رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يبحث مع المنظمة العربية الترتيبات النهائية لمؤتمر “دور المصارف في تنمية السياحة” بالقاهرة

استقبل، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور بندر بن فهد آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة، والدكتور هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق والأمين العام للمنظمة، وذلك لبحث التجهيزات والترتيبات المتعلقة بعقد مؤتمر “دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية”، والمقرر إقامته بمدينة القاهرة خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر المقبل، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون بين الوزارة والمنظمة واتحاد المصارف العربية.

حضور قيادات من المنظمة والوزارة

حضر اللقاء الدكتور وليد الحناوي الأمين العام المساعد بمنظمة السياحة العربية، والسيد أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

مؤتمر استراتيجي لتعزيز الاستثمارات السياحية

وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات المصرفية والمالية في دعم الاستثمارات السياحية في الوطن العربي، من خلال تمويل المشاريع الكبرى والبنية التحتية السياحية، وهو ما من شأنه أن يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للدول العربية، وتشجيع تدفق الاستثمارات إلى السوق السياحي المصري.

القاهرة.. وجهة المؤتمر لما تملكه من مقومات فريدة

وقد تم اختيار مدينة القاهرة لاستضافة المؤتمر لما تتمتع به من مقومات سياحية وثقافية متفردة، وبنيتها التحتية المتطورة، إلى جانب النمو الملحوظ في حركة السياحة الوافدة إليها، لاسيما بعد أن يتم افتتاح المتحف المصري الكبير بشكل رسمي الذي يعد أحد أبرز المشروعات الأثرية والسياحية على مستوى العالم.

مصر تسجل طفرة في مؤشرات السياحة لعام 2025

وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن مصر تشهد حالياً طفرة غير مسبوقة في مؤشرات الحركة السياحية، حيث سجلت نسبة نمو بلغت 25% في أعداد السائحين خلال الربع الأول من عام 2025، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فضلًا عن تحقيق زيادة في نسب الإشغال الفندقي بنسبة 40%، مما يعكس تعافي القطاع وازدهاره.

الحاجة للتوسع الفندقي ومؤتمر يطرح الفرص الاستثمارية

وأكد السيد الوزير أن هذا النمو في أعداد السائحين يتطلب التوسع في الاستثمارات الفندقية لزيادة الطاقة الاستيعابية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المقصد السياحي المصري، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر كمنصة استراتيجية لطرح الفرص الاستثمارية الواعدة وتعزيز التعاون بين القطاعين السياحي والمصرفي.

إشادة بالتعاون المصري العربي وآفاق جديدة للسياحة

ومن جانبه، أعرب آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة عن اعتزازه بالتعاون المستمر مع مصر، مشيداً بما حققته من نجاحات على صعيد تطوير البنية السياحية، معرباً عن ثقته في أن المؤتمر سيشكل نقطة انطلاق حقيقية لشراكات جديدة تصب في صالح تنمية السياحة العربية بشكل عام، والسياحة المصرية بشكل خاص.

جلسات وورش عمل لبحث فرص الاستثمار السياحي

وخلال اللقاء تم مناقشة عدد من محاور المؤتمر حيث يتم تنظيم جلسات نقاشية وورش عمل مهنية متفرعة من الجلسة الرئيسية للمؤتمر لمناقشة واستعراض فرص الاستثمار السياحي الموجودة في مصر والدول العربية بما يساهم في بناء منشآت فندقية جديدة أو إعادة تأهيل وتطوير عدد من المنشآت الفندقية الموجودة بالفعل.

 

وزير السياحة والبابا تواضروس يتفقدان أعمال تطوير “أبو مينا” بالإسكندرية

تفقد اليوم، شريف فتحى وزير السياحة والآثار، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،

ونوريا سانز مدير مكتب اليونيسكو بمصر، والفريق أحمد خالد حسين محافظ الإسكندرية، الموقف التنفيذى لانتهاء الأعمال بمشروع تخفيض منسوب المياه

الجوفية بمنطقة أبو مينا بمحافظة الإسكندرية “كنج مريوط”.

وخلال الجولة، أعرب البابا تواضروس الثاني عن سعادته بالأعمال التنفيذية لإنقاذ منطقة أبو مينا الأثرية من خطر المياه الجوفية، قائلا: “اليوم نعتبره فرصة

طيبة بحضور وزير السياحة وممثلي منظمة اليونسكو والإعلام، لمعاينة الجهود التي تقوم بها الدولة المصرية للمحافظة على الآثار المهددة بسبب المياه الجوفية،

وهي آثار تمثل الحج المسيحي من القرن الثالث الميلادي، ثم امتدت عبر العصور حتى القرن التاسع، ورغم تعرضها لعوامل الطبيعة تمت إعادتها للحياة بترميمها خلال السنوات الأخيرة”.

وزير السياحة:ضمن خطتها لتطوير كافة مشروعات البنية التحتية

وأضاف البابا: “نحن سعداء للغاية بالجهود التي تبذل للحفاظ على الآثار التي تخص كل مصري على أرض مصر، فهذه البقعة مقدسة في التاريخ المسيحي المصري،

وشهدت آلاف المعجزات عبر التاريخ، وفي القرن السادس الميلادي سميت هذه المنطقة بالمدينة المرمرية، لانها كانت تبنى من الرخام،

وكانت مقصدا للسياحة من كافة دول العالم، لذا فهي تمتاز بجذب السياحة الوطنية الداخلية من المسلمين والمسيحيين، والذين يتباركوا من القديس

أبو مينا أشهر شهيد مصري الاصل على أرض مصر، وفي نفس الوقت تجتذب السياحة الخارجية من الأجانب، لذا فنحن نعتبرها صفحة مصرية

خالصة يفتخر بها كل مصري لوجودها على أرضنا، كما تلقى اهتماما من منظمة اليونسكو لأنها تاريخ هام في في حضارة العالم”.

