رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

نادي الروتاري والمصرف المتحد يؤكدان دور الصورة الذهنية في بناء الثقة والعلاقات المؤسسية

 نظم نادي الروتاري مؤتمرًا موسعًا تحت عنوان “بناء الصورة الذهنية” بحضور مجموعة من قيادات

مجتمع المال والأعمال، والإعلاميين، وأعضاء الروتاري، حيث تم مناقشة أهمية الصورة الذهنية

في تأسيس العلاقات الممتدة وبناء الثقة مع المؤسسات والشركات، وكيفية إدارة تلك الصورة

بشكل مؤثر في المجتمع.

دور الصورة الذهنية في بناء الثقة

نيفين كشميري، نائب العضو المنتدب في المصرف المتحد، أكدت خلال الجلسة الحوارية أن الاستثمار

في الصورة الذهنية له تأثير بعيد المدى على المؤسسات، موضحة أن “كل دولار يتم استثماره في الصورة

الذهنية يوفر عشرة دولارات في وقت الأزمات” وأضافت كشميري أن الصورة الذهنية تعتبر استثمارًا طويل

الأمد يعكس الثقة والعلاقات الممتدة مع العملاء، مشيرة إلى أن المؤسسات التي تهمل بناء صورتها

الذهنية تدفع ثمنًا باهظًا في حال حدوث الأزمات.

التحول يبدأ من الداخل

وأوضحت كشميري أن التحدي يكمن في كيفية إدارة الصورة الذهنية وتحويل الأنشطة إلى رسائل

واضحة ومؤثرة، موضحة أن التحول الفعلي يبدأ من الداخل عبر تحديد هوية واضحة للمؤسسة وتوحيد

الممارسات بشكل يعكس الإنجازات الفعلية وأضافت أن المؤسسات بحاجة إلى الترجمة العملية

لهذه الأنشطة بلغة إعلامية بسيطة، مدعومة بالأدلة والنتائج الملموسة.

العلاقات العامة: أداة استراتيجية لبناء الثقة

المصرف المتحد فيما يتعلق بـ العلاقات العامة، أكدت كشميري أنها تعتبر أداة أساسية في بناء الثقة وحماية

السمعة على المدى الطويل وأشارت إلى أن أعضاء الروتاري يلعبون دورًا حيويًا في نشر هذه

الصورة الذهنية، حيث أن كل عضو في الروتاري هو بمثابة سفير للكيان، وله دور في بناء الصورة

من خلال السلوك اليومي والمساهمة في التغيير الاجتماعي الملموس.

نماذج عالمية وأثر الصورة الذهنية في الأزمات

أشارت كشميري إلى العديد من النماذج العالمية التي فقدت سمعتها بسبب أزمات مثل فضيحة

تسرب خليج المكسيك وفضيحة انبعاثات الديزل، فضلاً عن أزمة الخصوصية التي تعرضت لها إحدى

منصات التواصل الاجتماعي وأوضحت أن هذه الشركات أنفقت عشرات المليارات من الدولارات

لإصلاح صورتها الذهنية بعد الأزمات، مشددة على أن الاستثمار المبكر في الصورة الذهنية

هو الخيار الأكثر ذكاءً وأقل تكلفة.

الشراكات الاستراتيجية في دعم الصورة الذهنية للروتاري

من جانبها، أكدت هالة عبد الودود، رئيس اللجنة المنظمة لندوة “الصورة الذهنية العامة لروتاري مصر”،

تقديرها لدعم المصرف المتحد في تنظيم هذا الحدث، مشيرة إلى أن الشراكات مع المؤسسات التي

تؤمن برسالة الروتاري تعتبر ركيزة أساسية في تحقيق الاستدامة المجتمعية وأضافت أن الشراكات

الاستراتيجية تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز صورة الروتاري داخل مجتمع المال والأعمال، مما يسهم في

انضمام المزيد من الشركات لدعم المبادرات المجتمعية.

الصورة الذهنية: استثمار طويل الأمد يعكس الثقة والسمعة الجيدة.

كل دولار في الصورة الذهنية يعادل عشرة دولارات في وقت الأزمات.

التحدي في إدارة الصورة الذهنية هو توحيد الرسائل وترجمتها إلى إنجازات ملموسة.

العلاقات العامة هي أداة استراتيجية لبناء الثقة وحماية السمعة.

المصرف المتحد يرعى مؤتمر التكنولوجيا المالية لتعزيز التحول الرقمي والنمو المستدام في مصر

في خطوة هامة لتعزيز التحول الرقمي ودعم الشمول المالي في مصر، أعلن المصرف المتحد

عن رعايته لفعاليات مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل في نسخته الثانية، والذي تنظمه مؤسسة

الأهرام في فندق نايل ريتز كارلتون بالقاهرة ويعد المؤتمر منصة استراتيجية للحديث عن التقنيات

المالية الحديثة، الابتكار الرقمي، التمويل المستدام، ودور القطاع المصرفي في دعم النمو الاقتصادي المستدام.

 المصرف المتحد: شريك استراتيجي للتحول الرقمي ودعم الابتكار

صرح طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ المصرف المتحد، أن المصرف يسعى جاهدًا للمساهمة

في التحول الرقمي من خلال المشاركة الفعالة في منصات الحوار الاستراتيجي، التي تهدف إلى ترجمة الرؤى

إلى سياسات وحلول عملية قابلة للتنفيذ وأكد فايد أن الابتكار الرقمي يمثل المحرك الرئيسي لإعادة تشكيل

المستقبل المصرفي، مشيرًا إلى أن المصرف المتحد يلتزم بتوسيع نطاق الشمول المالي عبر تطوير الخدمات

المصرفية الرقمية والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

مؤتمر التكنولوجيا المالية: محاور أساسية لدعم الرقمنة والنمو

يشهد المؤتمر مشاركة قيادات القطاع المصرفي والمالي، الجهات الحكومية، شركات التكنولوجيا المالية،

ورواد الأعمال لمناقشة التحديات والفرص في قطاع التمويل والخدمات المصرفية في ظل التحولات

التكنولوجية العالمية يركز المؤتمر على عدة محاور أساسية، مثل:

التحديات التي تواجه قطاع التمويل والخدمات المصرفية.

دور الحكومة المصرية في دعم التحول الرقمي والشمول المالي.

