رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

خبير سياحي لـ”مراسي”: المتحف المصري الكبير أكبر حملة ترويج سياحي شهدتها مصر

أكد عمار عبد العظيم، الخبير السياحي ورئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية الأسبق، أن افتتاح المتحف المصري الكبير مثّل علامة فارقة في الترويج السياحي لمصر، وحقق دعاية عالمية غير مسبوقة للمقصد السياحي المصري.

خبير سياحي

 

وأوضح “عبد العظيم”، خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، أن حدث افتتاح المتحف المصري في نوفمبر الماضي حظي بتغطية إعلامية واسعة من نحو 400 قناة عالمية، إلى جانب دعوة عدد من رؤساء دول العالم، ما خلق حالة من الشغف العالمي لزيارة المتحف والتعرف على كنوزه، سواء على مستوى السياحة الداخلية أو الخارجية.

 

وأشار إلى أن افتتاح المتحف، إلى جانب حدث نقل المومياوات الملكية ومتحف الحضارة، أعاد وضع مصر بقوة على خريطة السياحة العالمية، مؤكدًا أن هذه الفعاليات أثبتت أن السياحة تمثل قوة اقتصادية كبرى للدولة المصرية.

وتابع: “مثل هذه الفعاليات من افتتاح المتحف المصري الكبير والأحداث السياحية الأخرى كان لها دور كبير ومميز في تنشيط السياحة المصرية”.

القطاع السياحي في مصر .. الفرص والتحديات | مراسي | الخميس 29 يناير 2026

خبير سياحي: الاستمرارية في الترويج هي التحدي الحقيقي بعد المتحف الكبير

 

قال عمار عبد العظيم، الخبير السياحي ورئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية الأسبق، إن الدولة المصرية بذلت جهدًا كبيرًا في ملف الترويج السياحي من خلال الفعاليات الكبرى والافتتاحات العالمية، واستخدام أدوات السوشيال ميديا بشكل مؤثر، معتبرًا أن هذه الخطوات كانت إيجابية وناجحة.

 

وشدد “عبد العظيم”، خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، على أن التحدي الحقيقي يكمن في الاستمرارية، موضحًا أن الترويج للمتحف المصري الكبير ونقل المومياوات يجب ألا يكون مرتبطًا بلحظة الافتتاح فقط، بل يتطلب حملات دعائية مستمرة ومتجددة.

 

ونوه بأن دمج أحداث مثل متحف الحضارة والمتحف المصري الكبير في رسائل تسويقية موحدة، مع التفكير خارج الصندوق، سيساعد في تعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري عالميًا، وتحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح خلال السنوات المقبلة.

 

 

نائب وزير الخارجية الأمريكي ونائب وزير خارجية طاجيكستان يزوران المتحف المصري الكبير

استقبل المتحف المصري الكبير، السيد كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأمريكي، والسيد فرخ حامد الدين شريف زاده نائب وزير خارجية جمهورية طاجيكستان والوفود المرافقة لهما، وذلك خلال زيارتهما الرسمية إلى مصر.

نائب وزير الخارجية الأمريكي

وقد كان في استقبالهم الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير الذي رحب بهم وتحدث نعم عن رؤية المتحف ورسالته وأهم كنوزه، كما قدم لهم الهدايا التذكارية من المتحف.
وتضمنت الزيارة جولة شاملة للمتحف، تضمنت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات العرض الرئيسية التي تسرد تاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر عصورها المختلفة، بدءًا من عصر بداية الأسرات،
مرورًا بالعصور المتعاقبة، وحتى العصر اليوناني الروماني، بالإضافة إلى قاعات الملك توت عنخ آمون، التي تعرض مقتنيات الملك الذهبي لأول مرة كاملة في مكان واحد. واختُتمت الجولة بزيارة متحف مركب الملك خوفو.
وفي ختام الزيارتين، أعرب الجانبان عن إعجابهم بما يضمه المتحف من كنوز أثرية فريدة، مشيدين بروعة سيناريو العرض المتحفي، ودقة إخراجه، وما يعكسه من صورة حضارية متميزة لمصر وتاريخها العريق.

