رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يلتقي طلاب الجامعة البريطانية في مصر ويستعرض السياسة الخارجية المصرية

في إطار تعزيز التواصل مع شباب الجامعات المصرية، عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي

والمصريين بالخارج، لقاء تفاعليًا مع طلاب الجامعة البريطانية في مصر اللقاء تم بحضور أ.د. علي الدين هلال

أستاذ العلوم السياسية، وأ.د. محمد لطفي رئيس الجامعة، والسفير مارك برايسون ريتشاردسون، سفير

المملكة المتحدة بالقاهرة.

تعزيز وعي الطلاب بالقضايا السياسية والإقليمية

بدأ وزير الخارجية اللقاء بالإشادة بالدور الذي تقوم به الجامعة البريطانية في مصر في إعداد كوادر مؤهلة

قادر على الإسهام في خدمة المجتمع المصري كما أثنى على إسهامات الجامعة في دعم منظومة

التعليم العالي والبحث العلمي، مما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

وتطرق د. بدر عبد العاطي إلى السياسة الخارجية المصرية، مؤكداً على الثوابت التي ترتكز عليها، مثل الاتزان

الاستراتيجي في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية وأوضح أن مصر تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار

في المنطقة، مع تعزيز علاقاتها مع الشركاء الدوليين على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

مصر تعمل على خفض التصعيد الإقليمي والدعوة للحلول السياسية

في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة والتصعيد العسكري في المنطقة، أكد عبد العاطي أن مصر تسعى إلى حلول

سياسية ودبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد والتوتر، مع التركيز على معالجة جذور الأزمات الإقليمية وأوضح

أن السياسة الخارجية المصرية تسير وفقًا لمبادئ ثابتة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار على المستوى

الإقليمي والدولي.

حوار تفاعلي مع الطلاب حول القضايا الإقليمية والدولية

عقب استعراض وزير الخارجية للسياسة المصرية، تم فتح حوار تفاعلي مع الطلاب، حيث استمع الوزير

إلى تساؤلاتهم حول قضايا إقليمية ودولية وأجاب عبد العاطي على استفساراتهم، مبرزًا دور الشباب

في تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإقليمية والمساهمة في بناء مستقبل مصر.

توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي والدبلوماسي

في ختام اللقاء، شهد وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية والجامعة

البريطانية في مصر. تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك:

تدريب وبناء القدرات: دعم الكوادر الأفريقية من خلال برامج تدريبية تنفذها الجامعة، بما يعزز التعاون بين

مصر والدول الأفريقية في مجال التنمية التعاون في مجال حقوق الإنسان: التعاون في تدريب الكوادر الوطنية

والإقليمية على حقوق الإنسان، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

المنح الدراسية والبرامج التدريبية: تبادل الخبرات الأكاديمية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

خدمات التصديقات القنصلية: إنشاء وتشغيل مكتب تصديقات متنقل داخل الجامعة لتسهيل الحصول

على الخدمات القنصلية.

وزير الخارجية يؤكد رفض الهجمات الإيرانية ويشدد على الأمن الإقليمي العربي

أجرت وزارة الخارجية المصرية سلسلة اتصالات هاتفية بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعدد من نظرائه العرب والدوليين، لمناقشة التصعيد العسكري الأخير في منطقة الخليج العربي وضرورة وقف الاعتداءات المستمرة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اتصالات مكثفة مع دول الخليج وألمانيا

شملت الاتصالات كلا من:

  • الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر
  • الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات
  • الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين
  • السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان
  • السيد يوهان فاديفول، وزير خارجية ألمانيا

وقد تناولت المباحثات الهجمات الأخيرة على ميناء صلالة في سلطنة عمان، والاعتداءات على دول الخليج العربي بشكل عام، مؤكدين جميعًا على رفض أي انتهاكات للقانون الدولي وضرورة وضع حد فوري لهذه التصرفات.

تأكيد مصر على موقفها تجاه الاعتداءات الإيرانية

أكد وزير الخارجية إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية، مشدداً على التزام القاهرة بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية الشقيقة، ومؤيدًا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي دعا إلى وقف الهجمات وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

الدعوة لحل دبلوماسي وتكثيف التحركات الإقليمية

توافق الوزراء على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة، مع ضرورة تكثيف الاتصالات والتحركات الإقليمية والدولية لوضع حد للحرب والحد من آثارها الاقتصادية والسياسية والأمنية والجيوستراتيجية.

