القوات المسلحة تنظم زيارة لإحدى القواعد الجوية




اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الفريق أحمد خالد قائد القيادة الاستراتيجية والمشرف على التصنيع العسكري، واللواء أ.ح أحمد فتحي خليفة رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، واللواء كمال وفاء رئيس هيئة تسليح القوات المسلحة، واللواء أ.ح محرز عبد الوهاب القائم بأعمال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، واللواء أ.ح بكر البيومي مدير إدارة الإشارة للقوات المسلحة، واللواء أ.ح أكرم الجوهري مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة، واللواء محمد سعيد مساعد مدير إدارة الإشارة للتسليح.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة الموقف التنفيذي لإنشاء الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة”.
وقد وجه السيد الرئيس بمواصلة جهود جميع الجهات المعنية بالدولة لتحقيق الاستغلال الأمثل من الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة التي تهدف إلى تسخير إمكانات الدولة للتعامل الفوري مع مختلف بلاغات الطوارئ من المواطنين وكذلك مع كافة أنواع الأزمات والأحداث الطارئة والسيطرة عليها وإنهائها باستخدام أحدث وسائل تكنولوجيا الاتصالات، وللتكامل تلك الشبكة الحديثة مع المشروعات التنموية والخدمية فى كافة أنحاء البلاد لتصبح منظومة اساسية للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وصون أصول الدولة الآخذة في النمو والتطور.
وقد اطلع السيد الرئيس في هذا الإطار على تطورات إنشاء منظومة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، المنتظر تعميمها على مستوى الجمهورية، والتي تعد من أكبر المنظومات من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وتهدف إلى سرعة احتواء ومجابهة جميع أنواع الطوارئ والأزمات والكوارث بكفاءة تامة وخلال إطار زمني محدد، عن طريق تحقيق السيطرة الكاملة والتعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية بالدولة، سعياً نحو ربط كافة عناصر الطوارئ والمرافق الحيوية عبر مركز رئيسي وغرفة عمليات تخصصية في كل محافظة، باستخدام تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في إطار شبكة موحدة ومؤمَّنة بالكامل وطبقاً لأحدث المعايير العالمية.
وجه الإعلامي أحمد موسى، . التحية والتقدير لكل من شارك في نصر أكتوبر، . قائلا: «لا يستطع أحد أن يشكك في نصر حرب أكتوبر».
وأضاف خلال برنامج «على مسئوليتي»،. المذاع على قناة صدى البلد،. أن مصر حققت انتصارا ساحقا على العدو الإسرائيلي في حرب أكتوبر، موضحا أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات تحمل وأخد على عاتقه قرار الحرب وقبل الحرب كان هناك حرب الاستنزاف من أجل استعادة الأرض .
وأشار إلى أن الشعب المصري تحمل الكثير خلال فترات الحرب، لافتا إلى أن الشعب تحمل من أجل تحقيق النصر، والتحمل لم يكن سنوات الحرب فقط بل امتد لمدة 15 عاما حتى عقد أول مؤتمر اقتصادي عام 1982، قائلا: «الحرب لم تنته بعد مصر الآن في حرب وتحارب الإرهاب وجماعة الإخوان».
ولفت إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تشكك في نصر أكتوبر، قائلا: «صبحي صالح الإخواني يشكك في نصر أكتوبر ولم يشارك في الحرب وكان بيفطر في شهر رمضان ويتغدى الساعة 2 الظهر وجاي يتكلم عن الحرب وهو لا شاف العبور ولا حارب ويشكك في أعظم انتصار للجيش المصري».
وأكد أن القوات المسلحة المصرية تسيطر على كل شبر في سيناء، قائلا: «أنا كنت في سيناء في آخر نقطة هناك والجيش موجود وقواتنا المسلحة مسيطرة على كل نقطة هناك ومصر أعادت الأرض بالحرب كما أعادت طابا بالمفاوضات ومازالت أصوات الإخوان تشكك في الحرب والانتصار في 6 أكتوبر».
https://www.youtube.com/watch?v=qYGfXdr3JRk.
تقدم سعيد إسماعيل، رئيس مجلس إدارة جريدة الإخبارية، نقيب المعلمين وسط الجيزة، بالتهاني الي رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة وجموع المصريين بذكرى انتصارات حرب أكتوبر العظيمة.