جهود البنك المركزي المصري في دعم التمويل المستدام.

الابتكارات الرقمية في التأمين والذكاء الاصطناعي.

تطوير خدمات التمويل الاستهلاكي لتكون أكثر مرونة وابتكارًا.

حلول المدفوعات الإلكترونية والتقنيات المالية الحديثة.

دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة كمحرك رئيسي للنمو والابتكار.

 دور المصرف المتحد في دفع الابتكار المالي ودعم الاقتصاد الوطني

وأضاف طارق فايد أن المصرف المتحد ملتزم بدعم الابتكار الرقمي والتوسع في تقديم الخدمات

المصرفية الرقمية لتلبية احتياجات العملاء، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية تساهم في تحقيق أهداف

رؤية مصر 2030 وأكد أن التكامل الاستراتيجي بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية، بتوجيهات

من البنك المركزي المصري، يعد من الركائز الأساسية لدعم القطاع المصرفي وتعزيز التنافسية وأوضح فايد

أيضًا أن المصرف المتحد يقدم مجموعة من الخدمات البنكية الرقمية مثل الإنترنت البنكي، الموبايل البنكي،

والمحفظة الرقمية التي تتيح للعملاء إجراء معاملاتهم البنكية بسهولة ويسر على مدار الساعة، مما يعزز

تجربة العملاء ويوفر عليهم الوقت والجهد.

التقنيات المالية الحديثة في خدمة العملاء

في إطار سعيه للابتكار، يتيح المصرف المتحد العديد من الحلول الرقمية المتطورة التي تدعم التعاملات

المالية اليومية بسهولة تامة. خدمات مثل الإنترنت البنكي والموبايل البنكي تُمكن العملاء من إجراء

المعاملات بشكل آمن وسريع، مما يساهم في تعزيز الشمول المالي وتوسيع دائرة العملاء الذين

يمكنهم الاستفادة من الخدمات المصرفية الرقمية.

 التوجهات المستقبلية للقطاع المالي في مصر

يتناول المؤتمر كذلك أهمية الاستثمار في التقنيات الرقمية الحديثة و الذكاء الاصطناعي،

وسبل تحسين الشمول المالي من خلال التعاون بين القطاع المصرفي وشركات التكنولوجيا

المالية كما يتم التطرق إلى التطورات المستقبلية في التمويل المستدام وكيفية دعم القطاع

المصرفي للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

يشكل مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل منصة استراتيجية هامة لقيادات القطاع المصرفي وشركات

التكنولوجيا المالية لمناقشة التحديات والفرص المستقبلية في التمويل الرقمي و الاستدامة المالية.

من خلال هذه المبادرات، يواصل المصرف المتحد دوره الريادي في دعم التحول الرقمي و الابتكار المالي،

مما يسهم في بناء اقتصاد رقمي مستدام ويعزز الشمول المالي في مصر.

المصرف المتحد يطلق “تمويل الأطباء” لدعم الاستثمار الصحي وتحقيق العدالة الطبية بالمحافظات

أعلن المصرف المتحد عن إطلاق منتج تمويل الأطباء الذي يستهدف الأطباء من مختلف التخصصات

على مستوى الجمهورية، سواء الراغبين في إنشاء عيادات جديدة أو توسيع المنشآت الطبية القائمة،

بهدف تعزيز الاستثمار في الخدمات الصحية وتحقيق العدالة الصحية الجغرافية ودعم التنمية الاقتصادية

في المحافظات.

تمويل الأطباء: حل اقتصادي غير مباشر لتعزيز الخدمات الصحية بالمحافظات

كشف المصرف المتحد عن منتج تمويل الأطباء الذي يأتي كأداة تمويلية مرنة لدعم الأطباء في إنشاء

وتطوير العيادات والمراكز الطبية، مع تركيز خاص على المحافظات التي تعاني من نقص في الكوادر الصحية.

ويستهدف المنتج دعم الاستثمار الصحي في المحافظات وتحسين الخدمات الطبية، بما يساهم في رفع

الإنتاجية العامة وتخفيف العبء على المستشفيات الحكومية وتُظهر مؤشرات نقابة الأطباء تركّزًا واضحًا

في توزيع الأطباء بمحافظتي القاهرة الكبرى والإسكندرية، نتيجة تزايد عدد المستشفيات الخاصة والمراكز

الطبية المتخصصة والفرص الاستثمارية في المقابل، تعاني محافظات الصعيد مثل المنيا وسوهاج وقنا وأسيوط،

إلى جانب شمال وجنوب سيناء ومطروح والوادي الجديد، من نقص في أعداد الأطباء مقارنة بالكثافة السكانية

والاحتياجات الصحية، مما يزيد الضغط على المستشفيات الحكومية ويُرفع تكلفة العلاج على المواطنين.

تفاصيل منتج تمويل الأطباء: تمويل يصل إلى 3 ملايين جنيه بعائد تنافسي

يقدم المصرف المتحد حلول تمويلية مخصصة للأطباء تصل إلى 3 ملايين جنيه، بعائد تنافسي 5%،

وفترة سداد تصل إلى 7 سنوات، مع إجراءات بسيطة تراعي طبيعة النشاط الطبي. ويستهدف المنتج

تشجيع الأطباء على تأسيس العيادات والمراكز الطبية الجديدة في المحافظات، بما يسهم في خلق

فرص عمل، وزيادة معدلات الادخار والاستثمار، وتحسين جودة الخدمات الصحية.

تصريحات طارق فايد: الاستثمار الصحي ركيزة لتطوير الاقتصاد المحلي

أكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن الاستثمار في القطاع الصحي

يعد استثمارًا مباشرًا في رأس المال الوطني، مشددًا على أن تمكين الأطباء من التوسع في مختلف

المحافظات يساهم في تحقيق العدالة الصحية وتعزيز رؤية مصر 2030 وأضاف أن المصرف المتحد ينظر

إلى الطبيب كمشروع اقتصادي قادر على خلق قيمة مضافة خدمية وتنموية تسهم في تعظيم الاقتصاد

المحلي وأشار إلى دور المصرف الوطني كشريك اقتصادي وتنموي، حيث يعمل على تحويل التمويل

إلى أداة لتحقيق العدالة الجغرافية في الخدمات الصحية وتعزيز الأمن القومي الصحي ودعم النمو الاقتصادي الشامل.

