رئيس الوزراء




وزير التربية والتعليم يصطحب الأميرة أكيكو في زيارة للمدرسة المصرية اليابانية بمنطقة زهراء مدينة نصر.. اصطحب السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، صاحبة السمو الامبراطوري الأميرة أكيكو من العائلة الإمبراطورية اليابانية والوفد المرافق لها، في زيارة إلى المدرسة المصرية اليابانية بمنطقة زهراء مدينة نصر، وذلك في إطار التعاون المشترك بين مصر واليابان في مجال التعليم.
ورافق سمو الأميرة خلال الزيارة السيد أوكوبو المستشار في القصر الإمبراطوري الياباني، والسيدة كاتو نائبة رئيسة وصيفات القصر الإمبراطوري، والسيد أكيهيكو تاناكا رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، والسيد فوميو إيواي سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية،.
وخلال الزيارة، رحّب السيد محمد عبداللطيف بسمو الأميرة أكيكو والوفد الياباني المرافق لها، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر واليابان، ومشيداً بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة اليابانية من خلال وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) في تطوير منظومة التعليم المصري ونقل الخبرات اليابانية في الإدارة المدرسية وتنمية مهارات الطلاب.
وخلال الجولة، استمعت صاحبة السمو الإمبراطوري الأميرة أكيكو بصحبة السيد الوزير محمد عبد اللطيف إلى شرح تفصيلي عن نظام التعليم داخل المدرسة المصرية اليابانية، كما تفقدا عدداً من الفصول الدراسية، حيث تفاعلت مع الطلاب وناقشتهم حول افتتاح المتحف المصري الكبير.
كما تابعت سمو الأميرة أكيكو جانباً من الأنشطة الأدائية للطلاب، وشاهدت نماذج من أعمالهم اليدوية وتصميماتهم التي جسدت روح التعاون بين مصر واليابان من خلال رفع أعلام البلدين، في مشهد يعكس عمق العلاقات الثقافية والتعليمية بين الجانبين.
وخلال زيارتها لأحد الفصول، حرصت سمو الأميرة أكيكو والسيد الوزير محمد عبد اللطيف على تبادل الحديث مع الطلاب، كما تابعا أنشطة “التوكاتسو” داخل أحد فصول الصف الثاني الابتدائي، حيث شهدا تطبيق الأطفال لمهارات التعاون والعمل الجماعي في بيئة تعليمية محفزة.
كما شاركت سمو الأميرة، داخل أحد فصول الصف الأول، الأطفال تجربة تعليمية مميزة من خلال “فن طي الورق” تضمنت صنع مجسمات باستخدام الورق المقوى، في إطار تطبيق مهارات تراثية يابانية.
وحضرت سمو الأميرة أكيكو أيضا جلسة تعلم لطلاب الصف الثاني الابتدائي، استعرض خلالها التلاميذ أدوارهم داخل الفصل وكيفية تطبيق مبادئ التعلم النشط، ثم قدّم الأطفال أعمالًا فنية تعبر عن شكرهم لليابان على دعمها لمشروع المتحف المصري الكبير.
وخلال الزيارة، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن تجربة المدارس المصرية اليابانية تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون المثمر بين جمهورية مصر العربية واليابان في مجال تطوير منظومة التعليم، وتعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
واختتمت الجولة بتفقد السيد الوزير وسمو الأميرة الطلاب أثناء مشاركتهم في نشاط التعلم باللعب بحوض الرمال.
كما التقط السيد الوزير محمد عبد اللطيف وسمو الأميرة أكيكو ورئيس الجايكا والسفير الياباني صورًا تذكارية مع الطلاب الذين ارتدوا الزي الفرعوني، وأعضاء الوفد الياباني وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المدرسة، وسط أجواء مفعمة بالود والإعجاب بالتجربة التعليمية المشتركة.
وحضر اللقاء من الجانب المصري الدكتورة هانم مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية.
وتعد المدرسة المصرية اليابانية بمدينة نصر واحدة من المدارس ال٦٩ على مستوى الجمهورية التي تطبق نظام التعليم الياباني وأنشطة التوكاتسو وتركز على بناء الشخصية والفهم وتعكس التعاون الوثيق والاستراتيجي بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم.

