رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يجرى مشاورات سياسية مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي

استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الخميس ٨ يناير، السيدة “كايا كالاس” الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي, وذلك لعقد مشاورات سياسية حول العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى والوقوف على آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي رحب خلال المباحثات بالتشاور والتنسيق المستمر مع الممثلة العليا والاتحاد الأوروبي حول مختلف القضايا سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك،
مثمناً الطفرة التي تشهدها العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأكد التطلع لمواصلة العمل مع الممثلة العليا لدعم التعاون في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، وتنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية التي عقدت ببروكسل في ٢٢ أكتوبر الماضي، باعتبارها خارطة طريق للعامين المقبلين وحتى موعد القمة المقبلة عام ٢٠٢٧.
كما أوضح وزير الخارجية أهمية تفعيل المنصة المصرية الأوروبية للاستثمار التى تم إطلاقها فى يونيو ٢٠٢٥ من خلال التوسع فى القطاعات المستفيدة من هذه الاستثمارات لتمتد إلى القطاعات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين ومن ضمنها المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة في قطاعات كالصناعة والزراعة، مؤكدا أهمية العمل على إزالة المعوقات أمام نفاذ السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبية.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لمواصلة التنسيق والتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات أخرى مثل الهجرة الشرعية وتدريب العمالة الماهرة، معربا عن التطلع لعقد الحوار الأمني والدفاعي بين مصر والاتحاد الاوروبى وكذلك التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم الإتحاد الأوروبي لكي تصبح مصر مركزاً إقليمياً لتقديم الدعم الإنساني لبؤر الأزمات بالمنطقة.
كما تم تبادل الرؤى بشأن خطة عمل ميثاق المتوسط، حيث استعرض وزير الخارجية رؤية مصر للميثاق وقائمة المشروعات والمبادرات المقترحة في هذا الشأن، مشيرا إلى الاهتمام باستضافة مقر سكرتارية الجامعة الأورومتوسطية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المشاورات تناولت القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية انخراط الاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى “ترامب”.
وأكد في هذا السياق على ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية بكميات كافية دون قيود خاصة فى ظل ظروف الشتاء القاسية للتخفيف من معاناة سكان القطاع، مؤكدا أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة الشئون اليومية للفلسطينيين، فضلا عن سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، والتمهيد للتعافى المبكر واعادة الإعمار.
كما أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود التي تقوم بها مصر لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، مرحباً بالمقترح الأوروبي لدعم جهود مصر في هذا الصدد. وشدد وزير الخارجية على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفض أية إجراءات من شأنها تقسيم قطاع غزة وتقويض فرص حل الدولتين.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار.
واكد علي أهمية الحفاظ علي سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية. وشدد على أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني الشقيق دون عوائق، مندداً بالمذابح والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان، مشددا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين.
وشدد الوزير عبد العاطي إلى أن الاعتراف الإسرائيلي الأحادي وغير القانوني بما يُسمّى بإقليم أرض الصومال يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وتقويضًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي،
فضلًا عن كونه سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وهو ما يتطلب موقفًا موحدًا لدعم الصومال وتضافر الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي.
واكد على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية غير القابلة للمساس، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
كما أكد الوزير عبد العاطي أن حوكمة البحر الأحمر تظل شأنًا أصيلًا وحصريًا للدول المشاطئة له، باعتبارها المعنية بالحفاظ على أمنه واستقراره واستدامة موارده، وبما يعزز المصالح المشتركة لشعوبها ويكرس مبدأ الملكية الإقليمية في إدارة شؤونه.
وفيما يتعلق بالتطورات فى اليمن، أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية، على أساس حوار يمني-يمني جامع يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
كما نوه الوزير عبد العاطى بموقف مصر الرافض لانتهاك سيادة لبنان وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامه أراضيه، فضلًا عن دعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسئولياتها بشكل كامل في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
كما أكد على أهمية الدفع نحو حل سياسي شامل ومستدام في سوريا، يقوم على الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، ويُلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وفيما يتعلق بملف الامن المائى، أكد الوزير عبد العاطى على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالموارد المائية المشتركة، موضحاً ضرورة التعاون علي اساس التوافق والمنفعة المشتركة لتحقيق مصالح كافة دول حوض النيل،
مشدداً على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي ومؤكداً ان مصر ستتخذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي لحماية المقدرات الوجودية لشعبها.
وبالنسبة إلى الأزمة الأوكرانية، أوضح الوزير عبد العاطى ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية ودبلوماسية للأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البوركيني لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كاراموكو تراوري، وزير الشئون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين في الخارج بجمهورية بوركينا فاسو، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تهنئة مصر لبوركينا فاسو ودعم رئاستها لتحالف دول الساحل

وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير بدر عبد العاطي قدّم التهنئة لنظيره البوركيني بمناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية لتحالف دول الساحل، معربًا عن تطلع مصر لمواصلة دعم وتطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق المشترك على المستويين الثنائي والإقليمي، بما يتسق مع عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

تعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار المصري

وشدد وزير الخارجية على أهمية توسيع حجم التبادل التجاري بين مصر وبوركينا فاسو، وتكثيف التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية للاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها:

  • الصحة

  • البنية التحتية

  • الطاقة

  • التعدين

  • التشييد والبناء

كما أكد أهمية متابعة تنفيذ مخرجات منتديات الأعمال والزيارات الأخيرة التي قام بها إلى منطقة غرب أفريقيا برفقة كبرى الشركات والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص.

دعم مصري لجهود مكافحة الإرهاب وبناء القدرات

وجدد الوزير بدر عبد العاطي التأكيد على الدعم الكامل من جانب مصر لجهود بوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى التعاون الأمني والعسكري وبرامج بناء القدرات التي تنفذها المؤسسات المصرية لصالح الكوادر الوطنية البوركينية.

وسلط الضوء على الدور الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في دعم الاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو.

دور الأزهر الشريف في تعزيز الروابط الثقافية والدينية

وأشاد وزير الخارجية بالدور البارز الذي يضطلع به الأزهر الشريف في نشر قيم التسامح والخطاب الديني الوسطي، وتعزيز الروابط الثقافية والدينية بين البلدين، لا سيما من خلال:

  • بعثة الأزهر الشريف في بوركينا فاسو

  • الدورات التدريبية للأئمة والوعاظ

  • المنح الدراسية السنوية بجامعة الأزهر للطلاب البوركينيين

تأكيد مشترك على استمرار التنسيق والتعاون

واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وبوركينا فاسو في مختلف المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو والقارة الإفريقية.

“وزير الخارجية المصري يستقبل نظيره العماني لتعزيز التعاون الثنائي ودعم القضايا الإقليمية”

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،

 معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، في العاصمة

المصرية القاهرة جاء اللقاء في إطار التشاور المنتظم والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين

لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية.

وزير الخارجية: تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وعمان

استعرض الوزيران خلال اللقاء مختلف جوانب العلاقات الثنائية، حيث تم بحث برامج العمل القائمة

في عدة مجالات رئيسية ركز الجانبان على كيفية تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تخدم

مصالح البلدين وتدعم التعاون المتبادل في شتى القطاعات كما تم التأكيد على أهمية الدفع قدماً

بالعلاقات بين مصر وسلطنة عمان بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

تطابق الرؤى حول القضايا الإقليمية

أكد وزير الخارجية على تطابق رؤى البلدين بشأن قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين

على ضرورة تمسك دول المنطقة بقواعد القانون الدولي كما عبرا عن التزامهما بتسوية النزاعات

والصراعات عبر الحوار والوسائل السلمية، مع الحفاظ على سيادة الدول وحقوق شعوبها.

دعم مصر وعمان للقضية الفلسطينية

جدد الطرفان تأكيد مواقفهما الثابتة والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال،

بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد الوزيران على ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية

المحتلة، داعين إلى توفير المواد والخدمات الإغاثية بشكل عاجل لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

دعم الحوار في اليمن والبحث عن تسوية شاملة

على صعيد الوضع في اليمن، أكد الوزيران دعمهما المستمر للحوار اليمني-اليمني في الرياض،

سعيًا للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة واستقرار الجمهورية اليمنية وأعرب

الجانبان عن دعمهما للتوصل إلى حل يحقق الأمن والازدهار للشعب اليمني.

الوضع في السودان: دعم الحل السياسي

ناقش وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكدوا على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية

السودانية، ووقف التصعيد العسكري، وحماية المدنيين كما شددوا على أهمية تسهيل وصول

المساعدات الإنسانية عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني، مع دعم المساعي الرامية

إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ حقوق الشعب السوداني واستقراره.

