رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الماليه الاسبق هاني قدري دميان :الاقتصاد المصري بدون ” الصندوق ” قوي وعفي لكنه يحمل في قدميه أكياس من الرمل

علق هاني قدري دميان، وزير المالية الأسبق في حكومة المهندس إبراهيم محلب، على تجربة التعاون مع صندوق النقد الدولي، قائلا:”كنت وزيرا للمالية في الفترة ما بين 2014 و2016، وكان لدي اعتراض على التعاون مع صندوق النقد الدولي، وكنت أرجئ الدخول في برنامج مع الصندوق لأسباب معينة”.

وزير الماليه الاسبق

وتابع، خلال لقاء عبر تطبيق “زووم” مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، قائلا:”في هذا الوقت كان لدى حكومة المهندس إبراهيم محلب برنامج، صحيح ليس بالشكل النمطي الرسمي مثل برنامج الصندوق، ولكن كانت ثماره أن مصر، رغم عدم وجود استقرار أمني حينها، فإن مؤسسات التقييم والجدارة الائتمانية كانت ترفع تقييمات الاقتصاد المصري، وتؤكد أن مصر تسير في مسار واضح وسليم نحو الاستقرار المالي والاقتصادي”.

 

وعن مرحلة ما بعد الصندوق، قال قدري:”الاقتصاد المصري فتي وعافي، ويشبه مصنعا كبيرا يعمل بنحو 50 في المئة من كفاءته. هو اقتصاد كبير وقوي ومتنوع، لكن للأسف به أكياس رمل في قدميه”.
وحدد قدري تلك العراقيل، قائلا:”محتاجين نطلق عنان الاستثمار، وليس بالإعفاءات الضريبية، وأنا ضدها، ولا يجب أن يكون هناك إعفاء لمقتدر”.

وكشف أنه قرأ السردية الوطنية، وأنها لا تكفي لأن تكون ورقة سير لسنوات، قائلا:”لو أردنا النظر إلى الاقتصاد في الفترة من 2025 إلى 2050، فالسردية هنا أشبه ببناية أريد بناءها، لكنها فقط الأساس في الأرض الضارب بعمقه من أجل بناء أدوار عديدة صامدة لمدة 25 سنة، لكنها ليست كل شيء، ولا تكفي، ولا يمكن أن تكون ورقة السير”.

وعن ما نحتاجه في مرحلة ما بعد الصندوق، قال:”الصندوق كان بيدينا تمويلا وبعض المراجعات بعد التقييم، وبالتالي في مرحلة ما بعد الصندوق لن يكون هناك تمويل، ولذلك يجب أن نبحث عن مصادر تمويل أخرى، وهذا معناه أنه يجب الحفاظ على الثقة في المسار وأن نقطة البداية عبارة عن ورقة من صفحة واحدة تحدد توجه الدولة لمدة عام وثلاث سنوات قادمة وخمس سنوات قادمة ومابعدها وأرى أن تكون بيان من رئاسة الجمهورية نفسها “.

مواصلا : ” والاصح أن نقوم بذلك بشكل مؤسسي بتشكيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهذا المجلس يكون منشق من مجلس الاممن القومي والدستور يسمح بذلك في مادته 205 تسمح بان يقوم مجلس الامن القومي يصياغة وضع التةوجهات الاقتصادية والاجتماعية بشكل واضح ويحدد التةوجهع وتضع الحكومات السياسات التي تخدم هذا التوجه ”

لافتا إلى أن هذا المجلس موجود في دول مثل أمريكا والهند باشكال مختلفة وأنه في حال الانشاء في مصر يتم إلغاء كافة المجالس العليا المتناثرة التي أنشات بقوانين قائلاً :” مثل المجلس الاعلى للاستثمار والاعلى للتخطيط وغيره وغيرها لانها بها نوع من التشتيتيت للقرار الاقتصادي والوجهة خاصة أنها ىتنعقد بشكل دوري لكن في حال المجلس الاعلى الاقتصادي والاجتماعي تحت رئاسة رئيس الجمهورية

 

” مشكلة الدين باتت هيكلية قوية “

وزير الماليه الاسبق يحدد روشتة للتعاطي مع ملف الديون :

التشغيل الكفء للاقتصاد، والاتفاق على أدوار الحكومة، وإرتكاز القرار الاقتصادي على التوازنات المالية الكلية أهمها

علق هاني قدري دميان، وزير المالية الأسبق في حكومة المهندس إبراهيم محلب، على أزمة الدين المصري والاطروحات الأخيرة وتعهد حكومة مدبولي بتخفيض نسبته لمستويات غير مسبوقة، قائلاً:

“كل الدول عندها ديون، ولكن المشكلة في مصر أن الدين أصبح مشكلة هيكلية في هيكل الاقتصاد نفسه بعمق ضارب، وهي أن سرعات الاقتصاد فيما يخص توليد الفوائض غير قادرة على الوفاء باحتياجاته”.

وتابع، خلال لقاء عبر تطبيق “زووم” مع برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، قائلاً:”تحولت لمشكلة هيكلية ليس فقط في حجم الدين، ولكن في القدرة على خدمته دون مزاحمة القطاع الخاص”.

