وزير السياحة






في إطار مشاركته في فعاليات معرض FITUR 2026 السياحي الدولي، الذي يقام في العاصمة الإسبانية
مدريد، التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار مع السيد Ernest Urtasun وزير الثقافة الإسباني
لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وإسبانيا في المجالات السياحية والثقافية اللقاء حضره عدد
من المسؤولين المصريين في إسبانيا، منهم السفير إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا، والدكتور أحمد
يوسف رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
تأتي هذه اللقاءات في إطار سعي وزارة السياحة والآثار لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا،
حيث أكد الوزيران على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً بعد زيارة
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدريد في فبراير 2025، وزيارة ملك وملكة إسبانيا إلى
مصر في سبتمبر الماضي كما لفت الوزيران إلى أن مشاركة جلالة ملك إسبانيا في افتتاح المتحف
المصري الكبير في نوفمبر 2025، تؤكد عمق العلاقات بين البلدين وحرص القيادة السياسية في
مصر وإسبانيا على تطوير التعاون في العديد من المجالات، وخاصة في السياحة والثقافة والآثار.

أعرب وزير السياحة والآثار المصري عن تطلعه إلى بناء على مخرجات الزيارات الرسمية المتبادلة،
قائلاً “هذه الزيارة تفتح أفقًا واسعًا للتعاون في قطاع السياحة، كما تساهم في دعم التنسيق
في مجالات الآثار والترميم، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في البلدين.”
خلال اللقاء، ناقش الوزيران تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، مشيرين إلى الدور البارز الذي تقوم
به البعثات الأثرية الإسبانية في دعم أعمال البحث والتنقيب الأثري وترميم الآثار المصرية وأكد الوزيران
على ضرورة تكثيف هذا التعاون، بما يخدم أهداف التبادل الثقافي ويعزز العلاقة الثنائية في مجال السياحة.
في إطار اللقاء، استعرض وزير السياحة استراتيجية وزارة السياحة للترويج لمقصد مصر
السياحي تحت شعار “Unmatched Diversity”، مشيرًا إلى التنوع الكبير الذي تتمتع به مصر
في منتجاتها السياحية، وهو ما يميزها عن باقي الوجهات السياحية وأوضح الوزير أن السائح
الإسباني يهتم بالسياحة الثقافية بشكل رئيسي، إلا أن مصر تمتلك العديد من المنتجات السياحية
المتنوعة الأخرى التي يمكن دمجها مع السياحة الثقافية لتقديم برامج سياحية شاملة.
وأشار الوزير إلى أن مصر توفر للسائح الإسباني موسم صيف أطول من إسبانيا، مما يعزز جاذبية
الشواطئ المصرية، خاصة شواطئ البحر الأحمر، والتي تتميز بطابع خاص يختلف عن شواطئ
إسبانيا. كما أشار إلى مقومات السياحة الثقافية والطبيعية في مناطق مثل شرم الشيخ وسانت كاترين.
في ختام اللقاء، وجه السيد وزير السياحة دعوة رسمية إلى وزير الثقافة الإسباني
لزيارة مصر، مؤكداً على أهمية زيارة المتحف المصري الكبير للاطلاع على الكنوز الأثرية
التي يضمها، والتعرف على التجربة الثقافية الفريدة التي تقدمها مصر.
بدأ السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، فعاليات مشاركته في المعرض السياحي
الدولي FITUR 2026، الذي يعقد في العاصمة الإسبانية مدريد، بلقاءات مهنية مع عدد من كبار
منظمي الرحلات في السوق الإسباني وأمريكا اللاتينية الهدف من اللقاءات كان تعزيز التعاون
المشترك وزيادة حجم الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من هذه الأسواق الحيوية.
في إطار فعاليات المعرض، التقى وزير السياحة والآثار مع مسؤولي شركات سياحية مرموقة
مثل Viajes Carrefour & Dynamic Tours، وEl Corte Inglés، وAvoris تم التباحث حول استراتيجيات
التعاون المستقبلي في تعزيز السياحة إلى مصر، وزيادة أعداد السائحين الوافدين من السوق الإسباني
والدول اللاتينية التي تعمل فيها تلك الشركات كما شهدت اللقاءات حضور السفير إيهاب بدوي، سفير مصر
في إسبانيا، والدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، بالإضافة
إلى عدد من المسؤولين البارزين في وزارة السياحة والآثار.

