وزير التعليم العالي






افتتح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا”
بكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر، وذلك بحضور المهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر،
والدكتور سيرجيو رومان، سفير مملكة إسبانيا في مصر، والدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس
جامعة الأقصر، إلى جانب عدد من القيادات الحكومية والأكاديمية.
في إطار مشروع “بذور من أجل المستقبل”، الذي يتم تنفيذه بالشراكة بين جامعة الأقصر ومنظمة
“إنرووت للتنمية”، يسعى مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا” إلى تمكين السيدات رقميًا واقتصاديًا،
من خلال توفير بيئة تعليمية وإبداعية مجهزة بأحدث التقنيات يهدف المشروع إلى إكساب المشاركات
مهارات العمل الحر والعمل عن بُعد بما يعزز استقلالهن المهني ويوفر فرصًا واسعة لهن في سوق العمل الرقمي.

وفي كلمته، أكد وزير التعليم العالي على أهمية المركز في دعم السيدات في صعيد مصر، موضحًا
أن المركز يمثل خطوة محورية نحو تمكين المرأة في مجالات التكنولوجيا والعمل الرقمي وأضاف أن
المشروع يعكس إيمان الدولة بأهمية دور التكنولوجيا في التنمية الشاملة ويعكس التزام الوزارة
بتحقيق التنوع الاقتصادي والتنموي في مختلف المناطق من جانبه، أعرب الدكتور سيرجيو رومان،
سفير إسبانيا في مصر، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المركز، مشيرًا إلى أن هذا المشروع
يأتي ضمن برنامج “تمكين” الممول من الاتحاد الأوروبي ويهدف إلى تعزيز فرص المرأة والشباب
في الانخراط في سوق العمل الرقمي.

من جهتها، أكدت الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، أن المركز يتماشى مع استراتيجية
الجامعة للتحول الرقمي، التي تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية وتعزيز جودة الخدمات
التعليمية والتدريبية. وأشارت إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات التي تهدف إلى تمكين
المرأة والشباب، معتبرة أن التعاون مع “إنرووت للتنمية” يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات
الأكاديمية والمجتمع التنموي.

يوفر مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا” معملًا مجهزًا بأحدث الوسائل التقنية لتدريب السيدات على
المهارات الرقمية والعمل عن بُعد، بالإضافة إلى مساحة عمل مشتركة وقاعات للاجتماعات كما
يتيح المركز الفرصة أمام الشباب ورواد الأعمال للاستفادة من خدماته المتنوعة.
وفي عام 2025، نجح المشروع في الوصول إلى مئات السيدات والفتيات في محافظة الأقصر،
حيث تم تدريب 100 مشاركة في مجالات تصميم الجرافيك، والتسويق الرقمي، وتحليل البيانات،
كما نفذ المشروع 3 حملات توعية رقمية وصلت إلى أكثر من 61 ألف شخص.
يستهدف البرنامج تقديم تدريب مكثف للمشاركات في مجالات العمل الرقمي، ويشمل المراحل التالية:
التشبيك وبناء القدرات
التدريب التعريفي
التدريب المتخصص والمكثف
كما يتم اختيار أفضل 40 متدربة لتوفير دعم خاص يتضمن أدوات وأجهزة تقنية تساعدهن في بدء مسيرتهن المهنية.
البرنامج لا يقتصر فقط على التدريب، بل يهدف إلى تعريف المشاركات بفرص العمل الحر كمسار مهني واعد،
ويسعى إلى تعزيز مفاهيم الشمول المالي والرقمي مما يساهم في تعزيز إدماجهن في الاقتصاد الرقمي.
شهد د أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحفل السنوي لمؤسسة محمد فريد خميس
لتنمية المجتمع لتكريم المائة الأوائل في امتحان الشهادة الثانوية العامة والأزهرية، والذي أقيم بمقر
أكاديمية الشروق بحضور قيادات التعليم العالي وممثلي المؤسسة وأولياء الأمور وتأتي هذه المبادرة
ضمن جهود دعم التعليم العالي وتكافؤ الفرص وربط مخرجات التعليم بسوق العمل بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
شهد الحفل حضور أ ياسمين خميس رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع،
وأ. فريدة خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، إلى جانب د جودة غانم رئيس قطاع
التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد، واللواء أحمد عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة أكاديمية
الشروق، ود. طارق عباس نائب رئيس الجامعة البريطانية، وعدد من قيادات الجامعة وأكاديمية الشروق،
وممثلي المؤسسة، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المكرمين وأولياء أمورهم وتضمن الحفل عرض فيلم
تسجيلي يسلط الضوء على إنجازات المؤسسة ودورها في دعم مسيرة التنمية المجتمعية، ضمن
برامجها المستمرة في دعم التعليم ورفع مستوى المجتمع المدني.

