رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

برعاية وزير الزراعة “البحوث الزراعية” يطلق الملتقى الثقافي الثاني لتعزيز الحجر الزراعي وسلامة الغذاء

أطلق مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الملتقى الثقافي الثاني بهدف تعزيز منظومتي الحجر الزراعي وسلامة الغذاء، وذلك تحت رعاية الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، وبالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

 

وزير الزراعة

 

وافتتح الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس المركز، فعاليات الملتقى الذي تميز بطابعه الوطني والعربي،

مشيدًا بالإنجازات العلمية والمؤسسية البارزة في مجاليه.

 


وشهد الملتقى تكريم عدد من مديري المعامل التابعة للمركز لاختيارها كـ “معامل مرجعية” لدول منظمة الكوميسا، تقديراً لكفاءتها وتميّزها الفني والعلمي، كما تم تكريم نخبة من العلماء المتميزين في المركز لإنجازاتهم البحثية المبتكرة.

 

وشارك في المنتدى البروفسير الدكتور إبراهيم الدخيري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، فضلا عن بعض قيادات وزارة الزراعة، وعدد من القيادات العلمية والبحثية، حيث تضمّن الملتقى عرضين علميين، الأول بعنوان “الحجر الزراعي العربي… حماية وتيسير..

بين الواقع والمأمول” قدمه الدكتور علي سليمان، مستشار المنظمة العربية للتنمية الزراعية ورئيس اللجنة التنسيقية للصحة والصحة النباتية بالوزارة.

وجاء العرض الثاني بعنوان “تقييم الالتزام بمعايير سلامة الغذاء في المنطقة العربية”، قدمته الدكتورة أماني الحفني، خبير المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين مركز البحوث الزراعية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية،

 


واختُتمت الفعالية بالتأكيد على دعم منظومتي الحجر الزراعي وسلامة الغذاء وتعزيز التجارة البينية للسلع الزراعية، تحقيقًا للأمن الغذائي والتنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة : 2,800 ندوة توعوية استعدادًا للحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن تنفيذ أكثر من 2,800 ندوة ولقاء توعوي بجميع المحافظات، استعدادًا لانطلاق الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة.

وزير الزراعة

 

وأكد الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن الإرشاد البيطري هو المحرك الحقيقي لأي حملة قومية، فهو الذي يحوّل الجهد الفني إلى وعي وسلوك مجتمعي فعّال، مؤكدًا أن نجاح التحصين لا يُقاس بعدد الجرعات فقط، بل بمدى اقتناع المربين واستجابتهم له، مشيرًا إلى أن الحملة لا تكتمل بدون دعم الإرشاد الميداني، لأنه صوت الهيئة بين الناس والأداة التي تُوصل الرسالة العلمية بلغة بسيطة ومؤثرة.

وأوضح “الأقنص” أن الندوات الميدانية التي نُفذت خلال الفترة الماضية استهدفت رفع الوعي بخطورة الأمراض الوبائية وأهمية التحصين المنتظم، مع التركيز على طرق الوقاية والأمن الحيوي داخل المزارع والأسواق الريفية، وذلك ضمن خطة الهيئة لتعزيز الجاهزية الميدانية للحملة القومية القادمة.

وأشار إلى أن كل ندوة وكل حديث مباشر مع المربي يمثل خط الدفاع الأول ضد المرض وبداية لوعي وقائي يحمي القطيع قبل ظهور أي إصابة، مؤكدًا أن الهيئة تواصل جهودها للوصول إلى جميع القرى والتجمعات الحيوانية بالمحافظات.

 

ووجه رئيس الهيئة بتكثيف التوعية الميدانية في القرى والأسواق ذات الكثافة الحيوانية بالتنسيق مع الوحدات المحلية والجمعيات الزراعية، من خلال ندوات وزيارات مباشرة للمربين، واستخدام عربات إرشادية مزودة بمكبرات صوت لبث رسائل مبسطة حول أهمية التحصين والوقاية، إلى جانب تفعيل دور المساجد والإذاعات المحلية في نشر رسائل توعوية قصيرة، وإعداد بوسترات ومطويات وفقرات إذاعية وقصص نجاح ميدانية تسلط الضوء على دور الطبيب البيطري في حماية الثروة الحيوانية.

 

كما شدد “الأقنص” على أهمية تكثيف نشر المحتوى التوعوي، في إطار التكامل بين الإرشاد الميداني والتحصين هو الأساس في نجاح الحملة القومية وتحقيق الاستجابة المجتمعية المطلوبة.

وزير الزراعة يكشف حصاد الوزارة الأسبوعي وخطة زراعة القمح للموسم الحالي

أصدر مركز المعلومات الصوتية والمرئية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،

“الانفوجراف الأسبوعي” رقم 269، والذي يلقي الضوء على أبرز أنشطة الوزارة

خلال الفترة من 10 وحتى 16 أكتوبر 2025. كما أصدر المركز فيديو ملخص يعرض

أهم الأحداث والجهود التي بذلتها الوزارة خلال الأسبوع.

