رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

 حسن الخطيب  يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في جلسة نقاشية نظمتها الجمعية المصرية البريطانية (BEBA)، بحضور نخبة من المستثمرين، وأدار الجلسة كريم رفعت،رئيس مجلس إدارة مجموعة إن-كيج (The N Gage Group).

 حسن الخطيب

وأشار الوزير إلى شبكة الاتفاقيات التجارية الواسعة التي ترتبط بها مصر، وعلى رأسها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقيات التجارة العربية، والكوميسا، واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلًا عن الترتيبات التجارية مع الولايات المتحدة وهو ما يؤهلها لجذب الاستثمارات والتصدير لهذه الأسواق.
وأضاف الوزير أن الدولة استثمرت بشكل مكثف في تطوير البنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية، لا سيما في قطاع الموانئ، حيث تم إضافة أكثر من 100 كيلومتر من أطوال الأرصفة الجديدة في موانئ البحرين الأحمر والمتوسط، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد والجاهزية اللوجستية للاقتصاد المصري، مؤكدا أن هذه الاستثمارات تمثل عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة توطين الصناعات.
وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا لأوروبا وقادرًا على مساعدة الشركات الأوروبية على الحفاظ على مرونتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية. ودعا الشركاء الأوروبيين والبريطانيين والسويسريين إلى ضخ استثماراتهم في السوق المصرية باعتبارها فرصة تحقق منفعة متبادلة.
وفيما يتعلق بالسياسة التجارية، أوضح الوزير أن توجه الدولة يقوم على تحقيق توازن في العلاقات التجارية وعدم الانحياز لكتلة اقتصادية واحدة، مشيرًا إلى أن التجارة مع الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 20% من تجارة مصر، إلى جانب العلاقات المتنامية مع الدول العربية وأفريقيا والولايات المتحدة.
وأكد الوزير أن الدولة بصدد إطلاق منصة رقمية متكاملة للتجارة الخارجية، تتيح للمصدرين والمستوردين، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، التعرف على الفرص التصديرية، وقواعد المنشأ، والاتفاقيات التجارية، والأسواق المستهدفة، باستخدام نظم رقمية متطورة، مضيفاً أن المنصة ستتكامل مع مكاتب التمثيل التجاري المصري بالخارج، ومع السفارات المصرية، لتحويلها إلى أذرع رقمية نشطة لدعم التجارة والاستثمار.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح الوزير أن هذا القطاع يمثل الفصل القادم في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يقوم على خمسة محددات رئيسية تشمل الطاقة، والرقائق، والبنية التحتية، والنماذج، والتطبيقات، مؤكدا أن الطاقة تمثل العنصر الحاسم في هذا المجال، في ظل استثمارات متوقعة في الولايات المتحدة بنحو تريليون دولار في عام 2026 في مشروعات الطاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد الخطيب أن مصر تمتلك إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية في الصحراء الغربية، حيث تشير الدراسات إلى قدرة تتراوح بين 700 و1000 جيجاوات، ما يؤهلها للعب دور محوري في إنتاج الطاقة الخضراء وربطها بالأسواق الإقليمية والدولية، مضيفاً أن هذه الإمكانات تضع مصر في موقع متقدم ضمن خريطة التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر والتكنولوجي.
أشار الوزير إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا سريعًا وإقامة شراكات فاعلة، مؤكدًا جاهزية مصر للاستفادة من التحولات العالمية، ومشدّدًا على أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على قدرة الشركاء الدوليين على اتخاذ قرارات استثمارية جريئة في التوقيت المناسب.
وأوضح الوزير أن صناعة الرقائق الإلكترونية أصبحت حجر الزاوية في الاقتصاد العالمي الحديث، نظرًا لاعتماد كافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة عليها، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يشهد سباقًا عالميًا محمومًا تقوده الولايات المتحدة والصين وتايوان.
وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن التركيز الاستراتيجي لمصر لا ينصب على الدخول المباشر في سباق تصنيع الرقائق، وإنما على تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد وقدراتها التنافسية في مجالات البنية التحتية الرقمية، وخاصة مراكز البيانات، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأكد أن نحو 70% من حركة البيانات العالمية العابرة للكابلات البحرية تمر عبر الأراضي المصرية، وهو ما يمنح مصر ميزة تنافسية استثنائية لتكون مركزًا إقليميًا لمراكز البيانات والخدمات الرقمية، خاصة في ظل توافر فرص الربط الدولي وقربها من الأسواق الأوروبية والإفريقية والآسيوية.
وأشار إلى أنه بعد عام 2030، تستهدف الدولة إضافة قدرات إضافية من الطاقة المتجددة، بما يتيح إمكانية تخصيص مواقع متكاملة لمراكز بيانات عملاقة ومشروعات تكنولوجية كثيفة الاستهلاك للطاقة، بما يعزز جاذبية مصر للاستثمارات العالمية في هذا المجال.»
وتطرق الخطيب إلى تطبيقات منظومة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن تطوير النماذج الأساسية يتطلب استثمارات ضخمة في البيانات والطاقة ورأس المال، بينما تمثل التطبيقات العملية في قطاعات مثل الصحة والطاقة والنقل والصناعة مجالًا واعدًا لمصر، يمكن من خلاله تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق ببيئة الاستثمار، أوضح الخطيب أن الحكومة نفذت خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية حزمة من الإصلاحات لخفض تكلفة ممارسة الأعمال، وتبسيط الإجراءات، وتقليل الأعباء على المستثمرين، بهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وجذب استثمارات نوعية.
وأكد الوزير أن الشباب يمثلون المحرك الأساسي لهذا التحول، خاصة في مجالات الابتكار والتطبيقات الرقمية وريادة الأعمال، مشددًا على أهمية دعم منظومة الملكية الفكرية وحماية حقوق المبتكرين.
كما شدد على أن القطاع الخاص هو الشريك الرئيسي في عملية التنمية، موضحًا أن دور الحكومة يتركز في وضع السياسات الواضحة والمستقرة، بينما يقود القطاع الخاص عملية الاستثمار والتشغيل، خاصة في مجالات التدريب الفني والتأهيل المهني.
وفي ختام الجلسة، أكد الوزير على أن المستقبل الاقتصادي لمصر يرتبط بالتكامل الإقليمي مع دول المنطقة، مشيرًا إلى أهمية التعاون الاقليمي في بناء سلاسل قيمة إقليمية متكاملة وهو ما سيجعل المنطقة واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جذبًا عالميًا، بما يدعم النمو المستدام ويوفر فرص عمل نوعية للأجيال القادمة.

