى استمرار العمل على تجهيز فرع جامعة الإسكندرية بدولة تشاد وتجهيزه بأحدث الوسائط التكنولوجية، وتوفير كوادر بشرية متميزة، وتقديم برامج دراسية تتواكب مع متطلبات سوق العمل، وتقديم تجربة تعليمية متميزة للطلاب، لافتًا إلى حرص الوزارة على دعم جهود دولة تشاد للنهوض بمنظومتها التعليمية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور توم أردمي عن إعجابه بالطفرة الكبيرة التي شهدتها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال السنوات الأخيرة، لافتًا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الجامعات المصرية بما يسهم في تعزيز بناء القدرات الوطنية في شتى المجالات بين الجانبين.
الجامعات المصرية
وتناول الاجتماع آليات تشجيع طلاب تشاد على الدراسة في الجامعات المصرية، والاستفادة من التقدم الكبير الذي تشهده منظومة التعليم العالي في مصر، بالإضافة إلى وجود تسهيلات في الإجراءات الدراسية والإدارية، وتطور نظم دفع المصروفات والرسوم الدراسية، وذلك في إطار مبادرة “ادرس في مصر”.
كما تناول الاجتماع استعراض المنح الدراسية التي تقدمها مصر لطلاب دولة تشاد في الجامعات المصرية.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لمناقشة آليات تعزيز التعاون العلمي والبحثي والأكاديمي بين الجانبين.
حضر الاجتماع من جانب الوزارة، الدكتور عمرو علام مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم للوزارة، والدكتور محمد الشرقاوي مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية، والدكتور أحمد عبدالغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين.
وحضر الاجتماع من الجانب التشادي، الدكتور بشارة تيسو مستشار رئيس الوزراء للتعليم العالي، والدكتور نورين سليمان نورين الأمين العام النائب لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، والدكتور محمد عيسى المدير العام للمركز الوطني للخدمات الجامعية، والدكتور محمد بخاري رئيس جامعة الملك فيصل التشادية، والسيدة/ كريمة المستشار الأولى بسفارة تشاد بالقاهرة.
وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع وزيرة التعليم والعلوم وسفيرة دولة مقدونيا الشمالية بالقاهرة.. عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتورة فيسنا يانفيسكا وزيرة التعليم والعلوم بدولة مقدونيا الشمالية، بحضور السيدة إلما ألتوروك، سفيرة مقدونيا الشمالية بالقاهرة، لتعزيز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
استهل الدكتور أيمن عاشور اللقاء بالتأكيد على حرص مصر على تعزيز التعاون والشراكة مع مقدونيا الشمالية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في كلا البلدين.
وأشار الوزير إلى حجم التوسع الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي المصرية خلال السنوات الأخيرة، من خلال إنشاء جامعات جديدة أو فتح أفرع لجامعات أجنبية، أو منح درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع الجامعات الدولية المرموقة، لافتًا إلى تنوع روافد منظومة التعليم العالى المصرية ما بين جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وأفرع للجامعات الأجنبية، وتنوع المسارات التعليمية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير على مستوى العالم.
وأكد الدكتور أيمن عاشور حرص مصر على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية والمقدونية، ودعم سبل التواصل بين الجانبين بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة العلمية والأكاديمية التي تخدم أولويات البلدين وتُسهم في بناء القدرات البشرية.
وسلط الدكتور أيمن عاشور الضوء على مبادرة “تحالف وتنمية” التي أطلقتها الدولة المصرية، بهدف ربط البحث العلمي بالصناعة، وتعزيز دور الجامعات في دعم الابتكار، وتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة.
وأكد الوزير أن تدويل التعليم هو أحد أعمدة الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مسلطًا الضوء على اهتمام مصر بالتعليم العابر للحدود، وكذلك الانفتاح على التعاون العلمي والبحثي مع مختلف دول العالم، فضلًا عن تطوير برامج تدويل التعليم، والاهتمام بالتعليم العابر للحدود، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
ونوَه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى الاهتمام بمسار التعليم التكنولوجي؛ باعتباره من المسارات التعليمية الهامة لتزويد سوق العمل بالكوادر الفنية المُدربة، ولتأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على تلبية مُتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة فيسنا يانفيسكا عن إعجابها بالطفرة الكبيرة التي شهدتها منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى ترحيب بلادها بالتعاون بين جامعات مقدونيا الشمالية والجامعات المصرية، بما يسهم في تعزيز بناء القدرات الوطنية في شتى المجالات بين الجانبين.
ووجهت الوزيرة الدعوة للدكتور أيمن عاشور لزيارة دولة مقدونيا الشمالية لتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والعلمية. ورحب الوزير بهذه الدعوة التي ستسهم في زيادة التقارب والتعاون بين البلدين.