لقاءات وزارية لتعزيز التعاون الزراعي والأمني الغذائي

خلال الأسبوع، استقبل الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري،

نظيره الموريتاني سيد أحمد ولد أبوه، وزير الزراعة والسيادة الغذائية في موريتانيا،

حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الزراعي المشترك بين البلدين كما استقبل

فاروق المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، “بريك آريان”، لبحث تعزيز

التعاون بين مصر والدول الأعضاء في المنظمة وفي إطار التعاون الدولي، استقبل

الوزير بعثة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” (IFAD) لتقييم ومتابعة المشروعات المنفذة في مصر.

خطة شاملة لموسم زراعة القمح ومشاركات في مؤتمرات دولية

أعلن وزير الزراعة عن إطلاق خطة شاملة لضمان موسم ناجح لمحصول القمح

هذا العام، مستهدفًا زراعة أكثر من 3.5 مليون فدان كما شارك في النسخة الثالثة

من مؤتمر “الزراعة والغذاء” تحت عنوان “الطريق إلى المستقبل تنمية مستدامة

وصادرات تنافسية”، وفي فعاليات النسخة الثامنة من “أسبوع القاهرة للمياه”

الذي حمل شعار “الابتكار في مواجهة التحديات المائية”.

فعاليات وأنشطة ميدانية وخدمية متعددة

شهد الوزير حلقات نقاشية حول مستقبل المياه في مصر، وحضر حفل تخرج الدفعة

الأولى من مدرسة أبوزعبل للتلمذة والتنمية الصناعية بحضور كبار المسؤولين.

وأطلق قوافل بيطرية وإرشادية في محافظة المنوفية، حيث تم فحص وعلاج 3700 رأس

ماشية وطائر، تعزيزًا للرعاية البيطرية والقطاع الحيواني.

منتديات وورش عمل حول الأمن الغذائي والمياه

اختتمت وزارة الزراعة فعاليات المنتدى رفيع المستوى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من

الأرز في إفريقيا، والذي انعقد بالقاهرة، كما اختتم مركز بحوث الصحراء الدورة السابعة

للمدرسة الصيفية تحت شعار “نحو مصادر مياه غير تقليدية مستدامة”.

وشهد المركز تجربة تشغيل ناجحة لأجهزة استكشاف جيوفيزيائية متعددة

الأبعاد وكابلات متطورة لدراسات التربة.

استقبال وفود دولية وجهود بحثية مستمرة

استقبلت محطة البحوث الزراعية بسخا وفودًا رفيعة المستوى من الدول المشاركة

في منتدى الأرز الأفريقي كشفت الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن تقديم خدمات

تحسين ورعاية تناسلية لـ49,975 رأس ماشية خلال سبتمبر الماضي.

أنشطة إرشادية وميدانية استفاد منها أكثر من 63 ألف مزارع

نفذ مركز البحوث الزراعية 2540 نشاطًا إرشاديًا متنوعًا في 302 مركز إرشادي،

شملت ندوات وحلقات نقاش وزيارات حقلية، مستفيدًا منها أكثر من 63,500 مزارع

وأسرهم في مختلف المحافظات كما أظهرت الهيئة العامة للإصلاح الزراعي جهودها

في إزالة التعديات وتطهير المساقي ودعم المواطنين.

دور المعمل المركزي في سلامة الغذاء ودعم الصادرات الزراعية

شارك المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة بمحاضرة في

معرض “اجرواليكس” حول “الغذاء الآمن ومتطلبات متبقيات المبيدات”

كما شارك في مؤتمر الزراعة والغذاء بجلسة حوارية تناولت دعم تنافسية الصادرات

الزراعية وتحقيق التنمية المستدامة، واختتم أعماله بتقييم النظام الرقابي على

متبقيات المبيدات في المحاصيل المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي، حيث استقبل

المعمل حوالي 4516 عينة خلال الأسبوع.

مبادرات إعلامية أسبوعية لتسليط الضوء على القطاع الزراعي

يصدر مركز المعلومات الصوتية والمرئية والمكتب الإعلامي بوزارة الزراعة، بشكل

منتظم كل جمعة، انفوجراف وفيديو أسبوعي باسم “الزراعة في أسبوع” لعرض

ملخص أنشطة الوزارة وجهودها عبر جميع القطاعات والهيئات التابعة لها.

بالإضافة إلى إصدار محتوى إعلامي كل ثلاثاء بعنوان “الزراعة في كل مصر”،

يسلط الضوء على الأنشطة والجهود الزراعية في مختلف المحافظات.