وزير الاستثمار المصري: مصر شريك استراتيجي لسويسرا في الصناعات والتكنولوجيا

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري

السويسري، الذي نظمته غرفة التجارة السويسرية في مصر وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة،

من بينهم الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، والسيد أشرف نجيب، المؤسس

والرئيس التنفيذي لمؤسسة «Global Trade Matters»، والدكتور أندرياس بوم، سفير سويسرا في القاهرة،

والسيدة هيلين بودليجر أرتيدا، أمينة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية.

شراكة اقتصادية استراتيجية بين مصر وسويسرا

أكد وزير الاستثمار أن الشراكة بين مصر وسويسرا تعد نموذجًا متقدمًا للتعاون الثنائي،

خاصة في المجالات ذات القيمة المضافة العالية مثل الصناعات الدقيقة، الصناعات الدوائية، والصناعات

الثقيلة وأشار الخطيب إلى أن هذه الشراكة تعكس تكاملًا حقيقيًا بين القدرات الصناعية والتكنولوجية

للبلدين، كما تساهم في تعزيز قدرتها التنافسية في ظل التغيرات العالمية وأوضح وزير الاستثمار أن مصر تعتبر

شريكًا محوريًا في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي وطاقاتها الإنتاجية

المتنامية، مما يعزز من فرص التعاون مع الدول الأوروبية، خاصة في ظل سعيها لإعادة تموضع سلاسل الإمداد.

مصر وسويسرا: زخم متزايد في التبادل التجاري والاستثمارات

سجل التبادل التجاري بين مصر وسويسرا في العام الماضي 2.3 مليار دولار، مع فائض لصالح مصر،

مما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وأكد الوزير أن السوق المصري يستضيف أكثر من

100 شركة سويسرية تعمل في مجالات صناعية وتكنولوجية متقدمة، ما يعكس الثقة المتزايدة

في الاقتصاد المصري.

إصلاحات اقتصادية لتعزيز بيئة الأعمال ودعم القطاع الخاص

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تعمل على توفير بيئة اقتصادية ملائمة لدعم

القطاع الخاص، من خلال الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز التنافسية وأوضح أن الدولة

قامت بتنفيذ استثمارات ضخمة في البنية التحتية، تشمل تطوير شبكات الطرق والموانئ، بالإضافة

إلى إنشاء أكثر من 22 مدينة جديدة وأشار إلى أن الحكومة أطلقت حزمة من الإصلاحات الاقتصادية

قبل عام ونصف، التي ركزت على تحسين بيئة الأعمال وزيادة الاستقرار الاقتصادي، مع التركيز على

تحقيق نتائج فعالة للسياسات الاقتصادية. كما تم تبني سياسات نقدية تهدف إلى خفض معدلات

التضخم، التي تراجعت من 40% إلى 12.3% في فترة زمنية قصيرة.

زيادة كفاءة الإدارة الضريبية وتحسين بيئة التجارة

سلط وزير الاستثمار الضوء على تحسن أداء الإدارة الضريبية، حيث ارتفعت الحصيلة الضريبية بنسبة 35% في

عام واحد، وهو أعلى معدل نمو منذ عام 2005 كما أشار إلى الجهود المبذولة لتحسين بيئة التجارة،

حيث تم تقليص تكلفة ومدة الإفراج الجمركي بنسبة 65%، ما ساهم في توفير نحو 1.5 مليار دولار.

وأكد أن الحكومة تعمل على إزالة العوائق غير الجمركية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين مثل الاتحاد

الأوروبي، بهدف تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.

التحول إلى الاقتصاد الأخضر: فرص واعدة للطاقة المتجددة

أكد وزير الاستثمار أن مصر تستهدف أن تصبح مركزًا إقليميًا لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء، خاصة

في مجال الطاقة الشمسية وأشار إلى أن مصر تتمتع بميزة تنافسية قوية في هذا المجال،

بفضل إمكانيات الصحراء الغربية في توليد الطاقة الشمسية وأضاف أن مصر تسعى لتعزيز

دورها كمصدر رئيسي للكهرباء المولدة من الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع التحول العالمي

نحو الاقتصاد الأخضر.

الرقمنة: خطوة أساسية نحو تحسين بيئة الأعمال

أوضح المهندس حسن الخطيب أن الرقمنة تمثل إحدى الأولويات الكبرى في المرحلة المقبلة.

فقد تم إطلاق منصة رقمية تقدم خدمات التراخيص والرسوم الحكومية، كما أن البرلمان وافق

على إنشاء «المنصة الاقتصادية»، التي ستجمع جميع الخدمات المتعلقة بتأسيس الشركات

وتبسيط الإجراءات. هذه المنصة ستساهم في تسريع الإجراءات وتقليل التكلفة، مما يسهم

في تحسين تجربة المستثمرين.

مصر: جاذبية استثمارية بفضل الموقع الجغرافي والبنية التحتية المتطورة

أكد الوزير أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، المدعوم ببنية تحتية قوية تشمل شبكة طرق وموانئ

حديثة، يعد من العوامل الرئيسة التي تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية إضافة إلى ذلك،

تتمتع مصر بشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة مع العديد من الدول، ما يعزز مكانتها كمركز

اقتصادي عالمي.

استثمار رأس المال البشري: المحرك الأساسي للتنمية

اختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن رأس المال البشري يعد أحد أهم الأصول الوطنية في مصر.

حيث يضم النظام التعليمي نحو 30 مليون طالب في مراحل التعليم المختلفة، مما يمثل محركًا

رئيسيًا للنمو الاقتصادي والتكنولوجي في المستقبل وأضاف أن الحكومة ملتزمة بتعميق الشراكة

مع الشركات السويسرية من خلال نقل التكنولوجيا وخلق فرص العمل يُظهر المنتدى الاقتصادي

المصري السويسري التزام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الأوروبية، وتعكس

الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها قدرة مصر على جذب الاستثمارات وتوفير بيئة أعمال أكثر تنافسية.

وزير الاستثمار في قمة دافوس: مصر تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات

في إطار مشاركته في النسخة الـ56 من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، أجرى المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، لقاءً مع قناة “العربية بيزنس” وتناول اللقاء التحديات

والفرص المتعلقة بالتجارة والاستثمار في مصر، مستعرضًا السياسات والإصلاحات الاقتصادية التي تساهم في

تعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

مصر تسعى لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات

وأوضح وزير الاستثمار خلال اللقاء أن مصر تأثرت بشكل محدود من التعريفات الجمركية المفروضة من قبل الولايات

المتحدة الأمريكية، حيث بلغت التعريفات على المنتجات المصرية 10% فقط، ما يمثل ميزة نسبية لمصر

في تعزيز التوطين الصناعي وأضاف الخطيب أن هذا الوضع يفتح أمام مصر فرصًا جديدة لتوسيع قاعدة صناعتها المحلية.