في كلمته، هنأ وزير التعليم العالي الطلاب المكرمين وتوجه بالشكر لأولياء الأمور على دعمهم المتواصل،
مؤكداً تقديره لدور مؤسسة محمد فريد خميس في تطوير العملية التعليمية وربطها بسوق
العمل، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وأشار إلى أن هذا الاحتفال يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم العالي والمجتمع المدني،
وتجسيدًا للمسؤولية المجتمعية التي تعزز تكافؤ الفرص وتدعم نهضة الجامعات.

أوضح وزير التعليم العالي أن الدولة شهدت نماذج مشرفة للشراكة المجتمعية، مشيراً إلى التعاون بين وزارة التعليم
العالي والبنك المركزي المصري لدعم الطلاب المتفوقين وتسهيل التحاقهم بالجامعات والبرامج المختلفة.
وفي هذا السياق، تم إطلاق منحة “علماء المستقبل” لدعم أكثر من 35 ألف منحة كلية وجزئية.
كما أثنى على دور الجامعة البريطانية في مصر في تقديم 60 منحة كلية و2,144 منحة جزئية،
مما يعكس التزام الدولة بتكافؤ الفرص ورعاية التفوق وبناء كوادر المستقبل.
وجّه وزير التعليم العالي كلمة للطلاب المكرمين، مؤكداً أن الدولة تبني الجمهورية الجديدة على العلم والمعرفة
والابتكار، مع التركيز على تطوير التعليم العالي، وإنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية، وتعزيز
التحول الرقمي وربط التعليم بالبحث العلمي والصناعة وشدد على أن المسار الجامعي يمثل
بداية مسؤولية أكبر تتطلب التعلم المستمر وروح المبادرة والعمل الجاد والالتزام بالقيم المهنية
والأخلاقية، ليكون الطلاب إضافة حقيقية لمجتمعهم ووطنهم.

قالت أ. ياسمين خميس إن الاحتفالية تمثل مناسبة خاصة للاحتفاء بالنجاح والأمل والمستقبل،
مؤكدة أن ما حققه الطلاب هو ثمرة العمل الجاد والدعم المستمر من أولياء الأمور وأضافت أن
المؤسسة تمثل مشروع الخير الذي أرساه والدها الراحل، وأنها تستمر في عامها الثاني
والعشرين في أداء رسالتها ودعم الطلاب وأكدت أن نجاح مجموعة النساجون الشرقيون محليًا
وعالميًا يحمل مسؤولية كبيرة، وأن المؤسسة ستواصل تقديم الدعم والرعاية والمساندة للطلاب.
وفي ختام الاحتفال، قام وزير التعليم العالي د أيمن عاشور، وأ فريدة خميس، وأ ياسمين خميس
بتسليم شهادات التكريم للطلاب المكرمين، والتقاط الصور التذكارية معهم، مع تأكيد استمرار دعم
المؤسسات التعليمية الجادة وتشجيع الشراكات المجتمعية بما يسهم في التنمية وبناء الإنسان المصري.
ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة تمويل
العلوم والتكنولوجيا والابتكار بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة إنجازات الهيئة خلال
عام 2025 وخططها المستقبلية لدعم البحث العلمي والابتكار وربطهما بالاقتصاد الوطني،
وفقًا لأولويات برنامج عمل الحكومة.
شهد الاجتماع استعراضًا لأهم نتائج الهيئة خلال عام 2025، حيث أشاد الوزير بالدور المحوري
للهيئة في دعم المشروعات البحثية المبتكرة بما يساهم في حماية الأمن المائي والغذائي
وتعزيز أمن الطاقة وبناء نظام بيئي متكامل ومستدام، إلى جانب دعم الاقتصاد التنافسي
وجذب الاستثمار وتعزيز مشاركة القطاع الخاص من جهته، عرض الدكتور ولاء شتا، الرئيس
التنفيذي للهيئة، الموقف التنفيذي لبرامج الهيئة خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن الهيئة شاركت
في 14 برنامجًا دوليًا وبرنامجين قوميين، وتلقت أكثر من 1800 مقترح بحثي، وتنفيذ 800 مشروع
بحثي ساري، ونشر 7400 ورقة علمية كما تضمنت أنشطة الهيئة تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة،
وتبادل زيارات علمية، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي.
في بداية المناقشات، أشاد الوزير ببرنامج دعم المعامل الوطنية الذي تموله الهيئة وتُشرف عليه،
باعتباره نموذجًا رائدًا لدعم الباحثين وبناء بنية تحتية بحثية متقدمة وفقًا لأفضل المعايير العالمية.
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى إنشاء وتجهيز معامل متطورة في الجامعات والمراكز البحثية المصرية،
مما يتيح تنفيذ أبحاث علمية وتطبيقية عالية الجودة داخل مصر.

