رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يعقد اجتماعًا لتعزيز التعاون الدولي ودبلوماسية التنمية وجذب الاستثمارات إلى مصر

في إطار جهود تعزيز التعاون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة، عقد الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعا موسعا مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة

يوم الخميس ٥ مارس ناقش الاجتماع سير العمل داخل القطاع والموضوعات الإدارية المتعلقة بدمج

ملف التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية. حضر الاجتماع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي

للتنظيم والإدارة، والدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي، وعدد من قيادات الوزارة.

تعزيز التنسيق المؤسسي في وزارة الخارجية

أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين مختلف قطاعات

وإدارات الوزارة، بهدف تطوير آليات العمل المتعلقة بالتعاون الدولي هذا التوجه يهدف إلى زيادة فعالية

الإدارة في ملفات التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يدعم رؤية الوزارة ويعزز مكانة مصر على الساحة الدولية.

التكامل بين السياسة والجهود التنموية

شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تحقيق التكامل بين التحرك السياسي والجهود التنموية بما يخدم

المصالح الوطنية ويعزز من مكانة مصر على المستوى الدولي كما أكد أهمية تكثيف الجهود لجذب

الاستثمارات إلى مصر من خلال تسليط الضوء على الفرص الاقتصادية الواعدة في إطار برنامج الإصلاح

الاقتصادي الوطني. وأوضح الوزير أن التنسيق مع مختلف الوزارات والجهات الوطنية المعنية ضروري

لدعم تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

توسيع الأسواق وزيادة التعاون التجاري

أشار وزير الخارجية إلى ضرورة توسيع نطاق الأسواق أمام الصادرات المصرية وتعزيز حركة التجارة

والاستثمار كما شدد على أهمية إنشاء وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة،

لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظيره الدولي، مما يعزز الشراكات الاقتصادية المستدامة.

الدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية

في ضوء الدور المتنامي للدبلوماسية الاقتصادية، أكد الوزير على أهمية الالتزام بالانضباط المؤسسي

ومعايير المهنية والكفاءة في قطاع التعاون الدولي أضاف أن الدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية

تلعبان دوراً مهماً في جذب الاستثمارات، وحشد التمويل الميسر، وبناء شراكات استراتيجية تدعم مسيرة

التنمية المستدامة في مصر.

الحوار المفتوح مع العاملين في قطاع التعاون الدولي

في ختام الاجتماع، عقد وزير الخارجية حواراً مفتوحاً مع العاملين في قطاع التعاون الدولي. استمع خلاله

إلى آراء ومقترحات الحاضرين حول سبل تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء وأشاد الوزير بجهود العاملين

في دعم أهداف الوزارة وتعزيز مسارات التعاون الدولي بما يخدم المصالح الوطنية تهدف هذه الاجتماعات

إلى رفع كفاءة العمل في قطاع التعاون الدولي بما يعزز مكانة مصر على الساحة الدولية، ويحقق التنمية

المستدامة عبر جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون التجاري مع الدول الشريكة.

وزير الخارجية يناقش مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة سبل تعزيز تمويل التنمية الاقتصادية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في 5 مارس،

الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، في اجتماع موسع

لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية وتمويل المشاريع التنموية، وتوسيع آفاق

العمل المناخي في المنطقة جاء هذا اللقاء في وقت حاسم تشهد فيه المنطقة تحديات اقتصادية كبيرة.

التحديات الاقتصادية وتأثيراتها على التنمية

ناقش وزير الخارجية خلال اللقاء التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجه المنطقة العربية، خاصة فيما

يتعلق بتراجع تدفقات التمويل الميسر إلى الدول النامية. وأكد الوزير على ضرورة تبني مقاربة أكثر عدالة

لمعالجة أزمة الديون العالمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز آليات إعادة هيكلة الديون وتوسيع نطاق أدوات

تخفيف أعباء الديون كما تم التأكيد على ضرورة ربط مسألة الديون بالاستثمار في التنمية والعمل

المناخي بشكل متكامل.

دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في سد فجوة التمويل

تطرق اللقاء أيضًا إلى أهمية دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في توفير التمويل الميسر بشروط ملائمة

للدول النامية شدد الجانبان على ضرورة تطوير أدوات تمويل مبتكرة من شأنها تعزيز قدرة الدول على

تنفيذ برامجها التنموية وتحقيق التحول الاقتصادي المستدام هذه الخطوة تعتبر أساسية لتحقيق التنمية

الاقتصادية المستدامة في ظل الأزمات الحالية التي تواجهها العديد من الدول النامية.

إصلاح النظام المالي الدولي ودعم الدول النامية

أبرز اللقاء أيضًا الحاجة الملحة لإصلاح النظام المالي الدولي، بما يشمل إصلاح المؤسسات المالية

العالمية لتكون أكثر استجابة للتحديات الراهنة كما تم التأكيد على أهمية تحديث هذه المؤسسات

لتلبية احتياجات الدول النامية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية.

أهمية دعم الأمم المتحدة لتمويل التنمية

تحت مظلة الأمم المتحدة، تم مناقشة الجهود الدولية المبذولة لدفع أجندة إصلاح تمويل التنمية.

وأكد الجانبان على أهمية البناء على المبادرات الدولية التي تهدف إلى تعزيز نطاق التمويل المتاح

للدول النامية، ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في نهاية اللقاء، شدد

وزير الخارجية المصري والمبعوث الخاص للأمم المتحدة على ضرورة تكثيف التعاون بين الدول النامية

والمؤسسات المالية الدولية لتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية كما

تم التأكيد على أهمية التعاون بين مصر والأمم المتحدة في العمل على دعم الأجندة العالمية

للإصلاحات في مجال تمويل التنمية.

وزير الخارجية ونظيرته الأيرلندية يناقشان سبل احتواء التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي

تلقي د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا

من السيدة هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية، لمناقشة مستجدات الوضع

الإقليمي والسبل المتاحة لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة.

تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وأيرلندا

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال تناول تعزيز

التنسيق المشترك بين مصر و أيرلندا على مختلف القضايا الإقليمية والدولية وأشاد وزير الخارجية

المصري بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في التشاور والتعاون

من أجل خفض التصعيد في المنطقة وأشار عبد العاطي إلى أهمية تبني الحلول السياسية والتأكيد

على ضرورة تجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط كما

شدد على أهمية احترام سيادة الدول وضرورة تحقيق استقرار المنطقة من خلال الدبلوماسية والتعاون الدولي.

دعوة لخفض التصعيد العسكري والتأكيد على الحلول السياسية

وخلال الاتصال، قدّم وزير الخارجية المصري تقييماً شاملاً للتطورات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا على

أن التصعيد العسكري المستمر سيكون له آثار سلبية على أمن واستقرار المنطقة وأشار إلى أهمية

تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، مؤكدًا أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتجنب

التصعيد ومنع اتساع دائرة النزاع كما شدد د. بدر عبد العاطي على ضرورة ضبط النفس من جميع

الأطراف في هذه المرحلة الدقيقة، لافتًا إلى أهمية الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات وأعرب

عن تقديره للحفاظ على إرشادات السفر الخاصة بمصر من قبل أيرلندا دون تغيير، وهو ما يعكس

الاستقرار و الأمن الذي تتمتع به مصر.

أيرلندا تؤكد دعمها لجهود مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي

من جانبها، ثمنت السيدة هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية الأيرلندية، الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر

لدعم الأمن الإقليمي وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكدت أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين

في إطار العلاقات الوثيقة التي تربطهما، بما يسهم في خفض التصعيد العسكري ومنع تفاقم الصراع في المنطقة.

تعزيز المسار الدبلوماسي كحل للأزمات الإقليمية

اتفق الوزيران على أن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لتجنب المزيد من الاضطرابات الإقليمية.

وأكدوا على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين الدول في ظل الوضع الحالي، مع التركيز على دعم

الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد العسكري، وذلك لضمان استقرار المنطقة العربية.

وزير الخارجية : افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بالعاصمة الجديدة

افتتح د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ٣ مارس، مكتب التصديقات المتنقل بالعاصمة الجديدة، والذي يقدم خدمة التصديقات للعاملين بالمؤسسات وكافة الوزارات الحكومية بمقراتها في العاصمة الجديدة، وكذلك لكافة المواطنين القاطنين بها.

