وزير التعليم العالي




أصدرت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي تقريرًا شاملًا يستعرض أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تهدف إلى تطوير جودة التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي في مصر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ختام فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي، بحضور السفير الفرنسي بالقاهرة، إيريك شوفالييه.
وأكد الوزير عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشددًا على حرص مصر على توطيد التعاون الثقافي والعلمي.
وشهد الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للجامعات ومجموعة فاتيل للتطوير وهيئة دعم وتطوير الجامعات (USDA)، بهدف نقل الخبرات الفرنسية في التعليم الفندقي والسياحي إلى الجامعات المصرية، وإعداد كوادر مؤهلة بمعايير دولية تدعم سوق العمل، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم السياحي والفندقي.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى لبرنامج المنح الدراسية لدرجة الدكتوراه، الممول بالشراكة بين السفارة الفرنسية ووزارة التعليم العالي، لتمويل 100 منحة خلال خمس سنوات في مجالات علمية وبحثية متنوعة.

شارك وزير التعليم العالي في الجلسة الختامية لمسابقة مشروعات التخرج ضمن فعاليات النسخة الثامنة من أسبوع القاهرة للمياه.
وأشاد بالجهود المبذولة لتنظيم الحدث الذي يعد منصة دولية لعرض إبداعات الشباب في قضايا المياه، مؤكداً دور الفعالية في تعزيز الأمن المائي والتنمية المستدامة.
عقدت اللجنة المشتركة المصرية الصينية دورتها العاشرة بحضور وزير التعليم العالي، حيث تم التأكيد على نمو التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والابتكار، مع التركيز على تنفيذ ورش عمل مشتركة وتشكيل فرق فنية لمتابعة المشروعات المستقبلية.
شارك الوزير في الاجتماع الإقليمي لمجلس البحوث العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكدًا التزام مصر بسياسات وطنية طموحة في التعليم والبحث العلمي، تعتمد على مبادئ الاستدامة والعدالة والابتكار، مع التركيز على تطوير “بنك المعرفة المصري” كنموذج رائد للعلوم المفتوحة في المنطقة.

استقبل الوزير سفير إيطاليا بالقاهرة، مؤكدًا على أهمية التعاون المصري الإيطالي في قطاع التعليم العالي، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحيوية والميكاترونيكس، مع توقيع مذكرات تفاهم بين الجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين.
حققت الجامعات المصرية زيادة في عددها ضمن تصنيف التايمز العالمي للجامعات، حيث تم إدراج 36 جامعة مصرية مقارنة بـ35 في العام السابق، مما يعكس تطور الأداء الأكاديمي والبحثي ودعم الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.
شهد الوزير فعاليات جامعة القاهرة الأمريكية لتعزيز الثقافة والتراث المصري، وأشاد بفوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لليونسكو، مؤكدًا أهمية دعم المواهب والنوابغ وتنفيذ المبادرات الاستثمارية في التعليم والبحث العلمي لبناء مستقبل مستدام.
شاركت وزارة التعليم العالي في احتفالية جامعة حلوان لتكريم الدكتور خالد العناني، معربة عن فخرها بالنجاح الذي حققه في المجلس التنفيذي لليونسكو، معتبرةً هذا الإنجاز دليلاً على دعم القيادة المصرية للعلم والابتكار.

