وزير السياحة




افتتح، اليوم شريف فتحي وزير السياحة والآثار بمرافقة الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، والدكتورة نوريا سانز مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة مقبرة الملك أمنحتب الثالث بمنطقة وادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر، بحضور المهندس أحمد يوسف مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الاستراتيجيات والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
و أحمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمها الذي استمر أكثر من ٢٠ عاما في إطار مشروع ”حفظ اللوحات الجدارية لمقبرة الملك أمنحتب الثالث”، الذي تم تنفيذه بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار وجامعتي واسيدا وهيجاڜي نيبون اليابانيتين تحت رعاية منظمة اليونسكو- الصندوق الاستئماني الياباني.
وأعرب السيد شريف فتحي في كلمته عن بالغ تقديره للجهود التي بُذلت في تنفيذ مشروع ترميم المقبرة، موجهاً الشكر والتقدير للجانب الياباني واليونسكو على دعمهما وتعاونهما المثمر في هذا المشروع، الذي يُعد نموذجاً متميزاً للتعاون المصري الياباني الممتد لعقود طويلة في مجال الآثار، والمستمر في العديد من المشروعات الأثرية الهامة.

كما تقدم الوزير بخالص الشكر والعرفان لكافة المرممين والخبراء المصريين واليابانيين الذين شاركوا في أعمال الترميم، مؤكداً على أن ما بذلوه من جهدٍ دؤوب وعملٍ متفانٍ على مدار أكثر من عقدين يُعد إنجازاً استثنائياً لا مثيل له، ساهم في إعادة المقبرة إلى رونقها الأصلي وحفظها للأجيال القادمة.
كما حرص وزير السياحة والآثار على استدعاء المرمم المصري محمد محمود والذي كان قد شارك في أعمال ترميم المقبرة منذ بداية المشروع، وتصادف تواجده في المنطقة، إلى منصة الإحتفال ليعبّر أمام الحضور عن سعادته الغامرة برؤية ثمرة عمله تُتوَّج بإعادة افتتاح المقبرة.
وأوضح المرمم محمد محمود أنّ سعادته لا توصف بهذا اليوم التاريخي، مشيراً إلى أنه رغم بلوغه السن القانونية للتقاعد، أصرّ على الحضور خصيصاً ليشهد تحقيق الحلم الذي كرّس له أكثر من عشرين عاماً من حياته المهنية.
فيما أشار الدكتور محمد إسماعيل خالد، إلى أن مقبرة الملك أمنحتب الثالث تُعد من أهم وأبرز المقابر في وادي الملوك، معربًا عن سعادته البالغة بانتهاء مشروع ترميمها، وأن احتفال اليوم بإعادة افتتاحها من جديد لتكون إضافة متميزة إلى مقابر وادي الملوك بوجه خاص، وإلى المقصد السياحي المصري بوجه عام لاسيما منتج السياحة الثقافية.
كما توجّه بالشكر والتقدير إلى جميع الأثريين والمرممين بالمجلس الأعلى للآثار الذين شاركوا في أعمال الترميم، وإلى الجانب الياباني واليونسكو على الشراكة المثمرة، مؤكّدًا على أن هذا التعاون يجسّد شغفًا حقيقيًا بالآثار المصرية وحرصًا على صونها وتعزيز مكانتها عالميًا.
فيما استعرضت الدكتورة نوريا سانز مراحل العمل بالمشروع، معربة عن سعادتها كون اليونسكو جزءا من هذا الانجاز.
وأشارت إلى أن اليوم يعد احتفالا بالعديد من الانجازات منها الشراكة بين اليونسكو ووزارة السياحة والآثار مممثلة في المجلس الأعلى للآثار والجانب الياباني في هذا المشروع، فضلا عن أعمال الدراسات والابحاث حول المقبرة ونقوشها بما ساهم في معرفة المزيد حول المقبرة، وكذلك الاحتفال بالملك امنحتب الثالث والذي يعد أحد أهم وأعظم ملوك مصر القديمة.
وقد تم تنفيذ مشروع حفظ اللوحات الجدارية لمقبرة الملك أمنحتب الثالث على ثلاث مراحل متتالية، انطلقت المرحلة الأولى منه بين عامي 2001 و2004، تلتها المرحلة الثانية خلال الفترة من عامي 2010 إلى 2012، وصولاً إلى المرحلة الثالثة التي انطلقت عام 2023 واستمرت حتى 2024.