في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضمان جودة التعليم
ومتابعة تطبيق السياسات التعليمية على أرض الواقع، أجرى اليوم الدكتور محمد
عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، زيارة ميدانية إلى محافظة أسيوط،
لتفقد عدد من المدارس بمراكز مختلفة داخل المحافظة، بهدف التأكد من انضباط سير
العملية التعليمية، واطمئنانًا على تنفيذ التعليمات الوزارية وتوفير بيئة تعليمية محفزة للطلاب.
رافق الوزير خلال الجولة الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي
والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير التربية والتعليم
بدأت الجولة بزيارة مدرسة الشهيد البطل إسلام علي أحمد عيد السلام للتعليم
الأساسي ببني غالب، التابعة لإدارة أسيوط التعليمية، والتي تضم 1034 طالبًا وطالبة.
وتفقد الوزير قاعات رياض الأطفال واطلع على مدى تطبيق المنهج الجديد ومدى تفاعل
الأطفال معه، مشيدًا بجهود المعلمات في خلق بيئة تعليمية تفاعلية تشجع على التعلم
من خلال اللعب كما قام الوزير بتفقد فصول المرحلة الابتدائية والإعدادية بالمدرسة، واطلع
على دفاتر التحضير وسجلات تقييمات الطلاب، مشددًا على أهمية متابعة التحصيل الدراسي،
وتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى التلاميذ، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والالتزام.
واستكمل الوزير جولته بزيارة مدرسة بني غالب للتعليم الأساسي، والتي تضم 896 طالبًا
وطالبة، حيث تابع كراسات التقييم ومستوى التحصيل الدراسي.

ضمن جولته، توجه وزير التربية والتعليم إلى إدارة منفلوط التعليمية، حيث زار عدة مدارس على رأسها:
مدرسة الشهيد عبد اللطيف محمد للتعليم الأساسي (584 طالبًا وطالبة)، حيث شارك
في طابور الفترة المسائية وتحية العلم، وتفقد الفصول الدراسية.
مدرسة الحسين بن علي الابتدائية بقرية الحواتكة (1755 طالبًا وطالبة)، حيث تابع مستوى
الطلاب في مهارات الإملاء والقراءة، وأشاد بجهود المعلمين في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي والانضباط.
وخلال زيارة إحدى فصول الصف الرابع الابتدائي في حصة اللغة الإنجليزية، استمع الوزير إلى
شرح الدرس، وناقش المعلمة حول المنهج الجديد، التي أشادت بالمحتوى المطور وتنوع
التدريبات اللغوية، مؤكدة أنه يعزز مهارات التواصل لدى الطلاب بطريقة مبسطة وجذابة.

كما زار وزير التربية والتعليم مدرسة إبراهيم محفوظ الثانوية المشتركة (379 طالبًا وطالبة)، وتفاعل
مع طلاب الصف الأول الثانوي حول نظام البكالوريا المصرية، موضحًا مزاياه في إتاحة
تعدد المسارات التعليمية وتوفير فرص أوسع للطلاب وأجرى الوزير حوارًا مع الطلاب
حول مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنها تأتي ضمن رؤية الوزارة لتأهيل الطلاب
لوظائف المستقبل، مشيرًا إلى التعاون مع إحدى المؤسسات اليابانية لإجراء اختبارات
تقييم دولية، يحصل الناجحون فيها على شهادات معتمدة دوليًا، مع فرص عمل عن بُعد للفائزين بالمراكز الأولى.

اختتم وزير التربية والتعليم جولته بزيارة مدرسة السلام الإعدادية المشتركة (414 طالبًا وطالبة)،
حيث تابع انتظام توزيع الكتب الدراسية، وتفقد فصول المدرسة أثناء شرح المعلمين،
وناقش معلمة الصف الثاني الإعدادي حول مناهج العام الدراسي الجديد، والتي أشادت
بتدرج المحتوى وسهولته بما يتناسب مع مستوى الطلاب.
في ختام زيارته، أعرب وزير التربية والتعليم عن رضاه بما لمسه من انضباط وانتظام
في سير العملية التعليمية داخل مدارس محافظة أسيوط، مشددًا على ضرورة استمرار
هذه الجهود وتقديم الدعم الكامل للمعلمين والطلاب لضمان تحقيق نواتج تعلم حقيقية،
تعكس تطور العملية التعليمية وتحسين جودة التعليم في مختلف المحافظات.
في إطار الجهود المبذولة لتطوير التعليم الفني في مصر وتعزيز التعاون الدولي،
استقبل الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وفدًا رفيع
المستوى من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، برئاسة السيد أندرياس أدريان
مدير مشروع الدعم الفني للتعليم الفني الشامل (TCTI II) ومنسق قطاع التعليم الفني بالوكالة.
وخلال اللقاء، أعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره للتعاون الاستراتيجي مع الجانب الألماني، مثمنًا جهود
الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في دعم منظومة التعليم الفني بمصر. وأكد أن هذا التعاون
أسهم بشكل فعّال في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، تتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأضاف عبد اللطيف أن الوزارة تتطلع إلى توسيع هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم خطط الدولة
في بناء نظام تعليم فني حديث ومتطور قادر على تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