وحدد عدة حلول لمعالجة أزمة الدين، قائلاً:”التشغيل الكفء للاقتصاد، والاتفاق على أدوار الحكومة، وإرتكاز القرار الاقتصادي على التوازنات المالية الكلية، بحيث لا تكون لدينا أولويات كل شوية تظهر دون وجود مظلة حاكمة لها، ولا إعفاء ضريبي لأي مؤسسة رابحة، وألا تخرج قوانين تعفي مؤسسات معينة”.

 

واختتم قائلاً:” مبدأ الموازنة العامة على اعتبار أنه عقر دار الموضوع، ولا نتحدث عنه بشكل محاسبي، ولكن بشكل تشريعي ومؤسسي بما يعكس وحدة الموازنة”.

وزيرة التخطيط تستعرض مع فريد زكريا تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري رغم التحديات الإقليمية

لقاء رفيع المستوى خلال زيارة الإعلامي الأمريكي فريد زكريا إلى مصر

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الإعلامي الأمريكي

فريد زكريا، مقدم البرامج بقناة CNN الدولية، وذلك على هامش زيارته الحالية إلى مصر، حيث تناول اللقاء

تطورات الاقتصاد المصري وآفاقه الإيجابية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والسياسات الحمائية

التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي منذ 2024

وخلال اللقاء، استعرضت وزيرة التخطيط تحسّن الوضع الاقتصادي في مصر، مؤكدة أن ذلك يأتي نتيجة

للإجراءات والإصلاحات التي نفذتها الحكومة المصرية منذ عام 2024، بهدف تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي،

وتحسين بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص ليقود عملية النمو وأشارت إلى أن معدلات

النمو الاقتصادي شهدت تحسنًا متواصلًا منذ بداية العام المالي 2024/2025، وصولًا إلى تسجيل نمو بنسبة

5.3% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، وهو ما يعكس تعافيًا حقيقيًا في النشاط الاقتصادي.

تحول هيكلي في مصادر النمو الاقتصادي

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن ما يميز النمو الحالي لا يقتصر فقط على تحسن الأرقام والمؤشرات،

بل يتمثل في التغير الهيكلي في مصادر النمو، حيث تتصدر المشهد قطاعات:

الصناعات التحويلية غير البترولية

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وأوضحت أن هذا التحول يعكس توجه الاقتصاد المصري نحو القطاعات الأعلى إنتاجية، بما يدعم الاستدامة

الاقتصادية ويعزز القدرة التنافسية، مشيرة إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية للحفاظ

على هذا الزخم وزيادة مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية.

برنامج الإصلاح الاقتصادي والتعاون مع صندوق النقد الدولي

وتناول اللقاء جهود الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك إتمام المراجعتين الخامسة

والسادسة مع صندوق النقد الدولي، إلى جانب الإشادة بالتقارير الدولية التي تؤكد استمرار تعافي

الاقتصاد المصري، رغم التحديات الجيوسياسية غير المسبوقة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا.

كما أشارت الوزيرة إلى تحسّن مؤشرات نمو قناة السويس بالتزامن مع هدوء الأوضاع الإقليمية، وتوقيع اتفاق

السلام التاريخي بمدينة شرم الشيخ بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

آفاق إيجابية للاقتصاد المصري

وفي ختام اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري إيجابية،

مشددة على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وتعزيز التكامل

بين السياسات المالية والنقدية والاستثمارية، بما يدعم النمو المستدام ويعزز ثقة المستثمرين.

وزير المالية: الاتفاق مع صندوق النقد الدولي يعزز الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر

أعلن رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي بمقر الحكومة

بالعاصمة الجديدة، عن التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي بشأن المراجعتين

الخامسة والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري وأكد مدبولي أن الاقتصاد المصري يشهد نموًا

ملحوظًا يقوده القطاع الخاص، وأن الإصلاحات الهيكلية أدت إلى تحسن كبير في المؤشرات المالية والاقتصادية،

مع تعزيز الثقة المستقبلية للاستثمار والنمو المستدام.

المفاوضات مع صندوق النقد الدولي: انعكاس للقدرات الاقتصادية

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي يعكس قدرة الاقتصاد المصري على استكمال

مسار الإصلاح وتحقيق النمو المستدام، ويؤكد التزام الحكومة بإتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص

مع الحفاظ على الحياد التنافسي من جانبه، أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، أن المفاوضات مع الصندوق

كانت إيجابية جدًا، مشيرًا إلى أن النتائج المالية الجيدة والقدرات الكامنة في الاقتصاد المصري شكلت عاملًا

مهمًا في تقدم المفاوضات.

حزم التسهيلات الضريبية والجمركية لتعزيز الاستثمار

وأوضح وزير المالية أن حزم التسهيلات الضريبية والجمركية تعزز مسار الثقة والشراكة مع القطاع الخاص،

وتترك أثرًا إيجابيًا على المستوى الدولي وأكد أن جهود توسيع القاعدة الضريبية رفعت الإيرادات بنسبة 35٪

دون أي أعباء إضافية على مجتمع الأعمال، مؤكّدًا استمرار الحكومة في تبني سياسات مالية متوازنة لتحفيز

الاستثمار والإنتاج والتصدير.

