رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير المالية: استراتيجية لتقليص الدين المحلي والخارجي وتعزيز استقرار الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الأخير، أن قلق المواطنين بشأن مستوى الديون هو أمر “محل تقدير”، موضحًا أن الحكومة المصرية بدأت بالفعل في تقليص الدين المحلي إلى 85.6% من الناتج المحلي الإجمالي في يونيو الماضي.

وأشار كجوك إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتحسين الوضع المالي والنقدي.

استراتيجية لتقليل الدين الخارجي وتوسيع مصادر التمويل

وزير المالية أضاف أن الحكومة تسعى بشكل مستمر لتقليص الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بمعدل يتراوح بين 1 و2 مليار دولار سنويًا.

كما أوضح أن هناك خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين مؤشرات المديونية الحكومية، مع الحفاظ على ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

وزير المالية

التنويع في مصادر التمويل وتقليل الاعتماد على أدوات التمويل قصيرة الأجل

كما شدد الوزير على التزام الحكومة بتنويع مصادر وأدوات التمويل، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يعزز القدرة على تلبية احتياجات الموازنة بأقل تكلفة.

وأضاف أن الحكومة تعمل على إطالة أجل استحقاقات الديون وتقليل الاعتماد على أدوات التمويل قصيرة الأجل، بالإضافة إلى استخدام أدوات مالية مبتكرة لمواجهة أي تحديات اقتصادية.

تحويل الديون إلى استثمارات تنموية

وأكد كجوك أن الحكومة تسعى لتحويل جزء من الديون إلى استثمارات تساهم في تحقيق أعلى عائد اقتصادي وتنموي.

وأشار إلى أن هذا التحول يعد جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق توازن اقتصادي طويل المدى.

وزير المالية

التركيز على الحوكمة الاقتصادية

وأشار وزير المالية إلى أن هناك سقفًا سنويًا محددًا لدين الحكومة العامة والضمانات الحكومية، وذلك في إطار تعزيز الحوكمة الاقتصادية، وضمان سلامة الوضع المالي للدولة.

وأضاف أن الحكومة تركز أيضًا على توجيه أي إيرادات استثنائية لخفض معدلات الدين للناتج المحلي، لضمان استدامة الأوضاع المالية على المدى الطويل.

وفي ختام حديثه، دعا الوزير المواطنين إلى الاطمئنان على الوضع المالي للبلاد، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل العمل من أجل ضمان تحقيق التوازن المالي والاقتصادي، مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وزيادة ثقة المستثمرين.

وزير المالية يوجه شكرًا للإعلاميين على دعم الإصلاحات الاقتصادية في مصر

وجه أحمد كجوك، وزير المالية، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد لإعلان نتائج الأداء المالي للعام المالي الماضي، الشكر لرجال الإعلام، مثنيًا على جهودهم المتميزة في تقديم تغطية إعلامية احترافية ومتنوعة.

وأضاف كجوك أن الإعلام كان شريكًا استراتيجيًا في مسار الإصلاح المالي والاقتصادي والضريبي الذي تشهده الدولة.

دور الإعلام في نجاح الإصلاحات المالية

أوضح وزير المالية أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في تسليط الضوء على الإصلاحات وتوصيل المعلومات الدقيقة للمواطنين.

وأضاف: “توصيل المعلومة بدقة واحترافية يُعد مهمة وطنية أسهمت في تعزيز مسار الإصلاحات”.

وأشاد كجوك بالإعلاميين الذين ساعدوا في نقل هذه المعلومات ورفع الوعي لدى المجتمع حول التحديات والفرص التي تحملها الإجراءات المالية.

وزير المالية

التواصل الإعلامي: أداة فعّالة لخدمة المواطن

وأكد كجوك أن استخدام وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، كان له تأثير إيجابي كبير في تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

وأوضح أن تلك الوسائل أسهمت في تحقيق تواصل مباشر مع مختلف القطاعات والمشاركة الفعّالة في طرح الحلول لتحديات الاقتصاد الوطني.

