رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير المالية: التسهيلات الضريبية تعزز الالتزام الطوعي وتوسع القاعدة الضريبية دون أعباء جديدة على المستثمرين

حلقة نقاشية بمجلس الأعمال المصري الكندي حول تطوير المنظومة الضريبية

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الدولة تستهدف التيسير على المجتمع الضريبي من خلال تقديم خدمات ضريبية أفضل تحفز الالتزام الطوعي، وتسهم في جذب ممولين جدد، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على دمج ثقافة خدمة العملاء في تطوير إدارة المنظومة الضريبية بصورة يشعر بها الممولون على أرض الواقع.

وأوضح وزير المالية، خلال حلقة نقاشية عقدت بمجلس الأعمال المصري الكندي، أن الحكومة اختارت مسار الثقة والشراكة والمساندة لمجتمع الأعمال، بهدف توسيع القاعدة الضريبية دون فرض أي أعباء إضافية على المستثمرين، بما يدعم بيئة الاستثمار والنمو الاقتصادي.

وزير المالية

التسهيلات الضريبية أثبتت فاعليتها في دعم القطاع الخاص

وأشار الوزير إلى أن الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية أثبتت سرعة وقوة استجابة القطاع الخاص للإصلاحات الاقتصادية والمالية، لافتًا إلى أن وضع سقف للغرامات لا يتجاوز أصل الضريبة بعث برسالة واضحة بمساندة الدولة لمجتمع الأعمال.

وأكد استمرار وزارة المالية في معالجة التحديات الضريبية عبر مزيد من التسهيل والتبسيط والتحفيز، موضحًا أن الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية تستهدف تحفيز الشركاء الدائمين بشكل أكبر.

إطلاق أول تطبيق إلكتروني لضريبة التصرفات العقارية

وأوضح أحمد كجوك أن الحزمة الثانية تتضمن، لأول مرة، إطلاق أول موبايل أبلكيشن للتصرفات العقارية، يتيح الإخطار وسداد الضريبة إلكترونيًا، في إطار دعم التحول الرقمي وتيسير الإجراءات على المواطنين.

وشدد على أن ضريبة التصرفات العقارية للأفراد ثابتة عند 2.5% من قيمة بيع الوحدة، دون تغيير، مهما تعددت التصرفات، بما يوفر وضوحًا ويقينًا ضريبيًا للممولين.

وزير المالية

تعزيز تسوية النزاعات واستمرار النظام الضريبي المبسط

وأكد وزير المالية العمل على تعزيز جهود تسوية النزاعات الضريبية من خلال حلول توافقية مرضية لكافة الأطراف، مشيرًا إلى استمرار النظام الضريبي المبسط بما يتضمنه من حوافز ضريبية، لضمان التيسير واليقين، وتشجيع المهنيين والشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة.

وأضاف أن هناك تسهيلات تمويلية غير مسبوقة لأول 100 ألف ممول ينضمون إلى النظام الضريبي المبسط، في خطوة تهدف إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي بشكل طوعي ومستدام.

تحفيز دمج المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المنظومة الضريبية

من جانبه، أكد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، أن الوزارة تستهدف تحفيز دمج المشروعات الصغيرة والمتوسطة طواعية في المنظومة الضريبية، مشيرًا إلى توسيع نطاق لجان التسوية ليشمل النزاعات الضريبية والجمركية بمختلف درجات التقاضي.

مجلس الأعمال المصري الكندي يشيد بتطور بيئة الأعمال

وأكد المهندس معتز رسلان، رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي، أن بيئة الأعمال في مصر أصبحت أكثر مرونة ووضوحًا، وقادرة على استقطاب الاستثمارات، معربًا عن تقديره لجهود وزارة المالية في استعادة مسار الثقة والشراكة بين مصلحة الضرائب والممولين.

دعم الاستثمار والتأمين الصحي الشامل

وأوضح محمد الصواف، عضو مجلس الأعمال المصري الكندي، أن التسهيلات الضريبية تتكامل مع جهود تحفيز الاستثمار والإنتاج والتصدير، معتبرًا أن النظام الضريبي المبسط يمثل مبادرة ناجحة لدمج المشروعات المتوسطة والصغيرة وريادة الأعمال في الاقتصاد الرسمي.

وأكد الدكتور ماجد المنشاوي ضرورة مواصلة تقديم التيسيرات الضريبية بنفس النهج لمعالجة التحديات، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي ويعزز الشفافية.

وفي سياق متصل، شدد محمد السبخاوي وشريف جورجي، عضوا مجلس الأعمال المصري الكندي، على أن نظام التأمين الصحي الشامل يمثل نموذجًا واعدًا لتطوير الرعاية الصحية في مصر، مؤكدين أهمية التوسع في خدمات الفحص السريع داخل أماكن الرعاية الصحية للكشف المبكر عن الأمراض.

وزير المالية يعلن عن تسهيلات ضريبية جديدة لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات في مصر

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الوزارة تسعى لتحسين الخدمات المقدمة للمجتمع الضريبي بهدف

تعزيز الالتزام الطوعي وجذب ممولين جدد جاء ذلك خلال مشاركته في حلقة نقاشية بمجلس الأعمال

المصري الكندي، حيث شدد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص والعمل على توسيع القاعدة الضريبية

دون تحميل المستثمرين أي أعباء إضافية.

تعزيز الالتزام الطوعي وتوسيع القاعدة الضريبية

أكد وزير المالية أن الهدف الأساسي هو تسهيل العمليات الضريبية، مما يعزز التزام الممولين ويسهم

في جذب ممولين جدد، مشيرًا إلى أن الوزارة تدمج ثقافة «خدمة العملاء» في تطوير المنظومة الضريبية

بشكل يشعر به الممولون وأضاف أن الوزارة اختارت مسار الثقة والشراكة والمساندة لمجتمع الأعمال،

بما يساهم في زيادة القاعدة الضريبية دون فرض أعباء إضافية على المستثمرين.

