رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السياحة شهادة الاستطاعة الصحية ضروروة لاستكمال إجراءات تأشيرة الحج

اكدت وزارة السياحة والآثار على أهمية التزام جميع الحجاج بالحصول على شهادة الاستطاعة الصحية، كشرط أساسي لاستكمال إجراءات إصدار تأشيرة الحج السياحي. يأتي ذلك ضمن الضوابط والإجراءات المعتمدة من شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وبما يتوافق مع الإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية وذلك في إطار استعداداتها لموسم الحج السياحي لهذا العام،

السياحة

وأوضحت الأستاذة سامية سامي، مساعد الوزير لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، أنه لن يتم استكمال إجراءات إصدار التأشيرة لأي حاج قبل تقديم شهادة الاستطاعة الصحية الصادرة من المستشفيات المعتمدة لدى وزارة الصحة والسكان في مصر.

وأضافت سامي أن هذا الإجراء يأتي ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى ضمان صحة وسلامة حجاج السياحة منذ بداية الرحلة وحتى عودتهم إلى أرض الوطن، بالتنسيق مع الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج ووزارة الصحة والسكان، ومع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، مع الالتزام الكامل بكافة الاشتراطات الصحية المعمول بها لضمان أداء مناسك الحج في أجواء آمنة ومنظمة.

كما تم التنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر و السياحة لتوجيه الشركات المنظمة لبرامج الحج السياحي بضرورة التأكد من حصول الحجاج على شهادة الاستطاعة الصحية قبل استكمال أي إجراءات للسفر، على أن يتم اعتماد الشهادة عبر منصة “نسك مسار” السعودية كشرط أساسي لإصدار التأشيرة.

 

وأكدت سامي ضرورة حمل الحاج للشهادة عند مغادرته أرض الوطن، حيث سيتم الاطلاع عليها ومطابقتها عند منافذ الدخول إلى المملكة العربية السعودية، سواء كانت جوية أو برية.

ويمكن للمواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج السياحي الاطلاع على قائمة المستشفيات المعتمدة من وزارة الصحة والسكان في المحافظات المختلفة لاستصدار شهادة الاستطاعة الصحية،

وذلك عبر بوابة الإدارة المركزية لشركات السياحة على الرابط: https://trans.hajj.gov.eg، من خلال تبويب خدمات المواطنين – جهات فحص طبي للحج

مصر تحقق قفزة تاريخية في السياحة 2025 مع نمو 21% وزيادة المتاحف والمطارات

سجلت السياحة المصرية خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا وغير مسبوق، حيث استقبلت مصر نحو 19 مليون

سائح، محققة معدل نمو قدره 21% مقارنة بعام 2024، في إنجاز يعكس القوة المتنامية للمقصد السياحي

المصري على الصعيد الدولي وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الأداء يمثل قفزة كبيرة للسياحة

المصرية ويعكس قدرتها التنافسية في ظل ما تتمتع به من أمن واستقرار واستراتيجية سياحية متكاملة،

مع التركيز على تنويع المنتجات السياحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.

وأشار الوزير إلى أن معدل النمو المصري يفوق متوسط النمو السياحي العالمي البالغ 5%، وفق منظمة

الأمم المتحدة للسياحة، مما يعكس ثقة السائحين الدوليين بمصر كوجهة سياحية متنوعة وآمنة.

 القاهرة والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم في الصدارة

شهدت مطارات مصرية رئيسية مثل القاهرة والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم ارتفاعًا كبيرًا في أعداد

السائحين، ما يعكس التنويع الجغرافي للمقاصد السياحية المصرية، ونجاح الدولة في تطوير البنية التحتية

للمطارات والخدمات السياحية، بما يعزز تجربة السائحين ويزيد القدرة التنافسية للمقصد المصري.

المواقع الأثرية والمتاحف: نمو 33.5% في أعداد الزيارات

حققت المواقع الأثرية والمتاحف المصرية على مستوى الجمهورية أداءً قياسيًا، حيث استقبلت 18.6 مليون

سائح، بنسبة نمو قدرها 33.5% مقارنة بعام 2024، فيما عدا متحفي الحضارة والكبير. هذا يعكس الاهتمام

المتزايد من السائحين الأجانب بالتراث الثقافي والحضاري لمصر.

رحلات الطيران العارض والعلمين الجديدة: طفرة غير مسبوقة

شهدت رحلات الطيران السياحي (العارض) نموًا بنسبة 32%، بينما سجلت مدينة العلمين الجديدة ارتفاعًا

استثنائيًا بنسبة 450% في حركة الطيران العارض، لتصبح من أبرز المقاصد السياحية الجديدة على الخريطة الدولية.

وأكد الوزير أن هذا النمو غير المسبوق يعكس نجاح استراتيجية الدولة في تنويع المقاصد السياحية وفتح آفاق جديدة

للسياحة الشاطئية والترفيهية والثقافية، من خلال دمج المنتجات السياحية في تجربة متكاملة للسائحين.

شبكة الطيران الدولية: تسيير رحلات من 193 مدينة حول العالم

تم خلال عام 2025 تسيير رحلات طيران سياحية من 193 مدينة عالمية إلى المقاصد السياحية المصرية المختلفة،

ما يعكس اتساع شبكة الطيران الدولية وزيادة الإقبال على زيارة مصر، ويؤكد على مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة.

المرحلة المقبلة: بناء على النجاحات لتحقيق نمو سياحي مستدام

أكد وزير السياحة والآثار أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز النمو السياحي المستدام، بما ينعكس إيجابًا

على الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد السياحية على المستوى الدولي كما أعرب

عن شكره للقيادة السياسية، ولمجلس الوزراء، ولكافة العاملين في القطاع السياحي على الجهود

المبذولة لتحقيق هذا الإنجاز.

