رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الدبلوماسية الثقافية… أحد الركائز الرئيسية للقوة الناعمة المصرية خلال عام ٢٠٢٥

إيماناً بالدور المحوري للدبلوماسية الثقافية كأحد الركائز الرئيسية للقوة الناعمة المصرية، وتنفيذا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بتعزيز الحضور الثقافى لمصر على الساحة الدولية، تكللت جهود الدولة المصرية خلال عام ٢٠٢٥ بافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر،

الدبلوماسية الثقافية

في حدث استثنائي أعاد التأكيد للعالم عراقة الحضارة المصرية كمهد للإبداع الإنساني. وقد عكس هذا الحدث الفريد المكانة الدولية الرفيعة لمصر، حيث شهد مشاركة ٧٩ وفدا رسميا، تقدمهم ٣٩ من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات، بالتوازي مع فعاليات دولية نظمتها البعثات المصرية في مختلف عواصم العالم، لتجسيد عالمية الحدث وترسيخ قيم الحوار والتواصل بين الشعوب.
واتصالاً بحرص الدولة على صون هويتها التاريخية والحفاظ على مقدراتها الحضارية، أثمرت الجهود الدبلوماسية والقانونية المكثفة عن استرداد ما يزيد على ٢٠٠ قطعة أثرية من عدة دول شملت المملكة المتحدة وإيطاليا والولايات المتحدة واستراليا وفرنسا والمانيا وبلجيكا وتركيا.
ويتكامل ذلك مع جهود الحفاظ على الذاكرة المؤسسية للدولة، حيث تم الانتهاء من ترميم العديد من الوثائق والخرائط والاتفاقيات التاريخية بما في ذلك ١٣ خريطة نادرة و٢٢ وثيقة تاريخية و٤٣ اتفاقية دولية تعود للعهدين الملكي والجمهوري بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية، وذلك تمهيداً لعرضها في متحف وزارة الخارجية المقرر افتتاحه بمقر الوزارة قريبا، ليكون شاهدا حيا على عراقة المدرسة الدبلوماسية المصرية.
وعلى صعيد العلاقات الثقافية الدولية، شهد عام ٢٠٢٥ طفرة في الإطار التعاقدي، حيث أبرمت الدولة المصرية ٣٦ اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية غطت قطاعات حيوية، شملت الثقافة والآثار، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، والشباب والرياضة، والإعلام، فضلاً عن التعاون عبر الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
وقد واكب هذا الزخم التعاقدي نشاط ميداني واسع، تمثل في تنظيم ٢٣ فعالية ومهرجانا ثقافيا دولياً أبرزت ثراء المشهد الثقافي المصري وتنوع روافده.
واستكمالاً لتعزيز روافد القوة الناعمة، أولت الدولة اهتماماً خاصاً برعاية أبناء مصر في الخارج تعليمياً عبر مبادرات وطنية لربطهم بالوطن، بالتوازي مع توظيف القوى الناعمة في قطاعات السياحة والرياضة عبر استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الدولية، فضلاً عن تعزيز الدور التنويري لمصر عبر إيفاد علماء الأزهر الشريف لنشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتعكس هذه الجهود المتكاملة رؤية الدولة المصرية لترسيخ مكانتها كقوة حضارية وثقافية فاعلة، وركيزة للتواصل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

محافظ الجيزة يشهد انطلاق مهرجان The Best عقار مصر 2025 بالمتحف المصري الكبير

شهد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة انطلاق فعاليات النسخة الثانية من مهرجان The Best

عقار مصر 2025، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم داخل المتحف المصري الكبير، بحضور رفيع المستوى

من القيادات الحكومية ورواد قطاع التطوير العقاري في مصر.

حضور وزاري وقيادات بارزة بقطاع العقارات

جاء الحفل بحضور المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،

والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية

والمسؤولين بقطاعات العقار والمرافق والخدمات، ونخبة من كبار المطورين العقاريين.

محافظ الجيزة: العقار قاطرة رئيسية للاقتصاد المصري

وخلال كلمته، أعرب محافظ الجيزة عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المهم، موجّهًا

الشكر للجهات المنظمة، ومشيدًا باختيار المتحف المصري الكبير كموقع لانطلاق المهرجان،

لما يمثله من رمز حضاري وعمراني يعكس حجم الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية في السنوات الأخيرة.

وأكد المحافظ أن قطاع العقارات في مصر يُعد أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الدولة،

ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبالتكامل مع المطورين العقاريين، تشكل منظومة

متكاملة قادرة على تحقيق التنمية العمرانية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين.

