رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الأعلى للآثار: اكتشاف موقع أثري جديد في جنوب سيناء يكشف أسرار الفن الصخري المصري

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، العاملة في جنوب سيناء، عن موقع أثري

جديد يُعد من أهم الاكتشافات التاريخية والفنية، والذي يُسمى هضبة أم عِراك هذا الموقع يعد إضافة هامة لـ

خريطة الآثار المصرية، حيث يسلط الضوء على تاريخ الفن الصخري المصري الممتد على مدار عشرة آلاف عام.

إضافة نوعية لتاريخ الآثار المصرية

وفي تصريح له، وصف شريف فتحي وزير السياحة والآثار هذا الاكتشاف بأنه يُعد إضافة نوعية لخريطة الآثار المصرية.

وأكد أن هذا الاكتشاف يعكس الثراء الحضاري والإنساني لسيناء، ويُظهر تعاقب الحضارات المختلفة على هذه

المنطقة عبر آلاف السنين وأضاف أن هذا النوع من الاكتشافات يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية،

كما يفتح آفاقًا جديدة لهذا النمط السياحي الهام.

أهمية الموقع كـ “متحف طبيعي” مفتوح

من جهته، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن موقع هضبة أم عِراك يُعد من أهم

مواقع الفن الصخري المكتشفة مؤخرًا وأشار إلى أن تنوع النقوش الصخرية بالموقع يجعلها بمثابة متحف طبيعي

مفتوح يعكس تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان عبر العصور، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى الفترات

الإسلامية. هذا التنوع الزمني والتقني يجعل الموقع ذا أهمية علمية استثنائية.

إجراءات التوثيق والحماية المستدامة

وأشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية إلى أن الاكتشاف يأتي ضمن أعمال المسح والتوثيق العلمي

للنقوش الصخرية في جنوب سيناء ويُظهر التعاون مع الشيخ ربيع بركات من أهالي منطقة سرابيط الخادم الدور

الهام للمجتمع المحلي في الحفاظ على التراث الثقافي ويقع الموقع في منطقة رملية تبعد حوالي 5 كيلومترات

شمال شرقي معبد سرابيط الخادم، مما يُرجح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان استراحة.

توثيق النقوش والرسومات الصخرية

تمكنت البعثة من توثيق المأوى الصخري الطبيعي الذي يمتد على 100 متر من الحجر الرملي. يحتوي السقف

على عدد كبير من الرسومات الصخرية المنفذة باستخدام المداد الأحمر، التي تمثل مناظر لحيوانات ورموز متنوعة،

بالإضافة إلى نقوش أخرى بالألوان الرمادية ومن بين الرسومات الموثقة، توجد مناظر لحيوانات وصيادين بصحبة

كلاب الصيد، مما يعكس أسلوب الحياة في العصور المبكرة.

التاريخ الزمني للنقوش الصخرية

وفقًا للدراسة المبدئية، تم تقسيم النقوش الصخرية إلى مجموعات زمنية مختلفة. تعتبر المجموعة الأقدم تلك

المنفذة باللون الأحمر والتي يرجع تاريخها إلى 10 آلاف عام قبل الميلاد وتشمل النقوش مناظر لصيادين

يستخدمون القوس في صيد الوعل كما تم توثيق مناظر لجمال وخيول تحمل أدوات الحرب، مع وجود كتابات

نبطية تشير إلى فترات تاريخية لاحقة.

اكتشافات جديدة وفتح آفاق بحثية

وأضاف الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن التوثيق أسفر عن العثور على فضلات

حيوانات داخل المأوى الصخري، مما يشير إلى استخدام الموقع كملجأ للبشر والماشية لحمايتهم من الطقس

القاسي. كما تم العثور على أدوات حجرية وكسرات فخار يرجح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى بينما يعود

بعضها الآخر إلى العصر الروماني، مما يثبت استمرار استخدام الموقع عبر آلاف السنين.

دور هذا الاكتشاف في تعزيز السياحة الثقافية

يمثل هذا الاكتشاف إضافة فريدة للأثرياء في جنوب سيناء ويعزز دور الموقع في جذب المزيد من السياح المهتمين

بتاريخ مصر الفني و الحضاري يتوقع أن يكون هذا الموقع نقطة جذب هامة في مجال السياحة الثقافية التي تشهد

إقبالًا متزايدًا على الآثار المصرية القديمة.

وزير السياحة والآثار يبحث مع مجموعة Boodaicorp وطيران الجزيرة زيادة الحركة السياحية إلى مصر

وزير السياحة يعقد اجتماعًا مع الرئيس التنفيذي لمجموعة Boodaicorp

عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مهمًا مع السيد مشعل العصيمي،

الرئيس التنفيذي لمجموعة بودي التجارية Boodaicorp، المالكة لعدد من العلامات التجارية البارزة

من بينها شركة طيران الجزيرة، وذلك لبحث سبل تعزيز الحركة السياحية إلى مصر وزيادة معدلات

التدفق السياحي عبر توسيع شبكة خطوط الطيران بين البلدين جاء اللقاء على هامش الزيارة

الرسمية التي يقوم بها الوزير إلى دولة الكويت للمشاركة في أعمال الاجتماع الـ52 للجنة الإقليمية

للشرق الأوسط التابعة لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز

التعاون السياحي الإقليمي والدولي.

تعزيز الحركة السياحية إلى مصر عبر خطوط طيران جديدة

ناقش الجانبان فرص التعاون المشترك لدعم السياحة في مصر من خلال تشغيل وتسيير خطوط

طيران جديدة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين القادمين

من منطقة الخليج العربي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الوجهات المصرية.

