رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التعليم العالي يعتمد النظام الأساسي لنقابة التكنولوجيين لدعم خريجي الجامعات التكنولوجية

في إطار حرص الدولة على تطوير التعليم التكنولوجي وتعزيز المسار المهني لخريجي الجامعات التكنولوجية، التقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اللجنة المؤقتة المكلفة بوضع النظام الأساسي لنقابة التكنولوجيين، والتي وافق عليها مجلس الوزراء وفقًا لأحكام قانون نقابة التكنولوجيين رقم (13) لسنة 2024.

تأسيس نقابة التكنولوجيين لدعم المهنة

وفي مستهل اللقاء، رحب وزير التعليم العالي بأعضاء اللجنة، مشيدًا بدورهم الوطني في إنشاء كيان مهني يمثل التكنولوجيين ويدعم مسيرتهم المهنية. وأكد الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمسار التكنولوجي على المستويين الأكاديمي والمهني، من خلال التوسع في إنشاء وتطوير الجامعات التكنولوجية، وإنشاء نقابة منظمة تحمي حقوق أعضائها وتضمن بيئة مهنية مستدامة.

أهمية الإسراع بوضع النظام الأساسي

وشدد وزير التعليم العالي على ضرورة إنجاز أعمال اللجنة المؤقتة خلال المدة القانونية المحددة بستة أشهر من تاريخ أول انعقاد، والاستفادة من خبرات أعضاء اللجنة في مختلف فروع التكنولوجيا لوضع نظام أساسي متكامل يتماشى مع طبيعة المهن التكنولوجية الحديثة، تمهيدًا لانتخاب أول مجلس إدارة للنقابة.

اللجنة المؤقتة وأعضاءها

وحضر اللقاء الدكتور هاني منيب رئيس اللجنة، والدكتور أحمد الصباغ والدكتور منتصر دويدار وكيلا اللجنة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء اللجنة البارزين من الجامعات التكنولوجية المصرية، بينهم الدكتور عادل عبده من جامعة أسيوط، والدكتور طارق عبد الملاك رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، والدكتورة رانيا الشرقاوي من جامعة الإسكندرية، والدكتورة راندة حازم مدير الكلية التكنولوجية بالإسكندرية، والمهندس جمال إسماعيل، والدكتور ياسر إبراهيم من جامعة حلوان.

وأكد الوزير أن إنشاء نقابة التكنولوجيين يُمثل خطوة محورية لتنظيم المهنة، وتوفير أفضل الظروف المهنية والاجتماعية لخريجي الجامعات التكنولوجية، بما يسهم في تطوير مسار التعليم التكنولوجي في مصر وخلق بيئة داعمة للابتكار والتميز المهني.

رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي يعلنان خطة تطوير الجامعات المصرية والبحث العلمي

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لاستعراض رؤية الوزارة وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد رئيس الوزراء أن تطوير التعليم والبحث العلمي يُعد ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تعزيز دور الجامعات في تنمية المهارات وضمان جودة التعليم ومخرجاته، بالإضافة إلى تعزيز برامج التدريب لتلبية احتياجات سوق العمل المتطورة.

التحول الرقمي والاختبارات المميكنة

نوّه رئيس الوزراء بأهمية التحول الرقمي والميكنة الشاملة داخل الجامعات، لا سيما تطبيق الاختبارات المميكنة التي تهدف إلى توحيد معايير التقييم وضمان النزاهة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية.

كما شدد على أهمية الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الدولية للاستفادة من خبراتها في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي، وتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.

رئيس الوزراء

رؤية وزارة التعليم العالي للمرحلة المقبلة

استعرض وزير التعليم العالي رؤية الوزارة نحو جعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وتتضمن الرؤية ستة محاور استراتيجية:

  1. تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية داخل مصر لبناء القدرات الوطنية ورفع التصنيف الدولي.
  2. تدويل الجامعات المصرية الكبرى من خلال إنشاء أفرع خارجية والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية.
  3. زيادة أعداد الطلاب الدوليين بهدف جعل مصر وجهة تعليمية جاذبة، مع رفع عدد الطلاب الدوليين من 130 ألف إلى ما بين 260 و300 ألف خلال ثلاث سنوات.
  4. ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة لتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
  5. تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية عبر برامج تعليمية حديثة وتخصصات صناعية متقدمة ومراكز تميز تكنولوجية.
  6. بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري من خلال تطوير القيادات الجامعية وتعزيز الحوكمة وربط الجامعات بالصناعة وريادة الأعمال.

وأكد الوزير أن هذه المحاور ستساهم في رفع جودة التعليم المصري، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا، واستعادة مكانة التعليم المصري إقليميًا ودوليًا، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي.

رئيس الوزراء

جهود توحيد التعليم المتميز وتمويل المنح الدراسية

وأشار الوزير إلى التزام الدولة بضمان التعليم المتميز لكل طالب متفوق بغض النظر عن قدرته المالية، عبر برامج منح دراسية متنوعة، وإقامة مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري لدعم الطلاب في الحصول على درجات علمية مزدوجة مع جامعات دولية مرموقة.

نجاح مشروع الاختبارات المميكنة

وأوضح الوزير أن مشروع الاختبارات المميكنة استفاد منه حتى الآن 9.7 مليون طالب في 227 كلية حكومية، بعدد اختبارات وصل إلى 42 ألف اختبار وأكثر من مليون سؤال، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف لضمان النزاهة الأكاديمية، تطوير التقييم، والكفاءة التشغيلية، وتقليل استهلاك الورق والتكاليف.

كما تم عرض مراحل تنفيذ الاختبارات المميكنة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وعدد من الجهات المعنية، مع استهداف القطاع الطبي في المرحلة الأولى، وجميع الكليات في المرحلة الثانية.

