وزير المالية


أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا نؤمن بالدور المحوري للإعلام فى دفع مسار التكامل الاقتصادي بدول منظمة التعاون الإسلامي.
قال الوزير، فى لقائه مع الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، نائب رئيس غرفة صناعة السينما، إننا نعمل على تعزيز التعاون المشترك فى نشر الوعى الاقتصادي والمالى والضريبي والجمركي والأهداف التنموية.

أضاف الوزير، أننا مهتمون بتوفير فرص تدريبية متميزة فى السياسات الاقتصادية والمالية لشباب الإعلاميين والصحفيين، لافتًا إلى أننا نعمل على شرح وتبسيط جهود الحكومة المصرية فى تحفيز الاستثمار وتحقيق النمو والتنمية المستدامة.
أوضح الوزير، أننا نتطلع إلى آفاق جديدة للتعاون المثمر مع صنَّاع السينما، وكتَّاب الدراما فى ترسيخ القيم الوطنية، وتنمية الوعي الوطني.
أكد أحمد كجوك وزير المالية، أنه سيتم مضاعفة جهود تحسين الأداء الاقتصادى من خلال سياسات مالية متوازنة خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن مصر ليست في منافسة مع أحد، بل نسعى لزيادة تنافسية اقتصادنا ودعم جهود التنمية والنمو الاقتصادي، وندعو المستثمرين المحليين والدوليين للاستغلال الأمثل للفرص الاقتصادية المتاحة بمصر بوصفها منفذًا للعديد من الدول،
خاصة أننا لدينا «بنية نمو تنافسية» في مصر، وسياسات متسقة، وسنعمل على جذب استثمارات جديدة مع توطين التصنيع والتكنولوجيا، وأننا ملتزمون بتحسين بيئة الأعمال وتنفيذ خطط إصلاح حقيقية وملموسة، وأن الحكومة تعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق اليقين والاستقرار الاقتصادى والمالي، وتعزيز الثقة وبناء سياسات متكاملة ومستدامة لضمان استمرار التطورات الاقتصادية الإيجابية.
قال كجوك، فى حواره الممتد مع المستثمرين الدوليين بالجمعية المصرية البريطانية للأعمال بلندن، إننا حريصون على إطلاق إصلاحات ضريبية وجمركية مستمرة؛ لتبسيط الإجراءات وتقليل التكاليف وزمن الإفراج لجذب المزيد من الاستثمارات، موضحًا أنه سيتم الاستعانة بشركاء وفرق متخصصة لضمان تقديم خدمات ضريبية أكثر كفاءة للممولين، مع الالتزام الكامل بمراجعة شاملة لحقوق الممولين وتعزيزها عبر التشريعات والقرارات من أجل العدالة الضريبية خلال الفترة المقبلة.
أضاف أنه سيتم التعاون مع عدد من الجهات الدولية وكيانات متخصصة؛ لتقديم خدمات متميزة للمستثمرين وتعزيز معدلات الاستثمار، لافتًا إلى أن أن كل المخصصات المالية لابد أن تعود بفائدة كبيرة على الاقتصاد والمستثمرين والمواطنين، وقد تمت مضاعفة المخصصات المالية الموجهة للأنشطة الاقتصادية و٤٥ مليار جنيه بالموازنة الحالية لمساندة الصادرات، ونسعى لدعم توسعات القطاع الصناعي وتخفيف الأعباء لضمان القدرة على المنافسة والتصدير.