كجوك: الإعلام شريك في نجاحنا

كما أعرب وزير المالية عن شكره لكل الحضور بالمؤتمر الصحفي وزملائهم في المؤسسات الإعلامية على الدعم المستمر خلال العام المالي الماضي، مؤكداً أن التعاون المثمر بين الحكومة والإعلام يظل عاملًا أساسيًا لتحقيق الأهداف الوطنية في تطوير الأداء المالي والاقتصادي للبلاد.

وزير المالية: زيادة الإنفاق على الصحة والتعليم ودعم المواطنين خلال العام المالي الماضي

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة بذلت جهدًا مشتركًا مع جميع الوزارات

لزيادة الإنفاق على القطاعات التي تهم المواطنين في العام المالي الماضي. وأشار إلى أن التركيز

كان على رفع كفاءة الإنفاق بشكل يضمن شعور المواطن بتحسن تدريجي في الخدمات العامة.

زيادة الإنفاق على الصحة والتعليم

في بداية حديثه، أوضح كجوك أن الإنفاق على قطاع الصحة شهد زيادة بنسبة 19.3%، بينما تم تخصيص

20.1% لقطاع التعليم، مؤكدًا على أهمية تحسين جودة الخدمات المقدمة من خلال هذه الزيادة.

وأشار إلى أن تحسين الكفاءة في الإنفاق هو الهدف الأساسي، لضمان استفادة المواطن بشكل ملموس من تلك الزيادة.

تمويل العلاج على نفقة الدولة

في إطار دعم الصحة، كشف وزير المالية عن تخصيص 15 مليار جنيه لتمويل العلاج على نفقة الدولة

مما ساعد في تقديم الخدمة الطبية لحوالي 2.5 مليون مواطن. وأضاف أن هذا التمويل ساهم في تخفيف

الأعباء المالية عن آلاف الأسر من محدودي الدخل كما تم تخصيص 2.1 مليار جنيه لتمويل المبادرات الرئاسية

للقضاء على قوائم الانتظار، حيث استفاد منها نحو 484 ألف مواطن وتمت بالتعاون مع وزارة الصحة معالجة 80 ألف

حالة حرجة من الأسر الأكثر احتياجًا، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة في الحصول على الرعاية الصحية.

وزير المالية: دعم التعليم وتطوير النظام التعليمي

في قطاع التعليم، أوضح وزير المالية أن الحكومة أنفقت 4 مليارات جنيه لتعيين 160 ألف معلم بنظام الحصة

لسد العجز في المدارس، مما ساهم في تحسين جودة التعليم لنحو 26 مليون طالب. كما تم تخصيص 6.9 مليار

جنيه لطباعة الكتب المدرسية، بالإضافة إلى نصف مليار جنيه لدعم حوافز تطوير التعليم قبل الجامعي.

وأوضح كجوك أيضًا أن الدولة خصصت 7.2 مليار جنيه للتغذية المدرسية بزيادة قدرها 27%، ما أسهم في استفادة

نحو 15.6 مليون طالب من هذه الخدمة.

دعم القمح والقطن والمبادرات الاقتصادية

ضمن جهود الحكومة لتحسين الوضع الاقتصادي، أعلن الوزير تخصيص 57.6 مليار جنيه لدعم القمح المحلي

و60.2 مليار جنيه لدعم القمح المستورد، مع التركيز على تعزيز الأمن الغذائي. كما تم تخصيص 7.2 مليار جنيه

لدعم محصول القطن، وتوجيه 11.2 مليار جنيه لسداد مستحقات مزارعي قصب السكر، بما يعزز استدامة القطاعات الزراعية.

دعم التمويل العقاري والمشروعات السكنية

كما تطرق وزير المالية إلى مبادرة التمويل العقاري التي تم تخصيص 9.3 مليار جنيه لها، حيث استفاد منها حوالي 70 ألف

مواطن في العام الماضي. تهدف المبادرة إلى توفير سكن ملائم لمحدودي ومتوسطي الدخل، في إطار سعي الدولة

لتوسيع قاعدة المستفيدين من المشروعات السكنية.

