وزير الخارجية









استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم السبت ٢٠ سبتمبر
المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، حيث ثمن الوزير عبد العاطى الدور المحورى الذى يضطلع
به المجلس فى دعم حقوق المرأة المصرية وتمكينها في مختلف المجالات، وتعظيم دورها في المجتمع وكشريك
أساسي في عملية التنمية.
تناول اللقاء الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة ٢٠٣٠ والخطوات التى تتخذ لتنفيذها، حيث استمع الوزير عبد العاطى
من رئيس المجلس القومى للمرأة للمبادرات والأنشطة التى يضطلع بها المجلس لدعم حقوق المرأة المصرية،
وتم التأكيد على أهمية استمرار التعاون المشترك بين وزارة الخارجية والمجلس القومي للمرأة لاستعراض الجهود لتمكين المرأة المصرية على الساحة الدولية.
وأشاد وزير الخارجية بالمشاركة الفعالة للمجلس القومى للمرأة فى المحافل الإقليمية والدولية المختلفة،
مؤكدا أن تخصيص محور من محاور الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان لتعزيز حقوق المرأة يعكس الأولوية
التي توليها الدولة المصرية بكافة مؤسساتها لتمكين المرأة.

جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والمبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم الخميس، وذلك فى إطار الاتصالات الدورية لمتابعة التطورات فى قطاع غزة والملف النووى الإيرانى، والتنسيق المشترك لخفض التصعيد بالمنطقة.
شهد الاتصال، تبادل وجهات النظر بشأن التطورات فى قطاع غزة، حيث شدد عبد العاطى على الأهمية البالغة لوضع حد للعمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية فى قطاع غزة متناولًا التداعيات الإنسانية الوخيمة على سكان القطاع نتيجة هذه العمليات.
وأكد عبد العاطى، على الخطورة البالغة للمخططات الإسرائيلية الداعية للتهجير، مشددًا، على أن هذه المخططات تشكل عنصرًا أساسيًا من عناصر عدم الاستقرار بالمنطقة وتقوض بشكل مباشر الأمن الإقليمى،
مؤكدًا، أنه لا يمكن على الإطلاق قبول تهجير الفلسطينيين من أرضهم، منوهًا، بأن التهجير يؤدى إلى المساس بالقضية الفلسطينية وتصفيتها، وأن مصر ترفض ذلك بشكل قاطع تحت أى ذريعة أو مسمى ولا يوجد أى مبرر له، مؤكدًا، ضرورة بقاء الفلسطينيين على أرضهم.
كما شدد، على ضرورة تحقيق وقف إطلاق النار بما يسهم فى خفض التصعيد ونفاذ المساعدات الإنسانية فى ظل الأوضاع الكارثية بالقطاع واستعادة الاستقرار للمنطقة.
وتناول الجانبان، الجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة حيث تطرق الاتصال إلى الملف النووى الإيرانى، خاصة بعد التوصل للاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقاهرة فى 9 سبتمبر الجارى، والذى يعد أول اتفاق يسفر عن استئناف التعاون بين الطرفين بعد العدوان الإسرائيلى على إيران.
وأحاط عبد العاطى المبعوث الأمريكى بآخر الاتصالات التى تمت مع الجانب الإيرانى متناولًا جهود خفض التصعيد، وتأجيل آلية إعادة تفعيل العقوبات الأممية، واستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه ألباريس، وذلك اتصالاً بزيارة الملك فيليبى السادس ملك إسبانيا وقرينته الملكة ليتيزيا إلى مصر.
أشاد عبد العاطى، بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين والتى شهدت ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية،
مرحباً بالزيارة التاريخية لملك وملكة إسبانيا إلى مصر والتى تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
كما ثمن المواقف الإسبانية الداعمة لمصر داخل الاتحاد الأوروبى، مؤكداً، التطلع لمواصلة ذلك الدعم فى مختلف المؤسسات الأوروبية لاسيما مع توافق مواقف البلدين الرامية لإنهاء الصراعات وإرساء دعائم الأمن والاستقرار الإقليميين.
ورحب عبد العاطى، بالتعاون الثنائى بين البلدين فى المجالات الاستثمارية المختلفة، مرحباً بانخراط الشركات الإسبانية فى مشروعات قطاع الطاقة وإنتاج الهيدروجين الأخضر،
مؤكدًا، أهمية تعزيز التعاون فى المجالات المختلفة ومنها السياحة والتعليم وكذا ملف الهجرة ومكافحة الإرهاب.
وفيما يتعلق بالوضع الإقليمى، أطلع عبد العاطى نظيره الإسبانى على نتائج القمة العربية الإسلامية الطارئة
التى عقدت يوم 15 الجارى فى الدوحة، مؤكداً، رفض مصر القاطع لانتهاك إسرائيل لسيادة الدول العربية الشقيقة.
