وزارة العدل






وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري.. استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج المستشار “بيت يانس”وزير العدل والشرطة السويسري وذلك يوم السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ثمن الوزير عبد العاطي العلاقات الثنائية التي تربط مصر وسويسرا والتي تحتفل العام الجارى بمرور ٩٠ عاماً على تدشينها، معرباً عن التطلع لمزيد من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
كما رحب وزير الخارجية بالتعاون فى مجال التنمية بين البلدين والتوقيع على برنامج التعاون الجديد بين مصر وسويسرا للأعوام ٢٠٢٥ – ٢٠٢٨ والذى يشمل مجالات الحكم الرشيد، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والهجرة، مثمناً تأسيس اللجنة الاقتصادية المشتركة وغرفة للتجارة بين مصر وسويسرا والمتوقع أن تساهما في الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، مؤكداً أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع الاستثمارات السويسرية في قطاعات البنية التحتية المختلفة كالسكك الحديدية والطاقة المتجددة ودعم مشاركتها في المشروعات القومية الضخمة كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمدن الجديدة.
ونوه الوزير عبد العاطي إلى الاهتمام بتعزيز التعاون في مجالات التعليم الفني والتدريب المهنى، والسياحة، فضلاً عن ملف الهجرة حيث استعرض في هذا السياق الجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية واستضافة ما يقرب من ١٠ مليون أجنبى، ومؤكدا ضرورة معالجة القضية من جذورها وفق رؤية ومقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأمنية والتنموية. وأشار كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين من خلال مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ السلام الذى يعقد العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية فى مجالات حفظ وبناء السلام.
وشدد وزير الخارجية على ما توليه الدولة المصرية من اهتمام بالغ للحفاظ على ثروات البلاد وتراثها واسترداد الآثار المصرية التي خرجت بطرق غير شرعية, مشيراً إلى انه تم اعادة ما يزيد عن ٧٠ قطعة ويستمر العمل لاستعادة جميع القطع التى خرجت بشكل غير شرعى، لاسيما مع إنشاء المتحف المصرى الكبير والمتاحف الأخرى خلال السنوات العشر الأخيرة، مؤكدا ضرورة اجراء نقاش جاد حول هذا الملف الهام.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي المسئول السويسرى على الجهود الحثيثة التي تقوم بها مصر لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام والتنفيذ الكامل لبنود الاتفاق بما يضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع، مستعرضاً التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة والتطلع للمشاركة الفعالية لسويسرا في فعاليات المؤتمر.
كما تطرقت المباحثات الى تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، مندداً بالانتهاكات والفظائع المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر والتي تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولى لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية.
من جانبه، ثمن المستشار يانس الدور المحوري الذى تلعبه مصر فى المنطقة واستضافة فخامة السيد رئيس الجمهورية لمؤتمر شرم الشيخ للسلام مشيدا بدور مصر فى تحقيق الامن والاستقرار بالمنطقة. كما ثمن الوزير السويسرى استضافة مصر لأعداد كبيرة من اللاجئين، معربا عن تقدير سويسرا البالغ لهذا الموقف، مضيفاً انه من خلال الاتفاق على التعاون الثنائى فى مجال الهجرة، فان ذلك سيسهم فى تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين ويعزز الجهود المشتركة لدعم الفئات الأكثر هشاشة، ويدفع بشراكة تُسهم في تحقيق مصالح البلدين.
فى نهاية المشاورات، وقع الوزيران عقب المباحثات على اتفاق إعلان النوايا للتعاون الثنائى في مجال الهجرة، وإجراءات العمل الموحدة بين مصر وسويسرا، فضلا عن اتفاق للإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملى جوزات السفر الدبلوماسية بين مصر وسويسرا.
وزير العدل يستقبل رئيس وكالة الاتحاد الاوروبي للتعاون القضائي في المسائل الجنائية.. استقبل اليوم الاثنين الموافق 10/11/2025 المستشار/ عدنان فنجري وزير العدل بديوان عام وزارة العدل بالعاصمة الجديدة السيد/ مايكل شميد رئيس وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي في المسائل الجنائية (Eurojust )، والوفد المرافق له، وذلك بحضور مساعدي الوزير المعنيين.
في بداية اللقاء رحب الوزير بالضيف والوفد المرافق له، مُشيدًا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وارتقائه إلى مستوى الشراكة والتعاون الاستراتيجي في كافة المجالات سيما مكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وخلال اللقاء استعرض سيادته أوجه التعاون المثمر مع الوكالة في مجال التعاون القضائي في المسائل الجنائية والمشاركة المنتظمة في الفاعليات التي تنظمها تحت مظلة برنامج الأورومتوسطي.
ومن جانبه أعرب السيد مايكل شميد رئيس وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي في المسائل الجنائية عن خالص سعادته باللقاء ، مؤكداً على دور جمهورية مصر العربية المحوري في الشراكة مع الاتحاد الاوروبي في مجال التعاون القضائي ، مثمناً الدور الايجابي الذي قامت به الدولة المصرية ووزارة العدل في مد جسور التعاون في كافة المجالات ، سيما مكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود .
وفي ختام اللقاء أعرب الوزير عن تطلعه إلى المضي قدماً نحو تعزيز أوجه التعاون بين الوزارة والاتحاد الاوروبي والوكالة بحسب أن وزارة العدل تمثل السلطة المركزية المعنية بالتعاون القضائي الدولي وإبرام اتفاقياته وتنسيق ذلك مع الجهات الوطنية المعنية على نحو يصون حقوق الإنسان ويؤكد سيادة القانون.
أطلق الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمستشار عدنان فنجرى وزير العدل، منظومة التقاضي عن بُعد في الدعاوى الجنائية بمحكمة شرق الإسكندرية، والتي تتيح حضور المحامي عن بُعد في جلسات نظر مد الحبس الاحتياطي، ما يمكن المحامي من تقديم دفاعه دون الحاجة للتواجد الفعلي في قاعة المحكمة.
يأتي هذا الإطلاق استمرارًا لمنظومة مد الحبس الاحتياطي عن بُعد من مكان احتجاز المتهم.
شهد الحفل الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، والمستشار زكريا يوسف حسن حرز الله رئيس محكمة استئناف الإسكندرية، والمهندس رأفت هندي نائب وزير الاتصالات، واللواء الدكتور أحمد يوسف السولية مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون القانونية، بالإضافة إلى قيادات وزارات الاتصالات والعدل والداخلية والنيابة العامة.
تتيح المنظومة الجديدة تحويل المرافعات الشفوية وقرارات القضاة وأقوال المتهمين إلى نص مكتوب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يساهم في ميكنة محاضر الجلسات والتخلص من الكتابة اليدوية، مما يعزز من دقة وسرعة توثيق الإجراءات القضائية.

