رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة “بحوث الصحراء” يستقبل وفداً علمياً من جامعة سلجوق التركية لبحث التعاون المشترك في المجالات البحثية

استقبل مركز بحوث الصحراء، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا علمياً من جامعة سلجوق بمدينة قونيا بجمهورية تركيا، لبحث سبل التعاون المشترك في المجالات البحثية ذات الأولوية،

وعلى رأسها الزراعة الإيكولوجية، والزراعة الذكية مناخيًا، ونظم الزراعة منخفضة الكربون، وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي وتبادل الخبرات العلمية.

وزير الزراعة

 

وعقد الدكتور حسام شوقي رئيس المركز، لقاءا مع الوفد في مستهل الزيارة، حيث تناول اللقاء آفاق الشراكة في مجالات البحث التطبيقي، وبناء القدرات، وتبادل الباحثين، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة تستهدف تعزيز الاستدامة الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية، خاصة في البيئات الجافة وشبه الجافة.

 

وخلال اللقاء تم استعراض التخصصات العلمية لمركز بحوث الصحراء، وخبراته في إدارة الموارد الطبيعية، واستصلاح الأراضي، والموارد المائية، ودراسة النظم البيئية الصحراوية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويعزز دور البحث العلمي في مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغير المناخي على المستويين الإقليمي والدولي، لا سيما في ضوء استضافة تركيا لمؤتمر المناخ القادم (COP31).

 

حضر اللقاء: الدكتور أحمد محمد، أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة طنطا، والدكتور فوزي يونس، أستاذ ورئيس وحدة فسيولوجيا الأقلمة بمركز بحوث الصحراء.

وزير الزراعة : توزيع 100 طن تقاوي شعير و33 ألف شتلة زيتون “بالمجان” لدعم مزارعي سيدي براني والسلوم بمرسى مطروح

أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حزمة من الأنشطة التنموية بمحافظة مطروح، من خلال الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، استهدفت صغار المزارعين والمربين في مراكز (سيدي براني – السلوم – النجيلة)، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم المستمر لتنمية المناطق الحدودية والصحراوية، وتحت رعاية علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وزير الزراعة

ووفقا تقرير رسمي تلقاه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من الدكتور علي حزين، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، بدأ الجهاز بتوزيع 100 طن من تقاوي الشعير المعتمدة بالمجان، وهي كمية تكفي لزراعة 3333 فدان داخل الوديان، وذلك تزامناً مع بداية الأمطار الموسمية، لافتا إلى أنه إلى بذلك قد بلغ إجمالي ما تم توزيعه من تقاوي الشعير منذ بداية المشروع حوالي 536 طناً.

 

وتابع رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، أنه في إطار المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة”، أعلن الجهاز عن توزيع 33,000 شتلة زيتون هذا العام، ليرتفع إجمالي الشتلات الموزعة عبر المبادرة من خلال الجهاز إلى نحو 535,500 شتلة، مما يسهم في التوسع الزراعي وزيادة دخل الأسر البدوية.

 

وعلى صعيد البنية التحتية المائية، أكد حزين نجاح المشروع في:حفر 175 بئراً جديداً بسعة 150 متر مكعب للبئر الواحد، فضلا عن تطهير 87 بئراً وخزاناً رومانياً قديماً بسعة تخزينية بلغت 60 ألف متر مكعب، مشيرا إلى أنه تم أيضا استصلاح واديي “حمد” و”أبو صفافي” بطول 10 كيلومترات عبر إنشاء 121 سداً حجرياً وترابياً للتحكم في مياه السيول.

وأوضح حزين أن الجهاز قد أطلق أيضا، القافلة البيطرية الأولى ضمن سلسلة قوافل تستهدف تحصين 15 ألف رأس من أغنام “البرقي” ضد أمراض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بمناطق غرب مطروح،

حيث تستهدف الخطة علاج 20 ألف رأس إضافية من خلال توفير 20 صنفاً من الأدوية البيطرية بالمجان، ليصل إجمالي الرؤوس التي استفادت من خدمات المشروع منذ انطلاقه إلى 475 ألف رأس.

