اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره المغربي
تلقى وزير الخارجية المصري، اتصالات هاتفية مهمة من وزراء خارجية كل من الصومال وتركيا وجيبوتي
اجتمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع أعضاء لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب عبد الهادي القصبي، وذلك يوم الخميس 25 ديسمبر، في إطار تعزيز التعاون المشترك في ملفات حقوق الإنسان، وبحضور الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

واستهل وزير الخارجية اللقاء بتقديم التهنئة لأعضاء مجلس الشيوخ بمناسبة تشكيل المجلس ولجانه النوعية، مؤكدًا حرص وزارة الخارجية على مواصلة التعاون مع البرلمان لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان في مصر، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأوضح الوزير عبد العاطي أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا على المستويين التشريعي والمؤسسي في مجال حقوق الإنسان، من خلال تفعيل عمل اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ومتابعة تنفيذها عبر تقارير دورية تُرفع إلى القيادة السياسية، كان آخرها التقرير الرابع الصادر في نهاية شهر سبتمبر.
وأشار الوزير إلى توجيه فخامة رئيس الجمهورية بإعداد الاستراتيجية الخمسية الجديدة لحقوق الإنسان للفترة 2026–2031، والتي يجري العمل على إعدادها حاليًا من خلال عملية تشاورية موسعة، مؤكدًا أهمية مشاركة البرلمان بغرفتيه في هذه العملية.
وأشاد وزير الخارجية بالدور الحيوي الذي يضطلع به البرلمان المصري في تعزيز البنية التشريعية المرتبطة بحقوق الإنسان، بما يحافظ على كرامة المواطن وحقوقه، ويعكس حرص القيادة السياسية على توفير حياة كريمة للمواطنين.
وأكد الوزير أن الدولة تتبنى مقاربة شاملة للارتقاء بالمنظومة الحقوقية في مختلف المجالات، ورفع الوعي بالحقوق والواجبات، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان تمثل إطارًا متكاملًا لترجمة الالتزامات الدستورية والمواثيق الدولية إلى واقع عملي ملموس.
ونوّه وزير الخارجية إلى رفض مصر لتسييس قضايا حقوق الإنسان، مؤكدًا إيلاء اهتمام خاص بحقوق المرأة والطفل والشباب وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، باعتبارهم ركائز أساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
كما استعرض الوزير عددًا من المبادرات الوطنية الداعمة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، من بينها مبادرتا «حياة كريمة» و**«100 مليون صحة»**، مشيرًا إلى تكثيف التفاعل مع منظومة حقوق الإنسان الإقليمية والدولية رغم التحديات الاقتصادية والأمنية.
ولفت إلى انتخاب مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2026–2028، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي في مسار تعزيز حقوق الإنسان في مصر، مؤكدًا الدور المحوري للبرلمان في سن التشريعات، وتعزيز الحوار المجتمعي، ونشر ثقافة حقوق الإنسان.
وفي ختام اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن تطلعه لمواصلة التنسيق والتعاون مع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، مؤكدًا الحرص على الاستماع إلى آراء ومقترحات أعضاء اللجنة بشأن القضايا الإقليمية والدولية وانعكاساتها على ملف حقوق الإنسان.

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الاثنين 22 ديسمبر،
السيد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وعددًا من مذيعي التلفزيون المصري، وذلك في
إطار حرص وزارة الخارجية المصرية على تعزيز التواصل والتنسيق المستمر مع الإعلام الوطني.
وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية على الأهمية المحورية للإعلام الوطني في دعم الأمن القومي المصري،
وبناء الوعي العام، وصياغة خطاب إعلامي مسؤول يعكس ثوابت الدولة ومصالحها العليا، مشيرًا إلى
الدور التاريخي الذي يضطلع به ماسبيرو باعتباره منصة رئيسية للتعبير عن مواقف الدولة المصرية في الداخل والخارج.

