وزير الثقافة






استقبل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، النائب والإعلامي مصطفى بكري، والفنان عبد الرحمن عطا، مدير فرقة «أناكوندا» المسرحية بمحافظة قنا، عقب عودة الفرقة من مشاركتها في مهرجان كينيا الدولي للمسرح، حيث حصلت على درع التميز.
وخلال اللقاء، أشاد وزير الثقافة بتجربة فرقة «أناكوندا» المسرحية بمحافظة قنا، واصفًا إياها بأنها نموذج مضيء لإبداع الأقاليم وتعزيز الحضور الثقافي والفني المصري في القارة الإفريقية، حيث نجحت الفرقة في تقديم عدد من العروض المتميزة.
كما أكد حرص وزارة الثقافة على دعم الفرق المسرحية المستقلة والجادة التي تسهم في نشر الوعي الثقافي ورفع اسم مصر فنيًا على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد النائب مصطفى بكري أن الثقافة والفنون، وفي مقدمتها المسرح، تمثل إحدى الركائز الأساسية للقوة الناعمة المصرية،
مشددًا على أهمية الاهتمام بالمحافظات والأقاليم الثقافية، وعدم قصر النشاط الثقافي على العاصمة، بما يحقق العدالة الثقافية ويضمن وصول الفن الجاد إلى مختلف أنحاء الجمهورية.
وأشار بكري إلى تقديره للدور الكبير الذي تقوم به وزارة الثقافة في دعم الحركة المسرحية بالأقاليم، ورعاية المواهب الشابة، وتوفير المناخ الملائم لازدهار الإبداع المسرحي كإحدى أدوات التنوير وبناء الوعي.



شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، واللواء الدكتور أركان حرب خالد مجاور، محافظ شمال
سيناء، الجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين من المؤتمر العام لأدباء مصر، تحت عنوان
“الأدب والدراما الخصوصية الثقافية والمستقبل” – دورة الكاتب الكبير محمد جبريل حضر الجلسة
عدد من كبار المسؤولين، من بينهم اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشؤون رئاسة الهيئة
العامة لقصور الثقافة، والدكتور مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الثقافية، والشاعر
عزت إبراهيم، الأمين العام للمؤتمر.
في كلمته، أكد وزير الثقافة فخره بانعقاد المؤتمر على أرض شمال سيناء، موضحًا أن المحافظة
ستشهد انطلاق عام كامل من الفعاليات الثقافية والفنية التي ستجوب كافة مدن وقرى المحافظة،
من العريش وبئر العبد، إلى الحسنة ونخل، ورفح والشيخ زويد وأشار إلى أن هذه الفعاليات ستسهم
في نشر الوعي الثقافي والفني وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية بين المواطنين، مشددًا على أن
الثقافة تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والجهل، وتشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان
المصري القادر على التمييز والفهم.