من جانبه قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار: “أشكر قداسة البابا تواضروس الثاني، ورئاسة الدير، ومنظمة اليونسكو، واقتبس من كلام البابا

ما يخص جهود الدولة، فقد صدرت تعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية شخصيا، برصد المبالغ المالية المطلوبة

فورا للعمل على حماية الآثار بالمنطقة، وصون تاريخ مصر وحضارتها، وهنا في منطقة أبو مينا، نحن نتحدث عن موقع أثري ذات طابع روحاني وديني، ويمثل تاريخ كبير لمصر”.

وتابع الوزير: “لم أكن ملم بالتقاصيل الفنية، ولكن الآن استطيع التأكيد على أنه بعد عام من اليوم، سيبدأ عمل كبير في هذا الموقع،

بعد حل أزمة المياه الجوفية تماما، حيث سيتم عمل حفريات واستكشاف أكبر للموقع.. أهنئ الجميع بجهود الدولة والدير، واتمنى أن أرى هذا التعاون في مجالات أخرى كثيرة”.

وقال الفريق أحمد خالد حسين محافظ الإسكندرية: “بداية أتقدم بالشكر إلى وزير السياحة، وقداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية،

لحضورهم واهتمامهم بمتابعة الأعمال الجارية على قدم وساق، كما أن المحافظة ستواصل العمل ضمن خطتها لتطوير كافة مشروعات

البنية التحتية من طرق ومياه وكهرباء، وتجهيز كافة المواقع، بخلاف الأهمية الدينية والتاريخية لموقع كنج مريوط الذي يستقبل سنويا 8.5 مليون زائر،

باعتباره أحد أبرز مواقع السياحة الدينية الداخلية، ومن دواعي سرورنا أن محافظة الإسكندرية تحتضن هذا الأثر الديني السياحي التاريخي

بهذه الخلفية العميقة.. مصر لديها مقصد سياحي كبير جدا في هذا الموقع ونبذل كل الجهد لتطويره وحمايته”.

السياحة تحتفل بيوم المتاحف العالمي ببرنامج ثري

تنظم وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، برنامجًا موسعًا من الفعاليات والمعارض الأثرية المؤقتة والأنشطة الثقافية والفنية وندوات تعليمية وورش تفاعلية لزائري متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، لتسليط الضوء على أوجه التطور الثقافي والحضاري في مصر عبر العصور التاريخية المختلفة بما يتسق وشعار يوم المتاحف العالمي لهذا العام: “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغير”. وذلك بمناسبة يوم المتاحف العالمي، والذي يوافق 18 مايو من كل عام،

كما تنظم برنامجًا موسعًا من الفعاليات والمعارض والأنشطة في عدد من المتاحف على مستوى الجمهورية، ما يعكس اهتمام الوزارة بتعزيز الدور المجتمعي والثقافي والتعليمي لمتاحف الآثار، وتأكيدًا على أهميتها كجسور للحوار الحضاري والتنمية المستدامة.

وزير السياحة يؤكد على أهمية هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الوعي الأثري

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، على أهمية هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الوعي الأثري والسياحي لدى جميع فئات المجتمع، مشددًا على دور المتاحف كمؤسسات ثقافية وتعليمية وتوعوية، تسهم في ربط المواطنين بتاريخهم العريق، وحضارتهم الفريدة، وتشجعهم على الحفاظ على التراث المصري الأصيل، كما تسهم في توثيق التراث المصري، وتقديمه بطرق عصرية تتناسب مع تطلعات المجتمعات الحديثة.

وأشار إلى أن المتاحف تعد جسور للحوار الحضاري والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم الهوية والانتماء عبر ربط الجمهور بتراثهم الحضاري.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ما يتم تنظيمه من فعاليات بمتاحف الآثار هذا العام للاحتفال بيوم المتاحف العالمي تؤكد على حرص الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار على دمج المجتمعات المحلية، خاصة فئات الشباب وذوي الهمم، في الأنشطة المتحفية، بما يعزز من وعيهم التراثي ويدعم التنمية الثقافية الشاملة.

كما تعكس الدور المتنامي للمتاحف كمؤسسات ثقافية وتعليمية تلعب دورًا محوريًا في حفظ التراث وتعزيز الهوية، كما تبرز رؤية المجلس الأعلى للآثار في مواكبة التطورات التكنولوجية والانفتاح على مختلف فئات المجتمع، تحقيقًا لمفهوم “المتاحف للجميع”.

وأضاف أن المعارض الأثرية المؤقتة التي تم تنظيمها في إطار هذا الاحتفال تتناول موضوعات تتماشى مع أهداف اليوم العالمي للمتاحف، خاصة في مجالات الاستدامة والتعليم المتحفي والشمول الثقافي، مشيراً إلى أن الكتابات والفنون والحرف التراثية تعد وسيلة مشتركة للتعبير بين المجتمعات عبر العصور، رغم اختلاف اللغات والأدوات.

“عثمان” يشير الي ما تضمنته هذه الفعاليات

وأشار الأستاذ مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف، إلى ما تضمنته هذه الفعاليات حيث تم افتتاح عدد من المعارض الأثرية المؤقتة، من أبرزها معرض “من العلامات الكتابية إلى الحروف الخطية: دور الكاتب والخط في مصر عبر العصور”، والذي أقيم بالتوازي في عدد من المتاحف، هي المتحف المصري بالتحرير، متحف الفن الإسلامي بباب الخلق، المتحف القبطي بمصر القديمة، ومتحف قصر محمد علي بالمنيل، حيث يعرض هذا المعرض تطور أدوات الكتابة والخطوط بدءًا من العلامات التصويرية في عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر الحديث.