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز دور الجامعات في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل

في خطوة هامة نحو تحسين وتطوير النظام الصحي في مصر، استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة،

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، لبحث

سبل تعزيز التكامل بين الجامعات المصرية ومنظومة التأمين الصحي الشامل اللقاء يأتي في إطار

الجهود المستمرة لتطوير التعليم الطبي، وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

تعزيز التكامل بين المستشفيات الجامعية ومنظومة التأمين الصحي الشامل

استهل اللقاء بتوجيه التهنئة من الدكتور أحمد السبكي إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة بمناسبة توليه

منصب وزير التعليم العالي، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق في مهامه المستقبلية وناقش الاجتماع

سبل تعزيز التعاون بين المستشفيات الجامعية ومنظومة التأمين الصحي الشامل، حيث أكد الدكتور

قنصوة أن المستشفيات الجامعية تشكل جزءًا أساسيًا من هذه المنظومة وأوضح أن المرحلة المقبلة

ستشهد مزيدًا من التنسيق بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية،

مما سيعزز كفاءة التشغيل وجودة الخدمات الطبية المقدمة.

دور الجامعات المصرية في تطوير الرعاية الصحية

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن وزارة التعليم العالي تعمل على تعزيز دور الجامعات

المصرية في توفير التدريب الطبي المستمر وتحديث الممارسات الإكلينيكية وفقًا لأحدث المعايير الدولية.

وأضاف الوزير أن هذه المبادرات تهدف إلى إعداد كوادر طبية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات السريعة

في القطاع الصحي، بما يدعم تحسين جودة الخدمات الصحية في جميع محافظات مصر.

التعاون في البحث العلمي والطب الإكلينيكي

من جانبه، أكد الدكتور أحمد السبكي أن التعاون مع الجامعات المصرية يمثل ركيزة أساسية لدعم

استدامة التطوير في قطاع الرعاية الصحية حيث يتم التركيز على تعزيز برامج التدريب والتعليم الطبي

المستمر للكوادر الطبية التابعة للهيئة، مع الاهتمام بتحديث الممارسات الإكلينيكية. كما تناول اللقاء

موضوع البحث الإكلينيكي، حيث تم التأكيد على ضرورة إجراء الأبحاث الطبية تحت إشراف الجامعات

المصرية، بما يعزز من تطبيق المعايير الأكاديمية العلمية ويطور الخدمات الصحية في مصر.

ختام اللقاء والتأكيد على أهمية التنسيق المستمر

في نهاية اللقاء، أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين وزارة التعليم العالي

والهيئة العامة للرعاية الصحية خلال المرحلة المقبلة وعبرا عن التزامهما بتحقيق أهداف الدولة

في تطوير القطاع الصحي، من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية ودعم البحث العلمي والتعليم

الطبي، خصوصًا في المحافظات التي تطبق منظومة التأمين الصحي الشامل.

الاستفادة من هذه الشراكة

تتجسد فوائد هذه الشراكة في عدة جوانب، أهمها رفع كفاءة المنظومة الصحية عبر تقديم

خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين، إضافة إلى تطوير التعليم الطبي المستمر وتدريب

الكوادر الطبية، مما يعزز الاستدامة في تطوير القطاع الصحي.

 وزير التعليم العالي : انعقاد الجلسة الإجرائية لجامعة عين شمس الأهلية

انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، بدعوة من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وذلك بتشكيله الجديد الذي يضم: الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار السيد رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية،
والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب السابق، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس والقائم بأعمال رئيس جامعة عين شمس الأهلية، والدكتور محمد سيد سلامة نائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد الحسيني نائب رئيس الجامعة الأسبق لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور نظمي عبد الحميد نائب رئيس الجامعة الأسبق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أيمن عبد الوهاب صالح نائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث،
والدكتورة شادية قناوي المندوب الدائم لدى المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والدكتورة سوزان القليني عميد كلية الآداب الأسبق، وعضو اللجنة الفنية للإشراف ومتابعة المشروعات القومية بالمجلس القومي للمرأة، والمهندس/ صادق السويدي رئيس مجلس إدارة شركة السويدي إليكتريك، واللواء طبيب/ بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد السابق، والدكتور علاء عبد المقصود عرفة نائب رئيس مجلس إدارة شركة كونكريت والعضو المنتدب، والدكتورة هالة عبد الجابر عضو مجلس الشيوخ السابق.