وتناول الاجتماع آليات تشجيع طلاب مقدونيا الشمالية على الدراسة في الجامعات المصرية والاستفادة من الطفرة الكبيرة التي تشهدها منظومة التعليم العالي في مصر، بالإضافة إلى التسهيلات في الإجراءات الدراسية والإدارية، وتطور نظم دفع المصروفات والرسوم الدراسية، وذلك في إطار مبادرة “ادرس في مصر”.
كما بحث الجانبان توسيع نطاق التعاون في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، وتبادل الخبرات بين المراكز البحثية المتخصصة، ووضع آليات لمواجهة التحديات المشتركة في مجال البحث العلمي والابتكار والصناعة.
حضر الاجتماع من جانب الوزارة، الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور وليد الزواوي أمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات.
وحضر الاجتماع من الجانب المقدوني، السيد دافور بوليتوف، مستشار السياسات التعليمية، والسيدة بيليانا ترايكوفسكا، مديرة مكتب الوزير، والسيدة كيتي كوستوفسكا، من مكتب الوزير.
وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع المجلس الثقافي البريطاني.. عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد مارك هيوارد، مدير عام المجلس الثقافي البريطاني في مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر والمملكة المتحدة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية القدرات البشرية.
وأكد الوزير أن العلاقات التعليمية بين البلدين تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، موضحًا أن الشراكات الأكاديمية أسهمت في إنشاء فروع للجامعات البريطانية في مصر وتطوير المناهج الدراسية وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بـتدويل التعليم العالي كأحد محاور الاستراتيجية الوطنية، من خلال بناء شراكات فاعلة مع الجامعات العالمية وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، مؤكدًا أن التعاون مع بريطانيا يُعد أحد أبرز النماذج الداعمة لجودة التعليم والبحث العلمي في مصر.
من جانبه، أعرب السيد مارك هيوارد عن تقديره للشراكة المثمرة مع وزارة التعليم العالي، مشيدًا بالدور الريادي لمصر في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدًا حرص المجلس الثقافي البريطاني على توسيع التعاون الأكاديمي ودعم التنمية من خلال التعليم.
كما تناول اللقاء التحضيرات للمؤتمر الدولي للتعليم العالي المقرر انعقاده في يناير المقبل بالقاهرة، بتنظيم مشترك بين وزارة التعليم العالي والمجلس الثقافي البريطاني، بمشاركة مؤسسات تعليمية من مصر والمملكة المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وبحث آفاق التطوير في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي.
وناقش الجانبان أيضًا التعاون في المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”، وإمكانية التواصل مع جامعات ومراكز بحثية في اسكتلندا للمشاركة في تنفيذ محاورها، دعمًا للتكامل بين التعليم والبحث العلمي والتنمية الإقليمية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق لتوسيع مجالات التعاون المشترك، وتعزيز البرامج والمبادرات التي تخدم الابتكار وجودة التعليم والبحث العلمي في البلدين.
حضر الاجتماع، الدكتور أمير رمضان، المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني، والأستاذة هبة الزين، مدير قطاع التعليم بالمجلس الثقافي البريطاني في مصر.
وزير التعليم العالي يتفقد جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.. تفقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، يرافقه الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور محمد عبدالرحمن رئيس الجامعة، والدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والأستاذ محمد غانم رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، ولفيف من قيادات الجامعة وعمداء الكليات، وذلك على هامش اجتماع المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي.
وخلال الزيارة، تفقد الوزير منشآت ومباني الجامعة واطلع على محتويات مباني الكليات والتي تضم قاعات وفصول دراسية ومعامل وورش تدريب ومكاتب إدارية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
وفي كلمته، أشاد الدكتور أيمن عاشور بمستوى الجامعة التي تعد إضافة مهمة لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر والوطن العربي، من حيث مُحاكاة المؤسسات العالمية في التطوير التعليمي والمهني، منوهًا إلى حرص الدولة على التعاون مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التعليمية التي تتوافق مع الخطة القومية الطموحة للتوسع فى إتاحة التعليم العالي ووضع مصر على خريطة الوجهات المُتميزة عالميًا فى مجال التعليم، لافتًا إلى أن التعليم التكنولوجي يشهد تناميًا ملحوظًا في الطلب على خريجيه على مستوى العالم لملاحقة التطورات التكنولوجية المُتسارعة في العالم الحديث.
وأكد الوزير أهمية مسار التعليم التكنولوجي؛ باعتباره من المسارات التعليمية المهمة، موضحًا أن الجامعات التكنولوجية تعتمد بشكل أساسي على تطبيق واستغلال التكنولوجيا في خدمة المجتمع، وتعمل على تزويد الطلاب بالمهارات والخبرات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى حرص الدولة على متابعة تطبيق واستغلال التكنولوجيا في خدمة المجتمع، مطالبًا إياهم بالتركيز على اكتساب المهارات والخبرات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، في هذا المجال العلمي الهام.
