حضر فعليات الإطلاق كلا من:








عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا، اليوم الأحد، مع السفير عز الدين تاجو سفير جمهورية الفلبين لدى مصر،
والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي، وذلك بديوان الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب بالسفير،
والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين، ومدى الحرص على توثيق أواصر التعاون وتعزيز الشراكة المثمرة،
بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية والتقدم .

وقال «عبدالغفار» إن الاجتماع تطرق إلى مناقشة فرص التعاون في عدد من ملفات التعاون المشتركة، وعلى رأسها تجربة الفلبين الناجحة في التمريض،
حيث تم مناقشة سبل الاستفادة من الخبرة الفلبينية في مجال التمريض، ولاسيما التدريب وتبادل الخبرات،
حيث تم اقتراح إنشاء برنامج لاستقدام الخبراء من دولة الفلبين في مجال التمريض، لتدريب التمريض المصري،
بما يضمن نقل الخبرات بشكل مباشر وفعّال، لتعظيم الاستفادة المرجوة.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول مناقشة فرص التعاون المستقبلية في مجال الصيدلة، وشركات الأدوية،
حيث بحث الطرفان إمكانية تصدير الدواء إلى الفلبين، لتحقيق التكامل في الاحتياجات بين البلدين،
من خلال التنسيق بين هيئة الدواء المصرية وهيئة الغذاء والدواء في الفلبين، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعملية تسجيل الدواء.
ومن جانبه، أعرب السيد عز الدين تاجو سفير جمهورية الفلبين لدى مصر، عن مدى سعادته وامتنانه للتعاون مع مصر،

حيث يتشارك البلدين في الكثير من الاهتمامات في القطاع الصحي، موجها دعوة للدكتور خالد عبدالغفار، لحضور القمة العالمية السابعة لسلامة المرضى،
المقرر عقدها في الفترة من 3 إلى 4 أبريل 2025، في مقر بنك التنمية الأسيوي، بالعاصمة مترو مانيلا بجمهورية الفلبين.
حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي،
والدكتورة علا خيرالله، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الصحية الخارجية،
والدكتورة سوزان زناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية.
تفقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، واللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، ووفد رفيع المستوى من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية المراكز اللوجيستية للهلال الأحمر المصرى بمدينة العريش.
ويأتي ذلك فى إطار الوقوف على جهود الهلال الأحمر المصري فى إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، والتى استمرت منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى اللحظة، حيث أقيمت تلك المراكز اللوجيستية لدعم قطاع غزة، وتشرف هذه المراكز اللوجيستية على استقبال الشاحنات الإغاثية التى تحمل كافة المساعدات الإنسانية الموجهة لقطاع غزة.
ويتولى الهلال الأحمر المصري استقبال كافة الشحنات الواردة برا وبحرا وجوا، ويتم داخلها التأكد من سلامة مشمول الشحنات ومطابقتها للمعايير المعتمدة و تكويدها تمهيداً لإدخالها للقطاع،حيث لم يتوقف هذا الجهد حتى اللحظة ،وحتى مع إغلاق معبر رفح ، حيث كانت تتم عن طريق معبر كرم أبو سالم.
وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي والحضور جاهزية المساعدات الغذائية والإغاثية المتواجدة في المراكز اللوجستية، كما حرصوا على لقاء كوادر الهلال الأحمر المصري والمتطوعين المتواجدين في محافظة شمال سيناء.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي والحضور بجهودهم المبذولة منذ بدء الحرب على قطاع غزة والعمل في ظل ظروف استثنائية، مؤكدة علي كفاءة وقدرة الهلال الأحمر المصري على تكثيف إنفاذ مزيد من المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع أجهزة الدولة المصرية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن مصر هي الداعم الأول والأكبر للقضية الفلسطينية، وصاحبة نصيب الأسد من المساعدات التي دخلت القطاع منذ أكتوبر ٢٠٢٣ وتزيد نسبة مساعدات مصر علي ٧٠٪ من إجمالي المساعدات، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر المصري يقود عملية إنفاذ المساعدات للقطاع من خلال الآلية المصرية لإنفاذ المساعدات والتي تتم بالتنسيق مع كل الوزارات والمؤسسات والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والمنظمات الدولية والدول الصديقة.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أننا اليوم في زيارة رفقة مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، مشددة على أنه بصفتها رئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب تطبق قرارات وزراء الشؤن الإجتماعية الخاصة بتجهيز قافلة مساعدات للقطاع بمشاركة كل الدول الأعضاء بالمجلس.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه تم استقبال المصابين في مستشفيات وزارة الصحة والمرافقين تم تسكينهم في مبني تابع لوزارة التضامن الاجتماعي، ونقوم علي رعايتهم وإعاشتهم وتوفير كل احتياجاتهم.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة تفقد المكتب التنفيذي لكل من وزراء الشؤون الاجتماعية والصحة العرب قوافل المساعدات والخدمات الإغاثية لدعم أهالي قطاع غزة،وستتضمن الزيارة كذلك تفقد معبر رفح البري، والحجر الصحي بالمعبر، ومستشفيات محافظة شمال سيناء، للتأكد من انتظام العمل، وكفاية أعداد الفرق الطبية، وتوافر جميع الأدوية والمستلزمات، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي ، ووفدًا من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
















أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، التزام الدولة المصرية بمساندة الأشقاء الفلسطينيين،
من خلال تقديم كافة المساعدات الإنسانية وتيسير الحصول عليها، فضلًا عن توفير الرعاية الصحية وعلاج المرضى ومصابي الأحداث الدامية في قطاع غزة،
تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور خالد عبدالغفار، مع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، على هامش انعقاد القمة الدولية لحقوق الأطفال، بحضور عدد من قادة الدول والشخصيات البارزة عالمياً.
استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، خلال اللقاء جهود الدولة المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في السودان وقطاع غزة،
مؤكداً أنه يطلع على تقرير دوري لمتابعة الموقف والخدمات الطبية المقدمة للأشقاء من الشعبيين الفلسطيني والسوداني.
واستكمل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن مصر قدمت الرعاية الطبية لعدد كبير من الأطفال ، إلى جانب إمدادهم بالتطعيمات الإلزامية،
علاوة على علاج عشرات الأطفال المصابين بالسرطان في المستشفيات المصرية.
وأشار إلى أن الخدمات الطبية المقدمة لمصابي الأحداث في قطاع غزة، تضمنت الدعم النفسي لمساندتهم على تجاوز الصدمات النفسية والعصبية التي مروا بها،
داعيا جميع دول العالم إلى المشاركة في التخفيف من آثار الأحداث التي يتعرض لها آلاف الأطفال الأبرياء.
ومن جانبه، أشاد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، بالدور المصري المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه الأزمة الفلسطينية،
مؤكداً أنه يحرص على التواصل الدائم للاطمئنان على الأوضاع في قطاع غزة.
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الاجتماع الوزاري الأول للجنة التنفيذية الخاصة باستقبال المصابين الفلسطنيين،
وذلك بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق العمرانية، والدكتورة منال عوض،
وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
تهدف اجتماعات اللجنة بتكليف من القيادة السياسية، إلى وضع خطط محددة للتنسيق بين الوزارات المعنية، والقطاعات والجهات المختلفة،
لتقديم أفضل الخدمات الطبية لمصابي الأحداث في قطاع غزة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، تضمن التأكيد على أهمية التنسيق بين وزارة الصحة والسكان،
ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لتوفير الكوادر الطبية في التخصصات الحرجة، والدقيقة،
بالإضافة إلى التنسيق مع الوزراء المعنيين لتحديد مسئول للتواصل، بما يضمن سرعة اتخاذ القرارات.
ونوه «عبدالغفار» إلى توافق الاجتماع على أهمية دور اللجنة التنفيذية الخاصة باستقبال المصابين الفلسطنيين، في التنسيق بشأن القرارت المتخذة من قبل
«لجنة الأزمات» التي تعقد في مستشفى العريش العام، بشكل دوري، للتنسيق لاستقبال الحالات المصابة، حيث تم الاتفاق على تحديد مسئول من الوزرات المعنية،
وممثل من المستشفيات الجامعية، للتواصل مع المحافظات، بالإضافة إلى تحديد ممثل للوزارات في لجنة الأزمات بمستشفى العريش.
وأضاف أنه تم التنسيق لتوفير كافة اللوجستيات المتعلقة بفرز ونقل الحالات الحالات المصابة، واستقبالها في المستشفيات، وكذلك التنسيق لنقل الحالات إلى المحافظات
المجاورة إذا استدعى الأمر، مع رفع درجة الاستعداد بجميع مستشفيات مدن القناة، لاستقبال المرضى والمصابين، وتقديم أفضل الخدمات الطبية لهم.
وقال «عبدالغفار» إلى الاتفاق على تشكيل لجنة متخصصة تضم نخبة من أساتذة الجامعات، ووزارة الصحة، تكون مهمتها فرز الحالات بدقة وتحديد أولويات النقل
إلى المستشفيات الجامعية وفقًا لاحتياجات كل مريض، إلى جانب التنسيق المتواصل على مدار الساعة مع السادة المحافظين الذين ستستضيف محافظاتهم أعداداً
من المصابين والجرحى الفلسطينيين، وتقديم كل الدعم اللازم وتذليل أي معوقات وفقاً لإمكانيات المحافظات، بالإضافة إلى توجيه المحافظات بحشد المجتمع المدني والجمعيات الأهلية،
لتوفير بعض الخدمات لذوي المصابين، إلى جانب دور الهلال الأحمر المصري في التعامل مع أسر الحالات المصابة، بالتنسيق مع وزارة الصحة، لتقديم كافة سبل الدعم، وتوفير كافة اللوجستيات.
حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور عمرو قنديل، نائب الوزير للشئون الوقائية، والدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية،

والدكتور أحمد سعفان، مساعد الوزير لشئون المستشفيات، والدكتور محمد عبدالوهاب، الوكيل الدائم لوزير الصحة، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي،
والدكتور شريف وديع، مستشار الوزير لشئون الطوارئ والرعاية العاجلة، واللواء عبدالرحمن شلش، وكيل وزارة الشباب والرياضة للمدن الشبابية، والدكتورة آمال إمام،
المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، والدكتور أحمد سعده، معاون وزير التضامن للدعم الأهلى والشئون الصحية
والمدير التنفيذي لصندوق دعم المشروعات والجمعيات والمؤسسات الأهلية، والدكتور أحمد عنان، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي،
والدكتور عمر شريف، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والمهندسة إلهام السرجاني، مساعد المشرف على مكتب وزير الإسكان.