 وزير التعليم العالي

في بداية الاجتماع، أكد الوزير تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بجودة التعليم الجامعي في مصر، مثمنًا الدعم الذي تقدمه للجامعات، لافتًا إلى أن رؤية الدولة للتوسع في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، تأتي انطلاقًا من كونه أحد أهم دعائم التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة على فلسفة الجامعات الأهلية التي تعتمد على تقديم تجربة تعليمية متكاملة ومتميزة تستند إلى تطوير البرامج الأكاديمية وربطها بمتطلبات العصر ودعم الشراكات الدولية، بما يحقق تحسين جودة التعليم العالي وتعزيز تنافسية الخريج المصري، بما يصب في تحقيق اقتصاد المعرفة كأحد أهداف الدولة الرئيسية.
واستعرض الوزير نشأة الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية، مقدمًا الشكر لكل الجهود السابقة التي تمت حتى الوصول إلى إنجاز هذا الملف، مثمنًا جهود الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان لبدء هذه الفكرة، وكذلك مقدمًا الشكر للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق لجهوده في متابعة عمل الملف، كما ثمن جهود فرق العمل بكل الجامعات الحكومية التي انبثقت عنها جامعات أهلية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية متابعة تنفيذ الرؤية السياسية في ملف الجامعات الأهلية، بأن تكون متصلة ومنفصلة في ذات الوقت عن الجامعات الحكومية، والحفاظ على التواصل والتكامل بين الجامعتين، مع مراعاة أن تحقق الجامعات الأهلية أهدافها من مواكبة البرامج الدراسية الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، لافتًا إلى ضرورة متابعة التغيرات الكبيرة التي حدثت في سوق العمل، وتأهيل الخريجين بمهارات وجدارات المستقبل.
وشدد الوزير على أهمية الشراكات الدولية، والتحول الرقمي، وتحقيق التكامل مع قطاع الصناعة، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على التوازن بين ارتباط الجامعات الأهلية بنظيراتها الحكومية واستقلال تجربتها التعليمية، إلى جانب تطوير الهياكل الإدارية وتشكيل مجالس أمناء متنوعة تجمع بين الأكاديميا والصناعة،
بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدًا تقديم كل الدعم للجامعات الوليدة المنبثقة عن الجامعات الحكومية لمواصلة نجاحها في تقديم إضافة قوية لمنظومة التعليم العالي المصرية، وكذلك الاهتمام بوضع سياسة تسويقية شاملة للتعريف بالجامعات المصرية على المستوى الإقليمي والدولي، بما يعزز رؤية جعل مصر قبلة تعليمية بالشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين دعم الدولة للجهود الرامية لتحسين جودة التعليم العالي، مشيدًا بالجامعات المصرية التي تمتلك تاريخًا عريقًا، وتضيف بمساهمة قوية من خلال عملها كبيوت خبرة تمتلك بنية تحتية وبشرية عظيمة، تساهم في ملفات التنمية المختلفة، معربًا عن تمنياته بأن تحقق تجربة الجامعات الأهلية الحفاظ على الجودة والسمعة الأكاديمية القوية للجامعات الحكومية التي انبثقت عنها، وأن تكون إضافة متميزة لمنظومة التعليم العالي المصرية، وتحقق تميزًا عالميًا بخريجيها.
ومن جانبه، ثمَّن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، العلاقة القوية التي تربط بين الجامعات والمحافظة، والتعاون والتكامل بينهما في جميع الملفات، وخاصة في خدمة المحيط الجغرافي، مشيرًا إلى أن محافظة القاهرة تضم ثلاث جامعات عريقة، وهي: عين شمس، والأزهر، والعاصمة (حلوان سابقًا)، لافتًا إلى تاريخ التعاون الكبير بين المحافظة والجامعات الثلاث في الكثير من الملفات لتطوير البيئة وخدمة المجتمع، وتقديم استشارات علمية في كافة الملفات الحيوية، إلى جانب دورها التعليمي، ومشاركتها في تقديم خدمات طبية لأبناء المحافظة.
واستعرض الدكتور محمد ضياء زين العابدين الأهداف الاستراتيجية لجامعة عين شمس الأهلية، مشيرًا إلى بدء العمل في أربع كليات، وهي: الطب، والهندسة، وكلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، وكلية الأعمال، لافتًا إلى العديد من البرامج والتخصصات الدراسية التي تقدمها بما يتوافق مع معايير الجودة والتميز الأكاديمي الذي تتميز به جامعة عين شمس كجامعة رائدة إقليميًا ودوليًا في التعليم الذكي، تجمع بين التميز الأكاديمي والابتكار التكنولوجي،
وأكد أن الجامعة الأهلية تستند على إرث جامعة عين شمس العريق والممتد لأكثر من 75 عامًا، مشيرًا إلى أنه تم الاهتمام بتوسيع الشراكات الدولية مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة، وكذلك تحرص الجامعة على دعم الابتكار وريادة الأعمال، فضلا عن الاهتمام بتطوير الكادر الإداري.
وأشار رئيس الجامعة إلى الثقة المجتمعية في جامعة عين شمس الأهلية والتي انعكست في الإقبال الطلابي، لافتًا إلى الحرص على إتاحة الفرصة للطلاب المتميزين بما يتماشى مع معايير الجودة التعليمية للجامعة.
وخلال الجلسة الإجرائية، تم اختيار الدكتور محمد عوض تاج الدين رئيسًا لمجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، والدكتورة سوزان القليني نائبًا لرئيس مجلس الأمناء.

البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي يطلقان مبادرة “علماء المستقبل” لدعم الطلاب المتفوقين

في إطار التعاون المثمر بين البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي،

التقى حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، بـ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي،

بمقر البنك المركزي، حيث تم مناقشة أوجه التعاون المشترك بين القطاع المصرفي ومؤسسات

التعليم العالي والبحث العلمي في مصر اللقاء جاء ضمن رؤية الدولة المصرية للاستثمار في

العنصر البشري ودعم تطوير المنظومة التعليمية.

دعم القطاع المصرفي للتعليم العالي في مصر

حضر اللقاء كل من نائبي محافظ البنك المركزي، رامي أبو النجا وطارق الخولي، بالإضافة إلى غادة

توفيق، وكيل المحافظ للمسؤولية المجتمعية كما كان في الحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس

الجامعات الأهلية، والدكتور شريف كشك، مساعد وزير التعليم العالي للحوكمة الذكية، مع مستشاري

الوزير القانونيين المستشار عاطف عمر والمستشار محمود أحمد، والدكتور محمد إبراهيم، معاون

أمين مجلس الجامعات الأهلية.

منحة “علماء المستقبل”: دعم الطلاب المتفوقين

استعرض حسن عبد الله وعبد العزيز قنصوة آخر تطورات المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين،

والمعروفة باسم “منحة علماء المستقبل” تهدف المبادرة إلى دعم الطلاب المتفوقين المستحقين

اجتماعيًا في مختلف المحافظات لاستكمال تعليمهم الجامعي وتعد المبادرة جزءًا من جهود الدولة

لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة عبر تمكين الشباب المتفوق من الحصول على فرص تعليمية عادلة ومتكافئة.

كما تمت الإشارة إلى الحساب البنكي رقم “7070”، الذي تم فتحه بالبنوك المصرية لتلقي المساهمات

المخصصة لدعم الطلاب المتفوقين يهدف هذا الحساب إلى تعزيز مشاركة مؤسسات القطاع المصرفي

والقطاع الخاص والمجتمع المدني في دعم هذه الفئة المتميزة من الطلاب، مما يرسخ مبدأ التكافل المجتمعي.

نتائج المرحلة الأولى: تقديم منح لعدد 1953 طالبًا

وأثمر التعاون بين البنك المركزي ووزارة التعليم العالي في مرحلته الأولى عن تقديم منح

كاملة لـ 1953 طالبًا، مما يعكس التزام الدولة بـ الاستثمار في العقول وتعزيز قيمة العلم

والابتكار، كركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة.

تعزيز الشراكة بين التعليم والقطاع المصرفي

يأتي هذا التعاون في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لتوفير فرص تعليمية لجميع

أبناء المجتمع، خصوصًا الطلاب المتفوقين في مختلف أنحاء مصر إن مبادرة “علماء المستقبل”

تعكس أهمية رعاية التعليم والبحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء جيل قادر

على مواجهة تحديات المستقبل.

وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس

شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، انطلاق فعاليات يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي، الذي استضافته جامعة سيرجي باريس CY Cergy Paris University، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية وثراء التعاون المشترك بين مصر وفرنسا في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وزير التعليم العالي

وافتُتحت فعاليات الملتقى بكلمات ترحيبية ألقاها لوران غاتينو رئيس جامعة سيرجي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات والدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات وأمين اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو،
حيث أشار المتحدثون إلى الأهمية القصوى للأطر المرجعية والاتفاقيات الموقعة، خاصة في مجالات البعثات، وتفعيل المنح المصرية الفرنسية، والتبادل الطلابي، وبرامج الدرجات المزدوجة، بما يضمن تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والفرنسية.
وأكد الدكتور أيمن عاشور أن الجامعات المصرية والفرنسية أنهت استعداداتها لانطلاق برامج التعاون، موضحًا أن هذا الملتقى يعكس متانة العلاقة بين البلدين، ويؤكد على الدور المحوري لمشروع “بيت مصر” في باريس والجامعة الفرنسية في مصر، في دعم تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز برامج الدرجات المزدوجة والبعثات والمنح المشتركة، بما يسهم في تطوير جودة التعليم وبناء القدرات البشرية.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور مصطفى رفعت إلى أن الشراكات الأكاديمية مع الجامعات الفرنسية تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي في مصر، ودعم برامج التبادل الطلابي والدرجات المزدوجة، بما يعزز من تنافسية الخريجين ويضمن استدامة التعاون الأكاديمي المشترك.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن فريد، أن انعقاد هذا الملتقى يعكس التوسع المستمر في برامج البعثات والمنح المشتركة، ويدعم دمج الجامعات المصرية في الشبكات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون العلمي، ويتيح فرصًا للباحثين المصريين للمشاركة في البرامج الأوروبية مثل Horizon Europe.
ومن جانبه، رحب السيد/ لوران غاتينو، رئيس جامعة سيرجي باريس، بالوفود المشاركة، مؤكّدًا أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لتعزيز أطر التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن هذا الملتقى يعكس إرادة مشتركة لتوسيع برامج التبادل الطلابي والبحثي، ودعم مشاريع الدرجات المزدوجة،
بما يسهم في تطوير القدرات الأكاديمية والبحثية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء، ويُعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
وشهد يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي مشاركة واسعة، بحضور الدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والد. ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث، ولفيف من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية،
إلى جانب ممثلين عن المركز القومي للبحوث NRC والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي CNRS، وذلك لبحث إستراتيجيات التمويل المبتكرة، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات التنمية، من خلال جلسات وورش عمل تخصصية.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، التقى الدكتور أيمن عاشور بالسيدة إليونور كاروا، نائب وزير الخارجية الفرنسي لشؤون الفرانكفونية والعلاقات الدولية، حيث تناول اللقاء العلاقات الوطيدة بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي،
وبحث سبل تعزيز التعاون المثمر في هذه المجالات، ودعم برامج التبادل الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية المصرية والفرنسية، ومن جانبها، أكدت السيدة إليونور كاروا، نائب وزير الخارجية الفرنسي لشؤون الفرانكفونية والعلاقات الدولية، أن فعاليات يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين،
وتوسيع برامج التبادل الطلابي والدرجات المزدوجة، بما يساهم في تطوير جودة التعليم، وبناء كوادر علمية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا في مجالات التعليم والبحث العلمي.
كما شهدت الفعاليات توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع عدد من المؤسسات والجامعات المصرية والفرنسية، من بينها توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة فاتيل Vatel الدولية،
إحدى المؤسسات الرائدة في مجال التعليم السياحي والفندقي بجمهورية فرنسا، والمجلس الأعلى للجامعات وهيئة دعم وتطوير الجامعات، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي في مجال السياحة والفنادق، وقد وقّعت على المذكرة عدد من الجامعات المشاركة، شملت جامعة العلمين الدولية، وجامعة الإسكندرية، وجامعة العاصمة، وجامعة المنصورة.
وفي السياق ذاته، وقّعت جامعة الإسكندرية ثلاث اتفاقيات تعاون مع جامعة كان Caen، من بينها اتفاقية لإنشاء أول درجة مزدوجة في الصيدلة، إلى جانب اتفاقيات في مجالي الزراعة واللغات التطبيقية، كما وقّعت جامعة الإسكندرية اتفاقية إطارية واتفاقية لتبادل الطلاب، مع جامعة سيرجي،
كما وقّعت الجامعة الفرنسية في مصر عددًا من الاتفاقيات مع بعض الجامعات الفرنسية، بما يعزز من شبكة الشراكات الأكاديمية الدولية، ويدعم تبادل الخبرات والبرامج التعليمية المشتركة.

وزير التعليم العالي ومحافظ الأقصر يفتتحان مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا” بكلية الفنون الجميلة

افتتح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا”

بكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر، وذلك بحضور المهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر،

والدكتور سيرجيو رومان، سفير مملكة إسبانيا في مصر، والدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس

جامعة الأقصر، إلى جانب عدد من القيادات الحكومية والأكاديمية.

مركز تمكين للإبداع والتكنولوجيا: ركيزة للتمكين الرقمي والاقتصادي

في إطار مشروع “بذور من أجل المستقبل”، الذي يتم تنفيذه بالشراكة بين جامعة الأقصر ومنظمة

“إنرووت للتنمية”، يسعى مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا” إلى تمكين السيدات رقميًا واقتصاديًا،

من خلال توفير بيئة تعليمية وإبداعية مجهزة بأحدث التقنيات يهدف المشروع إلى إكساب المشاركات

مهارات العمل الحر والعمل عن بُعد بما يعزز استقلالهن المهني ويوفر فرصًا واسعة لهن في سوق العمل الرقمي.

تعاون دولي لتحقيق التنمية المستدامة

وفي كلمته، أكد وزير التعليم العالي على أهمية المركز في دعم السيدات في صعيد مصر، موضحًا

أن المركز يمثل خطوة محورية نحو تمكين المرأة في مجالات التكنولوجيا والعمل الرقمي وأضاف أن

المشروع يعكس إيمان الدولة بأهمية دور التكنولوجيا في التنمية الشاملة ويعكس التزام الوزارة

بتحقيق التنوع الاقتصادي والتنموي في مختلف المناطق من جانبه، أعرب الدكتور سيرجيو رومان،

سفير إسبانيا في مصر، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المركز، مشيرًا إلى أن هذا المشروع

يأتي ضمن برنامج “تمكين” الممول من الاتحاد الأوروبي ويهدف إلى تعزيز فرص المرأة والشباب

في الانخراط في سوق العمل الرقمي.