أوضح وزير الاتصالات أن المنظومة تعتمد على بنية تحتية قوية حيث تم توصيل أكثر من 850 خط ألياف ضوئية لأكثر من 1530 وحدة اتصال مرئي في قاعات المحاكم ومراكز الإصلاح وأقسام الشرطة، لتأمين التواصل المرئي بين القضاة وأطراف القضية في مواقع متعددة وفي نفس الوقت، مع الالتزام بمعايير الأمن السيبراني.
أكد المستشار عدنان فنجرى أن إطلاق هذه المنظومة يمثل نقطة فارقة في تحديث منظومة العدالة الجنائية في مصر، ويسهم في تقليل الوقت والتكلفة، وحفظ الحقوق وضمان الحريات، موضحًا أن النظام الجديد يواكب توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو التحول الرقمي الكامل.

شهدت مراسم الإطلاق جلسة افتراضية نموذجية لمد الحبس الاحتياطي عن بُعد، حيث مثّل فيها المتهم والمحامي عن بُعد أمام إحدى دوائر محكمة شرق الإسكندرية، في خطوة تطبيقية ناجحة للمنظومة.
يأتي هذا الإطلاق استعدادًا لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد الذي ينظم إجراءات التقاضي عن بُعد في الدعاوى الجنائية، والذي وافق عليه مجلس النواب مؤخرًا، لتعزيز آليات التقاضي الحديثة في مصر الرقمية.

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مقر مكتب خدمات الأجانب (زواج – تملك) بالحى السكني
R3 في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، والمهندس شريف الشربيني،
وزير الإسكان، وعدد من قيادات وزارة العدل، وذلك في إطار خطة الدولة لتحسين بيئة تقديم الخدمات وتيسير
الإجراءات للأجانب من خلال بنية تحتية رقمية حديثة.

أكد رئيس الوزراء أن المقر الجديد يُعد نقلة حضارية لخدمات وزارة العدل، بعد نقله من مقره السابق بمنطقة لاظوغلي،
التي كانت تعاني من التكدس وصعوبة التنظيم، ليقدم خدماته في بيئة حديثة تواكب توجه الدولة للتحول الرقمي.