ومن أبرز القطع المعروضة لوحة تفسير الأحلام المكتوبة باليونانية، وتمثال الكاتب “ني ماعت سد” من الأسرة الخامسة، وتمثال كتلة يحمل كتابات سينائية نادرة (بالمتحف المصري)، ولوح خشبي لتعليم اللغة القبطية، وشاهد قبر بصليب العنخ، وصليب معدني بكتابات (بالمتحف القبطي)، لوح خطي بخط الثلث يعود لعام 1299 هـ، رقعة من خط ياقوت المستعصمي، وصفحة من مخطوط “الأدوية المفردة” (بمتحف الفن الإسلامي)، ومرقعتان بخطوط المحقق والنسخ والثلث، بخط الحاج أحمد كامل آقديك والسيد محمد شفيق (بمتحف قصر محمد علي).

كما تم تنظيم معارض متخصصة أخري تسلط الضوء على موضوعات تراثية متنوعة مثل “نوادر الساعات”، بمتحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل يضم 20 ساعة جيب فريدة من مجموعة الأمير محمد علي توفيق، ومعرض “روائع الكريتلية”، بمتحف جاير أندرسون بالسيدة زينب، يضم مجموعة مميزة من الفنون الحرفية التراثية والمستمرة حتى الآن مثل الزجاج، تكفيت المعادن، والخشب المعشق.

ومتحف المركبات الملكية ببولاق، فيقدم معرض بعنوان “ساعات ملكية”، يضم ساعات نادرة مزينة بصور الملك فاروق، وزخارف نباتية وإنسانية مصقولة بالمينا أو مجسمة. ويعرض متحف ركن فاروق بحلوان معرضًا بعنوان “أيادٍ قوية”، يضم خمس قطع فنية تجسد دور الفلاح والفلاحة في عدد من الثقافات.

وفي متحف السويس القومي تم تنظيم معرض تحت عنوان “البيت والمجتمع: ثوابت ومتغيرات”، يعكس التغيرات المجتمعية وأثرها على تفاصيل الحياة اليومية، من الطعام والملابس إلى العلاقات الأسرية، وأدوات للتجميل، وملابس، ونقود، والعلاقات الأسرية، بالتحولات الكبرى في المجتمع، سواء سياسية أو دينية أو اقتصادية، ويظهر في الوقت نفسه ما تبقى من عادات وتقاليد.
ويختتم متحف كفر الشيخ هذه السلسلة من المعارض بمعرض بعنوان “وسائل الإنارة في العصرين اليوناني الروماني والإسلامي”، يعرض مجموعة من أدوات الإضاءة التي استخدمت في تلك الفترات التاريخية.

كما تنوعت الفعاليات العلمية والثقافية لتشمل محاضرات وندوات متخصصة ألقاها نخبة من الأساتذة والخبراء في مجالات الكتابة القديمة، والتراث غير المادي، والتكنولوجيا الرقمية، والاستدامة البيئية، والذكاء الاصطناعي في صيانة وترميم الآثار. وشهد المتحف المصري بالتحرير بالتعاون مع مركز الآثار الإيطالي تنظيم فعالية رائدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في حماية المومياوات والتراث الإنساني، بمشاركة علماء ومتخصصين من مصر وإيطاليا.

وتضمنت الأنشطة جانبًا تفاعليًا هامًا مع الجمهور، حيث تم تنظيم ورش عمل فنية للأطفال ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، شملت الرسم، والتلوين، وإعادة التدوير، والحكي بالعرائس، وصناعة المجسمات، إلى جانب عروض فنية وموسيقية في كل المتاحف لإضفاء طابع احتفالي وتفاعلي مميز.

كما استضافت بعض المتاحف ملتقيات علمية حول دور المتاحف في التنمية المجتمعية والثقافية، مثل متحف إيمحتب بالجيزة، والمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، ومتحف كفر الشيخ. وركزت هذه الملتقيات على مفاهيم الاستدامة، ودور التكنولوجيا الحديثة في تطوير العروض المتحفية، وتمكين المتاحف من أداء رسالتها في ظل المتغيرات المجتمعية المتسارعة.

الشباب والرياضة تعقد ورشة عمل للمشاركين لمنحة ناصر بنسختها الـ5

عقدت وزارة الشباب والرياضة، ورشة عمل للمشاركين في منحة ناصر للقيادة الدولية في نسختها الخامسة، والتي تُعقد برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبشراكة مع منظمة الأمم المتحدة، تحت شعار “مصر والأمم المتحدة: 80 عام تمثيلا لقضايا الجنوب العالمي”.
أدار ورشة العمل كلاً من، دكتورة رشا حسين السيد عضو فني مكتب وزير السياحة والآثار، وخريجة المدرسة الأفريقية ٢٠٦٣، ودكتور أحمد مختار استشارى السياسات العامة والمناصرة بمركز المعلومات ودعم القرار بالمجلس الثقافى البريطانى وخريج الدفعة الثانية لمنحة ناصر للقيادة الدولية، ودكتور باسم المغربي مدرس علوم سياسية والإدارة العامة جامعة قناة السويس، وخريج الدفعة الثالثة لمنحة ناصر للقيادة الدولية، ودكتورة رجاء مجدي أستاذ مساعد بكلية الصيدلة جامعة الأهرام الكندية، وخريجة الدفعة الرابعة لمنحة ناصر للقيادة الدولية.
تضمنت الورشة تعريف الدبلوماسية، وأشكال الدبلوماسية، وهل الدبلوماسية فن أو علم، وما تعتمد عليه الدبلوماسية بين الدول، وبين الأفراد العاديين، ثم تطرقوا إلي أنواع الدراسات الدبلوماسية الحديثة، والفرق بين الدبلوماسية العامة أوالشعبية والدبلوماسية التقليدية.
تم تقسيم المشاركين لأربع مجموعات تتضمن 4 موضوعات، ويمثلون محاكاة لأربع منظمات، وهم (وقف الحرب ونشر السلام “جامعة الدول العربية”، المناخ لحماية الكوكب “الأمم المتحدة”، أزمة اللاجئين حول العالم ” الاتحاد الأفريقي، حماية التراث “اليونيسكو”)، بهدف التعرض لنماذج الدبلوماسية الشعبية وتتمثل في (رياضي، علمي، مناخي، ثفافي)، واستعرضت كل مجموعة ما توصلت إليه من خلال تصوير فيديو مدته دقيقتين.
وتستمر فعاليات المنحة خلال الفترة من 10 حتي 25 مايو الجاري، بمشاركة 150 من القيادات الشبابية ذات التخصصات التنفيذية المتنوعة والشباب الفاعلين والمؤثرين في المجتمع المدني على مستوى دول العالم.
وتستهدف النسخة الخامسة من منحة ناصر، نقل التجربة المصرية في ترسيخ وبناء المؤسسات الوطنية، وتعزيز الحوار الشبابي على المستوى الأممي، خصوصًا في إطار منظمة الأمم المتحدة، كما تسلط الضوء على دور الشباب والمرأة في قضايا السلم والأمن والعمل التطوعي، إلى جانب مناقشة قضايا الجنوب العالمي وتعاون الجنوب-الجنوب، ورفع وعي الشباب بدور الأمم المتحدة في دعم قضايا الجنوب وتعزيز العدالة الدولية.