 

وشدد رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة، أن الجهاز يعمل على الوصول بالدعم إلى أقصى التجمعات البدوية بعمق يصل إلى 70 كم في الصحراء، لضمان تحقيق تنمية زراعية وحيوانية مستدامة نابعة من الاحتياجات الفعلية لأهالينا في المناطق الحدودية.

وزير الزراعة يبحث مع وزير الاقتصاد الأرميني آفاق التعاون الزراعي المشترك وزيادة فرص الاستثمار

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، “كيفورك بابويان”، وزير الاقتصاد بجمهورية أرمينيا، والوفد المرافق له،

لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الزراعية المختلفة، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية

في توسيع نطاق الشراكات الدولية.

وزير الزراعة

وتناول اللقاء، الذي حضره المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة: آليات زيادة تعزيز الاستثمار الزراعي المشترك، وإشراك القطاع الخاص ورجال الأعمال من البلدين، فضلا عن التعاون في العديد من الملفات مثل انتاج التقاوي، واستصلاح الأراضي، وترشيد استخدامات المياه.

وأكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أهمية تشجيع تبادل الزيارات لرجال الأعمال والمستثمرين من البلدين، وإقامة منتديات الاستثمار، وورش العمل لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة على أرض الواقع،

 

حيث استعرض الوزير خلال اللقاء: فرص الاستثمار في المشروعات القومية الزراعية الكبرى التي تتبناها الدولة المصرية، لافتا إلى إمكانية إقامة مشروعات مشتركة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة.

وأشار فاروق إلى السمعة الطيبة التي تتمتع بها المنتجات المصرية عالمياً، واستعداد مصر لتلبية احتياجات الجانب الأرميني من السلع الاستراتيجية والفاكهة والخضروات.

كما تطرق الاجتماع إلى تعزيز التعاون في مجال التدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية الزراعية من خلال المراكز البحثية المتخصصة في كلا البلدين،

من جانبه، أعرب وزير الاقتصاد الأرميني عن تقديره للتطور الكبير الذي يشهده قطاع الزراعة في مصر، مؤكداً رغبة بلاده في تعميق الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الخبرات المصرية المتميزة في هذا القطاع الحيوي، وخاصة فيما يتعلق بمجال استصلاح الأراضي، وترشيد استخدام المياه، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

 

 

جاء ذلك اللقاء على هامش اجتماعات الدورة السادسة للجنة المصرية–الأرمينية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني، والتي تستضيفها مصر حاليا.

وزير الزراعة يبحث مع وزير الاقتصاد الأرميني تعزيز التعاون الزراعي وزيادة فرص الاستثمار المشترك

لقاء مصري–أرميني لتعزيز الشراكات الدولية في القطاع الزراعي

في إطار جهود الدولة المصرية لتوسيع نطاق الشراكات الدولية، استقبل السيد علاء فاروق، وزير الزراعة

واستصلاح الأراضي، السيد كيفورك بابويان، وزير الاقتصاد بجمهورية أرمينيا، والوفد المرافق له، لبحث

سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات الزراعية وحضر اللقاء المهندس مصطفى

الصياد، نائب وزير الزراعة، حيث تناول الجانبان آليات تطوير العلاقات الزراعية بما يخدم المصالح المشتركة.

زيادة الاستثمارات الزراعية وإشراك القطاع الخاص

ناقش الاجتماع سبل تعزيز الاستثمار الزراعي المشترك، وأهمية إشراك القطاع الخاص

ورجال الأعمال من مصر وأرمينيا، إلى جانب التعاون في عدد من الملفات الحيوية، من

بينها إنتاج التقاوي، واستصلاح الأراضي، وترشيد استخدام الموارد المائية.