دعم كامل من محافظة الجيزة لقطاع التطوير العقاري

وشدد المهندس عادل النجار على استمرار دعم محافظة الجيزة وكافة أجهزتها التنفيذية لصناعة العقار،

وحرصها على المشاركة في المبادرات والفعاليات التي تسهم في تطوير آليات العمل العقاري، بما يتماشى

مع رؤية الدولة المصرية وخططها الاستراتيجية لتحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.

فقرات الحفل وتكريم رواد صناعة العقار

بدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم تسجيلي استعرض عبقرية صناعة العقار

المصري ودور روادها في دفع مسيرة التنمية، ثم أُلقيت كلمات كبار الحضور، واختُتمت الفعاليات بتكريم

عدد من القيادات والشخصيات البارزة العاملة في قطاع العقارات.

تكريم محافظ الجيزة تقديرًا لجهوده التنموية

وفي ختام الحفل، تم تكريم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة تقديرًا لجهوده الملموسة خلال

الفترة الماضية في تطوير وتحسين مستوى الخدمات بالمحافظة، خاصة أعمال تطوير محيط المتحف

المصري الكبير، والطرق والمحاور والمسارات المؤدية إليه، حيث تسلّم سيادته درع مهرجان The Best

عقار مصر 2025 من اللجنة المنظمة.

وزير السياحة يشهد تثبيت أول قطعة خشبية لمركب خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير

بدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب مركب خوفو الثانية

شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك

خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،

والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم

المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل

متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي

فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار

في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي

والتقني في مجال صون التراث.

تجربة سياحية وثقافية فريدة للزائرين

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة

مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة

البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.

وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم

في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة

المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.

شراكة مصرية–يابانية نموذجية في ترميم الآثار

وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع

مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق

أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة

عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل

نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.

جهود الترميم وخصائص المركب الثانية

أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي

لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة

لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،

بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى

المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار

في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،

مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت

مرتبة في 13 طبقة.

تعزيز المعرفة العلمية والسياحة التفاعلية

يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم

الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية

التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.

مصر تستعد لانطلاقة سياحية ضخمة في 2026 مع توقع ملايين السياح وإنفاق قياسي للقطاع

أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية وأمين صندوق جمعية السياحة

الثقافية، أن مؤشرات الحركة السياحية في مصر تعكس تفاؤلًا كبيرًا بموسم سياحي

قوي خلال عام 2026.

وأشار عبد العال إلى أن الدولة قامت بعدة خطوات لدعم الاستثمار السياحي وتشجيع رؤوس

الأموال الجادة، خاصة فيما يتعلق بملف الضرائب العامة.

سياحية

تعاون مثمر بين المستثمرين ومصلحة الضرائب

وأوضح عبد العال، خلال كلمته في الصالون السياحي الذي نظمته لجنة السياحة بالغرفة

الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية السياحة الثقافية، أن القطاع

السياحي يشهد تعاونًا غير مسبوق بين المستثمرين ومصلحة الضرائب عبر لجنة مشتركة

بين الاتحاد المصري للغرف السياحية ووزارة المالية.

وأشار إلى أن اللجنة نجحت في حل نحو 35 مشكلة ضريبية تواجه المنشآت السياحية، ووفرت

آليات تصالح مرنة بين المستثمر ومصلحة الضرائب، بما ساهم في تجنب اللجوء للقضاء وحفز

المستثمرين على الثقة في السوق السياحي المصري.

تطوير منظومة النقل السياحي

فيما يخص قطاع النقل، شدد عبد العال على أهمية فتح باب استيراد السيارات السياحية

المستعملة وفق ضوابط محددة لضمان الجودة والكفاءة.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الأتوبيسات المصنعة محليًا بنسبة 35% مقارنة بالمستورد

يجعل الاستيراد ضرورة ملحة لمواكبة النمو المتوقع في الحركة السياحية.

كما طالب عبد العال مصلحة الضرائب بتوفير مفتشين متخصصين على طبيعة العمل السياحي،

ومنع إصدار بطاقة ضريبية لأي منشأة تمارس النقل السياحي دون ترخيص رسمي من وزارة السياحة والآثار.