مصر تتصدر قائمة أفضل 10 وجهات سياحية عالمية لعام 2026 وفق اتحاد السياحة البريطاني

ABTA يختار مصر كوجهة سياحية لا غنى عن زيارتها في 2026

أدرج اتحاد وكلاء وشركات السياحة والسفر البريطاني (ABTA) مصر ضمن قائمة أفضل عشر وجهات سياحية

عالميًا يُوصى بزيارتها خلال عام 2026، وذلك بحسب تقرير موسّع نشره موقع صحيفة The Sun البريطانية،

في تأكيد جديد على المكانة المتنامية للمقصد السياحي المصري على خريطة السياحة العالمية.

المتحف المصري الكبير يعزز جاذبية السياحة الثقافية في مصر

وأشار التقرير إلى أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر الماضي شكّل

نقطة تحول محورية في قطاع السياحة الثقافية، حيث يُعد المتحف أحد أكبر وأهم المشروعات الحضارية

والثقافية في العالم، ويقدم تجربة فريدة لاستكشاف الحضارة المصرية القديمة بأسلوب عصري يعتمد

على أحدث تقنيات العرض المتحفي وأكدت الصحيفة أن المتحف بات أحد أبرز عوامل الجذب السياحي،

وأسهم في تعزيز الإقبال العالمي على زيارة مصر، لا سيما من محبي السياحة التاريخية والآثار.

تنوع المنتجات السياحية يدعم مكانة مصر عالميًا

وأوضح تقرير The Sun أن مصر تتمتع بتنوع استثنائي في منتجاتها السياحية، ما يجعلها وجهة متكاملة

تلبي مختلف أذواق السائحين، حيث تجمع بين السياحة الثقافية، والترفيهية، والشاطئية، والبيئية.

وتشمل التجربة السياحية في مصر:

الرحلات النيلية التي تتيح للزائرين استكشاف أبرز المعالم الأثرية على ضفاف نهر النيل

زيارة معابد الأقصر وأسوان، التي تُعد من أهم مواقع التراث الإنساني

السياحة الشاطئية في البحر الأحمر، خاصة في مدينتي الغردقة ومرسى علم، بما تضمانه

من منتجعات عالمية وأنشطة بحرية مثل الغوص والغطس

تطور البنية التحتية السياحية يعزز ثقة المؤسسات الدولية

ويعكس اختيار مصر ضمن أفضل الوجهات السياحية لعام 2026 ثقة كبرى المؤسسات السياحية الدولية

في المقصد المصري، في ظل ما يشهده من تطور ملحوظ في البنية التحتية السياحية، وتحسين جودة

الخدمات، وتوسيع الطاقة الفندقية، إلى جانب تحديث شبكات النقل والمطارات.

ويسهم هذا التطور في تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة، تدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين،

وتعزز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية خلال السنوات المقبلة.

وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني يزور المتحف المصري الكبير

استقبل المتحف المصري الكبير، السيد ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، يرافقه السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والوفد المرافق لهما، وذلك في إطار زيارة الوزير الياباني الرسمية الحالية لجمهورية مصر العربية.

وزير التعليم

وكان في استقبال الضيوف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الذي رحّب بهم واصطحبهم في جولة تفقدية داخل المتحف.
وتضمنت الزيارة الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدَّرَج العظيم، وصولًا إلى قاعات العرض الرئيسية التي تسرد تاريخ الحضارة المصرية القديمة من خلال موضوعاتها المتنوعة، بدءًا من عصر بداية الأسرات وحتى العصر اليوناني الروماني. كما شملت الجولة قاعات الملك توت عنخ آمون، والتي تُعرض فيها مقتنيات الملك الذهبي كاملة — ولأول مرة — في مكان واحد، قبل أن تُختتم الزيارة بمتحف مراكب خوفو.
وفي ختام الزيارة، أعرب وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني والوفد المرافق عن إعجابهم وتقديرهم لما شاهدوه داخل المتحف المصري الكبير، مشيدين بما يضمه من آثار مبهرة ومقتنيات فريدة، إلى جانب تميّز سيناريو العرض المتحفي وروعة إخراجه، بما يعكس عظمة الحضارة المصرية ومكانتها العالمية

وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وبناء الوعي

في إطار تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين جمهورية مصر العربية ودولة اليابان، اصطحب السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، في زيارة إلى المتحف المصري الكبير، أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم.