 السياحة والري يبحثان خطوات تسهيل إجراءات إصدار التراخيص المتعلقة بأعمال الري للمشروعات السياحية

ترأس السيد شريف فتحى وزير السياحة والآثار، والدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري، اجتماعاً بحضور عدد من السادة قيادات الوزارتين لمناقشة خطوات تسهيل إجراءات إصدار التراخيص المتعلقة بأعمال وزارة الموارد المائية والري والتى يتم إصدارها للمشروعات السياحية

 

 السياحة

وأكد السيد شريف فتحي على حرص وزارة السياحة والآثار على تعزيز التنسيق والتعاون بين كافة الوزارات والجهات المعنية، لتيسير إجراءات التراخيص الخاصة بالمنشآت الفندقية والسياحية الثابتة والمتنقلة، وإزالة أية معوقات قد تواجه المستثمرين والعمل على تسهيل الإجراءات بشكل عملي وفعّال،

 

بما ينعكس إيجابًا على قطاع السياحة ويُسهم في تحسين بيئة الاستثمار السياحي، وصياغة هيكل استثماري جاذب، ويعزز من فرص إقامة المشروعات السياحية الجديدة، ويضمن وضوح الرؤية أمام المستثمرين، ويُسرع من إجراءات الحصول على الموافقات والتراخيص، ضمن إطار تنافسي يُراعي تقليص مدد الإجراءات وتحديد رسوم محددة،

 

مع الإلتزام بكافة الإشتراطات والقوانين المتبعة، مشيراً إلى دور القطاع السياحى فى الإقتصاد وتوفير العملة الصعبة وتوفير فرص العمل للشباب

وأشار الدكتور هاني سويلم إلى أهمية التنسيق بين مختلف جهات الدولة لخدمة الاستثمار ، ومؤكداً حرص الوزارة على تسهيل إجراءات إصدار التراخيص وتقديم كافة أشكال الدعم للمستثمرين طبقاً للإشتراطات والقوانين المنظمة وبما ينعكس إيجابياً على تحسين الخدمات السياحية ودعم الإقتصاد القومى وتوفير فرص العمل

وقد تم خلال الإجتماع استعراض موقف التراخيص الصادرة عن جهات الوزارة التي تتعامل مع المستثمرين والتى يتم إصدارها طبقاً للقوانين والإشتراطات المنظمة والتأكيد على حرص اللجنة العليا لتراخيص الشواطيء على الانعقاد بشكل دورى لسرعة اتخاذ القرارات اللازمة فيما يخص طلبات تراخيص الشواطئ المقدمة لها، وأن كافة الجهات المشاركة في عضوية الأمانة الفنية لتراخيص الشواطئ تتشارك المسئولية في سرعة نهو الإجراءات والدراسات الخاصة بالطلبات

 

وفيما يخص تسهيل إجراءات إصدار التراخيص الخاصة بالأعمال والأنشطة الواقعة على نهر النيل فإنه يتم مراعاة كافة المعايير الفنية التي تضمن الحفاظ على القطاع المائى للنهر وحماية جسوره ، بالتزامن مع الحفاظ على الإستثمارات القائمة على مجرى النهر بما يراعى الإشتراطات والقوانين المتبعة

وأشار الدكتور سويلم إلى أنه يجرى حالياً تنفيذ المرحلة الأولى من “منظومة التراخيص الإليكترونية والتي تخص تراخيص المياه الجوفية” بنطاق إدارات المياه الجوفية بالدلتا والتي ستُمكن المنتفعين من الحصول على الترخيص من خلال حساب اليكتروني وتقديم المستندات المطلوبة إليكترونياً ومتابعة نتيجة الطلب من خلال المنظومة ،

 

مشيراً إلى أن هذا التشغيل التجريبي يهدف لإختبار كفاءة المنظومة للتوسع فيها لاحقاً فى باقى إدارات المياه الجوفية ، وأيضاً إعداد منظومات مماثلة لتراخيص الشواطئ وتراخيص نهر النيل

وزير السياحة يلتقي قيادات الصحف القومية والخاصة بالمتحف المصري الكبير

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لقاءً موسعًا مع رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة، وذلك في المتحف المصري الكبير، في إطار حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع الإعلام وتكثيف التعاون لدعم قطاعي السياحة والآثار.

الإعلام شريك استراتيجي في الترويج والتوعية

استهل الوزير اللقاء بالترحيب بالحضور، معبرًا عن تقديره لدور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي، ونقل الصورة الحقيقية لمصر إلى العالم، مؤكدًا أن الإعلام ليس فقط أداة ترويجية للمقاصد السياحية، بل يُسهم أيضًا في إبراز الهوية الثقافية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني. كما شدد على أهمية دوره في توعية المواطنين بالحفاظ على التراث والآثار التي تمثل ثروات لا تُقدّر بثمن.

