رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير البريطاني سبل تعزيز آليات التعاون في تطوير قطاع التعليم والتعليم الفني

استقبل السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، السفير مارك ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، ومارك هوارد رئيس المجلس الثقافي البريطاني في مصر، وذلك لبحث سبل تعزيز آفاق التعاون في عدد من المشروعات التعليمية المشتركة المتعلقة بقطاع التعليم والتعليم الفني.

وزير التربية والتعليم

وفي مستهل اللقاء، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى أن التعاون في مجال التعليم يمثل أحد الركائز الأساسية للعلاقات بين البلدين، ويعكس حرص الجانبين على دعم الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أهم مسارات تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للتوسع في الشراكات الدولية في مجال التعليم بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية في مصر وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز التعاون مع الجانب البريطاني في مجالات متعددة تدعم تطوير التعليم وتحسين جودة مخرجاته.
كما أشاد الوزير بالتعاون القائم مع المجلس الثقافي البريطاني، والذي ساهم في تنفيذ برامج تدريبية متقدمة لتنمية قدرات المعلمين، استفاد منها آلاف المعلمين في مختلف المحافظات، خاصة في مجال تدريس اللغة الإنجليزية، كما ساهمت هذه البرامج في تعزيز مهارات الطلاب اللغوية وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي والعمل الجماعي، بما يسهم في تحسين جودة نواتج التعلم.
وشدد الوزير على أهمية بناء قاعدة تعليمية قوية لدى طلاب المرحلة الابتدائية باعتبارها الأساس لأي عملية تطوير مستدامة، موضحًا أنه يحرص على المتابعة الميدانية للمدارس لمتابعة انتظام العملية التعليمية، خاصة في المرحلة الابتدائية بهدف المتابعة المتواصلة لجودة العملية التعليمية ومهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب.
واستعرض الوزير كذلك حزمة الاجراءات الإصلاحية التي نفذتها الوزارة منذ بداية العام الدراسي الماضي، وفي مقدمتها خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول إلى أقل من 50 طالبًا، وتوفير المعلمين في المواد الأساسية بجميع المدارس على مستوى الجمهورية، مما أسهم في تحقيق تحسن ملحوظ في نسب حضور الطلاب، حيث بلغت نحو 87٪ منذ بداية العام الدراسي الحالي.
واستعرض السيد الوزير محمد عبد اللطيف أيضا إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج الصف الأول الثانوي، وذلك من خلال استخدام منصة “كيريو” بالتعاون مع اليابان، والتي تتيح للطلاب التفاعل العملي مع مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بما يواكب التوجه العالمي نحو تعليم الجيل الرقمي وتأهيل الطلاب لسوق العمل المستقبلي.
وتطرق الوزير إلى ملف التعليم الفني، مؤكدا أنه يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية تطوير التعليم، في ظل أهمية إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى إطلاق نموذج للتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين بهدف منح شهادات معتمدة دولية للطلاب خريجي التعليم الفني، وعلى رأسهم إيطاليا، مع مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ هذه الشراكة من خلال نموذج يجمع بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، معربا عن تطلعه للتوسع في هذه الشراكات مع الجانب البريطاني.
كما تناول اللقاء بحث فرص تعزيز التعاون في مجال تطوير مناهج اللغة الإنجليزية، خاصة فيما يتعلق بتطوير إطار تدريس اللغة الإنجليزية ضمن مناهج نظام شهادة البكالوريا المصرية، إلى جانب تنفيذ برامج التنمية المهنية المستمرة للمعلمين.
ومن جانبه، أكد السفير مارك ريتشاردسون السفير البريطاني لدى القاهرة تقديره للتعاون القائم بين البلدين في مجال التعليم، مشيرًا إلى أن الشراكة التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي.
وأعرب السفير البريطاني عن تقديره الكبير للجهود الضخمة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في مصر لتطوير المنظومة التعليمية، خاصة ما يتعلق بخفض الكثافات داخل الفصول وتحسين البيئة التعليمية من خلال تطوير المناهج والبنية التحتية، مؤكدًا التزام المملكة المتحدة بتقديم كل سبل الدعم بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب المصريين.
حضر اللقاء من الجانب البريطاني هالة أحمد رئيس قسم اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي بالمركز الثقافي البريطاني، ومن جانب وزارة التربية والتعليم حضر السفير ياسر عثمان مستشار الوزير للتعاون الدولي، والدكتورة نيرمين النعماني مستشار الوزير لشئون جودة التعليم، والأستاذة إيمان ياسين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية.

وزير التربية والتعليم يواصل جولاته بقنا لتطوير المدارس والارتقاء بالمهارات الطلابية

واصل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولاته التفقدية في محافظة قنا لمتابعة سير العملية التعليمية والاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للطلاب في مدارس إدارة قوص التعليمية.

ورافق الوزير خلال الجولة الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.

زيارة مدرسة قوص الثانوية العسكرية بنين

تفقد وزير التربية والتعليم عددًا من فصول مدرسة قوص الثانوية العسكرية بنين، واطلع على انتظام الدراسة ومستوى التفاعل الطلابي داخل الفصول.

وخلال زياراته لفصول الصف الثاني الثانوي، أجرى الوزير حوارًا مع الطلاب حول مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهميتها في تنمية مهارات التفكير المنطقي والابتكار، وتجهيز الطلاب لسوق العمل المستقبلي.

كما ناقش الطلاب في مادة التاريخ للتأكيد على بناء الوعي الوطني، ومادة التربية الدينية لترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية.

وفي فصول الصف الأول الثانوي، دار نقاش حول نظام شهادة البكالوريا المصرية، الذي يهدف إلى تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب من خلال تعدد فرص الامتحانات وتقليل عدد المواد الدراسية، مع التركيز على قياس نواتج التعلم والمهارات.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏

تفقد مدارس النيل الابتدائية والقوص الإعدادية

زار وزير التربية والتعليم مدرسة النيل الابتدائية المشتركة، حيث التقى بعدد من أولياء الأمور لمناقشة المناهج الدراسية ومستوى استيعاب الطلاب. كما تفقد فصول رياض الأطفال واطلع على وسائل التعلم والتفاعل، مؤكدًا أهمية بناء أسس قوية للتعلم منذ السنوات الأولى، بما يهيئ الأطفال لمراحل التعليم المستقبلية في بيئة تعليمية محفزة وآمنة.