وأكد وزير التربية والتعليم أن القيادة السياسية تضع التعليم الفني في صدارة أولوياتها، نظرًا لدوره المحوري
في تنمية مهارات الشباب المصري، وبناء قدراتهم في مجالات حيوية تمثل ركيزة للتنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في تغيير النظرة المجتمعية تجاه التعليم الفني
من خلال نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي تمثل تجربة تعليمية رائدة تجمع بين التعلم
الأكاديمي والتدريب العملي في بيئة عمل حقيقية، مما أسهم في استعادة الثقة بهذا المسار التعليمي.
وشدد وزير التربية والتعليم على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص المصري في تطوير
التعليم الفني، موضحًا أن القطاع الخاص يشارك بفعالية في تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا
التطبيقية، بالإضافة إلى توفير بيئات تدريب عملي عالية الجودة للطلاب، ما يضمن تخريج كوادر
مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وأكد وزير التربية والتعليم سعي الوزارة لتوسيع الشراكات الدولية في مجال مدارس التكنولوجيا التطبيقية،
بهدف منح الخريجين شهادات دولية معتمدة، وفقًا لأعلى المعايير العالمية. ولفت إلى أنه تم توقيع
بروتوكولات تعاون مع دول مثل إيطاليا وفنلندا لإطلاق مدارس في تخصصات مختلفة، بما يعزز من
جودة مخرجات التعليم الفني وربطه بمتطلبات السوق العالمي.
وأضاف أن الوزارة تسعى حاليًا إلى تعزيز التعاون مع ألمانيا لإطلاق مدارس جديدة وفقًا للمعايير
الألمانية، بما يسمح بنقل أفضل الخبرات التعليمية والمهنية إلى مصر.
من جانبه، أعرب السيد أندرياس أدريان عن سعادته بالتعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم
المصرية، مؤكدًا أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم الفني
لما له من دور استراتيجي في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
كما أبدى استعداد “GIZ” لتوسيع مجالات التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
واستمرار دعم الجهود الرامية لتطوير التعليم الفني وتحديث بنيته التحتية والمحتوى التدريسي والتدريبي.
شهد اللقاء حضور كل من السيد نادر نبيل، المدير التنفيذي لمشروع (TCTI II)، والسيدة نوران
إسماعيل، المدير التنفيذي بالمشروع، عن جانب الوكالة الألمانية.
ومن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حضر كل من الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية
لتطوير التعليم الفني، والدكتورة هانم أحمد، مستشارة الوزير للتعاون الدولي.
يعكس هذا اللقاء تأكيد الدولة المصرية على تطوير التعليم الفني والتقني، باعتباره أداة رئيسية لبناء
اقتصاد قائم على المعرفة، ووسيلة فعالة لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل. ويأتي التعاون
مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ خطوة استراتيجية ضمن خطة طموحة لتقديم نموذج
تعليم فني متقدم يواكب التحولات العالمية.
في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير العملية التعليمية،
واصلا السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، واللواء عماد أحمد محمود كدواني،
محافظ المنيا، جولتهما التفقدية بزيارة 3 مدارس بإدارة أبو قرقاص التعليمية، بهدف متابعة
سير الدراسة وتقييم الأوضاع التعليمية بالمحافظة.
خلال الجولة، تفقد وزير التربية والتعليم مدرسة “بلنصورة الثانوية المشتركة”، التي تضم حوالي
395 طالبًا وطالبة، حيث التقى بالطلاب خاصة في الصف الأول الثانوي، مؤكداً على أن مادة
البرمجة والذكاء الاصطناعي تعد ركيزة أساسية لإعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار الرقمي.
وأوضح أن البرمجة أصبحت لغة أساسية في مختلف المجالات التكنولوجية الحديثة، مما يستدعي
إتقان الطلاب لهذه المهارات لتأهيلهم للمستقبل كما أكد الوزير على أهمية توعية الطلاب حول كيفية
الدخول على منصة “كيريو” اليابانية المتخصصة في تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى إطلاق
الوزارة سلسلة فيديوهات توعوية لدعم الطلاب في الاستفادة من المنصة.

