وزير السياحة والآثار




أكد عمار عبد العظيم، الخبير السياحي ورئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية الأسبق، أن افتتاح المتحف المصري الكبير مثّل علامة فارقة في الترويج السياحي لمصر، وحقق دعاية عالمية غير مسبوقة للمقصد السياحي المصري.
وأوضح “عبد العظيم”، خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، أن حدث افتتاح المتحف المصري في نوفمبر الماضي حظي بتغطية إعلامية واسعة من نحو 400 قناة عالمية، إلى جانب دعوة عدد من رؤساء دول العالم، ما خلق حالة من الشغف العالمي لزيارة المتحف والتعرف على كنوزه، سواء على مستوى السياحة الداخلية أو الخارجية.
وأشار إلى أن افتتاح المتحف، إلى جانب حدث نقل المومياوات الملكية ومتحف الحضارة، أعاد وضع مصر بقوة على خريطة السياحة العالمية، مؤكدًا أن هذه الفعاليات أثبتت أن السياحة تمثل قوة اقتصادية كبرى للدولة المصرية.
وتابع: “مثل هذه الفعاليات من افتتاح المتحف المصري الكبير والأحداث السياحية الأخرى كان لها دور كبير ومميز في تنشيط السياحة المصرية”.
القطاع السياحي في مصر .. الفرص والتحديات | مراسي | الخميس 29 يناير 2026
قال عمار عبد العظيم، الخبير السياحي ورئيس شعبة السياحة والطيران بالغرفة التجارية الأسبق، إن الدولة المصرية بذلت جهدًا كبيرًا في ملف الترويج السياحي من خلال الفعاليات الكبرى والافتتاحات العالمية، واستخدام أدوات السوشيال ميديا بشكل مؤثر، معتبرًا أن هذه الخطوات كانت إيجابية وناجحة.
وشدد “عبد العظيم”، خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، عبر شاشة “النهار”، على أن التحدي الحقيقي يكمن في الاستمرارية، موضحًا أن الترويج للمتحف المصري الكبير ونقل المومياوات يجب ألا يكون مرتبطًا بلحظة الافتتاح فقط، بل يتطلب حملات دعائية مستمرة ومتجددة.
ونوه بأن دمج أحداث مثل متحف الحضارة والمتحف المصري الكبير في رسائل تسويقية موحدة، مع التفكير خارج الصندوق، سيساعد في تعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري عالميًا، وتحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح خلال السنوات المقبلة.


أدرج اتحاد وكلاء وشركات السياحة والسفر البريطاني (ABTA) مصر ضمن قائمة أفضل عشر وجهات سياحية
عالميًا يُوصى بزيارتها خلال عام 2026، وذلك بحسب تقرير موسّع نشره موقع صحيفة The Sun البريطانية،
في تأكيد جديد على المكانة المتنامية للمقصد السياحي المصري على خريطة السياحة العالمية.
وأشار التقرير إلى أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر الماضي شكّل
نقطة تحول محورية في قطاع السياحة الثقافية، حيث يُعد المتحف أحد أكبر وأهم المشروعات الحضارية
والثقافية في العالم، ويقدم تجربة فريدة لاستكشاف الحضارة المصرية القديمة بأسلوب عصري يعتمد
على أحدث تقنيات العرض المتحفي وأكدت الصحيفة أن المتحف بات أحد أبرز عوامل الجذب السياحي،
وأسهم في تعزيز الإقبال العالمي على زيارة مصر، لا سيما من محبي السياحة التاريخية والآثار.