وأشار وزير التعليم العالي إلى إطلاق الهيئة برنامجًا لإنشاء معامل بحثية مشتركة بالتعاون مع الجانب الصيني،
وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تعميق التعاون الدولي وتوطين التكنولوجيا المتقدمة ومن المتوقع
الإعلان عن نتائج البرنامج قريبًا لتنفيذ 3 معامل في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة
والتنمية المستدامة وتخفيف حدة الفقر، بهدف رفع كفاءة البنية البحثية ودعم التكامل بين البحث
العلمي والتطبيق الصناعي.
ناقش المجلس مستجدات التعاون الدولي بعد انضمام مصر كدولة منتسبة إلى برنامج Horizon Europe،
حيث تشارك الهيئة في 6 برامج أوروبية كبرى، على رأسها برنامج LEAP-SE المعني بالشراكة طويلة الأجل
بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي في مجال الطاقة المستدامة وأكدت الهيئة استمرار التنسيق مع مكتب
التعاون الدولي بالوزارة لتعظيم الاستفادة من الشراكات الأوروبية ومتعددة الأطراف وتعزيز حضور البحث العلمي المصري دوليًا.
ناقش المجلس سياسة الهيئة المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المنظومة البحثية،
حيث أكد الدكتور ولاء أن الهيئة تتبنى نهجًا متوازنًا يشجع الباحثين على الاستفادة من أدوات
الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات مساعدة، مع وجود ضوابط واضحة لضمان نزاهة وجودة البحث العلمي.
كما أوضح أن الهيئة تعتمد على أفضل الأدوات العالمية للكشف عن الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
لضمان العدالة والشفافية.
أكد المجلس أهمية اتفاقية النشر الحر التي تمولها الهيئة، باعتبارها أداة لتنفيذ سياسة الدولة
لرفع جودة الإنتاج العلمي. وقد استفاد منها أكثر من 24 ألف باحث من نحو 400 جهة بحثية،
وأسفرت عن دعم نشر 14 ألف بحث علمي في مجلات دولية مرموقة كما قرر المجلس استمرار
دعم النشر في مجلات الربع الأول Q1 فقط، اعتبارًا من 1 أبريل 2026، بهدف رفع جودة الإنتاج
العلمي وتحسين التصنيف الدولي للمؤسسات البحثية المصرية.
أكد وزير التعليم العالي أهمية دعم رسائل الماجستير والدكتوراه للباحثين المصريين باعتباره استثمارًا مباشرًا
في رأس المال البشري، موضحًا أن الهيئة توجه الدعم نحو موضوعات بحثية تخدم أولويات الدولة
واحتياجاتها التنموية، بما يضمن توافق المشروعات البحثية مع الأجندة الوطنية وتحويل الرسائل
العلمية إلى أدوات فعالة لدعم الابتكار.
أوضح الدكتور ولاء شتا أن برنامج العلوم التطبيقية يمثل محورًا رئيسيًا لربط البحث العلمي باحتياجات
الصناعة، إذ يوجه التمويل نحو مشروعات تطبيقية مرتبطة بالقطاعات الإنتاجية، لدعم التنافسية
الصناعية وتوطين التكنولوجيا وأشار إلى أن هذا التوجه يمتد إلى برامج تعاون دولية مع دول البريكس،
والشراكات مع ألمانيا وإسبانيا في مجالات الطاقة وإدارة المياه والتصنيع المتقدم والمواد المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
اختتم مجلس الإدارة الاجتماع بتأكيد التزام الهيئة بمواصلة تنفيذ سياساتها وبرامجها التمويلية وفق رؤية
استراتيجية تستهدف تعظيم الأثر التنموي للبحث العلمي ودعم الاقتصاد الوطني كما شدد المجلس على
أهمية تطوير أدوات التمويل وتوسيع الشراكات المحلية والدولية لضمان استدامة منظومة البحث
والابتكار وتعزيز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.
أعرب الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن خالص تهانيه لرؤساء الجامعات وعمداء الكليات الحكومية الفائزة بجائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة، مشيدًا بالأداء المؤسسي المتميز الذي حققته هذه الكليات.
وأكد وزير التعليم العالي أن الفوز بالجائزة يعكس حجم التطور المؤسسي الذي شهدته الجامعات المصرية خلال الفترة الأخيرة، ويجسد نجاحها في تطبيق معايير الجودة والحوكمة والتميز المؤسسي، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والدولي.
ووفقًا لنتائج جائزة مصر للتميز الحكومي، حصلت كلية الهندسة بجامعة المنصورة على المركز الأول، بينما جاءت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة في المركز الثاني، وحلت كلية الهندسة بجامعة عين شمس في المركز الثالث، في إنجاز يعكس روح التنافس الإيجابي بين كليات الجامعات الحكومية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على أن هذا التميز جاء نتيجة العمل الجاد والتخطيط المؤسسي السليم، والالتزام بتطبيق محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تستهدف تحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية المستدامة وسوق العمل.
وأشاد وزير التعليم العالي بجهود إدارات الجامعات وقيادات الكليات الفائزة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والعاملين بها، مؤكدًا أن هذا النجاح يمثل نموذجًا يُحتذى به داخل منظومة التعليم العالي، وحافزًا لمواصلة تطوير الأداء المؤسسي وترسيخ ثقافة التميز في الجامعات المصرية.
واختتم الوزير تهنئته بالتأكيد على استمرار دعم وزارة التعليم العالي لكافة الجامعات والمؤسسات التعليمية لتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز، بما يسهم في بناء الإنسان المصري ودعم خطط الدولة للتنمية الشاملة وفق رؤية مصر 2030.
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى القاهرة، والوفد المرافق له، بحضور الدكتور منير فخري رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة، وذلك لمتابعة آخر تطورات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر، بمقر مبنى التعليم الخاص في القاهرة الجديدة.
وأكد وزير التعليم العالي، في مستهل اللقاء، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وفرنسا، لا سيما في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات خلال الفترة الماضية عبر تنظيم العديد من الفعاليات والملتقيات العلمية المشتركة، وتوقيع عدد من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون، إلى جانب التوسع في تقديم المنح الدراسية.