وزارة السياحة تنفي الشائعات وتوضح حقيقة ترميم سور مجرى العيون

أوضحت وزارة السياحة والآثار حقيقة ما تم تداوله خلال الأيام الماضية عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي

وعدد من الصحف الإلكترونية بشأن أعمال التنظيف والترميم الجارية بجزء من سور مجرى العيون، الواقع

بين إشارة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة، مؤكدة أن المعلومات المتداولة تفتقر للدقة الكاملة.

الانتهاء من ترميم الجزء محل الجدل منذ 2023

وأكدت الوزارة أن هذا الجزء من سور مجرى العيون سبق الانتهاء من أعمال الترميم والتنظيف الخاصة

به خلال عام 2023، وذلك بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة الواقع في الجهة المقابلة للسور،

مشيرة إلى أن الأعمال الحالية تأتي استكمالًا لخطة تطوير المنطقة ككل.

منهج علمي معتمد في تنظيف الأحجار الأثرية

وأوضحت وزارة السياحة والآثار أن أعمال التنظيف التي نُفذت سابقًا، وكذلك الجارية حاليًا، تعتمد على

منهج علمي متخصص مستخدم عالميًا في ترميم الأحجار الأثرية، ويشمل استخدام تقنية السفع

بالرمال الناعمة من نوع “طرح البحر”، وهي رمال أقل صلابة وأكثر نعومة من الرمال التقليدية.

وأضافت أن هذه التقنية تُستخدم كمرحلة تمهيدية قبل البدء في عمليات التنظيف الدقيقة،

بما يضمن الحفاظ على سلامة الأسطح الحجرية وعدم الإضرار بالقيمة الأثرية للموقع.

الجزء الجاري العمل به حديث الإنشاء

وأشارت الوزارة إلى أن الجزء الذي تُجرى به أعمال التنظيف حاليًا يُعد جزءًا حديث الإنشاء، حيث

تم تشييده خلال الفترة من 1982 إلى 1983 باستخدام أحجار مختلفة، وذلك بعد انهيار الجزء

الأصلي من السور خلال خمسينيات القرن الماضي، وتحديدًا بين عامي 1950 و1951.

إشراف أثري كامل على أعمال الصيانة

وأكدت وزارة السياحة والآثار أن جميع أعمال الصيانة والتنظيف والترميم تتم تحت إشراف كامل

من فريق متخصص من المرممين التابعين لـ المجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش

الأثري المختص، وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية، وقطاع المشروعات.

مراحل لاحقة لاستكمال تطوير سور مجرى العيون

كما لفتت الوزارة إلى أن الأعمال الجارية لم تنتهِ بعد، حيث تشمل المراحل المقبلة حماية

أسطح الأحجار وعزلها، تمهيدًا لإظهار سور مجرى العيون في صورته النهائية اللائقة، وبما

يحقق رؤية بصرية متكاملة ضمن مشروع تطوير المنطقة التاريخية.

السياحة : تستعرض توجهات الأسواق السياحية العالمية والرؤى حول المقصد السياحي المصري

في إطار فعاليات المنتدى وورشة العمل التي افتتحها السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، تحت عنوان “دور البيانات في تعزيز صياغة الصورة الذهنية للوجهات السياحية رقمياً”، والذي تنظمه وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع منصة TripAdvisor العالمية، عُقدت الجلسة الأولى لتناقش توجهات الأسواق السياحية العالمية والرؤى حول المقصد السياحي المصري.

