وزيرة التخطيط : انتهينا من الإصدار الثاني للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وفقًا للجدول الزمني المعلن في سبتمبر
تواصل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقديم تقرير مفصل عن الموقف التنفيذي للمرحلة
الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والتي تُعد إحدى أبرز المبادرات الوطنية لتطوير الريف المصري
وتحسين جودة حياة المواطنين في القرى في هذا التقرير، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط
والتنمية الاقتصادية، أبرز ملامح التقدم المحرز في المرحلة الأولى من المشروع حتى يونيو 2025، مؤكدة أن
المبادرة حققت إنجازات هائلة في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.
أكدت وزيرة التخطيط أن مبادرة حياة كريمة تمثل نموذجًا متكاملاً للتنمية متعددة الأبعاد، حيث تستهدف
تقديم مجموعة من المشروعات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. ويشمل ذلك تحسين
خدمات الصحة والتعليم، وتوفير المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الشمول المالي وتحقيق التحول
الرقمي في القرى المصرية.
تم تخصيص استثمارات بقيمة 306 مليار جنيه في المرحلة الأولى من المبادرة، تمثل 93% من جملة
استثمارات المشروع، البالغة 350 مليار جنيه. وقد استفاد نحو 18 مليون مواطن من هذه الاستثمارات،
مع تركيز خاص على صعيد مصر الذي استحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى.
أشارت وزيرة التخطيط إلى أن 68% من الاستثمارات توجهت إلى صعيد مصر، مما يعكس حرص الدولة على
تحقيق التنمية المتوازنة والعدالة المكانية ويستفيد من هذه الاستثمارات حوالي 11 مليون مواطن،
مما يساهم في تقليص الفجوات التنموية بين المحافظات.
تضمنت المرحلة الأولى من حياة كريمة تنفيذ مشروعات لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية
في القرى المستهدفة، حيث تم الانتهاء من تطوير 796 وحدة صحية و2 مستشفى مركزي،
بالإضافة إلى 367 وحدة إسعاف و15.3 ألف فصل دراسي كما تم إنشاء 937 مركز شباب و307
منشآت تضامن اجتماعي، بما يساهم في تعزيز مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين.
في مجال البنية التحتية، تم تنفيذ 349 محطة مياه شرب، بالإضافة إلى تنفيذ 463 ألف وصلة مياه منزلية.
كما تم تدعيم شبكات المياه بطول 6700 كم، مما أسهم في تحسين إتاحة خدمات مياه الشرب بنسبة 100%.
في مجال الصرف الصحي، تم تنفيذ 29 محطة معالجة و719 مشروع صرف صحي، مما أدى إلى زيادة عدد المشتركين
في خدمات الصرف الصحي بنسبة 128%.
تُعد مبادرة “القرية الخضراء” جزءًا من حياة كريمة، وهي تهدف إلى تأهيل قرية في كل محافظة ريفية
وفقًا للمعايير البيئية العالمية. جارٍ استكمال إجراءات تأهيل 15 قرية للحصول على شهادة “ترشيد”،
وذلك في إطار تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة الريفية.
في إطار تعزيز الشمول المالي، تم تركيب 1287 ماكينة صراف آلي في القرى المستهدفة، مما أسهم
في تغطية 100% من الوحدات المحلية بالخدمات المالية. كما شهدت خدمات الفايبر زيادة بنسبة 55%
بفضل توصيل شبكة الألياف الضوئية إلى 940 قرية، إضافة إلى تركيب 1368 برجًا لتقوية شبكات المحمول.
استفادت المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في القرى من تمويل قيمته 68.7 مليار جنيه،
حيث حصل 3.2 مليون مستفيد على الدعم، وتمثل النساء 55% من المستفيدين من هذه التمويلات.
في مجال الطاقة، تم توصيل شبكات الغاز الطبيعي إلى 637 قرية، مما أسهم في زيادة عدد المشتركين
بنسبة 421%، حيث حققت الدولة وفورات كبيرة في دعم البوتاجاز، وصلت إلى 1.6 مليار جنيه سنويًا،
فضلًا عن توفير العملة الأجنبية وخفض الانبعاثات الكربونية.
في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية، قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بتوقيع عدد من بروتوكولات
التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجامعات المصرية لتنفيذ القوافل الطبية، تأهيل المنازل، وتقديم