تصريحات عمرو نصير: تمويل الأطباء يعزز الشمول المالي ويدعم التنمية المستدامة

أوضح عمرو نصير، نائب العضو المنتدب، أن منتج تمويل الأطباء صُمم لمواجهة التحديات التمويلية

التي تواجه المنشآت الطبية الناشئة والصغيرة والمتوسطة، خاصة في المحافظات التي تعاني

من نقص الخدمات الصحية وأضاف أن الحزم التمويلية والرقمية التي يقدمها المصرف المتحد تساهم

في دعم الشمول المالي وتحفيز الاستثمار الصحي في المحافظات، بما يدعم التنمية المستدامة

ويعزز فرص النمو الاقتصادي.

المصرف المتحد يطلق منتج تمويل الأطباء لدعم تطوير الرعاية الصحية في مصر

في خطوة استراتيجية لدعم قطاع الرعاية الصحية

 في إطار دوره الرائد كمؤسسة مصرفية تنموية، أعلن المصرف المتحد عن إطلاق منتج تمويل الأطباء

الذي يهدف إلى دعم وتطوير القطاع الصحي في مصر يركز المنتج الجديد على تمويل الأطباء من جميع

التخصصات، من بداية مسيرتهم المهنية أو من خلال مساعدتهم في تطوير وتوسيع منشآتهم الطبية.

يأتي هذا في إطار دعم الدولة للبنك المركزي المصري ورؤية مصر 2030، بالإضافة إلى المبادرات المستمرة

لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

المنتج يعزز جودة الخدمات الصحية في مصر

في تصريح له، أكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن الاستثمار

في الرعاية الصحية يعد استثمارًا مباشرًا في صحة المواطن وجودة الخدمات المقدمة له، خاصة في

المناطق البعيدة عن المدن الكبرى” وأضاف فايد أن هذا المنتج يمثل خطوة سبّاقة لدعم قطاع الصحة

في مصر، ويسهم في بناء مستقبل أفضل للرعاية الصحية من خلال توفير حلول تمويلية مرنة تساعد

في رفع كفاءة الخدمات الطبية.

تفاصيل منتج تمويل الأطباء

منتج تمويل الأطباء يقدم باقة من الحلول التمويلية المتميزة التي تشمل تمويلًا يصل إلى مليون جنيه،

بعائد تنافسي يبلغ 5%، وفترة سداد تصل إلى 7 سنوات كما يتيح المنتج للأطباء إمكانية الحصول

على تمويل لتوسيع عياداتهم أو تحديث الأجهزة الطبية التي يستخدمونها، مما يسهم في تعزيز

الجودة الصحية في مصر ويستهدف هذا المنتج الأطباء في مختلف التخصصات، بما في ذلك الذين

يسعون إلى توسيع أو تحديث منشآتهم الطبية كما أنه يساعد على تقديم تمويلات مرنة تتناسب

مع احتياجات القطاع الطبي وتواكب التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

المرونة في تقديم الحلول التمويلية للأطباء

في إطار هذا المنتج، أشار عمرو نصير، نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد، إلى أن “منتج تمويل الأطباء

يوفر حلولًا تمويلية مرنة لتلبية احتياجات العيادات والمراكز الطبية الناشئة، فضلاً عن الدعم المقدم للمشروعات

الصغيرة والمتوسطة الطبية في مصر” وأضاف أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير الأجهزة الطبية وتقديم

حلول تمويلية مبتكرة تدعم الابتكار الطبي وريادة الأعمال.

تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم القطاع الصحي

يأتي إطلاق منتج تمويل الأطباء في وقت بالغ الأهمية، حيث يسعى المصرف المتحد إلى دعم التنمية

المستدامة والشمول المالي في القطاع الصحي ومن خلال تمويل الأطباء والمراكز الطبية، يساهم

المصرف المتحد في سد الفجوة التمويلية، مما ينعكس بشكل إيجابي على كفاءة القطاع الطبي في مصر.

تحديات القطاع الصحي في مصر

وفقًا للإحصائيات، بلغ إجمالي عدد الأطباء في القطاعين الحكومي والخاص في مصر حوالي 212,835 طبيبًا

في عام 2024 من بينهم 82 ألف طبيب يعملون في القطاع الحكومي، وهو رقم أقل من المعدلات العالمية.

كما أظهرت الدراسات أن أكثر من 60% من الأطباء المصريين يعملون خارج البلاد، مما يفرض تحديات كبيرة

في تحقيق التوازن بين احتياجات النظام الصحي المصري والعدد المحدود للأطباء.

الاستثمار في الرعاية الصحية: خطوة نحو المستقبل

أكد طارق فايد أن المصرف المتحد يعكف على تطوير حلول تمويلية مرنة تساهم في تحسين الكفاءة

الطبية في مصر ولفت إلى أن دعم قطاع الرعاية الصحية في مصر يُعد خطوة هامة نحو تحسين

الخدمات الصحية وزيادة كفاءة الأطباء في مواجهة التحديات اليومية منتج تمويل الأطباء من المصرف

المتحد يعد من المبادرات الرائدة التي ستساهم في تحسين النظام الصحي في مصر، من خلال

توفير تمويل مرن للأطباء والمراكز الطبية يقدم هذا المنتج فرصة حقيقية لتحسين جودة الرعاية

الصحية ويعد خطوة هامة في دعم الاقتصاد الوطني، ويُعزز من كفاءة الأطباء ويحد من الفجوة

التمويلية في هذا القطاع الحيوي.

المصرف المتحد يطلق استثمارات وتمويلات جديدة لدعم الرعاية الصحية في مصر

 شارك المصرف المتحد في القمة السنوية الثانية للاستثمار في الرعاية الصحية، بحضور كل من وزير الصحة

الدكتور خالد عبد الغفار، ووزير المالية أحمد كوجك، ونائب محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية غادة

توفيق، وذلك لتعزيز دور القطاع المصرفي في دعم الاستثمار في الصحة في مصر.

الاستثمار في الصحة: مستقبل مصر

أكدت نيفين كشميري، نائب العضو المنتدب لقطاعات الأعمال بالمصرف المتحد، أن القطاع الصحي

يعد محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية ومساهمًا في تحسين جودة الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأضافت أن الاستثمار في الصحة هو استثمار مباشر في مستقبل مصر، مشيرةً إلى أن التكامل بين

القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمصرفي يمثل حجر الزاوية لتحقيق نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية.