وأوضح تقرير The Sun أن مصر تتمتع بتنوع استثنائي في منتجاتها السياحية، ما يجعلها وجهة متكاملة
تلبي مختلف أذواق السائحين، حيث تجمع بين السياحة الثقافية، والترفيهية، والشاطئية، والبيئية.
وتشمل التجربة السياحية في مصر:
الرحلات النيلية التي تتيح للزائرين استكشاف أبرز المعالم الأثرية على ضفاف نهر النيل
زيارة معابد الأقصر وأسوان، التي تُعد من أهم مواقع التراث الإنساني
السياحة الشاطئية في البحر الأحمر، خاصة في مدينتي الغردقة ومرسى علم، بما تضمانه
من منتجعات عالمية وأنشطة بحرية مثل الغوص والغطس
ويعكس اختيار مصر ضمن أفضل الوجهات السياحية لعام 2026 ثقة كبرى المؤسسات السياحية الدولية
في المقصد المصري، في ظل ما يشهده من تطور ملحوظ في البنية التحتية السياحية، وتحسين جودة
الخدمات، وتوسيع الطاقة الفندقية، إلى جانب تحديث شبكات النقل والمطارات.
ويسهم هذا التطور في تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة، تدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين،
وتعزز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية خلال السنوات المقبلة.




استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر،
وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الياباني في أول زيارة رسمية له إلى مصر منذ سبع سنوات.
الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة سبل توسيع التعاون في مجالات
متعددة، من بينها الاقتصاد، التعليم، الصحة، والثقافة.
تستمر الشراكة بين مصر واليابان في التوسع، حيث يشمل التعاون العديد من القطاعات الاستراتيجية
ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين من أبرز هذه القطاعات التعليم والصحة والنقل المستدام،
بالإضافة إلى التعاون في مجالات السياحة والآثار وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التخطيط أن المتحف
المصري الكبير يعد أحد أبرز الأمثلة على التعاون الإنمائي بين البلدين في مجال الثقافة والآثار، وهو
يُعتبر أكبر نموذج للتعاون بين دولتين على مستوى العالم.

تتمثل أحد الأبعاد الهامة للتعاون المصري الياباني في المشروعات التنموية ذات المنفعة العالمية،
والتي تسهم في تحسين حياة المواطنين وتعود بفائدة على المجتمع الدولي. أبرز هذه المشاريع
تشمل المتحف المصري الكبير، الذي يشكل علامة فارقة في التعاون بين الدولتين كما أشارت الوزيرة
إلى أنه من خلال التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، تم تنفيذ عدد من المشاريع التنموية
التي أثرت بشكل إيجابي في الاقتصاد المصري والمجتمع بشكل عام.

تعتبر الشراكة مع اليابان نموذجًا استثماريًا يحتذى به، حيث لا تقتصر المساعدات على التمويلات
فحسب، بل تشمل الدعم الفني المستمر، وبناء القدرات المؤسسية، وصياغة برامج تضمن استدامة
المشروعات وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن برامج التعاون مع “جايكا” تسهم في تعزيز الاستثمارات، حيث يُوجه
جزء كبير من التمويل لدعم القطاع الخاص الياباني وغير الياباني في مصر، إضافة إلى دعم الموازنة العامة
التي ترتبط بالإصلاحات الاقتصادية.
من جانب آخر، يُعد التعاون بين البلدين في مجال التأمين الصحي الشامل من بين النقاط البارزة في الشراكة
الثنائية وزيرة التخطيط أكدت أن التجربة اليابانية في هذا المجال تُعتبر مصدر إلهام، حيث تستفيد
مصر من هذه الخبرات بالتعاون مع منظمات دولية أخرى مثل البنك الدولي وفرنسا.

عبر الوفد الياباني، الذي ضم مجموعة من كبار المسؤولين السياسيين، عن تقديره الكبير للتعاون المثمر
بين مصر واليابان، مشيدين بنتائج المشروعات التنموية التي تم تنفيذها في مصر، خاصة في مجال التعليم
عبر المدارس المصرية اليابانية. كما أعربوا عن رغبتهم في توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة
تسهم في استقرار وازدهار البلدين أكد الوفد الياباني ضرورة البناء على النجاحات القائمة في مختلف المجالات،
كما رحبوا بتوسيع الشراكة المستقبلية، بما يعزز الاستقرار والتطور في مصر ويعود بالنفع على المجتمع الدولي.
الدكتورة وزيرة التخطيط أكدت أن الاقتصاد المصري حقق نموًا ملحوظًا رغم التحديات العالمية والإقليمية، مما يعكس
النجاح المستمر للشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان.
شهد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة انطلاق فعاليات النسخة الثانية من مهرجان The Best
عقار مصر 2025، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم داخل المتحف المصري الكبير، بحضور رفيع المستوى
من القيادات الحكومية ورواد قطاع التطوير العقاري في مصر.
جاء الحفل بحضور المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،
والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية
والمسؤولين بقطاعات العقار والمرافق والخدمات، ونخبة من كبار المطورين العقاريين.