السياحة

وشهدت الجلسة عرضاً تقديمياً للسيد تيم سكوفيلد، الشريك الرئيسي لإدارة علاقات العملاء بمنصة TripAdvisor العالمية، التي تُعد إحدى أكبر المنصات الإلكترونية العالمية المتخصصة في السفر والسياحة، حيث أوضح خلاله أن نحو 80% من المسافرين يحرصون على الاطلاع على تقييمات المقاصد السياحية قبل اتخاذ قرار السفر، بما يسهم في ضمان جودة التجربة السياحية خلال الرحلة.
وأكد أن المقصد السياحي المصري يتميز بأصالة وتنوع التجارب السياحية التي يقدمها، مشيراً إلى أن تقييمات الزائرين على منصة TripAdvisor تعكس وجود شغف واهتمام متزايد من عدد كبير من الأسواق السياحية الرئيسية بمصر، إلى جانب ارتفاع معدلات رغبة السائحين في تكرار الزيارة ومشاركة الخبرات السياحية عبر المنصات الرقمية المختلفة.
وأضاف أن التقييمات الخاصة بالمقصد المصري، ولاسيما خلال العامين الجاري والماضي، جاءت إيجابية بشكل ملحوظ، وهو ما يعكس تميز التجربة السياحية التي تقدمها مصر لزائريها.
كما تطرق إلى دور الذكاء الاصطناعي وتأثيره المتنامي على عمليات التخطيط للسفر والحجز، لافتاً إلى أن شريحة متزايدة من السائحين باتت تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنظيم رحلاتها.
وأشار كذلك إلى الشراكات التي أقامتها منصة TripAdvisor مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي للترويج للمقصد المصري، والتي اعتمدت على إعادة اكتشاف مصر ومقوماتها السياحية والأثرية،
وإبراز تنوع منتجاتها السياحية وقدرتها على تقديم تجارب متعددة تلبي مختلف الاهتمامات والأذواق. وأكد أن الكم الكبير من البيانات والتقييمات الناتجة عن تجارب المسافرين يمثل ثروة معرفية يمكن الاستفادة منها في جهود الترويج لمصر خلال المرحلة المقبلة.
وعقب ذلك، عُقدت جلسة نقاشية بعنوان «مصر: تنوع لا يضاهى… وجهة واحدة وتجارب متعددة»، أدارتها الأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، بمشاركة كل من المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
والسيد كريم محسن نائب رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، والسيد كريم المنباوي عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة السياحة الخارجية، والأستاذ شريف الغمراوي مؤسس «بساطة إيكولودج» ورئيس جمعية السياحة المستدامة.
وتناولت الجلسة سبل إبراز التنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد المصري أمام منظمي الرحلات وشركات السياحة وعملائهم، بما يسهم في جذب مزيد من السائحين من خلال تقديم برامج سياحية متكاملة تعكس ثراء وتعدد المنتجات السياحية المصرية، سواء التقليدية أو الجديدة، وبما يلبي مختلف فئات واهتمامات السائحين.
كما تم استعراض الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير المنتجات السياحية الحالية وابتكار منتجات جديدة بما يتماشى مع استراتيجية ورؤية الوزارة، إلى جانب تسليط الضوء على دور الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والأدوات الترويجية المتنوعة التي تعتمد عليها، بما في ذلك التعاون مع شركاء المهنة وتنظيم الرحلات التعريفية للترويج للمقصد السياحي المصري.
وأكد المشاركون على أهمية قيام شركات السياحة بتطوير أساليب عرض البرامج السياحية، وتقديم المقصد المصري بصورة مبتكرة تبرز تنوع التجارب والأنشطة السياحية والمزارات المختلفة، بما يسهم في خلق شغف لدى السائح لخوض تجربة سياحية متكاملة ومتميزة.
وفي ختام الجلسة، توجه السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالشكر للمتحدثين على المناقشات الثرية، مؤكداً أن السياحة تقوم بالأساس على التجارب والأنشطة التي يمارسها السائح خلال زيارته، كما أكد على أهمية تكثيف الجهود التسويقية للمقصد المصري،
مع إبراز إمكانية الدمج بين المنتجات السياحية المختلفة، والترويج لفكرة «وجهة سياحية داخل مقصد سياحي»، إلى جانب ضرورة فهم توجهات واهتمامات السائح المستهدف عند وضع الخطط التسويقية.
كما أكد السيد الوزير أن مصر تمتلك مقومات سياحية فريدة ومتنوعة يتعين العمل على إبرازها بالشكل الأمثل، مشدداً على أن السياحة ترتكز على حرية وأمن وسلامة الحركة والتنقل.
وقد شارك في حضور الجلسة من وزارة السياحة والآثار كل من الأستاذة يمنى البحار نائب الوزير، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد عبيد مساعد الوزير لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة،
والمهندس مصطفى علي الدين إمام مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سامية سامي مساعد الوزير لشئون شركات السياحة، وعدد من قيادات الوزارة والهيئة.
كما شارك في الحضور السيد حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من رؤساء وأعضاء مجالس الغرف السياحية المختصة.

وزير السياحة: الأقصر تشهد إنجازًا أثريًا جديدًا برفع تمثالي الملك أمنحتب الثالث بعد ترميمهما

وزير السياحة والآثار يشهد إزاحة الستار عن التمثالين بعد ترميم استمر سنوات

شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال زيارته اليوم إلى مدينة الأقصر، إزاحة الستار عن تمثالين ضخمين

من الألبستر للملك أمنحتب الثالث، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التركيب والرفع في موضعهما الأصلي

داخل الصرح الثالث بالمعبد الجنائزي للملك بالبر الغربي بالأقصر، في إنجاز أثري يُعد من أبرز مشروعات الحفاظ على

التراث المصري وجرت الفعالية بحضور الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من قيادات

الوزارة والمجلس، إلى جانب ممثلي المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، وفريق المشروع الدولي والمصري.

مشروع دولي لإحياء المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث

يأتي هذا الإنجاز في إطار مشروع الحفاظ على تمثالي ممنون ومعبد الملك أمنحتب الثالث، الذي انطلق

عام 1998 بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة، وبدعم من برنامج

World Monuments Watch وWorld Monuments Fund، وبمشاركة جامعة يوهانس جوتنبرج الألمانية.

ويهدف المشروع إلى حماية ما تبقى من المعبد وإعادة إحيائه قدر الإمكان، وقد أسفر عن اكتشاف

وترميم وتوثيق وإعادة تركيب عدد كبير من التماثيل والعناصر المعمارية التي كانت مدمَّرة أو غارقة

في الطمي والمياه المالحة.

وزير السياحة: إنجاز يعكس عظمة الحضارة المصرية ويعزز مكانة الأقصر عالميًا

وأكد وزير السياحة والآثار أن ما تحقق يُعد إنجازًا أثريًا كبيرًا يستهدف الحفاظ على أحد أهم معالم الحضارة

المصرية العريقة، مشيرًا إلى أن المشروع يسهم في تعزيز مكانة الأقصر كوجهة سياحية وثقافية عالمية.

وأشاد الوزير بجهود جميع العاملين بالموقع، مثمنًا ما بذلوه من عمل شاق ودقة وإخلاص وتفانٍ، خاصة في

التعامل مع آلاف الأطنان من الكتل الحجرية الثقيلة، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس شغفًا حقيقيًا وإيمانًا برسالة

الحفاظ على التراث الإنساني.

