وزير السياحة يرحب بالمدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية IFC والوفد المرافق له
“سيلا” يستعرض أبرز الجهود والأنشطة التي تقوم بها المؤسسة




ترأس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع اللجنة المعنية بتطوير المنتجات والأنماط السياحية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري،
وذلك لمناقشة مستجدات خطة العمل وآليات التطوير لكل نمط أو منتج سياحي على حدا؛
تنفيذاً لرؤية الاستراتيجية الحالية للوزارة والتي ترتكز على إبراز المقصد السياحي المصري باعتباره المقصد الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية.
وقد شهد الاجتماع مناقشات حول خطط تطوير هذه المنتجات والأنماط السياحية والتي تم تحديدها في الاجتماعات السابقة
لتقوم الوزارة بالتركيز على تطويرها وخلق الطلب عليها خلال الفترة المقبلة وخاصة أنها تشتمل على العديد من الإمكانيات السياحية التي لا تضاهي عالمياً.
واستمع السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لمسئولي فرق العمل المختلفة بالوزارة والتي تختص كل منها بتطوير منتج أو نمط سياحي معين،
حيث تم عرض المقومات والميزات التنافسية الموجودة في كل منتج، واقتراح سبل وآليات إبرازها والترويج والتسويق لهذا المنتج بصورة أكبر،
وكافة الخطوات والإجراءات الواجب اتخاذها في هذا الشأن.

وقد شارك في حضور هذا الاجتماع الأستاذة يمنى البحار نائب الوزير، والمهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية،
والمهندس مصطفى علي الدين مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سامية سامي رئيس الإدارة المركزية لشركات السياحة،
والسيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والدكتورة سها بهجت مستشار الوزير للتدريب،
والدكتور أحمد رحيمه معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية،
والدكتور محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية، والأستاذة ريهام سمير معاون الوزير للشئون الخارجية،
والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
شارك، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في أعمال الاجتماع ال 51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة
(UN Tourism) والمُنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة والذي ترأسته المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد شارك في حضور الاجتماع السفير عمرو الشربيني سفير مصر في قطر، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية

والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
وقد حضر عدد من الوزراء العرب ورؤساء الوفود المشاركة من بينهم دول كل من
قطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عُمان، وسوريا، ولبنان، وليبيا، والعراق، ومصر.
وقد تم خلال الاجتماع استعراض تقرير السيد زوراب بولوليكاشفيلي أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة، عن وضع السياحة العالمية
في عام 2024 ورؤية المنظمة للسياحة عالمياً وأهم البرامج المرتبطة بها. كما استعرض برامج التعاون في منطقة الشرق الأوسط،
وتقرير عن تنفيذ برنامج عمل المنظمة للفترة 2024/2025 ، يتضمن عرض تقديمي عن البرامج التدريبية التي تقدمها المنظمة باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وعرضت السيدة بسمة الميمان تقرير أمانة اللجنة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط عن أهم البرامج وأطر التعاون
التي تم تنفيذها بين الدول الأعضاء وعن برنامج عمل المنظمة في الإقليم لعام 2023/2024.
وقد شهدت أعمال الاجتماع بعض المداخلات من السادة الوزراء ورؤساء الوفود المشاركة حول برنامج عمل المنظمة في الإقليم،
بجانب تبادل الرؤى حول مقترحات ومبادرات الدول الأعضاء فيما يخص برنامج عمل المنظمة للفترة 2026/2027.
وتطرق الاجتماع للتصويت على عضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة والتي تكون
لمدة 4 سنوات حيث يتم انتخاب دولتين لتمثلا إقليم الشرق الأوسط في المجلس التنفيذي.
وقد فازت كل من مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته للأعوام من 2025 وحتى 2029.
وفي هذا الإطار، توجه السيد شريف فتحي بالشكر لكافة الدول التي شاركت في حضور الاجتماع ال 51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة

لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة. كما أثنى على التوافق العربي بين الدول الأعضاء باللجنة الإقليمية ولاسيما وأن اختيار مصر لمقعد المجلس التنفيذي جاء بالتوافق وليس بالاقتراع.
