رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بشأن إنشاء وإدارة وتشغيل “منصة مصر الصناعية الرقمية”

شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين كل من: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة التجارة والصناعة، وشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية (إي فاينانس)؛ بشأن إنشاء المنصة الصناعية الرقمية لتيسير تقديم الخدمات والإجراءات المختلفة للمستثمرين في قطاع الصناعة، وذلك بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة.

 

وقام بالتوقيع على البروتوكول كل من  أشرف عبد الحفيظ، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية للتحول الرقمي، و ياسر حلمي، مستشار وزير التجارة والصناعة للتحول الرقمي، والمهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة شركة “إي فاينانس”.

ويستهدف بروتوكول التعاون تقديم خدمات تصميم وإدارة وتشغيل منصة الخدمات الصناعية الرقمية “منصة مصر الصناعية الرقمية”، والتي تساهم في تقديم خدمة أفضل للمستثمرين والمصنعين والتيسير في سرعة إنهاء الإجراءات المطلوبة وحوكمتها من خلال استحداث منظومة رقمية الكترونية.

وأكدت الدكتورة هالة السعيد، أنه وفقاً لبروتوكول التعاون، ستقوم وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ـ في إطار التنسيق مع باقي أطراف البروتوكول ـ بالتواصل مع الوزارات والجهات والهيئات التي تتعامل مع القطاع الصناعي في مصر، وكذا تفعيل المشروع، فضلاً عن إعداد خطط العمل وأعمال التنفيذ، إلى جانب تقديم الاستشارات الادارية والتنظيمية اللازمة، والدعم الفني المطلوب وتوفير الأجهزة والمعدات لضمان نجاح المشروع، مع إتاحة الربط مع كافة المنصات.

 

وأضافت أن توقيع بروتوكول التعاون يأتي في إطار الدور الذي تقوم به الوزارة من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع القطاعات؛ من خلال استخدام جميع الوسائل الإلكترونية الحديثة لتحقيق “رؤية مصر ۲۰۳۰”، بما يحقق جهود الدولة نحو الإسراع في تحويل الاقتصاد إلى كيان قائم على العلم والمعرفة والتكنولوجيا، والنهوض بالقطاع الحكومي.

 

فيما أوضح وزير التجارة والصناعة أن دور الوزارة في هذا البروتوكول يتمثل ـ بالتنسيق مع باقي أطراف البروتوكول ـ في تشكيل مجموعات العمل اللازمة لتفعيل المشروع، وتحديد الخدمات المُقدمة من الجهات والمستهدفة بأعمال الميكنة، إلى جانب تنظيم ورش عمل لوضع دورات العمل المستندية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة، وإتاحة المحتوى والبيانات اللازمة لتنفيذ المشروع، وتشكيل فرق عمل من المتخصصين للتدريب على إدارة وتشغيل النظم اللازمة للمشروع، وإتاحة المواقع التي سيتم فيها تنفيذ خطط التطوير والتحديث وتجهيزها.

 

وأوضح الوزير أن هدف الوزارة الارتقاء بالخدمات المقدمة للقطاع الصناعي؛ من خلال إتاحة جميع خدمات الوزارة والجهات التابعة لها على منصة رقمية تفاعلية تدعم خطة التحول الرقمي التي انتهجتها الوزارة.

 

من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة شركة “إي فاينانس” إلى أن دور الشركة سيتمثل في إتاحة الخدمات المستهدفة عبر المنصة بطريقة إلكترونية؛ لتيسير تقديمها لمتلقي الخدمة من خلال تصميم وتنفيذ وإدارة بوابة خاصة بميكنة الخدمات الرقمية الصناعية، وكذا إتاحة التكامل مع بوابة السداد لمركز الدفع والتحصيل الإلكتروني لوزارة المالية، ذلك إلى جانب اتاحة التدريب في بيئة العمل على الحلول المطورة وتوفير البنية المعلوماتية وخطوط الربط.

ولفت المهندس

إبراهيم سرحان إلى أن الشركة تقدم خدمات تصميم واستضافة وتشغيل وإدارة المنظومات الإلكترونية من خلال الإمكانيات التكنولوجية والكوادر البشرية التي تتميز بها ولها خبرات سابقة وناجحة في تقديم هذه الخدمات.

المنصة تسهم في تيسير خدمات وإجراءات المستثمرين في قطاع الصناعة

 

 

شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين كل من: وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة التجارة والصناعة، وشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية (إي فاينانس)؛ بشأن إنشاء المنصة الصناعية الرقمية لتيسير تقديم الخدمات والإجراءات المختلفة للمستثمرين في قطاع الصناعة، وذلك بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة.

وقام بالتوقيع على البروتوكول كل من أشرف عبد الحفيظ، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية للتحول الرقمي، و ياسر حلمي، مستشار وزير التجارة والصناعة للتحول الرقمي، والمهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة شركة “إي فاينانس”.

 

ويستهدف بروتوكول التعاون تقديم خدمات تصميم وإدارة وتشغيل منصة الخدمات الصناعية الرقمية “منصة مصر الصناعية الرقمية”، والتي تساهم في تقديم خدمة أفضل للمستثمرين والمصنعين والتيسير في سرعة إنهاء الإجراءات المطلوبة وحوكمتها من خلال استحداث منظومة رقمية الكترونية.

 

وأكدت الدكتورة هالة السعيد، أنه وفقاً لبروتوكول التعاون، ستقوم وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ـ في إطار التنسيق مع باقي أطراف البروتوكول ـ بالتواصل مع الوزارات والجهات والهيئات التي تتعامل مع القطاع الصناعي في مصر، وكذا تفعيل المشروع، فضلاً عن إعداد خطط العمل وأعمال التنفيذ، إلى جانب تقديم الاستشارات الادارية والتنظيمية اللازمة، والدعم الفني المطلوب وتوفير الأجهزة والمعدات لضمان نجاح المشروع، مع إتاحة الربط مع كافة المنصات.

وأضافت أن توقيع بروتوكول التعاون يأتي في إطار الدور الذي تقوم به الوزارة من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع القطاعات؛ من خلال استخدام جميع الوسائل الإلكترونية الحديثة لتحقيق “رؤية مصر ۲۰۳۰”، بما يحقق جهود الدولة نحو الإسراع في تحويل الاقتصاد إلى كيان قائم على العلم والمعرفة والتكنولوجيا، والنهوض بالقطاع الحكومي.

 

فيما أوضح وزير التجارة والصناعة أن دور الوزارة في هذا البروتوكول يتمثل ـ بالتنسيق مع باقي أطراف البروتوكول ـ في تشكيل مجموعات العمل اللازمة لتفعيل المشروع، وتحديد الخدمات المُقدمة من الجهات والمستهدفة بأعمال الميكنة، إلى جانب تنظيم ورش عمل لوضع دورات العمل المستندية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة، وإتاحة المحتوى والبيانات اللازمة لتنفيذ المشروع، وتشكيل فرق عمل من المتخصصين للتدريب على إدارة وتشغيل النظم اللازمة للمشروع، وإتاحة المواقع التي سيتم فيها تنفيذ خطط التطوير والتحديث وتجهيزها.

 

وأوضح الوزير أن هدف الوزارة الارتقاء بالخدمات المقدمة للقطاع الصناعي؛ من خلال إتاحة جميع خدمات الوزارة والجهات التابعة لها على منصة رقمية تفاعلية تدعم خطة التحول الرقمي التي انتهجتها الوزارة.

 

من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة شركة “إي فاينانس” إلى أن دور الشركة سيتمثل في إتاحة الخدمات المستهدفة عبر المنصة بطريقة إلكترونية؛ لتيسير تقديمها لمتلقي الخدمة من خلال تصميم وتنفيذ وإدارة بوابة خاصة بميكنة الخدمات الرقمية الصناعية، وكذا إتاحة التكامل مع بوابة السداد لمركز الدفع والتحصيل الإلكتروني لوزارة المالية، ذلك إلى جانب اتاحة التدريب في بيئة العمل على الحلول المطورة وتوفير البنية المعلوماتية وخطوط الربط.

ولفت المهندس إبراهيم سرحان إلى أن الشركة تقدم خدمات تصميم واستضافة وتشغيل وإدارة المنظومات الإلكترونية من خلال الإمكانيات التكنولوجية والكوادر البشرية التي تتميز بها ولها خبرات سابقة وناجحة في تقديم هذه الخدمات.

تاج الدين: كل الكوادر الطبية والفندقية والعاملين بشرم الشيخ حصلوا على لقاحات كورونا

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، إن قمة المناخ التي ستستضيفها مصر في هذا الشهر ستشهد أعدادا كبيرة من الزائرين، حيث تفقد رئيس الوزراء ووزير الصحة المستشفى الميداني الموجود في قاعة المؤتمرات، وهناك مستشفيات إخلاء موجودة، وهناك عدد ضخم جدا من سيارات الإسعاف وغعدد كبير من الأطباء والمسعفين والتمريض مستعدون لأي احتمالات وتقديم الخدمات الطبية العاجلة.

 

وأضاف تاج الدين خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: “قبل المؤتمر، كل الكوادر الطبية والفندقية والعاملين في شرم الشيخ سواء في المطارات والموانئ وغيرها تم منحهم لقاحات كورونا”.

 

وتابع مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية: “الإجراءات الوقائية موجودة وأي شخص مصاب بأعراض مرضية سيتم علاجه أوعزله مؤقتا إذا كانت هناك تشابه كورونا أو كورونا بالفعل، لدينا غرف عزل وكل الاحتمالات موجودة لأي أمراض وبائية أو عادية أو حوادث طارئة”.

