وزير الثقافة




وزير الثقافة يزور متحف الفن الإسلامي بالدوحة.. زار الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، متحف الفن الإسلامي بالدوحة، التابع لهيئة متاحف قطر برئاسة سمو الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وكان في استقباله الشيخة شيخة ناصر النصر، مديرة المتحف
وخلال الزيارة، أشاد الدكتور أحمد فؤاد هنو بسيناريو العرض المتحفي وقاعاته المتعددة، التي تتناغم مع التصميم المعماري المميز للمتحف، كما أثنى على الجهود التي تبذلها هيئة متاحف قطر في الحفاظ على التراث الإنساني وإتاحته للأجيال الجديدة. وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار دراسة سبل التعاون في مجالات ترميم المخطوطات وصون التراث وتبادل الخبرات الفنية المتخصصة.
وأشار وزير الثقافة إلى حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون الثقافي مع دولة قطر الشقيقة، في ضوء العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، مؤكدًا أن تبادل الخبرات في مجالات العمل المتحفي والترميم يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة صون التراث الثقافي في المنطقة العربية
من جانبها، رحبت الشيخة شيخة ناصر النصر بزيارة وزير الثقافة المصري، مؤكدة اهتمام متحف الفن الإسلامي بتعزيز أواصر التعاون مع المؤسسات الثقافية المصرية العريقة، بما يسهم في دعم الحوار الثقافي وتبادل الخبرات.
وفي ختام الزيارة، أهدت مديرة المتحف كتيبًا تذكاريًا عن المتحف لوزير الثقافة، الذي أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا تطلعه إلى مزيد من التعاون الثقافي المشترك بين الجانبين.
في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة
السينمائي الدولي 2025، عقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، اجتماعًا
مع الفنان الكبير حسين فهمي، رئيس المهرجان، لمناقشة التفاصيل النهائية الخاصة
بانطلاق المهرجان المقرر إقامته خلال الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر الجاري، والذي يُعد
من أقدم وأهم المهرجانات السينمائية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
أكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو خلال اللقاء أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يمثل واجهة
ثقافية وحضارية لمصر، ويُجسّد قوتها الناعمة في المجالين الفني والثقافي، مشددًا على
أن الوزارة تسعى لتقديم كل أوجه الدعم لضمان نجاح الدورة الـ46 وخروجها بالشكل اللائق
بتاريخ السينما المصرية وريادتها في المنطقة العربية وأضاف وزير الثقافة أن المهرجان يُعد منصة
عالمية لتبادل الخبرات والرؤى بين صُنّاع السينما من مختلف دول العالم، ويعكس صورة مصر
كعاصمة للفن والإبداع في الشرق الأوسط.
أوضح وزير الثقافة أن تنظيم الدورة الجديدة يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو
دعم الصناعات الإبداعية وتوسيع التعاون الثقافي الدولي، مشيرًا إلى أن برنامج مهرجان
القاهرة السينمائي 2025 يشهد توسعًا كبيرًا في نوعية المشاركات والعروض.
كما أشار إلى استحداث فعاليات جديدة تمزج بين السينما والفنون التشكيلية،
لتجسيد رسالة السلام والأمل التي تنطلق من القاهرة إلى العالم، بما يعكس
الدور الريادي لمصر في نشر الثقافة والفنون.
من جانبه، أعرب الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، عن تقديره لاهتمام
وزارة الثقافة ودعمها المتواصل، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حجر الأساس في
استمرار نجاح المهرجان كمنصة فنية عالمية ذات هوية مصرية أصيلة.
واستعرض فهمي خلال اللقاء الترتيبات النهائية الخاصة بحفل الافتتاح،
وبرنامج الضيوف من مختلف دول العالم، إلى جانب عروض الأفلام المشاركة
في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وأشار رئيس المهرجان إلى أن الدورة الـ46 ستشهد تطويرًا ملحوظًا في آليات
التنظيم والعرض، بما يتماشى مع أحدث التوجهات العالمية في صناعة السينما.