الإصلاحات التجارية وتحديات المنافسة الدولية

أشار الخطيب إلى أن أحد الملفات الأكثر تعقيدًا في الوقت الراهن هو المعالجات التجارية، مثل الوقاية التجارية،

والدعم، وقضايا الإغراق، خاصة مع فرض الدول المتقدمة لسياسات لحماية صناعتها المحلية. وكشف الوزير أن

مصر تمكنت خلال العام ونصف الماضيين من معالجة أكثر من 20 ملفًا تجاريًا لحماية الصناعات المحلية وضمان

استقرار الأسواق دون التسبب في تضخم.

الإصلاح الهيكلي وتمكين القطاع الخاص لقيادة التنمية

وأكد وزير الاستثمار أن الإصلاح الهيكلي كان محورا رئيسيا في الفترة الأخيرة، بهدف تمكين القطاع الخاص

من قيادة التنمية الاقتصادية في مصر خلال السنوات القادمة. وأوضح أن السياسات النقدية لعبت دورًا كبيرًا

في خفض التضخم من حوالي 40% إلى 12.3%، وزيادة الاحتياطي النقدي لمصر ليصل إلى أكثر من 51 مليار

دولار كما أشار إلى أن تحويلات المصريين بالخارج تجاوزت 37 مليار دولار، مما يعكس قدرة الاقتصاد المصري

على جذب الاستثمارات.

تحسين بيئة الاستثمار وتبسيط الإجراءات للمستثمرين

وفيما يتعلق بالتحسينات التي تم إجراؤها على بيئة الاستثمار، أشار الوزير إلى أن الحكومة اعتمدت

حزمة إصلاحات متعددة تشمل تعديل الضرائب والجمارك والرسوم، بهدف تبسيط الإجراءات وتقليل الأعباء

على المستثمرين وأضاف أن التحول الرقمي هو الحل الأمثل لذلك، حيث سيتم توفير منصة موحدة للكيانات

الاقتصادية لتسهيل التعامل مع مختلف الجهات الحكومية من خلال هذه المنصة، سيتمكن المستثمرون

من الحصول على أكثر من 460 خدمة ورخصة رقمية.

الاستثمار الأجنبي المباشر والنمو المستدام في مصر

كما كشف وزير الاستثمار عن أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر حققت 12 مليار دولار في عام 2025،

مع استهداف زيادة بنسبة 20% في عام 2026 وأكد أن مصر تستعد لاستقبال المزيد من الاستثمارات

الأجنبية والمحلية، مع التركيز على جذب الصفقات الكبرى، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة في

الموانئ والمدن الجديدة.

التزام الدولة بتعزيز التنافسية وحماية حقوق المستثمرين

وأشار الخطيب إلى أن الحكومة المصرية ملتزمة بعدم مزاحمة القطاع الخاص، سواء المحلي أو الأجنبي،

لافتًا إلى أن هناك إجراءات قانونية تضمن حياد الدولة وتعزز التنافسية في السوق. وأكد أن تحريك الأصول

ضمن الصندوق السيادي وبرامج الطروحات يتم بطريقة مدروسة وشفافة، مما يفتح أمام المستثمرين

فرصًا جديدة للاستثمار ويحمي حقوقهم.

السياسة التجارية الجديدة لتعزيز التنافسية وتوسيع الصادرات

وفيما يتعلق بالسياسة التجارية الجديدة، أوضح الخطيب أنها تهدف إلى تعزيز التنافسية والانفتاح على

الشراكات التجارية، بالإضافة إلى معالجة عجز الميزان التجاري وأشار إلى أن مصر تسعى لزيادة صادراتها

من حوالي 50 مليار دولار إلى 145 مليار دولار، مع التركيز على تعميق المكون المحلي في القطاعات التنافسية

ومعالجة التحديات الاقتصادية في القطاعات الأخرى تواصل مصر خططها الإصلاحية الهادفة إلى جذب الاستثمارات

المحلية والدولية، من خلال تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات الاستثمارية. وقد أثبتت الحكومة المصرية قدرتها

على التأقلم مع التحديات الاقتصادية العالمية وتوفير فرص استثمارية واعدة، مما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين

في السنوات المقبلة.

وزير الاستثمار يستعرض الإصلاح الاقتصادي وتحسن المؤشرات المالية لمصر في مقابلة مع قناة CNBC

في إطار زيارته إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في فعاليات النسخة السادسة والخمسين (56) من المنتدى الاقتصادي العالمي، أجرى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مقابلة تلفزيونية مع قناة CNBC الأمريكية، تناول خلالها آخر المستجدات حول الإصلاح الاقتصادي في مصر والتوجهات المستقبلية للنمو والاستثمار.

وزير الاستثمار

وأوضح الوزير أن التزام الدولة بالإصلاح الاقتصادي بدأ يثمر نتائج إيجابية على أرض الواقع، مشيرًا إلى ارتفاع إيرادات الضرائب بنسبة 35% خلال عام واحد، وهو أكبر زيادة منذ عام 2005، مشيراً إلى انخفاض العجز التجاري إلى 34 مليار دولار ، وهو الأدنى خلال أكثر من 15 عامًا، مما يعكس تحسنًا ملموسًا في المؤشرات الاقتصادية الأساسية.
وفيما يخص الديون الخارجية، أوضح الوزير أن خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي من 96% إلى 84% خلال 18 شهرًا يمثل تقدمًا كبيرًا في إدارة الدين العام، مضيفاً أن استراتيجية الحكومة لا تقتصر على تقليل الدين فحسب، بل تشمل أيضًا توسيع الناتج المحلي الإجمالي لتحقيق نمو مستدام بنسبة 6-7%، بما يوازن تكلفة الدين ويدعم الاقتصاد على المدى الطويل.
وأشار الوزير إلى أن مصر شهدت ارتفاعًا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 20-25% خلال العام الماضي، مما يعكس زيادة ثقة المستثمرين في السوق المصري. كما أبرز دور برامج الدعم الاجتماعي، مثل مبادرة “حياة كريمة”، والتي تمتد لتشمل كل قرية في مصر، إلى جانب التركيز على الاستثمار في قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة لخلق فرص عمل فعلية تعزز النمو الاقتصادي.
وفيما يخص التضخم والسياسات النقدية، أوضح الوزير أن مصر واجهت تحديات عالمية مثل جائحة كوفيد-19، الحرب الروسية-الأوكرانية، والأحداث في غزة، لكنها نجحت في تخفيض معدل التضخم إلى 12.3%، مع استهداف البنك المركزي لمعدل بين 7 و9%.
وأشار الوزير أيضًا إلى المساعدات الدولية الأخيرة لمصر، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي قد قام الأسبوع الماضي بتحويل مبلغ 1 مليار يورو ضمن حزمة دعم مالي، معتبرًا أن هذه المساعدات تعكس الثقة في الاقتصاد المصري وتساهم في تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي.
وأكد الوزير أن المواطن العادي سيبدأ في الشعور بتحسن ملموس عندما تنخفض الأسعار، ترتفع الرواتب، وتتحقق فرص العمل نتيجة الاستثمارات الجديدة، وأن الحكومة تعمل على تحسين كفاءة الإنفاق العام وتعظيم قيمة أصول الدولة،
والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وإصلاح سياسات الدعم بما يضمن استدامة مالية وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات ستساهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

