رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«التعليم العالي» تكشف كل ما يتعلق باختبارات الطلبة العائدين من أوكرانيا

كتبت: دينا لاشين

أكد الدكتور محمد حلمي الغر، أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة، إن وزارة التعليم العالي بالتنسيق مع وزارة الهجرة المصرية، قامت بانهاء كل الإجراءات بشأن قبول الطلاب المصريين القادمين من الجامعات الأوكرانية، بعد الأزمة الأخيرة.

ويتم العمل على تحديد موعد الاختبار لتحديد المستوى والفرقة الخاصة بكل طالب، والتخصص، فور استيفاء الأوراق المطلوبة لطلاب الجامعات، والتأكد من صحتها.

وتأتي الاختبارات، لتحديد المستوى للطالب، وسيتم عملها لكل تخصص على أن يتم تحديد موعدها، بعد انتهاء فترة التسجيل لهؤلاء الطلاب، والتي تستمر حتى 24 من الشهر الجاري.

وأضاف، أنه تم التاكيد علي ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الوزراء في هذا الشأن، والتأكيد على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال فترة التسجيل، والتقديم ضد فيروس كورونا «كوفيد 19».

واكد الدكتور فوزي تركي، رئيس جامعة بدر، علي التزام الجامعة، بكل قرارات مجلس الوزراء فيما يتعلق بالتحاق الطلاب القادمين، من أوكرانيا بمختلف الكليات، لافتًا إلى أنه جرى الاستعداد وتجهيز الأماكن، والكليات لاستيعاب أعداد الطلاب.

وأوضح أنه يحق للطلاب الملتحقين بالجامعات الخاصة من القادمين من الجامعات الأوكرانية العودة مرة أخرى للجامعات هناك، بشرط موافقة تلك الجامعات الأوكرانية على ذلك، لافتًا إلى أن قواعد قبول الطلاب بالجامعات الخاصة حددها المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي .

وزير التعليم العالي: لا مكان للطلاب العائدين من أوكرانيا في الجامعات الحكومية.. فيديو

قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الصحة، إنه تم تشكيل لجنة أزمة للتعامل مع ملف الطلاب العائدين من أوكرانيا البالغ عددهم 3220 طالب مصري يدرس في أوكرانيا.

وكشف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صد البلد، أنه تم إصدار قائمة بالجامعات الأوكرانية المعترف بها في مصر، وتم وضع شروط منها أنه يكون الطالب حاصلا على الثانوية العامة واجتاز المواد التأهيلية العلمية كما سيتم  وضع امتحان تقييم مستوى بشأن الطلاب المصريين العائدين من أوكرانيا.

وأضاف الدكتور خالد عبد الغفار أنه سيتم تحديد مستوى الطلاب العائدين من أوكرانيا، مؤكدا أنه لا مكان للطلاب العائدين من أوكرانيا في الجامعات الحكومية، كما تم وضع ضوابط واضحة للطلاب العائدين من أوكرانيا للقبول في الجامعات المصرية مع التعامل بحرص في ملف الطلاب العائدين من أوكرانيا للحفاظ على مستقبلهم ويجب أن يقدم الطالب أوراق ثبوتية تؤكد أنه كان يدرس في الجامعات الأوكرانية.

وذكر الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الصحة، أن بعض الطلاب الدارسين في أوكرانيا مجموعهم في الثانوية 55%، ويتجهون للدراسة في الخارج بعد عدم قبولهم للدراسة في مصر بسبب ضعف مجموعهم.

وأكد وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الصحة، أن مصر لديها 85 ألف وافد يدرسون في مصر من دول مختلفة.

وزير التعليم العالي يُباشر عمله من مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة

قام د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الخميس، بمباشرة عمله من مقر الوزارة الجديد بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتفقد الوزير مبنى الوزارة ومكاتب القيادات وموظفي الوزارة، كما تفقد أنظمة الإنارة الذكية واطلع على كافة التجهيزات المتوفرة، وتابع منظومة البنية التحتية التكنولوجية بمقر الوزارة.

وأشاد عبدالغفار بدقة التجهيزات وجودتها بما يُسهل الإجراءات وتقديم الخدمات بسهولة ويسر، مستمعًا لشرح من مسئولي الوزارة حول تأثيث المكاتب وتوزيع الموظفين، مؤكدًا على أهمية تنمية قدرات العاملين لتلبية مُتطلبات التحول الرقمي.

وخلال الجولة التفقدية، أكد خالد عبدالغفار أن العاصمة الإدارية الجديدة تعد نموذجًا تفخر به الدولة المصرية، ويدعم أهداف الدولة نحو تحقيق “حوكمة الإدارة الحكومية” بما يُحسن من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين جودة الحياة في مصر، مضيفًا أن الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ليس مجرد انتقال للعاملين بالوزارة، وإنما هو نقلة نوعية تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات بطريقة ميسرة، وباستخدام أفضل وأحدث الوسائل التكنولوجية.