الخدمات الصحية والاجتماعية داخل القرى المستفيدة، مما يعزز جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية.
تم إطلاق تطبيق “شارك 2030” كأداة لدعم الحوكمة والمتابعة المجتمعية لمشروعات حياة كريمة.
يتيح التطبيق متابعة تقدم المشروعات داخل القرى، ويقدم بيانات تفصيلية حول حوالي 10 آلاف مشروع
منتهٍ، مما يسهم في تحسين كفاءة التنفيذ وضمان تحقيق الأثر التنموي المستهدف.
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الإعلامي الأمريكي
فريد زكريا، مقدم البرامج بقناة CNN الدولية، وذلك على هامش زيارته الحالية إلى مصر، حيث تناول اللقاء
تطورات الاقتصاد المصري وآفاقه الإيجابية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والسياسات الحمائية
التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وخلال اللقاء، استعرضت وزيرة التخطيط تحسّن الوضع الاقتصادي في مصر، مؤكدة أن ذلك يأتي نتيجة
للإجراءات والإصلاحات التي نفذتها الحكومة المصرية منذ عام 2024، بهدف تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي،
وتحسين بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص ليقود عملية النمو وأشارت إلى أن معدلات
النمو الاقتصادي شهدت تحسنًا متواصلًا منذ بداية العام المالي 2024/2025، وصولًا إلى تسجيل نمو بنسبة
5.3% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، وهو ما يعكس تعافيًا حقيقيًا في النشاط الاقتصادي.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن ما يميز النمو الحالي لا يقتصر فقط على تحسن الأرقام والمؤشرات،
بل يتمثل في التغير الهيكلي في مصادر النمو، حيث تتصدر المشهد قطاعات:
الصناعات التحويلية غير البترولية
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
وأوضحت أن هذا التحول يعكس توجه الاقتصاد المصري نحو القطاعات الأعلى إنتاجية، بما يدعم الاستدامة
الاقتصادية ويعزز القدرة التنافسية، مشيرة إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية للحفاظ
على هذا الزخم وزيادة مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية.
وتناول اللقاء جهود الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك إتمام المراجعتين الخامسة
والسادسة مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب الإشادة بالتقارير الدولية التي تؤكد استمرار تعافي
الاقتصاد المصري، رغم التحديات الجيوسياسية غير المسبوقة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا.
كما أشارت الوزيرة إلى تحسّن مؤشرات نمو قناة السويس بالتزامن مع هدوء الأوضاع الإقليمية، وتوقيع اتفاق
السلام التاريخي بمدينة شرم الشيخ بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وفي ختام اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري إيجابية،
مشددة على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وتعزيز التكامل
بين السياسات المالية والنقدية والاستثمارية، بما يدعم النمو المستدام ويعزز ثقة المستثمرين.
أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن تقرير الحصاد السنوي لعام 2025،
مسلطة الضوء على التطورات الكبيرة في العلاقات الاقتصادية المصرية الأوروبية، والشراكات الثنائية
مع الدول الأوروبية، في إطار جهود الحكومة لتعزيز التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات والتمويلات
الميسرة لدعم مشروعات التنمية في مصر.
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن العلاقات
بين مصر والاتحاد الأوروبي شهدت نقلة نوعية في 2025، خاصة بعد انعقاد القمة المصرية الأوروبية
الأولى في بروكسل أكتوبر الماضي، التي مثّلت تحولًا استراتيجيًا في مسار التعاون الثنائي.
وأوضحت وزيرة التخطيط أن الحزمة التمويلية الأوروبية بلغت قيمتها 7.4 مليار يورو، شملت دعم القطاع الخاص
من خلال آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو، إضافة إلى توسيع مجالات الشراكة لتشمل
الابتكار والتحول الرقمي والتحول الأخضر والعمل المناخي.

