رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بتوجيهات وزير الزراعة “بحوث الصحراء” ينظم دورة تدريبية لتمكين المرأة المعيلة في الشيخ زويد

نظم مركز بحوث الصحراء، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، دورة تدريبية تستهدف المرأة بمدينة الشيخ زويد

بمحافظة شمال سيناء، وذلك ضمن برنامج “دور المرأة المعيلة في تنمية المجتمع ورفع مستوى رفاهية الأسرة”.

وزير الزراعة

 

يأتي ذلك بناءً على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت رعاية الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور محمد عزت، نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية.

ومن جانبه أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن هذه الدورة تأتي استمرارًا للدعم الكامل الذي يقدمه المركز لمحافظة شمال سيناء، وخاصة مدينة الشيخ زويد، مشيرًا إلى حرص المركز على تقديم كافة أشكال الدعم الفني والمعنوي لإعادة بناء قدرات المجتمع المحلي.

 

وترأست فعاليات الدورة الدكتورة داليا أبو زيد، أستاذ الاقتصاد بمركز بحوث الصحراء، حيث نُفذت الدورة بالتعاون مع جمعية أبو عبيدة بن الجراح بالشيخ زويد، والتي تُعد من أبرز الجهات الداعمة للسيدات المعيلات بالمدينة، وشارك في تنفيذ الدورة فريق عمل متميز من باحثات مركز من مختلف التخصصات.

وركزت الفعاليات على تمكين المرأة اقتصادياً ومعرفياً، حيث تضمنت مجموعة من المحاضرات في المجالات التالية: الزراعة المنزلية وكيفية تحويلها إلى مصدر دائم لتوفير الخضروات والفواكه للأسرة، وتطوير أدوات وآليات التسويق الزراعي الفعّال والنماذج الاقتصادية البسيطة والمستدامة، وتربية النحل وإنشاء المناحل المنزلية والاستفادة من منتجاتها، و التدبير المنزلي ومهارات ترشيد النفقات وميزانية الأسرة.

 

 

وشهدت الدورة حضورًا مميزًا من النائبة عايدة السواركة، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، والتي أثنت على المبادرة وأكدت التزامها بتقديم كل سبل الدعم لإنجاح مثل هذه البرامج التنموية، مشيدة بدور مركز بحوث الصحراء في خدمة المجتمع السيناوي، كما شهدت الفعاليات تفاعلًا كبيرًا من السيدات المشاركات، حيث أعربن عن رغبتهن في مواصلة التعاون والاستفادة من البرامج التدريبية والدعم الفني المزمع تقديمه من المركز خلال الفترة المقبلة.

بتوجيهات وزير الزراعة “بحوث الصحراء” يعلن دعم الشباب الإفريقي بخمس منح تدريبية في مجالات المياه والتنمية المستدامة

شارك مركز بحوث الصحراء في فعاليات الاحتفالية الثالثة عشرة لتخريج دفعة جديدة من برنامج “الشباب الأفارقة من أجل التنمية”، والتي نظمتها مكتبة الإسكندرية بحضور الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، وممثلي البعثات الدبلوماسية والسفراء من مختلف الدول الإفريقية.

وزير الزراعة

 

وتأتي تلك المشاركة في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتفعيل الدور المصري في دعم الأشقاء بالقارة الإفريقية.

وشارك المركز بوفد رسمي، ترأسه الدكتور أحمد عبد العاطي المنسق التنفيذي وممثل مصر في لجنة العلم والتكنولوجيا باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والذي ألقى كلمة نيابة عن الدكتور حسام شوقي رئيس المركز.

 


وأكد الدكتور عبد العاطي في كلمته على التزام مصر التاريخي بدعم الدول الإفريقية، مشيرًا إلى التحديات المشتركة التي تواجهها القارة، وعلى رأسها الأمن الغذائي وتأثيرات التغيرات المناخية. وأوضح أن نحو 45% من الأراضي الزراعية بالقارة مهددة بدرجات متفاوتة من التصحر، مما يستدعي تعزيز التعاون وتبني استراتيجيات زراعية ومائية مستدامة.

كما استعرض جهود مركز بحوث الصحراء، الذي يحتفل هذا العام بمرور 75 عامًا على تأسيسه، في دعم الدول الإفريقية من خلال نقل الخبرات في مجالات إدارة الموارد الطبيعية وتنمية المناطق الجافة ومكافحة التصحر.

 

وأشاد بالتعاون المتنامي بين مصر ودول القارة في مجالات الزراعة والري الحديث وتطوير سلاسل القيمة الزراعية.

وأعلن ممثل المركز عن تقديم خمس منح تدريبية شاملة كافة التكاليف لطلاب برنامج “الشباب الأفارقة من أجل التنمية”، للمشاركة في المدرسة الصيفية في دورتها السابعة بعنوان: “نحو مصادر مياه غير تقليدية ومستدامة”،

 

والتي ستعقد بمحافظة مطروح خلال الفترة من 4 إلى 9 أكتوبر المقبل، حيث تتضمن الدورة محاضرات علمية وزيارات ميدانية للمشروعات البحثية والزراعية بالمحافظة، وذلك في خطوة عملية تعكس دعم مصر لتمكين الشباب الإفريقي.