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر يحظى بدعم كبير من الدولة المصرية، ويجري العمل على أن يكون صرحًا أكاديميًا وبحثيًا متميزًا، ونموذجًا متقدمًا لـ جامعات الجيل الجديد والجامعات الذكية، بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية، ويعكس رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي.
وشدد الوزير على حرص وزارة التعليم العالي على تنفيذ المشروع بأعلى مستويات الجودة، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتًا إلى أن المشروع يحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية في مصر وفرنسا، ويُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي الدولي.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بالحرم الجامعي الجديد، حيث قُدم عرض تفصيلي حول نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، التي تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن الانتهاء من المشروع في التوقيتات المقررة.
كما ناقش الجانبان سبل دعم المشروع لتحويل الجامعة الفرنسية في مصر إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية، وتوفر بيئة تعليمية متطورة قادرة على إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل.

ومن جانبه، أعرب السفير الفرنسي إيريك شوفالييه عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا التزام فرنسا بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، خاصة من خلال الجامعة الفرنسية التي تمثل جسرًا لتبادل المعرفة ونقل الخبرات التعليمية الفرنسية إلى القارة الإفريقية.
وأشار السفير إلى حرص الجانب الفرنسي على سرعة إنجاز مشروع الحرم الجامعي الجديد بأفضل التجهيزات الفنية، وتقديم كافة أوجه الدعم، مؤكدًا أن الجامعة تركز على التخصصات الحديثة والبرامج البينية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل الإقليمي والدولي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور لدفع العمل في مشروع الجامعة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، ويعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الفرنسية.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية من الجانبين المصري والفرنسي.


شارك الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في فعاليات الحوار الإقليمي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني حول التعليم العابر للحدود، بمشاركة رفيعة المستوى من مسؤولي الحكومات وصناع السياسات وقادة التعليم العالي من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير 2026، تحت عنوان:
«دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».
وجاءت الفعاليات ضمن برنامج Going Global Partnerships التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبما يتماشى مع استراتيجية التعليم العابر للحدود 2025–2027، وبحضور السفير مارك برايسون ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة لدى مصر، والسيد مارك هوارد مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، وعدد من قيادات وزارة التعليم العالي والمجالس المعنية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور، في كلمته، أن دعم التعليم العابر للحدود يتسق مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تنظر إلى التعليم العالي باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية المستدامة والابتكار وبناء اقتصاد المعرفة.
وأوضح الوزير أن هذا النمط من التعليم يسهم في رفع جودة المؤسسات التعليمية، وتحديث المناهج، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز التعاون البحثي الدولي، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل المتغير والاقتصاد المعرفي.
استعرض الوزير التطور الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي في مصر، موضحًا أن عدد الجامعات بلغ 128 جامعة تخدم نحو 4 ملايين طالب وطالبة، مع تنوع يشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية، بما يحقق الإتاحة الجغرافية والمواءمة مع متطلبات التنمية.
وأشار إلى أن البحث العلمي والابتكار يمثلان ركيزة أساسية في هذه المنظومة، بدعم من مؤسسات وطنية مثل صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، مع ربط الشراكات الدولية بالأولويات البحثية الوطنية.

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن مصر أصبحت رابع أكبر دولة في العالم مستضيفة للتعليم البريطاني العابر للحدود، حيث يدرس نحو 32 ألف طالب للحصول على مؤهلات بريطانية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة سياسات واضحة وأطر تنظيمية فعالة ونظم ضمان جودة قوية.
وشدد على أهمية التحول إلى جامعات الجيل الرابع التي تدمج بين التعليم والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والتفاعل مع الصناعة، لافتًا إلى دور التعليم العابر للحدود في دعم هذا التحول عبر برامج متعددة التخصصات ونماذج تعليم تطبيقي بمعايير دولية.
وأكد الوزير أهمية التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني لتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، ودعم الاعتماد الدولي، وتطوير المناهج، وزيادة قابلية توظيف الخريجين، إلى جانب التوسع في اختبارات اللغة الإنجليزية وخدمات الامتحانات.
كما شدد على أن المرحلة المقبلة من التعليم العابر للحدود يجب أن تتجاوز النماذج التقليدية لتشمل التعاون بين دول الجنوب، والتعاون الثلاثي، والتصميم المشترك للبرامج، وتعزيز التعليم الرقمي وإتاحة التعليم الدولي بشكل أكثر شمولًا واستدامة.

من جانبه، قال السفير البريطاني مارك برايسون ريتشاردسون إن المملكة المتحدة تفتخر بكونها الشريك الأول للتعليم العابر للحدود في مصر، حيث تقدم الجامعات البريطانية أكثر من 50% من برامج التعليم العابر للحدود في البلاد، مؤكدًا الالتزام بتوفير تعليم عالمي المستوى يعزز الشراكة بين البلدين.
وأوضح مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، أن تقدم مصر إلى المركز الرابع عالميًا يعكس جودة الشراكات والطموح الوطني، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الجديدة تركز على تحسين الجودة وتوسيع فرص الوصول وربط التعليم بنتائج اقتصادية ملموسة.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن مصر تستهدف أن تصبح مركزًا عالميًا للتعليم من خلال تطوير البرامج الدراسية، والبنية التحتية، والتوسع في البرامج المزدوجة مع الجامعات الدولية، إلى جانب إنشاء أفرع للجامعات المصرية بالخارج.
كما أشار الأستاذ محمد شوقي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتعليم وفرع جامعة كوفنتري، إلى أن التعليم العابر للحدود يمثل جسرًا للتواصل الثقافي والمعرفي، ويوفر للطلاب تجارب تعليمية عالمية تؤهلهم للقيادة وصناعة المستقبل.