شهد عام 2025 توقيع المرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة من الاتحاد الأوروبي
بقيمة 4 مليارات يورو، والتي تضمنت 87 إجراء إصلاح هيكلي يتم تنفيذها من قبل 14 جهة وطنية، بعد تنفيذ
22 إجراءً خلال الشريحة الأولى من التمويل بقيمة مليار يورو وأوضحت الوزارة أن هذه الآلية تهدف إلى تعزيز
الاستقرار الاقتصادي ودعم جهود الدولة لتحقيق النمو المستدام وتلبية الاحتياجات الوطنية للتمويل في 2025 و2026.
أطلقت مصر والاتحاد الأوروبي آلية ضمانات الاستثمار بقيمة 1.8 مليار يورو، لتعزيز قدرة القطاع الخاص
على جذب استثمارات تصل إلى 5 مليارات يورو حتى 2027، ضمن الشراكة الاستراتيجية لتعزيز الاستثمار
الأوروبي في مصر.

تم توقيع اتفاقيات تمويل ميسرة ومبادلة ديون ومنح بقيمة 294.5 مليون يورو، تشمل مشروعات
الطاقة المتجددة، إدارة المخلفات الصلبة، وتحسين بيئة الاستثمار، ضمن برنامج “نوفّي”.
استمرت الاتفاقيات التنفيذية لمبادلة الديون من أجل التنمية، بما يشمل مشاريع النمو الأخضر
ودعم تمكين المرأة، بالإضافة إلى تعزيز جودة التعليم والصحة والمشروعات البيئية.
تم توقيع برنامج الشراكة من أجل التنمية المستدامة 2025-2030، الأول من نوعه بين مصر وإسبانيا،
بقيمة تمويلية شاملة، لتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة وتنفيذ مشاريع مستدامة في مجالات النقل
المستدام، الصناعة، والطاقة.

شهد العام توقيع اتفاقيات للتعاون الفني والمالي بين مصر وفرنسا بقيمة 4 مليارات يورو حتى 2030،
تشمل مشاريع البنية التحتية، معالجة مياه الصرف الصحي، وإنشاء خطوط السكك الحديدية، ومبادرات
الصناعة الخضراء المستدامة.
تم إنشاء اللجنة الاقتصادية المشتركة المصرية السويسرية، وإطلاق برنامج التعاون السويسري
2025-2028 بقيمة 60 مليون فرنك سويسري، مع التركيز على الهجرة والتنمية الاقتصادية الخضراء
وتحسين الحوكمة.
تم توقيع خطاب نوايا مع مؤسسة Swed Fund السويدية لتقديم منح تنموية لدعم مشروعات
الكهرباء المستدامة وخدمات النقل العام الترددي BRT.
حرصت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية على عقد ورش عمل واجتماعات متعددة مع شركاء
التنمية الأوروبيين، لمتابعة تنفيذ المشاريع الجارية، والاستعداد لمشروعات 2026 و2027،
بما يضمن تعزيز الشراكة الأوروبية في مصر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الملحقين العسكريين
المرشحين للعمل بالخارج، مؤكدة أهمية دور القوات المسلحة كدرع للوطن، وحثّتهم على أن يكونوا خير
ممثلين لمصر في مواقع عملهم وفي سياق اللقاء، استعرضت المشاط التطورات الاقتصادية في مصر،
مشددة على أن الاقتصاد المصري انتقل من مرحلة مواجهة التحديات إلى سردية البناء والإنتاج والتصدير
والاستثمار، مع متابعة دقيقة لتطورات الاقتصاد الحقيقي، وتحقيق معدلات نمو طموحة خلال السنوات المقبلة.
أوضحت وزيرة التخطيط أن الاقتصاد المصري شهد ارتفاعًا مستمرًا في معدلات النمو منذ يوليو 2024، مدفوعًا
بقطاعات الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي يقودها القطاع الخاص بنسبة كبيرة،
حيث يمثل القطاع الخاص نحو 98% من قطاع السياحة، والجزء الأكبر من الصناعة الإنتاجية مثل المركبات
والكيماويات والمنسوجات والأدوات المنزلية كما أكدت المشاط أن النمو الصناعي انعكس إيجابيًا على ارتفاع
الصادرات المصرية، وتحسن أداء قناة السويس، رغم التحديات الإقليمية، موضحة أن القناة تمثل 12% من
حركة التجارة العالمية، وتأثرها ينعكس على معدلات التضخم العالمي.