كما استعرض وزير الخارجية محددات السياسة الخارجية المصرية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة،
مؤكدًا أن التكامل بين الدبلوماسية والإعلام يُعد عنصرًا أساسيًا في شرح المواقف المصرية للرأي العام
المحلي والدولي، ونقل صورة دقيقة ومتوازنة عن تحركات الدولة وسياساتها في مختلف الملفات.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الخارجي بما يواكب المتغيرات الدولية،
ويعزز قدرة الإعلام المصري على مخاطبة الرأي العام العالمي بلغات وأساليب مؤثرة، إلى جانب
مواجهة حملات التضليل، وترسيخ السردية المصرية القائمة على احترام القانون الدولي ودعم الاستقرار الإقليمي.

وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا بين وزير الخارجية والمشاركين، استمع خلاله الوزير إلى مقترحات وتساؤلات
الإعلاميين حول دور الإعلام في دعم السياسة الخارجية المصرية، مؤكدًا حرص الوزارة على استمرار
التنسيق والتواصل مع الإعلام الوطني، باعتباره شريكًا رئيسيًا في الدفاع عن المصالح الوطنية وتعزيز
صورة مصر على الساحة الدولية.


افتُتحت أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية، الذي تستضيفه
القاهرة، برئاسة مشتركة لكل من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين
بالخارج، وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، وتيتي أنطونيو وزير خارجية جمهورية أنجولا،
الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، وبمشاركة واسعة من أكثر من 50 دولة أفريقية على المستوى
الوزاري، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الإقليمية والقارية.

شهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء وزير الخارجية المصري كلمة نيابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح
السيسي، كما ألقى وزير الخارجية الروسي كلمة نيابة عن الرئيس فلاديمير بوتين، إلى جانب
كلمة لوزير خارجية أنجولا بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وأكد وزير الخارجية في كلمته اعتزاز
مصر العميق بالشراكة الإفريقية-الروسية، التي انطلقت خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019،
مع انعقاد القمة الأولى في سوتشي، مشيرًا إلى أن المؤتمر الوزاري يمثل امتدادًا طبيعيًا للزخم المتنامي
في العلاقات الإفريقية-الروسية منذ قمتي سوتشي 2019 وسانت بطرسبورغ 2023.

أوضح وزير الخارجيةأن انعقاد المؤتمر يمثل خطوة عملية لتنفيذ خطة عمل منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية
للفترة 2023-2026، إلى جانب إطلاق حوار بنّاء حول إعداد خطة العمل الجديدة للفترة 2026-2029،
تمهيدًا لاعتمادها خلال القمة الإفريقية-الروسية الثالثة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن
والتنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.
وشدد وزير الخارجية على أن إصلاح النظام الدولي يجب أن يستند إلى مبادئ العدالة والتوازن والتعددية
الحقيقية، مؤكدًا أن صوت إفريقيا، بما تمتلكه من ثقل بشري واقتصادي وسياسي، يجب أن يكون حاضرًا
في مراكز صنع القرار الدولي، خاصة فيما يتعلق بإصلاح مجلس الأمن الدولي وهياكل التمويل العالمية،
بما يتوافق مع توافق أوزوليني وإعلان سرت.