وأكد وزير السياحة والآثار أن السوق الخليجي يمثل أحد أهم الأسواق السياحية الواعدة

 مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع كيانات اقتصادية كبرى مثل مجموعة Boodaicorp وطيران

الجزيرة لدفع مزيد من الحركة السياحية وتحقيق نمو مستدام في القطاع.

الساحل الشمالي والعلمين الجديدة مقاصد سياحية واعدة تجذب السائح الخليجي

استعرض الوزير خلال الاجتماع أبرز المقاصد السياحية الجديدة في مصر، وفي مقدمتها منطقة الساحل

الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، اللتان أصبحتا من أهم نقاط الجذب للسائحين من دول الخليج العربي

خلال السنوات الأخيرة وأوضح أن تطوير البنية التحتية السياحية والمشروعات الفندقية الكبرى في هذه

المناطق أسهم في تعزيز مكانتها على خريطة السياحة الخليجية في مصر، مؤكدًا وجود فرص كبيرة

لزيادة الربط الجوي المباشر معها.

دمج المنتجات السياحية لتقديم تجربة متكاملة

وأشار وزير السياحة إلى أن المقصد السياحي المصري يتمتع بتنوع فريد يتيح إمكانية دمج المنتجات

السياحية المختلفة لتقديم تجربة متكاملة تلبي تطلعات السائح العربي والأجنبي على حد سواء.

وأوضح أن من بين النماذج المقترحة دمج السياحة الشاطئية مع السياحة الثقافية، إلى جانب

الجمع بين زيارة الساحل الشمالي وواحة سيوة، بما يعزز من مدة إقامة السائح ويرفع من معدلات

الإنفاق السياحي وأكد أن استراتيجية الوزارة ترتكز على تعظيم الاستفادة من هذا التنوع الفريد،

والترويج لمصر كمقصد سياحي متكامل يجمع بين الشواطئ الخلابة، والتراث الحضاري، والأنشطة

الترفيهية الحديثة.

حضور رسمي رفيع المستوى

شهد الاجتماع حضور السفير محمد جابر أبو الوفا، سفير مصر لدى دولة الكويت، والأستاذة رنا جوهر،

مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات

الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير لشؤون الطيران والمتابعة، إلى جانب

المستشار محمد عبدالحليم من السفارة المصرية بالكويت.

وزير السياحة: تطوير خطة تسويقية مبتكرة للمتحف القومي لجذب السياح المحليين والدوليين

عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا موسعًا في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية

الجديدة، لمناقشة تطوير خطة تسويقية شاملة تهدف إلى تعزيز حضور المتحف القومي للحضارة

المصرية وزيادة معدلات الزيارة إليه على المستويين المحلي والدولي الاجتماع تم بحضور عدد

من الشخصيات البارزة من خبراء التسويق والقيادات الثقافية، حيث تم التركيز على التعاون مع

إحدى الشركات المتخصصة في مجال التسويق لتحقيق هذه الأهداف الطموحة.

استراتيجية تسويقية مبتكرة للمتحف القومي للحضارة المصرية

شدد وزير السياحة والآثار على أهمية تقديم رؤية تسويقية جديدة تتبنى أساليب مبتكرة وجاذبة

لجذب الجمهور إلى المتحف، مع الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات التسويق الرقمية

الحديثة وأوضح وزير السياحة أن هذا التوجه يتماشى مع استراتيجية الوزارة القائمة على إبراز التنوع الكبير

الذي تزخر به مصر في مجال السياحة والثقافة تحت شعار “التنوع الذي لا مثيل له” (Unmatched Diversity).

إطلاق خطة تسويقية متكاملة للمتحف

وفي إطار الاجتماع، تم استعراض عدد من الأفكار التسويقية المبتكرة التي تهدف إلى تحسين

وتوسيع نطاق الحملة الترويجية للمتحف تضمنت هذه الأفكار خططًا قصيرة وطويلة المدى،

تستهدف زيادة معدلات الزيارة وتعزيز حضور المتحف كأحد أبرز المعالم الثقافية في مصر.

كما تم مناقشة سبل استخدام أدوات التسويق الحديثة لتعزيز الشراكات الإعلامية وإطلاق

حملات إبداعية تستهدف جمهورًا محليًا ودوليًا.

توظيف التقنيات الرقمية لتحسين تجربة الزوار

أحد المحاور الرئيسية في الاجتماع كان تحسين تجربة الزائر داخل المتحف.

تم التأكيد على أهمية تطوير محتوى تفاعلي مبتكر وتوظيف التقنيات الرقمية

الحديثة، مثل الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR)، لتوفير تجربة غنية

وممتعة للزوار، مما يعزز تفاعلهم مع المعروضات ويزيد من رضاهم العام.

دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص

ناقش الاجتماع أيضًا ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والقطاع الخاص

في مجال التسويق وأكد وزير السياحة والآثار على أهمية هذه الشراكات في تحقيق

رؤية الدولة المصرية نحو الاستفادة القصوى من المقومات الحضارية الفريدة لمصر.

من خلال هذه الشراكات، يتم تعزيز الصورة الذهنية للمقاصد الثقافية المصرية

في الأسواق العالمية.

التنفيذ السريع للأفكار التسويقية

وفي ختام الاجتماع، أكد وزير السياحة على ضرورة الإسراع في تنفيذ الأفكار التي تم الاتفاق

عليها، مشيرًا إلى أهمية استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ الخطة التسويقية بأسرع

وقت ممكن لضمان تحقيق النتائج المرجوة يُعد المتحف القومي للحضارة المصرية من

أبرز الصروح الثقافية في مصر، وسيعمل تنفيذ هذه الخطة التسويقية على تعزيز مكانته

على الساحة الثقافية العالمية وجذب المزيد من السياح للاستمتاع بتجربة فريدة تُعرِّفهم

بتاريخ الحضارة المصرية العريقة.