وزير الزراعة يبحث مع اليونسكو حماية التراث الزراعي وتحديث المتحف الزراعي المصري

بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع الدكتورة نوريا سانز، مدير مكتب

اليونسكو بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر ومنظمة اليونسكو لحماية

التراث الزراعي المصري والمعارف البيئية المتوارثة، خاصة في المناطق الواحية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية توثيق النظم الزراعية التقليدية ورفع فرص تسجيلها

ضمن برامج التراث الزراعي العالمي التابعة لليونسكو، بما يسهم في الحفاظ على

التنوع البيولوجي ويعزز مفاهيم التنمية المستدامة.

خريطة طريق لإحياء التراث الزراعي المصري

وزير الزراعة تم الاتفاق على وضع خريطة طريق متكاملة للتعاون خلال المرحلة المقبلة، تهدف

إلى إحياء التراث الزراعي الغني في مصر، لا سيما الممارسات والمعارف التقليدية

في الزراعة، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية المرتبطة بها.

ويأتي هذا التعاون ضمن رؤية شاملة لتوثيق هذه الممارسات الأصيلة وتقييم

مقوماتها، تمهيدًا لإعداد ملف شامل يمكن تقديمه إلى منظمة اليونسكو

لإدراج هذه النظم ضمن قوائم التراث الزراعي العالمي.

الواحات المصرية مركز للمعارف البيئية والزراعية المتوارثة

ركز اللقاء على أهمية المناطق الواحية كمجتمعات زراعية تمتلك معارف بيئية

تقليدية متجذرة، تمثل نموذجًا فريدًا للتعايش بين الإنسان والطبيعة.

وشدد الطرفان على ضرورة تعزيز حماية هذه البيئات من خلال نقل المعرفة

للأجيال القادمة، ودعم البحوث الميدانية التي تسهم في صون النظم البيئية

الزراعية والحفاظ على التنوع النباتي الفريد بها.

تعاون مصري أممي لتطوير المتحف الزراعي المصري وفق المعايير الدولية

ناقش اللقاء أيضًا الترتيبات الخاصة بـ الافتتاح الجديد للمتحف الزراعي المصري،

في إطار التعاون بين وزارة الزراعة ومنظمة اليونسكو، لتطوير وتحديث أساليب

العرض والتوثيق داخل المتحف بما يتماشى مع المعايير العالمية للمتاحف الزراعية.

ويهدف المشروع إلى تحويل المتحف الزراعي إلى مركز تثقيفي وتعليمي يسهم

في نشر الثقافة الزراعية، وتعزيز الوعي بأهمية التراث الزراعي المصري ودوره

في خدمة أهداف التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.

نيابة عن وزير الزراعة “الصياد” يفتتح المعرض الدولي الخامس والعشرون لإدارة وإنتاج الدواجن والماشية والأسماك “أجرينا 2025”

افتتح المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات المعرض الدولي الخامس والعشرون لإدارة وإنتاج الدواجن والماشية والأسماك “أجرينا 2025″، وذلك نيابة عن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وزير الزراعة

 

ورافق “الصياد” من قيادات الوزارة: الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، اللواء ايهاب صابر رئيس مجلس إدارة صندوق التأمين على الثروة الحيوانية،

 

والدكتور محمد سعد مدير معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، والدكتور سمير عبد المعز مدير المعمل المركزي للرقابة على المستحضرات الحيوية البيطرية، الدكتور صلاح مصيلحي رئيس مجلس إدارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، واللواء الحسيني فرحات المدير التنفيذي للجهاز.

وشهد الافتتاح ممثلي السفارات والغرف التجارية، وممثلي الشركات المحلية والدولية العاملة في مجال الدواجن والماشية والأسماك، حيث يشارك في المعرض هذه العام نحو 485 شركة تمثل 12 دولة حول العالم، حيث يشارك في المعرض الذي تستمر فعالياته حتى 18 اكتوبر، دول أمريكا وألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا والصين بوفود تجارية.

 

 


وتفقد الصياد ومرافقوه أجنحة المعرض المختلفة، التي ضمت العديد من الشركات المتخصصة في هذا المجال، كما التقي وعدد من ممثلو الشركات والمستثمرين، حيث أكد على أهمية الدور الذي تقوم به وزارة الزراعة في خدمة وتطوير هذا القطاع الهام وتقديم الدعم الكامل من أجل النهوض بصناعة الدواجن والثروة الحيوانية والسمكية.

وأشاد نائب وزير الزراعة، بالتكنولوجيا الحديثة في مجال تربية الدواجن من خلال المعدات الحديثة لبناء حظائر الدواجن ومعدات مصانع الأعلاف والأدوية البيطرية والأمصال واللقاحات ومجازر الدواجن.

