رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التربية والتعليم ومحافظ الجيزة يفتتحان مدارس جديدة استعدادًا للعام الدراسي الجديد

افتتح الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم

يرافقه المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، ثلاث مدارس جديدة بعدد من الإدارات التعليمية

بالمحافظة، وذلك ضمن استعدادات وزارة التربية والتعليم لاستقبال العام الدراسي الجديد 2025/2024،

والمقرر انطلاقه يوم السبت 20 سبتمبر الجاري.

افتتاح مدارس جديدة في الجيزة: دعم حقيقي لمنظومة التعليم

بدأت الجولة بافتتاح مدرسة الدكتور عبد السند يمامة الثانوية المشتركة بمنطقة منيل شيحة

التابعة لإدارة أبو النمرس التعليمية تمتد المدرسة على مساحة 3000 متر مربع وتضم مبنيين

تعليميين مجهزين بأحدث معايير البناء، ويحتوي كل مبنى على 12 فصلًا للبنين و12 فصلًا للبنات،

بإجمالي 24 فصلًا دراسيًا. كما تضم المدرسة معامل متخصصة، وملاعب رياضية مجهزة، وقاعات

أنشطة، ومكتبة علمية، بما يحقق بيئة تعليمية متكاملة للطلاب.

وفي إطار التوسع في المدارس الرسمية للغات، افتتح وزير التربية والتعليم والمحافظ مدرسة السلام الرسمية

للغات التابعة لإدارة الهرم التعليمية، والتي تضم 28 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى معامل حديثة ومكتبة متكاملة.

وشملت الجولة التفقدية زيارة لفصول رياض الأطفال وعدد من الفصول الدراسية للتأكد من جاهزية القاعات

وتوافر الوسائل التعليمية كما تم افتتاح مدرسة كمال الجنزوري للتعليم الأساسي، التي تعتبر صرحًا تعليميًا

جديدًا بالمحافظة، وتضم 33 فصلًا دراسيًا مجهزًا، إلى جانب معامل حديثة ومرافق تعليمية متكاملة،

بما يسهم في تقديم تعليم عالي الجودة لأبناء المنطقة.

وزير التربية والتعليم: بيئة تعليمية جاذبة هدف استراتيجي

أكد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أن افتتاح هذه المدارس الجديدة يأتي تنفيذًا

لخطة الدولة في التوسع في إنشاء وتطوير المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين مخرجات

التعليم ويوفر بيئة جاذبة للطلاب وأوضح أن الوزارة حرصت على الانتهاء من كافة أعمال الصيانة

ورفع كفاءة الفصول والمرافق، مع توفير مقاعد دراسية كافية ونظافة شاملة، لضمان انتظام العملية

التعليمية منذ اليوم الأول للعام الدراسي وشدد الوزير على أن الهدف الأساسي للوزارة هو توفير

بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب، ودعم كافة الأنشطة التربوية والتعليمية التي تساهم في بناء شخصية الطالب.

محافظ الجيزة: 22 مدرسة جديدة و619 فصلًا دراسيًا بتكلفة 511 مليون جنيه

من جانبه، أوضح المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أن المحافظة تولي ملف التعليم أولوية قصوى،

وتعمل على دعم المنظومة التعليمية من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجتمع المدني

لتوفير أراضٍ وبنية تحتية مناسبة لإقامة مدارس جديدة وأشار إلى أن العام الدراسي الجديد يشهد

دخول 22 مدرسة جديدة وتوسعات إلى الخدمة، بتكلفة إجمالية بلغت 511 مليون جنيه، مما يوفر 619 فصلًا

دراسيًا جديدًا، يساهم في تقليل الكثافات داخل الفصول وتحسين جودة الخدمات التعليمية.

ولفت إلى دعم المدارس بـ 30 ألف مقعد دراسي جديد (ديسك) و10 آلاف سبورة حديثة، لتلبية

احتياجات التوسعات وضمان بيئة تعليمية متطورة تدعم استمرار النهضة التعليمية في المحافظة.

وزير التربية والتعليم: دعم الهيئة العامة للأبنية التعليمية

رافق وزير التربية والتعليم والمحافظ خلال الجولة اللواء يسري سالم، مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية

التعليمية، والذي أكد بدوره على استمرار جهود الهيئة في تنفيذ مشروعات الأبنية التعليمية

وفق أعلى المواصفات الفنية، وبما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة وحديثة.

تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الدولة الرامية إلى تحسين جودة التعليم في مصر، وتقليل

الكثافات الطلابية، وتوفير بيئة تعليمية تواكب متطلبات العصر، وهو ما يظهر بوضوح من خلال افتتاح

المدارس الجديدة في الجيزة واستعداد الوزارة والمحافظة بشكل متكامل للعام الدراسي الجديد.

وزير التربية والتعليم يشهد احتفالية إطلاق أول دبلوم “مصري – ياباني” لإعداد معلم “التوكاتسو” بثلاث جامعات مصرية

في إطار جهود الدولة التي تركز على إعداد كوادر بشرية تساهم في تطوير التعليم، شهد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني فعاليات احتفالية إطلاق أول دبلوم “مصري – ياباني” لإعداد معلم أنشطة التعلم الشامل
“التوكاتسو”، والذي ينفذ في جامعات عين شمس، وحلوان، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، بالشراكة مع جامعة فوكوي اليابانية، وذلك اعتبارًا من العام الأكاديمي 2025 / 2026.