استعرض وزير العدل الإمكانات التقنية المتقدمة التي يتمتع بها المكتب، مثل أنظمة إلكترونية لتيسير المعاملات،
وخدمة الترجمة الفورية بعدة لغات لخدمة الأجانب بمختلف الجنسيات.

بالتزامن مع الافتتاح، تم تدشين خدمة إلكترونية للاستعلام عن شروط الزواج حسب الجنسية عبر
منصة وزارة العدل، لتسهيل معرفة المتطلبات قبل التوجه للمكتب، مما يقلل من الزيارات المتكررة ويُسرّع الإجراءات.

أوضح وزير العدل أن مساحة المكتب الجديد ارتفعت من 320 م² إلى 917 م²، بنسبة زيادة 187%، إلى جانب
رفع عدد منافذ الخدمة من 8 إلى 14 منفذًا، بنسبة زيادة 75%، مما يسهم في تسهيل وتوسيع نطاق تقديم الخدمات.

أشار الوزير إلى أنه تم ربط 16 مأمورية شهر تجمع عمراني جديد ضمن منظومة رقمية موحدة، تمهيدًا لتكامل
خدمات التسجيل العقاري مع هيئة المجتمعات العمرانية، إلى جانب دراسة لإطلاق منصة رقمية لتوثيق
العقارات للأجانب، بالتعاون مع وزارات العدل والإسكان والاتصالات.

يقدم المكتب الجديد خدمات متكاملة في مجال الأحوال الشخصية للأجانب، تشمل إشهاد الطلاق،
عقد الزواج، المصادقة، والمراجعة، مع زيادة عدد المنافذ بنسبة 60% مقارنة بالمقر القديم، بما يسهم
في التيسير على المواطنين من مختلف الجنسيات.

يضم المقر أيضًا مكتبًا للتصديقات يتبع وزارة الخارجية، ليكتمل نموذج الخدمة الموحدة المقدمة للأجانب،
في خطوة تهدف لتوفير تجربة خدمية شاملة في مكان واحد.

أكد رئيس الوزراء أن هذا التطوير يأتي ضمن رؤية مصر 2030 لبناء جهاز إداري كفء، مشددًا على أهمية
الترويج لخدمات المكتب على المستوى الدولي لتيسير معاملات الأجانب ودعم قطاع تملك العقارات
والزواج الرسمي في مصر.