أكد وزير الخارجية أن الحوار السياسي المنتظم بين الدول الإفريقية وشركائها يمثل حجر الزاوية لتعزيز الثقة
وتنسيق المواقف، موضحًا أن مصر تنظر إلى التعاون الإفريقي-الروسي كآلية مهمة لدعم أهداف أجندة
الاتحاد الإفريقي 2063، خاصة من خلال دعم التفعيل الكامل لـ اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية
وتعزيز التكامل الإقليمي.
وفي إطار ريادة مصر لملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، واستضافتها لمركز الاتحاد الإفريقي
لإعادة الإعمار، ورئاستها للجنة التوجيهية للنيباد، واستضافة وكالة الفضاء الإفريقية ومركز تميز النيباد
للمرونة المناخية، أكد الوزير التزام مصر بحشد التمويل للمشروعات القارية التي تدعم السلم والأمن
والتنمية المستدامة في إفريقيا.
أعرب وزير الخارجية عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد النزاعات المسلحة والتهديدات الإرهابية في
بعض مناطق القارة، مؤكدًا ضرورة تسوية النزاعات بالطرق السلمية ورفض التدخلات الخارجية
التي تزيد الأزمات تعقيدًا كما شدد على أن نهر النيل يمثل شريان الحياة لمصر، مؤكدًا أهمية التعاون
في إدارة الأنهار العابرة للحدود وفق قواعد القانون الدولي، وعلى رأسها مبدأ عدم إحداث ضرر والإخطار
المسبق، مشيرًا إلى أن المياه يجب أن تكون وسيلة للتعاون لا للصراع.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد وزير الخارجية أن مصر لعبت دورًا محوريًا في التوصل إلى وقف إطلاق
النار في قطاع غزة، مجددًا دعمها الثابت لـ حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن
إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد
على رفض التهجير القسري وأي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي للأراضي الفلسطينية.
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الاثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥، السادة الملحقين العسكريين المرشحين للعمل بالخارج وزوجاتهم، وذلك في إطار دورة الدبلوماسية العسكرية.
تناول الوزير عبد العاطي محددات السياسة الخارجية المصرية في ضوء التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، مستعرضا طبيعة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من متطلبات تنسيقية عالية بين مختلف أجهزة الدولة العاملة في الخارج.

وأكد وزير الخارجية أهمية التكامل والتنسيق الوثيق بين مكونات التمثيل المصري في الخارج، ولاسيما بين البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين، بما يضمن عرضا متسقا للمواقف المصرية وحماية المصالح الوطنية. كما شهد اللقاء نقاشا تفاعليا حول أبعاد العمل الخارجي ومتطلباته، ودور الدبلوماسية في دعم السياسة الخارجية خلال فترة العمل بدول الاعتماد.
وفي ختام اللقاء، أعرب الوزير عبد العاطي عن تمنياته بالتوفيق للملحقين العسكريين وزوجاتهم في مهامهم المقبلة، مؤكدا ثقته في قدرتهم على تمثيل الدولة المصرية بما يليق بمكانتها ودورها الإقليمي والدولي.
استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مجموعة من طلبة كلية السياسة
والاقتصاد بجامعة بني سويف. جاء هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الخارجية على التواصل مع شباب الجامعات المصرية،
وتعزيز وعيهم بقضايا السياسة الخارجية والدور الذي تضطلع به الدولة المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية.
استعرض الوزير عبد العاطي محددات السياسة الخارجية المصرية والثوابت التي ترتكز عليها، مشيرًا إلى التحديات
الجيوسياسية التي تواجهها مصر في محيطها الإقليمي، وحرص الدولة على اتباع نهج الاتزان الاستراتيجي الذي
ارساه فخامة السيد رئيس الجمهورية كركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير الموقف المصري إزاء التطورات في قطاع غزة،
والسودان، وليبيا، فضلًا عن القضايا المرتبطة بالأمن المائي المصري، مؤكدًا أن التحركات المصرية تهدف إلى دعم الأمن
والاستقرار، وتعزيز فرص السلام والتنمية، وتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
أوضح وزير الخارجية الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الخارجية في الدفاع عن المصالح الوطنية في الخارج،
ونقل الصورة الحقيقية عن جهود الدولة المصرية في مختلف المجالات، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تمثل أحد أذرع
القوة الشاملة للدولة، وأداة رئيسية لتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
دار حوار تفاعلي بين وزير الخارجية والطلبة، استمع خلاله إلى تساؤلاتهم حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية،
مؤكدًا حرص وزارة الخارجية على مواصلة فتح قنوات التواصل والحوار مع الشباب وطلبة الجامعات،
بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا وطنه ودوره في المستقبل.