استمرارًا لجهودها في تطوير التعليم العالي في مصر وتعزيز مكانتها الأكاديمية عالميًا، شاركت مصر
لأول مرة كدولة من خارج اتحاد الجامعات الأوروبية في ورشة عمل خاصة بعنوان “تدويل التعليم العالي”
وذلك ضمن فعاليات المعرض الأوروبي الدولي للتعليم العالي EAIE 2025، المُقام في مدينة جوتنبرج
بالسويد خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر وشهدت الفعالية الدولية مشاركة الدكتور أيمن عاشور
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بدعوة رسمية من المنظمة الأوروبية للتعليم الدولي (EAIE)
وهي أكبر منصة أوروبية متخصصة في تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات في مجالات تدويل
التعليم وضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي.
جاءت مشاركة مصر في الورشة الخاصة بـ”تدويل التعليم العالي والبحث العلمي” لتؤكد على التقدم
اللافت الذي أحرزته في هذا الملف، إقليميًا ودوليًا وخلال مشاركته، أوضح الوزير أن تدويل التعليم
في مصر يُعد أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، مشيرًا
إلى أن الدولة المصرية تراه خدمة عامة تُسهم في رفع جودة التعليم وتوسيع فرص الإتاحة.
كما أكد الوزير أن مصر منفتحة على التعاون العلمي والبحثي مع مختلف دول العالم، وتسعى
إلى تطوير برامج أكاديمية دولية بالشراكة مع مؤسسات تعليمية عالمية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن العام الأكاديمي القادم سيشهد افتتاح 19 فرعًا لجامعات
أجنبية في مصر، من بينها فروع لجامعات هيرتفوردشاير، كوفنتري، لندن، وسط لانكشاير
جزيرة الأمير إدوارد، رايرسون، كازان، سان بطرسبرج، نوفا البرتغالية، بالإضافة إلى 10 أفرع
جديدة سيتم افتتاحها قريبًا ويأتي هذا التوسع بالتوازي مع تنوع مؤسسات التعليم العالي المصرية، التي تشمل:
28 جامعة حكومية
35 جامعة خاصة
32 جامعة أهلية
14 جامعة تكنولوجية
10 جامعات باتفاقيات خاصة
خلال مشاركته، استعرض د.عاشور التقدم الكبير للجامعات المصرية في التصنيفات العالمية
حيث جاءت مصر في صدارة إفريقيا، وحققت الجامعات المصرية النتائج التالية:
13 جامعة ضمن أفضل 500 في الصيدلة
6 جامعات ضمن أفضل 200 في طب الأسنان
5 جامعات ضمن أفضل 500 في الطب والصحة العامة
6 جامعات ضمن أفضل 500 في الهندسة
11 جامعة ضمن أفضل 500 في الرياضيات
17 جامعة ضمن أفضل 500 في الزراعة

أشاد الوزير بدور بنك المعرفة المصري كمنصة معرفية متكاملة تدعم الاقتصاد المعرفي في مصر
مشيرًا إلى أنه يضم شراكات مع 16 ناشرًا دوليًا، وقد ساهم في تحقيق أكثر من 3.2 ملايين
استشهاد عالمي للمقالات العلمية المصرية، مما يعكس قوة البحث العلمي في مصر وريادته
على المستوى الإقليمي والدولي.
أشاد الوزير كذلك بتجربة التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي
مُشيرًا إلى نتائج المؤتمر المصري الفرنسي للتعاون العلمي والجامعي، والذي عُقد على هامش
زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة. وقد أسفر عن:
توقيع 42 بروتوكول تعاون مع الجامعات الفرنسية
إطلاق 30 برنامجًا للدرجات المزدوجة باللغة الفرنسية
تدشين 70 برنامج شراكة جديدة مع الجامعات الفرنسية الكبرى
ووصف د.عاشور هذه التجربة بأنها نموذج يُحتذى به في التعاون الدولي في التعليم العالي
وتسعى مصر إلى تكراره مع دول أخرى.