التوجهات المستقبلية والتعاون الحكومي

وأكد وزير المالية أن الحكومة تعمل بتعاون مستمر مع جميع الوزارات لضمان استدامة هذه الجهود، مشيرًا

إلى وجود مبادرة جديدة مع وزارة التربية والتعليم سيتم الإعلان عنها قريبًا.

وزير المالية يؤكد على دعم نمو الاقتصاد من خلال التنسيق الفعّال بين الوزارات

وجه أحمد كجوك، وزير المالية، رسالة تحفيزية هامة لقيادات وشباب وزارة المالية ومصالحها خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد لإعلان نتائج الأداء المالي للعام الماضي.

وأكد على أن النجاح يتحقق من خلال تقديم خدمات أفضل للمواطنين والمستثمرين، مشيرًا إلى استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الوزارات لتحقيق الأهداف الاقتصادية.

التعاون المستمر لتحفيز النمو

أوضح كجوك أن وزارة المالية ستواصل مساندة مجتمع الأعمال المحلي، وذلك في إطار تعزيز الثقة والشراكة الاقتصادية.

وأشار إلى أن وزارة المالية تعمل على تحفيز النمو والتنمية، كما أكد أن الفريق الواحد داخل الوزارة يعمل بتناغم كامل لتحقيق الأهداف المالية والاقتصادية.

وزير المالية

تقدير جهود شباب الوزارة

كما عبّر كجوك عن تقديره العميق لجهود قيادات وشباب وزارة المالية خلال العام المالي 2024/2025، مؤكدًا على أن هذه المساهمات الفعالة كان لها دور بارز في تحقيق النتائج الإيجابية.

وأضاف أن المستقبل يحمل المزيد من الفرص والنجاحات، مع تأكيده على أن الأفضل دائمًا قادم.

رسالة تحفيزية للمستقبل

وأختتم وزير المالية كلمته بتوجيه الشكر لكل العاملين بالوزارة على دورهم في إنجاح مسار الاقتصاد المصري، مؤكدًا على أن المستقبل واعد، وأن الوزارة ستظل تواصل العمل على تطوير الأداء المالي لتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية الاقتصادية.

وزير المالية: زيادة الإيرادات الضريبية 35% بفضل الشراكة مع مجتمع الأعمال وتسهيلات ضريبية جديدة

أعلن وزير المالية، أحمد كجوك، في مؤتمر صحفي حديث له، أن الإيرادات الضريبية في مصر شهدت

زيادة كبيرة بنسبة 35% خلال العام المالي 2024/2025، وذلك بفضل تعاون وثقة مجتمع الأعمال في الإجراءات

الضريبية الجديدة التي أطلقتها وزارة المالية.

وأكد الوزير أن هذا التحسن في الإيرادات جاء دون فرض أعباء ضريبية جديدة، مما ساعد في تحسين القدرة على زيادة

الإنفاق في القطاعات الحيوية التي تهم المواطنين، مثل الصحة والتعليم والدعم الاجتماعي.

إجراءات تسهيلية جديدة تساهم في تحفيز مجتمع الأعمال

وفي إطار استعراض نتائج الأداء المالي، أوضح الوزير أن حزمة التسهيلات الضريبية التي تم تطبيقها على مدار الستة

أشهر الماضية أثبتت نجاحها بشكل ملحوظ وأشار إلى أن هذا النجاح دفع الوزارة لإطلاق حزم جديدة من التيسيرات

في المستقبل القريب. وأضاف أن نحو 402 ألف طلب تم تقديمه لإنهاء النزاعات الضريبية، كما انضم 107 آلاف ممول

طواعية إلى النظام المبسط، ما يعكس تجاوبًا إيجابيًا مع السياسات الضريبية.