رافق وزير التربية والتعليم في الجولة اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، الذي أبدى اعتزازه بالتطور الملحوظ في البنية
التحتية والوسائل التعليمية بالمحافظة. وأكد أن التعاون المستمر بين أجهزة المحافظة ووزارة التربية
والتعليم يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية للنهوض بالعملية التعليمية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة.
كما تفقد الوزير والمحافظ مدرسة “بلنصورة الابتدائية (1)” التي تضم نحو 1820 طالبًا وطالبة،
حيث تابع انتظام العملية التعليمية والتقى بالمعلمين والطلاب، مؤكدًا على أهمية تنمية مهارات
القراءة والكتابة والحساب كأساس لبناء شخصية الطالب وإعداده للمراحل الدراسية التالية.
وشملت الجولة زيارة مدرسة “جويد للتعليم الأساسي”، التي تضم حوالي 748 طالبًا، حيث تابع
الوزير انتظام تسليم الكتب الدراسية ومستوى التحصيل العلمي في الصفوف الابتدائية والإعدادية،
مشددًا على ضرورة تنفيذ مجموعات التقوية المدرسية لدعم الطلاب أكاديميًا.

اختتم وزير التربية والتعليم جولته بالتأكيد على التزام الوزارة بتنفيذ استراتيجيتها الشاملة لتطوير منظومة التعليم
في مصر، والتي ترتكز على تحسين البنية التحتية التعليمية ودمج التكنولوجيا الحديثة في أساليب
التدريس، بهدف إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر الرقمي والمنافسة على المستويين المحلي والعالمي.

في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على متابعة سير العملية التعليمية بشكل ميداني،
قام السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بجولة تفقدية مفاجئة
شملت عدداً من مدارس محافظة الغربية، لمتابعة انتظام الدراسة وحضور الطلاب وتسليم
الكتب الدراسية بمختلف المراحل التعليمية رافق الوزير خلال الجولة الدكتور أحمد المحمدي،
مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير،
حيث زاروا عدة مدارس لمتابعة الكثافات الطلابية ومستوى التحصيل الدراسي، بالإضافة إلى تقييم
تنفيذ أعمال الصيانة داخل المدارس.
بدأت الجولة بزيارة مدرسة السنطة الإعدادية بنات، حيث تفقد الوزير الفصول الدراسية
واطمأن على حضور الطالبات، كما ناقش مع طالبات الصف الثاني الإعدادي مستوى
تحصيلهن الدراسي وأهمية مادة التربية الدينية في غرس القيم الأخلاقية.
وأشاد الوزير بمستوى الطالبات وجهود مديرة المدرسة والمعلمين، مؤكداً أن العطاء
التعليمي يشكل حجر الأساس في نجاح المنظومة التعليمية.
وفي مدرسة عمار بن ياسر الرسمية للغات، تابع الوزير انتظام تسليم الكتب الدراسية
والكثافات الطلابية، إضافة إلى أعمال الصيانة التي تمت داخل المدرسة.
كما زار السيد الوزير مدرسة السنطة الثانوية المشتركة، حيث شاهد تدريباً مسرحياً لطالبات
يشرح نظام شهادة البكالوريا ومميزاته، وناقش مع الطالبات أهمية مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي
التي يتم تدريسها عبر منصة “كيريو” اليابانية، مشيراً إلى حصول الطلاب على شهادات دولية
في البرمجة بعد اجتيازهم الاختبارات.