وزير التربية والتعليم

ورافق الوزيران خلال زيارة المتحف المصري الكبير، السفير إيواي فوميو سفير اليابان بالقاهرة، وممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة وأعضاء هيئة الجايكا اليابانية.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدًا لعمق الشراكة المصرية-اليابانية، حيث اطّلع الوزيران على مقتنيات المتحف وما يزخر به من كنوز أثرية فريدة، كما جرى استعراض مراحل تنفيذ المتحف والدور المحوري للدعم الياباني الموجّه له، بما يعكس التزام اليابان الراسخ بدعم جهود حماية وصون التراث الثقافي الإنساني.
وتفقد الوزيران خلال الزيارة قاعات العرض الكبرى بالمتحف، والبهو العظيم، وقاعات المراكب الملكية والشراعية، إلى جانب جناح الملك توت عنخ آمون، حيث استمعا إلى شرح تفصيلي حول أساليب العرض الحديثة التي تدمج بين القيمة التاريخية والتقنيات التفاعلية المتقدمة، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية وتعليمية متكاملة للزائرين من مختلف الأعمار والجنسيات.
وأكد السيد محمد عبد اللطيف، أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا عالميًا للتكامل بين الحفاظ على التراث وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التعليم والثقافة، مشيدًا بالدعم الياباني الذي كان لها أثر بالغ في إنجاز هذا الصرح الحضاري وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضاف الوزير أن التعاون المصري الياباني في المجال الثقافي يُعد امتدادًا طبيعيًا للتعاون في تطوير التعليم، مشيرًا إلى أن المتحف يمثل منصة تعليمية مفتوحة تسهم في تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخهم وهويتهم الحضارية، مؤكدًا حرص وزارة التربية والتعليم على ترسيخ الثقافة كأحد محاور بناء الإنسان.
ومن جانبه، أعرب الوزير الياباني ماتسوموتو يوهي، عن بالغ اهتمامه بالحضارة المصرية العريقة، مؤكدًا أن الحضارة الفرعونية القديمة تمثل مصدر إلهام عالمي لما قدمته للبشرية من إسهامات علمية وثقافية وإنسانية ما زالت حاضرة حتى اليوم.
وأشار وزير التعليم الياباني إلى أن المتحف المصري الكبير يجسد عظمة الحضارة المصرية بأسلوب معاصر، ويُعد شاهدًا حيًا على قدرة التراث على التواصل مع الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن دعم اليابان لهذا الصرح يأتي تقديرًا لقيمة مصر الحضارية ودورها التاريخي في تشكيل الوعي الإنساني.
وفي ختام جولتهما بالمتحف، حرص الوزير ماتسوموتو يوهي على التقاط عدد من الصور التذكارية مع الآثار المصرية داخل قاعات المتحف، برفقة السيد محمد عبد اللطيف، في لفتة تعكس عمق التقدير والاحترام للحضارة المصرية، واعتزاز الجانبين بروح التعاون والصداقة التي تجمع البلدين.

وزيرة التخطيط تستقبل وفدًا رفيعًا من البرلمان الياباني لتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر،

وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الياباني في أول زيارة رسمية له إلى مصر منذ سبع سنوات.

الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة سبل توسيع التعاون في مجالات

متعددة، من بينها الاقتصاد، التعليم، الصحة، والثقافة.

تعزيز التعاون المصري الياباني في المجالات الاستراتيجية

تستمر الشراكة بين مصر واليابان في التوسع، حيث يشمل التعاون العديد من القطاعات الاستراتيجية

ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين من أبرز هذه القطاعات التعليم والصحة والنقل المستدام،

بالإضافة إلى التعاون في مجالات السياحة والآثار وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التخطيط  أن المتحف

المصري الكبير يعد أحد أبرز الأمثلة على التعاون الإنمائي بين البلدين في مجال الثقافة والآثار، وهو

يُعتبر أكبر نموذج للتعاون بين دولتين على مستوى العالم.

مشروعات الشراكة: من مصر إلى العالم

تتمثل أحد الأبعاد الهامة للتعاون المصري الياباني في المشروعات التنموية ذات المنفعة العالمية،

والتي تسهم في تحسين حياة المواطنين وتعود بفائدة على المجتمع الدولي. أبرز هذه المشاريع

تشمل المتحف المصري الكبير، الذي يشكل علامة فارقة في التعاون بين الدولتين كما أشارت الوزيرة

إلى أنه من خلال التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، تم تنفيذ عدد من المشاريع التنموية

التي أثرت بشكل إيجابي في الاقتصاد المصري والمجتمع بشكل عام.

