التضامن الاجتماعي : صرف المساندة النقدية بمناسبة شهر رمضان لأسر تكافل وكرامة .. غداً الخميس


أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي برئاسة الدكتورة مايا مرسي، عن بدء صرف الدعم النقدي
ضمن برنامج «تكافل وكرامة» عن شهر فبراير غدًا الأحد 15 فبراير، لمستفيدين يبلغ عددهم
4.7 مليون أسرة، بقيمة إجمالية تتجاوز 4 مليارات جنيه ويستفيد من هذا الدعم نحو 17 مليون
مواطن من الأسر الأولى بالرعاية، ضمن موازنة سنوية تبلغ حوالي 54 مليار جنيه، في إطار
جهود الوزارة لمساندة الأسر الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى المعيشة.
ويبدأ المستفيدون الصرف اعتبارًا من الساعات الأولى صباح غدٍ عبر:
ماكينات الصراف الآلي التابعة لجميع البنوك على مستوى الجمهورية.
الدفع الإلكتروني لإتمام المعاملات الحكومية والمشتريات بكل سهولة وأمان.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار متابعة عمليات الصرف على مستوى المحافظات،
بالتنسيق مع مديري مديريات التضامن الاجتماعي، لضمان وصول الدعم النقدي إلى المستحقين
دون أي معوقات.
يعد برنامج «تكافل وكرامة» أحد أبرز برامج الدعم النقدي في مصر، ويستهدف الأسر الأولى
بالرعاية لتحسين مستوى معيشتهم وتوفير حياة كريمة.
ويقدم البرنامج دعمًا نقديًا مستمرًا لملايين المواطنين، ويساهم في:
دعم الأسر محدودة الدخل.
تحسين القدرة الشرائية للأسر المستفيدة.
تمكين الفئات الأكثر احتياجًا من تلبية الاحتياجات الأساسية.
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن تمديد موعد سداد الدفعة الثانية للمستفيدين من قرعة
حج الجمعيات الأهلية 1447هـ – 2026م، والتي تشمل سعر تذكرة الطيران، حتى يوم الخميس
المقبل 19 فبراير 2026، بدلًا من الموعد المحدد سابقًا اليوم، الخميس 12 فبراير.
تشمل قرعة حج الجمعيات الأهلية هذا العام 12 ألف فائز، تم اختيارهم عبر القرعة الإلكترونية
العلنية التي أجرتها وزارة التضامن الاجتماعي في نوفمبر 2025، بحضور الدكتورة مايا مرسي،
وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج.
وقد تم الإعلان عن ثلاثة برامج حج تتناسب مع احتياجات الحجاج، على النحو التالي:
المستوى الأول: فنادق 5 نجوم داخل ساحة الحرم المكي.
المستوى الثاني: فنادق مصنفة تبعد 800 متر عن الحرم المكي.
المستوى الثالث: فنادق مصنفة تبعد 1400 متر عن الحرم المكي.
سبق للفائزين في قرعة حج الجمعيات الأهلية أن قاموا بسداد أسعار البرامج
بناءً على المستوى الذي تم اختياره لهم، كما يلي:
الفائزون بالمستوى الأول سددوا مبلغ 415 ألف جنيه.
الفائزون بالمستوى الثاني سددوا مبلغ 262 ألف جنيه.
الفائزون بالمستوى الثالث سددوا مبلغ 228 ألف جنيه.
هذه المبالغ لم تشمل تكلفة تذكرة الطيران، التي تم تحديد قيمتها وفقًا لكل برنامج حج.
فتحت وزارة التضامن الاجتماعي باب سداد تكاليف تذاكر الطيران عبر البنوك الحكومية
(البنك الأهلي، بنك مصر، بنك القاهرة) أو البريد المصري اعتبارًا من يوم الأحد 8 فبراير 2026،
وحتى الخميس 12 فبراير 2026. وقد قررت الوزارة تمديد الموعد ليكون آخر يوم للسداد هو
الخميس 19 فبراير 2026، على النحو التالي:
المستوى الأول: 58 ألف جنيه.
المستوى الثاني: 49 ألف جنيه.
المستوى الثالث: 36 ألف جنيه.
وبذلك، يكون قد تم سداد جميع الرسوم اللازمة لكل فائز في قرعة حج الجمعيات
الأهلية لأداء مناسك الحج هذا العام.