في مدرسة السادات الثانوية بنات، التقى وزير التربية والتعليم بعدد من الطالبات في حوار مفتوح
حول المناهج ونظام الامتحانات في شهادة البكالوريا المصرية، حيث عبرت الطالبات
عن رؤى طموحة لمستقبلهن التعليمي والمهني وأكد الوزير على أهمية مواكبة التطور التكنولوجي،
مشيراً إلى أن دمج التكنولوجيا في التعليم أصبح ضرورة لمستقبل أفضل، وهو ما يعكس حرص الوزارة
على تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليابان كما التقى الوزير مع المعلمين والمعلمات
لمناقشة تحديات منظومة التعليم داخل المدرسة، مع التأكيد على تطوير الأداء التعليمي.
في مدرسة الجلاء الثانوية بنين، اطلع وزير التربية والتعليم على نسب الحضور والكثافات الطلابية،
وشدد على ضرورة الالتزام بإجراء التقييمات الأسبوعية في مواعيدها. كما أدار حواراً مع الطلاب
حول نظام شهادة البكالوريا مقارنة بالنظام التقليدي، موضحاً الفروق والمميزات التي يوفرها
النظام الجديد، خاصة في تقليل عدد المواد الدراسية وإتاحة فرص امتحانية متعددة.

اختتم وزير التربية والتعليم جولته بزيارة مدرسة عبدالله بن الزبير الابتدائية المشتركة،
حيث تفقد الفصول الدراسية وتابع استلام الكتب الدراسية، موجهاً بضرورة الاهتمام
بالمستوى العلمي للطلاب ودعم العملية التعليمية.
وفي ختام الجولة، أكد وزير التربية والتعليم السيد محمد عبد اللطيف أن وزارة التربية والتعليم حريصة على تقديم
كافة أشكال الدعم اللازمة لمديري المدارس والمعلمين لتعزيز جودة التعليم في محافظة الغربية،
مؤكداً أن تحسين بيئة التعلم وتحفيز الطلاب يمثلان أولوية استراتيجية لتحقيق مستقبل تعليمي متميز.


واصل الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولاته الميدانية
لمتابعة انطلاق العام الدراسي الجديد 2025/2026، حيث قام اليوم بزيارة عدد من المدارس
في إدارتي عين شمس ومدينة السلام التعليمية بمحافظة القاهرة، بهدف الاطمئنان على انتظام الدراسة منذ اليوم الأول.
استهل وزير التربية والتعليم جولته بزيارة مدرسة الإمام محمد عبده الابتدائية، والتي تضم نحو 1200 طالب
وطالبة، حيث تفقد عددًا من الفصول الدراسية وتأكد من تسليم الكتب المدرسية لجميع الطلاب،
كما تابع مستوى كثافة الفصول والتزام الطلاب بالحضور.

عقب ذلك، توجه الوزير إلى مدرسة محمود خاطر الابتدائية، والتي يبلغ عدد طلابها نحو 1295 طالبًا
وطالبة، حيث راجع انتظام العملية التعليمية، واستلام الطلاب للكتب، وتفقد فصول الصف الأول الابتدائي،
مؤكدًا أهمية الانضباط منذ بداية العام الدراسي.
أجرى الوزير حوارًا مباشرًا مع الطلاب، مشجعًا إياهم على الاجتهاد منذ اليوم الأول،
كما ناقش مع معلمات اللغة العربية مدى فعالية المناهج الجديدة. وأشادت المعلمات بمستوى
تبسيط المناهج ووجود كتب التقييمات التي تساعد في تحسين الأداء التعليمي.
وأكد الوزير على ضرورة التركيز على تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب في الصفوف الأولى،
مع مراعاة الفروق الفردية لضمان تحقيق نتائج تعليمية فعالة.

اختتم وزير التربية والتعليم جولته بزيارة مدرسة أسامة بن زيد الإعدادية، حيث التقى بعدد من أولياء الأمور
واستمع إلى ملاحظاتهم حول بداية الدراسة، مؤكدًا أن الوزارة حريصة على تلبية احتياجات الطلاب
وأولياء الأمور وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة كما تفقد الوزير الفصول الدراسية وراجع مخازن الكتب
المدرسية للتأكد من توافر الكتب وتسليمها في الموعد المحدد، بما يضمن انتظام الدراسة من يومها الأول.

في ختام الجولة، أشاد وزير التربية والتعليم بـجاهزية المدارس وكفاءة المعلمين، وأكد أن انتظام
الحضور يعكس نجاح الاستعدادات التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأشار الوزير إلى أن جولاته الميدانية ستستمر خلال الأيام المقبلة في مختلف المحافظات،
بهدف متابعة انتظام العملية التعليمية وضمان تحقيق الانضباط داخل المدارس منذ انطلاقة العام الدراسي الجديد.
تأتي جولة وزير التربية والتعليم ضمن استراتيجية الوزارة لضمان بيئة تعليمية متكاملة، بدءًا من تسليم الكتب المدرسية
وحتى تطبيق المناهج الحديثة، ما يعكس التزام الدولة بإنجاح العام الدراسي 2025/2026 من يومه الأول،
ودعمها المستمر لتطوير التعليم في مصر.