وأشار خالد عبد العفار إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة من أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية، وتتماشى مع استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المُستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠، مؤكدًا أن العاصمة الإدارية هي مستقبل الجمهورية الجديدة، وأحد ركائز التنمية للدولة المصرية، حيث تم تصميمها للعمل بأحدث وسائل التكنولوجيا الذكية المُتكاملة الصديقة للبيئة والتي تُخاطب تطلعات المستقبل باعتبارها مدينة ذكية ضمن مدن الجيل الرابع.

شهدت الزيارة حضور كل من، أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، وياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمي، والدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ود.وليد الزواوي أمين عام مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وأنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، ومحمد الشرقاوي معاون الوزير للتمويل والاستثمار، ومحمد أبوزيد رئيس الإدارة المركزية لقطاع مكتب الوزير، وسعيد محجوب وكيل الوزارة والمُشرف على الاتصال السياسي، وصالح أحمد مدير عام المكتب الفني للوزير، وعدد من قيادات وموظفي الوزارة.

وزيرا الزراعة والتعليم العالي يعلنان  بدء المرحلة الأولى للتجارب السريرية للقاح كورونا المصري “إيجي فاكس”

كتب : سعد الشافعي

أعلن د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مساء اليوم الثلاثاء عن بدء التجارب السريرية للقاح المصري إيجي فاكس (Egyvax) المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي تم تنظيمه بحضور د. تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية، واللواء د.خالد عامر رئيس مركز البحوث الطبية والطب التجديدي بالقوات المسلحة، وذلك بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.

من ناحيته قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أنه تنفيذا لتكليفات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية الاهتمام بالبحوث التطبيقية التي تخدم المجتمع وفي إطار ما توليه الحكومة من خطوات جادة لتأكيد الدور الريادى لمصر فى مكافحة الأزمات التى تواجهها ومحاولة التخفيف من أثار جائحة كورونا  تم التنسيق بين وزارتي الزراعة والتعليم العالي وإدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي ‏وإدارة الحرب الكيميائية بوزارة الدفاع لدراسة إنتاج لقاح كورونا المستجد ( كوفيد 19)

وأشار القصير إلى أنه تم اختيار المشروع البحثى المقدم من معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية

ثم الحصول على الموافقة المبدئية لهيئة الدواء المصرية للبدء في الدراسات الخاصة باللقاح وتطبيق بروتوكول الدراسات الاكلينيكية على البشر من خلال التعاقد مع شركة دواء مسجلة لديها بالسير فى هذه الإجراءات.

وأوضح أنه

قد وقع الإختيار على شركة إيفا فارم للمساهمة في تنفيذ ذلك وقد توجت هذه الجهود بإحتفالنا اليوم ببدء التجارب السريرية لإنتاج لقاح مصري 100% للوقاية من فيروس كورونا  للمساهمة فى الجهود المبذولة لمواجهة هذه الجائحة .

وزير الزراعة أكد على أهمية

التعاون والتكاتف فى سبيل إنهاء هذه التجارب تمهيداً للبدء فى الإنتاج على ضوء التجارب وفعاليتها واستيفاء كل الخطوات اللازمة حتى يسهم هذا اللقاح فى الوقاية من هذه الجائحة

ومن جانبه، أكد د.خالد عبدالغفار أن الإعلان اليوم عن بدء التجارب السريرية  للقاح المصري (إيجي فاكس) يمثل تطورًا شديد الأهمية لمدى نجاح التجربة المصرية ضد كورونا على مدار سنتين، من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية والمنظمات الدولية، فضلاً عن أنه يأتي تتويجًا لجهود عدد من العلماء والباحثين المصريين تجاه أزمة كورونا من مختلف الجهات المعنية.

وأضاف عبدالغفار أن اللقاح الجديد يمثل ثمرة لما تمتلكه مصر من إمكانيات لإنتاج اللقاحات واعتمادها عالميًّا، كما يعكس قدر الرعاية الذي توليه القيادة السياسية لهذا الملف، من خلال توفير الدعم المادي والمعنوي للعلماء والباحثين المصريين؛ إيمانًا بقدراتهم العلمية والبحثية المتميزة، مشيرًا إلى أن جهود تصنيع اللقاح المصري ضد كورونا جاءت بتوجيه ودعم مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، موضحًا أن العمل على لقاح إنساني مصري 100% أمر غير مسبوق، ونتعاون مع كافة الجهات الوطنية والعالمية حتى نطمئن إلى أن معامل الأمان والفعالية على أعلى مستوى، مؤكدًا أن تصنيع اللقاح محليًّا سيوفر عملة صعبة كبيرة جداً للدولة.