كما أكد الوزير على أن مصر ستبذل قصارى جهدها بعد توليها هذا المنصب الهام،
وأن هذا المقعد لا يمثل الدول الأعضاء فحسب وإنما يمثل إقليم الشرق الأوسط، وأن مصر تمثل هذا الإقليم.
جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار استهل زيارته لمدينة الدوحة بدولة قطر بلقاء السيد سعد بن علي الخرجي رئيس السياحة في قطر،
حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك بين مصر وقطر في مجال السياحة وخاصة لدفع مزيد من حركة السياحة البينية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
استكمل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، سلسة اللقاءات المهنية التي يعقدها خلال زيارته الحالية للعاصمة الإسبانية مدريد بالجناح المصري
المُشارك في فعاليات المعرض السياحي الدولي FITUR2025، حيث التقى مع كل من السيد Juan Carlos Gonzalez الرئيس التنفيذي لشركة Avoris
والتي تعتبر إحدى منظمي الرحلات في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، وعدد من مسئولي شركة Viajes Carrefour وهي إحدى منظمي الرحلات العاملة بالسوق الإسباني، والوفد المرافق لهما.

وتم خلال هذه اللقاءات استعراض المستجدات التي تشهدها صناعة السياحة في مصر واستراتيجية العمل الحالية بالوزارة،
بجانب عرض أبرز المنتجات السياحية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري، ومناقشة آليات دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر بصفة عامة ومن السوق الإسباني وأمريكا اللاتينية بصفة خاصة.
وفي لقاء شركة Viajes Carrefour، فقد قام مسئولو الشركة باستعراض حجم أعمال الشركة ومعدلات الحجوزات السياحية إلى مصر خلال الفترة المقبلة،
حيث تم الإشارة إلى وجود زيادة في الطلب من إسبانيا على زيارة مصر مؤخراً حيث استقبلت الشركة خلال الفترة من 15 يناير وحتى الآن حجوزات سياحية لمصر من 100 إلى 150 حجز يومياً.
كما تم التطرق للحديث عن بعض منتجات السياحة الدينية والروحية الموجودة بالمقصد السياحي المصري والتي من أبرزها مشروع التجلي الأعظم
ومدينة سانت كاترين، ومشروع رحلة مسار العائلة المقدسة في مصر، وذلك في إطار حرص الوزارة على الترويج لهذه الأماكن السياحية وما يتم بها من مشروعات هامة لتطويرها وتحسين تجربة الخدمات السياحية المقدمة بها.
وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على قيام الشركة بتنظيم زيارة لمصر خلال شهر فبراير المقبل لمجموعة من شركات ووكالات السفر والسياحة الموجودة في عدة مدن بإسبانيا،
للترويج لهذه المنتجات الخاصة بالسياحة الدينية وتعريفهم بالتجربة السياحية الموجودة بها، حيث سيتم خلالها زيارة مدينة سانت كاترين ومنطقة التجلي الاعظم،
وبعض نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر منها مجمع الأديان بمصر القديمة وما يتضمنه من مجموعة من الكنائس التي مرت بها العائلة المقدسة
خلال رحلتها في مصر وشجرة مريم بالمطرية، وذلك بهدف الترويج السياحي لهذه المنتجات السياحية والعمل على تضمينها ضمن البرامج السياحية التي يتم تنظيمها للسائحين.
وفي لقاء شركة Avoris، أشار الرئيس التنفيذي للشركة إلى أن الشركة ستقوم بتكثيف أعمال الترويج السياحي لمصر في دول كل من المكسيك وكولومبيا بالإضافة إلى إسبانيا.
وأبدى عن رغبة الشركة في التعاون مع الوزارة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لتنفيذ عدد من الحملات الترويجية المشتركة لمصر في هذه الأسواق.