في إطار جهود تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات القانونية، تم أمس الثلاثاء الموافق 6 مايو 2025 افتتاح مكتب المساعدة القانونية العمالية بمحكمة جنوب بنها الابتدائية، وذلك تحت رعاية معالي المستشار عدنان فنجري، وزير العدل.
شارك في مراسم الافتتاح كل من المستشار طارق حربي، مساعد وزير العدل لقطاع المحاكم المتخصصة، والمستشار ربيع قاسم، مساعد وزير العدل لشؤون صندوق أبنية دور المحاكم والشهر العقاري، إلى جانب لفيف من القيادات القضائية، من بينهم المستشار محمد معوض، رئيس المحكمة، والمستشار معتز مدحت، مساعد رئيس المحكمة، والمستشار الدكتور رضا أحمد عيد، رئيس مأمورية استئناف عالي شبرا الخيمة، والمستشار شريف النجار، عضو المكتب الفني لقطاع المحاكم المتخصصة، والسيد إيهاب عبد العاطي، المستشار القانوني لوزير العمل.
كما شارك في الفعالية السيد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، والسيدة/فالنتين أوفنلوخ، مديرة المشروع بمنظمة العمل الدولية، والسيد توماس ليبي، أخصائي معايير العمل الدولية بمكتب القاهرة وعدد من أعضاء فريق عمل المنظمة.
ويأتي افتتاح هذا المكتب ثمرة للتعاون البنّاء بين وزارة العدل ومنظمة العمل الدولية في إطار مشروع “النهوض بالعمل اللائق في شمال إفريقيا” (أضواء)، الممول من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، والذي استهدف تعزيز قدرات بلدان شمال إفريقيا على التطبيق الفعال لمعايير العمل الدولية، وتبني سياسات تعزز العمل اللائق.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد المستشار طارق حربي مساعد وزير العدل لقطاع المحاكم المتخصصة أن تأسيس مكاتب المساعدة القانونية العمالية يأتي انطلاقًا من حرص وزارة العدل على توفير خدمات قانونية مجانية وفعّالة للعمال وأصحاب العمل، بدءًا من تقديم الاستشارات القانونية مرورًا باستلام القضايا ومتابعتها، مع العمل على سرعة الفصل فيها بما يضمن حماية الحقوق العمالية والمصالح الاقتصادية للمواطنين.
من جانبه، أشاد المستشار ربيع قاسم مساعد وزير العدل لشؤون صندوق أبنية دور المحاكم والشهر العقاري بالشراكة مع منظمة العمل الدولية، مشيرًا إلى أهمية تعميم هذه التجربة على مستوى محاكم الجمهورية، لا سيما في ضوء صدور قانون العمل الجديد الذي وقّعه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا، والذي نص لأول مرة على إنشاء مكاتب للمساعدة القضائية العمالية، كمكسب تشريعي غير مسبوق لضمان حقوق العمل.
وفي كلمته، أعرب السيد إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة عن تقدير منظمة العمل الدولية لهذا الإنجاز المهم، مثمّنًا التعاون مع وزارة العدل، ومؤكدًا التزام المنظمة بمواصلة تقديم الدعم الفني اللازم لضمان استدامة هذه المبادرة وتعزيز جهود العدالة الاجتماعية في مصر.
كما نوّه إلى الإنجازات التي تحققت في إطار مشروع “أضواء”، والتي شملت: إعداد دليل قضائي حول معايير العمل الدولية وعلاقتها بالتشريع الوطني، وإطلاق “أكاديمية القضاة” التابعة للمركز القومي للدراسات القضائية كمنصة تعليم إلكتروني رائدة، علاوة على إنشاء الاستوديو الرقمي للتدريب عن بُعد، وتنفيذ برامج تدريبية لقضاة المحاكم العمالية وموظفي مكاتب المساعدة القانونية على مستوى الجمهورية، وافتتاح مكتب مماثل بمحكمة شمال القاهرة الابتدائية في مستهل هذا العام الجاري.
من جانبه، وجه السيد إيهاب عبد العاطي المستشار القانوني لوزير العمل الشكر للمنظمة ووزارة العدل على التعاون البناء في إطار مشروع أضواء وأننا الآن بالفعل نجني ثمار هذا المشروع الواعد، بافتتاح أول مكتب للمساعدة القانونية بالمحكمة العمالية بعد صدور القانون الجديد، وهو تعاون فريد بين المنظمة ووزارة العدل ووزارة العمل وتجربة ناجحة يمكن تعميمها على كافة المحاكم خاصة وأن القانون الجديد يتضمن النص صراحة على انشاء مكاتب المساعدة القانونية لدعم طرفي علاقة العمل في اقامة دعواهم القضائية.
كما أكد على أن الوزارة تعمل الآن على صياغة القرارات التنفيذية للقانون الجديد وطرحها للتشاور الثلاثي والحوار الاجتماعي، وستتضمن القواعد والاحكام التفصيلية لتنفيذ القانون الجديد مراعية معايير العمل الدولية بما يعزز من بيئة العمل، وتكافؤ الفرص، واحترام الحقوق.
وعبّرت السيدة فالنتين أوفنلوخ مديرة المشروع بمنظمة العمل الدولية عن اعتزازها باستمرار الأثر الإيجابي للمشروع حتى بعد انتهاء مدته الرسمية، مشيرة إلى أن المبادرة انطلقت كمرحلة تجريبية في عام 2017، وتم تنفيذها على مرحلتين حتى يناير 2025. واعتبرت افتتاح المكتب تأكيدًا ملموساً على نجاح المشروع واستدامة نتائجه، مشيرة إلى أنه بات يُستشهد به كنموذج يُحتذى به في عدد من الدول الأخرى. كما أوضحت أن منظمة العمل الدولية تنسق حاليًا مع شركاء التنمية لضمان توفير الدعم المالي اللازم لاستمرارية هذه الجهود وتوسيع نطاق مكاتب المساعدة القانونية العمالية بما يسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العمال على مستوى الجمهورية.