أكدت وزيرة التخطيط أن النمو الاقتصادي تحقق نتيجة إصلاحات مالية وهيكلية نفذت منذ مارس 2024، بما
في ذلك حوكمة الاستثمارات العامة وتحديد سقف الانفاق الاستثماري عند تريليون جنيه، مما أتاح للقطاع
الخاص فرصة التوسع وتوقعت الوزيرة أن يحقق الاقتصاد المصري نموًا يقارب 5% خلال العام المالي الجاري
2025/2026، مع خطط للوصول إلى مستويات 7%، لزيادة معدلات التشغيل وتحقيق تنمية ملموسة للمواطن،
مشيرة إلى تأكيد تقارير المؤسسات الدولية على نجاح الحكومة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتجاوز التحديات.
أكدت وزيرة التخطيط أن عام 2026 يمثل نقطة تحول للاقتصاد المصري، من خلال استمرار الإصلاحات
المالية والنقدية والهيكلية، وفتح مجالات جديدة للنمو، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية الأعلى أداءً
مثل الصناعة والسياحة والتكنولوجيا والتشييد كما أوضحت أن الإصلاحات ترتبط باستقرار الاقتصاد الكلي،
والذي يعد ركيزة أساسية لنجاح السياسات الاقتصادية، ودفع خلق فرص العمل عبر القطاعات الإنتاجية،
خاصة الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

أشارت وزيرة التخطيط إلى نجاح الحكومة في ضبط وحوكمة الاستثمارات العامة خلال 2024/2025،
بما يتيح للقطاع الخاص التوسع، والحصول على الائتمان الأكبر من البنوك، خاصة في قطاع الصناعة.
كما تم حشد تمويلات تنموية ميسرة بقيمة 9.5 مليار دولار لدعم الموازنة 2023-2026، و17 مليار دولار
للقطاع الخاص منذ 2020، بالإضافة إلى دعم مشاريع الطاقة المتجددة، بهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة
إلى 42% بحلول 2030.
أكدت وزيرة التخطيط أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل أكثر إنتاجية
وعدالة، مشيرة إلى أن 48% من الاستثمارات العامة في العام المالي الحالي موجهة للتنمية البشرية،
ضمن خطة التنمية متوسطة الأجل وفق قانون التخطيط، والتي تتضمن أهدافًا أفقية مشتركة بين الوزارات
ومؤشرات أداء واضحة لضمان توحيد الجهود وتحقيق المستهدفات الطموحة للنمو والتشغيل والصادرات.

سلطت وزيرة التخطيط الضوء على أهمية اللجان المشتركة العليا والوزارية التي تشرف عليها الوزارة،
حيث تم تنفيذ 11 لجنة عليا ووزارية خلال 2025، وتوقيع أكثر من 65 وثيقة تعاون وبروتوكول لتعزيز العلاقات
التجارية والاستثمارية مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يعزز الشراكة مع القطاع الخاص ويدعم تحقيق
التنمية الاقتصادية المستدامة.

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن التمويلات التنموية
الميسرة للقطاع الخاص سجلت ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى نحو 17 مليار دولار منذ عام 2020، في مؤشر
واضح على تنامي ثقة شركاء التنمية في الاقتصاد المصري جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة بأعضاء لجنة الشئون
الخارجية بمجلس الشيوخ، حيث استعرضت جهود الدولة في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية ودعم النمو
المستدام بقيادة القطاع الخاص.
وأوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن الوزارة أطلقت خلال العام الجاري أول
استراتيجية وطنية متكاملة لتمويل التنمية، والتي تمثل إطارًا وطنيًا شاملًا للاستدامة والتمويل، بما
يتسق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وتهدف الاستراتيجية إلى تحديد فجوات التمويل، وتحسين كفاءة
تخصيص الموارد للقطاعات ذات الأولوية، بما يعزز تحقيق الأهداف التنموية طويلة الأجل.

أشارت وزيرة التخطيط إلى أن الوزارة تعمل من خلال علاقات استراتيجية مثمرة مع الشركاء الدوليين
على توفير التمويلات الميسرة والدعم الفني من بنوك التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات الدولية،
لدعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر وأكدت أن القطاع الخاص المصري يعد أحد أبرز المستفيدين
من هذه الشراكات، حيث حصل خلال العام الجاري فقط على تمويلات تنموية بقيمة 2.8 مليار دولار.