التعاون في مجال دعم الاقتصاد الخاص والاستثمار

تعتبر الشراكة مع اليابان نموذجًا استثماريًا يحتذى به، حيث لا تقتصر المساعدات على التمويلات

فحسب، بل تشمل الدعم الفني المستمر، وبناء القدرات المؤسسية، وصياغة برامج تضمن استدامة

المشروعات وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن برامج التعاون مع “جايكا” تسهم في تعزيز الاستثمارات، حيث يُوجه

جزء كبير من التمويل لدعم القطاع الخاص الياباني وغير الياباني في مصر، إضافة إلى دعم الموازنة العامة

التي ترتبط بالإصلاحات الاقتصادية.

التعاون المصري الياباني في القطاع الصحي: نموذج يحتذى به

من جانب آخر، يُعد التعاون بين البلدين في مجال التأمين الصحي الشامل من بين النقاط البارزة في الشراكة

الثنائية وزيرة التخطيط أكدت أن التجربة اليابانية في هذا المجال تُعتبر مصدر إلهام، حيث تستفيد

مصر من هذه الخبرات بالتعاون مع منظمات دولية أخرى مثل البنك الدولي وفرنسا.

مشاركة البرلمان الياباني في تعزيز العلاقات الثنائية

عبر الوفد الياباني، الذي ضم مجموعة من كبار المسؤولين السياسيين، عن تقديره الكبير للتعاون المثمر

بين مصر واليابان، مشيدين بنتائج المشروعات التنموية التي تم تنفيذها في مصر، خاصة في مجال التعليم

عبر المدارس المصرية اليابانية. كما أعربوا عن رغبتهم في توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة

تسهم في استقرار وازدهار البلدين أكد الوفد الياباني ضرورة البناء على النجاحات القائمة في مختلف المجالات،

كما رحبوا بتوسيع الشراكة المستقبلية، بما يعزز الاستقرار والتطور في مصر ويعود بالنفع على المجتمع الدولي.

الدكتورة وزيرة التخطيط أكدت أن الاقتصاد المصري حقق نموًا ملحوظًا رغم التحديات العالمية والإقليمية، مما يعكس

النجاح المستمر للشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان.

الدبلوماسية الثقافية… أحد الركائز الرئيسية للقوة الناعمة المصرية خلال عام ٢٠٢٥

إيماناً بالدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كأحد الركائز الرئيسية للقوة الناعمة المصرية، وتنفيذا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بتعزيز الحضور الثقافى لمصر على الساحة الدولية، تكللت جهود الدولة المصرية خلال عام ٢٠٢٥ بافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر،

الدبلوماسية الثقافية

في حدث استثنائي أعاد التأكيد للعالم عراقة الحضارة المصرية كمهد للإبداع الإنساني. وقد عكس هذا الحدث الفريد المكانة الدولية الرفيعة لمصر، حيث شهد مشاركة ٧٩ وفدا رسميا، تقدمهم ٣٩ من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات، بالتوازي مع فعاليات دولية نظمتها البعثات المصرية في مختلف عواصم العالم، لتجسيد عالمية الحدث وترسيخ قيم الحوار والتواصل بين الشعوب.
واتصالاً بحرص الدولة على صون هويتها التاريخية والحفاظ على مقدراتها الحضارية، أثمرت الجهود الدبلوماسية والقانونية المكثفة عن استرداد ما يزيد على ٢٠٠ قطعة أثرية من عدة دول شملت المملكة المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة واستراليا وفرنسا والمانيا وبلجيكا وتركيا.
ويتكامل ذلك مع جهود الحفاظ على الذاكرة المؤسسية للدولة، حيث تم الانتهاء من ترميم العديد من الوثائق والخرائط والاتفاقيات التاريخية بما في ذلك ١٣ خريطة نادرة و٢٢ وثيقة تاريخية و٤٣ اتفاقية دولية تعود للعهدين الملكي والجمهوري بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية، وذلك تمهيداً لعرضها في متحف وزارة الخارجية المقرر افتتاحه بمقر الوزارة قريبا، ليكون شاهدا حيا على عراقة المدرسة الدبلوماسية المصرية.
وعلى صعيد العلاقات الثقافية الدولية، شهد عام ٢٠٢٥ طفرة في الإطار التعاقدي، حيث أبرمت الدولة المصرية ٣٦ اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية غطت قطاعات حيوية، شملت الثقافة والآثار، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، والشباب والرياضة، والإعلام، فضلاً عن التعاون عبر الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
وقد واكب هذا الزخم التعاقدي نشاط ميداني واسع، تمثل في تنظيم ٢٣ فعالية ومهرجانا ثقافيا دولياً أبرزت ثراء المشهد الثقافي المصري وتنوع روافده.
واستكمالاً لتعزيز روافد القوة الناعمة، أولت الدولة اهتماماً خاصاً برعاية أبناء مصر في الخارج تعليمياً عبر مبادرات وطنية لربطهم بالوطن، بالتوازي مع توظيف القوى الناعمة في قطاعات السياحة والرياضة عبر استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الدولية، فضلاً عن تعزيز الدور التنويري لمصر عبر إيفاد علماء الأزهر الشريف لنشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتعكس هذه الجهود المتكاملة رؤية الدولة المصرية لترسيخ مكانتها كقوة حضارية وثقافية فاعلة، وركيزة للتواصل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