وزير المالية: خفض الدين العام وتعزيز الإنفاق الاجتماعي

وأضاف وزير المالية أن الحكومة تعطي أولوية قصوى لخفض الدين وأعباء أجهزة الموازنة بشكل كبير ومؤثر،

مع العمل على تقليل الاحتياجات التمويلية وزيادة موارد الدولة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما أعلن كجوك عن التوسع في الإنفاق الاجتماعي الأكثر استهدافًا وتأثيرًا على حياة المواطنين،

بما يشمل زيادة مخصصات الصحة والتعليم والدعم النقدي، بما يسهم في تحسين مستوى

المعيشة وتعزيز التنمية الشاملة.

التقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بعثة صندوق النقد الدولي

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بعثة

صندوق النقد الدولي، في إطار المراجعة الخامسة والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي.

وشهد الاجتماع عرضًا تقديميًا حول تطورات الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية ونموذج النمو

ضمن «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية».

تطورات نمو الناتج المحلي الإجمالي

أشارت الوزيرة إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 5.3% في الربع الأول من العام المالي الجاري، متجاوزًا التوقعات.

وأوضحت أن النمو يتميز بالزيادة المستمرة والتحسن في الإنتاج الصناعي، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات نمو العديد من الصناعات.

حوكمة الاستثمارات العامة

أكدت الوزيرة أن حوكمة الاستثمارات العامة ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز كفاءة تخصيص الموارد.

وأضافت أن الالتزام بسقف الاستثمارات عند تريليون جنيه العام الماضي فتح المجال لمزيد من استثمارات القطاع الخاص.

السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية

أطلقت الحكومة «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية» التي تمثل إطارًا شاملًا لتحقيق التكامل بين رؤية مصر 2030 وبرنامج الحكومة.

وتسعى السردية إلى تحقيق تحول في نموذج الاقتصاد المصري ليكون أكثر توجهًا نحو الإنتاج والتصدير.

الإصلاحات المستقبلية

أكدت الوزيرة أن الحكومة مستمرة في الإصلاحات لزيادة النمو وتعزيز مرونة الاقتصاد وتحقيق التنمية وخلق فرص العمل.

وتشمل الإصلاحات إضافة مشروعين جديدين لبرنامج «نُوفّي» ودمج البعد البيئي في منهجية ومعايير تقييم واختيار المشروعات الاستثمارية.

رئيس الوزراء يلتقي سكرتير عام الأمم المتحدة ومديرة صندوق النقد الدولي

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، على هامش جلسات اليوم الأول للقمة،
كلاً من السيد/ أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، والسيدة/ كريستينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي،
وذلك بحضور الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.

رئيس الوزراء

وخلال لقاء رئيس الوزراء بسكرتير عام الأمم المتحدة، تم بحث عددٍ من أوجه الشراكة والتعاون القائم بين مصر والمُنظمة
الأممية،
والوكالات التابعة لها، بالإضافة إلى استعراض استعدادات مصر لاستضافة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار
في غزة.
وثمن السيد/ أنطونيو جوتيريش، الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في العمل من أجل إحلال السلام في المنطقة، مشيداً بدورها المحوري في التوصل لاتفاق السلام في قمة مدينة شرم الشيخ.
وفي إطار لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، بالسيدة/ كريستينا جورجيفا، تم استعراض موقف برنامج الصندوق مع مصر، في ضوء قرب زيارة بعثة صندوق النقد الدولي مطلع ديسمبر المقبل، لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة،
كما تمت الإشارة إلى عددٍ من المؤشرات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري حالياً خاصة على صعيد حجم الاحتياطي النقدي، وزيادة استثمارات القطاع الخاص، وارتفاع معدلات النمو، خاصة في القطاعات الإنتاجية.

رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية؛ لمناقشة عددٍ من
الموضوعات والملفات المتعلقة بالشأن الاقتصادي، وذلك بحضور السيد/ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي،
والدكتورة/ رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد/ أحمد كجوك،
وزير المالية، والمهندس/ حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد/ ياسر صبحي،
نائب وزير المالية للسياسات المالية، والسيد/ رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي،
من مسئولي الوزارات والبنك المركزي المصري.