وخلال كلمته، أعرب محافظ الجيزة عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم، موجّهًا
الشكر للجهات المنظمة، ومشيدًا باختيار المتحف المصري الكبير كموقع لانطلاق المهرجان،
لما يمثله من رمز حضاري وعمراني يعكس حجم الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة.
وأكد المحافظ أن قطاع العقارات في مصر يُعد أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الدولة،
ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبالتكامل مع المطورين العقاريين، تشكل منظومة
متكاملة قادرة على تحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين.

وشدد المهندس عادل النجار على استمرار دعم محافظة الجيزة وكافة أجهزتها التنفيذية لصناعة العقار،
وحرصها على المشاركة في المبادرات والفعاليات التي تسهم في تطوير آليات العمل العقاري، بما يتماشى
مع رؤية الدولة المصرية وخططها الاستراتيجية لتحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.
بدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم تسجيلي استعرض عبقرية صناعة العقار
المصري ودور روادها في دفع مسيرة التنمية، ثم أُلقيت كلمات كبار الحضور، واختُتمت الفعاليات بتكريم
عدد من القيادات والشخصيات البارزة العاملة في قطاع العقارات.

وفي ختام الحفل، تم تكريم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة تقديرًا لجهوده الملموسة خلال
الفترة الماضية في تطوير وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظة، خاصة أعمال تطوير محيط المتحف
المصري الكبير، والطرق والمحاور والمسارات المؤدية إليه، حيث تسلّم سيادته درع مهرجان The Best
عقار مصر 2025 من اللجنة المنظمة.
شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك
خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،
والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم
المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل
متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي
فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار
في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي
والتقني في مجال صون التراث.

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة
مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة
البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.
وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم
في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة
المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.
وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع
مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق
أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة
عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل
نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.
أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي
لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة
لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،
بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى
المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار
في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،
مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت
مرتبة في 13 طبقة.
يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم
الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية
التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.
أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية وأمين صندوق جمعية السياحة
الثقافية، أن مؤشرات الحركة السياحية في مصر تعكس تفاؤلًا كبيرًا بموسم سياحي
قوي خلال عام 2026.
وأشار عبد العال إلى أن الدولة قامت بعدة خطوات لدعم الاستثمار السياحي وتشجيع رؤوس
الأموال الجادة، خاصة فيما يتعلق بملف الضرائب العامة.

وأوضح عبد العال، خلال كلمته في الصالون السياحي الذي نظمته لجنة السياحة بالغرفة
الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية السياحة الثقافية، أن القطاع
السياحي يشهد تعاونًا غير مسبوق بين المستثمرين ومصلحة الضرائب عبر لجنة مشتركة
بين الاتحاد المصري للغرف السياحية ووزارة المالية.
وأشار إلى أن اللجنة نجحت في حل نحو 35 مشكلة ضريبية تواجه المنشآت السياحية، ووفرت
آليات تصالح مرنة بين المستثمر ومصلحة الضرائب، بما ساهم في تجنب اللجوء للقضاء وحفز
المستثمرين على الثقة في السوق السياحي المصري.
فيما يخص قطاع النقل، شدد عبد العال على أهمية فتح باب استيراد السيارات السياحية
المستعملة وفق ضوابط محددة لضمان الجودة والكفاءة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الأتوبيسات المصنعة محليًا بنسبة 35% مقارنة بالمستورد
يجعل الاستيراد ضرورة ملحة لمواكبة النمو المتوقع في الحركة السياحية.
كما طالب عبد العال مصلحة الضرائب بتوفير مفتشين متخصصين على طبيعة العمل السياحي،
ومنع إصدار بطاقة ضريبية لأي منشأة تمارس النقل السياحي دون ترخيص رسمي من وزارة السياحة والآثار.