سياحية

فرص واعدة للاستثمار الفندقي

أشار عبد العال إلى أن تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، الممتدة من مطار سفنكس

وحتى ما بعد سقارة، يمثل فرصة كبيرة لتلبية احتياجات الأعداد السياحية المتوقعة.

وأكد أن الأراضي المطروحة للاستثمار ستسهم في مضاعفة عدد الغرف الفندقية

خلال عامين، إضافة إلى أن ترخيص الشقق الفندقية رسميًا يوفر نمط إقامة جديدًا

ومتعدد الخيارات للسائحين.

أرقام قياسية متوقعة

واختتم عبد العال تصريحاته بالإشارة إلى أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال العام

الجاري تجاوز 19 مليون سائح، مع توقعات بارتفاع متوسط الإنفاق السياحي بنحو 70% مقارنة

بالعام الماضي، ما يعزز فرص تحقيق عوائد قياسية للقطاع السياحي في الفترة المقبلة.

سياحية

المتحف المصري الكبير يعلن استمرار استقبال الزوار ويبدأ نظام الحجز الإلكتروني

أكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن المتحف المصري الكبير يستقبل زائريه بانتظام وفق مواعيد العمل الرسمية،

منذ افتتاحه للجمهور في 4 نوفمبر الماضي، دون أي تغيير. وأوضحت الوزارة أن حركة الزيارة تسير بشكل طبيعي

ومنظم، مع متوسط عدد زوار يصل إلى نحو 15 ألف زائر يوميًا، بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمتحف ويضمن

توزيع الكثافات خلال ساعات الزيارة المختلفة.

نظام الحجز الإلكتروني لتذاكر دخول المتحف

في إطار حرص الوزارة على تنظيم حركة الزائرين وتحقيق الانسيابية داخل المتحف المصري الكبير، تم تطبيق نظام

الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر الدخول بدءًا من 1 ديسمبر الجاري ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود تحسين تجربة

الزائرين وضمان راحتهم وسلامتهم، وكذلك حماية المقتنيات الأثرية الثمينة داخل المتحف وأشارت الوزارة إلى أن

الحجز يتم حصريًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمتحف وفق فترات زمنية محددة، مع متابعة مستمرة لضمان

كفاءة النظام وسلاسته، دون أي أعطال فنية تؤثر على العملية.

أسعار تذاكر دخول المتحف المصري الكبير

فيما يتعلق بأسعار تذاكر الدخول، أكدت الوزارة أن اختلاف الأسعار بين المصريين والأجانب يطبق منذ سنوات طويلة

في جميع المتاحف والمواقع الأثرية في مصر، ويهدف إلى جعل زيارة المتاحف والمواقع الأثرية أكثر سهولة

للمواطنين بما يتناسب مع مستوى الدخل، وتشجيع أكبر عدد ممكن على التعرف على التاريخ والحضارة المصرية

العريقة.

أعمال الصيانة للأرضيات الخارجية

وأوضحت الوزارة أن الملاحظات المتعلقة ببعض الأرضيات الخارجية للمتحف محدودة وبسيطة، نتيجة التجهيزات

والديكورات المؤقتة التي تم تنفيذها خلال فعاليات الافتتاح. ويجري حاليًا تنفيذ أعمال الإصلاح وفق خطة زمنية

محددة وعلى مراحل متتابعة، مع الالتزام بالمعايير الفنية، دون التأثير على حركة الزوار أو تجربتهم داخل المتحف.

تصميم بهو المتحف ومعالجة تسرب مياه الأمطار

ردًا على ما أُثير حول تسرب مياه الأمطار إلى بهو المتحف، أكدت الوزارة أن تصميم البهو يعتمد على فتحات

هندسية في السقف تسمح بدخول الإضاءة والتهوية الطبيعية، وهو عنصر أساسي في العمارة الحديثة للمتحف.

وأوضحت الوزارة أن تسرب كميات محدودة من مياه الأمطار خلال فترة الهطول أمر طبيعي ومتوافق مع التصميم،

ولا يؤثر على سلامة المبنى أو تجربة الزوار.

وزير السياحة يستقبل وفد أوزبكستان لتعزيز التعاون الأثري والسياحي والثقافي

استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمكتبه في العاصمة الجديدة، السيدة جايانا أوميروفا،

رئيس إدارة الاقتصاد الإبداعي والسياحة في رئاسة جمهورية أوزبكستان ورئيسة صندوق تنمية الثقافة

والفنون بالأوزبكستان، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتهم الرسمية إلى مصر.