وأوضح أن الشركة ستقوم أيضاً بتنفيذ رحلة تعريفية Fam Trip لمجموعة من وكالات السفر والسياحة العاملة في كل من المكسيك وكولومبيا
بهدف جذب مزيد من السائحين من هذه الدول لمصر وخاصة في ظل وجود طلب سياحي بها على مصر، مشيرين
إلى أنه سيتم سفر هؤلاء السائحين إلى مصر من خلال الاستفادة من الطيران العارض الموجود لدي للشركة.

وقد شارك في حضور هذه اللقاءات السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
والسيد محمد محسن مدير عام المكاتب الخارجية بالإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عقد خلال زيارته الحالية للعاصمة الإسبانية مدريد لقاءات أخرى مع عدد من ممثلي كبار منظمي
الرحلات ووكالات السفر والسياحة وشركات الطيران بالسوق الإسباني وأمريكا اللاتينية والأسواق الأخرى المستهدفة منهم مجموعة TUI العالمية،
شركة Explora Traveller & Air Cairo، ووكالة Civitatis، وشركة طيران إيبيريا إكسبريس، وشركة سما للسياحة والسفر.




التقى، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة،
بالسفير إريك شفاليه سفير فرنسا بالقاهرة والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز مزيد من أوجه التعاون بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار،
وآليات دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من فرنسا خلال الفتر ة المقبلة، ومتابعة المشروعات الأثرية الجارية بين البلدين.
وقد استهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالسفير والوفد المرافق له، مثمناً على عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر وفرنسا سواء على المستوى الحكومي أو الشعبي،
وأوجه التعاون المشتركة بين البلدين في مجالات عدة منها مجال السياحة والآثار،
مؤكداً على تقدير الدولة المصرية للعلاقات مع الجانب الفرنسي ولاسيما بعدما شهدته من تطور كبير على مدار السنوات الماضية على المستوى الثنائي والزيارات المتبادلة لقيادتي البلدين.
واستعرض الوزير مؤشرات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال العام الجاري والتي تشهد زيادة في أعداد كل من السائحين الوافدين إليها والليالي السياحية بها،
مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تحقق مصر بنهاية العام الجاري حوالي 15.3 مليون سائح لتصل بذلك معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى ما قبل جائحة فيروس كورونا،
منوهاً إلى حجم الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر وخاصة في ظل كون السوق الفرنسي من الأسواق السياحية الرئيسية والمستهدفة.
وتحدث وزير السياحة عن ما تشهده البنية التحتية في مصر من تطور كبير من طرق وكباري ومطارات ومدن جديدة مما يخدم بدوره صناعة السياحة ويعمل على تسهيل الوصول إلى المقاصد السياحية المختلفة في مصر وربطها ببعضها البعض،
مشيراً إلى ما تم تحقيقه في هذا الإطار بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها من المقاصد السياحية الواعدة والتي تتمتع بمقومات وإمكانيات سياحية متميزة وتشهد توافد سياحي ملحوظ،
حيث زار هذا العام مدينة العالمين الجديدة بالساحل الشمالي ما يقرب من 105 جنسية،
مثمناً على تطور البنية التحتية الذي تشهده هذه المنطقة حيث يوجد بها ثلاث مطارات،
بجانب مطار رأس الحكمة الذي من المقرر إنشائه في ضوء مشروع رأس الحكمة وهو ما يعمل على زيادة تدفق الزائرين والسائحين إليها.
وأضاف أنه جاري الإعداد لعمل مخططات استراتيجية (Master plans) متكاملة للمقاصد السياحية
والتي من بينها الساحل الشمالي والمنطقة الواقعة بين مطار سفنكس الدولي ومنطقة هرم سقارة
والتي تضم أيضاُ أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، في إطار خطة العمل على جذب الاستثمارات إليها وإقامة فنادق وأماكن ترفيهية وتجارية بها.
كما تحدث عن حرص الوزارة في ضوء استراتيجيتها على تشجيع الاستثمار السياحي وخاصة الفندقي وإقامة أماكن للترفيه ولا سيما في ظل المبادرات التمويلية التي قدمتها الدولة مؤخراً.