دعا وزير الثقافة أدباء مصر إلى توثيق بطولات أبناء سيناء وباقي المحافظات المصرية خلال حرب أكتوبر المجيدة
وسائر الحروب الوطنية من خلال أعمال أدبية، مع السعي لتحويلها إلى أعمال فنية وسينمائية وتليفزيونية،
لتكون ذاكرة وطنية حية للأجيال القادمة كما أعلن عن إطلاق “بيت السرد”، ليكون منصة رائدة لصقل مواهب
الكتابة الأدبية والسيناريو، بالإضافة إلى قرب إطلاق أول منصة رقمية لنتاج مؤتمر أدباء مصر والمسابقات
المرتبطة بأندية الأدب وسلاسل النشر المركزية.
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، استعداد المحافظة الكامل لاستضافة فعاليات
عام الثقافة المصرية 2026، مشيرًا إلى أن التنمية البشرية والثقافية تمثلان ركائز أساسية لبناء
جيل واعٍ ومرتبط بهويته الوطنية وشدد اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة، على أن الدورة عكست
حوارًا ثقافيًا جادًا بين الأدب والدراما والبحث النقدي، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة للمبدعين لإتاحة مساحة
حقيقية للتعبير الثقافي.
أعلن الشاعر عزت إبراهيم، الأمين العام للمؤتمر، توصيات الدورة السابعة والثلاثين، والتي تضمنت:
الالتزام بالثوابت الوطنية ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني.
دعم السيادة الوطنية ومواجهة الإرهاب والتطرف.
توثيق التراث الشعبي وحفظه من الاندثار، خصوصًا في شمال وجنوب سيناء.
إعداد مدونة سلوك وطنية للدراما المصرية لضمان التوازن بين الحرية الإبداعية والقيم المجتمعية.
شهدت الجلسة الختامية تكريم عدد من الرموز الأدبية والثقافية، أبرزهم:
الكاتب الكبير محمد جبريل (تسلمت درع التكريم زوجته الدكتورة زينب العسال).
الشاعر عزت إبراهيم، والشاعر جابر بسيوني، والشاعر ياسر خليل.
الدكتورة الشاعرة والناقدة رشا الفوال، والإعلامي الدكتور أحمد إبراهيم الشريف.
تكريم خاص لأبناء محافظة شمال سيناء، والشاعر إبراهيم حامد، والدكتور صابر عبد الدايم،
والدكتور مسعود شومان تقديرًا لعطائهم الثقافي.



التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بالأستاذ فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة استعدادات اتحاد الناشرين للمشاركة في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقرر انطلاقها في يناير المقبل.
وتناول اللقاء آليات التعاون لدعم وتطوير صناعة النشر، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات كبيرة في مجال صناعة الكتاب، وبما يسهم في مواكبة التطورات الحديثة وتعزيز دور النشر المصرية.
كما ناقش الجانبان الجوائز التي أقرها اتحاد الناشرين المصريين، والمقرر الإعلان عنها خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث أبدى وزير الثقافة دعمه لهذه الخطوة، مؤكدًا أهميتها في تشجيع الإبداع وتحفيز صناعة النشر.
وتطرق اللقاء إلى عدد من التحديات التي تواجه صناعة النشر، وفي مقدمتها قضايا تزوير الكتب، وسبل حماية حقوق الملكية الفكرية، بما يضمن حقوق المؤلفين والناشرين
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن صناعة النشر تُعد واحدة من أهم الصناعات الثقافية، وتمثل ركيزة أساسية في نشر الوعي وبناء الإنسان، مشددًا على حرص وزارة الثقافة على تعزيز التعاون مع اتحاد الناشرين المصريين ودعم كل الجهود الهادفة إلى تطوير هذه الصناعة الحيوية
استقبل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، الفنان أمير صلاح الدين، لبحث عدد من المقترحات والمشروعات
الفنية الهادفة إلى توسيع نطاق الأنشطة الثقافية بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار استراتيجية
الثقافة الرامية إلى نشر الوعي وتحقيق العدالة الثقافية والوصول بالخدمة الثقافية إلى جميع فئات المجتمع.
وزير الثقافة شهد اللقاء مناقشة مقترح إطلاق مهرجان أسوان للموسيقى، إلى جانب تنظيم سلسلة حفلات
لفرقة بلاك تيما بأسعار مخفضة في عدد من المحافظات، مع التركيز على المحافظات الحدودية
بما يسهم في إتاحة الفنون الجادة وتعزيز المشاركة الثقافية بين مختلف الشرائح العمرية.
كما تناول اللقاء بحث إطلاق مبادرة «المسرح والموسيقى للجميع»، والتي تهدف إلى تقديم
عروض مسرحية وموسيقية تفاعلية، تسعى للوصول إلى جمهور أوسع، خاصة من الشباب
والأطفال، وتعزيز التفاعل المباشر مع الفنون الأدائية باعتبارها أداة فعالة لبناء الوعي وتنمية الذوق الفني.