 

رئيس الوزراء يتفقد المنطقة الخضراء بمحيط المركز الدولي للمؤتمرات بشرم الشيخ

وزيرة البيئة تؤكد حرص الدولة المصرية على التوسع في مشاركة مختلف مؤسسات المجتمع المدني المحلية والعالمية في

أنشطة وفعاليات مؤتمر تغير المناخ

 

خلال جولته بمدينة شرم الشيخ اليوم، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، أعمال تجهيز المنطقة

الخضراء بمحيط المركز الدولي للمؤتمرات.

وزيرة البيئة

وخلال تفقده للاستعدادات النهائية لتجهيز المنطقة الخضراء لاستقبال المشاركين في قمة المناخ، أشارت الدكتورة ياسمين

فؤاد، وزيرة البيئة، إلى أنه تم الانتهاء من مختلف الأعمال الخاصة بالبنية الأساسية والخدمات اللوجيستية بالمنطقة، حيث تم

توصيل المرافق من مياه وصرف صحي، وكهرباء، وشبكة الإنترنت، كما تم الانتهاء من أعمال الواجهات، لافتة إلى أنه جار

الانتهاء من تأثيث مختلف الأقسام داخل المنطقة، الخاصة بالوزارات والهيئات والشركات ومؤسسات المجتمع المدني.

 

وفي هذا السياق، أوضحت وزيرة البيئة حرص الدولة المصرية على التوسع في مشاركة مختلف مؤسسات المجتمع المدني المحلية والعالمية في أنشطة وفعاليات مؤتمر تغير المناخ، مشيرة لما يتضمنه الجناح المصري من مشاركات من جانب عدد من مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن فتح سبل المشاركة في المنطقة الخضراء بأكثر من فعالية، ومن ذلك برنامج تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي، لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام للمجتمع المدني، إلى جانب إتاحة الفرصة لتنفيذ أحداث جانبية، والتي تقدم كخدمة مجانية، وكذا تخصيص يوم موضوعي لهم، وتسهيل مشاركة نشطاء البيئة بتخصيص منطقة مناسبة لهم وتسهيل مشاركة الشباب، مجددة التأكيد على حرص الرئاسة المصرية للمؤتمر على الاستماع إلى أصوات المجتمع المدني والشباب من خلال عدة لقاءات.

 

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة الخضراء تتضمن مساحات لعرض قصص نجاح مشروعات الدولة المصرية في مجالات التصدي لظاهرة التغيرات المناخية، كما أن بها مساحات للمعارض والأنشطة غير التجارية المرتبطة بالعمل المناخي، إلى جانب مساحة للأنشطة الثقافية والتشاركية تضم العديد من منظمات المجتمع المدني المشاركة في فعاليات المؤتمر.

كما تضم المنطقة الخضراء أماكن لإقامة أنشطة للتوعية بمخاطر التغيرات المناخية، وكذلك منطقة للابتكار والعلوم، ومساحة لتعزيز جهود مشاركة المجتمع المحلي في مصر.

 

 

رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمطار شرم الشيخ الدولي

فور وصوله اليوم لمدينة شرم الشيخ،.  بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، . رئيس مجلس الوزراء،.

يرافقه وزيرا الصحة والسكان والبيئة،.  ومحافظ جنوب سيناء، . ونائبة وزير السياحة ونائبة المحافظ،.

جولته بتفقد الصورة النهائية لمختلف مشروعات التطوير التي شهدها مطار شرم الشيخ الدولي بمختلف مكوناته.

 

حيث شملت جولة رئيس الوزراء ومرافقيه المهابط والممرات، وصالات الوصول والمغادرة، وصالات كبار الزوار، وكذا مداخل

ومخارج المطار، إلى جانب أعمال تنسيق الموقع في كل أرجاء المطار، بالإضافة إلى جميع المرافق والمنشآت الخدمية

بالمطار.

رئيس الوزراء

 

وفي هذا الإطار، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على مراعاة الحرص الدائم على صيانة المرافق والمناطق الخدمية بمطار

شرم الشيخ الدولي، باعتباره البوابة الأولى لدخول المدينة واستقبال ضيوف مصر من جميع أنحاء العالم، مؤكداً ضرورة الالتزام

التام بحُسن استقبال جميع الضيوف والزائرين، وتقديم كافة التيسيرات اللازمة لإنجاز مهامهم أثناء تواجدهم في المطار، وذلك

من أجل ترك انطباعات جيدة لديهم عن بلد الحضارة المصرية العريقة، مع استمرار الصيانة لجميع المرافق، وتواجد المسئولين

بصفة دائمة في مواقع العمل والإشراف التام على تذليل أي معوقات قد تطرأ في أسرع وقت.

مدير مطار شرم الشيخ الدولي

 

وخلال جولته بأرجاء المطار، استمع رئيس الوزراء لشرح من جانب اللواء نبيل الملاح، مدير مطار شرم الشيخ الدولي، حول

أعمال التطوير التي شهدها المطار، والتي أسهمت بصورة كبيرة في إظهار هذا المرفق الحيوي بصورة مبهرة، مشيراً إلى أن

أعمال التطوير شملت الممر الرئيسي، بحيث يسمح باستيعاب أكبر عدد من الطائرات، والتي ستتواجد خلال فترة انعقاد مؤتمر

المناخ، كما تم زيادة السعة الاجمالية لصالات كبار الزوار، لاستيعاب أعداد أكبر من ضيوف المؤتمر، حيث تم مُضاعفة عدد

مناطق الضيافة، بالإضافة إلى وجود صالة لتقديم الخدمات اللوجيستية، والتي شملت الخدمات الخاصة بالجمارك والجوازات

والحجر الصحي، مع توفير مختلف المرافق بها بما يتناسب مع الحركة المطلوبة للأشخاص من ذوى الهمم.

 

 

كما نوه اللواء نبيل الملاح إلى أنه جرى أيضاً تطوير الموقع الخارجي أمام صالات الوصول، كما تم مراعاة التركيز بصورة أكبر على

الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة الكهربائية داخل مطار شرم الشيخ، من خلال إقامة محطة للطاقة الشمسية به.

 

وفي الوقت نفسه، أصبحت الطاقة الاستيعابية لبوابات المطار 8 حارات بعد تطويرها، منها 4 للدخول، و4 أخرى للخروج، فضلاً عن زيادة المسطحات الخضراء من 160 ألف م2 لتصبح ما يقارب 250 ألف م2، وذلك بما يتوافق مع استضافة المدينة لمؤتمر تغير المناخ.

 

كما أوضح مدير المطار أنه تم الاستعانة بالآلاف من مصابيح الإضاءة المُوفرة للطاقة داخل المطار، لتُسهم في تقليل الانبعاثات الحرارية، وترشيد استهلاك الكهرباء.

 

تجدر الإشارة إلى أن أعمال التطوير شملت رفع كفاءة مدرج الطائرات R04 والممرات المساعدة والفرعية تحت إشراف وزارة النقل من خلال الشركة المصرية للصيانة الذاتية للطرق والمطارات التابعة للوزارة، والتي قامت بتطوير مدرج الطائراتL04  باستخدام الصيانة الوقائية الحديثة، وذلك ليظهر المطار في أبهى صورة لاستقبال زعماء ووفود الدول المشاركة بالمؤتمر، والوفود السياحية التي تتوافد على المدينة على مدار العام.

 

مستشار رئيس الوزراء: مؤتمر المناخ أكبر حدث تستضيفه مصر في تاريخها

قال هاني محمود، وزير الاتصالات الأسبق، ومستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري، إن استضافة مصر للمؤتمرات الدولية له فوائد عديدة، أبرزها مؤتمر المناخ تواجد وسائل إعلام دولية.

 

وتابع خلال لقائه مع الإعلامية هند النعساني ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن تنظيم المؤتمرات يبعث برسائل واضحة مفادها أن مصر بلد آمنة وهادئة ومستقرة.

 

وأكد هاني محمود، وزير الاتصالات الأسبق، أن المؤتمرات تجعل مصر في الإعلام العالمي ويتم تقديم فقرات في القنوات الفضائية عن المعالم المصرية.

 

ولفت مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري، إلى أن كثيرًا ممن يحضر المؤتمرات لاسيما في شرم الشيخ يعود إلى بلده لاصطحاب أسرته من أجل السياحة في مصر

واختتم هاني محمود، وزير الاتصالات الأسبق، ومستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري، إن مؤتمر المؤتمر المناخ يعد أكبر مؤتمر تستضيفه مصر، حيث تشارك فيه كل دول العالم تقريبًا.

قال هاني محمود، وزير الاتصالات الأسبق، ومستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري، إن استضافة مصر للمؤتمرات الدولية له فوائد عديدة، أبرزها مؤتمر المناخ تواجد وسائل إعلام دولية.

ولفت مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري، إلى أن كثيرًا ممن يحضر المؤتمرات لاسيما في شرم الشيخ يعود إلى بلده لاصطحاب أسرته من أجل السياحة في مصر

وأكد هاني محمود، وزير الاتصالات الأسبق، أن المؤتمرات تجعل مصر في الإعلام العالمي ويتم تقديم فقرات في القنوات الفضائية عن المعالم المصرية.

رئيس الوزراء: لن يتم السماح بإخفاء السلع أو المبالغة في الأسعار والمُضاربة أو الاحتكار

مدبولى يُكلف جهاز حماية المستهلك بتلقي شكاوى المواطنين في حالات المبالغة في الأسعار والمضاربة من خلال الخط الساخن ..وإجراءات ضد أي تاجر مُخالف يستغل  الظروف

 

مدبولي: المواطنون يُدركون أن هناك أزمة عالمية ومعدلات تضخم مرتفعة والدولة مستمرة في بذل جهود واسعة لتوفير السلع وتنفيذ حزم حماية اجتماعية

التغيرات المناخية

 

التغيرات المناخية تُحتم علينا الاستعداد الجيد لكميات أمطار غير مسبوقة ..