دور جامعة الأقصر في التحول الرقمي

من جهتها، أكدت الدكتورة صابرين عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، أن المركز يتماشى مع استراتيجية

الجامعة للتحول الرقمي، التي تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية المعلوماتية وتعزيز جودة الخدمات

التعليمية والتدريبية. وأشارت إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات التي تهدف إلى تمكين

المرأة والشباب، معتبرة أن التعاون مع “إنرووت للتنمية” يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات

الأكاديمية والمجتمع التنموي.

مرافق مركز تمكين للإبداع والتكنولوجيا

يوفر مركز “تمكين للإبداع والتكنولوجيا” معملًا مجهزًا بأحدث الوسائل التقنية لتدريب السيدات على

المهارات الرقمية والعمل عن بُعد، بالإضافة إلى مساحة عمل مشتركة وقاعات للاجتماعات كما

يتيح المركز الفرصة أمام الشباب ورواد الأعمال للاستفادة من خدماته المتنوعة.

وفي عام 2025، نجح المشروع في الوصول إلى مئات السيدات والفتيات في محافظة الأقصر،

حيث تم تدريب 100 مشاركة في مجالات تصميم الجرافيك، والتسويق الرقمي، وتحليل البيانات،

كما نفذ المشروع 3 حملات توعية رقمية وصلت إلى أكثر من 61 ألف شخص.

برنامج تدريبي شامل لتمكين السيدات في الأقصر

يستهدف البرنامج تقديم تدريب مكثف للمشاركات في مجالات العمل الرقمي، ويشمل المراحل التالية:

التشبيك وبناء القدرات

التدريب التعريفي

التدريب المتخصص والمكثف

كما يتم اختيار أفضل 40 متدربة لتوفير دعم خاص يتضمن أدوات وأجهزة تقنية تساعدهن في بدء مسيرتهن المهنية.

التمكين الرقمي: مستقبل المرأة في العمل الحر

البرنامج لا يقتصر فقط على التدريب، بل يهدف إلى تعريف المشاركات بفرص العمل الحر كمسار مهني واعد،

ويسعى إلى تعزيز مفاهيم الشمول المالي والرقمي مما يساهم في تعزيز إدماجهن في الاقتصاد الرقمي.

وزير التعليم العالي يشارك في حفل مؤسسة فريد خميس لتكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية

شهد د أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحفل السنوي لمؤسسة محمد فريد خميس

لتنمية المجتمع لتكريم المائة الأوائل في امتحان الشهادة الثانوية العامة والأزهرية، والذي أقيم بمقر

أكاديمية الشروق بحضور قيادات التعليم العالي وممثلي المؤسسة وأولياء الأمور وتأتي هذه المبادرة

ضمن جهود دعم التعليم العالي وتكافؤ الفرص وربط مخرجات التعليم بسوق العمل بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية في حفل مؤسسة فريد خميس

شهد الحفل حضور أ ياسمين خميس رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع،

وأ. فريدة خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، إلى جانب د جودة غانم رئيس قطاع

التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد، واللواء أحمد عبد الرحيم رئيس مجلس إدارة أكاديمية

الشروق، ود. طارق عباس نائب رئيس الجامعة البريطانية، وعدد من قيادات الجامعة وأكاديمية الشروق،

وممثلي المؤسسة، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب المكرمين وأولياء أمورهم وتضمن الحفل عرض فيلم

تسجيلي يسلط الضوء على إنجازات المؤسسة ودورها في دعم مسيرة التنمية المجتمعية، ضمن

برامجها المستمرة في دعم التعليم ورفع مستوى المجتمع المدني.

كلمة وزير التعليم العالي: دعم التفوق وربط التعليم بسوق العمل

في كلمته، هنأ وزير التعليم العالي الطلاب المكرمين وتوجه بالشكر لأولياء الأمور على دعمهم المتواصل،

مؤكداً تقديره لدور مؤسسة محمد فريد خميس في تطوير العملية التعليمية وربطها بسوق

العمل، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.

وأشار إلى أن هذا الاحتفال يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم العالي والمجتمع المدني،

وتجسيدًا للمسؤولية المجتمعية التي تعزز تكافؤ الفرص وتدعم نهضة الجامعات.

شراكات مجتمعية لتعزيز المنح التعليمية ودعم الطلاب المتفوقين

أوضح وزير التعليم العالي أن الدولة شهدت نماذج مشرفة للشراكة المجتمعية، مشيراً إلى التعاون بين وزارة التعليم

العالي والبنك المركزي المصري لدعم الطلاب المتفوقين وتسهيل التحاقهم بالجامعات والبرامج المختلفة.

وفي هذا السياق، تم إطلاق منحة “علماء المستقبل” لدعم أكثر من 35 ألف منحة كلية وجزئية.

كما أثنى على دور الجامعة البريطانية في مصر في تقديم 60 منحة كلية و2,144 منحة جزئية،

مما يعكس التزام الدولة بتكافؤ الفرص ورعاية التفوق وبناء كوادر المستقبل.

رسالة للطلاب: التعليم العالي بوابة المستقبل في الجمهورية الجديدة

وجّه وزير التعليم العالي كلمة للطلاب المكرمين، مؤكداً أن الدولة تبني الجمهورية الجديدة على العلم والمعرفة

والابتكار، مع التركيز على تطوير التعليم العالي، وإنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية، وتعزيز

التحول الرقمي وربط التعليم بالبحث العلمي والصناعة وشدد على أن المسار الجامعي يمثل

بداية مسؤولية أكبر تتطلب التعلم المستمر وروح المبادرة والعمل الجاد والالتزام بالقيم المهنية

والأخلاقية، ليكون الطلاب إضافة حقيقية لمجتمعهم ووطنهم.

كلمة ياسمين خميس: الاحتفال بالنجاح والتزام المؤسسة بدعم الطلاب

قالت أ. ياسمين خميس إن الاحتفالية تمثل مناسبة خاصة للاحتفاء بالنجاح والأمل والمستقبل،

مؤكدة أن ما حققه الطلاب هو ثمرة العمل الجاد والدعم المستمر من أولياء الأمور وأضافت أن

المؤسسة تمثل مشروع الخير الذي أرساه والدها الراحل، وأنها تستمر في عامها الثاني

والعشرين في أداء رسالتها ودعم الطلاب وأكدت أن نجاح مجموعة النساجون الشرقيون محليًا

وعالميًا يحمل مسؤولية كبيرة، وأن المؤسسة ستواصل تقديم الدعم والرعاية والمساندة للطلاب.