استهل الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم جولته الأولى
في مستهل العام الدراسي الجديد 2025/2026، بزيارة عدد من مدارس محافظة القليوبية،
وذلك برفقة المهندس أيمن محمد عطية، محافظ القليوبية، وقيادات الوزارة.
هدفت الزيارة إلى متابعة سير العملية التعليمية، والتأكد من انتظام الدراسة من اليوم الأول،
والاطمئنان على جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب.
بدأت الجولة بزيارة مدرسة الشيماء الثانوية للبنات بإدارة بنها التعليمية، والتي تضم نحو 1200 طالبة.
شهد الوزير طابور الصباح، وتحية العلم، وعددًا من الأنشطة الرياضية، كما التقى عددًا من الطالبات
وأولياء الأمور، مهنئًا إياهم ببداية العام الدراسي كما أوضح الوزير خلال حديثه مع الطالبات، الفروق بين نظام
الثانوية العامة التقليدي ونظام البكالوريا الدولية، مشيرًا إلى أن الأخير يوفر فرصًا متعددة ومسارات مرنة تؤهل
الطلاب لسوق العمل العالمي.

خلال تفقده فصول الصف الأول الثانوي، أكد وزير التربية والتعليم إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج
الدراسية هذا العام، موضحًا أن التدريس سيتم عبر منصة “كويرو” اليابانية المتخصصة، حيث يحصل الطلاب
على شهادات دولية معتمدة بعد اجتياز الاختبارات وقال الوزير إن البرمجة “لغة المستقبل”، وهي أداة أساسية
يجب أن يتقنها الطلاب لمواكبة الثورة الرقمية ومتطلبات سوق العمل العالمي.
أشار وزير التربية والتعليم إلى أن مادة التدريس هي “أم المهن”، مؤكدًا أن المعلم هو الركيزة الأساسية
في وضع الطلاب على مسارات مهنية صحيحة تؤهلهم لمستقبل ناجح، مشددًا على أهمية
دور المعلمين في تطوير التعليم وتحقيق أهداف الوزارة وخلال لقائه بمعلمي المدرسة،
شدد على أن قرارات الوزارة تنطلق من الميدان، وبمشاركة المعلمين، الذين يمثلون الشريك الأساسي في عملية التطوير.

تابع وزير التربية والتعليم جولته بزيارة مدرسة بن خلدون الابتدائية المشتركة ومدرسة الإمام محمد عبده الابتدائية،
حيث تفقد فصول الصف الأول الابتدائي وقاعات رياض الأطفال، واطمأن على انتظام تسليم الكتب
المدرسية منذ اليوم الأول وأكد أهمية تبسيط المناهج الدراسية وشرحها بصورة سلسلة لضمان
استيعاب الطلاب، مشددًا على ضرورة التركيز على تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب لدى
تلاميذ الصفوف الأولى، باعتبارها الأساس في بناء شخصية الطالب التعليمية.
كما وجه الوزير بضرورة تفعيل الأنشطة الصفية واللا صفية التي تعزز من روح الإبداع والانتماء لدى الطلاب،
مشيرًا إلى أهمية المتابعة الدقيقة من مديري المدارس والموجهين لضمان تطبيق المناهج الحديثة بكفاءة.

من جانبه، أعرب المهندس أيمن محمد عطية، محافظ القليوبية، عن سعادته بمشاركة الطلاب
والمعلمين انطلاقة العام الدراسي الجديد، مؤكدًا أن قطاع التعليم على رأس أولويات المحافظة.
وأشار إلى أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم على تهيئة بيئة تعليمية آمنة
ومجهزة، من خلال رفع كفاءة المدارس، استكمال أعمال الصيانة، وتوفير الأثاث والوسائل التعليمية
اللازمة لبدء الدراسة بانتظام تعكس جولة وزير التربية والتعليم في القليوبية، والتأكيد على مادة البرمجة
والذكاء الاصطناعي، توجه الدولة نحو تعليم عصري ومواكب للتكنولوجيا الحديثة، يضع الطلاب المصريين
على طريق التميز والتنافس العالمي.