استعراض استراتيجية الوزارة: “مصر… تنوع لا يُضاهى”

استعرض وزير السياحة خلال اللقاء أبرز ملامح الاستراتيجية الحالية للوزارة لتطوير القطاع السياحي، تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، والتي تعتمد على تسويق المقومات السياحية الفريدة لمصر من خلال أدوات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.

وأشار إلى الأداء القوي للقطاع خلال عام 2024 بتحقيق رقم قياسي بلغ 15.8 مليون سائح، بزيادة 6% عن العام السابق، وتجاوز نسبة النمو مستويات ما قبل الجائحة. كما أوضح أن الربع الأول من عام 2025 شهد نمواً بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

الاستثمار في الإنسان والمجتمعات المحلية

أكد وزير السياحة أن استراتيجية الوزارة تضع المواطن في قلب العملية التنموية، من خلال تعظيم العوائد المباشرة على المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع السياحية، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه الحفاظ على هذه الثروات. كما لفت إلى اهتمام الوزارة بتأهيل الكوادر البشرية عبر منصة تعليم إلكترونية متخصصة.

المتحف المصري الكبير… صرح عالمي مرتقب

سلّط وزير السياحة الضوء على قرب افتتاح المتحف المصري الكبير في 3 يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يمثل نقلة نوعية لمصر، حيث لا يُعد المتحف مجرد موقع أثري، بل مركزًا دوليًا للبحث والدراسة في علم المصريات. وأكد تطلع الوزارة لأن يصبح المتحف وجهة أساسية للباحثين والدارسين من حول العالم.

مواجهة التحديات والتوسع في الطاقة الفندقية

تحدث وزير السياحة كذلك عن أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة، مشيرًا إلى العمل الجاري على مضاعفة عدد الغرف الفندقية بحلول عام 2030، مع طرح حوافز استثمارية وتشريعات جديدة لتنظيم وحدات الإقامة السياحية مثل “شقق الإجازات”. كما تناول خطط تسهيل التأشيرات، ودعم الطيران، وتطوير المناطق السياحية الجديدة، خاصة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير.

حوار مفتوح وجولة تعريفية بالمتحف

شهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا أجاب خلاله الوزير على استفسارات رؤساء التحرير، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم لتطوير قطاعي السياحة والآثار. واختُتمت الفعالية بجولة داخل المتحف شملت البهو، الدرج العظيم، والقاعات الرئيسية المفتوحة للزيارة.

وزير السياحة يلتقي مع رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة

التقي السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة في مصر، وذلك بالمتحف المصري الكبير

واستهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالسادة الضيوف والإعراب عن سعادته بلقاء نخبة من رموز الإعلام والصحافة المصرية

لتعزيز التعاون وخلق قنوات للتواصل المباشر بين الوزارة ووسائل الإعلام المختلفة لدعم قطاع السياحة والآثار، والترويج لمصر على المستويين المحلي والدولي،

مثمناً الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي، ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، بما يعكس حضارتها العريقة

ومكانتها السياحية المتميزة، والترويج للسياحة الذي لا يقتصر فقط على عرض المقاصد السياحية بها بل يمتد ليشمل إبراز الهوية المصرية وقيمها الثقافية،

والتعريف بالتنوع الذي تزخر به البلاد والذي لا يضاهي

كما أكد على أن الإعلام شريك أساسي في توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على تراث وآثار مصر، باعتبارها كنوز لا تُقدّر بثمن،

ومصدر فخر للأجيال القادمة. ونحن نؤمن بأن بناء وعي حقيقي بقيمة هذا التاريخ يتطلب خطابًا إعلاميًا هادفًا، يدمج بين المعرفة والموضوعية والانتماء

وخلال اللقاء، استعرض السيد وزير السياحة أبرز ملامح الاستراتيجية الحالية للوزارة للنهوض بالقطاع السياحي المصري، والتي تنطلق تحت شعار

“مصر…تنوع لا يُضاهى”، وهو الشعار الذي يعكس ما حبي الله به مصر من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متنوعة ومختلفة،

 وزير السياحة

وزير السياحة يشير الي ما حققته مصر من نتائج قياسية خلال عام 2024

مشيراً إلى تبني الوزارة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة مهمة للترويج السياحي لمصر وذلك ضمن الجهود المستمرة لتحديث

أدوات التسويق السياحي والاعتماد بصورة أكبر علي التسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة

وأشار كذلك إلى ما حققته مصر من نتائج قياسية خلال عام 2024 باستقبال 15.8 مليون سائح، بزيادة قدرها 6% مقارنة بعام 2023،

متجاوزة بذلك مستويات ما قبل الجائحة بنسبة نمو تجاوزت 21%، ما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري على الساحة العالمية

وفي الربع الأول من عام 2025، واصل القطاع هذا الزخم محققا مؤشرات إيجابية جديدة، حيث ارتفعت أعداد السائحين بنسبة 25% مقارنة

بالفترة نفسها من العام السابق، مما يؤكد الثقة المتنامية من الأسواق الدولية في المقصد السياحي المصري، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات جيوسياسية

وتحدث الوزير أيضاً عن مستهدفات هذه الاستراتيجية، والتي تسعى إلى تحقيق الأمن الاقتصادي السياحي من خلال تعظيم العوائد المباشرة على المواطنين،

لاسيما أولئك المقيمين في محيط المواقع السياحية والأثرية المختلفة. وأوضح أن هذه الرؤية تهدف إلى تعزيز دور المجتمعات المحلية كشريك أساسي

في منظومة التنمية السياحية، بما ينعكس إيجاباً على سلوكهم ويعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه الحفاظ على هذه المواقع، باعتبارها مصدر فخر