ختام الحفل: تسليم شهادات التكريم والتقاط الصور التذكارية

وفي ختام الاحتفال، قام وزير التعليم العالي د أيمن عاشور، وأ فريدة خميس، وأ ياسمين خميس

بتسليم شهادات التكريم للطلاب المكرمين، والتقاط الصور التذكارية معهم، مع تأكيد استمرار دعم

المؤسسات التعليمية الجادة وتشجيع الشراكات المجتمعية بما يسهم في التنمية وبناء الإنسان المصري.

وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا ويستعرض إنجازات 2025

ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة تمويل

العلوم والتكنولوجيا والابتكار بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة إنجازات الهيئة خلال

عام 2025 وخططها المستقبلية لدعم البحث العلمي والابتكار وربطهما بالاقتصاد الوطني،

وفقًا لأولويات برنامج عمل الحكومة.

أبرز إنجازات الهيئة خلال 2025

شهد الاجتماع استعراضًا لأهم نتائج الهيئة خلال عام 2025، حيث أشاد الوزير بالدور المحوري

للهيئة في دعم المشروعات البحثية المبتكرة بما يساهم في حماية الأمن المائي والغذائي

وتعزيز أمن الطاقة وبناء نظام بيئي متكامل ومستدام، إلى جانب دعم الاقتصاد التنافسي

وجذب الاستثمار وتعزيز مشاركة القطاع الخاص من جهته، عرض الدكتور ولاء شتا، الرئيس

التنفيذي للهيئة، الموقف التنفيذي لبرامج الهيئة خلال عام 2025، مشيرًا إلى أن الهيئة شاركت

في 14 برنامجًا دوليًا وبرنامجين قوميين، وتلقت أكثر من 1800 مقترح بحثي، وتنفيذ 800 مشروع

بحثي ساري، ونشر 7400 ورقة علمية كما تضمنت أنشطة الهيئة تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة،

وتبادل زيارات علمية، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي.

برنامج دعم المعامل الوطنية: نموذج رائد لبناء بنية تحتية بحثية متطورة

في بداية المناقشات، أشاد الوزير ببرنامج دعم المعامل الوطنية الذي تموله الهيئة وتُشرف عليه،

باعتباره نموذجًا رائدًا لدعم الباحثين وبناء بنية تحتية بحثية متقدمة وفقًا لأفضل المعايير العالمية.

وأوضح أن البرنامج يهدف إلى إنشاء وتجهيز معامل متطورة في الجامعات والمراكز البحثية المصرية،

مما يتيح تنفيذ أبحاث علمية وتطبيقية عالية الجودة داخل مصر.

تعاون مصري–صيني لإنشاء معامل بحثية مشتركة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات

وأشار وزير التعليم العالي إلى إطلاق الهيئة برنامجًا لإنشاء معامل بحثية مشتركة بالتعاون مع الجانب الصيني،

وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تعميق التعاون الدولي وتوطين التكنولوجيا المتقدمة ومن المتوقع

الإعلان عن نتائج البرنامج قريبًا لتنفيذ 3 معامل في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة

والتنمية المستدامة وتخفيف حدة الفقر، بهدف رفع كفاءة البنية البحثية ودعم التكامل بين البحث

العلمي والتطبيق الصناعي.

مشاركة مصر في Horizon Europe وبرامج دولية كبرى

ناقش المجلس مستجدات التعاون الدولي بعد انضمام مصر كدولة منتسبة إلى برنامج Horizon Europe،

حيث تشارك الهيئة في 6 برامج أوروبية كبرى، على رأسها برنامج LEAP-SE المعني بالشراكة طويلة الأجل

بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي في مجال الطاقة المستدامة وأكدت الهيئة استمرار التنسيق مع مكتب

التعاون الدولي بالوزارة لتعظيم الاستفادة من الشراكات الأوروبية ومتعددة الأطراف وتعزيز حضور البحث العلمي المصري دوليًا.

سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

ناقش المجلس سياسة الهيئة المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المنظومة البحثية،

حيث أكد الدكتور ولاء أن الهيئة تتبنى نهجًا متوازنًا يشجع الباحثين على الاستفادة من أدوات

الذكاء الاصطناعي باعتبارها أدوات مساعدة، مع وجود ضوابط واضحة لضمان نزاهة وجودة البحث العلمي.

كما أوضح أن الهيئة تعتمد على أفضل الأدوات العالمية للكشف عن الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

لضمان العدالة والشفافية.

اتفاقية النشر الحر: دعم نشر الأبحاث في مجلات Q1

أكد المجلس أهمية اتفاقية النشر الحر التي تمولها الهيئة، باعتبارها أداة لتنفيذ سياسة الدولة

لرفع جودة الإنتاج العلمي. وقد استفاد منها أكثر من 24 ألف باحث من نحو 400 جهة بحثية،

وأسفرت عن دعم نشر 14 ألف بحث علمي في مجلات دولية مرموقة كما قرر المجلس استمرار

دعم النشر في مجلات الربع الأول Q1 فقط، اعتبارًا من 1 أبريل 2026، بهدف رفع جودة الإنتاج

العلمي وتحسين التصنيف الدولي للمؤسسات البحثية المصرية.

دعم رسائل الماجستير والدكتوراه: استثمار في رأس المال البشري

أكد وزير التعليم العالي أهمية دعم رسائل الماجستير والدكتوراه للباحثين المصريين باعتباره استثمارًا مباشرًا

في رأس المال البشري، موضحًا أن الهيئة توجه الدعم نحو موضوعات بحثية تخدم أولويات الدولة

واحتياجاتها التنموية، بما يضمن توافق المشروعات البحثية مع الأجندة الوطنية وتحويل الرسائل

العلمية إلى أدوات فعالة لدعم الابتكار.