وزارة العدل تطلق العمل في مكاتب التصديق في عشر محافظات
في إطار مبادرة السيد رئيس الجمهورية “بداية جديدة لبناء الإنسان”
تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بشأن المشروع القومي للتنمية البشرية ” مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان”
التى تم إطلاقها بمشاركة 26 وزارة، فضلًا عن مؤسسات المجتمع المدني،
والجهات العاملة في مجال التنمية البشرية، ولمدة (100) يوم،
والتي تستهدف تنفيذ برامج وأنشطة وخدمات مُتميزة ومُيسرة للمُواطنين؛
بحيث تشمل كافة الفئات العمرية بجميع محافظات الجمهورية.
أطلقت وزارة العدل اليوم 18/9/2024 خدمة التصديق على المحررات الرسمية في (10) مكاتب تصديق بمحافظات
(الإسكندرية – الدقهلية – المنوفية – الإسماعيلية – جنوب سيناء – البحر الأحمر – أسيوط – قنا – الأقصر – أسوان)،
وذلك بهدف التيسير على المواطنين، ورفع عناء انتقالهم إلى المقر المركزي الوحيد للحصول على هذه الخدمة ،
وجارى استحداث عشر مقرات جديدة في محافظات أخرى لتيسير تقديم خدمة التصديق على المحررات لمواطني هذه المحافظات .
وفي سبيل تفعيل هذه الخدمة، أصدر المستشار/ وزير العدل 10 قرارات وزارية لإنشاء مكاتب التصديق في تلك المحافظات،
ووجه سيادته باتخاذ الإجراءات الآتية:
وجدير بالذكر أنه فور إطلاق هذه الخدمة لاقت استحسان كبير من المواطنين نظراً لأهمية توفير هذه الخدمة في مقرات المحافظات بدلا من المقر المركزي الوحيد فى محافظة القاهرة،
والذي كان يترتب عليه تحمل المواطنين جهد ونفقات السفر إلى القاهرة للحصول على هذه الخدمة.
وتجدر الإشارة أن إتاحة خدمة التصديقات في المحافظات المُشار إليها تأتي ضمن العديد من الإجراءات التي سوف تعلن عنها وزارة العدل تباعاً بالتزامن مع إطلاق مبادرة السيد رئيس الجمهورية التي أطلقها أمس الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء من ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة،
والتي تستهدف تحقيق رضاء المواطنين من خلال تقديم خدمات جديدة ومُيسرة لهم.
اجتمع اليوم، الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، المستشار عبد الرحمن فياض المعنى بملف ميكنة قطاع الإدارات
القانونية بوزارة العدل، والدكتورة أمل لطفي عميد كلية الحقوق بمقر رئاسة جامعة حلوان لاستعراض الخدمات التي تم إطلاقها
عبر بوابة وزارة العدل الخاصة بالإدارات القانونية الخاضعة لاختصاص التفتيش الفني بوزارة العدل، ولبحث سبل التعاون تمهيدا
لتوقيع بروتوكول بين وزارة العدل وجامعة حلوان للاستفادة من الخدمات التي أطلقتها وزارة العدل ولتعزيز أوجه التعاون بين
الطرفين.
ويأتي الاجتماع في إطار توجه الدولة المصرية نحو تفعيل التحول الرقمي وفي ضوء توجيهات السيد المستشار معالي وزير
العدل نحو تعزير سبل التواصل بين قطاع الإدارات القانونية بوزارة العدل والإدارات الخاضعة لاختصاصه والتوجيه بتفعيل سبل
التواصل الرقمي بين وزارة العدل وجامعة حلوان.
حيث تطرح وزارة العدل خدمة الإرسال الرقمي لأنواع مختلفة من تقارير التفتيش الخاصة بمتابعة أعمال محامي الإدارات
القانونية بالجامعة والخاصة بفحص أعمالهم بغرض الترقية وكذا الخاصة بالتفتيش المفاجئ على الإدارة إلى جانب خدمات
أخرى.
وتشمل التقنية المستحدثة نظام تحديث بيانات لأعضاء الإدارة القانونية لجامعة حلوان وفق إجراءات رقمية ودون احتياج للتداول الورقي بين الطرفين.
بينما تأتي أهمية استفادة الجامعة من تلك الخدمة في ظل توجيه السيد المستشار معالي وزير العدل نحو إجراء
التفتيش الفني بوزارة العدل والتفتيش المفاجئ على الإدارات القانونية لضبط المخالفات المالية الجسيمة والتي تؤدي إلى
الإضرار بالمال العام والفساد الإداري، والذي يعقبه تحرير تقارير خاصة بما أسفر عنه التفتيش لإحالتها إلى التحقيقات وإرسال
تلك التقارير إلى الإدارة رقميا وفق الخدمة المستحدثة.
وتعد الجامعة تحت قيادة السيد رئيس الجامعة/ السيد قنديل من أول الجامعات التي بادرت إلى الاستفادة من تلك
الخدمة التي أطلقتها وزارة العدل في ضوء أن ميكنة الأعمال تستهدف في المقام الأول الحوكمة وإحكام الرقابة ومتابعة حسن
سير الأعمال.