وفي مدرسة قوص الإعدادية بنات، تفقد الوزير فصول الصف الأول الإعدادي وناقش الطالبات حول المواد الدراسية ومستوى فهمهن للمناهج.

ختام الجولة في مدرسة الشهداء الثانوية بنات

اختتم الوزير جولته بزيارة مدرسة الشهداء الثانوية بنات، حيث اطلع على فصول الصف الأول الثانوي وناقش الطلاب حول نظام البكالوريا المصري، مشيرًا إلى أنه مستوحى من الأنظمة التعليمية الدولية، ويتميز بالمرونة وتعدد الفرص الامتحانية والمسارات الدراسية.

كما شدد الوزير على أهمية مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مشيدًا بالإقبال الكبير من الطلاب وتفاعلهم المتميز، والذي انعكس على حصول عدد كبير منهم على الدرجات النهائية في الاختبارات.

وأكد الوزير أن هذه المادة تساعد في تطوير التفكير النقدي وحل المشكلات، وتحضير الطلاب لمتطلبات سوق العمل الرقمي والتحول التكنولوجي.

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

وزير التربية والتعليم يزور مدارس قنا فجأة لمتابعة الانضباط ومستوى الطلاب

في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتعزيز جودة التعليم والانضباط المدرسي، أجرى السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، صباح اليوم زيارة ميدانية مفاجئة لعدد من مدارس محافظة قنا، للاطلاع على انتظام سير الدراسة ومستوى الأداء التعليمي والإداري، والتأكد من توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.

متابعة الانضباط المدرسي وتطوير مهارات الطلاب

أكد الوزير خلال الزيارة على أهمية الانضباط المدرسي والالتزام بالخريطة الزمنية للمناهج الدراسية، مشددًا على دور المعلم المحوري في العملية التعليمية.

بدأت الجولة بزيارة مدرسة نقادة للتعليم الأساسي التابعة لإدارة نقادة التعليمية، حيث تفقد الوزير عددًا من الفصول واطلع على مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أنها حجر الأساس في العملية التعليمية.

كما تابع تفاعل الطلاب داخل الصفوف، مشيدًا بمستواهم التعليمي واهتمامهم بتعلم المهارات الأساسية.

وزير التربية والتعليم

تعزيز التحول الرقمي ومهارات البرمجة

في مدرسة نقادة الثانوية بنين، تفقد الوزير فصول الصف الأول الثانوي، ودار حوار مفتوح مع الطلاب حول مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، وأهمية تنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل والابتكار، بما يتماشى مع متطلبات التحول الرقمي واحتياجات سوق العمل.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى حصول الطلاب المتفوقين على شهادة معتمدة في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي من جامعة هيروشيما، مشيدًا بتحقيق عدد كبير من الطلاب الدرجة النهائية في المادة، مما يعكس وعيهم بمفاهيم التكنولوجيا والتطبيقات الرقمية.

تطوير المعلمين ورفع كفاءة الأداء التعليمي

شهد الوزير تدريبًا عمليًا لتطوير مهارات معلمي مادة الرياضيات، مع التركيز على أساليب التدريس الحديثة وتحسين نواتج التعلم داخل الفصول. كما أجرى الوزير حوارًا مفتوحًا مع المعلمين حول تطبيق المناهج الجديدة بطرق فعالة تحقق الفهم العميق لدى الطلاب.

وأكد وزير التربية والتعليم تقديره لدور المعلم وجهوده، مؤكدًا أنه حجر الزاوية في العملية التعليمية، وأن الوزارة تعمل على تقديم كل الدعم الممكن للارتقاء بأحوال المعلمين ورفع كفاءتهم المهنية.

وزير التربية والتعليم

متابعة مدارس المرحلة الابتدائية وتحفيز الطلاب

اختتم وزير التربية والتعليم زيارته في مدرسة نقادة القبلية الابتدائية المشتركة، حيث تفقد عددًا من الفصول واطلع على مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة، مشيدًا بالتفاعل الإيجابي ومستوى الانضباط المدرسي داخل الفصول. ووجه شكره لمديري المدارس وهيئات التدريس على جهودهم في توفير بيئة تعليمية منظمة ومحفزة.

وزير التربية والتعليم يصطحب وزير التعليم الياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير تأكيدًا لدوره كمركز عالمي للثقافة وبناء الوعي

في إطار تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين جمهورية مصر العربية ودولة اليابان، اصطحب السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، في زيارة إلى المتحف المصري الكبير، أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم.