وزير التربية والتعليم

جاء ذلك بحضور كل من د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ود. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشركة المصرية اليابانية للتعليم، والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان بالقاهرة.
وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، أعرب السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن سعادته وترحيبه بإطلاق الدبلوم المهني في التوكاتسو وهو البرنامج العملي الذي يتمحور حول المدرسة، ويجسد الرؤية المشتركة لوزارة التربية والتعليم وشركائها في اليابان لتعليم عادل وعالي الجودة.
وقال الوزير إن فلسفة التوكاتسو، القائمة على التنمية الشاملة للطفل، تثرى بالفعل تجربة مدارسنا المصرية-اليابانية، فمن خلال دمج الأنشطة الصفية المنظمة، وتنمية روح القيادة الطلابية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، يكتسب طلاب هذه المدارس القيم والمهارات من بناء الشخصية، والتعاون، والانضباط، إلى الإبداع.
وأضاف أن هذا الدبلوم يأتي اليوم ليخطو بالمسيرة خطوة أبعد، إذ يُعِدُّ المعلمين ومديري المدارس لتطبيق فلسفة التوكاتسو بجدية، وبما يتوافق مع الخصوصية الثقافية المصرية.
ولضمان الإعداد العملي الأصيل، أشار السيد الوزير محمد عبداللطيف إلى أن الوزارة ستشارك بمدارس مصرية-يابانية كمواقع لتفعيل التدريب العملي للدبلومة، موضحا أن هذا يعني أن المرشحين سيتعلمون في الفصول الدراسية، وساحات المدارس ليس فقط في قاعات المحاضرات، حيث سيمارسون الإشراف، والسلامة، والتواصل مع المجتمع المدرسي والضيوف في بيئات واقعية، وفق إجراءات تشغيل قياسية واضحة، وقوائم تحقق، ودورات ملاحظة منظمة.
وتابع السيد الوزير في كلمته قائلا إن “هذا الدبلوم يعكس أيضاً الزخم الذي حققته لقاءاتنا الأخيرة مع اليابان، والاتفاقيات التي تعمّق تعاوننا الأكاديمي والتقني”.
واستعرض وزير التربية والتعليم عددا من الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، والتي تتمثل في:
– إطلاق شراكات جديدة مع اليابان في مجال التعليم الفني، بما يفتح مسارات من التعليم إلى التوظيف المهني.
– التعاون المشترك بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، في مشروع نظام “كوزون”،
عبر مواءمة السياسات والمناهج والتطبيقات العملية للاستفادة من الخبرة اليابانية وتطوير التعليم الفني على مستوى الجمهورية.
– تعزيز التعاون مع مدارس التكنولوجيا التطبيقية، من خلال توحيد المناهج والتدريب العملي والإشراف الصناعي لرفع معايير الجودة وزيادة فرص التوظيف.
– توقيع ست اتفاقيات خلال الزيارة الأخيرة إلى اليابان في إطار مؤتمر “تيكاد٩”، منها اثنتان مع حكومة طوكيو، واتفاق مع وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية لدعم الأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب شراكة مع مؤسسة “سبريكس” لتطوير مناهج الرياضيات.
– التوسع في شبكة المدارس المصرية–اليابانية من 50 إلى 69 مدرسة.
– إدخال مادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بدءاً من الصف الرابع الابتدائي داخل المدارس المصرية اليابانية، لتعزيز الثقافة الرقمية منذ المراحل الأولى.
– اعتباراً من العام الدراسي 2025/2026، ستُدرّس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في جميع محافظات الجمهورية بدءاً من الصف الأول الثانوي (الصف العاشر)، بما يضمن جاهزية رقمية شاملة على المستوى الوطني.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الهدف الاستراتيجي لهذا التعاون يجمع بين البساطة والطموح في آن واحد، ويتمثل في الارتقاء بجودة المدارس من خلال الاستثمار في إعداد أفضل للمعلمين وقادة العملية التعليمية، مؤكدا أن تحسين أداء المعلم هو الطريق المباشر إلى تحسين مخرجات تعلم الطلاب.
وأشار إلى أنه بموائمة الأساليب مع رؤية مصر 2030، يمكن ربط الصفوف الدراسية بالأولويات الوطنية المتمثلة في الجودة، والعدالة، والابتكار، وتنمية رأس المال البشري.
ووجه الوزير رسالة إلى الدفعة الأولى من المشاركين في الدبلوم، مؤكداً أنهم يحملون مسؤولية وفرصة ثمينة لتمثيل القيم والسلوكيات والعمل الجماعي والرعاية المرجو غرسها لدى طلابهم، مشدداً على أن الوزارة ستدعمهم بتوفير التدريب العملي المستمر، والتقييم الموضوعي الشفاف، وبمسار واضح يربط بين التعلم والتأثير من خلال التطبيق العملي داخل المدارس.
واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على أن مصر واليابان تواصلان معاً تقديم نموذج رائد لما يمكن أن تحققه الشراكات التعليمية الدولية، القائمة على الاحترام المتبادل، والمرتكزة على النتائج، ومحورها الأساسي هو مصلحة الطفل.

وزير التربية والتعليم يعقد سلسلة لقاءات مع ٤ آلاف من مديري التعليم الثانوي والمدارس الثانوية

عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، سلسلة من اللقاءات الموسعة مع ما يقرب من ٤ آلاف من مديري المرحلة الثانوية ومديري المدارس الرسمية والرسمية لغات للمرحلة الثانوية على مستوى الجمهورية، وذلك بالمدينة التعليمية في السادس من أكتوبر، بهدف متابعة تنفيذ السياسات التعليمية ومناقشة آليات الاستعداد للعام الدراسي الجديد ونظام شهادة البكالوريا المصرية.