وقد شارك في تنفيذ المشروع فريق دولي من خبراء الترميم المصريين والإيطاليين واليابانيين، حيث أسهم هذا التعاون في إحداث نقلة نوعية على مستوى أعمال الحفظ والترميم داخل المقبرة الملكية.
كما ساهم في أعمال الترميم خبراء في في ترميم الأحجار وحفظ اللوحات الجدارية والهندسة المعمارية والمدنية ومراقبة الصخور والمسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، وعلماء المصريات.
وقد شملت الأعمال خلال المرحلتين الأولى والثانية صيانة وترميم الرسوم الجدارية الفريدة التي تزين جدران وأعمدة وأسقف غرف المقبرة (E وI وJ)، إلى جانب إنجاز تقدم كبير في ترميم غطاء تابوت الملك المصنوع من الجرانيت الأحمر.
وتم بنجاح تجميع أكثر من 200 قطعة من الغطاء، واستكمال أعمال تنظيف سطحه، ثم تثبيته على قاعدة معدنية لتقديمه بصورة تليق بمكانته التاريخية. كما شملت أعمال الترميم رفع كفاءة السلالم المؤدية للمقبرة ونظام الإضاءة بها.
كما تم تزويد مدخل المقبرة بلوحات تعريفية وتفسيرية تتيح للزائرين التعرف على تاريخ المقبرة وصاحبها، إلى جانب استعراض أبرز أعمال الترميم التي نُفذت، فضلاً عن عرض مخطط عام للمقبرة من الداخل بما يسهم في إرشاد الزوار وتقديم تجربة معرفية متكاملة.
ويعد هذا المشروع نموذجاً رائداً للتعاون الدولي في مجال صون التراث الثقافي، وامتداداً للجهود المشتركة التي تعكس التزام مصر وشركائها الدوليين بالحفاظ على كنوز الحضارة المصرية العريقة للأجيال القادمة، مثمنا الجهود المبذول لترميم المقبرة ونقوشها التي استرداد رونقها الأصلي.
قد اكتشف المهندسان الفرنسيان بروسبير جولواه وإدوارد دو فيلييه دو تيراج (Prosper Jollois et Édouard de Villiers du Terrage) خلال الحملة الفرنسية على مصر عام 1799 مقبرة الملك أمنحتب الثالث، على الرغم من أنها كانت معروفة مسبقاً حيث ورد ذكرها في مذكرات الرحالة البريطاني ويليام جورج براون.
وقد تم الكشف الكامل عن محتويات المقبرة لاحقاً على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1915، في خطوة شكلت إضافة مهمة إلى الدراسات الأثرية المتعلقة بمقابر وادي الملوك. وخلال القرن التاسع عشر، تعرضت الجداريات داخل المقبرة للتلف نتيجة تراكم الأملاح على أسطحها، كما ازدادت الشقوق بالأعمدة، مما أثر على سلامتها الإنشائية والزخرفية.
وتعد مقبرة الملك أمنحتب الثالث واحدة من أكبر المقابر الملكية بالبر الغربي بالأقصر وانعكاساً لفترة الازدهار الفني والثقافي في عصر الدولة الحديثة حيث تتميز بزخارفها الفريدة ونقوشها الملونة التي تجسد مشاهد دينية ورمزية عن رحلة الملك في العالم الآخر ومع الآلهة ومع روح أبيه، كما زُين سقفها بنجوم صفراء على خلفية زرقاء داكن تمثل السماء، كما زينت جدان غرفة الدفن بنصوص من كتاب الإيميدوات.
وتشير الأدلة الأثرية إلى أن بداية العمل في المقبرة كان في عهد الملك تحتمس الرابع، حيث عُثر على اسمه منقوشاً في حفائر الأساس، فيما استكمل ابنه الملك أمنحتب الثالث أعمال إنشائها وزخرفتها.
وفي عصر الملك سمندس من الأسرة 21، نُقلت مومياء الملك أمنحتب الثالث مع باقي المومياوات الملكية إلى خبيئة المومياوات الملكية التي عُثر عليها لاحقاً في مقبرة الملك أمنحتب الثاني (KV35)، وذلك بعد أن تعرضت المقبرة الأصلية لأعمال السرقة خلال فترات الاضطراب في مصر القديمة. كما تشير بعض الشواهد الأثرية إلى إعادة استخدام المقبرة في عصر الانتقال الثالث.
حضر الافتتاح والدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والأستاذ محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، والأستاذ وجدي عبد الغفار مدير عام آثار الأقصر، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على إدارة العلاقات الدولية والاتفاقيات.
أصدر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قرارًا بتكليف الأستاذة رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل
والعلاقات الخارجية، بالإشراف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، بالإضافة إلى مهامها
الحالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل المؤسسي وتطوير الأداء داخل الوزارة.
يأتي تكليف رنا جوهر للإشراف على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات في إطار حرص وزارة السياحة
والآثار على توحيد جهود التواصل الخارجي وتطوير آليات العمل لتحقيق أعلى مستويات الإنجاز المؤسسي.
ويرتبط هذا التكليف بتعزيز التكامل بين مهام مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والاختصاصات الخاصة بالعلاقات الدولية.
تشغل رنا جوهر منصب مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية منذ دمج وزارتي السياحة والآثار عام 2019.
كما تتولى الإشراف على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة منذ 2022، بالإضافة إلى إشرافها على الإدارة العامة
للعلاقات العامة والمراسم منذ 2023. وسبق أن عملت مستشارًا إعلاميًا لوزير السياحة خلال الفترة من 2016 إلى 2019.
على مدار سنوات عملها، لعبت جوهر دورًا رئيسيًا في تنسيق التواصل مع السفارات والجهات الدولية، وتنظيم الفعاليات الرسمية
والمحلية والدولية، بالإضافة إلى استقبال الوفود الرسمية، وتمثيل الوزارة في لجان حكومية متعددة كما ساهمت في إدارة الأزمات
التي مر بها قطاع السياحة المصري، مثل جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية.
قبل انضمامها لوزارة السياحة، عملت رنا جوهر في إدارة التخطيط بالصندوق الاجتماعي للتنمية
(جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حاليًا)، حيث تولت متابعة مشروعات تنموية
بالتعاون مع الجهات المانحة، وإعداد خطط العمل والميزانيات الخاصة ببرامج الصندوق، ما يعكس خبرتها الواسعة
في مجالات التنمية والتخطيط الاستراتيجي.
وزير السياحة حصلت رنا جوهر على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، مما يؤهلها
بالخبرات العلمية اللازمة لدعم مهامها في وزارة السياحة والآثار، والمساهمة في تطوير العلاقات الدولية والاتفاقيات بشكل فعال.

شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، اللواء قائد القوات البحرية، واللواء قائد المنطقة العسكرية الشمالية، فعاليات اليوم الثاني من أنشطة التراث الثقافي المغمور بالمياه، حيث تمت عملية انتشال ثلاث قطع أثرية ضخمة من أعماق البحر المتوسط بميناء أبو قير، وسط تغطية إعلامية محلية ودولية واسعة.
وشارك في الفعالية كل من يمني البحار والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والدكتور أحمد رحيمة معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، وبحضور عدد من سفراء وقناصل الدول الأجنبية بجمهورية مصر العربية.

وخلال الفعالية، تم انتشال ثلاث قطع أثرية بارزة، هي تمثال ضخم من الكوارتز على هيئة أبو الهول يحمل خرطوش الملك رمسيس الثاني، وتمثال من الجرانيت لشخص غير معروف من أواخر العصر البطلمي مكسور الرقبة والركبتين، وتمثال من الرخام الأبيض لرجل روماني من طبقة النبلاء.
وقد أعرب السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال كلمته بهذه المناسبة، عن بالغ شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الاستثنائي، مشيداً بالجهود التي بُذلت لإخراج هذه القطع الأثرية الفريدة من أعماق البحر المتوسط إلى النور.
كما ثمَّن الدعم الكبير الذي تحظى به الآثار من القيادة السياسية، مؤكداً على أن ما توليه الدولة من اهتمام ورعاية بالآثار والتراث المصري أسهم بشكل جوهري في صون الهوية الحضارية وحماية الإرث الإنساني الفريد لمصر.
ووجّه السيد الوزير خالص الشكر للقوات المسلحة والقوات البحرية والهيئة الهندسية
للقوات المسلحة على تعاونهم المثمر ودعمهم المتواصل في إنجاح عملية الكشف وانتشال هذه القطع الأثرية النادرة من قاع البحر المتوسط.
وأضاف أن مصر ملتزمة التزاماً كاملاً بأحكام اتفاقية اليونسكو للحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه، موضحاً أن بعض القطع ستظل في موقعها الأصلي تحت الماء حفاظاً على قيمتها التاريخية، بينما يتم انتشال غيرها وفق معايير علمية دقيقة وضوابط صارمة تتيح استخراجها وحمايتها.
واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على أن هذا الحدث يحمل رسالة قوية إلى العالم أجمع، بأن مصر دولة عظيمة، قادرة على صون تراثها العريق وتعزيز مكانتها السياحية العالمية، وهو ما يتجلى في نجاحها في جذب ما يقارب 15.8 مليون سائح خلال العام الماضي، ومواصلة جهودها لجذب المزيد خلال المرحلة المقبلة.
واستهل الفريق أحمد خالد حسن سعيد كلمته بالترحيب بالسيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وبالسادة الحضور، معربًا عن فخره واعتزازه بتاريخ الإسكندرية العريق. وأكد أن الإعلان اليوم عن كشف أثري جديد في منطقة أبي قير لا يُعد مجرد اكتشاف لقطع أثرية نادرة، بل هو استعادة حقيقية لجزء من تاريخنا العظيم ، وإضافة قيّمة إلى الرصيد الحضاري لمصر الذي تتناقله الأجيال.
وأشار إلى أن اعتزازنا بالماضي يوازيه اعتزازنا بالحاضر، في ظل ما يوليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، من رعاية واهتمام خاص بمحافظة الإسكندرية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى، يأتي في مقدمتها مشروع مترو الإسكندرية (قطار أبو قير) وميناء أبو قير، والتي تُعد ركيزة أساسية في تطوير البنية التحتية ودعم مسيرة التنمية المستدامة بالمحافظة.
وفي ختام كلمته، أعرب الفريق عن خالص شكره وتقديره للعاملين في مجال الآثار، وللبعثات البحثية والاستكشافية، على جهودهم المخلصة في إحياء هذا التاريخ وصونه، ليبقى إرثًا خالدًا تتوارثه الأجيال القادمة
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، على الأهمية الاستثنائية لموقع أبو قير الأثري، الذي يمثل شاهداً حياً على عظمة وتاريخ وحضارة مصر العريقة، موضحاً أن عملية انتشال القطع الأثرية من مياه البحر المتوسط اليوم تأتي بعد مرور 25 عاماً على آخر عملية مماثلة شهدتها مصر منذ توقيعها عام 2001 على اتفاقية اليونسكو الخاصة بالحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن عملية الانتشال تمثل خطوة محورية ضمن مشروع قومي تتبناه الدولة المصرية لتطوير خليج أبو قير، حيث نجح فريق من مفتشي الآثار بالمجلس الأعلى للآثار في العمل تحت سطح البحر وكشفوا عن مبانٍي ثابتة ومنقولة غمرتها المياه عبر القرون، ربما نتيجة لتغيرات جيولوجية أو زلازل أدت إلى هبوطها تحت مياه المتوسط.
وأضاف أن هذا الكشف يعكس حجم التعاون والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة في سبيل حماية وصون التراث المصري الفريد، مؤكداً استمرار أعمال البحث والتنقيب تحت الماء في الموقع لاكتشاف المزيد من أسرار أبو قير. وكشف أن من بين الاكتشافات المرتقبة سفينة أثرية سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة فور استكمال أعمال الكشف والدراسة العلمية المتكاملة لها.
ويعد الموقع الذي تم فيه الانتشال أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي جرى رصدها خلال أعمال المسح الأثري السابقة في غرب مدينة أبو قير، إذ لاتزال المنطقة تخبئ بين طياتها أسرارًا تكشف فصولًا جديدة من حضارة “مصر الغارقة” تحت مياه البحر المتوسط.
وأكدت أعمال المسح والدراسة أن الموقع يمثل مدينة متكاملة المرافق تعود للعصر الروماني، تضم مباني ومعابد وصهاريج مياه وأحواضًا لتربية الأسماك، فضلًا عن ميناء وأرصفة أثرية، ما يرجح أنه امتداد للجانب الغربي من مدينة كانوب الشهيرة، التي سبق اكتشاف جزء منها شرق المنطقة. كما تكشف الشواهد عن استمرارية حضارية عبر عصور متعددة تشمل المصري القديم، البطلمي، الروماني، البيزنطي، والإسلامي.
كما أسفرت أعمال البحث عن العثور على مجموعة كبيرة من الشواهد الأثرية المهمة، أبرزها امفورات تحمل أختامًا للبضائع وتواريخ إنشائها، بقايا سفينة تجارية محملة بالجوز واللوز والمكسرات وبها ميزان نحاسي كان يستخدم للقياس، إضافة إلى تماثيل ملكية وتماثيل لأبي الهول، ومجموعة من تماثيل الأوشابتي، ومرساوات حجرية، وعملات من العصور البطلمية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، فضلاً عن أوانٍ وأطباق فخارية وأحواض لتربية الأسماك ورصيف بحري ممتد بطول 125 مترًا.