وزير الخارجية

كما تعمل وزارة الخارجية علي تشغيل عدد (٦) سيارات متنقلة مجهزة بأحدث وسائل الاتصالات لتكون مراكز تصديقات متنقلة، على أن يتم توزيعها وفق خطة عمل تستهدف التوسع في افتتاح مكاتب متنقلة للتصديقات بما يغطي احتياجات المواطنين، مع توجيه عدد منها للعمل في بعض الجامعات الحكومية.
ويستقبل مكتب تصديقات المعاملات القنصلية بالعاصمة الجديدة المواطنين خلال مواعيد العمل الرسمية، ويقع أمام مبنى (C) التابع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير الخارجية يتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة

قام د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يوم الثلاثاء ٣ مارس، بتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي بالوزارة المعنية بمتابعة أوضاع المواطنين المصريين فى المنطقة ومن بينها الكويت وقطر والبحرين والإمارات والسعودية والأردن والعراق ولبنان، وذلك فى إطار متابعة التطورات المتسارعة والتصعيد العسكرى الذى تشهده المنطقة.

وزير الخارجية

وقد قام الوزير عبد العاطي بالاطمئنان على سير عمل غرفة العمليات وآليات التواصل بين السفارات والقنصليات مع المواطنين المصريين، موجها بضرورة تسخير كافة الإمكانات المتاحة لتقديم كافة أشكال الرعاية والدعم لأبناء الجاليات المصرية، والوقوف بشكل تفصيلي على أوضاعهم، بما فى ذلك المواطنين المصريين العالقين في عدد من دول المنطقة لتسهيل عودتهم إلى أرض
الوطن.
كما وجه وزير الخارجية البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية بمواصلة المتابعة على مدار الساعة لأوضاع المواطنين من خلال الخطوط الساخنة المباشرة، بما يضمن سرعة الاستجابة لاستفساراتهم وتلبية احتياجاتهم وتقديم الدعم القنصلي والرعاية اللازمة.
وقد استمع الوزير عبد العاطي لإحاطة خلال تفقده خلية العمل، تناولت الجهود التى تقوم بها خلية العمل للرد على استفسارات المواطنين المصريين والتى وصلت إلى الرد يوميا على أكثر من ٢٠٠٠ استفسار من المواطنين من خلال الخط الساخن المركزي الذي تم الإعلان عنه في بداية الأحداث الأخيرة، فضلا عما تتلقاه البعثات المصرية بالخارج من استفسارات عديدة يتم التجاوب معها بشكل فورى.

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة يوم الثلاثاء ٣ مارس، حيث تناول الاتصال مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وزير الخارجية

تبادل الوزيران الرؤى حول سبل التنسيق المشترك لاحتواء الموقف الراهن، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة العمل الجاد لخفض التصعيد والتوتر، محذراً من التداعيات الكارثية لانزلاق المنطقة بأسرها إلى فوضى شاملة.
كما أكد الوزير عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان وكافة الدول العربية الشقيقة إزاء الاعتداءات الأخيرة، مشددا على دعم القاهرة الراسخ لسيادة وأمن واستقرار وسلامة أراضي الدول العربية.
وأكد الوزيران أهمية تحلي كافة الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية، مع الالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يضمن استعادة الاستقرار ومنع اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

وزير الخارجية يناقش التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية مع القيادة الفلسطينية

 في إطار التواصل المستمر مع الأطراف الدولية بشأن القضية الفلسطينية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع السيد حسين الشيخ، نائب الرئيس

الفلسطيني، لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك الأوضاع الإقليمية

في ظل التصعيد العسكري الراهن.

مصر تدين قرارات الضم وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية

خلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية المصري عن إدانة مصر الشديدة للقرارات الأخيرة المتعلقة بضم الأراضي

في الضفة الغربية وتوسيع الأنشطة الاستيطانية وأكد عبد العاطي أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً

للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334. وأضاف أن هذه السياسات

تعرقل فرص تحقيق حل الدولتين وتزيد من حالة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يهدد استقرار

المنطقة بشكل عام.

