وزير الخارجية يجرى مشاورات سياسية مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كاراموكو تراوري، وزير الشئون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين في الخارج بجمهورية بوركينا فاسو، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير بدر عبد العاطي قدّم التهنئة لنظيره البوركيني بمناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية لتحالف دول الساحل، معربًا عن تطلع مصر لمواصلة دعم وتطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق المشترك على المستويين الثنائي والإقليمي، بما يتسق مع عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.
وشدد وزير الخارجية على أهمية توسيع حجم التبادل التجاري بين مصر وبوركينا فاسو، وتكثيف التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية للاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها:
الصحة
البنية التحتية
الطاقة
التعدين
التشييد والبناء
كما أكد أهمية متابعة تنفيذ مخرجات منتديات الأعمال والزيارات الأخيرة التي قام بها إلى منطقة غرب أفريقيا برفقة كبرى الشركات والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص.
وجدد الوزير بدر عبد العاطي التأكيد على الدعم الكامل من جانب مصر لجهود بوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى التعاون الأمني والعسكري وبرامج بناء القدرات التي تنفذها المؤسسات المصرية لصالح الكوادر الوطنية البوركينية.
وسلط الضوء على الدور الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في دعم الاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو.
وأشاد وزير الخارجية بالدور البارز الذي يضطلع به الأزهر الشريف في نشر قيم التسامح والخطاب الديني الوسطي، وتعزيز الروابط الثقافية والدينية بين البلدين، لا سيما من خلال:
بعثة الأزهر الشريف في بوركينا فاسو
الدورات التدريبية للأئمة والوعاظ
المنح الدراسية السنوية بجامعة الأزهر للطلاب البوركينيين
واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وبوركينا فاسو في مختلف المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو والقارة الإفريقية.
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،
معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، في العاصمة
المصرية القاهرة جاء اللقاء في إطار التشاور المنتظم والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين
لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية.
استعرض الوزيران خلال اللقاء مختلف جوانب العلاقات الثنائية، حيث تم بحث برامج العمل القائمة
في عدة مجالات رئيسية ركز الجانبان على كيفية تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تخدم
مصالح البلدين وتدعم التعاون المتبادل في شتى القطاعات كما تم التأكيد على أهمية الدفع قدماً
بالعلاقات بين مصر وسلطنة عمان بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

أكد وزير الخارجية على تطابق رؤى البلدين بشأن قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين
على ضرورة تمسك دول المنطقة بقواعد القانون الدولي كما عبرا عن التزامهما بتسوية النزاعات
والصراعات عبر الحوار والوسائل السلمية، مع الحفاظ على سيادة الدول وحقوق شعوبها.

جدد الطرفان تأكيد مواقفهما الثابتة والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال،
بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد الوزيران على ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية
المحتلة، داعين إلى توفير المواد والخدمات الإغاثية بشكل عاجل لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
على صعيد الوضع في اليمن، أكد الوزيران دعمهما المستمر للحوار اليمني-اليمني في الرياض،
سعيًا للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة واستقرار الجمهورية اليمنية وأعرب
الجانبان عن دعمهما للتوصل إلى حل يحقق الأمن والازدهار للشعب اليمني.

ناقش وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكدوا على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية
السودانية، ووقف التصعيد العسكري، وحماية المدنيين كما شددوا على أهمية تسهيل وصول
المساعدات الإنسانية عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني، مع دعم المساعي الرامية
إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ حقوق الشعب السوداني واستقراره.
في ختام اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن فخرهما بمتانة العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية
وسلطنة عمان، وأكدا حرصهما المستمر على تعزيز التنسيق والتعاون البناء في جميع المجالات.
وأكد الوزيران أنه بناءً على توجيهات قيادتي البلدين، سيتواصل العمل المشترك لدعم المصالح
المشتركة، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
قام الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بزيارة إلى مقر الكاتدرائية
المرقسية بالعباسية ، حيث التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك
الكرازة المرقسية، لتقديم تهنئة وزارة الخارجية المصرية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وخلال اللقاء، نقل الوزير عبد العاطي تهانيه القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، معربًا عن أصدق
تمنياته أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالسلام والأمن والاستقرار وأضاف الوزير
أن وزارة الخارجية تشارك الشعب المصري في الاحتفال بهذا العيد الديني الهام، الذي يعكس روح التضامن
بين جميع مكونات المجتمع المصري.

أكد وزير الخارجية خلال اللقاء تقدير الدولة المصرية الكبير للدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، مشيرًا إلى أن الكنيسة تشكل أحد الأعمدة الأساسية
في النسيج الوطني المصري. كما أشاد بدورها الكبير في تعزيز ثقافة المواطنة والوحدة الوطنية بين كافة
أطياف الشعب المصري وأوضح أن هذا التلاحم الفريد بين مختلف فئات الشعب يمثل أساسًا لانطلاق
مصر نحو مستقبل مزدهر وتحقيق نهضة شاملة لجميع أبنائها.