رئيس الوزراء

وقال المستشار/ محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع
تناول آخر التطورات الخاصة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه الحكومة والبنك المركزي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي،
لافتاً إلى أنه تمت الإشارة في هذا السياق إلى إعلان صندوق النقد الدولي أن بعثة الصندوق ستزور مصر في أول ديسمبر المقبل لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة.
وأوضح المستشار محمد الحمصاني أن اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية استعرض أبرز
التي تمت على مدار الفترة الماضية،
حيث تمت الإشارة في هذا الصدد إلى أن الحكومة تمكنت من تحقيق مؤشرات أداء اقتصادي جيد للغاية، لاسيما على صعيد معدل التضخم الذي يشهد مسارًا نزوليًا ملحوظًا، فضلًا عن جهود خفض الدين وتطورات السياسة الضريبية،
والنتائج الإيجابية لزيادة الإيرادات الضريبية.
وأضاف “الحمصاني” أن الاجتماع استعرض أيضًا عددًا من الإصلاحات الاقتصادية التي تمت على مدار الشهور الماضية، ومن بينها التخارج من بعض القطاعات الاقتصادية، وتحسين إدارة الدين العام، وتعزيز الشفافية المالية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أنه تمت الإشارة خلال الاجتماع إلى أنه من المتوقع حدوث تراجع أكبر لمعدل التضخم خلال شهر ديسمبر المقبل في ظل الاستقرار النسبي للأوضاع الإقليمية،
وفي سياق متصل، تم التأكيد على التزام الحكومة بالتعاون مع البنك المركزي في الحفاظ على سياسة سعر الصرف المرن.
وقال المستشار محمد الحمصاني: الاجتماع استعرض الإصلاحات التي تمت في إطار برنامج صندوق الصلابة والمرونة،
خاصةً ما يتعلق بالتعامل مع آثار التغيرات المناخية،
وكيفية التخفيف من آثارها، واتصالاً بذلك استعرضت الدكتورة رانيا المشاط ما تم من إجراءات للتوسع في مشروعات برنامج “نوفي”.
وأضاف: تناول الاجتماع كذلك جهود الإصلاحات الهيكلية الشاملة لمختلف القطاعات (الاقتصادية – الاجتماعية – القطاعية)، فضلاً عن جهود ربط الإصلاحات الهيكلية ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
وأشار “الحمصاني” في هذا الصدد إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي تمت أو جار تنفيذها في هذا الإطار تضمنت العديد من الإجراءات المتعلقة بالنواحي القانونية والتشريعية، وكذا ما يتعلق باستراتيجيات وخطط العمل، ورفع الكفاءة المؤسسية والتشغيلية،
وإتاحة المزيد من الإجراءات التنظيمية، التي تسهم في تيسير وتسهيل الأعمال، هذا إلى جانب ما يتعلق بما تم إقراره من العديد من الحوافز والتيسيرات التي ساهمت في جذب المزيد من الاستثمارات للعديد من القطاعات الواعدة وعلى رأسها قطاعات الصناعة والطاقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أنه تم خلال الاجتماع استعراض نتائج الأداء المالي الفعلي للفترة من يوليو إلى سبتمبر للعام المالي 2025/2026،
مشيراً في هذا الصدد، إلى أن هذه الفترة شهدت تحقيق أعلى قيمة فائض أولي، تصل إلى نحو 179 مليار جنيه مقارنة بفائض أولى قدره 90 مليار جنيه لنفس الفترة من العام المالي السابق.
وأضاف “الحمصاني” أن الاجتماع شهد الإشارة إلى وجود تحسن ملحوظ في الإيرادات الضريبية بفضل تسهيل الإجراءات عبر ميكنة النظم الضريبية وتطور نظم الإدارة الضريبية.
وأوضح السيد/ أحمد كجوك، أن الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025/2026، شهدت زيادة في المخصصات الموجهة لقطاعات الصحة والتعليم. وفي الوقت نفسه نمت المخصصات الموجهة لبرامج الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية.

وزير المالية: الإصلاحات الاقتصادية تدعم بيئة أعمال تنافسية وجذب الاستثمارات في مصر

أكد أحمد كجوك، وزير المالية المصري، خلال كلمته في غرفة التجارة الأمريكية

بواشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، أن الاقتصاد المصري

يسير بخطى جيدة ومشجعة، مع نشاط قوي ومحفز ومتعدد للقطاع الخاص في بيئة

أعمال أكثر تنافسية وأوضح الوزير أن الحكومة تعمل على استكمال الإصلاحات الاقتصادية

والمالية، وتقديم تسهيلات ضريبية وجمركية تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات الخاصة.

إصلاحات اقتصادية لتعزيز جذب الاستثمارات الخاصة

قال وزير المالية إن مصر مستمرة في تنفيذ مسار الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال،

من خلال معالجات واقعية ومرنة للتحديات الضريبية التي تواجه القطاع الخاص وأشار

إلى أن الحكومة ملتزمة بدفع النمو الاقتصادي برؤية شاملة ومستدامة تستند إلى قيادة

القطاع الخاص، مع التركيز على التصنيع وزيادة الصادرات.

مؤشرات أداء مالية قوية وتحسن مستمر

وأشار وزير المالية إلى أن المؤشرات الأولية للربع الأول من العام المالي الحالي تعكس

أداءً ماليًا واقتصاديًا متوازنًا ومستقرًا، حيث تجاوز الفائض الأولي 170 مليار جنيه،

وبدأت المديونية الحكومية في التراجع، بينما تحسنت الإيرادات الضريبية بشكل

ملحوظ نتيجة للنشاط الاقتصادي وتوسيع القاعدة الضريبية، بالإضافة إلى تحسين التعامل مع المكلفين.