تعزيز التعاون الأثري والثقافي بين مصر وأوزبكستان

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الأثري، لا سيما المتاحف واسترداد الآثار التي خرجت

من مصر بطرق غير مشروعة كما بحث الطرفان إمكانية تنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية في أوزبكستان،

بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وزيادة الوعي بالحضارة المصرية القديمة

وأكد وزير السياحة على عمق علاقات الصداقة بين مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى لقائه في أكتوبر الماضي

برئيس هيئة السياحة الأوزبكية على هامش الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي في بروكسل،

وما تناولته المباحثات حول دعم التعاون المشترك لتعزيز حركة السياحة البينية والترويج السياحي المتبادل.

المعارض الأثرية والترويج للسياحة الثقافية

استعرض وزير السياحة جهود وزارة السياحة والآثار في تنظيم معارض أثرية دولية للترويج للمقصد السياحي

المصري، وخاصة منتج السياحة الثقافية وأشار إلى المعارض الناجحة التي أقيمت في هونغ كونغ، واليابان،

وروما، والتي ساهمت في تعريف العالم بالحضارة المصرية القديمة كما كشف وزير السياحة عن خطة الوزارة

لتحديث وتطوير المخازن الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن رفع كفاءتها وقدرتها على حفظ وصيانة

الآثار وفق أعلى المعايير الدولية.

تطلعات الجانب الأوزبكي للاستفادة من الخبرة المصرية

من جانبها، أعربت جايانا أوميروفا عن تقديرها لما تشهده مصر من تطور ونهضة، مهنئة الوزير بمناسبة افتتاح

المتحف المصري الكبير، ومشيرة إلى استعداد أوزبكستان لافتتاح متحف آثار جديد قريبًا، معربة عن تطلع بلادها

للاستفادة من الخبرة المصرية الرائدة في إدارة المتاحف واسترداد الآثار ورحب وزير السياحة بتعزيز التعاون الفني

وتبادل الخبرات، مؤكدًا جاهزية الوزارة لنقل خبراتها للجانب الأوزبكي، مع التأكيد على أن مصر لن تتوانى عن اتخاذ

كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أي قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

حضور دبلوماسي رفيع المستوى

حضر اللقاء السفير Mansurbek Kilichev، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، والدكتور محمد

إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لتعزيز أطر التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والسياحية.

«المشاط»  تستقبل النائب الأول لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في أول زيارة لها لمصر

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيدة/ يوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي في ضوء الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تربط بين جمهورية مصر العربية ودولة اليابان، والتي أسهمت على مدى عقود في تعزيز التعاون التنموي والاقتصادي والثقافي بين البلدين.