تكريم الدكتورة هوريج سوروزيان تقديرًا لجهودها في إحياء المعبد

وخلال الزيارة، قام الوزير بتكريم الدكتورة هوريج سوروزيان، مديرة المشروع، ومنحها شهادة تقدير

من وزارة السياحة والآثار، تقديرًا لعطائها المتواصل على مدار سنوات طويلة في إحياء المعبد الجنائزي

للملك أمنحتب الثالث، إلى جانب إهدائها مستنسخًا لأحد تماثيل الإلهة سخمت التي كُشف عن عدد كبير منها بالموقع.

أعمال الترميم وفق أحدث المعايير العلمية الدولية

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال ترميم وتوثيق وإعادة تركيب ورفع التمثالين،

التي استغرقت قرابة عقدين من الزمن، تمت وفق أحدث الأساليب العلمية والمعايير الدولية المعتمدة في

الترميم الأثري، مع استخدام مواد متوافقة مع طبيعة الحجر الأثري لضمان استدامتهما على المدى الطويل.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير مواقع البر الغربي بالأقصر وتحسين تجربة الزائرين،

مع الحفاظ الكامل على القيمة التاريخية والأثرية للموقع.

تحديات هندسية وبناء كوادر مصرية مؤهلة

وأوضحت الدكتورة نايري هابيكيان، مهندسة الموقع، أن المشروع واجه تحديات كبيرة، أبرزها التغير المستمر

في منسوب المياه الجوفية، مما استدعى حلولًا هندسية دقيقة لضمان استقرار الموقع.

كما أكدت أن المشروع أسهم في تدريب وتأهيل أكثر من 30 مرممًا مصريًا ونحو 10 مهندسين معماريين،

ليصبح نموذجًا ناجحًا في نقل الخبرات وبناء القدرات الوطنية في مجال الترميم الأثري.

وصف التمثالين وأهميتهما التاريخية

ويُصوّر التمثالان الملك أمنحتب الثالث جالسًا، مرتديًا غطاء الرأس «النمس» والتاج المزدوج، وتظهر

إلى جانبه تماثيل للملكة العظمى «تي» والأميرة «إيزيس» والملكة الأم «موت إم ويا»، مع مناظر

«السماتاوي» التي ترمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى، وبقايا ألوان أصلية لا تزال ظاهرة.

ويتراوح ارتفاع التمثالين بين 13.6 و14.5 مترًا، ويُعدان من أبرز الشواهد على عظمة الفن المصري القديم.

المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث تاريخ من العظمة والتحديات

شُيّد المعبد الجنائزي للملك أمنحتب الثالث، المعروف بـمعبد ملايين السنين، في القرن الرابع عشر قبل الميلاد،

ويُعد أكبر المعابد الجنائزية في مصر القديمة. وقد تعرض لزلزال عنيف عام 1200 قبل الميلاد، ثم لاستخدام بقاياه

كمحجر في عصور لاحقة، قبل أن تغمره السيول والطمي النيلي عبر القرون.

ولم يتبقَ قائمًا في موضعه الأصلي سوى تمثالي ممنون الشهيرين، بينما يجري العمل حاليًا على استكمال

خطة شاملة لإدارة الموقع وحمايته وإعادة إحيائه.

فلاى دبى تُسير أولى رحلاتها الجوية الدولية بين دبى وفيلينوس الليتوانية

احتفلت شركة فلاي دبي بإطلاق رحلتها الافتتاحية إلى مدينة فيلنيوس، العاصمة الليتوانية، في خطوة استراتيجية لتعزيز عملياتها في أوروبا الوسطى والشرقية، حيث أضافت هذه الرحلة الجديدة إلى شبكة وجهاتها المتنامية في المنطقة، لتكون بذلك جزءًا من خطة الشركة لتوسيع نطاق خدماتها وزيادة تواجدها الدولي، كما أن الرحلة الافتتاحية تمثل خطوة هامة في فتح آفاق جديدة للسفر بين دولة الإمارات وليتوانيا، وتساهم في تعزيز الروابط التجارية والثقافية بين البلدين.

وقد انطلقت أولى رحلات فلاي دبي إلى فيلنيوس من مطار دبي الدولي، وسط احتفال رسمي بحضور عدد من الشخصيات البارزة والمسؤولين من الجانبين الإماراتي والليتواني، حيث تعتبر هذه الرحلة علامة فارقة في تاريخ الشركة، التي تسعى دائمًا إلى تعزيز تواصلها مع أسواق جديدة ومزدهرة، وتعزيز مكانتها كأحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع الطيران منخفض التكلفة في المنطقة.

الخط الجوي الجديد يعكس التزام فلاي دبي بتوسيع محفظتها من الوجهات الأوروبية، ويعزز من حضورها في سوق أوروبا الوسطى والشرقية الذي يشهد نموًا ملحوظًا في قطاع السياحة والتجارة، كما أن المدينة الجديدة، فيلنيوس، تتمتع بموقع استراتيجي، يجعل منها بوابة هامة للربط بين أسواق الاتحاد الأوروبي وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، كما ويعد هذا الربط الجوي خطوة مهمة نحو دعم حركة السياحة والسفر، بالإضافة إلى فتح فرص جديدة للقطاع التجاري، مما يعود بالفائدة على كلا البلدين.

رحلات فلاي دبي إلى فيلنيوس ستسهم في تسهيل حركة السفر للرجال الأعمال والسياح على حد سواء، حيث يمكن للمسافرين الاستمتاع برحلات مريحة وبتكلفة معقولة عبر شبكة فلاي دبي التي تضم أكثر من 100 وجهة حول العالم.