فرص نمو غير مسبوقة في القطاع الصحي

أوضحت كشميري أن قطاع الرعاية الصحية في مصر يتمتع بفرص نمو كبيرة على مستوى صناعة الأدوية،

والمعدات الطبية، والخدمات الصحية، مشيرةً إلى أن نحو 91% من الأدوية المستخدمة في مصر تُصنع محليًا

وفقًا لتقرير جريدة الأهرام الاقتصادي، مع توجه الدولة نحو توطين صناعة المعدات الطبية ورفع كفاءة الخدمات الصحية.

دور المصرف المتحد في دعم القطاع الصحي

قالت كشميري إن المصرف المتحد وضع تمويلات القطاع الصحي ضمن استراتيجيته للنمو الاقتصادي

والاجتماعي المستدام، من خلال دعم التوسعات في المستشفيات، والمراكز الطبية المتخصصة

 والمعامل، والصيدليات، بالإضافة إلى تمويل شركات التكنولوجيا الطبية التي شهدت نموًا متصاعدًا

خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

خدمات تمويلية موجهة للقطاع الصحي

تركز خدمات المصرف المتحد التمويلية في ثلاثة محاور رئيسية:

تمويل التوسعات والتطوير في المستشفيات والمراكز الطبية، خاصة في المحافظات والمناطق

التي تحتاج إلى خدمات متخصصة.

دعم التحول الرقمي الصحي لتعزيز جودة وكفاءة الخدمات الطبية.

تمكين الكوادر الطبية ورواد الأعمال عبر برامج تمويلية مخصصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

في مجالات الأجهزة الطبية، والمعامل، والخدمات الصيدلانية.

منتجات تمويلية متخصصة

أشارت كشميري إلى أن المصرف المتحد يستعد لإطلاق حزم من المنتجات المبتكرة للقطاع الصحي، تشمل:

تمويل شراء الأجهزة والمعدات الطبية عالية التقنية بفترات سداد مرنة.

برامج تمويل للأطباء والصيادلة لتأسيس وإدارة العيادات والمراكز الطبية المتخصصة.

باقات تمويلية خضراء لدعم مشروعات كفاءة الطاقة والعمليات المستدامة داخل المؤسسات الصحية.

مبادرات ومشاريع قومية في مجال الرعاية الصحية

شارك المصرف المتحد في 21 مبادرة ومشروعًا قوميًا بالتعاون مع وزارة الصحة وصندوق

تحيا مصر ومؤسسات المجتمع المدني، أبرزها:

حملة 100 مليون صحة.

حملة القضاء على قوائم الانتظار للعمليات.

حملة صحة المرأة ومبادرة القضاء على فيروس سي.

مبادرات “أولادنا في عنينا” وعنيك في عنينا للكشف المبكر عن الأنيميا،

وأمراض العيون، والأمراض الجلدية، والسكري للأطفال.

القوافل الطبية لمؤسسة مصر الخير لتقديم الأطراف الصناعية وعلاج ذوي الهمم.

كما دعم المصرف عددًا من المستشفيات الكبرى في مصر، من بينها:

مستشفى الشيخ زايد التخصصي.

مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر.

مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي بالمجان.

مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال.

المعهد القومي للأورام، ومعهد السكر والغدد الصماء، ومستشفيات أخرى متنوعة في محافظات الجمهورية.

تعزيز التعاون بين القطاع المصرفي والقطاع الصحي

في الجلسة الثانية للقمة بعنوان “جهود توطين الصناعات الطبية ومتطلبات الاستفادة من استقرار

سعر الصرف وتراجع الفائدة”، شاركت كشميري مع نخبة من خبراء الصناعة والصحة لمناقشة سبل

تعزيز الاستثمار في الرعاية الصحية في مصر ورفع جودة الخدمات الطبية عبر التكامل بين القطاع الحكومي

والخاص والمصرفي وأكدت على أن القطاع المصرفي له دور حيوي في دعم توسع الخدمات الصحية وتوفير

حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات المستثمرين والكوادر الطبية، مع التركيز على الرقمنة وتطوير البنية التحتية الطبية.

المصرف المتحد يحقق نموًا قويًا في التسعة أشهر الأولى من 2025 ويعزز التحول الرقمي

أعلن المصرف المتحد عن نتائج أعماله المالية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، والتي عكست

متانة المركز المالي للمصرف وقدرته على مواءمة أهدافه المالية مع مبادئ النمو المسؤول والتحول الرقمي

في القطاع المصرفي، بما يعزز ثقة العملاء والمساهمين.

صافي الربح ونمو الإيرادات التشغيلية

سجل المصرف المتحد صافي ربح قبل الضرائب خلال التسعة أشهر الأولى من 2025 مبلغ 2,670 مليون

جنيه مقارنة بـ 2,540 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2024، بنسبة نمو 5% وحافظ المصرف

على استقرار هامش صافي العائد عند 6.6%، مدفوعًا بزيادة حجم الأعمال وتوسيع قاعدة العملاء

وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية والتحول الرقمي.

وأوضح طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن مؤشرات النمو التي تحققت

انعكست إيجابًا على القوائم المالية، حيث ارتفع صافي الدخل من العائد إلى 3,782 مليون جنيه مقارنة

بـ 3,384 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2024 بمعدل نمو 12%، فيما ارتفع صافي الدخل من الأتعاب

والعمولات إلى 516 مليون جنيه مقارنة بـ 454 مليون جنيه، بمعدل نمو 13%، لتصل الإيرادات التشغيلية

إلى 4,644 مليون جنيه بمعدل نمو 16% على أساس سنوي.

توسع الأعمال وزيادة محفظة القروض والودائع

ارتفع إجمالي الأصول إلى 93.4 مليار جنيه مقارنة بـ 82.7 مليار جنيه بنهاية 2024، بنسبة زيادة 13%،

مدفوعًا بزيادة حجم الودائع إلى 72.4 مليار جنيه بمعدل نمو 16%، حيث استحوذت ودائع الأفراد على

61% من إجمالي الودائع وودائع المؤسسات على 39% كما ارتفع إجمالي رصيد تمويلات العملاء إلى

37.4 مليار جنيه مقارنة بـ 31.2 مليار جنيه بنهاية 2024 بمعدل نمو 20%، مما يعكس حرص المصرف

على تعزيز وتنمية محفظته الائتمانية عبر تمويل الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر،

بالإضافة إلى محفظة التجزئة المصرفية. وبلغت نسبة إجمالي القروض إلى الودائع نحو 52% خلال نفس الفترة.