واصلت فرق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي حملاتها الليلية المكثفة بعد منتصف الليل،
تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، للتعامل مع حالات الأطفال والكبار
بلا مأوى وحمايتهم من برد الشتاء القارس، وذلك ضمن جهود الوزارة لحماية الفئات الأكثر هشاشة.
نفذ فريق التدخل السريع المركزي حملات موسعة في عدد من المحافظات، أسفرت عن إنقاذ
ونقل أطفال وكبار بلا مأوى إلى دور الرعاية الاجتماعية المناسبة لتلقي الرعاية الاجتماعية والصحية اللازمة.
وفي محافظة الفيوم، كثف فريق التدخل السريع حملاته الليلية، حيث قام بنقل رجلين كبار بلا مأوى إلى دور
الرعاية المناسبة، بالإضافة إلى توزيع وجبات غذائية ساخنة وعدد من البطاطين لحماية من يرفض استقباله
في دور الرعاية من برد الشتاء كما كثف فريق التدخل السريع بمحافظة بورسعيد انتشاره الميداني خلال الليل،
وتم رصد 10 حالات من كبار وأطفال بلا مأوى، وتم توزيع وجبات ساخنة وبطاطين، ونقل 3 أطفال إلى دور الرعاية
الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات المختصة.

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن فرق التدخل السريع تعمل على مدار الساعة دون توقف، مشددة
على أن الحملات الليلية تمثل خط الدفاع الأول لحماية المواطنين بلا مأوى، وأن الوزارة ستستمر
في هذه الجهود بكافة المحافظات.
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن إطلاق رقم 01557582104 على تطبيق الواتساب لتلقي بلاغات
حالات التدخل السريع والأطفال بلا مأوى، شرط تحديد موقع الحالة في المنطقة التي يتواجد بها، ليقوم
فريق التدخل السريع بالتدخل وإنقاذ الحالة ونقلها إلى أحد دور الرعاية ودعت الوزارة المواطنين إلى الإبلاغ
عن أي حالات بلا مأوى عبر الخط الساخن 16439 لوزارة التضامن الاجتماعي، أو عبر الخط الساخن 16528
لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء، دعمًا لسرعة التدخل وإنقاذ الحالات في التوقيت المناسب.
تشارك وزارة التضامن الاجتماعي في فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،
الذي يقام تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية تم افتتاح المعرض اليوم من
قبل دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، نيابة عن السيد رئيس الجمهورية ويستمر المعرض
في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس حتى 3 فبراير، ويشمل برنامجًا ثقافيًا وفكريًا مميزًا يعكس
مكانة المعرض كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة وقد اختير الأديب الكبير نجيب محفوظ «شخصية الدورة»،
وذلك تقديرًا لقيمته الأدبية الرفيعة ولإسهاماته الكبيرة في إثراء الأدب العربي. كما تم اختيار الفنان محيي الدين
اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، وذلك تكريمًا لمساهماته المتميزة في مجال رسوم الأطفال. وتحل دولة رومانيا
ضيف شرف الدورة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي بين البلدين. ويُرفع شعار “من يتوقف عن القراءة ساعة
يتأخر قرونًا”، وهو المقولة التي تجسد فلسفة نجيب محفوظ وتؤكد أهمية القراءة كركيزة أساسية للتقدم والوعي.

ضمن مشاركتها في المعرض، قام دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بزيارة جناح وزارة التضامن
الاجتماعي، حيث استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أبرز الأنشطة والخدمات
التي تقدمها الوزارة. تشمل هذه الأنشطة التعريف بالخدمات الحكومية مثل “تكافل وكرامة”، ومؤسسات
الرعاية الاجتماعية، والأسر البديلة، وبطاقة الخدمات المتكاملة، بالإضافة إلى برامج متخصصة لدعم الأسرة والمرأة والطفل.
يضم جناح وزارة التضامن الاجتماعي في المعرض عدة أركان خاصة تهدف إلى تقديم الدعم والتوعية لمختلف فئات المجتمع:
ركن الأسرة والطفل: يشمل ورش عمل تفاعلية للأطفال لمجابهة التنمر والعنف الأسري، بالإضافة إلى
تقديم قصص ورسومات تفاعلية وألعاب تعليمية للطفولة المبكرة.