أوضح وزير السياحة خلال اللقاءات أهمية توجيه استراتيجيات الترويج السياحي المصرية نحو تنويع العروض
السياحية لجذب شريحة أكبر من السائحين وأكد على ضرورة استهداف فئات جديدة من السياح عبر برامج
سياحية متنوعة تشمل السياحة الثقافية، الشاطئية، المغامرات، والسياحة الروحية، بهدف مواكبة شعار
الوزارة “Unmatched Diversity” الذي يروج لتنوع المنتجات السياحية في مصر كما تحدث عن أهمية دمج
المنتجات السياحية المختلفة في برامج سياحية واحدة، مثل تنظيم رحلات تضم القاهرة، الإسكندرية،
العلمين، سيوة، الأقصر، أسوان، وشرم الشيخ، من أجل جذب المزيد من الزوار من السوق الإسباني.

أكد وزير السياحة على أهمية استغلال الموسم السياحي في مصر على مدار العام، مشيرًا إلى أن التوسع
في الترويج السياحي خلال فصلي الصيف والشتاء على حد سواء يمكن أن يسهم في زيادة أعداد
السياح الوافدين إلى مصر وأكد على أهمية التوسع في استهداف شرائح سياحية جديدة ذات
إنفاق مرتفع وتقديم خدمات سياحية عالية الجودة لتلبية احتياجاتهم.
كما أشار وزير السياحة إلى النمو الكبير الذي شهدته مناطق الساحل الشمالي والعلمين الجديدة
في حجم الحركة السياحية الوافدة إليها، حيث سجلت مناطق الساحل الشمالي زيادة بنسبة
450% في حركة الطيران العارض في عام 2025 وأكد على أهمية تسويق هذه المناطق بشكل
أكبر في الأسواق السياحية العالمية، خاصة في السوق الإسباني.

من جانبه، أكد مسؤولو شركات Viajes Carrefour & Dynamic Tours أن الطلب على زيارة مصر
يشهد زيادة ملحوظة من السوق الإسباني والدول الأخرى التي تعمل فيها الشركات وأضافوا
أن السوق المصري يعد من الوجهات السياحية الجاذبة، مشيرين إلى أن لديهم طلبات شهرية
تتراوح بين 4,000 و5,000 سائح يرغبون في زيارة مصر.
في خطوة هامة، أعلن مسؤولو شركة El Corte Inglés عن خطط لتوسيع الترويج السياحي
لمنطقة الساحل الشمالي والعلمين في السوق الإسباني وتعتزم الشركة تنظيم رحلة تعريفية
في مايو المقبل لمجموعة من منظمي الرحلات الإسبان للتعرف على هذه الوجهات السياحية الواعدة.
كما اتفق المشاركون على التعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لدعوة المدونين والمؤثرين
الإسبان لزيارة تلك الوجهات.
ركز وزير السياحة على أهمية تطوير صورة مصر في الأسواق السياحية العالمية كوجهة ذات خدمات
سياحية عالية الجودة وأشار إلى ضرورة تغيير التصور السائد حول مصر كوجهة سياحية منخفضة التكلفة،
والعمل على تقديم خدمات سياحية تلبي احتياجات السياح ذوي الإنفاق المرتفع.
في ختام اللقاءات، أعرب مسؤولو الشركات السياحية الإسبانية عن توقعاتهم بزيادة الطلب على السياحة
إلى مصر في عام 2026، مؤكدين على استمرار الاهتمام بالمقصد السياحي المصري الذي يثبت جاذبيته
للسياح من مختلف أنحاء العالم.






ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
في العاصمة الإدارية الجديدة. الاجتماع جاء لمناقشة ما تم تحقيقه في خطة التنشيط السياحي خلال النصف
الأول من العام المالي 2025/2026، استنادًا إلى الاستراتيجية الترويجية المتكاملة للهيئة، التي تستهدف 23
سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، مع التركيز على الأنشطة الترويجية محليًا ودوليًا.
تستند الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى استراتيجية ترويجية متكاملة تهدف إلى استهداف
أسواق سياحية متنوعة تشمل 23 سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، حيث تقدم الهيئة أنشطة ترويجية متنوعة
تشمل حملات مهنية (B2B) وجماهيرية (B2C) وعرض الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، تقريرًا
مفصلاً عن الأنشطة التي تم تنفيذها، والتي شملت معارض سياحية دولية وحملات دعائية مشتركة
مع شركات ومنظمي الرحلات.