وقال سعيد إسماعيل، إن المصريين يستطيعون رغم كل الصعوبات تحقيق الانتصارات فقد كتب المصريون في حرب أكتوبر التاريخ بقوة عند انتصارهم واقدامهم علي الحرب في شهر رمضان الكريم وهم صائمون.
وهنئ رئيس مجلس إدارة جريدة الاخبارية، جموع المصريين بذكرى انتصاراتهم في حرب أكتوبر.
وأكد «إسماعيل» أن كل المصريين يعلمون جيدا حجم التقدم الاقتصادي وما تقدمه القيادة السياسية من سباق الوقت والأحداث للوصول إلي قمة النجاح والوصول ببلدنا الي بر الأمان.
ودعا نقيب معلمين وسط الجيزة جميع المصريين للتكاتف والابتعاد عن المصالح الشخصية وعن تحقيق الذات واعلاء مصلحة الوطن.
الفريق سعد الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة في حرب أكتوبر المجيدة، وُلد بمحافظة الغربية في الاول من إبريل عام 1922م وتخرج من الكلية الحربية ضابطا بسلاح المشاة في فبراير عام 1939م.
وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلامي محمد الشاذلي، تقريرا تلفزيونيا، حيث شارك في الحرب العالمية الثانية وحرب فلسطين وأسس وقاد اول فرقة مظلات في مصر عام 1954م، قاد كتيبة مظلات أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م.
وقاد سعد الشاذلي أول مشاة في حرب اليمن من عام 1965م حتى عام 1966م، وعين قائدا للقوات الخاصة من عام 1967م وحتى عام 1969م، تولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية في السادس عشر من مايو عام 1971م، وحتى الثالث عشر من ديسمبر عام 1973م.
أصدرت التوجيه 41 والذي حدد فيه أدق المهام التفصيلية للقوات المصرية أثناء العبور والاقتحام، وينسب إليه الفضل في وضع خطة المآذن العالية والعملية بدر والتي فتحت باب النصر في حرب أكتوبر
قال الفدائي عبدالمنعم قناوي بطل من أبطال المقاومة الشعبية ما بين حربي الاستنزاف وأكتوبر، إنه من بعد نكسة 1967 وحتى ما بعد نصر أكتوبر 1973م كان يشارك في حراسة المنشآت الحيوية داخل مدينة السويس، ومن المقاومة الشعبية تم اختيار مجموعة رياضيين، وتم إرسالهم إلى بورتوفيق.
وأضاف قناوي، خلال لقاء ببرنامج «8 الصبح»، على قناة dmc، من تقديم الإعلامية هبة ماهر: « هناك 2 شمندورة في القناة تعومان وتقومان بتحديد المجرى الملاحي للسفينة التي تعبر القناة، وفي هذا الوقت حاول العدو الإسرائيلي أن يستولى على نصف المجرى الملاحي، وفي هذا الوقت وفي صورة تلقائية ودون تلقي أوامر أو تعليمات ذهبت المقاومة إلى الشمندورة».
وتابع بطل من أبطال المقاومة الشعبية ما بين حربي الاستنزاف وأكتوبر: «عندما ذهبت المقاومة إلى الشمندورة، استسلم العدو لأنه جبان وتم أسر هؤلاء، وكانت هذه المجموعة أول أسرى يتم أسرها بعد الخامس من يونيو سنة 1967 إلى السويس في بورتوفيق».
وواصل: «مع بداية حرب الاستنزاف، دخلنا في أول مرحلة اسمها مرحلة إعادة بناء القوات المسلحة، كنا نزعج العدو حتى تصل إليه رسالة مفادها أنها لم نمت، وثاني مرحلة هي مرحلة الدفاع النشط، كنا ننفذ عمليات ضد العدو فيها، والمرحلة الثالثة أصبحت القوات المسلحة أقوى من ذي قبل، وهذه المرحلة تسمى الردع».