وزير السياحة والآثار يقر تمويل تحديث البيانات السياحية ودعم برامج التدريب المتخصص

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم السياحة والآثار

بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش المجلس عددًا من الملفات الاستراتيجية المهمة،

على رأسها دعم التدريب وبناء القدرات البشرية، وتحديث البيانات والمؤشرات السياحية، بما يعزز تنافسية

قطاع السياحة المصري ويدعم الاقتصاد الوطني.

انضمام عضو جديد لمجلس إدارة الصندوق

استهل وزير السياحة والآثار الاجتماع بالترحيب بالدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية

للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمناسبة انضمامه لعضوية مجلس إدارة الصندوق، مؤكدًا أن

خبراته الواسعة تمثل إضافة نوعية تسهم في دعم جهود الصندوق وتحقيق أهدافه التنموية.

مناقشة ملف التدريب وبناء القدرات البشرية

استعرض الدكتور شريف جمال عبد الجواد، أمين عام صندوق دعم السياحة والآثار، جدول أعمال

الاجتماع، والذي تضمن عددًا من الموضوعات الحيوية، أبرزها ملف التدريب وتطوير ورفع كفاءة العاملين

بقطاعي السياحة والآثار، وذلك في إطار اختصاصات وأهداف الصندوق المتعلقة بتنمية القدرات البشرية.

وفي هذا السياق، وافق مجلس الإدارة على دعم عدد من البرامج والمبادرات التدريبية المتخصصة،

من بينها دعم البروتوكول الموقع بين غرفة المنشآت الفندقية ومنصة Lobster Ink، إلى جانب تمويل

برامج تدريبية موجهة للعاملين بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

وزير السياحة: التدريب اختصاص أصيل للصندوق

أكد وزير السياحة أن ملف تدريب وبناء وتنمية القدرات البشرية في قطاعي السياحة والآثار

يُعد من الاختصاصات الأصيلة لصندوق دعم السياحة والآثار، مشددًا على أهمية تطوير وتأهيل الكوادر

البشرية في كلٍ من القطاعين الحكومي والخاص، بما يتناسب مع طبيعة المهام والمسؤوليات المنوطة بكل جهة.

كما شدد الوزير على ضرورة حسن اختيار الفئات المستهدفة بالتدريب، بما يتوافق مع قدراتهم وطبيعة عملهم،

لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من البرامج التدريبية المقدمة.

اعتماد الموازنة التقديرية ومناقشة مؤشرات الأداء

شهد الاجتماع اعتماد مشروع الموازنة التقديرية لصندوق دعم السياحة والآثار للعام المالي 2026/2027،

مع استعراض ومقارنة الإيرادات والمصروفات بالموازنة التقديرية للعام المالي 2025/2026 كما تم استعراض

مؤشرات الأداء الخاصة ببرنامج تحفيز الطيران خلال عام 2025، ومقارنتها بما تحقق في عام 2024، مع الإشارة

إلى قرب الإعلان عن برنامج تحفيز الطيران لموسم صيف 2026، في إطار دعم وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

تمويل مشروع تحديث الحسابات الفرعية السياحية (TSA)

وافق مجلس إدارة الصندوق على تحمل تكلفة مشروع إعادة تفعيل وحدة الحسابات الفرعية السياحية

(Tourism Satellite Account – TSA)، والتي تختص بتنفيذ المسوح والدراسات اللازمة لتحديث البيانات

والمؤشرات السياحية، وعلى رأسها بيانات إنفاق السائحين المحليين والدوليين ويهدف المشروع إلى

قياس وتقييم الأثر الاقتصادي للنشاط السياحي على الاقتصاد الوطني بصورة دقيقة، بما يدعم متخذي

القرار في وضع السياسات السياحية المبنية على بيانات حديثة وموثوقة.

بدء المسوح السياحية بالتعاون مع جهات محلية ودولية

من المقرر أن تبدأ أعمال تنفيذ هذه المسوح اعتبارًا من شهر إبريل المقبل، بالتعاون مع عدد

من الوزارات والجهات والهيئات المعنية بالدولة، وبالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة،

ووفق منهجية علمية معتمدة دوليًا وفي هذا الإطار، شدد وزير السياحة والآثار على أهمية دراسة

تحديث البيانات السياحية بشكل دوري ومنتظم، بما يضمن مواكبة المتغيرات المستمرة في القطاع

السياحي وعدم الاكتفاء بالتحديث على فترات متباعدة.

وزير السياحة  يختتم زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدداً من اللقاءات الإعلامية مع وسائل الإعلام الإسبانية

اختتم السيد شريف فتحى وزير السياحة والآثار زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد، للمشاركة في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026، بعقد مجموعة من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي عدد من أكبر وأشهر وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الإسبانية، استعرض خلالها ما تتمتع به مصر من مقومات ومنتجات وأنماط سياحية متنوعة وفريدة تلبي اهتمامات وأذواق مختلف السائحين، لافتاً إلى أن الاستراتيجية الحالية للوزارة، والتي تأتي تحت شعار “مصر.. تنوع لا يُضاهى” تستهدف إبراز هذا التنوع والثراء لتكون مصر المقصد السياحي الأول في العالم من حيث تنوع المنتجات والأنماط السياحية.