 

 


وأشار ممثل المركز إلى أن هذه المبادرة ستكون سنوية، ضمن جهود مركز بحوث الصحراء لتعزيز دوره كمركز إشعاع علمي وفكري يخدم قضايا القارة، ويُسهم في تمكين الشباب والمرأة، دعمًا لأهداف أجندة إفريقيا 2063، وأهداف التنمية المستدامة 2030.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن مصر ستظل بوابة التعاون الإفريقي، ومنصة دائمة للمبادرات الرامية لبناء مستقبل مستدام وآمن لأبناء القارة السمراء.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. وفد أردني رفيع يزور الحجر الزراعي المصري لتعزيز التبادل التجاري

في إطار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتنفيذ توجيهات وزير الزراعة علاء فاروق بتعزيز التعاون

الزراعي الإقليمي، استقبل الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي المصري، وفدًا

أردنيًا رفيع المستوى برئاسة المهندس أيمن العوران، مساعد الأمين العام للثروة النباتية بوزارة الزراعة

الأردنية، لبحث سبل دعم التبادل التجاري الزراعي بين مصر والأردن.

وأكد الدكتور المنسي أن هذه الزيارة تأتي ضمن خطة الدولة لتعزيز الصادرات الزراعية المصرية

وإزالة أي معوقات قد تواجه حركة التبادل التجاري مع الجانب الأردني، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة

تعمل بالتنسيق مع الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، لتسهيل كافة

الإجراءات أمام المصدرين والمستوردين.

وزير الزراعة

التبادل التجاري الزراعي بين مصر والأردن

ضم الوفد الأردني عددًا من القيادات الفنية، من بينهم المهندسة مرام المساعدة، مدير مديرية الوقاية

والصحة النباتية، والمهندس سعد السعايدة، مدير مديرية التراخيص والمراكز الحدودية، إضافة إلى

لجنة فنية متخصصة في اعتماد وحدات المعالجة الموجهة للتصدير إلى الأردن.

وزير الزراعة

جولة في الحجر الزراعي ومعاهد البحوث

استعرض الجانب المصري خلال الاجتماع أنظمة الفحص والرقابة المطبقة على الصادرات الزراعية،

ومنظومة التكويد والتتبع التي تضمن جودة وسلامة المنتجات المصدرة.

كما قام الوفد بجولة ميدانية شملت معهد بحوث وقاية النباتات والمعمل المركزي لتحليل متبقيات

المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية.

إشادة أردنية بالتطور العلمي المصري

خلال الجولة، قدم الدكتور أحمد عبدالمجيد، مدير معهد بحوث وقاية النباتات، شرحًا تفصيليًا

حول أقسام المعهد وأدواره البحثية، بالإضافة إلى زيارة متحف المجموعة الحشرية الذي لاقى

اهتمامًا كبيرًا من الوفد الأردني.

كما أعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، مشيدين بالتقدم

التقني الكبير الذي يشهده المعمل، وما يملكه من شهادات جودة دولية، حيث أوضحت الدكتورة

هند عبداللاه، مدير المعمل، أحدث أنظمة الاختبارات المعتمدة عالميًا.

وزير الزراعة

خطوات مستقبلية لتعزيز التبادل التجاري

ومن المقرر أن تستمر زيارة الوفد الأردني عدة أيام، يتفقد خلالها المزارع ومحطات التعبئة المصرية،

إضافة إلى قيام اللجنة الفنية الأردنية باعتماد وحدات معالجة جديدة، بما يسهل إجراءات التصدير

إلى السوق الأردني ويزيد من حجم الصادرات الزراعية المصرية.

وأكد الدكتور المنسي أن وزير الزراعة يولى اهتمامًا كبيرًا بدعم العلاقات الزراعية مع الدول العربية

الشقيقة، موضحًا أن التعاون المصري الأردني يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل الزراعي في المنطقة.

وزير الزراعة يهنئ 4 علماء من “بحوث الصحراء” بعد إدراجهم في قائمة جامعة ستانفورد لأفضل العلماء 2025

في إنجاز علمي جديد يعكس قوة البحث العلمي المصري وريادته، أعلنت جامعة ستانفورد الأمريكية

عن إدراج أربعة من علماء مركز بحوث الصحراء ضمن قائمتها المرموقة التي تضم أفضل 2% من العلماء

الأكثر تأثيرًا حول العالم لعام 2025، وذلك بالتعاون مع مؤسسة “السفير العالمية”.

ويؤكد هذا التكريم العالمي على مكانة العلماء المصريين ودورهم في دعم التنمية الزراعية

المستدامة والبحث العلمي الزراعي.

وزير الزراعة

إدراج علماء بحوث الصحراء ضمن قائمة ستانفورد 2025

شمل التصنيف العالمي للعلماء الصادر عن جامعة ستانفورد أربعة أسماء بارزة من مركز بحوث الصحراء، هم:

الدكتور محمد السيد عبد الفتاح.

الدكتورة يسرا حافظ قطب.

الدكتورة هبة عيسوي من قسم الهيدروجيوكيمياء.

الدكتور أحمد أبو شادي من قسم كيمياء وطبيعة الأراضي بشعبة مصادر المياه والأراضي الصحراوية.

وزير الزراعة يهنئ العلماء الأربعة

تقدم السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بخالص التهاني والتقدير للعلماء الأربعة

الذين رفعوا اسم مصر عاليًا في هذا المحفل العلمي العالمي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو دليل على

أن الاستثمار في البحث العلمي والعلماء المصريين هو استثمار في مستقبل الوطن.