وهناك ضرورة لوضع خطة من جانب كل محافظةللتعامل مع المناطق الساخنة

رئيس الوزراء

 

ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأربعين لمجلس المحافظين، بحضور الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، واللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، والدكتورة منال عوض، محافظ دمياط، واللواء أشرف الداودي، محافظ قنا، والدكتور أيمن مختار، محافظ الدقهلية، وبمشاركة باقي المحافظين عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

رئيس الوزراء

 

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالتأكيد على ضرورة استمرار الآليات المُتبعة لمُراقبة الأسواق خلال هذه الفترة وتحقيق

الانضباط بها، لافتاً إلى أن هناك تنسيقاً تاماً بين الحكومة واتحادات الغرف التجارية، وكذا اتحادات الصناعات المختلفة، في إطار

توفير المنتجات، وضبط الأسواق، مشدداً على أنه لن يتم السماح بإخفاء السلع، أو المُبالغة في الأسعار، والمُضاربة أو

الاحتكار، وسيتم التعامل بمنتهى الحسم مع المخالفين وفق الإجراءات القانونية.

رئيس الوزراء

وأوضح رئيس الوزراء أنه كلف جهاز حماية المستهلك، بتلقي شكاوى المواطنين في حالات المبالغة في الأسعار والمضاربة، من خلال الخط الساخن للجهاز برقم (19588)، لافتاً إلى أنه ستتم متابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات ضد أي تاجر مُخالف يستغل تلك الظروف.

 

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه سيتم ضخ أكبر حجم من البضائع في الأسواق والمنافذ، بالتنسيق بين المحافظات

وكل من وزارة التموين والجهات المعنية التابعة للقوات المسلحة والداخلية، بهدف توفير السلع المختلفة بأسعار مناسبة

للمواطنين، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لافتاً إلى أنه ستتم المتابعة الدورية على مدار

اليوم لموقف توافر جميع السلع الأساسية، واستقرار الأسواق بجميع المحافظات، من خلال غرفة إدارة الأزمات بمركز

المعلومات و دعم اتخاذ القرار، مع دفع لجان ميدانية من رئاسة مجلس الوزراء للمراقبة على أرض الواقع.

 

وأكد رئيس الوزراء أن المواطنين يُدركون أن هناك أزمة عالمية، ومعدلات تضخم مرتفعة فى مختلف بلدان العالم، مشيراً في

هذا الصدد إلى أن الدولة برغم تلك الظروف العالمية مستمرة في بذل جهود واسعة لتوفير السلع، وكذا طرح مبادرات مجتمعية

متعددة، وتنفيذ حزم حماية اجتماعية لمساندة المواطنين في هذه المرحلة، وآخرها حزمة الحماية الاجتماعية الاستثنائية

التي كلف بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بقيمة نحو 67 مليار جنيه، وتتضمن عدة إجراءات مهمة يبدأ

العمل بها الشهر المقبل.

الإجراءات

الاجراءات  الاحترازية التي تتخذها الدولة استعداداً لفصل الشتاء

 

وعلى جانب آخر، تطرق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بالمحافظين، إلى موقف الإجراءات

. الاحترازية التي تتخذها الدولة استعداداً لفصل الشتاء وموسم هطول الأمطار، للحفاظ على حياة وممتلكات المواطنين، .

حيث شدد على ضرورة الإعداد والتجهيز لمواجهة الأمطار الشديدة، سواء في فصل الخريف أو الشتاء المقبل.

 

وأكد مدبولي أن التغيرات المناخية تُحتم علينا الاستعداد الجيد لكميات أمطار غير مسبوقة، والجاهزية لتكرار هطول الأمطار

الشديدة، لافتاً إلى ضرورة وضع خطة من جانب كل محافظة للتعامل مع المناطق الساخنة التي حدث بها تجمعات مياه

وشكلت أزمات.

رفع درجة الاستعداد القصوى لموسم السيول والأمطار الغزيرة

 

ووجه رئيس الوزراء المحافظين في هذا الإطار برفع درجة الاستعداد القصوى لموسم السيول والأمطار الغزيرة، من خلال

مراجعة مدى استعداد غرف الطوارئ والعمليات بالمحافظات وربطها بغرف العمليات المركزية، والعمل على تطهير شبكات

الصرف والمجارى المائية، للتأكد من عدم وجود عوائق بها، ورفع درجة استعداد غرف العمليات والطرق والمعدات الثقيلة وكافة

الخدمات، بالإضافة إلى الاطمئنان على مدى توافر عربات الكسح والمعدات الأخرى اللازمة، واتخاذ باقي الإجراءات

والاستعدادات اللازمة في هذا الشأن.

 

وأضاف مدبولي أنه من المهم التنسيق الفاعل بين مختلف الجهات المعنية، ومن ذلك التنسيق بين المحافظات لتبادل الاحتياجات حال حدوث حالات طوارئ، إلى جانب تشكيل فرق عمل فنية لمتابعة موقف سقوط الأمطار وحركة مياه السيول، مع قيام مراكز التنبؤ بإعداد تقارير دورية تتضمن المناطق المتوقع حدوث سيول بها لاتخاذ الإجراءات الاستباقية.

 

من ناحية أخرى، أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أنه من المقرر أن تنطلق خلال أيام فعاليات مؤتمر تغير المناخ COP27، في مدينة شرم الشيخ، موجهاً في هذا الإطار بأهمية تكاتف الجهود وأن يعمل الجميع من أجل هدف واحد مشترك وهو أن تخرج الدولة المصرية في أبهى صورها بما يعكس مكانة هذا الوطن وتأثيره اقليمياً وعالمياً، مع ضرورة إبراز الجهود التي بذلتها الدولة في آلاف المشروعات الخدمية والتنموية على مدار السنوات السابقة.

وزير التموين

وأكد الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن هناك تواصلاً مستمراً مع كافة المحافظين بهدف توفير السلع المختلفة، وتحقيق انضباط الأسواق واستقرار الأسعار، مشيراً إلى دور غرفة العمليات التى تم تشكيلها في الوزارة؛ في متابعة هذه المستهدفات، ولافتاً إلى أن الوزارة ستستقبل أي شكاوى تخص المبالغة في الأسعار، وتم تكليف جهاز حماية المستهلك لمتابعة شكاوى المستهلكين، مشدداً على أنه سيتم التحرك على الفور من قِبل الأجهزة المعنية للتصدي لتلك الممارسات، مؤكدًا أن الوزارة تمتلك آليات لمتابعة وضبط الأسواق، والحفاظ على وصول السلع للمواطنين بأسعار مناسبة، والتعامل مع أي ممارسات غير سليمة.

 

وأكد وزير التموين أن الاحتياطيات من السلع المختلفة كافية ومُطمئنة، وتقوم الوزارة أيضًا بالترتيب مع المصانع المُنتجة لزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من مختلف السلع، كما تقوم في الوقت نفسه بمراقبة الأسواق؛ حتى لا يتم استغلال الظروف الراهنة.

من جانبه شرح اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية الجهود المبذولة لمواجهة موجة الأمطار، مؤكدًا أنه يتم العمل على توفير المعدات المختلفة والأفراد المتخصصين للتعامل مع أي موجة أمطار، مع التنسيق الكامل مع هيئة الأرصاد الجوية لتقدير أي موجات أمطار محتملة والاستعداد لها.

وزير التنمية المحلية

 

ولفت وزير التنمية المحلية إلى المبادرة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وهي مبادرة الـ 100مليون شجرة، موضحا أنه تم التنسيق في عدد من المحافظات لتوفير الأشجار المختلفة، وأن هناك  متابعة للتنفيذ حتىتحقق المبادرة النجاح المنشود، ومضيفاً أن المحافظات تتابع كذلك الالتزام بالتكليفات الصادرة فيما يخص ترشيد استهلاكالكهرباء على مستوى الجمهورية، لافتاً أيضاً إلى أنه يتم تنظيم برنامج تدريبي لنواب المحافظين حول أهمية إدارة المشروعات

القومية والحفاظ عليها.

وخلال الاجتماع عرض المحافظون الجهود المبذولة للإشراف على توفير السلع المختلفة، بالتنسيق مع الوزارات والجهات

المعنية، وكذلك جهود التعامل مع التغيرات المناخية، وسقوط كميات كبيرة من الأمطار.

ننشر تفاصيل موتمر رئيس الوزراء اليوم واجراءت الحماية الاجتماعية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي،.  رئيس مجلس الوزراء، . مؤتمراً صحفياً، . اليوم؛ .

عقب انتهاء اجتماع المجلس،.  أشار فى مستهله إلى تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، . رئيس الجمهورية،.

الصادرة للحكومة بوضع حزمة حماية اجتماعية جديدة للمواطنين، وذلك لمجابهة الموجة التضخمية الهائلة التى يشهدها العالم

نتيجة للأزمات الحالية، لافتاً إلى حرص وتأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، المستمر للحكومة بضرورة مراعاة ما يواجهه

المواطنون من تداعيات ناتجة عن تلك الأزمات، لافتا إلى أن ذلك يأتي أيضاً كأحد مخرجات المؤتمر الاقتصادى الذي تم عقده

على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي أن مجلس الوزراء وافق خلال اجتماعه اليوم، على حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة، تنفيذاً

لتوجيهات الرئيس السيسي، فى هذا الصدد، وكتنفيذ لأول مخرج من مخرجات المؤتمر الاقتصادي، موضحاً أن من أهم مكونات

هذه الحزمة، التى سيبدأ تنفيذها الشهر المقبل، إقرار علاوة استثنائية بمبلغ 300 جنيه شهريا، لجميع العاملين بالجهاز

الإداري بالدولة، والشركات التابعة لها، وكذا لأصحاب المعاشات، لمجابهة غلاء المعيشة.

