الدبلوماسية الثقافية… أحد الركائز الرئيسية للقوة الناعمة المصرية خلال عام ٢٠٢٥
شهد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة انطلاق فعاليات النسخة الثانية من مهرجان The Best
عقار مصر 2025، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم داخل المتحف المصري الكبير، بحضور رفيع المستوى
من القيادات الحكومية ورواد قطاع التطوير العقاري في مصر.
جاء الحفل بحضور المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،
والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية
والمسؤولين بقطاعات العقار والمرافق والخدمات، ونخبة من كبار المطورين العقاريين.

وخلال كلمته، أعرب محافظ الجيزة عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم، موجّهًا
الشكر للجهات المنظمة، ومشيدًا باختيار المتحف المصري الكبير كموقع لانطلاق المهرجان،
لما يمثله من رمز حضاري وعمراني يعكس حجم الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة.
وأكد المحافظ أن قطاع العقارات في مصر يُعد أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الدولة،
ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبالتكامل مع المطورين العقاريين، تشكل منظومة
متكاملة قادرة على تحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين.

وشدد المهندس عادل النجار على استمرار دعم محافظة الجيزة وكافة أجهزتها التنفيذية لصناعة العقار،
وحرصها على المشاركة في المبادرات والفعاليات التي تسهم في تطوير آليات العمل العقاري، بما يتماشى
مع رؤية الدولة المصرية وخططها الاستراتيجية لتحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.
بدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم تسجيلي استعرض عبقرية صناعة العقار
المصري ودور روادها في دفع مسيرة التنمية، ثم أُلقيت كلمات كبار الحضور، واختُتمت الفعاليات بتكريم
عدد من القيادات والشخصيات البارزة العاملة في قطاع العقارات.

وفي ختام الحفل، تم تكريم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة تقديرًا لجهوده الملموسة خلال
الفترة الماضية في تطوير وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظة، خاصة أعمال تطوير محيط المتحف
المصري الكبير، والطرق والمحاور والمسارات المؤدية إليه، حيث تسلّم سيادته درع مهرجان The Best
عقار مصر 2025 من اللجنة المنظمة.
شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك
خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،
والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم
المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل
متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي
فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار
في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي
والتقني في مجال صون التراث.

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة
مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة
البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.
وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم
في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة
المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.
وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع
مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق
أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة
عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل
نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.
أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي
لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة
لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،
بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى
المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار
في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،
مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت
مرتبة في 13 طبقة.
يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم
الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية
التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.
أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية وأمين صندوق جمعية السياحة
الثقافية، أن مؤشرات الحركة السياحية في مصر تعكس تفاؤلًا كبيرًا بموسم سياحي
قوي خلال عام 2026.
وأشار عبد العال إلى أن الدولة قامت بعدة خطوات لدعم الاستثمار السياحي وتشجيع رؤوس
الأموال الجادة، خاصة فيما يتعلق بملف الضرائب العامة.

وأوضح عبد العال، خلال كلمته في الصالون السياحي الذي نظمته لجنة السياحة بالغرفة
الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية السياحة الثقافية، أن القطاع
السياحي يشهد تعاونًا غير مسبوق بين المستثمرين ومصلحة الضرائب عبر لجنة مشتركة
بين الاتحاد المصري للغرف السياحية ووزارة المالية.
وأشار إلى أن اللجنة نجحت في حل نحو 35 مشكلة ضريبية تواجه المنشآت السياحية، ووفرت
آليات تصالح مرنة بين المستثمر ومصلحة الضرائب، بما ساهم في تجنب اللجوء للقضاء وحفز
المستثمرين على الثقة في السوق السياحي المصري.
فيما يخص قطاع النقل، شدد عبد العال على أهمية فتح باب استيراد السيارات السياحية
المستعملة وفق ضوابط محددة لضمان الجودة والكفاءة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الأتوبيسات المصنعة محليًا بنسبة 35% مقارنة بالمستورد
يجعل الاستيراد ضرورة ملحة لمواكبة النمو المتوقع في الحركة السياحية.
كما طالب عبد العال مصلحة الضرائب بتوفير مفتشين متخصصين على طبيعة العمل السياحي،
ومنع إصدار بطاقة ضريبية لأي منشأة تمارس النقل السياحي دون ترخيص رسمي من وزارة السياحة والآثار.