وزير التربية والتعليم

ورافق الوزيران خلال زيارة المتحف المصري الكبير، السفير إيواي فوميو سفير اليابان بالقاهرة، وممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة وأعضاء هيئة الجايكا اليابانية.
وتأتي هذه الزيارة تأكيدًا لعمق الشراكة المصرية-اليابانية، حيث اطّلع الوزيران على مقتنيات المتحف وما يزخر به من كنوز أثرية فريدة، كما جرى استعراض مراحل تنفيذ المتحف والدور المحوري للدعم الياباني الموجّه له، بما يعكس التزام اليابان الراسخ بدعم جهود حماية وصون التراث الثقافي الإنساني.
وتفقد الوزيران خلال الزيارة قاعات العرض الكبرى بالمتحف، والبهو العظيم، وقاعات المراكب الملكية والشراعية، إلى جانب جناح الملك توت عنخ آمون، حيث استمعا إلى شرح تفصيلي حول أساليب العرض الحديثة التي تدمج بين القيمة التاريخية والتقنيات التفاعلية المتقدمة، بما يسهم في تقديم تجربة ثقافية وتعليمية متكاملة للزائرين من مختلف الأعمار والجنسيات.
وأكد السيد محمد عبد اللطيف، أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا عالميًا للتكامل بين الحفاظ على التراث وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التعليم والثقافة، مشيدًا بالدعم الياباني الذي كان لها أثر بالغ في إنجاز هذا الصرح الحضاري وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضاف الوزير أن التعاون المصري الياباني في المجال الثقافي يُعد امتدادًا طبيعيًا للتعاون في تطوير التعليم، مشيرًا إلى أن المتحف يمثل منصة تعليمية مفتوحة تسهم في تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخهم وهويتهم الحضارية، مؤكدًا حرص وزارة التربية والتعليم على ترسيخ الثقافة كأحد محاور بناء الإنسان.
ومن جانبه، أعرب الوزير الياباني ماتسوموتو يوهي، عن بالغ اهتمامه بالحضارة المصرية العريقة، مؤكدًا أن الحضارة الفرعونية القديمة تمثل مصدر إلهام عالمي لما قدمته للبشرية من إسهامات علمية وثقافية وإنسانية ما زالت حاضرة حتى اليوم.
وأشار وزير التعليم الياباني إلى أن المتحف المصري الكبير يجسد عظمة الحضارة المصرية بأسلوب معاصر، ويُعد شاهدًا حيًا على قدرة التراث على التواصل مع الحاضر والمستقبل، مؤكدًا أن دعم اليابان لهذا الصرح يأتي تقديرًا لقيمة مصر الحضارية ودورها التاريخي في تشكيل الوعي الإنساني.
وفي ختام جولتهما بالمتحف، حرص الوزير ماتسوموتو يوهي على التقاط عدد من الصور التذكارية مع الآثار المصرية داخل قاعات المتحف، برفقة السيد محمد عبد اللطيف، في لفتة تعكس عمق التقدير والاحترام للحضارة المصرية، واعتزاز الجانبين بروح التعاون والصداقة التي تجمع البلدين.

وزير التربية والتعليم ونظيره الياباني يتفقدان مدرسة السيدة نفيسة الثانوية بنات

استكمالا للجولة التفقدية التي قام بها السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد/ يوهي ماتسوموتو، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني بالمدرسة المصرية اليابانية، أجرى الوزيران زيارة تفقدية بمدرسة السيدة نفيسة الثانوية بنات التابعة لإدارة شرق مدينة نصر التعليمية.

وزير التربية والتعليم

وقد رافق الوزيران خلال الجولة السفير ايواى فوميو سفير اليابان بالقاهرة والدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.
وخلال الزيارة، تفقد الوزيران عددًا من اللجان الامتحانية، حيث تفقدا لجنة طالبات الصف الأول الثانوي خلال امتحان مادة الدراسات الاجتماعية واستخدام الطالبات للتابلت المدرسي في أداء الامتحان.
وأجرى الوزيران حوارًا مع عدد من طالبات الصف الأول الثانوي عقب انتهاء الامتحان حول آرائهما في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أعربت الطالبات عن استفادتهن من دراسة المادة ودورها في تنمية مهارات التفكير وحل المشكلات، كما أكدن إتمامهن كافة مراحل المادة، وأعربن عن تطلعهن للحصول على الشهادة المعتمدة.
وفي هذا السياق، أشاد وزير التعليم الياباني بمستوى الطالبات، وبالجهود المبذولة للارتقاء بالعملية التعليمية، مؤكدًا مواصلة كافة سبل التعاون مع الجانب المصري لتطوير العملية التعليمية بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وفي ختام الزيارة، وجّه الوزير الياباني دعوة رسمية إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لزيارة اليابان في أقرب وقت، وذلك لمواصلة تعزيز التعاون المشترك، والاطلاع على أحدث التجارب اليابانية في تطوير التعليم، ودعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في هذا المجال الحيوي.

التعليم العالي والتربية والتعليم ومحافظ القاهرة يشهدون احتفالية جامعة العاصمة باليوبيل الذهبي.. 50 عامًا من العطاء والتميز

نظمت جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) احتفالية اليوبيل الذهبي لإبراز 50 عامًا من الإنجازات الأكاديمية والفنية وخططها الطموحة لمستقبل مشرق بعد تغيير اسمها، بحضور د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد/ محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.إبراهيم صابر محافظ القاهرة، ود.السيد قنديل رئيس الجامعة، ود.مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من السادة رؤساء الجامعات، ونواب رئيس الجامعة، ولفيف من قيادات وزارة التعليم العالي، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من الشخصيات العامة والطلاب، وذلك بمجمع الفنون والثقافة بالجامعة.