كما أكد حرص إدارة المهرجان على تعزيز مشاركة الشباب والفنانين المستقلين،
وفتح قنوات حوار بين الأجيال المختلفة من صُنّاع السينما، بما يُسهم في إثراء
المشهد السينمائي المصري والعربي.
وفي ختام اللقاء، وجّه الدكتور أحمد فؤاد هَنو الشكر إلى إدارة المهرجان وفريق العمل
على جهودهم الكبيرة في إنجاز المهام التنظيمية في المواعيد المحددة، مؤكدًا أن
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي سيظل علامة مضيئة في مسيرة الإبداع المصري،
وجسرًا للتواصل الحضاري والإنساني بين مصر والعالم.
وزير الثقافة يتفقد مشروع اعادة احياء حديقة الازبكية التراثية.. تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، مشروع تطوير حديقة الأزبكية التراثية بوسط القاهرة، أحد أبرز المعالم التاريخية في قلب العاصمة.
وخلال جولته، ثمَّن وزير الثقافة الجهود الكبيرة المبذولة لإعادة إحياء الحديقة وعودتها كأحد العلامات البارزة في القاهرة الخديوية، مؤكدًا أن المشروع يعكس حرص الدولة على صون التراث العمراني والتاريخي، والحفاظ على هوية القاهرة القديمة بما تحمله من رموز ثقافية وجمالية.
وأشاد وزير الثقافة بالتعاون القائم بين الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، ووزارة الإسكان، ومحافظة القاهرة، لإعادة الحديقة إلى سابق عهدها، مشيرًا إلى أن هذا التعاون النموذجي يجسد تكامل الجهود الحكومية في حماية التراث وإحياء قيم الجمال في الفضاء العمراني.
وشدد وزير الثقافة على أهمية الإسراع في الانتهاء من تطوير مدخل المسارح، لتعود المنطقة إلى سابق عهدها كمنارة ثقافية ومركز إشعاع فني ضمن معالم القاهرة الخديوية.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن وزارة الثقافة منفتحة على التعاون الدائم مع مختلف الجهات الحكومية للحفاظ على التراث العمراني، وإعادة إحياء المساحات الخضراء والثقافية في قلب العاصمة، امتدادًا لروح القاهرة الخديوية التي تمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة الوطن وهويته الحضارية.
وخلال الجولة، تفقد وزير الثقافة عددًا من المناطق والمكونات داخل الحديقة، من بينها المسرح الروماني، ومنطقة التبة الشجرية، والبحيرة الصناعية التي تبلغ مساحتها نحو 1200 متر مربع وتضم نافورتين وكوبريين بهيكل معدني وأرضيات خشبية، إلى جانب المدرجات والسلالم الحجرية والنافورة الأثرية.
ومن جانبه، أشار المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إلى أن مشروع تطوير حديقة الأزبكية يُعد أحد أهم مشروعات إحياء التراث العمراني في القاهرة، موضحًا أن العمل جارٍ وفق خطة متكاملة تراعي الحفاظ على الطابع التاريخي للحديقة مع إعادة توظيفها بما يضمن استدامتها كفضاء ثقافي مفتوح ومتنفس حضاري لأهالي القاهرة وزائريها



وزير الثقافة يتفقد مشروع إنشاء مسرح مصر موجها بسرعة الانتهاء من الاعمال تمهيدا للافتتاح التجريبي.. ضمن متابعاته الميدانية الدورية لسير العمل بالمواقع الثقافية ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التابعة للوزارة، تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أعمال مشروع إنشاء “مسرح مصر” بشارع عماد الدين التابع للبيت الفني للمسرح بقطاع المسرح، برئاسة المخرج هشام عطوة، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة أعمال التشطيبات النهائية استعدادًا للافتتاح التجريبي
وخلال جولته، تفقد وزير الثقافة المسرح المقام على مساحة ٩٢٥ مترًا مربعًا، ويتكون من خمسة طوابق، ويضم صالة عرض رئيسية مقسّمة إلى صالة أرضية وبلكون علوي بسعة 360 مقعدًا، إلى جانب خشبة مسرح تبلغ مساحتها 245 مترًا مربعًا مجهزة بأحدث التقنيات الفنية الخاصة بإدارة العروض المسرحية، فضلًا عن قاعة عرض صغرى تسع لـ 120 مقعدًا، و16 غرفة للفنانين.