وزير الزراعة

 جامعة ستانفورد وأفضل 2% من العلماء عالميًا

تُعد قائمة جامعة ستانفورد السنوية واحدة من أهم التصنيفات العلمية في العالم، حيث

تضم أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا في تخصصاتهم، استنادًا إلى حجم الأبحاث المنشورة،

الاستشهادات العلمية، والتأثير البحثي على المستوى الدولي.

 إنجاز جديد لمركز بحوث الصحراء

أكد وزير الزراعة أن إدراج علماء مركز بحوث الصحراء في قائمة ستانفورد يعكس جودة الأبحاث

العلمية التي ينتجها المركز ودوره المحوري في دعم البحث العلمي الزراعي في مصر.

 فخر مصري على خريطة البحث العلمي العالمي

اعتبر وزير الزراعة أن هذا التكريم فخر لكل المصريين ويؤكد مكانة مصر العلمية عالميًا، مشيرًا إلى أن الجهود

البحثية في مجالات المياه والأراضي الصحراوية باتت تحظى باهتمام عالمي.

وزير الزراعة

تصريحات رئيس مركز بحوث الصحراء

من جانبه، صرح الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز، أن هذا التكريم يعد ثمرة عمل جماعي

وجهود بحثية متواصلة، وليس مجرد إنجاز فردي، بل شهادة على التميز والالتزام بالعمل العلمي.

دور البحث العلمي الزراعي في تنمية مصر

أوضح الوزير أن مثل هذه الإنجازات تبرهن على أن البحث العلمي الزراعي هو أحد ركائز التنمية

المستدامة، خاصة في ظل التحديات البيئية والمناخية التي تواجه العالم.

 العلماء المصريون في قوائم عالمية

شهدت السنوات الأخيرة إدراج عدد من العلماء المصريين في قوائم عالمية مرموقة مثل ستانفورد،

مما يعكس تطور المنظومة البحثية المصرية.

يُعد إدراج الباحثين المصريين في قائمة ستانفورد بمثابة اعتراف عالمي بمكانتهم العلمية

وإسهاماتهم في حل القضايا البحثية المعاصرة.

 مصر والريادة في البحث العلمي الزراعي

يمثل هذا الإنجاز تأكيدًا على أن مصر تسير بخطوات واثقة نحو الريادة في مجال البحث العلمي

الزراعي، وهو ما يدعم خططها في مواجهة التغيرات المناخية وإدارة الموارد المائية.

أشار وزير الزراعة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم العلماء والباحثين من خلال توفير

بيئة بحثية مناسبة وتشجيع النشر العلمي الدولي.

أكد رئيس مركز بحوث الصحراء أن هذا التكريم سيحفز المزيد من العلماء المصريين على

العمل والاجتهاد للمنافسة عالميًا، بما يعزز مكانة مصر كدولة رائدة في العلوم الزراعية.

وزير الزراعة

وزير الزراعة يهنئ 9 باحثين من مركز البحوث الزراعية لاختيارهم ضمن قائمة ستانفورد لأفضل العلماء 2025

تقدم الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بخالص التهنئة والتقدير لتسعة من باحثي مركز

البحوث الزراعية، بعد إدراج أسمائهم ضمن قائمة ستانفورد لأفضل العلماء 2025، والتي تضم أفضل 2%

من العلماء الأكثر تأثيرًا في العالم، وفقًا لتصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع مؤسسة السفير العالمية.

قائمة ستانفورد تضم علماء مصريين بارزين

وأكد وزير الزراعة أن إدراج تسعة باحثين مصريين في قائمة ستانفورد يعكس حجم الجهود العلمية

والبحثية المبذولة في مصر، وخاصة في مجال الزراعة الذي يمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي

والتنمية المستدامة.

وأوضح أن هذا الإنجاز العلمي الدولي يضع الباحثين المصريين في مصاف العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا.

معايير اختيار قائمة ستانفورد لأفضل 2%

وأشار وزير الزراعة إلى أن اختيار العلماء جاء بناءً على معايير دقيقة، منها:

عدد الاستشهادات البحثية.

معامل التأثير (h-index).

جودة الأبحاث المنشورة في مجلات علمية مرموقة.

وهي معايير تجعل من القائمة مرجعًا عالميًا يبرز أفضل العلماء في مختلف التخصصات.

دعم البحث العلمي الزراعي في مصر

وأضاف وزير الزراعة أن الوزارة لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم الكامل للبحث العلمي التطبيقي،

وتوفير الإمكانيات اللازمة للباحثين، بما يساهم في تحقيق استراتيجية الدولة المصرية للنهوض

بالقطاع الزراعي وتعزيز دوره في مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي.

أسماء العلماء المصريين ضمن قائمة ستانفورد

من جانبه، قال الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، إن التصنيف الذي

أصدرته جامعة ستانفورد شمل تسعة علماء من المركز، وهم:

الدكتور محسن عبد التواب، والدكتور محمد نبيل منير (المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية).

الدكتور محمد السيد عيد، والدكتور شعبان عبدالرحيم (معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة).

الدكتور كامل أحمد عبدالسلام (معهد بحوث أمراض النباتات).

الدكتور إيهاب إبراهيم (معهد بحوث البساتين).