تناولت جلسات الحوار نماذج متعددة للتعليم العابر للحدود، من بينها:
الفروع الجامعية الدولية
الدرجات المشتركة والمزدوجة
البرامج بنظام الامتياز
الشراكات المدعومة رقميًا
كما ناقش المشاركون ضمان الجودة والاعتماد الدولي، والمساواة والتنوع والشمول، وتجربة الطلاب، وربط التعليم بالتوظيف والصناعة، إضافة إلى فرص تعزيز البحث العلمي والتدويل في المنطقة.
ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الاجتماع الدوري لمجلس الجامعات الخاصة
في جامعة المستقبل، بحضور الدكتور عبد الوهاب عزت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس. وخلال الاجتماع،
ناقش الوزير العديد من القضايا المتعلقة بتطوير التعليم الجامعي في مصر، مؤكدًا على أهمية دور الجامعات
الخاصة في تقديم تجربة تعليمية متميزة، كما وجه بعدة تعليمات لضمان سير العملية التعليمية على أكمل وجه.
أكد وزير التعليم العالي خلال الاجتماع على أهمية تسريع وتيرة أعمال الكنترولات بعد انتهاء الامتحانات،
وتسهيل عملية إعلان النتائج للطلاب في أسرع وقت ممكن كما شدد على ضرورة تمكين الطلاب من
تسجيل المقررات الدراسية مع بداية الفصل الدراسي الثاني في جميع الكليات التي تعمل بنظام الساعات
المعتمدة واستعرض وزير التعليم العالي الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعات الخاصة في تعزيز منظومة التعليم
العالي، مشيرًا إلى أن هذه الجامعات تمثل ركيزة أساسية في توفير التعليم الأكاديمي المتخصص، الذي
يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

قال وزير التعليم العالي إن الجامعات الخاصة تساهم بشكل كبير في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين يطلبون
التعليم الجامعي وأشاد بالشراكات الدولية التي تنظمها الجامعات الخاصة مع الجامعات العالمية المرموقة،
والتي تساهم في تحسين جودة التعليم وتوفير فرص تدريبية متميزة للطلاب وأكد الوزير على ضرورة الاستمرار
في تطوير البنية التحتية للمؤسسات الجامعية، بما في ذلك المعامل والمرافق الجامعية، بهدف تحسين البيئة
التعليمية كما شدد على أهمية طرح برامج دراسات جديدة تتماشى مع التطورات السريعة في سوق العمل.

أوضح الدكتور أيمن عاشور أن الجامعات الخاصة يجب أن تلعب دورًا فعالًا في خدمة المجتمع من خلال
المشاركة في المبادرات القومية، مما يسهم في تفعيل الدور المجتمعي لهذه الجامعات. وأشاد بالجهود
الكبيرة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والإداريين في تنظيم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول،
مما يضمن استمرارية العملية التعليمية بسلاسة.