برنامج الإصلاح الاقتصادي يدعم ثقة الأسواق والمستثمرين

أكد وزير المالية أن برنامج الإصلاح الاقتصادي يسير بشكل إيجابي، وهو ما تجلى في نظرة إيجابية

من الأسواق المالية والمستثمرين والمؤسسات الدولية للتصنيف الائتماني وذكر أن الحكومة

قد أطلعت صندوق النقد الدولي على الإصلاحات المنفذة والنتائج الجيدة التي تحققت خلال العام المالي الماضي.

خطط لتوسيع مشاركة القطاع الخاص عبر الطروحات والأسواق المالية

كشف أحمد كجوك عن برنامج طروحات أولية جديد يفتح قنوات استثمارية جديدة

للقطاع الخاص والمستثمرين، تشمل قطاعات المطارات والتأمين والاتصالات وأضاف

أن الحكومة تدرس حوافز مالية وغير مالية لجذب الشركات للتسجيل في البورصة المصرية

وزيادة حجم التداول، مؤكدًا قدرة السوق المحلية على استقطاب مئات الشركات الجديدة

وتحقيق عوائد استثمارية قوية.

تعزيز الشراكة مع الشركات الأمريكية

في ختام حديثه، أعرب وزير المالية عن تطلعه لتعزيز مساهمات واستثمارات الشركات

الأمريكية في الاقتصاد المصري، خاصة مع تحسن المؤشرات الاقتصادية العامة،

مما يعكس جاذبية أكبر للاستثمار في مصر.

وزير المالية: نتائجنا الاقتصادية تطابق المستهدفات.. والطروحات الجديدة تدعم جذب الاستثمارات

حوار مفتوح مع المستثمرين خلال اجتماعات واشنطن

أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية المصري، أن الحكومة المصرية أوفت بتعهداتها

في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، مشيرًا إلى أن النتائج التي تحققت خلال

العام المالي الماضي جاءت متوافقة مع المستهدفات، وهو ما انعكس في تعزيز

ثقة المستثمرين ومجتمع الأعمال، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، الذي

استحوذ على النسبة الأكبر من إجمالي الاستثمارات المنفذة جاء ذلك خلال

حوار مفتوح أجراه الوزير مع المستثمرين على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق

النقد والبنك الدوليين بواشنطن، عبر ثلاث جلسات متعاقبة نظمتها مؤسسات مالية عالمية كبرى هي:

“جي بي مورجان” و”مورجان ستانلي” و”جولدن مان ساكس”.

دمج المراجعتين الخامسة والسادسة لصندوق النقد لتقييم الأداء الفعلي

أوضح وزير المالية أن قرار دمج المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن برنامج التعاون

مع صندوق النقد الدولي، يتيح تقييم الأداء المالي والاقتصادي بشكل أكثر واقعية،

استنادًا إلى نتائج العام المالي الماضي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس الشفافية

والثقة في مؤشرات الأداء الفعلي.

تسهيلات ضريبية تعزز الشراكة مع مجتمع الأعمال

قال وزير المالية إن التسهيلات الضريبية الأخيرة أسهمت في خلق حالة من الثقة المتبادلة

بين الحكومة ومجتمع الأعمال، وهو ما ساعد على جذب ممولين جدد طواعية، وتوسيع

القاعدة الضريبية دون الحاجة إلى إجراءات إلزامية، مما يعزز بيئة الاستثمار في مصر.

طروحات جديدة واستهداف قطاعات واعدة لزيادة الاستثمارات

كشف وزير المالية أن الحكومة المصرية تستهدف تنفيذ ما بين 3 إلى 4 طروحات

سنويًا، تشمل قطاعات واعدة مثل القطاع المالي، التأمين، إدارة المطارات، اللوجستيات،

والطاقة المتجددة، وذلك ضمن خطة مستدامة لزيادة استثمارات القطاع الخاص المحلي

والأجنبي، ورفع مساهمته في النمو الاقتصادي.

برامج مالية متوازنة لتحقيق الاستقرار وخفض الدين العام

أوضح وزير المالية أن الحكومة تتبنى برامج مالية واقتصادية أكثر استهدافًا، تهدف إلى دعم

الإنتاج والتصدير مع الحفاظ على الانضباط المالي والاستقرار الاقتصادي، من خلال

توجيه جزء كبير من الإيرادات الاستثنائية إلى خفض المديونية الحكومية، وتمويل

برامج التنمية البشرية والحماية الاجتماعية كما أشار إلى أن استراتيجية جديدة لإدارة الدين

العام سيتم الإعلان عنها في ديسمبر المقبل، وتتضمن أهدافًا طموحة منها:

خفض نسبة الدين للناتج المحلي لأقل من 75% خلال 3 سنوات.

إطالة عمر الدين إلى 5 سنوات.

خفض أعباء خدمة الدين إلى 7% من الناتج المحلي.

مبادلة الديون باستثمارات: نموذج رأس الحكمة كمثال ناجح

أعلن كجوك أن مصر تعمل على مبادلة جزء من الديون باستثمارات مباشرة، بعد نجاح

صفقة رأس الحكمة، موضحًا أن هناك مفاوضات جارية لتحويل ودائع من دول عربية

وأخرى غربية إلى استثمارات طويلة الأجل، ما يساهم في خفض الدين الخارجي

وتحسين مؤشرات الاستدامة المالية.

 مصر على الطريق الصحيح نحو الاستقرار وجذب المستثمرين

أكد وزير المالية أن مصر تواصل تنفيذ سياسات اقتصادية مرنة ومستقرة، تستند

إلى إصلاحات هيكلية مدروسة، مع التركيز على تشجيع الاستثمار الخاص، وخفض

الدين، وتحقيق الاستقرار النقدي والمالي، بما يعزز من مكانة الاقتصاد المصري على الساحة الدولية.

وزير الاستثمار يناقش مع وفد صندوق النقد خطط تعزيز بيئة الأعمال في مصر

استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفداً رفيع المستوى

من صندوق النقد الدولي، ضم السيد أليكس سيغورا، الممثل المقيم الأول للصندوق،

والسيدة مشيرة كرارة، كبير خبراء الاقتصاد، وذلك لبحث جهود تحسين مناخ الاستثمار

في مصر، ومتابعة تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي تنفذه الحكومة المصرية.

دعم الاستثمار وتحسين البيئة الاقتصادية

أكد وزير الاستثمار خلال اللقاء أن الحكومة المصرية تتبنى رؤية إصلاحية واضحة تهدف إلى تعزيز

النمو الاقتصادي من خلال سياسات مالية ونقدية مدروسة، ورفع كفاءة بيئة الأعمال،

عبر دعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد. وأوضح أن ملف التجارة الخارجية يحظى

باهتمام خاص باعتباره أحد المحركات الرئيسية لزيادة التنافسية الاقتصادية لمصر إقليميًا ودوليًا.

السياسة التجارية: ربط الاستثمار بالتجارة

وأوضح وزير الاستثمار أن السياسة التجارية الوطنية التي تم إطلاقها لأول مرة في مصر، تُعد خريطة طريق

استراتيجية تهدف إلى تشجيع الصادرات، وزيادة الانفتاح التجاري، والاندماج في سلاسل القيمة العالمية،

بما يسهم في تنويع الصادرات المصرية، وتوسيع فرص النفاذ للأسواق العالمية.

كما شدد على ضرورة ربط التجارة بالاستثمار، موضحًا أن هذا الربط يمثل أساسًا لمعالجة

عجز الميزان التجاري وتحقيق تقدم ملموس في مركز مصر التصديري، من خلال توجيه الاقتصاد

نحو زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية وتعزيز الصناعات المحلية.

التحول الرقمي كأداة لإصلاح بيئة الأعمال

وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن التحول الرقمي يُعد أحد الركائز الأساسية

لتحسين مناخ الاستثمار في مصر، لافتًا إلى أن الوزارة أطلقت منصة التراخيص الموحدة،

والتي ضمّت في مرحلتها الأولى 389 ترخيصًا من 41 جهة حكومية، مع ضمان إنهاء الإجراءات خلال 21 يومًا فقط.

كما أطلقت الوزارة منصة الكيانات الاقتصادية، التي تمثل الواجهة الرقمية الشاملة للمستثمرين في مختلف

مراحل دورة المشروع الاستثماري، مما يساهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية.

 وزير الاستثمار: إصلاحات مالية مدروسة لدعم المستثمرين

وفي إطار الإصلاحات المالية، أكد الوزير أن الحكومة تنفذ خطة طموحة تشمل إصلاحات ضريبية

وغير ضريبية، بهدف تخفيف الأعباء المالية على المستثمرين، وتوفير نظام ضريبي فعال وواضح،

يعتمد على الربط الرقمي بين الجهات الحكومية، مما يحقق الشفافية الكاملة ويُسهّل التعاملات المالية.

إشادة من صندوق النقد الدولي بالخطوات الإصلاحية

من جهته، أعرب وفد صندوق النقد الدولي عن تفاؤله وتقديره للإصلاحات الاقتصادية والهيكلية

التي تنفذها الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الإصلاحات تعزز من ثقة المستثمرين، وتُحسّن

بيئة الأعمال من خلال الدمج الفعّال بين التحول الرقمي وربط التجارة بالاستثمار، وهو ما يعكس

وضوح الرؤية الإصلاحية في مصر وقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة في وقت قياسي.

تؤكد هذه اللقاءات استمرار التزام مصر بتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي الشامل وتهيئة بيئة محفزة

لـ الاستثمار الأجنبي والمحلي، مدعومة بـ تحول رقمي متسارع، وإصلاحات هيكلية وتجارية تعزز

من مكانة الاقتصاد المصري على المستوى الدولي.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل سوق العمل..تحديات وفرص جديدة

يشهد العالم اليوم تحولات جذرية وسريعة في مختلف جوانب الحياة، مدفوعة بالتقدم التكنولوجي المتسارع، وعلى رأسها صعود الذكاء الاصطناعي.

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مفهوم مستقبلي، بل أصبح واقعًا ملموسًا يعيد تشكيل الصناعات، ويغير طريقة عملنا، ويؤثر بشكل عميق على سوق العمل العالمي.

يثير هذا التحول العديد من التساؤلات حول مستقبل الوظائف: هل سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى بطالة جماعية؟

أم سيخلق فرصًا جديدة تتطلب مهارات مختلفة؟ وما هي التحديات والفرص التي يفرضها على الأفراد والمؤسسات؟

مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوره

الذكاء الاصطناعي هو فرع من علوم الحاسوب يركز على تطوير أنظمة تحاكي القدرات الذهنية للبشر مثل التعلم، والاستنتاج، واتخاذ القرارات.

بدأ هذا المفهوم في منتصف القرن العشرين مع تساؤل آلان تورينغ: “هل تستطيع الآلة التفكير؟” ومنذ ذلك الحين تطور الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، خاصة مع التقدم في تقنيات تعلم الآلة والشبكات العصبية العميقة.

يستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم في مجالات متعددة، منها الطب، الصناعة، التعليم، الاتصالات، الأمن السيبراني، السيارات ذاتية القيادة، والخدمات المالية، وغيرها.

وبفضل هذه التطورات، أصبح الذكاء الاصطناعي يؤدي مهام كانت في السابق حكرًا على البشر.

تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل

يثير الذكاء الاصطناعي مخاوف من فقدان الوظائف، لكنه في الوقت نفسه يخلق فرصًا جديدة ويغير طبيعة الوظائف القائمة.

الوظائف المهددة

تشمل الوظائف التي تعتمد على المهام الروتينية والمتكررة مثل وظائف التصنيع، إدخال البيانات، خدمة العملاء الروتينية، المحاسبة، النقل، التدقيق اللغوي، وكتابة المحتوى والترجمة.

الوظائف الجديدة

يخلق الذكاء الاصطناعي وظائف جديدة مثل متخصصي البيانات، مهندسي تعلم الآلة، خبراء الأمن السيبراني، مديري الاستدامة، مهندسي الروبوتات، ومطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي.

تغير طبيعة الوظائف

سيتم ميكنة المهام الروتينية، مما يتيح للعمال التركيز على مهام تتطلب مهارات بشرية فريدة كالابتكار، التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقدة.

الذكاء الاصطناعي

المهارات المطلوبة في المستقبل

مع تطور الذكاء الاصطناعي، تبرز الحاجة لتطوير مهارات تقنية وشخصية:

  • المهارات التقنية: البرمجة، تحليل البيانات الضخمة، تعلم الآلة، الأمن السيبراني، والروبوتات.

  • المهارات الشخصية: التفكير النقدي، الإبداع، التعلم المستمر، الذكاء العاطفي، التواصل، والقيادة.

إعادة التأهيل والتدريب المستمر

لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، يجب على الأفراد والمؤسسات والحكومات الاستثمار في برامج إعادة التأهيل وتطوير المهارات لضمان تنافسية القوى العاملة.

التحديات والفرص

  • التحديات: البطالة التكنولوجية، فجوة المهارات، التحيز في خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وأمن البيانات.

  • الفرص: زيادة الإنتاجية، خلق وظائف جديدة، تحسين جودة الحياة، وتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي.

إحصائيات وتوقعات

  • صندوق النقد الدولي: يؤثر الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف عالميًا، مع تفاوت بين الدول المتقدمة ومنخفضة الدخل.

  • المنتدى الاقتصادي العالمي: توقع خلق 170 مليون وظيفة جديدة مقابل فقدان 92 مليون وظيفة بحلول 2025.

  • جولدمان ساكس: قد يحل الذكاء الاصطناعي محل 300 مليون وظيفة بدوام كامل لكنه سيساهم في زيادة الإنتاجية.

  • مايكروسوفت: الوظائف التي تعتمد على اللغة والخدمة العملاء أكثر عرضة للاستبدال، بينما الوظائف الجسدية المتخصصة أقل عرضة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة التأمين

أحدث الذكاء الصطناعي تحولًا كبيرًا في صناعة التأمين من خلال تحسين الكفاءة، تخصيص المنتجات، إدارة المخاطر، وتطوير البنية التحتية.

كما ميكن الذكاء الاصطناعي المهام الروتينية وفتح آفاقًا جديدة للوظائف مثل علماء البيانات، خبراء الأخلاقيات، ومديري التغيير.

رأي اتحاد شركات التأمين المصرية

يشدد الاتحاد على أن الذكاء الاصطناعي أداة محورية في تطوير سوق التأمين، مع الحفاظ على أهمية العنصر البشري في العمليات الأساسية.

ويؤكد على ضرورة الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية لمواكبة التحولات الرقمية.

محافظ البنك المركزي المصري يشارك في اجتماع مجلس محافظي المصارف المركزية العربية بأبو ظبي استعدادًا للدورة الـ49

شارك الأستاذ حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، في الاجتماع السنوي للمكتب الدائم لمجلس

محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، والذي عُقد يوم الأحد 13 يوليو 2025 في مدينة أبو ظبي

ضمن الاستعدادات للدورة التاسعة والأربعين للمجلس المقررة في سبتمبر 2025.

مشاركة البنك المركزي المصري وتعزيز التنسيق المصرفي العربي

أكد محافظ البنك المركزي المصري حرص البنك على المشاركة الفعالة والمستمرة في أعمال واجتماعات

اللجان وفرق العمل التابعة لمجلس محافظي المصارف المركزية العربية. ويأتي ذلك في إطار دعم تكامل الجهود

بين المصارف المركزية العربية وتعزيز التنسيق المشترك، بالإضافة إلى السعي لبناء أطر مصرفية عربية متينة

قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية على المستويين الإقليمي والدولي.

محاور الاجتماع: لجان متخصصة وجهود تطويرية

ناقش الاجتماع نتائج أعمال اللجان العربية المتخصصة في مجالات الرقابة المصرفية، نظم الدفع والتسوية

المعلومات الائتمانية، الشمول المالي، الاستقرار المالي، التقنيات المالية الحديثة، والتمويل الأخضر في الدول العربية.

كما تم استعراض تقرير الاستقرار المالي للدول العربية لعام 2025، والتقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2025، تمهيدًا

لاعتمادهما في اجتماع مجلس المحافظين القادم.

القضايا الاستراتيجية والتطلعات العربية أمام المؤسسات الدولية

تناول الاجتماع أيضًا القضايا المقترح إدراجها ضمن الخطاب العربي الموحد لعام 2025، المقرر إلقاؤه في الاجتماعات السنوية

لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي خلال أكتوبر 2025، بما يعكس تطلعات ومرئيات الدول العربية في الساحة الاقتصادية العالمية.

لميس الحديدي: أتوقع توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل الخريف المقبل.

الرئيس اللبناني جوزيف عون لميس الحديدي

تكلفة إعادة الإعمار 14 مليار دولار.. و الأضرار في الجنوب كبيرة وتشمل المنازل وشبكات المياه والكهرباء والطرق.

المساعدات للبنان ستأتي، وإن تأخرت أموال إعادة الإعمار ولبنان لا يريد هبات بل استثمارات

كان من الصعب خلع البدلة العسكرية بعد 41 سنة قضيتها في الجيش

أحد أصعب التحديات التي يواجهها هو إعادة الثقة بين الشعب والدولة، وبين الدولة والمجتمع الدولي

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن تكلفة إعادة الإعمار تبلغ 14 مليار دولار، وهي الكلفة المطلوبة لإعادة إعمار الجنوب،

لميس الحديدي:من الصعب خلع البدلة العسكرية بعد 41 سنة قضيتها في الجيش

مشيرًا إلى وجود اتفاقية مع البنك الدولي لتمويل مشاريع البنى التحتية، لافتًا إلى أن الأضرار في الجنوب كبيرة وتشمل المنازل وشبكات المياه والكهرباء والطرق.

وكشف أن الدولة تسعى إلى جذب مساعدات خارجية وتحفيز الاستثمار الأجنبي لكي تتمكن من إعادة الإعمار، مشددًا:”لا خيار أمامنا إلا الإصلاح.”

وتابع خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “كلمة أخيرة” المذاع على شاشة ON،:”المساعدات للبنان ستأتي، وإن تأخرت أموال إعادة الإعمار.”

وأكد أن لبنان لا يريد هبات بل استثمارات، موضحًا:”لدينا قطاعات مثل الكهرباء، والتنقيب عن الغاز، والبنية التحتية، والمطارات.”

وتوقّع الرئيس اللبناني أن يتم توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل الخريف المقبل.

وعن أبرز ما صدمه بعد توليه منصب الرئاسة، قال:”صُدمت بحجم المشكلات والفساد واهتراء مؤسسات الدولة، وشغور العديد من المراكز، خاصة بعد الأزمة الاقتصادية.”

وأشار إلى أن أحد أصعب التحديات التي يواجهها هو إعادة الثقة بين الشعب والدولة، وبين الدولة والمجتمع الدولي، بالإضافة إلى الوضع الأمني في الجنوب.

وأوضح أن أولوياته هي الاستقرار، وضبط الأمن داخليًا وعلى الحدود، وبناء الدولة، وإصلاح الاقتصاد.

وعن مشاعره فور انتخابه رئيسًا للجمهورية، قال:”كان من الصعب خلع البدلة العسكرية بعد 41 سنة قضيتها في الجيش.”

وشدد على أنه لم يكن يفكر في رئاسة الدولة، لكنه لبّى نداء الواجب.

وعن الفرق بين موقعه السابق كقائد للجيش وبين موقعه الحالي كرئيس للدولة، قال:”انتقلت من مدرسة الانضباط والقرارات السريعة إلى مدرسة تختلف كليًا.”

لكنه استدرك قائلًا:”لم يتغيّر جوزيف عون من قيادة الجيش إلى رئاسة الدولة، لكن مقاربتي للمواضيع تغيّرت.”

وعن مشاعره فور علمه بترشيحه للرئاسة، قال:”عندما علمت أنني مرشح للرئاسة، قلت لنفسي أولًا: “الله يبعدها عني”، لأن المنصب مسؤولية وليس امتيازًا أو هدفًا.”

وتابع:”المركز وسيلة لتحقيق رؤية، وهي إعادة بناء الدولة. وقد طلبت من عائلتي تحمّل المسؤولية معي، وكانوا داعمين لي.”