ركن كبار السن: يركز على تقديم خدمات “رفيق مسن”، حيث يتم عرض كتيبات صحية وتعريفية،
بالإضافة إلى توفير متطوعين لمساعدة كبار السن.
ركن ذوي الإعاقة: يتم عرض منتجات مراكز التأهيل، مع توفير كتب برايل ونسخ صوتية وشرح بطريقة برايل.
كما يتم إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة وتقديم خدمات الاستعلام والرد على استفسارات الزوار.

تتضمن مشاركة الوزارة في المعرض أيضًا ركنًا مخصصًا لبرنامج مودة، الذي يهدف إلى الحفاظ على كيان
الأسرة المصرية من خلال تقديم برامج توعوية وتفاعلية، بالإضافة إلى ركن خاص بـ صندوق عطاء الاستثماري
الخيري لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يعكس التزام الوزارة بتعزيز دور الأسرة والمجتمع في تحقيق التنمية المستدامة.
تُعد الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فرصة هامة للاحتفاء بعراقة الأدب العربي،
حيث تم اختيار نجيب محفوظ “شخصية الدورة” تقديرًا لمساهماته الكبيرة في الأدب العربي، بينما تم تكريم
محيي الدين اللباد “شخصية معرض كتاب الطفل” تقديرًا لمسيرته في عالم رسوم الأطفال. كما تحل دولة
رومانيا ضيف شرف الدورة، مما يعزز من التبادل الثقافي بين الدول ويسهم في فتح قنوات جديدة للتعاون الثقافي الدولي.

من ضمن الأنشطة المرتقبة خلال المعرض، ستنظم وزارة التضامن الاجتماعي زيارات ميدانية لقاطني
المناطق المطورة، وأطفال الحضانات، وأسرهم، بالإضافة إلى نزلاء دور المسنين وذوي الإعاقة، بهدف
تعزيز التفاعل المجتمعي وتسليط الضوء على الأنشطة التي تنظمها الوزارة لدعم هذه الفئات.
تستمر وزارة التضامن الاجتماعي في تقديم دعمها للمجتمع من خلال مشاركة متميزة في معرض
القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، حيث تعرض خدماتها وبرامجها التنموية عبر جناحها المشارك، مؤكدة
على أهمية العمل الاجتماعي في بناء مجتمع مستدام يحقق التنمية الشاملة لكل فئاته. كما تُعتبر
المشاركة في هذا المعرض فرصة هامة للتواصل مع الجمهور وتبادل الأفكار حول كيفية تحسين الخدمات
الاجتماعية والإنسانية في مصر.
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي في بيان صحفي أن جهودها لمكافحة المؤسسات غير المرخصة قد أسفرت
عن إغلاق 80 دارًا غير مرخصة ومخالفة للاشتراطات خلال الفترة من يوليو 2024 حتى ديسمبر 2025 تأتي
هذه الإجراءات في إطار حرص الوزارة على حماية حقوق النزلاء وضمان بيئة آمنة في دور الرعاية كما دعت
الوزارة المواطنين إلى ضرورة التحقق من التراخيص قبل إلحاق ذويهم بأي دار رعاية أو التبرع لأي جهة.
أفادت وزارة التضامن الاجتماعي بأنها قد قامت بإغلاق 80 دارًا غير مرخصة على مستوى الجمهورية
خلال الفترة المذكورة، وذلك ضمن جهودها لمكافحة المؤسسات المخالفة للقوانين. هذه الدور شملت
دور رعاية للأطفال، دور مسنين، مؤسسات دفاع، ومراكز تأهيل غير مرخصة وقد أكدت الوزارة أن إغلاق
هذه الدور جاء نتيجة لافتقادها لمقومات الرعاية الأساسية مثل التجهيزات الطبية والحماية المدنية،
ما يعرض حياة النزلاء للخطر.

أكدت الوزارة أن قانون ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019 يشترط حصول أي مؤسسة
على ترخيص من الجهة المعنية قبل تخصيص أماكن لإيواء الأطفال، المسنين، المرضى بأمراض مزمنة،
الأشخاص ذوي الإعاقة، أو غيرهم من المحتاجين للرعاية كما أشارت الوزارة إلى أنها تلتزم بتطبيق مواد
قانون رعاية حقوق المسنين الصادر في 2024، وقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، وذلك في إطار تحسين
ظروف الرعاية في المؤسسات التابعة لها.