وأشاد الدكتور أحمد فؤاد هَنو بمستوى الإمكانات التي يتمتع بها المسرح على الصعيدين الإنشائي والتقني، وبما يمتلكه من تجهيزات حديثة قادرة على استضافة أهم العروض والفعاليات المسرحية والفنية الكبرى، مشيرًا إلى أن تصميمه المتميز يتماشى مع النسق الحضاري لمنطقة وسط البلد، بما يجعله صرحًا مسرحيًا يليق بمكانة مصر وريادتها الثقافية والفنية في المنطقة.
وشدّد وزير الثقافة على ضرورة الانتهاء من كافة الأعمال المتبقية، وفي مقدمتها مدّ المسرح بالكهرباء والتنسيق الكامل مع وزارتي الكهرباء والتنمية المحلية ومحافظة القاهرة والأجهزة الأمنية ، تمهيدًا للافتتاح التجريبي، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطتها لتطوير وتحديث البنية التحتية للمنشآت الثقافية والفنية في القاهرة والمحافظات.
وأضاف أن افتتاح “مسرح مصر” سيمثل خطوة مهمة نحو تعزيز النشاط المسرحي وإتاحة المزيد من الفرص أمام المبدعين الشباب والفرق الفنية المتنوعة لتقديم تجاربهم أمام الجمهور.
واستمع وزير الثقافة خلال الجولة إلى شرح من ممثلي الشركة المنفذة للمشروع حول مراحل التنفيذ والأعمال المتبقية ومستوى الإمكانات التقنية التي يتمتع بها المسرح، مؤكدًا أن المشروع يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية المسرحية في مصر، ويعكس اهتمام الدولة بتوسيع نطاق الخدمة الثقافية والفنية لتصل إلى مختلف فئات المجتمع.
ومن جانبه، أشار المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، إلى أن “مسرح مصر” سيمثل انطلاقة جديدة نحو رؤية مختلفة للعروض المسرحية، موضحًا أن البيت الفني للمسرح يستعد لافتتاحه بعرض فني سيكون بمثابة مفاجأة للجمهور، يتم إنتاجه بتقنيات حديثة، كما سيتم استغلال المسرح ليكون مركزًا للتدريب الفني للفنانين الشباب وصُنّاع المسرح والعاملين في مجالات الديكور والملابس والإضاءة والصوت


نيابة عن سلطان عُمان هيثم بن طارق، يشارك ذو يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة
والرياضة والشباب، في حفل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير بالقاهرة بعد غدٍ،
تأكيدًا على عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية.
يترأس الوزير العُماني ذو يزن بن هيثم آل سعيد الوفد العُماني الرسمي، الذي يضم:
سالم بن محمد المحروقي، وزير التراث والسياحة.
سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للشؤون الثقافية.
جمال بن حسن الموسوي، أمين عام المتحف الوطني العُماني.
عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية والمندوب
الدائم للسلطنة لدى جامعة الدول العربية.
تأتي مشاركة سلطنة عُمان في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير كخطوة مهمة لتعزيز
التعاون الثقافي والسياحي بين البلدين، ولتسليط الضوء على تبادل الخبرات في مجال التراث والفنون.
يُعد المتحف المصري الكبير أحد أبرز المشاريع الثقافية في المنطقة، ويستقطب اهتمامًا عالميًا لما يحويه
من آثار فرعونية قيمة، ويعكس جهود مصر في الحفاظ على تراثها الثقافي والتاريخي.