وزير الزراعة: مشروعات قومية وفرص استثمار واعدة

وأكد وزير الزراعة أهمية تشجيع تبادل الزيارات بين المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين،

وتنظيم منتديات استثمارية وورش عمل للتعريف بالفرص المتاحة على أرض الواقع.

واستعرض علاء فاروق خلال اللقاء أبرز فرص الاستثمار في المشروعات القومية الزراعية

الكبرى التي تنفذها الدولة المصرية، مشيرًا إلى إمكانية إقامة مشروعات مشتركة تعتمد

على التكنولوجيا الحديثة في الري والزراعة.

المنتجات الزراعية المصرية تحظى بسمعة عالمية

وأشار الوزير إلى السمعة المتميزة للمنتجات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية،

مؤكدًا استعداد مصر لتلبية احتياجات السوق الأرميني من السلع الاستراتيجية، إلى

جانب الفاكهة والخضروات.

التعاون في التدريب وبناء القدرات الزراعية

كما تطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون في مجال التدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية

الزراعية، من خلال الاستفادة من المراكز البحثية المتخصصة في كلا البلدين،

بما يسهم في تبادل الخبرات وتحقيق التنمية المستدامة.

وزير الاقتصاد الأرميني: مصر نموذج ناجح في تطوير القطاع الزراعي

من جانبه، أعرب وزير الاقتصاد الأرميني عن تقديره للتطور الملحوظ الذي يشهده قطاع الزراعة

في مصر، مؤكدًا رغبة بلاده في تعميق الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الخبرات المصرية،

خاصة في مجالات استصلاح الأراضي وترشيد استخدام المياه، بما يحقق المصالح المشتركة

للشعبين الصديقين.

اللقاء على هامش اجتماعات اللجنة المصرية–الأرمينية المشتركة

وجاء هذا اللقاء على هامش اجتماعات الدورة السادسة للجنة المصرية–الأرمينية المشتركة

للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني، والتي تستضيفها مصر حاليًا، في إطار دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.

وزير الزراعة: 1350 ندوة و1000 لجنة متابعة لدعم المربين عبر صندوق التأمين على الثروة الحيوانية

تلقى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا مفصلًا من اللواء إيهاب صابر رئيس مجلس إدارة

صندوق التأمين على الثروة الحيوانية، حول أبرز الجهود والأنشطة التي نفذها الصندوق منذ شهر يوليو

الماضي وحتى الآن، في إطار دعم صغار المربين والمستثمرين بقطاع الإنتاج الحيواني.

حملات ميدانية مكثفة لحماية المربين في جميع المحافظات

وكشف التقرير عن تنفيذ أنشطة ميدانية واسعة النطاق، استهدفت تعزيز منظومة الحماية المالية

للثروة الحيوانية، حيث قام الصندوق بتنظيم نحو 1350 ندوة إرشادية، إلى جانب تشكيل 1000 لجنة

متابعة ميدانية بالأسواق الكبرى والمزارع في مختلف محافظات الجمهورية وهدفت هذه الحملات إلى

توعية المربين بأهمية التأمين على الماشية باعتباره شبكة أمان اقتصادية، إضافة إلى شرح الخدمات

المباشرة التي يقدمها الصندوق، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الريفي.

تعويضات تصل إلى 100% مقابل أسعار تأمين رمزية

وأكد رئيس مجلس إدارة الصندوق أن السياسة العامة لـ صندوق التأمين على الثروة الحيوانية،

وفقًا لـ رؤية مصر 2030، ترتكز على إنشاء نظام متكامل للحماية المالية يعوض المربين عن الخسائر الناتجة عن:

النفوق

الذبح الاضطراري

الأمراض الوبائية

الحرائق

السرقات

وأشار إلى أن الصندوق يقدم خدمات التأمين بأسعار زهيدة تتراوح بين 1% و1.5% فقط

من قيمة الحيوان المحلي، في مقابل تعويضات قد تصل إلى 100% من قيمته السوقية.