تنفذ وزارة التضامن الاجتماعي زيارات ميدانية دورية ومفاجئة عبر فرق التدخل السريع المنتشرة في
كافة المحافظات وقد أسفرت هذه الزيارات عن إغلاق 43 دارًا غير مرخصة و37 دارًا مرخصة ارتكبت مخالفات،
سواء بسبب الإهمال أو فقدان صفة النزلاء وفي حال حدوث هذه المخالفات، تم دمج النزلاء في أماكن رعاية أخرى مناسبة.

أولًا: دور الرعاية غير المرخصة
دور رعاية الأطفال: دار الضيافة بنات (قلعة الكبش، القاهرة)، دار رسالة (المعادي، القاهرة)، دار زاهية مرزوق (الإسكندرية).
دور المسنين: دار الأمل، دار الرحمة، دار مريم، دار الإحسان (جميعها في القاهرة).
مؤسسات الدفاع: مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان (مدينة نصر، القاهرة).
مراكز التأهيل: مركز لغوى لارا (السويس)، مركز كيان للأطفال ذوي الإعاقة (الوادي الجديد).
ثانيًا: دور الرعاية المرخصة
دور رعاية الأطفال: المواردي، الرحمة، دار الشمس المشرقة (العديد من المدن).
دور المسنين: دار الزينة، دار الوفاء والأمل (القاهرة).
مؤسسات الدفاع: دار بداية جديدة (المنصورة).
مراكز التأهيل: حضانة رؤية الجديدة (الإسكندرية)، مؤسسة أبناء النور (القاهرة).
في إطار تطور الرعاية الاجتماعية، أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنها بصدد التحول من الرعاية المؤسسية
إلى الرعاية الأسرية، وذلك من خلال التوسع في نظام الأسر البديلة وقد تم تسليم 581 طفلًا لأسر بديلة
خلال النصف الأول من عام 2025، ليبلغ إجمالي عدد الأطفال في الأسر البديلة 12,243 طفلًا.

دعت وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين إلى ضرورة التأكد من حصول أي جهة أو شخص على ترخيص
جمع التبرعات قبل التبرع. وأوضحت الوزارة أن جمع التبرعات بدون الترخيص اللازم يُعد مخالفة قانونية وفقًا
لقانون تنظيم العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019.
وأكدت الوزارة أنها تتيح للمواطنين تقديم البلاغات من خلال الخط الساخن 19828 أو عبر رقم
الواتساب 01557582104. كما تواصل الوزارة مراقبة المؤسسات عبر وسائل الإعلام ومواقع
التواصل الاجتماعي لضمان تطبيق القوانين.
في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للغة برايل، الذي يوافق الرابع من يناير من كل عام، تواصل وزارة التضامن
الاجتماعي جهودها لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين)، وتعزيز حقوقهم في التعليم
والعمل والمشاركة المجتمعية الكاملة وفي هذا السياق، تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي
تقريرًا من الأستاذ خليل محمد خليل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، استعرض أبرز الخدمات
والجهود المقدمة لدعم المكفوفين في مختلف المجالات.

أكد التقرير أن الاحتفال باليوم العالمي للغة برايل يمثل فرصة مهمة للتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
البصرية، ويعكس قيم المساواة والاحترام، كما يبرز أهمية لغة برايل كوسيلة أساسية للمعرفة والاستقلال
والعيش بكرامة وتأتي هذه الجهود اتساقًا مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأحكام قانون
حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية، التي تكفل حق الأشخاص ذوي الإعاقة
في التمتع بكافة الحقوق والحريات على قدم المساواة مع الآخرين.

