رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الثقافة يعلن تخطي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تخطّي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول منذ فتح أبوابه للجمهور، حيث شهد المعرض في يومه السابع، اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير، إقبالًا جماهيريًا واسعًا بلغ نحو 467,512 زائرًا، ليصل إجمالي عدد رواد المعرض حتى الآن إلى 3,034,030 زائرًا.

وزير الثقافة

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن هذا الإقبال غير المسبوق يعكس مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب باعتباره أحد أكبر وأهم المعارض الثقافية على مستوى المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المعرض سيشهد خلال الأيام المقبلة وحتى ختام فعالياته في 3 فبراير العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والأنشطة المتميزة، التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتسهم في ترسيخ دور الثقافة كركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي.
ولفت وزير الثقافة إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب أصبح منصة جامعة لمختلف روافد الثقافة، ونافذة واسعة للإبداع المصري والعربي والعالمي، مشيدًا بمستوى التنظيم الذي تشهده هذه الدورة، وما تقدمه من تنوع في الفعاليات والبرامج الثقافية، وموجهًا الشكر لكافة الجهات والمؤسسات والعاملين القائمين على تنظيم المعرض وخروجه بهذا الشكل المشرف.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض

وزير الثقافة يتفقد معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الخامس ويتابع الإقبال على الإصدارات ويوجّه بإتاحة «مكتبة لكل بيت»

تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أجنحة وفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الخامس، وعددًا من أنشطة البرنامجين الثقافي والفني، إلى جانب القاعة المخصصة لنشاط الطفل، وذلك للوقوف على مستوى منظومة الأداء وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وزير الثقافة

وشهدت فعاليات المعرض المتنوعة، منذ الساعات الأولى لليوم الخامس من الدورة السابعة والخمسين، إقبالًا جماهيريًا كثيفًا، خاصة من الأسر المصرية التي حرصت على اصطحاب أبنائها للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية المتعددة.
وخلال جولته، استمع وزير الثقافة إلى آراء ومقترحات زوار المعرض بشأن مستوى الخدمات المقدمة وسبل تطويرها،
وزير الثقافة
كما تابع حركة البيع بأجنحة قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، واطّلع على الإصدارات الأكثر مبيعًا، ومدى توافر العناوين المتنوعة، إلى جانب الإقبال الكبير على مبادرة «مكتبة لكل بيت»، التي شهدت رواجًا ملحوظًا منذ الأيام الأولى للمعرض.
ووجّه وزير الثقافة بتوسيع نطاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» من خلال إتاحتها عبر البريد المصري، بما يضمن وصولها إلى مختلف محافظات الجمهورية، فضلًا عن توفيرها بمنافذ بيع الوزارة في المحافظات، دعمًا لسياسات إتاحة الكتاب وتكريس العدالة الثقافية.
كما تابع الوزير عددًا من الندوات والعروض الفنية، وتفقد القاعة المخصصة لنشاط الطفل، التي شهدت تفاعلًا لافتًا من الأطفال وأولياء الأمور، بما يعكس نجاح البرامج المقدمة في المزج بين التثقيف والترفيه، وتعزيز قيم الإبداع والمعرفة لدى النشء.
واطّلع كذلك على آراء عدد من العارضين حول مستوى التنظيم والخدمات، في إطار الحرص على التطوير المستمر لمنظومة المعرض، باعتباره أحد أكبر الأحداث الثقافية في المنطقة.
وأكد وزير الثقافة أن الإقبال الجماهيري الواسع الذي يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد مشهدًا حضاريًا متميزًا، وترجمة حية لنجاح رؤية الدولة في بناء الإنسان، ودلالة واضحة على إدراك الأسرة المصرية لقيمة المعرفة ودورها في تشكيل الوعي.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع يضم ندوات فكرية، وأمسيات أدبية، وفعاليات فنية، وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب

وزير الثقافة يشهد الندوة التثقيفية لمناقشة كتابي «شاهد على الحرب والسلام» و«شهادتي» لأمين عام جامعة الدول العربية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 57

شهد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، فعاليات الندوة التثقيفية التي أُقيمت بالقاعة الدولية (بلازا 1) ضمن برنامج الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، لمناقشة كتابي «شاهد على الحرب والسلام» و«شهادتي» للسفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية وذلك وسط حضور جماهيري كبير من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأنين السياسي والفكري، بمشاركة السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والمفكر الكبير الدكتور عبد المنعم سعيد، والمفكر الاستراتيجي اللواء خالد عكاشة، وأداراتها الكاتبة نشوى الحوفي، بحضور الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي للمعرض.