وأضافت الوزيرة أن التمويلات التنموية للقطاع الخاص تشهد نموًا مستمرًا منذ عام 2020، مشيرة
إلى أن البنوك والمؤسسات المالية استحوذت على 41.4% من إجمالي التمويلات، من خلال
خطوط ائتمان يتم إعادة إقراضها لمختلف أنشطة القطاع الخاص في مصر.
وأوضحت أن هذه التمويلات تغطي قطاعات حيوية تشمل:
السياحة
الصحة
الصناعات التحويلية
النقل واللوجستيات
وأعلنت وزيرة التخطيط أنه من خلال المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، تم حشد نحو 5 مليارات دولار تمويلات
ميسرة للقطاع الخاص المحلي والأجنبي، لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة ودعم استثمارات الشبكة القومية للكهرباء.
وأكدت أن هذه المشروعات تسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرات مصر في مجال الطاقة النظيفة ودعم التحول إلى
اقتصاد منخفض الكربون.

وأوضحت وزيرة التخطيط أن منصة نُوفّي عززت مكانة مصر دوليًا في العمل المناخي، وأصبحت
نموذجًا وطنيًا تسعى العديد من الدول إلى تكراره والاستفادة من تجربته وأشارت إلى أن تقرير الخبراء
المستقل رفيع المستوى حول العمل المناخي، الصادر خلال مؤتمر المناخ COP30، أشار إلى البرنامج
باعتباره أول منصة وطنية متعددة القطاعات تربط بين تخطيط الاستثمارات عبر القطاعات الحيوية.
وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة التخطيط أن الاقتصاد المصري دخل مرحلة جديدة منذ عام 2024،
شهدت تحولًا اقتصاديًا واضحًا قائمًا على رؤية وطنية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي وزيادة القدرة على
الصمود أمام الصدمات العالمية وأوضحت أن هذا التحول تجلّى منذ مارس 2024 مع تسريع وتيرة الإصلاحات
الاقتصادية، وضبط الأداء المالي والنقدي، وتعزيز جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، إلى جانب المضي
قدمًا في الإصلاحات الهيكلية لتحقيق نمو شامل يقوده القطاع الخاص.
في مستهل زيارتها لمحافظة الأقصر، قامت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الدكتورة
رانيا المشاط، ووزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، يرافقهما محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب
عمارة، بجولة تفقدية شاملة لمكتبة مصر العامة، ضمن خطة تعزيز الثقافة والتعليم ودعم المبادرات المجتمعية
في صعيد مصر.
وزيرة التخطيط تعد مكتبة مصر العامة بالأقصر، التي تأسست عام 2006 على مساحة 2329 مترًا مربعًا،
من أبرز مراكز الثقافة والتعليم في المنطقة. تضم المكتبة أربعة أدوار تشمل:
مركز التراث الحضاري
قاعة الكالتشوراما المتخصصة في العروض الأثرية
قاعة المصريات
سفارة المعرفة التابعة لمكتبة الإسكندرية
الركن الأمريكي التابع للمركز الثقافي الأمريكي
كما تحتوي المكتبة على مراكز تدريبية لتعليم علوم الحاسب الآلي، وبرامج تعليم اللغات المختلفة
مثل اليابانية والكورية والصينية، إضافة إلى آلاف الكتب الورقية والإلكترونية، والمراجع العلمية والثقافية،
والدوريات المتخصصة وتنتشر فروع المكتبة في مراكز إسنا والطود وطيبة الجديدة والكرنك، إلى جانب
المكتبة المتنقلة لتوسيع دائرة الاستفادة الثقافية في المحافظة.

شملت الجولة معامل اللغات وقاعات المكتبة المختلفة، إضافة إلى الركن الأمريكي وسفارة المعرفة
وقاعة المصريات وقاعة الكالتشوراما، حيث استمعت الوزيرات إلى عرض على 9 شاشات حائزة على
براءة اختراع مصرية، وشاهدوا المسرح الروماني المطل على طريق الكباش، إضافة إلى عروض فنية
راقصة، والتقطوا صورًا تذكارية مع الطلاب والطالبات المتواجدين في قاعات ومسرح المكتبة.
شارك في الجولة الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، واللواء عبد الله عاشور السكرتير العام
للمحافظة، والدكتور هشام الهلباوي مساعد وزيرة التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر، واللواء الدكتور هشام الشيمي السكرتير العام المساعد، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية.