ورافداً اقتصادياً مهماً لهم ولأسرهم. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالعنصر البشري ورفع كفاءة مهارات العاملين بالوزارة وبالقطاع السياحي

ككل من خلال منصة الكترونية للتعليم تقوم الوزارة حالياً بإنشائها

كما سلّط الضوء على المتحف المصري الكبير، المقرر افتتاحه رسمياً في 3 يوليو المقبل، مشيراً إلى أن مصر على موعد مع حدث عالمي

فريد يتم الإعداد له بأعلى درجات الاحترافية والتنظيم. وأكد أن العالم بأسره سيشهد حجم الجهود التي بُذلت منذ انطلاق المشروع

وحتى اقتراب افتتاحه، في إنجاز يعكس إرادة الدولة وإيمانها بقيمة تراثها الحضاري

ونوّه إلى أن المتحف لا يُعد مجرد صرح لعرض الآثار، بل سيشكل مركزاً دولياً للأبحاث والدراسات في علم المصريات، بما يعزز مكانة

مصر الأكاديمية والعلمية في هذا المجال. كما أعرب عن تطلع الوزارة إلى أن يصبح المتحف وجهة رئيسية لدارسي علم المصريات

من مختلف دول العالم، لاستكمال أبحاثهم ودراساتهم في موطن هذا العلم ومهد حضارته

وتحدث أيضاً عن أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة في مصر، وأن من بين الأولويات الحالية تعزيز الطاقة الفندقية،

خاصة في ظل الاستهداف بمضاعفة عدد الغرف الفندقية بحلول عام 2030. كما أشار إلى إطلاق حزمة من التسهيلات والحوافز الاستثمارية،

 وزير السياحة

وإصدار ضوابط تنظيمية جديدة لوحدات “شقق الإجازات (Holiday Homes)” بهدف استيعاب الطلب المتزايد وضمان الجودة والأمن والسلامة

ووسائل الراحة. هذا بالإضافة إلى ما يتم تقديمه من حوافز للطيران وغيرها من التسهيلات في الحصول على تأشيرات السياحية لجذب

مزيد من الحركة الوافدة لمصر، وتشجيع الاستثمار السياحي لاسيما في المدن السياحية الجديدة، مشيراً إلى الخطة الموضوعة

لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس حتى سقارة ودهشور التي تتضمن المنطقة المحيطة بأهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير

وقد شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً بين السيد وزير السياحة والآثار والسادة رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة،

تضمن الرد على أسئلتهم واستفساراتهم، بجانب الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم المختلفة واستعراض مختلف

وجهات النظر لتطوير قطاع السياحة والآثار والوقوف على التحديات التي تواجهه

كما قاموا بجولة داخل المتحف شملت المناطق المفتوحة للزيارة وهي البهو والدرج العظيم والقاعات الرئيسية

وزير السياحة يتابع تطوير منظومة التشغيل التجريبي للخدمات السياحية

في إطار المتابعة المستمرة لتطوير وتحسين التجربة السياحية بمنطقة أهرامات الجيزة، عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماعاً موسعاً، بمقر المتحف المصري الكبير،
لمتابعة مستجدات التشغيل التجريبي لمشروع تطوير الخدمات السياحية بالمنطقة، والذي بدأ في 8 أبريل الماضي، ويجري تنفيذه من قبل شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات الترفيهية.

حضر الاجتماع كلا من:

حضر الاجتماع كل من الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ووفد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، إلى جانب المهندس عمرو جزارين الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم بيراميدز،
والسيد سمير عبد الوهاب رئيس لجنة تسيير الأعمال بنقابة المرشدين السياحيين والسيد حسام نجم القائم بأعمال وكيل مجلس نقابة المرشدين السياحيين. كما شارك بالحضور السيد أشرف محيي مدير عام آثار القاهرة والجيزة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
شهد الاجتماع مناقشة عدد من الرؤى والمقترحات التي تهدف إلى تطوير منظومة التشغيل التجريبي للخدمات السياحية بالمنطقة، بما يعزز من جودة تجربة الزائرين ويجعلها أكثر جذباً وتنظيماً، مع مراعاة سلاسة الحركة واحترام الطبيعة الأثرية الفريدة للموقع.
كما تم استعراض أبرز الدروس المستفادة منذ بدء التشغيل التجريبي، والوقوف على التحديات التي ظهرت خلال التطبيق، مع طرح حلول عملية لتجاوزها بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة من المشروع.

وزير السياحة يوجه على استمرار التنسيق الكامل بين غرفة شركات ووكالات السفر

ووجه السيد وزير السياحة على أهمية استمرار التنسيق الكامل بين غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، وشركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات الترفيهية، ونقابة المرشدين السياحيين، والمجلس الأعلى للآثار، من خلال عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأكد على تضافر جهود مختلف الوزارات والجهات المعنية، والالتزام بالخطة الموضوعة مُسبقاً لنجاح التشغيل التجريبي بما يضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تليق بقيمة المنطقة الأثرية ومكانتها العالمية.
وتواصل الوزارة متابعة أعمال التشغيل التجريبي ميدانياً، من خلال التواجد المستمر لمفتشي منطقة أهرامات الجيزة في المواقع الأثرية ومحطات وقوف الحافلات، لضمان انتظام حركة النقل وتنظيم عملية الدخول والخروج وفق المسارات المحددة.

وزير السياحة يلتقي نظيره التركي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

وزير السياحة يلتقي نظيره التركي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

التقى، اليوم، شريف فتحي وزير السياحة والآثار ، محمد نوري إرصوى Mehmet Nuri Ersoy وزير الثقافة والسياحة

بجمهورية تركيا، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة والآثار وآليات جذب

المزيد من حجم حركة السياحة البينية والوافدة إليهم.

