وزير الصحة






عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان اجتماعًا موسعًا لمناقشة
حوكمة نفقة الدولة والتأمين الصحي وقوائم الانتظار في المستشفيات، إلى جانب آليات صرف الأدوية،
وذلك في إطار جهود الدولة لتسريع وصول الخدمات الصحية للمواطنين بكفاءة وعدالة وأكد وزير الصحة خلال
الاجتماع أن مصلحة المواطن تحتل أولوية قصوى في المنظومة الصحية، مشددًا على أن جميع الإجراءات
والقرارات تأتي بهدف تيسير حصول المرضى على الخدمة الطبية في التوقيت المناسب دون أعباء
إضافية أو تعقيدات إجرائية.
وأوضح وزير الصحة أن حوكمة منظومة نفقة الدولة والتأمين الصحي تهدف إلى تحقيق العدالة في توزيع
الخدمات الصحية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز جودة الرعاية الطبية، مؤكدًا التزام الدولة بتطوير
السياسات الصحية لحفظ حق المواطن في العلاج الآمن والسريع وفي سياق متصل، أشار الدكتور حسام
عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة إلى أن الاجتماع تناول إعادة النظر في الإجراءات المنظمة
لقرارات نفقة الدولة وملفات التأمين الصحي، بهدف تسهيل حصول المواطن على الخدمات الطبية والأدوية
اللازمة دون تعقيدات، مع الحفاظ على مصلحة المريض.

كما ناقش الاجتماع آليات حوكمة قوائم الانتظار لتقليل فترات الانتظار وضمان تقديم الخدمة في أسرع
وقت ممكن، مع توجيه وزير الصحة بتشكيل لجنة لإعداد دراسة شاملة تشمل الآليات التنفيذية للتسهيلات،
وتحديد الإجراءات التي يمكن الاستغناء عنها دون المساس بحقوق المرضى أو جودة الخدمة.
كما تطرق الاجتماع إلى بحث آليات توفير الأدوية بشكل منتظم داخل المستشفيات، لضمان
عدم انقطاع العلاج وتوفير احتياجات المرضى في الوقت المناسب.

حضر الاجتماع عدد من قيادات وزارة الصحة والسكان، بينهم الدكتور محمد الطيب نائب الوزير،
والدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، والدكتور أحمد مصطفى رئيس هيئة
التأمين الصحي، والدكتور محمد العقاد رئيس المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور محمد
رمضان رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، والدكتور محمد عبدالحكيم رئيس
الإدارة المركزية لشئون الطب العلاجي.

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، عدداً من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بالمحافظة، في إطار متابعته المستمرة لجودة الخدمات الصحية ومعدلات تنفيذ المشروعات.
وبدأ الوزير جولته بتفقد مشروع إنشاء مستشفى أشمون العام الجديد الذي بلغت نسبة تنفيذه 69%، ويتكون من 4 طوابق بطاقة استيعابية 272 سريراً تشمل 196 سرير إقامة داخلية، و44 سرير رعاية مركزة، و42 حضانة للمبتسرين، إلى جانب 5 غرف عمليات وغرفة منظار جهاز هضمي و21 عيادة خارجية متخصصة و56 ماكينة غسيل كلوي ووحدة قسطرة قلبية و5 أسرّة عناية بالحروق و10 أسرّة إقامة حروق.
ووجه الوزير بسرعة استكمال التجهيزات الطبية وغير الطبية والفرش وفق أعلى معايير الجودة لدخول المستشفى الخدمة خلال ستة أشهر، مع تذليل أي عقبات مالية، كما استجاب لطلب عدد من النواب بتشغيل جزء من المبنى القديم كمستشفى أطفال وجزء آخر كمنطقة ثالثة للتأمين الصحي بخدمة أهالي مركز أشمون مع استكمال التخصصات الناقصة.

