وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الافتراضي للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية دعم مشروعات الربط الإقليمي والتنمية القارية
توجه د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الاثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦،
إلى العاصمة الأردنية عمّان، في زيارة تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين،
حيث من المقرر أن يعقد الوزير عبد العاطي جلسة مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء العلاقات الأخوية التي تربط مصر والأردن،
والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، د. علي شعث، رئيس اللجنة
الوطنية لإدارة غزة، حيث قدم له التهنئة على توليه منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه الحيوية.
في بداية اللقاء، أكد وزير الخارجية عبد العاطي الدعم الكامل لمصر لرئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ولكافة
أعضاء اللجنة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تقوم به اللجنة في إدارة شؤون القطاع وتلبية احتياجات
سكانه الأساسية وأوضح الوزير أن هذه المهام تأتي في إطار التمهيد لعودة السلطة الفلسطينية
لاستلام كافة مسؤولياتها في قطاع غزة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.

أشاد وزير الخارجية بتشكيل اللجنة، مشيرًا إلى الخبرات التي يتمتع بها أعضاؤها والتي تساهم
في ضمان كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الاستقرار الإداري في قطاع غزة خلال هذه المرحلة الانتقالية.
كما أكد أن مصر ستواصل تقديم الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة
الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
أشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية استكمال الخطوات الضرورية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب، التي تشمل العديد من المحاور الهامة مثل تشكيل قوة الاستقرار الدولية ونشرها
في قطاع غزة كما أكد على ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع في
إطار دعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

أوضح وزير الخارجية المصري أن الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية يعد أمرًا بالغ الأهمية، مع التأكيد
على ضرورة التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية وأضاف أن مصر تواصل العمل
من أجل تحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتقسيم قطاع غزة.

من جانبه، أعرب الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عن تقديره العميق لموقف
مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية وأشاد بالدور المصري الكبير الذي تمثل في الدعم السياسي
والإنساني خلال المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على أهمية التعاون
المستمر بين مصر وفلسطين.
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد 18 يناير، وفدًا من رجال الأعمال الكنديين، وذلك بحضور المهندس معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصري–الكندي، والمهندس شريف الجبلي رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب وعضو مجلس إدارة مجلس الأعمال المصري–الكندي، في إطار حرص الجانبين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين مصر وكندا.

وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع كندا، معربًا عن التطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الشركات الكندية على التوسع في استثماراتها داخل السوق المصرية، لا سيما في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية، في ظل ما توفره مصر من حوافز استثمارية ومقومات جاذبة.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية البناء على نتائج الجولة الثانية عشرة من المشاورات السياسية المصرية–الكندية التي عُقدت في أبريل 2025، والتي شهدت زيارة وفد من رجال الأعمال المصريين إلى أوتاوا. وأكد استعداد وزارة الخارجية لتقديم الدعم الكامل لمجلس الأعمال المصري–الكندي، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الكندية إلى مصر، ودعم نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الكندية، في إطار أولوية الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واستعرض وزير الخارجية حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، والإجراءات المتخذة لتحسين مناخ الاستثمار، وتحديث السياسات المنظمة للأعمال، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما أسهم في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وفي سياق متصل، أعرب الوزير عبد العاطي عن اعتزازه بالجالية المصرية الكبيرة في كندا، ودورها الفاعل في مختلف القطاعات داخل المجتمع الكندي، مؤكدًا أن هذه الإسهامات تعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الشعبين المصري والكندي، وتسهم في دعم العلاقات الثنائية على المستويين الرسمي والشعبي.

وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا استمع خلاله وزير الخارجية إلى مقترحات أعضاء الوفد وممثلي مجلس الأعمال بشأن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر وكندا، وتنشيط التبادل التجاري، وتوسيع نطاق الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مختلف القطاعات.
أعلن الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، انطلاق أولى اللقاءات الشهرية التي سبق الإعلان عنها تحت عنوان “لقاء مع الإعلام الأجنبي – Meet the Foreign Media”، وذلك مساء اليوم الخميس الموافق 15 يناير 2026، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة من ممثلي 96 مؤسسة إعلامية أجنبية معتمدة في مصر، في خطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز التواصل المباشر مع وسائل الإعلام الدولية.
وأوضح رئيس هيئة الاستعلامات أن هذه اللقاءات تأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى توسيع مساحات العمل والحركة أمام مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدين لدى الهيئة، وتزويدهم بمعلومات رسمية وموثقة تدعم أداءهم المهني.
وأشار إلى أن هذه الآلية تسهم في إطلاع الإعلام الدولي بشكل مباشر على التطورات الداخلية والتحركات الخارجية لمصر، بما يضمن نقل صورة موضوعية وحقيقية لما يجري على الساحة المصرية إقليميًا ودوليًا.
ونوّه ضياء رشوان إلى أن لقاءات “Meet the Foreign Media” تُعقد بشكل شهري، وتهدف إلى تعريف وسائل الإعلام الأجنبية بحقائق وتفاصيل الأوضاع في مصر بمختلف المجالات، من خلال لقاءات حوارية مفتوحة وعلنية تجمع مراسلي الإعلام الأجنبي بالوزراء والمسؤولين الحكوميين، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وأكد أن هذه اللقاءات تمثل منصة مباشرة لتبادل الرؤى وطرح التساؤلات دون قيود، بما يعزز الشفافية والتواصل الإعلامي المؤسسي.
وأشار رئيس هيئة الاستعلامات إلى أن المركز الصحفي للمراسلين الأجانب التابع للهيئة قام بدعوة جميع وسائل الإعلام الأجنبية المقيمة والمعتمدة في مصر وفق آليات التسجيل المعمول بها.
وأوضح أن إحصاءات المشاركة أظهرت حضور 180 مشاركًا يمثلون 96 مؤسسة إعلامية أجنبية، من بينها:
93 مؤسسة إعلامية دولية
3 شركات خدمات إعلامية
29 وكالة أنباء وتصوير عالمية
33 شبكة إذاعة وتليفزيون إقليمية ودولية
26 صحيفة ومجلة
5 مواقع إخبارية إلكترونية
وأكد ضياء رشوان أن مشاركة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، في أولى هذه اللقاءات تعكس أهمية المبادرة، مشيرًا إلى أن اللقاء يتضمن استعراض الثوابت الحاكمة للسياسة الخارجية المصرية، والمواقف الرسمية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب عرض أبرز التحركات الخارجية النشطة لمصر خلال الفترة الأخيرة.
كما يتضمن اللقاء جلسة حوار مفتوح يجيب خلالها وزير الخارجية على تساؤلات واستفسارات مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية، في إطار من الشفافية والتواصل المباشر.
وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الحضور الإعلامي الدولي لمصر، وبناء قنوات اتصال مباشرة مع الإعلام الأجنبي، بما يدعم الفهم المتوازن للسياسات المصرية ويعكس الدور الإقليمي والدولي المتنامي للدولة.
استضافت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية
لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان، تحت رئاسة د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة،
بمشاركة واسعة من وفود دولية وإقليمية شارك في الاجتماع كل من السيد رمطان لعمامرة، المبعوث
الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، ومعالي السيد عبد القادر حسين عمر، وزير خارجية
جيبوتي، والسيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، والشيخ
شخبوط بن نهيان آل نهيان من الإمارات، والمهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، إلى
جانب ممثلين عن ألمانيا، تركيا، النرويج، قطر، المملكة المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، العراق، أنجولا،
فضلاً عن مشاركة الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد».