أشار إلى أن الإصلاح الاقتصادي ليس مجرد «إنجازات وقتية» بل رحلة لبناء الثقة ووضع سياسات قابلة للتنبؤ والتطور، وأن الأولوية لتنويع مصادر الاقتصاد ورفع معدلات الإنتاجية والاستثمار ودفع جهود الابتكار.
أوضح أن الأداء المالي لمصر يتحسن للأفضل، وأن التوقعات المستقبلية «إيجابية»، حيث حققنا نتائج «جيدة جدًا» خلال العام المالي الماضي رغم التحديات الاقتصادية العالمية، وأن القطاع الخاص لعب دورًا كبيرًا في تحقيق النمو، وهناك ٧٧٪ زيادة في الاستثمارات الخاصة مع نمو الصادرات غير البترولية بنسبة ٣٣٪
أكد أن ما قمنا به أول عام يعكس مدى التزامنا، وأننا مستمرون في صياغة وتنفيذ إصلاحات حقيقية مستدامة، وأن ما حققناه من نجاحات يعود بشكل رئيسي لاستجابة القطاع الخاص للإصلاحات الاقتصادية والضريبية، لافتًا إلى أننا أطلقنا العام الماضي مسارًا متطورًا للإصلاح الضريبي، بدأ يؤتي ثماره في تحقيق شراكة الثقة مع مجتمع الأعمال.
أوضح الوزير، أننا نؤمن بأنه عندما ينمو القطاع الخاص، يخلق بيئة محفزة للاستثمارات الأجنبية، وينعكس ذلك إيجابيًا في الإيرادات الضريبية، مشيرًا إلى أن الإيرادات الضريبية في العام المالي الماضي زادت بنسبة ٣٥٪ دون فرض أي أعباء إضافية بفضل توسيع قاعدة الممولين وتسوية النزاعات الضريبية،

حيث عملت الحكومة على تحسين النظام الضريبي من خلال ٣ إصلاحات رئيسية تضمنت تطبيق نظام ضريبي متكامل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتسوية المنازعات بشكل طوعي، والسماح بإعادة تقديم أو تعديل الإقرارات السابقة دون فرض أي غرامات، وتلقت الحكومة نحو نصف مليون إقرار ضريبي جديد ومعدل، وسدد القطاع الخاص ٦٠ مليار جنيه «إضافية» طواعية.
لندن – في جلسة «السياسات المالية والنقدية» بالجمعية المصرية البريطانية للأعمال
أعلن وزير المالية أحمد كجوك عن تحسن ملحوظ في النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري
مع نتائج اقتصادية ومالية إيجابية ومطمئنة تدعم استقرار الاقتصاد الوطني وتعزز ثقة المستثمرين.
أوضح وزير المالية أن التقديرات الأولية تشير إلى تحقيق فائض أولي بنسبة 3.6% من الناتج المحلي
الإجمالي خلال العام المالي الماضي، رغم تراجع إيرادات قناة السويس وقطاع الطاقة الحيوي.
ويأتي هذا الفائض في إطار جهود الحكومة لتحسين المالية العامة وتقليل العجز المالي
مما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويشجع على الاستثمار.
أكد كجوك أن الهدف الاستراتيجي للوزارة هو خفض معدلات دين أجهزة الموازنة إلى 82% من الناتج
المحلي الإجمالي بنهاية العام الحالي، ما يعكس التزام الحكومة بتحسين المؤشرات المالية
وتعزيز القدرة على تحمل الدين العام، وهو مؤشر إيجابي للمستثمرين والأسواق المالية.

حققت الحكومة زيادة ملحوظة في الإيرادات الضريبية بنسبة 35% خلال العام المالي الماضي
دون فرض أعباء ضريبية جديدة على الممولين، بل على العكس، تم تنفيذ إجراءات تخفيفية
لتعزيز شراكة الثقة مع القطاع الخاص، ما يعكس نهجًا حكوميًا يركز على تحفيز النشاط الاقتصادي
وتوسيع قاعدة الضرائب.