وزير الزراعة: مزايا إضافية تتجاوز التعويض المادي

وأوضح التقرير أن خدمات الصندوق لا تقتصر على التعويض المالي، بل تشمل حزمة متكاملة

من الدعم الاقتصادي والبيطري، أبرزها:

توفير نخالة مدعمة وأعلاف بأسعار تنافسية من مصانع الصندوق

توزيع قصيبات سائل منوي مجانًا لطلائق محسنة وراثيًا لتلقيح الإناث المؤمن عليها

المساهمة في تحسين السلالات وزيادة الإنتاجية الحيوانية

تقديم خدمات علاجية بالوحدات البيطرية

اشتراط التحصين الدوري لضمان سلامة القطيع

التمكين الاقتصادي لصغار المربين ودعم القروض البنكية

وأشار التقرير إلى أن الصندوق يلعب دورًا محوريًا في التمكين الاقتصادي للأسر الريفية،

خاصة أن ما بين 75% و80% من الثروة الحيوانية في مصر يمتلكها صغار المربين.

ويساهم التأمين على الماشية في استدامة دخل هذه الأسر، فضلًا عن توفير غطاء تأميني

معتمد يتيح للمربين الحصول على قروض بنكية بضمان رؤوس الماشية.

دعوة للتسجيل في منظومة التأمين القومية

وزير الزراعة وجدد الصندوق دعوته للمربين للتوجه إلى أقرب وحدة بيطرية لتقديم طلبات التأمين،

حيث تبدأ الإجراءات من خلال:

معاينة لجنة متخصصة لمكان الإيواء

تنفيذ التحصينات اللازمة

ترقيم الحيوانات

منح الرقم التأميني

وذلك لضمان إدراج الماشية ضمن منظومة الحماية القومية للثروة الحيوانية.

وزير الزراعة يعلن عن قرار المفوضية الأوروبية بخفض فحوصات الموالح المصرية إلى 10% بدلا من 20%

أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن صدور قرار رسمي من المفوضية الأوروبية يقضي بخفض نسب

الفحوصات الإضافية المفروضة على شحنات الموالح المصرية المصدرة إلى دول الاتحاد الأوروبي لتصبح 10% بدلاً من 20%.

وزير الزراعة

يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي تلقاه من الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، والذي استعرض خلاله نتائج المباحثات الرسمية مع اللجنة الدائمة بالمفوضية الأوروبية، في هذا الشأن رسميا، والتي تم خلالها استعراض المنظومة الرقابية الجديدة التي طبقها الحجر الزراعي المصري،

 

والتي أدت الى طفرة في جودة وسلامة الشحنات، مما دفع الجانب الأوروبي لإقرار التخفيض الثاني على التوالي خلال عام واحد، بعد خفضها سابقاً من 30% إلى 20% في نوفمبر 2024.

وأكد وزير الزراعة، أن ذلك القرار بعد اعترافاً دولياً بمخرجات منظومة الرقابة على الصادرات الزراعية المصرية، كما يسهم بشكل مباشر في تعزيز التنافسية للموالح المصرية، باعتبارها المحصول التصديري الأول للدولة المصرية في الأسواق العالمية.

وأشار الوزير، إلى أنه من المقرر أن يدخل ذلك القرار حيز التنفيذ الفعلي عقب مرور 20 يوماً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، كما أشاد بالتنسيق رفيع المستوى مع مكتب التمثيل التجاري المصري في بروكسيل، برئاسة الوزير المفوض التجاري/ ناصر حامد، ودوره الحيوي في نقل المراسلات الفنية وتفنيد الاشتراطات الأوروبية.

وثمن فاروق جهود قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، والإدارة المركزية للحجر الزراعي، في إرساء القواعد الرقابية التي ضمنت استدامة جودة الصادرات الزراعية المصرية.