واوضح أن وزارة الزراعة تهتم بصناعة الدواجن من خلال معاهد مراكز البحوث الزراعية المنتشرة في كافة محافظات مصر والتي تقدم الدعم الفني الكامل لأصحاب مزارع الدواجن من أجل النهوض بهذه الصناعة والإتجاه نحو آفاق التصدير.

 

 

وأشار الصياد إلى أهمية هذه المعارض، حيث تمثل منصة هامة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات والتكنولوجيا في المجالات والأنشطة المرتبطة بالقطاع الزراعي، كما أكد على دعم الوزارة المستمر للمزارعين والمنتجين والمربين، مشدداً على أهمية دور القطاع الخاص كشريك أساسي في عملية التنمية الزراعية.

تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة بحوث الصحراء يسلط الضوء على 75 عامًا من الإنجازات في تنمية الموارد المائية خلال أسبوع القاهرة للمياه

وزير الزراعة

صرح الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء ومدير مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه، بأن مشاركة المركز في أسبوع القاهرة للمياه 2025 تأتي في إطار احتفاله بمرور 75 عامًا على تأسيسه،

 

مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة لاستعراض جهود المركز في تنمية وإدارة الموارد المائية في المناطق الصحراوية، ودوره في مواجهة تحديات تغير المناخ وندرة المياه، وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وزير الزراعة

وأضاف الدكتور شوقي أن المركز ينظم جلسة خاصة بعنوان: “مركز بحوث الصحراء: 75 عامًا من الإنجازات في تنمية مصادر المياه بالصحراء المصرية”، وذلك في إطار الدورة الثامنة من أسبوع القاهرة للمياه، الذي يُعقد تحت شعار: “حلول مبتكرة للصمود المناخي واستدامة المياه”، بمشاركة واسعة من الخبراء الدوليين وصنّاع القرار.

وأوضح رئيس المركز أن الجلسة تناولت أبرز المشروعات والنجاحات التي حققها المركز في مجالات المياه الجوفية، وحصاد مياه الأمطار، تحلية المياه وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة الذكية والري الحديث، مما ساهم في تحسين سبل العيش والتنمية المستدامة في المجتمعات الصحراوية،

 

كما استعرض سيادته جهود مركز التميز في معالجة وتحلية المياه والرؤية المستقبلية للمركز وخططه لتعزيز البحث العلمي في قضايا نقص المياه في ضوء التحديات المناخية المتزايدة.

وشهدت الجلسة حضور ومشاركة عدد من الخبراء والقيادات العلمية بالمركز، أبرزهم: الدكتور أحمد يوسف الرئيس الأسبق لمركز بحوث الصحراء، وأحد الرموز البارزة في مجال تنمية الموارد المائية بالصحراء، والدكتور/ محمد يوسف رئيس قسم الجيولوجيا بالمركز، والمتخصص في استكشاف وتطوير الخزانات الجوفية.

وأكد الدكتور شوقي أن مشاركة المركز في هذا الحدث الدولي المهم تأتي استكمالًا لدوره الفعال في ربط البحث العلمي بالتطبيقات التنموية، مشيرًا إلى أن المركز يضع على رأس أولوياته توظيف نتائج البحث العلمي لخدمة المجتمع المصري والعربي، وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.

 


يذكر أن أسبوع القاهرة للمياه تنظمه وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم منظمة اليونسكو والمعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)، ويُعد منصة رائدة لمناقشة الحلول العلمية لمواجهة تحديات المياه والتغير المناخي وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.

وزير الزراعة: التحول للري الحديث هدف استراتيجي لرفع كفاءة استخدام المياه وتحقيق الأمن الغذائي

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، التزام الدولة الكامل بدعم المزارعين

وتمكينهم من التحول إلى نظم الري الحديث، وذلك في إطار خطة وطنية طموحة تستهدف

رفع كفاءة استخدام المياه بنسبة 25% بحلول عام 2030، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي

والغذائي في مصر جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في حلقة نقاشية ضمن فعاليات “أسبوع القاهرة

الثامن للمياه”، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد

المائية والري، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، بالإضافة إلى سفراء وخبراء وباحثين

وممثلي منظمات دولية وإقليمية معنية بقضايا المياه والزراعة.

الري الحديث استثمار للمزارع وليس عبئاً عليه

وأوضح وزير الزراعة أن التقدم في إدارة الموارد المائية لن يتحقق دون إشراك حقيقي

وفعّال للمزارع المصري، مؤكداً أن الدولة تعمل على توفير الدعم الفني والمالي

للمزارعين من خلال تقديم قروض ميسرة بدون فوائد ولمدة تصل إلى 10 سنوات،

بالتعاون مع البنك الزراعي المصري، وذلك لتسهيل التحول إلى الري الحديث الموفر للمياه.