الدكتور أحمد شريف (معهد بحوث الصحة الحيوانية).

الدكتور فرج ملهط (المعمل المركزي للمبيدات).

الدكتور أحمد عبدالقادر عون (المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف).

أهمية إدراج علماء الزراعة ضمن قائمة ستانفورد

وأكد عبدالعظيم أن إدراج هؤلاء الباحثين ضمن قائمة ستانفورد لأفضل العلماء يعكس الجهود

المستمرة للعلماء المصريين، ويبرهن على قدرتهم على المنافسة عالميًا في المجالات البحثية

الدقيقة، خصوصًا تلك التي ترتبط بالتنمية الزراعية والغذائية.

مكانة مصر العلمية عالميًا

أوضح رئيس المركز أن هذا الإنجاز يعزز من مكانة مصر العلمية على الصعيد الدولي، ويعكس تميز

الأبحاث المنشورة في كبرى الدوريات العلمية، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون

الدولي والاعتراف بالدور المحوري للعلماء المصريين.

وزير الزراعة

بتوجيهات وزير الزراعة “البحوث الزراعية” يعلن تسجيل هجن و أصناف محليه جديدة من الطماطم و الفاصوليا والكوسة

أعلن مركز البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، بمركز البحوث الزراعية، في تسجيل مجموعة جديدة من الأصناف والهجن الوطنية لمحاصيل الخضر: الطماطم والفاصولياء والكوسة.

وزير الزراعة

 

ومن جهته قال الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، ان المجموعة الجديدة من الأصناف والهجن الوطنية لمحاصيل الخضر، والتي تم تسجيلها، تشمل ثلاثة محاصيل هامة من محاصيل الخضر، تمتاز بإنتاجيتها العالية

 

، وجودتها الفائقة، الأمر الذي سيكون له أثر اقتصادي مباشر على السوق المحلي، ذلك فضلا عن مساهمته بشكل مباشر في خفض فاتورة استيراد تقاوي تلك المحاصيل من الخارج.

 

 

وتابع، أنه من المتوقع أن تؤدي هذه الأصناف إلى زيادة كبيرة في إنتاجية الفدان، مما يضاعف من عائدات المزارعين ويضمن في الوقت نفسه توفير منتجات زراعية طازجة وآمنة بأسعار مناسبة للمستهلك.

ومن جهته أشار الدكتور أحمد حلمي مدير معهد بحوث البساتين، إلى أن الأصناف والهجن الجديدة التي تم تسجيلها، تشمل هجينين جديدين من محصول الطماطم هما “هجين 040” و “هجين 045″،

 

 

لافتا إلى أن الهجين الأول يتميز بالنمو الخصرى القوى و انتاجية عالية التي تصل إلى 35 طنًا للفدان، كما أنه محدود النمو،

وزير الزراعة

 

ويصلح للاستهلاك الطازج ، ويزرع في العروة الصيفية المبكرة و الشتوية، مشيرا إلى أن الهجين الثاني 045 يصلح للاستهلاك الطازج والتصنيع و يمتاز بإنتاجية تصل إلى 30 طنًا للفدان مع نضج مبكر (85 يومًا)، مما يوفر مرونة كبيرة للمزارعين،

كما أنه مناسب للعروة الصيفية المبكرة والعروة الشتوى وعروة سبتمبر

واضاف حلمي أنه تم أيضا تسجيل صنفين من محصول الفاصولياء، هما “جيزة 15″ المخصص للاستهلاك الجاف، يتميز هذا الصنف بالمحصول العالى وصفات بذور جيدة من حيث الوزن واللون و أن صنف”دقي 24” هو صنف مخصص للاستهلاك الأخضر،

 

والذي يتميز بقرون تلائم ذوق المستهلك المصري وإنتاجية مرتفعة، لافتا إلى نجاح البرنامج أيضا في تسجيل صنف جديد من محصول الكوسة، أطلق عليه اسم “توب إسكندراني”، والذي يتميز بجودة بستانية وإنتاجية متميزة.

تحت رعاية وزير الزراعة  “البحوث الزراعية” ينظم المنتدى العلمي الأول لهذا الموسم حول تطبيقات الإدارة المتكاملة للزراعة المستدامة

المنتدى الثقافي العلمي الأول للموسم الثاني تحت عنوان “تطبيقات الإدارة المتكاملة لنظم الزراعة المستدامة الدقيقة والرقمية فى المشروعات القومية الزراعية فى مصر”، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وزير الزراعة

 

ويترأس المنتدى الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، حيث يقام بقاعة المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، وتنظمه لجنة المؤتمرات وورش العمل بمركز البحوث الزراعية، وذلك تأكيدا علي أهمية تعزيز دور البحث العلمي الزراعي لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

 

 


ويحاضر في المنتدى الدكتور عبد الغني الجندي، عميد كلية الزراعات الصحراوية ومدير فرع جامعة الملك سلمان الدولية بجنوب سيناء، ورئيس لجنة قطاع الدراسات الزراعية بالمجلس الأعلى للجامعات.