أشادتا الوزيرتان بالإمكانات الهائلة التي توفرها مكتبة مصر العامة، معتبرتين إياها نموذجًا حقيقيًا
يجمع بين التعليم والثقافة والمجتمع في مكان واحد، وأكدتا على أهمية دور المكتبة في تشجيع
القراءة والبحث العلمي بين أبناء محافظة الأقصر، ودعم الوعي المجتمعي والثقافي في صعيد مصر.

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات تحلية مياه البحر،
بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس شريف الشربيني،
وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والدكتور سيد إسماعيل،
نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس عاطر حنورة، رئيس وحدة “المشاركة مع القطاع الخاص” بوزارة المالية، وعدد من المسئولين.

وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أنه تم التفاوض مع عدد من الشركات العالمية بشأن مشروعات تحلية مياه البحر،
وإنشاء مصنع في مصر خاص بمدخلات هذه المشروعات. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه في الوقت نفسه تولت وحدة مشروعات
المشاركة مع القطاع الخاص، التفاوض بشأن عدة مشروعات يتم تنفيذها بنظام المشاركة مع القطاع الخاص.
وخلال الاجتماع، استعرض المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بياناً بمحطات تحلية مياه البحر المخطط
تنفيذها بديلاً عن إجمالي 21 محطة ترشيح قائمة مصدرها مياه النيل، وذلك بنطاق محافظات القناة، وتشمل محافظات بورسعيد
والاسماعيلية والسويس، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية لرفع القدرات الإنتاجية لها حتى 2050،
وتكاليف إنشاء محطات الرفع والخطوط الناقلة للمياه المنتجة من المحطات.
كما استعرض المهندس عاطر حنورة، تفصيلا نتائج المفاوضات مع شركات بخصوص مشروعات محطات تحلية مياه البحر،
لتلبية احتياجات محافظتي بورسعيد والإسماعيلية. وأوضح حنورة أن الشركات التي يتم التفاوض معها ستقوم بإنشاء أكاديمية
متخصصة في إدارة وتشغيل محطات تحلية المياه ومحطات الطاقة المتجددة في مصر، بهدف تخريج ما لا يقل عن 400 طالب مؤهل سنويًا،
بما يُسهم في نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر المصرية المطلوبة لدعم المشروعات القومية.
وأكد رئيس الوزراء على أهمية هذه المشروعات في تحقيق الأمن المائي وتعزيز التنمية المستدامة في مصر،
مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ هذه المشروعات الحيوية.
شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة معهد التخطيط القومي، الاحتفالية
التي نظمها المعهد بمناسبة مرور 65 عامًا على تأسيسه، وذلك بمقر المعهد، بحضور نخبة من كبار المسؤولين الحاليين
والسابقين، والخبراء، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين.
وشارك في الاحتفال كل من المهندس إبراهيم محلب، رئيس وزراء مصر الأسبق، والمهندس عصام شرف، رئيس وزراء
مصر الأسبق، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والسفير
شريف كامل مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والخبراء المحليين والدوليين.