الإقرارات الضريبية الطوعية: 650 ألف إقرار و78 مليار جنيه في الإيرادات الإضافية

كشف وزير المالية عن تقديم 650 ألف إقرار ضريبي جديد، أسهمت في تحقيق إيرادات إضافية تقدر بنحو 78 مليار

جنيه من خلال الالتزام الطوعي من قبل الممولين. هذه النتائج المشجعة تؤكد فعالية السياسات الجديدة في

تشجيع مجتمع الأعمال على الامتثال الضريبي وتقديم الإقرارات بصورة طوعية.

حزمة تسهيلات جديدة لدعم الأنشطة الاقتصادية

أكد الوزير أن الوزارة بصدد إطلاق حزمة جديدة من التسهيلات الضريبية التي تستهدف مساندة الأنشطة الاقتصادية

مشيرًا إلى أن هذه التسهيلات ستسهم في تخفيف الأعباء والالتزامات الضريبية على الممولين، مما يخلق بيئة

محفزة للاستثمار والنمو الاقتصادي وأضاف أن هذه الإجراءات تدعم رؤية الحكومة في تعزيز الشراكة بين القطاعين

العام والخاص، وتوفر بيئة عمل جاذبة للمستثمرين.

تعزيز الشفافية وكفاءة الإجراءات: منظومة متطورة لإدارة المخاطر

وأشار وزير المالية إلى أن الوزارة تعمل جاهدة لتوفير خدمات ضريبية مبسطة وموحدة وعادلة، ما يسهم في جذب

ممولين جدد ويعزز من كفاءة النظام الضريبي.

وأكد الوزير على أن الوزارة تمتلك منظومة متطورة لإدارة المخاطر وتعمل على حل النزاعات الضريبية بشكل ودي وسريع،

بالإضافة إلى تسريع رد ضريبة القيمة المضافة.

التسهيلات الضريبية: خطوة نحو تحسين بيئة الأعمال وتحفيز الامتثال الطوعي

في ختام المؤتمر، أكد وزير المالية أن الثقة المتبادلة بين وزارة المالية ومجتمع الأعمال هي العامل الرئيسي

الذي ساعد على تحقيق هذه النتائج الإيجابية وأضاف أن الوزارة مستمرة في التوسع في التسهيلات الضريبية

التي تسهم في تقليل الأعباء، وتمنح المستثمرين مرونة أكبر في التعامل مع النظام الضريبي، الأمر الذي ينعكس

إيجابًا على الاقتصاد المصري في مجمل العمليات التجارية.

وزير الشئون النيابية والقانونية يلتقي وزير المالية ورئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

– اللقاءات على يومين وشهدت بحث القضايا التشريعية المرتبطة باختصاصات كل من وزارة المالية وجهاز حماية المنافسة
– لقاءات المستشار محمود فوزي مع الوزير ورئيس الجهاز شهدت بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك بما يحقق الانضباط التشريعي ويدعم الأهداف الاقتصادية للدولة
– اللقاءات تستهدف الوصول إلى حلول تشريعية متوازنة تدعم مناخ الاستثمار وتواكب متطلبات التنمية الشاملة في الدولة المصرية

وزير الشئون النيابية والقانونية

التقى المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الأستاذ أحمد كچوك، وزير المالية، والدكتور محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، يومي الأحد والإثنين.
وجاءت هذه اللقاءات في إطار مناقشة عدد من القضايا التشريعية المرتبطة باختصاصات كل من وزارة المالية وجهاز حماية المنافسة، وبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك بما يحقق الانضباط التشريعي ويدعم الأهداف الاقتصادية للدولة.
وتعكس هذه اللقاءات أهمية الحوار المؤسسي وتبادل الرؤى بين الجهات المختلفة، بما يضمن الوصول إلى حلول تشريعية متوازنة تدعم مناخ الاستثمار وتواكب متطلبات التنمية الشاملة في الدولة المصرية.