بلغ الاحتياطي النقدي المصري 48.5 مليار دولار في مايو 2025، مع تسجيل تحويلات المصريين
بالخارج 29.4 مليار دولار خلال 10 أشهر، مما يوفر دعماً قوياً للعملة المحلية ويساهم في تعزيز
ميزان المدفوعات، ويعزز من القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية الخارجية.
سجل الاقتصاد المصري خلال الفترة من يناير إلى مارس 2025 أعلى معدل نمو ربع سنوي خلال
ثلاث سنوات، بنسبة 4.8%، مدفوعًا بنمو قوي في قطاعات حيوية مثل السياحة (13.1%)
الصناعات التحويلية غير البترولية (12.4%)، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (15.1%)
ما يعكس تعافي الاقتصاد وتنويع مصادر النمو.
أشار الوزير إلى أن القطاع الخاص استحوذ على نحو 65% من إجمالي الاستثمارات خلال الفترة
من يوليو إلى مارس، بمعدل نمو سنوي 77%، مؤكدًا على الدور المحوري للقطاع الخاص
في دعم الاقتصاد وتحفيز الإنتاج والتصدير.
أكد وزير المالية أن الموازنة الحالية تركز على دعم النشاط الاقتصادي من خلال مبادرات محفزة للإنتاج
والتصدير، وتستهدف تحسين بيئة الاستثمار وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص، مما يسهم
في خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
أشار وزير المالية إلى خطط الحكومة لإصدار «سندات وصكوك خضراء» لتمويل مشروعات البنية التحتية
المقاومة للمناخ والطاقة النظيفة، كجزء من استراتيجية التمويل المستدام وتقليل تكلفة الدين
وهو ما يعكس التزام مصر بالتنمية البيئية ودعم الاقتصاد الأخضر.
تعمل وزارة المالية على تنويع أدوات الدين وتوسيع قاعدة المستثمرين، مما يساهم
في خفض تكلفة التمويل وتعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، ويضمن استدامة
النمو الاقتصادي في ظل التحديات العالمية.

أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، خلال كلمته الافتتاحية في فعاليات “يوم مصر” ببورصة لندن،
أن مصر ترحب بجميع المستثمرين، وتقدم فرصًا اقتصادية متنوعة وجاذبة، في ظل شراكات متعمقة
مع المؤسسات المالية الدولية لدفع الاقتصاد الوطني نحو مزيد من التنافسية والاستدامة.

قال الوزير إن فعالية “يوم مصر” تجسد التزام الحكومة المصرية بالشفافية والانفتاح على أسواق
المال العالمية، مشيرًا إلى أن الحدث يمثل منصة فاعلة للحوار بين مختلف الأطراف المعنية،
وبناء شراكات طويلة الأمد قائمة على الثقة والوضوح.

أوضح كجوك أن الحكومة تقدم إطارًا متكاملًا للسياسات الاقتصادية، يهدف إلى إزالة العقبات
أمام القطاع الخاص، وتعزيز بيئة الابتكار، والانفتاح على الاستثمار العالمي، مؤكدًا أن نجاح
“يوم مصر” يُقاس بالنتائج والشراكات الفعلية، لا بما يُعرض فقط من خطط.

أكد الوزير دخول مصر مرحلة جديدة من الإصلاح الاقتصادي تركز على:
الاستدامة المالية
تمكين القطاع الخاص
تشجيع التصنيع والتصدير
وذلك عبر سياسات تحفز النمو وتدعم مبادرات الإنتاج المحلي.

لفت كجوك إلى أن الحكومة تعمل بتنسيق كامل بين مؤسساتها لتحسين مناخ الاستثمار،
وأن المجموعة الوزارية الاقتصادية تعمل كفريق واحد متناغم برؤية موحدة وشاملة لتحقيق
نمو اقتصادي أكثر مرونة وتنافسية وجاذبية.

أعرب الوزير عن تقديره لبورصة لندن على شراكتها الممتدة، معتبرًا إياها انعكاسًا لروح التعاون
بين مصر والمؤسسات المالية البريطانية، ومؤكدًا أن مصر ماضية في بناء علاقات استثمارية
أعمق مع شركائها الدوليين.

في خطوة تعكس التفاعل الإيجابي لمصر مع الأسواق المالية العالمية، قرع الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية،
جرس افتتاح جلسة التداول في بورصة لندن، إيذانًا ببدء فعاليات “يوم مصر”، وذلك بحضور ممثلين عن
مجتمع الاستثمار الدولي، والشركات الكبرى، ومؤسسات التمويل.