دعم مصر لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة وضرورة تعزيز التهدئة

فيما يتعلق بقطاع غزة، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة

من أداء مهامها داخل القطاع. واعتبر ذلك خطوة حاسمة في إدارة المرحلة الانتقالية، وتثبيت التهدئة، وتسهيل

عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية بعد إتمام المرحلة الانتقالية.

كما أكد على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، والمساعدة في جهود التعافي المبكر

وإعادة الإعمار لتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

مصر تدعو إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة وتحقيق الحلول الدبلوماسية

وفي سياق تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، استعرض وزير الخارجية المصري تقييم بلاده للوضع،

مشيراً إلى أن مصر تؤكد على ضرورة خفض التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية قبل أن تخرج الأمور عن

السيطرة. كما شدد على أن استمرار التوتر في المنطقة له تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي

والدولي. وكرر الوزير عبد العاطي تأكيده على أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، داعياً إلى

ضبط النفس وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع توسع دائرة الصراع.

نائب الرئيس الفلسطيني يشيد بالدور المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية

من جانبه، ثمّن السيد حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، الجهود المستمرة التي تبذلها مصر في دعم

القضية الفلسطينية وأكد الشيخ حرص فلسطين على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة،

معرباً عن تقديره لدور مصر البارز في تعزيز القضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية.

يأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين مصر وفلسطين، وضمن الجهود المصرية الرامية إلى تحقيق

السلام والاستقرار في المنطقة. وتستمر مصر في لعب دور محوري في الساحة الإقليمية والدولية لدعم القضية

الفلسطينية، والضغط نحو حلول سلمية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتؤدي إلى استقرار دائم في المنطقة.

وزير الخارجية يتواصل مع نظيره الكرواتي لتنسيق جهود الأمن والاستقرار الإقليمي

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من السيد جوردان غرليتش رادمان، وزير خارجية جمهورية كرواتيا، لبحث التطورات الأخيرة للتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وخلال الاتصال، استعرض الوزير المصري موقف القاهرة وتقييمها للمستجدات، مؤكدًا ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة، مشددًا على خطورة التداعيات المحتملة على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وزير الخارجية يؤكد احترام السيادة ومبادئ حسن الجوار

أكد الوزير عبد العاطي على أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس خلال هذه المرحلة الدقيقة. وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، مع التأكيد على أن التعاون الدولي يمثل مفتاح الاستقرار.

تقدير كرواتي للدور المصري والتنسيق المستمر

من جانبه، أعرب الوزير الكرواتي عن تقديره للجهود المصرية، مؤكدًا الاعتماد على الدور القيادي لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ومشددًا على ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد.

وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الكرواتية وحرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية يلتقي نظيرته الرومانية لمناقشة التصعيد العسكري وإرساء السلام الإقليمي

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت 28 فبراير اتصالاً هاتفياً من السيدة أوانا تويو، وزيرة الخارجية الرومانية، لبحث التطورات الأخيرة للتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وخلال الاتصال، قدّم الوزير عبد العاطي تقييماً شاملاً للموقف الراهن، مستعرضاً موقف مصر الداعي إلى ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي توسع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، مما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وزير الخارجية يؤكد ضرورة الحلول الدبلوماسية واحترام السيادة

أكد الوزير المصري أن الحلول العسكرية لن تفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، مشدداً على أهمية احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات.

وأشار عبد العاطي إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

التشاور والتنسيق مستمران بين القاهرة وبوخارست

في ختام الاتصال، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين مصر ورومانيا خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية وحرص البلدين المشترك على دعم الاستقرار الإقليمي.

وزير الخارجية يتواصل مع العراق لتحذير من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اتصالًا هاتفيًا مع السيد فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق، لمتابعة التطورات المتلاحقة والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف الراهن، محذراً من التداعيات الكارثية لتوسّع رقعة الصراع، ومشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي المسار الوحيد لتفادي الانزلاق إلى فوضى شاملة تؤثر على أمن واستقرار جميع شعوب المنطقة.

وزير الخارجية يدعو إلى الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات

أوضح الوزير عبد العاطي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الراهنة، مؤكدًا أنه لا بديل عن التفاهم السياسي لتجنب أي تداعيات مدمرة على الأمن الإقليمي والمصالح المشتركة للدول العربية.