 

وزير السياحة

 

وقد جاء هذا اللقاء على هامش زيارة الوزير التركي الرسمية لمصر للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرابع لوزراء السياحة للدول الأعضاء بمنظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي D8 الذي استضافته وترأسته مصر بمدينة القاهرة على مدار اليوم،

وهو ما يأتي في ضوء رئاسة مصر للمنظمة خلال الفترة من مايو2024 وحتى ديسمبر 2025.

وقد استهل اللقاء بالتأكيد على العلاقات الثنائية القوية التى تربط بين مصر وتركيا، ورغبة الجانبين في فتح آفاق أوسع للتعاون في مختلف المجالات وخاصة مجال السياحية والآثار.

ورحب شريف فتحي بوزير الثقافة والسياحة التركي والوفد المرافق له في بلدهم الثاني مصر، متمنيًا لهم زيارة موفقة ومثمرة

وأن يستمتعوا خلالها بزيارة الأماكن السياحية والأثرية التي يتضمنها البرنامج السياحي الذي يتم تنظيمه من قبل الوزارة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، على هامش اجتماعات المنظمة للوزارء والوفود المشاركة.

كما حرص شريف فتحي على تهنئة الوزير التركي على اختيار مدينة أنطاليا بجمهورية تركيا كأول مدينة سياحية لمجموعة الدول الأعضاء بمنظمة D8 لعام 2025.

وشهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك من بينها سبل زيادة حجم حركة السياحة البينية بين البلدين، وتعزيز التعاون في مجالات الترويج السياحي والحفاظ على التراث الثقافي.

وتطرق الجانبان إلى بحث مقترح تنظيم ورشة عمل مشتركة في مصر خلال الأشهر القادمة، تجمع ممثلي القطاع السياحي الخاص من الجانبين المصري والتركي بهدف دفع مزيد من الحركة السياحية وتعزيز فرص الاستثمار السياحي المشترك.

كما تناول اللقاء الحديث عن الساحل الشمالي وخاصة مدينة العلمين الجديدة باعتبارها أحد المقاصد السياحية الواعدة في مصر ولا سيما في ظل ما تشهده من تطور في البنية التحتية وفرص كبيرة للمشروعات الاستثمارية بما يعزز من مكانتها على خريطة السياحة الدولية.

وقد حضر هذا اللقاء يمنى البحار نائب الوزير، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والمهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشؤون الدراسات الاستراتيجيةً والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسفير حازم زكي نائب مساعد وزير الخارجية لشئون المنظمات والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.

جدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي استكمالاً للقاء الذي عقده السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار خلال زيارته الأخيرة

التي قام بها للعاصمة التركية أنقرة في فبراير الماضي، مع السيد محمد نوري إرصوى Mehmet Nuri Ersoy، وزير الثقافة والسياحة التركي، وذلك لمناقشة تعزيز سبل التعاون المستقبلي بين البلدين في مجال السياحة والآثار.

وزير السياحة يفتتح الجناح المصري المُشارك في معرض سوق السفر العربي (2025 ATM) بدبي

افتتح، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، الجناح المصري المُشارك في فعاليات معرض سوق السفر العربي (2025 ATM) في دورته الثانية والثلاثين والتي تنعقد خلال الفترة من 28 أبريل الجاري إلى 1 مايو المقبل بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد شارك في الافتتاح المهندس أحمد يوسف مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والأستاذة سوزان مصطفى مدير عام الإدارة العامة للترويج السياحي بالهيئة، والمهندسة مروة أحمد مدير عام الإدارة العامة للمعارض والفاعليات بالهيئة.

وزير السياحة بؤكد أهمية مشاركة الوزارة في هذا المعرض

وخلال الافتتاح، أكد السيد شريف فتحي على أهمية مشاركة الوزارة في هذا المعرض حيث يعد منصة جيدة لتعميق الشراكات وآوجه التعاون السياحي المشترك، بالإضافة إلى أن هذه المشاركة تعد فرصة جيدة أيضاً للتواصل مع شركاء المهنة لتبادل الآراء والرؤى والاطلاع على كل ما هو جديد في صناعة السياحة ومتطلباتها.

وأضاف أن المشاركة هذا العام تأتي في ضوء استراتيجية الوزارة حيث تركز على الترويج السياحي للوجهات السياحية المختلفة في مصر وإلقاء الضوء على التنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية لا مثيل لها في العالم، بجانب التركيز على الفرص الاستثمارية في المجال السياحي لاسيما في قطاع الفنادق، بجانب الترويج للمتحف المصري الكبير ولافتتاحه الرسمي المقرر له يوم 3 يوليو المقبل.

هذا وقد شهد الجناح المصري المشارك خلال اليوم الأول من المعرض إقبالاً من الزائرين سواء لعقد لقاءات مهنية مع ممثلي شركات السياحة والمنشآت الفندقية المصرية، أو لمشاهدة الجناح والاستمتاع بالأنشطة التفاعلية الموجودة به والأفلام التي تبرز المقومات المختلفة والمتنوعة للمقصد السياحي المصري.

تجدر الإشارة إلى أن معرض (2025 ATM) يُعد أحد أكبر المعارض الدولية المهنية في مجال السياحة والسفر بمنطقة الشرق الأوسط ويخاطب السوق العربي، حيث يحضره سنوياً عدد كبير من المهنيين وشركات السياحة والمنشآت الفندقية وشركات الطيران من مختلف دول العالم، فضلاً عن ممثلي الإعلام الدولي والعربي المتخصصين في مجال السياحة والسفر، ومن المتوقع أن يزوره أكثر من 47 ألف زائر.