واستعرض السيد شريف فتحي رؤية استراتيجية العمل الحالية للوزارة والتي ترتكز على إبراز التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر في الأنماط والمنتجات السياحية التي لا تضاهى في العالم لتعكس الرؤية هذا التنوع لتكون مصر المقصد السياحي الأكثر تنوعاً في العالم.
وأوضح أنه جاري العمل على خلق منتجات سياحية جديدة وتطوير المنتجات الموجودة بالفعل ليتسنى تضمينها بالتعاون مع منظمي الرحلات في البرامج السياحية المختلفة،
مشيراً إلى أنه تم تحديد هذه المنتجات وتشكيل فرق عمل بالوزارة تختص بكل منتج على حدي،
لافتاً إلى ما يتم من تطوير بمنتج السياحة النيلية ولا سيما الرحلات النيلية الطويلة التي يتم تنظيمها من القاهرة لأسوان وهو ما يأتي في ضوء شغف السائح الفرنسي واهتمامه بمنتج السياحة الثقافية.
كما تحدث وزير السياحة أيضاً عن المتحف المصري الكبير والتشغيل التجريبي الذي شهده مؤخراً والاستعدادات الجارية للإعداد والتجهيز لحفل الافتتاح الرسمي له،
بالإضافة إلى مستجدات مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة والذي يشمل تطوير العديد من الخدمات السياحية بها ومنطقة التريض التي تم تخصيصها لوقوف الأبل والخيول،
مشيراً إلى البرنامج الوطني الذي أطلقته الوزارة مؤخراً بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتوفير الرعاية الصحية السليمة للخيول والإبل والحيوانات الأليفة بالمناطق الأثرية وبالتنسيق مع بعض جمعيات المجتمع المدني الخاصة بالرفق بالحيوان.
ومن جانبه، أشار السيد السفير إلى أن مصر تعد مقصد سياحي رئيسي للسائح الفرنسي وخاصة في ظل شغفه بمنتج السياحة الثقافية،
لافتاً إلى أن السائحين الفرنسيين لديهم اهتمام أيضاً بمنتجات أخرى منها السياحة البيئية والسياحة الروحانية والسياحة الاستشفائية.
وأشار السفير إلى أن هناك 48 بعثة أثرية فرنسية تعمل في مصر في مجالات الترميم والحفائر والتي أثمرت عن العديد من المشروعات الأثرية الناجحة من بينها تطوير وافتتاح المتحف المفتوح بالكرنك مما يعمل على تحسين التجربة السياحية بالمعبد،
وتطوير نظام الإضاءة بمقابر دير المدينة بالأقصر، وافتتاح معرض مقبرة حسي رع بالمتحف المصري التحرير بعد ترميمها وغيرها.
وأوضح السفير أن مصر تعد وجهة رئيسية للاستثمار الفرنسي في مجال الفنادق وأن هناك شركات استثمارية فرنسية عديدة في مصر تعمل في هذا المجال،
معرباً عن تفاؤله بأن الفترة المقبلة ستشهد مزيد من هذه الاستثمارات.
وقد شارك في حضور هذا اللقاء من السفارة
السيد ديفيد سادوليه مستشار التعاون والشئون الثقافية ومدير المعهد الفرنسي،
والسيد باسكال فورت المستشار الاقتصادي،
والسيد لوكا روليه نائب مستشار التعاون والشئون الثقافية ونائب مدير المعهد الفرنسي في مصر،
والسيدة أليس رنييه نائب المستشار الاقتصادي بالسفارة.
كما شارك في الحضور من الوزارة
الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،
والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء،
مهرجان الإضاءة السنوي الذي تم تنظيمه في ميدان سوهو بالمدينة تحت رعاية وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
وذلك بمرافقة السيد عماد عزيز مالك شركة تيرانا المالكة لمجموعة فنادق رويال سافوي سيرا وميدان سوهو.
ويعد هذا المهرجان هو مهرجان سنوي عالمي يتم تنظيمه بميدان سوهو ضمن مظاهر الاستعداد لاحتفالات أعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية، حيث قرب انتهاء العام الجاري 2024 وقدوم عام جديد 2025.