وأشار “فاروق” إلى أهمية أن يشعر المزارع بأن التحول إلى الري الحديث هو استثمار طويل

الأجل يعود عليه بالعائد الاقتصادي، وليس مجرد عبء مادي أو تقني، مشددًا على ضرورة

تكامل البحث العلمي والتمويل والإرشاد الزراعي لضمان نجاح هذا التحول.

تكامل البحث العلمي مع التنمية الزراعية

أشاد وزير الزراعة خلال كلمته بالدور الهام الذي يلعبه المركز القومي لبحوث المياه، موجهًا التهنئة

بمناسبة احتفاله باليوبيل الذهبي لتأسيسه، ومثمناً جهوده على مدار خمسين عامًا في

دعم إدارة الموارد المائية من خلال البحث العلمي وربطه باحتياجات التنمية.

كما أكد أن وزارة الزراعة تعمل بالتنسيق مع وزارات الري، والإسكان، والبحث العلمي،

على دمج مخرجات البحوث التطبيقية في البرامج الزراعية، وتحويل نتائج الدراسات

إلى مشروعات عملية قابلة للتنفيذ في الحقول.

برامج تمويل وإرشاد لرفع وعي المزارعين

كشف وزير الزراعة عن مجموعة من الآليات العملية الجاري تنفيذها، ومنها:

برامج تمويل تحفيزية للمزارعين للتحول إلى الري الحديث.

منظومة إرشاد ذكي وتدريب حقلي موجهة لتعزيز وعي المزارعين بكفاءة استخدام المياه.

تطوير معدات ومنظومات ري منخفضة التكلفة بالتعاون مع جهات وطنية.

استنباط سلالات زراعية مقاومة للجفاف ومرتفعة الإنتاجية.

وشدد “فاروق” على أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية وطنية للتكيف مع تغير المناخ،

وتعزيز الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا.

خطط الوزارة للتحول المستدام وتحقيق الأمن المائي

أكد وزير الزراعة أن الوزارة تعمل على إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة،

وتوسيع تطبيقات نظم الري الحديثة، ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة استخدام المياه

وتوفير الموارد اللازمة للتنمية الزراعية المستدامة وفي ختام كلمته، أشار إلى أن الوزارة

تسعى لتأسيس آلية تنسيقية دائمة تضم الباحثين، وصناع القرار، والمزارعين، لضمان أن

تكون الابتكارات العلمية جزءًا رئيسيًا من عملية صنع القرار الزراعي والمائي، وتحقيق

التكامل المطلوب بين المعرفة الأكاديمية والتنفيذ العملي في الميدان.

تهدف وزارة الزراعة، بقيادة الوزير علاء فاروق، إلى إحداث تحول جذري في نظم إدارة المياه

الزراعية، عبر تعميم الري الحديث، وتمكين البحث العلمي، وتحقيق شراكة فاعلة مع المزارعين،

بما يسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي لمصر بحلول 2030.

وزير الزراعة يكشف عن نجاحات مصر في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة 2025

رؤية مصر للاستدامة الزراعية في قلب المؤتمر

ألقى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كلمة محورية في النسخة الثالثة

من مؤتمر “الزراعة والغذاء”، تحت شعار “الطريق إلى المستقبل تنمية مستدامة

وصادرات تنافسية”، حضره كبار المسؤولين وقيادات القطاع الزراعي والمستثمرين.

وأكد الوزير أن الزراعة تمثل دعامة أساسية للاقتصاد الوطني، وأن الدولة تُعنى بالقطاع

وفقًا لتوجيهات الرئيس السيسي واستراتيجية رؤية مصر 2030، مستهدفةً تعزيز الإنتاج

وتطوير سلسلة القيمة وإدارة الموارد المائية بكفاءة عالية.

طفرة في المشروعات القومية والزراعة الذكية

استعرض وزير الزراعة المشروعات القومية الكبرى التي أطلقتها الدولة مثل “الدلتا الجديدة”

و”مستقبل مصر”، والتوسع في الزراعة الذكية والزراعات المحمية، وإعادة تأهيل الترع

وشبكات الري باستخدام أحدث النظم الموفرة للمياه. وأشار إلى أن هذه الجهود تُمكِّن

مصر من مواجهة التحديات البيئية والجيوسياسية مع المحافظة على الاستدامة وتحقيق وفرة الإنتاج الزراعي.

الشراكة مع القطاع الخاص وصادرات تنافسية

أكد وزير الزراعة أن الشراكة مع القطاع الخاص ضرورية لدفع عجلة الاستثمار الزراعي،

خاصة في الصناعات الغذائية وتقليل الفاقد وتعظيم العائد الاقتصادي وخلق فرص عمل

للشباب كما كشف أن صادرات مصر الزراعية تجاوزت 7.5 مليون طن منذ بداية عام 2025،

متضمنة الموالح والبطاطس والعنب، لافتًا إلى تصدُّر الموالح القائمة التصديرية بكمية تقارب 1.9 مليون طن.