تعزيز الأمن القومي العربي وتفعيل التعاون المشترك

وشدد وزير الخارجية على أهمية بلورة رؤية شاملة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وتشكيل قوة عربية مشتركة كضمانة للحفاظ على سيادة وأمن الدول العربية في مواجهة التهديدات المستمرة.

وزير الخارجية يناقش مع مستشار الرئيس الأمريكي الأوضاع في السودان وليبيا والأمن المائي

في إطار التنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا الإقليمية والدولية،

أجري اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، والسيد مسعد بولس،

كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية تناول الاتصال أبرز القضايا السياسية

في المنطقة، بما في ذلك الأوضاع في السودان، ليبيا، منطقة البحيرات العظمى وشرق الكونغو

الديمقراطية، بالإضافة إلى ملف الأمن المائي المصري.

التصعيد في الشرق الأوسط: ضرورة الحلول السياسية والدبلوماسية

تناول الاتصال التصعيد المستمر في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد وزير الخارجية المصري ضرورة تكثيف

الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، مشددًا على أهمية اعتماد الحلول السياسية والدبلوماسية

لاحتواء الأزمة في المنطقة. دعا عبد العاطي إلى التعاون بين الأطراف المختلفة لتحقيق السلام

وتجنب زيادة نطاق الصراع.

الأوضاع في السودان: ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة

فيما يخص التطورات في السودان، أكد وزير الخارجية على رفض مصر القاطع لأي محاولات تهدد وحدة

السودان وسلامة أراضيه وشدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مع ضرورة دعم المؤسسات

السودانية الوطنية وتيسير وصول المساعدات الإنسانية كما أعرب عن أهمية دعم استقرار السودان

مؤسساتها الوطنية، مشيدًا بقرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان

كجماعة إرهابية.

الوضع في ليبيا: دعم الوحدة والاستقرار

أما عن الأوضاع في ليبيا، فقد أكد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت في دعم وحدة واستقرار ليبيا،

داعيًا إلى توحيد المؤسسات الليبية وتحقيق حل سياسي شامل يلبي تطلعات الشعب الليبي شدد

على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن بما يضمن استقرار البلاد.

منطقة القرن الأفريقي: ضرورة الحفاظ على سيادة الصومال

فيما يخص منطقة القرن الأفريقي، أكد وزير الخارجية على رفض مصر لأي محاولة للتقليص من سيادة الصومال،

مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على وحدة أراضيه كما شدد على أن أي اعتراف بما يسمى “أرض الصومال”

يعد انتهاكًا للقانون الدولي ويقوض الاستقرار في المنطقة. وحذر من تداعيات هذه الخطوات على الأمن

الإقليمي واستقرار البحر الأحمر.

التهديدات في شرق الكونغو الديمقراطية: دعم للسلام والمصالحة

أشار الوزير عبد العاطي إلى التزام مصر بدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام وتعزيز المصالحة في منطقة

البحيرات العظمى وشرق الكونغو الديمقراطية. وأكد استعداد مصر للتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين

لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.

الأمن المائي المصري: تأكيد على التعاون الدولي

فيما يخص ملف الأمن المائي المصري، أثنى الوزير عبد العاطي على جهود الرئيس الأمريكي السابق،

دونالد ترامب، في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة شدد عبد العاطي على أن نهر النيل يمثل

شريان الحياة لمصر في ظل ندرة المياه، مشيرًا إلى التزام مصر بالاتفاقيات الدولية وحماية حقوقها

المائية في إطار التعاون مع دول حوض النيل. كما رفض بشكل قاطع أي إجراءات أحادية على نهر النيل،

مؤكداً أن مصر تلتزم بمبادئ القانون الدولي.

ردود الفعل الأمريكية: دعم مستمر للتعاون بين مصر والولايات المتحدة

من جانبه، أشاد السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في تعزيز

الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد على حرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور بين مصر

والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التشديد على أهمية الحفاظ

على مسارات التسوية السياسية في النزاعات.

وزير الخارجية يقود تحركات دبلوماسية حاسمة لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

في إطار الجهود المستمرة لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، واصل وزير الخارجية المصري،

د. بدر عبد العاطي، اتصالاته المكثفة مع العديد من الأطراف الإقليمية والدولية وقد أكد الوزير على أهمية

تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحد من تصاعد التوترات في المنطقة، مشددًا على ضرورة تكثيف

التنسيق الدولي والإقليمي للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

الجهود المصرية لخفض التصعيد في المنطقة

صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير عبد العاطي قد أجرى

سلسلة من الاتصالات مع كبار المسؤولين في الدول الشقيقة والصديقة، بما في ذلك الأردن، البحرين، وإيران.