وانتقل الوزير إلى وحدة شوشاي الصحية، حيث تابع سير العمل بغرفة مبادرة الألف يوم الذهبية التي سجلت 3300 متردد شهرياً، ووجه بتكثيف التثقيف والتوعية الصحية للمترددين – لا سيما بشأن الولادات القيصرية وأهمية المتابعة الدقيقة للأم والطفل –
كما تفقد عيادة طب الأسرة التي بلغ عدد الملفات المميكنة بها 3840 ملف أسرة، وعيادة الأسنان التي تخدم 170 حالة شهرياً، وعيادة التطعيمات والصيدلية، وأشاد بمستوى الخدمات المقدمة ووجه بالاستمرار في ميكنة الملفات الطبية.
واستكمل الجولة بتفقد أرض مشروع مستشفى شبين الكوم الجديدة، موجهاً بسرعة استكمال الإجراءات لإدراجه ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027، ثم تفقد مستشفى شبين الكوم التعليمي، حيث استمع إلى شرح مفصل عن الوصف الوظيفي وأشاد بتميز المستشفى كونه الأول على مستوى المحافظة في القساطر الدماغية،
ووجه بتوفير جهاز «كي للضفيرة العصبية» دعماً للتخصصات الدقيقة، وتفقد أقسام الرعاية المركزة والقساطر القلبية والمخية وحرص على الاطمئنان على المرضى.

بعد ذلك زار الوزير مستشفى الباجور التخصصي واستمع إلى عرض تفصيلي عن مشروعات التطوير الجارية، والتي تشمل رفع سعة رعاية الأطفال من 4 إلى 7 أسرّة، وتشغيل قسم السكتة الدماغية خلال شهر، كما وجه مساعده للطب العلاجي بتشكيل لجان على مستوى الجمهورية لمتابعة التسجيل الآمن لمرضى الغسيل الكلوي على المنظومة الإلكترونية، وأمر بتشغيل جهاز القسطرة القلبية الجديد خلال 15 يوماً.
واختتم الجولة بتفقد مستشفى الحميات وأمراض الجهاز الهضمي والكبد بشبين الكوم، حيث تفقد أقسام الرعاية المركزة ورعاية الأطفال والأشعة،
ووجه بتوفير وحدة مناظير إضافية خلال شهر لتقليل فترات الانتظار، ثم تفقد المبنى الجديد لمستشفى الرمد بشبين الكوم (مساحة 2000 م² – تكلفة 50 مليون جنيه بالجهود الذاتية – 46 سريراً إضافياً) لدعم خدمات العيون،
وأنهى الزيارة بمستشفى الهلال التابع للتأمين الصحي (177 سريراً – 7 غرف عمليات) حيث تفقد أقسام الأشعة والكيماوي والرعاية المركزة والحضانات والغسيل الكلوي واطمأن على كفاءة جميع الخدمات المقدمة.
رافق الوزير خلال الجولة عدد من قيادات الوزارة والهيئات المعنية، بالإضافة إلى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية.











في إطار جولاته الميدانية المفاجئة لمتابعة جودة الرعاية الصحية، أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، زيارة تفقدية إلى مستشفى سنورس المركزي بمحافظة الفيوم، لمتابعة انتظام العمل والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وخلال الجولة، وجّه وزير الصحة بإحالة جميع المتغيبين عن العمل في قسمي العيادات الخارجية والصيدلية إلى التحقيق، بعد رصد تأثير غيابهم السلبي على سير العمل وتعطيل تقديم الخدمات الطبية خلال ساعات العمل الرسمية، مؤكدًا أن الانضباط الوظيفي عنصر أساسي في تحسين جودة الرعاية الصحية.
بدأ الوزير جولته بتفقد قسم الاستقبال والطوارئ، حيث تبيّن تأثر الخدمات المقدمة بالعيادات الخارجية نتيجة غياب الفرق الطبية، إلى جانب غلق الصيدلية في أوقات العمل، ما تسبب في تعطيل صرف الأدوية للمرضى. كما شملت الجولة تفقد غرفة إنعاش القلب والرئتين، وأقسام الأطفال والمبتسرين، وجناح العمليات الجراحية.