التعليم العالي

في مستهل الاحتفال، تم عرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ الجامعة منذ تأسيسها، والمراحل التي مرت بها في مسيرتها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دورها التعليمي والعلمي المتميز.
ومن جانبه، أكد د.أيمن عاشور أن احتفال اليوم بمرور 50 عامًا على تأسيس الجامعة، التي بدأت باسم جامعة حلوان، وأصبحت اليوم جامعة العاصمة،
يمثل تقديرًا لمسيرة حافلة بالإنجازات الأكاديمية والعلمية وخدمة المجتمع، مشيدًا بدور الجامعة في دعم التنمية وبناء الإنسان المصري، كما أبرز إسهامات خريجيها من وزراء ومسؤولين في تعزيز مكانة الجامعات المصرية وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن هذا الاحتفاء يعكس جهودًا متراكمة أسست لمستقبل واعد.
وأشار د.أيمن عاشور إلى أن الجامعة حققت إنجازات أكاديمية وبحثية ملموسة، شملت تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع الشراكات محليًّا ودوليًّا، فضلًا عن إسهاماتها في الابتكار وخدمة التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية الدولة 2030، مؤكدًا أن خريجي الجامعة يشكلون ثروتها الحقيقية،
فقد أنجبت شخصيات عامة ورموزًا مؤثرة في العمل الوطني والدولي، من وزراء وقادة منظمات دولية وعلماء وباحثين وأطباء ومهندسين، إضافة إلى شخصيات بارزة في الإعلام والفنون والاقتصاد والإدارة، الذين جسدوا قيم الجامعة في التميز والمسؤولية المجتمعية، مؤكدين نجاح رسالتها في إعداد كوادر قيادية قادرة على صنع التغيير والمساهمة الفاعلة في المستقبل.
وأكد وزير التعليم العالي أن تغيير اسم الجامعة إلى جامعة العاصمة يعكس رؤية إستراتيجية جديدة تنطلق من إرث أكاديمي عريق نحو مستقبل أكثر انفتاحًا وتأثيرًا، مع إطلاق هوية بصرية وشعار جديد يؤكدان الانتقال إلى مرحلة حديثة ترتكز على الابتكار والجودة والتميز المؤسسي،
ووجه الوزير الشكر لكل من ساهم في بناء الجامعة خلال خمسين عامًا من قيادات وأعضاء هيئة تدريس وباحثين وإداريين وطلاب، مؤكدًا أن جامعة العاصمة، بخريجيها المتميزين وإنجازاتها المتراكمة ورؤيتها الطموحة، قادرة على أن تكون نموذجًا للجامعة الحديثة، ومركزًا للإبداع والتميز وشريكًا فاعلًا في التنمية وبناء المستقبل.
ومن جانبه، أكد السيد محمد عبد اللطيف أن جامعة العاصمة العريقة، منبر علمي شامخ مثل عبر نصف قرن، ركيزة أساسية من ركائز النهضة المعرفية في الوطن الغالي، وصرحًا مضيئا في ميادين العلوم والفنون والتكنولوجيا.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن الجامعة نجحت، عبر تاريخها الممتد، في تدعيم العقول المبدعة، وأسهمت في خدمة المجال العام، حيث لعبت دورًا بارزًا في إثراء المجتمع بأجيال متعاقبة من العلماء والمتخصصين الذين حملوا مشاعل التنوير، وساهموا بفاعلية في دفع عجلة التنمية والابتكار؛ ليظل هذا الصرح رمزًا متجددًا للريادة الأكاديمية يجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
وأعرب وزير التربية والتعليم عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة بصفته أحد أبناء هذا الكيان الشامخ، تلك الجامعة التي كانت – ولا تزال – مبعثًا للفكر المستنير، ومناخًا مشجعًا على الإبداع، ومؤسسة رائدة؛ لم يقتصر دورها على غرس بذور العلم فحسب، بل امتد ليشمل صياغة الشخصية الوطنية الواعية، وترسيخ قيم المسئولية.
وقال السيد الوزير محمد عبد اللطيف إن هذا الاحتفال يكتسب قيمة خاصة لما يتضمنه من تكريم مستحق لقيادات جامعة حلوان السابقين من رؤساء الجامعة الذين تعاقبوا على إدارتها منذ عام 1975، وهو تكريم يعكس روح الوفاء والتقدير، ويبرهن على أن جامعة حلوان مدرسة في الوفاء، كما هي صرح علمي راسخ، تقدر روادها، وتعتز بفرسانها الذين رفعوا لواءها في كافة الميادين الوطنية، لتظل نموذجا في العلم والانتماء والعطاء.
وأضاف وزير التربية والتعليم :”إننا إذ نحتفي اليوم بخمسين عاما من العطاء، تجدد يقيننا بأن بناء الإنسان هو الأساس الراسخ، والقلب النابض لمسيرة الجمهورية الجديدة، تلك التي جعلت من العلم منهجًا، ومن الابتكار طريقًا، ومن المعرفة ركنًا أصيلا، وقد أدركت جامعة العاصمة أهمية التحول الرقمي،
مؤكدة أن التعليم الجيد يتطلب استخدام التكنولوجيا الحديثة لتقديم المعرفة بطريقة تفاعلية تناسب احتياجات الأجيال القادمة، وتعزز مكانة مصر العلمية والأكاديمية، إقليميا ودوليا”.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الاستثمار في العقول المبدعة وحملة مشاعل البحث العلمي هو الرهان الأكيد، والجسر الآمن للعبور نحو تنمية مستدامة، نصوغ بها مستقبلا يليق بعظمة تاريخ الوطن، ويواكب سقف طموحاته.
ومن جانبه، رحب د.السيد قنديل بالحضور، مؤكدًا أن تاريخ الجامعة يمتد إلى ما قبل عام 1975، حيث بدأت جذوره منذ عام1839 مع نشأة المدارس والمعاهد الفنية، قبل أن تتطور إلى جامعة حلوان ثم جامعة العاصمة اليوم.
وأوضح رئيس جامعة حلوان أن المؤسسة شهدت مسيرة تطوير متواصلة شملت تأسيس الكليات الفنية الأساسية ثم العلمية، والتوسع في التخصصات الحديثة، مثل: علوم الحاسب، والتكنولوجيا الحيوية، وصولًا إلى مرحلة التحول الرقمي وإطلاق أكثر من 100 برنامج أكاديمي حديث، بينها 13 برنامجًا دوليًا، فضلا عن مراكز تميز بحثي.
وأشار د.السيد قنديل إلى أن جامعة العاصمة تمثل اليوم نموذجًا يجمع بين الفنون والعلوم والابتكار، وتنفذ مشروعات إستراتيجية كبرى لخدمة المجتمع، منها إنشاء مجمع طبي ضخم بسعة 1600 سرير، وإنشاء جامعة حلوان الأهلية، وإطلاق شركة الجامعة لدعم الخدمات التعليمية، والتوسع في مجمع الفنون والثقافة ونادي الجامعة،
وخطة لإنشاء حرم جامعي جديد بحدائق العاصمة، يخدم العاصمة الجديدة، والتوسع في برامج دولية جديدة بالشراكة جامعة عالمية، وإنشاء كليتي الزراعة والطب البيطري لتلبية احتياجات المجتمع، مؤكدًا أن اليوبيل الذهبي يمثل انطلاقة جديدة نحو مستقبل أكثر ريادة وتميزًا.
جدير بالذكر أن الفعالية شهدت عروضًا رياضية وغنائية، وكورال موسيقى، إلى جانب الأغنية الرسمية التي استعرضت تاريخ الجامعة وإنجازاتها، وشمل الحفل تكريم رؤساء الجامعة منذ تأسيسها عام 1975، إلى جانب خريجيها الذين شغلوا مناصب وزراء ومحافظين، وتركوا بصمات واضحة في مختلف المجالات،
مؤكدين دور الجامعة في إعداد القيادات الوطنية والكفاءات المتميزة.
وعلى هامش الاحتفالية، افتتحت جامعة العاصمة القاعات الجديدة والعرض المتحفي لمتحف الفن المعاصر، الذي يضم نحو 150 عملاً فنيًّا لمختلف الأجيال والمدارس الفنية، ليكون منصة ثقافية وتعليمية تفاعلية تعزز الوعي الفني ودور الفنون في المجتمع، وتشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي المصري.