في ختام كلمته، أكد وزير التعليم العالي المصري أن المشاركة في فعاليات مثل EAIE 2025 تُمثل
فرصة إستراتيجية لترجمة الرؤى الوطنية إلى شبكات تعاون فاعلة، وتحويل الحوار الأكاديمي إلى شراكات
ومشروعات تدعم أهداف التنمية المستدامة في مصر والمنطقة كما أعرب عن تقديره للحضور الدولي الكبير
من كبريات الجامعات والمراكز البحثية، معتبرًا أن المعرض يُشكل نقطة التقاء مهمة لتفعيل التعاون الأكاديمي عالميًا.
بهذه الخطوة التاريخية، تؤكد مصر مكانتها المتقدمة في مجال تدويل التعليم العالي، وتسير بخطى ثابتة نحو تكوين
شبكة شراكات عالمية تُسهم في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وتعزيز تنافسيتها على الساحة الدولية.
شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين
بين بنك المعرفة المصري وكل من اتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية
وذلك خلال فعالية كبرى بعنوان “الشراكة الاستراتيجية للمعرفة العربية”، التي حضرها نخبة من قيادات
الجامعات والبحث العلمي وممثلي دور النشر العالمية وتهدف هذه الاتفاقيات إلى توسيع نطاق خدمات
بنك المعرفة المصري لتشمل المؤسسات الأكاديمية والبحثية في الوطن العربي، وتعزيز نشر المحتوى العلمي
العربي دوليًا، وتوحيد الأدوات والمعايير في إدارة البحوث، إلى جانب تطوير برامج بناء القدرات والتدريب للباحثين والأكاديميين العرب.
في كلمته،وزير التعليم العالي أكد الدكتور أيمن عاشور أن بنك المعرفة المصري لم يعد مجرد منصة إلكترونية
بل أصبح أداة استراتيجية شاملة لدعم البحث العلمي والمؤسسات الأكاديمية، موضحًا أنه لعب
دورًا بارزًا في تحسين تصنيف الجامعات المصرية دوليًا.
وأشار الوزير إلى أن البنك يتيح أكثر من:
250 ألف كتاب إلكتروني
1.4 مليون رسالة علمية
7 آلاف مجلة دولية
بالإضافة إلى 1007 مجلة مصرية متاحة مجانًا للباحثين والطلاب داخل مصر
كما لفت إلى أن تدويل خدمات البنك يمثل إحدى أدوات الدولة للتحول من مستهلك للمعرفة
إلى منتج ومصدر لها، ضمن رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أشاد الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، بأهمية المشروع
ودور مصر في قيادة التحول المعرفي بالمنطقة العربية، مؤكدًا أن دعم الدولة المصرية للبحث العلمي
يُعد نموذجًا يُحتذى في العالم العربي فيما عبّر الدكتور عبدالمجيد بن عمارة، الأمين العام لاتحاد مجالس
البحث العلمي العربية، عن سعادته بتعزيز هذه الشراكة، داعيًا إلى نقل التجربة المصرية إلى باقي الدول
العربية، والاستفادة من بنك المعرفة المصري في تأسيس منظومة تعليم وبحث علمي عربية متكاملة.
وفي سياق متصل، شهد وزير التعليم العالي توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين بنك المعرفة المصري
وشركتي Clarivate وMind Crafted Analytics بشأن تطوير مشروع الكشاف العربي للاستشهادات المرجعية.
تهدف هذه الشراكة إلى:
تحويل الأبحاث المنشورة بصيغة PDF إلى XML
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI XML Converter) لاستخلاص البيانات الوصفية (Metadata)
زيادة فهرسة الأبحاث العربية باللغتين العربية والإنجليزية على منصة Web of Science العالمية
وقّعت المذكرة الدكتورة جينا الفقي، المشرف العام على بنك المعرفة المصري، إلى جانب المهندس
أنس عبد الهادي عن Clarivate، والمهندس حسين أسعد عن Mind Crafted Analytics.

أشاد وزير التعليم العالي الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي
بالدور الريادي لبنك المعرفة المصري، مشيرًا إلى أنه يُعد أحد أكبر المشاريع القومية لدعم البحث العلمي
والتعليم الرقمي، وقد حظي بإشادة من اليونسكو واليونيسف كنموذج عالمي ناجح في هذا المجال.
وأكد أن بنك المعرفة المصري يمثل منصة رقمية رائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وساهم في تسهيل
الوصول المجاني للمصادر التعليمية للطلاب والمعلمين والباحثين، كما يدعم رؤية الدولة في التحول الرقمي الشامل وتوطين المعرفة.
تشير هذه الاتفاقيات الجديدة إلى دور مصر القيادي في دعم التعليم العالي والبحث العلمي عربيًا
من خلال توسيع نطاق خدمات بنك المعرفة المصري، وتبني حلول ذكية لرفع كفاءة النشر العلمي
وتحقيق التكامل المعرفي في العالم العربي، بما يعزز من القدرة التنافسية للجامعات والمؤسسات البحثية إقليميًا ودوليًا.

تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها المتواصلة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وأصدرت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي تقريرًا مصورًا يستعرض أبرز أنشطة الوزارة الأسبوعية.
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لقاءات مع كبار المسؤولين الإماراتيين، شملت اجتماعًا مع سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات المصرية ونظيرتها الإماراتية.
وركز اللقاء على تعزيز التبادل العلمي، وتكثيف برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن الاستفادة من بنك المعرفة المصري كمنصة تعليمية وبحثية رائدة.
كما استقبل الوزير الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، مستشار ديوان الرئاسة الإماراتي، لبحث آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي وربطه بالصناعة واقتصاد المعرفة، بهدف تعظيم الاستفادة من مخرجات الأبحاث العلمية لخدمة التنمية في البلدين.

في إطار دعم التكامل بين التعليم العالي والقطاعات الاقتصادية، شارك الدكتور أيمن عاشور في اجتماع مجلس إدارة معهد بحوث البترول، برئاسة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
وأكد الاجتماع دور المعهد في ربط الأبحاث العلمية بالصناعة وتطوير بدائل محلية للكيماويات المستوردة، باستخدام مرافق حديثة تشمل 3 مفاعلات بطاقة إنتاجية تصل إلى 35 طنًا يوميًا.
كما التقى الوزير المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، لبحث آليات تعزيز التعاون بين الوزارتين في مجالات التدريب والتأهيل، بهدف ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتحقيق التنمية المستدامة.
وتمت مناقشة استغلال الأصول المملوكة لشركات قطاع الأعمال والجهات التابعة لوزارة التعليم العالي لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي.

في مؤشر جديد يعكس تقدم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، أعلن تصنيف شنغهاي الصيني لعام 2025 إدراج 6 جامعات مصرية ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم من بين 2500 جامعة تم تقييمها.
وأشاد الدكتور عاشور بهذا التقدم، مؤكدًا أن الوجود المميز لمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والأهلية يعكس الجهود الحثيثة للنهوض بالتعليم والبحث العلمي.
أعلن مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد المصرية بدء مرحلة قبول الطلاب الحاصلين على الشهادات الثانوية المعادلة العربية والأجنبية، اعتبارًا من 23 أغسطس 2025 وحتى 1 سبتمبر 2025، في المقر الرئيسي بالقاهرة وفرعيه بالإسكندرية وأسيوط.

ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس أمناء بنك المعرفة المصري،
مؤكدًا أن البنك أصبح أداة استراتيجية لتحويل مصر إلى منتج ومصدر للمعرفة، بما يدعم رؤية مصر 2030.
أشاد وزير التعليم العالي بتحول بنك المعرفة إلى منصة معرفية شاملة تُسهم في دعم البحث العلمي وتأهيل الباحثين
المصريين، مؤكدًا نجاح البنك في رفع معدلات الاقتباس من الأبحاث المصرية وتعزيز الحضور الدولي للجامعات.
أشار وزير التعليم العالي إلى إطلاق “بنك المعرفة المصري الدولي” خلال مؤتمر اتحاد الجامعات العربية بالكويت،
في خطوة لتدويل التجربة المصرية، وتعزيز التعاون مع الدول العربية والأفريقية.