ومن جهته أكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، على أهمية هذا المنتدى، حيث يناقش محاور استراتيجية التنمية الزراعية ودور التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات المناخية، بالإضافة إلى تناول تطبيقات الزراعة الدقيقة والرقمية في المشروعات القومية لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية، مع التركيز على أهمية تنمية الكوادر البشرية ودعم الهندسة الزراعية لهذا التوجه.
وأشار عبد العظيم إلى أن المنتدى يأتي في إطار جهود المركز لتعزيز التفاعل العلمي ونقل الخبرات بين الباحثين والخبراء، مما يجعله منصة هامة لتبادل الأفكار ومناقشة أحدث التقنيات في مجال الزراعة، مؤكدًا أن مشاركة العلماء والخبراء ستساهم في دعم الابتكار وتعزيز القدرات البحثية للمركز.

وزير الزراعة يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 7.2 مليون طن حتى الآن.. بزيادة أكثر من 600 ألف طن عن العام الماضي

كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن حجم الصادرات الزراعية المصرية، حتى الآن،

والذي تجاوز حوالي 7.2 مليون طن، وذلك بزيادة أكثر من 600 ألف طن عن نفس الفترة العام الماضي.

يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي تلقاه من الدكتور محمد المنسي رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي،

بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، حول أبرز إحصائيات الصادرات الزراعية المصرية، وتقدمها حتى الآن.

وزير الزراعة

 

ووفقا للتقرير تتصدر الموالح المصرية الصادرات الزراعية المصرية، بكمية تجاوزت 1.9 مليون طن، يليها في المركز الثاني

البطاطس الطازجة، والتي بلغت إجمالي الكمية التي تم تصديرها منها أكثر من 1.3 مليون طن،

 

فيما يأتي في المركز الثالث محصول البصل الطازج والذي تجاوز إجمالي ما تم تصديره منه 256 ألف طن، كما تحتل الفاصوليا (الطازجة – الجافة) المركز الرابع بين أهم الصادرات الزراعية المصرية حتى الآن بكمية تجاوزت 231 ألف طن،

 

يليها البطاطا في المركز الخامس بكمية تجاوزت 190 ألف طن.

وأشار التقرير إلى أن من بين أهم الصادرات الزراعية المصرية التي تفوقت هذا الموسم، على الترتيب: العنب، المانجو، الطماطم الطازجة، الثوم الطازج، الرمان، الفراولة الطازجة، والجوافة.

ومن جهته أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تلك الطفرة التي تواصل الصادرات الزراعية المصرية تحقيقها تعكس التقدم المستمر في القطاع الزراعي وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية،

 

مشددا على التزام الدولة المصرية بتطوير هذا القطاع الهام لزيادة قدرته التنافسية، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية في الخارج، مع الالتزام بأقصى معايير الجودة لضمان وصولها إلى مختلف دول العالم.

وأكد الوزير أن هذا النجاح يقوم على الجهود المشتركة للمزارعين والمنتجين والمصدرين والجهات الرقابية، وفي مقدمتها الحجر الزراعي المصري، والمعامل المرجعية المعتمدة التابعة للوزارة، والعلاقات الزراعية الخارجية،

 

مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل تقديم الدعم اللازم لتعزيز الإنتاج الزراعي وتنمية الصادرات، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.

وأضاف فاروق أن هذا التنامي الكبير في الصادرات الزراعية هو مؤشر إيجابي على متانة الاقتصاد المصري، حيث يساهم في زيادة تدفق العملات الأجنبية وتوفير فرص عمل جديدة في كل مراحل الإنتاج والتصدير.

ومن جهته، صرح الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، أن هذه القفزة الملحوظة في حجم الصادرات الزراعية تعود إلى اتباع أحدث المعايير الدولية، التي تسهم في الحفاظ على جودة وسمعة المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، مما يضمن انسيابية حركة التصدير وإزالة أي عوائق،

 

لافتا إلى أن ذلك يتم بالتزامن مع استمرار فتح المزيد من الأسواق الجديدة أمام المنتجات المصرية، بالإضافة إلى تشديد الرقابة وتطبيق نظام التكويد في الحجر الزراعي.

 

كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن حجم الصادرات الزراعية المصرية، حتى الآن، والذي تجاوز حوالي 7.2 مليون طن، وذلك بزيادة أكثر من 600 ألف طن عن نفس الفترة العام الماضي.

يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي تلقاه من الدكتور محمد المنسي رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، حول أبرز إحصائيات الصادرات الزراعية المصرية، وتقدمها حتى الآن.

ووفقا للتقرير تتصدر الموالح المصرية الصادرات الزراعية المصرية، بكمية تجاوزت 1.9 مليون طن، يليها في المركز الثاني البطاطس الطازجة، والتي بلغت إجمالي الكمية التي تم تصديرها منها أكثر من 1.3 مليون طن، فيما يأتي في المركز الثالث محصول البصل الطازج والذي تجاوز إجمالي ما تم تصديره منه 256 ألف طن،

 

كما تحتل الفاصوليا (الطازجة – الجافة) المركز الرابع بين أهم الصادرات الزراعية المصرية حتى الآن بكمية تجاوزت 231 ألف طن، يليها البطاطا في المركز الخامس بكمية تجاوزت 190 ألف طن.

وأشار التقرير إلى أن من بين أهم الصادرات الزراعية المصرية التي تفوقت هذا الموسم، على الترتيب: العنب، المانجو، الطماطم الطازجة، الثوم الطازج، الرمان، الفراولة الطازجة، والجوافة.