العلاقات الأخوية بين مصر وعمان

في ختام اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن فخرهما بمتانة العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية

وسلطنة عمان، وأكدا حرصهما المستمر على تعزيز التنسيق والتعاون البناء في جميع المجالات.

وأكد الوزيران أنه بناءً على توجيهات قيادتي البلدين، سيتواصل العمل المشترك لدعم المصالح

المشتركة، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة الصومال أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ٦ يناير ٢٠٢٦ في جلسة
مجلس السلم والأمن الأفريقي، التي عقدت افتراضيًا بناءً على طلب مصر، لدعم وحدة وسيادة وسلامة الصومال.

وزير الخارجية

أشار الوزير عبد العاطي إلى أن الاعتراف الإسرائيلي الأحادي وغير القانوني بما يُسمّى بإقليم أرض الصومال يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وتقويضًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي،
فضلًا عن كونه سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وهو ما يتطلب موقفًا موحدًا لدعم الصومال وتضافر الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا عدم جواز الصمت إزاء الإجراءات الأحادية التي تهدد استقرار القارة وتهدف إلى فرض وقائع سياسية جديدة خارج أي إطار قانوني.
وشدد وزير الخارجية على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية غير القابلة للمساس، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مؤكدًا الرفض التام وإدانة مصر لأي إجراءات أحادية أو محاولات لفرض كيانات موازية أو خلق واقع سياسي جديد خارج الأطر القانونية المعترف بها دوليًا،
لما لذلك من آثار خطيرة وتداعيات سلبية على استقرار الصومال والقارة الأفريقية بأكملها، منوهًا بأن الاعتراف الإسرائيلي يسهم في تأجيج النزاعات وانعدام الأمن في المنطقة، ومحمّلًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على هذا القرار غير المشروع.
في ذات السياق، استعرض وزير الخارجية التحركات المصرية الرامية لدعم سيادة الصومال عقب الإعلان عن هذا الإجراء غير القانوني، حيث قادت مصر جهودًا دبلوماسية مكثفة لتنسيق موقف دولي موحد، تُوّج بصدور بيان عابر للأقاليم لـ٢٣ دولة دولة ومنظمتين دوليتين،
مشيرًا إلى أن البيان تضمن الإدانة الجماعية والقاطعة للاعتراف المزعوم، والدعم الكامل وغير المشروط لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية، والدعوة إلى تبني موقف أفريقي موحد يرفض هذا الإجراء وما يترتب عليه من تداعيات سلبية على المنطقة.
كما أوضح وزير الخارجية أن البيان العابر للأقاليم أكد الرفض القاطع لأي محاولات لربط هذا الإجراء غير القانوني بأي مخططات تستهدف التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه،
وأن مثل هذه المخططات مرفوضة بشكل قاطع، وتتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين،
مؤكدًا التزام مصر الراسخ بدعم أمن واستقرار الصومال، انطلاقًا من قناعتها بأن استقرار الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن القرن الأفريقي وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، مبرزًا المشاركة المصرية في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، اتساقًا مع التزام مصر الراسخ بدعم الجهود الأفريقية الرامية لتعزيز السلم والأمن.
وأشار وزير الخارجية إلى أنه في الوقت الذي تواصل فيه مصر بذل جهود حثيثة لتثبيت الاستقرار في المناطق الشمالية من البحر الأحمر، وحماية الملاحة الدولية ومنع التصعيد الإقليمي، فإن أطرافًا أخرى تنتهج سياسات من شأنها زعزعة الاستقرار في المناطق الجنوبية من البحر الأحمر والقرن الأفريقي،
من خلال الترويج للتفكك وتجاهل سيادة دول المنطقة، مؤكدًا مواصلة مصر التحرك الحاسم لدعم السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، بما في ذلك من خلال مبادرة السويس والبحر الأحمر للتنمية الاقتصادية والبحرية StREAM التي أطلقتها مصر لدعم الأمن والاستقرار والتنمية في هذا الممر الحيوي.
في ختام كلمته، دعا الوزير عبد العاطي مجلس السلم والأمن إلى اعتماد موقف قوي وموحّد لإدانة الاعتراف بما يُسمّى بأرض الصومال، والرفض القاطع من قبل جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لأي إجراءات تترتب على هذا الاعتراف الإسرائيلي، مع التشديد على الدعم الكامل وغير المشروط لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٦ يناير ٢٠٢٦، ومعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل دعم العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

صرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال عمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر وقطر، وما تشهده من تطور متواصل على مختلف المستويات، مشددًا على الحرص المشترك على دفع مسارات التعاون الثنائي قدمًا.
واشار الوزير عبد العاطي في هذا الإطار إلى مشروع تطوير منطقة علم الروم باعتباره نموذجاً متميزاً للشراكة التنموية بين البلدين،
معربا عن التطلع إلى ضخ المزيد من الاستثمارات القطرية في مصر لتعزيز التعاون بين البلدين، والبناء على ما تحقق من زخم إيجابي خلال الفترة الأخيرة، بما يعزز المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وفي هذا السياق، تناول الوزيران توقيع مذكرة تفاهم مشتركة في قطاع الطاقة يوم ٤ يناير الجاري، باعتبارها خطوة مهمة لتعزيز أطر التعاون المؤسسي في هذا القطاع الحيوي، ودعم أمن الطاقة الإقليمي،
وتعظيم الاستفادة من المقومات والإمكانات التي يمتلكها البلدان.
واضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تناول الاتصال الجهود الجارية
للدفع قدماً بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وخاصة فيما يخص الانسحابات الاسرائيلية من غزة.
وشدد الوزير عبد العاطي في هذا الصدد على أهمية الاعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية مؤقتة لإدارة شؤون القطاع، بالتوازي مع تشكيل قوة الاستقرار الدولية.
كما أكد وزير الخارجية أهمية ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لتهيئة المناخ للتعافي المبكر، معرباً عن رفض مصر الكامل لأي ممارسات تقوض الوحدة الجغرافية للأراضي الفلسطينية او تمس الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة،
مشددا رفض مصر القاطع للتقسيم، سواء عبر فرض وقائع في الضفة الغربية أو محاولات تقسيم غزة.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في اليمن، حيث جدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، مؤكدا أهمية الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد،
والتوصل لحل سياسي شامل عبر حوار يمني–يمني، تجنبا للخطوات الأحادية، وبما يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، ويُلبي طموحات شعبه الشقيق في استعادة الأمن والاستقرار.
وفي ختام الاتصال، شدد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

وزير الخارجية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد في الكاتدرائية المرقسية

 قام الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بزيارة إلى مقر الكاتدرائية

المرقسية بالعباسية ، حيث التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك

الكرازة المرقسية، لتقديم تهنئة وزارة الخارجية المصرية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

تهنئة وزير الخارجية للمصريين بمناسبة عيد الميلاد

وخلال اللقاء، نقل الوزير عبد العاطي تهانيه القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، معربًا عن أصدق

تمنياته أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالسلام والأمن والاستقرار وأضاف الوزير

أن وزارة الخارجية تشارك الشعب المصري في الاحتفال بهذا العيد الديني الهام، الذي يعكس روح التضامن

بين جميع مكونات المجتمع المصري.

تعزيز الوحدة الوطنية ودور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

أكد وزير الخارجية خلال اللقاء تقدير الدولة المصرية الكبير للدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة القبطية

الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، مشيرًا إلى أن الكنيسة تشكل أحد الأعمدة الأساسية

في النسيج الوطني المصري. كما أشاد بدورها الكبير في تعزيز ثقافة المواطنة والوحدة الوطنية بين كافة

أطياف الشعب المصري وأوضح أن هذا التلاحم الفريد بين مختلف فئات الشعب يمثل أساسًا لانطلاق

مصر نحو مستقبل مزدهر وتحقيق نهضة شاملة لجميع أبنائها.

دور الكنائس المصرية في الخارج واهتمام وزارة الخارجية بالمصريين بالخارج

من جانب آخر، تناول وزير الخارجية مع قداسة البابا تواضروس الثاني الجهود التي تبذلها الوزارة في رعاية

المصريين بالخارج، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز جسور التواصل مع الجاليات المصرية في مختلف دول العالم.

وأشار إلى الدور المحوري الذي تقوم به الكنائس المصرية في الخارج، باعتبارها منارات وطنية تسهم في

ربط أبناء الجاليات بوطنهم، وتعزيز مشاعر الانتماء كما أكد عبد العاطي أن وزارة الخارجية تواصل تقديم

الدعم القنصلي الكامل للمصريين في الخارج، من خلال بعثات مصر الدبلوماسية والقنصلية، بهدف توثيق

ارتباطهم بمصر والحفاظ على مصالحهم ورعايتها.

