رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط في دافوس: إصلاحات مصر تمنح الاقتصاد صلابة ونموًا متسارعًا رغم التحديات الإقليمية

قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خلال حوارات موسعة

مع وسائل الإعلام الإقليمية والدولية في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، إن الإصدار الثاني من

“السردية الوطنية للتنمية الشاملة” يضع التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية في مقدمة أولوياته،

مؤكدة أن الدولة تركز على الإنسان باعتباره المحور الأساسي لتحسين جودة الحياة.

وأوضحت المشاط أن الإصدار الثاني من السردية، الذي صدر في ديسمبر الماضي بعد حوار مجتمعي

واسع خلال الربع الأخير من العام الماضي، يتضمن برنامجًا تنفيذيًا بتوقيتات محددة لمستهدفات التنمية

حتى 2030، مع ربط واضح بين الأداء المالي والنتائج التنموية، عبر تطبيق موازنة البرامج والأداء لأول مرة في مصر.

برنامج تنفيذي واضح حتى 2030.. وربط الأثر التنموي بالأداء المالي

أوضحت وزيرة التخطيط أن السردية الوطنية تتضمن أهدافًا رأسية لكل وزارة وأهدافًا أفقية مشتركة بين الجهات الحكومية،

مشيرة إلى أن الهدف النهائي هو تحقيق نمو اقتصادي 7.5% بحلول 2030، وزيادة مساهمة استثمارات القطاع

الخاص لأكثر من 70% من إجمالي الاستثمارات الكلية وأضافت أن تطبيق موازنة البرامج والأداء سيعمل على

ربط الأثر التنموي بالأداء المالي للحكومة، وهو ما يعزز كفاءة الإنفاق ويضمن تنفيذ السياسات وفق نتائج

قابلة للقياس والمتابعة.

5.3% نمو في الربع الأول وقطاعات الاقتصاد الحقيقي تقود التعافي

وعن أداء الاقتصاد المصري في الربع الأول من العام المالي الجاري، قالت المشاط إن النمو الذي تجاوز 5% يأتي

مدفوعًا بقطاعات الاقتصاد الحقيقي وكثيفة العمالة، مثل الصناعة والسياحة والاتصالات، رغم التحديات الإقليمية

وتأثر أنشطة قناة السويس وقطاع الاستخراجات وأوضحت أن الأمن والاستقرار يمثلان ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد

المصري، بالإضافة إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المالية والنقدية والهيكلية، ما عزز قدرة الاقتصاد

على الصمود في ظل الأوضاع الإقليمية الصعبة.

حوكمة الاستثمار العام تزيد حصة القطاع الخاص إلى 65%

أكدت المشاط أن حوكمة الاستثمارات العامة ساهمت في خفض الإنفاق وزيادة حصة الاستثمارات الخاصة

لتصل إلى 65% في الفترة الماضية، وهو ما يفتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة الأكبر في الاقتصاد.

وأشارت إلى أن الاقتصاد المصري يحقق نموًا متوازنًا بفضل الاعتماد على أنشطة القطاع الحقيقي، مع تحسن

في الميزان التجاري، وتوقعات بتحقيق نمو لا يقل عن 5% خلال العام المالي الجاري، مع احتمال تجاوزه.

السيد الرئيس يؤكد: القطاع الخاص محرك التنمية

أوضحت المشاط أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أمام كبرى الشركات العالمية أن القطاع الخاص

هو المحرك الرئيسي للتنمية في مصر، مشيرة إلى أن السردية الوطنية تتضمن جهود الدولة لتمكين

القطاع الخاص، مع توقع صدور وثيقة سياسة ملكية الدولة المحدثة خلال مارس الجاري.

كما أشارت إلى أن الدولة تعمل على زيادة مشاركة القطاع الخاص في إدارة المطارات، من بينها

مطار الغردقة، في خطوة تعكس التوجه الجاد لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في جهود التنمية.

التمويلات الدولية 9.5 مليار دولار لدعم الموازنة مرتبطة بإصلاحات هيكلية

فيما يخص التمويلات الدولية التي حصلت عليها مصر لدعم الموازنة بقيمة 9.5 مليار دولار خلال فترة برنامج

صندوق النقد الدولي، أكدت المشاط أنها مرتبطة بإجراءات محددة ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية.

وأضافت أن التمويلات التي وصلت من مؤسسات دولية وشركاء التنمية مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي

وغيرها، موجهة لدعم الاحتياجات والسلع الاستراتيجية وزيادة الحيز المالي للمالية العامة، بما يحقق

استدامة الإنفاق العام.

صادرات الحاصلات الزراعية تتصدر الأسواق العالمية بفضل الأمن الغذائي

وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن الاهتمام بالأمن الغذائي وتوسيع الرقعة الزراعية في مشروعات الدلتا الجديدة

وغيرها من الأراضي الزراعية، أدى إلى تطور كبير في صادرات الحاصلات الزراعية وتصدرها أسواقًا عالمية، بما

يمهد لتوسع التصنيع الزراعي ضمن أولويات السردية الوطنية.

الاضطرابات الدولية تفتح فرصًا للتحالفات الإقليمية والتكامل الاقتصادي

وأوضحت وزيرة التخطيط أن الاضطرابات الدولية تخلق تحديات أمام التعاون الدولي، لكنها في الوقت نفسه تفتح

فرصًا جديدة للتكامل الإقليمي وتكوين تحالفات مختلفة، مشيرة إلى أن منتدى دافوس دق ناقوس الخطر

حول مستقبل التعاون الدولي، لكن ذلك دفع الدول للبحث عن شراكات جديدة وتكامل إقليمي.

وأضافت أن صلابة القطاع الخاص العالمي وتطور التكنولوجيا، خصوصًا الذكاء الاصطناعي، ساهمت في

تحقيق نمو عالمي قدره 3.3% رغم التوترات الجيوسياسية والإجراءات الحمائية.