برنامج العلوم التطبيقية: ربط البحث بالصناعة وتوطين التكنولوجيا

أوضح الدكتور ولاء شتا أن برنامج العلوم التطبيقية يمثل محورًا رئيسيًا لربط البحث العلمي باحتياجات

الصناعة، إذ يوجه التمويل نحو مشروعات تطبيقية مرتبطة بالقطاعات الإنتاجية، لدعم التنافسية

الصناعية وتوطين التكنولوجيا وأشار إلى أن هذا التوجه يمتد إلى برامج تعاون دولية مع دول البريكس،

والشراكات مع ألمانيا وإسبانيا في مجالات الطاقة وإدارة المياه والتصنيع المتقدم والمواد المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

خاتمة: تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار واستدامة التمويل

اختتم مجلس الإدارة الاجتماع بتأكيد التزام الهيئة بمواصلة تنفيذ سياساتها وبرامجها التمويلية وفق رؤية

استراتيجية تستهدف تعظيم الأثر التنموي للبحث العلمي ودعم الاقتصاد الوطني كما شدد المجلس على

أهمية تطوير أدوات التمويل وتوسيع الشراكات المحلية والدولية لضمان استدامة منظومة البحث

والابتكار وتعزيز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.

وزير التعليم العالي يهنئ الكليات الفائزة بجائزة مصر للتميز الحكومي ويؤكد: الجامعات المصرية تحقق تطورًا مؤسسيًا غير مسبوق

وزير التعليم العالي يشيد بإنجاز الجامعات الحكومية في جائزة مصر للتميز الحكومي

أعرب الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن خالص تهانيه لرؤساء الجامعات وعمداء الكليات الحكومية الفائزة بجائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الرابعة، مشيدًا بالأداء المؤسسي المتميز الذي حققته هذه الكليات.

وأكد وزير التعليم العالي أن الفوز بالجائزة يعكس حجم التطور المؤسسي الذي شهدته الجامعات المصرية خلال الفترة الأخيرة، ويجسد نجاحها في تطبيق معايير الجودة والحوكمة والتميز المؤسسي، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والدولي.

كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحصد المركز الأول

ووفقًا لنتائج جائزة مصر للتميز الحكومي، حصلت كلية الهندسة بجامعة المنصورة على المركز الأول، بينما جاءت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة في المركز الثاني، وحلت كلية الهندسة بجامعة عين شمس في المركز الثالث، في إنجاز يعكس روح التنافس الإيجابي بين كليات الجامعات الحكومية.

الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي تقود التميز المؤسسي

وشدد الدكتور أيمن عاشور على أن هذا التميز جاء نتيجة العمل الجاد والتخطيط المؤسسي السليم، والالتزام بتطبيق محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تستهدف تحسين جودة التعليم، ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية المستدامة وسوق العمل.

إشادة بجهود القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس

وأشاد وزير التعليم العالي بجهود إدارات الجامعات وقيادات الكليات الفائزة، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والعاملين بها، مؤكدًا أن هذا النجاح يمثل نموذجًا يُحتذى به داخل منظومة التعليم العالي، وحافزًا لمواصلة تطوير الأداء المؤسسي وترسيخ ثقافة التميز في الجامعات المصرية.

التعليم العالي ورؤية مصر 2030

واختتم الوزير تهنئته بالتأكيد على استمرار دعم وزارة التعليم العالي لكافة الجامعات والمؤسسات التعليمية لتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز، بما يسهم في بناء الإنسان المصري ودعم خطط الدولة للتنمية الشاملة وفق رؤية مصر 2030.

وزير التعليم العالي والسفير الفرنسي يتابعان تطورات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر

تعزيز التعاون المصري الفرنسي في التعليم العالي والبحث العلمي

عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى القاهرة، والوفد المرافق له، بحضور الدكتور منير فخري رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة، وذلك لمتابعة آخر تطورات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر، بمقر مبنى التعليم الخاص في القاهرة الجديدة.

وأكد وزير التعليم العالي، في مستهل اللقاء، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وفرنسا، لا سيما في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات خلال الفترة الماضية عبر تنظيم العديد من الفعاليات والملتقيات العلمية المشتركة، وتوقيع عدد من اتفاقيات وبروتوكولات التعاون، إلى جانب التوسع في تقديم المنح الدراسية.

وزير التعليم العالي

دعم حكومي كامل لمشروع الجامعة الفرنسية في مصر

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر يحظى بدعم كبير من الدولة المصرية، ويجري العمل على أن يكون صرحًا أكاديميًا وبحثيًا متميزًا، ونموذجًا متقدمًا لـ جامعات الجيل الجديد والجامعات الذكية، بما يتماشى مع أحدث المعايير الدولية، ويعكس رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي.

وشدد الوزير على حرص وزارة التعليم العالي على تنفيذ المشروع بأعلى مستويات الجودة، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتًا إلى أن المشروع يحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية في مصر وفرنسا، ويُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي الدولي.

متابعة الموقف التنفيذي للحرم الجامعي الجديد

وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بالحرم الجامعي الجديد، حيث قُدم عرض تفصيلي حول نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، التي تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن الانتهاء من المشروع في التوقيتات المقررة.

كما ناقش الجانبان سبل دعم المشروع لتحويل الجامعة الفرنسية في مصر إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية، وتوفر بيئة تعليمية متطورة قادرة على إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل.

وزير التعليم العالي

فرنسا تؤكد التزامها بدعم الجامعة الفرنسية في مصر

ومن جانبه، أعرب السفير الفرنسي إيريك شوفالييه عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها مصر في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا التزام فرنسا بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، خاصة من خلال الجامعة الفرنسية التي تمثل جسرًا لتبادل المعرفة ونقل الخبرات التعليمية الفرنسية إلى القارة الإفريقية.

وأشار السفير إلى حرص الجانب الفرنسي على سرعة إنجاز مشروع الحرم الجامعي الجديد بأفضل التجهيزات الفنية، وتقديم كافة أوجه الدعم، مؤكدًا أن الجامعة تركز على التخصصات الحديثة والبرامج البينية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل الإقليمي والدولي.

تنسيق مستمر لتعزيز مكانة مصر التعليمية إقليميًا

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور لدفع العمل في مشروع الجامعة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، ويعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الفرنسية.

وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية من الجانبين المصري والفرنسي.