وزير السياحة

كما أشار إلى أن المقصد السياحي المصري حقق خلال عام 2025 نمواً غير مسبوق ورقماً قياسياً في أعداد السائحين الوافدين إليه من الأسواق السياحية المختلفة؛ حيث استقبل نحو 19 مليون سائح بنسبة زيادة قدرها 21% عن عام 2024؛ وهو ما يعكس الثقة المتنامية في المقصد المصري دولياً وبما يقدمه من تجارب سياحية مختلفة ومتميزة، لافتاً إلى أنه من المتوقع استمرار هذا النمو خلال العام الجاري ولاسيما في ظل الجهود الترويجية وما تبذله الدولة للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
وأضاف أنه في إطار اهتمام الدولة المصرية بزيادة التدفقات السياحية الوافدة للمقصد المصري؛ فإنها تولي اهتماماً كبيراً بتشجيع الاستثمار السياحي ولاسيما في القطاع الفندقي بما يساهم في زيادة أعداد الغرف الفندفية واستيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية الوافدة خلال الفترة القادمة.
كما ألقى الضوء على شغف واهتمام السائحين الإسبان بالمقصد السياحي المصري؛ لاسيما منتج السياحة الثقافية، مشيراً إلى أهمية تعريف السائحين الأسبان بالمنتجات والأنماط السياحية الأخرى التي يتمتع بها المقصد المصري للاستمتاع بها، لافتاً إلى إمكانية تصميم برامج سياحية تجمع بين عدد من المنتجات السياحية المختلفة في برنامج سياحي واحد بما يتيح لهم الفرصة للاستمتاع بتجارب سياحية تجمع بين أكثر من منتج ومكان سياحي.
وتطرق السيد شريف فتحي للحديث عن المتحف المصري الكبير ومشاركة جلالة ملك إسبانيا في حفل افتتاحه الرسمي الذي أُقيم في الأول من نوفمبر الماضي، وما يشهده المتحف منذ افتتاحه من إقبال غير مسبوق من الزائرين المصريين والسائحين؛ حيث بلغ متوسط أعداد زائريه حالياً 15 ألف زائر كحد أقصى يومياً.
كما تناولت هذه اللقاءات الحديث عن الجهود التي تبذلها الوزارة لتحسين التجربة السياحية في المتاحف والمواقع الأثرية وتطوير مستوى جودة الخدمات المُقدمة بها، مع الالتزام بالحفاظ على الأثر وعدم المساس به، لافتاً إلى أن المتاحف والمواقع الأثرية المصرية شهدت اقبالاً متزايداً خلال عام 2025 حيث استقبلت (فيما عدا متحفي القومي للحضارة والمصري الكبير) 18.6 مليون زيارة للسائحين الأجانب بنسبة نمو قدرها 33.5% مقارنة بعام 2024.
وعن معارض الآثار المصرية المؤقتة التي تقيمها الوزارة بالخارج؛ أشار السيد الوزير إلى أن هذه المعارض تعد أحد أهم الوسائل للترويج للمقصد السياحي المصري ولاسيما لمنتج السياحة الثقافية حيث تساهم في تعريف السائحين بالحضارة المصرية وخلق الشغف لديهم لزيارة المقصد المصري ومشاهدة هذه الآثار على أرض الواقع، بالاضافة إلى الاستمتاع بمقوماته السياحية الأخرى التي يذخر بها.
وتطرق السيد الوزير أيضاً إلى الحديث عن الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية لاسترداد القطع الأثرية المهربة خارج البلاد أو تلك التي خرجت بطرق أخرى غير مشروعة، لافتاً إلى أن مصر استطاعت خلال عام 2025 استعادة العديد من القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير شرعية بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة والعديد من الدول والمؤسسات الدولية؛ حيث تم استرداد عشرات القطع الأثرية؛ وهو ما يؤكد التزام مصر بالحفاظ على تراثها وصون آثارها، وترسيخاً لاعتراف دولي متزايد بحقها التاريخي في استعادة ممتلكاتها الحضارية.

وزير السياحة والآثار يلتقي وزير الثقافة الإسباني في معرض FITUR 2026 لتعزيز التعاون السياحي والثقافي

في إطار مشاركته في فعاليات معرض FITUR 2026 السياحي الدولي، الذي يقام في العاصمة الإسبانية

مدريد، التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار مع السيد Ernest Urtasun وزير الثقافة الإسباني

لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وإسبانيا في المجالات السياحية والثقافية اللقاء حضره عدد

من المسؤولين المصريين في إسبانيا، منهم السفير إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا، والدكتور أحمد

يوسف رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

تعزيز التعاون بين مصر وإسبانيا في قطاعي السياحة والثقافة

تأتي هذه اللقاءات في إطار سعي وزارة السياحة والآثار لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا،

حيث أكد الوزيران على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً بعد زيارة

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدريد في فبراير 2025، وزيارة ملك وملكة إسبانيا إلى

مصر في سبتمبر الماضي كما لفت الوزيران إلى أن مشاركة جلالة ملك إسبانيا في افتتاح المتحف

المصري الكبير في نوفمبر 2025، تؤكد عمق العلاقات بين البلدين وحرص القيادة السياسية في

مصر وإسبانيا على تطوير التعاون في العديد من المجالات، وخاصة في السياحة والثقافة والآثار.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

أعرب وزير السياحة والآثار المصري عن تطلعه إلى بناء على مخرجات الزيارات الرسمية المتبادلة،

قائلاً “هذه الزيارة تفتح أفقًا واسعًا للتعاون في قطاع السياحة، كما تساهم في دعم التنسيق

في مجالات الآثار والترميم، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في البلدين.”

التعاون الثقافي والسياحي: آفاق جديدة بين مصر وإسبانيا

خلال اللقاء، ناقش الوزيران تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، مشيرين إلى الدور البارز الذي تقوم

به البعثات الأثرية الإسبانية في دعم أعمال البحث والتنقيب الأثري وترميم الآثار المصرية وأكد الوزيران

على ضرورة تكثيف هذا التعاون، بما يخدم أهداف التبادل الثقافي ويعزز العلاقة الثنائية في مجال السياحة.