أوضحت د. جينا الفقي أن البنك استقبل وفودًا من 20 دولة ضمن منظمة اليونسكو، كما وثقت
منظمتي اليونسكو واليونيسف التجربة المصرية ضمن دراسة حالة متميزة لتطوير التعليم الرقمي
وتحقيق الشمولية.
شهد الاجتماع استعراض تجربة “أكاديمية شباب الباحثين”، بالتعاون مع Clarivate، والتي تهدف
لتدريب 1500 باحث مصري وتأهيلهم للمنافسة الدولية.
استعرض المجلس ارتفاع عدد الجامعات المصرية المدرجة في التصنيفات الدولية بمعدل 16 ضعفًا
خلال السنوات الثمانية الأخيرة، بفضل دعم بنك المعرفة المصري لخدمات البحث والتطوير.
أشار التقرير إلى أن المجلات العلمية المصرية تم تحميلها أكثر من 230 مليون مرة خلال السنوات
الثلاث الأخيرة، ما يعكس الاهتمام الدولي بالإنتاج المعرفي المصري.
نجح البنك في تدويل 1082 دورية علمية، من بينها 497 مجلة باللغة العربية و585 باللغة الإنجليزية،
مما يعزز مكانة مصر في النشر العلمي الدولي.
استعرض الاجتماع منصة “إدارة المعرفة” التي أتاحت استضافة أكثر من 1050 مجلة مصرية،
وأسهمت في تحقيق وفر مالي يُقدر بـ 17.5 مليون دولار.

ناقش المجلس دور بنك المعرفة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بالبحث العلمي وتطوير
أدوات المعرفة الحديثة لدعم المؤسسات الأكاديمية.
أكّد الاجتماع استمرار جهود بنك المعرفة في تقديم برامج تدريب وتطوير مهني للباحثين،
ودعم فرص التمويل والمنح، وبناء كوادر داخل المؤسسات التعليمية والبحثية.