من جانب آخر، تناول وزير الخارجية مع قداسة البابا تواضروس الثاني الجهود التي تبذلها الوزارة في رعاية
المصريين بالخارج، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز جسور التواصل مع الجاليات المصرية في مختلف دول العالم.
وأشار إلى الدور المحوري الذي تقوم به الكنائس المصرية في الخارج، باعتبارها منارات وطنية تسهم في
ربط أبناء الجاليات بوطنهم، وتعزيز مشاعر الانتماء كما أكد عبد العاطي أن وزارة الخارجية تواصل تقديم
الدعم القنصلي الكامل للمصريين في الخارج، من خلال بعثات مصر الدبلوماسية والقنصلية، بهدف توثيق
ارتباطهم بمصر والحفاظ على مصالحهم ورعايتها.

رافق وزير الخارجية خلال هذه الزيارة لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني عدد من كبار
المسؤولين في الوزارة، بينهم مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية، ومساعد الوزير لشئون السلك
الدبلوماسي والقنصلي، ومساعد الوزير للشئون الثقافية، ومساعد الوزير لشئون المراسم، ومساعد
الوزير لشئون مكتب وزير الخارجية.
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد جورج إيلومبي، رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، وذلك في إطار دعم الشراكات الاستراتيجية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر ومؤسسات التمويل الإفريقية.
وقدم وزير الخارجية التهنئة لرئيس البنك بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، مشيدًا بعلاقات الشراكة القوية التي تجمع مصر بالبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، ومؤكدًا تطلع مصر إلى تحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة الإفريقية.

وثمّن الوزير عبد العاطي خلال اللقاء الدور المهم الذي يضطلع به البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد في تعزيز التجارة البينية بين الدول الإفريقية، ودعم جهود تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.
وأكد وزير الخارجية حرص مصر على تعزيز التعاون مع البنك في هذا الإطار، مع بحث إمكانية تنويع أطر التعاون القائمة خلال الفترة المقبلة، بما يشمل تقديم المزيد من الدعم للقطاع الخاص، وتشجيع المستثمرين المصريين والأفارقة على التوسع في الأسواق الإفريقية.

وأعرب الوزير عبد العاطي عن تطلع مصر إلى زيادة حجم المحفظة الاستثمارية مع البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، في ظل ما توفره الحكومة المصرية من حوافز ومزايا استثمارية للمشروعات المختلفة، إلى جانب ما تمتلكه مصر من إمكانات واعدة في القطاعات اللوجستية والصناعية والزراعية.
كما رحب وزير الخارجية بالإعلان عن إنشاء مركز التجارة الأفريقي بالقاهرة، معتبرًا ذلك خطوة تعكس المكانة المحورية لمصر، واهتمامها بتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة لدول القارة الإفريقية.


جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أكد الوزير عبد العاطي ما يربط مصر والكويت من علاقات أخوية راسخة، تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة دفع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على الرفض الكامل لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة على الأرض..
وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية في هذا الصدد أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الازمة بشكل شامل بعيدا عن أي اجراءات احادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.


شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين 29 ديسمبر،
في الاختبارات الشفوية للمتقدمين لمسابقة التعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي بوزارة الخارجية، وذلك
ضمن جهود الوزارة لاختيار أفضل الكفاءات الدبلوماسية المؤهلة لتمثيل مصر في الخارج بكفاءة ومهنية عالية.
وأكد الوزير أن مشاركته في الاختبارات تأتي لتأكيد أهمية الشفافية والنزاهة والكفاءة في عملية التقييم،
بما يضمن إعداد كوادر دبلوماسية متميزة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، وحماية
المصالح الوطنية المصرية في المحافل الدولية.

تشدد وزارة الخارجية على أن الاختبارات تتم وفق منظومة شاملة تراعي الجوانب العلمية
والعملية والشخصية للمتقدمين، بما يشمل:
الإلمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والثقافية.
القدرة على التحليل والتواصل الفعال.
إجادة اللغات الأجنبية المطلوبة للعمل الدبلوماسي.
وتسعى الوزارة من خلال هذا النظام إلى تعزيز كفاءة الأداء الدبلوماسي المصري
وتقديم أفضل الخدمات القنصلية للمصريين في الخارج.
تأتي هذه المبادرة في إطار الحرص على تطوير السلك الدبلوماسي المصري، وضمان أن يمثل
المصريين بالخارج بصورة احترافية، بما يعكس تاريخ مصر العريق في مجال الدبلوماسية وقدرتها
على لعب دور مؤثر في الساحة الدولية.