استراتيجية الترويج للسياحة المصرية: “تنوع لا مثيل له”

في إطار اللقاء، استعرض وزير السياحة استراتيجية وزارة السياحة للترويج لمقصد مصر

السياحي تحت شعار “Unmatched Diversity”، مشيرًا إلى التنوع الكبير الذي تتمتع به مصر

في منتجاتها السياحية، وهو ما يميزها عن باقي الوجهات السياحية وأوضح الوزير أن السائح

الإسباني يهتم بالسياحة الثقافية بشكل رئيسي، إلا أن مصر تمتلك العديد من المنتجات السياحية

المتنوعة الأخرى التي يمكن دمجها مع السياحة الثقافية لتقديم برامج سياحية شاملة.

وأشار الوزير إلى أن مصر توفر للسائح الإسباني موسم صيف أطول من إسبانيا، مما يعزز جاذبية

الشواطئ المصرية، خاصة شواطئ البحر الأحمر، والتي تتميز بطابع خاص يختلف عن شواطئ

إسبانيا. كما أشار إلى مقومات السياحة الثقافية والطبيعية في مناطق مثل شرم الشيخ وسانت كاترين.

دعوة رسمية لزيارة مصر

في ختام اللقاء، وجه السيد وزير السياحة دعوة رسمية إلى وزير الثقافة الإسباني

لزيارة مصر، مؤكداً على أهمية زيارة المتحف المصري الكبير للاطلاع على الكنوز الأثرية

التي يضمها، والتعرف على التجربة الثقافية الفريدة التي تقدمها مصر.

وزير السياحة والآثار يلتقي منظمي الرحلات الإسبان في FITUR 2026 لتعزيز السياحة الوافدة إلى مصر

 بدأ السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، فعاليات مشاركته في المعرض السياحي

الدولي FITUR 2026، الذي يعقد في العاصمة الإسبانية مدريد، بلقاءات مهنية مع عدد من كبار

منظمي الرحلات في السوق الإسباني وأمريكا اللاتينية الهدف من اللقاءات كان تعزيز التعاون

المشترك وزيادة حجم الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من هذه الأسواق الحيوية.

اللقاءات مع الشركات السياحية العالمية لتعزيز التعاون السياحي مع مصر

في إطار فعاليات المعرض، التقى وزير السياحة والآثار مع مسؤولي شركات سياحية مرموقة

مثل Viajes Carrefour & Dynamic Tours، وEl Corte Inglés، وAvoris تم التباحث حول استراتيجيات

التعاون المستقبلي في تعزيز السياحة إلى مصر، وزيادة أعداد السائحين الوافدين من السوق الإسباني

والدول اللاتينية التي تعمل فيها تلك الشركات كما شهدت اللقاءات حضور السفير إيهاب بدوي، سفير مصر

في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بالإضافة

إلى عدد من المسؤولين البارزين في وزارة السياحة والآثار.

استراتيجية الوزارة لتعزيز التنوع في المنتج السياحي المصري

أوضح وزير السياحة خلال اللقاءات أهمية توجيه استراتيجيات الترويج السياحي المصرية نحو تنويع العروض

السياحية لجذب شريحة أكبر من السائحين وأكد على ضرورة استهداف فئات جديدة من السياح عبر برامج

سياحية متنوعة تشمل السياحة الثقافية، الشاطئية، المغامرات، والسياحة الروحية، بهدف مواكبة شعار

الوزارة “Unmatched Diversity” الذي يروج لتنوع المنتجات السياحية في مصر كما تحدث عن أهمية دمج

المنتجات السياحية المختلفة في برامج سياحية واحدة، مثل تنظيم رحلات تضم القاهرة، الإسكندرية،

العلمين، سيوة، الأقصر، أسوان، وشرم الشيخ، من أجل جذب المزيد من الزوار من السوق الإسباني.

تحقيق الاستفادة القصوى من السياحة طوال العام

أكد وزير السياحة على أهمية استغلال الموسم السياحي في مصر على مدار العام، مشيرًا إلى أن التوسع

في الترويج السياحي خلال فصلي الصيف والشتاء على حد سواء يمكن أن يسهم في زيادة أعداد

السياح الوافدين إلى مصر وأكد على أهمية التوسع في استهداف شرائح سياحية جديدة ذات

إنفاق مرتفع وتقديم خدمات سياحية عالية الجودة لتلبية احتياجاتهم.

الاهتمام بالساحل الشمالي والعلمين كوجهات سياحية واعدة

كما أشار وزير السياحة إلى النمو الكبير الذي شهدته مناطق الساحل الشمالي والعلمين الجديدة

في حجم الحركة السياحية الوافدة إليها، حيث سجلت مناطق الساحل الشمالي زيادة بنسبة

450% في حركة الطيران العارض في عام 2025 وأكد على أهمية تسويق هذه المناطق بشكل

أكبر في الأسواق السياحية العالمية، خاصة في السوق الإسباني.

نمو مستمر في الطلب على مصر

من جانبه، أكد مسؤولو شركات Viajes Carrefour & Dynamic Tours أن الطلب على زيارة مصر

يشهد زيادة ملحوظة من السوق الإسباني والدول الأخرى التي تعمل فيها الشركات وأضافوا

أن السوق المصري يعد من الوجهات السياحية الجاذبة، مشيرين إلى أن لديهم طلبات شهرية

تتراوح بين 4,000 و5,000 سائح يرغبون في زيارة مصر.

خطط ترويجية للساحل الشمالي والعلمين في السوق الإسباني

في خطوة هامة، أعلن مسؤولو شركة El Corte Inglés عن خطط لتوسيع الترويج السياحي

لمنطقة الساحل الشمالي والعلمين في السوق الإسباني وتعتزم الشركة تنظيم رحلة تعريفية

في مايو المقبل لمجموعة من منظمي الرحلات الإسبان للتعرف على هذه الوجهات السياحية الواعدة.