وتضمنت المقترحات تنظيم عدد من الفعاليات الفنية خلال إجازة منتصف العام، من بينها حفل فني
على مسرح الأنفوشي بالإسكندرية، وآخر في قصر ثقافة أبو سمبل، بالإضافة إلى فعاليات فنية
في كل من الأقصر، بورسعيد، مرسى مطروح، حلايب، إلى جانب سيناء (شرم الشيخ ودهب)، وكذلك شمال سيناء.
وأكد وزير الثقافة أن الوزارة منفتحة على جميع المقترحات الجادة التي تستهدف توسيع قاعدة المشاركة
الثقافية ودعم المبادرات الفنية التي تسهم في تعزيز الهوية الثقافية المصرية، مشددًا على أن الوصول
بالخدمة الثقافية إلى المناطق الأكثر احتياجًا والمحافظات الحدودية يمثل أحد المحاور الأساسية لعمل
الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار وزير الثقافة إلى أهمية التعاون مع الفنانين والمبدعين في تنفيذ مشروعات ثقافية مستدامة،
تواكب تطلعات المجتمع، وتدعم دور الفنون كوسيلة فعالة للتنمية وبناء الوعي المجتمعي.
في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة تكامل جهود مؤسسات الدولة لإبراز الوجه الحضاري
لمصر وتحسين جودة حياة المواطنين، وقّع الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، والمهندس خالد
صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، بروتوكول تعاون مشترك لتنظيم مجموعة
من الفعاليات الثقافية والفنية بحديقة تلال الفسطاط خلال الفترة المقبلة.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الثقافة وصندوق
التنمية الحضرية، تتولى تنفيذ بنود البروتوكول، والتنسيق الكامل لتقديم فعاليات ثقافية
وفنية جاذبة تعكس ما تمتلكه مصر من مقومات ثقافية وفنية متنوعة.

وأكد وزير الثقافة أن بروتوكول التعاون يستهدف الاستفادة من الإمكانات اللوجستية والبنية التحتية
المتطورة لحديقة تلال الفسطاط، والتي تضم واحدًا من أكبر المسارح في الشرق الأوسط، بما
يسمح بتقديم محتوى ثقافي وفني يليق بالجمهور المصري وأضاف أن الدولة المصرية تمضي
بخطى ثابتة نحو صياغة مشهد ثقافي وفني يواكب الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن التكامل
بين مؤسسات الدولة يمثل المحرك الرئيسي لتحقيق التنمية الشاملة التي تضع بناء الإنسان
في صدارة أولوياتها. كما أوضح أن حديقة تلال الفسطاط تُعد واجهة حضارية وثقافية بارزة في
قلب القاهرة التاريخية، وأن المسرح الجديد بها يمثل إضافة نوعية للحركة الفنية والبنية
الأساسية للثقافة في مصر.
ومن جانبه، أوضح المهندس خالد صديق أن هذا البروتوكول يأتي تفعيلًا لقرار إنشاء صندوق
التنمية الحضرية، والذي يهدف إلى الحفاظ على المناطق ذات الطابع المميز وتوفير الخدمات
والأنشطة اللازمة لاستعادة الوجه الحضاري لتلك المواقع وأشار إلى أن حديقة تلال الفسطاط
تُعد من أكبر الحدائق الترفيهية في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع الصندوق إلى التعاون مع
وزارة الثقافة لاستغلال إمكانات الحديقة وتحويلها إلى منصة جاذبة لاستضافة الفعاليات الثقافية والفنية الكبرى.

وأكد رئيس صندوق التنمية الحضرية التزام الصندوق بتقديم كافة التسهيلات والدعم اللوجستي
لكوادر وزارة الثقافة، وتوفير الإمكانات اللازمة لإقامة الحفلات والندوات والأنشطة الفنية، بما
يضمن تقديم تجربة ثقافية وحضارية تليق بمشروعات الدولة المصرية الحديثة.
وشهد مراسم توقيع البروتوكول، من جانب وزارة الثقافة، كل من عمرو البسيوني الوكيل
الدائم للوزارة، والدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية، ومن جانب صندوق التنمية
الحضرية، المهندس مصطفى عبد الوهاب نائب رئيس مجلس الإدارة، والمستشار محمد
القرشي المستشار القانوني وعضو مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من قيادات الصندوق.