وزير الاستثمار يشارك في مائدة مستديرة مع ممثلي شركات صناعة الدينيم والنسيج التركية لتعزيز فرص الاستثمار في مصر

في إطار تعزيز العلاقات الصناعية والتجارية بين مصر والشركات العالمية، شارك المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في اجتماع مائدة مستديرة مع قادة صناعة ” الدينيم” والنسيج التركية، وذلك خلال افتتاح فعاليات المعرض الدولي Denim and Jeans في مصر، و بحضور المهندس محمد الجوسقي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار،

وزير الاستثمار

والسيدة غاده نور مساعد وزير الاستثمار لشؤون الاستثمار والترويج والطروحات الحكومية ، والدكتور عبد العزيز الشريف رئيس التمثيل التجاري، إلى جانب السيد مصطفي دينزر رئيس الجانب التركي في مجلس الأعمال المصري التركي وعدد من ممثلي الشركات المصرية والشركات التركية.
واشار الوزير في كلمته الافتتاحية إلى السياق الاستراتيجي لهذا اللقاء، مؤكدًا تقدير الحكومة المصرية الكبير للاستثمارات في قطاع النسيج والملابس الجاهزة، وشدد على أن الشركات المشاركة تمثل نوعية الاستثمارات الصناعية المصدرة للمنتجات ذات القيمة المضافة، وهي محور أساسي في استراتيجية مصر للاستثمار والتجارة الخارجية، وتعكس ثقة المجتمع الدولي المتنامية في مصر كوجهة تنافسية للتصنيع والتصدير.
وأكد الخطيب أن الحكومة المصرية ملتزمة بدعم عمليات المستثمرين من خلال إطار استثماري قابل للتنبؤ، شفاف، وميسر، مشيرًا إلى دور وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في تبسيط إجراءات الترخيص، وتسهيل التوسعات، وضمان تنسيق فعال بين الجهات الحكومية.
حيث أن الهدف من هذه السياسات هو دعم إعادة الاستثمار، وتوسيع القدرات، وإقامة شراكات صناعية طويلة الأجل.
وأضاف الوزير أن سياسة مصر التجارية تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية العالمية للشركات، مستعرضًا المزايا التي توفرها اتفاقيات التجارة التفضيلية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأفريقيا والأسواق العربية،
إلى جانب الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، ما يمنح الشركات العاملة فيها مزايا جمركية، وتقليص أوقات التوريد، وتوسيع فرص الوصول للأسواق، مؤكدا أن مصر أصبحت منصة طبيعية للتصدير في مجالات الدينيم والنسيج والملابس الجاهزة.
كما سلط الخطيب الضوء على جهود الدولة لتطوير سلسلة توريد متكاملة تبدأ من الخيوط والأقمشة وصولا إلى الملابس واللوجستيات، مؤكدًا أهمية الاستثمارات الرأسية لتعزيز القيمة المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتسريع وصول المنتجات إلى الأسواق.
وأشار الوزير إلى التنافسية العالية لسوق العمل المصري بفضل توافر قوة عاملة كبيرة وماهرة وبتكلفة تنافسية، مدعومة بمبادرات حكومية مستمرة في التدريب المهني وتطوير المهارات الصناعية، مؤكدًا أهمية الالتزام بمعايير الجودة والإنتاجية والامتثال لمتطلبات الصناعة والتكنولوجيا المتطورة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة تنظر إلى المستثمرين كشركاء استراتيجيين في تطوير الصناعة والتصدير، مع الالتزام بدعم خطط التوسعة، وتعزيز القدرة التنافسية، ودمج مصر أكثر ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الدينيم والنسيج، مع التطلع إلى حوار مفتوح لتعزيز الشراكة وبناء فرص جديدة للاستثمار المشترك.
ويشكل معرض Denim and Jeans منصة دولية متخصصة في صناعة الجينز والدينيم، تجمع الشركات العالمية والمستثمرين والموردين لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون التجاري.
وتعد هذه الدورة في مصر الثانية، حيث يوفر المعرض فرصًا لعقد اجتماعات أعمال ثنائية، واستعراض الاستثمار في قطاع النسيج والدينيم، وعرض أحدث الابتكارات والتقنيات المستدامة، مما يعزز مكانة مصر كمركز موثوق لإنتاج الدينيم والجينز.

“وزير الاستثمار المصري: مصر تنتقل من الاستقرار إلى التنفيذ لجذب الاستثمارات وتعزيز النمو المستدام”

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في لقاء مع كبار المستثمرين الدوليين

خلال فعاليات منتدى الاستثمار في مصر، الذي نظمته مجموعة إي إف جي هيرميس، الرائدة في أسواق

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكان اللقاء بحضور كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وغادة نور،

مساعد وزير الاستثمار لشؤون الاستثمار والترويج والطروحات الحكومية.

تحول مصر من الاستقرار إلى التنفيذ لتحقيق النمو المستدام

في مستهل كلمته، أكد وزير الاستثمار أن مصر قد انتقلت من مرحلة الاستقرار إلى مرحلة التنفيذ،

مشيرًا إلى أن التركيز الآن يتجه نحو تعزيز التنافسية، النمو القائم على التصدير، وجذب الاستثمار الخاص.