وجه وزير التعليم العالي بضرورة الانتهاء من أعمال الصيانة خلال إجازة منتصف العام الدراسي،
مع التأكد من جاهزية معدات الأمان والسلامة المهنية في كافة المنشآت الجامعية، لضمان
سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين.
في سياق متصل، أعلن الدكتور عبد الوهاب عزت، أمين المجلس، عن فتح باب القبول للطلاب في الفصل
الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026 في الجامعات الخاصة التي تسمح لوائحها بذلك. كما صرح الدكتور
عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن المجلس وافق على إنشاء كليتي الطب
البشري والصيدلة في الجامعة المصرية بالعلمين، بالإضافة إلى كلية الحقوق في جامعة اللوتس.
كما أقر المجلس تغيير مسميات بعض الكليات في عدد من الجامعات الخاصة، لتواكب التوجهات الحديثة
في التعليم العالي. على سبيل المثال:
تغيير مسمى كلية العلوم التكنولوجية بجامعة ميريت إلى كلية التكنولوجيا الحيوية.
تغيير مسمى الكلية التكنولوجية للعلوم التطبيقية بجامعة اللوتس إلى كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية.
تغيير مسمى كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إلى كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
تغيير مسمى كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الجيزة الجديدة إلى كلية علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.
ناقش مجلس الجامعات الخاصة آليات تسريع إصدار الشهادات المؤمنة للطلاب، مما يسهم في تسهيل
عملية التوثيق والتحقق من الشهادات الأكاديمية يعد هذا الاجتماع خطوة هامة نحو تطوير التعليم العالي
في مصر، وتعزيز دور الجامعات الخاصة في تقديم تعليم عالي الجودة، مع التركيز على استيعاب أكبر
عدد من الطلاب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل ويعكس الاهتمام المستمر بتحسين جودة
التعليم والارتقاء بالبنية التحتية للجامعات الخاصة، بما يتماشى مع التحديات العالمية.
استقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور إبراهيم أديا، رئيس جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك بين الجانبين، وذلك بحضور عدد من قيادات التعليم العالي، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