وزير التربية والتعليم

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة ورئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، والأستاذ خالد عبد الحكم رئيس الإدارة المركزية لشؤون الامتحانات، والأستاذة نادية عبدالله رئيس الإدارة المركزية لشئون المعلمين، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والعميد طارق الباز رئيس الإدارة المركزية للمجمعات والمراكز التعليمية، فضلا عن حضور مديري المديريات التعليمية.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، خلال اللقاء، أن هذه الاجتماعات تمثل منصة لتبادل الرؤى والمقترحات، ومناقشة القرارات الجديدة المتعلقة بالعملية التعليمية، مشيرًا إلى أن “الميدان هو الأساس، والتعليم الحقيقي يتم داخل الفصل”، موضحًا أن مدير المدرسة هو حجر الأساس في العملية التعليمية، وكل مدير “وزير داخل مدرسته”.
وشدد الوزير على ضرورة الجاهزية للعام الدراسي الجديد، ومتابعة نسب الحضور، والتقييمات والواجبات، وعدم منح أي طالب درجات دون الالتزام بالحضور الفعلي، فضلا عن تطبيق صارم للائحة الانضباط المدرسي.
وفيما يتعلق بالمعلمين، أكد السيد الوزير أن مديري المدارس مسؤولون عن سد أي عجز داخل مدارسهم، مشيرًا إلى أن القرار الصادر للمدارس يمنحهم الحق في التعاقد مع معلمي الحصة، مع إشراكهم في أعمال الامتحانات والمراقبة،
كما أنه سيتم الاستعانة بالمعلمين المحالين للمعاش للاستفادة من خبراتهم وإسهاماتهم السابقة التي يُعتد بها في بناء منظومة تعليمية قوية.
وفي إطار استعراض السياسات الجديدة، أوضح الوزير أنه فيما يخص “نظام البكالوريا المصرية” فإن هذا النظام تم طرحه ومناقشته من خلال مشاركة العديد من المتخصصين في المجال التربوي من قلب الميدان، وهو يركز على عدد أقل من المواد ويتيح فرصًا متعددة للطلاب، مؤكدًا أن الثانوية العامة بشكلها التقليدي تعتمد على “نظام الفرصة الواحدة” وامتحان تقرير مصير للطالب، لذا كان من الضروري النظر فيها بما يخفف من الضغط النفسي والعبء المادي على الأسر المصرية.
كما شدّد الوزير على ضرورة رفع الوعي بين أولياء الأمور بـ“نظام البكالوريا المصرية”، وتقديم الإرشاد الأكاديمي والدعم اللازم لهم لاختيار النظام الأنسب لأبنائهم، بما يُسهم في تعزيز الثقة وتقليل قلقهم النفسي.
كما تطرق الوزير للحديث حول التغييرات التي تمت في المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية، موضحًا أن مناهج اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية شهدت تطويرًا شاملاً، بينما تشهد باقي المناهج نسب تطوير جزئية، مشيرًا إلى أن الكتب المدرسية للمرحلة الثانوية ستتاح على المنصة الإلكترونية خلال الفترة من 5 إلى 10 سبتمبر الجاري.
وأوضح الوزير أن نظام الامتحانات في البكالوريا والثانوية العامة يعد نظاما واحدا، وأن أي تعديلات قد تتم في نظام الامتحانات سيطبق على النظامين، مشيرا إلى أن المواد الدراسية واحدة في النظامين عدا مواد التخصص (مستوى متقدم) في الصف الثالث بشهادة البكالوريا المصرية بنسبة اختلاف لا تزيد عن 20%.
وأوضح أن مفهوم مصطلح (المستوى المتقدم) للمواد الدراسية المتخصصة في الصف الثالث بشهادة البكالوريا المصرية لا يعني صعوبة المادة ولكن سيكون هناك دروسا مركزة فقط، مؤكدا أن تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية يهدف للتيسير على الطلاب وأولياء الأمور.
كما تطرق السيد الوزير إلى الكليات المتاحة لكل مسار من المسارات في نظام شهادة البكالوريا، مؤكدا أن هناك العديد من الكليات المشتركة بين المسارات الأربعة والتي تتيح الفرصة للطالب الالتحاق بعدد من كليات المسارات الأخرى.
وأكد السيد الوزير أن مخرجات التعلم في النظامين ثابتة وأن نظام البكالوريا يوفر منظومة تعليمية أفضل ومواد دراسية أقل ويتيح فرص امتحانية متعددة.
وحول الاعتراف الدولي بشهادة البكالوريا المصرية، أكد السيد الوزير أن الشهادة معترف بها دوليا مثل شهادة الثانوية العامة تماما، وأن الوزارة تسعى لاعتمادها من جهات دولية عقب التطبيق للاستغناء عن خطوة اجراء المعادلة في حال رغبة بعض الطلاب الالتحاق ببعض الجامعات في الخارج.

وزير التربية والتعليم

ودعا السيد الوزير محمد عبد اللطيف الطلاب وأولياء الأمور لاستيفاء كافة المعلومات من المنصات الرسمية لوزارة التربية والتعليم في إطار حملة التوعية حول النظام، فضلا عن المشاركة في ندوات التوعية التي تقدمها المديريات والإدارات التعليمية والمدارس مباشرة لأولياء الأمور وعدم الاعتماد على أي مصادر خارجية للاستفسار عن النظام حتى لا يتلقوا أي معلومات غير دقيقة.
وفيما يتعلق بالاستعدادات للعام الدراسي الجديد، شدد الوزير على أهمية الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيزات بالمدارس قبل بداية العام الدراسي، بما يشمل طلاء الفصول والجدران والتشجير وتحسين بيئة المدرسة، مؤكدًا أن الهدف هو توفير بيئة نظيفة وآمنة تعزز انتماء الطلاب.
كما شدد الوزير على الاهتمام بالنظافة خارج نطاق المدارس ومحيطها، وتعزيز التنسيق مع المحافظين ورؤساء الأحياء لازالة أى اشغالات.
وشدد السيد الوزير محمد عبد اللطيف كذلك على ضرورة العمل داخل المدارس على تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.
وفي هذا الصدد، أشاد الوزير بمبادرة في محافظة أسيوط تستهدف تعزيز روح الولاء والانتماء، داعيًا إلى تعميمها بجميع المحافظات من أجل تحسين صورة العمل وترسيخ الانتماء لدى الطلاب.
وفي سياق آخر، أكد الوزير على إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي بداية من العام الدراسي الجديد كمادة خارج المجموع، مشيرًا إلى أن البرمجة هي لغة العصر، وأن الوزارة وضعت برنامجًا متكاملًا بالتعاون مع اليابان لإعداد جيل قادر على تصميم المنصات الرقمية والاندماج في سوق العمل العالمي.
وفي هذا الإطار، أوضح السيد الوزير أن تدريس المادة سيتم عبر منصة “كويرو” التي تخضع لإشراف من الجانب الياباني، حيث سيتم من خلال المنصة الدراسة النظرية والتطبيق العملي بمساعدة المعلمين داخل المدرسة.
وفي ختام اللقاء، أشار الوزير إلى أن وحدة الجودة والقياس ستضطلع بدور محوري في متابعة الأداء داخل المدارس الثانوية،
عبر آليات واضحة للتقييم وضمان الجودة، مؤكدًا أن إشراك الأساتذة أصحاب الخبرات التراكمية في عملية التقييم سيشكل إضافة حقيقية لرفع كفاءة المنظومة التعليمية ونقل الخبرات إلى القيادات التعليمية الجديدة، كما سيكون له بالغ الأثر في تحسين الأداء داخل المدارس.
وأوضح أن هؤلاء الخبراء سيقومون بزيارة وتقييم كل مدرسة، وذلك وفق معايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية في التقييم.
وشهدت سلسلة اللقاءات نقاشا موسعا حول كافة التفاصيل المتعلقة بالاستعدادات للعام الدراسي الجديد وتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية.