محافظ الجيزة يشهد انطلاق مهرجان The Best عقار مصر 2025 بالمتحف المصري الكبير

شهد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة انطلاق فعاليات النسخة الثانية من مهرجان The Best

عقار مصر 2025، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم داخل المتحف المصري الكبير، بحضور رفيع المستوى

من القيادات الحكومية ورواد قطاع التطوير العقاري في مصر.

حضور وزاري وقيادات بارزة بقطاع العقارات

جاء الحفل بحضور المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،

والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية

والمسؤولين بقطاعات العقار والمرافق والخدمات، ونخبة من كبار المطورين العقاريين.

محافظ الجيزة: العقار قاطرة رئيسية للاقتصاد المصري

وخلال كلمته، أعرب محافظ الجيزة عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم، موجّهًا

الشكر للجهات المنظمة، ومشيدًا باختيار المتحف المصري الكبير كموقع لانطلاق المهرجان،

لما يمثله من رمز حضاري وعمراني يعكس حجم الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة.

وأكد المحافظ أن قطاع العقارات في مصر يُعد أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الدولة،

ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبالتكامل مع المطورين العقاريين، تشكل منظومة

متكاملة قادرة على تحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين.

دعم كامل من محافظة الجيزة لقطاع التطوير العقاري

وشدد المهندس عادل النجار على استمرار دعم محافظة الجيزة وكافة أجهزتها التنفيذية لصناعة العقار،

وحرصها على المشاركة في المبادرات والفعاليات التي تسهم في تطوير آليات العمل العقاري، بما يتماشى

مع رؤية الدولة المصرية وخططها الاستراتيجية لتحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.

فقرات الحفل وتكريم رواد صناعة العقار

بدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم تسجيلي استعرض عبقرية صناعة العقار

المصري ودور روادها في دفع مسيرة التنمية، ثم أُلقيت كلمات كبار الحضور، واختُتمت الفعاليات بتكريم

عدد من القيادات والشخصيات البارزة العاملة في قطاع العقارات.

تكريم محافظ الجيزة تقديرًا لجهوده التنموية

وفي ختام الحفل، تم تكريم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة تقديرًا لجهوده الملموسة خلال

الفترة الماضية في تطوير وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظة، خاصة أعمال تطوير محيط المتحف

المصري الكبير، والطرق والمحاور والمسارات المؤدية إليه، حيث تسلّم سيادته درع مهرجان The Best

عقار مصر 2025 من اللجنة المنظمة.

وزير السياحة يشهد تثبيت أول قطعة خشبية لمركب خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير

بدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب مركب خوفو الثانية

شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك

خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،

والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم

المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل

متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي

فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار

في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي

والتقني في مجال صون التراث.

تجربة سياحية وثقافية فريدة للزائرين

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة

مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة

البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.

وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم

في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة

المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.

شراكة مصرية–يابانية نموذجية في ترميم الآثار

وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع

مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق

أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة

عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل

نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.

جهود الترميم وخصائص المركب الثانية

أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي

لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة

لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،

بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى

المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار

في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،

مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت

مرتبة في 13 طبقة.

تعزيز المعرفة العلمية والسياحة التفاعلية

يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم

الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية

التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.