القوة الرأسمالية وجودة الأصول

حافظ المصرف على قاعدة رأسمالية قوية، حيث بلغ معدل معيار كفاية رأس المال 23.6%، متجاوزًا الحدود

المقررة من البنك المركزي المصري ولجنة بازل، فيما بلغت نسبة القروض غير المنتظمة (NPL) 1.2%

ونسبة تغطية مخصص القروض 254.5%، مما يعكس جودة الأصول وكفاية المخصصات.

المصرف المتحد: التحول الرقمي والخدمات المصرفية

شهدت الفترة تقديم عدد من المنتجات والخدمات المصرفية التقليدية والرقمية المتوافقة مع أحكام

الشريعة الإسلامية، بما يشمل التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل، مع إعادة هيكلة

وتبسيط الإجراءات في فروع المصرف البالغ عددها 68 فرعًا لتسريع تلبية احتياجات العملاء

وتحسين جودة الخدمات.

الالتزام بالاستدامة والشمول المالي

أكد فايد أن الأداء المالي يعكس قدرة المصرف على مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية،

مع استمرار دوره في دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات، وتعزيز الشمول المالي والخدمات

الرقمية للأفراد والشركات، والاستثمار في تطوير الكفاءات البشرية والتكنولوجيا المالية، بالإضافة

إلى تطبيق مبادئ الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية وتعميق المشاركة المجتمعية.

المصرف المتحد: الجوائز والتكريمات

حصد المصرف المتحد 8 جوائز وتكريمات خلال التسعة أشهر الأولى من 2025، شملت:

اختيار المصرف ضمن أفضل 100 بنك في إفريقيا لعام 2025 من مجلة “The Bankers” البريطانية.

جائزة التميز من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مجال المسؤولية المجتمعية.

إدراج المصرف ضمن أقوى 50 شركة عامة في مصر من مؤسسة فوربس العالمية.

تكريم المصرف من اتحاد المصارف العربية لدوره في القطاع المالي والمصرفي.

جائزة “أفضل بنك للحلول الاستثمارية 2025” من مؤسسة Global Business and Finance.

درع التميز من مؤسسة LSEG لتطبيقات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

تكريم المصرف من قمة الأفاضل كأفضل المؤسسات المالية في السوق المصري لعام 2024.

درع التميز من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لفريق مبادرة “رواد النيل – المصرف المتحد” ضمن مبادرة “قدو تك”.

المصرف المتحد يحتفل بتخريج دفعة جديدة من «قادة المستقبل» بالتعاون مع المعهد المصرفي

تحت رعاية البنك المركزي المصري، احتفل المصرف المتحد بتخريج ثلاثة من كوادره ضمن

برنامج «قادة المستقبل» الذي ينظمه المعهد المصرفي المصري، الذراع التدريبي للبنك

المركزي يأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية المصرف الهادفة إلى بناء قيادات مصرفية

شابة قادرة على قيادة المستقبل المصرفي والمضيّ قدماً في التحول الرقمي والابتكار.

الاستثمار في الإنسان طريق المستقبل

صرّح طارق فايد – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد – بأن الاستثمار

في العقول البشرية يعدّ «الطريق لصناعة المستقبل» وأضاف أنّ المصرف يُعطي أهمية

فائقة لتعزيز صفوفه بقيادات شابة مؤهلة معرفياً وعملياً وفق أحدث منظومة عمل مصرفية

ورقمية عالمية، لافتاً إلى أن الاستثمار في الإنسان هو استثمار في مستقبل المؤسسة

والاقتصاد الوطني.

تفاصيل الحفل ورؤية القيادة

المصرف المتحد شهد الحفل حضور محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبد الله، بالإضافة إلى عدد

من قيادات البنك المركزي والمعهد المصرفي المصري، ورؤساء من القطاع المصرفي.

ومن جانب المصرف حضر الحفل كلٌّ من نيفين كشميري – نائب العضو المنتدب لقطاعات

الأعمال – ومعتز القصبي – نائب العضو المنتدب لقطاع المخاطر – وفريق عمل قطاع الموارد

البشرية وأوضح طارق فايد أن هذا الحدث السنوي يؤكد التزام المصرف المتحد باستراتيجية

ترى أن بناء الإنسان يمثل أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة. وأشار إلى أن تمكين

الكوادر البشرية من المهارات القيادية والمعرفية يمكنها من مواجهة التحديات المتسارعة

في بيئة عمل ديناميكية تتطلب مهارات متطورة في القيادة والتحول الرقمي.

وأضاف: «نفتخر دائماً بأبنائنا الذين يجتهدون ليثبتوا كفاءتهم ومهاراتهم القيادية في جميع

المحافل المصرفية، خاصة الشباب» وأكد أن في ظل التنافسية العالمية وآليات التحول

الرقمي، فإن بناء الإنسان هو الطريق الحقيقي للابتكار والتميّز.

خطط التأهيل والتدريب والتطوير

كما أوضح فايد أن المصرف المتحد يعطي أولوية قصوى لخطط التدريب والتأهيل المستمر

لكوادره البشرية، تستهدف تمكين جيل جديد من القيادات المصرفية وتزويدهم بالمعرفة

والخبرات المهنية وفق أحدث منظومة عمل مصرفية ورقمية. ويُشير إلى أن كل استثمار

في رأس المال البشري هو استثمار في مستقبل المؤسسة والاقتصاد الوطني ككل،

لذا فإن المصرف يحرص على توفير بيئة عمل ذكية تعتمد على المعرفة والتحليل والابتكار،

وتقع عند تقاطع الكفاءة التكنولوجية والقيادة الإنسانية ويمتد اهتمام المصرف إلى تنمية

مهارات فريق العمل ككل، من خلال برامج تدريبية وعملية داخل قطاعات مختلفة وبالتعاون

مع كبرى المؤسسات التعليمية والتدريبية الدولية – وعلى رأسها المعهد المصرفي المصري.