استقرار إقليمي وتركيز على البيئة السياسية

ربط وزير الزراعة بين الاستقرار السياسي والإقليمي وبين تحقيق الأمن الغذائي والتنمية

المستدامة، مشيرًا إلى أن إنهاء الصراعات مثل الحرب في غزة له انعكاسات إيجابية

على استقرار الإمدادات والأسواق الزراعية. وشدَّد على أن الدولة تُعلي من شأن التعاون

الدولي والإقليمي في مجالات الزراعة والتجارة وحركة الصادرات

وزير الزراعة يشارك في افتتاح “أسبوع القاهرة للمياه 2025” للتأكيد على إدارة الموارد المائية

شارك السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في افتتاح فعاليات النسخة

الثامنة من “أسبوع القاهرة للمياه 2025″، والتي تُعقد برعاية كريمة من فخامة الرئيس

عبد الفتاح السيسي، وتستمر حتى 16 أكتوبر الجاري تحت شعار: “الابتكار في مواجهة التحديات المائية”.

وينظم هذا الحدث السنوي الهام وزارة الموارد المائية والري برئاسة الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد

المائية والري، بحضور نخبة من الوزراء والمسؤولين، من بينهم:

الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج

الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة

المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي

السيد محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام

الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

السيد محمد جبران، وزير العمل

إلى جانب عدد من المحافظين، وكبار الشخصيات من داخل وخارج مصر.

وزير الزراعة: أهمية مشاركة وزارة الزراعة

أكدت مشاركة وزير الزراعة في هذه الفعالية الدولية أهمية التكامل بين قطاعي الزراعة والمياه،

نظرًا لأن الزراعة تُعد أكبر مستهلك للموارد المائية في مصر. وشدد علاء فاروق على أن الإدارة

المستدامة للمياه وترشيد استهلاكها تأتي على رأس أولويات استراتيجية وزارة الزراعة خلال

المرحلة المقبلة، في ظل ما يشهده العالم من تغيرات مناخية وتحديات بيئية واقتصادية تؤثر

بشكل مباشر على الأمن الغذائي.

 جلسات نقاشية وتعاون دولي

وزير الزراعة يتضمن “أسبوع القاهرة للمياه 2025” عددًا من الجلسات النقاشية وورش العمل العلمية

المتخصصة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات بحثية ومعارض تقنية تتيح الفرصة لتبادل المعرفة

والخبرات بين صانعي القرار والخبراء الدوليين في مجالات المياه والزراعة والبيئة.

ويشهد الحدث هذا العام مشاركة فعالة من المنظمات الدولية الكبرى، من أبرزها:

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)

عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين بقضايا المياه.

 مصر ودورها الإقليمي في قضايا المياه

يعكس انعقاد هذا الحدث الدولي في القاهرة للعام الثامن على التوالي الدور الريادي

لمصر في طرح المبادرات الإقليمية والحلول المبتكرة لإدارة الموارد المائية. ويؤكد ذلك التزام

الدولة المصرية بدعم التنمية المستدامة ومواجهة آثار تغير المناخ، وتوفير حلول عملية لمشكلات

شُح المياه وزيادة الطلب على الموارد الطبيعية بسبب التوسع السكاني.

تأتي مشاركة وزارة الزراعة في “أسبوع القاهرة للمياه 2025” كتأكيد على أهمية التكامل

بين القطاعات الحيوية لمواجهة التحديات المائية والبيئية، وتحقيق الأمن الغذائي والمائي لمصر.

كما تُعد هذه الفعالية منصة دولية فريدة لعرض الرؤى والاستراتيجيات الوطنية والدولية لتحقيق

الاستخدام الأمثل للموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها في القطاعات المختلفة، وعلى رأسها قطاع الزراعة.

وزير الزراعة يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى من مدرسة أبوزعبل للتنمية الصناعية

شهد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حفل تخرج الدفعة الأولى، من مدرسة أبوزعبل للتلمذة والتنمية الصناعية، بحضور الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، والمهندس شريف الجبلي رئيس مجلس إدارة المجموعة، والمهندس عبدالسلام الجبلي نائب رئيس مجلس الإدارة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وبعض السفراء، وكبار المسئولين الحكوميين.