تأتي هذه الاتصالات في إطار التحركات المصرية الهادفة إلى التأكيد على أهمية خفض التصعيد، وتعزيز مسارات

التهدئة والحوار، بهدف منع اتساع نطاق الصراع.

التعاون مع الدول الشقيقة: اتصالات مع الأردن والبحرين وإيران

في إطار تلك الاتصالات، تناول الوزير عبد العاطي مستجدات التصعيد الراهن، حيث تم بحث ضرورة الوقف الفوري للعنف.

وقد أجرى الوزير محادثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، بشأن أهمية العمل المشترك

للتوصل إلى تهدئة كما أشاد الوزير بما تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية من دعم في إجلاء المواطنين المصريين

العالقين في بعض الدول المجاورة كما جرى اتصال مع وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني،

لتبادل الآراء حول آخر تطورات الموقف في المنطقة.

مصر تدين الاعتداءات على دول الخليج والعراق والأردن

كما تواصلت الجهود المصرية مع وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، حيث أكد الوزير عبد العاطي

على إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، العراق، الأردن، بالإضافة إلى تركيا وأذربيجان

من قبل إيران وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول، وأنه لا يوجد أي مبرر لهذه الاعتداءات.

تحذيرات من تداعيات التوسع العسكري

وفي إطار اتصالاته المكثفة، حذر الوزير عبد العاطي من التداعيات الكارثية المترتبة على تصاعد العنف

واتساع نطاق العمليات العسكرية وأكد أن هذا التوسع يهدد بشكل كبير أمن واستقرار المنطقة ككل،

مشدداً على أن استقرار المنطقة يتطلب حلولًا دبلوماسية وحوارًا مستمرًا، بعيدًا عن التصعيد العسكري.

التحرك الدولي والإقليمي: ضرورة التنسيق المشترك

في ختام تصريحاته، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي

بين الدول الكبرى والأطراف المعنية، من أجل منع أي تصعيد عسكري محتمل. وأشار إلى أن التعاون

بين الدول في هذه المرحلة ضروري للحفاظ على استقرار المنطقة، بالإضافة إلى ضمان حماية أمن

الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

 تحرك مصري مستمر لاحتواء التوترات

تبذل مصر جهودًا مكثفة لاحتواء التصعيد في المنطقة ودفع مسارات التهدئة إلى الأمام. ويواصل وزير الخارجية

المصري اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية، مشددًا على ضرورة التركيز على الحلول السلمية

والدبلوماسية لحماية أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.

وزير الخارجية يبحث مع وزراء خارجية الإمارات والكويت ودول أوروبية سبل تهدئة التوترات الإقليمية

 في إطار التنسيق المستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة،

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، سلسلة من الاتصالات الهاتفية

مع نظرائه من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج تم خلال

هذه الاتصالات، التي جرت مساء الأحد 8 مارس، بحث سبل خفض التصعيد في المنطقة في ظل

التوترات العسكرية المتزايدة وتأثيراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية.

التنسيق الإقليمي والدولي بشأن التوترات في المنطقة

شهدت الاتصالات تبادلاً للرؤى بين الدكتور بدر عبد العاطي وسمو الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس

مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح،

وزير خارجية دولة الكويت، والسيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا، والسيد

مكسيم بريفوت، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا، والسيد زافيير بيتل، نائب رئيس وزراء ووزير

خارجية لوكسمبورج تم تناول التطورات الإقليمية الجارية والبحث في سبل خفض التصعيد العسكري.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال هذه الاتصالات على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لخفض

التوترات، مؤكداً على ضرورة الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية من أجل احتواء الموقف.

كما حذر من خطورة توسع العمليات العسكرية في المنطقة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد

أمن واستقرار المنطقة برمتها.

مصر ترفض الاستهداف المتزايد لأمن الدول العربية

كما شدد الدكتور بدر عبد العاطي وزير خارجية على رفض مصر التام لأي محاولات لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية

الشقيقة والصديقة وأكد على أن أمن الدول العربية هو مسألة غير قابلة للتجزئة، وأي اعتداء على إحدى

الدول العربية يعد تهديدًا للأمن الإقليمي بأسره ودعا إلى ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات من أجل

تجنب اندلاع صراع أوسع نطاقاً في المنطقة ونقل وزير الخارجية المصري خالص التعازي إلى دولة الكويت

الشقيقة في حادث استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية الكويتية، مؤكداً على تضامن مصر

الكامل مع الكويت في هذا الحادث المؤلم.