كما يتوقع أن تنشط الحركة السياحية بين دبي وفيلنيوس، حيث تعد دبي وجهة سياحية وتجارية رائدة في المنطقة، ويستقطبها ملايين الزوار سنويًا. ومن المتوقع أن يساهم الخط الجوي الجديد في زيادة السياحة من وإلى ليتوانيا، من خلال تيسير الوصول إلى معالمها الثقافية والتاريخية، والتي تعد من أهم الوجهات السياحية في أوروبا.

وفي إطار هذه الرحلة الافتتاحية، عبرت فلاي دبي عن تطلعها إلى تعزيز شراكتها مع السلطات الليتوانية لتطوير قطاع السياحة في البلد، بالإضافة إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الدولتين.

ووفي هذه السياق، أشار المسؤولون في فلاي دبي إلى أن هذه الرحلة هي مجرد بداية لعدة خطوط جديدة قادمة إلى أوروبا، مع التزام الشركة بتقديم خدمات عالية الجودة وتسهيل حركة السفر والتجارة بين الإمارات ودول العالم.

بالإضافة إلى تعزيز الروابط السياحية والتجارية، من المتوقع أن يشهد السوق اللتواني طلبًا متزايدًا على خدمات الطيران منخفض التكلفة، مما يعزز من مكانة فلاي دبي في المنطقة، كما تعد هذه الخطوة جزءًا من إستراتيجية الشركة لتوسيع خدماتها في الأسواق الأوروبية، حيث تحرص على تلبية احتياجات عملائها من خلال توفير خيارات متعددة للسفر بأسعار تنافسية.

وزير الخارجية يترأس أول اجتماع للجنة المصرية-الأنجولية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي

انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وأنجولا

ترأس د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ونظيره الأنجولي

تيتي أنطونيو، الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين مصر وأنجولا في العاصمة الأنجولية لواندا. الاجتماع شهد

مشاركة واسعة من كبار المسئولين الحكوميين من كلا الجانبين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي وترسيخ الشراكة

الاستراتيجية بين البلدين.

في بداية الاجتماع، أعرب وزير الخارجية عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تربط مصر وأنجولا، مؤكدًا

حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. كما أشار إلى التوسع

الملحوظ في الاتفاقيات الثنائية وزيادة تبادل الزيارات رفيعة المستوى، مشيدًا بزيارة الرئيس الأنجولي لورينسو

إلى مصر في أبريل 2025.

وزير الخارجية

التركيز على التعاون الاقتصادي والاستثمار بين مصر وأنجولا

أكد وزير الخارجية أن الاجتماع يمثل دعوة للعمل المشترك وتفعيل آليات مؤسسية مستدامة تحقق نتائج

ملموسة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأوضح أن العلاقات السياسية القوية بين البلدين يجب أن تتكامل مع دفعة قوية نحو التعاون الاقتصادي، مع

التركيز على إنشاء شراكات بين القطاعين العام والخاص، واستثمار الإمكانات والخبرات المصرية في

مشاريع التنمية والبنية التحتية في أنجولا.

تم خلال الاجتماع استعراض دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأنجولي مثل:

المقاولون العرب

السويدي إليكتريك

بتروجيت

بالإضافة إلى بحث إمكانية انخراط شركات مصرية أخرى في قطاعات التخطيط العمراني، رفع كفاءة

الطاقة، البنية التحتية، السياحة، البتروكيماويات والأسمدة.

كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون بين الهيئة العامة للاستثمار المصرية والوكالة الأنجولية للاستثمار، ودراسة

إنشاء مجلس أعمال مشترك لضمان التكامل بين القطاعين العام والخاص.

وزير الخارجية

الصحة والدواء: أولوية للتعاون الثنائي

أبرز وزير الخارجية قطاع الصحة والدواء كأحد المجالات ذات الأولوية للتعاون، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم

الموقعة بين الجانبين ستسهم في دعم أنجولا للوصول إلى المستوى الثالث من النضج وفق معايير منظمة

الصحة العالمية. كما ستسهم في نقل الخبرات المصرية في مجال التصنيع الدوائي والخدمات الصحية.

كما أكد وزير الخارجية حرص المؤسسات والشركات المصرية على الانخراط في المشاريع التنموية الكبرى

في أنجولا، وعلى رأسها ممر لوبيتو الاستراتيجي الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة واللوجستيات في القارة الإفريقية.

تشمل المشاريع تطوير البنية التحتية والمناطق اللوجستية المحيطة بالممر اعتمادًا على خبرات الشركات

المصرية الواسعة.

التعاون الأمني والدفاعي بين مصر وأنجولا

تناولت المشاورات أيضًا سبل توسيع نطاق التعاون الأمني بين البلدين، حيث أكد وزير الخارجية على

ضرورة توسيع التعاون في إطار مذكرات التفاهم الموقعة، بما يشمل برامج بناء القدرات والتعاون في الصناعات الدفاعية.

كما شدد وزير الخارجية على استمرار مصر في تقديم برامج التدريب وبناء القدرات عبر الوكالة

المصرية للشراكة من أجل التنمية في المجالات ذات الأولوية للجانب الأنجولي.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة لتعزيز الشراكة

اختتم الاجتماع بتوقيع عدة مذكرات تفاهم تشمل:

مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصحة والمستحضرات الصيدلانية بين هيئة الدواء المصرية والهيئة التنظيمية

للصحة في أنجولا.

مذكرة تفاهم للتعاون في مجال خدمات الطيران المدني بين وزارتي الطيران في مصر وأنجولا.

مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

تعزيز التعاون الأفريقي والتكامل الاستراتيجي

أكد وزير الخارجية أن مصر تتطلع لتعميق التنسيق مع أنجولا حول القضايا الإفريقية ذات الأولوية، مشددًا

على أهمية التنفيذ الفعّال للاتفاقيات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما أعرب عن تقديره لنظيره الأنجولي على التزامه بدعم العلاقات المصرية–الأنجولية.