وزير الزراعة يستقبل وفداً من مزارعي الإصلاح الزراعي بالبحيرة وأسوان ويبحث حلولاً لرفع الأعباء عن كاهلهم

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفداً من مزارعي ومنتفعي الإصلاح الزراعي بمحافظتي البحيرة وأسوان، وذلك للوقوف على التحديات الميدانية التي تواجههم ووضع حلول جذرية لتذليل العقبات أمام زيادة الإنتاجية، وذلك في إطار سلسلة لقاءاته الدورية للتواصل المباشر مع المنتجين الزراعيين.

وزير الزراعة

وخلال اللقاء، الذي حضره المهندس محمد الخطيب المدير التنفيذي للهيئة العامة للإصلاح الزراعي، حرص الوزير على الاستماع بعناية لكافة المشكلات التي طرحها المزارعون، مؤكداً أن باب الوزارة مفتوح دائماً أمام الفلاح المصري الذي يعد عماد الأمن الغذائي، والذي تكن له الدولة المصرية بكل الاحترام والتقدير.

 

وأشار فاروق إلى أن وزارة الزراعة تضع على رأس أولوياتها تيسير الإجراءات لمنتفعي الإصلاح الزراعي وضمان تقديم الدفعات اللازمة لهم لمواصلة عملهم.

وفي استجابة سريعة لمطالب مزارعي محافظة البحيرة بشأن تضررهم من ارتفاع القيمة الإيجارية للأراضي، وعد وزير الزراعة المنتفعين، بإعادة النظر والتقييم، وذلك من خلال اللجان المختصة بالوزارة وبالتنسيق مع الوزارات المعنية لمراجعة القيمة الإيجارية الحالية،

 

 

لافتا إلى أن التقييم سيراعي عدة معايير فنية وواقعية، تشمل: طبيعة وحالة التربة ومدى جودتها، نظام الري المتبع ومصادر المياه المتاحة، فضلا عن الموقع الجغرافي للأرض ومدى قربها من الخدمات، إضافة الى نوعية المحاصيل المنزرعة والعائد الاقتصادي منها.

 

ووجه فاروق مسؤولي الهيئة العامة للإصلاح الزراعي بضرورة المتابعة المستمرة على الأرض، وسرعة إنهاء الملفات العالقة للمنتفعين، مؤكداً أن الهدف هو تحقيق العدالة وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المزارعين بما يضمن استدامة الرقعة الزراعية وتطويرها.

” وزير الزراعة” مصر تترأس شبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط لعام 2026 وتستضيف مؤتمرها السنوي في ديسمبر

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اختيار مصر بالإجماع لتولي الرئاسة المشتركة لشبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط (REMESA)، لعام 2026، وذلك في خطوة تعكس الثقة الإقليمية في الدور القيادي لمصر في تعزيز الصحة الحيوانية والتعاون الإقليمي.

وزير الزراعة

جاء ذلك الاختيار خلال الاجتماع الحادي والثلاثين للجنة الدائمة المشتركة لشبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط (REMESA)، الذي انعقد في مدينة فاليتا بمالطا ، مشاركة واسعة من رؤساء الخدمات البيطرية في 15 دولة متوسطية، فضلا عن ممثلي المنظمات الاقليمية والدولية المعنية.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، التزام مصر بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الصحة الحيوانية، وتطبيق نهج “الصحة الواحدة” لمواجهة الأمراض العابرة للحدود، بما في ذلك الأمراض ذات الصلة بالتغير المناخي مثل الحمى القلاعية، وجدري الجلد العقدي،
وحمى الوادي المتصدع، مشيرا إلى نجاح مصر في تطوير برامج وطنية فعالة لمكافحة الأمراض الحيوانية، بما في ذلك حملات التحصين واسعة النطاق، وتحسين نظم الترصد الوبائي، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي في المزارع والأسواق.
وشدد الأقنص على أهمية الدور الذي تلعبه الشبكة في تنسيق الاستجابة الإقليمية للأمراض الحيوانية، وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء، مؤكداً أن استضافة مصر للاجتماع المقبل ستشكل فرصة لتعزيز الشراكات العلمية والفنية، وتطوير خطط عمل مشتركة لمواجهة التحديات الصحية في المنطقة.
الجدير بالذكر أن شبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط (REMESA)، قد تأسست عام 2009 بهدف تحسين الصحة الحيوانية في حوض البحر المتوسط، وتنسيق أنشطة الترصد والسيطرة على الأمراض الحيوانية العابرة للحدود،
وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية للخدمات البيطرية، كما تشمل أولويات الشبكة مكافحة الأمراض مثل الحمى القلاعية، الطاعون البقري الصغير، داء الكلب، والأمراض المنقولة بالنواقل، إضافة إلى تعزيز التعاون البحثي والتدريب وبناء القدرات.