وقد حرص وزير السياحة والآثار على المشاركة في هذا المهرجان السنوي العالمي،
مشيراً إلى أن هذا المهرجان يضفي أجواء من البهجة والسعادة على مدينة شرم الشيخ “مدينة السلام” ومشاهد الاحتفال به تؤكد على أن هذه المدينة رسخت مكانتها كمدينة سياحية عالمية.
وأشاد السيد الوزير بحرص مئات السائحين والزائرين من مختلف جنسيات العالم على المشاركة بهذا المهرجان كل عام للاستمتاع بهذه الأجواء السعيدة
والاحتفالات المختلفة التي يتم تنظيمها في الميادين وشوارع المدينة وتزينهم بالأنوار والزينة احتفالاً بقرب قدوم أعياد الميلاد والسنة الميلادية الجديدة.
وقد شارك في حضور هذا المهرجان مجموعة من الفنانين المصريين والمدونين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، بجانب مئات من السائحين والزائرين من مختلف جنسيات العالم.
كما شارك في الحضور السيد رامي رزق العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة شركة تيرانا،
والسيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة،
والسيد حسين محمد حسين مدير عام مكتب الوزارة بالمدينة والمشرف العام على مكاتب الوزارة بمحافظة جنوب سيناء،
والدكتور إسلام نبيل المشرف على مكتب الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمحافظة جنوب سيناء،
بجانب عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وبعض قيادات المحافظة.
وتضمنت فعاليات الاحتفالية عرضاً موسيقياً غنائياً استعراضياً بكافة اللغات،
وهو ما يبعث رسالة تهنئة من مدينة شرم الشيخ إلى العالم أجمع بقرب قدوم عيد الميلاد المجيد وسنة جديدة سعيدة، كما تم إطلاق الألعاب النارية،
وتقديم عرض فني عالمي لأحد الفرق الإنجليزية العالمية حازت على إعجاب كافة السائحين بمختلف جنسياتهم.
وزير السياحة والآثار يستكمل لقاءاته الرسمية بالعاصمة البريطانية لندن بلقاء نظيره البلغاري
استكمل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءاته الرسمية التي يعقدها خلال زيارته الحالية للعاصمة البريطانية لندن،
بلقاء السيد Evtim Miloshev وزير السياحة في دولة بلغاريا،
حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة والآثار
وآليات دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من بلغاريا إلى مصر.
وقد شارك في حضور هذا اللقاء السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
والسيد محمد محسن المشرف على المكتب السياحي في لندن والأسواق التابعة لها والمشرف المالي على السوق الصيني
والأسواق التابعة لها، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
وقد تناول اللقاء الإشارة إلى العلاقات الوطيدة التي تربط بين مصر وبلغاريا
والتي تشهد تعاوناً في العديد من المجالات من بينها السياحة والآثار،
والتأكيد على رسالة ودور وزارتي السياحة في البلدين لإظهار وإبراز جمال والوجه الحضاري لبلادهم.
كما تم بحث إمكانية زيادة أعداد رحلات الطيران بين مصر وبلغاريا بما يساهم في زيادة حركة السياحة البينية بين البلدين،
ومواجهة الطلب على المقصد السياحي المصري من السائحين البلغاريين.

كما تناول اللقاء أيضاً الحديث عن المتحف المصري الكبير وافتتاحه المرتقب وما سيقدمه للزائرين من تجربة سياحية متميزة،
حيث أشار السيد شريف فتحي إلى أن المتحف يشهد حالياً التشغيل التجريبي لقاعات العرض الرئيسية الموجودة به.
جدير بالذكر أن اللقاءات الرسمية التي عقدها السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار
خلال هذه الزيارة تضمنت لقاء مع وزيرة السياحة اليونانية،
وكذلك لقاء مع وزير الدولة للصناعات الابتكارية والفنون والسياحة في المملكة المتحدة.