وزير الخارجية

وزير السياحة يستقبل وفد أوزبكستان لتعزيز التعاون الأثري والسياحي والثقافي

استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمكتبه في العاصمة الجديدة، السيدة جايانا أوميروفا،

رئيس إدارة الاقتصاد الإبداعي والسياحة في رئاسة جمهورية أوزبكستان ورئيسة صندوق تنمية الثقافة

والفنون بالأوزبكستان، والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتهم الرسمية إلى مصر.

تعزيز التعاون الأثري والثقافي بين مصر وأوزبكستان

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال العمل الأثري، لا سيما المتاحف واسترداد الآثار التي خرجت

من مصر بطرق غير مشروعة كما بحث الطرفان إمكانية تنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية في أوزبكستان،

بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وزيادة الوعي بالحضارة المصرية القديمة

وأكد وزير السياحة على عمق علاقات الصداقة بين مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى لقائه في أكتوبر الماضي

برئيس هيئة السياحة الأوزبكية على هامش الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي في بروكسل،

وما تناولته المباحثات حول دعم التعاون المشترك لتعزيز حركة السياحة البينية والترويج السياحي المتبادل.

المعارض الأثرية والترويج للسياحة الثقافية

استعرض وزير السياحة جهود وزارة السياحة والآثار في تنظيم معارض أثرية دولية للترويج للمقصد السياحي

المصري، وخاصة منتج السياحة الثقافية وأشار إلى المعارض الناجحة التي أقيمت في هونغ كونغ، واليابان،

وروما، والتي ساهمت في تعريف العالم بالحضارة المصرية القديمة كما كشف وزير السياحة عن خطة الوزارة

لتحديث وتطوير المخازن الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن رفع كفاءتها وقدرتها على حفظ وصيانة

الآثار وفق أعلى المعايير الدولية.

تطلعات الجانب الأوزبكي للاستفادة من الخبرة المصرية

من جانبها، أعربت جايانا أوميروفا عن تقديرها لما تشهده مصر من تطور ونهضة، مهنئة الوزير بمناسبة افتتاح

المتحف المصري الكبير، ومشيرة إلى استعداد أوزبكستان لافتتاح متحف آثار جديد قريبًا، معربة عن تطلع بلادها

للاستفادة من الخبرة المصرية الرائدة في إدارة المتاحف واسترداد الآثار ورحب وزير السياحة بتعزيز التعاون الفني

وتبادل الخبرات، مؤكدًا جاهزية الوزارة لنقل خبراتها للجانب الأوزبكي، مع التأكيد على أن مصر لن تتوانى عن اتخاذ

كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أي قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

حضور دبلوماسي رفيع المستوى

حضر اللقاء السفير Mansurbek Kilichev، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، والدكتور محمد

إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لتعزيز أطر التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والسياحية.

الخطوط الجوية الكويتية تعزز رحلاتها إلى لندن بـ4 رحلات إضافية في ديسمبر

أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية عن تشغيل رحلات إضافية إلى مدينة لندن في المملكة المتحدة، وذلك خلال شهر ديسمبر المقبل، وذلك في إطار سعيها الدائم لتطوير خدماتها وتعزيز حضورها على شبكة وجهاتها الدولية، حيث تأتي هذه الخطوة استجابة للطلب المتزايد من المسافرين نحو العاصمة البريطانية خلال موسم الإجازات ونهاية العام، حيث يشهد هذا الوقت حركة سفر نشطة سواء بهدف السياحة أو الدراسة أو الزيارات العائلية.

الخطوط الجوية الكويتية

 

ووفقاً لما أعلنته الشركة، سيتم تشغيل أربع رحلات إضافية في التواريخ التالية: 1 و21 و25 و29 ديسمبر.

وتؤكد “الكويتية” أن تعزيز جداول الرحلات نحو لندن يعكس حرصها على توفير خيارات سفر مرنة ومتنوعة لعملائها، بما يضمن تلبية احتياجاتهم وتسهيل خططهم في أكثر الفترات ازدحاماً من العام، حيث  وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى دعم الوجهات ذات الإقبال المرتفع، وتطوير عملياتها التشغيلية بما يواكب تطلعات المسافرين.

وتعد لندن واحدة من أهم الوجهات الأوروبية التي تحظى بإقبال كبير من قبل المسافرين الكويتيين والمقيمين في دولة الكويت، لما تتميز به من تنوع ثقافي وحضاري ومعالم سياحية جاذبة، إضافة إلى كونها مركزاً تعليمياً واقتصادياً مهماً، كما أن زيادة الرحلات إليها تعكس تطور العلاقات بين البلدين وارتفاع حجم الحركة الجوية بينهما.

وأشارت الخطوط الجوية الكويتية إلى أنها ستواصل تقييم احتياجات السوق باستمرار، والعمل على تعزيز قدراتها التشغيلية لضمان توفير تجربة سفر مريحة وآمنة، كما شددت على أهمية الحجز المبكر للاستفادة من الرحلات الإضافية وضمان الحصول على المقاعد المرغوبة، خاصة في ظل الازدحام المتوقع خلال الموسم الشتوي.

وتؤكد “الكويتية” أنها تضع راحة المسافرين في مقدمة أولوياتها، عبر تحديث أسطولها، وتطوير خدماتها الجوية والأرضية، وتقديم أفضل المعايير العالمية في الضيافة، كما تعمل الشركة بشكل مستمر على دراسة الوجهات ذات الطلب المرتفع، وإطلاق رحلات إضافية أو موسمية كلما دعت الحاجة، بما ينسجم مع خططها التوسعية التي تسعى من خلالها لتعزيز مكانتها كإحدى أبرز شركات الطيران في المنطقة.