أوضح التقرير أن وزارة التضامن الاجتماعي تولي اهتمامًا خاصًا بدعم الطلاب ذوي الإعاقة البصرية
في الجامعات، حيث شملت الجهود توزيع 2000 جهاز لاب توب ناطق مزود ببرامج قارئة للشاشة،
لدعم الطلاب المكفوفين في استكمال دراستهم الجامعية باستقلالية أكبر
صرف منح دراسية شهرية لطلاب الجامعات الحكومية من ذوي الإعاقة البصرية، تعزيزًا لمبدأ تكافؤ الفرص
في التعليم العالي سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين والمتعثرين عن السداد
توفير طباعات بلغة برايل في عدد 18 جامعة من خلال وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات
وأشار التقرير إلى التوسع في شبكة الحماية الاجتماعية من خلال توجيه الأشخاص ذوي الإعاقة
وأسرهم للاستفادة من برامج الدعم النقدي، وعلى رأسها برنامج كرامة، وفقًا لشروط الاستحقاق،
إلى جانب إصدار بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة، بما يضمن حصولهم على كافة التيسيرات
والخدمات المنصوص عليها قانونًا.

وفي إطار نشر ثقافة الدمج، تم تنظيم حملات توعوية داخل الجامعات الحكومية، إلى جانب:
توزيع 1000 عصا بيضاء جديدة بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية
تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق المكفوفين واحترام استقلالهم في الحركة والحياة اليومية
كما أشار التقرير إلى إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة “تأهيل”،
بالتنسيق مع وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل، والتي تهدف إلى:
توفير خدمات التأهيل والتدريب والتوظيف
دعم الدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة
تحسين فرص الوصول إلى سوق العمل ضمانًا لمبدأ تكافؤ الفرص
وفي إطار بروتوكول التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة النقل، تم:
تجهيز 35 محطة مترو
وتجهيز 15 محطة سكة حديد
بمسارات ملموسة وأرضيات إرشادية، لتسهيل الحركة الآمنة والمستقلة للمكفوفين،
وتحقيق مبدأ الإتاحة الشاملة في وسائل النقل والمرافق العامة.
وتولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بدعم المؤسسات المتخصصة في رعاية وتأهيل المكفوفين،
وعلى رأسها مؤسسة النور والأمل لرعاية الكفيفات، التي تقدم برامج تعليمية وثقافية وفنية متميزة.
ويعد فريق الموسيقى والغناء التابع للمؤسسة نموذجًا ناجحًا للإبداع والدمج، حيث يشارك في فعاليات
محلية ودولية، معبرًا عن طاقات إنسانية وفنية جديرة بالدعم.
تأتي هذه الجهود في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، التي تضع تمكين الأشخاص
ذوي الإعاقة ضمن أولويات العدالة الاجتماعية، وتؤكد على الدمج الكامل في التعليم والعمل والمجتمع.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية مسؤولية مجتمعية مشتركة،
مشددة على أن لغة برايل ليست مجرد وسيلة للقراءة، بل طريق للمعرفة والاستقلال، ويقاس وعي
المجتمعات بقدرتها على إتاحة هذا الحق واحترامه.
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن فتح باب التقديم للاشتراك في مسابقة الأم المثالية لعام 2026،
اعتبارًا من غدٍ الأحد 4 يناير، على أن يستمر تلقي طلبات الترشح حتى الخميس 22 يناير الجاري،
وذلك من خلال مديريات التضامن الاجتماعي بجميع محافظات الجمهورية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مسابقة الأم المثالية تأتي تقديرًا لدور
الأم المصرية وقصص العطاء المتفردة، ودعمًا لقيم التضحية، والالتزام الأسري، والمشاركة المجتمعية،
مشيرة إلى أن الوزارة تحرص سنويًا على تطوير معايير الاختيار بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص.

وأوضحت الوزارة أن الفئات التي سيتم تكريمها هذا العام تشمل:
27 أمًا مثالية على مستوى محافظات الجمهورية (أم طبيعية).
3 أمهات بديلات قمن برعاية أحد الأبناء من كريمي النسب داخل أسرهن، أو أم بديلة «أنسة – كفالة بدون زواج».
3 أمهات مثاليات لأبناء من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويفضل أن يكون أحد الأبناء حاصلًا على بطولة دولية أو متفوقًا
في أحد المجالات (الرياضية – العلمية – الفنية).
أم لشهيد من القوات المسلحة (مرشحة من وزارة الدفاع).
أم لشهيد من الشرطة (مرشحة من وزارة الداخلية).
إضافة فئة جديدة هذا العام، وهي تكريم شرفي لأم من الدراما، حيث يتم اختيار إحدى
الفنانات المصريات تقديرًا لتجسيدها دور الأم المصرية بما يعكس قيم المجتمع.