التعاون الدولي لتخفيف حدة التوترات الإقليمية

أعرب وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج عن تقديرهم للجهود المصرية البارزة في مساعدة

رعايا الدول الثلاث، وكذلك المواطنين الأجانب العالقين في المنطقة وأشادوا بتعاون مصر في تسهيل

عملية إجلاء المواطنين عبر الأراضي المصرية، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في تأمين

حياة المواطنين وحمايتهم في وقت الأزمات وأكد الوزراء على أهمية الاستمرار في التنسيق الوثيق

والتشاور المستمر خلال الفترة القادمة بهدف تحقيق وقف التصعيد في المنطقة وتوفير بيئة أكثر

استقرارًا في ظل التحديات الراهنة.

التزام مصر بالدور الداعم للاستقرار الإقليمي

في ختام هذه المباحثات، تم الاتفاق بين الوزراء على مواصلة العمل المشترك والجهود التنسيقية

لضمان خفض التصعيد في المنطقة، والبحث عن حلول سلمية تخدم استقرار المنطقة وتحقق

مصالح شعوبها.

وزير الخارجية يناقش مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية خفض التصعيد العسكري بالمنطقة

جرى اتصال هاتفي يوم الأحد 8 مارس بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تناول الجانبان أحدث التطورات المتعلقة بالتصعيد العسكري في المنطقة وتأثيراته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

تطورات خطيرة تستدعي ضبط النفس والدبلوماسية

استعرض وزير الخارجية المصري التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى التداعيات السياسية والأمنية والاقتصادية الوخيمة المصاحبة للتصعيد العسكري.

وأكد عبد العاطي على ضرورة خفض التصعيد العسكري واتباع الحلول الدبلوماسية للحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، بما يحمي الأمن والاستقرار الإقليميين.

احترام السيادة وتعزيز لغة الحوار

وشدد الوزير على أن استمرار التوتر العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، مؤكداً على أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار، بالإضافة إلى ضرورة ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والمسارات السلمية لمعالجة الأزمات القائمة.

تقدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية للجهود المصرية

من جانبه، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقديره للجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيداً بالتحركات الدبلوماسية لمصر ودورها في السعي نحو حلول سلمية للتوترات في المنطقة.

وزير الخارجية يجرى محادثات مع نظيره الأردني بشأن التصعيد العسكري في المنطقة

في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأردن، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري،

اتصالاً هاتفيًا مع السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، يأتي هذا الاتصال في

وقت حساس، حيث يتزايد التصعيد العسكري في المنطقة ويهدد استقرار الدول العربية.

التصعيد العسكري في المنطقة: تهديدات جدية للأمن القومي العربي

تبادل الوزيران وجهات النظر حول الوضع العسكري المتدهور في المنطقة، محذرين من أن هذا التصعيد قد يؤدي

إلى تهديدات جسيمة على الأمن الإقليمي وزير الخارجية المصري أكد على خطورة توسع دائرة المواجهات

العسكرية، وشدد على أن استمرار العمليات العسكرية قد يضع استقرار المنطقة بأكملها في خطر ولفت

إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد والتركيز على مسارات التهدئة، من أجل تجنب الانزلاق

إلى نزاعات أوسع وأكثر دماراً.

تداعيات الهجمات على الأردن والدول العربية: تضامن كامل من مصر

ناقش الوزيران أيضاً تداعيات الاعتداءات العسكرية التي استهدفت الأراضي الأردنية، فضلاً عن الدول العربية الأخرى.

وأكد الوزير عبد العاطي على تضامن مصر الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، معرباً عن إدانته الشديدة لأي انتهاك

لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره. كما أكد رفض مصر التام لكل المحاولات التي تهدف لتبرير هذه الهجمات

أو تصويرها على أنها مبررة بأي حال من الأحوال.

الاستعداد للاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية

هذا الاتصال الهاتفي يأتي في سياق التحضير للاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري،

الذي من المقرر عقده افتراضياً اليوم، لمناقشة الأزمة والتصعيد العسكري الراهن. الوزيران اتفقا على مواصلة

التنسيق المشترك وتكثيف التشاور بين البلدين لضمان حماية الأمن القومي العربي وتلبية احتياجات شعوب

المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة تستمر الجهود المشتركة بين مصر والأردن لضمان استقرار المنطقة،

مع التأكيد على أهمية التضامن العربي لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الدول العربية. سيظل التنسيق

الثنائي بين البلدين أداة حاسمة في تعزيز الأمن والسلام الإقليميين.