في كلمته الافتتاحية، قال كجوك مازحًا: «الأسواق لا تنام.. ووزراء المالية أيضًا»، في إشارة إلى
حرص الحكومة المصرية على مواكبة الإيقاع العالمي للأسواق، والتفاعل الفوري مع تطوراتها.

أوضح كجوك أن هذه الفعالية تمثل انطلاقة جديدة نحو مسار الثقة والشراكة واليقين بين مصر
والمستثمرين المحليين والدوليين، مؤكدًا التزام الحكومة بالتواصل المباشر والحوار المستمر مع
مجتمع الأعمال العالمي لاستكشاف فرص استثمارية جديدة في السوق المصرية.

أكد الوزير أن بيئة الاستثمار في مصر تشهد تحسنًا ملحوظًا، وأن القطاع الخاص بدأ في قيادة
النشاط الاقتصادي، مشيرًا إلى تطورات إيجابية شهدها الاقتصاد المصري خلال العام الماضي.

أشار كجوك إلى أن الاقتصاد المصري سجل نتائج مالية مشجعة، تمثلت في فائض أولي كبير،
وارتفاع في معدلات النمو، إلى جانب تحسن أداء الصادرات، ما يعكس فاعلية الإصلاحات
الاقتصادية التي تم تنفيذها مؤخرًا.

اختتم كجوك كلمته برسالة موجهة للمستثمرين قائلًا:
«معًا.. نبدأ يومنا بآفاق واعدة لبناء شراكات دولية أكثر تحفيزًا للاقتصاد المصري»، مؤكدًا أن الحكومة
تواصل العمل على خلق بيئة اقتصادية جاذبة ومستقرة، تُلبي تطلعات المستثمرين في الداخل والخارج.

في الجلسة الافتتاحية لمنتدى مصر للتعدين في نسخته الرابعة، قام المهندس كريم بدوي،
وزير البترول ، بتكريم عدد من وزراء الحكومة وكبار المسؤولين والشخصيات العامة،
تقديرًا لدورهم الفاعل في دعم قطاع التعدين والعمل التكاملي مع الوزارة.

وجّه وزير البترول الشكر للمكرمين على مساهماتهم في خلق مناخ استثماري جاذب، وتحقيق
خطوات مهمة للنهوض بقطاع التعدين المصري، مما يعكس التعاون الوثيق بين الجهات الحكومية والخاصة.

شملت قائمة المكرمين:
المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية
الدكتور أحمد كوجك وزير المالية (نيابة عن نائب الوزير شريف الكيلاني)
الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة
اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد (نيابة عن الدكتورة حنان مجدي نائب المحافظ)
المهندس محمد السلاب رئيس لجنة الصناعة والثروة المعدنية بمجلس النواب
النائب محمد إسماعيل مقدم مشروع قانون الثروة المعدنية

كما تم تكريم المهندسة هدي منصور نائب الرئيس والعضو المنتدب لشركة السكري للذهب عن
شركة أنجلوجولد أشانتي العالمية، والمهندس أحمد السويدي رئيس مجموعة السويدي الكتريك،
كشركاء استثمار وطنيين في قطاع التعدين.

كرّم الوزير الدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية، تقديرًا لجهوده في إنجاز
العمل القانوني اللازم، والحرص على التنفيذ السليم للعقود والاتفاقيات والتشريعات الداعمة لقطاع التعدين.

في خطوة قوية لدعم القطاع الخاص والقطاعات الإنتاجية، أعلن وزير المالية أحمد كجوك عن تخصيص
٥ مليارات جنيه كأكبر مساندة اقتصادية في الموازنة الجديدة للمشروعات المتوسطة والصغيرة
ومتناهية الصغر، بدءًا من يوليو الحالي.