وزيرة التخطيط تستعرض في منتدى دافوس 2026 استراتيجية مصر لتنويع مصادر الطاقة النظيفة وحشد الاستثمارات الخضراء

رانيا المشاط: الطاقة النووية ركيزة أساسية للتحول إلى الاقتصاد الأخضر في أفريقيا

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في جلسة رفيعة المستوى حول الطاقة النووية في أفريقيا، ضمن فعاليات منتدى دافوس 2026، حيث استعرضت استراتيجية مصر لتنويع مصادر الطاقة النظيفة، وجهود الدولة في حشد التمويلات والاستثمارات الخضراء لدعم التحول العادل والنمو المستدام.

وزيرة التخطيط

جلسة دولية رفيعة المستوى حول مستقبل الطاقة النووية في أفريقيا

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من القيادات الدولية والخبراء، من بينهم دانيال ماروكان الرئيس التنفيذي لمجموعة «إسكوم»، وكغوسيانتسو راموكغوبا وزير الكهرباء والطاقة بجنوب أفريقيا، ووامكيلي مين الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، ورافائيل ماريانو غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب ممثلي المؤسسات الدولية وقادة قطاع الطاقة.

الطاقة النووية مصدر نظيف يدعم التنمية والعمل المناخي

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الطاقة النووية تُعد من مصادر الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتمثل عنصرًا محوريًا في مزيج الطاقة المستدام، خاصة مع تزايد الطلب على الكهرباء في الدول الأفريقية، والحاجة إلى مصادر موثوقة قادرة على العمل بشكل مستمر، بما يحقق التوازن بين أهداف التنمية الاقتصادية والعمل المناخي.

رؤية مصر المتكاملة لتنويع مصادر الطاقة

وأوضحت الوزيرة أن مصر تتبنى رؤية متكاملة لتنويع مصادر الطاقة، تشمل التوسع في الطاقة المتجددة من الشمس والرياح والطاقة الكهرومائية، إلى جانب الطاقة النووية، بما يعزز أمن الطاقة ويحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، مؤكدة أن هذا التنوع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية.

وأضافت أن السردية الوطنية للتنمية الشاملة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة مساهمة قطاع الطاقة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 9.5%.

مشروع الضبعة النووية نموذج للتنمية الشاملة

واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط مشروع محطة الضبعة النووية، باعتباره أحد أكبر مشروعات التنمية القومية في مصر وأفريقيا، موضحة أن المشروع لا يقتصر على توليد الكهرباء النظيفة، بل يمثل محركًا للنمو الاقتصادي، ويسهم في خلق فرص العمل، وتنمية المجتمعات المحلية، ونقل التكنولوجيا، وبناء قاعدة صناعية وخدمية داعمة.

تعزيز البنية التحتية وأمن إمدادات الطاقة

وأشارت الوزيرة إلى أن مشروع الضبعة يُجسد مفهوم التنمية الشاملة، من خلال دوره في رفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز سلاسل الإمداد، ودعم الصناعات المرتبطة بالطاقة، فضلًا عن مساهمته المتوقعة في تلبية جزء كبير من احتياجات مصر من الكهرباء، بما يدعم استقرار الشبكة الكهربائية وأمن الإمدادات.

التعاون الدولي ركيزة لتطوير الطاقة النووية في أفريقيا

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن التعاون الإقليمي والدولي يمثل عنصرًا أساسيًا لتطوير قطاع الطاقة النووية في أفريقيا، مع ضرورة تعزيز تبادل الخبرات وبناء الشراكات والاستفادة من التجارب الناجحة، بما يضمن توظيف الطاقة النووية كأداة فعالة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الأخضر.

وشددت على أن التجربة المصرية، خاصة من خلال مشروع الضبعة النووية، تقدم نموذجًا إقليميًا قابلًا للتكرار، يوضح كيفية دمج الطاقة النووية ضمن مزيج طاقة متوازن يدعم النمو الاقتصادي، ويوفر فرص العمل، ويسهم في تحقيق أهداف المناخ والتنمية المستدامة في أفريقيا.

وزيرة التخطيط المصرية تمثل مصر في دافوس 2026 وتعزز الشراكات الدولية والتنمية المستدامة

مشاركة مصرية نشطة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات الاجتماع السنوي الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 تحت شعار «روح الحوار».

وشهدت المشاركة عقد عدة لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين من مؤسسات دولية ودول شقيقة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، واستعراض برامج ومبادرات مصرية محورية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

وزيرة التخطيط

تعزيز التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)

التقت وزيرة التخطيط بالسيد خايمي دي بوربون دي بارم، مدير قسم البيئة بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تناول اللقاء البرنامج القطري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مصر، وأهمية استمراره في دعم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.

كما تم استعراض نتائج البرنامج لعام 2025 في محاوره الخمسة:

  • النمو الاقتصادي الشامل والمستدام

  • الابتكار والتحول الرقمي

  • الحوكمة ومكافحة الفساد

  • تعزيز الإحصاءات

  • التنمية المستدامة

تمديد البرنامج لمدة 6 أشهر إضافية حتى يونيو 2026 يتيح استمرار دعم مصر في تنفيذ أهدافها التنموية.

وزيرة التخطيط

التحول إلى الطاقة المتجددة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)

عقدت وزيرة التخطيط اجتماعًا مع السيد رافائيل ماريانو جروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أكدت التزام مصر بـ زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة، بهدف الوصول إلى 42٪ من القدرة المركبة للطاقة المتجددة بحلول 2030.

كما تم استعراض جهود الدولة في استخدام الطاقة النووية سلمياً، وتنويع مزيج الطاقة، وتطوير حلول لدعم التحول الأخضر بما يتماشى مع استراتيجية التنمية المستدامة.

تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية

في لقاء مع السيد كايري مبويندي، مدير لجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا، أكدت وزيرة التخطيط أن التعاون بين دول الجنوب يمثل محورًا أساسيًا في السياسة المصرية، خاصة بعد إطلاق استراتيجية شاملة لتعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية منذ 2024.

وشملت المبادرات تبادل الخبرات، تعزيز التجارة البينية عبر اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتنفيذ مشروعات تنموية مشتركة بمشاركة القطاع الخاص المصري.

وزيرة التخطيط

تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان

كما التقت الوزيرة بالسيد عامر البساط، وزير الاقتصاد اللبناني، حيث ناقشا سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر ولبنان، ومتابعة تنفيذ مخرجات اللجنة المصرية اللبنانية التي أسفرت عن عدة اتفاقيات تنموية خلال العام الماضي، بما يعزز الاستثمارات المشتركة والتعاون في مختلف المجالات.