تسهيلات ضريبية لتعزيز استجابة القطاع الخاص

فيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية والمالية، أوضح كجوك أن التسهيلات الضريبية التي تم تطبيقها

أثبتت قدرتها على تحفيز استجابة القطاع الخاص بشكل سريع وفعّال وأضاف أن تحديد سقف للغرامات

الضريبية لا يتجاوز أصل الضريبة يبعث برسالة دعم إلى مجتمع الأعمال ويعزز بيئة العمل الاستثمارية.

إطلاق تطبيق موبايل للتصرفات العقارية

أشار وزير المالية إلى أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية تشمل إطلاق «موبايل أبلكيشن» للتصرفات

العقارية، الذي يتيح للمواطنين إخطار وسداد ضريبة التصرفات العقارية إلكترونيًا هذا التطبيق يمثل خطوة

هامة نحو تبسيط الإجراءات الضريبية، حيث تبقى نسبة الضريبة على التصرفات العقارية للأفراد كما هي،

بنسبة 2.5% من قيمة بيع الوحدة.

تسوية النزاعات الضريبية بحلول توافقية

أكد وزير المالية أن جهود تسوية النزاعات الضريبية تستمر من خلال حلول توافقية «مرضية» لجميع الأطراف.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تبسيط النظام الضريبي وتقديم حوافز تشجع المهنيين والشركات الناشئة

والمشروعات الصغيرة على الانضمام للنظام الضريبي المبسط، مع تقديم تسهيلات تمويلية غير مسبوقة

لأول 100 ألف شخص ينضمون لهذا النظام.

تحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة

من جانبه، أشار شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، إلى أن الوزارة تسعى لتحفيز

المشروعات الصغيرة والمتوسطة للانضمام طواعية إلى المنظومة الضريبية، مع توسيع نطاق لجان التسوية

لتشمل النزاعات الضريبية والجمركية بمختلف درجات التقاضي.

رؤية مجلس الأعمال المصري الكندي

أوضح المهندس معتز رسلان، رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي، أن بيئة الأعمال في مصر أصبحت

أكثر مرونة ووضوحًا، مما يجعلها قادرة على جذب الاستثمارات وأشاد بمسار الثقة والشراكة الذي تتبناه

وزارة المالية بين مصلحة الضرائب والممولين كما أكد محمد الصواف، عضو المجلس، أن التسهيلات

الضريبية تتكامل مع جهود تحفيز الاستثمار والإنتاج في مصر.

التيسيرات الضريبية: خطوة نحو نمو مستدام

وأشار الدكتور ماجد المنشاوي، عضو المجلس، إلى أهمية استمرار تقديم التيسيرات للقطاع

الخاص لمواجهة التحديات، مؤكدًا على ضرورة تذليل أي عقبات ضريبية لضمان استدامة النمو

الاقتصادي وخلق بيئة أعمال أكثر شفافية.

التأمين الصحي الشامل: نموذج واعد للرعاية الصحية في مصر

من جهة أخرى، أكد كل من محمد السبخاوي، وشريف جورجي، عضوا مجلس الأعمال المصري الكندي،

أن نظام «التأمين الصحي الشامل» يمثل نموذجًا واعدًا لتطوير الرعاية الصحية في مصر، مطالبين بتقديم

المزيد من الدعم والمساندة لهذا النظام وأشاروا إلى أهمية توفير خدمات الفحص السريع في أماكن الرعاية

الصحية للكشف المبكر عن الأمراض والوقاية منها تسعى وزارة المالية إلى تبسيط النظام الضريبي، وتعزيز

الشراكة مع القطاع الخاص، وتوسيع القاعدة الضريبية من خلال تطبيق حوافز ضريبية وتسهيلات جديدة هذه

الخطوات تأتي في إطار دعم الاقتصاد المصري وتهيئة بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين،

مما يعزز من الاستقرار والنمو المستدام.

وزير المالية: الاقتصاد المصري مؤهل للتوسع في المشروعات المستدامة وجذب استثمارات تكنولوجيا الطاقة

شراكات دولية وتوسيع الطاقة النظيفة لتعزيز النمو والإنتاج والتصدير

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الاقتصاد المصري يتمتع بحجم كبير وتنوع واسع، ما يجعله أكثر قدرة على التوسع في المشروعات المستدامة، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة لجذب تدفقات استثمارية في مجال تكنولوجيا الطاقة، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو التحول الأخضر.

أولوية للتصنيع والتصدير عبر شراكات قوية مع القطاع الخاص

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية مع المهندس وليد شتا، الرئيس الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك بالشرق الأوسط وأفريقيا، حيث أوضح كجوك أن الحكومة تضع التصنيع والتصدير على رأس أولوياتها، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، من خلال شراكات فعالة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

دور متزايد للشركاء الدوليين في دعم الاقتصاد المصري

وأشار الوزير إلى أن الدولة تتطلع إلى دور أكبر للشركاء الدوليين في النشاط الاقتصادي، بما يسهم في زيادة معدلات الإنتاج والتصدير، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن مصر ترحب بالاستثمارات الجادة التي تدعم أهداف التنمية طويلة الأجل.

التوسع في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية

وأوضح كجوك أن الحكومة تستهدف توسيع نطاق استخدام الطاقة النظيفة، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرنة والذكية، بما يدعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات المستقبلية.

حوافز مالية وضريبية لدفع النشاط الاقتصادي

وأكد وزير المالية أن تحفيز النشاط الاقتصادي يمثل هدفًا استراتيجيًا للسياسة المالية في مصر، لافتًا إلى وجود حزمة من المبادرات والحوافز والتسهيلات التمويلية والضريبية والجمركية والعقارية، التي تستهدف تشجيع الاستثمار والإنتاج والتصدير، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب.

وزير الاستثمار ووزير المالية يبحثان تعزيز استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مصر

تعزيز التعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد أحمد كجوك، وزير المالية، اجتماعًا مع مسؤولي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) على هامش قمة دافوس بسويسرا، لبحث سبل زيادة استثمارات البنك في مصر واستعراض أنشطة وخبرات البنك في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

التركيز على دعم القطاع الخاص والنمو المستدام

أكد المهندس حسن الخطيب أن الاجتماع تناول تحفيز معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر من خلال الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات وتحسين مناخ الاستثمار، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة.

