رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التربية والتعليم يواصل جولاته المفاجئة بزيارة مدرستين في حى الأسمرات بالقاهرة

واصل السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، جولاته المفاجئة بزيارة مدرستين في حى الأسمرات بالقاهرة؛
وذلك للوقوف على مدى تنفيذ التعليمات والالتزام بالقرارات المنظمة للعملية التعليمية، والاطمئنان على سير العملية التعليمية بشكل منضبط للطلاب.
وقد رافق الوزير خلال الجولة، الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة.
واستهل الوزير جولته بزيارة مدرسة “تحيا مصر ٥”، التابعة لإدارة المقطم التعليمية بحى الأسمرات، والتى يبلغ عدد طلابها ٣٢٩٥ طالبًا وطالبة، وتضم طلاب الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي
بالإضافة إلى الصفين الأول والثاني الإعدادي فى الفترة الصباحية، بينما تضم الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي والصف الثالث الإعدادي فى الفترة المسائية.

وزير التربية والتعليم يحرص على متابعة مستوى الطلاب فى القراءة والكتابة والرياضيات

وتفقد الوزير عددًا من الفصول في المدرسة، حيث حرص على متابعة مستوى الطلاب فى القراءة والكتابة والرياضيات، كما اطمأن على مدى التزام الطلاب بكراسات الحصة والواجبات المدرسية،
وكذلك التقييمات الأسبوعية، وكذلك التأكيد على الحفاظ على نظافة الفصول وانتظام المعلمين والالتزام بالحضور، وتكثيف المتابعة الميدانية يوميًا من قبل الإدارة والمديرية التعليمية لمتابعة تطبيق البرامج العلاجية لتحسين القرائية والكتابة لدى الطلاب.
وعقب ذلك، توجه الوزير إلى مدرسة “تحيا مصر ٣” التابعة لإدارة المقطم التعليمية، والتي يبلغ عدد طلابها ٤٢٥٠ طالبًا وطالبة، وتضم طلاب الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي فى الفترة الصباحية، وطلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي فى الفترة المسائية.
وقد تفقد وزير التربية والتعليم أحد الفصول الدراسية للصف الثاني الإعدادي أثناء حصة مراجعة لمادة العلوم، وأجرى حوارًا مع الطلاب حول استفادتهم من شرح الدرس.
كما تفقد الوزير أحد الفصول الدراسية بالمدرسة خلال شرح مادة اللغة العربية، حيث أثنى الوزير على مستوى الطلاب، وأداء المعلمة، كما تفقد بعض الفصول خلال اجراء التقييمات الأسبوعية فى مادة الرياضيات، واطمأن على مستوى الطلاب العلمى والالتزام بكراسات الحصة والواجب.
وفي إطار متابعة سير العملية التعليمية بالمدرسة، وجه الوزير مدير المدرسة بأهمية متابعة تسجيل الحضور والغياب.
وأكد السيد وزير التربية والتعليم استمراره في إجراء جولات مفاجئة ومكثفة لمختلف المدارس على مستوى الجمهورية لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية.
وقد التقى السيد الوزير محمد عبد اللطيف بعدد من أولياء الأمور، حيث استمع لآرائهم حول سير العملية التعليمية بالمدرستين.
May be an image of 5 people, people studying, childrens toy and text
May be an image of 2 people, people studying, childrens toy and text
May be an image of 5 people, people studying, childrens toy and text
May be an image of 2 people, child, people studying and text

وزير التربية والتعليم يشارك فى احتفالية “مرور 70 عامًا على التعاون التنموي بين مصر واليابان”

وزير التربية والتعليم يشارك فى احتفالية “مرور 70 عامًا على التعاون التنموي بين مصر واليابان”
الوزير محمد عبد اللطيف:
– التعاون المصري-الياباني في التعليم قصة نجاح ونموذج للتطوير في إفريقيا والشرق الأوسط
– نسعى لتطبيق نموذج “التوكاتسو” في مختلف المدارس المصرية الحكومية بالتعاون مع الشركاء اليابانيين
– تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص الياباني لتأسيس مدارس تكنولوجيا تطبيقية في مجالات متخصصة تواكب سوق العمل
– تعزيز الشراكة مع الجانب الياباني في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بالاستفادة من الخبرات اليابانية
السفير إيواي فوميو:
الاحتفالية تعكس الجهود المبذولة في تعزيز التعاون والشراكة بين مصر واليابان
اعتزاز اليابان بالتقدم الاقتصادى الذي تحقق فى مصر والتعاون والمشروعات التنموية المشتركة التي تساهم في إثراء حياة الشعب المصري
رئيس مكتب “جايكا” في مصر يشيد بالتعاون المصري-الياباني في مجالات التنمية والبنية التحتية والتعليم
السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٥
شارك السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم، في احتفالية مرور 70 عامًا على التعاون التنموي بين مصر واليابان، وذلك بدار الأوبرا المصرية.