ومن جانبه، أعرب الدكتور حسن القلا عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدًا أن جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا تقدم برامج دراسية حديثة وتعتمد على توفير الأدوات التعليمية الحديثة والمبتكرة، لمواكبة المتغيرات التكنولوجية ومُتطلبات قطاع الصناعة، واتباع نهج تعليمي مبتكر لتزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم لسوق العمل.
وأوضح الدكتور محمد عبدالرحمن أن جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا هي جامعة ذكية من الجيل الرابع تعتمد على التعليم التكنولوجي التطبيقي، وتركز على التعلم القائم على المشاريع وحل المشكلات، تطبق نظام الساعات المعتمدة، وتعتمد على دمج التعليم النظري بالتدريب العملي، فضلًا عن الاهتمام بعقد شراكات مع كبرى الجامعات الدولية.
جدير بالذكر أن جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا تضم 4 كليات وتقدم 6 برامج دراسية متنوعة، وتقدم كلية تكنولوجيا الرعاية الصحية (برنامج تكنولوجيا التمريض وبرنامج تكنولوجيا الصحة العامة)، وتقدم كلية تكنولوجيا الهندسة الميكانيكية (برنامج تكنولوجيا ميكانيكا السيارات)، وتقدم كلية تكنولوجيا الهندسة الكهربية والإلكترونية والحاسبات (برنامج تكنولوجيا أمن الحوسبة)، وتقدم كلية تكنولوجيا الإدارة (برنامج تكنولوجيا اللوجستيات وبرنامج تكنولوجيا الإدارة الرياضية).
وزير التعليم العالي ومحافظ الاقصر يتفقدان المشروعات الجاري تنفيذها بالجامعة بتكلفة 2 مليار و377 مليون جنيه..
قام الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر،
والدكتورة صابرين عبدالجليل رئيس جامعة الأقصر، بتفقد عدد من المشروعات التعليمية والصحية الجاري
تنفيذها بجامعة الأقصر، بتكلفة تقديرية تبلغ 2 مليار و377 مليون جنيه، بحضور لفيف من قيادات الوزارتين والمحافظة والجامعة.
وتفقد الوزير الأعمال الإنشائية الجارية في المستشفى الجامعي للجامعة، والذي يقام على مساحة 10300
متر مربع وذلك على إجمالي مسطح يبلغ 7.5 أفدنة، بتكلفة تقديرية تبلغ 965 مليون جنيه، ويتكون المستشفى
من بدروم ودور أرضي وطابقين علويين متكررين، ومن المقرر أن يضم المستشفى 188 سريرًا للإقامة و75 عناية
مركزة و22 حضانة بإجمالي أسرة يبلغ 285 سريرًا، بالإضافة إلى 16 غرفة عمليات و30 عيادة مختلفة و14 وحدة غسيل كلوي.
واشتملت الزيارة على تفقد مبنى كلية طب الفم والأسنان، بتكلفة تقديرية تبلغ 688 مليون جنيه، ويتكون المبنى
من دور أرضي و2 علوي متكرر، ويحتوي على فصلين دراسيين بسعة 35 طالبًا وطالبة و6 فصول دراسية بسعة
40 طالبًا وطالبة، و4 قاعات محاضرات بسعة 170 طالبًا وطالبة، ومكاتب إدارية ومعامل حاسب آلي ومعامل
للأشعة، و49 عيادة، وقاعة اجتماعات ومكتبة.
كما تفقد الوزير مباني كلية الهندسة، والتي تقام على مبنيين، بتكلفة تقديرية تبلغ 650 مليون جنيه، ويقام
المبنى الأول على مسطح 1950 مترًا مربعًا، ويتكون من بدروم ودور أرضي ودور أول وثاني متكرر، ويضم
المبنى مكاتب إدارية وقاعة مؤتمرات بسعة 120 فردًا، وقاعتين بسعة 35 طالبًا وطالبة ومكتبة، فيما يقام
المبنى الثاني على مسطح 1380 مترا مربعا، ويتكون من بدروم ودور أرضي ودور أول وثاني متكرر،
ويضم المبنى 14 فصلًا دراسيًا بسعة 35 طالبًا وطالبة، ومعمل مساحة ومعامل صحية، وقاعتين
سيمينار بسعة 35 طالبًا وطالبة، و4 صالات رسم بسعة 35 طالبًا وطالبة، و4 معامل للحاسب
الآلي بسعة 30 طالبًا وطالبة وقاعة اجتماعات ومكتبة.