وزير السياحة والآثار يصدر قرارًا وزاريًا بشروط وضوابط ترخيص وحدات شقق الأجازات (Holiday Home)

وزير السياحة والآثار يصدر قرارًا وزاريًا بشروط وضوابط ترخيص وحدات شقق الأجازات (Holiday Home)
 شريف فتحي: الضوابط الجديدة تهدف إلى ضمان المستوى المطلوب من الجودة والأمن والسلامة ووسائل الراحة في وحدات الإقامة للإطمئنان على جاهزيتها لاستقبال السائحين

وزير السياحة

في خطوة هامة تمثل إضافة قوية لقطاع السياحة في مصر، أصدر، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قراراً وزارياً حول شروط وضوابط ترخيص وحدات شقق الأجازات (Holiday Home) التي تعتبر إحدى الأنماط المستحدثة من أنماط الإقامة الفندقية.
وقد جاء هذا القرار في ضوء القانون رقم 8 لسنة 2022 والخاص بالمنشآت الفندقية والسياحية واللائحة التنفيذية له، وكذلك قانون رقم 27 لسنة 2023 والخاص بإنشاء الغرف السياحية وتنظيم اتحاد لها.
وأشار السيد شريف فتحي إلى أهمية هذا القرار وما يتضمنه من ضوابط واشتراطات تم إعدادها لاستحداث نمط جديد لإقامة السائحين وتقنين أوضاع بعض وحدات الإقامة الموجودة حالياً بما يساهم في تنفيذ مستهدفات الوزارة للتأكد من مستوى جودة الخدمات السياحية المقدمة بالمقصد السياحي المصري.
كما أكد السيد الوزير على أن هذه الضوابط والاشتراطات تهدف في المقام الأول إلى ضمان المستوى المطلوب من الجودة والأمن والسلامة ووسائل الراحة في وحدات الإقامة للإطمئنان على جاهزيتها لاستقبال السائحين.
وقد راعت الوزارة تخفيف وتبسيط الإجراءات والإشتراطات المطلوبة لتقنين أوضاع ذلك النمط المعمول به حالياً في بعض المناطق السياحية بالمقصد المصرى للحصول على الرخصة السياحية،
على أن تقوم الوزارة ممثلة في الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية في بدء العمل بهذا القرار الوزارى اعتبارا من اليوم التالي لتاريخ نشره.
ومن جانبه، أوضح السيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشأت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، أنه يشترط لترخيص هذه الوحدات استيفاء المستندات وتوافر الشروط والضوابط وسداد الرسوم المقررة في ضوء هذا القرار الوزاري.
وعلى صاحب أو مشغل الوحدة أن يلتزم بإخطار وزارة السياحة والآثار إلكترونياً على النموذج المُعد بذلك والمنشور على موقع الوزارة مع الالتزام بإستيفاء كافة الإجراءات المطلوبة لإستصدار شهادة الصلاحية السياحية ووفقاً للدليل الخاص بذلك، بجانب الإلتزام بسداد كافة الرسوم المقررة قانونًا في هذا الشأن.
ووفقاً لهذا القرار، تُعرف وحدات شقق الأجازات (Holiday Home) بأنها كل وحدة مكونة من غرفة واحدة على الأقل أو جناح أو فيلا تقع في مبنى مستقل أو جزء من مبنى،
ويتوافر فيها بعض الخدمات الأساسية. وتعد لاستقبال المصريين أو الأجانب. ويُشترط أن يكون موقعها في منطقة سياحية أو داخل تجمع سكني مميز.

وزير السياحة يلتقي سفير ألمانيا بالقاهرة لبحث أطر التعاون السياحي بين البلدين

استقبل السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السفير يورجن شولتز سفير دولة ألمانيا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز أطر التعاون القائمة وفتح آفاق أرحب للتعاون المستقبلي بين مصر وألمانيا في مجالي السياحة والآثار
وخلال اللقاء، تم استعراض مؤشرات الحركة السياحية الوافدة من السوق الألماني إلى المقصد السياحي المصري خلال العام الماضي وسبل التعاون لزيادة أعداد السائحين الألمان إلى مصر خلال الفترة القادمة ولاسيما في ظل شغفهم واهتمامهم بمنتج السياحة الشاطئية وزيارة الوجهات والمدن الساحلية.
كما تم بحث سبل العمل على تعزيز الترويج للمقاصد السياحية المصرية وتسليط الضوء على الوجهات السياحية ولاسيما الجديدة في مصر في السوق الألماني،
بالإضافة إلى بحث إمكانية تنظيم زيارات تعريفية لرؤساء مجالس إدارة عدد من الشركات السياحية وممثلي وسائل الإعلام والمدونين والمؤثرين الألمان إلى عدد من الوجهات السياحية بمصر لتعريفهم بما تتمتع به من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متنوعة تلبي كافة أذواق واهتمامات السائحين ولاسيما السائح الألماني.

لقاء وزير السياحة وسفير المانيا تطرق للحديث عن التعاون في مجال العمل الأثري

وتطرق اللقاء للحديث عن التعاون في مجال العمل الأثري لاسيما أعمال الحفائر والترميم بالعديد من المواقع الأثرية في مصر والإشارة إلى أن هناك حوالي 39 بعثة أثرية ألمانية تعمل في مصر.
ومن الجدير بالذكر أن العلاقات المصرية الألمانية تشهد تعاوناً في مجالي السياحة والآثار؛ حيث شاركت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي خلال شهر فبراير الجاري في المعرض السياحي الدولي Boot المتخصص في سياحة الغوص والأنشطة البحرية والرياضات المائية الذي أقيم بألمانيا، كما شاركت في شهر نوفمبر 2024 في معرض TC Leipzig.
وفي مجال الآثار، تم توقيع مذكرة تفاهم في عام 2024 بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة التراث الثقافي البروسية في مجال إعادة اكتشاف المخطوطات والبرديات القديمة في المتاحف المصرية والتي تهدف إلى “إعادة اكتشاف البرديات القديمة والمخطوطات في المتاحف المصرية”، ورفع كفاءة العاملين في مجال البرديات وتوثيق وترميم ونشر مجموعة من البرديات المختارة.
وقد حضر اللقاء السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والسيد فيليكس هالا (Felix haala) المستشار الثقافي بالسفارة الألمانية بالقاهرة.