وجدد عبد العاطى، إدانة مصر الكاملة للجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة وآخرها
بدء عملية الاجتياح البرى غير الشرعى فى القطاع، محذراً مما يمثله من تهديد مباشر للأمن الإقليمى، مشدداً،
على ضرورة تصدى المجتمع الدولى لسياسات الحصار والتجويع والتوسع الاستيطانى ومحاولات التهجير،
منوهاً، بأن السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع وتحقيق السلام فى المنطقة هو من خلال التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاد عبد العاطى، بالمواقف الإسبانية المشرفة فى دعمها للقضية الفلسطينية والقرارات الأخيرة والتى تأتى ردا على العدوان الإسرائيلى الغاشم والإبادة الممنهجة ضد الشعب الفسلطينى الأعزل فى غزة.
عقد د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، لقاءً ثنائياً مع فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية العراق، وذلك على هامش الاجتماع الوزارى التحضيرى للقمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة بالعاصمة القطرية الدوحة.
أشاد الوزيران، بما تشهده العلاقات من تطور متنام على كافة المستويات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين، الحرص على البناء على ما تحقق من نتائج ملموسة فى إطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وتعزيز التعاون فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما أكد الجانبان، أهمية مواصلة التنسيق الوثيق لمواجهة التحديات الإقليمية ودعم الاستقرار فى المنطقة.
وعلى الصعيد الإقليمى، أكد الوزيران تضامنهما الكامل مع قطر فى مواجهة العدوان الإسرائيلى الأخير الذى استهدف أراضيها، وشددا على رفض أى انتهاك لسيادة الدول العربية.
كما أعربا، عن إدانتهما للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن الإقليمى.
وأكدا، أن السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع وتحقيق سلام حقيقى فى المنطقة يكمن فى التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط.
التقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية التركى هاكان فيدان، وذلك على هامش الاجتماع الوزارى التحضيرى للقمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة بالعاصمة القطرية الدوحة.
استعرض الوزيران، مسار العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا وما تشهده من زخم إيجابى متنامٍ خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين،
الحرص على البناء على ما تحقق من خطوات لتعزيز التعاون المشترك فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير آليات التشاور السياسى بما يرسخ الشراكة بين البلدين.
كما تم التطرق، إلى أهمية استكمال تفعيل الأطر المؤسسية للتعاون المصرى–التركى بما يسهم فى توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وعلى الصعيد الإقليمى، أعرب الوزيران عن تضامنهما مع قطر الشقيقة فى مواجهة العدوان الإسرائيلى الأخير الذى استهدف سيادتها.
كما شددا، على ضرورة الوقف الفورى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ورفض سياسات الحصار والتجويع والتهجير، مع التأكيد على ضرورة النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية،
ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
عقد الدكتور بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاءً ثنائيًا اليوم الأحد
مع محمد إسحاق، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وذلك على هامش مشاركتهما فى الاجتماع
الوزارى التحضيرى للقمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة فى العاصمة القطرية الدوحة.
ناقش الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان، وأكدا حرصهما المشترك على
توسيع آفاق التعاون السياسى والاقتصادى والتجارى بين البلدين، مع استكشاف مجالات جديدة تصب فى مصلحة الشعبين.
كما شددا على أهمية الارتقاء بمستوى التعاون فى كافة القطاعات بما يحقق المنفعة المتبادلة، مع التركيز
على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية المستقبلية.
تطرقت المباحثات إلى التعاون داخل إطار مجموعة الدول الثمانية النامية D8، والتى تولت مصر رئاستها
فى ديسمبر الماضى وأكد الوزيران على أهمية استغلال هذه المنصة لتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى
وجذب الاستثمارات بين الدول الأعضاء.
على الصعيد الإقليمى، أعرب الوزيران عن إدانتهما للعدوان الإسرائيلى على الأراضى القطرية،
مؤكدين تضامنهما الكامل مع الحكومة والشعب القطرى فى مواجهة هذه الانتهاكات التى تمثل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمى.
أطلع وزير الخارجية المصرى نظيره الباكستانى على الجهود المكثفة التى تبذلها مصر لوقف إطلاق النار
فى قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، فى ظل التصعيد الإسرائيلى المستمر.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول التحديات السياسية والأمنية فى المنطقة، وسبل التعاون الإقليمى
المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام يعكس اللقاء بين وزيرى خارجية مصر وباكستان فى الدوحة
حرص البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون لمواجهة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك، مما يُسهم فى دفع جهود السلام والتنمية والاستقرار فى المنطقة.