مذكرة تفاهم بين دار الإفتاء ووزارة التربية والتعليم لمحو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري

وقّع فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مذكرة تفاهم، اليوم الثلاثاء بمقر دار الإفتاء؛ بهدف محو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية.

دار الإفتاء

وأكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أهمية التكامل المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم ودار الإفتاء، باعتباره ركيزة أساسية في حماية النشء من الأفكار الهدامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، بما يسهم في دعم الأمن الفكري وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وتشمل أهداف التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم إدماج مفاهيم الوسطية والفتوى الرشيدة في مناهج التربية الدينية والوطنية والأنشطة المصاحبة لها، وفق آليات الوزارة المختصة بالمناهج التعليمية،
بما يناسب المراحل العمرية المختلفة، فضلا عن تدريب المعلمين والموجهين وإخصائيي الأنشطة على مهارات الحوار، ومواجهة الشبهات، والتعامل مع الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية عبر مركز التدريب في دار الافتاء المصرية.
كما يشمل التعاون إطلاق حملات مشتركة لمحو الأمية الدينية، ودعم مراكز محو الأمية، والتعليم الأساسي، فضلا عن إنتاج برامج ومحتوى ثقافي وفني داعم للهوية، والقيم الإيجابية، بالتعاون مع المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة.
كما يتضمن التعاون إقامة مسابقات توعوية تستهدف الطلاب والمعلمين، والإخصائيين لتوجيه اهتمامهم نحو القضايا الوطنية ذات الأولوية، والتي تدخل في إطار مجالات عمل الوزارة ودار الإفتاء، مع تقديم جوائز للفائزين فيها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تنفيذ استراتيجية شاملة لبناء الإنسان المصري، من خلال شراكات فاعلة بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى نشر الوعي الصحيح وتعزيز الاستقرار الفكري.

وزارة التربية والتعليم تطلق حملة “طفل متوازن.. مجتمع متماسك” لتعزيز الصحة النفسية في المدارس

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيسة مؤسسة “فاهم” للدعم النفسي، والدكتور عبد الناصر عمر، مؤسس مستشفى “المشفى”، لبحث آليات إطلاق حملة توعوية بعنوان «طفل متوازن.. مجتمع متماسك» بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري

وتهدف الحملة إلى ترسيخ المبادئ والقيم الأخلاقية، وتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى طلاب المدارس، ضمن جهود الوزارة لتطوير البيئة التعليمية وبناء جيل واعٍ ومتوازن نفسيًا وسلوكيًا

حضر اللقاء كل من الدكتور أحمد ضاهر والدكتور أيمن بهاء الدين نائبي الوزير، والدكتورة هالة عبد السلام رئيسة الإدارة المركزية للتعليم العام، وميراي نسيم عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمستشارة لميس نجم أمين صندوق مؤسسة “فاهم” للدعم النفسي

وزير التربية والتعليم

محمد عبد اللطيف: التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني ركيزة لبناء بيئة تعليمية آمنة

أعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره للجهود التي يبذلها المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية حقوق الطفل وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية لبناء بيئة تعليمية آمنة ومتوازنة

كما ثمّن الوزير الدور الفاعل لمؤسسة فاهم ومستشفى المشفى في دعم المنظومة التعليمية والصحة النفسية للطلاب، مشيرًا إلى أن الحملة تستهدف مديري المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور، مع وضع خطة لقياس أثرها على سلوكيات الطلاب لضمان تحقيق نتائج واقعية ومستدامة

سحر السنباطي: سياسات لحماية الأطفال وتكامل الجهود مع التعليم

من جانبها، أوضحت الدكتورة سحر السنباطي أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يعمل على تفعيل سياسات حماية واضحة داخل المؤسسات التعليمية، تنفيذًا لدوره الوطني في حماية الأطفال من جميع أشكال العنف والإساءة

وأشارت إلى استمرار حملات المجلس التوعوية، وفي مقدمتها حملة «واعي وغالي»، التي تُعنى برفع الوعي بمخاطر التحرش والتنمر والألعاب الإلكترونية، مؤكدة أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم سيُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الأطفال وأسرهم من خلال برامج ميدانية داخل المدارس

تفاصيل الحملة التوعوية وآليات تنفيذها داخل المدارس

ناقش الاجتماع آليات تنفيذ حملة «طفل متوازن.. مجتمع متماسك» بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم والمجلس القومي للطفولة والأمومة والهلال الأحمر المصري ومؤسسة فاهم ومستشفى المشفى

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ القيم والمبادئ الأخلاقية وحماية الصحة النفسية للأطفال من خلال دمج الرسائل التربوية داخل المناهج الدراسية وتدريب مديري المدارس والمعلمين والأخصائيين النفسيين على أساليب الدعم النفسي الإيجابي. كما تمت مناقشة آليات قياس الأثر السلوكي والمعرفي لدى الطلاب لضمان فعالية الحملة واستمراريتها

وزير التربية والتعليم يبحث مع وفد بنك الاستثمار الأوروبي سبل تعزيز التعاون لتطوير قطاع التعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الاثنين، وفدًا رفيع المستوى من بنك الاستثمار الأوروبي ، وذلك لبحث سبل تعزيز مجالات التعاون المشترك ودعم الجهود المبذولة لتطوير قطاع التعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