وزير المالية: القطاع الخاص يقود نمو الاقتصاد المصري بـ4.7٪ وزيادة الاستثمارات بنسبة 80٪

محور “الرهان على القطاع الخاص” أمام المستثمرين

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، خلال حلقة نقاشية نظمتها شركة الأهلي فاروس لتداول

الأوراق المالية، أن الرهان على القطاع الخاص “كان في محله”، وأن نتائجه ملموسة

على الأداء المالي والاقتصادي مصر. وأوضح أن ما تم الإعلان عنه تم تنفيذه فعليًا

وأن الحكومة مستمرة في تعزيز الثقة مع المستثمرين ودفع تنافسية الاقتصاد المصري.

مؤشرات اقتصادية مشجعة في الربع الثالث والنتائج الكلية

أشار الوزير إلى تحقيق معدل نمو قدره 4.7٪ في الربع الثالث من العام المالي

مدفوعًا بارتفاع الاستثمارات الخاصة بنسبة 80٪ خلال أول 9 أشهر من العام المالي الماضي.

وشهدت قطاعات الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نموًا ملموسًا

إلى جانب ارتفاع الصادرات بنسبة 30٪، فضلًا عن تحقيق أعلى فائض أولي بالنسبة

للناتج المحلي (3.6٪) رغم انخفاض إيرادات قناة السويس وقطاع الطاقة.

زيادة الإيرادات الضريبية دون أعباء جديدة

لفت وزير المالية إلى أن الإيرادات الضريبية زادت بأكثر من 35٪ من دون فرض ضرائب

جديدة أو أعباء إضافية على المواطنين. وأكد أن سياسات التسهيلات الضريبية

الأولى ساهمت في جذب الممولين طواعية، لافتًا إلى إمكانية إطلاق الحزمة الثانية

من التسهيلات الضريبية قريبًا لتعزيز شراكة الحكومة مع مجتمع الأعمال.

تسريع رد ضريبة القيمة المضافة وبداية مطمئنة للعام المالي الجديد

أوضح وزير المالية أن هناك جهدًا لتأسيس منظومة فعالة لتسهيل وتسريع رد ضريبة القيمة المضافة.

واصفًا بداية العام المالي الجديد بالمطمئنة، ما يعزز من روح التفاؤل في استمرار المسار

الاقتصادي الطموح، مشيرًا إلى أن تدوير عجلة الاقتصاد بسرعة ينعكس إيجابيًا على النتائج

المالية والاستدامة الاقتصادية.

استقرار مالي وإصلاحات لتمويل مستقبلي متكامل

أكد وزير المالية أن الحكومة تسير على سياسات مالية متوازنة تدعم النمو الاقتصادي

دون المساس بـ الاستقرار والانضباط المالي. وأضاف أن هناك خطة لإطلاق أدوات

تمويل وادخار جديدة تعزز الاستثمار والنشاط الاقتصادي وأوضح أن رؤية التمويل للعام المالي

الحالي تستند إلى استراتيجية متكاملة لخفض الدين العام وتحسين هيكل الدين.

كما أكد تعاون الوزارة مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي لزيادة التمويل التنموي من شركاء

عالميين، منوهًا إلى طرح صكوك محلية خلال النصف الأول من العام المالي الحالي.

وزير المالية يؤكد دعم القطاع الخاص للتوسع في الأسواق الأفريقية

التقى أحمد كجوك وزير المالية برئيس وأعضاء جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، مؤكدًا أهمية تمكين

القطاع الخاص المصري وتعزيز نفوذه في القارة الإفريقية.

القطاع الخاص يثبت قدرته على النمو والمنافسة

أكد وزير المالية أن القطاع الخاص أثبت مرونته وسرعة استجابته للنمو والمنافسة عند توفير بيئة أعمال محفزة للاستثمار.

وزير المالية

مشروعات الشراكة أداة مهمة للمسار التنموي القاري

أشار وزير المالية إلى دور الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص كمنصة لدعم التنمية وتحقيق التكامل الاقتصادي

مع الدول الأفريقية.