أكد وزير المالية أن هذه الخطوة ستتيح تمويلات ميسرة ومنخفضة التكاليف للمجموعة الأولى المنضمة
للمنظومة الضريبية المبسطة والموحدة، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد.

شهد كجوك وباسل رحمي توقيع بروتوكول تعاون جديد بين الوزارة والجهاز، في إطار شراكة استراتيجية
تستهدف تحقيق الاستدامة المالية للجهاز وتعزيز دوره في دفع النمو الاقتصادي.

تشمل المبادرات المزمع تمويلها:
دعم المستفيدين من التسهيلات الضريبية
تعزيز ريادة الأعمال
تعميق المكون المحلي في المشروعات الصناعية والإنتاجية والتصديرية
تمكين اقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا

أشاد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، بالسياسات المالية المحفزة، مؤكدًا أن وزارة المالية بقيادة
كجوك تفتح آفاقًا واعدة لتمكين شباب رواد الأعمال، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام.


أكد أحمد كجوك، وزير المالية المصري، خلال مشاركته في الجلسة الرسمية لاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية
لدول مجموعة البريكس، أهمية تعظيم الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه المجموعة في تقديم حلول مبتكرة لأزمة الديون العالمية
خاصةً لدى الدول متوسطة الدخل، التي تعاني من ضغوط مالية متزايدة.
وأشار الوزير إلى أن دول البريكس قادرة على دفع مبادرات مثل مبادلة الديون باستثمارات، إلى جانب استخدام أدوات تمويلية
جديدة تدعم جهود التنمية المستدامة وتعزز مرونة الاقتصاد العالمي.
شدد كجوك على أهمية الدفع نحو ترسيخ مبادئ التعددية الاقتصادية عالميًا، معتبرًا ذلك ضرورة لتحقيق نمو شامل ومستدام
لا سيما في ظل ما تشهده الأسواق الناشئة من تأثيرات سلبية نتيجة زيادة التعريفات الجمركية وتصاعد حالة عدم اليقين
على الساحة الاقتصادية العالمية وأضاف أن التعاون الوثيق بين دول البريكس سيسهم في الحد من تداعيات الأزمات العالمية
وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الدولي.

أكد الوزير ضرورة استكشاف أدوات تمويلية ميسرة يمكن أن تتيح تنفيذ مشروعات استراتيجية في البنية التحتية والطاقة
المتجددة والبنية التحتية الرقمية، معتبرًا أن هذه القطاعات تمثل محركًا رئيسيًا لتعزيز القدرة التنافسية وزيادة فرص النمو الاقتصادي
في دول البريكس والدول النامية على حد سواء.
وأوضح كجوك أن مصر تدعم بقوة الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص، كأحد الآليات الحيوية لتحقيق الأهداف التنموية
المشتركة، مشيرًا إلى أن منصة الاستثمار الجديدة التي تم إطلاقها ضمن المبادرات الحديثة تعتبر أداة واعدة لـ تعبئة رأس المال
الخاص والمختلط، لتمويل المشروعات الاستراتيجية في دول البريكس.

وفي إطار الاستعداد لمواجهة التحديات المناخية، أشار كجوك إلى أهمية بناء القدرات الوطنية لدول البريكس
من خلال التعاون المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز الجاهزية لمخاطر المناخ ويضمن استمرارية التنمية
في ظل التغيرات البيئية المتسارعة أكد وزير المالية في ختام كلمته أن التكامل الاقتصادي بين دول البريكس
والتعاون مع الأطراف الدولية كافة، يمثلان حجر الزاوية لضمان قيام نظام اقتصادي عالمي أكثر إنصافًا وتوازنًا
يتيح للدول النامية والمتوسطة فرصًا عادلة لتحقيق التنمية المستدامة، والتصدي للأزمات المالية والبيئية المتلاحقة.