 

وأضاف رئيس الوزراء: تتضمن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة أيضاً رفع الحد الأدني للأجور إلى 3000 جنيه شهريا، .

بدلا من 2700 جنيه شهريا، على أن يسرى هذا القرار بالتبعية على باقي الدرجات المالية المختلفة، .

بحيث تتم زيادة متدرجة لتلك الدرجات، بناء على تقرير الحد الأدني للأجور.

وفيما يتعلق بالقطاع الخاص، أشار رئيس الوزراء إلى أنه سيتم وضع آلية  واضحة لتعويض ودعم العاملين فى مختلف الشركات

التى تعثرت، أو توقفت أعمالها نتيجة للأزمة العالمية الحالية، بحيث سيتم صرف دعم مالي حتى 30/6/2023، للعمالة فى تلك

الشركات، بشرط عدم الاستغناء عنها، لافتا فى هذا الصدد إلى التكليف الصادر لوزراء المالية، والتضامن الاجتماعي، والقوى

العاملة، بوضع الآلية المطلوبة فى هذا الشأن، والتى سيتم الإعلان عنها قريباً.ونوه رئيس الوزراء إلى أنه تم التوافق أيضاً على

استمرار العمل بحزمة الحماية الاجتماعية، التى تم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية، والخاصة بتوفير دعم مالي للأس

ر المستهدفة، وذلك من خلال البطاقات التموينية، بشرائح تتراوح ما بين 100 إلى 300 جنيه، والتى يستفيد منها أكثر من

10.5 مليون أسرة مقيدة على البطاقات التموينية، موضحاً أن هذه الحزمة كان من المقرر أن ينتهي العمل بها فى

31/12/2022، ولكن تم التوافق على استمرار العمل بها حتي 30/6/2023.

 

وأكد رئيس الوزراء على التوجيهات الصادرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعدم زيادة أى رسوم على

المواطنين خلال الفترة المقبلة، وفى هذا الإطار  فقد تم التوافق على استمرار العمل بالقرار السابق اصداره بعدم زيادة أسعار

الكهرباء، حتى 30/6/2023، والذي كان من المقرر انتهاء العمل به فى 31/12/2022.

 

ونوه رئيس الوزراء إلى أن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة، عبارة عن مجموعة من القرارات المتكاملة، تستهدف من خلاله

ا الدولة مساندة ودعم المواطنين فى مواجهة الظروف الراهنة الناتجة عن الأزمات العالمية الحالية، مضيفا أن هذه الحزمة

ستتضمن التقدم للبرلمان بمشروع قانون لرفع حد الاعفاء الضريبي للمواطن، بحيث يتم رفع الحد الأدنى للإعفاء الضريبي من

24 ألف جنيه في السنة إلى 30 ألف جنيه في السنة، وهو ما يعني أن أصحاب الدخول حتى 2500 جنيه شهرياً، لن يٌخصم

منهم أي ضريبة في هذا الشأن.

 

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن تكلفة حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة على الدولة، تقترب من 67 مليار جنيه في

السنة، مضيفاً: هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لتكليفات رئيس الجمهورية، وإيماناً من جانب الحكومة بضرورة دعم المواطنين في

ظل الأزمة العالمية الراهنة.

ـ

رئيس الوزراء: المؤتمر أكد حرص الحكومة على نهج الشراكة الفعّالة مع القطاع الخاص

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، . رئيس مجلس الوزراء . كلمة خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي ـ مصر 2022،.

بتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسي، . رئيس الجمهورية،.  أشار في مستهلها إلى أنه استجابة لتكليف فخامة الرئيس،.

نظمت الحكومة فعاليات هذا المؤتمر خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري؛ .

لمناقشة أوضاع الاقتصاد المصري ومستقبله،.

بمشاركة واسعة من نخبة من كبار الاقتصاديين والمفكرين والخبراء المتخصصين ورؤساء الأحزاب.

رئيس الوزراء

 

ولفت رئيس الوزراء إلى أنالجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي حظي بحضور واسع النطاق ومشاركة فعالة من قبل كافة الفئات

المُمثلة في هذا المؤتمر، حيث تجاوز عددهم نحو 1200 مشارك، كما شهد المؤتمر نسب تفاعل ومشاركة كبيرة من خلال

منصاته الالكترونية، حيث تجاوزت نسبة المشاهدة 250 ألف مشاهدة خلال يومين، فضلاً عن أنه تم تلقي ما يعادل 600

مقترح، لافتاً إلى أن ما يميزهم أن غالبيتهم من الشباب، بما يعكس تفاعلا كبيرا للغاية من الشباب المصري لعرض مقترحات

كثيرة.

رئيس الوزراء

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه تم التوجيه بتشكيل لجنة فنية بالتنسيق مع الوزارات المختلفة،.

لدراسة كل هذه المقترحات، وصياغة خطط تنفيذية للاقتصاد المصري خلال الفترة القادمة، .

مضيفا انه تم من خلال جلسات المؤتمر مناقشة كل التحديات الراهنة التي تواجه القطاع الخاص في مصر، .

بهدف الوصول إلى خارطة طريق توافقية للاقتصاد المصري في الفترة المقبلة.

رئيس الوزراء

 

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه وفق مسارات الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي، وجلساته السبعة عشرة، كان هناك عدد من الرسائل الرئيسية التي خرج بها المؤتمر، حيث أكد حرص الحكومة على نهج الشراكة الفعالة مع القطاع الخاص، على النحو الذي عكسته بالفعل مداخلة من مجتمع الأعمال في سياق الجلسة الخاصة بوثيقة سياسة الملكية، والتي أشارت إلى أن هذا النهج من قبل الحكومة قد رفع سقف التوقعات بالنسبة للقطاع الخاص، مؤكداً أن الحكومة ملتزمةً بمواصلة هذا النهج في كل ما سيتم تبنيه ويخص مجتمع الأعمال خلال المرحلة المقبلة.

 

كما أكد مدبولي اهتمام الحكومة بخفض كُلفة أداء الأعمال على القطاع الخاص من خلال العديد من الآليات وتوفير جميع سبل الدعم للقطاع الخاص، لافتاً إلى أنه تم التأكيد خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادى على أن مجلس الوزراء قد أصدر قراراً يُلزم الجهات الحكومية بعدم فرض أي رسوم جديدة إلا بعد الرجوع لمجلس الوزراء، كما تم خلال جلسات المؤتمر دعوة المُصنعين ورجال الأعمال للتواصل مباشرة مع مجلس الوزراء حال فرض أي رسوم جديدة لم تكن مفروضة من قبل من أية جهة حكومية.

الحياد التنافسى

 

وأشار رئيس الوزراء كذلك إلى التزام الحكومة بالحياد التنافسي وفق أفضل الممارسات الدولية، لافتاً إلى أن ذلك قد ترجمته التعديلات التي تم تبنيها مؤخراً في الأطر التشريعية والمؤسسية والتنظيمية لتعزيز دور جهاز حماية المنافسة، ومن بينها صدور قرار تأسيس اللجنة العليا للحياد التنافسي، برئاسته، وقرار إلزام الجهات الحكومية بعدم تبني أية قرارات تُؤثر على الحياد التنافسي، والرجوع إلى جهاز حماية المنافسة في هذا الصدد قبل إصدار أية قرارات بهذا الشأن،  إلى جانب التزام الشركات المملوكة للدولة بالمبادئ التي تضمن الحياد التنافسي الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

تعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة

كما تضمنت الرسائل الرئيسية للمؤتمر، التأكيد على أن الحكومة تستهدف تعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة من خلال شراكات ناجحة مع القطاع الخاص في عدد كبير من المجالات ذات الأولوية، من خلال آليات مُتعددة للشراكة، سواءً فيما يتعلق بالمشاركة في الملكية، أو الإدارة، أو التشغيل، حيث أوضح رئيس الوزراء أن فكرة تخارج الدولة ليس معناها البيع، موضحاً أن خيار البيع يمثل آلية فقط من بين آليات كثيرة جداً، وتم التوافق على أن تكون الأولوية حال لجوء الدولة إلى هذا الخيار، من خلال طرح الشركات المملوكة للدولة في البورصة لتوسيع قاعدة الملكية من قبل المواطنين.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي حرص الحكومة على تيسير فرص نفاذ القطاع الخاص للتمويل المحلي والدولي من خلال مواصلة سياسات الانضباط المالي والاستدامة المالية لتقليل أثر مزاحمة الائتمان الممنوح للقطاع العام للائتمان الممنوح للقطاع الخاص، علاوة على دعم الحكومة لتعزيز فرص نفاذ القطاع الخاص المصري للتمويل من قبل المؤسسات الدولية بشروط ميسرة، وآجال ممتدة لتمويل مشروعات يأتي على رأسها المشروعات ذات العائد التنموي، وأشار كذلك إلى التزام السياسة المالية بتحقيق الانضباط المالي واستعادة مسارات انخفاض الدين العام، والتنسيق الكامل بين السياسة المالية والنقدية، وفق أطر تضمن استقلالية السياسة النقدية، وتوجه وزارة المالية إلى التحفيز المدروس للقطاع الخاص، وفق تبني منظومة من الحوافز الاستثمارية التي تستند إلى الكفاءة والتنافسية.