كما تابع الوزير الأعمال الإنشائية الجارية في سور وبوابات الحرم الجامعي بتكلفة تقديرية تبلغ 54 مليون
جنيه، وإنشاء شبكة الطرق الداخلية والخارجية للجامعة وتنفيذ أعمال شبكات المرافق بتكلفة تقديرية تبلغ 20 مليون جنيه.
ومن جانبه، أشاد الدكتور أيمن عاشور بأعمال التطوير التي تشهدها جامعة الأقصر بمختلف القطاعات
الطبية والتعليمية؛ والتي تُسهم في أداء رسالتها على النحو المنشود، مثمنًا الدور الهام الذي تقوم به
الجامعة بما تمتلكه من كوادر وخبرات علمية متميزة في كافة التخصصات لخدمة المنظومة التعليمية
والصحية والبحثية، مشيرًا إلى أن المستشفى الجامعي سيكون إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر.
وأكد الوزير أن هذه المشروعات تأتي في إطار خطة التطوير والتوسع المستمر في مباني ومنشآت
جامعة الأقصر، بما يعكس حرص الدولة في ضوء الدعم غير المحدود من القيادة السياسية على
توفير بيئة تعليمية متكاملة، موضحًا أن هذا التوسع في المنشآت بالجامعة يسير بالتوازي مع جهود
التطوير النوعي التي تنفذها الجامعة على مستوى الخدمة التعليمية والبحثية، وفقًا لمحاور وأهداف
الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030؛ بما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات
التعليم العالي، وتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل.
وأكد المهندس عبدالمطلب عمارة، أن تنفيذ هذه المشروعات يعكس اهتمام الدولة بدعم المشروعات
التعليمية والصحية بمحافظة الأقصر، مشيرًا إلى أن المستشفى الجامعي سيقدم العديد من الخدمات
الصحية والعلاجية لأبناء المحافظة ولأبناء محافظات جنوب الصعيد، ويمثل إضافة قوية لمنظومة
الرعاية الصحية في مصر، مشيدًا بجهود الجامعة في توفير جميع الاحتياجات الفنية الحديثة، والتدريب
على أحدث المستجدات التي تسهم في الارتقاء بمهارات الكوادر الطبية والتطوير المستمر في المجالات
الطبية والصحية، من أجل الارتقاء بمستوى الكوادر العاملة في المجال الصحي والخدمات الطبية التي تُقدم للمواطنين.
وأكدت الدكتورة صابرين عبدالجليل، أن جامعة الأقصر تمضي بخطى ثابتة نحو استكمال مشروعاتها
التعليمية والطبية، ضمن خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم العالي، وتعزيز تنافسيته، وتحقيق
رؤية الدولة في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تعزيز دورها في خدمة المجتمع وتنميته، موضحة أن الجامعة
تستهدف تقديم نموذج تعليمي متميز قائم على الجودة والابتكار، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة
تعزز من تطور الطلاب وتنمية مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية، فضلًا عن توفير برامج دراسية حديثة تتواكب
مع متطلبات سوق العمل.
حضر الزيارة، الدكتور ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، والدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس
الأعلى للمستشفيات الجامعية، والأستاذ محمد غانم رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير،
ولفيف من قيادات الوزارة والمحافظة والجامع
وزير التعليم العالي يتراس اجتماع مجلس صندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية.. ترأس الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة صندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية، بحضور الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، والدكتور هاني مدكور مساعد الوزير للمشروعات القومية والمدير التنفيذي للصندوق، وأعضاء المجلس، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
وخلال الاجتماع، أكد الوزير أهمية إنشاء صندوق الاستشارات، الذي جاء ثمرة لدراسة تحليلية متخصصة انتهى الرأي فيها إلى ضرورة إقامة مكتب وطني يجمع بين مزايا مكاتب الخبرة الخاصة ومرونتها وبين قوة أجهزة العلم والتكنولوجيا القومية والثروة المتاحة فيها من الخبرات البشرية والتجهيزات العلمية والفنية.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن الصندوق يهدف إلى تقديم الاستشارات والدراسات الفنية والتكنولوجية، وإعداد دراسات الجدوى، وإنشاء قاعدة بيانات للخبراء والمتخصصين للاستعانة بخبراتهم في دعم الاستثمارات الصناعية.
وأشار الوزير إلى أن الصندوق يعتمد بصورة رئيسية في أداء خدماته الاستشارية والبحثية على الكوادر العلمية المتخصصة في مراكز البحث العلمي والجامعات؛ كوسيلة هامة لتحويل مراكز البحث والجامعات إلى بيوت خبرة قومية.
وأكد الوزير ضرورة استفادة الجامعات المصرية والجهات البحثية من كافة الاستشارات الفنية والاقتصادية ودراسات الجدوى التي يقدمها الصندوق، خاصة وأنه يضم كوادر متميزة.
