وزير الخارجية يتوجه إلى لبنان لتقديم الدعم والمساندة
أجرى السيد د. بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً يوم الإثنين ٥ أغسطس الجاري.
مع السيد “انتوني بلينكن” وزير الخارجية الأمريكي، وذلك للتشاور بشأن التصعيد الجاري في الإقليم وسبل احتوائه.
وذكر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن د. عبد العاطي.
أحاط نظيره الأمريكي بالإتصالات التي قام بها مع وزراء خارجية عدد من دول الإقليم، بما فيهم وزيري خارجية إيران ولبنان،.
فضلاً عن اتصالاته مع وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية بهدف احتواء التصعيد الجاري في المنطقة، على خلفية سياسة
الاغتيالات الإسرائيلية وما خلفته من حالة احتقان وردود أفعال قد تؤدي إلى خروج الأوضاع الأمنية عن السيطرة،.
وتهدد بتوسيع رقعة الصراع بشكل غير مسبوق.
كما أكد وزير الخارجية على ضرورة ممارسة جميع الأطراف لضبط النفس، وتجنيب المنطقة مخاطر عدم الاستقرار وتهديد مصالح شعوبها، وطالب نظيره الأمريكي بالضغط على إسرائيل للتوقف عن ممارسة سياسة حافة الهاوية، والإنخراط بجدية وإرادة سياسية حقيقية في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف المتحدث الرسمي، بأن الإتصال تطرق إلى الموقف بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار والجهود المصرية/ القطرية/ الأمريكية المبذولة في هذا الشأن، حيث تم تبادل الرؤى والتقييم، والاتفاق على استمرار الجهود والتنسيق من أجل تشجيع الأطراف على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أقرب وقت، لاسيما وأن التوصل لمثل هذا الاتفاق وما يرتبط به من تفاهمات، من شأنه أن يخفف من حدة التوتر الإقليمي القائم وينزع فتيل الأزمة.
هذا، وقد اتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق عن قرب خلال الفترة القادمة دعماً لجهود التهدئة.
أجري السيد د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة، يوم السبت ٣ أغسطس الجاري، اتصالاً هاتفياً مع السيد “.
على باقري كني” وزير خارجية إيران المُكلف.
وذكر السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي ومُدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، أن الاتصال يأتي في
إطار الاتصالات التي تجريها مصر مع جميع الأطراف المعنية بهدف احتواء التصعيد القائم وتخفيف حده التوتر الذي يشهده الإقليم،
حيث أكد الوزير د. عبد العاطي على أن التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة غير مسبوقة وعلي قدر كبير من الخطورة،
وتُنذر بتوسيع رقعة الصراع بشكل يُهدد استقرار دول المنطقة ومصالح شعوبها، وهو ما يتعين معه تحلي كافة الأطراف بالهدوء
وضبط النفس للحيلولة دون خروج الأوضاع عن السيطرة.
وأضاف المُتحدث الرسمي، أن الوزير د. عبد العاطى أعاد التأكيد على الموقف المصري الداعي إلى وقف الحرب على قطاع
غزة باعتبارها السبب الرئيسي لزيادة حدة التوتر والمواجهة في الإقليم، مؤكداً على موقف مصر الرافض للسياسات التصعيدية
الإسرائيلية، وسياسة الاغتيالات وانتهاك سيادة الدول، مشيراً إلى أن تلك السياسات لن تصب في مصلحة أي من الأطراف،
ولن تؤدي إلا لتأجيج الصراع على النحو الذي يصعُب معه احتواء الأزمة.
من جانبه، أعرب وزير خارجية إيران المكلف عن تقديره للمبادرة المصرية بالتواصل، وحرصها على أمن واستقرار المنطقة،
كما وجه “باقري” في نهاية الاتصال الشكر للسيد وزير الخارجية على مشاركته في مراسم تنصيب رئيس جمهورية إيران
الإسلامية الجديد، في إشارة تعبر عن اهتمام مصر بمشاركة حكومة وشعب إيران هذا الاستحقاق الهام على مستوي
وزاري رفيع.