تحقيق الاستقرار السعري

 

وأشار إلى التأكيد خلال المؤتمر على حرص السياسة النقدية على تحقيق الاستقرار السعري وفق سياسة استهداف التضخم، رغم كون الضغوطات التضخمية الحالية قد نتجت بالأساس عن الصعوبات العديدة التي تفرضها البيئة الاقتصادية الدولية والتي ارتفعت على اثرها معدلات التضخم في عدد من دول العالم إلى ما يفوق 100%، وتوجُه البنك المركزي المصري قريباً إلى الإعلان عن المستهدف المستقبلي لمعدل التضخم، علاوة على تطوير مؤشر لرصد التطور في قيمة الجنيه المصري مقابل سلة من العملات والأصول بما يعكس قيمته الحقيقية، ليس فقط مقابل عملة واحدة، إنما مقابل عدد من العملات الأخرى.

أهمية مواصلة مسيرة الإصلاح الاقتصادي

 

وقال رئيس الوزراء:.  تضمن المؤتمر تأكيد الحكومة المصرية على أهمية مواصلة مسيرة الإصلاح الاقتصادي لرفع وتيرة النمو

الاقتصادي، وزيادة مستويات شموليتها واستدامتها والمدفوعة بالأساس بنمو مستمر في الاستثمارات المنفذة سواء من

الحكومة أو من القطاع الخاص لزيادة مساهمة القطاع الخاص في توليد الناتج وفرص العمل والصادرات.

وأشار إلى أن الحكومة المصرية كلها أملُ في أن جلسات هذا المؤتمر سوف تسفر عن عدد من المخرجات خلال الفترة

المقبلة والتي يأتي على رأسها، تعزيز متنامي ومستدام لمسار الاستثمارات الخاصة المنفذة، ودفع مسارات النمو الاقتصادي

المحفزة بالأساس بنمو القطاع الخاص، وخلق المزيد من فرص العمل المنتج لكافة شرائح وفئات المصريين في شركات واعدة

للقطاع الخاص، وأيضا شراكات بين الدولة والقطاع الخاص في هذا الشأن، فضلا عن زيادة مستويات مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات الاقتصادية.

الاجل القصير

 

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: استناداً إلى ما سبق، سوف تعمل الحكومة خلال الأجل القصير على تنفيذ مجموعة من الإجراءات تتمثل في: تبني آلية تواصل مستمرة بين الحكومة وجميع الفئات الأخرى للتعرف على أهم العقبات التي تواجه القطاعات المختلفة ووضع حلول عاجلة لها بطريقة غير تقليدية.

وتابع أن هذه الإجراءات تشمل أيضا اقتراح عقد مؤتمر اقتصادي سنوي للترويج للاستثمار في مصر يتم من خلاله دعوة الشركات العالمية لعرض فرص الاستثمار، وكذا لمراجعة وتقييم ما تم الاتفاق عليه من خارطة طريق وعرضها أمام الرأي العام والمتخصصين، قائلا: نستهدف أن يكون المؤتمر الأول في هذا الشأن في النصف الأول من عام 2023.

فيما تضمنت الإجراءات أيضا تدقيق الصياغة النهائية لوثيقة سياسة ملكية الدولة والحياد التنافسي، وعرضها على مجلس الوزراء خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ تمهيدا لاعتمادها من قبل رئيس الجمهورية، إلى جانب تبني حزمة من الحوافز الاستثمارية التي تم اعتمادها خلال اجتماع مجلس الوزراء السابق، وعلى رأسها تحديد عدد من الصناعات والأنشطة

ضريبة الدخل

 

الاستراتيجية للدولة المصرية والتي ستتمتع بعدد من الحوافز، وعلى رأسها رد جزء كبير من ضريبة الدخل، وتصل قيمة الرد إلى حوالي 55% من ضريبة الدخل على ألا تتجاوز المدة للرد الجزئي من الضريبة 45 يوما من تقديم الإقرار الضريبي، وهذا يعني أننا كدولة سنكون ملتزمين في أقل من شهر ونصف برد حتى 55% من قيمة ضريبة الدخل، لعدد من المشروعات التي ستحددها الدولة طبقا لأهميتها الاستراتيجية والتي ستخرج بقرارات من مجلس الوزراء.

 

وأشار رئيس الوزراء في سياق حديثه عن الإجراءات التي ستتخذها الحكومة على المدى القصير، إلى أنه في ضوء تكليفات السيد رئيس الجمهورية بإعداد حزمة اجتماعية في ضوء ظاهرة تزايد معدلات التضخم عالميا، فإن مجلس

الوزراء في خلال الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي الفترة القليلة المقبلة سيعمل على وضع هذه الحزمة والاعلان عنها والبدء في تطبيقها اعتبارا من الشهر القادم، مؤكدا إلغاء العمل بنظام الاعتمادات المستندية خلال أقل من شهرين بالتوافق مع البنك المركزي، حتى نرفع القيود التي اشتكى منها جميع رجال الصناعة في هذا الشأن، فيما تضمنت الإجراءات كذلك إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصناعة المصرية خلال مدة لا تتجاوز 3 أشهر، بحيث تضع خارطة طريق للصناعة المصرية خلال السنوات العشر المقبلة.

رسالة طمأنينة إلى المواطن المصري

 

وقال رئيس الوزراء موجها حديثه للحاضرين: لعل مؤتمرنا هذا ينجح في إعطاء رسالة طمأنينة إلى المواطن المصري بأنه رغم كل التحديات غير المسبوقة فإننا وبعون الله قادرون على المضي قدما في تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية، وكذا المشروعات التنموية والخدمية في طريقنا لبناء جمهورية جديدة يتمتع فيها المواطن المصري بجودة الحياة التي ننشدها جميعا، كما أن هناك رسالة للخارج بأن مصر ترحب بالاستثمارات في مختلف القطاعات بما لديها من بنية تحتية متطورة، وهو ما يترجمه حرصت الحكومةخلال الجلسة الختامية للمؤتمر الاقتصادي على تبني سياسات اقتصادية منضبطة، وشراكة حقيقية مع القطاع الخاص، بما

يضمن نجاح الاقتصاد المصري في اجتياز الرحلة الوعرة التي يمر بها العالم في الفترة الراهنة، داعيا الله أن يوفقنا لما فيه الخير والرخاء لمصرنا الحبيبة.

ننشر تفاصيل كلمة رئيس الوزراء بالمؤتمر الاقتصادي

انطلاق فعاليات المؤتمر الاقتصادي  مصر – 2022  بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة واسعة من كبار الاقتصاديين والمفكرين والخبراء

رئيس الوزراء: خارطة الطريق الاقتصادية لابد أن تشمل جزأين.. التعافي من الأزمة العالمية قصيرة الأجل وصياغة حلول لبعض المشاكل المزمنة

الظروف الاقتصادية في مصر كانت تفرض على الحكومات تبني “الحلول الشبيهة بالمسكنات”

الدولة لم تتخذ حلولا راديكالية لأنها غالبًا ما تكون غير شعبوية ولها ثمن سياسي باهظ يكون من الصعب على الحكومات أن تتحمله وبالتالي تراعي الحكومات اعتبار “الحفاظ على استقرار الدولة” لكن على المدى الطويل لن ينتج ذلك دولة متقدمة

المؤتمر الاقتصادي

انطلقت، .

صباح اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، فعاليات “المؤتمر الاقتصادي – مصر 2022 .. خارطة طريق لاقتصاد أكثر تنافسية “، والذي تنظمه الحكومة بتكليف من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، .

رئيس الجمهورية، على مدار ثلاثة أيام؛ لمناقشة العديد من القضايا والملفات الاقتصادية تتعلق بأوضاع الاقتصاد المصري ومستقبله، وذلك بحضور عدد من الوزراء، ومسئولي وممثلي الجهات الحكومية،.

ومشاركة واسعة من كبار الاقتصاديين، والمفكرين، والخبراء.

المؤتمر الاقتصادي

وفي مستهل فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، وخلال الجلسة الافتتاحية، قدم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عرضا تحت عنوان  الاقتصاد المصري في أربعين عاما.. وماذا بعد؟.

استهله بكلمة أوضح فيها أن هذا المؤتمر يأتي في خضم أزمة عالمية، لم تشهدها دول العالم منذ الحرب العالمية الثانية قبل 80 عاماً،.

مشيراً إلى أن المتابع للتطورات العالمية الراهنة، يرى أن كل حكومات الدول المتقدمة، والقوية اقتصادياً، وكذلك البلدان الناشئة، تصارع من أجل النجاة وضمان استقرار بلادها، .

ومصر ليست بمنأى عن هذه الظروف، حيث صُنفت من جانب كافة المؤسسات الدولية كواحدة من الدول التي كانت أكثر تأثراً بهذه الأزمة العالمية الكبرى.

المؤتمر الاقتصادي

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه انطلاقاً من ادراك القيادة السياسية لأهمية أن نضع معاً خارطة طريق لمستقبل الاقتصاد المصري يشارك في وضعها إلى جانب الحكومة،.

الخبراء والمتخصصون ومجتمع رجال الأعمال والأحزاب السياسية، جاء تكليف فخامة الرئيس للحكومة بتنظيم هذا المؤتمر لمناقشة أوضاع ومستقبل الاقتصاد المصري، والخروج بخارطة طريق واضحة لهذا الاقتصاد خلال الفترة القادمة،.

منوهاً إلى أن هذه الخارطة لابد أن تشمل جزأين: الأول التعافي من الأزمة العالمية قصيرة الأجل، والثاني صياغة حلول لبعض المشاكل المزمنة لدينا تتطلب التحرك على المديين المتوسط وطويل الأجل.