ومن جهته أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن تلك الطفرة التي تواصل الصادرات الزراعية المصرية تحقيقها تعكس التقدم المستمر في القطاع الزراعي وقدرته التنافسية في الأسواق العالمية، مشددا على التزام الدولة المصرية بتطوير هذا القطاع الهام لزيادة قدرته التنافسية، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات الزراعية المصرية في الخارج، مع الالتزام بأقصى معايير الجودة لضمان وصولها إلى مختلف دول العالم.

وأكد الوزير أن هذا النجاح يقوم على الجهود المشتركة للمزارعين والمنتجين والمصدرين والجهات الرقابية، وفي مقدمتها الحجر الزراعي المصري، والمعامل المرجعية المعتمدة التابعة للوزارة، والعلاقات الزراعية الخارجية، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل تقديم الدعم اللازم لتعزيز الإنتاج الزراعي وتنمية الصادرات، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.

وأضاف فاروق أن هذا التنامي الكبير في الصادرات الزراعية هو مؤشر إيجابي على متانة الاقتصاد المصري، حيث يساهم في زيادة تدفق العملات الأجنبية وتوفير فرص عمل جديدة في كل مراحل الإنتاج والتصدير.

ومن جهته، صرح الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، أن هذه القفزة الملحوظة في حجم الصادرات الزراعية تعود إلى اتباع أحدث المعايير الدولية،

 

التي تسهم في الحفاظ على جودة وسمعة المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، مما يضمن انسيابية حركة التصدير وإزالة أي عوائق،

لافتا إلى أن ذلك يتم بالتزامن مع استمرار فتح المزيد من الأسواق الجديدة أمام المنتجات المصرية، بالإضافة إلى تشديد الرقابة وتطبيق نظام التكويد في الحجر الزراعي.

تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة رئيس الخدمات البيطرية يبحث مع سفيرة أوروجواي بالقاهرة تعزيز التعاون في تصدير اللحوم

استقبل الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بمقر الهيئة في القاهرة،

سفيرة دولة أوروجواي “أدريانا ليسيديني”، يرافقها “خوان أجانزيو” رئيس القسم القنصلي بالسفارة،

وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وأوروجواي في مجال تصدير الحيوانات الحية واللحوم.

وزير الزراعة

وقال رئيس الهيئة أن ذلك اللقاء، يأتي في إطار توجيهات وتكليفات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز التعاون المشترك، بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.

 

وبحث الجانبان خلال اللقاء آليات فتح آفاق جديدة للتبادل التجاري بين البلدين في هذا المجال، بما يسهم في توفير اللحوم بأسعار مناسبة في السوق المصرية،

إلى جانب تبادل الخبرات البيطرية وتطوير آليات الفحص والتداول وفق أعلى المعايير الصحية الدولية.

 

من جانبها، أعربت السفيرة أدريانا ليسيديني عن تطلع بلادها إلى توسيع حجم التبادل التجاري مع مصر وتقديم كافة الخبرات الأوروجويانية في مجالات الإنتاج الحيواني والطب البيطري، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين.

وزير الزراعة المصري يشارك في قمة مجموعة العشرين ويؤكد التزام مصر بالأمن الغذائي

نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إنفوجراف ملخص حول مشاركة وزير الزراعة علاء فاروق في اجتماع

وزراء الزراعة لمجموعة العشرين، الذي عقد بمدينة كيب تاون، جنوب أفريقيا، وذلك تلبية لدعوة رسمية

من نظيره الجنوب أفريقي جون ستينهويسن تناول الاجتماع أهم القضايا المرتبطة بـ الأمن الغذائي العالمي،

وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الزراعية المتزايدة في ظل التغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية.

رسالة مصر: دعم النظم الغذائية المرنة وتعزيز التعاون مع الدول النامية

خلال كلمته بالاجتماع، أكد وزير الزراعة المصري علاء فاروق على التزام مصر الكامل بالمبادئ التي أرستها

مجموعة العشرين، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الدولية لبناء نظم غذائية مستدامة ومرنة، مع التركيز

على القارة الأفريقية والدول النامية الأكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي كما نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، مشيدًا بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات

خاصة في الزراعة والتنمية الريفية.

أولويات مصر في الأمن الغذائي العالمي

جاءت الرسائل الأساسية لمصر في الاجتماع كالتالي:

دعم الدول النامية في مجالات الإنذار المبكر وإدارة المخاطر المرتبطة بالأمن الغذائي.

التوسع في الاستثمار الزراعي المسؤول، وتحقيق التوازن بين الأمن الغذائي وحماية البيئة.

تعزيز نظام تجاري زراعي عادل يضمن استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

تبادل التقنيات الزراعية الحديثة وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

لقاءات ثنائية مثمرة لتعزيز التعاون الزراعي

على هامش الاجتماع، أجرى وزير الزراعة المصري عدة لقاءات ثنائية مهمة لتعزيز التعاون الزراعي المشترك:

 لقاء مع المدير العام للفاو شو دونيو

تم بحث التعاون في مجالات التكنولوجيا الزراعية، وزيادة إنتاجية المحاصيل، ودعم صغار المزارعين المصريين،

مع الاستفادة من خبرات منظمة الفاو في التنمية الزراعية المستدامة.