وزير التربية والتعليم

وضم وفد بنك الاستثمار الأوروبي السيد ليونيل راباي مدير إدارة التوسع والجوار الأوروبي، والسيد أولريش برونهوبِر رئيس قطاع عمليات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من المسئولين بالبنك، كما شاركت السيدة داليا صادق معاون وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي لمتابعة تنسيق التعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي.
وحضر من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني السفير ياسر عثمان مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والأستاذة ايمان ياسين مدير الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
وفي مستهل الاجتماع، ثمن السيد الوزير محمد عبد اللطيف مسارات التعاون المثمرة مع الجانب الأوروبي في مختلف المشروعات التعليمية.
واستعرض السيد الوزير محمد عبد اللطيف الجهود التي بذلتها الوزارة خلال الأشهر الماضية والتي تضمنت تنفيذًا واسعًا لحزمة إصلاحات جوهرية استهدفت معالجة عدد من التحديات التي كانت تواجه النظام التعليمي.
كما أشار الوزير إلى إدخال مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي لأول مرة للصف الأول الثانوي بالتعاون مع اليابان عبر منصة “كيريو”، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف إتقان طلاب المرحلة الثانوية لمهارات البرمجة، في ظل تزايد اعتماد مختلف الوظائف بمختلف القطاعات على البرمجة .
واستعرض السيد الوزير محمد عبد اللطيف كذلك رؤية الوزارة لتطوير قطاع التعليم الفني من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والتوسع في الشركات الدولية لمنح خريجي التعليم الفني شهادات معتمدة دوليًا، مشيرًا إلى التعاون القائم حاليا مع إيطاليا في 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية، فضلا عن التعاون مع النمسا في تخصص الضيافة والفنادق، كما أشار إلى الجهود القائمة لتعزيز التعاون مع ألمانيا وسنغافورة، بما يستهدف التوسع في قاعدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف التخصصات عبر شراكات دولية.
وأكد الوزير أن مصر تمتلك 1,230 مدرسة للتعليم الفني تسعى الوزارة لرفع كفاءتها وتجهيزها وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن قطاع التعليم الفني يمثل فرصة ذهبية للتعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي، نظرًا للحاجة العالمية المتزايدة للعمالة المدربة على مستوى دول أوروبا والشرق الأوسط.
وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة ترتكز في جهودها على تنفيذ مشروعات استراتيجية تتناسب مع حجم النظام التعليمي الذي يخدم 25 مليون طالب، وتنعكس في النهاية على الارتقاء بالمنظومة التعليمية، مشيدا في هذا الإطار بالتعاون المثمر مع عدد من الدول الأوروبية في قطاع التعليم الفني.
وأعرب الوزير عن تطلع الوزارة لتعزيز التعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي في تطوير مدارس التعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
ومن جانبهم، أعرب أعضاء وفد بنك الاستثمار الأوروبي عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي تحققها مصر في منظومة التعليم والتعليم الفني، مؤكدين حرص البنك على تعزيز سبل التعاون خلال الفترة المقبلة في المشروعات التعليمية المختلفة خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والتجهيزات والدعم الفني.
كما أكدوا استعداد البنك لتعزيز أثر الشراكات التي حققتها وزارة التربية والتعليم مع الجانب الأوروبي متمثلة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الوزير عن تقديره لوفد بنك الاستثمار الأوروبي وللجهود المبذولة لدعم التعاون مع مصر، مؤكدًا تطلع الوزارة لتعزيز الشراكة المصرية الأوروبية خلال الفترة المقبلة بما يلبّي أهداف الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية.

وزير التربية والتعليم يشهد توقيع بروتوكول مع معهد السياحة وإدارة الفنادق في سالزبورغ بالنمسا لإقامة برنامج بكالوريا تكنولوجي

شهد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني توقيع بروتوكول تعاون بين شركة “ADD” العقارية لإدارة الفنادق بجمهورية مصر العربية، ومعهد السياحة وإدارة الفنادق في سالزبورغ بجمهورية النمسا “ITH- Tourismusschulen Salzburg”، وذلك بشأن إقامة برنامج بكالوريا تكنولوجية في الضيافة بمدارس تكنولوجيا تطبيقية.