تضمنت الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026:
14 معرضًا سياحيًا دوليًا.
تنفيذ 77 حملة دعائية مشتركة مع كبرى الشركات السياحية.
تنظيم 93 رحلة تعريفية للمؤثرين، الإعلاميين، والمدونين.
استضافة 18 نشاطًا مهنيًا عبر مؤتمرات وورش عمل، بالإضافة إلى فعاليات دولية ومحلية.
كما سجلت الهيئة نجاحًا ملحوظًا في استضافة الاجتماعات مع كبرى شركات السياحة الدولية
مثل RTK وBest Reisen، مما ساهم في تعزيز المكانة السياحية لمصر عالميًا.
حصدت الهيئة جوائز دولية تقديرًا لأدائها المتميز في المعارض الدولية:
أفضل جناح في معرض WTM لندن 2025.
أفضل جناح في معرض ITTF وارسو 2025.
أفضل جناح في معرض قطر للسياحة والسفر.
أفضل حملة دعائية لعام 2025 في Yandex.
جائزة الشريك العالمي لشراكة وجهة العام في قمة شركاء Trip.com.
من جانبه، ثمن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الأداء الفني والمالي المتميز الذي قدمته الهيئة،
مشيرًا إلى أن الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها ركزت على الكم والكيف معًا، من خلال جودة التنفيذ
والاحترافية، وهو ما ساعد في إبراز تنوع المقاصد السياحية في مصر تحت شعار “Unmatched Diversity”.
وأكد الوزير على أن الوزارة تعمل حاليًا على دمج المنتجات السياحية المختلفة والترويج لها بشكل متكامل،
بما يسهم في إثراء التجربة السياحية وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
فيما يتعلق ببرنامج تحفيز الطيران خلال موسم الشتاء الحالي، شهدت الفترة الماضية نموًا ملحوظًا
في حركة السياحة الوافدة، حيث حققت زيادة بنسبة 25% في أعداد الرحلات، و24% في أعداد الركاب،
و23% في مقاعد الطيران سجلت مدن مثل العلمين والأقصر وأسوان زيادة في أعداد الركاب، مما يعكس
النجاح المستمر في جذب السياح إلى المقاصد السياحية المصرية.
وفي إطار تعزيز مكانة مصر السياحية على مستوى العالم، أشار وزير السياحة إلى أن صورة مصر السياحية
شهدت تطورًا ملحوظًا في أساليب التسويق والترويج إذ أصبح اسم مصر حاضرًا بقوة في الحملات
الترويجية العالمية، مما يعزز من تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية ويجذب مزيدًا من السياح.

ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،
وذلك بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الجديدة.
وقد استهل السيد الوزير الاجتماع، بتقديم التهنئة للسادة أعضاء مجلس الإدارة والحضور بمناسبة العام الميلادي الجديد،
معرباً عن تطلعه لأن يكون عاماً حافلاً بالخير والنجاح لمصر وشعبها.
وقام الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، بتقديم عرض تقديمي عن أداء هيئة المتحف خلال الفترة الماضية، متضمناً أبرز الأنشطة التي شهدها المتحف والتي تنوعت بين تنظيم فعاليات ثقافية وأثرية، إلى جانب تنفيذ عدد من الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة، وذلك في إطار دور المتحف التوعوي والثقافي، وسعيه المستمر إلى تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع وتنمية القدرات البشرية للعاملين به.
كما تم عرض مؤشرات عن أعداد الزائرين والتذاكر المباعة خلال عام 2025، مع التركيز على أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، إلى جانب عرض الإيرادات المُحققة، حيث تم تحقيق معدلات نمو ملحوظة في أعداد الزائرين مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، خاصة في أعداد الزائرين الأجانب والتي شهدت نمو بنسبة 13% مقارنة بعام 2024.