وزير المالية

نقل الخبرات والتعاون الفني مع الدول الشقيقة

شدد الوزير على أهمية تبادل الخبرات والتقنيات وتطبيق تجارب الإصلاح الناجحة لدعم دول القارة الشقيقة.

تسهيلات هيكلية وإدارية جديدة بمصلحة الضرائب

كشف الوزير عن حزمة إصلاحات في مصلحة الضرائب تهدف إلى تسهيل الإجراءات على الممولين

وتحفيز الإنتاج والتصدير.

تحسين أداء المنافذ الجمركية لتقليل التكلفة وزمن الإفراج

أكد أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك العمل على تطوير منظومة التخليص الجمركي لتحقيق سرعة في

الإفراج عن البضائع وخفض التكاليف.

وزير المالية

حوار مستدام بين جمعية رجال الأعمال ووزارة المالية

أعلن الدكتور يسري الشرقاوي رئيس الجمعية عن إطلاق منصة «Think Tank» لتعزيز التعاون في المراحل

الإصلاحية الضريبية والجمركية.

وزير المالية

مصلحة الضرائب تدعم مجتمع الأعمال بثقة وشراكة

قالت رشا عبد العال رئيسة مصلحة الضرائب إن العمل مستمر لتقليل النزاعات الضريبية وتقديم حلول مرنة

وواقعية لتيسير النشاط الاقتصادي.

حضور مميز من مختلف قطاعات جمعية رجال الأعمال الأفارقة

شارك في اللقاء عدد من رؤساء اللجان المختصة بقطاعات التجارة، الصناعة، الطاقة، النقل، والتكنولوجيا،

لتعزيز التنسيق مع وزارة المالية.

وزير قطاع الاعمال ووزير المالية يعززان التعاون لتحسين استغلال أصول الشركات العامة

تعزيز التعاون بين وزارتي قطاع الاعمال والمالية

عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الاعمال العام، والسيد أحمد كجوك،

وزير المالية، اجتماعًا هامًا بمقر وزارة المالية بالعاصمة الإدارية، بحضور قيادات من الوزارتين

لبحث سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية في مجال تطوير الشركات العامة

وتحسين استغلال الأصول المملوكة للدولة.

استغلال أمثل لأصول شركات قطاع الاعمال العام لرفع العائد الاقتصادي

أكد المهندس محمد شيمي خلال الاجتماع على حرص الوزارة على حسن استغلال أصول

الشركات التابعة لقطاع الأعمال العام، وتنفيذ استراتيجية واضحة لتحسين الأداء من خلال إعادة

هيكلة الشركات وتطوير نظم الإدارة ورفع كفاءة التشغيل، بهدف تحقيق أعلى عائد اقتصادي

ممكن يدعم النمو الوطني. وأوضح أن الخطط التنفيذية ترتكز على تعظيم إنتاجية الشركات

وزيادة تنافسيتها محليًا ودوليًا.

تنسيق وتكامل مؤسسي لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة

أبرز المهندس شيمي أهمية التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة كركيزة أساسية

لتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية الدولة لبناء اقتصاد قوي ومستدام. وتتمثل هذه

الجهود في تحسين جودة الإدارة والتشغيل والتوسع في المشروعات التي ترفع

من قدرة الشركات العامة على المنافسة.

وزير المالية يؤكد دعم الاستغلال الأمثل للموارد والأصول الحكومية

من جانبه، شدد وزير المالية أحمد كجوك على أهمية الاستغلال الأمثل للموارد والأصول

المملوكة للدولة، موضحًا أن الوزارة تدعم جهود تعزيز قدرة الشركات العامة على النمو

وتحقيق الأرباح، بما يتكامل مع السياسات المالية والاقتصادية للدولة التي تستهدف

دفع النشاط الاقتصادي المصري، وتعزيز تنافسية الاقتصاد وجذب المزيد من الاستثمارات.