وزير التربية والتعليم يتفقد أعمال التجهيزات لتحويل مدرستين بغمرة والقصر العيني إلى مدارس مصرية يابانية

في إطار خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتوسع في المدارس المصرية اليابانية، تفقد السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، مدرستين بمنطقتي غمرة والقصر العيني، للوقوف على آخر مستجدات التجهيزات الخاصة بتحويلهما إلى مدارس مصرية يابانية، تمهيدا لافتتاحهما العام الدراسي المقبل ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦.

وزير التربية والتعليم

يأتي ذلك في إطار افتتاح 14 مدرسة مصرية يابانية جديدة خلال العام الدراسي المقبل ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦، والتي تقدم ذات الجودة التعليمية المتميزة التي تقدمها منظومة المدارس المصرية اليابانية على مستوى الجمهورية، حيث من المقرر أن تستقبل المدارس الجديدة الطلاب خلال فترة بداية العام الدراسي الجديد.
وخلال الجولة، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تكثف جهودها للتوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية بمختلف المحافظات نظرا للنجاح الكبير الذي حققه هذا النظام المتميز من حيث الانضباط وجودة العملية التعليمية والإقبال الكبير عليه من قبل الطلاب،
مؤكدًا أن افتتاح 14 مدرسة جديدة كمدارس مصرية يابانية يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في هذا النموذج الرائد بمختلف محافظات مصر.
وخلال تفقده المدرستين، وجه السيد الوزير بسرعة الانتهاء من كافة التجهيزات المتعلقة باللوجستيات والالتزام بالمواصفات القياسية الخاصة بنموذج المدارس المصرية اليابانية في أسرع وقت ممكن تمهيدا لافتتاحهما واستقبال الطلاب خلال العام الدراسي الجديد.
كما ثمن السيد الوزير كافة الجهود المبذولة لتسريع وتيرة الانتهاء من التجهيزات الخاصة بهذه المدارس، مشيرا إلى أن التوسع في هذا النموذج التعليمي المتميز يأتي على رأس أولويات وزارة التربية والتعليم.
ومن المقرر افتتاح المدارس المصرية اليابانية الجديدة في أكتوبر 2025، والتي تتضمن مدارس تقع داخل محافظة القاهرة في مناطق السيدة زينب، وروض الفرج، والعباسية، والزيتون (مدرستان)، وزهراء مدينة نصر، وغمرة، والقصر العيني،
وبدر، ومدرسة الكارما ٢ بالتجمع، كما سيتم افتتاح مدرسة بمنطقة دميرة بطلخا بمحافظة الدقهلية، ومدرسة في مدينة دمياط الجديدة، ومدرسة في منيا القمح بمحافظة الشرقية ومدرسة في مدينة جهينة بمحافظة سوهاج.
ويمثل افتتاح مدارس مصرية يابانية في قلب القاهرة مرحلة جديدة وقفزة نوعية في المشروع، تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج التعليمي المتميز في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وتلبية للطلب المتزايد من أولياء الأمور على هذا النوع من التعليم.
والجدير بالذكر أن التقديم للمدارس المصرية اليابانية الجديدة لا يزال متاحًا عبر الموقع الإلكتروني:
وعلى هامش زيارته المدرستين المقرر تحويلهما لمدارس مصرية يابانية، قام السيد الوزير محمد عبد اللطيف بتفقد مدرسة القصر العيني الابتدائية التابعة لإدارة السيدة زينب التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية وأعمال الصيانة بالمدرسة.
وأشاد السيد الوزير بالجهود المبذولة لتنفيذ أعمال الصيانة داخل المدرسة، كما أكد على أهمية تنفيذ كافة التوجيهات الخاصة بالتشجير والانتهاء من أعمال الدهانات قبل استقبال الطلاب بداية العام الدراسي الجديد.
وقد رافق الوزير خلال جولته كل من اللواء مهندس يسري سالم، مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير،
والأستاذة نيفين حمودة، مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على وحدة المدارس المصرية اليابانية.

وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي

ترأس السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي؛ لاستعراض مواد القانون رقم (١٦٩) لسنة ٢٠٢٥ بتعديل بعض أحكام قانون التعليم، حيث شهد الاجتماع توافقا من أعضاء المجلس على مواد القانون والقرارات المنظمة.

وزير التربية والتعليم

واستهل الوزير الاجتماع بالتأكيد على الأهمية البالغة لدور المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي في تعزيز مسيرة التعليم، والمساهمة الفاعلة في صياغة القرارات ورسم السياسات والخطط التي تدعم تطوير المنظومة التعليمية.
وأكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تستهدف تقديم أفضل جودة للعملية التعليمية سواء في منظومة التعليم العام أو منظومة التعليم الفني لتحقيق الاستفادة القصوى للطالب داخل الفصل الدراسي بالتوازي مع بذل كافة الجهود لرفع العبء والتخفيف عن كاهل أولياء الأمور.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن نظام شهادة البكالوريا المصرية الذي سيطبق من العام الدراسي المقبل ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ اختياريا يمثل نقلة نوعية للعملية التعليمية بالمرحلة الثانوية،
نظرا لتعدد المسارات التي يختار من بينها الطالب وفقا لميوله، بالإضافة إلى توفير فرص امتحانية متعددة وليس فرصة الامتحان الواحدة التي تحدد مصير مستقبل الطالب في نظام الثانوية العامة.
كما أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تكثف جهودها للتوسع في الشراكات الدولية لإنشاء وتطوير مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في العديد من المجالات، بالإضافة إلى تطوير منظومة التعليم الفني حتى تواكب قدرات الخريجين متطلبات السوق المحلي والدولي.
وفي ختام الاجتماع، أعرب أعضاء المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي عن تقديرهم للجهود المبذولة من جانب وزارة التربية والتعليم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية،
كما ثمنوا في هذا الإطار تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، مؤكدين أنها ستوفر منظومة تعليمية متميزة للطلاب وتخفف العبء عن كاهل الطلاب وأولياء الأمور.
كما أكد أعضاء المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي حرصهم على مواصلة الدعم والمشاركة الفاعلة في صياغة السياسات والقرارات التي من شأنها تعزيز جودة التعليم، وتحقيق التكافؤ في الفرص، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب المستجدات العالمية وتلبي تطلعات المجتمع المصري.