أشار عبد العال إلى أن تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، الممتدة من مطار سفنكس
وحتى ما بعد سقارة، يمثل فرصة كبيرة لتلبية احتياجات الأعداد السياحية المتوقعة.
وأكد أن الأراضي المطروحة للاستثمار ستسهم في مضاعفة عدد الغرف الفندقية
خلال عامين، إضافة إلى أن ترخيص الشقق الفندقية رسميًا يوفر نمط إقامة جديدًا
ومتعدد الخيارات للسائحين.
واختتم عبد العال تصريحاته بالإشارة إلى أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال العام
الجاري تجاوز 19 مليون سائح، مع توقعات بارتفاع متوسط الإنفاق السياحي بنحو 70% مقارنة
بالعام الماضي، ما يعزز فرص تحقيق عوائد قياسية للقطاع السياحي في الفترة المقبلة.

أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن المتحف المصري الكبير يستقبل زائريه بانتظام وفق مواعيد العمل الرسمية،
منذ افتتاحه للجمهور في 4 نوفمبر الماضي، دون أي تغيير. وأوضحت الوزارة أن حركة الزيارة تسير بشكل طبيعي
ومنظم، مع متوسط عدد زوار يصل إلى نحو 15 ألف زائر يوميًا، بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمتحف ويضمن
توزيع الكثافات خلال ساعات الزيارة المختلفة.
في إطار حرص الوزارة على تنظيم حركة الزائرين وتحقيق الانسيابية داخل المتحف المصري الكبير، تم تطبيق نظام
الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر الدخول بدءًا من 1 ديسمبر الجاري ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود تحسين تجربة
الزائرين وضمان راحتهم وسلامتهم، وكذلك حماية المقتنيات الأثرية الثمينة داخل المتحف وأشارت الوزارة إلى أن
الحجز يتم حصريًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف وفق فترات زمنية محددة، مع متابعة مستمرة لضمان
كفاءة النظام وسلاسته، دون أي أعطال فنية تؤثر على العملية.

فيما يتعلق بأسعار تذاكر الدخول، أكدت الوزارة أن اختلاف الأسعار بين المصريين والأجانب يطبق منذ سنوات طويلة
في جميع المتاحف والمواقع الأثرية في مصر، ويهدف إلى جعل زيارة المتاحف والمواقع الأثرية أكثر سهولة
للمواطنين بما يتناسب مع مستوى الدخل، وتشجيع أكبر عدد ممكن على التعرف على التاريخ والحضارة المصرية
العريقة.

وأوضحت الوزارة أن الملاحظات المتعلقة ببعض الأرضيات الخارجية للمتحف محدودة وبسيطة، نتيجة التجهيزات
والديكورات المؤقتة التي تم تنفيذها خلال فعاليات الافتتاح. ويجري حاليًا تنفيذ أعمال الإصلاح وفق خطة زمنية
محددة وعلى مراحل متتابعة، مع الالتزام بالمعايير الفنية، دون التأثير على حركة الزوار أو تجربتهم داخل المتحف.
ردًا على ما أُثير حول تسرب مياه الأمطار إلى بهو المتحف، أكدت الوزارة أن تصميم البهو يعتمد على فتحات
هندسية في السقف تسمح بدخول الإضاءة والتهوية الطبيعية، وهو عنصر أساسي في العمارة الحديثة للمتحف.
وأوضحت الوزارة أن تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار خلال فترة الهطول أمر طبيعي ومتوافق مع التصميم،
ولا يؤثر على سلامة المبنى أو تجربة الزوار.

استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمكتبه في العاصمة الجديدة، السيدة جايانا أوميروفا،
رئيس إدارة الاقتصاد الإبداعي والسياحة في رئاسة جمهورية أوزبكستان ورئيسة صندوق تنمية الثقافة
والفنون بالأوزبكستان، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتهم الرسمية إلى مصر.
ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الأثري، لا سيما المتاحف واسترداد الآثار التي خرجت
من مصر بطرق غير مشروعة كما بحث الطرفان إمكانية تنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية في أوزبكستان،
بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وزيادة الوعي بالحضارة المصرية القديمة
وأكد وزير السياحة على عمق علاقات الصداقة بين مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى لقائه في أكتوبر الماضي
برئيس هيئة السياحة الأوزبكية على هامش الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي في بروكسل،
وما تناولته المباحثات حول دعم التعاون المشترك لتعزيز حركة السياحة البينية والترويج السياحي المتبادل.

استعرض وزير السياحة جهود وزارة السياحة والآثار في تنظيم معارض أثرية دولية للترويج للمقصد السياحي
المصري، وخاصة منتج السياحة الثقافية وأشار إلى المعارض الناجحة التي أقيمت في هونغ كونغ، واليابان،
وروما، والتي ساهمت في تعريف العالم بالحضارة المصرية القديمة كما كشف وزير السياحة عن خطة الوزارة
لتحديث وتطوير المخازن الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن رفع كفاءتها وقدرتها على حفظ وصيانة
الآثار وفق أعلى المعايير الدولية.
من جانبها، أعربت جايانا أوميروفا عن تقديرها لما تشهده مصر من تطور ونهضة، مهنئة الوزير بمناسبة افتتاح
المتحف المصري الكبير، ومشيرة إلى استعداد أوزبكستان لافتتاح متحف آثار جديد قريبًا، معربة عن تطلع بلادها
للاستفادة من الخبرة المصرية الرائدة في إدارة المتاحف واسترداد الآثار ورحب وزير السياحة بتعزيز التعاون الفني
وتبادل الخبرات، مؤكدًا جاهزية الوزارة لنقل خبراتها للجانب الأوزبكي، مع التأكيد على أن مصر لن تتوانى عن اتخاذ
كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أي قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

حضر اللقاء السفير Mansurbek Kilichev، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، والدكتور محمد
إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لتعزيز أطر التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والسياحية.

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا بمقر العاصمة الإدارية الجديدة اليوم، لمتابعة الموقف
التنفيذي لتطوير المناطق المحيطة بـ هضبة الأهرامات حضر الاجتماع كل من السيد شريف فتحي، وزير السياحة
والآثار، المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس عادل النجار، محافظ
الجيزة، والدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، إلى جانب عدد من المسؤولين المختصين بالقطاع
السياحي والتراثي.
أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على الاهتمام الكبير بمنطقة هضبة الأهرامات والمناطق المحيطة بها، خاصة مع
افتتاح المتحف المصري الكبير، مشددًا على تنفيذ أعمال التطوير ورفع الكفاءة لتقديم خدمات متطورة لزوار المنطقة
وتحسين تجربة السائحين وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى متابعة المخطط السياحي الإطاري للمنطقة المحيطة
بهضبة الأهرامات، والذي يشمل توسعات في الغرف الفندقية والأنشطة الترفيهية والتجارية، بما يلبي احتياجات
الزوار ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