تيسير إجراءات التسويات المالية لضمان استدامة الشركات العامة

أشار كجوك إلى أهمية تيسير إجراءات التسويات المالية بين شركات قطاع الاعمال العام

والجهات التابعة لوزارة المالية، لضمان الاستدامة المالية وتحقيق الحياد الضريبي والتنافسي

بما يساهم في بناء بيئة عمل مستقرة للشركات العامة وتعزيز قدرتها على النمو.

وزير الصحة يُعقد اجتماعًا هامًا لمتابعة سلاسل توريد الأدوية وتسوية مستحقات شركات الدواء

 ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا هامًا

لمتابعة سير عمل سلاسل توريد الأدوية في السوق المصري وضمان سداد المستحقات المالية

لشركات الأدوية، وذلك بحضور عدد من قيادات القطاع الصحي والدوائي في مصر.

متابعة دقيقة لسلاسل توريد الأدوية وضمان توافرها في السوق المحلي

أكد وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار على أهمية التنسيق المستمر بين الهيئة المصرية للشراء الموحد

وغرفة صناعة الأدوية باتحاد الصناعات لوضع آليات فعّالة لمراجعة سلاسل التوريد، بهدف

ضمان توافر الأدوية الحيوية مثل أدوية الطوارئ، السكري، والأورام، بالإضافة إلى تعزيز المخزون

الاستراتيجي للأدوية والمستلزمات الطبية.

وشدد وزير الصحة على ضرورة تطوير آليات تخصيص الاعتمادات المالية لشركات الأدوية

والموزعين، مع تعزيز الرقابة لضمان تلبيتها لاحتياجات المواطنين في كافة المحافظات

ضمن إطار التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة.

وزير الصحة

سد مستحقات شركات الأدوية وجدولة المتأخرات المالية

ناقش الاجتماع الموقف المالي لشركات الأدوية والموزعين، حيث وجه الوزير بجدولة المتأخرات

المالية لضمان استدامة منظومة التوريد والإنتاج الدوائي، بما يعزز قدرة السوق المحلي على مواجهة

التحديات وتحقيق الأمن الدوائي.

كما تناولت المناقشات جهود دعم وتوطين صناعة الأدوية في مصر لتقليل الاعتماد على الاستيراد

وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وذلك ضمن خطة استراتيجية طموحة للدولة.

الصادرات الدوائية المصرية تصل إلى 1.5 مليار دولار وتستهدف 3 مليارات بحلول 2030

أشار وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار إلى نمو الصادرات الدوائية المصرية التي بلغت 1.5 مليار دولار في العام

المالي 2024/2025، مؤكداً أن الوزارة تهدف إلى مضاعفة هذا الرقم ليصل إلى 3 مليارات دولار

بحلول عام 2030، من خلال دعم الصناعة المحلية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية.

حضور رفيع المستوى لضمان تطوير القطاع الدوائي

شهد الاجتماع مشاركة كل من السيد أحمد كوجك، وزير المالية، والدكتور هشام ستيت

رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، والدكتور علي الغمراوي

رئيس هيئة الدواء المصرية، بالإضافة إلى عدد من قيادات شركات الأدوية الكبرى.

توريد الأدوية في مصر، سداد مستحقات شركات الأدوية، صناعة الأدوية المصرية، الأمن الدوائي

الصادرات الدوائية المصرية، وزارة الصحة والسكان، مكافحة نقص الأدوية، دعم الصناعة الدوائية

تحديث منظومة التوريد، جدولة المتأخرات المالية.

وزير الصحة يترأس اجتماعًا لمتابعة ملف المساهمة التكافلية بـ“التأمين الشامل”

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا بحضور السيد أحمد كوجاك،

وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لمتابعة موقف سداد الشركات والهيئات

الاقتصادية للمساهمة التكافلية في منظومة التأمين الصحي الشامل.