حددت وزارة التضامن الاجتماعي عددًا من الشروط والمعايير للاختيار، من أبرزها:
أن يكون للأم قصة عطاء متفردة.
الإلمام بالقراءة والكتابة على الأقل.
ألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة أبناء، مع استثناء المحافظات الحدودية وهي:
شمال سيناء – جنوب سيناء – الوادي الجديد – مطروح – البحر الأحمر – أسوان.
أن يكون جميع الأبناء حاصلين على مؤهل عالٍ أو مقيدين بالفرق النهائية بالكليات،
ويُستثنى الابن ذو الإعاقة الذهنية غير القابل للتعليم.
تميز أحد الأبناء من ذوي الإعاقة في أحد المجالات (الرياضية – العلمية – الفنية).
كما يتم تفضيل:
الأم العاملة، أو الأرملة، أو المطلقة، أو التي تعاني من مرض الزوج.
الأمهات الأكثر اهتمامًا بتعليم الأبناء.
تشجيع الأبناء على العمل الحر والمشروعات الصغيرة.
المشاركة المجتمعية والتطوعية وخدمة البيئة.
دمج الأبناء في المجتمع، خاصة الأبناء من ذوي الإعاقة.
وأوضحت الوزارة أن شروط التقدم لفئة الأم البديلة تشمل:
أن تكون الأم الكافلة لطفل أو أكثر من كريمي النسب داخل أسرتها، سواء كانت
زوجة، أو أنسة لم يسبق لها الزواج، أو زوجة أب، أو خالة، أو عمة، أو جدة.
حصول الابن البديل على مؤهل جامعي.
تحقيق المساواة الكاملة بين جميع الأبناء في التعليم والرعاية الصحية والمعاملة.
توفير بيئة نفسية واجتماعية سليمة قائمة على الحب والحنان.
أن تكون فترة الرعاية الأطول مقدمة للابن البديل.
تفضيل الأسر التي وصل فيها الابن البديل أو ابن الزوج إلى درجات علمية متقدمة.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن تلقي طلبات التقديم يتم فقط من خلال مديريات التضامن
الاجتماعي بالمحافظات، وفق الضوابط والمعايير المعلنة، على أن يتم فحص الطلبات بعناية
لاختيار النماذج الأكثر استحقاقًا.
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي خلال عام 2025 تنفيذ رؤية شاملة لبناء شبكة أمان اجتماعي
قوية ومستدامة تستهدف الفئات والأسر الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار التوجيهات الرئاسية ودعم
الحماية الاجتماعية في مصر باعتبارها حقًا دستوريًا أصيلًا، يرتكز على الدستور المصري والاتفاقيات
الدولية لحقوق الإنسان وأجندة التنمية الوطنية.
ويُعد صدور قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 في أبريل الماضي تتويجًا لجهود وزارة التضامن
الاجتماعي في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، حيث فعّل المادة (17) من الدستور، ووسّع نطاق
الخدمات المقدمة للأسر الأولى بالرعاية، محولًا المساعدات الاجتماعية إلى حق قانوني مستدام
قائم على برامج دعم نقدي مشروطة وغير مشروطة، وآليات استهداف دقيقة، وربط الحماية الاجتماعية
بالتمكين الاقتصادي والتحول من الاعتماد إلى الإنتاج.
وشهدت مخصصات الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية قفزة تاريخية، حيث بلغت 742.6 مليار جنيه
في العام المالي 2025/2026، من بينها 54 مليار جنيه للدعم النقدي بزيادة 17% عن العام السابق،
ليصل متوسط قيمة الدعم للأسرة الواحدة إلى 900 جنيه بحد أدنى 700 جنيه.
وبذلك يكون إجمالي تمويلات الدعم النقدي قد ارتفع بنسبة 1000% مقارنة بالعام المالي
2013/2014، في مؤشر واضح على أولوية الحماية الاجتماعية في سياسات الدولة.
وتغطي برامج تكافل وكرامة حاليًا 4.7 مليون أسرة في عام 2025 مقارنة بـ1.7 مليون أسرة في 2015،
بنسبة 75% إناث و25% ذكور، بينما بلغ إجمالي الأسر التي استفادت من الدعم النقدي منذ انطلاق
البرنامج 8.1 مليون أسرة ويستهدف برنامج تكافل الأسر التي تعول أطفالًا تحت خط الفقر، بينما يركز
برنامج كرامة على كبار السن وذوي الإعاقة والأيتام والفئات الأولى بالرعاية، مع تطبيق صارم لمعايير الاستهداف.