أكد وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية
المخلصة لإنهاء العنف ووقف نزيف الدماء وأوضح الوزير أن المرحلة الراهنة تحمل تداعيات جسيمة
على السلم والأمن الإقليميين، خصوصاً في دول الجوار ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وأشار عبد العاطي إلى بيان رئاسة الجمهورية الصادر في 18 ديسمبر الماضي، الذي حدد ثوابت
الموقف المصري وخطوطه الحمراء، والتي تشمل:
الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
رفض انفصال أي جزء من السودان.
صون مؤسسات الدولة السودانية.
تجسدت التزامات مصر في إطلاق مبادرة دول جوار السودان في يوليو 2023، التي شددت على:
وقف إطلاق النار.
إطلاق مشاورات سياسية جامعة.
ضمان دخول المساعدات الإنسانية.
كما شاركت مصر بفاعلية في مسارات متعددة، منها الآلية الرباعية الدولية والآلية الموسعة للاتحاد الأفريقي،
مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تفضي إلى وقف مستدام لإطلاق النار، بالتوازي
مع عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية وأشار الوزير إلى استضافة القاهرة للقاء القوى السياسية
والمدنية السودانية ضمن حوار القاهرة 1 في يوليو 2024، مؤكداً أن إنهاء القتال يتطلب:
هدنة إنسانية عاجلة.
وقف مستدام لإطلاق النار.
عملية سياسية شاملة تحافظ على مؤسسات الدولة السودانية وتمنع تشكيل كيانات موازية.
وزير الخارجية خلال الاجتماع، أكدت الوفود المشاركة على أهمية:
تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار وقف إطلاق النار في السودان.
حماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
دعم العملية السياسية الشاملة بما يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه.
وشدد المشاركون على أن هذه الجهود تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في السودان
وتلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق في السلام والاستقرار.
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالسيد “تيري بيلسكوج”،
الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية. جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والنرويج،
خاصة في مجال الطاقة المتجددة.
خلال اللقاء، أكد وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي على أهمية استمرار التعاون بين مصر والنرويج،
خاصة في ضوء نتائج زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى النرويج في ديسمبر 2024.
وتوجه الوزير عبد العاطي بالشكر إلى الحكومة النرويجية على دعمها المستمر لمشروعات الطاقة
المتجددة في مصر كما أشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتمكين القطاع الخاص
وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأوضح أن
مشروعات “سكاتك” النرويجية في مصر تتماشى مع توجهات الدولة المصرية لتحقيق تحول في
قطاع الطاقة نحو مصادر أكثر استدامة.

أشار وزير الخارجية عبد العاطي إلى الخطوات المهمة التي تتخذها الحكومة المصرية لدعم “الاقتصاد الأخضر”،
وتحويل مصر إلى مركز عالمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر وأكد على أن مشروعات شركة “سكاتك”
تسهم بشكل كبير في هذا التوجه، معربًا عن دعم الحكومة الكامل لهذه المشروعات التي تعزز العلاقات
الاقتصادية بين البلدين.

في سياق متصل، تم استعراض مشروع “أوبيليسك” الذي تقوم شركة “سكاتك” بتنفيذه لتوليد الكهرباء
من الطاقة الشمسية في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا ويعد المشروع من أهم المشروعات التي
تمثل خطوة بارزة في تعزيز التعاون المصري النرويجي في مجال الطاقة المتجددة.
وقد حضر السيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، افتتاح المرحلة الأولى
من المشروع في 12 يناير 2025، مما يعكس الاهتمام الحكومي البالغ بمشروعات الطاقة النظيفة.

في ختام اللقاء، شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز استثمارات شركة “سكاتك” في مصر،
وكذلك العمل على توسيع التعاون في تصدير الكهرباء النظيفة إلى أوروبا كما ناقش الطرفان فرص
التعاون الثلاثي في القارة الإفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة،
مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.