وفي مستهل اللقاء، أكد وزير التعليم العالي عمق العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة المتحدة، مشددًا على التزام الدولة المصرية بتوسيع مجالات التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز الشراكات الأكاديمية الدولية، ويدعم أولويات التنمية في البلدين، ويسهم في تطوير القدرات البشرية.
وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى التوسع الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي في مصر خلال السنوات الأخيرة، من خلال إنشاء جامعات جديدة، وافتتاح أفرع للجامعات الأجنبية، وإتاحة برامج الدرجات العلمية المزدوجة بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة.
وأوضح الوزير أن تنوع منظومة التعليم العالي، التي تضم جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يوفر مسارات تعليمية متعددة تلبي متطلبات سوق العمل المتغير عالميًا، وتدعم إعداد خريجين مؤهلين محليًا وإقليميًا ودوليًا، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030.
وخلال الاجتماع، تم استعراض آفاق التعاون بين جامعة ولفرهامبتون والجامعات المصرية في مجال التعليم الدولي، خاصة في تخصصات الهندسة والطب، بما يشمل برامج البكالوريوس والدراسات العليا، وتمويل المشروعات البحثية والصناعية، والإشراف المشترك على رسائل الدراسات العليا.
كما ناقش الجانبان برامج تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بما يسهم في نقل الخبرات الأكاديمية وتعزيز جودة العملية التعليمية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في الأنشطة الطلابية والمشاركة في المسابقات الدولية، إلى جانب تطوير برامج التدريب العملي المرتبط بسوق العمل، مع التركيز على التخصصات المستقبلية، مثل:
النقل الذكي
الطيران والفضاء
الميكاترونكس
الأنظمة الذكية
الأمن السيبراني
الذكاء الاصطناعي
كما تم بحث فرص البحث العلمي المشترك من خلال برامج دكتوراه منخفضة التكاليف، ومنح دولية تدعم الإشراف المشترك وتبادل الخبرات بين الجامعات المصرية وجامعة ولفرهامبتون.
ومن جانبه، أعرب رئيس جامعة ولفرهامبتون عن إعجابه بالتطور الملحوظ الذي تشهده منظومة التعليم العالي في مصر، ودورها المتنامي إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا ترحيبه بتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أهمية هذا التعاون في تلبية احتياجات الطلاب والخريجين، ودعم المشروعات القومية والتنموية الكبرى في مصر، والمساهمة في تنمية قدرات الشباب المصري.
عقد د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي؛
لمناقشة الخطوات التنفيذية الخاصة بإنشاء جامعة الغذاء في مصر، وذلك في إطار توجه الدولة نحو استحداث جيل جديد من الجامعات المتخصصة الداعمة للتنمية المستدامة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وخلال الاجتماع، أكد د.أيمن عاشور أن الجامعات المتخصصة تعد أحد محاور تطوير منظومة التعليم العالي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال إعداد كوادر مؤهلة بمهارات رقمية وتخصصات دقيقة عبر برامج مرنة قائمة على التعليم بالمشروعات، وتعزيز الاستدامة والابتكار والشراكات مع الصناعة، موضحًا أن هذه الجامعات تلبي متطلبات الثورة الصناعية الخامسة عبر توظيف التقنيات الحديثة، وتحديث المناهج وأساليب التدريس، بما يدعم القطاعات ذات الأولوية، ويسهم في توطين الصناعات المتقدمة، وجذب الاستثمارات، وزيادة فرص التوظيف.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن خطة الوزارة تتضمن إنشاء جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة بالتعاون مع الجامعات الدولية والوزارات، ومن بين هذه الجامعات جامعة الغذاء بالشراكة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وبالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية وجامعتي القاهرة وبنها، إلى جانب جامعات أخرى متخصصة في مجالات النقل واللوجستيات، وعلوم الرياضة والسياحة بالتنسيق مع الوزارات المعنية.