وأعربت الدكتورة رانيا المشاط، خلال كلمتها، عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة، مؤكدة أن معهد التخطيط
القومي يُعد أحد أبرز المؤسسات العلمية الرائدة إقليميًا وعربيًا في مجال التخطيط التنموي، ويمثل الذراع العلمي
والبحثي لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وقدمت الوزيرة الشكر والتقدير للدكتور أشرف العربي رئيس المعهد، وأعضاء الهيئة العلمية وفريق العمل، مشيدة بجهودهم
المتواصلة في الحفاظ على مكانة المعهد، وحسن الإعداد والتنظيم للاحتفالية.
وأكدت الوزيرة أن الاحتفال يُجسد مسيرة ممتدة من العمل البحثي والتنموي، كان خلالها المعهد منارة للفكر وركيزة أساسية
للتخطيط، وجسرًا فاعلًا يربط بين المعرفة الأكاديمية وصناعة السياسات العامة.
وأشارت إلى أن المعهد أسهم على مدار عقود في تخريج الكوادر الوطنية، ودعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية
الشاملة والمستدامة، مستعرضة إسهامات رموز التخطيط في مصر، بدءًا من الأستاذ الدكتور إبراهيم حلمي عبد الرحمن
مؤسس المعهد، مرورًا بالدكتور إسماعيل صبري عبد الله، والدكتور محمد محمود الإمام، وصولًا إلى الدكتور
كمال الجنزوري، رئيس وزراء مصر الأسبق.
وتناولت الدكتورة رانيا المشاط المراحل المختلفة التي مر بها المعهد منذ تأسيسه عام 1960 كأول معهد بحثي وتدريبي
متخصص في قضايا التخطيط والتنمية بالمنطقة العربية والشرق الأوسط، مرورًا بتفاعله مع التحولات الاقتصادية في
السبعينيات، وبروز مفهوم التنمية البشرية في التسعينيات، وصولًا إلى التوسع في الأنشطة البحثية والتدريبية خلال الألفية الجديدة.
وأوضحت أن صدور القانون الجديد للمعهد عام 2015، بدعم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسهم في ترسيخ
مكانته كمركز فكر رائد محليًا وإقليميًا ودوليًا، ودعم دوره في صنع القرار الرشيد.
وأكدت الوزيرة أن أهمية الدور التنموي للمعهد تعاظمت مع إطلاق استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030، والخطط
متوسطة المدى والسنوية، فضلًا عن إطلاق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
وأشادت بالدور الذي قام به رئيس المعهد في إدارة حوار مجتمعي فعّال حول قضايا التخطيط الإقليمي وتوطين
التنمية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية في السردية الوطنية.
كما نوّهت الوزيرة بالشراكات الفعالة التي أقامها المعهد مع عدد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة
الإنمائي، والتي أثمرت عن تقارير وإصدارات بحثية رائدة.
وأشارت إلى الجهود المبذولة في تطوير الأداء المؤسسي للمعهد، ومواءمته مع معايير الجودة العالمية، وإدراجه ضمن
التصنيفات الدولية لمراكز الفكر، وحصوله على عدد من شهادات الجودة (ISO).
من جانبه، أكد الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، أن المعهد لم يكتسب قيمته من فراغ، بل من خلال
دعم ومساندة تجربة التخطيط للتنمية في مصر منذ الخطة الخمسية الأولى (1960–1965)، وحتى إطلاق
رؤية مصر 2030 وتحديثاتها، والسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
وأوضح أن المعهد يواصل دعم وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في إعداد وتنفيذ الاستراتيجيات، وتطوير نظم
المتابعة والتقييم، إلى جانب إطلاق برامج أكاديمية ومهنية لصقل كوادر وطنية محترفة في مجالات التنمية المستدامة.
عقدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمقررات الدورة العاشرة للجنة العليا المصرية
اللبنانية المشتركة، التي عقدت بالقاهرة أكتوبر الماضي، برئاسة رئيسي وزراء البلدين. وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط
والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن اللجنة العليا المصرية اللبنانية المشتركة تمثل إطارًا مؤسسيًا مهمًا لدفع علاقات
التعاون الاقتصادي والفني بين البلدين.
أشارت إلى حرص الدولة المصرية على المتابعة الدورية لمخرجات اللجان المشتركة، وتحويل ما يتم الاتفاق عليه إلى خطوات
تنفيذية ملموسة تخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وناقش الاجتماع وضع آلية لتفعيل الوثائق التي تم التوقيع عليها خلال
الدور العاشرة للجنة العليا، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية العمل على إنهاء الإجراءات الخاصة بعدد من وثائق التعاون في مجالات
الكهرباء والطاقة المتجددة، والعمل، والآثار، والاعتماد والرقابة الصحية
.
بحث الاجتماع أيضًا، تفعيل مجالات التعاون الخاصة بكل من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ووزارة التنمية المحلية،
وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر. وخلال الاجتماع رحبت الوزارة بما أعلنت عنه السلطات
اللبنانية عن فتح باب تسوية أوضاع العمال العرب والأجانب المخالفين لنظام الإقامة والعمل ومنها العمالة المصرية حتى تاريخ 31 مارس 2026.
بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر ولبنان مليار دولار أمريكي خلال عام 2024، وتحتل الجمهورية اللبنانية
المترتبة الـ 22 ضمن قائمة الدول المستثمرة في مصر بحجم استثمارات 390 مليون دولار وذلك حتى يونيو 2024.
تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظمت قمة المرأة المصرية في نسختها
الرابعة برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الدكتورة رانيا المشاط، بالتعاون
مع المجلس القومي للمرأة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وجامعة
النيل، تحت شعار “العلم والتكنولوجيا والابتكار والاقتصاد المعرفي” شهدت القمة حضور وزراء ومسؤولين
كبار، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص والقيادات النسائية ورواد الأعمال، ضمن فعاليات تهدف إلى
تعزيز دور المرأة في الاقتصاد والمجتمع.
أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتورة رانيا المشاط، في كلمتها الافتتاحية أن الاستثمار
في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) والذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا بل
ضرورة لأي اقتصاد يسعى للابتكار والمنافسة العالمية وشددت على أن مصر وضعت دعم البحث العلمي
والابتكار على رأس أولوياتها من خلال تشجيع المشروعات البحثية وتحويل نتائج البحث إلى قيمة مضافة
للاقتصاد الوطني، بما يساهم في تطوير الكوادر البشرية وتمكين الشباب.