 وأكد الوزير حرص الدولة المصرية على دعم الجهود البحثية التي تجري حاليًا، تمهيدًا لتصنيع لقاح مصري مُضاد لفيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن تحويل الأبحاث العلمية إلى منتج هو أمر ليس باليسير، ولكن يجري وفق دراسات مُعمقة وتعاون كامل بين مختلف الجهات الممثلة للدولة المصرية وشركة إيفا فارما، باعتبارها إحدى الكيانات التصنيعية الكبرى في مجال الصناعات الدوائية في مصر.

ولفت عبدالغفار إلى سعي الحكومة المصرية على توطين صناعة اللقاحات محليًا في مصر، سواء التي يجري العمل عليها بواسطة الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، المملوكة للدولة، أو عبر القطاع الخاص الوطني الجاد، مثل شركة «إيفا فارما، موضحًا أن امتلاك القدرة على صناعة اللقاحات، تلك الصناعة الإستراتيجية الهامة، هي بمثابة ملف أمن قومي.

وقال د.محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية إنه كان ينبغي لمصر أن تلعب دوراً في إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا ، وأن تقف في مصاف الدول التي تصنع وتنتج لقاحات لمكافحة كورونا.

وأضاف سليمان أنه تم اختيار مركز البحوث الزراعية للمشاركة في إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا ، وبالفعل شارك أيضا في البحث والخطوات الأساسية لتمرير اللقاح.

ونعلن الآن عن بدء التجارب السريرية والسريرية لإطلاق اللقاح المصري ضد فيروس كورونا “إيجيفاكس”.

ومن جانبه، أكد اللواء د.خالد عامر رئيس مركز البحوث الطبية والطب التجديدي بالقوات المسحلة أن مصر تشهد لحظة تاريخية بإنتاجها لقاحًا مصريًّا محلي الصنع، بفضل القيادة السياسية الحكيمة لمصر، مشيرًا إلى الدور الهام الذي يلعبه مركز البحوث الطبية التابع للقوات في إجراء البحوث الطبية ما قبل السريرية والتطبيقية التي تتصل بنواحي الأمراض المتوطنة والمعدية والأوبئة، ومكافحة الفيروس، فضلاً عن إجراء البحوث والتجارب ما قبل السريرية للخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة، وذلك بالتعاون مع كافة الجهات المعنية في داخل مصر وخارجها.

وقال د. تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، إن مؤتمر اليوم من أهم الأحداث التي يتم الإعلان عنها، حيث إن مصر لها القدرة على ابتكار وإنتاج تكنولوجيا هامة، مثل: اللقاح، وهي رسالة إيجابية من مصر للعالم، مشيرًا إلى وجود توجيهات من القيادة السياسية للبلاد لامتلاك القدرة التصنيعية للأدوية واللقاحات، ودعم الاستثمار في الابتكارات.

وأوضح رئيس هيئة الدواء المصرية، أن هناك تكاملاً بين كل كافة جهات الدولة، بالإضافة إلى وجود تعاون وشراكة حقيقية مع القطاع الخاص، بالاشتراك مع شركة إيفا فارما، مشيرًا إلى وجود ثقة كبيرة في القدرة المصرية على البحث والابتكار.

وأوضح عصام، أن الدولة المصرية تعمل بشفافية تامة، وبالتعاون مع المنظمات الدولية في ملف تصنيع اللقاح المصري «إيجي فاكس»، مؤكدًا أن هيئة الدواء المصرية هي حصن الأمان للمصريين، وما يتم إقراره منها يوافق أعلى المعايير العالمية والجودة والكفاءة والفعالية.

من ناحيته قال د محمد سعد، مدير معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بوزارة الزراعة ، إن الفرق البحثية كانت تتنافس على سرعة التوصل للقاح مضاد لفيروس والخروج به للنور في أسرع وقت

وأضاف سعد، أن اللقاح المصري “إيجي فاكس” منتج طبقا للبروتوكولات العالمية لإنتاج اللقاحات البشرية، وبناء على توجيهات من هيئة الدواء المصرية للموافقة على اللقاح.

وتوجه مدير معهد البحوث والأمصال واللقاحات البيطرية، بالشكر لوزيري الصحة والزراعة، على ماقاموا به لتقديم الدعم الدائم حتى الوصول لهذه المرحلة وهي إجراء التجارب السريرية للقاح المصري المضاد الكورونا.