المؤتمر الاقتصادي

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الحكومة، منذ بداية الأزمة ومن قبل حدوثها، تحرص على متابعة ما يُكتب عن مصر في الداخل والخارج، وكذا رصد كافة مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف التعرف على آراء المصريين، .

والاستماع إلى وجهات نظر الخبراء عبر البرامج الحوارية، لافتاً إلى أن بعض هذه الآراء اتضح أنه غير مبني على معرفة دقيقة لواقع وأحوال الاقتصاد المصري، ولا تستند إلى الأرقام الحقيقية التي تعكس واقع هذا الاقتصاد، .

بحيث يتردد على مواقع التواصل الاجتماعي أن مصر مثلاً تواجه أسوأ أزمة قد تمر بها، مع رصد تخوف من الشباب والمواطنين حرصاً من جانبهم على بلدهم.

المؤتمر الاقتصادي

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه لهذا السبب حرصت الحكومة خلال هذه الجلسة الافتتاحية، على عرض تحليل واستقراء لوضع الاقتصاد المصري على مدار الأربعين عاماً الماضية، .

إدراكاً من جانبها، أنه من أجل التحرك بخارطة طريق نحو المستقبل، فمن المهم أن نعرف كيف كنا ؟ وأين نحن الآن ؟ كي نبني حلولا للمستقبل مبنية على قاعدة بيانات حقيقية، وواقع نعرفه، وتحديات نتوافق عليها جميعاً.

وأضاف رئيس الوزراء أنه برصد الـ 40 عاماً الماضية، وجدنا أن هذا المؤتمر الاقتصادي الذي دعا له فخامة الرئيس السيسي،.

هو المؤتمر الاقتصادي الرابع على مدار تلك الأعوام، لافتاً إلى وجوب تحليل مخرجات هذه المؤتمرات الاقتصادية، لتشريح وضع الاقتصاد المصري،.

ومعرفة أين وصلنا بعد كل مؤتمر، لكي نضمن الخروج من المؤتمر الحالي بتوصيات واقعية، نثق جميعاً أنها قابلة للتنفيذ.

المؤتمر الاقتصادي

وأكد مدبولي أهمية تحليل مخرجات مؤتمرين من المؤتمرات الأربعة، باعتبارهما مهمين جداً لمصر، الأول هو “المؤتمر الاقتصادي الكبير” عام 1982، والثاني “مؤتمر مصر المستقبل” عام 2015،.

مشيراً إلى أن سر اختيار هذين المؤتمرين، أن كلاهما تم عقده بينما مصر في خضم ظروف استثنائية جداً، ففي مؤتمر عام 1982 كانت مصر تشهد فترات ما بعد الحرب ونصر أكتوبر، .

بينما الدولة المصرية تواجه اقتصادا مُثقلا بمشكلات هائلة في هذه الفترة، حيث حدثت توجهات اقتصادية معينة على رأسها سياسة الانفتاح الاقتصادي،.

كما وقعت بعض الأزمات السياسية التي انتهت باغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات وتولي الرئيس الراحل محمد حسني مبارك زمام الأمر.

المؤتمر الاقتصادي

وأضاف أنه فيما يخص مؤتمر عام 2015، فقد كانت الدولة كذلك قد انتهت للتو من أزمات سياسية شديدة العنف على مدار الأعوام من عام 2011 إلى 2013،.

مع موجة ارهاب لم تشهدها مصر من قبل، وكانت الدولة في هذا التوقيت قد بدأت أولى خطوات الاستقرار السياسي، ولذا كانت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا المؤتمر،.

لكي يناقش أوضاع الاقتصاد المصري وكيف ننمو به.

المؤتمر الاقتصادي

وبدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، باستعراض وتحليل كيف كانت مصر في توقيت عقد هذين المؤتمرين، .

وماهي المخرجات التي تم التوصل اليها من خلالهما، حيث عرض جانباً من الصور التي تم الحصول عليها من أرشيف جريدة الأهرام، .

والتي تعكس أزمات كانت تواجه عدة قطاعات في الدولة خاصة الخدمية خلال الفترة من عام  1978 إلى عام 1981، منها صور لوضع منظومة النقل الجماعي، والسكة الحديد،.

والمستشفيات، والمدارس، والمرافق، وطوابير الجمعيات الاستهلاكية، ووضع الصرف الصحي في الشوارع الراقية والبسيطة والذي كان يواجه مشكلات في كليهما، .

لافتاً إلى أن مصر دولة شابة، أكثر من 60% من شبابها أعمارهم 40 سنة أو أقل، ولذا فالعديد من الأزمات التي عاشتها مصر في خضم سنوات المؤتمر الاقتصادي عام 1982 لم يعاصرها الكثير من الشباب.

المؤتمر الاقتصادي

وأوضح مدبولي أن كل هذه الأوضاع دعت الرئيس الراحل مبارك إلى طلب عقد مؤتمر اقتصادي كبير، ودعوة للحوار وإبداء الرأي، وشهد المؤتمر مشاركة 40 خبيراً اقتصادياً،.

بينهم شخصيات عظيمة أثرت في تاريخ مصر وتولت مناصب قيادية، والذين تواجدوا في هذا التوقيت وشاركوا في المؤتمر، كخبراء اقتصاديين،.

حيث عقد المؤتمر على مدار 3 أيام من 12 الى 14 فبراير 1982، وكان العنوان الرئيسي: “الخبراء يضعون روشتة لمشاكل مصر الاقتصادية”،.

وهدفه كان مناقشة الوضع الراهن للمشكلة، ووسائل تصحيح المسار الاقتصادي، ووضع استراتيجية للتنمية للمرحلة القادمة، منوهاً إلى أن هذا المؤتمر له وثائق شديدة الأهمية تحلل الاقتصاد المصري بالتفصيل، .

وحددت 10 تحديات رئيسية تواجهها مصر والاقتصاد المصري، ويجب استعراضها لمعرفة التحديات المستمرة معنا حتى الان.

المؤتمر الاقتصادي

وأشار رئيس الوزراء إلى أن المشكلة الأولى التي تناولها مؤتمر عام 1982، كانت قضية “الانفجار السكاني”، وكان العنوان حينها أن زيادة السكان بالمعدل الحالي وقتها،.

ستبتلع كافة الموارد وخطط التنمية، وأنه لا يمكن رفع مستوى معيشة الأسرة إلا بالتنظيم، لافتاً إلى أن عدد سكانها وقتها كان 44 مليون نسمة، بينما بلغ اليوم بعد مرور 40 سنة كاملة، إلى 104 ملايين نسمة، بزيادة 60 مليوناً.

وفي هذا الصدد، تطرق رئيس الوزراء لمشكلة الإسكان الهائلة في ذلك الوقت، والتي تناولتها الصحف آنذاك، مشيرا إلى أحد العناوين التي نشرتها إحدى الصحف المصرية في ذلك الوقت تحت عنوان (الحاجة لبناء 8.5 مليون وحدة سكنية على مدار 20عاما)،.

وأنه وفقا لذلك يتعين على الدولة بناء نصف مليون وحدة سنويا لمدة 20 عاما؛.

حتى تستطيع التغلب على هذه المشكلة المتفاقمة، بهدف توفير مسكن ملائم لكل فرد ومنع انتشار ظاهرة “العشش”، وهي التي بدأت منذ حقبة السبعينيات من القرن الماضي.

المؤتمر الاقتصادي

وانتقل الدكتور مصطفى مدبولي إلى ملف آخر وهو الدعم، وسعر الصرف المتقلب، لافتا إلى أن المؤتمر الاقتصادي طالب وقتها بحرية التعامل بالنقد الأجنبي، في الوقت الذي كانت كل مخصصات الدعم لا تتجاوز المليار ونصف مليار جنيه.

 

وتحدث رئيس الوزراء عن علاج عجز الموازنة التي كانت تشهد عجزا شديدا، وكانت توصيات المؤتمر حينها تستهدف الإصلاح المالي، .

وأنه لابد من حل عجز الموازنة وتدبير النقد الأجنبي، وكانت نسبة الدين الخارجي للناتج المحلي الإجمالي في هذا الوقت تتجاوز نسبة الـ 100%،.

وشرح مدبولي مصطلح الناتج المحلي الإجمالي حتى يتفهم المواطن البسيط هذا المفهوم، قائلا:  يعبر هذا المصطلح عن جملة ما ينتجه الاقتصاد في عام، .

مستكملا حديثه بالإشارة إلى أن الدين الخارجي حينها أكبر من حجم الاقتصاد ككل.

ثم انتقل رئيس الوزراء إلى نقطة أخرى أثيرت في هذا المؤتمر تحت عنوان: هل يمكن التصنيع للتصدير؟، شارحا الوضع آنذاك بأن قيمة العجز في الميزان التجاري ( الفرق بين الصادرات والواردات) تبلغ 2.5 مليار جنيه، وكان الحديث عن.

الحاجة إلى دعم قطاع الصناعة، حيث كان نصيب هذا القطاع من الناتج المحلي الإجمالي منخفضا، وأن الآراء اتجهت إلى ضرورة  العمل على زيادته.

المؤتمر الاقتصادي

وحول  “تغيير النمط الاستهلاكي” تحدث رئيس الوزراء عن سياسة الانفتاح الاقتصادي التي كان المقصود منها هو زيادة جذب الاستثمارات، .

وأن القطاع الخاص يدخل إلى قطاعات إنتاجية، ولكن نتيجة الظروف التي كانت تمر بها الدولة المصرية تحول نمط الانفتاح إلى نمط استهلاكي،.