أكد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس مجلس أمناء بنك المعرفة المصري، أن الحكومة المصرية
أطلقت بنك المعرفة المصري (EKB) في عام 2016 تنفيذًا لمُبادرة السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي؛
بهدف بناء مجتمع أكثر معرفة ويكون قادرًا على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين،
للنهوض بالاقتصاد الوطني ودعم رؤية مصر 2030.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، وضعت وزارة التعليم العالي ضمن أولوياتها دعم مبادرة بنك المعرفة المصري، وتوحيد الجهود
بين الوزارة وبنك المعرفة؛ لتعزيز اقتصاد المعرفة والاستفادة من الإمكانات الهائلة لرأس المال البشري في مصر.
وقد شكل التزام مصر الثابت بالإصلاح التعليمي نموذجًا مُلهمًا للعالم، حيث أشاد المجلس التنفيذي لليونسكو، في
اجتماعه الذي عقد في باريس في الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر 2023، بمُبادرة بنك المعرفة المصري، معتبرًا أنها تمثل
أحد النماذج الرائدة والخبرات الوطنية المتميزة لدى الدول النامية في منطقتي إفريقيا والشرق الأوسط.
وتضمن قرار المجلس التنفيذي لليونسكو الدعوة إلى دراسة تلك المُبادرة المهمة بتمعن، تسليط الضوء عليه كواحد
من النماذج الرائدة في التجارب الوطنية المُميزة، من أجل استخلاص أهم العناصر التربوية التي تنطوي عليها،
ونقلها للدول أعضاء المنظمة، من أجل استلهامها في معرض إنشاء منصاتها الوطنية للتعلم الرقمي.
وساهم التعاون بين وزارة التعليم العالي وبنك المعرفة المصري في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز
البحثية المصرية دوليًا، من خلال توفير الوصول إلى مصادر المعرفة العالمية، حيث يوفر بنك المعرفة المصري الوصول
إلى أكثر من 100 مليون مادة معرفية من أكثر من 1000 دار نشر دولية وإقليمية ومحلية، مما يمنح الباحثين والعلماء
المصريين فرصة للاطلاع على أحدث الأبحاث والدراسات العلمية في مختلف المجالات.
كما ساهم هذا التعاون في الارتقاء بترتيب الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية في التصنيفات الدولية، حيث تم إدراج 28 جامعة مصرية بتصنيف شنغهاي الصيني للتخصصات الأكاديمية للعام 2023، وإدراج 37 جامعة مصرية في تصنيف التايمز البريطاني (THE) لأهداف التنمية المستدامة لعام 2023، كما تواجد 13 جامعة مصرية بتصنيف QS للتخصصات العلمية لعام 2023، بالإضافة إلى إدراج 78 مؤسسة تعليمية وبحثية مصرية في تصنيف ويبوميتركس الإسباني لعام 2023، وتواجد 49 مؤسسة تعليمية و11 مؤسسة بحثية مصرية في تصنيف سيماجو العالمي لعام 2023، و13 جامعة مصرية في تصنيف ليدن الهولندي العالمي لعام 2023.
وفي إطار الاهتمام الذي توليه الوزارة للركيزة الثالثة لبنك المعرفة المُتعلقة بالمعرفة والابتكار والبحث العلمي، فقد ساهم التعاون بين وزارة التعليم العالي وبنك المعرفة في تدريب الباحثين المصريين على أحدث الأساليب البحثية، وتوفير المعلومات والمعرفة اللازمة للابتكار، بالإضافة إلى دعم المشروعات البحثية المُبتكرة، كما نظم بنك المعرفة المصري سلسلة من ورش العمل والندوات حول تسويق الأبحاث وبرنامج الابتكار وريادة الأعمال.
وفي مايو 2023، أطلق د. أيمن عاشور “الشبكة المصرية القومية للبرامج والبحوث البينية للجامعات المصرية”، بالتعاون مع بنك المعرفة المصري؛ بهدف إعداد الباحثين المصريين على أسس البحث الفعال مُتعدد التخصصات لمعالجة المشاكل المجتمعية والبيئية المعقدة، بما في ذلك تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، وتطوير استراتيجيات التصميم والبرامج الدراسية؛ لدمج تدريس مهارات البحث متعدد التخصصات في التعليم العالي في جميع أنحاء مصر، فضلاً عن زيادة تأثير الخبرة البحثية في التخصصات والبرامج مُتعددة التخصصات في مصر من خلال التدريب المُتقدم والمشروعات البحثية المشتركة بين باحثين مختلفين للتعامل مع المُشكلات.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة عبير الشاطر مساعد الوزير للشئون الفنية والمُشرف على بنك المعرفة، على أهمية دور بنك المعرفة المصري في تعزيز البحث العلمي في مصر، وتمكين المؤسسات البحثية أن تصبح معروفة عالميًا، فضلاً عن المساهمة في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية دوليًا من خلال المجهود المبذول من فريق لجنة التصنيف بالجامعات المصرية في تتبع المعايير المختلفة بهذا التصنيف، وذلك يأتي تماشيًا مع تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف المرجعية الدولية من أجل خلق جيل من خريجي الجامعات المصرية ويكونوا قادرين على إحداث طفرة في كافة المجالات.