حمّل وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبد العاطى ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.
أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء ٣١ يوليو الجاري، إسرائيل مسؤولية التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة جراء العدوان الإسرائيلي.
على قطاع غزة، وانتهاكات القانون الدولي والممارسات غير الشرعية في الضفة الغربية والاغتيالات السياسية، وطالبا مجلس.
الأمن الدولي باتخاذ قرار ملزم يفرض على إسرائيل وقف عدوانها على غزة وخروقاتها المستمرة للقانون الدولي.
وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي ضرورة العمل على التهدئة للحيلولة دون انزلاق المنطقة في صراع إقليمي شامل يعصف
بالاستقرار في الشرق الاوسط، لاسيما بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير، وأدان الوزيران في هذا الصدد الاغتيالات السياسية.
كما شدد الوزيران على أن الخطوة الأولى نحو التهدئة هي وقف العدوان على غزة وانهاء المأساة الإنسانية التي تسبب فيها،
وأكدا إدانتهما للانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي والقانوني الدولي الإنساني وانتهاكاتها لسيادة الدول.
وجدد الوزيران التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وبما يعالج جذور الصراع في المنطقة،
واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/
حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، سبيلاً وحيداً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقد أكد الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق بينهما خلال الفترة المقبلة.
ذكر السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، أن د. بدر عبد العاطي.
وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج التقى يوم الأربعاء ٣١ يوليو الجاري مع السيدة سيجريد كاخ كبيرة منسقي.
الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وذلك على هامش زيارة سيادته الحالية لدولة قطر.
وقد حرص السيد وزير الخارجية خلال اللقاء على إعادة التأكيد على ضرورة ضمان الدخول السريع للمساعدات الإنسانية.
لقطاع غزة دون قيد أو شرط، وبالكميات التي تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، وترفع المعاناة .
عنه في ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها.
وشدد عبد العاطى على ضرورة العمل على التغلب على التحديات والمعوقات التى تحول دون دخول وتوزيع المساعدات
الإنسانية داخل قطاع غزة، والعمل على إنفاذها وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٢٠، معرباً عن إدانته لكافة محاولات
استهداف العاملين في مجال المساعدات الإنسانية ومواقعهم داخل قطاع غزة، ومؤكداً على أن دور وكالة الأونروا لا غنى
عنه في جهود الإغاثة الإنسانية بالقطاع.
ومن جانبها، حرصت المسئولة الأممية على التأكيد على أهمية التنسيق مع مصر في ظل الدور الذي تضطلع به في كافة
جوانب الأزمة الراهنة، ولاسيما الشق الإنساني والإغاثي، معربة عن أملها في أن تشهد مسألة نفاذ المساعدات الإنسانية
للقطاع تحسناً خلال الفترة القادمة، حيث اتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق من أجل دفع العمل الإغاثي
بالقطاع قدماً.
في إطار زيارته الحالية إلى الدوحة، عقد السيد د. بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج جلسة
مباحثات مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة.
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، أن الوزير عبدالعاطي
رحب فى بداية المباحثات بانعقاد الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة المصرية القطرية في مارس ٢٠٢٤، وما أثمرت عنه
من توقيع ٦ اتفاقيات بين البلدين، حيث مثلت نقلة هامة في مسار العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أهمية ما وفرته اللجنة
العليا أيضاً من دورية التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية من خلال آليه التشاور السياسي.