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أهمية العمل على ربط مجموعة «البريكس» بالدول المجاورة من خلال المشروعات العابرة للحدود المدعومة من بنك التنمية الجديد، لافتًا إلى أن بنك التنمية الجديد يمكن أن يلعب دورًا رائدًا فى سد فجوات تمويل التنمية للدول الأعضاء بالبريكس.
قال كجوك، فى لقائه مع مكسيم أوريشكين نائب رئيس المفوض الروسى للعلاقات الاقتصادية مع دول «البريكس» على هامش مشاركتهما فى اجتماعات البريكس بالبرازيل، إنه تم التباحث خلال هذا اللقاء حول زيادة التمويل المشترك لمشروعات البنية التحتية والطاقة وتنسيق السياسات الإنمائية متعددة الأطراف.
أشار إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الصناديق السيادية وموارد بنوك التنمية فى دعم النمو الاقتصادي والاجتماعى بالبلدان الناشئة، موضحًا أن منصة الاستثمار الجديدة للبريكس فرصة مميزة لربط خطط التنمية الوطنية للدول الأعضاء بمبادرات التعاون الإقليمى.
قال إنه يمكن العمل على تطوير المشروعات المصرية الروسية عبر منصة الاستثمار الجديدة وتنفيذ مبادرات استثمارية ثنائية تحت مظلة «البريكس»، لافتًا إلى أننا نستهدف تعزيز التعاون الاقتصادى والمالي والتجارى والاستثمارى بين البلدين.
أكد أحمد كجوك، وزير المالية، خلال لقائه مع كلافير جاتيتي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية
لأفريقيا، أن هناك تطلعًا قويًا لتعزيز التعاون الأفريقي والدولي بهدف ضمان تمويل تنموي مستدام وشامل يدعم مسارات التنمية في القارة.
جاء ذلك على هامش مشاركة الجانبين في المؤتمر الدولي الرابع للتمويل من أجل التنمية، المنعقد في إسبانيا.
أوضح كجوك أهمية مواءمة السياسات التنموية مع برامج الإصلاح الاقتصادي في الدول الأفريقية، مؤكدًا أن هذا التوافق
يضمن تعظيم الأثر الإيجابي لجهود التنمية المستدامة، مع ضرورة اتساق البرامج التنموية مع الأولويات الاقتصادية والاجتماعية لكل دولة.
وأشار إلى أن مصر حريصة على البناء على شراكاتها الممتدة مع الأمم المتحدة بما يعزز الاستقرار المالي
ويحقق نموًا اقتصاديًا عادلًا وشاملًا في القارة.

لفت وزير المالية إلى أن القارة الأفريقية بحاجة ملحّة إلى حلول تمويلية مبتكرة للتغلب على أزمة الديون المتفاقمة
مع ضرورة توفير أدوات مالية مرنة تتوافق مع التحديات التي تواجهها دول القارة.
وأضاف أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب توافر نظم تمويل عادلة تدعم جهود الدول النامية في الخروج من الأزمات المالية.
شدد كجوك على أن تمكين القطاع الخاص أصبح ضرورة اقتصادية لا غنى عنها لتحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل
مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكات الدولية يشكل محورًا استراتيجيًا في دعم الاستقرار والنمو في أفريقيا.
وأكد أن البيئة الاستثمارية في أفريقيا تحتاج إلى تمويل إنمائي أكثر عدالة وشمولًا لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والمناخية العالمية.

وأشار وزير المالية إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي يتطلب توفير آليات تمويل مرنة ومستدامة
مشددًا على أن الاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة والتحول الرقمي يجب أن يحظى بأولوية قصوى في التمويل الدولي.
واختتم كجوك حديثه بالتأكيد على ضرورة خلق بيئة تمويل إنمائي أكثر عدالة وشمولًا، تسهم في تجاوز التحديات المناخية
والاقتصادية التي تواجهها أفريقيا، موضحًا أن الشراكة مع الأمم المتحدة تظل ركيزة مهمة لدعم النمو الاقتصادي العادل
وتعزيز جهود التنمية الشاملة في القارة.