اختتم شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، زيارته الرسمية إلى البوسنة والهرسك
بعقد سلسلة من اللقاءات الإعلامية المهمة مع عدد من أبرز وسائل الإعلام البوسنية
من بينها قناة Hayat TV ووكالة الأنباء KLIX، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون السياحي
بين مصر والبوسنة، والترويج للمقصد السياحي المصري في الأسواق الأوروبية.
وخلال اللقاءات، أعرب الوزير عن تفاؤله بنتائج المباحثات مع الجانب البوسني
والتي جاءت مثمرة على صعيد دعم التعاون المشترك في مجالي السياحة والآثار
مؤكداً أهمية توسيع هذا التعاون على المستويين الحكومي والخاص، بما يخدم مصالح
البلدين ويعزز التدفقات السياحية المتبادلة.

استعرض الوزير أبرز ملامح استراتيجية وزارة السياحة والآثار، التي تأتي تحت شعار
“مصر.. تنوع لا يُضاهى”، موضحاً أن هذه الرؤية تسلط الضوء على تنوع الأنماط السياحية
في مصر، والتي تشمل السياحة الشاطئية، السياحة الثقافية، السياحة الريفية
السياحة الروحانية، والسياحة النيلية، وغيرها من التجارب الفريدة التي تجعل
من مصر وجهة عالمية متميزة.
وأشار وزير السياحة إلى أن مصر تمكنت من تحقيق رقم قياسي في أعداد السائحين الوافدين
عام 2024، رغم الظروف الجيوسياسية الصعبة التي تشهدها المنطقة، ما يعكس ثقة الأسواق
العالمية في المقصد السياحي المصري، ويؤكد على مستوى الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد.
تحدث شريف فتحي عن جهود الدولة في جذب الاستثمارات السياحية، خصوصاً في قطاع
الفنادق، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمنشآت السياحية المصرية لمواكبة النمو في عدد السياح.
كما سلط الضوء على مبادرات الوزارة لتحقيق السياحة المستدامة في مصر، مشيراً إلى أن أكثر
من 41% من المنشآت الفندقية وأكثر من 30% من مراكز الغوص باتت تطبق معايير الممارسات
البيئية الخضراء، مما يعزز من صورة مصر كدولة رائدة في السياحة الصديقة للبيئة.

وفي تصريح بارز، أعلن وزير السياحة عن الافتتاح الرسمي لـ المتحف المصري الكبير في الأول
من نوفمبر المقبل، ليكون أحد أبرز المعالم الثقافية والسياحية في الشرق الأوسط والعالم
ويعزز من جاذبية مصر كوجهة سياحية متكاملة.
اختتم وزير السياحة لقاءاته الإعلامية بتوجيه دعوة مفتوحة للسائح البوسني لزيارة مصر والاستمتاع
بتنوعها السياحي الفريد، مشيراً إلى استعداد مصر الكامل لاستقبال السائحين من البوسنة
والهرسك، وتقديم أفضل الخدمات والتجارب السياحية لهم.
تعكس زيارة وزير السياحة والآثار إلى البوسنة والهرسك حرص الدولة المصرية على فتح آفاق
جديدة للتعاون السياحي الدولي، كما تعزز جهود الترويج السياحي لمصر في الأسواق
الأوروبية، مما يسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع السياحة في مصر 2030.

واصل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، نشاطه الرسمي في العاصمة البوسنية
سراييفو لليوم الثاني على التوالي، حيث التقى بـ Stasa Kosarac، نائب رئيس مجلس
الوزراء ووزير التجارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية والمسؤول عن ملف السياحة في البوسنة
والهرسك، وذلك لتعزيز التعاون السياحي بين البلدين.
بحضور السفير المصري في سراييفو وليد حجاج، ومساعد وزير السياحة والآثار المهندس
أحمد يوسف، ونائب السفير وائل شيحة، بحث الجانبان سبل تطوير السياحة البينية
وزيادة التبادل السياحي والاستثماري بين مصر والبوسنة. وفي ختام اللقاء، تم توقيع
مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية مصر العربية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك
بهدف فتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون السياحي المشترك.