وأوضح أن الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها تهدف إلى دعم الشركات المحلية والدولية، وتعميق أسواق

رأس المال، وخلق قيمة مستدامة للمستثمرين على المدى الطويل وأضاف الخطيب أن الحكومة المصرية

وضعت أولوية استراتيجية لاستعادة الثقة في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل المدخل

الأساسي للانتقال إلى مرحلة النمو المستدام وتعزيز القدرة التنافسية. كما أوضح أن السياسات الاقتصادية

الحالية ترتكز على الاستقرار، مرورًا بالإصلاحات وصولًا إلى تحقيق عوائد استثمار جذابة.

استثمارات ضخمة في البنية التحتية لتوسيع فرص القطاع الخاص

وأشار وزير الاستثمار إلى أن مصر نفذت استثمارات ضخمة في البنية التحتية تجاوزت 550 مليار دولار،

شملت تطوير الموانئ، وشبكات الطرق، والطاقة، والبنية الرقمية وذكر أن هذه الاستثمارات تهدف إلى

معالجة التحديات الهيكلية المزمنة، والمرحلة الحالية تركز على تمكين القطاع الخاص للاستفادة القصوى

من هذه البنية التحتية الجاهزة.

التحول إلى استهداف التضخم وتعزيز استقرار الاقتصاد

أكد وزير الاستثمار أن التحول إلى استهداف التضخم كان خطوة محورية في استعادة المصداقية الاقتصادية،

حيث أسهم في تحسن المؤشرات الاقتصادية بشكل ملحوظ تمثل هذا في تحول صافي الأصول الأجنبية

إلى فائض، وارتفاع التحويلات من المصريين في الخارج إلى 36.5 مليار دولار، وتراجع التضخم إلى 12%

في نوفمبر، فضلاً عن ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى نحو 50 مليار دولار.

السياسة المالية والنقدية: الانضباط وتحقيق التوازن

أوضح وزير الاستثمار أن السياسة المالية الحالية، التي يقودها وزير المالية، تهدف إلى تحقيق الانضباط

المالي دون التأثير سلبًا على معدلات النمو، عبر تبسيط النظام الضريبي، وإنهاء النزاعات الضريبية،

وزيادة الرقمنة كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على وضع سقف واضح للاستثمارات العامة لتجنب

منافسة القطاع الخاص وأشار أيضًا إلى أنه لأول مرة تم إجراء حصر شامل للرسوم والأعباء غير الضريبية،

مما سيساهم في تقليل التكلفة والوقت، وزيادة الشفافية في التعامل مع المستثمرين.

السياسة التجارية: دعم الصادرات وزيادة الاستثمار الأجنبي

تحدث وزير الاستثمار عن السياسة التجارية كأداة رئيسية لدعم الاستثمار والنمو القائم على التصدير،

موضحًا أن الوزارة تعمل على الانتهاء من وثيقة السياسة التجارية لمصر، التي لم يتم تحديثها منذ

عام 2002. الهدف الأساسي هو زيادة الصادرات، حيث أن مصر ليست لديها مشكلة في الواردات،

لكن هناك رغبة في زيادة صادرات السلع والمنتجات المحلية وأعلن الوزير عن خفض زمن الإفراج

الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 أيام، مع السعي لتقليصه إلى يومين بحلول الربع الأول من عام 2026.

هذه الإصلاحات أسهمت في توفير نحو 1.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل القيمة الإجمالية للتوفير

إلى 2.1 مليار دولار عند اكتمال التطبيق.

تعزيز الاستثمارات في قطاعات حيوية

فيما يتعلق بجذب الاستثمارات، أكد الخطيب أن مصر تحقق حاليًا استثمارات أجنبية مباشرة

بمتوسط 12 مليار دولار سنويًا، ويهدف الوزارة إلى مضاعفة هذه الاستثمارات، خصوصًا في القطاعات

الحيوية مثل الطاقة المتجددة، السياحة، والصناعة وأضاف أن مشروعات تطوير الساحل الشمالي

ستساهم في تحفيز قطاع السياحة، وتعزيز دور القطاع الخاص في خلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية.

التحول الرقمي ودوره في الإصلاحات الاقتصادية

أوضح الوزير أن التحول الرقمي يشكل محركًا رئيسيًا في عملية تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في مصر.

من خلال برنامج “Business Ready 2026″، تم تنفيذ 209 إصلاحات تهدف إلى تسهيل رحلة المستثمر

وتقليل التداخل بين الجهات الحكومية وأشار إلى أن منصات الترخيص الإلكتروني، بوابة الأعمال المصرية،

والمنصة الوطنية للتجارة تمثل خطوات ملموسة نحو تبسيط الإجراءات وتحسين بيئة الأعمال.

مصر بوابة أفريقيا للاستثمار والتصدير

أكد الخطيب أن مصر تعمل على تعزيز دورها كـ بوابة تصدير إلى أفريقيا، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي

والاتفاقيات التجارية المبرمة الحكومة المصرية تسعى إلى التوسع في أسواق إفريقيا من خلال خطة واضحة

تهدف إلى تعزيز التعاون التجاري مع الدول الأفريقية وزيادة صادرات مصر إلى الأسواق الدولية.

وزير الاستثمار ومحافظ الدقهلية يعقدان لقاءً صحفيًا عقب جولتهما في المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر

عقد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية.
لقاءا صحفيا عقب جولتهما في المنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر.

وزير الاستثمار

وقال الوزير ان زيارته للمنطقة الاستثمارية بمحافظة الدقهلية تأتي في إطار المتابعة الميدانية لأداء المناطق الاستثمارية الناجحة، مشيرًا إلى أن اللقاء مع المستثمرين اتسم بالإيجابية وطرح قضايا واقعية تتعلق بتطوير بيئة الأعمال ودعم التوسعات الصناعية.

 

وأوضح الوزير أن الوزارة، بالتنسيق مع محافظة الدقهلية ومجلس إدارة المنطقة الاستثمارية، ملتزمة بالتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تواجه المستثمرين، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والطاقة الكهربائية، لافتًا إلى أن حجم المشكلات محدود ويتم العمل على حلها بشكل عملي ومنظم.

وأشار الخطيب إلى أن الدولة قطعت شوطًا مهمًا في تطوير منظومة خدمات المستثمرين، حيث لم يعد المستثمر بحاجة للتوجه إلى القاهرة لإنهاء إجراءاته، مؤكدًا أن جميع الخدمات تُقدم حاليًا من خلال مراكز خدمات المستثمرين التابعة للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمنتشرة في مختلف المحافظات، مع ربطها رقميًا بالمراكز الرئيسية لتيسير التواصل وسرعة حل المشكلات.