وزير التربية والتعليم

ووقع البروتوكول، السيد لارس جيفاير الرئيس التنفيذي لشركة “ADD” العقارية لإدارة الفنادق، والدكتور مانفرید بامر عضو مجلس إدارة ومعهد السياحة وإدارة الفنادق في سالزبورغ بجمهورية النمسا.
وفي كلمة ألقاها خلال فعاليات التوقيع، أعرب السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن سعادته بحضور هذا الحدث البارز الذي يعكس الروح الجديدة التي يشهدها التعليم المصري، مؤكدًا أن هذا اللقاء يجمع بين الخبرة النمساوية، والتزام القطاع الخاص المصري، والرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم الوطني.
وأشار الوزير إلى أن هذا الحدث لا يمثل مجرد توقيع بروتوكول، بل هو بداية فصل جديد في إعداد شباب مصر لاقتصاد عالمي شديد التنافسية، موضحًا أن الدولة خلال السنوات الماضية استثمرت بكثافة في تطوير التعليم الفني والمهني.
وأضاف السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن مصر تتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، واعتمدت نماذج التعليم المزدوج، وعززت التعاون مع القطاع الخاص لتوفير بيئات تدريبية حقيقية داخل المدارس، كما فتحت النظام التعليمي أمام شركاء دوليين يتمتعون بمعايير عالمية راسخة.
وأكد الوزير أن الهدف الواضح من هذه الجهود هو انطلاق التعليم الفني في مسار قوي نحو المستقبل، يفتح للشباب فرصًا حقيقية في سوق العمل.
وأشاد الوزير بالتعاون مع شركة “ADD” العقارية لإدارة الفنادق ومعهد السياحة وإدارة الفنادق في سالزبورغ، معتبرًا هذا التعاون أحد أبرز النماذج التي تجسّد الرؤية الوطنية لتطوير التعليم الفني.
وأشار إلى أن برنامج البكالوريا التكنولوجية في الضيافة بمدارس التكنولوجيا التطبيقية الممتد لثلاث سنوات والمعتمد في مصر والنمسا يضع مصر في موقع متقدم إقليميًا في مجال تعليم الضيافة، مضيفا أن البرنامج يقدم منهجًا عالمي المعايير، وتدريبًا عمليًا داخل بيئات فندقية متميزة، مع ضمان صارم للجودة، ما يمنح الطلاب مؤهلات حقيقية تفتح أمامهم آفاقًا واسعة داخل مصر وخارجها.
وأكد أن هذا البرنامج لا يعد مجرد طريق للتوظيف، بل هو نموذج لما يمكن أن يصبح عليه التعليم الفني في مصر، ودليل على قدرة الحكومة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين على العمل المشترك لتحقيق فرص حقيقية للشباب.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام الوزارة بمواصلة توسيع مثل هذه الشراكات، وتعزيز منظومة التعليم الفني، وبناء قوة عاملة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، مهنئًا جميع الشركاء على هذا الإنجاز، ومتمنيًا أن ينمو هذا التعاون ويثمر مبادرات جديدة تعود بالنفع على الشباب والاقتصاد والوطن.
ومن جانبه، أكد السفير جورج بوستينجر، السفير النمساوي لدى مصر أن هذا البرنامج بمثابة ثمرة تكاملٍ فريد بين الخبرة النمساوية الرائدة في تعليم الضيافة، والطموح المصري لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني، وسيُتيح للطلاب فرصة اكتساب مهارات دولية وعملية تُعدّهم للاندماج في سوق سياحي عالمي يتطلب الجودة والابتكار والفهم العميق للتنوع الثقافي.
ولفت السفير النمساوي إلى أن هذا الحدث أكثر من مجرد توقيع اتفاقية؛ إنه بداية شراكة طويلة الأمد ستسهم في دعم الشباب، وتعزيز المعايير المهنية، وتوطيد الروابط القائمة بين النمسا ومصر.
جاء ذلك بحضور السيد ديفيد نبيل، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الوطنية للعلوم والمهارات والمهندس باسل سامي سعد، رئيس مجلس إدارة شركة “ADD” العقارية لإدارة الفنادق ، والمهندس كريم سامي سعد، رئيس مجلس إدارة شركة “سامكريت”.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم، حضر الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
جدير بالذكر أن البروتوكول يهدف إلى إقامة وتنفيذ برنامج بكالوريا تكنولوجية في مجال الضيافة لمدة ثلاث سنوات في مصر،
يشمل عدة تخصصات رئيسية وهي فنون الطهي، إدارة المطعم والخدمة، إدارة الاستقبال، إدارة الإقامة والتنظيف، ويتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة تعليمية نمساوية رائدة، وفقًا لنموذج التكنولوجيا التطبيقية المستند إلى الخبرة الأوروبية.
وسيتم تنفيذ البرنامج في مدرستي “ADD” للتكنولوجيا التطبيقية بالسادس من أكتوبر والغردقة، ويتضمن المحتوى التعليمي الجانب النظري والجانب العملي، بالإضافة إلى تدريب ميداني في شبكة فنادق “ADD” تحت إشراف مدربين معتمدين.
ويحصل الخريج الناجح على دبلوم مزدوج الاعتماد معترف به من معهد السياحة وإدارة الفنادق النمساوي، ومن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب الشريك الأكاديمي المصري “الأكاديمية الوطنية للعلوم والمهارات – ناس”.

وزير التربية والتعليم يبحث مع البنك الدولي خطوات تحديث المنظومة التعليمية وتنفيذ البكالوريا المصرية

استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، ستيفان جيمبرت المدير الإقليمي

للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان،

وذلك لبحث تعزيز التعاون المشترك في خطط تطوير التعليم في مصروضم وفد البنك الدولي عددًا من كبار

المتخصصين في التعليم والاقتصاد، فيما شارك من جانب الوزارة كل من نائب الوزير الدكتور أيمن بهاء، والسفير

ياسر عثمان مستشار الوزير للعلاقات الدولية، ومحمد زايد ممثل وحدة التعاون الدولي.

خفض الكثافات وسد عجز المعلمين خطوات ثابتة لتعزيز جودة العملية التعليمية

أكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة نجحت خلال العام الدراسي الماضي والحالي في التغلب على تحديات كبيرة،

على رأسها خفض الكثافات الطلابية إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل، مع خطة للوصول إلى معدل 31 طالبًا فقط

بحلول عام 2027 كما تم سد العجز في معلمي المواد الأساسية بجميع محافظات الجمهورية، إلى جانب التوسع

في إنشاء مدارس جديدة ضمن خطة البنية التحتية التعليمية.

وزير التربية والتعليم

تطوير شامل للمناهج وتوسّع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي

استعرض الوزير جهود تطوير المناهج، مشيرًا إلى الانتهاء من تطوير 94 منهجًا دراسيًا وفق معايير دولية.

كما تم التعاون مع الجانب الياباني لتطوير منهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي، وإدراج مادة البرمجة

والذكاء الاصطناعي عبر منصة كيريو اليابانية، التي سجل بها نحو 832 ألف طالب من طلاب الصف الأول

الثانوي، وأكمل المحتوى التعليمي كاملًا أكثر من 236 ألف طالب.

البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة أولوية وطنية

أكد وزير التربية والتعليم أن البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة يمثل أحد أهم أولويات وزارة التربية

والتعليم، إذ تستهدف المرحلة الثانية منه ما يقرب من 500 ألف طالب من الصف الثالث إلى السادس الابتدائي

في عشر محافظات ويأتي البرنامج استكمالًا للمرحلة الأولى التي أسهمت في تحسين المهارات اللغوية وتعزيز

قدرة الطلاب على الفهم القرائي، وذلك ضمن جهود الدولة لتعزيز الهوية اللغوية والثقافية المصرية.