وزير الزراعة

وأكد “فاروق” ، أن خريجي المدارس الفنية يمثلون حجر الزاوية في بناء مستقبل الصناعة الوطنية ودفع عجلة التنمية والإنتاج، مشيراً إلى أنهم صُنّاع التنمية ورواد الصناعة المستقبلية، مشيرا الى أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،
قد أولت اهتماماً متزايداً بالتعليم الفني والتدريب المهني، إدراكاً منها بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بسواعد ماهرة، وعقول مدرّبة، تمتلك المهارة والمعرفة وتواكب متطلبات سوق العمل.
شدد وزير الزراعة على الدور الاقتصادي المحوري لهذه الكوادر الفنية المؤهلة، مشيراً إلى أنها تمثل أحد أهم روافد جلب العملة الصعبة، موضحا أن ذلك يتحقق عبر مسارين: الأول،
من خلال تصدير الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية، والثاني، عبر تصدير العمالة الفنية الماهرة التي أصبحت مطلوبة في العديد من الأسواق الإقليمية والدولية، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للمهارات والإنتاج الصناعي.
ووجه فاروق رسالته، إلى الخريجين، واصفاً إياهم بـعماد التنمية وركيزة الصناعة، وسفراء الوطن في مواقع الإنتاج، ومؤكداً، أن بهم تُبنى المصانع وتزدهر الصناعات وتُخلق فرص العمل الجديدة، كما دعاهم إلى أن يجعلوا من إتقانهم وعزيمتهم قدوةً لغيرهم، وان يكونوا خير مثال للعامل المصري المبدع والمخلص لوطنه.
وفي ختام كلمته، قدم الوزير الشكر والتقدير لكل من ساهم في إعداد هذا الجيل من مدرسين، ومدربين، ومهندسين، متمنياً لمصر أن تظل بسواعد أبنائها وعقول شبابها رائدةً في الصناعة والتنمية والبناء.

وزير الزراعة يطلق خطة متكاملة لموسم زراعة القمح 2025 وتستهدف 3.5 مليون فدان

أطلق الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خطة وطنية شاملة استعدادًا

لانطلاق موسم زراعة القمح في مصر لعام 2025، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو زراعة

ما لا يقل عن 3.5 مليون فدان من القمح، وتقديم كل سبل الدعم للمزارعين لضمان

موسم ناجح يعزز الأمن الغذائي.

 استعدادات شاملة ومتابعة ميدانية من وزارة الزراعة

وجّه وزير الزراعة قيادات وزارة الزراعة ، والمراكز البحثية، ومديري المديريات الزراعية على مستوى

الجمهورية، برفع درجة الاستعداد القصوى وتكثيف التنسيق الفني والإداري لضمان تيسير

كافة الإجراءات أمام الفلاحين، من بدء الزراعة حتى مرحلة التوريد.

وأكد على أهمية التواجد المستمر للقيادات الزراعية مع المزارعين في الحقول، مشددًا

على توفير التقاوي المعتمدة وعالية الإنتاجية المقاومة للأمراض، وتوزيعها في التوقيتات المناسبة بأسعار مدعومة.

 نشر الخريطة الصنفية وتكثيف برامج الإرشاد الزراعي

أشار الوزير إلى ضرورة نشر الخريطة الصنفية لمحصول القمح وتوعية المزارعين بأهميتها،

لضمان زراعة الأصناف المناسبة لكل منطقة جغرافية حسب نوع التربة والظروف المناخية،

ما يساهم في رفع إنتاجية فدان القمح بشكل فعّال كما وجّه بتكثيف حملات التوعية والإرشاد

الزراعي، من خلال الحقول الإرشادية والدورات التدريبية للمزارعين على أفضل الممارسات

الزراعية الحديثة، مثل التسوية بالليزر والزراعة على مصاطب، لتقليل استهلاك المياه

وتعظيم العائد من وحدتي الأرض والمياه.

 دعم ميكنة زراعة القمح وتوفير الأسمدة عبر كارت الفلاح

أكد وزير الزراعة الدكتور فاروق أهمية الميكنة الزراعية في مراحل زراعة القمح، مشيرًا إلى توفيرها

بجميع المحافظات، إلى جانب تفعيل منظومة كارت الفلاح لضمان وصول الأسمدة المدعمة

لمستحقيها، مع وجود غرف عمليات مركزية وفرعية لمتابعة وحل أي معوقات على مدار الساعة.

 إجراءات تحفيزية للمزارعين وسعر توريد مجزي للقمح

قال وزير الزراعة إن الدولة أطلقت حزمة دعم متكاملة للمزارعين، على رأسها إعلان

سعر توريد القمح 2025 بقيمة 2350 جنيهًا للأردب بدرجة نظافة 23.5، وهو سعر أعلى

من الأسعار العالمية، في خطوة تهدف إلى طمأنة الفلاحين وتشجيعهم على التوسع في الزراعة.

 الأمن الغذائي أولوية وطنية

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الفلاح المصري هو شريك حقيقي في بناء الدولة

وتحقيق الأمن الغذائي، وأن الدولة لن تدخر جهدًا في دعمه بكل السبل لتحقيق موسم

قمح استثنائي من حيث الإنتاجية والجودة.