وزير التربية والتعليم يناقش مستقبل التعليم الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في محاضرة بجامعة اليابان للاقتصاد

ألقى السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محاضرة هامة

بجامعة نيهون كيزاي (جامعة اليابان للاقتصاد) في العاصمة اليابانية طوكيو، تناول خلالها

موضوع مستقبل التعليم الرقمي، وذلك ضمن فعاليات “حلقة البحث في علوم البيانات

في عصر التحول الرقمي (DX) وخلال المحاضرة، عرض الوزير رؤية مصر في مجال التحول الرقمي

في التعليم، مؤكداً أن التكنولوجيا الرقمية تشكل أداة رئيسية لتوسيع فرص التعلم والتغلب

على الفوارق الجغرافية والاقتصادية بين الطلاب.

مصر وتوزيع الأجهزة اللوحية ودمج الذكاء الاصطناعي في التعليم

أوضح وزير التربية والتعليم أن مصر قامت مؤخراً بتوزيع أجهزة لوحية مجانية على طلاب المرحلة الثانوية

مع التركيز على رفع جودة المحتوى الرقمي في المناهج الدراسية، إضافة إلى التوسع

في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدعم العملية التعليمية.

وشدد عبد اللطيف على أن الهدف ليس استبدال دور المعلم، بل تمكين المعلم من توظيف

أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال لخدمة مستقبل الطلاب، مشيراً إلى أهمية بناء قدرات

المعلمين عبر برامج تدريبية متخصصة تشجع على التعلم الذاتي وتبادل الخبرات العالمية.

تطوير استراتيجيات التعليم لتلبية مهارات الطلاب الرقمية المتقدمة

أكد وزير التربية والتعليم أن أطفال اليوم يمتلكون مهارات رقمية متقدمة، ما يستوجب

تطوير استراتيجيات التعليم بشكل شامل ومتكامل، لضمان إعداد جيل قادر على مواجهة

تحديات المستقبل والاستفادة من التقنيات الحديثة وفي ختام المحاضرة، أجاب وزير التربية والتعليم

على استفسارات المشاركين حول التحديات الحالية وآفاق تطوير التعليم الرقمي

مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الجانب الياباني في مجالات تكنولوجيا التعليم والتعليم الدامج.

نحو تعليم فني متطور.. وزير التربية والتعليم يطلع على أفضل الممارسات اليابانية في طوكيو

أجرى الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيارة ميدانية إلى مدرسة كوازاه الفنية الصناعية بالعاصمة اليابانية طوكيو، والتي تُعد واحدة من أقدم وأعرق المدارس الفنية في العالم، حيث تأسست عام 1907، لتكون نموذجًا في إعداد الكوادر الفنية الشابة ذات المهارات الإبداعية.

وأكد وزير التربية والتعليم أن اليابان تُعد من الدول الرائدة عالميًا في مجال التعليم الفني والتطبيقي، بفضل اعتمادها على نظم متطورة تربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وهو ما يضمن تخرج طلاب مؤهلين لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

مدرسة كوازاه: نموذج رائد في التعليم الفني المتكامل

خلال جولته، تفقد الوزير أقسام المدرسة المتنوعة، والتي تشمل تخصصات مثل:

  • الفنون الحرفية

  • التصنيع الميكانيكي

  • قسم الديكور والجرافيك

  • قسم التصميم

وأشار إلى أن هذا التنوع يعكس فلسفة المدرسة في تنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى الطلاب.

كما زار وزير التربية والتعليم الفصول الدراسية، المعامل، والورش التعليمية، مشيدًا بالمستوى العالي من التجهيزات والبنية التحتية التي تدعم العملية التعليمية الفنية.

وأثنى على الأعمال الفنية التي أنجزها الطلاب، مؤكدًا أن ما شاهده من دقة وجودة يعكس مهاراتهم العالية.

وزير التربية والتعليم

دمج الأنشطة الرياضية في النظام التعليمي

في لفتة لاقت ترحيبًا من الطلاب، شارك وزير التربية والتعليم مجموعة من طلاب المدرسة أثناء تدريبهم في لعبة كرة السلة، والتقط الصور التذكارية معهم.

وشدد على أهمية الأنشطة الرياضية في بناء شخصية الطالب المتكاملة، مؤكدًا أن الوزارة تؤمن بضرورة الجمع بين العلم والفن والرياضة.

تفاصيل نظام الدراسة بمدرسة كوازاه الفنية

تعمل المدرسة وفق نظام الفترتين:

  • الفترة الصباحية: تضم 500 طالب، ومدة الدراسة 3 سنوات.

  • الفترة المسائية: تضم 300 طالب، مخصصة للطلاب العاملين صباحًا، ومدة الدراسة 4 سنوات.

وتتبنى المدرسة رؤية تعليمية محورها:

“أن يكون للطالب رؤية قادر على تطبيقها”

كما تسعى إلى تعزيز صفات مثل المرونة، قوة الملاحظة، والقدرة على الإبداع، مما يجعلها بيئة تعليمية متكاملة.

وتُشير الإحصائيات إلى أن معظم خريجي المدرسة يلتحقون لاحقًا بـ كليات الفنون الجميلة والتطبيقية.

وزير التربية والتعليم

شروط الالتحاق والمعلمين بالنسبة للطلاب

يُقبل الطلاب في مدرسة كوازاه من خلال اختبار قدرات بعد إتمام التعليم الأساسي، أو بناءً على توصية من مدرستهم السابقة إذا تميزوا بقدرات فنية استثنائية.

وتتميز المدرسة بنسبة معلم إلى طالب تبلغ (1 : 10) في الفترة الصباحية، وهو ما يعزز من جودة التعليم والتفاعل المباشر بين المعلمين والطلاب.

وزير التربية والتعليم يكرم أوائل طلاب مدارس النيل المصرية الدولية للعام الدراسي 2024/2025

في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على دعم ورعاية الطلاب المتفوقين

استقبل السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، أوائل طلاب

مدارس النيل المصرية الدولية للعام الدراسي 2024/2025 بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية.