استعرض المهندس شريف الشربيني المحاور الرئيسية للمخطط السياحي الإطاري، مشيرًا إلى الهيكل الاقتصادي
للأنشطة المقترحة وفق دراسات السوق السياحي، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، مع توقعات زيادة عدد
الغرف الفندقية سنويًا حتى عام 2040 لمواكبة حركة السياحة المتزايدة وأكد الوزير أن المخطط يستهدف تحقيق
توازن بين التراث والحداثة، من خلال مشاريع متكاملة تتضمن أنشطة سياحية وترفيهية مبتكرة، لتقديم تجربة
سياحية متميزة تعكس الهوية الثقافية المصرية وتجذب المستثمرين والسياح على حد سواء.
أوضح الدكتور عبد الخالق إبراهيم أن المخطط يتضمن برامج سياحية متعددة للزوار، تشمل فعاليات وزيارات
وأنشطة متنوعة لتحسين تجربة السائحين، مع توفير فرص ضيافة متنوعة من كبريات العلامات الفندقية العالمية.
كما يتضمن المخطط استراتيجية للحفاظ على الرؤية البصرية للمنطقة، وصون التراث، والاستفادة من الموقع في
خلق هوية مميزة، بالإضافة إلى إنشاء مراكز استثمارية متنوعة تمثل نواة للتنمية السياحية والمستدامة.
استعرض محافظ الجيزة، المهندس عادل النجار، الإجراءات الميدانية المتخذة لاستمرار أعمال الصيانة والتطوير في
المنطقة المحيطة بـ المتحف المصري الكبير، بما يضمن الحفاظ على الوجه الحضاري للمواقع الأثرية والتاريخية
والمناطق المحيطة بها، ويعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً صباح اليوم بمقر الحكومة
بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة جهود تسهيلات دخول السياح إلى مصر عبر تطبيق
منظومة التأشيرة الإلكترونية، بحضور وزراء ومسؤولين بارزين من مختلف الجهات المعنية،
وذلك استعداداً لزيادة أعداد السياح مع افتتاح المتحف المصري الكبير.
أكد رئيس الوزراء على ضرورة تجهيز كافة المطارات المصرية والمنافذ الحدودية خلال
عام 2026، لتسهيل إجراءات دخول السائحين عبر التأشيرة الإلكترونية والتأشيرة
الاضطرارية، مشدداً على أهمية تحسين تجربة السائح وتيسير إجراءات الدخول
والخروج بسرعة ويسر وأشار مدبولي إلى أن قطاع السياحة يعد من أسرع القطاعات
التي توفر العملة الصعبة للبلاد، وأن الدولة تسعى لتوفير المزيد من التيسيرات والمحفزات
لمختلف مكوناته، بما يسهم في تعزيز مساهمته في الاقتصاد القومي وتحقيق الأهداف التنموية.

وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء،
إن الاجتماع استعرض مستجدات مشروع المنظومة المتكاملة لإصدار التأشيرة الإلكترونية،
وجهود تطوير البنية التحتية في المطارات والمنافذ، بما يضمن:
سرعة إنهاء إجراءات دخول السياح
تسهيل إجراءات الخروج
تحسين تجربة السائح في مصر
دعم وتحسين خدمات التأشيرة الإلكترونية
وشدد الاجتماع على التنسيق بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،
وزارة السياحة والآثار، وزارة الداخلية، ووزارة المالية، لضمان تطبيق منظومة
التأشيرة الإلكترونية بكفاءة عالية، وتقديم أفضل الخدمات للزوار من مختلف دول العالم.

أكد رئيس الوزراء على الدور الحيوي لقطاع السياحة في تعزيز الاقتصاد الوطني،
معتبراً أن تسهيل دخول السائحين وزيادة عددهم يساهم في توفير العملة الصعبة
وتحقيق معدلات نمو اقتصادي مستدامة، مشيراً إلى أن الحكومة تستهدف إتاحة
المزيد من التيسيرات التي تجعل مصر وجهة سياحية جاذبة وسهلة الوصول.

أعلنت كلٌّ من شركة تطوير مصر، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر، وشركة “ievents” عن استعداداتهما لإقامة حفل ختام جوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” يوم 21 نوفمبر الجاري في المتحف المصري الكبير، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في 15 فئة مختلفة تشمل جائزة التميز في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وجائزة الابتكار في التعليم، وغيرها من الفئات التي تحتفي برواد الأعمال المصريين المتميزين في مختلف القطاعات.
وتواصل تطوير مصر دعمها للمنصة هذا العام بصفتها الشريك الاستراتيجي لجوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” للعام الرابع على التوالي، تأكيداً على التزامها المستمر بدعم الأفكار المبتكرة وتعزيز جهود وتمكين رواد الأعمال كأحد المحاور الرئيسية في استراتيجيتها.

ويضم المجلس الاستشاري للجائزة نخبة من أبرز القيادات والخبراء، من بينهم الأستاذ أنسي ساويرس، الشريك المؤسس والشريك الإداري لشركة HOF Capital، والمهندس أحمد السويدي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك.
كما تضم لجان التحكيم هذا العام نخبة من الشخصيات المرموقة، من بينهم الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق، والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير.