وزير الزراعة يعلن دعم مصر للدول الإفريقية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز

اختتمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فعاليات المنتدى الأفريقي رفيع المستوى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في إفريقيا، والذي استضافته القاهرة في الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر، بتنظيم مشترك مع المركز الإفريقي للأرز، وبمشاركة وزراء الزراعة ونوابهم ومسؤولي البحوث الزراعية من عدد من الدول الإفريقية.

المنتدى جاء تحت رعاية الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحضور مدير عام مركز الأرز الأفريقي الدكتور بابا كار مانه، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير إنتاج الأرز في القارة، وسبل دعم المزارعين وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية لتحقيق الأمن الغذائي.

وزير الزراعة: مصر تضع خبراتها الزراعية في خدمة القارة الإفريقية

أكد الدكتور علاء فاروق أهمية المنتدى الذي أتاح الفرصة أمام الدول الإفريقية للاطلاع على التجربة المصرية الرائدة في إنتاج الأرز، لافتًا إلى التزام مصر بتقديم كافة أشكال الدعم الفني والتقني لدول القارة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز العلاقات مع دول إفريقيا.

وأضاف وزير الزراعة أن التعاون القاري هو مفتاح تحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن القارة الإفريقية تمتلك من الموارد والفرص ما يؤهلها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، إذا تم استثمار هذه الإمكانيات بشكل تكاملي بين الدول.

وزير الزراعة

خارطة طريق قارية للاكتفاء الذاتي من الأرز وتطوير الزراعة التعاقدية

أصدر المنتدى عددًا من التوصيات الهامة، أبرزها:

  • تبني خارطة طريق قارية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز تتماشى مع سياسات الاتحاد الإفريقي.

  • تطوير آليات تمويل صغار المزارعين وتوفير المدخلات الزراعية بأسعار مناسبة.

  • دعم الزراعة التعاقدية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

  • إنشاء شبكة خبراء أفارقة لتنسيق جهود تطوير قطاع الأرز.

  • تعزيز التعاون في مجالات نقل التكنولوجيا الزراعية وبناء القدرات.

  • تحسين منظومة البذور وضمان توافر أصناف أرز عالية الجودة والإنتاجية.

الوزراء الأفارقة يشيدون بنموذج مصر في زراعة الأرز والري الحديث

أشاد المشاركون في المنتدى بتجربة مصر النموذجية في تطوير إنتاج الأرز، خاصة ما يتعلق باستنباط أصناف مثل سخا سوبر 300 وجيزة 183، واستخدام نظم ري حديثة ساهمت في خفض استهلاك المياه بنسبة 30%، مع تحقيق إنتاجية تصل إلى 5 أطنان للفدان، وهي من بين الأعلى عالميًا.

كما أكد الوزراء المشاركون أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في إفريقيا هو هدف استراتيجي مشترك، يتطلب التنسيق بين دول القارة، ووضع المزارع الإفريقي في قلب خطط التنمية الزراعية.

وزير الزراعة

زيارات ميدانية لعرض التجربة المصرية أمام الوفود الإفريقية

تضمنت فعاليات المنتدى زيارات ميدانية لعدة مواقع ومراكز بحثية ومؤسسات إنتاج زراعي، شملت:

  • المتحف الزراعي بالدقي، للاطلاع على تاريخ الزراعة في مصر.

  • محطة البحوث الزراعية بسخا، حيث تم استعراض سلالات الأرز عالية الإنتاجية.

  • مركز تدريب الأرز ومحطة إنتاج التقاوي، لعرض مراحل إنتاج البذور وتطبيقات الميكنة.

  • زيارة كُبرى شركات تصنيع المعدات الزراعية في طنطا، لمتابعة أحدث تقنيات الزراعة والحصاد.

توصيات لتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات

أكد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الفني بين الدول الإفريقية، من خلال دعم البرامج التدريبية والمشروعات المشتركة، خاصة عبر المركز الإفريقي للأرز ومركز البحوث الزراعية المصري.

وفي ختام المنتدى، أعرب الدكتور علاء فاروق عن شكره لكافة الجهات التي ساهمت في نجاح الحدث، وعلى رأسها مركز الأرز الإفريقي، ومركز البحوث الزراعية، ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية، وقسم الأرز، إلى جانب المنظمة العربية للتنمية الزراعية، مؤكدًا التزام مصر بدورها المحوري في دعم التنمية الزراعية على مستوى القارة.

وزير الزراعة

نموذج مصر في إنتاج الأرز يُعزز الأمن الغذائي في إفريقيا

يعد المنتدى الأفريقي للأرز خطوة استراتيجية على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في القارة الإفريقية، ويؤكد أهمية تبادل الخبرات الزراعية وتبني نماذج التنمية المستدامة، مثل النموذج المصري الذي حقق التوازن بين زيادة الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه، ما يجعله قابلًا للتطبيق في مختلف الدول الإفريقية.