أكد الوزير شريف فتحي تقديره لحفاوة الاستقبال في سراييفو، مشددًا على حرص مصر
على تطوير العلاقات مع البوسنة في كافة المجالات، لا سيما السياحة التي تمثل قوة ناعمة
لتعزيز التعاون بين الشعوب. وطرح فتحي تنظيم رحلات تعريفية لممثلي شركات السياحة
من البلدين، إلى جانب قوافل سياحية وورش عمل مشتركة لتعزيز السياحة البينية ودعم
الاستثمار السياحي المشترك.
استعرض الوزير فتحي خلال الاجتماع استراتيجية وزارة السياحة المصرية للترويج السياحي
مشيرًا إلى الحملة الدولية “مصر… تنوع لا يُضاهى” التي تسلط الضوء على التنوع السياحي
الغني في مصر. وأكد الاعتماد على التقنيات الحديثة، ومنها الذكاء الاصطناعي، في تعزيز جهود
الترويج السياحي. كما أشار إلى الأداء الإيجابي لقطاع السياحة المصري خلال عام 2024
والنمو الملحوظ في الربع الأول من 2025 مقارنة بالعام الماضي.
أشاد وزير السياحة البوسني Stasa Kosarac بالعلاقات الصداقة التي تربط البلدين
معبرًا عن تطلعه لتوسيع التعاون السياحي بين مصر والبوسنة، مؤكدًا على الإمكانات
السياحية الفريدة لدى بلاده. وأعلن Kosarac مشاركة بلاده في إكسبو 2027 في بلجراد
معتبراً ذلك فرصة هامة للترويج للسياحة البوسنية والمصرية. كما أشاد بالاتفاق المصري الصربي
لتنظيم معرض مؤقت للآثار المصرية خلال المعرض.
دعا الوزير البوسني مصر للمشاركة في مهرجان سراييفو للفيلم المقرر عقده
في أغسطس 2026، حيث رحب الوزير المصري بهذه الدعوة مؤكدًا استعداد الهيئة
المصرية العامة للتنشيط السياحي للمشاركة الفعالة في الحدث. كما تم التطرق إلى التعاون
في مجال التدريب السياحي والفندقي، مع تأكيد وزير السياحة المصري على أهمية تأهيل
الكوادر البشرية وربط التعليم الأكاديمي بالتدريب العملي لتعزيز جودة الخدمات السياحية.

أكد السفير المصري وليد حجاج أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة هامة تعزز التعاون
السياحي بين مصر والبوسنة، خاصة في ظل التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية الاقتصادية
والتجارية والثقافية والدفاعية بين البلدين.
في ختام الزيارة، وجه وزير السياحة المصري دعوة رسمية لنظيره البوسني لزيارة مصر
والتي قوبلت بترحيب حار من الجانب البوسني، مما يؤكد استمرارية تعزيز العلاقات السياحية
والتعاون المشترك في المستقبل.

أقام السيد دينيس سوليك، وزير التجارة والسياحة بجمهورية صربيسكا، مأدبة عشاء
رسمية على شرف السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، وذلك في منطقة
Jahorina الجبلية بالقرب من العاصمة سراييفو، ضمن فعاليات الزيارة الرسمية التي يقوم
بها الوزير المصري حاليًا إلى البوسنة والهرسك.
حضر المأدبة كل من السفير وليد حجاج، سفير مصر في سراييفو، والمهندس أحمد يوسف
مساعد وزير السياحة والآثار لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي
للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

أعرب الوزير شريف فتحي خلال كلمته عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيرًا إلى العلاقات
الوطيدة بين مصر والبوسنة والهرسك، وما تشهده من تطور ملحوظ خاصة في مجالي السياحة والآثار.
كما استعرض الوزير الأداء الإيجابي لـ قطاع السياحة المصري خلال عام 2024
موضحًا أن الحركة السياحية شهدت نموًا ملحوظًا مقارنة بعام 2023، بفضل الجهود المستمرة
التي تبذلها الدولة المصرية لجذب الاستثمارات السياحية، لا سيما في المجال الفندقي
لزيادة الطاقة الاستيعابية تماشيًا مع ارتفاع أعداد الزائرين.
وتحدث أيضًا عن المخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس
إلى سقارة، والتي تشمل منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار تعزيز
فرص الاستثمار السياحي مع الحفاظ على القيمة التاريخية الفريدة لتلك المناطق.
وأكد الوزير موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر المقبل
مشيرًا إلى أهمية هذا الحدث في دعم الترويج السياحي لمصر عالميًا.
من جانبه، رحّب السيد دينيس سوليك بالوزير المصري، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون بين البلدين
في القطاع السياحي، مشيرًا إلى زيارته السابقة إلى مدينة الغردقة كوجهة سياحية مفضلة
ومؤكدًا رغبته في زيارة مقاصد سياحية مصرية أخرى قريبًا.

خلال مأدبة العشاء، تبادل الوزيران الرؤى ووجهات النظر حول سبل تعزيز السياحة البينية
بين مصر والبوسنة والهرسك، من خلال الترويج السياحي المشترك وتعريف الأسواق
السياحية بالمقومات الفريدة لكل بلد، لا سيما في السياحة الشتوية والسياحة الاستشفائية.
يعكس هذا اللقاء الرسمي بين وزير السياحة المصري ونظيره بجمهورية صربيسكا الرغبة المشتركة
في توطيد العلاقات السياحية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات حيوية تشمل
السياحة والفندقة والاستثمار، ما يدعم مكانة مصر كوجهة عالمية في ظل الطفرة التي يشهدها
قطاع السياحة حاليًا.

أدلى الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بصوته اليوم في انتخابات مجلس الشيوخ 2025
وذلك بمقر لجنته الانتخابية الكائن بمدرسة سيزا نبراوي في منطقة التجمع الخامس بمدينة القاهرة
في أول أيام التصويت.