كما اتفق المشاركون على التعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لدعوة المدونين والمؤثرين

الإسبان لزيارة تلك الوجهات.

التوجه نحو تسويق السياحة الفاخرة وتقديم خدمات عالية الجودة

ركز وزير السياحة على أهمية تطوير صورة مصر في الأسواق السياحية العالمية كوجهة ذات خدمات

سياحية عالية الجودة وأشار إلى ضرورة تغيير التصور السائد حول مصر كوجهة سياحية منخفضة التكلفة،

والعمل على تقديم خدمات سياحية تلبي احتياجات السياح ذوي الإنفاق المرتفع.

 مستقبل واعد للسياحة المصرية في 2026

في ختام اللقاءات، أعرب مسؤولو الشركات السياحية الإسبانية عن توقعاتهم بزيادة الطلب على السياحة

إلى مصر في عام 2026، مؤكدين على استمرار الاهتمام بالمقصد السياحي المصري الذي يثبت جاذبيته

للسياح من مختلف أنحاء العالم.

وزير السياحة : يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية

افتتح، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، الجناح المصري المُشارك في فعاليات الدورة ال 46 للمعرض السياحي الدولي FITUR 2026، والتي انطلقت اليوم وتستمر حتى 25 يناير الجاري بالعاصمة الأسبانية مدريد.

وزير السياحة

وقد شارك في الافتتاح السفير إيهاب بدوي سفير مصر في أسبانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بحضور الأستاذة سوزان مصطفي رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والسيد محمد محسن مدير وحدة ليبيريا والأمريكتين بالهيئة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والمستشار عمرو المليجي بالسفارة المصرية في إسبانيا.
وتحرص وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، على المشاركة بهذا المعرض سنوياً، حيث يعد ثالث أكبر البورصات السياحية الدولية وأكبر معرض للدول الناطقة باللغة الأسبانية. كما يشارك فيه عدد كبير من دول أمريكا اللاتينية وأوروبية وعربية وأفريقية.
ومن جانبه، أكد السيد شريف فتحي على أهمية المشاركة بهذا المعرض باعتباره واحداً من أهم البورصات السياحية العالمية ويعد مُلتقى للشركاء والمتخصصين في صناعة السياحة والسفر حول العالم.
وأشار إلى الأهمية الكبيرة التي يمثلها السوق الإسباني ضمن الأسواق السياحية الرئيسية المستهدفة والمُصدرة للحركة السياحية الوافدة إلى مصر، لافتاً إلى أن مصر استقبلت خلال عام 2025 أعلى معدلاتها على الإطلاق في أعداد السائحين الأسبان الوافدين إليها، والتي بلغت نحو 242 ألف سائح أسباني بزيادة قدرها 67% مقارنة بعام 2024.
وعقب الافتتاح، قام، السيد الوزير، بجولة داخل الجناح المصري المُشارك، التقى خلالها بعدد من العارضين المصريين المشاركين بالمعرض، والذين أعربوا عن سعادتهم بما حققت السياحة في مصر من طفرة غير مسبوقة في معدلات الحركة السياحية الوافدة من مختلف الأسواق السياحية خلال عام 2025.
وتحدث السيد شريف فتحي عن أبرز التطورات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر في المرحلة الحالية، مؤكدًا على حرص الوزارة على تعزيز مزيد من الشراكة والتعاون مع القطاع السياحي الخاص.
واستمع إلى رؤيتهم ومقترحاتهم لجذب مزيد من حركة السياحة الوافدة إليها والتوسع في الترويج للأنماط والمنتجات السياحية المتنوعة التي يتميز بها المقصد السياحي المصري، بما يعزز من تنافسيته عالمياً ويؤهله ليكون المقصد السياحي الأكثر تنوعًا على مستوى العالم.
وقد شهد الجناح المصري المشارك خلال اليوم الأول من المعرض إقبالاً من المهنيين سواء لعقد لقاءات مهنية مع ممثلي شركات السياحة والمنشآت الفندقية المصرية، أو لمشاهدة الجناح والديكورات المتميزة له هذا العام، والاستمتاع بالأنشطة التفاعلية الموجودة به والأفلام التي تبرز المقومات المختلفة والمتنوعة للمقصد السياحي المصري.
ومن المقرر أن يقوم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال الزيارة، بعقد اجتماعات موسعة على المستويين الرسمي والمهني، مع الجانب الأسباني وكبار منظمي الرحلات وشركات الطيران بالسوق الأسباني للتعرف على مطالبهم ومقترحاتهم لدفع مزيد من التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة وزيادة حجم أعمالهم في مصر،
بجانب عدد من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الأسبانية والدولية لإلقاء الضوء على مستجدات القطاع وإبراز التنوع الذي يشهده المقصد السياحي المصري ومقوماته الفريدة بما يسهم في دفع معدلات الحركة السياحية الوافدة من السوق.
ويشارك في هذا المعرض أكثر من 156 دولة وأكثر من 9000 شركة عارضة، كما يبلغ عدد زواره حوالي 255 ألف زائر.