ومن جانبه، أكد السيد علاء فاروق أهمية إنشاء جامعة الغذاء باعتبارها إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي، وداعمًا رئيسيًّا لتطوير قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية، وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى حرص وزارة الزراعة على تقديم الدعم الكامل لإنجاح هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف وزير الزراعة أن الوزارة تمتلك منظومة بحثية تضم نحو 12 ألف باحث، بما يتيح الاستفادة من المعاهد والمراكز المتخصصة بالإضافة إلى كليات الزراعة القائمة كروافد داعمة للجامعة الجديدة في التخصصات ذات الصلة، بما يسهم في تقديم تعليم يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي عالي الجودة، مؤكدًا حاجة القطاع الزراعي إلى مرشدين زراعيين مؤهلين لتوعية المزارعين، وإحداث طفرة في الزراعة وتنمية الثروة الحيوانية.
وخلال الاجتماع، أكد الجانبان أهمية التكامل بين وزارتي التعليم العالي والزراعة وصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء لضمان نجاح المشروع، وأشارا إلى أن تخصص علوم الغذاء يعد من العلوم البينية متعددة التخصصات، ويتطلب دمج مجالات علمية مختلفة، مع إعداد خريجين مؤهلين بأعلى مستويات الجودة والكفاءة العملية.
وخلال الاجتماع، قدمت د.رشا شرف عرضًا حول دراسة الجدوى لجامعة الغذاء ودورها في دعم المشروعات القومية، من خلال إعداد كوادر مؤهلة، وتقديم الاستشارات الفنية والدعم العلمي، وتحديد المحاصيل الإستراتيجية، وتضم الجامعة خمس كليات متخصصة في الزراعة الذكية، والإنتاج الحيواني، وإدارة الموارد المائية،
وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية، إلى جانب مركز بحوث الغذاء وحاضنة ريادة الأعمال، بالشراكة مع جامعة هيروشيما اليابانية، لتكون منصة أكاديمية متكاملة تربط بين إدارة المياه والأمن الغذائي عبر برامج بحثية وتدريبية وتوعوية تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه، وزيادة الإنتاجية، ودعم المشاريع القومية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في إدارة الموارد المائية.
كما تم الاتفاق خلال الاجتماع على تشكيل لجنة من وزارتي التعليم العالي والزراعة لمتابعة تنفيذ إجراءات إنشاء جامعة الغذاء، والبدء في اعتماد برامجها الدراسية لدى المجلس الأعلى للجامعات، مع وضع آليات دقيقة لمتابعة سير العمل، وضمان الالتزام بالمعايير الأكاديمية الوطنية والدولية، لتكون الجامعة جاهزة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي 2026-2027.
حضر الاجتماع، كل من م.مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، ود.محمد سامي رئيس جامعة القاهرة، ود.ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، ود.عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، ود.حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، ود.رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء،

ود.أحمد الجيوشي أمين مجلس التعليم التكنولوجي، ود.عمرو علام مساعد وزير التعليم العالي للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم للوزارة، ود.حسن القلا رئيس مجلس أمناء جامعة بدر، ود.محمد الشرقاوي مساعد وزير التعليم العالي للسياسات والشؤون الاقتصادية.