كما عقد عدد من اللقاءات المهنية من بينها لقاء اتحاد وكلاء وشركات السياحة والسفر البريطانية ABTA،
ولقاء رؤساء ومسئولي عدد من كبار منظمي الرحلات من الأسواق المستهدفة،
بجانب مؤتمر صحفي دولي حضره العديد من ممثلي وسائل الإعلام البريطانية والعربية والدولية.
نائب وزير السياحة والآثار تشارك كضيف شرف في فعالية الترويج السياحي لدولة الهند
نائب الوزير: مصر والهند تمتلكان حضارتين من أقدم الحضارات في العالم
وتربطهما علاقات تاريخية وثيقة في مختلف المجالات
بدعوة من سفارة الهند بالقاهرة ونيابة عن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار،
شاركت مساء أمس، الأستاذة يمنى البحار نائب الوزير كضيف شرف في فعالية الترويج السياحي لدولة الهند التي أقامتها السفارة لتشجيع الحركة السياحية بين مصر والهند.
وقد شارك في الحضور السيدة C. Sushma القائم بالأعمال بسفارة دولة الهند بالقاهرة،
ومجموعة من مسئولي عدد من شركات السياحة المصرية.
واستهلت الأستاذة يمنى البحار كلمتها التي ألقتها خلال الفعالية بنقل تحيات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار،
معربة عن أطيب تمنياتها وتحياتها للسادة الحضور وعن سعادتها للمشاركة في حضور هذه الفعالية،
مشيرة إلى أن مصر والهند تمتلكان حضارتين من أقدم الحضارات في العالم،
وتربطهما علاقات تاريخية وثيقة ومتأصلة الجذور في مختلف المجالات
والتي إرتقت مؤخرًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين،
لافتة إلى الوحدة الخاصة بالهند التي تم إنشائها في مجلس الوزراء المصري وهو ما يعكس الاهتمام بدعم وتعزيز العلاقات الهندية المصرية.

كما أشارت إلى المقومات السياحية للهند وتأثير القوة الناعمة للفنون الهندية،
لافتة إلى مهرجان “الهند على ضفاف النيل” الذي أُقيم في مصر لسنوات عديدة،
والذي شهد تقديم العديد من العروض وورش العمل الرائعة من بوليوود والمعارض الإبداعية والأنشطة الأخرى والتي ساهمت في تعريف الجمهور المصري بالثقافة الهندية.
وخلال كلمتها، أكدت الأستاذة يمنى البحار على أن المشاركة في حضور هذه الفعالية تعكس الروابط الخاصة التي تربط بين شعبي مصر والهند،
وأهمية السوق الهندي بالنسبة للمقصد السياحي المصري،
كما تأتي استمرارًا للجهود المبذولة لتعزيز العلاقات السياحية بين البلدين.
وأضافت أن مصر والهند تتمتعان بتاريخ طويل من التعاون في مجال السياحة،
لافتة إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها عام 2015 بمدينة القاهرة بهدف تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين.
وتطرقت أيضاً للحديث عن اهتمام الوزارتين مؤخرًا بفتح آفاق جديدة
وأرحب للتعاون السياحي وزيادة أعداد السائحين الوافدين من الهند إلى مصر،
لافتة إلى الطلب المتزايد، خلال الآونة الأخير، من شريحة جديدة من السائحين الذين يرغبون في إقامة حفلات زفافهم أو قضاء شهر العسل في مصر،
مشيرة إلى أن هذا النمط السياحي الجديد “نمط سياحة الزفاف”
يمثل إضافة إلى الأنماط والتجارب السياحية التي يمكن أن يقدمها المقصد السياحي المصري للسائحين الهنود.

كما تحدثت نائب وزير السياحة عن علاقات التعاون المشترك بين البلدان في مجال الحفاظ على التراث الثقافي،
لافتة إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الصندوق الوطني الهندي للفنون والتراث الثقافي عام 2013،
بهدف تعزيز التعاون في مجال الحفاظ على مواقع التراث الثقافي وإدارتها،
هذا بالإضافة إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في عام 2023 مع هيئة المسح الأثري الهندية في ذات الصدد.