أشار عبد العال إلى أن تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، الممتدة من مطار سفنكس
وحتى ما بعد سقارة، يمثل فرصة كبيرة لتلبية احتياجات الأعداد السياحية المتوقعة.
وأكد أن الأراضي المطروحة للاستثمار ستسهم في مضاعفة عدد الغرف الفندقية
خلال عامين، إضافة إلى أن ترخيص الشقق الفندقية رسميًا يوفر نمط إقامة جديدًا
ومتعدد الخيارات للسائحين.
واختتم عبد العال تصريحاته بالإشارة إلى أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال العام
الجاري تجاوز 19 مليون سائح، مع توقعات بارتفاع متوسط الإنفاق السياحي بنحو 70% مقارنة
بالعام الماضي، ما يعزز فرص تحقيق عوائد قياسية للقطاع السياحي في الفترة المقبلة.

أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن المتحف المصري الكبير يستقبل زائريه بانتظام وفق مواعيد العمل الرسمية،
منذ افتتاحه للجمهور في 4 نوفمبر الماضي، دون أي تغيير. وأوضحت الوزارة أن حركة الزيارة تسير بشكل طبيعي
ومنظم، مع متوسط عدد زوار يصل إلى نحو 15 ألف زائر يوميًا، بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمتحف ويضمن
توزيع الكثافات خلال ساعات الزيارة المختلفة.
في إطار حرص الوزارة على تنظيم حركة الزائرين وتحقيق الانسيابية داخل المتحف المصري الكبير، تم تطبيق نظام
الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر الدخول بدءًا من 1 ديسمبر الجاري ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود تحسين تجربة
الزائرين وضمان راحتهم وسلامتهم، وكذلك حماية المقتنيات الأثرية الثمينة داخل المتحف وأشارت الوزارة إلى أن
الحجز يتم حصريًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف وفق فترات زمنية محددة، مع متابعة مستمرة لضمان
كفاءة النظام وسلاسته، دون أي أعطال فنية تؤثر على العملية.

فيما يتعلق بأسعار تذاكر الدخول، أكدت الوزارة أن اختلاف الأسعار بين المصريين والأجانب يطبق منذ سنوات طويلة
في جميع المتاحف والمواقع الأثرية في مصر، ويهدف إلى جعل زيارة المتاحف والمواقع الأثرية أكثر سهولة
للمواطنين بما يتناسب مع مستوى الدخل، وتشجيع أكبر عدد ممكن على التعرف على التاريخ والحضارة المصرية
العريقة.

وأوضحت الوزارة أن الملاحظات المتعلقة ببعض الأرضيات الخارجية للمتحف محدودة وبسيطة، نتيجة التجهيزات
والديكورات المؤقتة التي تم تنفيذها خلال فعاليات الافتتاح. ويجري حاليًا تنفيذ أعمال الإصلاح وفق خطة زمنية
محددة وعلى مراحل متتابعة، مع الالتزام بالمعايير الفنية، دون التأثير على حركة الزوار أو تجربتهم داخل المتحف.
ردًا على ما أُثير حول تسرب مياه الأمطار إلى بهو المتحف، أكدت الوزارة أن تصميم البهو يعتمد على فتحات
هندسية في السقف تسمح بدخول الإضاءة والتهوية الطبيعية، وهو عنصر أساسي في العمارة الحديثة للمتحف.
وأوضحت الوزارة أن تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار خلال فترة الهطول أمر طبيعي ومتوافق مع التصميم،
ولا يؤثر على سلامة المبنى أو تجربة الزوار.