ومن جانبه، قدم الدكتور هاني مدكور عرضًا تفصيليًا حول موقف المشروعات الجارية والمستقبلية، التي يشرف عليها الصندوق، كاستشاري لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ووافق المجلس على اعتماد الحساب الختامي للصندوق للأعوام المالية ٢٠٢٢/٢٠٢٣ و٢٠٢٣/٢٠٢٤.
كما وافق المجلس على اعتماد الحساب الختامي للصندوق للعام المالي ٢٠٢٤/٢٠٢٥.
ووافق المجلس أيضًا على مشروع موازنة الصندوق للعام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٦.
كما وافق المجلس على توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة المنوفية الأهلية، بشأن أعمال التصميم والإشراف الهندسي لمشروعات جامعة المنوفية الأهلية.
واستعرض المجلس جهود الصندوق في التعاون مع الجهة المنفذة لمشروع إنشاء الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر.
وأحيط المجلس علمًا بتوقيع بروتوكول تعاون بين هيئة دعم وتطوير الجامعات وصندوق الاستشارات، وكذلك توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء وصندوق الاستشارات.
كما أحيط المجلس علمًا بقيام الصندوق بإعداد قاعدة بيانات إلكترونية للمكاتب الاستشارية والهندسية، التي يمكن التعاقد معها.
وأحيط المجلس علمًا بقيام الصندوق بإعداد قاعدة بيانات للمشروعات القومية، التي يقوم الصندوق بإدارتها أو الإشراف عليها.
وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع جامعة كينجز كوليدج لندن.. عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور ستيوارد جون مدير مركز بحوث الطب الصيدلي بجامعة كينجز كوليدج لندن (King’s College London)، بحضور الدكتور عبادة سرحان رئيس جامعة المستقبل، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
في مستهل الاجتماع، أكد الوزير تميز العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة في مختلف المجالات، وخاصة المرتبطة بمجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والعلمي بين الجامعات المصرية ونظيرتها البريطانية.
واستعرض الدكتور أيمن عاشور حجم التوسع الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي المصرية خلال السنوات الأخيرة، من خلال إنشاء جامعات جديدة أو فتح أفرع لجامعات أجنبية، أو منح درجات علمية مزدوجة، بالتعاون مع الجامعات الدولية المرموقة، لافتًا إلى تنوع روافد منظومة التعليم العالى المصرية ما بين جامعات حكومية، وخاصة، وأهلية، وتكنولوجية، وأفرع للجامعات الأجنبية، وتنوع المسارات التعليمية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير على مستوى العالم.
وأكد الوزير أن تدويل التعليم هو أحد أعمدة الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مسلطًا الضوء على اهتمام مصر بالتعليم العابر للحدود، خاصة وأن ما يقرب من نصف أفرع الجامعات الأجنبية العاملة في مصر هي جامعات بريطانية؛ مما جعل مصر تتقدم لتحتل المركز الرابع بدلًا من المركز الخامس، في ترتيب الدول التي تحتضن “التعليم البريطاني العابر للحدود” على مستوى العالم، لتصبح مصر مركزًا للتعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة، لافتًا إلى أن مصر تستضيف حاليًا العديد من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى حرص مصر على الانفتاح على التعاون العلمي والبحثي مع مختلف دول العالم، فضلا عن تطوير برامج تدويل التعليم، والاهتمام بالتعليم العابر للحدود، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
ومن جانبه، أشاد الدكتور ستيوارد جون بالتطور الكبير الذي تشهده منظومة التعليم العالي في مصر، ودورها الريادي المتزايد على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكدًا ترحيبه بتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والتركيز على المجالات التي يحتاجها الطلاب، بالإضافة إلى الخريجين، بما يخدم المشروعات التنموية الكبرى في مصر والمساهمة في بناء قدرات الشباب المصري.
حضر الاجتماع كل من، الدكتور عاصم البغدادي أستاذ الطب الصيدلي بجامعة كينجز كوليدج لندن، والدكتورة حنان رفعت عميد العلاقات الدولية بجامعة المستقبل.
وزير التعليم العالي يشارك في جلسة وزارية رفيعة المستوى بعنوان مهارات من أجل مستقبل مستدا.. شارك الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى التي عقدت ضمن افتتاح لجنة التعليم في الدورة ال (43) للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بحضور عدد من وزراء التعليم والتعليم العالي من مختلف دول العالم، بمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.