وأشار إلى خطط الحكومة لتحويل المباني الحكومية القديمة إلى مشاريع فندقية وخدمية لتعظيم العوائد الدولارية وخلق فرص استثمارية جديدة، إلى جانب توفير دعم متكامل للقطاع الخاص لتعزيز كفاءة الطاقة، فتح أسواق جديدة، وتشجيع النمو التصديري المستدام.

أداء قوي للقطاع الخاص ومؤشرات اقتصادية إيجابية

وأوضح الوزير أن استثمارات القطاع الخاص سجلت نموًا بنسبة 73٪ خلال العام الماضي، واستمرت بالارتفاع بنسبة 48٪ خلال الربع الأول من العام الجاري، مؤكدًا أن هذا الأداء يعكس ثقة المستثمرين في سياسات الإصلاح الاقتصادي.

كما أشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية أسهمت في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، وخلق بيئة مواتية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

تجربة الإصلاح الضريبي نموذجًا للثقة والشراكة

عرض السيد أحمد كجوك، وزير المالية، تجربة الإصلاح الضريبي التي أسفرت عن:

  • زيادة الامتثال الطوعي

  • غلق عدد كبير من الملفات الضريبية

  • نمو الحصيلة الضريبية بنسبة 35٪

وأوضح الوزير أن الإجراءات الجديدة تمت بدون أي أعباء إضافية على المواطنين أو الشركات، وتعكس نجاح الدولة في بناء الثقة مع مجتمع الأعمال.

استعداد البنك الأوروبي لدعم الاستثمارات والخبرات

من جانبهم، أكد ممثلو البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية حرصهم على:

  • دعم القطاع الخاص المصري

  • نقل الخبرات الفنية والمالية

  • تعزيز مشروعات البنية التحتية

  • دعم الصادرات وكفاءة الموارد

وذلك بهدف تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

الخلاصة

تأتي لقاءات وزيري الاستثمار والمالية مع البنك الأوروبي ضمن جهود مصر لتعزيز الاستثمار الأجنبي والنمو المستدام، وتعكس نجاح سياسات الإصلاح الاقتصادي التي نفذتها الحكومة، مع تعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني.

وزير المالية : نعتمد على القطاع الخاص لتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز الاستثمارات المستدامة

على هامش «دافوس».. مصر تستهدف التوسع في مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بالطاقة المتجددة وتحلية المياه

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الدولة المصرية تستهدف التحول إلى مصادر طاقة نظيفة أكثر استدامة وأقل تكلفة، من خلال الاعتماد بشكل أكبر على القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن مشروعات المشاركة مع القطاع الخاص (PPP) تلعب دورًا محوريًا في دفع الاستثمارات الخاصة بقطاع الطاقة المتجددة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية مع ماركو أرسيللي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»، على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، في إطار تعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والمياه.

الاستفادة من خبرات أكوا باور في تحلية مياه البحر وطاقة الرياح

وأوضح وزير المالية أن مصر تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات المتقدمة لشركة أكوا باور في مجالات تحلية مياه البحر وطاقة الرياح، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق الأمن المائي والطاقة المستدامة، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأشار إلى أن شركة «أكوا باور» تقدمت للمنافسة على ثلاثة مشروعات كبرى لتحلية مياه البحر، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، ومن المقرر طرحها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

حوافز الاستثمار مرتبطة بتحقيق نتائج ملموسة

وأكد أحمد كجوك أن الحكومة المصرية منفتحة على أي مبادرات جادة لتحفيز الاستثمار، موضحًا أن استحقاق الحوافز سيكون مرتبطًا بتحقيق نتائج حقيقية على أرض الواقع، بما يضمن كفاءة استخدام الموارد وتعظيم العائد الاقتصادي.

وأضاف أن التسهيلات الضريبية والجمركية الأخيرة تعكس مسارًا واضحًا قائمًا على الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال، سواء المحلي أو الأجنبي، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز مناخ الأعمال في مصر.

الشراكة مع القطاع الخاص ركيزة أساسية للتنمية المستدامة

وشدد وزير المالية على أن تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاستثمار في الطاقة المتجددة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخفض تكلفة الإنتاج، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا.

وزير المالية.. في لقائه مع الرئيس التنفيذي لشركة «كوكاكولا» على هامش «دافوس»

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أننا مستمرون في تحفيز نمو القطاع الخاص وزيادة مساهماته في الاقتصاد المصري، موضحًا أن القطاع الخاص المصري والأجنبي الذى يعمل فى مصر، تفاعل بقوة مع الإصلاحات الاقتصادية وسجل نموًا في استثماراته بنسبة ٧٣٪ خلال العام المالى الماضي.

وزير المالية

أضاف، فى لقائه مع زوران بوجدانوفيتش الرئيس التنفيذي لشركة «كوكاكولا» على هامش فعاليات منتدى «دافوس» الاقتصادى بحضور حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أننا نعمل على تطوير سياساتنا الضريبية والجمركية استجابة لمجتمع الأعمال، من أجل بناء المزيد من الثقة والشراكة والمساندة.
أشار إلى أن سياساتنا المالية أصبحت أكثر دعمًا لمسار تحويل مصر إلى مركز إقليمي للإنتاج و التصدير.
قال الوزير،: «ندعو شركاءنا الدوليين للتوسع في أنشطتهم الاقتصادية بمصر والاستفادة من التيسيرات والحوافز غير المسبوقة».

وزير المالية: الإصلاحات الضريبية والمالية تعزز التعاون مع القطاع الخاص وتدعم الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن السياسات المالية والمبادرات الضريبية والجمركية التي تنتهجها

الحكومة تهدف إلى تعزيز شراكة الثقة مع القطاع الخاص بما يساهم في تحسين الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن هذا التعاون يساعد في دفع عجلة الإنتاج والتصدير، وبالتالي خلق فرص عمل جديدة

تدعم النمو المستدام.