وبذلك، تشكل الرحلات الإضافية إلى لندن خطوة جديدة نحو تعزيز الخيارات المتاحة أمام المسافرين، وتلبية رغباتهم خلال فترة الأعياد والإجازات، بما يضمن لهم تجربة سفر سلسة ومريحة على متن طائرات الخطوط الجوية الكويتية.

وزير السياحة يلتقي مدرسة لوزان للفندقة لتطوير التعليم والتدريب السياحي والفندقي

التقى السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مؤخرًا بعدد من مسئولي مدرسة

لوزان للفندقة في سويسرا (École hôtelière de Lausanne – EHL)، إحدى أبرز المؤسسات

الأكاديمية العالمية المتخصصة في إدارة الضيافة والفندقة، لمناقشة سبل التعاون في تطوير

التعليم والتدريب السياحي والفندقي في مصر شارك في الاجتماع ممثلون من القطاع السياحي

الخاص في مصر، بحضور الأستاذة رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية، والدكتورة

سها بهجت، مستشار الوزير لشئون التدريب، حيث تم استعراض الخطط المستقبلية لتطوير الجامعات

والمعاهد المتخصصة في السياحة والفندقة.

تطوير التعليم والتدريب السياحي والفندقي

خلال الاجتماع، تم بحث فرص التعاون لإعداد وتنفيذ برامج تدريب فني ومهني للعاملين

في القطاع السياحي والفندقي بالتعاون مع أبرز الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية،

بما يسهم في تعزيز مهارات الكوادر البشرية وتأهيلهم وفق أعلى المعايير الدولية.

كما تناول اللقاء استراتيجية وزارة السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية وبناء القدرات،

بما في ذلك إمكانية إنشاء فرع لمدرسة لوزان للفندقة في مصر بالتنسيق مع الوزارة

والقطاع الخاص، بما يدعم سوق العمل السياحي ويواكب التطورات العالمية في مجال الضيافة.

تعزيز الابتكار واستخدام التكنولوجيا في قطاع السياحة

أكد وزير السياحة على أهمية تأهيل العنصر البشري ورفع كفاءته، مشيرًا إلى التركيز على التدريب

في مجالات التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستخدام هذه الأدوات في تحليل

البيانات وتنفيذ الحملات الترويجية وأشار إلى إطلاق منصة “EgTap”، التي توفر برامج تدريبية

ومحاضرات إلكترونية للعاملين في قطاع السياحة والآثار، لتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع معايير الجودة العالمية.

تجارب ناجحة في التعاون الدولي

تطرق الوزير إلى المدرسة الإيطالية للضيافة بالغردقة، والتي تم إنشاؤها بالتعاون

مع وزارة السياحة الإيطالية لتقديم تدريب مهني للشباب المصري وفق أفضل المعايير

الدولية، مع التأكيد على إمكانية تكرار هذا النموذج مع مدارس فندقية دولية مثل مدرسة لوزان.

كما أشار إلى التعاون القائم مع كليات ومعاهد السياحة والفنادق المصرية لدمج التعليم الأكاديمي

مع التدريب العملي، بما يؤهل الطلاب والخريجين لدخول سوق العمل بكفاءة عالية.

وأشار أيضًا إلى التعاون بين غرفة المنشآت الفندقية وشركة Lobster Ink، بالإضافة إلى

التعاون مع جامعات عالمية مرموقة مثل جامعتي ليون ولا روش في مجال الضيافة والفندقة.

الاستثمار الفندقي ونمط الإقامة الجديد

أكد الوزير أن الوزارة تسعى إلى مضاعفة الطاقة الفندقية في مصر خلال السنوات

الخمس المقبلة، مع التركيز على تقديم منتجات سياحية متنوعة. كما أشار إلى إطلاق

نمط الإقامة الجديد “وحدات شقق الإجازات (Holiday Homes)”، مع اعتماد ضوابط تنظيمية

لضمان الجودة والسلامة والنظافة والصحة المهنية.

رؤية مدرسة لوزان للفندقة

من جانبهم، أعرب مسئولو مدرسة لوزان للفندقة عن حرصهم على فهم متطلبات صناعة

السياحة في مصر، بما يمكنهم من تصميم برامج تعليمية وتدريبية تلبي احتياجات العاملين

والمديرين في قطاع الضيافة. وأكدوا على أهمية دمج الجانب النظري بالتدريب العملي الميداني

لتأهيل الكوادر وفق احتياجات سوق العمل.

وزير الاسكان يتفقد مشروع حدائق “تلال الفسطاط” بالقاهرة ويشدد على سرعة إنجاز الأعمال

تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الأعمال الجارية

بمشروع حدائق تلال الفسطاط في منطقة مصر القديمة بمحافظة القاهرة، والتي تتجاور مع المتحف

القومي للحضارة المصرية وبحيرة عين الصيرة ومجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص جاء ذلك خلال

اجتماع الوزير مع الشركات المنفذة للمشروع، بحضور رئيس الجهاز المركزي للتعمير ومسؤولي وزارة الإسكان.

متابعة التشطيبات والبنية التحتية لمشروع حدائق تلال الفسطاط

افتتح وزير الاسكان المهندس شريف الشربيني جولته بتفقد أعمال التشطيبات لبوابات الدخول والخروج،

والقطاع الثالث من المشروع، مشددًا على ضرورة الإسراع في إنجاز الأعمال المتبقية،

مع توجيه فرق العمل بالاستمرار في متابعة الجودة والالتزام بالمواعيد المحددة.