وتشمل هذه الخطة التعرف على آليات اتخاذ القرار، إدارة فرق العمل، تحليل المخاطر، وتطبيق

مفاهيم التحول الرقمي، إلى جانب برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني،

والخدمات الرقمية، فضلاً عن ورش عمل مخصصة لاكتشاف المواهب المصرفية الواعدة وتعزيز

قدرات فريق العمل على التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرار.

عن برنامج «قادة المستقبل»

المصرف المتحد برنامج «قادة المستقبل» يهدف إلى تطوير كفاءات ومهارات القيادات المصرفية الواعدة

لتلبية احتياجات المرحلة الحالية والمستقبلية، وتزويدهم بالخبرات اللازمة للتعامل مع

التطورات السريعة في القطاع المصرفي والرقمي على الصعيدين المحلي والعالمي.

المصرف المتحد يرعى الملتقى السنوي لمديري التدقيق الداخلي لتعزيز الحوكمة والابتكار المصرفي

أعلن المصرف المتحد عن رعايته للملتقى السنوي الخامس لمديري التدقيق الداخلي

في المصارف، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب في القاهرة تحت عنوان

“نحو نموذج متكامل للحوكمة وإدارة المخاطر والابتكار”ويأتي هذا الملتقى في إطار جهود

المصرف المتحد لتعزيز ثقافة الشفافية المصرفية وتطبيقات الحوكمة الرشيدة داخل القطاع

المصرفي المصري والعربي.

مشاركة قيادات وخبراء التدقيق الداخلي من مصر والعالم

المصرف المتحد شهد الملتقى حضورًا واسعًا من قيادات البنوك وخبراء التدقيق وإدارة المخاطر

من داخل مصر وخارجها. وناقش المشاركون موضوعات حيوية تتزامن مع التحول الرقمي، مثل:

تحديات الأمن السيبراني المصرفي.

تطوير سلاسل التوريد المصرفية.

توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدقيق.

الالتزام بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية ESG.

الممارسات الأخلاقية في العمل المؤسسي.

تعزيز قدرات البنوك على إدارة المخاطر

يهدف الملتقى السنوي إلى تبادل أفضل الممارسات الدولية في مجالات:

التدقيق الداخلي والرقابة والامتثال المصرفي.

التنبؤ بالمخاطر وإدارتها بفعالية في بيئة مصرفية متغيرة ومعقدة.

توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتعزيز كفاءة التدقيق.

بناء ثقافة تدقيق مرنة ومستدامة، مع التركيز على الحوكمة والأخلاقيات المهنية.

كما تم خلال الملتقى مناقشة المخاطر المتعلقة بسلوك العملاء وجودة التدقيق وأثرها

على الاستدامة المالية والحوكمة البيئية والاجتماعية.

المصرف المتحد: الابتكار والحوكمة أساس المستقبل المصرفي

وأكد بيان المصرف المتحد أن التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

يتطلب اعتماد نهج استباقي في إدارة المخاطر المصرفية يعتمد على تحليل البيانات الذكي

ورصد المخاطر والتنبؤ بها وأضاف البيان أن رعاية المصرف للملتقى في نسخته الخامسة

يعكس التزامه بتقديم منظومة متكاملة للحوكمة المؤسسية، وتعزيز قدرة القطاع المصرفي

على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وفق معايير الجودة العالمية، مع التكامل بين

التكنولوجيا والحوكمة والأخلاقيات المهنية لحماية العملاء والمجتمع.

تصريحات قيادية حول أهمية الملتقى

وعلق طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، على الحدث قائلاً:

“الدمج بين الأطر التقليدية والحديثة لإدارة المخاطر، بما يشمل الأمن السيبراني وسلاسل

التوريد، ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والممارسات الأخلاقية، يمثل جوهر استدامة المؤسسات المالية”.

وأشار فايد إلى أن المشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية المتخصصة تسهم في:

رسم ملامح مستقبل التدقيق الداخلي في المصارف.

تحسين كفاءة الكوادر المصرفية.

تعزيز تبادل الخبرات بين البنوك.

دعم الابتكار والامتثال لتحقيق معايير الاستدامة المصرفية وتعزيز مكانة القطاع

على المستوى المحلي والعالمي.

المصرف المتحد يعزز الابتكار المصرفي عبر رعاية مؤتمر الناس والبنوك وتكريم الفائزين بالمسابقة البحثية

أعلن المصرف المتحد عن رعايته مؤتمر الناس والبنوك في دورته التاسعة عشرة

تحت شعار «اقتصاد ذكي  مستقبل آمن»، والذي نظّمه المركز الإعلامي العربي

برعاية البنك المركزي المصري، بمشاركة واسعة من البنوك المصرية والقيادات المصرفية

والاقتصادية، إلى جانب ممثلين من مؤسسات مالية دولية.

جلسات المؤتمر ومحاوره

عُقِد المؤتمر بالقاهرة – ٣٢ أكتوبر ٢٠٢٥، حيث تناولت الجلسات الثلاث عدة محاور رئيسية:

البنوك والإصلاح الاقتصادي: شراكة من أجل الاستقرار.

دور البنوك في معركة التغيير المناخي.

جلسة بعنوان «أمان البنوك في عالم ذكي»، أدارها طارق فايد – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب

للمصرف المتحد، بمشاركة الدكتور/ عبد العزيز نصير – الرئيس التنفيذي للمعهد المصرفي المصري،

وأُسامة السيد – نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، وعبير خضر – رئيس مجموعة الأمن

السيبراني بـ البنك الأهلي المصري، ورانيا الروبي – رئيس قطاع أمن المعلومات بـ بنك مصر،

والدكتور/ عبد الوهاب غنيم – نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي.

وخلال هذه الجلسة نوقشت عدة محاور مهمة منها:

أبرز الخطوات التأهيلية والعملية التي تبنّاها القطاع المصرفي والمعهد المصرفي المصري لتأهيل

الكوادر المصرفية لمواكبة التطور التكنولوجي السريع وآليات الذكاء الاصطناعي.

استراتيجيات البنوك المركزية لتهيئة البنية التحتية لاستيعاب النمو المتسارع للاقتصاد الرقمي.

استعداد البنوك لمرحلة التحول الرقمي، والخطوات التي اتخذتها على صعيد البنية التحتية،

ورفع الكفاءات البشرية، وتعميق الوعي الرقمي لدى العملاء.