تكريم الطلاب المتفوقين في مدارس النيل المصرية الدولية

أعرب وزير التربية والتعليم، خلال لقائه بالطلاب الأوائل، عن تهانيه الحارة وتمنياته

لهم بمزيد من النجاح والتفوق، مؤكدًا أن هؤلاء الطلاب يمثلون نموذجًا مشرفًا لجيل

واعٍ ومجتهد قادر على الإسهام في نهضة مصر المستقبلية. وأكد الوزير على أهمية رعاية

الموهوبين والمتفوقين في إطار سياسة الوزارة التي تسعى لتوفير بيئة تعليمية محفزة

تطلق طاقات الطلاب وقدراتهم.

رسالة الوزير للطلاب الأوائل: السعي نحو التميز والعزيمة

خلال فعاليات التكريم، حث السيد وزير التربية والتعليم الطلاب على جعل تفوقهم دافعًا للاستمرار في تحقيق

الإنجازات، مشددًا على أن الوطن بحاجة إلى جيل متعلم، واعٍ، ومخلص. كما تحدث معهم

عن طموحاتهم المستقبلية، مؤكداً أهمية العزيمة والإصرار في مواجهة التحديات للوصول

إلى القمة وتحقيق الأحلام.

دعم مستمر وفرص متاحة لبناء مستقبل مشرق

أوضح الوزير أن وزارة التربية والتعليم ستظل داعمة للطلاب الأوائل، وستتابعهم

في مراحلهم التعليمية القادمة، مع توفير كافة الفرص والإمكانات التي تساعدهم

على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم المستقبلية. كما قام السيد الوزير بتكريم الطلاب

وتسليمهم شهادات تقدير وجوائز رمزية تقديراً لتفوقهم وجهودهم المتميزة.

قائمة أوائل طلاب مدارس النيل المصرية الدولية 2024/2025

المركز الأول: نور وائل علي قطب – فرع المنيا

المركز الثاني: ريم عمرو عبد الحميد – فرع قنا

المركز الثالث: سلمى أحمد حسام الدين – فرع بورسعيد

المركز الرابع: هايا أحمد عبد الله – فرع المنيا

المركز الخامس: سارة عبد الله محمد طه – فرع قنا

المركز السادس: لوسياندا مايكل سليم – فرع قنا

المركز السادس مكرر: آية محمد محمد قريش – فرع بورسعيد

المركز السابع: حمزة محمد سميح أنور – فرع الشروق

المركز الثامن: سما السيد محمد أنور – فرع أكتوبر

المركز الثامن مكرر: روان وائل أحمد الهوار – فرع العبور

المركز التاسع: دانيالا بيتر عادل زخاري – فرع قنا

المركز العاشر: نور أشرف محمد عطية – فرع أكتوبر

شهادات معتمدة تؤهل الطلاب للجامعات داخل وخارج مصر

يُذكر أن طلاب مدارس النيل المصرية الدولية يحصلون على شهادتين معتمدتين

من جامعة كامبريدج البريطانية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الأولى بعد إتمام

مرحلة التعليم الأساسي (شهادة النيل الإعدادية الدولية)، والثانية بعد نهاية المرحلة الثانوية

(الصف الثاني عشر أو الحادي عشر وفق شروط القبول)، مما يؤهلهم للالتحاق بالجامعات في مصر وخارجها.

وزير التربية والتعليم: حضور رفيع المستوى خلال فعاليات التكريم

شهد التكريم حضور الدكتور أحمد ضاهر نائب وزير التربية والتعليم، والعميد طارق الباز

رئيس الإدارة المركزية للمراكز والمجمعات التعليمية، والأستاذ محمد عطية رئيس الإدارة المركزية

للتعليم بمصروفات، والدكتورة أماني الفار العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مصر للإدارة

التعليمية، بالإضافة إلى الدكتور رمضان فريد المدير الأكاديمي لمدارس النيل، والأستاذ محمد

العجان مدير عام المدارس، والأستاذة رشا محسن مدير الإرشاد الأكاديمي لمدارس النيل.

وزير التربية والتعليم يبحث مع التأمينات الاجتماعية سبل تحسين الحماية للعاملين بالقطاع التعليمي

لقاء وزاري لبحث تطوير التأمينات الاجتماعية للعاملين

استقبل اليوم الثلاثاء، السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

اللواء جمال عوض، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بمقر الوزارة

في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش الجانبان آليات تعزيز التعاون المشترك لتوفير أقصى

استفادة من مظلة التأمينات الاجتماعية للعاملين في قطاع التعليم.

وضع رؤية شاملة لتعزيز الحماية الاجتماعية والمعيشية للمعلمين

تركز اللقاء على وضع رؤية استراتيجية شاملة للتعاون بين وزارة التربية والتعليم والهيئة القومية للتأمين

الاجتماعي، تهدف إلى خلق بيئة عمل مستقرة وآمنة داخل المؤسسات التعليمية

مع تعزيز الحماية الاجتماعية للمعلمين والعاملين، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء الأجيال.

آليات تنفيذية لرعاية اجتماعية فعالة على مستوى الجمهورية

استعرض الجانبان مجموعة من الآليات المقترحة للرعاية الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة

وضع أطر تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق على مستوى الجمهورية لضمان استفادة العاملين

في قطاع التعليم من خدمات التأمين الاجتماعي بشكل فعّال ومنظم.

وزير التربية والتعليم: تأكيد على أهمية دعم جودة العملية التعليمية

أكد وزير التربية والتعليم أن تعزيز مظلة التأمينات الاجتماعية للعاملين في التعليم

يأتي في إطار توجهات الدولة نحو رفع جودة التعليم وتحفيز المعلمين، مشددًا على أهمية

إرساء بيئة عمل محفزة تضمن استقرار العاملين ورفع كفاءتهم.

بدوره، شدد اللواء جمال عوض على حرص الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي على تقديم

كافة أشكال الدعم التي تعزز جودة العملية التعليمية، معتبرًا ملف التأمينات الاجتماعية للعاملين

بقطاع التعليم من أولويات الدولة المصرية.