حضور الزيارة

رافق وزير الخارجية خلال هذه الزيارة لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني عدد من كبار

المسؤولين في الوزارة، بينهم مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية، ومساعد الوزير لشئون السلك

الدبلوماسي والقنصلي، ومساعد الوزير للشئون الثقافية، ومساعد الوزير لشئون المراسم، ومساعد

الوزير لشئون مكتب وزير الخارجية.

وزير الخارجية يستقبل رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع إفريقيا

تأكيد مصري على دعم التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة الإفريقية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيد جورج إيلومبي، رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، وذلك في إطار دعم الشراكات الاستراتيجية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر ومؤسسات التمويل الإفريقية.

وقدم وزير الخارجية التهنئة لرئيس البنك بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، مشيدًا بعلاقات الشراكة القوية التي تجمع مصر بالبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، ومؤكدًا تطلع مصر إلى تحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة الإفريقية.

وزير الخارجية

دور محوري للبنك في دعم التجارة البينية الإفريقية

وثمّن الوزير عبد العاطي خلال اللقاء الدور المهم الذي يضطلع به البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد في تعزيز التجارة البينية بين الدول الإفريقية، ودعم جهود تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

وأكد وزير الخارجية حرص مصر على تعزيز التعاون مع البنك في هذا الإطار، مع بحث إمكانية تنويع أطر التعاون القائمة خلال الفترة المقبلة، بما يشمل تقديم المزيد من الدعم للقطاع الخاص، وتشجيع المستثمرين المصريين والأفارقة على التوسع في الأسواق الإفريقية.

وزير الخارجية

تطلع لزيادة المحفظة الاستثمارية وتعزيز الشراكة مع مصر

وأعرب الوزير عبد العاطي عن تطلع مصر إلى زيادة حجم المحفظة الاستثمارية مع البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، في ظل ما توفره الحكومة المصرية من حوافز ومزايا استثمارية للمشروعات المختلفة، إلى جانب ما تمتلكه مصر من إمكانات واعدة في القطاعات اللوجستية والصناعية والزراعية.

كما رحب وزير الخارجية بالإعلان عن إنشاء مركز التجارة الأفريقي بالقاهرة، معتبرًا ذلك خطوة تعكس المكانة المحورية لمصر، واهتمامها بتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة لدول القارة الإفريقية.

وزير الخارجية يستقبل نائب رئيس دولة فلسطين

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً فلسطينياً برئاسة السيد حسين الشيخ،
نائب رئيس دولة فلسطين، يوم الأحد ٤ يناير، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.

وزير الخارجية

وأكد وزير الخارجية على ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني،
مشدداً على أهمية الانتقال إلى استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
ومواصلة الجهود لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتهيئة الظروف الملائمة للتقدم نحو
تسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، بما يدعم مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الكويتي

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

وخلال الاتصال، أكد الوزير عبد العاطي ما يربط مصر والكويت من علاقات أخوية راسخة، تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة دفع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على الرفض الكامل لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة على الأرض..

 

وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية في هذا الصدد أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الازمة بشكل شامل بعيدا عن أي اجراءات احادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.

وزير الخارجية يجتمع بأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي من الدرجات الحديثة والمتوسطة

اجتمع د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، يوم الاثنين ٢٩ ديسمبر، بأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي من الدرجات الحديثة والمتوسطة، وذلك في إطار اللقاءات الدورية التي يحرص على عقدها مع مختلف الدرجات الوظيفية داخل الوزارة بهدف متابعة سير العمل والاستماع إلى آراء ومقترحات الأعضاء بشأن تطوير الأداء المؤسسي.

وزير الخارجية

واستعرض وزير الخارجية خلال اللقاء أبرز التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مشدداً على أن طبيعة التحديات المتسارعة والاستثنائية الراهنة تستوجب أعلى درجات التنسيق والتناغم بين قطاعات الوزارة كافة، وبين البعثات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.
وأكد أن وزارة الخارجية تمثل خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج، بما يتطلب الالتزام بأعلى معايير المهنية والانضباط الوظيفي، والعمل بروح الفريق الواحد لمواكبة المستجدات الدولية وحماية المصالح الوطنية.
وأكد الوزير عبد العاطي حرصه على استمرار الحوار المفتوح مع جميع الدرجات الوظيفية داخل الوزارة، إيماناً بأهمية الاستفادة من الأفكار الخلّاقة والرؤى المتنوعة، خاصة من الكوادر الشابة، مشيداً بجهودهم المتميزة في الإعداد والتنظيم لعدد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية الكبرى التي استضافتها مصر مؤخراً، بما عكس كفاءة ومهنية الكوادر الدبلوماسية المصرية.
وفي سياق متصل، جدد وزير الخارجية التأكيد على ضرورة وضع شواغل واهتمامات المواطن المصري في صدارة أولويات العمل الدبلوماسي، لافتاً إلى أن البعد التنموي بات مكوناً رئيسياً في السياسة الخارجية، ويتطلب تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية مع دول الاعتماد، وتحقيق نتائج عملية تنعكس إيجاباً على حياة المواطن المصري.
كما شدد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال تكثيف البرامج التدريبية، ورفع كفاءة الكوادر الدبلوماسية، مع إيلاء اهتمام خاص بموضوعات التطوير المؤسسي، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، بما يسهم في تحديث أدوات العمل الدبلوماسي وتعزيز قدرته على التفاعل مع المتغيرات الدولية المتسارعة.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره العُماني

جرى اتصال هاتفي يوم الاثنين ٢٩ ديسمبر بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،
والسيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال على خصوصية العلاقات بين مصر وعُمان، وما تقوم عليه من روابط أخوية راسخة وتوافق في الرؤى إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً إلى الحرص المتبادل على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي والبناء على ما تحقق من تطور ملموس خلال الفترة الماضية.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين وتكثيف التشاور، وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يسهم في تعظيم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار في البلدين والمنطقة.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزيرين تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على استدامته،
وتنفيذ الاستحقاقات اللاحقة لخطة الرئيس الامريكي، بما في ذلك ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدا رفض المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو تقويض فرص التسوية السياسية.
تطرق الوزيران إلى تطورات الأوضاع في اليمن، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على دعم مصر لوحدة اليمن وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية. وعلى صعيد آخر،
واتصالاً بالأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، أكد وزير الخارجية على الرفض الكامل لأي خطوات أحادية من شأنها المساس بسيادة ووحدة الصومال، مشددا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة الحفاظ على ركائز الاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية يشرف على الاختبارات الشفوية للملحقين الدبلوماسيين الجدد

وزير الخارجية: اختيار أفضل الكفاءات لتعزيز مكانة الدبلوماسية المصرية

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين 29 ديسمبر،

في الاختبارات الشفوية للمتقدمين لمسابقة التعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي بوزارة الخارجية، وذلك

ضمن جهود الوزارة لاختيار أفضل الكفاءات الدبلوماسية المؤهلة لتمثيل مصر في الخارج بكفاءة ومهنية عالية.

وأكد الوزير أن مشاركته في الاختبارات تأتي لتأكيد أهمية الشفافية والنزاهة والكفاءة في عملية التقييم،

بما يضمن إعداد كوادر دبلوماسية متميزة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، وحماية

المصالح الوطنية المصرية في المحافل الدولية.

منظومة متكاملة لتقييم المتقدمين

تشدد وزارة الخارجية على أن الاختبارات تتم وفق منظومة شاملة تراعي الجوانب العلمية

والعملية والشخصية للمتقدمين، بما يشمل:

الإلمام بالقضايا السياسية والاقتصادية والثقافية.

القدرة على التحليل والتواصل الفعال.

إجادة اللغات الأجنبية المطلوبة للعمل الدبلوماسي.

وتسعى الوزارة من خلال هذا النظام إلى تعزيز كفاءة الأداء الدبلوماسي المصري

وتقديم أفضل الخدمات القنصلية للمصريين في الخارج.

وزير الخارجية: تعزيز السلك الدبلوماسي المصري

تأتي هذه المبادرة في إطار الحرص على تطوير السلك الدبلوماسي المصري، وضمان أن يمثل

المصريين بالخارج بصورة احترافية، بما يعكس تاريخ مصر العريق في مجال الدبلوماسية وقدرتها

على لعب دور مؤثر في الساحة الدولية.