وزير التربية والتعليم

جاء ذلك بحضور السفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، والسيد كاتو كين، رئيس مكتب الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا” في مصر، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية للتعليم، وممثلي عدد من الوزارات والهيئات.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم حضرت الأستاذة نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية.
وفى كلمته خلال الاحتفالية، أكد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التعاون المصري-الياباني في مجال التعليم يُعد قصة نجاح مستمرة منذ سنوات، ويعكس رؤية القيادة السياسية في البلدين لتعزيز جودة التعليم وتنمية الموارد البشرية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى عودته اليوم من زيارته الرسمية لليابان استمرت سبعة أيام، عقد خلالها لقاءات مكثفة مع مختلف المسؤولين اليابانيين بهدف تعزيز الشراكة وتطوير منظومة التعليم المصري من خلال الاستفادة بالخبرات اليابانية.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن أبرز ما لفت انتباهه خلال زيارته لليابان هو التفاني والإخلاص الذي يظهره المعلمون اليابانيون في عملهم مع الطلاب، مشددًا على أن تطوير شخصية الطالب هو الأساس لأي نظام تعليمي ناجح.
وأكد الوزير أن الوزارة تسعى لتطبيق نموذج “التوكاتسو” في مختلف المدارس المصرية الحكومية بالتعاون مع الشركاء اليابانيين، نظرا لكونه يركز على بناء الشخصية وتنمية القيم القيادية لدى الطلاب.
وأشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى نجاح نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، الذي تم إطلاقه منذ أربع إلى خمس سنوات، حيث أصبحت هذه المدارس نموذجًا رائدًا في التعليم الفني والتدريب المهني،
مشيرا إلى أنه ركز خلال زيارته على تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص الياباني لتأسيس مدارس تكنولوجيا تطبيقية في مجالات متخصصة تواكب سوق العمل.
كما كشف الوزير عن خطة لتعزيز الشراكة مع الجانب الياباني في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال الاستفادة من الخبرات اليابانية في هذا المجال،
مثمنا ما شهده خلال زيارته لمركز طوكيو لدعم التوحد واضطرابات النمو الشاملة (TOSCA)، حيث شهد البرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تتضمن كيفية دمج الرعاية النفسية ضمن البرامج التعليمية مما يساهم في تحسين الأداء الدراسي وتعزيز صحة الطلاب النفسية، ودمجهم بشكل فعال في المجتمع.
وفي ختام كلمته، أكد الوزير على أن مصر واليابان تمتلكان تاريخًا عريقًا وإرثًا ثقافيًا غنيًا، مما يجعلهما شريكين مثاليين لنقل هذا النموذج التعليمي إلى إفريقيا والشرق الأوسط، مشيرا إلى التعاون خلال الفترة المقبل لعرض نموذج التعاون خلال مؤتمر “تيكاد ٩”، قائلا: “إذا أردنا أن نصنع المستقبل، فعلينا أن نخطط له معًا”.
ووجه الوزير الشكر للشركاء اليابانيين على دعمهم المستمر، مؤكدًا أن هناك خططًا طموحة لمواصلة هذا التعاون في المستقبل.
وفي كلمته، أعرب السفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، عن سعادته بالاحتفال بالذكرى السبعين للعلاقات التنموية والتعاون الدائم بين اليابان ومصر والذي يمثل رمزًا عزيزًا على الصداقة الدائمة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يُعَد خطوة محورية في التعاون طويل الأمد الذي وضع أساس الشراكة التي يتم الاحتفال بها اليوم.
كما أعرب السفير عن تقديره للجهود المبذولة في تعزيز التعاون والشراكة بين مصر واليابان، مشيرًا إلى أن احتفال اليوم يعكس العلاقات الماضية والحالية والمستقبلية بين البلدين.
وأشاد السفير بالنمو الاقتصادي الذي شهدته مصر، معربًا عن اعتزاز اليابان بهذا التقدم الذي تحقق، والتعاون والمشروعات التنموية المشتركة التي تساهم في إثراء حياة الشعب المصري الرائع، مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيكون شاهدًا على الصداقة الدائمة بين البلدين، مضيفًا أن التعاون يمتد أيضًا إلى مشروعات تتعدى البنية التحتية مثل المشروعات التي تستهدف الاستدامة،
ومن بينها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) والتي تعد إحدى الجامعات البحثية الرائدة في أفريقيا، فضلًا عن تميز أساتذتها المصريين واليابانيين في تدريب الجيل القادم من العلماء وقادة الصناعة، ليس فقط في مصر، بل في جميع أنحاء المنطقة.
وأضاف السفير اليابانى أنه إدراكًا من اليابان لأهمية التعليم، فإن تعاون اليابان يمتد ليشمل جميع جوانب النظام الأكاديمي، من تعليم الطفولة المبكرة إلى الدراسات العليا، ليظل التعليم ركيزة أساسية في الشراكة مع مصر.
ومن جانبه، أكد السيد كاتو كين، رئيس مكتب الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا” في مصر، أن التعاون المصري-الياباني في مجال التعليم شهد تقدمًا ملحوظًا، مشيرًا إلى أن “الشراكة المصرية-اليابانية في التعليم”، التي انطلقت عام 2016، تهدف إلى تنمية الموارد البشرية وتعزيز جودة التعليم.
وأوضح أن هذه المبادرة تضمنت إنشاء ٥٥ مدرسة مصرية-يابانية تعتمد على النموذج التعليمي الياباني، وهو ما أتاح لأكثر من ١٦،٠٠٠٠ طالب مصري فرصة الاستفادة من هذه التجربة المتميزة، كما ساهمت اليابان في دعم جامعة مصر-اليابان للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، التي أصبحت من أبرز المؤسسات الأكاديمية في مصر والمنطقة.
وأضاف كاتو كين أن اليابان تواصل تقديم برامج تدريبية متخصصة لدعم نظام التعليم العالي في مصر، من خلال إدخال أنظمة تعليمية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل والصناعة، مما يعزز من قدرة الخريجين المصريين على المنافسة في بيئة العمل العالمية. مؤكدا أن هذه الجهود تعكس التزام اليابان بتطوير التعليم في مصر، باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة.
وقد تم خلال الافتتاحية عرض فيديو ترويجي عن التعاون التنموي بين اليابان ومصر على مدى 70 عامًا، كما قدم طلاب المدارس المصرية اليابانية عروضًا فنية، ومعرض للرسومات التي تعكس التعاون ٧٠ عام بين مصر واليابان.
وشهد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، خلال الفعالية، حلقة نقاشية تحت عنوان “تمكين رأس المال البشري من أجل نمو مستدام” شارك فيها الدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية للتعليم،
والدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور رشا شرف أمين صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء، والدكتور نبيل الموجي نائب رئيس مجلس إدارة شركة سرايا الشرق الأوسط للاستثمار الصناعي، والسيد موراكامي سيوشي خبير الجايكا للاستثمار، والدكتور تسونودا منابو مستشار رئيس مشروع “E -JUST”،
وحاورتهم مياده الموجي مسئول اول مشاريع بمكتب الجايكا مصر، حيث تناولت الحلقة النقاشية تقديم الخبرات في كيفية الاستثمار في المشاريع المختلفة وأهمية الاستفادة من التعاون مع الجانب الياباني، في ظل العلاقات الاستراتيجية الوطيدة بين الجانبين،
حيث قدم الحضور التطور والتحديات التي واجهت الجامعة المصرية اليابانية وتحقيق المستهدف من الوصول للمراكز المتقدمة بين جامعات العالم سواء علي المستوي المحلي والأفريقي والعالمي،
وكذلك تم تقديم نظام التعليم الفني الياباني “كوزن” الجديد في مصر والذي يقدم نموذجا مختلفا عن نظام التعليم الفني، بما يوفر الفرصة لتأهيل خريجين لسوق العمل بكفاءة عالية.

وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يشارك في ندوة حول الشراكة التعليمية بين مصر واليابان في طوكيو

وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يشارك في ندوة حول الشراكة التعليمية بين مصر واليابان في طوكيو

شراكة استراتيجية مصرية يابانية لمستقبل مستدام
الوزير محمد عبداللطيف:
– التعليم الفني بوابة مصر نحو المستقبل..وندعم تطويره بالشراكة مع اليابان
– مصر تمتلك أكبر نظام تعليمي قبل الجامعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
– التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع الجانب الياباني لتلبية احتياجات سوق العمل المصري والدولي
– دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم تمثل أولوية للدولة المصرية

وزير التربية والتعليم

في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية، شارك السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الجمعة، في الندوة التفاعلية حول الشراكة التعليمية بين مصر واليابان، بحضور رفيع المستوى من عدد من المسؤولين اليابانيين وممثلي الشركات والمؤسسات التعليمية ومراكز الأبحاث والجهات التمويلية المتخصصة في مجال التعليم.

وفي كلمته، استعرض السيد الوزير محمد عبداللطيف الإصلاحات التي تشهدها منظومة التعليم في مصر، مشيرًا إلى الدور المحوري للشراكة بين مصر واليابان في دعم التعليم والتعليم الفني والتقني وتعزيز أساليب التعلم الحديثة، مشيرا إلى أن التعليم الفني يعد بوابة مصر نحو المستقبل، مؤكدا حرص الدولة المصرية على تطويره بالشراكة مع اليابان.

وقال السيد الوزير محمد عبداللطيف إن الشراكة المصرية اليابانية في التعليم تمثل مشروعًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز منظومة التعليم في مصر بالاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة، مشيرا إلى الاتفاقية التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان في مارس 2016، حيث وقع الاتفاق مع رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، مما شكل نقطة انطلاق رئيسية نحو تحديث النظام التعليمي المصري وفقًا لأفضل الممارسات اليابانية.

كما تناول الجهود المصرية المبذولة للاستفادة من النموذج الياباني في التعليم، موضحا أن التعاون يشمل توسيع نطاق تطبيق نموذج المدارس المصرية اليابانية الذي يركز على تنمية المهارات الحياتية للطلاب، وتعزيز العمل الجماعي، والانضباط، مما يساهم في بناء شخصية متكاملة للطالب المصري.

كما تطرق إلى الجهود المبذولة لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس المصرية، وذلك عبر تطوير المناهج الفكرية، وإنشاء مراكز متخصصة مثل مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب تأهيل المعلمين لدعم هذه الفئة وتمكينهم من الالتحاق بسوق العمل، مؤكدا على أن دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم تمثل أولوية للدولة المصرية.

وفي مجال التعليم الفني، ناقش الوزير خطط التعاون للتوسع في انشاء مدارس تكنولوجية تطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص من الجانب الياباني، والإشراف على جودتها، وتوفير مناهج تعليمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل المصري والدولي.

وأشار الوزير، خلال حديثه، إلى أن مصر تمتلك أكبر نظام تعليمي قبل الجامعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تضم أكثر من 25 مليون طالب، في جميع المراحل التعليمية، و843 ألف معلم وإداري، و60 ألف مدرسة.

كما وجهت السيدة كامي هاروكو، المديرة العامة لإدارة تنمية الموارد البشرية بوكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، كلمة، أكدت خلالها على أهمية التعاون المصري الياباني في تطوير التعليم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما تضمنت الندوة عرضًا حول المبادرة المصرية اليابانية للشراكة في التعليم، قدّمه الدكتور هاني هلال، الأمين العام للبرنامج، حيث استعرض أبرز إنجازات المشروع والتحديات التي تواجهه، بالإضافة إلى خطط التطوير المستقبلية.

وسلط الضوء على دور الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) كنموذج رائد لهذا التعاون، وتضمن الاستعراض الإشارة إلى الحدث الهام الذي شهده يوم 16 سبتمبر 2020، حيث قام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بافتتاح الجامعة المصرية اليابانية، رافقه خلالها رئيس الوزراء الياباني و14 وزيرًا يابانيًا، ما يعكس عمق وأهمية التعاون المشترك بين البلدين.

كما أشاد الدكتور هاني هلال بالدعم المستمر من الحكومة اليابانية، والذي يعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي

وشهدت الندوة أيضًا عروضًا تقديمية قدمها ممثلو عدة شركات يابانية بارزة، منها شركة “كاسيو”، حيث تحدثت السيدة ريحانة فاطمة عن دور الشركة في تطوير الأدوات التعليمية الرقمية، وشركة ياماها، التي استعرضت مشاريعها لنشر التعليم الموسيقي في المدارس، وشركة “سبريكس” SPRIX Inc، التي ناقشت تطبيقاتها الحديثة في التعليم الذكي.

وتناولت الندوة أيضا المبادرات التي تعكس التزام اليابان بنقل خبراتها في التعليم إلى مصر، مما يعزز قدرات الطلاب المصريين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ويدعم جهود الحكومة المصرية في تطوير منظومة التعليم بما يتماشى مع المعايير العالمية.

وزير التربية والتعليم يبحث مع رئيس مجلس إدارة شركة “تويوتا تسوشو” تأسيس شراكة فى مجال التعليم الفني

وزير التربية والتعليم يبحث مع رئيس مجلس إدارة شركة “تويوتا تسوشو” تأسيس شراكة فى مجال التعليم الفني
فى إطار سلسلة اللقاءات المتميزة لتعزيز التعاون بين مصر واليابان
التقى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى اليوم، جون كاروبي رئيس مجلس إدارة شركة “تويوتا تسوشو”، والوفد المرافق له لبحث أوجه سبل التعاون فى تأسيس شراكات فى مجال التعليم الفنى في اطار حرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص في مجال مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

وزير التربية والتعليم

وفى مستهل اللقاء، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف على أن العلاقات المصرية اليابانية نموذجًا يُحتذى به في التعاون الدولي، حيث تسعى كل من مصر واليابان إلى تعزيز الروابط الثنائية في مجالات متعددة، وخاصة في التعليم والتعليم الفني.
وفي هذا السياق، أعرب وزير التربية والتعليم عن أهمية هذا التعاون مع الجانب الياباني في تطوير التعليم الفني بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف تحقيق التكامل بين التعليم ومتطلبات سوق العمل،
وتسعى من خلال هذا التعاون إلى الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص في تحسين جودة التعليم وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل الجديد.
واستعرض وزير التربية والتعليم خلال اللقاء مقترح لنموذج متميز (ATS) للشراكة في التعليم الفني، والذي يركز على التعليم التطبيقي والتدريب العملي بالشراكة مع المؤسسات الصناعية، ويهدف هذا النموذج إلى تأهيل الخريجين لسوق العمل بكفاءة عالية.
كما قدم الوزير الدعوة لجون كاروبي رئيس مجلس إدارة شركة “تويوتا تسوشو” لزيارة مصر وتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتي تمثل نموذجًا مبتكرًا ونجاحًا في تطوير التعليم الفني في مصر،
والتي تم إنشاؤها لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل، وتعد مركزًا متقدمًا للتعليم والتدريب المهني، حيث تجمع بين المناهج الأكاديمية والتدريب العملي في بيئة مهنية حقيقية.
ومن جانبه، رحب السيد جون كاروبي رئيس مجلس إدارة شركة “تويوتا تسوشو”، بالسيد محمد عبد اللطيف والحضور، مؤكدًا أن دولة مصر تعد شريكًا استراتيجيًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون الثنائي، مؤكدًا أن شركة “تويوتا تسوشو” تعمل فى مجالات متعددة، مما يعكس التزامها بتوسيع نطاق التعاون والمساهمة فى التنمية المستدامة.
وأوضح السيد جون كاروبي أن شركة “تويوتا تسوشو” تعمل بشكل مكثف، حيث تركز حاليًا على تعزيز وجودها في القارة الأفريقية، مضيفًا أن الشركة تمتلك عدد 54 فرعًا حول العالم، وتعتمد على النموذج الصناعي والتجاري لتحقيق أهدافها.
وأضاف أن الشركة تهدف إلى إيجاد شراكات مع شركات محلية متميزة في الدول المختلفة، حيث تهتم الشركة بالأمان في المقام الأول.
وأكد رئيس مجلس إدارة “تويوتا تسوشو” أن الشركة تسعى إلى تعزيز التنمية البشرية في مجال التعليم الفني، مشيرًا إلى أن الشركة أنشأت أكاديمية مهنية وتدريبية في كينيا عام 2014 بالشراكة مع “الجايكا”،
وتخرج من الأكاديمية عدد 7000 خريج في مجالات متنوعة، لافتًا إلى أن الأكاديمية تفتح أبوابها للمتدربين من خارج تويوتا أيضًا، بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع برنامج مع JICA ودولة أنجولا خلال مؤتمر “تيكاد 7” عام 2019، حيث تم تدريب 20 مدربًا في مجالات التعليم الفني.
وتناول اللقاء مناقشات حول إمكانية تأسيس مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بالشراكة مع شركة تويوتا في مصر.
جاء ذلك بحضور السفير محمد أبو بكر سفير مصر بدولة اليابان والدكتورة هانم أحمد مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات ووفد من أعضاء السفارة المصرية.