عاجل | وزير الزراعة يعلن اعادة فتح السوق الأردني امام صادرات مصر من الخيول العربية المصرية الاصلية

وقعت وزارتا الزراعة بجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، مذكرة للتعاون في مجال تصدير الخيول الدائم والمؤقت، والتي ستنظم حركة نقل الخيول بين مصر والأردن، تحت اشراف الجهات الحكومية المختصة بالبلدين والمتمثلة في مصر في هيئة الخدمات البيطرية

وزير الزراعة

 

وتأتي تلك الخطوة في اطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتذليل التحديات والمعوقات وفتح الأسواق لتصدير الحصان العربي المصري ، وبتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في هذا الشأن.

ويأتي هذا التوقيع تتويجاً للجهود التي قام بها علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال المتابعة الدقيقة على مدار عام ، حيث بدأت تلك المباحثات منذ شهر ديسمبر من العام الماضي حتى انتهت بالتوقيع اليوم.

ومن جهته قال وزير الزراعة أن تلك المباحثات قد مرت بمراحل مختلفة حيث نوقشت أيضاً خلال اعمال اللجنة المصرية الأردنية المشتركة والتي عقدت في العاصمة الأردنية عمان في أغسطس من العام الجاري، مشيرا الى أن هذا التعاون سيفتتح أفاق كبيرة لتصدير الخيول العربية المصرية الأصيلة والتي يقبل عليها منتجي وعشاق الحصان المصري بالأردن الشقيق ، واوضح أن مذكرة التفاهم الموقعة تتضمن منظومة محكمة لضمان تبادل وتصدير الخيول بشكل آمن وفعال.

 

واضاف فاروق أن ذلك يأتي بالتزامن مع الجهود التي بذلتها الوزارة مؤخرا، بتطوير معامل الخيول بالمعاهد البحثية المختلفة التابعة لمركز البحوث الزراعية ، والتي من بينها معهد بحوث التناسليات الحيوانية، ومعهد بحوث الصحة الحيوانية وذلك لتتوافق مع المعايير العالمية لتصبح معامل مرجعية، حيث يتوافر في مصر الخبرات الفنية اللازمة لهذه التقنيات.

وفي سياق متصل تقوم وزارة الزراعة حاليا باجراء ومتابعة بعض الملفات الفنية الأخرى مثل ملف الصادرات الزراعية، وبعض مستلزمات الانتاج، والتي من شأنها ستساهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

تحت رعاية وزير الزراعة.. معهد “الصحة الحيوانية” يكرم باحثيه المتميزين ويسلم شهادات التدريب لصغار المربين بـ 7 محافظات

نظم معهد بحوث الصحة الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليتين هامتين لتكريم الكفاءات البحثية المتميزة، فضلا عن تخريج دفعة جديدة من صغار المربين المؤهلين للممارسات المزرعية الآمنة.

 

وزير الزراعة

يأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بتشجيع الكوادر البحثية، لاستمرار التميز، وبذل المزيد من الجهود، للارتقاء بالعمل.

 

 


وكرمت الدكتورة سماح عيد، مديرة معهد بحوث الصحة الحيوانية، كوكبة من الأساتذة والباحثين والعاملين بالمعهد، تقديراً لجهودهم الاستثنائية وإسهاماتهم في رفع كفاءة العمل البحثي والإداري، وذلك خلال اجتماع مجلس إدارة المعهد، حيث أكدت أن هذا التكريم يأتي عرفاناً بالدور المحوري للكوادر البشرية في دفع عجلة التطوير، مشيرة إلى أن إدارة المعهد تولي أهمية قصوى لخلق بيئة عمل محفزة تلتزم بأعلى معايير الجودة والمهنية.

وعلى صعيد الدور المجتمعي والخدمي للمعهد، سلمت مديرة المعهد شهادات إتمام البرنامج التدريبي المتخصص في “حماية الثروة الحيوانية والداجنة” لمجموعة من صغار المربين من محافظات (الشرقية، القليوبية، المنوفية، أسيوط، المنيا، القاهرة، والجيزة).


وتضمن البرنامج عددا من المحاور الحيوية الهامة، والتي شملت: الأساليب الحديثة لتشخيص أمراض الماشية والأغنام، برامج التحصين الدورية للدواجن، فضلا عن الإدارة الصحية للتعامل مع الحالات الطارئة والحد من انتشار العدوى.

 

وشددت عيد على ضرورة التحصين والتأمين على الماشية لضمان استدامة المشروعات الصغيرة، كما وصفت المتدربين بنواة التغيير لنشر الوعي البيطري في محافظاتهم، لافتة إلى أنه من المقرر إطلاق الدورة القادمة بعنوان “المنظومة المتكاملة للأمن الحيوي والممارسات الصحية بالمزارع الصغيرة”، لتعزيز الإنتاجية وضمان التخلص الآمن من المخلفات.

بتوجيهات وزير الزراعة بحوث الصحراء” يبحث مع المعهد الكوري لبحوث التكنولوجيا الكيميائية تعزيز التعاون المشترك

استقبل مركز بحوث الصحراء، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور جونغ-هون كيم، الأستاذ بالمعهد الكوري لبحوث التكنولوجيا الكيميائية، لتعزيز سبل التعاون العلمي والبحثي الدولي المشترك.

وزير الزراعة

يأتي ذلك في إطار توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات البحثية والعلمية، في العديد من المجالات المرتبطة بالقطاع الزراعي.

 

واستقبل المسئول الكوري في مستهل الزيارة، الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، وذلك بحضور الدكتورة غادة حجازي نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات، والدكتور عبد الحميد الأعسر المشرف على المعامل المركزية، والدكتور محمد السيد أستاذ كيمياء تحلية المياه.

وخلال الزيارة، تم مناقشة أوجه التعاون والمجالات البحثية المشتركة، إلى جانب الاستعداد لتوقيع مذكرة تفاهم بين المعهد الكوري ومركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه بمركز بحوث الصحراء، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك

 

واستعرض الدكتور جونغ-هون كيم مجالات التعاون المقترحة، والتي شملت التكنولوجيات المختلفة لتحضير الأغشية المستخدمة في تحلية المياه، ومعالجة وتنقية المياه، وفصل الغازات، وإنتاج الهيدروجين الأخضر. كما قدم عرضًا تعريفيًا موجزًا عن المعهد الكوري لبحوث التكنولوجيا الكيميائية، متناولًا أبرز أنشطته البحثية، كما تم استعراض أحدث الأبحاث في مجالات أغشية التبادل الأيوني، وأغشية فصل الغازات، وأغشية التحليل الكهربائي للمياه، بالإضافة إلى التعريف ببرامج التعاون الدولي التي ينفذها المعهد.