مصر تستعد لانطلاقة سياحية ضخمة في 2026 مع توقع ملايين السياح وإنفاق قياسي للقطاع

أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية وأمين صندوق جمعية السياحة

الثقافية، أن مؤشرات الحركة السياحية في مصر تعكس تفاؤلًا كبيرًا بموسم سياحي

قوي خلال عام 2026.

وأشار عبد العال إلى أن الدولة قامت بعدة خطوات لدعم الاستثمار السياحي وتشجيع رؤوس

الأموال الجادة، خاصة فيما يتعلق بملف الضرائب العامة.

سياحية

تعاون مثمر بين المستثمرين ومصلحة الضرائب

وأوضح عبد العال، خلال كلمته في الصالون السياحي الذي نظمته لجنة السياحة بالغرفة

الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية السياحة الثقافية، أن القطاع

السياحي يشهد تعاونًا غير مسبوق بين المستثمرين ومصلحة الضرائب عبر لجنة مشتركة

بين الاتحاد المصري للغرف السياحية ووزارة المالية.

وأشار إلى أن اللجنة نجحت في حل نحو 35 مشكلة ضريبية تواجه المنشآت السياحية، ووفرت

آليات تصالح مرنة بين المستثمر ومصلحة الضرائب، بما ساهم في تجنب اللجوء للقضاء وحفز

المستثمرين على الثقة في السوق السياحي المصري.

تطوير منظومة النقل السياحي

فيما يخص قطاع النقل، شدد عبد العال على أهمية فتح باب استيراد السيارات السياحية

المستعملة وفق ضوابط محددة لضمان الجودة والكفاءة.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الأتوبيسات المصنعة محليًا بنسبة 35% مقارنة بالمستورد

يجعل الاستيراد ضرورة ملحة لمواكبة النمو المتوقع في الحركة السياحية.

كما طالب عبد العال مصلحة الضرائب بتوفير مفتشين متخصصين على طبيعة العمل السياحي،

ومنع إصدار بطاقة ضريبية لأي منشأة تمارس النقل السياحي دون ترخيص رسمي من وزارة السياحة والآثار.

سياحية

فرص واعدة للاستثمار الفندقي

أشار عبد العال إلى أن تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، الممتدة من مطار سفنكس

وحتى ما بعد سقارة، يمثل فرصة كبيرة لتلبية احتياجات الأعداد السياحية المتوقعة.

وأكد أن الأراضي المطروحة للاستثمار ستسهم في مضاعفة عدد الغرف الفندقية

خلال عامين، إضافة إلى أن ترخيص الشقق الفندقية رسميًا يوفر نمط إقامة جديدًا

ومتعدد الخيارات للسائحين.

أرقام قياسية متوقعة

واختتم عبد العال تصريحاته بالإشارة إلى أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال العام

الجاري تجاوز 19 مليون سائح، مع توقعات بارتفاع متوسط الإنفاق السياحي بنحو 70% مقارنة

بالعام الماضي، ما يعزز فرص تحقيق عوائد قياسية للقطاع السياحي في الفترة المقبلة.

سياحية

المتحف المصري الكبير يعلن استمرار استقبال الزوار ويبدأ نظام الحجز الإلكتروني

أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن المتحف المصري الكبير يستقبل زائريه بانتظام وفق مواعيد العمل الرسمية،

منذ افتتاحه للجمهور في 4 نوفمبر الماضي، دون أي تغيير. وأوضحت الوزارة أن حركة الزيارة تسير بشكل طبيعي

ومنظم، مع متوسط عدد زوار يصل إلى نحو 15 ألف زائر يوميًا، بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمتحف ويضمن

توزيع الكثافات خلال ساعات الزيارة المختلفة.

نظام الحجز الإلكتروني لتذاكر دخول المتحف

في إطار حرص الوزارة على تنظيم حركة الزائرين وتحقيق الانسيابية داخل المتحف المصري الكبير، تم تطبيق نظام

الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر الدخول بدءًا من 1 ديسمبر الجاري ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود تحسين تجربة

الزائرين وضمان راحتهم وسلامتهم، وكذلك حماية المقتنيات الأثرية الثمينة داخل المتحف وأشارت الوزارة إلى أن

الحجز يتم حصريًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف وفق فترات زمنية محددة، مع متابعة مستمرة لضمان

كفاءة النظام وسلاسته، دون أي أعطال فنية تؤثر على العملية.

أسعار تذاكر دخول المتحف المصري الكبير

فيما يتعلق بأسعار تذاكر الدخول، أكدت الوزارة أن اختلاف الأسعار بين المصريين والأجانب يطبق منذ سنوات طويلة

في جميع المتاحف والمواقع الأثرية في مصر، ويهدف إلى جعل زيارة المتاحف والمواقع الأثرية أكثر سهولة

للمواطنين بما يتناسب مع مستوى الدخل، وتشجيع أكبر عدد ممكن على التعرف على التاريخ والحضارة المصرية

العريقة.

أعمال الصيانة للأرضيات الخارجية

وأوضحت الوزارة أن الملاحظات المتعلقة ببعض الأرضيات الخارجية للمتحف محدودة وبسيطة، نتيجة التجهيزات

والديكورات المؤقتة التي تم تنفيذها خلال فعاليات الافتتاح. ويجري حاليًا تنفيذ أعمال الإصلاح وفق خطة زمنية

محددة وعلى مراحل متتابعة، مع الالتزام بالمعايير الفنية، دون التأثير على حركة الزوار أو تجربتهم داخل المتحف.

تصميم بهو المتحف ومعالجة تسرب مياه الأمطار

ردًا على ما أُثير حول تسرب مياه الأمطار إلى بهو المتحف، أكدت الوزارة أن تصميم البهو يعتمد على فتحات

هندسية في السقف تسمح بدخول الإضاءة والتهوية الطبيعية، وهو عنصر أساسي في العمارة الحديثة للمتحف.

وأوضحت الوزارة أن تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار خلال فترة الهطول أمر طبيعي ومتوافق مع التصميم،

ولا يؤثر على سلامة المبنى أو تجربة الزوار.

وزير السياحة يستقبل وفد أوزبكستان لتعزيز التعاون الأثري والسياحي والثقافي

استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمكتبه في العاصمة الجديدة، السيدة جايانا أوميروفا،

رئيس إدارة الاقتصاد الإبداعي والسياحة في رئاسة جمهورية أوزبكستان ورئيسة صندوق تنمية الثقافة

والفنون بالأوزبكستان، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتهم الرسمية إلى مصر.

تعزيز التعاون الأثري والثقافي بين مصر وأوزبكستان

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الأثري، لا سيما المتاحف واسترداد الآثار التي خرجت

من مصر بطرق غير مشروعة كما بحث الطرفان إمكانية تنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية في أوزبكستان،

بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وزيادة الوعي بالحضارة المصرية القديمة

وأكد وزير السياحة على عمق علاقات الصداقة بين مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى لقائه في أكتوبر الماضي

برئيس هيئة السياحة الأوزبكية على هامش الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي في بروكسل،

وما تناولته المباحثات حول دعم التعاون المشترك لتعزيز حركة السياحة البينية والترويج السياحي المتبادل.

المعارض الأثرية والترويج للسياحة الثقافية

استعرض وزير السياحة جهود وزارة السياحة والآثار في تنظيم معارض أثرية دولية للترويج للمقصد السياحي

المصري، وخاصة منتج السياحة الثقافية وأشار إلى المعارض الناجحة التي أقيمت في هونغ كونغ، واليابان،

وروما، والتي ساهمت في تعريف العالم بالحضارة المصرية القديمة كما كشف وزير السياحة عن خطة الوزارة

لتحديث وتطوير المخازن الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن رفع كفاءتها وقدرتها على حفظ وصيانة

الآثار وفق أعلى المعايير الدولية.

تطلعات الجانب الأوزبكي للاستفادة من الخبرة المصرية

من جانبها، أعربت جايانا أوميروفا عن تقديرها لما تشهده مصر من تطور ونهضة، مهنئة الوزير بمناسبة افتتاح

المتحف المصري الكبير، ومشيرة إلى استعداد أوزبكستان لافتتاح متحف آثار جديد قريبًا، معربة عن تطلع بلادها

للاستفادة من الخبرة المصرية الرائدة في إدارة المتاحف واسترداد الآثار ورحب وزير السياحة بتعزيز التعاون الفني

وتبادل الخبرات، مؤكدًا جاهزية الوزارة لنقل خبراتها للجانب الأوزبكي، مع التأكيد على أن مصر لن تتوانى عن اتخاذ

كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أي قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

حضور دبلوماسي رفيع المستوى

حضر اللقاء السفير Mansurbek Kilichev، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، والدكتور محمد

إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لتعزيز أطر التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والسياحية.