كما تطرق الوزير إلى مطالب المستثمرين المتعلقة بالتوسع، موضحًا أن الجولة كشفت عن رغبة حقيقية لدى المصانع القائمة في زيادة طاقتها الإنتاجية، وهو ما يتطلب توفير مناطق صناعية واستثمارية جديدة بمستوى عالٍ من الجودة، حيث أكد أن هذا الملف محل دراسة بالتنسيق مع المحافظة لبحث البدائل المتاحة.

وشدد الوزير في ختام تصريحاته على أن الدور الأساسي للوزارة يتمثل في خدمة المستثمر الجاد وتهيئة مناخ استثماري تنافسي، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية والاستماع المباشر للمستثمرين لضمان تحويل التحديات إلى فرص نمو حقيقية.
و من جانبه أكد اللواء طارق مرزوق،

 

محافظ الدقهلية، أن المحافظة تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، على تذليل مختلف العقبات التي قد تواجه المصانع، سواء المتعلقة بالمرافق أو الطرق أو غيرها من التحديات التشغيلية، بما يدعم استمرارية الإنتاج ويشجع التوسع الصناعي.

وأوضح المحافظ أن الهدف الأساسي هو دعم المصانع الجادة وزيادة معدلات الإنتاج، مشيرًا إلى أن كل مصنع جديد أو توسع صناعي ينعكس بشكل مباشر على توفير فرص عمل حقيقية وتحسين مستوى معيشة العديد من الأسر، حيث أكد استمرار جهود المحافظة لإزالة المعوقات ومساندة المستثمرين في خططهم التوسعية خلال المرحلة المقبلة. ‎

وزير الاستثمار يستعرض فرص التوسع في المنطقة الاستثمارية بميت غمر ويؤكد دعم الدولة للمستثمرين

 عقد المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لقاءً مع مستثمري المنطقة الاستثمارية

بميت غمر، وذلك بحضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والمهندس محمد الجوسقي الرئيس التنفيذي

للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور أحمد العدل نائب المحافظ، في إطار الجولة التي قام بها

وزير الاستثمار للمنطقة الاستثمارية في مدينة بنها ومدينة ميت غمر.

دعم الاستثمار وتسهيل الإجراءات للمستثمرين

أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن الزيارة تأتي في إطار دعم الاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن مراكز

خدمات المستثمرين ستقدم كافة الخدمات في المحافظات لتسهيل الإجراءات على المستثمرين دون الحاجة

للتوجه إلى العاصمة وأضاف الخطيب أنه سيتم تحسين جودة الخدمات من خلال التحول الرقمي، حيث تم طرح

منصة تراخيص رقمية تتضمن 389 ترخيصًا رقميًا، ومن المخطط التوسع بها لتشمل 46 إجراءً رقميًا بما يساهم

في تسريع الإجراءات وتسهيل عملية التراخيص.

إطلاق منصة مصر التجارية لتحفيز التصدير

وأشار وزير الاستثمار إلى أنه سيتم خلال الأسابيع القادمة إطلاق منصة مصر التجارية بالتعاون مع مركز

المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والتي ستوفر للمستثمرين كافة المعلومات حول التجارة والتصدير، وتُعد هذه

المنصة جزءًا من التحول الرقمي الكبير في قطاع الاستثمار كما سيشمل التوسع في المرحلة الثانية ربط المنصة

بالتمثيل التجاري عبر 44 مكتبًا، مما سيساهم في تسهيل الإجراءات الخاصة بالتصدير وتوفير خدمات للمستثمرين

والمصدرين بشكل مباشر.

المنطقة الاستثمارية بميت غمر: فرص استثمارية متميزة

وتعتبر المنطقة الاستثمارية بميت غمر من أبرز المناطق الجاذبة للاستثمار في محافظة الدقهلية، حيث تمتد

على مساحة 18 فدانًا، وتضم 68 مشروعًا صناعيًا في مجالات الصناعات الهندسية والمعدنية وغيرها من الصناعات

المكملة ومن المقرر أن توفر المنطقة أكثر من 1600 فرصة عمل في مختلف القطاعات كما شدد وزير الاستثمار

على دعم توسعات المستثمرين في المنطقة، مشيرًا إلى أنه سيتم التنسيق مع الوزارات المعنية والمحافظين

لتلبية طلبات المستثمرين ودعم خطط التوسع. وأوضح أنه سيتم العمل على معالجة المعوقات التي تواجه

المستثمرين في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمشكلة الصرف الصحي التي تعمل الهيئة العامة للاستثمار على حلها.

دور الدولة في دعم خطط الإنتاج والتصدير

من جانبه، أكد محافظ الدقهلية أن توجه الدولة والقيادة السياسية يركز على دعم الاستثمار والمستثمرين

في جميع أنحاء الجمهورية، وهو ما يتجلى في تهيئة بيئة استثمارية مناسبة. وأوضح أن المنطقة الاستثمارية

بميت غمر تشهد زيادة في مشاريع التوسع والإنتاج بهدف دعم الاقتصاد الوطني وزيادة التصدير.

وخلال الزيارة، قام وزير الاستثمار ومحافظ الدقهلية بتفقد معرض السلع والمنتجات التي تُنتجها المصانع المتواجدة داخل

المنطقة الاستثمارية، مما يعكس التنوع الصناعي والفرص الاستثمارية التي تقدمها المنطقة للمستثمرين

المحليين والدوليين.

وزير الاستثمار يتابع تطورات المنطقة الاستثمارية ببنها ويؤكد تسهيل الإجراءات لدعم المستثمرين

في إطار حرص وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على تعزيز بيئة الأعمال في مصر، عقد المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لقاءً مع مستثمري المنطقة الاستثمارية بمدينة

بنها، بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، والمهندس محمد الجوسقى، الرئيس التنفيذي

للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. اللقاء جاء بهدف استعراض أوجه التعاون بين الدولة والمستثمرين

وتقديم حلول عملية لتسهيل الإجراءات.

توسيع المناطق الاستثمارية وزيادة تسهيلات المستثمرين

أكد وزير الاستثمار على أهمية التوسع في إنشاء المزيد من المناطق الاستثمارية، مشيرًا إلى أنها

تمثل نماذج ناجحة في تحفيز الاستثمارات الوطنية والدولية وأضاف الخطيب أن هذه المناطق تحظى

بوجود مجالس إدارة تمثل كافة الجهات الحكومية، ما يضمن سرعة إصدار التراخيص واتخاذ القرارات

اللازمة لدعم المستثمرين وأوضح وزير الاستثمار أن الوزارة بصدد زيادة عدد الموظفين في مكاتب

خدمات المستثمرين بالمحافظات بهدف تسهيل تقديم الخدمات وتلبية احتياجات المستثمرين بشكل

أسرع وأكثر كفاءة كما أشار إلى أن منصة التراخيص المؤقتة قد أطلقت 389 ترخيصًا جديدًا لتسهيل

الإجراءات، مما يساهم في تسريع عملية إصدار التراخيص اللازمة لمزاولة الأنشطة الاقتصادية.