وأكد د. رياض أرمانيوس، العضو المنتدب لشركة «إيفا فارما»، الشريك الإستراتيجي للدولة في تصنيع لقاح كورونا المصري «إيجي فاكس»، أنه يجري العمل على بناء قدرات تصنيعية ضخمة لصناعة اللقاحات داخل المجمعات الصناعية لشركة إيفا فارما في مدينة 6 أكتوبر، ما سيؤهل الشركة لتصنيع قرابة 1.6 مليون جرعة من اللقاح يوميًّا.

وأضاف العضو المنتدب لشركة إيفا فارما، خلال كلمته بالمؤتمر، أن «إيجي فاكس»، يُعتبر أول لقاح يُصنع بأيدٍ مصرية خالصة؛ مما سيسهم في سد احتياجات البلاد والعديد من الدول الصديقة والشقيقة من اللقاحات المضادة لكورونا.

وأشار أرمانيوس، إلى أن نتائج الدراسات ما قبل الإكلينيكية، والتي جرت في المعمل وعلى الحيوانات، أثبتت تزايد الأجسام المُضادة في الدم ضد كورونا بعد جرعتين من «إيجي فاكس»، موضحًا أنه تمت المراقبة الدقيقة للأعراض الجانبية والملاحظات السريرية وتحاليل للدم، وتصوير للصدر بالأشعة السينية، والتي تُظهر مؤشرات مبشرة حول أمان وسلامة اللقاح وفعاليته الكبيرة.

وشدد العضو المنتدب لشركة إيفا فارما، على أنه سيتم تصنيع اللقاح المصري وفق اشتراطات التصنيع الجيد للقاحات، ومعايير منظمة الصحة العالمية، ووكالة الدواء والغذاء الأمريكية FDA، ما سيتيح اعتماد اللقاح دوليًّا، وتصديره للعديد من الدول حول العالم، مشيرًا إلى أن تطوير اللقاحات بمثابة خطوة كبيرة لنهاية جائحة كورونا.

وعن الطاقة الإنتاجية للقاح، أكد أرمانيوس إنها ستبلغ أكثر من 500 مليون جرعة سنويًّا، بواقع قرابة 1.6 مليون جرعة يوميًّا؛ ما سيسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات، والتصدير للخارج بكميات كبيرة، متوجهًا بالشكر إلى المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية على دعمه الكبير للبحوث السريرية للقاح، بالتعاون مع كامل الجهات القائمة على اللقاح.

وأعرب كل من د. أمل السيد، ود. أحمد كردي، ممثلي مستشفى قصر العيني في المؤتمر، عن فخرهما للمشاركة في جهود التوصل للقاح مصري ضد كورونا، موضحين أن المستشفى تستقبل المتطوعين لأخذ اللقاح، ويمكثون تحت الملاحظة لمدة 72 ساعة داخل المستشفى بعد الجرعة الأولى لمتابعة أية تطورات، و24 ساعة بعد الجرعة الثانية، مع عملهم على إجراء بحوث ودراسات على كمية الأجسام المضادة ومتابعة أية تطورات قد تحدث.

ومن جهتها، أكدت د. نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية في القاهرة، دعم المنظمة لجهود التوصل للقاح مصري ضد كورونا، مشيرة  إلى أن النجاح في جهود تصنيع اللقاح تضاف إلى جهود الدولة المصرية في المبادرات الرئاسية المختلفة المنظمة تحت شعار «100 مليون صحة»، مثل حملة الكشف والعلاج المبكر لفيروس سي.

وهنأت القصير مصر لاختيارها من بين 6 مراكز لتطوين صناعة لقاحات تقنية «ميرنا» في إفريقيا، مؤكدة دعم المنظمة لجهود مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين صناعة لقاح وطني ضد كورونا، مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية تنظر إلى مصر بأنها أحد أكبر الدول العربية، وأن لها تجربة يجب أن يُستفاد منها عبر مواجهة التحديات، وتحويلها لفرص ونجاحات.

وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في القاهرة إيمانها العميق بقدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي من لقاح كورونا عبر تصنيع «إيجي فاكس»، و«سينوفاك فاكسيرا»، وتوفير غيرها من اللقاحات بمعايير دولية.

فيما، أكد د. سميرة عزت، رئيس وحدة البحوث الإكلينيكية بشركة «إيفا فارما»، أن المرحلة الأولى من الدراسات السريرية ستتم على 45 متطوعًا، وأن البروتوكول الخاص بتلك المرحلة يتضمن إجراء تحاليل ومسحًا صحيًّا كاملا للمتطوع قبل بدء الدراسة، والذي يتضمن تحاليل يجب أن تثبت عدم وجود أجسام مُضادة للفيروس في الجسم.