واطّلع الدكتور خالد عبدالغفار على نسب الإشغال وتوافر الخدمات الطبية، وحرص على التحدث مباشرة مع المرضى وذويهم للاستماع إلى آرائهم حول مستوى الرعاية الصحية المقدمة ومدى تحسن حالتهم الصحية، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع متلقي الخدمة.
وفي استجابة للتحديات التي عرضها رؤساء الأقسام، وجّه وزير الصحة بتشكيل لجنة مركزية تضم قطاع الطب العلاجي والمشروعات القومية، لتقييم احتياجات المستشفى من أعمال رفع الكفاءة وتحديث الفرش الطبي وغير الطبي، ودراسة توسعة قسم الاستقبال، وتطوير مقر الإسعاف، إلى جانب استكمال تجهيزات وحدة المخ والأعصاب.

كما تفقد الوزير وحدة الأشعة C-Arm الجديدة التي جرى افتتاحها خلال الزيارة، مؤكدًا أنها تمثل إضافة مهمة لقسم العمليات وتسهم في تحسين جودة التدخلات الجراحية داخل المستشفى.

ويعمل مستشفى سنورس المركزي بطاقة استيعابية تبلغ 116 سريرًا داخليًا، تشمل:
12 سرير رعاية مركزة للكبار
3 أسرة رعاية أطفال
3 أسرة رعاية مركزة
غرفتي إفاقة
4 غرف عمليات
22 حضّانة
58 ماكينة غسيل كلوي
وتأتي هذه الجولة ضمن خطة وزارة الصحة والسكان للمتابعة الميدانية المستمرة، ورفع كفاءة المستشفيات الحكومية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمحافظة الفيوم.
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، مراسم
افتتاح مستشفى جامعة نيو جيزة، وذلك بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،
إلى جانب عدد من الوزراء الحاليين والسابقين، ورؤساء الجامعات، ونخبة من أساتذة الطب.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أعرب وزير الصحة عن خالص تقديره لمجلس أمناء جامعة نيو جيزة
والقائمين على تنفيذ المشروع، مشيدًا بالجهود المبذولة في إنشاء هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل،
الذي يقدم خدمات طبية متطورة ويساهم في تلبية احتياجات ملايين المواطنين وأكد أن مستشفى جامعة
نيو جيزة يمثل نموذجًا ناجحًا لـ التعاون المؤسسي وسرعة الإنجاز، بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير البنية
التحتية الصحية وفق أعلى المعايير العالمية.

أوضح وزير الصحة أن الجامعة والمستشفى يشكلان منظومة متكاملة تسهم في تخريج أطباء مؤهلين
علميًا وعمليًا، مستندة إلى فلسفة التعليم الطبي الحديث التي تعتمد على التدريب العملي، ومواكبة
التطورات السريعة في القطاع الصحي وأشار إلى أن وجود الطلاب داخل مستشفى جامعي متكامل
يعزز من كفاءتهم المهنية، ويدعم بناء منظومة صحية مستدامة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
كما ثمّن الدكتور خالد عبدالغفار الدعم المستمر من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،
ومتابعته اليومية لجهود تطوير المنظومة الصحية في مصر، مؤكدًا أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة
الدولة لتبني أحدث التقنيات الطبية وتأهيل الكوادر البشرية لمواكبة المتغيرات العالمية في تقديم الخدمات الصحية.
وعقب مراسم الافتتاح، أجرى وزير الصحة جولة تفقدية داخل المستشفى، الذي يعمل
بطاقة استيعابية تصل إلى 138 سريرًا، تشمل:
أقسام الإقامة الداخلية
وحدات العناية المركزة
حضّانات حديثي الولادة
أقسام الطوارئ والعلاج النهاري
العيادات الخارجية
وحدات الغسيل الكلوي
وحدات المناظير
غرف العمليات المتطورة
أقسام المعامل والأشعة
بنك الدم
ويُعد المستشفى إضافة نوعية لمنظومة الخدمات الصحية الجامعية، بما يدعم
جودة الرعاية الطبية والتعليم الطبي في آن واحد.