وأكدت أيضاً على أهمية الاستفادة مما تم تحقيقه وتضافر الجهود لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال السياحة والآثار،
لافتة إلى أن صناعة السياحة تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للهند كما هي بالنسبة لمصر،
وتعد أحد العوامل لتحقيق النمو الاقتصادي حيث تساهم في توفير الدخل القومي وخلق فرص العمل
وتعزيز الحفاظ على الطبيعة والإرتقاء بمستويات المعيشة،
مؤكدة على أهمية التقدم نحو آفاق أوسع من العمل المشترك وتنفيذ سلسلة من الأنشطة المشتركة
لتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات وقصص النجاح بما يساهم في الحفاظ جعل السياحة في بلدينا أكثر جاذبية وتنافسية.
واختتمت نائب الوزير كلمتها بالإعراب عن شكرها لسفارة دولة الهند بالقاهرة على هذه الدعوة الكريمة
والجهود المبذولة لتعزيز العلاقات السياحية بين البلدين.
وخلال الفعالية قامت السيدة C. Sushma القائم بالأعمال بسفارة الهند بالقاهرة بإهداء نائب الوزير درعاً كهدية تذكارية.

وعلى هامش الفعالية، تبادلت نائب وزير السياحة والسيدة C. Sushma القائم بالأعمال بسفارة دولة الهند بالقاهرة أطراف الحديث،
حيث تم بحث سبل فتح آفاق أرحب للتعاون بين البلدين في مجال السياحة
والحفاظ على التراث الثقافي وتنمية الحركة السياحية بين البلدين.
وقد شهدت الفعالية تقديم عرض تقديمي يستعرض المقومات السياحية التي تتمتع بها دولة الهند
وأماكن الجذب السياحي بها والتجارب السياحية المتنوعة التي تقدمها والثقافة والفنون بالهند،
كما تم تقديم مجموعة من العروض الثقافية الاستعراضية من الفنون والفلكلور الهندي.
وزارة السياحة والآثار تستضيف وفد من وكلاء السفر واتحاد شركات السياحة التركي
في رحلة تعريفية للمقصد السياحي المصري
وتنظم ورشة عمل مهنية بالقاهرة للترويج للوجهات السياحية في مصر بالسوق التركي
استضافت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وفداً يضم 27 من أعضاء
مجلس إدارة الاتحاد التركي لشركات السياحة TÜRSAB،
ومنظمي الرحلات، وشركات السياحة، ووكلاء السفر الأتراك العاملين بالسوق المصري،
في رحلة تعريفية للمقاصد السياحية المصرية لإلقاء الضوء على تنوع المقومات والمنتجات والأنماط السياحية ولاسيما بمدينتي القاهرة والغردقة،
تحت رعاية الناقل الوطني مصر للطيران وعدد من الفنادق المصرية.
ويأتي تنظيم هذه الرحلة التعريفية في إطار توجيهات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار،
بأهمية تكثيف التواصل مع الاتحادات السياحية ومنظمي الرحلات
وشركات السياحة بالأسواق السياحية المستهدفة وتنظيم رحلات تعريفية لهم
وحملات ترويجية مشتركة معهم بما يساهم في إلقاء الضوء على المقصد السياحي المصري
وإبراز تنوعه السياحي بصورة أكبر وجذب مزيد من السائحين من هذه الأسواق،
وهو ما يأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة الحالية للترويج السياحي
والتي تستهدف العمل على إبراز التنوع السياحي الذي يتميز به المقصد السياحي المصري
لتكون مصر المقصد السياحي الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية،
بجانب التركيز على تنويع الأسواق السياحية المستهدفة.
وقد تضمن البرنامج السياحي للوفد زيارة العديد من الأماكن السياحية والأثرية بمدينتي القاهرة والغردقة،
من بينها منطقة أهرامات الجيزة والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط ومنطقة خان الخليلي،
بالإضافة إلى القيام برحلة نيلية والاستمتاع بالأجواء الساحرة لنهر النيل ليلاً.