حملت الحلقة النقاشية الأولى عنوان “مهارات من أجل مستقبل مستدام“، وأدارتها السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعد المدير العام لقطاع التعليم باليونسكو، وشارك فيها وزراء من الصين، والنرويج، وكوت ديفوار، وجزر البهاما، إلى جانب نائب وزير التعليم بأوزبكستان الدولة المضيفة
وخلال الجلسة استعرض الدكتور أيمن عاشور كيفية مساهمة الاستراتيجية الوطنية المصرية للتعليم العالي والبحث العلمي، في إعداد كوادر بشرية عالية المهارة تمتلك المعارف والكفاءات اللازمة لمواكبة المستقبل.
وأكد الوزير أن المهارات التي يكتسبها الطالب خلال مسيرته التعليمية، أصبحت أكثر أهمية في ظل التحديات الراهنة، بما في ذلك التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، واختفاء بعض الوظائف وظهور أخرى جديدة نتيجة الثورة التكنولوجية، مشددًا على أهمية التركيز على مباديء الاستراتيجية الوطنية وبخاصة التكامل، والتواصل، والمرجعية الدولية، والتخصصات البينية، والابتكار، والتي تعمل كوحدة مترابطة تهدف إلى رفع جودة العملية التعليمية الجامعية وإعداد خريج قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأوضح الوزير أن الاستراتيجية تتكامل مع المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية” ومبادرة “كن مستعدًا”، التي يستفيد منها حاليًا نحو مليون طالب، وتعمل على تزويدهم بالمهارات اللازمة عبر مراكز التدريب والتوظيف في الجامعات المصرية، بما يسهم في ربط البرامج الأكاديمية بالصناعة، وربط المهارات باحتياجات سوق العمل، وتمكين الخريجين من تلبية الاحتياجات الاقتصادية والرقمية.
وأشار الوزير إلى إدخال مسارين جديدين ضمن منظومة التعليم العالي المصرية، أحدهما أكاديمي يعتمد على العلوم البينية، والآخر مهني وتقني يتمثل في الجامعات التكنولوجية، بما يعزز تنوع مسارات التعليم العالي، ويخدم احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
كما أكد الدكتور أيمن عاشور على الدور الرائد الذي يقوم به بنك المعرفة المصري، كمنصة رقمية وطنية تتيح مصادر المعرفة لجميع المصريين، وتدعم تطوير مهارات الطلاب والباحثين، مقدمًا الشكر لمنظمة اليونسكو على دعمها المستمر لهذه المنصة المتميزة.
ومن جانبها، ثمنت السيدة جيانيني مساعد المدير العام لقطاع التعليم باليونسكو التعاون الوثيق بين مصر والمنظمة الذي تمثل في العديد من المشروعات الناجحة، وأشارت إلى اتفاقية التعاون التي تم توقيعها بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي واليونسكو في سبتمبر الماضي، بشأن تدشين الأكاديمية الدولية للعمارة والعمران.
وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، تُعقد هذا العام في مدينة سمرقند، وتعد بذلك أول دورة تعقد خارج مقر المنظمة في باريس منذ نحو أربعين عامًا، بمشاركة ممثلي 194 دولة عضوًا.
شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مراسم توقيع تجديد بروتوكول التعاون
بين جامعة المستقبل في مصر وجامعة كورك الأيرلندية، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
قام بتوقيع البروتوكول كل من الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل في مصر، والدكتور جون أوهالان،
رئيس جامعة كورك الأيرلندية، بحضور نخبة من قيادات التعليم من الجانبين، من بينهم: الدكتور برندان جريفن، عميد كلية
الصيدلة بجامعة كورك الأيرلندية، والدكتور مايكل مرفي، الرئيس السابق لجامعة كورك الأيرلندية، والدكتور كمال صبرة،
أستاذ بجامعة كورك الأيرلندية.
وبموجب هذا البروتوكول، ستستمر الشراكة المتميزة بين الجامعتين في منح درجات علمية مزدوجة لطلاب كلية الصيدلة بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، إلى جانب تكثيف برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس،
وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والعلمي بما ينعكس على جودة التعليم والبحث العلمي بالجامعة.
وأكد الدكتور عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل في مصر،أن هذا التعاون يمثل امتدادًا لرؤية الجامعة الاستراتيجية التي تضع الطالب في صدارة أولوياتها حيث أن جامعة المستقبل في مصر تؤمن بأن مستقبل التعليم يقوم على الانفتاح والشراكة مع أعرق الجامعات العالمية،
ومن هنا يأتي تجديد التعاون مع جامعة كورك الأيرلندية ليعكس حرصنا الدائم على تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية بما يتواكب مع المعايير الدولية، ويفتح آفاقًا أوسع أمام طلاب جامعة المستقبل على مستوى التعليم والتدريب والبحث العلمي. وأن الجامعة تسعى باستمرار إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة تضمن لطلابها التميز والقدرة على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.”
ومن جانبه، استعرض الدكتور أيمن عاشور التطور الكبير الذي تشهده منظومة التعليم العالي المصرية خلال السنوات الأخيرة وشدد الوزير على أن تدويل التعليم في مصر يهدف إلى إتاحة فرص تعليمية أوسع للطلاب، وتحقيق جودة أكاديمية وبحثية أعلى، بما يضمن عوائد مجتمعية ملموسة، مؤكدًا أن مصر ماضية بخطى ثابتة لتصبح منصة تعليمية إقليمية رائدة ووجهة للطلاب الراغبين في الحصول على تعليم متميز في المنطقة العربية والقارة الإفريقية والشرق الأوسط.
وتؤكد جامعة المستقبل في مصر في ختام هذا الحدث، التزامها الراسخ بمواصلة بناء شراكات دولية رائدة مع كبرى الجامعات العالمية، بما يضمن تقديم تعليم عالي الجودة، وصناعة خريجين قادرين على الريادة والإبداع، والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة ودعم التنمية المستدامة في مصر والمنطقة.
في إطار دعم رؤية الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيزًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، قام السيد/ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور/ أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين بمقر البنك، بالتوقيع على بروتوكولي تعاون لدعم وتوفير منح تعليمية للطلاب المتفوقين المستفيدين من مبادرة تكافل وكرامة والطلاب الذين تم إعفائهم من المصروفات من قبل وزارة التربية والتعليم خلال عام 2024/2025 وكذلك الطلاب المتضررين من توقف برنامج المعونة الأمريكية، وذلك اعتبارًا من العام الدراسي المقبل.
وقد حضر مراسم التوقيع، كل من السيد/ طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي، والسيد/ محمد شعبان، وكيل المحافظ للشؤون القانونية، والسيدة/ شهيرة مصطفى، وكيل محافظ للإدارة المركزية لأمانة مجلس الإدارة بالبنك، والسيدة/ غادة توفيق، وكيل المحافظ للمسؤولية المجتمعية، والسيد/ محمد عامر، وكيل المحافظ المساعد لقطاع العمليات المصرفية، والسيدة/ نهال أورخان، القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية للاتصال المؤسسي، إلى جانب الدكتور/ ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، والدكتور/ حسين عيسى، رئيس جامعة عين شمس الأسبق، والدكتور/ جودة غانم، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور/ شريف كشك، مساعد الوزير للحوكمة الذكية، والدكتور/ عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ويهدف البروتوكول الأول إلى تقديم منح تعليمية شاملة للطلاب المتفوقين غير القادرين، مع إعطاء أولوية لطلاب المحافظات الحدودية وذوي الهمم، في التخصصات العلمية التي تحتاجها الدولة في مختلف الأقاليم الجغرافية، بما يُسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمجتمع.
كما يتضمن البروتوكول تخصيص حساب في جميع بنوك القطاع المصرفي لتلقي التبرعات والهبات من المواطنين أو الجهات العامة والخاصة أو مؤسسات العمل الخيري، بما يضمن استدامة واستمرارية المبادرة.
ويستهدف البروتوكول الثاني دعم وتمويل تكاليف الإعاشة والإقامة لعدد 846 طالبًا ممن تأثروا بتوقف برنامج المعونة الأمريكية والذين وفرت لهم الوزارة منحًا دراسية في الجامعات الخاصة والأهلية والحكومية، وأفرع الجامعات الأجنبية في مصر.
وبهذه المناسبة، صرح محافظ البنك المركزي المصري بأن توقيع هذين البروتوكولين يجسد التزام البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي بدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الاستثمار في العنصر البشري يُعد الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد المحافظ حرص البنك المركزي على توسيع نطاق مبادرات المسؤولية المجتمعية للقطاع المصرفي الداعمة لقطاع التعليم باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية والتقدم في أي مجتمع، مضيفًا أن توقيع بروتوكولي التعاون يُعد خطوة عملية لتمكين الطلاب من استكمال تعليمهم، وتحقيق طموحاتهم دون عوائق، بما يُسهم في بناء اقتصاد قوي ومجتمع مزدهر.
من جانبه، وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشكر إلى محافظ البنك المركزي المصري على دعمه لمنظومة التعليم العالي من خلال مبادرات المسؤولية المجتمعية الداعمة.
وأشار الوزير إلى أنه لأول مرة يتم توقيع بروتوكولات للتعاون مع البنك المركزي بهدف دعم الطلاب المتفوقين مع متابعة أدائهم الأكاديمي، مؤكدًا أن هذه البرتوكولات تمثل إضافة جديدة لنظام المنح الجامعية القائم بالفعل حاليًا، التي تقدم للطلاب المتفوقين لاستكمال دراستهم الجامعية من خلال مسارات متعددة تشمل الجامعات الخاصة والأهلية وأفرع الجامعات الأجنبية والأكاديمية المختلفة التابعة للوزارة تحقيقا للعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
كما كشف الوزير عن أن الوزارة أطلقت موقعًا إلكترونيًا لتلقي طلبات الطلاب الراغبين في الحصول على منح دراسية كاملة بالجامعات الأهلية، تشمل نفقات الدراسة والإقامة والإعاشة، وفقًا لمجموعة من الشروط التي تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
ويمكن للطلاب المهتمين ممن تنطبق عليهم الشروط مراجعة الموقع الإلكتروني المخصص للتقديم للحصول على المنحة (https://egyaid.mohesr.gov.eg).
شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين
بين بنك المعرفة المصري وكل من اتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية
وذلك خلال فعالية كبرى بعنوان “الشراكة الاستراتيجية للمعرفة العربية”، التي حضرها نخبة من قيادات
الجامعات والبحث العلمي وممثلي دور النشر العالمية وتهدف هذه الاتفاقيات إلى توسيع نطاق خدمات
بنك المعرفة المصري لتشمل المؤسسات الأكاديمية والبحثية في الوطن العربي، وتعزيز نشر المحتوى العلمي
العربي دوليًا، وتوحيد الأدوات والمعايير في إدارة البحوث، إلى جانب تطوير برامج بناء القدرات والتدريب للباحثين والأكاديميين العرب.
في كلمته،وزير التعليم العالي أكد الدكتور أيمن عاشور أن بنك المعرفة المصري لم يعد مجرد منصة إلكترونية
بل أصبح أداة استراتيجية شاملة لدعم البحث العلمي والمؤسسات الأكاديمية، موضحًا أنه لعب
دورًا بارزًا في تحسين تصنيف الجامعات المصرية دوليًا.
وأشار الوزير إلى أن البنك يتيح أكثر من:
250 ألف كتاب إلكتروني
1.4 مليون رسالة علمية
7 آلاف مجلة دولية
بالإضافة إلى 1007 مجلة مصرية متاحة مجانًا للباحثين والطلاب داخل مصر
كما لفت إلى أن تدويل خدمات البنك يمثل إحدى أدوات الدولة للتحول من مستهلك للمعرفة
إلى منتج ومصدر لها، ضمن رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أشاد الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، بأهمية المشروع
ودور مصر في قيادة التحول المعرفي بالمنطقة العربية، مؤكدًا أن دعم الدولة المصرية للبحث العلمي
يُعد نموذجًا يُحتذى في العالم العربي فيما عبّر الدكتور عبدالمجيد بن عمارة، الأمين العام لاتحاد مجالس
البحث العلمي العربية، عن سعادته بتعزيز هذه الشراكة، داعيًا إلى نقل التجربة المصرية إلى باقي الدول
العربية، والاستفادة من بنك المعرفة المصري في تأسيس منظومة تعليم وبحث علمي عربية متكاملة.
وفي سياق متصل، شهد وزير التعليم العالي توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين بنك المعرفة المصري
وشركتي Clarivate وMind Crafted Analytics بشأن تطوير مشروع الكشاف العربي للاستشهادات المرجعية.
تهدف هذه الشراكة إلى:
تحويل الأبحاث المنشورة بصيغة PDF إلى XML
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI XML Converter) لاستخلاص البيانات الوصفية (Metadata)
زيادة فهرسة الأبحاث العربية باللغتين العربية والإنجليزية على منصة Web of Science العالمية
وقّعت المذكرة الدكتورة جينا الفقي، المشرف العام على بنك المعرفة المصري، إلى جانب المهندس
أنس عبد الهادي عن Clarivate، والمهندس حسين أسعد عن Mind Crafted Analytics.

أشاد وزير التعليم العالي الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي
بالدور الريادي لبنك المعرفة المصري، مشيرًا إلى أنه يُعد أحد أكبر المشاريع القومية لدعم البحث العلمي
والتعليم الرقمي، وقد حظي بإشادة من اليونسكو واليونيسف كنموذج عالمي ناجح في هذا المجال.
وأكد أن بنك المعرفة المصري يمثل منصة رقمية رائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وساهم في تسهيل
الوصول المجاني للمصادر التعليمية للطلاب والمعلمين والباحثين، كما يدعم رؤية الدولة في التحول الرقمي الشامل وتوطين المعرفة.
تشير هذه الاتفاقيات الجديدة إلى دور مصر القيادي في دعم التعليم العالي والبحث العلمي عربيًا
من خلال توسيع نطاق خدمات بنك المعرفة المصري، وتبني حلول ذكية لرفع كفاءة النشر العلمي
وتحقيق التكامل المعرفي في العالم العربي، بما يعزز من القدرة التنافسية للجامعات والمؤسسات البحثية إقليميًا ودوليًا.