وبالطبع كان التركيز على استيراد السلع الاستهلاكية وسلع رفاهية، ولم يكن هناك تركيز على القطاعات الإنتاجية، وبالتالي كانت الخطورة التي أشار إليها المؤتمر أن الاستهلاك القومي تزايد ثلاثة مرات بمعدل نمو سنوي 20%.

المؤتمر الاقتصادي

وفيما يخص التضخم، أوضح مدبولي أن حجم التضخم في ذلك الوقت كان قد وصل إلى 20% في العام 1980-1981، كما ظهرت الحاجة لتوفير فرص العمل لاستيعاب الزيادة السكانية التي تدخل إلى سوق العمل سنويا،.

حيث كان المطلوب حينها توفير 400 ألف فرصة سنويا مقارنة بالوقت الحالي الذي يتطلب ما يزيد على مليون فرصة عمل سنويا لاستيعاب شبابنا، وكان هناك حلم في تلك الآونة أن تصل الاستثمارات الكلية ( وهي جملة استثمارات الحكومة مع.

القطاع الخاص) إلى 6 مليارات جنيه لكي يتم توفير 400 ألف فرصة عمل، .

وكان هذا هو المستهدف في المؤتمر الاقتصادي وقتها.

المؤتمر الاقتصادي

وانتقل إلى ملف آخر تناوله المؤتمر الاقتصادي وهو القطاع العام ودور القطاع الخاص،.

مشيرا إلى أن القطاع العام الذي أصبح فيما بعد قطاع الأعمال العام يتبعه 372 شركة تعاني من مشكلات عديدة، وأن هناك ضرورة لتقوية دور القطاع الخاص لكي يقوم بدور أكبر في الاقتصاد.

ونوّه رئيس الوزراء إلى أن المؤتمر خرج بالعديد من التوصيات وكانت جميعها أفكارا جيدة، .

إلا أنه بعد 18 يوما فقط من انتهاء هذا المؤتمر، سطر الأديب العالمي نجيب محفوظ مقالا في جريدة الأهرام تحت عنوان ( من الجاني؟) قال فيه ” إن أمهات الأفكار التي انبثقت من المؤتمر لم تكن جديدة.. ولا أقول ذلك تهوينا من عمل المؤتمر؛.

فقد شخص الداء فأحسن تشخيصا واقترح شتى العلاجات .. وأتساءل إذا كان الداء معروفًا .. فكيف تُرك دون علاج؟”..

وعقب الدكتور مصطفى مدبولي على ذلك بالإشارة إلى أنه يمكننا تشخيص الداء ويمكننا كذلك اقتراح الدواء،.

المؤتمر الاقتصادي

ولكن يظل التحدي في قدرتنا على تنفيذ هذا العلاج.. هل الدولة لديها الإرادة والقدرة على تنفيذ هذا العلاج أم لا، .

ويرى رئيس الوزراء أن الكاتب كان ينتقد ضمنيا الأوضاع السابقة، مفترضا أننا إذا اقتبسنا هذه المقولة لأديبنا لنطبقها على مخرجات المؤتمر الاقتصادي 1982، .

وكيف استجابت الحكومات المتعاقبة في الفترة 1982 – 2011 لمحاولة معالجة الخلل القائم حينذاك في الدولة المصرية، ولذا فقد قمنا باختيار 10 مؤشرات رئيسية.

 

وفي هذا الإطار، أوضح رئيس الوزراء أن أول هذه المؤشرات يتمثل في أن المؤتمر الاقتصادي الكبير 1982 أشار إلى أن “تحديات الاقتصاد المصري أساسها اختلال التوازن في الحجم المتزايد للسكان،.

والذي لم تقابله زيادة مماثلة في الموارد الاقتصادية”، وقال مدبولي: هذا الحدث المتمثل في الزيادة السكانية اتضح بمقارنة الأرقام خلال 30 عاما،.

حيث تزايد عدد السكان من نحو 43 مليون نسمة في 1982 ليصبح نحو 81 مليون نسمة، أي بزيادة 38 مليون نسمة وهي تعادل زيادة في 27 دولة أوروبية خلال تلك السنوات.

المؤتمر الاقتصادي

ثم انتقل الدكتور مدبولي للمؤشر الثاني وهو الناتج المحلي الإجمالي، حيث كان المؤتمر يرى أن ” الناتج المحلي لا يفي بالاحتياجات المتزايدة للمواطنين،.

مما يتطلب إعادة ترتيب أولويات الإنفاق العام والخاص وزيادة معدلات الإنتاج”، حيث كان هناك ضرورة أن ينمو الإنتاج والاقتصاد الوطني بمعدلات أسرع لكي يتوافق مع الزيادة السكانية،.

إلا أنه نتيجة للظروف التي مرت بها الدولة وعدم توفير الاستثمارات الكافية لكي ينمو اقتصادنا كانت النتيجة أن متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي على مدار 20 سنة 4.4%،.

رغم أن بعض السنوات حدث بها طفرات وصل فيها المعدل إلى 7.5% و7.2%، إلا أن المتوسط على مدار الـ 20 سنة يبلغ 4.4%، وبالمقارنة مع الدول المثيلة التي يُطلق عليها الدول متوسطة الدخل،.

وجدنا أن تلك الدول في نفس الفترة كانت تنمو بمتوسط 5%، بما يعني أن مصر كانت أقل من تلك الدول في معدل النمو.

ثم انتقل رئيس مجلس الوزراء إلى المؤشر الثالث وهو ما ذكره المؤتمر الاقتصادي 82 عن تلبية وإشباع احتياجات المواطنين، التي تعد الهدف النهائي للجهد التنموي، .

مشيرا إلى أن أية مشروعات تستهدف تلبية وتوفير الخدمات للمواطنين، كما أن تقدم المجتمع ـ اقتصاديًا واجتماعيًا ـ دائمًا ما يُقاس بمدى القدرة على إشباع هذه الحاجات، .

ونتيجة للظروف الاقتصادية وضعف الاستثمارات في تلك الفترة، كان متوسط نصيب الفرد من الناتج، على مدار 20 سنة، تبلغ نحو 1360 دولارًا، بينما في الدول المثيلة كان يمثل حوالي 1800 دولارًا.

 

وفيما يتعلق بالمؤشر الرابع، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مؤتمر 82 أكد عجز القطاعات الاقتصادية عن توفير فرص عمل كافية لامتصاص الزيادة السكانية في سوق العمل، نتيجة أن الدولة لم تستطع توفير نصف مليون فرصة عمل.

جديدة سنويًا كما كان مُستهدفا؛ نتيجة الظروف الاقتصادية والنمو السكاني الهائل، وبالتالي كان متوسط معدل البطالة وصل إلى نحو 9.6 أو 10% خلال تلك الفترة، في الوقت الذي بلغ فيه متوسط البطالة في الدول المشابهة لظروفنا اقتصاديًا حوالي 4.9%.

المؤتمر الاقتصادي

أما فيما يخص المؤشر الخامس، فأوضح رئيس الوزراء أن حجم الاستثمارات الكلية التي كانت تنفقها الدولة المصرية في عام 1991 كانت تبلع 8.9 مليار دولار، وفي 2011 بلغت 40 مليارا، لكن بالمقارنة مع الدول المشابهة مثل: تركيا وإندونيسيا وسنغافورة، وماليزيا،.

وفنزويلا، والأرجنتين، وجنوب أفريقيا، سنجد أن هناك فجوة واضحة بين مصر وتلك الدول، مشيرا إلى أنه نتيجة تلك الظروف استمرت الأوضاع التي رصدها مؤتمر 1982 بصورة أو بأخرى حتى عام 2011، من حيث مشكلات خدمة الصرف الصحي التي.

لم تكن تتجاوز نسبة 45%، وفي الريف كانت 12%، بالإضافة إلى مشكلة التكدس المروري، وانقطاع الكهرباء، وأسطوانات البوتاجاز، ونقص الخبز والوقود، وظاهرة العشوائيات التي استفحلت في تلك الفترة.

 

ثم تحدث رئيس الوزراء عن المؤشر السادس المتمثل في ثبات وتيرة الاستثمارات الموجهة للقطاع الصناعي، موضحا أن المشكلة الحقيقية لهذا القطاع أن الاستثمارات الموجهة إليه ظلت لفترة طويلة للغاية، وتحديدًا حتى عام 2011،.

لا تزيد على 6 مليارات جنيه سنويًا، وحدثت قفزة حقيقية في السنوات القليلة الماضية حينما بدأ القطاع الخاص يشارك ببعض المشروعات في عملية الصناعة جنبًا إلى جنبٍ مع الدولة،.

ولكن بصفة عامة تراجع نصيب قطاع الصناعة من الاستثمارات المنفذة في تلك الفترة من 22% إلى 10% خلال هذه الفترة.

 

وحول تفاقم مشكلة الإسكان المتمثلة في المؤشر السابع، أشار رئيس الوزراء إلى أن مؤتمر 1982 نوّه إلى أن سبب تفاقم هذه المشكلة يرجع إلى أن الإسكان الشعبي لم يحظ بنصيبه من الاهتمام، وبالتالي تبنت الدولة بعض البرامج.

للإسكان القومي، .

ولكن رغم ذلك ظل حجم الإسكان المنتج لا يكفي لتلبية الاحتياجات، وهو ما أدى إلى استمرار مشكلة المناطق غير الآمنة والعشوائية غير المخططة،.

والتي أصبحت تمثل ما بين 50 إلى 60% في المدن، بالإضافة إلى إشكالية التعدي على الأراضي الزراعية التي فقدت الدولة نتيجتها عشرات الآلاف من الأفدنة.