وشددت عزت على أنه يجري العمل على الدراسات الخاصة بـ«المرحلة الأولى للبحوث الإكلينيكية» بدقة، ووفق المعايير العالمية، حتى نضمن تحديد كفاءة وأمان اللقاح بأعلى مستوى من الدقة، وفي أسرع وقت ممكن، متوقعة إمكانية إتاحة اللقاح في الأسواق بنهاية عام 2022، لافتة إلى أنه يتم التعاون مع كافة الجهات القائمة على عملية تصنيع اللقاح، حتى يتم اعتماد الدراسات الخاصة باللقاح، وإجراء أية تعديلات قد تكون ضرورية لرفع كفاءاته في مواجهة أية متحورات جديدة، مثل «أوميكرون»، أو ما قد يظهر مستقبلاً من متحورات للفيروس.

جدير بالذكر أنه تم توقيع بروتوكول تعاون ثلاثي ديسمبر الماضي بين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، ومركز البحوث الزراعية، وشركة إيفا فارما للأدوية، لاستكمال الدراسات الخاصة بإنتاج اللقاح المصري الجديد (إيجي فاكس) المُضاد لفيروس كورونا المستجد، وكذلك إجراء الأبحاث اللازمة للتأكد من أمان وفاعلية اللقاح، بالتعاون مع إدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة، والمركز المصري للأبحاث والطب التجديدي(ECRRM) وإدارة الخدمات البيطرية بالقوات المسلحة، وإدارة الحرب الكيماوي.

شهد فعاليات المؤتمر بعض قيادات وزارات الزراعة والتعليم العالي والصحة وعدد من ممثلي الجهات المعنية.

توقيع العقد الاستشاري للرسومات الهندسية لحرم الجامعة الفرنسية الجديد في مصر

وقع د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء، عقدًا بين الوزارة واتحاد (جاكوب ماكفارين/ رأفت ميللر)، حول الأعمال الإنشائية لحرم الجامعة الفرنسية الجديد بمدينة الشروق بالقاهرة، بحضور السيد مارك باريتي سفير فرنسا بالقاهرة، والسيدة إيلودي مونتيتاجو نائب المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية، ود. دينيس ديربي رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، ود.منير فخري عبدالنور رئيس مجلس أمناء الجامعة، ود.شيريهان بخيت معاون وزيرة التعاون الدولي لملفات التعاون مع الأمريكتين وأوروبا، ممثلة عن د.رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي.

وفي كلمته، أكد د. خالد عبدالغفار على اهتمام الحكومة المصرية بمشروع إنشاء حرم جديد للجامعة الفرنسية، وتقديم الدعم اللازم لنجاح المشروع، مشيرًا إلى أن هذا المشروع بدأ في يناير 2019 بدعم كامل من القيادة السياسية في الدولتين، بهدف تحويلها إلى جامعة أكاديمية بحثية ذات تصنيف دولي متميز، ومن المفترض أن تستوعب الجامعة ثلاثة آلاف طالب في المرحلة الأولى، وتصل إلى سبعة آلاف طالب في المرحلة الثانية، وتمنح درجات علمية مزودجة، معربًا عن تمنياته أن تكون هذه الجامعة بداية للاعتراف المتبادل بالشهادات الجامعية بين البلدين، لافتًا إلى أن المشروع يشمل تأهيل الجامعة بأحدث التجهيزات العلمية؛ لتكون قبلة للطلاب من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ولدعم القارة الإفريقية ونقل الخبرات التعليمية إليها من خلال الجامعة.

وثمّن الوزير الجهود المتواصلة التى قام بها الطرفان خلال الفترة الماضية لتذليل العقبات أمام تنفيذ المشروع، مشيرًا إلى أن مصر قامت بتخصيص 30 فدانًا إضافية للمشروع، كما تقوم بتمويل إنشاء الحرم الجديد، مضيفًا أن العقد الذى يتم توقيعه اليوم يختص بالخدمات الاستشارية، مشيرًا إلى أنه سبق توقيع الاتفاقية الخاصة بالتمويل والتسهيلات الائتمانية اللازمة، وبهذا يُمثل العقد أول خطوة في بدء العمل الفعلي على أرض الواقع، لتأسيس المقر الجديد للجامعة، معربًا عن تمنياته أن يكون هذا العام بداية مثمرة في إنجاز هذا المشروع.

وأوضح د. عبدالغفار أن مشروع إنشاء الجامعة الفرنسية فى مصر هو جزء من إستراتيجية وزارة التعليم العالي لتطوير نماذج متميزة من الجامعات المشتركة مع دول العالم في مجال التعليم العالي، ولتقديم نماذج للتعليم الدولى على أرض مصر، مشيدًا بتميز المهندسين الاستشاريين لشركة (جاكوب ماكفارين/ رأفت ميللر) للإنشاءات، وشركة وادى النيل للإنشاءات والاستشارات العقارية.