تصريحات المصرف المتحد ورؤيته

في تعليقٍ له، أكد طارق فايد أن رعاية المصرف المتحد للمؤتمر تعكس الاستراتيجية

المتكاملة للمصرف التي تهدف إلى دعم الصناعة المصرفية وتعزيز الحوار المتخصص

حول القضايا المرتبطة بالتحول الرقمي، والاستدامة، والشمول المالي، والتغيرات المناخية،

والأمن السيبراني، فضلاً عن مناقشة عدد من التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على السوق المحلي.

وأضاف أن المصرف المتحد منح اهتمامًا خاصًا بالاستثمار في العنصر البشري، ودعم آليات البحث العملي

كوسيلة لتمكين القيادات الشابة ودعمها في مسيرتها نحو التطوير والابتكار، مما يساهم في تطوير الفكر

المصرفي وتشجيع عملية تبادل الخبرات بين المؤسسات المالية والمصرفية محليًّا وعالميًّا.

المسابقة البحثية والتكريم

في سياق المؤتمر، رعى المصرف المتحد فاعليات جائزة المسابقة البحثية التي نظّمها

المركز الإعلامي العربي بالتعاون مع المعهد المصرفي المصري، بعنوان: «تقييم الجدارة

الائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة باستخدام الذكاء الاصطناعي».

شارك في المسابقة عدد من الباحثين المصرفيين على مستوى البنوك، وركّزت أبحاثهم

على حلول مبتكرة لتعزيز الجدارة الائتمانية لقطاع مشروعات ناشئة واعدة في ظل التحديات

المتعلقة بفرص النمو وإسهاماتها في التنمية الشاملة لمصر وفق خطة 2030.

وفي الفاعليات الختامية للمؤتمر، قام فرج عبد الحميد – نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد

 بتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز وسط إشادة واسعة من الحضور بمستوى الأبحاث المقدّمة،

مؤكدين أنّ هذه المسابقة تمثل نموذجًا ناجحًا لدمج البحث الأكاديمي بالتطبيق العملي في الصناعة المصرفية.

من خلال رعاية مؤتمر الدورة 19 لمؤتمر الناس والبنوك وتكريم الأبحاث البحثية بالشراكة مع المعهد

المصرفي المصري، يؤكد المصرف المتحد التزامه بدفع عجلة التطور المصرفي والرقمي في مصر،

وتعزيز الكفاءات البشرية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها رافعة رئيسية لتنمية الاقتصاد الوطني.

بروتوكول تمويل عقاري بـ5 مليارات جنيه بين المصرف المتحد وصندوق الإسكان لدعم محدودي ومتوسطي الدخل

في خطوة جديدة تعكس التزام الدولة بتوفير السكن المناسب للفئات الأولى بالرعاية، أعلن

المصرف المتحد عن توقيع بروتوكول تعاون جديد مع صندوق الإسكان الاجتماعي

ودعم التمويل العقاري، بقيمة إجمالية 5 مليارات جنيه، بهدف تمكين محدودي ومتوسطي

الدخل من الحصول على التمويل العقاري لشراء وحدات سكنية مناسبة ضمن المبادرات الحكومية.

دعم التمويل العقاري للفئات المستحقة: خطوة نحو العدالة الاجتماعية

يهدف البروتوكول إلى تقديم حزم تمويل عقاري متنوعة بمرونة في فترات السداد وبعوائد تنافسية، مما

يفتح آفاقًا جديدة أمام آلاف المواطنين لتحقيق حلم تملك وحدة سكنية مناسبة ضمن مشروعات الدولة.

تمويل عقاري

دعم تمويل عقاري وشركاء في التنمية منذ 2020

شهد مراسم التوقيع كل من مي عبد الحميد – الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي

ودعم التمويل العقاري، وطارق فايد – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، إلى

جانب عدد من قيادات المؤسستين.

وأكدت عبد الحميد أن هذه الشراكة الاستراتيجية بدأت منذ عام 2020، وتُعد من أنجح التجارب

في دعم التمويل العقاري للفئات الأكثر احتياجًا.

 توسيع قاعدة الشمول المالي من خلال التمويل العقاري

قال طارق فايد إن البروتوكول يأتي ضمن التوجهات الاستراتيجية للمصرف لدعم برامج الدولة

في مجال الشمول المالي، وتوسيع نطاق المستفيدين من برامج التمويل العقاري، خاصة

في مناطق الصعيد والدلتا، عبر 68 فرعًا للمصرف في جميع أنحاء الجمهورية.

أوضح فايد أن محفظة التمويل العقاري للمصرف تجاوزت 3.4 مليارات جنيه حتى الآن، تخدم أكثر

من 17,500 عميل، مع اهتمام خاص بفئات مثل الشباب، والمرأة، وذوي الهمم، والعاملين بالخارج.

أكد مسؤولو المصرف المتحد أن هناك جهودًا حثيثة لتقديم خدمات رقمية حديثة تيسر إجراءات

التقديم والسداد للمواطنين الراغبين في الحصول على التمويل العقاري، مما يساهم في تعزيز

تجربة العملاء وتحقيق مستويات أعلى من رضا المتعاملين.

تعزيز أهداف التنمية المستدامة 2030 عبر الإسكان الاجتماعي

يأتي هذا التعاون في إطار تنفيذ أهداف رؤية مصر 2030، خصوصًا فيما يتعلق بتوفير سكن

آمن وكريم لكافة فئات المجتمع، وتمكين المواطنين من تملك منازلهم عبر حلول تمويلية مناسبة.

أكدت مي عبد الحميد أن البروتوكول الجديد يعكس عمق الشراكة مع المصرف المتحد، ويعزز

قدرات الصندوق على تلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية المدعومة، ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي.

أشار طارق فايد إلى أن المصرف يرسل فرق عمل متخصصة للمحافظات لدعم عملاء صندوق

الإسكان الاجتماعي، ما يسهل عليهم الإجراءات ويقرب الخدمات البنكية من مناطقهم.