حضور قيادات من وزارة التربية والتعليم والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي

وزير التربية والتعليم جاء اللقاء بحضور الأستاذ سامي عبدالهادي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، والأستاذ

أشرف عطية رئيس الإدارة المركزية للتفتيش الخارجي بالهيئة. كما شارك في الاجتماع

من وزارة التربية والتعليم الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، واللواء أحمد نبيل رئيس الإدارة

المركزية للشئون المالية والإدارية تؤكد هذه الاجتماعات على أهمية تعزيز التعاون بين وزارة التربية

والتعليم والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لتحقيق أفضل استفادة من مظلة التأمينات

الاجتماعية، بما يدعم العاملين في قطاع التعليم ويضمن استقرارهم الاجتماعي والمهني

وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم في مصر.

وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري ووكلاء مديريتي التربية والتعليم بمحافظتي الجيزة والقاهرة

عقد السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا اليوم مع السادة مديري ووكلاء مديريتي التربية والتعليم بمحافظتي الجيزة والقاهرة، وذلك للترحيب بهم وبحث أهم التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية بالمحافظتين.

وزير التربية والتعليم

وفى مستهل اللقاء، هنأ السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، القيادات التعليمية التي تسلمت مهام عملها الجديدة، متمنياً لهم التوفيق والسداد في أداء رسالتهم، ومؤكداً ثقته في قدرتهم على قيادة منظومة التعليم نحو مزيد من التطوير والانضباط، ووضع مصلحة الطالب في المقام الأول.
وأكد الوزير أهمية العمل من خلال فريق عمل متكامل من القيادات، وليس المدير فقط هو المسئول عن النجاح أو الأخطاء، وأن القرارات يتم اتخاذها بروح العمل الجماعي وليس بشكل فردي، مؤكدًا أن الوزارة تدعم القيادة الناجحة والعمل الجماعى.
وأشار الوزير إلى أنه ما زالت هناك بعض التحديات بمحافظتي القاهرة والجيزة، وفقًا لنتائج تقييم العام الدراسي السابق خاصة فيما يتعلق بانتظام حضور الطلاب والانضباط، مقارنة بباقي المحافظات، والذي تطلب إجراء حركة تغييرات واسعة بين مديري الإدارات التعليمية، بالاستعانة بمديري المدارس المتميزة التي حققت مستويات عالية من الانضباط، مشددًا على العمل المكثف خلال العام الدراسى المقبل لمعالجة هذه التحديات.
وأكد الوزير أن الوزارة تسعى إلى تحسين جودة التعليم، ودعم القيادات الناجحة التي تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات وحلها بفعالية، مع الالتزام بأن يكون معيار اختيار القيادات قائماً على النجاح في العمل والقدرة على تحقيق النتائج.
وأشار الوزير إلى أن هناك خطة واضحة تستهدف الانتهاء من نظام الفترات المسائية في المرحلة الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، ضمن جهود تحسين بيئة التعليم، وبما يحقق مصلحة الطلاب.
وشدد الوزير على أهمية ضمان عدم وجود أي مدرسة تعاني من عجز في المعلمين، مع الاستعانة بمعلمي الحصة لسد أي احتياجات طارئة، مؤكداً على ضرورة الإبلاغ الفوري لمديرية التربية والتعليم والوزارة عن أي عجز، لضمان سرعة توفير الكوادر التعليمية والحفاظ على انتظام العملية التعليمية وجودتها.
كما شدد الوزير على الالتزام بنسب الحضور للطلاب، مؤكدًا ضرورة متابعة نسب الحضور بدقة، وتنظيم زيارات ميدانية للتأكد من التزام الطلاب، والتعامل بحزم مع أي تقصير في هذا الشأن.
كما أكد الوزير على أهمية متابعة التقييمات وضمان إتقان الطلاب لمهارتي القراءة والكتابة باعتبارهما أساس العملية التعليمية.
وشدد الوزير كذلك على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة من قبل القيادات التعليمية، والتواصل الفعّال مع الإدارات والمدارس لسرعة رصد أي مشكلات والعمل على حلها فورًا، مؤكدًا أن الوزارة لن تدخر جهدًا في توفير الدعم اللازم لضمان بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلاب.
وفيما يتعلق بنظام البكالوريا، أوضح الوزير أنه تم فتح المجال أمام الطلاب وأولياء الأمور للاختيار بين نظام البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة، مع منح الحرية الكاملة في تحديد المسار المناسب لكل طالب، موجهاً بضرورة توعية أولياء الأمور بالفروق بين النظامين ومميزات كل منهما، مشيرًا إلى أنه باعتماد نظام البكالوريا المصرية، أصبح هذا النظام معترفاً به أسوة بنظام الثانوية العامة، حيث يتيح لخريجيه استكمال تعليمهم الجامعي سواء داخل مصر أو خارجها.
وفيما يخص استلام الكتب المدرسية، أوضح الوزير أن جميع كتب اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم متوفرة حاليًا بالمخازن، باستثناء كتاب اللغة الإنجليزية الذي سيتم توفيرها نهاية الشهر الجاري، مؤكدًا ضرورة تسليم الكتب مباشرة إلى المدارس فورًا، وعدم إبقاء أي كميات في المخازن.
وخلال اللقاء، شدد السيد الوزير محمد عبد اللطيف على ضرورة الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسى الجديد فى جميع المدارس، بما يشمل أعمال الصيانة البسيطة ودهان الفصول والأسوار، وعدم تعليق أكثر من يافطة لكل مدرسة، والتشجير والتجميل، بما يعكس بيئة تعليمية نظيفة وآمنة، مؤكدًا على أهمية التشجير وأعمال الدهانات في المدارس، كونهما عنصران أساسيان لتهيئة بيئة تعليمية جاذبة،
مع ضرورة الرجوع إلى الوزارة فور مواجهة أي معوقات في التنفيذ، والاهتمام بالنشيد الوطنى ومعايير ومقاييس العلم المصرى المرفوع وسلامته ونظافته لما له من دور في تنمية قيم الولاء الوطنى لدى الطلاب.
واختتم وزير التربية والتعليم الاجتماع بالتأكيد على أن نجاح العملية التعليمية يتطلب تكاتف الجميع، من قيادات ومعلمين وأولياء أمور، ووضع مصلحة الطالب نصب أعيننا لتحقيق أفضل خدمة تعليمية لأبناء مصر.
جاء ذلك بحضور، الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، واللواء يسري سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والدكتورة همت إسماعیل محمد مدير مديرية القاهرة، وسعيد عطية مدير مديرية الجيزة،
والمهندسة رويدا صلاح الدين رئيس الإدارة المركزية للبحوث والدراسات وتخطيط الأبنية التعليمية، والدكتورة وفاء محمد رضا وكيل مديرية القاهرة، وأحمد شعبان وكيل مديرية القاهرة، وسهير عبد الرحمن وقاد وكيل مديرية الجيزة، ومحمد فايز مصطفى، وكيل مديرية الجيزة، وياسر أنس المشرف على التعليم العام بمديرية القاهرة.