وشملت الزيارة جولة تفقدية داخل مجمع المعامل بمركز بحوث الصحراء، ومركز التميز المصري لتحلية المياه، حيث تم الاطلاع على أحدث الأجهزة والمعدات المستخدمة في تصنيع أغشية التناضح العكسي المستخدمة في محطات تحلية المياه والفلاتر المنزلية، إلى جانب معامل تحليل جودة المياه، والمعمل المتخصص في توصيف الأغشية والفلاتر التي يتم تحضيرها داخل المركز.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مركز بحوث الصحراء على توسيع آفاق التعاون الدولي، ودعم الابتكار في مجالات تحلية المياه والتقنيات المستدامة

وزير الزراعة ومحافظ الوادي الجديد يشهدان توقيع بروتوكول لحماية مركز إنتاج الحرير من زحف الرمال

شهد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، ومحافظ الوادي الجديد اللواء محمد سالمان الزملوط،

توقيع بروتوكول تعاون بين مركز بحوث الصحراء ومحافظة الوادي الجديد، لتنفيذ مشروع لحماية مركز إنتاج

الحرير في واحة الخارجة من أخطار زحف الرمال.

توقيع بروتوكول تعاون لحماية مركز إنتاج الحرير

في حضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، وقع البروتوكول كل من الدكتور حسام شوقي،

رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور مجد المرسي، مدير مديرية الزراعة بمحافظة الوادي الجديد.

ويهدف المشروع إلى حماية مركز إنتاج الحرير الذي يمتد على نحو 255 فدانًا من زحف الرمال التي

تهدد المنطقة، خاصةً في منخفض الخارجة، الذي يشهد تقدمًا مستمرًا للكثبان الرملية التي تهدد

الطرق والمرافق والمنشآت الزراعية.

تنفيذ مشروعات دعم لتثبيت الرمال وزيادة الإنتاجية

يتضمن البروتوكول العديد من الإجراءات التي ستقوم محافظة الوادي الجديد بتنفيذها لدعم المشروع،

مثل حفر بئر ري مجهز بكافة المستلزمات اللازمة لتوفير المياه للتثبيت والزراعة. كما سيشمل إنشاء

شبكات ري متكاملة لخدمة مصدات الرياح والحواجز النباتية المخصصة لحماية المنطقة من زحف الرمال.

في المقابل، يتولى مركز بحوث الصحراء الجوانب الفنية للمشروع، التي تشمل إنشاء حواجز أمامية في

الاتجاهات الأكثر تعرضًا للكثبان الرملية، بالإضافة إلى إقامة أحزمة خضراء باستخدام نباتات مقاومة للجفاف

وذات قدرة عالية على التثبيت كما يتضمن المشروع تدريب الكوادر المحلية على إدارة هذا النظام البيئي،

بالإضافة إلى إشراف فني لضمان استدامة الحماية طوال فترة تنفيذ المشروع.

دعم الوزارة لمواجهة المخاطر البيئية

أوضح وزير الزراعة علاء فاروق أن هذا المشروع يعكس حرص الوزارة على دعم التنمية الزراعية في

المناطق الصحراوية، وتعزيز قدرات هذه المناطق على مواجهة التحديات البيئية. وأشار إلى أن المشروع

سيساهم في زيادة إنتاجية مركز الحرير وتحسين ظروف الطرق المحيطة به، كما سيقلل من تكاليف

الصيانة الخاصة بالبنية التحتية للمركز، ويسهم في تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة التصحر في الصحراء الغربية.

تعزيز التعاون بين وزارة الزراعة ومحافظة الوادي الجديد

من جهته، أكد محافظ الوادي الجديد على أهمية التعاون المستمر مع وزارة الزراعة لتنفيذ مشاريع تنموية

مستدامة في المحافظة. وأوضح أن مشروع حماية مركز إنتاج الحرير يهدف إلى ضمان استدامة الإنتاج الزراعي،

وحماية الأراضي من التدهور، إضافة إلى تأهيل كوادر محلية لتكون قادرة على إدارة برامج مقاومة زحف الرمال

والتكيف مع الظروف البيئية القاسية.