 لقاء مع وزير الزراعة السعودي عبد الرحمن الفضلي

تناول اللقاء تعزيز الشراكة المصرية السعودية، ودعم التدريب الفني من خلال المركز الدولي المصري

للزراعة، بالإضافة إلى زيادة التبادل التجاري الزراعي بين البلدين.

 لقاء مع مفوض المملكة المتحدة لدى جنوب أفريقيا أنطوني فيليبسون

ركز اللقاء على تسهيل صادرات مصر الزراعية إلى السوق البريطاني، خاصة العنب والفراولة والبرتقال،

والتعاون في مجالات إدارة المياه والمناخ الزراعي.

 لقاء مع وزير الزراعة الإيطالي فرانشيسكو لولوبريجيدا

بحث الجانبان إمكانية نقل الخبرات الإيطالية في مجال التعاونيات الزراعية والبحث العلمي،

إلى جانب تدريب الكوادر الزراعية المصرية، ودعم الزراعة الذكية وصغار المنتجين.

ختام المشاركة المصرية ودعم رئاسة مجموعة العشرين

في ختام مشاركته، وجّه الوزير علاء فاروق الشكر إلى جنوب أفريقيا على جهودها خلال رئاستها

لمجموعة العشرين، مؤكدًا تطلع مصر إلى التعاون الوثيق مع الرئاسة القادمة للولايات المتحدة في

عام 2026، وذلك بما يعزز دور الزراعة في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.

جاءت مشاركة مصر الفاعلة في اجتماع وزراء الزراعة لمجموعة العشرين لتؤكد على مكانة الدولة

في الحوار العالمي حول الزراعة والأمن الغذائي، كما أبرزت التزام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون الدولي

الزراعي وتبني التكنولوجيا الزراعية الحديثة، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز مكانة مصر كقوة زراعية مؤثرة إقليميًا وعالميًا.

وزير الزراعة: مصر تدعم بناء نظم غذائية مستدامة وتدعو لتنسيق عالمي لتحقيق الأمن الغذائي

شارك السيد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في الجلسة الخاصة

باعتماد الإعلان الوزاري المعني بالأمن الغذائي، وذلك ضمن فعاليات اجتماعات وزراء الزراعة

لمجموعة العشرين المنعقدة حاليًا في جنوب أفريقيا تأتي مشاركة مصر في هذه الاجتماعات الهامة انطلاقًا

من اهتمامها العميق بقضايا الأمن الغذائي العالمي، وبناء نظم غذائية مستدامة ومرنة قادرة على مواجهة

التحديات المتزايدة، خاصة تلك المتعلقة بتغير المناخ، وارتفاع أسعار الغذاء، وعدم استقرار الأسواق الزراعية.

مصر تشيد بمبادرات مجموعة العشرين لتحقيق الأمن الغذائي العالمي

أشاد وزير الزراعة بما صدر عن الاجتماعات التحضيرية من مناقشات بناءة حول أزمات أسعار الغذاء،

وسياسات تمويل النظم الغذائية، ودعم استقرار الأسواق الزراعية، مؤكدًا أن هذه القضايا تمثل أولوية

قصوى لتحقيق الأمن الغذائي على المستوى العالمي.

كما أشار إلى أهمية السياسات الزراعية المستدامة، ودور مجموعة العشرين في تعزيز الإنتاج

الزراعي ودعم التنمية الشاملة، بما يتوافق مع أهداف المجموعة في دعم توازن ونمو الاقتصاد العالمي.

 دعوة مصر لتكاتف الجهود الدولية من أجل الأمن الغذائي

أكد وزير الزراعة علاء فاروق أن تحقيق الأمن الغذائي العالمي يتطلب تكاتف الجهود الدولية، مع ضرورة

إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الدول النامية، وخاصة في القارة الأفريقية، التي تعاني من هشاشة

نظمها الغذائية نتيجة لتأثيرات التغير المناخي والأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

وأشار إلى التزام مصر بما ورد في مشروع الإعلان الوزاري لمجموعة العشرين، لا سيما البنود المتعلقة

بتعزيز الإنتاج الزراعي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية الزراعية،

وتطوير النظم الغذائية لتكون أكثر قدرة على الصمود.

مصر تدعو لتوحيد الجهود وبناء نظم غذائية مرنة ومستدامة

وشدد وزير الزراعة على التزام الدولة المصرية بروح التعاون الدولي، مؤكدًا على أهمية توحيد وتنسيق

الجهود العالمية لبناء نظم غذائية مستدامة تضمن الأمن الغذائي للشعوب كافة.

كما دعا إلى ضرورة مواءمة الجهود الدولية، لا سيما تلك التي تقودها مجموعة العشرين، مع أجندة

الاتحاد الأفريقي 2063، لتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعود بالنفع على شعوب القارة، وتقلل من التبعية الغذائية.

تؤكد مشاركة مصر الفعالة في اجتماعات مجموعة العشرين على التزامها الراسخ بالمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي

العالمي، عبر التعاون مع الدول والمنظمات الدولية، وتبني سياسات زراعية واقتصادية تواكب التحديات الحالية،

وتسهم في بناء مستقبل غذائي آمن ومستدام، خاصةً في أفريقيا والدول النامية.

تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة مدير المركزي للنخيل يشارك فى المعرض الدولي للتمور والعسل في مسقط بمقر سفارة عُمان بالقاهرة

شارك الدكتور عز الدين جاد الله، مدير المعمل المركزي لأبحاث وتطوير نخيل البلح، نيابة عن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في المؤتمر الصحفي الذي استضافته سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة للإعلان عن انطلاق المعرض الدولي للتمور والعسل بمسقط.

وزير الزراعة

حضر فعاليات المؤتمر السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة، السفير المحمدي أحمدي، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، فضلا عن ممثلو عدد من الجهات التنفيذية والسفراء، والاتحاد العربي للتمور.

ونقل “جاد الله” للحضور تحيات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتقديره للجهود المبذولة لاطلاق المعرض الدولي للتمور والعسل في سلطنة عُمان، وما يتضمنه من استعراض لأحدث المستجدات والتوجهات في هذا القطاع الحيوي، فضلا عن مساهمته في تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال صناعة التمور والعسل.

وأكد مدير المعمل المركزي لأبحاث وتطوير نخيل البلح، دعم مصر ووزارة الزراعة لأهداف هذا المؤتمر في تعزيز الوعي بفوائد التمور ، وفتح آفاق أوسع للشراكة بين الشركات المصرية والعُمانية في مجالات التصدير والتسويق وتبادل الخبرات، بما يسهم في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

 

واستعرض جاد الله، التجربة المصرية للنهوض بقطاع النخيل والتمور، لافتا إلى ان مصر من أبرز الدول المنتجة للتمور على مستوى العالم، حيث تحتل المرتبة الأولى عالميًا بإنتاج يبلغ حوالي 2 مليون طن سنويًا، ما يمثل نحو 19% من الإنتاج العالمي و24% من الإنتاج العربي، كما تجود زراعة نخيل التمر في معظم محافظات الجمهورية ومن أهم المحافظات المنتجة للتمور: أسوان والتي تُعَدُّ من أكبر المحافظات إنتاجًا للتمور الجافة، الوادي الجديد، الجيزة، الشرقية والبحيرة.

وأشار إلى تنوع الأصناف المنزرعة في جميع أنحاء الجمهورية بين الأصناف الرطبة مثل: الحياني والزغلول والسماني والبارحي، والتي تمثل 50% من أعداد النخيل المثمر في مصر، فضلا عن الأصناف النصف جافة مثل: السيوي والصعيدي والمجدول، والتي تمثل 23% والتي لا تُؤكل إلا بعد تجفيفها، مشيرا إلى انه توجد أيضا الأصناف الجافة مثل السكوتي (الأبريمي والبركاوي) والتي تمثل 5%، بالإضافة إلى السلالات البذرية والتي تمثل 22% من إجمالي أعداد النخيل المثمر في مصر.

واضاف مدير المعمل انه بالرغم من تصدر مصر إنتاج التمور، إلا أن نسبة الصادرات لا تتناسب مع حجم الإنتاج، حيث تُصدِّر حوالي 2.7% فقط من إنتاجها، مما يمثل 4% من حجم التجارة الدولية للتمور، ويرجع ذلك إلى التركيب الصنفي حيث أن 50% من الإنتاج من الأصناف المحلية الرطبة غير الصالحة للتصدير مع ارتفاع معدلات الفاقد منها والاعتماد على الأسواق المحلية لإستيعاب معظم الإنتاج.

وأوضح ان الدولة المصرية تسعى إلى تعزيز قدراتها التصديرية من خلال الإكثار من زراعة الأصناف المطلوبة للتصدير ذات الجودة العالية من خلال تطبيق بروتوكول زراعة الأنسجة وكذلك تبني تقنيات زراعية حديثة، حيث توفر تقنية زراعة الانسجة النباتية مزايا وإمكانيات واعدة في انتاج أعداد كبيرة من النباتات المتجانسة مظهرياً والمطابقة للصنف وخالية من الأمراض من الأصناف المتميزة ذات القيمة التسويقية العالية بهدف تشجيع نمو وتطور الصناعات القائمة على النخيل وخاصة فى أماكن الاستصلاح الجديدة والأراضي الصحراوية والتى تمثل 96 % من مساحة مصر.

وتابع جاد الله ان الدولة المصرية توجهت إلى تنفيذ أكبر مزرعة نخيل بتوشكى بمحافظة أسوان على مساحة 38 ألف فدان، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، حيث تعد أكبر مزرعة نخيل في العالم، مما جعلها تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، مشيرا إلى أنه يتم زراعة 2.5 مليون نخلة جميعها من الأصناف ذات العائد الاقتصادي المرتفع، مثل المجدول والبارحي والخلاص والسكري والصقعي، حيث تؤكد الإحصائيات أن هناك زيادة مستمرة وملحوظة فى عدد النخيل الكلى والمثمر تصل إلى ثلاثة ملايين و600 ألف نخلة.

 

واضاف ان وزارة الزراعة، تسعى إلى تحقيق نهضة شاملة لقطاع النخيل تقوم على التطوير السريع والمستدام لمنظومات انتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور والاستفادة من المنتجات الثانوية ومخلفات النخيل والتمور،

بما يؤدى الى زيادة الدخل القومى ويعود بالنفع علي المستثمرين والمصنعين والتجار وبوجه خاص صغار المزارعين والفئات الأكثر احتياجاً فى إطار اهتمام الدولة المصرية بالتوسع فى زراعة النخيل والاهتمام بهذا المحصول كماً ونوعاً.