وأوضحت د. عبير الشاطر أن جميع العاملين في بنك المعرفة المصري بذلوا جهودًا كبيرة من أجل النهوض بالبحث العلمي
والارتقاء بجودة المحتوي المعرفي والوقوف على التطورات التي تشهدها الساحة الأكاديمية خلال السنوات الماضية.
وأكد الدكتور محمد الشرقاوي مساعد الوزير للسياسات والشئون الاقتصادية والأمين العام لبنك المعرفة المصري، أن بنك
المعرفة حقق العديد من الإنجازات على مدار 8 سنوات، باعتباره منصة رائدة للتعليم والبحث العلمي، فضلًا عن دوره
الهام في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة في مصر، مشيرًا إلى سعي الوزارة إلى الاستمرار في تطوير خدماته
وتوسيع نطاق وصوله إلى جميع المصريين؛ لجعله منصة رائدة للتعليم والبحث العلمي على مستوى العالم.
ومن جانبه، أكد د. عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة، على أهمية الجهود التي يقوم بها
بنك المعرفة المصري لخدمة الباحثين المصريين في توفير الكم الهائل من المعرفة التي يُتيحها في كافة المجالات،
مشيرًا إلى أن بنك المعرفة ليس مستودعًا للكتب والموارد الإلكترونية فقط، بل هو مؤسسة خدمية تتوافق مع
رؤية مصر 2030 ويقدم حلولًا في التعليم، مضيفًا أنه يتعاون مع العديد من الشُركاء لإثراء البحث العلمي،
ودفع عجلة التنمية في مصر.
الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة
أعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن إصدار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،
قرار رقم ١١٧٣ لسنة ٢٠٢٣ بشأن تعيين كل من الدكتورة عبير الشاطر مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي
للشئون الفنية، مشرفًا عامًا على بنك المعرفة المصري، بالإضافة إلى عملها، وذلك لمدة عام،
وتعيين الدكتور محمد الشرقاوي مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للسياسات والشئون الاقتصادية،
أمينًا عامًا لبنك المعرفة المصري، بالإضافة إلى عمله، وذلك لمدة عام.
جدير بالذكر أن الدكتورة عبير الشاطر أستاذ بهندسة عين شمس ، حصلت على الدكتوراه من هندسة عين شمس،
وحاضرت في العديد من الجامعات المحلية والدولية، كما أشرفت على العديد من الرسائل العلمية بمصر والخارج
بينما شغلت العديد من المناصب العلمية والإدارية منها مستشار لنائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي،
وخبير بهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، كما شغلت منصب سفير علمي لمصر
بإحدى منظمات التخطيط الإقليمي في المملكة المتحدة، ومراجع بهيئة ضمان الجودة والاعتماد،
ونائب لمدير وحدة الجودة بكلية الهندسة جامعة عين شمس، ومراجع دولي، ونائب لرئيس تحرير ومحرر
في العديد من المجلات العلمية الدولية، كما حصلت على العديد من الجوائز في النشر والتحكيم العلمي
وتصميم الساحات العامة، وساهمت في تأليف وتحرير العديد من الكتب العلمية المحكمة في مجال التصميم الحضري
والصادرة عن دور نشر دولية، وقد تجاوزت أبحاثها العلمية أكثر من ١٤٠ بحث علمي مُحكم في كُبرى دور النشر الدولية بمُفردها بالمشاركة مع باحثين محليين ودوليين، كما تولت رئاسة وتحكيم العديد من المشروعات البحثية المُمولة، ولديها خِبرة
واسعة في إعداد التقارير الفنية والمُخططات الارشادية والمشروعات البحثية في مجال التصميم الحضري وسياسات التعليم
العالي والبحث العلمي.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور محمد الشرقاوي حصل على درجة الدكتوراه في التمويل من جامعة هيريوت وات بالمملكة
المتحدة البريطانية، كما حصل على عضوية الجمعية الأمريكية للتمويل وجمعية المحاسبة والتمويل البريطانية، كما حاضر في
الجامعات البريطانية كجامعة استراثكلايد، إدنبرة، وكوفنتري، كما شغل عدة مناصب منها، معاون وزير التعليم العالي والبحث
العلمي للتمويل، والمدير التنفيذي لصندوق رعاية أعضاء هيئة التدريس، والقائم بأعمال المدير التنفيذي للهيئة القومية
للجامعات الأهلية والتكنولوجية، ورئيس وحدة حل مشاكل المُستثمرين بالوزارة، كما أنه عضو اللجنة الدائمة لدراسة وفرز
المُقترحات والأفكار الهادفة لدعم أداء الاقتصاد، ومتابعة مقترحات المؤتمر الإقتصادي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الجامعات
الأوروبية بمصر، كما شارك في إعداد الخطط الاستثمارية للوزارة، وأشرف على دراسات جدوى الجامعات الأهلية الجديدة،
بالإضافة إلى المشاركة في مفاوضات وإبرام عقود الاتفاقيات الدولية مع الجامعات الأجنبية، فضلًا عن مشاركته في العديد من
المؤتمرات الدولية وورش العمل حول التمويل والاستثمار.