وزير السياحة : يفتتح معرض الملك الشاب توت عنخ آمون بالجناح المصري المُشارك بالمعرض السياحي الدولي FITUR 2026

على أنغام موسيقى الهارب، افتتح، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، متحف المستنسخات الأثرية الخاصة بكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، والذي أقامته وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ضمن الجناح المصري المشارك بالمعرض السياحي الدولي FITUR 2026،

وزير السياحة

والذي انطلقت فعاليات دورته ال 46 اليوم وتستمر حتى 25 يناير الجاري بالعاصمة الأسبانية مدريد.
وقد شارك في الافتتاح السفير إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وأشار السيد شريف فتحي إلى أن هذا المتحف يُعد نموذجاً مصغراً لبعض قاعات الملك الذهبي توت عنخ آمون الموجودة بالمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار الاحتفال بافتتاح المتحف، وفي ضوء النجاح الكبير والإقبال اللافت الذي حققه هذا النموذج خلال إقامته ضمن الجناح المصري المُشارك في معرض WTM، حيث جذب أنظار المشاركين وأسهم في إبراز عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وقد تم تكرار هذا النموذج خلال المشاركة الحالية، ولا سيما في ظل الاهتمام الكبير للسوق الإسباني بمنتج السياحة الثقافية.
كما حضر الأستاذة سوزان مصطفي رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والسيد محمد محسن مدير وحدة ليبيريا والأمريكتين بالهيئة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والمستشار عمرو المليجي بالسفارة المصرية في إسبانيا، وعدد من مسئولي الحكومة الأسبانية، إلي جانب سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في إسبانيا.
وشارك أيضاً السيد محمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، وعدد من ممثلي شركات السياحة المصرية.
وعقب الافتتاح، تم دعوة الحضور كافة على حفل استقبال نظمته الهيئة داخل الجناح المصري، تم خلاله تقديم مجموعة من الأكلات والمشروبات المصرية التقليدية مثل الكركديه والمهلبية والكشري وهو ما يأتي في ضوء تسجيل مصر لأكلة الكشري على قائمة التراث العالمي اللامادي لمنظمة اليونسكو.
واستقبل الحضور عدد من المشاركين مرتدين أزياء فرعونية، في إطار إبراز الطابع الحضاري والثقافي المصري القديم.
وقد أقيم متحف المستنسخات الأثرية للملك توت عنخ آمون، على مساحة 418 م²، مُقسمة إلى منطقتين يفصل بينهما ممر بعرض 7 أمتار؛ حيث تبلغ مساحة إحدى المنطقتين 214 م²، بينما تبلغ مساحة الأخرى 204 م²، وذلك بمنطقة الـ Fast Track بالمعرض التي تربط بين المنطقة المركزية للمعرض Central Avenue وقاعة 12 المخصصة للمحتوى التكنولوجي والمعرفي.
وأوضحت المهندسة مروة أحمد مدير عام المعارض والفعاليات بالهيئة أن هذا المتحف يعرض 54 مستنسخ أثري لأهم مقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون أيقونة المتحف من تصنيع شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية ومنها كرسي العرش الخاص بالملك، والتابوت الذهبي الخاص به، وتمثال الكا وبعض من مجوهراته الفريدة، والقناع الذهبي للملك و كرسي الحفلات الخاص به، وبعض القطع الذهبية الأخرى الموجودة بالمتحف.

وزير السياحة يترأس اجتماع الهيئة العامة للتنشيط السياحي ويستعرض إنجازات 2025/2026

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،

في العاصمة الإدارية الجديدة. الاجتماع جاء لمناقشة ما تم تحقيقه في خطة التنشيط السياحي خلال النصف

الأول من العام المالي 2025/2026، استنادًا إلى الاستراتيجية الترويجية المتكاملة للهيئة، التي تستهدف 23

سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، مع التركيز على الأنشطة الترويجية محليًا ودوليًا.

استراتيجية ترويجية شاملة لزيادة الحركة السياحية

تستند الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى استراتيجية ترويجية متكاملة تهدف إلى استهداف

أسواق سياحية متنوعة تشمل 23 سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، حيث تقدم الهيئة أنشطة ترويجية متنوعة

تشمل حملات مهنية (B2B) وجماهيرية (B2C) وعرض الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، تقريرًا

مفصلاً عن الأنشطة التي تم تنفيذها، والتي شملت معارض سياحية دولية وحملات دعائية مشتركة

مع شركات ومنظمي الرحلات.

الإنجازات السياحية خلال النصف الأول من 2025/2026

تضمنت الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026:

14 معرضًا سياحيًا دوليًا.

تنفيذ 77 حملة دعائية مشتركة مع كبرى الشركات السياحية.

تنظيم 93 رحلة تعريفية للمؤثرين، الإعلاميين، والمدونين.

استضافة 18 نشاطًا مهنيًا عبر مؤتمرات وورش عمل، بالإضافة إلى فعاليات دولية ومحلية.

كما سجلت الهيئة نجاحًا ملحوظًا في استضافة الاجتماعات مع كبرى شركات السياحة الدولية

مثل RTK وBest Reisen، مما ساهم في تعزيز المكانة السياحية لمصر عالميًا.

جوائز دولية تكريمًا للهيئة في المعارض السياحية

حصدت الهيئة جوائز دولية تقديرًا لأدائها المتميز في المعارض الدولية:

أفضل جناح في معرض WTM لندن 2025.

أفضل جناح في معرض ITTF وارسو 2025.

أفضل جناح في معرض قطر للسياحة والسفر.

أفضل حملة دعائية لعام 2025 في Yandex.

جائزة الشريك العالمي لشراكة وجهة العام في قمة شركاء Trip.com.

ثمن الأداء المتميز ورفع مكانة مصر السياحية عالميًا

من جانبه، ثمن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الأداء الفني والمالي المتميز الذي قدمته الهيئة،

مشيرًا إلى أن الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها ركزت على الكم والكيف معًا، من خلال جودة التنفيذ

والاحترافية، وهو ما ساعد في إبراز تنوع المقاصد السياحية في مصر تحت شعار “Unmatched Diversity”.

وأكد الوزير على أن الوزارة تعمل حاليًا على دمج المنتجات السياحية المختلفة والترويج لها بشكل متكامل،

بما يسهم في إثراء التجربة السياحية وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر.

تحفيز الطيران وزيادة الحركة السياحية

فيما يتعلق ببرنامج تحفيز الطيران خلال موسم الشتاء الحالي، شهدت الفترة الماضية نموًا ملحوظًا

في حركة السياحة الوافدة، حيث حققت زيادة بنسبة 25% في أعداد الرحلات، و24% في أعداد الركاب،

و23% في مقاعد الطيران سجلت مدن مثل العلمين والأقصر وأسوان زيادة في أعداد الركاب، مما يعكس

النجاح المستمر في جذب السياح إلى المقاصد السياحية المصرية.

مستقبل السياحة في مصر: استراتيجيات جديدة لتعزيز التنافسية العالمية

وفي إطار تعزيز مكانة مصر السياحية على مستوى العالم، أشار وزير السياحة إلى أن صورة مصر السياحية

شهدت تطورًا ملحوظًا في أساليب التسويق والترويج إذ أصبح اسم مصر حاضرًا بقوة في الحملات

الترويجية العالمية، مما يعزز من تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية ويجذب مزيدًا من السياح.

وزير السياحة والآثار يلتقي سفير إسبانيا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك

استقبل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الدكتور سيرجيو رومان كارانزا سفير مملكة إسبانيا لدى جمهورية مصر العربية والذي تولي مهام منصبه مؤخراً، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالي السياحة والآثار.

وزير السياحة

واستهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالسفير الإسباني، متمنياً له التوفيق في مهام عمله الدبلوماسية وإقامة سعيدة ومميزة في مصر، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين، ومعرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالي السياحة والآثار بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي السياحة والآثار ولا سيما في ظل العلاقات الوثيقة بين البلدين، إلى جانب بحث فرص الاستثمار السياحي في مصر وخاصة بالقطاع الفندقي لزيادة أعداد الغرف الفندقية الموجودة، وبما يدعم خطة الدولة لزيادة الطاقة الفندقية واستيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين الوافدين خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا الإطار، وجه السفير الإسباني، التهنئة للسيد الوزير على ما حققته مصر من نتائج قياسية غير مسبوقة في الحركة السياحية الوافدة إليها خلال عام 2025، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير قطاع السياحة وتعزيز مكانة مصر على الخريطة السياحية العالمية.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان على قوة العلاقات المصرية الإسبانية والتي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وصولًا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، والبناء على نتائج الزيارات المتبادلة بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة ملك إسبانيا، وما نتج عنها من آثار إيجابية على المستويين الرسمي والشعبي.
وناقش الجانبان الاستعدادات الجارية لمشاركة مصر في معرض السياحة الدولي “الفيتور” FITUR 2026 والذي من المقرر أن تنطلق فعالياته يوم الأربعاء المقبل،
وسيفتتح السيد الوزير الجناح المصري المٌشارك بالمعرض، حيث تم استعراض عدد من الأنشطة والفعاليات التي سيتم تنظيمها داخل الجناح المصري بما يسهم في الترويج للمقصد السياحي المصري وإبراز تنوعه الذي لا يضاهي، وما تزخر به مصر من مقومات فريدة، ومن بينها الحملة الترويجية التي أطلقتها الوزارة تزامناً مع انطلاق المعرض وتزينت من خلالها حاليًا شوارع وميادين العاصمة الإسبانية مدريد بصور وفيديوهات عن المقصد السياحي المصري.
وفي مجال الآثار، تم بحث سبل التعاون في أعمال الحفائر والترميم، وتبادل الخبرات والتدريب، حيث تعمل حاليًا 16 بعثة أثرية إسبانية في عدد من المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يعكس عمق الشراكة العلمية بين البلدين.
وقد شارك في حضور هذا اللقاء الدكتورة Magdalena Cruz مستشار الشئون الثقافية والعلمية بسفارة إسبانيا بالقاهرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

وزير السياحة يلتقي وزير خارجية البوسنة والهرسك لتعزيز أوجه التعاون السياحي والأثري بين البلدين

التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، السيد إلمدين كوناكوفيتش (Elemedin Konakovic) وزير خارجية البوسنة والهرسك، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لمصر.

وزير السياحة

وقد حضر اللقاء كل من السفير ثابت سوباسيك سفير البوسنة والهرسك بالقاهرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
واستهل السيد شريف فتحي اللقاء، بالتأكيد على اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع البوسنة والهرسك، وحرصها على تعزيز هذه العلاقات ودفعها إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وخاصة في ضوء الروابط التاريخية الراسخة بين البلدين الصديقين.
وخلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل الأثري والمتاحف، وتشجيع الاستثمارات السياحية المتبادلة، وتطوير التعاون في قطاع السياحة، وبما يسهم في زيادة معدلات حركة السياحة البينية، لا سيما مع ما تمثله مصر من مقصد سياحي هام لدى المواطنين البوسنيين.
كما تم التأكيد على أهمية الترويج السياحي المشترك وتنظيم ورش عمل مهنية تجمع ممثلي القطاع السياحي الخاص ومنظمي الرحلات في مصر والبوسنة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في هذا القطاع.
ومن جانبه، أشار وزير خارجية البوسنة والهرسك إلى الجهود المبذولة لتعزيز الربط الجوي المباشر بين البلدين، بما يدعم حركة السياحة والسفر بين مصر والبوسنة.
ومن الجدير بالذكر أن وزير السياحة والآثار كان قد التقى السيد Elemedin Konakovic خلال زيارته للبوسنة والهرسك في أغسطس الماضي، ضمن جهود تعزيز أطر التعاون المشترك، حيث تُعد هذه أول زيارة رسمية لوزير مصري إلى العاصمة البوسنية سراييفو منذ 15 عامًا.