استعراض مكونات المشروع والمناطق التراثية

 وزير الاسكان تضمنت الجولة متابعة سير العمل في مناطق التلال، المنطقة التراثية، ومنطقة النهر.

حيث صُممت منطقة التلال لتضم ثلاثة تلال متفاوتة الارتفاعات، يمر بينها الممر المائي (النهر)،

وتتدرج في مجموعة من المصاطب لتوفير مطلات بانورامية على المشروع والمنطقة المحيطة،

بما فيها قلعة صلاح الدين والأهرامات تلة القصبة تمتد على مساحة 13,000 متر مربع وتحتوي

على فندق سياحي، مبانٍ خدمية، مواقف سيارات، بحيرة صناعية، مدرجات، مناطق جلوس مطلة

على الشلال، كوبري مشاة، كافيتريا، وشلال صناعي تلة الحفائر  يجري العمل بها لتصبح مزارًا أثريًا

ثقافيًا وسياحيًا متكاملاً للكشف عن بقايا مدينة الفسطاط على مساحة حوالي 47 فدانًا، مع إنشاء

ممشى بطول 1 كم بارتفاع 1.5 متر حول منطقة الحفائر لربط المباني الخدمية بالموقع العام واستثمار

المنطقة التراثية سياحيًا تلة الحدائق التراثية تشمل مدرجات، مبانٍ للزوار، مطاعم، وبرجولات خشبية

تطل على البحيرة، مع مسارات وحدائق متنوعة ومناطق للترفيه والاحتفالات.

منطقة الأسواق: دعم السياحة وتنشيط الاقتصاد المحلي

تابع وزير الاسكان أيضًا موقف الأعمال في منطقة الأسواق، التي تمتد على مساحة 60,000 متر مربع.

يهدف المشروع إلى تنشيط السياحة ودعم الاقتصاد المصري والحرف اليدوية والتراثية، مثل الزجاج،

السيراميك، الشمع، والغزل والنسيج.

يتم تنفيذ منطقة الأسواق على ثلاث مراحل، وتشمل:

19 محلًا تجاريًا

مواقف سيارات

بحيرة صناعية

مساحات زراعية

فندق 3 نجوم

مطار القاهرة يستقبل أولى رحلات “فلاي عدن”.. دليلك للسفر بين مصر واليمن

في خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الجوي بين مصر واليمن، يستعد مطار القاهرة الدولي لاستقبال أولى رحلات شركة فلاي عدن القادمة من مدينة عدن اليمنية.

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة الطيران المدني المصرية لتوسيع حركة الطيران الدولي، ودعم النشاط السياحي والاقتصادي في مصر، وتعزيز التعاون مع دول الشرق الأوسط.

تعزيز العلاقات الجوية بين مصر واليمن

تُعد هذه الرحلات الجديدة بين القاهرة وعدن خطوة محورية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تفتح المجال أمام مزيد من التعاون الاقتصادي والسياحي، وتدعم حركة الركاب بين مصر واليمن.

كما تعكس هذه المبادرة استمرار جهود الطرفين لتقوية الروابط التجارية والثقافية على الرغم من التحديات الإقليمية والسياسية.

دور وزارة الطيران المدني في تسهيل الحركة الجوية

تلعب وزارة الطيران المدني المصرية دورًا محوريًا في تيسير السفر الدولي من خلال دعم شركات الطيران وتسهيل الإجراءات التشغيلية.

وقد شهد مطار القاهرة الدولي زيادة ملحوظة في عدد الرحلات الدولية منذ بداية العام، ما يعكس نجاح استراتيجيات الوزارة في تعزيز التنشيط الجوي، وجذب المزيد من السياح والمستثمرين الأجانب إلى مصر.

الرحلات الدولية ودورها في دعم الاقتصاد المصري

تعتبر الرحلات الجوية الدولية ركيزة أساسية لتعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في مصر. فزيادة الرحلات بين القاهرة وعدن تساهم في جذب السياح اليمنيين إلى المعالم التاريخية والثقافية، كما ترفع الطلب على الخدمات الفندقية والتجارية، وتخلق فرص عمل جديدة في قطاع الطيران والسياحة.

تحسين الخدمات والبنية التحتية للمسافرين

في إطار تطوير تجربة السفر، قامت الوزارة بتحديث مرافق مطار القاهرة الدولي، بما يشمل تحسين أنظمة الفحص الأمني، تحديث صالات المسافرين، تطوير أسطول الطائرات، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية.

هذه الإجراءات تهدف إلى تقديم تجربة سفر آمنة ومريحة، وتعزيز مكانة مصر كمركز رئيسي للرحلات الجوية الدولية.

الآفاق المستقبلية..السياحة والتجارة في مقدمة الأولويات

تشكل الرحلات الجديدة فرصة لتوسيع شبكة النقل الجوي بين مصر واليمن، وتعزيز التبادل التجاري والثقافي بين البلدين.

من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في زيادة حركة السياحة من اليمن ودول الخليج، وزيادة الإيرادات السياحية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى دعم الاستثمار المشترك بين البلدين.

التحديات والفرص

على الرغم من التحديات الاقتصادية والصحية المحتملة، تستمر وزارة الطيران المدني المصرية في تطوير البنية التحتية للطيران، وفتح خطوط جديدة، وتوفير بيئة آمنة لدعم الحركة الجوية الدولية، بما يساهم في تعزيز مكانة مطار القاهرة الدولي كمحور رئيسي للطيران في الشرق الأوسط.