كما أكد السيد وزير الخارجية على أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتيسير نفاذ الصادرات
المصرية إلى السوق القطرية، بالإضافة إلى ضرورة البناء على مخرجات المنتدى الاستثماري القطري الذى عقد بالقاهرة
في نوفمبر ٢٠٢٣، والحفاظ على دورية انعقاده بالتناوب بين البلدين، وكذا تعزيز التعاون بين الوكالة المصرية للشراكة
من أجل التنمية وصندوق قطر للتنمية في مشروعات التعاون الثلاثي والرباعي في المناطق ذات الأولوية، إلى جانب
استمرار التنسيق حول تبادل التأييد لمرشحي البلدين في مختلف المحافل.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن الدكتور عبدالعاطي تبادل الرؤى مع نظيره القطري حول مستجدات الحرب الدائرة في قطاع غزة والجهود المشتركة للبلدين للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية، وكذا الجهود المبذولة للحيلولة دون توسيع رقعة الصراع في المنطقة. كما تطرقت المباحثات إلى عدد من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأوضاع في كل من اليمن وسوريا والسودان ومنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى التوترات الجارية بمنطقة البحر الأحمر.
واختتم السفير أبو زيد تصريحاته، بأن معالي وزير خارجية قطر ثمَّن عالياً الوتيرة التصاعدية لتنامي العلاقات بين البلدين الشقيقين، مؤكداً على ما يجمع القاهرة والدوحة من روابط قوية وأواصر عميقة، الأمر الذي يشكل قاعدة صلبة لاستمرار العمل المشترك والتنسيق والتشاور الدائم حيال سبل دفع مختلف أوجه التعاون الثنائي، إلى جانب التباحث بشأن كافة القضايا الإقليمية والدولية، وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويضمن أمن واستقرار المنطقة وكافة دولها.
تلقى السيد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً يوم الثلاثاء ٣٠ يوليو الجاري
من السيد “انتوني بلينكن” وزير الخارجية الأمريكي، وذلك خلال تواجد سيادته في طهران للمشاركة في مراسم تنصيب
الرئيس الإيراني الجديد، حيث تضمن الاتصال التشاور بشأن تطورات الوضع في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بلبنان.
وقطاع غزة والسودان، بالإضافة إلى أبرز مستجدات العلاقات الثنائية.
وذكر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن د.عبد العاطي أكد على ضرورة دعم الدولة اللبنانية والحفاظ على استقرارها وحماية مصالح الشعب اللبناني، مستعرضاً أبرز الجهود التي تبذلها مصر، والاتصالات التي تجريها مع الأطراف المختلفة لخفض التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وهو ما كان محل تقدير من الوزير الأمريكي الذي استعرض بدوره أبرز جهود بلاده في هذا الشأن.
وأضاف المتحدث الرسمي، بأن الاتصال تطرق أيضاً للوضع في قطاع غزة، حيث أعاد السيد وزير الخارجية والهجرة التأكيد على موقف مصر الداعي لسرعة التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية، والعمل على بلورة رؤية شاملة للتسوية النهائية للقضية الفلسطينية تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتحقق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. كما تناول الجانبان أبرز مستجدات الجهود الجارية لرعاية مفاوضات وقف إطلاق النار والتوصل إلى هدنة تسمح بتبادل الأسرى والمحتجزين وتكثيف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكدين على أهمية دعم السلطة الفلسطينية.
وأشار السفير أبو زيد إلى أن الاتصال تناول أيضاً الجهود الراهنة لحلحلة الأزمة في السودان، وذلك على ضوء الدعوة الصادرة
مؤخراً لطرفي النزاع للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار بسويسرا، والهادفة لوقف العنف والسماح بتوصيل المساعدات
الإنسانية في كافة أرجاء السودان، حيث أعرب الجانبان عن تطلعهما لأن تسفر تلك الجهود عن وقف فوري وشامل لإطلاق
النار، وإتاحة الفرصة لنفاذ المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى الشعب السودانى.
ومن جانب آخر، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية والهجرة، أن اللقاء تطرق إلى عدد من الموضوعات المرتبطة بالعلاقات
الثنائية بين البلدين، حيث أكد د. عبد العاطي على اهتمام مصر بتعزيزها وتطويرها فى مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية
والعسكرية، كما توافق الجانبان على ضرورة العمل على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وتكثيف
وتيرة التواصل خلال الفترة القادمة في هذا الشأن.