وأكد شريف فتحي، في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته، أن المشاركة الانتخابية
تمثل واجباً وطنياً ومسؤولية دستورية تقع على عاتق كل مواطن مصري حريص على مستقبل
وطنه واستقراره، مشيرًا إلى أن الانتخابات البرلمانية تعكس روح الديمقراطية التي تسعى الدولة لترسيخها.
وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن مجلس الشيوخ المصري يُعد من الدعائم الأساسية
للحياة التشريعية، ويُسهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية الشاملة في مختلف
المجالات، لا سيما في قطاعي السياحة والآثار اللذين يشهدان تطورًا ملحوظًا ضمن استراتيجية
الدولة نحو الجمهورية الجديدة.

ودعا شريف فتحي جميع العاملين في وزارة السياحة والآثار والهيئات التابعة لها
إلى ممارسة حقهم الانتخابي بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، مؤكدًا أهمية المشاركة
الإيجابية في هذا الاستحقاق الوطني الهام، باعتبارها رسالة قوية تعكس الوعي السياسي
والحرص على ترسيخ الديمقراطية المصرية.

شهد، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مراسم الإعلان عن بروتوكولات تعاون استراتيجية بين غرفة المنشآت الفندقية وشركتين من الشركات الدولية الرائدة عالمياً في مجال التدريب الرقمي على الضيافة والفندقة على مستوى العالم.
وقد كان بروتوكول التعاون الأول مع مجموعة Sommet Education إحدى الشركات الدولية الرائدة في سويسرا في مجال التدريب على الضيافة والفندقة وفنون الطهي على مستوى العالم، بهدف تمكين المواهب المصرية العاملة في قطاع الضيافة، وتطوير مهاراتهم وإكسابهم الخبرة الدولية في هذا المجال. وقد تم التوقيع على هذه الشراكة خلال مراسم الإعلان عنها، حيث وقع كل من السيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، والسيد أدريان أرتيموف الرئيس التنفيذي التجاري للمجموعة.
والبروتوكول الثاني مع Lobster Ink المنصة التعليمية الرائدة عالمياً في مجال التعلم الرقمي في قطاع الضيافة بهدف تقديم حلول تدريبية متقدمة وقابلة للتوسع وسهلة الوصول للعاملين في الفنادق بمختلف أنحاء الجمهورية، حيث تم استعراض، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ما تم الاتفاق عليه من خلال هذه الشراكة.
وخلال كلمته، أكد السيد شريف فتحي على حرص الوزارة ووضعها لملف تدريب وتأهيل وتطوير العنصر البشري بالوزارة وقطاع السياحة والآثار في مصر على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في العنصر البشري والعمل على بناء القدرات وخاصة الطاقات الشابة الموهوبة التي تمتلك مهارات متخصصة تؤهلها للعمل في قطاع السياحة، مثمناً أهمية ذلك في تطوير هذا القطاع الحيوي والحفاظ على الموارد البشرية بداخله وهو ما يعد استثمار طويل الأمد في مستقبل السياحة.
وحرص الوزير على تقديم التهنئة لغرفة المنشآت الفندقية وللعاملين في القطاع على هذه الشراكات الهامة، مقدماً الشكر لمجلس إدارة الغرفة والجهاز التنفيذي لها وللسادة مسئولي التدريب بالغرفة على جهودهم وتفانيهم في متابعة ملف التدريب الفندقي، وحرصهم على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تواكب احتياجات السوق وتسهم في الارتقاء بمنظومة العمل السياحي ككل.
وأشار إلى ضرورة تنويع البرامج التدريبية المقدمة للعاملين بالقطاع والاعتماد على آليات وأدوات مختلفة للتدريب، مشدداً على أهمية مواكبة التطورات الحديثة في مجالات التدريب، خاصة التحول نحو التدريب الإلكتروني كأداة فعالة ومبتكرة حيث تتيح للمتدرب مرونة اختيار الوقت المناسب للتعلم، وتوفر محتوى تدريبي بتكلفة أقل مقارنة بالتدريب التقليدي، موضحاً أن هذا النوع من التدريب يتيح الفرصة للمشاركين للالتحاق بأكثر من دورة تدريبية في نفس الوقت، مما يسهم في تسريع وتوسيع دائرة اكتساب المهارات والخبرات، لافتاً إلى أهمية توظيف والاستفادة من التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وأعلن السيد شريف فتحي عن اعتزام الوزارة، خلال الفترة المقبلة، إطلاق منصة تدريب إلكترونية لتدريب وتأهيل العاملين بالوزارة وبالقطاع السياحي الخاص تحت اسم (EGTAP.com)، موضحاً أن هذه المنصة ستقدم برامج تدريبية معتمدة متخصصة ومتنوعة تواكب متطلبات السوق، مشيراً إلى أن هذه المنصة ستكون منصة تفاعلية للتواصل وتبادل الخبرات والمعرفة، وستتطور بشكل مستمر لتلائم التغيرات المستقبلية.
كما أوضح أن الوزارة تحرص على دعم المبادرات التدريبية المختلفة ولا سيما التي من شأنها أن تساهم في توفير فرص أوسع من التدريب المتقدم داخل سلاسل الفنادق المحلية وتوفير فرص تدريبية منظمة ومنفتحة على التجارب الدولية، مؤكداً على أن تنوع أدوات التدريب والانفتاح على الخبرات الخارجية يُسهم في تبادل المعرفة وثقل خبرات وكفاءات العاملين بالقطاع، بما يعزز قدرتهم على مواكبة التطورات وتحقيق أعلى معايير الجودة.
واختتم الوزير كلمته بالإشارة إلى التحسن الملحوظ في المؤشرات التي تشهدها صناعة السياحة في مصر، موضحًا أن شهر يونيو الماضي شهد نموًا بنسبة 22% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق رغم التحديات، مما يعكس صلابة القطاع وثقة السائح في المقصد المصري مما يدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل.
وحرص السيد محمد أيوب، خلال كلمته، على تقديم الشكر والتقدير للسيد وزير السياحة والآثار على دعمه المتواصل لقطاع السياحة المصري، وحرصه المستمر على تعزيز أطر التعاون والتنسيق مع غرفة المنشآت الفندقية، بما يخدم تطوير هذا القطاع الحيوي، موجهاً التحية للوزارة بكافة أجهزتها على جهودها التي تقوم بها في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز هذا القطاع كركيزة رئيسية من ركائز الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن ما نشهده من توقيع شراكات استراتيجية جديدة يعتبر محطة هامة وبداية مرحلة جديدة ومستمرة نحو التطوير والبناء وتجسيداً لالتزام الغرفة الكبير برفع كفاءة القطاع الفندقي في مصر، والارتقاء بمستوى الخدمات في المنشآت الفندقية بكافة درجاتها السياحية من خلال بناء كوادر فندقية مصرية مؤهلة، قادرة على المنافسة والتميز في سوق عالمي دائم التطور، مشيراً إلى أن الغرفة تعمل بخطى مدروسة نحو بناء شراكات قوية مع المؤسسات التعليمة الرائدة والمنصات التدريبية المتقدمة، بما يعزز الأداء الفندقي ويرفع كفاءة العاملين بها في مختلف أنحاء الجمهورية.
واختتم السيد محمد أيوب كلمته بتجديد الشكر والتقدير لشركائهم في Sommet Education وLobster Ink، على ثقتهم وتعاونهم البنّاء، وكذلك الشكر الجزيل إلى السادة أعضاء مجلس الادارة مسئولي لجنة التدريب بالغرفة على ما بذلوه من جهد وإخلاص لإنجاح هذه الشراكات المهمة.
ومن جانبها، قامت الأستاذة غادة شلبي المدير التنفيذي لغرفة المنشآت الفندقية ونائب وزير السياحة والآثار السابق لشئون السياحة، باستعراض بعض الجهود التي تقوم بها الغرفة في ملف التدريب وتأهيل العاملين بالقطاع الفندقي وتنفيذ برامج التعليم التبادلي والتدريب الميداني على مستوى الجمهورية، بما يعكس التزام الغرفة بتطوير الكوادر البشرية وتعزيز قدراتهم العملية في مختلف محافظات مصر، وهو ما يأتي في ضوء نفس نهج توجيهات السيد وزير السياحة والآثار، مقدمة للسيد الوزير الشكر على دعمه لكل مبادرة تهدف إلى رفع كفاءة العنصر البشري وتعزيز تنافسية القطاع السياحي المصري.
وأوضحت أن هذه الشراكات هي جزء أصيل من مستقبل صناعة الضيافة في مصر وتأتي تماشياً مع مستهدفات الدولة المصرية نحو استقبال 30 مليون سائح سنويًا، لافتة إلى أن ذلك يتطلب جاهزية عالية على كافة المستويات ولا سيما مستوى الخدمة، وهو ما نعمل عليه بشكل مباشر من خلال هذا البرنامج التدريبي الرقمي الشامل، ليستهدف كل فئة وظيفية، ويخدم كل فندق، أيا كان موقعه أو تصنيفه.
وأضافت أن ذلك يأتي استكمالاً للمجهودات التي قامت بها الغرفة الشهر الماضي حيث قامت بتوقيع اتفاقية مع جامعة كورنيل الأمريكية لتقديم دورات تدريبية متخصصة في الإدارة والضيافة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتسويق بتخفيضات كبيرة متاحة من خلال الغرفة لكافة العاملين للقطاع السياحي، مشيرة إلى مواصلة الغرفة لجهودها الميدانية من خلال برامج التدريب الداخلي التي يتم تنفيذها داخل المنشآت الفندقية المختلفة، في كافة المحافظات، من خلال مدربين معتمدين يتم تأهيلهم وتمويلهم بالكامل من قبل الغرفة. وأشارت إلى أن هناك سلسلة من الشراكات الفاعلة التي أبرمتها الغرفة مع عدد من الكليات والمعاهد الفندقية المصرية، لتطبيق برامج التعليم التبادلي، والتدريب الصيفي، بما يضمن تكامل مسار التعليم الأكاديمي مع التدريب العملي في بيئة العمل.
كما قام وائل أبو السعودو أدهم جرانه أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومسئولي التدريب بالغرفة، التفاصيل الخاصة بالشراكتين الاستراتيجيتين التي تم الإعلان عن تفاصيلهما اليوم بما يساهم في دعم منظومة التدريب السياحي ورفع كفاءة العاملين من خلال التعاون مع جهات دولية متخصصة
وتحدث وائل أبو السعود عن أهمية الشراكة مع منصة Lobster Ink والتي تقدم البرامج التدريبية بشكل احترافي عبر الإنترنت وتستهدف جميع العاملين بالقطاع وخاصة الكفاءات التشغيلية في مختلف مواقع العمل الفندقي، موضحاً أن المواد التدريبية التي تقدمها ستكون متاحة أيضاً على منصة التدريب الإلكترونية التي ستطلقها الوزارة قريباً بما يساهم في الاستفادة من وتكامل كافة الجهود التدريبية.
وأضاف أنه بموجب هذه الشراكة، ستحصل الفنادق الأعضاء في الغرفة على مسارات تعليمية رقمية مصممة خصيصًا، بهدف رفع جودة الخدمة، وتحسين الأداء، وتعزيز ثقافة التطوير المستمر، بجانب ورش عمل، وجلسات تعريفية، وحملات على مستوى الجمهورية لمساعدة الفنادق على تطبيق المنصة بفعالية. وأوضح أن هذه المنصة ستقدم أكتر من 250 برنامج تدريبي وتستهدف 80 ألف شخص من العاملين في قطاع السياحة في مصر مجاني بشكل كامل لمدة ثلاث سنوات بدعم مشترك من الوزارة وغرفة المنشآت الفندقية، وسيتم وضع هذه البرامج التدريبية سيتم وضعها على الموقع الإلكتروني للوزارة وكذلك الموقع الغرفة
وأوضح أدهم جرانه أن الشراكة مع مجموعة Sommet Educationستمتد لعامين وتشمل معهد التعليم العالي Glion Institute of Higher Education ومدرسة Les Roches التابعتين له، لافتاً إلى أنه بموجب هذه الشراكة، سيحصل الموظفون المؤهلون من أعضاء غرفة المنشآت الفندقية على إمكانية الالتحاق ببرامج دراسات عليا وبرامج تنفيذية في الضيافة في معهد Glion وLes Roches بأسعار تفضيلية حصرية وهم معهدان معتمدان من لجنة اعتماد مؤسسات التعليم العالي في New England (NECHE)، ويقدمان برامج متميزة في مجالات الضيافة، والفخامة، والسياحة، وإدارة الفعاليات، مما يتيح منظورًا عالميًّا وفرصًا وظيفية مباشرة للخريجين. وأضاف أن مؤسسة Sommet Education Foundation، وهي الكيان غير الربحي للمجموعة، ستقدم منحة دراسية كاملة واحدة لأحد البرامج المذكورة، تُمنح لمرشح مصري متميز بناءً على معايير الحاجة.
وقد شارك في حضور هذه الفعالية النائبة نورا على رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، والمهندس أحمد يوسف مساعد الوزير لشئون الإدارات الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،و محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، والدكتور أحمد رحيمه معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية، الدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، بجانب حضور عدد من قيادات الوزارة والغرفة، وممثلي القطاع السياحي المصري.
في خطوة مهمة لدعم وتطوير العنصر البشري بقطاع السياحة والفندقة في مصر، شهد السيد
شريف فتحي وزير السياحة والآثار مراسم توقيع بروتوكولات تعاون استراتيجية بين غرفة المنشآت
الفندقية وشركتين دوليتين رائدتين في مجال التدريب الرقمي على الضيافة والفندقة
هما Sommet Education السويسرية وLobster Ink العالمية.
أكد وزير السياحة والآثار خلال كلمته أن تأهيل الكوادر السياحية وتدريبها يمثل محورًا أساسيًا
في خطة الوزارة لتطوير القطاع، موضحًا أن الاستثمار في الطاقات الشابة وصقل مهاراتها المتخصصة
هو الضمان الحقيقي لمستقبل صناعة السياحة في مصر.
كما أشار إلى أن الوزارة تعكف على إطلاق منصة تدريب إلكترونية تحت اسم EGTAP.com
خلال الفترة المقبلة، بهدف توفير برامج تدريبية معتمدة ومتنوعة للعاملين بالوزارة والقطاع السياحي الخاص
باستخدام أحدث أدوات التعلم الرقمي، وبما يواكب متطلبات السوق المحلية والعالمية.

أثمرت الشراكة الأولى مع مجموعة Sommet Education، التي تدير مؤسسات تعليمية مرموقة
مثل Glion وLes Roches، عن إتاحة برامج دراسات عليا وفرص تعليم تنفيذي بأسعار تفضيلية
لأعضاء الغرفة، مع تقديم منحة دراسية كاملة لمصري متميز ضمن أحد برامجها. وتُعد Sommet
من أبرز المؤسسات العالمية في مجالات الضيافة، وفنون الطهي، وإدارة الفعاليات.
أما الشراكة الثانية فكانت مع منصة Lobster Ink الرائدة عالميًا في مجال التدريب الإلكتروني للضيافة
والتي ستتيح أكثر من 250 برنامج تدريبي تغطي مهارات أساسية في إدارة الفنادق وخدمة الضيوف
والسلامة المهنية، وستكون متاحة مجانًا لمدة ثلاث سنوات بتمويل مشترك من وزارة السياحة والآثار
وغرفة المنشآت الفندقية، وتستهدف تدريب نحو 80 ألف عامل في مختلف المحافظات.

أكد الوزير على أهمية تنويع أدوات التدريب ودمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية
مع التركيز على البرامج التفاعلية المرنة التي تسمح للمتدربين باكتساب المهارات المطلوبة
بسرعة وكفاءة من جهته، أكد السيد محمد أيوب رئيس غرفة المنشآت الفندقية، أن هذه الشراكات
تمثل مرحلة جديدة من التحديث الشامل، لافتًا إلى استمرار الغرفة في بناء شراكات تدريبية قوية
مع مؤسسات أكاديمية عالمية، إلى جانب مواصلة تنفيذ برامج التعليم التبادلي والتدريب الميداني
على مستوى الجمهورية.
اختتم الوزير كلمته بالإشارة إلى النمو الملحوظ في قطاع السياحة المصري، حيث سجل شهر يونيو 2025
ارتفاعًا بنسبة 22% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، ما يعكس ثقة السائح الدولي بالمقصد
المصري، ويؤكد نجاح خطط التطوير والتأهيل الجاري تنفيذها.