وأوضحت وزيرة التخطيط أن التحولات التكنولوجية الحديثة تفتح فرصًا جديدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات،
والتجارة الإلكترونية، والخدمات الرقمية، لكنها تتطلب مهارات متقدمة في التحليل والبرمجة والتفكير الإبداعي.
وقالت الوزيرة إن المنتدى الاقتصادي العالمي يتوقع فقدان 75 مليون وظيفة عالميًا بحلول 2025 بسبب الميكنة
والتحول الرقمي، مقابل خلق 133 مليون وظيفة جديدة تتطلب مهارات مختلفة، مما يستلزم تنفيذ إصلاحات
هيكلية للتكيف مع سوق العمل المستقبلي.

أشارت وزيرة التخطيط إلى الجهود المصرية في تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال إنشاء 89 مدرسة
جديدة وتحويل 1270 مدرسة فنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع الشركاء الدوليين وقطاع الصناعة.
كما نوهت إلى تجربة المدارس اليابانية ومبادرات STEM في 11 محافظة، والتي تساهم في تخريج أجيال متفوقة
علميًا وقادرة على المنافسة العالمية، ما يعزز بناء رأس المال البشري ويحفز الاقتصاد المعرفي.
في إطار دعم التعليم وربطه بسوق العمل، أطلقت وزارة التخطيط بالتعاون مع وزارة العمل والوكالة الألمانية
للتعاون الدولي منصة “آفاق المهن والتوظيف”، والتي توفر بيانات حول أكثر من 400 مهنة تشمل 98% من
إجمالي المشتغلين في مصر، بهدف توجيه الشباب للفرص المستقبلية في سوق العمل وتعزيز معدلات التشغيل.

أكدت وزيرة التخطيط أن رائدات الأعمال المصريات يحققن نجاحات ملهمة، مشيرة إلى أن تمكين المرأة
الاقتصادية ليس خيارًا بل ضمانة لازدهار المجتمع وأشارت إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة
2030، ومبادرات وبرامج تدعم مشاركة المرأة في الاقتصاد، بالإضافة إلى مبادرة “تحالف وتنمية” لتعزيز
التعاون العلمي والبحثي بين الجامعات ومجتمع الصناعة والأعمال.
أوضحت وزيرة التخطيط أن الحكومة أطلقت المجموعة الوزارية لريادة الأعمال لتنسيق السياسات الوطنية،
وتعمل على تطبيق ميثاق الشركات الناشئة الذي يضم أكثر من 80 إجراءً إصلاحيًا لدعم الشركات الناشئة
وجذب الاستثمارات خلال السنوات الخمس المقبلة.
اختتمت القمة بتأكيد الوزيرة أن دعم وتمكين المرأة في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال
هو شرط أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وبناء مستقبل مصر، مشددة على استمرار الدولة
في دعم كل امرأة مصرية لتكون قائدة ومبتكرة في مجتمعها ووطنها.