الخلاصة

تؤكد مشاركة وزيرة التخطيط المصرية في دافوس 2026 حرص مصر على تعزيز الشراكات الدولية والتنموية، سواء عبر المنظمات الدولية أو من خلال التعاون الثنائي مع الدول الشقيقة والأفريقية، مع التركيز على التحول إلى الطاقة النظيفة، الإصلاحات الاقتصادية، وتنمية القدرات المؤسسية.

وزيرة التخطيط تتابع تنفيذ مخرجات اللجنة المصرية التونسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية

 في إطار توجيهات الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

عقدت وزارة التخطيط اجتماعًا مع الجهات الوطنية المعنية لمتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثامنة

عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة جاء ذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية

والتجارية بين مصر وتونس، والتي تهدف إلى تطوير آليات التعاون المتبادل بين البلدين في مجالات متعددة.

اجتماع لمتابعة تنفيذ مخرجات اللجنة العليا المصرية التونسية

أكدت وزيرة التخطيط على أهمية المتابعة المستمرة لنتائج اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة،

حيث تم عقد الاجتماع لمناقشة تنفيذ 8 اتفاقيات تم توقيعها خلال الدورة الأخيرة التي عُقدت في القاهرة

في الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر 2025 وتضمن الاجتماع التباحث حول مختلف المجالات التي تضمنتها

الاتفاقيات، مثل الصحة، وتنمية الصادرات، وحماية المستهلك، والشباب والرياضة، وتنمية المشروعات

الصغيرة والمتوسطة، وكذلك الشئون الاجتماعية والمعهد الدبلوماسي.

وزيرة التخطيط: تعزيز التجارة البينية وزيادة المبادلات التجارية

وزيرة التخطيط تناول الاجتماع بحث الآليات الفعّالة لزيادة التجارة البينية بين البلدين، مع هدف رئيسي لزيادة

حجم التبادل التجاري ليصل إلى مليار دولار في المستقبل القريب وشمل ذلك توقيع آلية تنفيذ

خاصة بتفعيل مبدأ الاعتراف المتبادل بين مصر وتونس في مجالات الفحص والاعتماد للسلع المتبادلة،

بالإضافة إلى التنسيق لعقد الاجتماع المقبل للجنة التجارية والصناعية في القاهرة في النصف الأول من عام 2026.

تطوير التعاون في مجالات الضمان الاجتماعي والتعاون الاستثماري

أشاد الاجتماع بالتوقيع على لائحة الإجراءات الإدارية التي تنظم اتفاق الضمان الاجتماعي بين مصر وتونس.

هذا الاتفاق الذي يساهم في تحويل معاشات المصريين المستحقة من تونس إلى مصر وتنظيم سداد اشتراكات

التأمينات الاجتماعية بين البلدين كما تم استعراض نتائج الاجتماع الرابع للجنة الفنية التونسية المصرية المشتركة

للتعاون الاستثماري، الذي عُقد بالقاهرة في ديسمبر 2025، والذي يساهم في تسهيل الإجراءات الاستثمارية

وفتح قنوات اتصال مباشرة بين المستثمرين ومجتمعات الأعمال في البلدين.

التعاون الفني بين البلدين في مختلف المجالات

أكدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي على ضرورة استكمال التنسيق بين اللجان

الفنية المصرية التونسية في مجالات مثل حماية المستهلك، والموارد المائية، والاتصالات وتكنولوجيا

المعلومات كما تم مناقشة التعاون في مجالات التموين والتجارة الداخلية، حيث تم الاتفاق على

تعزيز التعاون الفني بين البلدين من خلال اللجان المشتركة.

التحقيق في تنفيذ مخرجات الاتفاقيات بين مصر وتونس

تسعى وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى متابعة تنفيذ جميع مخرجات الاتفاقيات المشتركة بين مصر

وتونس، حيث تعكس العلاقات الثنائية بين البلدين رؤية استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني.

هذه العلاقات تحظى بدعماً قوياً من اتفاقية اللجنة العليا المشتركة الموقعة بين البلدين عام 1988،

والتي تساهم في تعزيز التعاون في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وزيرة التخطيط تشارك في قمة خريجي جامعة هارفارد”الذكاء الاصطناعي مفتاح التنافسية العالمية”

 شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات

قمة خريجي جامعة هارفارد بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 2026، التي عقدت في المتحف المصري

الكبير، تحت عنوان “حوكمة وسلامة الذكاء الاصطناعي بناء أنظمة أخلاقية وآمنة في منطقة الشرق

الأوسط وأفريقيا”وشهدت القمة حضور هشام الخازندار، الشريك المؤسس لشركة القلعة للاستثمارات

المالية، وعدد من قادة جامعة هارفارد وخريجيها من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وفي كلمتها،

أكدت المشاط على أهمية الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتعزيز التنافسية الاقتصادية بين الدول،

مع التركيز على أهمية الاستثمار في الإنسان.

الذكاء الاصطناعي والمنافع العامة العالمية

في إطار حديثها، سلطت المشاط الضوء على التحولات العالمية التي يشهدها الاقتصاد،

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز المنافع العامة العالمية Global Public Goods

التي تساهم في رفع الإنتاجية وتطوير الاقتصاد العالمي وأضافت أن مصر تركز على تنمية المهارات

المستقبلية وتطوير رأس المال البشري من خلال استراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية 2025-2030،

التي تهدف إلى تمكين الأفراد من التكيف مع وظائف المستقبل.

الاستثمار في الإنسان: محور رئيسي في “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”

وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن السردية الوطنية للتنمية الشاملة التي أطلقتها الحكومة المصرية

تتضمن محاور واضحة لربط التعليم بوظائف المستقبل، وتعزيز كفاءة سوق العمل، بالتوازي مع الذكاء

الاصطناعي و مراكز التميز التي تساهم في تطوير مهارات الشباب المصري.

وأكدت المشاط على أن الاستثمار في الإنسان لا يعد فقط ضرورة لتطوير الاقتصاد المصري،

بل هو عنصر أساسي في تعزيز التنافسية العالمية، مبرزةً دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق هذه الأهداف.

مصر: قوة شبابية ونظام قوي للابتكار وريادة الأعمال

وتطرقت المشاط إلى قوة مصر الديموغرافية، مشيرة إلى أن الشباب المصري يمثل أحد أهم العوامل

التي تدعم الاقتصاد الوطني، مشددة على أهمية توظيف هذا العائد الديموغرافي لخدمة الاقتصاد المصري

والعالمي على حد سواء كما لفتت الوزيرة إلى المنظومة القوية للابتكار وريادة الأعمال في مصر،

والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات مثل التكنولوجيا المالية، الحلول الصحية،

والخدمات اللوجستية، ما ساهم في تصدر مصر المراتب الأولى في الابتكار على مستوى القارة الإفريقية.

الاقتصاد المصري يحقق نموًا ملحوظًا رغم التحديات

وفيما يتعلق بالاقتصاد المصري، أكدت وزيرة التخطيط أن مصر تحقق نموًا اقتصاديًا مستدامًا

رغم التحديات الإقليمية، حيث سجل الاقتصاد المصري معدل نمو بلغ 5.3% في الربع الأول من العام

المالي الجاري، بفضل القطاعات الصناعية والتحويلية وكذلك قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي

يُعد من القطاعات الرائدة في الناتج المحلي الإجمالي كما أكدت أن قطاع السياحة يشهد تطورًا ملحوظًا،

مع تحقيق أعلى مستويات في الأداء، متوقعة استمرار النمو الإيجابي في المستقبل.

مصر تستثمر في شبابها: التحولات الاقتصادية من خلال الشركات الناشئة

وزيرة التخطيط شددت على الدور المحوري لـ الشركات الناشئة في عملية إعادة هيكلة الاقتصاد المصري،

معتبرة إياها محركًا استراتيجيًا لخلق وظائف عالية الجودة وفي هذا السياق، أكدت المشاط أن وزارة

التخطيط تعمل على تقديم كافة الدعم اللازم من خلال المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، مشيرة إلى

أن الإصلاح الاقتصادي في مصر عملية مستمرة تتطلب أعلى درجات الشفافية.

مصر تفتخر بخريجي جامعة هارفارد

في ختام كلمتها، أكدت وزيرة التخطيط على فخر مصر بخريجي جامعة هارفارد العاملين

في مختلف المجالات داخل مصر، سواء في السياسة العامة، الأعمال، أو الابتكار، معبرة عن

ترحيبها بالزوار في المتحف المصري الكبير، وأعربت عن تطلعها لاستقبالهم مجددًا في مصر خلال الفترة المقبلة.

وزيرة التخطيط المصرية تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الوزيرة الأسترالية لتحقيق تنمية مستدامة

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وأستراليا، عقدت الدكتورة رانيا المشاط،

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع الدكتورة آن علي، وزيرة المشروعات

الصغيرة والتنمية الدولية الأسترالية، لبحث آفاق التعاون بين البلدين في عدد من المجالات الحيوية.

وأكدت وزيرة التخطيط خلال اللقاء على أهمية العمل على إضفاء الطابع المؤسسي على التعاون الثنائي،

مشيرة إلى أن هناك شراكات قائمة بالفعل بين مصر وعدد من المنظمات الدولية التي ترتبط بعلاقات

قوية مع الجانب المصري كما أكدت الوزيرة أن هناك بروتوكولات وآليات تعاون يمكن البناء عليها

وتطويرها لتوسيع آفاق التعاون المشترك.

السياحة المصرية: تطور ملحوظ وأرقام قياسية جديدة

وفي إطار الحديث عن تطورات القطاعات الحيوية في مصر، استعرضت وزيرة التخطيط

التطورات الأخيرة في قطاع السياحة، مشيرة إلى أن القطاع حقق أرقامًا قياسية غير مسبوقة

خلال العام الجاري، حيث وصل عدد السائحين إلى 19 مليون سائح، وهو ما يُظهر تعافيًا قويًا

للقطاع السياحي بمعدل أسرع من المتوقع، رغم التحديات العالمية كما أبرزت المشاط أهمية افتتاح

المتحف المصري الكبير في الجيزة، وما تبعه من حملات ترويجية وفعاليات دولية أسهمت في تعزيز صورة

مصر السياحية على الساحة العالمية وأكدت أن استقرار مصر السياسي والأمني كان له دور كبير في

هذا النجاح، إلى جانب التنوع الحضاري والثقافي الفريد الذي تمتاز به البلاد، مما يجعلها وجهة سياحية

مميزة على مستوى العالم.

التعاون في مجال التعدين والمشروعات الصغيرة: فرص كبيرة للنمو المشترك

أضافت وزيرة التخطيط أن مصر تعمل على تنفيذ إصلاحات واسعة في قطاع التعدين، وهو أحد القطاعات

الواعدة التي تشهد تطورًا ملحوظًا في مصر وأوضحت أن هناك فرصًا كبيرة للتعاون بين البلدين

في هذا المجال الحيوي كما تم التطرق إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالات تنمية المشروعات

الصغيرة وريادة الأعمال وأكدت الوزيرة على أن دعم منظمات المجتمع المدني وتمكين المرأة يمثل

محورًا أساسيًا في تحقيق التنمية المستدامة في مصر، مشيرة إلى أن هذه الجهود تتماشى

مع أولويات الحكومة المصرية لتعزيز التنمية البشرية وتطوير الاقتصاد الوطني.

دور المنظمات الإقليمية والمجتمع المدني في دعم التنمية المستدامة

من جانبها، أشادت الوزيرة الأسترالية آن علي بالتطورات التي شهدتها مصر في مختلف قطاعات

التنمية، خاصة في السياحة وأكدت على أهمية دور المنظمات الإقليمية والفنية، بالإضافة إلى

منظمات المجتمع المدني، في تنفيذ البرامج التنموية، خصوصًا في المناطق الأكثر تأثرًا بالتحديات.

كما أكدت علي أن الحكومة الأسترالية أجرت مراجعة شاملة لتدخلاتها الإنمائية، بهدف تحسين

كفاءة البرامج والسياسات التنموية وضمان اتساقها مع الأولويات الوطنية للدول، وخاصة في

ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

التطلع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وأستراليا

في ختام الاجتماع، شددت وزيرة التخطيط على ضرورة استثمار الزخم الإيجابي الحالي

وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وأكدت على أهمية وضع آليات عمل مشتركة

واضحة، من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية.

بذلك، يُظهر اللقاء التزام مصر وأستراليا بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، بما يخدم المصالح

الاقتصادية والتنموية للبلدين ويعزز من الاستدامة والنمو في المنطقة.

رئيس الوزراء يلتقي وزيرة التخطيط لمتابعة البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتورة رانيا المشاط،
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لمتابعة البرنامج التنفيذي “للسردية الوطنية للتنمية الشاملة”.

رئيس الوزراء

وفي بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء ضرورة متابعة آليات التنفيذ، خاصة أن السردية طُرحت للحوار المجتمعي، وأنه تمت مراعاة وإدراج آراء الخبراء والمتخصصين بالسردية.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع شهد الإشارة إلى ما تم الإعلان عنه بشأن إتاحة الإصدار الثاني من “السردية الوطنية للتنمية الشاملة: السياسات الداعمة للنمو والتشغيل” عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التخطيط بعد الانتهاء من هذا الإصدار وفقًا للجدول الزمني الذي تم إعلانه في 7 سبتمبر الماضي.
وأوضح: أشارت الدكتورة رانيا المشاط في هذا الصدد إلى أن “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” تتضمن ملخصًا تنفيذيًا بالإضافة إلى عدد كبير من المحاور تشمل: التنمية البشرية، وترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز الاستدامة المالية، وحوكمة الاستثمارات العامة، والتمويل من أجل التنمية.
كما تتضمن تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وزيادة جاذبية سوق المال غير المصرفي، إلى جانب تقديم حوافز للاستثمار العقاري، وتطوير منظومة التجارة الخارجية، ودعم التنمية الصناعية، ورفع كفاءة ومرونة سوق العمل.
وأضافت الوزيرة خلال اللقاء: تولي هذه المحاور اهتمامًا خاصًا بالقطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعة والسياحة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فضلًا عن الطاقة والموارد المائية والري باعتبارهما ركائز تمكينية لتعزيز القدرة على التوسع والنمو.
كما تشمل التخطيط المكاني لتوطين التنمية الاقتصادية، والتحول الأخضر، وترسيخ التعاون الدولي والشراكات بما في ذلك السياسة الخارجية الداعمة للتنمية، بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي أكثر إنتاجية وشمولًا واستدامة.
ويأتي البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة ليترجم المستهدفات الكمية إلى خطة تنفيذية واضحة تربط الأداء التنموي بالأداء المالي ضمن الإطار الموازني متوسط المدى، وفقًا لمنهجية “البرامج والأداء” لضمان كفاءة الإنفاق وفعالية التنفيذ.

وزيرة التخطيط تستقبل وفدًا رفيعًا من البرلمان الياباني لتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر،

وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الياباني في أول زيارة رسمية له إلى مصر منذ سبع سنوات.

الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة سبل توسيع التعاون في مجالات

متعددة، من بينها الاقتصاد، التعليم، الصحة، والثقافة.

تعزيز التعاون المصري الياباني في المجالات الاستراتيجية

تستمر الشراكة بين مصر واليابان في التوسع، حيث يشمل التعاون العديد من القطاعات الاستراتيجية

ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين من أبرز هذه القطاعات التعليم والصحة والنقل المستدام،

بالإضافة إلى التعاون في مجالات السياحة والآثار وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التخطيط  أن المتحف

المصري الكبير يعد أحد أبرز الأمثلة على التعاون الإنمائي بين البلدين في مجال الثقافة والآثار، وهو

يُعتبر أكبر نموذج للتعاون بين دولتين على مستوى العالم.

مشروعات الشراكة: من مصر إلى العالم

تتمثل أحد الأبعاد الهامة للتعاون المصري الياباني في المشروعات التنموية ذات المنفعة العالمية،

والتي تسهم في تحسين حياة المواطنين وتعود بفائدة على المجتمع الدولي. أبرز هذه المشاريع

تشمل المتحف المصري الكبير، الذي يشكل علامة فارقة في التعاون بين الدولتين كما أشارت الوزيرة

إلى أنه من خلال التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، تم تنفيذ عدد من المشاريع التنموية

التي أثرت بشكل إيجابي في الاقتصاد المصري والمجتمع بشكل عام.

التعاون في مجال دعم الاقتصاد الخاص والاستثمار

تعتبر الشراكة مع اليابان نموذجًا استثماريًا يحتذى به، حيث لا تقتصر المساعدات على التمويلات

فحسب، بل تشمل الدعم الفني المستمر، وبناء القدرات المؤسسية، وصياغة برامج تضمن استدامة

المشروعات وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن برامج التعاون مع “جايكا” تسهم في تعزيز الاستثمارات، حيث يُوجه

جزء كبير من التمويل لدعم القطاع الخاص الياباني وغير الياباني في مصر، إضافة إلى دعم الموازنة العامة

التي ترتبط بالإصلاحات الاقتصادية.

التعاون المصري الياباني في القطاع الصحي: نموذج يحتذى به

من جانب آخر، يُعد التعاون بين البلدين في مجال التأمين الصحي الشامل من بين النقاط البارزة في الشراكة

الثنائية وزيرة التخطيط أكدت أن التجربة اليابانية في هذا المجال تُعتبر مصدر إلهام، حيث تستفيد

مصر من هذه الخبرات بالتعاون مع منظمات دولية أخرى مثل البنك الدولي وفرنسا.

مشاركة البرلمان الياباني في تعزيز العلاقات الثنائية

عبر الوفد الياباني، الذي ضم مجموعة من كبار المسؤولين السياسيين، عن تقديره الكبير للتعاون المثمر

بين مصر واليابان، مشيدين بنتائج المشروعات التنموية التي تم تنفيذها في مصر، خاصة في مجال التعليم

عبر المدارس المصرية اليابانية. كما أعربوا عن رغبتهم في توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة

تسهم في استقرار وازدهار البلدين أكد الوفد الياباني ضرورة البناء على النجاحات القائمة في مختلف المجالات،

كما رحبوا بتوسيع الشراكة المستقبلية، بما يعزز الاستقرار والتطور في مصر ويعود بالنفع على المجتمع الدولي.

الدكتورة وزيرة التخطيط أكدت أن الاقتصاد المصري حقق نموًا ملحوظًا رغم التحديات العالمية والإقليمية، مما يعكس

النجاح المستمر للشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان.

وزيرة التخطيط تبحث مع البنك الدولي تعزيز التمويل المبتكر ودعم الاستثمار في القطاع الخاص

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع السيد ستيفان جيمبرت،

المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي، لمناقشة تعميق الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي وتعزيز

أدوات التمويل المبتكر، وربط التمويلات الدولية بالإصلاحات الهيكلية في ضوء السردية الوطنية للتنمية الشاملة.

السردية الوطنية للتنمية الشاملة: محور التعاون مع البنك الدولي

استعرضت وزيرة التخطيط أبرز محاور السردية الوطنية للتنمية الشاملة، التي تم عرضها مؤخرًا خلال اجتماع

مجلس الوزراء، موضحة أن السردية تشمل مختلف محاور التنمية مثل:

التنمية البشرية واستثمار الإنسان

تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي

التنمية الصناعية والتجارة الخارجية

كفاءة ومرونة سوق العمل

التحول الأخضر والشراكات الدولية

التخطيط المكاني وتوطين التنمية الاقتصادية

وأكدت المشاط أن الدولة المصرية تربط التمويل التنموي والإصلاحات الهيكلية بنتائج قابلة للقياس،

بما يشمل تحسين بيئة الأعمال، دعم القطاع الخاص، وتنمية رأس المال البشري.

تعزيز أدوات التمويل المبتكر وضمان الاستثمار

ناقش الجانبان التوسع في أدوات ضمان الاستثمار كآلية لتعبئة استثمارات القطاع الخاص، بما يشمل الضمانات

الصادرة عن مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار. كما استعرض الاجتماع نماذج دولية

رائدة لجذب استثمارات ضخمة في قطاعات البنية التحتية والتنمية المحلية دون تحميل الموازنة العامة أعباء مالية مباشرة.

كما تناول الاجتماع برامج التمويل القائمة على النتائج (PforR) التي تربط الصرف بتحقيق إصلاحات محددة قابلة للقياس،

لتعزيز كفاءة تخصيص الموارد، ودعم الإدارة المالية العامة، الاستثمار في رأس المال البشري، وتحسين جودة الخدمات العامة.

دعم التنمية المحلية والشراكات مع القطاع الخاص

أشادت وزيرة التخطيط بالجهود المبذولة مع البنك الدولي لتنفيذ برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر،

الذي أسهم في تعزيز مفهوم التنمية المحلية وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى المحافظات، مشيرة

إلى أهمية توسيع الشراكات مع القطاع الخاص ومؤسسة التمويل الدولية لضمان استدامة هذه المبادرات.

من جانبه، أكد ستيفان جيمبرت التزام البنك الدولي بدعم مصر في تطبيق أدوات التمويل المبتكر وتعميق

الشراكة المؤسسية، بما يسهم في النمو المستدام والشامل.

وزيرة التخطيط: تعظيم دور المنح والمساعدات الفنية

ناقش اللقاء أهمية إعادة تنظيم حوكمة المنح والمساعدات الفنية لضمان توجيهها نحو أولويات الدولة

وتعظيم العائد التنموي، مع التركيز على تعزيز فرص تمويل القطاع الخاص، خاصة عبر البنوك التجارية

والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم الإدماج المالي والنمو الاقتصادي في المحافظات.

كما تم بحث استغلال أدوات التمويل التي توفرها الوكالة الدولية لضمان الاستثمار MEGA لدعم الطاقة

المتجددة والتمويل التجاري، والتي تشهد نمواً ملحوظاً في مصر خلال الفترة الأخيرة.

وزيرة التخطيط : انتهينا من الإصدار الثاني للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وفقًا للجدول الزمني المعلن في سبتمبر

استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ملامح الإصدار الثاني من
«السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية: السياسات الداعمة للنمو والتشغيل»، عقب الانتهاء منها.

وزيرة التخطيط

وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، أنه بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية وبإشراف مباشر من دولة رئيس الوزراء تم الانتهاء من الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية»،
وفقًا للجدول الزمني الذي تم إعلانه يوم 7 سبتمبر 2025، وذلك عقب إجراء حوار مجتمعي موسع من خلال مجموعات العمل المنظمة وكذلك الحوار التفاعلي،
والذي شارك فيه أكثر من 100 خبير ومفكر ومتخصص، بالإضافة إلى مشاركة مراكز الفكر والأبحاث والجامعات ومجتمعات الأعمال وكذلك المنظمات الدولية، الذين أثروا الإصدار الثاني بملاحظاتهم وآرائهم.
وأوضحت وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن أهم ما يميز الإصدار الثاني هو تضمين محور التنمية البشرية في ضوء مخرجات المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية الذي كان بمثابة منصة الحوار المجتمعي حول جهود التنمية البشرية في مصر،
مؤكدة أن محور التنمية البشرية يتصدر الإصدار الثاني للسردية في ضوء ما توليه الدولة من أهمية كبيرة لتكثيف جهود التنمية البشرية، وتأكيدًا على أن المواطن هو الغاية والمحرك الرئيسي لجهود التنمية،
لافتة إلى أننا نستهدف من خلال السردية تحقيق نقلة اقتصادية تنعكس على جودة حياة المواطن المصري.
كما ذكرت الدكتورة رانيا المشاط أن السردية هي الإطار العام للتنمية الشاملة الذي يُحقق التكامل بين رؤية مصر 2030 والاستراتيجيات القطاعية المحدثة،
في ضوء المتغيرات المتسارعة التي فرضتها المستجدات الإقليمية والدولية، بهدف التحول نحو نموذج اقتصادي قائم على تكثيف الجهود الداعمة للتنمية البشرية لتحسين جودة الحياة، مع التركيز بشكل أكبر على القطاعات الأعلى إنتاجية،
والأكثر قدرة على النفاذ للأسواق التصديرية tradables ، مستفيدة مما تم إنجازه من بنية تحتية متطورة، فضلا عن إعادة تعريف دور الدولة في الاقتصاد، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري ويحفز مشاركة القطاع الخاص، وذلك استكمالًا لمسار الإصلاح الاقتصادي وترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي.
وفي سياق متصل، أوضحت الوزيرة أن السردية تتضمن برنامجًا تنفيذيًا، هو خطة التنمية والإطار الموازني متوسط المدى الذي يجري إعداده، بمؤشرات أداء واضحة لكل الوزارات والجهات وفقًا لمنهجية البرامج والأداء، بالإضافة إلى البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية والمستهدفات الكمية.
وتابعت أن البرنامج التنفيذي يتضمن أهدافًا رأسية محددة لكل وزارة أو جهة، إلى جانب أهداف أفقية ومجموعة من الأولويات المشتركة التي تتطلب تنسيقًا بين مختلف الوزارات والجهات لضمان الاتساق والتكامل في التنفيذ.
وأكدت الوزيرة أن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية برنامج وطني بالكامل يستهدف فتح آفاق الاقتصاد بالتنسيق بين مختلف وزارات وجهات الدولة، وتعمل على تنفيذه أكثر من 50 وزارة وجهة،
تعمل بتكاتف وتكامل لتنفيذ كافة إجراءاته، موضحة أنه من خلال البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية استطعنا حشد 9.5 مليار دولار خلال 2023-2026 لدعم الموازنة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وخلال المؤتمر الصحفي نوهت الدكتورة رانيا المشاط إلى بأن السردية في إصدارها الثاني، تتضمن ملخصًا تنفيذيًا، إلى جانب محور التنمية البشرية، ثم استقرار الاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والاستثمار، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والقطاع المالي غير المصرفي، والتجارة الخارجية، والنظرة القطاعية،
والتحول الأخضر، وكفاءة ومرونة سوق العمل، والتخطيط المكاني وتوطين التنمية الاقتصادية، والتعاون الدولي والشراكات، والبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، والمستهدفات الكمية، ثم البرنامج التنفيذي.
كما أكدت وزيرة التخطيط خلال المؤتمر الصحفي أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها تحقيق نمو اقتصادي يقوده القطاع الخاص، مع الحفاظ على جودة النمو لينعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين،
من خلال الأهداف الاستراتيجية للتنمية البشرية التي تستهدف توفير الرعاية الصحية الشاملة، وإتاحة خدمات التعليم للأطفال بجودة وتنافسية عالية،
وتحسين إتاحة وجودة مخرجات التعليم الجامعي بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمكانية وتوفير الحماية الغذائية ومُتطلبات الأمن الغذائي، وغيرها من الأهداف التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالمواطن.
واستعرضت “المشاط” بعض المستهدفات في إطار السردية،
والتي تستهدف أن يحقق الاقتصاد المصري نموًا بنسبة 7.5% في عام 2030 مع التركيز على جودة النمو لينعكس على تحسن مستوى معيشة المواطنين، وكذلك رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة الكلية إلى 72% في عام 2030 لتحقيق نمو يقوده القطاع الخاص.
وأضافت: أن السردية، تستهدف زيادة مساهمة الصناعات التحويلية (البترولية وغير البترولية) في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20% بحلول 2030،
كما تستهدف زيادة مساهمة قطاع الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي لمستوى 17.7% في 2030، بالإضافة إلى زيادة عدد السائحين إلى 30 مليونًا بحلول 2030.
وفيما يتعلق بمصادر تمويل المستهدفات ضمن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، أوضحت أن الاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية، هي الإطار العام لحشد الموارد المحلية والدولية،
وأن السردية تستهدف ربط الأداء التنموي بالأداء المالي وفقًا لمنهجية البرامج والأداء، بما يُعزز فعالية الخطط المنفذة على الوجه الأمثل.

وزيرة التخطيط: مبادرة “حياة كريمة” نتائج مذهلة في تحسين حياة المواطنين وتطوير البنية التحتية للقرى

تواصل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقديم تقرير مفصل عن الموقف التنفيذي للمرحلة

الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والتي تُعد إحدى أبرز المبادرات الوطنية لتطوير الريف المصري

وتحسين جودة حياة المواطنين في القرى في هذا التقرير، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط

والتنمية الاقتصادية، أبرز ملامح التقدم المحرز في المرحلة الأولى من المشروع حتى يونيو 2025، مؤكدة أن

المبادرة حققت إنجازات هائلة في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.

تحقيق تحسينات شاملة في حياة المواطنين

أكدت وزيرة التخطيط أن مبادرة حياة كريمة تمثل نموذجًا متكاملاً للتنمية متعددة الأبعاد، حيث تستهدف

تقديم مجموعة من المشروعات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. ويشمل ذلك تحسين

خدمات الصحة والتعليم، وتوفير المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الشمول المالي وتحقيق التحول

الرقمي في القرى المصرية.

تخصيص استثمارات ضخمة للمرحلة الأولى

تم تخصيص استثمارات بقيمة 306 مليار جنيه في المرحلة الأولى من المبادرة، تمثل 93% من جملة

استثمارات المشروع، البالغة 350 مليار جنيه. وقد استفاد نحو 18 مليون مواطن من هذه الاستثمارات،

مع تركيز خاص على صعيد مصر الذي استحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى.

التنمية المتوازنة وتركز الاستثمارات في المناطق الأكثر احتياجًا

أشارت وزيرة التخطيط إلى أن 68% من الاستثمارات توجهت إلى صعيد مصر، مما يعكس حرص الدولة على

تحقيق التنمية المتوازنة والعدالة المكانية ويستفيد من هذه الاستثمارات حوالي 11 مليون مواطن،

مما يساهم في تقليص الفجوات التنموية بين المحافظات.

التنمية البشرية: تحسين الصحة والتعليم في القرى

تضمنت المرحلة الأولى من حياة كريمة تنفيذ مشروعات لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية

في القرى المستهدفة، حيث تم الانتهاء من تطوير 796 وحدة صحية و2 مستشفى مركزي،

بالإضافة إلى 367 وحدة إسعاف و15.3 ألف فصل دراسي كما تم إنشاء 937 مركز شباب و307

منشآت تضامن اجتماعي، بما يساهم في تعزيز مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين.

تحسين بنية المياه والصرف الصحي

في مجال البنية التحتية، تم تنفيذ 349 محطة مياه شرب، بالإضافة إلى تنفيذ 463 ألف وصلة مياه منزلية.

كما تم تدعيم شبكات المياه بطول 6700 كم، مما أسهم في تحسين إتاحة خدمات مياه الشرب بنسبة 100%.

في مجال الصرف الصحي، تم تنفيذ 29 محطة معالجة و719 مشروع صرف صحي، مما أدى إلى زيادة عدد المشتركين

في خدمات الصرف الصحي بنسبة 128%.

مبادرة “القرية الخضراء” لدعم الاستدامة البيئية

تُعد مبادرة “القرية الخضراء” جزءًا من حياة كريمة، وهي تهدف إلى تأهيل قرية في كل محافظة ريفية

وفقًا للمعايير البيئية العالمية. جارٍ استكمال إجراءات تأهيل 15 قرية للحصول على شهادة “ترشيد”،

وذلك في إطار تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة الريفية.

الشمول المالي والتحول الرقمي في القرى

في إطار تعزيز الشمول المالي، تم تركيب 1287 ماكينة صراف آلي في القرى المستهدفة، مما أسهم

في تغطية 100% من الوحدات المحلية بالخدمات المالية. كما شهدت خدمات الفايبر زيادة بنسبة 55%

بفضل توصيل شبكة الألياف الضوئية إلى 940 قرية، إضافة إلى تركيب 1368 برجًا لتقوية شبكات المحمول.

دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة: تمويل بقيمة 68.7 مليار جنيه

استفادت المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في القرى من تمويل قيمته 68.7 مليار جنيه،

حيث حصل 3.2 مليون مستفيد على الدعم، وتمثل النساء 55% من المستفيدين من هذه التمويلات.

تحقيق نتائج ملموسة في مجال الطاقة

في مجال الطاقة، تم توصيل شبكات الغاز الطبيعي إلى 637 قرية، مما أسهم في زيادة عدد المشتركين

بنسبة 421%، حيث حققت الدولة وفورات كبيرة في دعم البوتاجاز، وصلت إلى 1.6 مليار جنيه سنويًا،

فضلًا عن توفير العملة الأجنبية وخفض الانبعاثات الكربونية.

دعم الشراكات المجتمعية لتنفيذ مشروعات التنمية

في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية، قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بتوقيع عدد من بروتوكولات

التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجامعات المصرية لتنفيذ القوافل الطبية، تأهيل المنازل، وتقديم

الخدمات الصحية والاجتماعية داخل القرى المستفيدة، مما يعزز جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية.

التطبيق الرقمي “شارك 2030” لدعم الحوكمة والمتابعة المجتمعية

تم إطلاق تطبيق “شارك 2030” كأداة لدعم الحوكمة والمتابعة المجتمعية لمشروعات حياة كريمة.

يتيح التطبيق متابعة تقدم المشروعات داخل القرى، ويقدم بيانات تفصيلية حول حوالي 10 آلاف مشروع

منتهٍ، مما يسهم في تحسين كفاءة التنفيذ وضمان تحقيق الأثر التنموي المستهدف.

وزيرة التخطيط تستعرض مع فريد زكريا تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري رغم التحديات الإقليمية

لقاء رفيع المستوى خلال زيارة الإعلامي الأمريكي فريد زكريا إلى مصر

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الإعلامي الأمريكي

فريد زكريا، مقدم البرامج بقناة CNN الدولية، وذلك على هامش زيارته الحالية إلى مصر، حيث تناول اللقاء

تطورات الاقتصاد المصري وآفاقه الإيجابية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والسياسات الحمائية

التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي منذ 2024

وخلال اللقاء، استعرضت وزيرة التخطيط تحسّن الوضع الاقتصادي في مصر، مؤكدة أن ذلك يأتي نتيجة

للإجراءات والإصلاحات التي نفذتها الحكومة المصرية منذ عام 2024، بهدف تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي،

وتحسين بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص ليقود عملية النمو وأشارت إلى أن معدلات

النمو الاقتصادي شهدت تحسنًا متواصلًا منذ بداية العام المالي 2024/2025، وصولًا إلى تسجيل نمو بنسبة

5.3% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، وهو ما يعكس تعافيًا حقيقيًا في النشاط الاقتصادي.

تحول هيكلي في مصادر النمو الاقتصادي

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن ما يميز النمو الحالي لا يقتصر فقط على تحسن الأرقام والمؤشرات،

بل يتمثل في التغير الهيكلي في مصادر النمو، حيث تتصدر المشهد قطاعات:

الصناعات التحويلية غير البترولية

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وأوضحت أن هذا التحول يعكس توجه الاقتصاد المصري نحو القطاعات الأعلى إنتاجية، بما يدعم الاستدامة

الاقتصادية ويعزز القدرة التنافسية، مشيرة إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية للحفاظ

على هذا الزخم وزيادة مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية.

برنامج الإصلاح الاقتصادي والتعاون مع صندوق النقد الدولي

وتناول اللقاء جهود الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك إتمام المراجعتين الخامسة

والسادسة مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب الإشادة بالتقارير الدولية التي تؤكد استمرار تعافي

الاقتصاد المصري، رغم التحديات الجيوسياسية غير المسبوقة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا.

كما أشارت الوزيرة إلى تحسّن مؤشرات نمو قناة السويس بالتزامن مع هدوء الأوضاع الإقليمية، وتوقيع اتفاق

السلام التاريخي بمدينة شرم الشيخ بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

آفاق إيجابية للاقتصاد المصري

وفي ختام اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري إيجابية،

مشددة على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وتعزيز التكامل

بين السياسات المالية والنقدية والاستثمارية، بما يدعم النمو المستدام ويعزز ثقة المستثمرين.