 الصحة

منظومة التأمين الصحي الشامل

وفي مستهل الاجتماع، رحب الدكتور خالد عبدالغفار بالحضور، وأشار إلى وضع ضوابط وآليات تتعلق بموقف

الجهات الخاصة بالمساهمة التكافلية، بهدف استدامة التمويل والتوازن المالي لمنظومة التأمين الصحي

الشامل، وفقًا لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء.

‏‎وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع استعرض موقف

سداد الجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان، والوضع الحالي للهيئات الاقتصادية ونسبة مساهمتها التكافلية

المستحقة في مشروع التأمين الصحي الشامل، كما ناقش الاجتماع عددًا من المقترحات المقدمة بشأن

المتأخرات المالية المستحقة لدى بعض الجهات.

 الصحة

ضمان استدامة منظومة العمل

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض مقترحات تشمل حصر المستحقات المالية المتأخرة لدى

الجهات المنوطة، والعمل على جدولة وتسوية تلك المستحقات لضمان استدامة منظومة العمل، إلى جانب

إعداد برامج تحفيزية للشركات والجهات الملتزمة بالسداد.

‏‎حضر الاجتماع الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والسيد حسام هيبة، رئيس

الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة و السيدة رشا عبدالعال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، والدكتور

إيهاب أبو عيش، نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، واللواء ماهر محمد يوسف، مدير عام

الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، والدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية،

والسيد عمرو زكي، رئيس الشؤون المالية بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والسيد عابد مهران،

معاون وزير الاستثمار، والمستشار محمود صبحي، عضو هيئة مستشاري مجلس الوزراء، والدكتور محمد

عبدالمقصود، معاون وزير الصحة للشؤون المالية والإدارية، والأستاذ محمد رمضان، رئيس الإدارة المركزية

للأمانة العامة، والسيد محمد الجارحي، مستشار مساعد وزير المالية للسياسات والتطوير الضريبي،

واللواء أحمد سعيد، مدير الإدارة القانونية بالشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق.

 الصحة

وزير المالية يؤكد على توسيع التعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة

 أكد أحمد كجوك، وزير المالية، خلال لقائه مع المهندس أديب الأعمى، الرئيس التنفيذي

للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، حرص الحكومة على تعزيز التعاون الاستراتيجي

مع المؤسسة الدولية لدعم التنمية الاقتصادية وفتح آفاق أوسع للقطاع الخاص في مصر.

وشدد الوزير على أهمية توسيع الشراكة في مجالات حيوية مثل الصحة، والتعليم، والطاقة

والصناعة، والزراعة، والبنية التحتية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

توسيع الشراكة لتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية

أوضح وزير المالية أن التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم المؤسسة الدولية الإسلامية

لتمويل التجارة، يهدف إلى تحقيق أهداف التنمية الشاملة برؤية مستدامة تعتمد على تحفيز

النشاط الاقتصادي والإنتاج والتصدير. وأشار كجوك إلى أن السياسات المالية التي تنتهجها الوزارة

تشمل تسهيلات ضريبية وجمركية، تعد أدوات فعالة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة: دعم متواصل لتعزيز الاقتصاد المصري

من جانبه، أكد المهندس أديب الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية

لتمويل التجارة، التزام المؤسسة بدعم جهود مصر لتعزيز تنافسية اقتصادها الوطني

معربًا عن تطلع المؤسسة للبناء على النجاحات التي تحققت في التعاون المشترك.

وأشار إلى أن هذا التعاون يشكل نموذجًا متميزًا للشراكة التنموية التي تسهم

في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز فرص الاستثمار.

وزير المالية: أهمية التعاون في مجالات الصحة والتعليم والطاقة

تشكل مجالات الصحة والتعليم والطاقة والصناعة والزراعة والبنية التحتية أولويات التعاون

بين وزارة المالية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، حيث تعد هذه القطاعات

ركيزة أساسية في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.

ويسعى الطرفان إلى تعزيز الشراكة في هذه المجالات لتوفير فرص نمو جديدة ورفع كفاءة الأداء الاقتصادي.