وزير الخارجية ووزير سعودي يبحثان التصعيد العسكري والتطورات الإقليمية

جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان بن عبد الله يوم السبت 7 مارس، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة.

وزير الخارجية ونظيره يتبادلوا الرؤى حول التصعيد العسكري

تبادل الوزيران التقييمات والرؤى بشأن اتساع دائرة المواجهات العسكرية، وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على الأمن القومي العربي.

وأكد وزير الخارجية المصري على الخطورة البالغة لاستمرار العمليات العسكرية، محذراً من أن التمادي في التصعيد الحالي قد يضع أمن المنطقة أمام منعطف حرج.

وشدد على أهمية تغليب مسارات التهدئة لتجنب انزلاق الإقليم نحو مواجهات أوسع.

دعم مصر للدول العربية والخليجية في مواجهة الاعتداءات

كما تناول الاتصال الهجمات الأخيرة التي طالت عددًا من دول الخليج والدول العربية الشقيقة.

وأكد وزير الخارجية المصري لنظيره السعودي وقوف مصر وتضامنها الكامل مع شقيقاتها في مواجهة هذه الاعتداءات، مشددًا على مركزية أمن الخليج العربي للأمن القومي المصري.

وأشار إلى ثوابت الموقف المصري الرافض لأي محاولات لتبرير الاعتداءات أو المساس بسيادة الدول الشقيقة.

وزير الخارجية المصري يتصل بنظيره كازاخستان: دعوة عاجلة لخفض التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي

أجرى الدكتور بدر عيد العاطي، وزير الخارجية المصري، اتصالاً هاتفياً مع السيد يرمك كوشيربايف،

وزير خارجية جمهورية كازاخستان،  حيث تم مناقشة التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة

وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وزير الخارجية المصري يوضح تطورات الوضع الإقليمي

في بداية الاتصال، استعرض وزير الخارجية الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري

على الساحة السياسية، الأمنية والاقتصادية وأكد الوزير المصري على ضرورة خفض التصعيد والتوجه

نحو الحلول الدبلوماسية للحيلولة دون تفاقم الصراع وشدد على أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي

إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

مصر تؤكد دعمها الكامل للدول العربية

وفي إطار حديثه عن الأمن الإقليمي، أعرب وزير الخارجية عبد العاطي عن رفض مصر التام للاعتداءات

غير المقبولة على الدول العربية الشقيقة كما جدد دعم مصر الكامل لسيادة وأمن واستقرار

الدول العربية وسلامة أراضيها.

كازاخستان تتابع بقلق الأوضاع الإقليمية

من جانبه، أعرب وزير خارجية كازاخستان عن بالغ قلق بلاده تجاه التصعيد العسكري في المنطقة.

وعبّر عن تقديره الكبير لدور مصر المحوري في خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية كما أكد

الوزير الكازاخستاني أنه لم يتم إجراء أي تعديلات على حركة الطيران أو إرشادات السفر الخاصة

بمواطني بلاده المتجهين إلى مصر، مشيراً إلى أن مصر تظل وجهة آمنة لمواطني كازاخستان رغم

الأوضاع الراهنة في المنطقة.

مصر وكازاخستان: تعاون مشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي

ويأتي هذا الاتصال في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، مما يبرز أهمية التعاون بين مصر

وكازاخستان لضمان الاستقرار الإقليمي. وتعد هذه المناقشات جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها مصر

لتعزيز الحلول السلمية والحد من التوترات العسكرية.

وزير الخارجية ونظيره القطري يناقشان تداعيات الاعتداءات على دول الخليج والشرق الأوسط

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، يوم الجمعة 6 مارس 2026، لمتابعة التطورات الإقليمية المتلاحقة والوقوف على مسار التصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

تضامن مصر الكامل مع قطر ودول الخليج

صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال تناول تداعيات الاعتداءات الأخيرة على دولة قطر ودول الخليج العربي، إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق ودول صديقة أخرى.

وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على تضامن مصر الكامل مع دولة قطر وأشقائها في الخليج والدول العربية والصديقة، مشدداً على إدانة الاعتداءات ورفض أي ذرائع أو مبررات لانتهاك سيادة الدول.