منصة التراخيص المؤقتة لتسريع الإجراءات ودعم الاستثمارات

أحد أبرز المبادرات التي تم الإعلان عنها خلال اللقاء هي منصة التراخيص المؤقتة، التي تتيح

إصدار 389 نوعًا من التراخيص في إطار تسريع الإجراءات وتقليل الوقت المستغرق في الحصول على

التصاريح اللازمة تهدف هذه الخطوة إلى تحسين بيئة الأعمال ودعم الاستثمارات المحلية والدولية

من خلال تقليل البيروقراطية وتسريع عملية تفعيل المشاريع الاستثمارية.

التعاون المستمر بين وزارة الاستثمار ومحافظة القليوبية لدعم الاستثمار

من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، على التعاون المستمر مع وزارة الاستثمار

لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين. وأوضح أن المحافظة تبذل جهودًا مستمرة لتوفير البنية التحتية

والخدمات الأساسية من طرق، ومرافق، وخطوط نقل، وغيرها من متطلبات المشاريع الاستثمارية،

بهدف تعزيز بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات.

حلول لمعوقات التمويل ودعم التوسع والإنتاج

 وزير الاستثمار أشار المستثمرون خلال اللقاء إلى التحديات التي يواجهونها في الحصول على التمويل اللازم للتوسع

في مشاريعهم وزيادة الإنتاج وأكد وزير الاستثمار أنه سيتم وضع جدول زمني لحل كافة المشكلات

المتعلقة بالتمويل والإجراءات الإدارية، مشددًا على متابعة مستمرة لهذه القضايا بهدف الوصول إلى

حلول فعالة تسهم في تعزيز الإنتاجية وزيادة الصادرات.

المنطقة الاستثمارية ببنها: فرص عمل وتنمية اقتصادية

تعتبر المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها نموذجًا ناجحًا للمناطق الصناعية في مصر. تمتد المنطقة

على مساحة 46 فدانًا وتضم 60 مشروعًا صناعيًا في مجالات الصناعات الغذائية والزراعية والصناعات

المكملة لها. توفر المنطقة أكثر من 2800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يساهم في تعزيز التنمية

الاقتصادية في محافظة القليوبية.

تفقد معرض منتجات المصانع وتقديم دعم لزيادة التوسع

وفي ختام الزيارة، قام وزير الاستثمار برفقة محافظ القليوبية ورئيس الهيئة العامة للاستثمار بتفقد معرض

لمنتجات المصانع المتواجدة في المنطقة الاستثمارية ببنها، حيث تم استعراض العديد من المنتجات التي

يتم تصنيعها في المنطقة هذا وقد أثنى الوزير على جودة الإنتاج وكفاءة العمل في المصانع، مؤكدًا دعم

الوزارة لتوسيع نطاق أنشطتها وزيادة قدرتها التصديرية.

وزير الاستثمار يشهد تطورات في المناطق الاستثمارية ببنها وميت غمر لتعزيز قدرات مصر الإنتاجية

في إطار تعزيز دعم الاستثمار المحلي وتذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين، يواصل المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، جولاته الميدانية في المناطق الاستثمارية بمحافظات

مصر يأتي ذلك ضمن استراتيجية الوزارة لتشجيع الاستثمارات وتوفير بيئة عمل محفزة للمستثمرين.

اليوم، قام وزير الاستثمار بجولة ميدانية في المناطق الاستثمارية في مدينة بنها بمحافظة القليوبية ومدينة

ميت غمر بمحافظة الدقهلية، بهدف الوقوف على سير العمل في هذه المناطق وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية.

وزير الاستثمار يلتقي مع المستثمرين في بنها وميت غمر لتعزيز الإنتاج والتصدير

رافق وزير الاستثمار خلال جولته المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية،

بالإضافة إلى المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، واللواء ياسر عباس، نائب

الرئيس التنفيذي للهيئة وتم خلال الجولة عقد عدة لقاءات مع المستثمرين في المناطق الاستثمارية، حيث

تم التباحث حول سبل تعزيز القدرات الإنتاجية والتصديرية، بما يساهم في رفع كفاءة المشروعات المعتمدة

على النمو المتكامل في هذه المناطق.

المناطق الاستثمارية في مصر: 12 منطقة بـ 6 محافظات توفر 77,500 فرصة عمل

تُعد المناطق الاستثمارية في مصر أحد أبرز الأنظمة التنموية التي تعتمد على نموذج التنمية المتكاملة،

حيث تمثل نموذجًا فريدًا من حيث توافر الأراضي والوحدات مجهزة بكل المرافق الضرورية لإقامة المشروعات

الاستثمارية عدد المناطق الاستثمارية القائمة حاليًا يصل إلى 12 منطقة في 6 محافظات، تضم ما يزيد

عن 1273 مشروعًا بحجم استثمارات يبلغ 66.3 مليار جنيه، وتوفر 77,500 فرصة عمل في قطاعات صناعية،

تجارية، خدمية، ولوجستية.

تعزيز بيئة الاستثمار من خلال تسهيل الإجراءات والتراخيص للمستثمرين

يهدف نظام المناطق الاستثمارية إلى توفير بيئة جاهزة تمامًا لدعم المشروعات، من خلال تسهيل

إجراءات الحصول على التراخيص والموافقات والتصاريح اللازمة عبر الهيئة العامة للاستثمار، التي تعد

الجهة الوحيدة التي تقدم كافة الخدمات في هذا المجال تسهم هذه البيئة المحفزة في جذب

المستثمرين المحليين والدوليين، مما يدعم خطط الدولة في تعزيز الاستثمار الخارجي والمساهمة

في نمو الاقتصاد الوطني.

وزير الاستثمار المصري يلتقي سفير النرويج ورئيس “سكاتك” لاستعراض مشروعات الطاقة المتجددة في مصر

في إطار تعزيز التعاون بين مصر والنرويج في مجال الطاقة المتجددة، استقبل المهندس حسن الخطيب،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، كلًّا من إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، وتيرجي بيلسكوج،

الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية، وجيلسومينا فيجليوتي، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB).