 وزير التعليم العالي : منحة علماء المستقبل خطوة جديدة في تمكين جيل قادر على المنافسة العالمية

تحت رعاية السيدة الفاضلة د.انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية، وبحضور وتشريف د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أقيمت بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة الاحتفالية الرسمية لإطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية “منحة علماء المستقبل”، والتي تعكس التزام الدولة المصرية بدعم التعليم العالي والبحث العلمي، وتمكين الشباب من فرص تعليمية عادلة ومتكافئة، وبناء جيل قادر على المشاركة في مسيرة التنمية الشاملة وبناء مستقبل الوطن.

 وزير التعليم العالي

وشهدت الاحتفالية حضور د.خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والسيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، ود.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد/ محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.أحمد هنو وزير الثقافة، ود.مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ود.محمد سامي رئيس جامعة القاهرة، إلى جانب عدد من قيادات الدولة،
ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، ورؤساء مجالس أمناء الجامعات الخاصة، وقيادات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والقيادات المصرفية والبنكية، ورجال وسيدات الأعمال، وأعضاء اللجان المختصة بالتعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، وممثلي الوزارات المعنية، والمنظمات والهيئات الدولية والمجتمع الأهلي والمؤسسات العاملة في مجال المنح الدراسية والتنمية البشرية، فضلًا عن مشاركة نخبة من الأساتذة المتميزين في مختلف التخصصات العلمية، وعدد من طلاب الجامعات المصرية.
ومن جانبه، أعرب د.أيمن عاشور عن سعادته بتنظيم هذه الفعالية، التي تقام تحت رعاية قرينة السيد رئيس الجمهورية، لإطلاق هذه المبادرة، موجهًا الشكر لسيادتها على رعايتها الكريمة، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس حرص الدولة المصرية، بكافة مؤسساتها، على دعم الطلاب المتميزين
واستعرض وزير التعليم العالي رؤية الوزارة للاستثمار في العقول، مؤكدًا الأهمية الإستراتيجية لمنحة «علماء المستقبل» في دعم الطلاب المتميزين وبناء كوادر قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 ترتكز على سبعة مبادئ رئيسية، تشمل: (التكامل، والتخصصات المتداخلة، والاتصال، والمشاركة الفعالة، والاستدامة، والمرجعية الدولية، والريادة والإبداع)،
مؤكدًا أن منظومة التعليم العالي شهدت توسعًا غير مسبوق؛ إذ بلغ عدد الجامعات عام 2014 نحو 50 جامعة، بينما وصل العدد في عام 2026 إلى 130 جامعة، تنوعت بين 28 جامعة حكومية، و38 جامعة خاصة، و32 جامعة أهلية، و14 جامعة تكنولوجية، و9 أفرع لجامعات أجنبية، و9 أفرع لجامعات تعمل باتفاقيات دولية، ولدينا بالمرحلة الجامعية ما يقرب من 4 ملايين طالب.
وأكد الوزير أهمية المشاركة المجتمعية في دعم التعليم العالي والبحث العلمي، لا سيما في إنشاء واستدامة الجامعات الأهلية، بما يعزز الاستدامة المالية، ويواكب أفضل الممارسات العالمية، مشيرًا إلى أن منظومة المنح الدراسية انطلقت عمليًا عبر توقيع بروتوكولين مع البنك المركزي المصري لدعم الطلاب المتفوقين،
الأول لتوفير تكاليف الإقامة والإعاشة للمتأثرين بتوقف برنامج المعونة الأمريكية، والثاني لتمويل منحة “علماء المستقبل” للطلاب ذوي الاستحقاق الاجتماعي، ويهدف بروتوكول “علماء المستقبل” إلى تغطية المصروفات الدراسية والإقامة والإعاشة طوال فترة الدراسة،
مع تقديم منح كاملة في تخصصات (الطب، الهندسة، الحاسبات والذكاء الاصطناعي، التمريض، الطب البيطرى، الفنون التطبيقية، الفنون والتصميم، الزراعة، السياحة والفنادق والآثار)، ومراعاة التوزيع الجغرافي، وتخصيص نسب للطالبات وذوي الاحتياجات الخاصة، فضلًا عن دعم المحافظات الصعيدية والحدودية.
وأشار د.أيمن عاشور إلى توقيع مذكرة تفاهم بين “صندوق تطوير التعليم” و”مصر الخير” بالتعاون مع “جايكا” لدعم طلاب معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، بدءًا من العام الأكاديمي 2025/2026، من خلال منح جزئية سنوية للطلاب المتميزين والأكثر احتياجًا، وهو ما يمثل نموذجًا للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين ويعزز التعليم التكنولوجي والتطبيقي وفق رؤية مصر 2030،
كما تم توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي لتقديم ٤٠٠ منحة دراسية من خلال بنك ناصر الاجتماعي لدعم الاستثمار في التعليم، بالإضافة إلى فتح باب التقدم لمنحة “علماء المستقبل” في سبتمبر الماضي وتطوير منصة المنح استعدادًا للعام الأكاديمي 2026/2027 لضمان استمرارية استقبال الطلبات وتحديث الخدمات.
وأوضح الوزير أن الجامعات الخاصة والأهلية قدمت 35000 منحة كلية وجزئية للطلاب من ذوي الاستحقاق الاجتماعي والمتفوقين، كما تم التعاون مع البنك المركزي المصري لتقديم منح لتغطية تكاليف الإقامة والإعاشة لـ780 طالبًا متأثرين بتوقف برنامج المعونة الأمريكية، بالإضافة إلى 1,173 منحة كاملة لطلاب منحة “علماء المستقبل”،
مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس التزام الدولة المصرية بالاستثمار في العقول وإعلاء قيمة العلم والابتكار كركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم تمكين الطلاب المتفوقين ومنحهم فرصًا حقيقية للتفوق والنجاح في مسيرتهم العلمية والمهنية.
وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي يسلط الضوء على تاريخ جامعة القاهرة، وإسهامات رموزها في مسيرة التعليم والبحث العلمي، وفي مقدمتهم الأميرة فاطمة إسماعيل، والتأكيد على جذور الجامعة الراسخة ودورها الوطني والعلمي المستمر.
كما تضمن الحفل جلسة حوارية مع مجموعة من الطلاب المستفيدين من المنحة، أدارها الإعلامي ا. أسامة كمال، استعرضوا خلالها تجاربهم وطموحاتهم، وكيف ساهمت المنحة في دعم مسارهم الأكاديمي والمهني.