وشهد الاجتماع أيضاً استعراض مشروع الميزانية الخاصة بهيئة المتحف لعام 2026/2027، إلى جانب عرض مقارنة لما حققه المتحف خلال الستة أشهر الأولى من العام المالي الحالي (من 1 يوليو 2025 حتى 31 ديسمبر 2025) بنظيرتها من العام المالي السابق (من 1 يوليو 2024 حتى 31 ديسمبر 2024).
ومن جانبه، أكد السيد الوزير على أهمية المؤشرات والأرقام الرئيسية (Key Figures) التي تم عرضها ودورها في صياغة وتنفيذ الخطط التسويقية للمتحف، في ضوء ما حققه المتحف فعلياً من إيرادات ومؤشرات أداء خلال العام الماضي، مع ضرورة تحليل البيانات بشكل دقيق لقياس الأداء الفعلي وتحقيق المستهدفات المرجوة للمتحف.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر مجلس الإدارة السابق، كما تم الموافقة على قبول بعض الإهداءات إلى هيئة المتحف ومن بينها الكتب المهداة إلى مكتبة المتحف من عدد من الجهات المختلفة، من بينها المجلس الأعلى للآثار، وذلك دعماً للمحتوى العلمي والبحثي للمكتبة، وإثراءً للرصيد المعرفي المتخصص في مجالات الحضارة والآثار والتراث.
أصدر، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قراراً وزارياً باعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لهيئة المتحف المصري الكبير،
وذلك في ضوء صدور قرار رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بشأن اعتماد جدول وظائف هيئة المتحف.
وأوضح السيد شريف فتحي أن هذا الهيكل يُعد تحديثًا للهيكل التنظيمي السابق اعتماده في عام 2021، مشيرًا إلى أن هذا التحديث جاء في ضوء الاحتياجات الفعلية للمتحف ولا سيما عقب الافتتاح الرسمي، وبما يحقق وجود هيكل تنظيمي أكثر مرونة وكفاءة، قادر على مواكبة متطلبات التشغيل الحالية ويدعم تطوير منظومة العمل بالمتحف على النحو الأمثل.
وأشار الوزير إلى أنه جاري العمل خلال الفترة القادمة على تفعيل هذا الهيكل بما يضمن انتظام واستمرارية العمل بالمتحف بصورة فعالة ومتميزة وتحقيق المتحف لاختصاصاته وأهدافه المرجوة.
ومن أبرز التحديثات التي تمت على الهيكل التنظيمي أنه تضمن بعض التقسيمات والإدارات التنظيمية الجديدة ومنها إدراج إدارة عامة جديدة تحت مسمى مركز تدريب توت غنخ آمون، والتي ستتولى تقديم التدريب للعاملين بالمتحف على البرامج التخصصية في مجال الآثار والمتاحف، بالإضافة إلى تقديم خدمات التدريب التخصصي داخل المتحف بمقابل للمهتمين في هذا المجال للمصريين والأجانب وخاصة من الطلاب.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف أن الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف يشمل عدد من الإدارات في مجالات العمل المختلفة من بينها الأثرية، والعلاقات الدولية والعامة، والإدارة الاستراتيجية، والمراجعة الداخلية والحوكمة، والموارد البشرية، وتنمية الموارد المالية والاستثمار، كما يشمل الهيكل تعيين نائبين للرئيس التنفيذي أحدهما للشئون الأثرية والآخر لشئون الإدارة والتشغيل، مشيراً إلى أنه تم بالفعل تعيين نائب الشئون الاثرية وجار استكمال إجراءات تعيين نائب شئون الإدارة والتشغيل.
كما أشار الدكتور أحمد رحيمه معاون الوزير لتنمية الموارد البشرية، إلى أن التقسيمات الخاصة بالشئون الأثرية تتضمن إدارة عامة لمركز الترميم، وإدارة عامة للمعامل العلمية، وإدارة عامة للمقتنيات والمعارض ويندرج تحتها إدارات متخصصة تشمل العرض المتحفي، والتسجيل والتوثيق، ومخازن الاثار، متحف الطفل والمركز التعليمي، والبحث العلمي والنشر والمكتبات.
وأضاف أنه تم كذلك استحداث إدارة مركزية جديدة خاصة تحت مسمى الإدارة المركزية للموارد المؤسسية والتي تضم الإدارات المختصة بالتشغيل ومنها الإدارة العامة الشئون المالية والإدارة العامة للشئون الادارية والإدارة العامة للتعاقدات.
شهد اليوم السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مراسم تثبيت أول قطعة خشبية من مركب الملك
خوفو الثانية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،
والسيدة ميادة مجدي، ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الچايكا” في مصر، وعدد من خبراء الترميم
المصريين واليابانيين. تأتي هذه الخطوة إيذانًا ببدء المرحلة الأهم لمشروع إعادة تركيب المركب داخل
متحف مراكب خوفو وأكد وزير السياحة شريف فتحي أن هذا الحدث لا يقتصر على إعادة تركيب أثر تاريخي
فحسب، بل يمثل إحياء فصل بالغ الأهمية من عبقرية المصري القديم، ويعد أحد أبرز مشاريع ترميم الآثار
في القرن الحادي والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية عالية، ويعكس تقدم مصر العلمي
والتقني في مجال صون التراث.