تم اللقاء بهدف مناقشة خطط شركة “سكاتك” للتوسع في السوق المصري ودعم مشروعات الطاقة المتجددة

والحلول المستدامة.

مناقشة مشاريع الطاقة المتجددة بين مصر و”سكاتك”

وزير الاستثمار تم خلال اللقاء استعراض مشروعات التعاون بين الحكومة المصرية وشركة “سكاتك” في قطاع الطاقة

الشمسية، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها مصر لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء

بحلول عام 2030 هذه الشراكات تعكس الدور المحوري لشركة “سكاتك” في دعم مصر لتحقيق أهدافها

الطموحة في مجال الطاقة المستدامة وأكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا

كبيرًا بجذب الاستثمارات التي تحقق التوازن بين الجدوى الاقتصادية والاستدامة البيئية وأضاف أن قطاع

الطاقة المتجددة يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو في مصر خلال المرحلة المقبلة، بفضل ما تمتلكه

الدولة من مقومات طبيعية وبنية أساسية قوية، مما يؤهلها لاستيعاب مشروعات كبرى في هذا المجال.

استثمارات “سكاتك” في مجالات تحلية المياه والطاقة النظيفة

أشار وزير الاستثمار إلى أن اللقاء تناول خطط شركة “سكاتك” لزيادة وتنويع استثماراتها في مصر، لا سيما في مجالات

تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، وإنشاء مراكز بيانات خضراء تعتمد على مصادر نظيفة للطاقة هذه

المشروعات من شأنها تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري ودعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتقليل البصمة الكربونية.

وأكد الخطيب أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ستواصل دعم توجهات الشركات العالمية مثل “سكاتك” من خلال

التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الأراضي اللازمة وضمان تسريع الإجراءات، بما يساهم في تحويل هذه الخطط

إلى مشروعات حقيقية تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.

تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والنرويج

من جانبه، أعرب إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، عن أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي

بين مصر والنرويج وأوضح أن الشراكات مع شركات نرويجية رائدة في مجالات الطاقة المتجددة تعكس

عمق العلاقات بين البلدين، وتدعم الجهود المشتركة لتحقيق التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.

أما تيرجي بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك”، فقد أعرب عن تقدير الشركة للتعاون القائم مع الحكومة

المصرية، مؤكدًا أن مصر تُعد سوقًا استراتيجيًا لشركة “سكاتك” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك في

ظل الرؤية الحكومية الواضحة والفرص الواعدة في مجالات الطاقة المتجددة والحلول الخضراء.

وزير الاستثمار المصري يستعرض فرص الاستثمار مع السفير السويسري استعدادًا للمنتدى الاقتصادي

في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وسويسرا، التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة

الخارجية، مع السفير أندرياس باوم سفير سويسرا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز العلاقات

الاستثمارية والتجارية بين البلدين، واستعراض فرص التعاون المستقبلية اللقاء تطرق أيضًا إلى تطورات مناخ

الأعمال في مصر والإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها البلاد، بالإضافة إلى التحضير للمنتدى الاقتصادي

المصري السويسري المزمع عقده في نهاية الشهر الجاري بالقاهرة.

المنتدى الاقتصادي المصري السويسري: منصة حوار رفيعة المستوى

وخلال اللقاء، أكّد وزير الاستثمار على أهمية المنتدى الاقتصادي المصري السويسري الذي سيجمع

الحكومات ومجتمع الأعمال في نهاية الشهر الحالي، ويُعدّ بمثابة منصة مهمة للحوار المباشر بين الجانبين،

بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة مثل الصناعة، المنسوجات، الصناعات الدوائية والهندسية.

كما أشار الوزير إلى أن المنتدى سيتناول فرص الاستثمار المتاحة في مصر، ويستعرض السياسات الاقتصادية

الجديدة، مع التركيز على كيفية مواءمة السياسات الاقتصادية مع احتياجات المستثمرين وتحويل هذه السياسات

إلى مشروعات عملية وقابلة للتنفيذ.

الاستثمار في مصر: الإصلاحات الهيكلية والمناخ المشجع

وأوضح وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تواصل تنفيذ برنامج شامل للإصلاحات الهيكلية التي تشمل تحديث

الأطر التشريعية والتنظيمية وتطوير البنية التحتية، بما يتماشى مع تعزيز البيئة الاستثمارية. بالإضافة

إلى ذلك، تم تسريع وتيرة التحول الرقمي، مما جعل مصر مركزًا استثماريًا متميزًا بفضل موقعها الاستراتيجي

وإمكاناتها السوقية والإصلاحات الجارية وأضاف الخطيب أن الحكومة تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية

المباشرة وزيادة معدلات التجارة الخارجية من خلال تحسين السياسات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التحول

الرقمي يُعتبر أحد المحاور الأساسية التي تدعم هذه الإصلاحات، مع ضمان تكافؤ الفرص بين كافة القطاعات.

تعزيز الشراكات الاقتصادية: دور الشركات السويسرية في السوق المصري

كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون القائم مع الشركات السويسرية العاملة في السوق المصري،

مؤكدًا أن هذه الشركات تساهم بشكل كبير في نقل المعرفة وتوطين الصناعات، إضافة إلى تعزيز

المكون المحلي الحكومة المصرية تركز على تعميق الشراكة مع القطاع الخاص وتوفير بيئة داعمة

للاستثمار والتوسع في القطاعات الصناعية والخدمية ذات القيمة المضافة وفي نفس السياق، استعرض

السفير أندرياس باوم مجالات اهتمام الشركات السويسرية في السوق المصري، مؤكدًا أن مصر تعد مركزًا

إقليميًا واعدًا للاستثمار، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية وتحسن بيئة الأعمال. وأعرب عن

رغبة الشركات السويسرية في توسيع استثماراتها وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص المصري.

مصر وسويسرا: شراكة مستدامة للنمو الاقتصادي

وفي ختام الاجتماع، أعرب السفير السويسري عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية

لتحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات وأوضح أن هذا اللقاء يعكس التوافق بين الجانبين حول أهمية

تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وبناء شراكات جديدة تخدم المصالح المشتركة وتدعم النمو الاقتصادي

المستدام في البلدين.

 تعزيز التعاون المصري السويسري من أجل التنمية

تأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي

مع الدول الشريكة، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية

المباشرة ويرتبط هذا التعاون الوثيق بمستقبل مشرق للاقتصاد المصري، حيث تواصل الدولة تحسين

بيئة الأعمال ودعم الشركات المحلية والدولية على حد سواء.