وزير الثقافة

وتناولت الندوة مناقشة مضامين الكتابين، وما يقدمانه من شهادات توثيقية ورؤى تحليلية عميقة لمسيرة طويلة من العمل الدبلوماسي والسياسي للكاتب، حيث استعرض السفير أحمد أبو الغيط محطات مفصلية في تاريخ المنطقة، وتجارب شخصية ومواقف عاصرها عن قرب، مسلطًا الضوء على التحديات التي واجهتها الدولة المصرية والعالم العربي في فترات دقيقة، ودور الدبلوماسية في إدارة الأزمات وصياغة المواقف.
وناقشت الندوة ترجمة الكتابين إلى ٧ لغات أجنبية، وأنهما يُمثلان محاولة لتقديم شهادة للتاريخ، ونقل الخبرة للأجيال الجديدة، مشددًا على أهمية التوثيق بوصفه أداة لفهم الماضي واستشراف المستقبل، و أن ما مرت به المنطقة من تحولات كبرى يستوجب قراءة واعية ومتأنية، تقوم على المعرفة والموضوعية بعيدًا عن الشعارات والانطباعات السطحية.
و أكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن مناقشة مثل هذه الإصدارات المهمة في رحاب معرض القاهرة الدولي للكتاب تعكس الدور المحوري للمعرض كمنصة للحوار الجاد وتبادل الرؤى، وتؤكد مكانته كأحد أهم الفعاليات الثقافية والفكرية في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الكتب تساهم في إثراء الوعي العام، وإتاحة مادة معرفية ومساحات تفاعلية مهمة لفهم التاريخ الحديث وتحولاته من منظور توثيقي رفيع.
وأوضح وزير الثقافة أن وزارة الثقافة تحرص على دعم مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الفكر والتجربة والخبرة، وتثمن دورها في بناء وعي مستنير قائم على المعرفة، مؤكدًا أن الثقافة تمثل أحد أعمدة بناء الإنسان، وأداة رئيسية لترسيخ قيم الانتماء والفهم العميق لقضايا الوطن والمنطقة.
واختُتمت الندوة في أجواء حوارية ثرية، شهدت تفاعلًا واسعًا من الحضور، بما عكس اهتمام الجمهور بمثل هذه اللقاءات الفكرية الجادة، ودور معرض القاهرة الدولي للكتاب في إتاحة مساحات حرة للنقاش والتفكير، وترسيخ قيمة الكتاب بوصفه نافذة أساسية على التاريخ والتجربة الإنسانية.

وزير الثقافة يتفقد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ويلتقي عدداً من المشاركين

حرص الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، على تفقد أروقة وأجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والتي افتتحها صباح اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نائبًا عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والمقرر إقامتها خلال الفترة من الحادي والعشرين من يناير حتى الثالث من فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

وزير الثقافة

واستهل وزير الثقافة جولته بلقاء نظيره الإماراتي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، حيث ناقش الجانبان سبل تفعيل بروتوكول التعاون والتبادل الثقافي في ضوء بروتوكول التعاون الموقع بين البلدين في نوفمبر الماضي، بما يعزز مجالات الشراكة الثقافية المشتركة.
كما التقى الوزير السيدة مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومدير بيت الحكمة، حيث تناول اللقاء بحث إقامة عدد من المعارض الفنية والملتقيات الثقافية لرموز الفن والأدب.
وضمن جولته التفقدية، تفقد الدكتور أحمد فؤاد هنو جناح دولة رومانيا، ضيف شرف الدورة، وعددًا من أجنحة الدول المشاركة، حيث اطلع على ما تقدمه من محتوى ثقافي وبرامج معرفية تستهدف مختلف فئات الجمهور، وتعكس تنوع الثقافات المشاركة في المعرض.
كما شملت الجولة تفقد أجنحة وزارتي الدفاع والداخلية، حيث اطلع الوزير على المواد التوعوية والتثقيفية التي تُبرز تضحيات القوات المسلحة والشرطة في حماية الوطن وصون أمنه، مؤكدًا أهمية ترسيخ هذه القيم الوطنية لدى الأجيال الجديدة.
كذلك تفقد جناح هيئة الرقابة الإدارية، واطلع على الأنشطة التي تسهم في تعزيز قيم النزاهة والشفافية، إلى جانب إعادة تفقد جناح دولة رومانيا، مثمنًا ما يقدمه من محتوى ثقافي يعزز الحوار والتبادل بين الشعوب.
وخلال زيارته جناح المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، التقى وزير الثقافة الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، حيث اطلع على جهود المجلس في دعم وتمكين ذوي الهمم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الثقافية والفنية، مثمنًا ما يقدمه الجناح من خدمات ومحتوى داعم لهذه الفئة.
كما تفقد الوزير عددًا من الأجنحة المتنوعة، من بينها جناح حلايب وشلاتين، الذي يعكس التراث الثقافي الغني والمتنوع للمنطقة، ويبرز خصوصيتها الإنسانية، كما تفقد جناح مكتبة الإسكندرية، حيث التقى الدكتور أحمد زايد، مثمنًا ما تحتويه المكتبة وما تقدمه للجمهور من كنوز معرفية في شتى مجالات الثقافة،
كذلك تفقده لجناح اتحاد الناشرين، مشيدًا بجهود الاتحاد ومشاركاته المثمرة بالمعرض، كما تفقد جناح مؤسسة «حماة الأرض»، حيث اطلع على مبادرات الاستدامة البيئية ومواجهة التغيرات المناخية، ومن بينها مبادرة «أتعلم من نوح» الهادفة إلى توعية النشء بأهمية الحفاظ على البيئة.
وزار وزير الثقافة جناح مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، الذي يسلط الضوء على دور الفتوى في نشر الثقافة الدينية المعتدلة، كما تفقد جناح المجلس القومي للمرأة، داعيًا القائمين عليه إلى إبراز دور رموز المرأة المصرية في مختلف المجالات.
واطلع كذلك على جناح المملكة العربية السعودية، والذي يضم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري، بما يعكس جهود الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز الحوار الحضاري، كما تفقد مركز أبو ظبي للغة العربية، برئاسة السيد- علي بن تميم، واطلع على محتويات الجناح وما يقدمه من أنشطة لجمهور المعرض.
وشملت الجولة أيضًا تفقد معهد الشارقة للتراث، وجناح الأرشيف والمكتبة الوطنية بإمارة أبوظبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجناح وزارة الثقافة القطرية، التي تقدم برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تعكس الإبداع الثقافي في دولة قطر.
كما حرص وزير الثقافة على تفقد جناح هيئة الشارقة للكتاب، حيث تسلّم إهداء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، والسيدة الفاضلة قرينته، ودولة رئيس مجلس الوزراء، والمتمثل في مجموعة «مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس – أحداث في الحوليات».
وتفقد الوزير أجنحة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، من بينها أذربيجان، وفلسطين، وتونس، وسلطنة عُمان، إلى جانب جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت،
وجناح حكومة الفجيرة، ومكتبة محمد بن راشد، وجناح تريندز للبحوث والاستشارات، والمشروع الوطني للقراءة، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس اتساع دائرة الشراكة الثقافية، ودعم الدولة لنشر الوعي والمعرفة.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص وزير الثقافة على متابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال الجمهور في أول أيام فتح أبواب المعرض، والاطمئنان على جاهزية القاعات والأجنحة، وتنفيذ الترتيبات التنظيمية والفنية واللوجستية وفق الرؤية العامة للوزارة،
بما يواكب مكانة المعرض كأكبر تظاهرة ثقافية في مصر والمنطقة العربية.
وتقام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ألفين وستة وعشرين، خلال الفترة من الحادي والعشرين من يناير حتى الثالث من فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع.
وقد اختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصية هذه الدورة، تقديرًا لقيمته الأدبية الخالدة ودوره في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تكريمًا لمسيرته الإبداعية المؤثرة في وجدان أجيال من الأطفال.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف المعرض هذا العام، وترفع الدورة شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، تعبيرًا عن مكانة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم وبناء الوعي.

وزير الثقافة يلتقي المخرج كريم الشناوي لبحث التعاون ودعم التجارب السينمائية الشابة

التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، المخرج الشاب كريم الشناوي، وذلك في إطار حرص وزارة الثقافة على التواصل المستمر مع التجارب الجديدة، وتعزيز دور المشروعات الشابة في صناعة السينما.

وزير الثقافة

وتناول اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المهمة المتعلقة بالتجارب السينمائية المعاصرة، وسبل دعم التجارب الشابة المختلفة والمتجددة والناجحة، إلى جانب بحث آليات تبنّي واكتشاف مواهب شابة جديدة، بما يسهم في تجديد الدماء
كما ناقش اللقاء سبل التعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، والاستفادة من إمكاناتها في دعم المواهب الشابة بالمحافظات، إلى جانب بحث إنشاء قاعدة بيانات متكاملة لدور العرض السينمائي،
بما في ذلك حصر قاعات «سينما الشعب»، بهدف تحقيق أفضل النتائج والمشاهدات للمشروع، خاصة في المحافظات المحرومة من وجود دور عرض سينمائية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الطاقات الإبداعية وتيسير التواصل معها ودعمها بشكل منظم.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن تقديره لتجربة المخرج كريم الشناوي، بوصفه نموذجًا لمخرج شاب استطاع خلال فترة قصيرة أن يثبت حضوره على الساحة الفنية في مجالي السينما والدراما، وأن يقدم تجربة متميزة وواعدة تتسم بالخصوصية والوعي الفني.
بدوره، عبّر المخرج كريم الشناوي عن سعادته بلقاء وزير الثقافة، مثمنًا اهتمام الوزارة بدعم التجارب الشابة، ومعربًا عن أمله في الخروج بمشروع مختلف يكون بمثابة نواة لتعاون مثمر يسهم في دعم السينما المصرية واكتشاف طاقات إبداعية جديدة

وزير الثقافة يبحث مع إدارة مهرجان القاهرة السينمائي سبل تطوير الدورة الـ47 ومواجهة التحديات

اجتمع الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، مع الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفريق عمل المهرجان، لبحث سبل تطوير العمل بالمهرجان في نسخته الـ47، المقررة خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، ومناقشة التحديات والمعوقات التي واجهت الدورات السابقة وكيفية معالجتها.

وزير الثقافة

في بداية الاجتماع، أعرب الفنان حسين فهمي عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة، وللسيد الوزير بصفة خاصة، على الدعم الكبير الذي قدمته الوزارة للمهرجان خلال دورته السابقة، والذي كان له أثر ملموس في نجاحها.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن الوزارة بكافة قطاعاتها وهيئاتها على أتم استعداد للتعاون الكامل مع إدارة المهرجان، وتقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني، لضمان خروج الدورة المقبلة بالشكل الذي يليق بتاريخ المهرجان العريق ومكانة مصر الرائدة في فن السينما.
كما تناول اللقاء أبرز المعوقات والمشكلات التي صادفت الدورة الماضية، وتمت مناقشة سبل تفاديها في الدورة المقبلة من خلال البدء المبكر في التحضيرات، ووضع استراتيجية وخطة عمل متكاملة تضمن تقديم المهرجان بأبهى صورة، مع التأكيد على قيمته كمهرجان عالمي مرموق،
وباعتباره المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والشرق الأوسط المعتمد من الاتحاد الدولي لمنتجي الأفلام (FIAPF) بفئة A، ما يعزز دوره في دعم صناعة السينما العربية والعالمية.
وضم فريق عمل المهرجان الحاضر في الاجتماع كلًا من: محمد طارق، المدير الفني للمهرجان؛ زين العابدين خيري، مدير المركز الصحفي؛ محمد سيد عبد الرحيم، مدير “أيام القاهرة لصناعة السينما”؛ ونيفين الزهيري، مديرة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بالمهرجان.

وزير الثقافة يفتتح معرض «مسار» للفنان خالد زكي بقبة السلطان الغوري

افتتح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، معرض «مسار» للفنان خالد زكي، والذي تنظمه وزارة الثقافة من خلال صندوق التنمية الثقافية، وذلك بقبة السلطان الغوري بالقاهرة التاريخية، في إطار دعم الدولة للمشروعات الفنية التي تُعيد قراءة التراث بصياغات معاصرة، وتُسهم في تعزيز الحوار الثقافي بين الماضي والحاضر.

وزير الثقافة

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن معرض «مسار» يُقدّم نموذجًا متميزاً للتكامل بين المؤسسات الفنية والثقافية، ووزارة الثقافة، ويعكس توجه الوزارة وزارة نحو تفعيل المواقع التراثية بوصفها منصات حية للإنتاج الثقافي المعاصر، بما يواكب تطلعات الجمهور ويعزز حضور الفنون البصرية في الفضاءات التاريخية.
وأوضح وزير الثقافة أن المعرض ينطلق من رؤية ثقافية تسعى إلى دعم التجارب الفنية المصرية ذات العمق المفاهيمي والامتداد الإنساني، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في إعادة توظيف التراث المعماري بوصفه عنصرًا فاعلًا في العملية الإبداعية.
ويُقدّم معرض «مسار» تجربة ثقافية متعددة الحواس، تتقاطع فيها الفنون مع العمارة، والذاكرة مع الحاضر، في رحلة يتجسد فيها الفن بوصفه مسارًا إنسانيًا مفتوحًا على التأمل والمعنى، في قلب القاهرة التاريخية.
ويضم المعرض مجموعة مختارة من المنحوتات البرونزية للفنان خالد زكي، من سلسلتي «الصوفي» و«الرحلة»، حيث يستدعي الفنان هيئة الدراويش كبعد إنساني في حالة عبور دائم.
وتظهر الأجساد في حركة صامتة، متأرجحة بين الأرض والسماء، وبين الثبات والدوران، في صياغة بصرية تُسائل الزمن أكثر مما
تمثّله
وتتجسد في الأعمال مفاهيم الصعود الروحي، والتحول، والبحث المستمر عن المعنى، من خلال حوار بصري عميق مع الفضاء المعماري لقبة السلطان الغوري، حيث تتقاطع الخطوط الرأسية للعمارة المملوكية مع الإيقاع الداخلي للمنحوتات، في علاقة تُعيد تفعيل المكان، كعنصر أساسي وفاعل في التجربة الفنية.

وزير الثقافة يلتقي عددًا من صُنّاع المحتوى الثقافي والتراثي لتعزيز المحتوى الهادف والتعريف بالمنتج الإبداعي

التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بعدد من صُنّاع المحتوى، والمؤثرين في مجالات الثقافة والتراث والبنية المتحفية، لبحث آفاق التعاون المشترك في التعريف بفعاليات وأنشطة ومبادرات وزارة الثقافة، والمتاحف التابعة لها، والتعريف برموز الثقافة المصرية وخصوصية مفرداتها التراثية المتفردة، إلى جانب دعم المبادرات الثقافية الهادفة، بما يسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من الشباب بلغة معاصرة وأدوات رقمية حديثة قادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة.

وزير الثقافة

جاء اللقاء بحضور كل من أحمد عبيد، مستشار وزير الثقافة للاستثمار، ومحمد طلعت، مستشار وزير الثقافة للشؤون الفنية التشكيلية والبصرية، وسامي عياد، مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية، والدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية، ومن صُنّاع المحتوى: إبراهيم الجارحي، أميرة سيد مكاوي، أحمد ضياء، بشير شوشة، سمر حسن يوسف، عبد الرحمن أدهم عسران،
صبا طارق، عمرو صلاح، كريستينا مرقس، كارو دوس، نِسمة حسام، نيفين محمود الجندي، فادي فيكتور، مصطفى جلال قمري، مروة عز الدين، مروة مهني، منة الله رأفت، هندي يوسف عيسى، محمود شلبي، مصطفى علي سالم، حامد الرحمن محمد، علي حجازي ،وذلك بمتحف الخزف الإسلامي بمركز الجزيرة للفنون.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن الدور المنشود لصُنّاع المحتوى كشركاء في التسويق الرقمي يُمثل امتدادًا تكامليًا للدور الفاعل الذي تؤديه وسائل الإعلام المعنية بالشأن الثقافي، مشيرًا إلى أن صُنّاع المحتوى باتوا إحدى الأدوات المعاصرة المؤثرة للتعريف بالتراث الثقافي المصري وتقديمه بأسلوب متجدد وجذاب.
وشدد وزير الثقافة على أهمية تشجيع ودعم المحتوى الهادف الذي يسهم في الارتقاء بالذوق العام، ويعكس القيم الحضارية للمجتمع المصري، من خلال تقديم نماذج إيجابية ومحتوى نوعي يُعبّر عن ثراء الهوية الثقافية المصرية وتنوعها، مؤكدًا تطلع الوزارة إلى بناء شراكات مستدامة مع صُنّاع المحتوى تقوم على إنتاج محتوى إبداعي يواكب تطلعات الشباب، ويعيد تقديم التراث الثقافي والفني برؤى معاصرة.
وأوضح أن هذه الشراكات تستهدف دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وفي مقدمتها صناعة النشر والكتاب، والمسرح، والموسيقى، إلى جانب التعريف بمفردات الثقافة المتحفية وتعزيز السياحة الثقافية، بما يسهم في تعزيز مكانة الثقافة المصرية إقليميًا ودوليًا، وترسيخ دورها كرافد أساسي من روافد التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وأشار وزير الثقافة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا وتكاملًا بين المؤسسات الثقافية المصرية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام المعنية بالشأن الثقافي، وصُنّاع المحتوى، لبناء وعي مستنير، وتشكيل رؤية إيجابية لدى الشباب تجاه تراثهم الثقافي وحاضرهم الإبداعي ومستقبلهم، بما يدعم استراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى تعظيم الاستفادة من المنصات الرقمية، وتعزيز حضور الخطاب الثقافي المصري في الفضاء الإلكتروني.
من جانبهم، أعرب عدد من صُنّاع المحتوى شركاء التسويق الرقمي عن سعادتهم بالمشاركة في هذا اللقاء، مشيدين بأهمية المبادرة التي تعكس وعي وزارة الثقافة بالدور المحوري للإعلام الرقمي في التواصل مع المجتمع، خاصة فئة الشباب. وأكدوا أن فتح قنوات الحوار المباشر يمثل خطوة إيجابية نحو بناء شراكة حقيقية تقوم على تبادل الرؤى والخبرات، مثمنين حرص الوزارة على دعم المحتوى الهادف الذي يساعد في تقديم التراث الثقافي والفني المصري بصورة معاصرة وجاذبة.
وأعرب لمشاركون عن سعادتهم بالتعاون مع وزارة الثقافة في الترويج للفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة، والتعريف بالمتاحف والمواقع التابعة لها، وإبراز الرموز والقامات الثقافية والفنية المصرية، من خلال إنتاج محتوى إبداعي متنوع يعتمد على أدوات السرد الرقمي الحديثة، ويسهم في توسيع قاعدة المتلقين وتعزيز الوعي الثقافي لدى مختلف الفئات العمرية.
وفي السياق ذاته، أوضح أحمد عبيد، مستشار وزير الثقافة للاستثمار، أن التعاون مع صُنّاع المحتوى يُمثل جزءًا أصيلًا من البنية الجديدة للعمل الثقافي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل أطر تعاون واضحة لإنتاج محتوى ثقافي أكثر حيوية، قائم على رؤية وأهداف قابلة للتنفيذ،
من خلال خلق حالة تفاعل مستمرة بين المؤسسات الثقافية الرسمية والمنصات الرقمية، بما يتيح تحويل الفعاليات والأنشطة والمفردات الثقافية إلى مواد حية قابلة للتداول الرقمي والوصول إلى جمهور أوسع، مؤكدًا أن الرهان الحقيقي هو بناء محتوى متميز يُحفّز الشباب على الاقتراب من الثقافة بوصفها تجربة معاصرة نابضة بالحياة

وزير الثقافة يعلن تخصيص 6 خطوط لنقل الجمهور لمعرض الكتاب بسعر موحد 10 جنيهات بالتعاون مع محافظة القاهرة

في إطار الاستعدادات الجارية لانطلاق الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقرر افتتاحها في 21 يناير الجاري، اتفق الدكتور أحمد فؤاد هنو ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر على تخصيص 6 خطوط لنقل الجمهور للمعرض، وتحديد سعر تذكرة الأتوبيسات المخصصة لنقل الجمهور إلى مقر المعرض بقيمة موحدة 10 جنيهات فقط للرحلة الواحدة، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تسهيل وصول الزوار من مختلف مناطق القاهرة إلى مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

وزير الثقافة

وتأتي هذه الخطوة في ضوء التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ومحافظة القاهرة، وبهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتشجيع الإقبال الجماهيري على فعاليات المعرض، بما يضمن إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الزوار للمشاركة في هذا الحدث الثقافي الكبير.
تغطي الخطوط الستة عددًا كبيرًا من المناطق الحيوية داخل محافظة القاهرة، حيث تنطلق الأتوبيسات من ميدان عبد المنعم رياض مرورًا بالعباسية ونادي السكة، ومن النزهة الجديدة مرورًا بالسبع عمارات ومكرم عبيد، ومن الأميرية مرورًا بالمطرية والحي السابع، ومن ميدان الجيزة مرورًا بالسيدة عائشة والأوتوستراد، إلى جانب خط صقر قريش وكارفور المعادي، وخط المظلات مرورًا بروكسي والحي الثامن، وصولًا جميعها إلى مقر معرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يسهم في تسهيل حركة الانتقال وتقليل الزحام المروري بمحيط المعرض.

وزير الثقافة يصدر قرارًا بسفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى روما

بعد انقطاع دام أكثر من خمس سنوات، أصدر الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قرارًا بسفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى العاصمة الإيطالية روما، لبدء تنفيذ خطة المنحة الدراسية الخاصة بهم داخل الأكاديمية المصرية للفنون بروما، في خطوة تعكس عودة الاهتمام بدعم المبدعين الشباب وإتاحة فرص الاحتكاك بالتجارب الفنية العالمية.

وزير الثقافة

وهنّأ وزير الثقافة الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني، وهم تريز أنطون لويس في مجال النحت، وأميرة حسني عبد الحليم في مجال الخزف، ومحمد عادل أحمد في مجال الإخراج المسرحي، ومدورنا باسم في مجال التمثيل المسرحي، ومصطفى ربيع صديق سليمان في مجال التصوير الزيتي، ويحيى ناجي شعبان في مجال الإخراج السينمائي، ومريم أشرف أحمد علي في مجال الجرافيك، متمنيًا لهم التوفيق خلال فترة دراستهم بالأكاديمية.
وأكد وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو أن جائزة الدولة للإبداع الفني تمثل فرصة مثالية لفنانينا ومبدعينا الشباب، حيث تتيح لهم الاحتكاك المباشر بالمدارس الفنية العالمية المختلفة، واكتساب خبرات واسعة تسهم في تطوير أدواتهم الإبداعية، والعودة بعد انتهاء المنحة محمّلين بتجارب ثرية تسهم في تنمية القدرات وإثراء المشهد الثقافي والفني المصري.
ووجّه وزير الثقافة نصيحة للفائزين بضرورة استثمار فترة المنحة الدراسية على النحو الأمثل، من خلال الانفتاح على التجارب الفنية المتنوعة، والحرص على التعلم من المدارس العالمية المعاصرة مع الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالبرامج الدراسية الموضوعة، والعمل على تطوير مشروعات إبداعية تعكس تميزهم الفني وتسهم في نقل الخبرات المكتسبة إلى الساحة الثقافية المصرية عقب عودتهم.
وأشار الوزير إلى أن الاطلاع على التقنيات الحديثة في مختلف ألوان الفنون يساهم في إعداد جيل جديد متميز يعزز من حضور القوة الناعمة المصرية عالميًا، مشددًا على ضرورة الالتزام بتنفيذ البرامج الدراسية المُعدّة للفائزين، بما يحقق أهداف الابتكار والتجديد في تخصصاتهم الفنية المختلفة.

وزير الثقافة يفتتح المعرض الاستعادي “الحياة… الحب… الموت” للفنان الدكتور محمود أبو العزم ويتفقد معرض “لا يُرى بالعين المجردة” للفنانة ريهام عبد الغفار

افتتح الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، المعرض الاستعادي “الحياة… الحب… الموت” للفنان التشكيلي الدكتور محمود أبو العزم، بقاعة أفق بمتحف محمود خليل وحرمه، التابع لقطاع الفنون التشكيلية، تفعيلًا لرؤية وزارة الثقافة وحرصها على الاحتفاء برموز الفن التشكيلي المصري وتكريم تجاربهم الإبداعية التي ساهمت في إثراء الحركة الفنية المعاصرة، بحضور محمد طلعت، مستشار وزير الثقافة لشئون الفنون التشكيلية والبصرية، والدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية.

وزير الثقافة

أكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن المعرض يعكس رحلة فنية شديدة الثراء على أصعدة الرؤية الجمالية والطرح والمعالجة الفنية الرصينة التي يتسم بها الفنان المبدع الدكتور أبو العزم، المتميز بتفرد تجربته الإبداعية التي تتيح لجمهوره متابعة مراحل متعددة من مسيرته، حيث كل مرحلة منها تحمل أسلوبًا أو توجهًا خاصًا، يؤكد خلالها أن التعددية والتنوع من سمات الفنان الكبير.
وأشار وزير الثقافة، إلى أن أعمال الدكتور أبو العزم تتناول موضوعات فنية متنوعة، مستلهِمة من تاريخ الحضارات وتجارب الحياة المختلفة، حيث يوازن بين حوار الحياة والموت بأسلوبه الخاص، ويكشف عن قدراته الفريدة في البناء التشكيلي والتكوين الهندسي المتجانس، فهو فنان يُمثل نموذجًا ملهمًا للأجيال الشابة من طلاب الفنون التشكيلية، كونه أكاديميًا بارزًا ينهل الطلاب من علمه ويثري خبراتهم الفنية عبر مسيرته الطويلة في عالم التصوير والفن التشكيلي.
وأوضح وزير الثقافة، أن إقامة هذا المعرض الاستعادي تأتي في سياق استراتيجية الوزارة الهادفة إلى إعادة تقديم التجارب الفنية المهمة للأجيال الجديدة، والحفاظ على الذاكرة البصرية المصرية، مشيرًا إلى أن محمود أبو العزم يُعد أحد الفنانين أصحاب البصمة الواضحة في مسار الفن التشكيلي المصري من خلال أسلوبه المتفرد ورؤيته العميقة.
ويستمر المعرض حتى 16 فبراير 2026، ويستقبل الجمهور يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، ما عدا يوم الجمعة، ويضم مجموعة مختارة من أعمال الفنان محمود أبو العزم، تُجسد ملامح تجربته الفنية الممتدة، وتكشف عن رؤيته الجمالية والإنسانية التي انشغلت بالوجود الإنساني، والعلاقات، والأسئلة الوجودية الكبرى، عبر لغة تشكيلية خاصة اتسمت بالرمزية والتعبير الصادق.
أعقب ذلك، تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، المعرض الفني للفنانة التشكيلية ريهام عبد الغفار، اختصاصية العلاج النفسي بالفن، بعنوان “لا يُرى بالعين المجردة”، حيث يتناول رؤية فنية لعدد من المشاعر النفسية الإنسانية، و تُجسد الأعمال رؤية الفنان إزاء مشاعر الإيذاء النفسي العميق وآليات معالجته والتعبير عنه، وتحمل أعمال المعرض أسلوبًا إبداعيًا ينبثق عن المدرسة الانطباعية.

وزير الثقافة يشارك في افتتاح متحف الفنان فاروق حسني بالزمالك ويشيد بالمشهد الفني المصري

شارك الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، في افتتاح متحف الفنان فاروق حسني بمنطقة الزمالك بالقاهرة،

بحضور مجموعة من الوزراء والسفراء والشخصيات الثقافية والفنية. تأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام الدولة

بتوثيق التجارب الإبداعية الرائدة وإتاحة منجزات رموز الفن التشكيلي المصري أمام الجمهور المحلي والدولي.

وأكد الوزير أن افتتاح المتحف يمثل إضافة مهمة وملهمة للمشهد الفني والثقافي في مصر، ويتيح فرصة للاطلاع

على تجربة فنية متفردة أسهمت في تشكيل معالم الفن المعاصر. كما شدد على أن الحفاظ على الذاكرة الإبداعية

للمبدعين وإبراز مسيرتهم الفنية يعتبر من المحاور الأساسية للعمل الثقافي، لما له من دور في تعزيز الوعي الجمالي

لدى الأجيال الجديدة وأشار الدكتور هَنو إلى أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، موضحًا أن المبادرات

الثقافية الخاصة تمثل رافدًا مهمًا للحراك الفني، وتساهم في توسيع دائرة الإبداع وتنويع المشهد الثقافي.

فاروق حسني: المتحف فضاء للحوار الداخلي والإبداع البصري

عبّر الفنان فاروق حسني عن رؤية المتحف قائلاً: «الفن حقيقة كبرى تمسّنا بين الحلم والصحو، ولا يدرك حكمتها

إلا من يُحسن الإصغاء ولعل من يزور المتحف يجد فرصة للحديث الداخلي، والاستماع إلى حكمة اللون، وسر التشكيل،

وبراءة الرؤية»وأضاف أن المتحف ليس مجرد معرض لأعماله، بل يمثل فضاءً للذاكرة والجمال، ويتيح للزائر تجربة فنية

متكاملة تعكس مسيرة غنية تجاوزت حدود الجغرافيا وتفاعلت مع الاتجاهات والمدارس التشكيلية العالمية، محققة

بصمة بصرية فارقة في الوجدان التشكيلي العربي.

محتويات المتحف: تجربة فنية شاملة

وزير الثقافة يضم متحف فاروق حسني مختارات دقيقة من أعمال الفنان التي تعكس تحولاته الجمالية ومراحله الإبداعية

المختلفة، إلى جانب أعمال عُرضت في أهم المحافل والمتاحف الدولية. كما يحتضن المتحف مقتنيات

شخصية لأبرز الفنانين المصريين والعالميين، ما يخلق حوارًا بصريًا غنيًا بين التجارب والمدارس الفنية.

ويحتوي المتحف أيضًا على:

مكتبة متخصصة تضم أهم المراجع الفنية والأدبية.

مكتبة موسيقية لتكامل الفنون المختلفة.

غرفة ميديا لعرض الأعمال الفنية والأفلام التسجيلية، ما يعزز تجربة الزائر بتكامل بين الصورة والصوت والنص.

مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون: مشروع ثقافي مستدام

يقع المتحف تحت مظلة مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، بوصفه مشروعًا ثقافيًا حيًا يهدف إلى إحياء الحوار

الجمالي وترسيخ الفن كقيمة إنسانية مستدامة، ليكون رافدًا أساسيًا للوعي والثقافة ويعزز مكانة مصر في خريطة

الفن المعاصر يعد افتتاح متحف الفنان فاروق حسني خطوة بارزة في صون التراث الفني المصري، وإتاحة التجارب

الإبداعية المتميزة أمام الجمهور، مما يسهم في تعزيز المشهد الفني المعاصر وتثبيت الهوية البصرية للفن

التشكيلي في مصر والعالم العربي.