وزير التربية والتعليم يلتقي مسؤولي شركة “كاسيو” لبحث سبل تعزيز التعاون

التقى السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، بالسيد ماسودا يويتشي الرئيس التنفيذي لشركة “كاسيو” والوفد المرافق له؛
لبحث تعزيز فرص التعاون في المشروعات التعليمية، وذلك بحضور السفير محمد أبو بكر سفير مصر باليابان.

حضر اللقاء كلا من:

وحضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية للتعليم،
والأستاذة نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية،
والدكتورة هانم أحمد، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات،
والأستاذة أميرة عواد، منسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة،، وأعضاء السفارة المصرية لدى اليابان.
ومن شركة “كاسيو”، حضر السيد أونو تيتسورو، المدير التنفيذي،
والسيد ساتو تومواكي، كبير مديرين، والسيد شينجو كوجي، كبير مديرين ، والسيد كامادا تارو، مدير عام.
ومن كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا، حضر السيد سيميا تاكاشي، مدير إدارة، والسيدة فاطمة ريحان، مدير تطوير التعليم الأول.

وزير التربية والتعليم يعرب عن تقديره لشركة “كاسيو”

وفي بداية اللقاء، أعرب السيد الوزير محمد عبد اللطيف عن تقديره لشركة “كاسيو” لتوجهها نحو التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني،
مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيفتح آفاقًا جديدة لابتكار أساليب تعليمية حديثة، مما سيمكن المعلمين والطلاب من الاستفادة من أحدث التقنيات التعليمية.
وأكد وزير التربية والتعليم على اهتمام الوزارة بالتقنيات الحديثة كوسيلة لتطوير العملية التعليمية،
مشيرًا إلى أن استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية يعزز من تجربة التعلم ويعطي الطلاب الأدوات اللازمة للتفوق في عالم يتسم بالتغير السريع،
مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إدماج التقنيات الحديثة في المناهج التعليمية وتدريب المعلمين على استخدامها بشكل فعَّال،
مما يسهم في تحسين مستوى التعليم ويعزز من قدرة الطلاب على التفاعل مع المعرفة.

وزير التربية والتعليم يستعرض مشروعات الوزارة في تطوير التعليم الفني

كما استعرض الوزير مشروعات الوزارة في تطوير التعليم الفني، خاصة مدارس التكنولوجيا التطبيقية،
التي تمثل نموذجًا متقدمًا للتعليم الفني يهدف إلى تقديم تعليم متميز يتماشى مع احتياجات سوق العمل، حيث يتم دمج المناهج الدراسية مع التدريب العملي في بيئات صناعية حقيقية.
ومن جهته، أعرب رئيس شركة “كاسيو” عن سعادته بهذا اللقاء والتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني،
موضحًا أن أهداف الشركة تشمل تقديم حلول تقنية مبتكرة تدعم التعليم، مع التركيز على تعليم الرياضيات حيث تسعى كاسيو إلى توفير آلات حاسبة علمية ومعدات تعليمية تعزز من جودة التعليم في مختلف الدول.
كما أشار إلى أن “كاسيو” قامت بتدريب معلمي الرياضيات في مصر عام 2018 ، كما تسعى لتوسيع آفاق التعاون مع وزارة التربية والتعليم لتوفير حزم تعليمية تشمل مواد تعليمية باستخدام الآلات الحاسبة العلمية، وتدريب معلمي الرياضيات.
وقد تم خلال اللقاء مناقشة فرص التعاون في مجال تدريب معلمي الرياضيات، مما سيوفر مزايا وخبرات يمكن نشرها على مستوى القارة الأفريقية.

وزير التربية والتعليم يلتقي أعضاء مجلس التعليم في طوكيو لبحث تبادل الخبرات التعليمية

التقى السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع أعضاء المجلس التعليمي لمحافظة طوكيو؛ بحضور السفير محمد أبو بكر سفير مصر باليابان؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر واليابان وتأكيد الالتزام بتحسين جودة التعليم لجميع الطلاب في مجال التعليم قبل الجامعي.
جاء ذلك، بحضور الأستاذة نيفين حمودة، مستشار الوزير لشؤون العلاقات الاستراتيجية، والدكتورة هانم أحمد، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة أميرة عواد، منسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة، والدكتور هاني هلال الأمين العام للمبادرة المصرية اليابانية للتعليم، وأعضاء السفارة المصرية لدى اليابان.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف على أهمية العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين مصر واليابان، مشيدًا بالتعاون المثمر بين البلدين والمشاريع المشتركة الناجحة، مثل المتحف المصري الكبير والمدارس المصرية اليابانية، مشيرًا إلى أن هذه المدارس من أنجح النماذج التعليمية في مصر.
كما أبدى الوزير تطلعه لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تعليم الأطفال ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تدريب المعلمين، خاصة في ظل التطورات السريعة لأساليب التعليم، معربًا عن رغبته أن تكون المدارس المصرية اليابانية نموذجًا يحتذى به في المنطقة.

وزير التربية والتعليم يعرب عن حرصه على زيادة عدد الزيارات في برامج التبادل الطلابي

كما اعرب الوزير عن حرصه على زيادة عدد الزيارات في برامج التبادل الطلابي بين البلدين التي تهدف إلى تعزيز الفهم الثقافي والتعليمي بين الطلاب المصريين واليابانيين.
ومن جانبهم، أعرب أعضاء المجلس التعليمي لمحافظة طوكيو عن حرصهم على تعزيز التعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية في المشروعات التعليمية ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالنفع على البلدين.
وفي إطار السعي لتوسيع آفاق التعاون، ناقش اللقاء برامج التنمية المهنية ورفع جودة المعلمين المتخصصين في تعليم الأطفال ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة في مجال التعليم الفني، كما تم طرح فكرة توأمة مع إدارة التعليم بمحافظة طوكيو .
وقدم أعضاء المجلس التعليمي، خلال اللقاء، عرضًا حول نظام الترقي وتدريب المعلمين، وخطوات التنمية المهنية من وظيفة المعلم إلى المدير، كما قدمت إدارة التدريب عرضًا عن التدريبات السنوية الإلزامية للمعلمين، بالإضافة إلى التدريبات التخصصية والترقي الاختيارية.

وزير التربية والتعليم يتوجه إلى اليابان لبحث سبل تعزيز التعاون

يتوجه السيد/ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، إلى العاصمة اليابانية طوكيو،

في زيارة رسمية تستمر لعدة أيام، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المشروعات التعليمية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

ومن المقرر أن تتضمن الزيارة عددًا من اللقاءات الهامة مع وزيرة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية،

وعدد من الشخصيات السياسية الهامة، منها، رئيس لجنة البرلمان الياباني المختصة بشؤون وزارة التعليم، ومحافظ طوكيو،

ورئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، وكذلك أمين عام مجموعة الصداقة اليابانية المصرية.

كما تتضمن الزيارة لقاءات مع مجموعة من الخبراء في مجالات التعليم المختلفة، ومن بينهم، مسؤولي المعهد الوطني لبحوث السياسات التعليمية (NIER)،

فضلًا عن عقد جلسات نقاشية حول سياسات التعليم اليابانية، وأفضل الممارسات في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة،

واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم، وتطوير المناهج الدراسية.

وزير التربية والتعليم يستعرض نتائج التعاون الناجح في نموذج المدارس المصرية اليابانية

كما تتضمن أجندة زيارة السيد الوزير محمد عبد اللطيف، استعراض نتائج التعاون الناجح في نموذج المدارس المصرية اليابانية وسبل تفعيل المزيد من آليات التعاون في هذا الإطار،

فضلا عن زيارة عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية اليابانية؛ للاطلاع على أفضل الممارسات والإصلاحات التعليمية في مجالات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة،

والتعليم الشامل خاصة الـ”توكاتسو”، إلى جانب برامج التنمية المهنية للمعلمين.

وزير التربية والتعليم ونظيره الإيطالى يتفقدان معهد السالزيان “دون بوسكو”

وزير التربية والتعليم ونظيره الإيطالى يتفقدان معهد السالزيان “دون بوسكو”

الوزيران والسفير الإيطالى يفتتحون نموذج القرية الإيطالية بالمدرسة

الوزير محمد عبد اللطيف:

– الشراكة المصرية الإيطالية نموذج ملهم للتعاون المثمر في مجال التعليم الفني

– التعليم الفني عصب التنمية الصناعية وأداة تمكين الشباب

– معهد “دون بوسكو” من أهم المعاهد الفنية في مصر ويلعب دورًا بارزا في إعداد الكوادر الفنية المؤهلة لسوق العمل

– تطوير برامج وتخصصات ومناهج وأدوات التعليم الفني ضرورة ملحة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات

– تعاون الوزارة مع اتحاد الصناعات المصرية يمثل نموذجًا فريدًا لدمج خبرات القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية للمدارس الفنية

الدكتور جوزيبي فالديتارا:

 

وزير التربية والتعليم

– معهد “دون بوسكو” يعد رابطا وثيقا بين مصر وإيطاليا لتدريب وتأهيل الكفاءات الفنية

– الاتفاق بين البلدين نقطة محورية لتأهيل وتصدير الكفاءات المصرية

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٥

في إطار تعزيز علاقات التعاون بين دولتي مصر وإيطاليا، قام محمد السيد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم والاستحقاق بإيطاليا،

بحضور السفير ميكيلي كوارونى سفير دولة إيطاليا بالقاهرة، اليوم، بزيارة معهد السالزيان “دون بوسكو”، وذلك في إطار التعاون المشترك بين الجانبين فى مجال التعليم الفنى والمهنى وتبادل الخبرات.

جاء ذلك بحضور السيد إيمانويلي أورسينى رئيس اتحاد الصناعات الإيطالي، والسيدة ريجينا كوراديني دارينزو المدير التنفيذي لشركة سيمست (SIMEST) والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، والدكتورة هانم أحمد مستشار الوزير للعلاقات الدولية، والسيدة أميرة عواد منسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة.

 

وفى كلمته خلال الزيارة، رحب السيد الوزير محمد عبد اللطيف بالحضور معربًا عن سعادته بالتواجد اليوم في معهد دون بوسكو  هذا الصرح التربوي والتعليمي الذي يجسد اجتماع إرادة الدولتين المصرية والإيطالية، لتحقيق رؤية مشتركة لتطوير التعليم الفني، كعامل أساسي نحو تحقيق النمو الاقتصادي، والازدهار الاجتماعي.

 

وأوضح الوزير أن معهد “دون بوسكو” يعتبر من أهم المعاهد الفنية في مصر، حيث يلعب دورًا بارزا في إعداد الكوادر الفنية المؤهلة لسوق العمل من خلال تقديم تعليم عالي الجودة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، مضيفًا أن المعهد يعتمد على نظام التعليم المزدوج الذي يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وذلك بالتعاون مع شركات صناعية كبرى لتوفير تدريبات،

 

وفرص توظيف للخريجين، كما يسهم معهد دون بوسكو في تخريج كوادر مؤهلة لدعم الصناعات الحيوية مثل الكهرباء، والميكانيكا، والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، ويلبي احتياجات الشركات والمصانع في توفير عمالة فنية ماهرة .

 

وأكد الوزير أن المعهد يمتلك معامل وورش عمل متطورة، تحاكي بيئات العمل الحقيقية، مما يعزز من فرص العمل لخريجيه في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، كما يمنح خريجيه فرصة استكمال دراستهم في إيطاليا.

 

وتابع الوزير قائلًا: “إن التعليم الفني ليس مجرد مسار تعليمي، بل هو عصب التنمية الصناعية، وأداة تمكين الشباب، والمجال الأنسب لتحفيز قدراتهم في مجالات الإبداع والابتكار، وفي ظل التحديات العالمية المتسارعة، أصبح تطوير برامج، وتخصصات، ومناهج، وأدوات التعليم الفني، ضرورة ملحة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات، وهنا،

يأتي دور الدعم المشترك من الحكومة والقطاع الخاص، لتحويل الرؤى والخطط الموضوعة إلى واقع ملموس”.

وأوضح الوزير أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر أحرزت تقدما كبيرًا في تحديث منظومة التعليم الفني، وذلك من خلال تبني مناهج قائمة على منهجية الجدارات، والتي تضمن تأهيل الطلاب بمهارات عملية وفنية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، كما نعمل على رفع كفاءة البنية التحتية للمدارس الفنية،

 

وإتاحة بيئة تعليمية متطورة تقوم على دمج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، وهو ما تضافر الجهود مع القطاع الخاص باعتباره شريكا أساسيا في التنمية، حتى نضمن تحقيق النتائج  على النحو المنشود.

ولفت الوزير إلى أن تعاون الوزارة مع اتحاد الصناعات المصرية، برئاسة السيد المهندس / محمد السويدي، يمثل نموذجًا فريدًا لدمج خبرات القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية للمدارس الفنية، فمن خلال الشراكات المثمرة في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ورفع كفاءة مدارس التعليم الفني، يمكننا إيجاد وتطوير بيئة تعليمية تحاكي واقع المصانع والشركات،

 

وتسهم في تدريب الطلاب بشكل عملي، مما يضمن تخريج كوادر مؤهلة لقيادة الثورة الصناعية الرابعة.

 

وأضاف الوزير قائلًا: “إن دور الشركاء الصناعيين يمتد إلى المشاركة الفعالة في إعادة هيكلة المناهج وفق منهجية الجدارات التي تركز على المهارات العملية واحتياجات سوق العمل، فمن خلال الشراكة الفعالة مع القطاع الخاص، تتمكن برامج التعليم الفني من دمج أفضل الممارسات العملية في مختلف التخصصات الدراسية، مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة،

 

وصولا إلى أن تصبح مصر منصة إقليمية منتجة ومصدرة للكفاءات الماهرة، مؤكدًا أن الشراكة المصرية الإيطالية تعد نموذجا ملهما للتعاون المثمر في مجال التعليم الفني، حيث أسهمت هذه

 

الشراكة في نقل الخبرات، وتبادل المعرفة، وتعزيز مهارات الطلاب والمعلمين على حد سواء، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والاستفادة من التجربة الإيطالية الرائدة في ربط التعليم الفني بالصناعة، لضمان تزويد سوق العمل بالكفاءات المطلوبة، وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

وأشار الوزير إلى أننا نسعى مع شركائنا إلى تعزيز برامج التدريب الميداني والشراكات المحلية والدولية، حيث يحصل الطلاب على فرص تدريب عملي مدعمة بشهادات معتمدة، وهذا ليس تأهيلا تقنيا فحسب، بل بناء ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، تماشيًا مع رؤية مصر ۲۰۳۰.

وفى ختام كلمته، أشار الوزير إلى أن نجاح الشراكة الثلاثية بين الحكومة، والقطاع الخاص والشركاء الدوليين يعتبر تأكيدًا على أن التعليم الفني هو استثمار في رأس المال البشري، وأداة لتحقيق التنافسية العالمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون المصري – الإيطالي، كما يمهد لمزيد من الإنجازات الرائعة في مختلف المجالات.

ومن جانبه، أعرب الدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم والاستحقاق بإيطاليا، عن سعادته بالمشاركة فى هذا اليوم وبهذا التعاون، مؤكدًا على عمق وتوطيد العلاقات بين مصر وإيطاليا.

وأكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالى، أن معهد “دون بوسكو” يعد رابطا وثيقا بين مصر وإيطاليا لتدريب وتأهيل الكفاءات الفنية، للنهوض ببعض المجالات الصناعية الهامة، آملّا أن يكون المعهد مستقبليا رائدًا فى مجال الذكاء الاصطناعي وتأهيل الكفاءات المهنية مستقبليا، وإتاحة الفرصة للكفاءات المصرية للعمل فى الكيانات الصناعية الرائدة فى إيطاليا،

 

مشيرًا إلى أن الاتفاق بين البلدين نقطة محورية لتأهيل وتصدير الكفاءات المصرية بما يساهم فى تقوية العلاقات بين البلدين على الصعيدين السياسى والاقتصادي.

وقال الوزير إننا نتطلع إلى إدخال المزيد من التخصصات لتأهيل الطلاب فى مدرسة “دون بوسكو”، وأكد على أنه من المهم فتح آفاق التعاون والتركيز على التعاون والاستثمار فى التعليم مع المدارس الايطالية، لافتًا إلى أن طلاب المدارس والمعاهد التكنولوجية الإيطالية يشاركون اليوم، مؤكدًا على ضرورة خلق جيل قادر على العمل والشركات ،

 

وهذه أحد الأعمدة التى توطد التعاون بين الدولتين.

وفى ختام كلمته، أكد وزير التعليم والاستحقاق الايطالى على أهمية التعاون وتوثيق العلاقات التعليمية بين الدولتين مما يساعد على تعزيز التعاون بين البلدين.

ومن جهته، قدم مرقص حليم المدير العام المدير المصرى لمعهد “دون بوسكو”، الشكر لوزير التربية والتعليم لدعمه  لقطاع التعليم الفنى، كما قدم الشكر للجانب الإيطالي لدعمه الدائم للمدرسة وتقديم الخبرات التدريسية للطلاب، مشيرا إلى معهد السالزيان متواجد منذ ٩٧ عاما لدعم الشباب والمتابعة من أجل أن يصبحوا مواطنين صالحين،

 

وربطهم بالتعليم، وتوفير كل ما هو أفضل للطلاب والطالبات وتنمية مهاراتهم الحياتية ومهارات التواصل.

كما أضاف أنه يتم العمل على مواصلة تطوير قدرات المعلمين لتطوير ودعم الأجيال القادمة، كما يتم العمل علي تطوير المعامل لمواكبة التكنولوجيا الحديثة، كما يتم التركيز دائما على التنمية المهنية للمعلمين، والربط المستمر لسوق العمل عن طريق الزيارات الميدانية والتدريبات الصيفية.

وخلال الزيارة، افتتح الوزيران والسفير الإيطالى نموذج القرية الإيطالية بالمدرسة

 

، والتى تضمنت أجنحة لعرض مشاريع طلاب معهد دون بوبسكو، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، والمدارس ومعاهد التكنولوجيا الإيطالية.

وتركزت مشاريع الطلاب حول مشاريع برمجة الكومبيوتر والشبكات، والألعاب الالكترونية والأمن السيبراني والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الحديثة، والتطبيقات المالية والتجميل والعناية بالبشرة والصحة والأزياء.

وعقب ذلك، تفقد الوزيران معمل تشغيل المعادن، ومعمل الكهرباء، وخلال حديثهما مع الطلاب، أشاد الوزيران بعرض الطلاب، واتقانهم اللغة الإيطالية، كما ثمنا دور مدرسة دون بوسكو، كونها إحدى المدارس التي تعمل على تطوير الجوانب المعرفية للطلاب والمهارات التقنية والنواحي الشخصية والتي تعمل على إعداد الطلاب للمستقبل.

وزير التربية والتعليم يتابع انطلاق الفصل الدراسي الثاني بجولة مفاجئة في عدة مدارس بمحافظة الدقهلية

الوزير محمد عبد اللطيف يتفقد الفصول الدراسية داخل ٦ مدارس بالمحافظة ويتابع انتظام جوانب العملية التعليمية

أجرى السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولة تفقدية مفاجئة اليوم، في عدد من مدارس محافظة الدقهلية؛

لمتابعة انطلاق الفصل الدراسي الثاني وانتظام سير العملية التعليمية والالتزام بالقرارات المنظمة للعملية التعليمية، وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

ورافق الوزير خلال جولته، الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة.

وزير التربية والتعليم

واستهل الوزير، جولته التفقدية بزيارة مدرسة “الشهيد نبيل بكر الابتدائية” بصهرجت الكبرى بإدارة ميت غمر التعليمية، والتي تضم عدد ٦٩٤ طالبًا وطالبة فى المرحلة الابتدائية،

حيث حرص الوزير على حضور طابور الصباح والاستماع للإذاعة المدرسية وسط طلاب المدرسة، ثم تفقد الفصول للتأكد من انتظام الطلاب في الفصول الدراسية ونسب حضورهم.

وخلال تفقده الفصول اطلع الوزير على طبيعة الكثافة الطلابية بالمدرسة، وحاور بعض المعلمين والطلاب حول نظام التقييمات.

وعقب ذلك، توجه الوزير لتفقد مدرسة “سعد الدين شريف الثانوية المشتركة” بإدارة ميت غمر التعليمية، والتى تضم عدد ١٠٣١ طالبًا وطالبة،

وقد حرص الوزير خلال تفقده للفصول على الاستماع لآراء الطلاب حول مدى استفادتهم من الشرح داخل الفصل واستفادتهم من التقييمات الأسبوعية خلال الفصل الدراسي الأول.

وعقب ذلك، واصل الوزير جولته بزيارة مدرسة “ميت غمر للتعليم الأساسي” بإدارة ميت غمر التعليمية والتى تضم عدد ٥١٤ طالبًا وطالبة

فى المرحلة الابتدائية و٦٨٩ طالب وطالبة فى المرحلة الإعدادية، واطلع الوزير عن كثب على مدى التزام الطلاب بتحضير كراسات الحصة واطمئن على نسب حضور الطلاب.

كما حرص الوزير على زيارة مدرسة ميت غمر الثانوية الفنية بنات (تحت الإنشاء) لمتابعة ما تم تنفيذه من أعمال إنشائية بالمدرسة.

كما قام السيد الوزير محمد عبد اللطيف، في إطار جولته، بزيارة مدرسة “أجا الرسمية لغات” بإدارة أجا التعليمية والتي تضم عدد  ٦٨٨ طالبًا وطالبة بمرحلة

رياض الأطفال والابتدائي والإعدادي، وحرص الوزير على التأكد من عدم وجود عجز في أعداد المعلمين كما استعرض نسب الكثافة الطلابية بالفصول،

وزير التربية والتعليم

وحرص على متابعة مستوى الطلاب فى القرائية، واستمع لآراء بعض المعلمين حول التقييمات الأسبوعية وفى ختام تفقده للمدرسة أثنى الوزير على مستوى المنظومة التعليمية بالمدرسة وانضباطها.

وفي إطار الجولة، توجه الوزير لتفقد مدرسة “مجمع أجا الابتدائي” بإدارة أجا التعليمية والذي يضم عدد ٢٢٤١ طالبًا وطالبة، حيث حرص خلال تفقده للفصول

على متابعة مستوى الطلاب فى القرائية، موجهًا بالاهتمام بمستوى الطلاب ونظافة فناء المدرسة وزراعته.

واختتم الوزير جولته بتفقد مدرسة “أجا الإعدادية التجريبية بنين” والتى تضم عدد ١١٣٨ طالبًا، حيث تفقد عددا من الفصول الدراسية كما اطلع على سجل الدرجات والغياب.

وزير التربية والتعليم يشارك بمؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي بعنوان «الصناعة والاستثمار..الحكومة والقطاع الخاص.. معًا نستطيع»

شارك السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم، في فعاليات مؤتمر أخبار اليوم الاقتصادي الحادي عشر،

تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وذلك تحت عنوان «الصناعة والاستثمار.. الحكومة والقطاع الخاص.. معًا نستطيع».

جاء ذلك بحضور الفريق المهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأحمد كوجك وزير المالية، والدكتور محمود عصمت

وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة

والأستاذ إسلام عفيفى رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم والدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الاخبار، وعدد كبير من الصناع والمستثمرين ومجتمع الأعمال والخبراء والأكاديميين.

وقد أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، على أهمية المؤتمر، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم هذا الحدث، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم والتعليم

الفني تبذل جهودًا كبيرة في نطاق تحديث المنظومة التعليمية، وخاصة تطوير التعليم الفنى الذى بدوره يعد قاطرة التنمية الاقتصادية،

ويمثل أحد أهم الملفات التي تحرص الوزارة على بذل كافة الجهود لتطويرها بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات باعتباره يمثل احد أهم سبل تحقيق التنمية المستدامة،

مشيرا إلى أن رؤية الوزارة تستهدف إحداث طفرة في منظومة التعليم الفني لتخريج طلاب تتواكب مهاراتهم وقدراتهم مع متطلبات سوق العمل الداخلى والخارجى.

كما أشاد وزير التربية والتعليم بالدور التنويري المؤثر والفاعل لمؤسسة أخبار اليوم ومختلف المؤسسات الصحفية،

مؤكدًا أن هذه المؤسسات ووسائل الإعلام المختلفة تلعب دورًا محوريًا في إبراز كافة الجهود التي تقوم بها الدولة على صعيد تحقيق التنمية في مختلف القطاعات.

وزير التربية والتعليم يلقى كلمة بشأن تقدم الدكتور خالد العناني كمرشح لجمهورية ‏مصر العربية لمنصب المدير العام لمنظمة “اليونسكو‎”

وزير التربية والتعليم يلقى كلمة بشأن تقدم الدكتور خالد العناني كمرشح لجمهورية ‏مصر العربية لمنصب المدير العام لمنظمة “اليونسكو‎”
‏ ‎خلال مشاركته في فعالية ضمت البعثات الدبلوماسية المختلفة ببرلين
الوزير محمد عبد اللطيف:
• الدكتور خالد العناني يجسد صلة الوصل بين اليونسكو ‏والعالم
• ندعو العالم لدعم مرشح مصر لليونسكو من أجل مستقبل ‏تتوحد فيه الثقافات عبر قواسمها المشتركة
‏ الأربعاء 29 يناير 2025‏‎ ‎
شارك السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى في فعاليات محاضرة عامة حول تقدم الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار السابق، لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم “اليونسكو”، ضمت مختلف البعثات الدبلوماسية.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد البدرى سفير مصر بجمهورية ألمانيا للاتحادية، وذلك بمقر السفارة فى العاصمة “برلين”.

وزير التربية والتعليم

وألقى ‏السيد محمد عبد ‏اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كلمة أمام جمع من البعثات الدبلوماسية المختلفة،
أعرب خلالها عن فخره وتشرفه ‏بتقديم الدكتور خالد العناني، المرشح المصري لمنصب المدير العام ‏لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم “اليونسكو”،
مشيرًا إلى مسيرته الأكاديمية الرفيعة كأستاذ علم ‏المصريات في إحدى أرقى الجامعات الوطنية، إلى جانب الاعتراف ‏الذي حظي به من قبل معهد الآثار الشرقية والمعهد الأثري ‏الألماني. ‏
كما استعرض الوزير المناصب القيادية التي تقلدها الدكتور ‏العناني، حيث شغل منصب رئيس مجلس إدارة المتحف المصري ‏الكبير، ومدير عام المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف ‏المصري بالقاهرة، قبل أن يتولى حقيبتي وزير الآثار، ثم وزير ‏السياحة والآثار‎. ‎
وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قائلا “كما تتفقون ‏معي، فإن الحضارة المصرية القديمة ألهمت العديد منا حول ‏العالم في مختلف الجوانب وأسهمت بشكل كبير في التاريخ، وبالمثل،
قدمت اليونسكو مساهمات هائلة في التراث العالمي، ‏وأبرزها حملة إنقاذ معبد أبو سمبل، هذا الإنجاز الهائل في نقل ‏هيكل المعبد المعقد يجسد العلاقة الاستثنائية بين مصر ‏واليونسكو”‏‎.‎
وأشار الوزير محمد عبداللطيف إلى أن هذه العلاقة، ليست فقط ‏بين مصر واليونسكو، ولكن بين اليونسكو والعالم، تتجسد ‏بأفضل صورة في ترشيح الدكتور خالد العناني، لافتا إلى أن الدكتور العناني لا يمثل فقط امتدادًا ‏للعلاقة الوثيقة بين مصر واليونسكو،
وإنما يجسد أيضًا صلة ‏الوصل بين المنظمة والعالم بأسره، فهو مؤمنٌ بقوة التاريخ ‏والتراث كعنصرين أساسيين في بناء الحضارات وتعزيز التفاهم ‏بين الشعوب،
كما أنه خبير متمرس في التواصل بثلاث لغات ‏رسمية لليونسكو – الفرنسية، الإنجليزية، والعربية – مما مكّنه من ‏نشر المعرفة والتعريف بالحضارة المصرية على نطاق واسع. ‏
وأشار الوزير إلى الدعم الدولي الذي حظي به الدكتور ‏العناني في هذه المنافسة الرفيعة، حيث أعلنت عدة دول عن ‏تأييدها الرسمي لترشحه، من بينها فرنسا، البرازيل، إسبانيا، إضافةً ‏إلى الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية. ‎
وفي ختام كلمته، نقل وزير التربية والتعليم رسالة الدكتور خالد ‏العناني التي شدد فيها على أهمية السلام في عالم يواجه ‏تحديات غير مسبوقة،
قائلًا “في عالم مشتعل يواجه أزمات ‏عالمية غير مسبوقة، لا يمكننا أن نتوحد إلا من خلال السلام، فهو ‏الضامن الوحيد لحياة متناغمة ومستقبل مزدهر لكل إنسان..
دعونا نجتمع معًا لجعل اليونسكو منظمة للجميع، لكل ‏الشعوب، نبني الأمل على أسس من الثقة والاحترام المتبادل”‏‎.
واختتم الوزير محمد عبد اللطيف كلمته بدعوة المجتمع الدولي لدعم ترشيح ‏الدكتور العناني، مؤكدًا أن هذه الفرصة تمثل خطوة نحو ‏مستقبل تتوحد فيه الثقافات عبر قواسمها المشتركة.

وزير التربية والتعليم يعقد لقاء موسعًا مع ٢٦٠٠ مدير مدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية على مستوى الجمهورية

وزير التربية والتعليم يعقد لقاء موسعًا مع ٢٦٠٠ مدير مدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية على مستوى الجمهورية
في إطار مواصلة فعاليات جلسات الحوار المجتمعى:
وزير التربية والتعليم يعقد لقاء موسعًا مع ٢٦٠٠ مدير مدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية على مستوى الجمهورية
حول مقترح “شهادة البكالوريا المصرية”
الوزير محمد عبداللطيف:
– نحرص على الاستماع لآراء ومقترحات مديري المدارس حول المقترح نظرًا لتعاملهم المباشر مع الطلاب وأولياء أمورهم
– الركيزة الأساسية لرؤية الوزارة هي النهوض بالعملية التعليمية ووضع الحلول والآليات للمشكلات التى تواجه المنظومة
– تحسين الأوضاع المادية للمعلمين على رأس أولويات الوزارة
– “الثانوية العامة” بوضعها الحالي نظام قاسي على الطلاب وأولياء الأمور
– امتحان الثانوية العامة الحالي يحدد مصير الطالب طوال عمره
– مقترح “البكالوريا المصرية” هو مشروع يتواكب مع الأنظمة التعليمية العالمية ومتغيرات العصر
– الهدف الرئيسي من المقترح هو تحديد الطالب مصيره واختيار مستقبله بنفسه
الأحد ٢٦ يناير ٢٠٢٥

وزير التربية والتعليم

عقد السيد/ محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، لقاءًا موسعًا مع ٢٦٠٠ مدير مدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك فى إطار جلسات الحوار المجتمعى حول مقترح شهادة البكالوريا المصرية؛ وذلك لمناقشة ملامح النظام الجديد واستعراض الآراء والمقترحات المتعلقة به.
وفى مستهل اللقاء أشاد السيد الوزير محمد عبد اللطيف بالجهود غير العادية المبذولة من مديرى المدارس والمعلمين بجميع محافظات الجمهورية، مؤكدًا على نجاحهم فى مواجهة تحدى كثافة الفصول وسد العجز في المعلمين والذي نجم عنه انتظام الطلاب بمختلف المدارس على مستوى الجمهورية بنسبة لا تقل عن ٨٥٪؜،
كما أشار إلى جهود المعلمين منذ بداية العام الدراسي فى التغلب على المعوقات التي كانت تواجه العملية التعليمية، موجهًا لهم الشكر والتقدير على جهودهم وإتقانهم العمل خلال الفترة الماضية على أرض الواقع،
وأن ما تم تحقيقه هو إنجازات معلمى مصر وهم أبطاله الحقيقيون باعتبارهم من يدير العملية التعليمية داخل الفصول، ويتم اتخاذ القرارات من خلالهم.
وأكد الوزير أن الركيزة الأساسية التى يتم العمل عليها هى استكمال رؤية الوزارة فى النهوض بالعملية التعليمية ووضع الحلول والآليات للمشكلات التى تواجه المنظومة التعليمية.
كما أكد الوزير على أهمية اللقاء، مؤكدا حرصه على الاستماع لآراء ومقترحات مديري المدارس نظرًا لتعاملهم المباشر مع الطلاب وأولياء أمورهم،
فضلًا عن مسؤوليتهم عن إدارة التعليم داخل المدارس، مشيرًا إلى أن أهم ما في العملية التعليمية هو إدارة الفصل وإدارة التعليم داخل المدارس.
وشدد الوزير على أن تحسين الأوضاع المادية للمعلمين على رأس أولويات الوزارة، مشيرا إلى أن هناك جهودا كبيرة تبذل حاليا في هذا الإطار.
واستعرض الوزير التفاصيل الخاصة بمقترح نظام “شهادة البكالوريا المصرية”، مشيرا إلى أن نظام “الثانوية العامة” بوضعها الحالي نظام قاسي على الطلاب وأولياء الأمور،
مضيفا أن امتحان الثانوية العامة الحالي يحدد مصير الطالب طوال عمره ويقرر له الكلية التي سيلتحق بها والمهنة التي سيعمل بها، وليست هناك فرصة للطالب إذا تعرض لأي ظرف قهري بتعديل مساره أو تغيير مستقبله.
وأكد وزير التربية والتعليم أنه كان يجب النظر للوضع الحالى للثانوية العامة، موضحًا أن مقترح “البكالوريا المصرية” هو مشروع يتواكب مع الأنظمة التعليمية العالمية ومتغيرات العصر، والتى يطبق بعضها فى مصر حاليًا.
وأوضح الوزير أن الهدف الرئيسي من هذا المقترح هو أن الطالب يحدد مصيره ويختار مستقبله بنفسه، مشيرًا إلى أنه يقدم من خلال هذا المقترح حلا لأهم المشكلات التي تواجه المنظومة الحالية وهو منح الطالب فرصة للتحسين لأكثر من مرة ومنحه فرصة أن يحقق حلمه باجتهاده والمسار الذى سيكمل فيه حياته.
وأشار الوزير إلى أنه لم يتم طرح مقترح نظام البكالوريا قبل بداية العام الدراسي لأنه يحتاج إلى اجراء حوار مجتمعي لوقت كاف حتى يحدث توافق مجتمعي على هذا النظام، فضلا تغيير القانون وموافقة مجلس النواب، مضيفًا أن هيكلة المرحلة الثانوية قبل بداية العام الدراسي كان ضرورة في ظل الضغط العصبي الذي كان يعيشه الطلاب، لذا تم إعادة الهيكلة لتقليل عدد المواد ولكي يستطيع المعلمون الانتهاء من المناهج داخل المدارس وفقا لعدد الساعات المعتمدة لكل مادة.
وأضاف الوزير أن الوزارة تستهدف خلال جلسات الحوار المجتمعي، الاستماع بعناية لكافة المقترحات والرؤى حول مقترح البكالوريا المصرية من أجل الوصول إلى صيغة توافقية حول المقترح، مشددا على الدور الهام لمديري المدارس والمعلمين في توضيح المقترح للطلاب وأولياء الأمور، مؤكدًا أن دور المعلم ومدير المدرسة هو نقل الوعي والمعرفة التامة ورسائل الطمأنة لأولياء الأمور من خلال الاجتماعات الدورية التي تعقد بالمدارس.
وقد شهد اللقاء إشادة من الحضور بالمقترح المطروح باعتباره يمثل نظاما أفضل من نظام الثانوية العامة الحالي، كما طرح الحضور عددا من المقترحات والتي كان من بيها مدى إمكانية إدراج نظام المشروعات والتقييمات التى يقدمها الطلاب لتحقيق الانضباط ورفع نسب حضور الطلاب بالمرحلة الثانوية، وتطوير الأدوات الخاصة بالأنشطة الطلابية لجذب الطلاب للمدارس، فضلا عن أهمية تكثيف آليات تدريب المعلمين على النظام الجديد في حال تطبيقه.
كما أشاد مديرو المدارس بالجهود والآليات التى تم تنفيذها وانضباط العملية التعليمية خلال العام الدراسى الحالى، واللقاءات الدورية التى يعقدها الوزير مع مختلف أطراف المنظومة التعليمية لطرح المشاكل والتحديات وحلها على أرض الواقع والانجازات التى تم تحقيقها خلال فترة قصيرة.