المشاط

وفي مستهل اللقاء، قدّمت الدكتورة رانيا المشاط التهنئة للسيدة يوكو ميتسوي بمناسبة تعيينها كنائب أول للرئيس في الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في أكتوبر 2025، متمنية لها فترة عمل ناجحة ومثمرة، تحقق خلالها مزيدًا من الإنجازات لصالح التعاون الياباني المصري.
وأضافت أن مصر أطلقت مؤخرًا «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، التي تُعزز جهود التكامل بين رؤية 2030 وبرنامج الحكومة والاستراتيجيات القطاعية بهدف تعزيز التحول في الاقتصاد المصري نحو القطاعات الإنتاجية، مشيرة إلى أن الحكومة تمضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تعزز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأكدت «المشاط»، تقدير جمهورية مصر العربية للوكالة اليابانية للتعاون الدولي ولحكومة اليابان على الدور المحوري الذي لعبته اليابان في دعم وتمويل وتنفيذ مشروع المتحف المصري الكبير، والذي يُعد من أبرز المشاريع الثقافية في المنطقة، حيث يُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصصًا لحضارة واحدة، وهو أيضًا أحد أكبر مشاريع المساعدات الإنمائية في مجالات التراث الثقافي في إفريقيا والشرق الأوسط، ما يجعله نموذجًا عالميًا يُحتذى به في الحفاظ على الثقافة والتاريخ.
وأشارت إلى إنشاء مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، والذي يعد اليوم مركزًا إقليميًا للتميز في مجال صون التراث الثقافي والحفاظ على الآثار، حيث يجمع بين الخبرة المصرية الواسعة والابتكار الياباني في مجال ترميم وحفظ التاريخ المشترك.
وسلّطت الضوء على الشراكة المثمرة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، موضحة أنه على مدار سبعين عامًا شهدت العلاقة بين مصر والجانب الياباني تنوعًا كبيرًا في مجالات التعاون وفق الأولويات التنموية المصرية، والتي انعكست في محفظة دعم فني وتقني بقيمة 2.4 مليار دولار منح تنموية، إلى جانب التمويلات الميسرة لتنفيذ المشروعات المختلفة.
وأشارت إلى التقرير المشترك الذي تم إعداده وإطلاقه خلال الدورة التاسعة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية (تيكاد ٩)، والذي يسلّط الضوء على سبعين عامًا من التعاون التنموي المثمر مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، ويعرض الإنجازات والمشروعات المشتركة عبر هذه الفترة الطويلة.
وأعربت عن تقدير مصر الكبير للدعم الإنساني الذي تقدّمه اليابان للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك المساهمات الأخيرة في جهود الإغاثة الأساسية وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، مؤكدة على دور مصر المستمر في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وضمان إيصال الإمدادات الغذائية والطبية واللوجستية بشكل منتظم ومستمر.
وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان المشاريع الرائدة بين مصر واليابان، حيث تُعد شراكة البلدين في التعليم حجر الزاوية في جهود تحديث وتطوير منظومة التعليم في مصر، من خلال إدماج الأنشطة التعليمية اليابانية ومنهجيات مدارس مصر واليابان في العملية التعليمية، واعتماد نموذج التعليم الفني الياباني في بعض المعاهد الفنية لتطوير المهارات الفنية والتقنية لدى الطلاب.
كما شهد الاجتماع مباحثات حول التعاون المستقبلي في تطوير شبكة النقل الذكي ومترو الأنفاق، وكذلك دور وكالة الجايكا في توفير التمويلات الميسرة للقطاع الخاص الذي يسهم في تنفيذ مشروعات المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي».
كما تم مناقشة فرص التعاون المستقبلي في عدة مجالات رئيسية، منها: تطوير رأس المال البشري، دعم القطاع الخاص، تعزيز الربط الإقليمي والبنية التحتية، تطوير المنشآت الصحية، التحول الرقمي، والحفاظ على التراث الثقافي.
وتسعى الحكومة المصرية، بالتعاون مع الجانب الياباني، إلى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي في بناء منظومة مستقبلية قوية وجاهزة للتحديات، بما يسهم في تعزيز التنمية الشاملة في مصر.

رئيس الوزراء يتابع تنفيذ المخطط السياحي الإطاري لتطوير المناطق المحيطة بهضبة الأهرامات

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا بمقر العاصمة الإدارية الجديدة اليوم، لمتابعة الموقف

التنفيذي لتطوير المناطق المحيطة بـ هضبة الأهرامات حضر الاجتماع كل من السيد شريف فتحي، وزير السياحة

والآثار، المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس عادل النجار، محافظ

الجيزة، والدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، إلى جانب عدد من المسؤولين المختصين بالقطاع

السياحي والتراثي.

الحكومة تؤكد على تطوير هضبة الأهرامات وتعزيز الخدمات السياحية

أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على الاهتمام الكبير بمنطقة هضبة الأهرامات والمناطق المحيطة بها، خاصة مع

افتتاح المتحف المصري الكبير، مشددًا على تنفيذ أعمال التطوير ورفع الكفاءة لتقديم خدمات متطورة لزوار المنطقة

وتحسين تجربة السائحين وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى متابعة المخطط السياحي الإطاري للمنطقة المحيطة

بهضبة الأهرامات، والذي يشمل توسعات في الغرف الفندقية والأنشطة الترفيهية والتجارية، بما يلبي احتياجات

الزوار ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

المخطط السياحي الإطاري: توازن بين التراث والحداثة

استعرض المهندس شريف الشربيني المحاور الرئيسية للمخطط السياحي الإطاري، مشيرًا إلى الهيكل الاقتصادي

للأنشطة المقترحة وفق دراسات السوق السياحي، خاصة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، مع توقعات زيادة عدد

الغرف الفندقية سنويًا حتى عام 2040 لمواكبة حركة السياحة المتزايدة وأكد الوزير أن المخطط يستهدف تحقيق

توازن بين التراث والحداثة، من خلال مشاريع متكاملة تتضمن أنشطة سياحية وترفيهية مبتكرة، لتقديم تجربة

سياحية متميزة تعكس الهوية الثقافية المصرية وتجذب المستثمرين والسياح على حد سواء.

رئيس الوزراء: برامج سياحية متكاملة وفرص استثمارية متنوعة

أوضح الدكتور عبد الخالق إبراهيم أن المخطط يتضمن برامج سياحية متعددة للزوار، تشمل فعاليات وزيارات

وأنشطة متنوعة لتحسين تجربة السائحين، مع توفير فرص ضيافة متنوعة من كبريات العلامات الفندقية العالمية.

كما يتضمن المخطط استراتيجية للحفاظ على الرؤية البصرية للمنطقة، وصون التراث، والاستفادة من الموقع في

خلق هوية مميزة، بالإضافة إلى إنشاء مراكز استثمارية متنوعة تمثل نواة للتنمية السياحية والمستدامة.

رئيس الوزراء: متابعة ميدانية لأعمال التطوير

استعرض محافظ الجيزة، المهندس عادل النجار، الإجراءات الميدانية المتخذة لاستمرار أعمال الصيانة والتطوير في

المنطقة المحيطة بـ المتحف المصري الكبير، بما يضمن الحفاظ على الوجه الحضاري للمواقع الأثرية والتاريخية

والمناطق المحيطة بها، ويعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية

نائب محافظ الجيزة تستعرض أكبر مشروعات السياحة والحضارة في حوار البلديات العالمي بالصين 2025

رئيس الوزراء يتابع تسهيلات دخول السياح عبر منظومة التأشيرة الإلكترونية في مصر

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً صباح اليوم بمقر الحكومة

بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة جهود تسهيلات دخول السياح إلى مصر عبر تطبيق

منظومة التأشيرة الإلكترونية، بحضور وزراء ومسؤولين بارزين من مختلف الجهات المعنية،

وذلك استعداداً لزيادة أعداد السياح مع افتتاح المتحف المصري الكبير.

استعدادات المطارات والمنافذ لاستقبال السياح

أكد رئيس الوزراء على ضرورة تجهيز كافة المطارات المصرية والمنافذ الحدودية خلال

عام 2026، لتسهيل إجراءات دخول السائحين عبر التأشيرة الإلكترونية والتأشيرة

الاضطرارية، مشدداً على أهمية تحسين تجربة السائح وتيسير إجراءات الدخول

والخروج بسرعة ويسر وأشار مدبولي إلى أن قطاع السياحة يعد من أسرع القطاعات

التي توفر العملة الصعبة للبلاد، وأن الدولة تسعى لتوفير المزيد من التيسيرات والمحفزات

لمختلف مكوناته، بما يسهم في تعزيز مساهمته في الاقتصاد القومي وتحقيق الأهداف التنموية.

متابعة تطبيق مشروع التأشيرة الإلكترونية

وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء،

إن الاجتماع استعرض مستجدات مشروع المنظومة المتكاملة لإصدار التأشيرة الإلكترونية،

وجهود تطوير البنية التحتية في المطارات والمنافذ، بما يضمن:

سرعة إنهاء إجراءات دخول السياح

تسهيل إجراءات الخروج

تحسين تجربة السائح في مصر

دعم وتحسين خدمات التأشيرة الإلكترونية

وشدد الاجتماع على التنسيق بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

وزارة السياحة والآثار، وزارة الداخلية، ووزارة المالية، لضمان تطبيق منظومة

التأشيرة الإلكترونية بكفاءة عالية، وتقديم أفضل الخدمات للزوار من مختلف دول العالم.

أهمية قطاع السياحة في الاقتصاد المصري

أكد رئيس الوزراء على الدور الحيوي لقطاع السياحة في تعزيز الاقتصاد الوطني،

معتبراً أن تسهيل دخول السائحين وزيادة عددهم يساهم في توفير العملة الصعبة

وتحقيق معدلات نمو اقتصادي مستدامة، مشيراً إلى أن الحكومة تستهدف إتاحة

المزيد من التيسيرات التي تجعل مصر وجهة سياحية جاذبة وسهلة الوصول.

تطوير مصر و”ievents” يستعدان لحفل ختام جوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” يوم 21 نوفمبر في المتحف المصري الكبير

أعلنت كلٌّ من شركة تطوير مصر، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر، وشركة “ievents” عن استعداداتهما لإقامة حفل ختام جوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” يوم 21 نوفمبر الجاري في المتحف المصري الكبير، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في 15 فئة مختلفة تشمل جائزة التميز في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وجائزة الابتكار في التعليم، وغيرها من الفئات التي تحتفي برواد الأعمال المصريين المتميزين في مختلف القطاعات.

تطوير مصر

وتواصل تطوير مصر دعمها للمنصة هذا العام بصفتها الشريك الاستراتيجي لجوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” للعام الرابع على التوالي، تأكيداً على التزامها المستمر بدعم الأفكار المبتكرة وتعزيز جهود وتمكين رواد الأعمال كأحد المحاور الرئيسية في استراتيجيتها.

 

تطوير مصر

ويضم المجلس الاستشاري للجائزة نخبة من أبرز القيادات والخبراء، من بينهم الأستاذ أنسي ساويرس، الشريك المؤسس والشريك الإداري لشركة HOF Capital، والمهندس أحمد السويدي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك.

 

كما تضم لجان التحكيم هذا العام نخبة من الشخصيات المرموقة، من بينهم الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق، والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير.

وزير الثقافة يفتتح فعاليات الدورة الـ46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ويُكرم النجم المصري العالمي خالد النبوي والمخرج القدير محمد عبد العزيز

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، انطلاق فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان الكبير حسين فهمي، وذلك خلال الاحتفالية التي أقيمت على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور كوكبة من نجوم وصُنّاع السينما من مصر والعالم وتُقام خلال الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر الجاري.

وزير الثقافة

وكرم وزير الثقافة النجم المصري العالمي خالد النبوي، الذي مُنح “جائزة فاتن حمامة للتميز”، والمخرج الكبير محمد عبد العزيز، الذي حصل على “جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر”، وذلك لإسهاماتهم وجهودهم البناءة الجادة في إثراء المجال السينمائي، كما كرم المخرج التركي نوري بيلغي جيلان، رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للدورة الـ46.
وخلال كلمته قال الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة: “يتجدد اللقاء بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث نحن اليوم في حضرة كاميرا السينما الساحرة، تلك الكاميرا التي تجعلنا ندخل عوالمَ كثيرة، وتمنحنا القدرة على أن نحيا ألفَ حياة، فهي الساحرة التي تجمعنا وتوحدنا و توثّق وتُبدع مشاهدَ لا ينساها التاريخ، ففي لحظةٍ فارقةٍ من عمر الزمان،
كان العالم على موعدٍ مع قصةٍ صيغت أحداثُها الواقعيةُ باقتدار، حيث كان «توت عنخ آمون» هو البطل، وكان الطفل «حسين عبد الرسول» هو المحرك الرئيس للأحداث، والشرارة التي قادت إلى اكتشافٍ غيّر وجه التاريخ”.
وتابع وزير الثقافة: “ورأى «هوارد كارتر» عبر طاقةٍ من نور ملامحَ الملك الذهبي، وما صنعته أناملُ فنانٍ مصريٍّ أبدع ونقش وخلّد لحظةً لم تُرصد مشاعرُها رغم توثيقها، لكن أحياها لاحقًا فنُّ السينما؛ ذلك الفن الذي أعاد إلى الخيال حياةً، وللتاريخ حضورًا لا يزول،
واليوم وبعد مئةٍ وثلاثة أعوام، يأتي المتحف المصري الكبير ليعيد لتلك اللحظة مجدَها، وللخيال طاقته، وللحضارة المصرية صوتها، فيقف شاهدًا على عبقرية الإنسان المصري، وعلى قدرته الفريدة في أن يجعل من الحجر روحًا، ومن الصورة خلودًا، صرحٌ يعيد تعريف معنى الخلود، ويفتح أمام الفن والسينما أفقًا جديدًا للإلهام”.
وأضاف وزير الثقافة: “وأثق أن هذا الصرح العظيم سيكون بطلًا لعشرات القصص التي لم تُروَ بعد، قصصٍ ستولد من بين أروقته، وتستمد من عبق تاريخه ضوءها، لتبقى شاهدةً على عبقرية المصري عبر الزمان، و وستعيد كاميرا الفن السابع من جديد روايةَ فصولٍ أخرى من ذاكرة الوطن، فكما أعادت للماضي بريقَه من خلال المتحف الكبير، ستُعيد للحاضر صورتَه المشرقة، تلك التي تجسّدت في شرم الشيخ، حين اجتمع قادةُ العالم بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكان السلام هو البطل… والإنسان هو الهدف”.
وأوضح وزير الثقافة كيف أن آلافُ القصص الواقعية تستحق أن تُرى وتُروى، وملايينُ الحكايات الإنسانية تنبض من قلب المعاناة في غزة، ومن رحم الأمل في إفريقيا، ومن الشرق والغرب، حيث تتقاطع المآسي بالأحلام، وتولد من الوجع، والألم، والخوف، والسعادة، والأمل، حكاياتٌ تُعيد للإنسان معناه، وللحياة صوتَها، كلها تتجسد عبر عدسات السينما، ذلك الفن الذي عشنا معه وعاش معنا، فصار مرآةً لروح الأمة وذاكرتِها، وجسرًا يصل بين شعوب الأرض بلغةٍ واحدة، هي لغةُ الجمال والإنسانية.
وتابع: “واليوم، ومن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، من قلب التاريخ والحضارة، ندعوكم أن تبحروا في عوالم السينما، أن تُعيدوا اكتشاف الإنسان فينا، وأن تجعلوا من الفن وعدًا جديدًا بالسلام، والحياة، والجمال، فالفن الحقيقي لا يُعرض على شاشةٍ فحسب، بل يُعرض في ضمير الإنسانية كلِّها،
ونعدكم بنسخةٍ استثنائية من مهرجان مصر السينمائي العريق والمتجدد، نسخةٍ تُعلي من شأن «الإنسان»، وتضعه في قلب القضية، من خلال أفلامٍ تحكي عن همومه وأحلامه، وتؤكد دورَ السينما كطريقٍ للحرية والارتقاء الإنساني، وتجسد رسالةَ مصر كمنارةٍ للإبداع والتنوير، فلننطلق معًا، ولنعلن افتتاح الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”.
وقال الفنان حسين فهمي: “أهلًا بكم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أهلَا بكم في مصر بلد الحضارة ومهد الثقافة والفنون ومنارة القيم الإنسانية عبر العصور، وكلنا يقين أنها ستظل كذلك، ولعل الإنجازات غير المسبوقة التي شهدتها وتشهدها مصر في مختلف المجالات عبر مرحلتها الراهنة تحت القيادة الحكيمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خير دليل على أن المصريين يسطرون تاريخًا جديدًا متميزًا على خطى أجدادهم القدماء، مستشهدًا بأهم إنجازات مصر في العصر الحديث والمتمثلة في افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يأتي تتويجًا وترسيخًا لقدرة المصريين على تحقيق الإنجازات المتفردة بإرادة لا مثيل لها وبعزيمة يشار إليها بالبنان”.
واستهل الحفل الذي قدمته الإعلامية جاسمين طه زكي، بالسلام الوطني، وتضمن عرضًا موسيقيًا بصريًا، لفنان الموسيقى الحية”شاشو”، والذي يجمع بين الجرافيك والمؤثرات الضوئية والبصرية في تجربة فنية مبتكرة تُبرز تداخل الفن السابع مع التكنولوجيا الحديثة، وتُعبّر عن مستقبل السينما والفنون في مصر، وتضمن الحفل كذلك الإعلان عن أسماء أعضاء لجان تحكيم المسابقات الرسمية للمهرجان.
واختار المهرجان فيلم “المسار الأزرق” (The Blue Trail– O Último Azul)، للمخرج البرازيلي جابريل ماسكارو، ليكون فيلم الافتتاح الرسمي لهذه الدورة، ويقدم الفيلم رحلة إنسانية مؤثرة لامرأة مسنّة تسعى للحفاظ على حريتها وكرامتها في مواجهة عزلة المجتمع الحديث، في عمل يجمع بين الرؤية البصرية الراقية والبعد الإنساني العميق، والفيلم إنتاج مشترك بين البرازيل والمكسيك وتشيلي وهولندا.
ويشارك بالدورة الـ 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 150 فيلمًا من مختلف أنحاء العالم، تتوزع على 11 مسابقة وبرنامجًا مختلفًا، وتتنافس الأفلام المعروضة ضمن مسابقاته الرسمية أو تُعرض في برامج المهرجان الموازية، ويأتي توزيعها كالتالي: المسابقة الدولية: 14 فيلمًا،
القسم الرسمي خارج المسابقة: 15 فيلمًا، مسابقة أسبوع النقاد: 8 أفلام، مسابقة آفاق السينما العربية: 9 أفلام، مسابقة الأفلام القصيرة: 24 فيلمًا، برنامج العروض الخاصة: 18 فيلمًا، البانوراما الدولية: 18 فيلمًا، برنامج عروض منتصف الليل: 5 أفلام، برنامج كلاسيكيات القاهرة: 12 فيلمًا، برنامج الأفلام المصرية المرممة: 21 فيلمًا، برنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة: 6 أفلام.