في ختام التوقيع، أكد الطرفان التزامهما باستمرار التعاون الوثيق، وتقديم كافة التسهيلات التي

تتيح فرص تملك السكن المناسب لفئات محدودي ومتوسطي الدخل، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

تمويل عقاري

المصرف المتحد يرعى الماراثون الخيري لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب

في خطوة جديدة تؤكد التزام المصرف المتحد بدوره التنموي والمجتمعي، أعلن البنك عن رعايته للماراثون

الخيري لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب، والذي أقيم بهدف المساهمة في استكمال بناء

المستشفى بمنطقة الشيخ زايد، وتوفير الموارد اللازمة لتطوير الخدمات الطبية المقدمة للأطفال من مرضى القلب.

تأتي هذه المبادرة تأكيدًا على إيمان المصرف بأهمية دعم القطاع الصحي كأحد الركائز الأساسية

لتحقيق التنمية المستدامة في مصر.

المسؤولية المجتمعية محور استراتيجية المصرف المتحد

تندرج رعاية المصرف المتحد لهذا الحدث الإنساني ضمن استراتيجيته الشاملة لتعزيز أعمال المسؤولية

المجتمعية، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والتنمية المستدامة.

ويؤكد المصرف في بيانه أن هذه المشاركة تمثل استمرارًا لمسيرة البنك في دعم المؤسسات

الطبية غير الهادفة للربح التي تقدم خدماتها الإنسانية للأطفال ومرضى القلب دون تفرقة.

ماراثون خيري يعزز قيم التضامن والتكافل

شهد الماراثون الخيري مشاركة واسعة من الجمهور ومئات المتطوعين من الشباب والأسر، إلى جانب

فريق عمل المصرف المتحد، في مشهد عكس روح التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي.

وأشاد الحضور بالتنظيم المتميز والدعم الكبير الذي قدمه المصرف لإنجاح هذا الحدث الذي يعكس الوعي

المتزايد بأهمية المسؤولية المجتمعية في دعم القطاع الصحي المصري.

دعم الصحة والتعليم والتنمية المستدامة أولوية استراتيجية

يولي المصرف المتحد اهتمامًا خاصًا للمشروعات التي تخدم الصحة والتعليم، بوصفهما من أهم محركات

التنمية المستدامة.

وأكد البنك في بيانه أن الماراثون يأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى تحسين جودة الحياة

للمواطنين، عبر مشروعات ومبادرات تنموية تساند جهود الدولة في الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية.

التزام مستمر تجاه القطاع الصحي

تأتي هذه الخطوة استمرارًا لنهج المصرف المتحد في دعم المؤسسات الطبية الرائدة، وعلى رأسها

مستشفى مجدي يعقوب للقلب، لما تقدمه من خدمات طبية مجانية متميزة تُسهم

في إنقاذ حياة آلاف الأطفال سنويًا.

ويؤكد البنك أن دعم المستشفى ليس مجرد تبرع مادي، بل هو استثمار في مستقبل أكثر صحة وإنسانية.

شراكة إنسانية لخدمة المجتمع

تجسد رعاية المصرف المتحد للماراثون الخيري نموذجًا للشراكة الناجحة بين القطاع المصرفي

والمجتمع المدني.

ويأمل المصرف أن تكون هذه المبادرة دافعًا لمؤسسات أخرى لتكثيف مشاركتها في دعم

المبادرات الاجتماعية والصحية.

المصرف المتحد

المصرف المتحد يطلق حملة للفحص المجاني والتوعية بمرض سرطان الثدي لعضوات منتدي “لكي” بالتعاون مع مؤسسة بهية

اعلن المصرف المتحد بالتعاون مع مؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي، عن اطلاق حملة للفحص الطبي المجاني لعضوات

منتدي “لكي” المصرف المتحد.  وذلك بمناسبة انطلاق فاعليات شهر اكتوبر الوردي – للتوعية بمرض سرطان الثدي.

المصرف المتحد

 

تهدف الحملة إلى نشر ثقافة الكشف المبكر بين السيدات من عضوات منتدي “لكي” المصرف المتحد.

كونه الوسيلة الاكثر فاعلية، لرفع نسب الشفاء، والتي قد تتجاوز 98% عند الاكتشاف المبكر عن المرض.

 

فضلا عن تقديم حملة توعية رقمية عبر صفحات المصرف المتحد علي منصات التواصل الاجتماعي.

كذلك عقد جلسات إرشادية حول أساليب الوقاية، وأهمية اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.

 

هذا وقد شهدت الفاعليات، إقبالا كبيرا من سيدات منتدي “لكي” المصرف المتحد بمختلف الأعمار، وفي مختلف محافظات

الجمهورية.  حيث جرى تنظيم فحوصات طبية مجانية، بإشراف فرق طبية متخصصة من مؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي،

إلى جانب عقد ندوات للتوعية الصحية والدعم النفسي.

 

وفي هذا السياق، قالت جرمين عامر – رئيس الاتصال المؤسسي المصرف المتحد – ان

اطلاق المصرف المتحد لهذه الحملة ياتي انطلاقا من ايمان المؤسسة العميق باهمية تعزيز الصحة والوقاية

لتمكين المراة المصرية.

 

واضافت ان هذه الفاعلية الهامة تعتبر رسالة أمل وحياة، نؤكد من خلالها علي ايماننا العميق بان الاستثمار في صحة

المرأة هو استثمار في المستقبل للمجتمع ككل.

 

واكدت عامر علي حرص المصرف المتحد علي تحقيق المبادئ 17 للتنمية المستدامة للامم المتحدة خاصة الهدف الخامس

والمعني بتمكين المراة وتحقيق المساواة بين الجنسين.  واضاف ان المراة تمثل القلب النابض بالعطاء والإلهام، ودعم

وتمكين المراة التزام إنساني ومهني ومجتمعي.

 

من جانبها، أشادت مؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي بالتعاون المثمر مع المصرف المتحد علي مدار العشر سنوات

الماضية من خلال حملات التوعية بامراض سرطان الثدي الموجة لفريق العمل وعضوات منتدي “لكي” المصرف المتحد علي

مستوي محافظات الجمهورية خاصة محافظة جنوب سيناء ومحافظات الصعيد.   كذلك الدعم والمساندة العلاجية لمحاربات بهية.

 

واكدت مؤسسة بهية ان الامل في الشفاء يبدا بخطوة الكشف.  كذلك توسيع دائرة التوعية للوصول إلى أكبر عدد

من السيدات مما يساهم في زيادة معدلات الشفاء.