وبمدينة الغردقة قام الوفد بجولة بمتحف الغردقة ومشاهدة ما يحتويه من كنوز أثرية،
والقيام برحلة بحرية لإحدى الجزر السياحية بالمدينة حيث استمتعوا بالشواطئ المشمسة
والمناظر الطبيعية الخلابة والحياة البحرية الثرية بالشعاب المرجانية والأسماك المتنوعة.

كما تضمنت الرحلة التعريفية القيام جولة بعدد من المنشآت الفندقية بمدينتي القاهرة والغردقة
حيث اطلعوا على ما تتميز به هذه المنشآت من جودة مستوى الخدمات المقدمة بها.
ومن جانبه، أكد السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
على اهتمام الوزارة بتعزيز التعاون مع منظمي الرحلات ومسئولي شركات السياحة والطيران بالسوق التركي
لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة منه،
وتعريف القائمين على السياحة بالسوق التركي بالمقومات السياحية والأثرية التي يتمتع بها المقصد المصري
وما به من تنوع بمنتجاته السياحية.
وخلال ورشة العمل المهنية، التي شارك فيها أكثر من 50 من ممثلي شركات السياحة والمنشآت الفندقية المصرية
بالإضافة إلى شركات الطيران والشركات العالمية التي تعمل في الخدمات السياحية والفندقية
والوفد التركي المشارك بالرحلة التعريفية،
تم بحث سبل تعزيز آليات التعاون لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق التركي
من خلال تنظيم حملات ترويجية مشتركة مع الشركات التركية،
وكذلك بحث إمكانية زيادة رحلات الطيران، سواء المنتظم أو العارض، بين البلدين.
كما تم استعراض المستجدات التي يشهدها المقصد السياحي المصري من منتجات سياحية جديدة،
وتطوير ورفع كفاءة الخدمات السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية،
فضلاً عن فرص الاستثمار السياحي المتاحة، وأحدث البرامج السياحية التي تجذب السائح التركي،
بالإضافة إلى قيام شركات السياحة التركية باستعراض خططهم التشغيلية للمقصد السياحي المصري خلال الفترة المقبلة.
وزير السياحة والآثار، ترأس، السيد شريف فتحي الاجتماع الأول لمجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير
منذ تولي السيد الوزير مهام منصبه وزيراً للسياحة والآثار، والذي عُقد بمقر المتحف بميدان الرماية.
وقد استهل السيد الوزير الاجتماع بالترحيب بالسادة أعضاء المجلس والتعرف عليهم.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس، والموافقة على اعتماد القوائم المالية
المعدلة والحساب الختامي المعدل لهيئة المتحف عن العام المالي 2023/2024، بحضور السادة أعضاء الجهاز
المركزي للمحاسبات وأعضاء الإدارة المختصة بالشئون المالية والإدارية بالمتحف.
وتم توجيه المختصين بهيئة المتحف ولجنة الحوكمة والمراجعة الداخلية المُشكلة بقرار سابق من مجلس الإدارة
بالتنسيق في اتخاذ ما يلزم من اجراءات تنفيذية في هذا الشأن.
وشهد الاجتماع إحاطة أعضاء المجلس بآخر مستجدات العمل بالمتحف، حيث تم استعراض الموقف المالي
والتنفيذي للأعمال الهندسية بالمتحف، حيث أشار اللواء عاطف مفتاح المُشرف العام على مشروع المتحف
والمنطقة المحيطة، إلى انتهاء كافة الأعمال بالمتحف وبقاعات العرض الرئيسية به، وجاهزية المتحف لاستقبال
الزائرين والسائحين المصريين والأجانب.
كما تم الإحاطة بنتائج اجتماعات مجلس الوزراء بشأن متابعة الموقف التنفيذي للأعمال بالمتحف
والمنطقة المحيطة، وعرض ومناقشة مستجدات تشغيل خدمات المتحف، مع الإحاطة بمستجدات تنفيذ العقد
مع شركة تشغيل الخدمات.