 

وفيما يخص خطة الاستصلاح الزراعي، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن المؤشر الثامن كان يتحدد في هذا العنصر، حيث أشار مؤتمر 1982 إلى أن الإنتاج القومي في الزراعة يعجز عن توفير الاحتياجات، .

وبالتالي ستحتاج مصر إلى خطة استصلاح لا تقل سنويًا عن 150 ألف فدان، وأوضح مدبولي أن الدولة قامت بجهد كبير في هذا الوقت، لكن لم تستطع استصلاح سوى 77 ألف فدان فقط كمتوسط.

 

وتمثل المؤشر التاسع في الخدمات الاجتماعية ( التعليم – الصحة)، وفي هذا الإطار، أشار رئيس الوزراء إلى أن المؤتمر الاقتصادي 82 نوه إلى ارتفاع معدلات الأمية بسبب عدم كفاية حجم الإنفاق المخصص للتعليم، .

وفيما يتعلق بالخدمات الصحية المحددة في هذا المؤشر نقل عن تقرير منظمة الصحة العالمية، الصادر عام 2015، أن مصر لديها أعلى معدل من الإصابة بفيروس “سي”، حيث يقدر أن 14.7% من السكان يحملون الفيروس، بالإضافة إلى ما يصل إلى 10 آلاف إصابة جديدة تحدث كل عام.

وحول المؤشر الأخير المتمثل في مستويات الدَّين، أشار مدبولي إلى أنه على مدار 30 سنة، وتحديدًا منذ عام 1981 وحتى عام 2011، .

شهدت 19 سنة منها حجم دين يزيد عن 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ديْن أجهزة الموازنة العامة فقط، وأشار رئيس الوزراء إلى أنه في هذه الفترة وبالرغم من كل الجهود لمحاولة حل مشكلات الدولة، .

إلا أن ظروف الدولة المصرية أجبرتها في تلك الفترة على تبني حلول وسطية في ظل الإمكانيات المتاحة للتعامل مع المشكلات على المدى القصير، واتسمت تلك الحلول بانخفاض الإنفاق الاستثماري،.

والتركيز على الإنفاق الاستهلاكي، واتجهت النسبة الأكبر من الموازنة إلى تغطية الأجور والمعاشات والدعم، ولكن الإنفاق الاستثماري  الذي يقود  نمو الدولة كان منخفضًا، بالإضافة إلى ضعف القدرة الإنتاجية للقطاع الصناعي،.

وكذلك ضعف القدرة على توفير فرص العمل المطلوبة.

 

كما أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الظروف الاقتصادية في مصر كانت تفرض على الحكومات تبني “الحلول الشبيهة بالمسكنات”؛ وذلك بسبب طبيعة المجتمع التي غالبًا ما تكون غير متقبلة لبعض الحلول الصعبة والجذرية، .

وذكر رئيس الوزراء مثالا على ذلك بالإجراء الذي اتخذته الدولة لإعادة هيكلة الدعم في عام 1971، ورد فعل المواطنين في ذلك الوقت الذي جعل أمن الدولة والحفاظ على مقدراتها أولوية.. مستدركا بقوله: “هل هذا كافيا لإنقاذ الدولة وبنائها؟”.

وفي ضوء ذلك، تناول رئيس الوزراء كلمة للمفكر المصري الدكتور جمال حمدان قال فيها : “المأساة الحقيقة أن مصر لا تأخذ في وجه الأزمات الحل الجذري الراديكالي قط، وإنما الحل الوسطي المعتدل، أي المهدئات والمسكنات المؤقتة….

والنتيجة أن الأزمة تتفاقم وتتراكم أكثر”، وهنا أوضح مدبولي أن الدولة لم تتخذ حلولا راديكالية لأنها غالبًا ما تكون غير شعبوية ولها ثمن سياسي باهظ يكون من الصعب على الحكومات أن تتحمله، وبالتالي تراعي الحكومات اعتبار “الحفاظ على استقرار الدولة”، لكن على المدى الطويل لن ينتج ذلك دولة متقدمة.

وتطرق رئيس الوزراء بعد ذلك إلى ثورات 2011 و2013 ودورهما في تأثر الاقتصادي المصري على نحو جسيم، وهنا أشار إلى ما قاله البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في عام 2015 عن مصر، حيث  ذكر الصندوق أن “مصر مرت بفترة تغيير.

جذري، فقد بشرت الأحداث الجسيمة التي وقعت في يناير 2011 بفترة من الآمال العظيمة ولكن أيضًا بالتحديات الكبيرة، ولكن منذ عام  2011 عانت مصر لعدد من السنوات من النمو المنخفض وارتفاع معدلات البطالة وتفاقمت هذه المشكلات بسبب العجز المالي الكبير والدين العام المتزايد والهشاشة الخارجية.

المؤتمر الاقتصادي

وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الخسائر المصرية نتيجة عدم الاستقرار السياسي والأعمال الإرهابية التي شهدتها مصر على مدار السنوات الماضية قدرت بنحو 477 مليار دولار، ووصلت خسائر قطاع السياحة إلى.

32% ،.

ووصل متوسط معدل البطالة إلى 13%، كما تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.2%، ويشير ذلك إلى انخفاض المؤشرات الاقتصادية بصورة كبيرة نتيجة الظروف التي مرت بها مصر، على صعيد ارتفاع عجز الموازنة، .

ومتوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي، وغيرهما.

وفي السياق نفسه، أوضح رئيس الوزراء أن مصر، خلال الفترة بين فبراير 2011 إلى مايو 2013، انخفض تصنيفها الائتماني 6 مرات، وبشكلٍ عام، واجهت الدولة وضعا اقتصاديا كارثيا نتج عنه تراجع حاد لمعدل النمو بلغ 3%،.

بالإضافة إلى أعلى معدل عجز وصلت له مصر في الموازنة في ثلاثين عاما بنسبة 13%، بالإضافة إلى 516 مليار جنيه مثلت أكبر زيادة في المديونية.

وأوضح رئيس الوزراء أن استمرار تلك الأوضاع كان سيؤدي حتمًا إلى أوضاع أكثر خطورة للدولة المصرية ككل، ومن هنا كانت استجابة الدولة لتلك التحديات في عام 2015.

 

الوزراء: صندوق النقد يتوقع انخفاض معدل البطالة في مصر إلى 6.7%

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إن صندوق النقد الدولي يتوقع انخفاض معدل البطالة في مصر إلى 6.7%، وذلك بحلول عام 2027، متابعا: مشروعات الأمن الغذائي تساهم كثيرا في حفظ الاستقرار ودفع عجلة الاقتصاد المصري.

صندوق النقد الدولي

وأضاف “مدبولي خلال كلمته بالمؤتمر الاقتصادي، أن مشروعات الأمن الغذائي ساهمت في تخفيض التضخم العالمي، وتحمل صدمات ارتفاع الأسعار العالمية، متابعا: نجحنا من خلال مشروعات الاستصلاح الزراعي في زيادة 250 ألف فدان قمح جديد.

صندوق النقد الدولي

واسترسل: إجمالي المساحة المنزرعة من القمح العام الحالي وصلت إلى 305 ملايين فدان، متابعا: نجحنا أيضا في الحفاظ على احتياطي قمح يكفي 5 أشهر ونصف، وذلك بفضل الصوامع.

تطوير وتوسيع شبكة الطرق كان “تحدي خيالي”

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إن الدولة المصرية نجحت في إنشاء 7000 كيلو طرق، ورفع كفاءة 10 آلاف كيلو آخرين، بإجمالي 17 ألف كيلو.

وأضاف “مدبولي” خلال كلمته بالمؤتمر الاقتصادي”، أصبح لدينا سيولة مرورية واضحة والكل يشهدها، متابعا:” من الصعب على إي بلد تصليح حاجة خربانة ومن الأسهل إنشاء طريق وشبكة جديدة”.

واسترسل: ” فكرة توسيع طريق وسط كتلة سكانية كان تحدي خيالي، وقمنا بتعويض الأهالي بدفع المليارت، متابعا: إحنا بنبي بلد وبنشتغل في كل حتة في مصر”.

وشدد على أن الدولة تستثمر بشكل كبير من إجل إنشاء شبكة طرق حضارية، متابعا:” إحنا مش بنتكلم بالمسكنات..إحنا لازم نحل المشاكل”.

مدبولي: إحنا في الحقيقة أيضًا ركزنا على البني آدم،

علق الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، على نقد يتم تداوله قائلا: “اتقالنا إنتو ركزتوا فقط على الطوب والزلط”، وأوضح: “إحنا في الحقيقة أيضًا ركزنا على البني آدم، وهذا التركيز يتمثل في حجم الاستثمارات التي ارتفعت في قطاع التعليم”، مستعرضًا خلال حديثه عددًا من الصور التي تشرح الأمر بدقة فيما يخص عدد الفصول.

 

وأضاف “مدبولي”، خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الاقتصادي بحضور الرئيس السيسي، أن عدد الفصول التي كانت تبنى حتى عام 2014 حوالي 5600 فصل.

ونوه إلى أنه في العام الماضي تم بناء 21 ألف فصل مع إنشاء مدارس جديدة.

 

ورد على قول متداول آخر: “هيتقالنا طب بتحصل حوادث في المدارس القائمة”، موضحًا: “إحنا عندنا 56 ألف مدرسة بعضها يحتاج إلى أعمال صيانة وإحلال وتجديد، فبنتكلم عن حجم إنفاق رهيب”.

 

ولفت إلى أنه “حتى 2015، كان هناك حوالي 49 جامعة، تم في هذه الفترة إضافة 39 جامعة أخرى تكنولوجية وحكومية وأهلية، فنحن نقترب من 88 جامعة، وبهذا نقترب من المعدلات العالمية”.