وأشارت د. شيريهان بخيت في كلمتها التي ألقتها نيابة عن د.رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، إلى علاقات الشراكة الإستراتيجية التاريخية بين مصر وفرنسا، والتى أسفرت عن إسهام كبير فى التنمية من خلال 42 بروتوكولا مشتركًا فى مجالات (الزراعة، والاقتصاد، والنقل، والصحة، والرى، والمرافق والشركات الصغيرة والمتوسطة والبيئة والآثار والتعليم، وغيرها)، من خلال التعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية.

وأضافت أن المشروع الذى نحن بصدده اليوم يأتى في إطار نتائج زيارة وزيرة الاقتصاد الفرنسية، ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية لمصر، والتي شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات المشتركة فى مجال التعليم العالي، حيث يهدف المشروع إلى دعم جهود تطوير التعليم العالي، وزيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة الفرنسية في مصر بما يتماشى مع المعايير الدولية، وتعزيز البرامج الثنائية فى مجال التدريب والبحث الأكاديمى وتعزيز البعثات الاستشارية وتبادل الخبرات والتجارب، مشيرة إلى توسيع إستراتيجيات التعاون مع الجانب الفرنسي خلال الفترة المقبلة.

ومن جانبه، عبر السيد مارك باريتى السفير الفرنسى بالقاهرة عن تمنياته بالنجاح للمشروع الذى يدعم الشراكة بين مصر وفرنسا فى مجال التعليم العالي، ويأتى نتيجة للتعاون المشترك بين البلدين فى كافة مجالات التنمية المُستدامة، وأن تلبي الجامعة احتياجات الطلاب المصريين الراغبين في الحصول على تعليم بجودة عالمية.

وأشار د. دينيس ديربي رئيس الجامعة الفرنسية، إلى أن الجامعة تمنح خريجيها فرصًا متميزة للحصول على تعليم وتدريب عالي المستوى بثلاث لغات “العربية والإنجليزية، والفرنسية”، والتى تعد من أهم اللغات في العالم، مما يؤهل خريجيها للحصول على فرص عمل متميزة في تخصصات (الهندسة، وإدارة الأعمال، والتجارة واللغات).

وعبرت دومينيك جاكوب رئيس المكتب الهندسي الاستشاري عن تطلعاتها أن يكون التحالف بين المجموعة الهندسية المشتركة بين مصر وفرنسا، عبر شركتي (جاكوب/ رأفت ميللر)، وشركة (وادى النيل المصرية) فرصة لتنفيذ مشروع الجامعة على أعلى مستوى هندسي، يجمع بين الطراز المصري والفرنسي، وأن يقدم فريق العمل الرائع عملاً إنشائيًّا يعبر عن التاريخ الحضارى المتميز للبلدين، ويجسد العلاقة الإستراتيجية  للتعاون الطويل المشترك، ويلبي التوقعات العظيمة المُنتظرة لهذا المشروع الهام، مع مراعاة كافة معايير الجودة الإنشائية والفنية للمشروع.

شهد توقيع الاتفاقية من جانب وزارة التعليم العالي، د. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، ود. أشرف العزازي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، ود. أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، والأستاذ السيد عطا رئيس قطاع التعليم، والأستاذ محمد أبوزيد رئيس الإدارة المركزية لقطاع مكتب الوزير، ومن وزارة التعاون الدولى د.ميرا غالي مساعد وزيرة التعاون الدولي، ومن الجانب الفرنسي، نادين ديلاتر المستشار الثقافي للسفارة الفرنسية، ومن المكتب الاستشارى، السيدة دومينيك جاكوب رئيس الاتحاد الاستشارى الهندسي، والمهندس راندون ماكفارلان، والمهندس يحيى رأفت.

عبدالغفار: دعم القيادة السياسية لمنظومة الصحة وراء حصول مصر على أحدث تكنولوجيا عالمية لتصنيع لقاحات كورونا

رحب الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، باختيار «مصر» من قبل منظمة الصحة العالمية، لتكون أحد الدول التي تدعمها المنظمة بتكنولوجيا (mRNA) لتصنيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن اختيار المنظمة ل«مصر» سيدعم جهود الدولة في مواجهة الجائحة، بالتوسع في تصنيع اللقاحات، وتطعيم جميع الفئات المستهدفة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاحات، والتوسع في دعم القارة الأفريقية ودول الجوار، للمساهمة في السيطرة على الجائحة عالميا.

وشدد على أن اختيار مصر لم يأتي إلا تقديرًا للدعم غير المحدود الذي يوليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمنظومة الصحة، وشهادة من المنظمات الدولية على على نجاح المبادرات الرئاسية، بالإضافة للتطوير المستمر الذي تشهده مصر في مجال تصنيع اللقاحات، والاستعداد لاستقبال التكنولوجيات الحديثة في التصنيع.

وأكد «عبدالغفار» حرص القيادة السياسية على توفير جميع أنواع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بالتوازي مع توطين صناعة اللقاحات للوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وتحقيق الأمن الصحي للمواطن المصري، مع الاهتمام بدعم جهود الدول الصديقة في توفير هذه اللقاحات والتصدي للجائحة.

وكان الدكتور تيدروس أدهانوم الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية، قد أكد خطورة الاعتماد على مجموعة قليلة من الشركات لتوفير سلعة يحتاجها العالم أجمع، وهو ما أظهرته جائحة فيروس كورونا، مؤكدا أهمية زيادة قدرة البلدان على تصنيع المنتجات الصحية التي تحتاجها لمواجهة حالات الطوارئ الصحية والتوصل إلى تغطية صحية تشمل الجميع.

التعليم العالي: اتفاقية تعاون بين الجامعة المصرية اليابانية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية

استعرض خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا حول توقيع . أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، اتفاقية تعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية جامعة الدول العربية برئاسة ناصر القحطاني رئيس المنظمة.

وأوضح أحمد الجوهري أن الاتفاقية تشمل التعاون في مجالات الملكية الفكرية والتحول الرقمي، وتنظيم الندوات حول الدروس المُستفادة من التجربة اليابانية، فضلا عن التعاون في المجالات ذات الاهتمام المُشترك بين الجانبين.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، قام وفد المنظمة بجولة تفقدية في الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، حيث أشاد الوفد بالمستوى المُتميز  لمرافق الجامعة واعتبارها منارة تعليمية بحثية للعالم العربي والإفريقي، مؤكدين على سعي المنظمة العربية للتنمية الإدارية لإقامة شراكة حقيقية مع الجامعة، لدعم دورها في الارتقاء بالتعليم، وتلبية احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

شهد توقيع الاتفاقية، سامح ندا، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية والتعليم بالجامعة، ولفيف من عمداء الكليات وواتانابي موتوهارو رئيس مكتب الجايكا بالجامعة، وعادل السن، مستشار المنظمة العربية للتنمية الادارية للقانون والتحكيم والصحة العامة، وعزام ارميلي مستشار المنظمة العربية للتنمية الادارية رئيس مجموعة المجالس الرئيسية والمُلتقيات المهنية والجوائز، وهشام حميدة المراقب الداخلي.

انطلاق فعاليات مؤتمر البحر الأحمر للنقل البحري واللوجستيات (RSMTL) يومي 20 و21 فبراير المقبل

تحت رعاية الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل  والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي تنطلق ، فعاليات مؤتمر البحر الأحمر للنقل البحري واللوجستيات (RSMTL) يومي 20 و21 فبراير المقبل، والذي تنظمه جامعة الجلالة  بمشاركة عدد من وزراء النقل وممثلين تجاريين للدول المُطلة على ساحل البحر الأحمر ورؤساء موانئ وشركات عاملة في قطاع النقل البحري.

وسوف تتناول فعاليات المؤتمر في اليوم الأول، العديد من الموضوعات الهامة، منها: تطوير صناعة النقل البحري في البحر الأحمر، واستراتيجية تطوير النقل البحري المصري لتعظيم حجم التبادل التجاري المنقول بحريًا، ودور قناة السويس في دعم حركة تدفق السفن على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن دور المنطقة الاقتصادية في دعم الميزة التنافسية للموانئ البحرية بالبحر الأحمر والأنشطة اللوجستية، واستقرار التبادل التجاري في البحر الأحمر كما سيتم استعراض  تطوير البنية التحتية واللوجستية ورؤية الموانئ؛ لتعزيز التبادل التجاري، وفرص الاستثمار وآليات التمويل والتأمين البحري في البحر الأحمر، وكذا آليات جذب الاستثمار في المناطق الاقتصادية، وتنمية النقل البحري والتأمين البحري، وإعادة التأمين في دعم تطوير النقل البحري ودعم تمويل الصادرات.

كما سيتم خلال المؤتمر عرض  الجوانب الحالية والرؤية المُستقبلية للنقل البحري في الدول المطلة على البحر الأحمر، لافتًا إلى أنه سوف يناقش في اليوم الثاني العديد من القضايا الهامة، والتي تشمل تكنولوجيا المعلومات في النقل البحري والتحول الرقمي، وآليات التعاون المشترك لتنمية حركة التجارة البحرية بالبحر الأحمر، وفرص الاستثمار باستخدام تكنولوجيا المعلومات في قطاعات النقل البحري والكابلات البحرية، وتأمين النقل البحري، فضلًا عن تعظيم سياحة اليخوت في منطقة البحر الاحمر و استراتيجية زيادة الصادرات وفرص الانطلاق نحو التصنيع في البحر الأحمر ومقترحات تسويقية مُبتكرة لتطوير النقل البحري، وكذا مستقبل الطاقة والنقل البحري في البحر الأحمر..