وأكد الفدائي عبدالمنعم قناوي بطل من أبطال المقاومة الشعبية ما بين حربي الاستنزاف وأكتوبر: «حرب الاستنزاف استمرت 3 سنوات، وشهدت هذه الفترة عمليات إزعاج حتى وصل بنا الأمر إلى مهاجمة العدو شرق خليج السويس، وكان يسمينا العدو الإسرائيلي الأشباح، ولذلك، فإن اللواء أركان حرب إبراهيم فؤاد نصار مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع المصرية صرح بعد الحرب وقال؛ لأول مرة منذ الصراع العربي الإسرائيلي من بعد نكبة 48 إلى أكتوبر 73 يتم زرع رادارات بشرية في جميع أنحاء سيناء، وكنت أنا –عبدالمنعم قناوي- أحدهم».
حلّ اللواء دكتور أركان حرب محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق وأحد أبطال حرب أكتوبر، واللواء أركان حرب أحمد إبراهيم كامل قائد فصيلة استطلاع في حرب أكتوبر ورئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، سلوى بديع أم الشهيد الرائد أحمد خالد صلاح الحجار، وسارة داود غالي أم الشهيد عريف مجند عماد أمين رشدي، ضيوفا على برنامج «8 الصبح»، على قناة DMC، احتفالا بحرب أكتوبر المجيدة.
وقال الغباري: «أتذكر دوما ما حدث من القتال الفعلي، وعندما تخرجت شاركت في حرب الاستنزاف وكان القتال سجالا بيننا وتعلمنا أشياءً كثيرة وصمدنا وتعلمنا الدروس، وكانت إمكانيات مصر المادية ضعيفة، ولم تكن هناك تجهيزات كثيرة موجودة، وكان لدينا إيمان كبير بالله، بأن ما نفعله لن يذهب سدى، وكنا نشتبك مع العدو».
من ناحيته، أكد كامل: «أحسن شهادة في حقنا أن تكون من العدو، موشي ديان قال إن عناصر الاستطلاع المصرية كانت رادارت بشرية ترصد وتعي وتحلل وتبلغ المعلومات، أما عناصر الاستطلاع الإسرائيلية فكانت رادرات صماء، أي ترصد ولا تعي ولا تحلل، وما وصلنا إليه في جهاز الاستطلاع كان نتيجة لتراكمات كثيرة تمت».
أما سلوى بديع أم الشهيد الرائد أحمد خالد صلاح الحجار، فقالت: «ابني كتوم بطبعه، وكان يكتفي بقول إنه ذاهب إلى سيوة، وكان في قوات مكافحة الإرهاب، وعرفت ببطولاته مع المهربين، وعندما كان في سيوة أُبلغ بان يذهب إلى سيوة، وأخبرني بأنه ذاهب إلى سيناء، فشعرت بالانقباض، حيث ذهب إلى هناك قبل 5 أشهر من استشهاده، كان ضابط رماية وزملاؤه سموه القناص والطلقة براجل لأنه كان بارعا للغاية، ولما كان في سيوة سموه صائد التكفيريين».
إلى ذلك، قالت سارة داود غالي أم الشهيد عريف مجند عماد أمين رشدي: “أشكر الرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة لأنهم لا يتركونا في أي مناسبة معنويا وماديا، القوات المسلحة هي اللي مخليانا صابرين لأنهم بيسألوا علينا دايما، وأنا أشكرهم، ابني اختار بدلة الجيش منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره، وكان برفقة الشهيد أحمد منسي، وقبل أخر مشروع، الشهيد منسي قالهم إحنا رايحين ومش راجعين تاني، وكل اللي كانوا معاه قالوا له إحنا معاك يا أفندم”.
يتقدم أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي وقيادات الوزارة والمراكز والمعاهد البحثية ورؤساء الجامعات وجميع منتسبى المجتمع الأكاديمى من أساتذة وعاملين وطلاب، إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقواتنا المسلحة الباسلة، والشعب المصرى العظيم، بمناسبـة الذكرى 49 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، التي تعد علامة فارقة في تاريخ مصر، وستظل هذه الذكرى رمزا لصمود الشعب المصري وصلابة قواته المسلحة، و قدرته على التصدي لكافة المخاطر و مجابهة كافة التحديات.
وأكد وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أن نصر أكتوبر المجيد سيظل شاهدا عبر التاريخ على نجاح قواتنا المسلحة الباسلة في استرداد الأرض والكرامة، وتقديم أروع الأمثلة فى التضحيات والبطولة، متمنياً لمصرنا الحبيبة التقدم والرقي.