الإصلاحات الضريبية: مسار متطور لتعزيز الإنتاج والتصدير

في حوار مفتوح مع ممثلي اتحاد الصناعات، أوضح وزير المالية أن الحكومة تعمل على مسار إصلاح

ضريبي متطور يهدف إلى تحفيز الإنتاج والتصدير في مصر وقال وزير المالية “شغلنا الشاغل هو تحسين

الأداء الاقتصادي من خلال زيادة الإنتاج والتصدير وتوفير فرص عمل كافية تتماشى مع متطلبات السوق.

وأضاف أن الحكومة منفتحة على المبادرات التحفيزية التي تساهم في دعم الصناعة والتصدير، مشيرًا

إلى أن استحقاق الحوافز يعتمد على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

تسهيلات ضريبية جديدة: تسريع الإصلاحات

أعلن وزير المالية عن إطلاق أول حزمة من التسهيلات الضريبية التي حققت تجاوبًا كبيرًا من المجتمع

الضريبي، ما أدى إلى نتائج قوية وملموسة وأكد على أن هذه التسهيلات ستستمر في المستقبل

مع إطلاق حوافز جديدة تشمل:

ضريبة دمغة مبسطة بدلًا من الأرباح الرأسمالية للتعاملات في البورصة للمقيمين.

حوافز إضافية تشجع الشركات الكبرى على القيد والتداول في البورصة المصرية.

وأشار كجوك إلى أن الحكومة ستتخذ خطوات جديدة لتسهيل الإجراءات، مثل تطبيق نظام الفحص

بالعينة على الإقرارات الضريبية الإلكترونية في عام 2026.

تطورات ضريبية وجمركية لدعم الاقتصاد

أكد وزير المالية أنه سيكون هناك مراجعة شاملة لـ التعريفة الجمركية من أجل دعم مسار توطين

الصناعة والحفاظ على المنافسة العادلة كما أضاف أن الحكومة تشجع التوسع في تجارة الترانزيت

وتحويل الموانئ المصرية إلى مراكز صناعية ولوجستية كما أشار إلى أنه سيتم استخدام تطبيقات

موبايل لتسهيل إجراءات الإخطار والسداد لضريبة التصرفات العقارية للأفراد.

تمويلات منخفضة التكلفة للمشروعات الصغيرة

وفي إطار دعم المنشآت الصغيرة، أعلن كجوك عن تخصيص تمويلات منخفضة التكلفة لأول 100 ألف

ممول ينضمون للنظام الضريبي المبسط هذا النظام يشمل حوافز ضريبية وغير ضريبية تهدف إلى

تحسين بيئة الأعمال ودعم النمو المستدام للمنشآت الصغيرة.

استثمارات القطاع الخاص: نتائج إيجابية

أوضح وزير المالية أن رد فعل القطاع الخاص على الإصلاحات الاقتصادية والضريبية كان أكثر من المتوقع.

حيث سجلت الاستثمارات الخاصة زيادة بنسبة 73% العام الماضي، كما حققت الإيرادات الضريبية نموًا

بنسبة 35% دون أن تترتب أعباء إضافية على الممولين.

تقليل المديونية الحكومية: أولوية استثمارية

أكد وزير المالية أن الحكومة تولي تحسين مؤشرات المديونية الحكومية أولوية قصوى، مع العمل على تقليل

الدين الخارجي، والذي انخفض بنحو 4 مليارات دولار كما أشار إلى انخفاض معدل دين أجهزة الموازنة

من 96% إلى 84% خلال العامين الماضيين، مما يساهم في تحقيق الاستدامة المالية ويوفر مساحة

أكبر للاستثمار في التنمية البشرية.

رئيس اتحاد الصناعات: الإصلاحات المالية تؤتي ثمارها

من جانبه، أكد محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، أن الإصلاحات المالية والضريبية بدأت

تؤتي ثمارها من خلال تخفيف الأعباء عن الممولين وتعزيز قدرة وتنافسية الاقتصاد المصري وأوضح أن

مؤشرات العام الماضي كانت “جيدة جدًا” وأن القطاع الصناعي يدعَم كافة جهود الحكومة لتحفيز الاقتصاد.

كما أضاف أن تحفيز القطاع الصناعي يسهم بشكل كبير في دفع معدلات النمو وخلق فرص عمل مستدامة.

وزير المالية: الإصلاحات الاقتصادية تعزز التنافسية وتدعم التنمية المستدامة في أفريقيا

أكد وزير المالية المصري، أحمد كجوك، خلال مؤتمر “جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وإي.

تاكس” أن الإصلاحات الاقتصادية في مصر تشهد تطورًا مستمرًا، مع التركيز على تعزيز تنافسية

الاقتصادات الأفريقية من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وأوضح الوزير أن الاستمرار في

تطوير القاعدة الاقتصادية والإنتاجية وتوسيعها يعد الطريق الأمثل لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

التجارب الدولية والإصلاحات الاقتصادية

وأشار وزير المالية إلى أن التجارب الدولية في مجال الإصلاحات الاقتصادية متعددة ومتنوعة،

وأن “كل بلد يجب أن يختار ما يناسبه ويتلاءم مع ظروفه واحتياجاته” وأكد أن أي إصلاح اقتصادي

يجب أن يعكس فهمًا عميقًا للتحديات الداخلية والخارجية وأولويات المواطنين، وهو ما يستدعي

التخطيط الشامل الذي يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

دور القطاع الخاص في تحفيز النمو الاقتصادي

أكد الوزير أن القطاع الخاص يلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن “تنمية الموارد

بشكل مستدام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نشاط اقتصادي قوي يقوده القطاع الخاص” وأوضح أن

توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والتصديرية والضريبية سيسهم في توفير حيز مالي كافٍ لدفع جهود

التنمية وخفض الدين العام.

الاستثمار في العنصر البشري كأولوية

وفيما يخص الاستثمار في البشر، أكد وزير المالية على أهمية الاستثمار في العنصر البشري

باعتباره الأساس لتطوير الاقتصاد وبناء المستقبل وأضاف أن التحول الرقمي يعد جزءًا من هذا التوجه،

لكنه يجب أن ينعكس في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، مشددًا على ضرورة

التواصل الإعلامي الفعّال مع المجتمع”.

مبادرات وزارة المالية لتحسين الخدمات الضريبية

تحدث الوزير عن جهود مصلحة الضرائب المصرية في تطوير نفسها وتبسيط إجراءات الخدمات الضريبية

في إطار من الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال وأشار إلى أن “حزم التسهيلات الضريبية” قد أسهمت

في تحسين الاقتصاد الوطني بشكل عام، وحققت زيادة بنسبة 35% في الإيرادات الضريبية دون تحميل

عبء إضافي على مجتمع الأعمال.

التعاون مع “إي. فاينانس” في التحول الرقمي

أكد الوزير على الشراكة المستمرة مع “إي فاينانس” منذ 20 عامًا في مجال تطوير وتحسين نظام

المالية العامة، مشيرًا إلى أن “إي تاكس” تعد أحد الأدوات القوية في مساعدة مصر على التحول

الرقمي وتحسين الأداء الضريبي من خلال تطبيق الذكاء الاصطناعي.

مؤشرات الأداء الاقتصادي الإيجابية

أوضح كجوك أن الاقتصاد المصري يشهد تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت الاستثمارات الخاصة بنسبة 73%

في العام 2024/2025. كما سجلت الصادرات ارتفاعًا ملحوظًا، في حين انخفض التضخم بشكل ملموس.

أضاف أن الاحتياطي النقدي لمصر تجاوز 50 مليار دولار، وأن مصر كانت ولا تزال “أكبر متلقي للاستثمار

الأجنبي الخاص في إفريقيا” للعام الخامس على التوالي.

الاستمرار في تعزيز الاقتصاد المصري

أشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية مستمرة في اتباع نفس المسار الاقتصادي والمالي، حيث أظهرت

المؤشرات في النصف الأول من العام 2024 تحسنًا في معدلات النمو، التي بلغت 5.3% في الربع الأول.

كما زادت الاستثمارات الخاصة بنسبة 40%، مما يعكس قوة الاقتصاد المصري في ظل التحديات الدولية.

التعاون الأفريقي في مجالات التحول الرقمي والضريبي

من جانبه، أكد الدكتور يسرى الشرقاوي، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة،

أن التعاون بين دول القارة الإفريقية في مجالات التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي يعد خطوة هامة

نحو بناء اقتصاد قوي ومستدام في القارة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز القطاع الخاص “من أفريقيا.. إلى أفريقيا”.

دور “إي. فاينانس” و”إي. تاكس” في تطوير الأنظمة الضريبية

أوضح إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة “إي. فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية”، أن الشركة

على استعداد لنقل خبراتها في التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية إلى الدول الأفريقية الشقيقة.

من جانب آخر، أكد خالد عبد الغني، الرئيس التنفيذي لشركة “إي تاكس”، أن الشركة تركز على

تبسيط الإجراءات الضريبية الإلكترونية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تحسين تجربة

الممولين ويعزز رضاهم يشهد الاقتصاد المصري تحسنًا ملموسًا بفضل الإصلاحات الاقتصادية والمالية

المستمرة، حيث تركز الحكومة على زيادة مشاركة القطاع الخاص وتوسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية.

كما يُعَتَبر التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات التحول الرقمي والضريبي خطوة رئيسية نحو تعزيز تنافسية

اقتصادات القارة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

وزير المالية.. اقتصادنا يتحسن.. و«المالية» تستهدف استكمال تقديم «التسهيلات» بدون أعباء جديدة على المستثمرين والمواطنين

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن اقتصادنا يتحسن، وأن وزارة المالية تستهدف استكمال تقديم «التسهيلات» بدون أعباء جديدة على المستثمرين والمواطنين، موضحًا أن سياستنا المالية ستظل متوازنة واسعة الأفق، وسنعمل على جعلها أكثر تأثيرًا فى النشاط الاقتصادي.

وزير المالية

قال كجوك، فى جلسة حوارية بمكتبة الإسكندرية بحضور لفيف من الخبراء ورؤساء وأساتذة وشباب الجامعات، إن هناك أخبارًا كثيرة جيدة مع الموازنة الجديدة، لصالح بلدنا واقتصادنا وأهالينا، و«كل مساحة مالية نقدر نخلقها من إيراد حقيقي للنشاط الاقتصادي سنوجّهها للقطاعات اللى تهم الناس»، لافتًا إلى أننا نستهدف زيادة مخصصات مساندة الأنشطة الصناعية والتصديرية والتنمية البشرية لدفع مسار التنمية الاقتصادية والبشرية، وكذلك زيادة مخصصات التعليم الفنى لبناء شراكات قوية مع القطاع الخاص، تحفز التصنيع والتصدير، وتوفر العمالة المؤهلة.

 

أضاف أن زيادة صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات من نصف مليار إلى ما يقرب من ٥ مليارات دولار تؤكد قدرات وإمكانات شبابنا، موضحًا أننا نعمل بكل جهد على تنمية موارد الدولة من خلال تحسين الخدمات، وتوسيع القاعدة الضريبية، واستهداف دور أكبر للقطاع الخاص فى النشاط الاقتصادي.

أشار الوزير، إلى أننا نستهدف بيئة أعمال أكثر وضوحًا واستقرارًا، ترتكز على المنافسة العادلة، والتحفيز الجيد المرتبط بتحقيق نتائج على أرض الواقع، مؤكدًا أن «التسهيلات» مبادرة مستمرة لتوسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والضريبية والجمركية.

أكد كجوك، أننا نستهدف أن يكون التصدير السلعي والخدمي، المحرك الأساسي لنمو وتنافسية الاقتصاد المصرى، و«كل ما ننتج ونصدر أكثر.. نستطيع زيادة الإنفاق على تحسين أوضاع المواطنين»، لافتًا إلى أن القطاع الخاص المحلى والأجنبي رفع استثماراته بنسبة ٧٣٪ خلال العام المالي الماضى، وأن ثقتنا كبيرة جدًا فى القطاع الخاص.. و«سنظل فى ضهره حتى يكون أكثر قدرة على المنافسة والنمو»، حيث نعمل على تعزيز الثقة وبناء شراكة حقيقية مع مجتمع الأعمال والمواطن بأكبر قدر من المرونة والتبسيط والتسهيل.

 

قال الوزير، إن شركاءنا الممولين ساعدونا فى إنجاح مبادرة التسهيلات، وحققنا ٦٠٠ مليار جنيه زيادة فى الإيرادات الضريبية بنسبة ٣٥٪ دون أعباء جديدة، موضحًا أن المصالح الإيرادية تقود الإصلاح، وكلنا نطور من أنفسنا لتقديم خدمة أفضل.

أضاف أننا نركز فى الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية على شركائنا الدائمين والملتزمين بمزيد من التحفيز والمساندة، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك موبايل أبلكيشن للتصرفات العقارية.. والضريبة ستظل كما هى ٢,٥٪ من قيمة بيع الوحدة للفرد مهما كان عدد التصرفات.

أوضح أنه سيتم خفض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية من ١٤٪ إلى ٥٪ لتشجيع الاستثمار فى القطاع الصحي، لافتًا إلى أن النظام الضريبي المبسط والمتكامل، واضح جدًا ويرتكز على مساندة صغار الممولين، الذين لا يتجاوز حجم أعمالهم ٢٠ مليون جنيه سنويًا، بحوافز غير مسبوقة.

أكد كجوك، أننا نسعى بإرادة سياسية قوية إلى تحسين ملموس فى مؤشرات مديونية أجهزة الموازنة بشكل منضبط وسليم، موضحًا أن الحوار القائم حول المديونية الحكومية يؤكد أهمية هذا الملف.. وأننا نأخذ بكل جدية بالأفكار والمقترحات المطروحة.

قال إن دين أجهزة الموازنة للناتج المحلى انخفض من ٩٦٪ إلى ٨٤٪ خلال عامين بينما زاد بالدول الناشئة بنسبة ٦,٥٪، وأن الدين الخارجي لأجهزة الموازنة تراجع بنحو ٤ مليارات دولار خلال عامين.. وهذا يعنى أننا سددنا أكثر مما اقترضنا.

 

أشار الفريق أحمد خالد حسن، محافظ الأسكندرية، إلى أننا شهدنا تحركًا إيجابيًا على مستوى السياسات المالية يجعلها أداة قوية للنمو الاقتصادي، موضحًا أن العمل على تحقيق التوازن بين الانضباط والاستقرار المالي ودفع النشاط الاقتصادي.. سينعكس بقوة فى تحسين معيشة المواطنين.

أضاف أن الدولة المصرية ماضية بثبات في استكمال مسار الإصلاح الاقتصادي من خلال سياسات واقعية، تستهدف تعزيز ثقة مجتمع الأعمال فى الاقتصاد المصرى عبر إطلاق حزم متتالية من التسهيلات والإصلاحات الضريبية والجمركية على نحو يسهم فى مساندة الصناعة الوطنية، وتحفيز الصادرات المصرية؛ بما يساعد في زيادة تنافسية الاقتصاد الوطني.

 

أعرب الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الأسكندرية، عن تقديره لوزير المالية.. لحرصه على الحوار الاقتصادي الصريح برؤية أكثر واقعية وتوازنًا وتحفيزًا للاستثمار، من خلال مكتبة الأسكندرية التى تعد منصة تفاعلية بين أصحاب القرار والمواطنين.

 

قال إن الاقتصاد المصري شهد خلال السنة الأخيرة تحسنًا كبيرًا شهد به الجميع، لافتًا إلى أن مبادرة التسهيلات الضريبية.. فكرة جيدة.. أثبتت جدواها خلال العام المالى الماضي، وأسهمت فى تعظيم جهود الدولة نحو استعادة الثقة في الاقتصاد المصري.

وزير المالية: التسهيلات الضريبية خطوة لدعم القطاع الخاص وتوسيع القاعدة الاقتصادية

تحفيز القطاع الخاص لتوسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية

أكد أحمد كجوك وزير المالية أن الدولة تعمل على توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والتصديرية

والضريبية والجمركية، من خلال تحفيز القطاع الخاص على النمو والتوسع، مشددًا على أن تقديم

خدمة ضريبية سهلة ومتميزة هو أقل ما يمكن تقديمه لشركاء التمويل من الممولين.

الحوار المجتمعي حول التسهيلات الضريبية حقيقي وغير شكلي

وأوضح وزير المالية، خلال لقائه مع المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الحوار المجتمعي بشأن التسهيلات

الضريبية ليس شكليًا، بل يتم الاستماع بعناية إلى جميع الأفكار والمقترحات والاستفادة منها، مؤكدًا أن جميع

التسهيلات المقترحة في المبادرة الضريبية الثانية جاءت في الأساس من مجتمع الأعمال.

وأضاف: «مصلحة الضرائب تقود الإصلاح الحالي وإحنا في ضهرهم وده أمر مطمئن».

آليات تنفيذية وضمان التطبيق الفعلي للتسهيلات

وأشار كجوك إلى وضع آليات تنفيذية وتحفيزية لمتابعة تطبيق التسهيلات الضريبية على أرض الواقع،

بما يضمن تحقيق المستهدفات، موضحًا أن الوزارة تستثمر بقوة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

لتيسير الإجراءات على المواطنين والمستثمرين.

زيادة اليقين الضريبي وتعزيز الثقة مع الممولين

وأكد وزير المالية أن الوزارة تسعى إلى رفع معدلات اليقين الضريبي لدى المستثمرين، بما يشجعهم

على توسيع أنشطتهم وضخ استثمارات جديدة، لافتًا إلى أن ثقة وتجاوب الممولين تُعد أكبر مكسب

تحقق من الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية.

تقييم مستقل للتسهيلات وتطوير خدمة العملاء

وأوضح وزير المالية أنه تم التعاقد مع جهات مستقلة ومحايدة لتقييم نتائج المبادرة الضريبية الأولى من منظور

متلقي الخدمة، إلى جانب استحداث إدارات لخدمة العملاء بمصلحة الضرائب، لتحسين مستوى الأداء

والارتقاء بالخدمات الضريبية، قائلًا «بسعد جدًا عند التوقيع على ملفات التصالح الضريبي ونستهدف

تعزيز مسار الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال».

بدء تطبيق الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية

وأضاف كجوك أنه سيتم بدء تطبيق الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية خلال العام المالي الحالي،

بمزايا تحفيزية متعددة للممولين الملتزمين، مشيرًا إلى التعاون مع وزارة الاتصالات وجهاز تنمية

المشروعات الصغيرة لتسهيل الاستفادة من النظام الضريبي المبسط.

تمويلات منخفضة التكلفة وحوافز للممولين الملتزمين

وأكد وزير المالية توفير تمويلات منخفضة التكاليف لأول 100 ألف ممول ينضمون طواعية

للنظام الضريبي المبسط، موضحًا أن الحزمة الثانية تتضمن:

استحداث كارت تميز للممولين المتميزين

حوافز ضريبية وغير ضريبية

إقرار ضريبة الدمغة بدلًا من الأرباح الرأسمالية

مزايا جديدة لدعم التداول والاستثمار في البورصة المصرية

منع الازدواج الضريبي بين الشركات القابضة والتابعة

تسهيلات في الضرائب العقارية وضريبة القيمة المضافة

وأشار وزير المالية إلى إطلاق تطبيق إلكتروني للتصرفات العقارية، مع تثبيت ضريبة التصرفات

العقارية عند 2.5% من قيمة البيع، مهما كان عدد الوحدات، فضلًا عن:

تسريع إجراءات رد ضريبة القيمة المضافة

السماح بالمقاصة مع الأرصدة الدائنة

خفض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية من 14% إلى 5%

تجديد قانون إنهاء المنازعات الضريبية وتطوير آليات الطعن

مراكز ضريبية متطورة وتوسيع الخدمات الرقمية

وأضاف وزير المالية أن الوزارة تستهدف الاستخدام الأمثل لـ قواعد البيانات الضريبية الإلكترونية،

مشيرًا إلى إنشاء 3 مراكز ضريبية متطورة تقدم من خلالها شركة «إي-تاكس» خدمات ضريبية

متميزة، إلى جانب 10 حوافز جديدة في حزمة تسهيلات الضرائب العقارية.

خفض الدين العام وتعزيز الاستقرار المالي

وأكد وزير المالية أن الحكومة تعمل على خفض مؤشرات الدين العام من خلال تنمية

الموارد ودفع النشاط الاقتصادي والحفاظ على الانضباط المالي، موضحًا أن:

دين أجهزة الموازنة للناتج المحلي تراجع بنحو 12% خلال عامين

الدين الخارجي لأجهزة الموازنة انخفض بنحو 4 مليارات دولار

نجاح مراجعات صندوق النقد ودعم الإصلاحات الهيكلية

واختتم وزير المالية بالإشارة إلى نجاح مراجعات صندوق النقد الدولي، وتنفيذ 14 إصلاحًا هيكليًا ضمن

برنامج الإصلاح الاقتصادي، بالتوازي مع العمل على 30 إجراءً لخفض زمن وتكلفة الإفراج الجمركي،

ودعم الصناعة الوطنية والحد من التهريب.

وزير المالية: توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية أولوية استراتيجية وتحسن ملحوظ في مؤشرات الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك وزير المالية أن توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والضريبية يمثل الهدف الاستراتيجي للدولة في المرحلة الحالية، بما يحقق مصالح المواطنين والمستثمرين والاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن المؤشرات الاقتصادية تشهد تحسنًا واضحًا في ظل سياسات مالية متوازنة تستهدف دعم النمو مع الحفاظ على الانضباط المالي.

جاء ذلك خلال مشاركته في صالون معهد التخطيط القومي، بحضور نخبة من الخبراء والاقتصاديين.

وزير المالية

تعزيز التنافسية وزيادة الصادرات

وأوضح وزير المالية أن الدولة تعمل على تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري ودفع معدلات التصدير السلعي والخدمي باعتبارها محركًا رئيسيًا للنمو وزيادة موارد الدولة، لافتًا إلى وجود رؤية طموحة لتنمية موارد الإدارة المحلية بما يضمن أن يشعر المواطنون في المحافظات بثمار التنمية.

وأكد أن الحكومة تستهدف تنمية الإيرادات الضريبية وغير الضريبية دون فرض أعباء إضافية، من خلال الاعتماد على قطاعات اقتصادية وإنتاجية واعدة وقادرة على النمو.

وزير المالية

تحسن المؤشرات الاقتصادية ودور القطاع الخاص

وأشار كجوك إلى أن الوضع الاقتصادي يتحسن وأن المؤشرات تتجه للأفضل، مؤكدًا استمرار الجهود لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين وتبسيط الخدمات، ضمن مسار اقتصادي متسق ومتكامل.

وأضاف أن القطاع الخاص يمتلك القدرة على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير، موضحًا أنه أثبت تجاوبًا سريعًا مع الإصلاحات الاقتصادية، حيث ارتفعت استثماراته بنسبة 73% خلال العام الماضي، وشهدت قطاعات الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة نموًا قويًا خلال العام المالي الماضي.

نمو الإيرادات دون أعباء وزيادة الإنفاق الاجتماعي

وأكد وزير المالية أن الإيرادات الضريبية ارتفعت بنسبة 36% خلال العام الماضي دون فرض أي أعباء جديدة على مجتمع الأعمال، مشيرًا إلى أن الموازنة العامة الجديدة ستشهد زيادة مخصصات الصحة والتعليم وبرامج الدعم النقدي الأكثر استهدافًا للفئات الأولى بالرعاية.

وشدد على استمرار السياسات المالية الداعمة للنشاط الاقتصادي مع عدم إغفال الانضباط المالي، والسعي إلى دور أكبر للقطاع الخاص في تحقيق مستهدفات السياسة المالية، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين والمواطنين اعتمادًا على التكنولوجيا الحديثة وتعزيز المنافسة العادلة.

وزير المالية

التسهيلات الضريبية وتعزيز الامتثال الطوعي

وأوضح كجوك أن الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية أثبتت نجاح نهج الثقة والشراكة في تحفيز الامتثال الطوعي، حيث:

  • تم تقديم 612 ألف إقرار جديد ومعدل

  • الكشف طوعًا عن نشاط اقتصادي إضافي بقيمة تريليون جنيه

  • سداد 78 مليار جنيه ضرائب إضافية

  • تلقي 400 ألف طلب لغلق ملفات قديمة

  • استفادة 127 ألف ممول من النظام الضريبي المبسط والمتكامل

وأشار إلى التطلع لإطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات بحوافز أكبر للممولين الملتزمين، مع حزم أخرى مرتقبة في الجمارك والضرائب العقارية لتخفيف الأعباء وتبسيط الإجراءات.

وزير المالية

خفض الدين على رأس الأولويات

وأكد وزير المالية أن خفض الدين العام يتصدر أولويات الدولة، موضحًا أن:

  • نسبة دين أجهزة الموازنة للناتج المحلي انخفضت من 96% إلى 84% خلال عامين

  • من المستهدف خفضها إلى 80% بنهاية يونيو المقبل

  • الدين الخارجي لأجهزة الموازنة تراجع بنحو 4 مليارات دولار خلال عامين، مع الالتزام بمسار «نسدد أكثر مما نقترض»

وأضاف أن خفض أعباء خدمة الدين يتيح موارد إضافية لتحسين مستوى المعيشة وزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ودعم الاقتصاد.

إشادة من معهد التخطيط القومي

من جانبه، أعرب الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، عن تفاؤله بالسياسات الاقتصادية والمالية المتبعة، مؤكدًا أن مسار التحفيز والتسهيل يحظى بتقدير مجتمع الأعمال والاقتصاديين، مشددًا على أهمية تسريع تنفيذ مستهدفات استراتيجية مصر 2030 وتقليص الفجوات التنموية خلال السنوات المقبلة.

وزير المالية: حزمة تسهيلات ضريبية موسعة لدعم الممولين وتحقيق اليقين الضريبي

حوار مفتوح مع خبراء الضرائب والمحاسبة لدعم اليقين الضريبي

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، حرصه على تعزيز مسار الثقة والشراكة واليقين الضريبي من خلال الحوار المباشر

مع خبراء الضرائب والمحاسبة وأعضاء مكاتب المحاسبة، مشيرًا إلى أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية

ستعتمد بشكل أساسي على المقترحات والتوصيات التي تم طرحها خلال الحوار المجتمعي.

وأوضح الوزير أن وزارة المالية تعمل على إطلاق حزم متتالية من الإصلاحات الضريبية تستهدف معالجة تحديات

حقيقية بصورة مؤثرة يلمسها المجتمع الضريبي على أرض الواقع، مؤكدًا أن الإجراءات المختارة قابلة للتنفيذ

والمتابعة بكفاءة لضمان استدامة وجودة الخدمات الضريبية.

توسع في الأدلة الإيضاحية وتوحيد المعاملات الضريبية

وأشار وزير المالية إلى أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا ملحوظًا في إصدار الأدلة الإيضاحية، إلى جانب

توحيد وتيسير المعاملات الضريبية، بما يسهم في تقليل الخلافات وتعزيز وضوح القواعد الضريبية.

وأضاف أن وزارة المالية ستعلن استراتيجية السياسات الضريبية قبل نهاية العام المالي الحالي،

بهدف تعزيز اليقين الضريبي، مؤكدًا الجدية الكاملة في توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي

لتبسيط الإجراءات وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للممولين.

دعم صغار الممولين وتوسيع القاعدة الضريبية

أكد وزير المالية أن النظام الضريبي المبسط والمتكامل لصغار الممولين يمثل ركيزة أساسية في

توسيع القاعدة الضريبية ودمج الاقتصاد غير الرسمي، لافتًا إلى أن الحزمة الثانية تستهدف دعم

الممولين الملتزمين والدائمين بمزيد من المرونة والحوافز الضريبية.

أبرز ملامح الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية

تتضمن الحزمة الثانية عددًا من الإجراءات المهمة، أبرزها:

تسريع رد ضريبة القيمة المضافة والسماح بالمقاصة الكاملة للأرصدة الدائنة

إقرار ضريبة الدمغة بدلًا من ضريبة الأرباح الرأسمالية

تقديم مزايا مالية وضريبية لتشجيع الشركات الكبرى على القيد في البورصة المصرية

خصم فوائد القروض الخارجية من الوعاء الضريبي للشركات المشاركة في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية

إعفاءات ضريبية وتيسير التصرفات العقارية

وأوضح وزير المالية أن التسهيلات تشمل أيضًا:

إعفاء توزيعات الأرباح للشركات التابعة للشركات القابضة المقيمة في مصر، منعًا للازدواج الضريبي

خفض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية من 14% إلى 5% فقط

تثبيت ضريبة التصرفات العقارية عند 2.5% من قيمة بيع الوحدة دون أي أعباء إضافية

كما أعلن عن إطلاق تطبيق إلكتروني (موبايل أبلكيشن) خاص بالتصرفات العقارية لأول مرة، في

إطار دعم التحول الرقمي وتقديم خدمات ضريبية أسرع وأسهل للمواطنين.

تجديد قانون إنهاء المنازعات وتطوير الخدمات الضريبية

أكد وزير المالية أنه سيتم تجديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية، مع تطوير القدرات المؤسسية

لتجنب النزاعات وحلها بكفاءة وحيادية وأشار إلى أنه لأول مرة يتم تفويض شركة “إي.تاكس”

لتقديم بعض الخدمات الضريبية المتميزة من خلال مراكز متطورة، بما يحقق نقلة نوعية يشعر بها المجتمع الضريبي.