وشدد على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، لضمان السلم والاستقرار في المنطقة، مع تأكيد مصر على أن الحفاظ على الأمن الإقليمي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية.

إدانة الانتهاكات والتأكيد على السيادة العربية

أدان وزير الخارجية المصري أي استهداف لأراضي جمهورية العراق والدول العربية الشقيقة في الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً الرفض القاطع لأي انتهاك للسيادة العربية ووحدة الأراضي.

وجدد عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع العراق وكافة الدول الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، مشددًا على أن حماية سيادة الدول واحترام القانون الدولي يشكلان حجر الزاوية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية بدولة قطر الشقيقة، وذلك يوم الثلاثاء ٢٤ فبراير، على هامش أعمال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي تستضيفه القاهرة.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، حيث أشاد الوزيران بقوة الروابط الأخوية التي تجمع مصر وقطر، مؤكدين الحرص المتبادل على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وتناول اللقاء الملف اللبناني، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول سبل توحيد الجهود الدولية لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وثمن الوزير عبد العاطي التعاون القائم في إطار اللجنة الخماسية التي تضم مصر وقطر والسعودية وفرنسا والولايات المتحدة، مؤكدا الالتزام بدعم الجيش اللبناني لتمكينه من بسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع تكثيف الضغوط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتنفيذ القرار ١٧٠١.
واضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة انسانية تمهد لوقف إطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع التشديد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وتماسك مؤسساته الوطنية.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أولوية خفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة في المنطقة، مؤكدين ضرورة تغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة، وتكثيف العمل العربي المشترك بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.

وزير الخارجية يلقي كلمة مصر أمام الدورة ٦١ بمجلس حقوق الإنسان

ألقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج كلمة مصر أمام الشق رفيع المستوي للدورة ٦١ لمجلس حقوق الإنسان وذلك عبر رسالة مسجلة يوم الثلاثاء ٢٤ فبراير، حيث أكد على اعتزاز مصر ببدء عضويتها بالمجلس،
وجدد الالتزام الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.

وزير الخارجية

وأشار الوزير عبد العاطي خلال كلمته إلى أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في ظل تحديات دولية متصاعدة، تشمل النزاعات الإقليمية والاستقطاب الدولي، بما يضع النظام الدولي القائم على القواعد أمام اختبار حقيقي.
وشدد على أن مصداقية منظومة حقوق الإنسان تقتضي التطبيق المتسق وغير الانتقائي للقانون الدولي، وأن احترام حقوق الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أشار وزير الخارجية لاستضافة مصر قمة شرم الشيخ في شهر أكتوبر الماضي والتي أنهت العدوان على القطاع، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق،
والإسراع في وتيرة مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشدداً على أهمية وقف الانتهاكات الجسيمة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك في الضفة الغربية.
كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية الحفاظ على مجلس حقوق الإنسان كمنبر للحوار والتعاون وتبادل الخبرات، بعيداً عن التسييس والاستقطاب، بما يعزز قدرته على الاضطلاع بولايته بكفاءة وموضوعية.
واستعرض التجربة الوطنية المصرية في تعزيز حقوق الإنسان، وفقاً لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، من خلال تطوير الأطر المؤسسية والتشريعية،
وترسيخ مبادئ المواطنة وعدم التمييز، فضلاً عن الانفتاح على الحوار والتفاعل الإيجابي مع الآليات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها آلية الاستعراض الدوري الشامل، بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والإعداد للاستراتيجية الثانية.
كما سلط الضوء على المبادرات المتكاملة التي نفذتها الحكومة المصرية لتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإعطاء الأولوية للمرأة والشباب والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة، فضلًا عن إطلاق حوار وطني، وتفعيل لجنة العفو الرئاسي.
واختتم وزير الخارجية الكلمة بالتأكيد على الترابط الوثيق بين حقوق الإنسان والحق في التنمية، مشيراً إلى التحديات الهيكلية التي تواجه العديد من الدول النامية،
ومشدداً على أهمية دعم بناء قدرات الدول ومؤسساتها الوطنية، ومواصلة التعاون البناء مع المفوض السامي لحقوق الإنسان. وأكد على أهمية إعادة التوازن في عمل المجلس، وتناول حقوق الإنسان بمنظور شامل وموضوعي.