وأشار وزير السياحة إلى أن تنفيذ أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب داخل المتحف يتيح للزوار متابعة
مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية والمتعة
البصرية، وتستمر عمليات التركيب نحو أربع سنوات حتى اكتمال إعادة تجميع المركب بالكامل.
وأوضح الوزير أن هذه التجربة الجديدة ستضيف بعدًا نوعيًا للسياحة الثقافية في مصر، وستسهم
في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية، مع تعزيز مكانة
المتحف المصري الكبير كأحد أهم المتاحف العالمية.
وثمن الوزير التعاون الوثيق والمستمر بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، مؤكدًا أن مشروع
مركب خوفو الثانية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات، وتطبيق
أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن المتحف يقدم تجربة
عرض متحفي فريدة عالميًا، تمكن الزائر من متابعة رحلة الأثر منذ اكتشافه وحتى إعادة تركيبه، ما يمثل
نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة ويبرز الجهد المبذول للحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.
أكد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم الآثار بالمتحف، أن فريق العمل أنهى أعمال الترميم النهائي
لجميع أجزاء المركب، التي بدأت منذ عام 2022 بعد استخراج القطع الخشبية من الحفرة الجنوبية المجاورة
لهرم الملك خوفو ويبلغ طول المركب الثانية نحو 42 مترًا، وتتميز بتصميم ووظائف تختلف عن المركب الأولى،
بما في ذلك عدد المجاديف والعناصر المعدنية المصاحبة، مما يعكس الدقة والتنظيم في صناعة السفن لدى
المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة ويعد مشروع ترميم مركب خوفو الثانية من أهم مشاريع ترميم الآثار
في العصر الحديث، إذ بدأ منذ اكتشاف حفرتي المراكب عام 1954، واستمر العمل بين مصر واليابان منذ عام 1992،
مع تطبيق أحدث تقنيات التوثيق، مثل التصوير والمسح ثلاثي الأبعاد، واستخراج نحو 1650 قطعة خشبية كانت
مرتبة في 13 طبقة.
يؤكد مشروع مركب خوفو الثانية مدى تقدم المصري القديم في الهندسة وبناء السفن، ويعزز فهم
الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية، كما يجسد ريادة مصر في صون التراث الإنساني، وأهمية
التعاون الدولي في إحياء كنوز الحضارة المصرية وتقديمها بأسلوب حديث للأجيال الجديدة.
التقى اليوم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري مع معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة
وزير الحج والعمرة السعودي في لقاء موسع نظمته وزارة السياحة والآثار، بحضور السفير السعودي بالقاهرة
صالح بن عيد الحصيني، وعدد من كبار المسؤولين والوفود المرافقة للوزير السعودي اللقاء جاء في إطار تعزيز
العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية في مجالات الحج والعمرة والسياحة الدينية، ومواصلة
التنسيق لتنظيم رحلات الحج والعمرة بأعلى مستويات الجودة والكفاءة.
شارك في اللقاء وفد من وزارة السياحة والآثار المصرية، شمل المهندس مصطفى علي الدين إمام مساعد
الوزير لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سامية سامي مساعد وزير السياحة لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة
العليا للحج والعمرة، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على
الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، بالإضافة إلى ممثلي الإدارة المركزية لشركات السياحة.
كما حضر اللقاء الأستاذ ناصر ترك نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية وعضو اللجنة العليا للحج
والعمرة، والأستاذ أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية بالغرفة، وعدد من أعضاء اللجنة العليا للحج
والعمرة، لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات.

تم خلال اللقاء مناقشة التجهيزات والاستعدادات لعمرة شهر رمضان المبارك ولموسم الحج المقبل،
بهدف ضمان خروج الرحلات بصورة ناجحة كما في الموسم الماضي، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق
بين الجانبين لإنجاح موسم العمرة الجاري كما تم استعراض الرؤى والمقترحات الهادفة لتطوير وتحسين
تجربة المعتمرين والحجاج في السعودية، ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم بما يتماشى مع التطورات
الحديثة في منظومة الحج والعمرة.
استمع الوزراء إلى استفسارات وملاحظات شركات السياحة المصرية المتخصصة في الحج والعمرة،
وتمت مناقشة التحديات التي تواجه تنظيم الرحلات، مع الاتفاق على دراسة حلول عملية لتيسير
الإجراءات وتحقيق الانضباط في رحلات الحج والعمرة.
وزير السياحة اختتم اللقاء باتفاق الطرفين على تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارتين المصرية والسعودية،
لتتابع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومناقشة الرؤى والمقترحات المطروحة على أرض الواقع،
بما يدعم التعاون المشترك ويحقق رضا الحجاج والمعتمرين من البلدين الشقيقين.