وتتبنى الوزارة نهج الاستثمار في رأس المال البشري، حيث يضم برنامج تكافل 5.2 مليون طفل في
مراحل التعليم المختلفة، مع التزام تعليمي بلغ 77%، والتزام صحي للأمهات بنسبة 90% من خلال
المتابعة الدورية في وحدات الرعاية الصحية.
وأكدت الوزارة أن ما تحقق من إنجازات في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يفوق بعشرات
المرات ما أنفقته الدولة على برامج الحماية الاجتماعية منذ خمسينيات القرن الماضي.
وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة مبادرة «الإطعام» في يناير 2025، والتي تشمل مطابخ
«المحروسة» لتقديم وجبات غذائية يومية للأسر الأولى بالرعاية، حيث يتم توزيع أكثر
من 1.5 مليون وجبة شهريًا في 12 محافظة، إلى جانب دعم المرأة المعيلة وتعزيز الشراكات
مع المجتمع المدني كما شهدت مسابقة «أهل الخير» توزيع أكثر من 52 مليون وجبة خلال
شهر رمضان، وتم الإعلان عن إطلاق «أهل الخير 2» استعدادًا لرمضان 2026.
وتم استحداث المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي لتكون الذراع التنفيذي لتخارج
القادرين على العمل من برامج الدعم النقدي، من خلال ربطهم بأنشطة اقتصادية وخدمات تمويل
وتأمين وادخار رقمية، بالشراكة مع عدد كبير من الوزارات والجهات السيادية والبنوك الوطنية.
وفي إطار الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة، تقدم الدولة منحًا نقدية في المناسبات الرسمية،
وتعويضات للحوادث، ودعمًا أثناء الأزمات الاقتصادية، إلى جانب دمج العمالة غير الرسمية في منظومات
التأمين الصحي والمعاشات.
ونظمت وزارة التضامن الاجتماعي أكثر من 50 معرض «ديارنا» منذ يوليو 2024 وحتى
نهاية 2025 لدعم الحرفيين والأسر المنتجة دون تحميل الموازنة أعباء مالية، مع خطة
لإقامة معرض دائم للحرف التراثية.
وتولي الوزارة اهتمامًا خاصًا بـاقتصاد الرعاية وتمكين المرأة، من خلال دعم الحضانات وتنمية
الطفولة المبكرة، حيث تم تنفيذ الحصر الوطني الشامل للحضانات، والذي أسفر عن حصر
48,225 حضانة يستفيد منها 1.7 مليون طفل كما تنفذ الوزارة البرنامج القومي لتنمية الطفولة
المبكرة بالشراكة مع اليونيسف وعدد من المؤسسات الدولية، مع تطوير البنية التحتية ورفع
جودة التعليم المبكر.
وشهد ملف الأسر البديلة الكافلة تسليم 567 طفلًا لأسر كافلة خلال الفترة من يوليو 2024
حتى ديسمبر 2025، ليصل إجمالي الأطفال المكفولين إلى 12,229 طفلًا.
كما يتم تطوير منظومة رعاية المسنين في 176 دارًا على مستوى الجمهورية، عبر خطط
رعاية فردية، وخدمات طبية ونفسية متكاملة، وبرامج دمج مجتمعي.
ويحظى ملف ذوي الإعاقة بأولوية كبرى، حيث يستفيد أكثر من 1.3 مليون شخص من دعم
«كرامة»، وتم إصدار نحو 1.4 مليون بطاقة خدمات متكاملة، إلى جانب إطلاق منصة «تأهيل»
لربط خدمات التدريب والتوظيف رقميًا.
ويواصل البرنامج القومي «مودة» جهوده للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، حيث تجاوز
عدد مستخدمي المنصة الرقمية 5.3 مليون مستفيد، وتم تنفيذ آلاف التدريبات وورش العمل
في الجامعات والقرى الأكثر احتياجًا، مع تقديم ما يقرب من 34 ألف استشارة رقمية عبر خدمة «اسأل مودة».