وزير الصحة يعلن استقبال 338 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، استقبال 338 ألفًا و800 جرعة من لقاح فيروس كورونا من إنتاج شركة “أسترازنيكا”، مقدمة من دولة ألمانيا، وذلك مساء أمس الجمعة، بمطار القاهرة الدولي.

يأتي ذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان، للتنوع والتوسع في توفير لقاحات فيروس كورونا، حفاظاً على مكتسبات الدولة المصرية في التصدي للجائحة.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن تلك الشحنة ستخضع للتحاليل في معامل هيئة الدواء المصرية قبل توزيعها على مراكز التطعيمات في جميع محافظات الجمهورية، لافتاً إلى أن لقاح “أسترازنيكا” حاصل على موافقة الاستخدام الطارئ من منظمة الصحة العالمية، وهيئة الدواء المصرية، وهو عبارة عن جرعتين يفصل بينهما 28 يوماً.

وأشار “عبدالغفار” إلى أن مصر استطاعت في وقت وجيز توفير جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، والتي شملت “سينوفاك، وسينوفارم، وأسترازنيكا، وسبوتنك، وجونسون آند جونسون، وفايزر، ومودرنا”، وذلك ضمن خطة التنوع والتوسع في توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وتناشد وزارة الصحة والسكان، المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقي لقاحات فيروس كورونا، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، من خلال التعاون الدائم مع المنظمات والجهات الدولية؛ بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة.

وزير التعليم العالي يغادر إلى باريس

كتبت:روان مصطفي

غادر  خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، القاهرة، صباح اليوم الإثنين، متوجهًا إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي لاعتماد الاتفاقية المُنقحة بشأن الاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 2 فبراير الجاري، بالمقر الرئيسي لليونسكو بباريس.

ومن المقرر أن يُلقي  خالد عبدالغفار كلمة جمهورية مصر العربية، غدًا الثلاثاء، فضلًا عن مناقشة الاتفاقية العربية المُعدلة وأهدافها والتزامات الدول الأطراف، والشروط العامة للاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية.

وزير التعليم العالي: استقبال 115 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا من دولة لاتڤيا

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، استقبال مصر 115 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا من إنتاج شركة “أسترازنيكا”، مقدمة من دولة لاتڤيا، وذلك مساء أمس السبت، بمطار القاهرة الدولي.

يأتي ذلك في إطار خطة الدولة في التنوع والتوسع في توفير لقاحات فيروس كورونا، حفاظاً على مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن تلك الشحنة ستخضع للتحاليل في معامل هيئة الدواء المصرية قبل توزيعها على مراكز التطعيمات على مستوى محافظات الجمهورية، لافتاً إلى أن لقاح “أسترازنيكا” حاصل على موافقة الاستخدام الطارئ من منظمة الصحة العالمية، وهيئة الدواء المصرية، وهو عبارة عن جرعتين يفصل بينهما 28 يوماً.

وأشار “عبدالغفار” إلى أن مصر استطاعت في وقت وجيز توفير جميع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، والتي شملت لقاحات: “سينوفاك، وسينوفارم، وأسترازنيكا، وسبوتنك، وجونسون آند جونسون، وفايزر، ومودرنا”، وذلك ضمن خطة الدولة للتنوع والتوسع في توفير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وتناشد وزارة الصحة والسكان، المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقي لقاحات فيروس كورونا، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، من خلال التعاون الدائم مع المنظمات والجهات الدولية؛ بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة.

جامعة الفيوم: “الأعلى للجامعات” يوافق على إضافة برنامج التنمية الزراعية للائحة الداخلية

كتبت روان مصطفى

صرَّح ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، صدور القرار الوزاري رقم (١٤٠) لعام ٢٠٢٢ بشأن الموافقة على إلحاق برنامج الدراسات الاقتصادية والتنمية الزراعية (الدبلوم، والماجستير، والدكتوراه) باللائحة الداخلية لمعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل بجامعة الفيوم.

كما تقدم رئيس جامعة الفيوم ، بخالص الشكر والتقدير لخالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على دعمه المستمر للمسيرة التعليمية بجامعة الفيوم، كما يتقدم بخالص التهنئة لأسرة جامعة الفيوم، وبخاصة معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل، متمنيًا تحقيق المزيد من التقدم والنجاح.