إنهاء نظام الفترتين خلال عامين وخطة شاملة لتطوير البنية التحتية

أوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تستمر في تنفيذ خطة متكاملة لـ رفع كفاءة المدارس وإنهاء العمل

بنظام الفترتين تمامًا خلال العامين المقبلين، بالتوازي مع تطوير البيئة التعليمية وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب.

وحدة دعم وقياس الجودة تضم 2000 خبير لضمان الأداء وتطوير المدارس

استحدثت الوزارة وحدة دعم وقياس الجودة التي تضم ألفي خبير تربوي، وتضطلع بدور محوري في

متابعة الأداء داخل المدارس من خلال آليات تقييم واضحة تضمن رفع مستوى الجودة التعليمية.

البكالوريا المصرية نظام حديث يلغي “امتحان الفرصة الواحدة”

شهد اللقاء استعراض نظام البكالوريا المصرية الذي يتيح فرص امتحانية متعددة ومسارات متنوعة

تتوافق مع مهارات وميول الطلاب، مما يسهم في إنهاء نظام “الفرصة الواحدة” في الثانوية العامة ويعزز العدالة التعليمية.

تطوير التعليم الفني وشراكات دولية لمنح شهادات معتمدة عالميًا

استعرض وزير التربية والتعليم أيضًا جهود تطوير منظومة التعليم الفني من خلال التوسع في مدارس

التكنولوجيا التطبيقية وربط الدراسة بالتدريب العملي عبر شراكات قوية مع القطاع الخاص كما تم توقيع

بروتوكول تعاون مع الجانب الإيطالي لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في تخصصات مختلفة، بهدف

تحسين مهارات الخريجين وزيادة جاهزيتهم لسوق العمل المحلي والدولي.

البنك الدولي: نشيد بالتقدم الكبير في تطوير منظومة التعليم في مصر

أعرب ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي، عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها

وزارة التربية والتعليم برئاسة محمد عبد اللطيف، مؤكدًا أن ما تم عرضه من تقدم يمثل خطوة

مهمة نحو نظام تعليمي أكثر جودة وتقدمًا وأكد استعداد البنك الدولي لمواصلة دعم مشروعات

تطوير التعليم في مصر خلال المرحلة المقبلة يعكس اللقاء بين وزير التربية والتعليم والبنك الدولي

التزام الدولة المصرية بمواصلة تطوير التعليم والاعتماد على الشراكات الدولية لتعزيز جودة التعلم،

وخفض الكثافات، وتطوير البنية التحتية، وتحسين مستوى المناهج، بما يحقق أهداف رؤية مصر التعليمية 2030.

وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس دمياط لمتابعة الانضباط والتحصيل الدراسي

أجرى السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم جولة مفاجئة

في عدد من مدارس محافظة دمياط، لمتابعة انضباط العملية التعليمية واطمئنان الوزير على انتظام

الدراسة في مختلف المراحل التعليمية، وسط إشادة بمستوى الالتزام والانضباط داخل المدارس.

تفقد 6 مدارس لمتابعة سير الدراسة والانضباط

رافق وزير التربية والتعليم خلال الجولة الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي

والمتابعة، حيث شملت الجولة مدارس متنوعة منها:

روضة عمر الشاذلي الابتدائية بالزعاترة: تضم 657 طالبًا، وركز الوزير على متابعة مستوى التحصيل

الدراسي للطلاب، خصوصًا في القراءة والكتابة، موجهاً بتكثيف البرامج العلاجية للطلاب ضعاف المستوى،

مع متابعة التقدم بعد أسبوعين الدكتور عاصم عبد الحق العمري الإعدادية المشتركة: تضم 447 طالبًا، حيث

أشاد الوزير بمستوى الطلاب والدور التربوي للمعلمين، وحرص على متابعة الانضباط المدرسي داخل الفصول الدراسية.

إمام ناصف الثانوية بنات: تضم 1264 طالبة، وناقش الوزير مع الطالبات أهمية تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، مشيرًا

إلى دور هذه المواد في تطوير التفكير الإبداعي والقدرات التحليلية للطلاب وإعدادهم لسوق العمل الرقمي.

الجمهورية الابتدائية المشتركة: تضم 1118 طالبًا، حيث تابع الوزير مستوى القراءة والكتابة لطلاب الصف الأول الابتدائي

وأشاد بمهارات بعض الطالبات في إلقاء الشعر ناصر الثانوية بفارسكور: تضم 1004 طلاب، وركز الوزير على متابعة كراسات

الحصة والواجبات، مع مناقشة الطلاب حول أهمية البرمجة والذكاء الاصطناعي في بناء المهارات الرقمية.

الحديدي الابتدائية بفارسكور: تضم 614 طالبًا، حيث شدد الوزير على تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب

كأساس لبناء شخصية الطالب وإعداده للمراحل التعليمية التالية.

تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي لبناء قدرات الطلاب

أشاد وزير التربية والتعليم بما لمسّه من اهتمام الطالبات بدراسة مادة البرمجة عبر منصة “كيريو” اليابانية،

مشيرًا إلى أن تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة أساسية لتطوير مهارات التفكير التحليلي

والإبداعي، وتعزيز قدرات الطلاب على الابتكار وحل المشكلات، وتأهيلهم للمنافسة محليًا وعالميًا

في مجالات التكنولوجيا الحديثة وأكد وزير التربية والتعليم أن دراسة هذه المواد تسهم في إعداد جيل

قادر على المنافسة في سوق العمل الرقمي، مع التركيز على تطوير أنماط التفكير والإبداع لدى الطلاب

في جميع المراحل التعليمية.

الانضباط المدرسي أولوية قصوى

شدد وزير التربية والتعليم على أهمية تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بمنتهى الحزم، مؤكدًا أن التزام

المدارس بالانضباط يعزز جودة العملية التعليمية، ويضمن بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين على

حد سواء. كما أشاد بجهود مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة دمياط وكافة القائمين على العملية

التعليمية لضمان سير الدراسة والانضباط داخل المدارس.