أهمية وقف التصعيد العسكري فوراً

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزير الخارجية المصري شدد على ضرورة وقف هذه الاعتداءات فوراً لمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

وقد ثمن الجانب القطري هذا الموقف المصري، معتبرًا أن دعم القاهرة وتعزيز التضامن العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي.

التعاون الدبلوماسي العربي لمواجهة الأزمات

يأتي الاتصال في إطار تعزيز التعاون الدبلوماسي بين مصر ودولة قطر، لضمان حماية الأمن القومي العربي والخليجي، ومواجهة التحديات الأمنية الناتجة عن أي تصعيد عسكري في منطقة الشرق الأوسط.

كما يؤكد حرص الدول العربية على استقرار المنطقة وحماية مصالح الشعوب العربية من التداعيات السلبية لأي صراعات محتملة.

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره التركي خفض التصعيد الإقليمي

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية يوم الخميس ٥ مارس، حيث بحث الوزيران التطورات الإقليمية فى ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزيران على الأهمية القصوى لخفض التصعيد وتغليب مسار الدبلوماسية والحلول السياسية، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف وانعكاساتها المدمرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وفي هذا السياق، أعرب الوزير عبد العاطي عن رفض مصر الكامل واستنكارها لأي محاولات لاستهداف الجمهورية التركية أو المساس بسيادتها، مشدداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحتمية التزام كافة الأطراف بضبط النفس لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى الفوضى الشاملة.

هذا، وأكد وزير الخارجية في ذات السياق على الأهمية البالغة التي توليها مصر لأمن المضايق البحرية الاستراتيجية باعتبارها شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، محذرا من أن أية محاولات لعرقلة حركة الملاحة ستسفر عن اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وتداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي.

وزير الخارجية يستقبل المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية “الإيفاد”

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس ٥ مارس، السيد نوفل تلاحيق المدير الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية “الإيفاد”.

وزير الخارجية

أعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التقدير للشراكة القائمة بين الحكومة المصرية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية في دعم جهود التنمية الريفية وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، مثمناً دعم الإيفاد للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
كما اكد الوزير عن التطلع إلى مواصلة تعزيز اطر التعاون القائمة، فضلا عن ضرورة العمل مع القطاع الخاص بما يسهم في رفع كفائة الأراضي الزراعية وزيادة إنتاجها من المحاصيل ذات الطابع الحيوي، خاصة في ضوء الأهمية المتزايدة لقضية الأمن الغذائي نتيجة التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
وأعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير كذلك لجهود الصندوق في دعم الدول النامية، خاصة الدول التي تواجه نزاعات وأزمات، مؤكداً ضرورة ألا تؤثر التطورات الإقليمية على استقرار سلاسل الإمداد الغذائية أو على استمرارية النظم والتعاقدات الزراعية القائمة.
كما أشاد وزير الخارجية باستراتيجية الصندوق التي تولي اهتماماً خاصاً بإدارة الموارد المائية باعتبارها عنصراً محورياً في تعزيز الإنتاجية الزراعية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الصندوق والدول الأفريقية، باعتبارها من أكثر مناطق العالم تأثراً بتداعيات تغير المناخ، وبما يستلزم تبني مقاربات تنموية شاملة لمواجهة تلك التحديات.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية إصلاح الهيكل المالي الدولي والمؤسسات التمويلية الدولية، بما يجعلها أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة ويعكس أولويات واحتياجات الدول النامية من الموارد المالية لمساعدة الدول النامية، خاصة الأفريقية. وأكد ضرورة تعزيز دور هذه المؤسسات في مواجهة الأزمات المتعاقبة، ومعالجة إشكالية تنامي الديون، وتطوير أطر تمويل مبتكرة تسهم في خفض تكلفة الاقتراض على الدول النامية، خاصة في القارة الأفريقية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى تدشين مصر آلية تمويل مشروعات دول حوض النيل الجنوبي لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية في دول حوض النيل الجنوبي، معرباً عن التطلع لتعظيم الاستفادة من الآلية بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
ومن جانبه، أعرب المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة الخارجية لعمل المكتب الإقليمي، مشيرا إلى أنه يعد من أكبر المكاتب الإقليمية للصندوق. كما أشاد بمساهمة مصر في موارد الصندوق، مؤكدا تطلعه إلى مواصلة تعزيز أطر التعاون بين مصر والإيفاد، وبما يدعم أولويات التنمية في مصر ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.