رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة السياحة والآثار تبدأ أولى اجتماعات اللجان المشتركة لتحديث الهياكل التنظيمية

 في خطوة نحو تعزيز التطوير المؤسسي وتحسين بيئة العمل، انعقدت أولى الاجتماعات المشتركة بين وزارة السياحة والآثار والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لتحديث الهياكل التنظيمية للوزارة والهيئات التابعة لها، ومراجعة لوائح الموارد البشرية للعاملين.

وزارة السياحة والآثار

تشكيل اللجان المشتركة لتطوير الهياكل التنظيمية

جاء انعقاد هذه الاجتماعات تنفيذاً لتوجيهات السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ووفقاً لما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع سابق مع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة. وتهدف هذه اللجان إلى تطوير الهياكل التنظيمية في ديوان عام الوزارة والمجالس التابعة، بما يواكب احتياجات العمل ويعزز منظومة الحوكمة الإدارية.

استراتيجيات رفع كفاءة الأداء المؤسسي

وتشمل خطة عمل اللجان استكمال المرحلة الثانية من الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار، من خلال استحداث الإدارات الإشرافية اللازمة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق العدالة الوظيفية بين العاملين.

وأكد الوزير شريف فتحي خلال الاجتماع على أهمية الشفافية في الإجراءات الإدارية وضمان حقوق الموظفين، مشيداً بالدور الحيوي للجان في تحسين بيئة العمل وتعزيز منظومة الموارد البشرية.

الالتزام بالجداول الزمنية وتحقيق أهداف التطوير

وشدد السيد الوزير على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، لضمان سرعة إنجاز أعمال اللجان وتحقيق الأهداف المرجوة من تطوير وتحديث الهياكل التنظيمية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل بالوزارة والهيئات التابعة.

الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد مشروعات أثرية بالأقصر ويتابع ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم وفق المعايير الدولية

في إطار المتابعة الدورية لسير العمل بالمشروعات الأثرية الجارية، أجرى الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام لـ المجلس الأعلى للآثار، جولة تفقدية موسعة بمحافظة الأقصر، شملت عددًا من المواقع الأثرية بالبرين الشرقي والغربي، وذلك للوقوف على الموقف التنفيذي وآخر مستجدات الأعمال، في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لحماية وصون التراث المصري.

 للمجلس الأعلى

جولة ميدانية لمتابعة المشروعات الأثرية بالأقصر

وشملت الجولة مواقع ذراع أبو النجا، ودير المدينة، ومعبد الرامسيوم بالبر الغربي، إلى جانب معبد مونتو بالكرنك، ومتحف التحنيط بالبر الشرقي، حيث تابع الأمين العام تطورات العمل بالمشروعات الجارية، وأعمال الترميم والتوثيق بالمواقع المختلفة.

تطوير المخازن المتحفية ورفع كفاءة معامل الترميم

وتفقد الأمين العام أعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة المخازن المتحفية بمنطقة القرنة بالبر الغربي، ومخازن منطقة أبو الجود بالبر الشرقي، والتي تشمل رفع كفاءة الأسوار والأرضيات، وتحديث نظم الإضاءة، وكاميرات المراقبة الأمنية، وأنظمة الإطفاء الذاتي.

ووجّه بضرورة أن يتضمن المشروع تطوير معامل الترميم داخل المخازن الأثرية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يتوافق مع المعايير العلمية الدولية المتبعة في مجال صيانة وترميم الآثار.

 للمجلس الأعلى

تفقد أعمال البعثات الأثرية المصرية والأجنبية

كما شملت الجولة متابعة أعمال عدد من البعثات الأثرية المصرية والأجنبية العاملة بالأقصر، من بينها البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة ذراع أبو النجا، والبعثة الفرنسية في دير المدينة، والبعثة المصرية-الصينية العاملة في معبد مونتو.

واطّلع الأمين العام على أحدث الاكتشافات الأثرية، وما تم إنجازه من أعمال التوثيق والترميم والتسجيل الأثري، مشيدًا بالجهود العلمية المبذولة، ومؤكدًا أهمية النشر العلمي لهذه الاكتشافات بما يسهم في دعم البحث الأثري والحفاظ على التراث.

اكتشافات أثرية جديدة بذراع أبو النجا ودير المدينة

وكشفت البعثة الأثرية المصرية بمنطقة ذراع أبو النجا عن عدد من المقابر، من بينها ثلاث مقابر لكبار موظفي الدولة الحديثة، خلال عام 2025.

وفي دير المدينة، نجحت البعثة الفرنسية في تجميع وإعادة تركيب التابوت الحجري لمقبرة “باشيدو” من عصر الملك سيتي الأول والملك رمسيس الثاني، والذي يتميز بنصوص نادرة، من بينها نص «اعتراف النفي»، ويُعد من القطع الفريدة ذات القيمة العلمية والتاريخية.

التعاون المصري-الصيني في معبد مونتو

أما البعثة الأثرية الصينية العاملة بمعبد مونتو، فقد سبق أن اكتشفت عددًا من المقاصير المخصصة للإله أوزير وبحيرة مقدسة، ويجري حاليًا استكمال أعمال الكشف عن باقي أجزائها. وخلال الجولة، عقد الأمين العام اجتماعًا مع رئيس البعثة الصينية، جرى خلاله بحث خطة العمل المقبلة، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأثري المصري-الصيني.

 للمجلس الأعلى

ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم وفق أعلى المعايير الدولية

وتفقد الأمين العام أعمال مشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، والذي تنفذه البعثة المصرية-الكورية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث.

وأوضح أن المشروع شهد الانتهاء من الدراسات العلمية والفنية، وأعمال التوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد للكتل الحجرية باستخدام الماسح الضوئي، إلى جانب إنشاء موقع مخصص داخل المعبد لأعمال الترميم.

وأسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف عدد كبير من كتل الصرح المدفونة منذ مئات السنين، فضلًا عن الكشف عن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي، بما يعزز الدراسات الأثرية والمعمارية لعصر الدولة الحديثة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد أن المشروع يُعد من المشروعات الأثرية الكبرى، ويتم تنفيذه وفق أعلى المعايير الدولية، بما يحافظ على القيمة المعمارية والتاريخية للمعبد.

تطوير سيناريو العرض المتحفي بمتحف الأقصر

وشملت الجولة أيضًا متحف الأقصر، حيث تابع أعمال تطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر، ووجّه بتغيير منظومة الإضاءة بالكامل لإبراز الجمال الفني للقطع الأثرية، وتحقيق أفضل تجربة عرض للزائرين.

كما وجّه بتدعيم العرض المتحفي بقطع من المخازن الأثرية بدلًا من القطع المشاركة حاليًا في المعارض الخارجية، أو الاكتفاء بعرض صور تعريفية لها لحين عودتها، وفق السيناريو المعتمد للمتحف.

وزارة السياحة والآثار تحتفي بعيد الأثريين وتكرم أبرز الشخصيات في العمل الأثري المصري

وزارة السياحة والآثار تحتفي بعيد الأثريين وتكرم الرموز البارزة

احتفلت وزارة السياحة والآثار في الرابع عشر من يناير 2026 بعيد الأثريين، وهو اليوم الذي شهد تعيين أول مصري، الدكتور مصطفى عامر، رئيسًا لمصلحة الآثار، ليبدأ مرحلة جديدة من الريادة الوطنية في العمل الأثري المصري.

وتعكس هذه الاحتفالات اهتمام الوزارة بـ تكريم أبناءها المخلصين في مجال التراث المصري، تقديرًا لجهودهم في الحفاظ على آثار مصر الحضارية، والمساهمة في تطوير الدراسات الأثرية بالجامعات المصرية، واكتشاف الكنوز الأثرية التي أثرت الساحة العلمية والثقافية العالمية.

جائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل أثري وأفضل مرمم

شهد الاحتفال تكريم الفائزين بجائزة الدكتور زاهي حواس، حيث:

  • فاز بجائزة أفضل أثري الأستاذ السيد فتحي الطلحاوي وفريق عمل مشروع حفائر موقع راية بمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء لاكتشاف مقبرة الأمير وسر إف رع.

  • فاز بجائزة أفضل مرمم فريق عمل مشروع ترميم وتجميع وتركيب كتاب «الإيمي دوات» من المقبرة KV 20 بوادي الملوك.

تكريم الشخصيات البارزة في العمل الأثري

وفي إطار تعزيز قيمة الانتماء الوطني وتقدير الجهود المبذولة في الحفاظ على التراث، تم تكريم مجموعة من الرموز الأثرية، أبرزهم:

الدكتور مصطفى أمين

  • الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الآثار الإسلامية من إسبانيا، بعد تخرجه من كلية الآثار – جامعة القاهرة.

  • تقلّد العديد من المناصب القيادية، بما في ذلك الأمين العام للمجلس (2013-2017)، ومساعد وزير الآثار للشؤون الفنية عام 2017، ثم رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية عام 2018.

الدكتور محمد الكحلاوي

  • أستاذ الآثار الإسلامية غير المتفرغ بكلية الآثار – جامعة القاهرة، ورئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب.

  • شغل مناصب مهمة كمستشار للتراث لدى اليونسكو وعدد من اللجان الدولية، وحصل على جوائز عدة منها جائزة التفوق العلمي 2014، ووسام دولة فلسطين 2025.

الدكتور مصطفى الغمراوي

  • أستاذ العمارة غير المتفرغ بكلية الهندسة – جامعة الأزهر، ونائب رئيس الجمعية الدولية لميكانيكا التربة والهندسة الجيوتقنية عن أفريقيا.

  • ساهم في مشاريع ترميم هامة مثل معبد هيبيس بالخارجة وهرم زوسر المدرج بسقارة، وكان عضوًا في اللجنة الدائمة للآثار المصرية ولجنة هرم منكاورع.

  • تسلّم درع التكريم نيابةً عنه الدكتور سمير جاد.

تعزيز قيم الانتماء والحفاظ على التراث

وأكدت الوزارة أن عيد الأثريين يهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء لمصر، وتقدير الجهود المبذولة من الأثريين في كافة المجالات، بما في ذلك التنقيب، الحفائر الأثرية، والترميم، لضمان استدامة التراث المصري للأجيال القادمة.

وتعد الاحتفالية مناسبة سنوية بدأت في عام 2007، لتكريم جميع العاملين بالوزارة من أثريين ومرممين ومهندسين وإداريين وخفراء وعمال ممن ساهموا في تطوير منظومة العمل الأثري في مصر.

إقبال جماهيري عالمي غير مسبوق على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العال

نجاح دولي يؤكد المكانة العالمية للحضارة المصرية ودورها في جذب ملايين السائحين

تشهد معارض الآثار المصرية المؤقتة المقامة حاليًا في عدد من دول العالم إقبالًا جماهيريًا واسعًا ونجاحًا لافتًا، في تأكيد جديد على المكانة العالمية للحضارة المصرية القديمة، وما تحظى به من شغف واهتمام دولي بوصفها إحدى أعرق الحضارات الإنسانية وأكثرها جذبًا للسائحين.

السياحه

أرقام قياسية لزوار المعارض المصرية بالخارج

وحققت هذه المعارض أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين منذ افتتاحها؛ حيث استقطب معرض «كنوز الفراعنة» المقام بالعاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي.

كما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» المقام في هونج كونج حوالي 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر، في حين يواصل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» تحقيق نجاح كبير، إذ استقطب نحو 420 ألف زائر في محطته الحالية بمدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي.

وزير السياحة: المعارض أداة رئيسية للترويج للسياحة الثقافية

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن معارض الآثار المصرية المؤقتة تُعد من أهم أدوات الترويج لمنتج السياحة الثقافية في مصر، لما تسهم به في التعريف بما تمتلكه البلاد من كنوز أثرية فريدة، الأمر الذي يحفّز السائحين على زيارة المقصد السياحي المصري واكتشاف المواقع الأثرية على أرض الواقع، بما يعزز التنافسية السياحية لمصر دوليًا.

السياحه

المجلس الأعلى للآثار: عرض متحفي متكامل يربط الجمهور بالمواقع الأصلية

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن هذا النجاح الجماهيري يعود إلى حرص المجلس على تقديم القطع الأثرية المختارة في إطار علمي ومتحفي متكامل، يبرز السياق التاريخي والحضاري لكل قطعة وموقعها الأصلي، بما يسهم في ربط الجمهور العالمي بالمواقع الأثرية داخل مصر، وإبراز تنوعها الجغرافي والزمني، ودعم جهود الحفاظ على التراث وتعزيز الوعي بقيمته التاريخية.

تفاصيل معرض «كنوز الفراعنة» في روما

يضم معرض «كنوز الفراعنة» نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، وتتناول محاور متعددة من الحضارة المصرية القديمة، تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر.

250 قطعة أثرية بمعرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها»

ويضم معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» ما يقرب من 250 قطعة أثرية متميزة من مجموعة من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير، متحف مطروح القومي، متحف كفر الشيخ القومي، متحف الأقصر للفن المصري، والمتحف القومي بسوهاج.

كما يشمل المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة سبق عرضها في معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاي.

السياحه

«رمسيس وذهب الفراعنة».. رحلة عالمية لملوك مصر

يضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نحو 180 قطعة أثرية، من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير تعود لعصر الملك رمسيس الثاني، فضلًا عن مكتشفات البعثة الأثرية المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، ومقتنيات من عدد من المتاحف المصرية.

وتُبرز هذه القطع الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة منذ عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال تماثيل، وحُلي، وأدوات تجميل، ولوحات، وكتل حجرية مزخرفة بالنقوش، بالإضافة إلى توابيت خشبية ملونة.

محطات الجولة العالمية لمعرض رمسيس

انطلقت الجولة العالمية لمعرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، وباريس في إبريل 2023، وسيدني في نوفمبر 2023، وصولًا إلى كولون بألمانيا في يوليو 2024، قبل محطته الحالية في اليابان.

وزارة السياحة تنفي الشائعات وتوضح حقيقة ترميم سور مجرى العيون

أوضحت وزارة السياحة والآثار حقيقة ما تم تداوله خلال الأيام الماضية عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي

وعدد من الصحف الإلكترونية بشأن أعمال التنظيف والترميم الجارية بجزء من سور مجرى العيون، الواقع

بين إشارة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة، مؤكدة أن المعلومات المتداولة تفتقر للدقة الكاملة.

الانتهاء من ترميم الجزء محل الجدل منذ 2023

وأكدت الوزارة أن هذا الجزء من سور مجرى العيون سبق الانتهاء من أعمال الترميم والتنظيف الخاصة

به خلال عام 2023، وذلك بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة الواقع في الجهة المقابلة للسور،

مشيرة إلى أن الأعمال الحالية تأتي استكمالًا لخطة تطوير المنطقة ككل.

منهج علمي معتمد في تنظيف الأحجار الأثرية

وأوضحت وزارة السياحة والآثار أن أعمال التنظيف التي نُفذت سابقًا، وكذلك الجارية حاليًا، تعتمد على

منهج علمي متخصص مستخدم عالميًا في ترميم الأحجار الأثرية، ويشمل استخدام تقنية السفع

بالرمال الناعمة من نوع “طرح البحر”، وهي رمال أقل صلابة وأكثر نعومة من الرمال التقليدية.

وأضافت أن هذه التقنية تُستخدم كمرحلة تمهيدية قبل البدء في عمليات التنظيف الدقيقة،

بما يضمن الحفاظ على سلامة الأسطح الحجرية وعدم الإضرار بالقيمة الأثرية للموقع.

الجزء الجاري العمل به حديث الإنشاء

وأشارت الوزارة إلى أن الجزء الذي تُجرى به أعمال التنظيف حاليًا يُعد جزءًا حديث الإنشاء، حيث

تم تشييده خلال الفترة من 1982 إلى 1983 باستخدام أحجار مختلفة، وذلك بعد انهيار الجزء

الأصلي من السور خلال خمسينيات القرن الماضي، وتحديدًا بين عامي 1950 و1951.

إشراف أثري كامل على أعمال الصيانة

وأكدت وزارة السياحة والآثار أن جميع أعمال الصيانة والتنظيف والترميم تتم تحت إشراف كامل

من فريق متخصص من المرممين التابعين لـ المجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش

الأثري المختص، وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية، وقطاع المشروعات.

مراحل لاحقة لاستكمال تطوير سور مجرى العيون

كما لفتت الوزارة إلى أن الأعمال الجارية لم تنتهِ بعد، حيث تشمل المراحل المقبلة حماية

أسطح الأحجار وعزلها، تمهيدًا لإظهار سور مجرى العيون في صورته النهائية اللائقة، وبما

يحقق رؤية بصرية متكاملة ضمن مشروع تطوير المنطقة التاريخية.

وزير السياحة: الأقصر تشهد إنجازًا أثريًا جديدًا برفع تمثالي الملك أمنحتب الثالث بعد ترميمهما

وزير السياحة والآثار يشهد إزاحة الستار عن التمثالين بعد ترميم استمر سنوات

شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال زيارته اليوم إلى مدينة الأقصر، إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين

من الألبستر للملك أمنحتب الثالث، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التركيب والرفع في موضعهما الأصلي

داخل الصرح الثالث بالمعبد الجنائزي للملك بالبر الغربي بالأقصر، في إنجاز أثري يُعد من أبرز مشروعات الحفاظ على

التراث المصري وجرت الفعالية بحضور الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات

الوزارة والمجلس، إلى جانب ممثلي المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، وفريق المشروع الدولي والمصري.

مشروع دولي لإحياء المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث

يأتي هذا الإنجاز في إطار مشروع الحفاظ على تمثالي ممنون ومعبد الملك أمنحتب الثالث، الذي انطلق

عام 1998 بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة، وبدعم من برنامج

World Monuments Watch وWorld Monuments Fund، وبمشاركة جامعة يوهانس جوتنبرج الألمانية.

ويهدف المشروع إلى حماية ما تبقى من المعبد وإعادة إحيائه قدر الإمكان، وقد أسفر عن اكتشاف

وترميم وتوثيق وإعادة تركيب عدد كبير من التماثيل والعناصر المعمارية التي كانت مدمَّرة أو غارقة

في الطمي والمياه المالحة.

وزير السياحة: إنجاز يعكس عظمة الحضارة المصرية ويعزز مكانة الأقصر عالميًا

وأكد وزير السياحة والآثار أن ما تحقق يُعد إنجازًا أثريًا كبيرًا يستهدف الحفاظ على أحد أهم معالم الحضارة

المصرية العريقة، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في تعزيز مكانة الأقصر كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

وأشاد الوزير بجهود جميع العاملين بالموقع، مثمنًا ما بذلوه من عمل شاق ودقة وإخلاص وتفانٍ، خاصة في

التعامل مع آلاف الأطنان من الكتل الحجرية الثقيلة، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس شغفًا حقيقيًا وإيمانًا برسالة

الحفاظ على التراث الإنساني.

تكريم الدكتورة هوريج سوروزيان تقديرًا لجهودها في إحياء المعبد

وخلال الزيارة، قام الوزير بتكريم الدكتورة هوريج سوروزيان، مديرة المشروع، ومنحها شهادة تقدير

من وزارة السياحة والآثار، تقديرًا لعطائها المتواصل على مدار سنوات طويلة في إحياء المعبد الجنائزي

للملك أمنحتب الثالث، إلى جانب إهدائها مستنسخًا لأحد تماثيل الإلهة سخمت التي كُشف عن عدد كبير منها بالموقع.

أعمال الترميم وفق أحدث المعايير العلمية الدولية

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال ترميم وتوثيق وإعادة تركيب ورفع التمثالين،

التي استغرقت قرابة عقدين من الزمن، تمت وفق أحدث الأساليب العلمية والمعايير الدولية المعتمدة في

الترميم الأثري، مع استخدام مواد متوافقة مع طبيعة الحجر الأثري لضمان استدامتهما على المدى الطويل.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير مواقع البر الغربي بالأقصر وتحسين تجربة الزائرين،

مع الحفاظ الكامل على القيمة التاريخية والأثرية للموقع.

تحديات هندسية وبناء كوادر مصرية مؤهلة

وأوضحت الدكتورة نايري هابيكيان، مهندسة الموقع، أن المشروع واجه تحديات كبيرة، أبرزها التغير المستمر

في منسوب المياه الجوفية، مما استدعى حلولًا هندسية دقيقة لضمان استقرار الموقع.

كما أكدت أن المشروع أسهم في تدريب وتأهيل أكثر من 30 مرممًا مصريًا ونحو 10 مهندسين معماريين،

ليصبح نموذجًا ناجحًا في نقل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في مجال الترميم الأثري.

وصف التمثالين وأهميتهما التاريخية

ويُصوّر التمثالان الملك أمنحتب الثالث جالسًا، مرتديًا غطاء الرأس «النمس» والتاج المزدوج، وتظهر

إلى جانبه تماثيل للملكة العظمى «تي» والأميرة «إيزيس» والملكة الأم «موت إم ويا»، مع مناظر

«السماتاوي» التي ترمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى، وبقايا ألوان أصلية لا تزال ظاهرة.

ويتراوح ارتفاع التمثالين بين 13.6 و14.5 مترًا، ويُعدان من أبرز الشواهد على عظمة الفن المصري القديم.

المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث تاريخ من العظمة والتحديات

شُيّد المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث، المعروف بـمعبد ملايين السنين، في القرن الرابع عشر قبل الميلاد،

ويُعد أكبر المعابد الجنائزية في مصر القديمة. وقد تعرض لزلزال عنيف عام 1200 قبل الميلاد، ثم لاستخدام بقاياه

كمحجر في عصور لاحقة، قبل أن تغمره السيول والطمي النيلي عبر القرون.

ولم يتبقَ قائمًا في موضعه الأصلي سوى تمثالي ممنون الشهيرين، بينما يجري العمل حاليًا على استكمال

خطة شاملة لإدارة الموقع وحمايته وإعادة إحيائه.

وزير السياحة يستقبل وفد أوزبكستان لتعزيز التعاون الأثري والسياحي والثقافي

استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمكتبه في العاصمة الجديدة، السيدة جايانا أوميروفا،

رئيس إدارة الاقتصاد الإبداعي والسياحة في رئاسة جمهورية أوزبكستان ورئيسة صندوق تنمية الثقافة

والفنون بالأوزبكستان، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتهم الرسمية إلى مصر.

تعزيز التعاون الأثري والثقافي بين مصر وأوزبكستان

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الأثري، لا سيما المتاحف واسترداد الآثار التي خرجت

من مصر بطرق غير مشروعة كما بحث الطرفان إمكانية تنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية في أوزبكستان،

بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وزيادة الوعي بالحضارة المصرية القديمة

وأكد وزير السياحة على عمق علاقات الصداقة بين مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى لقائه في أكتوبر الماضي

برئيس هيئة السياحة الأوزبكية على هامش الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي في بروكسل،

وما تناولته المباحثات حول دعم التعاون المشترك لتعزيز حركة السياحة البينية والترويج السياحي المتبادل.

المعارض الأثرية والترويج للسياحة الثقافية

استعرض وزير السياحة جهود وزارة السياحة والآثار في تنظيم معارض أثرية دولية للترويج للمقصد السياحي

المصري، وخاصة منتج السياحة الثقافية وأشار إلى المعارض الناجحة التي أقيمت في هونغ كونغ، واليابان،

وروما، والتي ساهمت في تعريف العالم بالحضارة المصرية القديمة كما كشف وزير السياحة عن خطة الوزارة

لتحديث وتطوير المخازن الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن رفع كفاءتها وقدرتها على حفظ وصيانة

الآثار وفق أعلى المعايير الدولية.

تطلعات الجانب الأوزبكي للاستفادة من الخبرة المصرية

من جانبها، أعربت جايانا أوميروفا عن تقديرها لما تشهده مصر من تطور ونهضة، مهنئة الوزير بمناسبة افتتاح

المتحف المصري الكبير، ومشيرة إلى استعداد أوزبكستان لافتتاح متحف آثار جديد قريبًا، معربة عن تطلع بلادها

للاستفادة من الخبرة المصرية الرائدة في إدارة المتاحف واسترداد الآثار ورحب وزير السياحة بتعزيز التعاون الفني

وتبادل الخبرات، مؤكدًا جاهزية الوزارة لنقل خبراتها للجانب الأوزبكي، مع التأكيد على أن مصر لن تتوانى عن اتخاذ

كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أي قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

حضور دبلوماسي رفيع المستوى

حضر اللقاء السفير Mansurbek Kilichev، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، والدكتور محمد

إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لتعزيز أطر التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والسياحية.

وزير السياحة يطلق خطة استراتيجية لتطوير المتحف المصري بالتحرير وتعزيز مكانته العالمية

عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعاً موسعاً رفيع المستوى لبحث سُبل تطوير المتحف

المصري بالتحرير وتعزيز دوره باعتباره أحد أهم المتاحف العالمية ورمزاً بارزاً لتاريخ الفن والحضارة المصرية

القديمة ويأتي الاجتماع ضمن رؤية الوزارة لتسليط الضوء على المتحف بوصفه صرحاً ثقافياً وتاريخياً فريداً

يستحق الحفاظ عليه وإعادة تقديمه للعالم بصورة تليق بمكانته.

مشاركة نخبة من كبار علماء وخبراء الآثار

شهد الاجتماع مشاركة نخبة من أبرز الخبراء وقيادات القطاع، من بينهم:

الدكتور زاهي حواس عالم الآثار ووزير السياحة الأسبق

الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق

الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية

الدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا للعرض المتحفي

الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار

الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف

الدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير

وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على أهمية وضع رؤية وطنية متكاملة لتطوير هذا الصرح العريق.

المتحف المصري بالتحرير قيمة لا يمكن تكرارها

في بداية الاجتماع، شدد وزير السياحة على أن المتحف المصري بالتحرير يمتلك قيمة تاريخية استثنائية

لا يمكن تكرارها، حتى مع افتتاح المتحف المصري الكبير، نظراً لما يقدمه من تجربة متحفية مختلفة تماماً

تعتمد على عرض روائع نادرة تجسد عمق الحضارة المصرية وأكد أن تطوير المتحف يمثّل أولوية قصوى للوزارة،

وأنه سيظل ركناً أساسياً في منظومة المتاحف المصرية ومقصداً رئيسياً للباحثين والزائرين من مختلف دول العالم.

مناقشة مقترحات التطوير وتعزيز الهوية البصرية للمتحف

تناول الاجتماع عدداً كبيراً من المقترحات والأفكار الخاصة بتطوير البنية المتحفية والخدمات السياحية

داخل المتحف للوصول إلى مرحلة جديدة من التحديث تعتمد على:

إبراز هوية المتحف التاريخية

تطوير الهوية البصرية

تحسين تجربة الزائرين

إعادة تقديم المتحف للعالم بأسلوب حديث يناسب مكانته العالمية

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد أن المتحف سيظل بوابة رئيسية للتعرف على الحضارة المصرية،

وأنه لن يُسمح بتراجع دوره أو مكانته، مشدداً على أن مجموعاته النادرة تمثل مرجعاً أساسياً لكل

دارسي علم المصريات حول العالم.

تكليف بإعداد مخطط استراتيجي شامل لتطوير المتحف

وفي ختام الاجتماع، وجه وزير السياحة بإعداد مخطط استراتيجي متكامل لتطوير المتحف المصري بالتحرير يشمل:

تحديد نقاط التميز

صياغة مراحل التطوير

دمج جميع المقترحات المطروحة

تعزيز الهوية البصرية

إعداد رسائل تسويقية واضحة ومتكررة في الحملات الإعلامية

ويهدف هذا المخطط إلى إعادة تقديم المتحف للعالم بالصورة التي يستحقها

كأحد أهم المتاحف التاريخية على مستوى العالم.

شكر وتقدير للمساهمات العلمية

وفي نهاية الاجتماع، عبّر وزير السياحة عن تقديره الكبير لمساهمات كل من:

الدكتور زاهي حواس

الدكتور ممدوح الدماطي

الدكتور علي عمر

وذلك تقديراً لرؤاهم وخبراتهم التي تثري جهود تطوير المتحف المصري بالتحرير.

يؤكد الاجتماع أن وزارة السياحة والآثار ماضية قدماً في تنفيذ خطة استراتيجية شاملة لتطوير المتحف

المصري بالتحرير، بهدف الحفاظ عليه كصرح حضاري عالمي وإبراز مكانته الفريدة بين المتاحف الدولية.

وزارة السياحة والآثار : الجناح المصري يفوز بجائزة أفضل تصميم في بورصة لندن الدولية للسياحة WTM

فاز، الجناح المصري المُشارك في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة WTM London 2025 بجائزة أفضل تصميم،
وذلك تقديرًا لتميزه الفني والبصري وقدرته على إبراز الهوية الحضارية لمصر بأسلوب مبتكر وعصري
يجمع بين الأصالة والتجديد.

وزارة السياحة والآثار

وقد تسلم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، هذه الجائزة من السيد جونوسين هال مدير المبيعات ببورصة لندن،
من أمام الجناح المصري المُشارك بالمعرض وبالتحديد عند نموذج المحاكاة المُقام ضمن الجناح لإحدى قاعات
الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير تزامناً مع افتتاحه والذي شهده العالم في 1 نوفمبر الجاري،
وذلك خلال مشاركة السيد الوزير في فعاليات البورصة المُقامة بالعاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من ٤ إلى ٦ نوفمبر الجاري.
وأعرب السيد الوزير عن سعادته بهذه الجائزة التي تعكس ما تتمتع به مصر من حضارة عريقة وهوية بصرية غنية قادرة على الإلهام والجذب، وكذلك جهود الوزارة في الترويج السياحي لمصر بصورة مبتكرة وجاذبة واستراتيجيتها الترويجية الحالية التي ترتكز على إبراز التنوع الذي يتمتع بها المقصد السياحي المصري في المنتجات والأنماط السياحية،
مشيراً إلى حرص الوزارة في تصميم الجناح المصري وفيما تضمنه من أساليب ومواد ترويجية على إبراز هذا التنوع الذي يؤهل المقصد السياحي المصري ليصبح المقصد الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية.
وأشار إلى أن الوزارة حرصت على احتفاء الجناح المصري بالمتحف المصري الكبير تزامناً مع افتتاحه من خلال تقديم تجربة لزائري الجناح تُشعرهم وكأنهم في إحدى قاعات الملك الشاب توت عنخ آمون الموجودة بالمتحف وتتيح لهم فرصة للتعرف على جانب من الحضارة المصرية العريقة، مؤكدا علي مواصلة العمل لتعزيز مكانة مصر وتنوع منتجاتها السياحية الذي لا مثيل له على مستوى العالم.
ووجّه وزير السياحة والآثار، الشكر إلى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وجميع القائمين على تنظيم الجناح المصري، مثمناً على الجهود المبذولة في تصميم هذا الجناح وما تضمنه من أفكار مبتكرة في عرض المحتوى واستغلال المساحات.
وقد أشاد السيد جونوسين هال بالجناح المصري، مؤكداً أنه من أفضل الأجنحة المشاركة في المعرض هذا العام لما يتميز به من تصميم فريد يجسد عبق الحضارة المصرية القديمة ويعكس في الوقت نفسه روح الحداثة الموجودة في مصر،
معتبرًا أنه جاء منسجمًا في عناصره ومعبّرًا بصدق عن ثراء وتنوع الحضارة المصرية القديمة والحديثة، وواصفاً إياه بالجناح المبهر الذي جذب أنظار جميع المشاركين الذين حرصوا علي زيارته والتقاط الصور التذكارية لهم مع مستنسخات الملك الشاب توت عنخ آمون.
وأشار السيد جونوسين إلى أن نسبة الإقبال من الزائرين من مختلف الدول على الجناح المصري المُشارك كبيرة جداً منذ اليوم الأول لانطلاق فعاليات المعرض ويجذب اهتمامهم.
جدير بالذكر أن الجناح المصري المشارك يبلغ مساحته 1225 متر مربع، بالإضافة إلى 120 متر مربع على Double Deck.
وينقسم إلى مساحتين رئيسيتين؛ الأول يمتد على مساحة 400 متر مربع ويضم نموذج محاكاة لإحدى قاعات الملك توت عنخ آمون، أيقونة المتحف المصري الكبير، لتعرض 54 مستنسخ أثري لمقتنيات الملك الذهبي،
من تصنيع شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية، مثل القناع الذهبي للملك والتابوت وكرسي العرش وكرسي الحفلات الخاص به، وبعض القطع الذهبية الأخرى الموجودة بالمتحف.
وفي نهاية القاعة يوجد هيكل هرمي أضلاعه عبارة عن شاشات رقمية تعرض أفلامًا ترويجية متنوعة عن الأنماط والمنتجات السياحية في مصر، وذلك تحت شعار Unmatched Diversity حيث يتيح ذلك فرصة للتعرف عن قرب على تنوع وثراء المقصد السياحي المصري من منتجات وأنماط سياحية وهو ما يأتي في ضوء استراتيجية الوزارة بإبراز هذا التنوع السياحي.
أما الجزء الثاني فيمتد على مساحة 825 متر مربع، ويحتوي على المبنى الرئيسي المكون من دورين وبه غرف لعقد الاجتماعات مع كبار الزوار، ومنطقة مخصصة لتقديم المشروبات والأطعمة الخفيفة للزائرين، بالإضافة إلى 91 جناحًا صغيراً للعارضين؛
بهم 50 جناحًا للفنادق وغرفة المنشأت الفندقية و40 جناحًا لشركات السياحة وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة،
وجناح مخصص لشركة الطيران المصرية Air Cairo. ويقدم الجناح لزائريه عدداً من الأنشطة الترويجية المصاحبة.

 

محافظ الجيزة يهنئ خالد العناني بفوزه بمنصب مدير عام اليونسكو ويؤكد دعم الدولة لرموزها الدولية

شارك المهندس عادل النجار محافظ الجيزة في الاحتفالية الرسمية التي نظمها الاتحاد المصري للغرف السياحية بمقر المتحف القومي للحضارة المصرية، احتفالًا بفوز الأستاذ الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

جاءت الاحتفالية بحضور الأستاذ شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتور إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة، والأستاذ حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من القيادات والشخصيات العامة.

محافظ الجيزة

محافظ الجيزة: فوز خالد العناني فخر لكل المصريين

أعرب محافظ الجيزة المهندس عادل النجار عن سعادته البالغة بفوز الدكتور خالد العناني بهذا المنصب الدولي الرفيع، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يُعد تكريمًا مستحقًا لشخصية مصرية بارزة تمتلك مزيجًا من الكفاءة العلمية والخبرة العملية، ورؤية مستنيرة تؤهلها لتحقيق إنجازات ملموسة في مسيرة منظمة اليونسكو.

وأكد المحافظ أن اختيار العناني يمثل إضافة نوعية للمنظمة الدولية، ويعكس الوجه الحضاري والثقافي لمصر صاحبة التاريخ العريق في مجالات المعرفة والفكر والفنون.

محافظ الجيزة

إشادة بدعم الدولة المصرية للكوادر الوطنية

وأضاف النجار أن هذا الإنجاز الدولي يُجسّد مكانة مصر الريادية على الساحة العالمية، ويؤكد حرص القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم الكفاءات المصرية وتمكينها من تمثيل الوطن في المحافل الدولية.

وأشار إلى أن فوز الدكتور خالد العناني بهذا المنصب يعكس دعم الدولة المصرية لمكانة الثقافة والتعليم والمعرفة، وجهودها المتواصلة لتعزيز حضورها في المنظمات الدولية، بما يرسخ صورة مصر كمنارة حضارية وثقافية عالمية.

واختتم محافظ الجيزة كلمته بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يُعد فخرًا لكل المصريين، ورسالة إيجابية تعكس قدرة أبناء مصر على قيادة المؤسسات الدولية، والمساهمة في صياغة مستقبل أفضل للمعرفة والثقافة على مستوى العالم.

محافظ الجيزة

وزارة السياحة تنفي تقديم الوزير بلاغًا ضد صحفي وتوضح حقيقة ما تم تداوله

نفت وزارة السياحة والآثار ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تقديم وزير السياحة والآثار بلاغًا للنيابة العامة ضد أحد الصحفيين، مؤكدة أن تلك الأنباء عارية تمامًا من الصحة ولا تمت للواقع بصلة.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الوزير شريف فتحي لم يتخذ هو أو أي جهة تابعة للوزارة أي إجراءات قانونية ضد أي صحفي، مشددة على حرص الوزارة على التعاون الكامل مع جميع وسائل الإعلام، وتقديرها الكبير لدور الصحافة والإعلام في دعم الشفافية ونقل الحقائق للجمهور.

اتصال بين الوزير ونقيب الصحفيين

وأشارت الوزارة إلى أن الوزير شريف فتحي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نقيب الصحفيين خالد البلشي، أعرب خلاله عن استيائه من تداول أخبار مغلوطة بشأن الوزارة، مؤكدًا احترامه الكامل لكافة المؤسسات الصحفية وجميع الصحفيين.

كما أكد الوزير أنه يحتفظ بحقه القانوني في تقديم شكوى رسمية ضد من يروج لمعلومات غير صحيحة أو أخبار غير دقيقة.

تأكيد على احترام حرية الصحافة

وشددت وزارة السياحة والآثار على احترامها التام لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة، في إطار الالتزام بالمعايير المهنية والأساليب الصحفية اللائقة، مع ضرورة التحقق من دقة المعلومات قبل نشرها.

دعوة إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية

واختتمت وزارة السياحة بيانها بدعوة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة في تداول الأخبار، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، لتفادي إثارة البلبلة أو نشر معلومات غير صحيحة قد تؤثر سلبًا على الرأي العام.

مشروعات ترميم إسنا تحت المجهر.. وزير السياحة يتفقد المواقع الأثرية تنفيذا لتوجيهات الحكومة

في زيارة ميدانية لمحافظة الأقصر ضمن جولات تفقدية للمشروعات الأثرية الجارية، بدأ السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، زياراته في مدينة إسنا لتفقد مشروع إعادة إحياء إسنا التاريخية، الذي حصل مؤخرًا على جائزة الأغاخان للعمارة 2025.

كما تابع أعمال ترميم معبد إسنا بالتعاون مع البعثة المصرية‑الألمانية، وأشرف أيضًا على تطوير الوكالة الأثرية “الجداوي”.

ترميم معبد إسنا: كشف الألوان الأصلية والنقوش الفلكية

استهل وزير السياحة جولته داخل معبد خنوم (معبد إسنا)، حيث تابع عمليات تنظيف الجدران والأسقف من تراكمات السخام وإزالة الأملاح، بالإضافة إلى استعادة النقوش الفلكية وإبراز الألوان الأصلية، وفقًا لشرح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والمشرف المصري على البعثة.

كما شملت أعمال الترميم كذلك أجزاء من الجدران الداخلية والخلفية والجوانب الخارجية، ومن المتوقع أن تستكمل البعثة العمل في نوفمبر على الأعمدة الأمامية للمعبد.

وزير السياحة

تطوير الوكالة الأثرية الجداوي وبازارات إسنا

بعد زيارة المعبد، توجه الوزير وفريقه إلى وكالة الجداوي الأثرية، حيث تفقد مراحل التطوير والترميم التي تمت ضمن مشروع “إعادة إحياء إسنا التاريخية” الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID).

كما زار البازارات المجاورة والتقى ببائعي الحرف اليدوية والاستمع إلى مطالبهم حول إعادة إدراج المنطقة ضمن البرامج السياحية.

ملامح المشروع التنموي الثقافي لإسنا

يراعي المشروع، إلى جانب الترميم، تطوير المنطقة المحيطة بالمعبد بما يحقق سياحة مستدامة، من خلال:

  • إنشاء مسارات واضحة ومناسبة لذوي الهمم

  • تركيب مقاعد ومظلات تتناغم مع الهوية التراثية

  • تركيب نظام إضاءة داخلي وخارجي يبرز المعبد مع تجنب التأثير السلبي

  • لوحات تفسيرية تسرد تاريخ إسنا للحضور

  • تدريب أكثر من 400 شاب وفتاة من إسنا في مجالات الترميم، الحرف، والإرشاد السياحي

  • تحسين واجهات 15 مبنًى تراثي وإنعاش سوق القيسارية

وزير السياحة

التزام مجتمعي وسياحي بالمشروع

شدد وزير السياحة على أن المشروع لا يستهدف الأثر وحده، بل المدينة بأكملها، من خلال إشراك المجتمع المحلي في التنمية، ورفع الوعي السياحي، وتعزيز مهارات العاملين في الحرف والسياحة، لضمان استدامة المشروع وتفعيل دوره في جذب الزوار وخلق فرص عمل.

وزير السياحة