وزير التربية والتعليم يبحث سبل تعزيز التعليم الفني مع سفير سويسرا في القاهرة

تعزيز التعاون المصري السويسري في مجال التعليم الفني 

استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السفير اندرياس باوم

سفير سويسرا لدى مصر، في لقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في تطوير منظومة التعليم

الفني والتدريب المهني، وذلك ضمن الجهود المبذولة لمواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.

تطوير التعليم الفني وفقًا للمعايير الدولية

أكد الوزير محمد عبد اللطيف على أهمية العلاقات التاريخية والمتميزة بين مصر وسويسرا

مشيدًا بالدعم السويسري المستمر لقطاع التعليم قبل الجامعي، خاصة في مجال التعليم الفني.

وأوضح أن وزارة التربية والتعليم تتبنى خطة شاملة لتحويل 1270 مدرسة فنية إلى مدارس تكنولوجية

تطبيقية ومدارس تعليم مزدوج، مع تحديث المناهج وتطوير البنية التحتية وتدريب المعلمين

واعتماد الشهادات دوليًا، بهدف رفع كفاءة الخريجين وزيادة فرصهم في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

الخبرات السويسرية ودورها في دعم التعليم الفني المصري

أشار وزير التربية والتعليم إلى تقدير الوزارة للخبرات السويسرية المتقدمة في مجال التعليم الفني

وتنمية المهارات، معبراً عن تطلع الوزارة لتوسيع التعاون في تخصصات حيوية مثل الفندقة

والزراعة الحديثة، والصناعات الدقيقة، بالإضافة إلى دعم برامج التدريب العملي وتبادل الخبرات المؤسسية.

التزام سويسرا بدعم تطوير منظومة التعليم الفني في مصر

من جانبه، أثنى السفير اندرياس باوم على جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم الفني

مشيرًا إلى تطلع بلاده للاستمرار في التعاون المشترك وتنفيذ المشروعات التعليمية

وتطوير نماذج ناجحة للتعليم الفني والتدريب المهني في مصر.

محاور التعاون وأولوياته

وزير التربية والتعليم تناول اللقاء عدة محاور هامة، منها دعم البنية المؤسسية للمدارس الفنية

تبادل أفضل الممارسات في الإدارة والتشغيل، والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص

لضمان استدامة النماذج التعليمية وتحقيق أهداف التنمية المهنية للشباب.

وزير التربية والتعليم يلتقي سفير هولندا لبحث تطوير التعليم الفني الزراعي ودعم تدريب الكوادر

تعزيز التعاون بين مصر وهولندا في مجال التعليم الفني الزراعي

التقى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع السفير بيتر موليما

سفير مملكة هولندا بالقاهرة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع التعليم الفني

الزراعي، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات النسخة السادسة من مؤتمر المصريين في الخارج.

وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية، مشيدًا بالعلاقات التاريخية المتينة

بين مصر وهولندا، ومشيرًا إلى حرص الوزارة على تطوير منظومة التعليم الفني بما يتماشى

مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

خطة الوزارة لتحويل المدارس الفنية الزراعية إلى مدارس دولية متخصصة

أوضح وزير التربية والتعليم أن التعليم الفني يحتل أولوية استراتيجية في خطط الوزارة لبناء قدرات

الشباب وتأهيلهم مهنياً، خاصة في المجالات الزراعية التي تشهد طلبًا متزايدًا. وأشار إلى التوسع

في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتحديث المناهج بالتعاون مع المؤسسات الصناعية.

وأعرب الوزير عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الجانب الهولندي في تحويل عدد من المدارس الفنية

الزراعية إلى مدارس دولية متخصصة في التعليم الفني الزراعي، والاستفادة من الخبرات

الهولندية في تطوير البرامج التعليمية وتصميم البيئات المدرسية الزراعية، بما يعزز من جودة التعليم

وربط مخرجاته بسوق العمل.

دعم التدريب والاعتماد الدولي لفتح فرص عمل بالخارج

شدد الوزير على أهمية دعم برامج التدريب الفني ومنح الشهادات الدولية لخريجي المدارس الزراعية

الفنية، ما يتيح لهم فرصًا مباشرة في سوق العمل، خاصة في الدول التي تشهد طلبًا كبيرًا على الكفاءات

الزراعية مثل هولندا. وأكد أن هذه الخطوة ستسهم في توفير عمالة فنية ماهرة تعزز الاستثمار في مصر

وتدعم الشركات الهولندية العاملة في السوق المصري.

تأكيد السفارة الهولندية على دعم التعليم الفني والتعاون المستقبلي

وزير التربية والتعليم من جانبه، أكد السفير بيتر موليما حرص هولندا على دعم التعليم الفني باعتباره ركيزة أساسية

للتنمية الاقتصادية وتمكين الشباب، معبرًا عن تطلع بلاده لتوسيع التعاون في مجال التعليم الفني

الزراعي وتبادل الخبرات لتحسين جودة التعليم في مصر.

وأشار السفير إلى خبرات بلاده الواسعة في مجال الزراعة والتعليم الزراعي، مؤكداً استعداد

هولندا لتقديم الدعم الفني والمؤسسي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم المصرية.

آليات التعاون المستقبلي بين مصر وهولندا في التعليم الفني

تناول اللقاء بحث آليات تحويل المدارس الفنية إلى مدارس دولية متخصصة، وتطوير المناهج الزراعية

وربط خريجي هذه المدارس بفرص التدريب والعمل في السوق الهولندي، بالإضافة إلى تعزيز تبادل

الخبرات في مختلف مجالات التعليم الفني.

حضر اللقاء من جانب سفارة هولندا بالقاهرة الأستاذة نيللي دراج، مسؤول سياسات الثقافة

والرياضة والتنمية، ومن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتورة هانم أحمد، مستشار

الوزير للتعاون الدولي والاتفاقيات، والأستاذة أميرة عواد، منسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة.