رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاستثمار يناقش مع شركات السكر توازن الإنتاج والاستهلاك في السوق المصري

عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع مسؤولي شركات إنتاج السكر في مصر، لمناقشة الأوضاع الحالية لسوق السكر وسبل تعزيز التوازن بين الإنتاج المحلي ومتطلبات الاستهلاك، إلى جانب تحديد آليات الاستيراد والتصدير بما يتوافق مع أدوات السياسة التجارية.

وشدد وزير الاستثمار على أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار جهود الوزارة لدعم الصناعة المحلية وتنظيم سلاسل التوريد والإمداد، وتمكين الشركات من تحقيق أهدافها بما يخدم الاقتصاد القومي ويضمن استقرار السوق المحلي.

متابعة القطاع الخاص لضمان انتظام الإنتاج

شارك في الاجتماع كل من:

  • الدكتور شهاب مرزبان، رئيس مجلس إدارة شركة الشرقية للسكر
  • الدكتور كامل عبد الله، رئيس مجلس إدارة شركة القناة للسكر
  • السيد عماد فريد، رئيس مجلس إدارة شركة النيل للسكر
  • السيد محمود فودة، رئيس مجلس إدارة شركة صافولا

وأكد الدكتور محمد فريد على أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بسلسلة القيمة للسلع الاستراتيجية وعلى رأسها السكر، مشددًا على أن التنسيق المستمر مع القطاع الخاص يعد ركيزة أساسية لضمان انتظام الإنتاج وتوافر السلع في الأسواق.

وزير الاستثمار

 

دراسة تكاليف الإنتاج لتحقيق التوازن الاستراتيجي

وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على دراسة اقتصاديات التكلفة في قطاع الصناعات الغذائية لضمان استدامة الشركات الإنتاجية، مع مراعاة الضغوط الحالية على السوق.

وتناول الاجتماع استعراضًا لمتغيرات تكاليف الإنتاج وسبل تحقيق توازن استراتيجي يحمي مصلحة المنتج والمستهلك معًا.

وأوضح الدكتور فريد: “استقرار السوق يبدأ من تنظيم آليات الاستيراد والتصدير”، مؤكدًا على دعم وتوطين الصناعات القائمة لتعزيز قيمتها المضافة، وتوفير بيئة استثمارية متكاملة تتميز بالشفافية لجميع الأطراف.

وزير الاستثمار

تنظيم تداول السكر وضمان توافره في الأسواق

كما ناقش اللقاء تطورات الإنتاج في الشركات، بالإضافة إلى القرارات المنظمة لتداول وتوزيع السكر في السوق المحلي، في إطار الجهود الحكومية لضمان توافر المنتج بالكميات المناسبة وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.

وفي ختام الاجتماع، أعرب مسؤولو الشركات عن تقديرهم لنهج الشراكة الذي تتبعه الوزارة، مؤكدين التزامهم بتنفيذ التوصيات التي تضمن استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات المواطنين.

كما شدد الحضور على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الوزارة والقطاع الخاص لتعزيز استدامة الإنتاج وتحقيق التوازن المطلوب في السوق المحلي.

وزيرا الاستثمار والزراعة يعقدان اجتماعًا لبحث اليات تعزيز التواجد الاستثماري والتجاري المصري في أفريقيا

عقدا الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى وبمشاركة تمثيلية من جهات سيادية واقتصادية ودبلوماسية.

الزراعة

استهدف اللقاء بحث اليات تعزيز التواجد الاستثماري والتجاري بالقارة السمراء بما يتسق مع متطلبات الأسواق المصرية وتطلعات القطاع الخاص المصري . كما بحث الوزيران دراسة تأسيس كيان استثماري متخصص للسوق الأفريقية، يهدف إلى توفير الدعم والمساندة للمستثمرين المصريين بالقطاعات المختلفة ، بما يضمن توسيع نطاق الأعمال في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي، وقطاعات إنتاجية اخرى.

 

وشارك في اللقاء المستشار محمد أبا زيد، المستشار القانوني لرئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي، والسفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية، والسفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية، والمهندس شريف الجبلي رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، ومحمد عياد مستشار وزير الاستثمار ، وعابد مهران معاون الوزير.

أكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن توسيع نطاق التجارة والاستثمار في الأسواق الأفريقية يراعي الاولويات التنموي للحكومة المصرية ويتسق مع وتوجيهات القيادة السياسية لتعزيز التكامل الاقتصادي القاري.

وأشار إلى أن القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والتنمية الزراعية تمتلك فرص استثمارية واعدة قادرة على خلق شراكات تحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصادات الأفريقية والمستثمر المصري على حد سواء.

وكشف الدكتور فريد، عن دراسة جدوى إنشاء كيان استثماري متخصص للاستثمار في أفريقيا، لتقديم مختلف أنواع الدعم والمساندة للكيانات المصرية الراغبة في الاستثمار بدول القارة ، مؤكدا أن العمل سيتم بشكل قطاعي وبالشراكة مع القطاع الخاص المصري الذي يمتلك الفهم الكافي لبيئة الأعمال في القارة الأفريقية وكيفي بناء نماذج أعمال تدعم القدرات الانتاجية لمصر في مختلف القطاعات ذات الاولوية، وهو ما يبين حرص الوزارة على تقديم دعم
يعزز من تنافسية الشركات المصرية وتواجدها المستدام في الأسواق الأفريقية.

 

اوضح الدكتور فريد، أن الدعم والمساندة يتضمن تبسيط الإجراءات وتنسيق الجهود الحكومية، على المستوى الفني والمالي، مؤكداً أن الحكومة ستقوم بدور الداعم و المحفز لكافة الشركاء في هذا الكيان المقترح، بما يضمن استدامة الأنشطة الاستثمارية وتحويلها إلى فرص لدعم التنمية الاقتصادية في مصر .

ومن جانبه، أكد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذا التوجه الاستراتيجي يمثل ركيزة أساسية لدعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في القارة الأفريقية، مشيراً إلى أن مصر تمتلك رصيدًا ضخمًا من الخبرات التراكمية في التخطيط التنفيذي والإدارة التقنية للمشروعات الكبرى.

وأوضح أن تضافر الجهود بين الجهات الحكومية وصناديق الاستثمار والمؤسسات المالية من شأنه أن يسهم في إرساء دعائم مشروعات إقليمية كبرى، بما يسرع وتيرة التنمية الزراعية في أفريقيا، ويعزز في الوقت ذاته من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للابتكار والصناعات المرتبطة بالزراعة والغذاء.

وأكد أن توجيه الاستثمارات المصرية نحو القارة الافريقية، سيسهم في تأمين سلاسل إمداد مستدامة للمحاصيل الاستراتيجية والسلع الأساسية، مما يقلل من فاتورة الاستيراد ويعزز من قدرة دول القارة على مواجهة الأزمات العالمية، مؤكداً أن الاستثمار في قطاع الزراعة هو المحرك الأول للتنمية الشاملة نظراً لقدرته العالية على خلق فرص عمل وتطوير المجتمعات الريفية في كافة ربوع القارة.

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي رئيس اتحاد الصناعات لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القطاع الصناعي المصري وزيادة قدرته التنافسية على المستويين

المحلي والدولي، عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا مع المهندس

محمد زكي السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، حيث تم بحث سبل دعم الصناعة الوطنية وتفعيل

المبادرات المشتركة التي تسهم في تحفيز الإنتاج الصناعي وزيادة الصادرات المصرية.

تعزيز التعاون بين الوزارة واتحاد الصناعات المصرية

أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد فريد صالح، في اللقاء على أهمية التعاون

المستمر مع اتحاد الصناعات المصرية بهدف تطوير الصناعة المحلية وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع

الصناعي المصري وأشار إلى أن العمل المشترك بين الوزارة والاتحاد يسهم بشكل فعال في دعم

مناخ الاستثمار وتحفيز الإنتاج الصناعي، وهو ما من شأنه أن يساهم في زيادة الصادرات المصرية

إلى الأسواق العالمية وأوضح الوزير أن التنسيق المستمر بين وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

واتحاد الصناعات المصرية يعد خطوة أساسية لتحقيق أهداف الدولة في جذب الاستثمارات وتعزيز

دور القطاع الصناعي كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.

دور اتحاد الصناعات المصرية في دعم القطاع الصناعي

من جانبه، أعرب المهندس محمد زكي السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، عن تقدير الاتحاد

للجهود التي تبذلها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في دعم القطاع الصناعي. وأكد السويدي

استعداد الاتحاد الكامل للتعاون مع الوزارة في تنفيذ المبادرات والسياسات التي تستهدف تعزيز

تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة مساهمتها في الاقتصاد المصري كما تناول اللقاء عددًا من الموضوعات

الحيوية، مثل تطوير بيئة الأعمال وتذليل التحديات التي يواجهها المستثمرون والصناعيون، بالإضافة

إلى استعراض فرص التعاون لدعم سلاسل الإمداد وتعميق التصنيع المحلي بما يسهم في تحقيق

التنمية الاقتصادية المستدامة.

دراسة إنشاء صناديق استثمارية متخصصة لتمويل المشروعات الصناعية

شهد اللقاء أيضًا استعراضًا للتقدم المحرز بشأن دراسة إنشاء صناديق استثمارية متخصصة لتمويل

المشروعات الصناعية تهدف هذه الصناديق إلى توفير تمويل مستدام للمصانع وتسهيل التوسع

وزيادة الإنتاج في القطاع الصناعي، مما سيعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.

التأكيد على أهمية زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية الصناعة

خلال الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة العمل المشترك بين الحكومة والقطاع الصناعي لزيادة القدرة

التنافسية للصناعة المصرية، وزيادة الصادرات إلى الأسواق العالمية وتعتبر هذه الجهود جزءًا من استراتيجية

وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز قطاع الصناعة.

وزير الاستثمار يطلق منصة الكيانات الاقتصادية لتحسين بيئة الأعمال في مصر

في إطار سعي الدولة المصرية لتحقيق التحول الرقمي وتطوير بيئة الأعمال، عقد الدكتور محمد فريد صالح،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا تنسيقيًا لمتابعة تطورات منصة “الكيانات الاقتصادية”، وذلك بحضور

عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء في التحول الرقمي تهدف المنصة إلى تحسين إدارة دورة حياة

الاستثمار في مصر، من خلال دمج مراحل التأسيس، الترخيص، التشغيل، والتخارج في منصة رقمية

موحدة تسهم في تعزيز الشفافية والكفاءة.

منصة الكيانات الاقتصادية: خطوة محورية نحو التحول الرقمي

الدكتور وزير الاستثمار أكد في بداية الاجتماع على أهمية منصة الكيانات الاقتصادية كأداة رئيسية

في تطوير بيئة الاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن المنصة تربط كافة مراحل الاستثمار ضمن نظام

رقمي موحد المنصة، التي تضم هوية رقمية موحدة للكيانات الاقتصادية، تسهم في تسهيل الإجراءات

الحكومية المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية وأشار وزير الاستثمار إلى أن المنصة تستهدف إنشاء قاعدة بيانات مركزية

متكاملة تضم كافة الجهات الحكومية التي تتعامل مع المستثمرين، مما يساعد على اتخاذ قرارات استثمارية

مبنية على أسس دقيقة ويعزز التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة.

تطوير بيئة الأعمال: تعزيز الشفافية من خلال رقمنة الإجراءات

الاجتماع تناول أيضًا خطة تطوير الإجراءات الخاصة بالتراخيص الاقتصادية في مصر. حيث يجري حاليًا إعادة

هندسة هذه الإجراءات بهدف تبسيطها وتحويلها إلى مسار رقمي متكامل، مما يسهم في تسريع إصدار

التراخيص وتقليل الإجراءات المعقدة الوزارة تسعى لتوحيد المتطلبات والمستندات المطلوبة للحصول على

التراخيص، وتخفيض التداخل بين الجهات المختلفة وأضاف الوزير أن المنصة تتيح للمستثمرين تأسيس شركاتهم،

الحصول على التراخيص، والتمتع بجميع الخدمات الحكومية عبر واجهة رقمية واحدة، مما يعزز سهولة الوصول

ويسهم في تقليص الوقت والتكاليف المتعلقة بالاستثمار.

المنصة الرقمية: تحسين جاذبية بيئة الاستثمار في مصر

من خلال هذه المنصة، تأمل وزارة الاستثمار في تحسين التنافسية الاقتصادية لمصر على المستوى العالمي،

حيث أن تبسيط الإجراءات وتكامل البيانات يوفر تجربة رقمية شاملة للمستثمرين في جميع مراحل المشروع

الاستثماري. المنصة تساهم في توفير بيئة أعمال تتسم بالوضوح والاستقرار، مما يعزز ثقة المستثمرين

المحليين والدوليين في السياسات الاقتصادية للدولة الوزير أضاف أن المشروع يشمل أيضًا تعزيز بيئة استضافة

الخدمات الرقمية الحالية، خصوصًا في مجال تأسيس الشركات عبر هيئة الاستثمار يتم ذلك من خلال الانتقال

إلى بيئة حديثة وقابلة للتوسع، تواكب الزيادة في حجم البيانات الناتجة عن تقديم الخدمات للمستثمرين.

تسريع التنفيذ: مصر تسعى لتحقيق التحول الرقمي الكامل

 أكد الدكتور محمد فريد صالح أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع وتيرة تنفيذ المشروع،

بما يضمن استكمال تطوير منصة الكيانات الاقتصادية وفق جدول زمني محدد، ويعزز بيئة الأعمال الرقمية

في مصر لتواكب أفضل التجارب الدولية في التحول الرقمي.

وزير الاستثمار: بدء التداول في سوق المشتقات خطوة استراتيجية تعزز تنافسية البورصة المصرية

قال الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن بدء التداول في سوق المشتقات بالبورصة المصرية اليوم -الأحد- يعد خطوة إستراتيجية تعزز تنافسية سوق رأس المال المصري من خلال تنويع الأدوات والمنتجات المالية أمام المستثمرين.

وزير الاستثمار

وتابع الوزير: تدشين سوق المشتقات شهد جهدًا كبيرًا على مدار سنوات عديدة، إذ سعينا نحوه منذ عام 2004.
وأوضح الدكتور فريد، أن تدشين سوق المشتقات يعد أحد الإجراءات التي تعزز بيئة الاستثمار وتمكّن المستثمرين من التحوط ضد مخاطر تقلبات الأسعار.
وتعد المشتقات أدوات أو عقودًا مالية تستمد قيمتها من أصل أساسي مثل الأسهم أو مؤشرات الأسعار أو الأصول التي تحددها الهيئة، سواء كانت على شكل عقود مستقبلية أو عقود خيارات أو عقود المبادلة أو غيرها من العقود النمطية.
وأضاف الوزير، الذي كان يشغل رئاسة الهيئة العامة للرقابة المالية قبل تكليفه بحقيبة الاستثمار والتجارة الخارجية في منتصف فبراير الماضي: “اليوم نرى هذا المشروع يخرج إلى النور عقب قيام الهيئة العامة للرقابة المالية بمنح الرخصة للبورصة المصرية لتداول المشتقات المالية في منتصف شهر يناير الماضي”.
وأكد الدكتور فريد، أن العقود المستقبلية تعد أداة مناسبة للتحوط من تقلبات الأسعار في الظروف غير الاعتيادية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في زيادة عمق السوق ورفع كفاءته.
ولفت وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى أن رحلة تدشين سوق المشتقات لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالجهود والاجتهاد، موجها الشكر لجميع الزملاء الذين ساهموا في هذا الإنجاز سواء في الهيئة أو البورصة المصرية وشركة التسويات.
وأشار الوزير، إلى أن تطور سوق المشتقات في الفترة المقبلة سيسهم في إستحداث منتجات مالية جديدة تهدف إلى حماية المستثمرين من تقلبات الأسعار، مثل صناديق التحوط التي ينتظر تفعيلها في ظل التوافر الأساسي التشريعي والتنظيمي الذي وضع أثناء رئاسته للهيئة، بالإضافة إلى آلية بيع الأوراق المالية المقترضة التي من المتوقع تفعيلها خلال شهر مارس الجاري.

وزير الاستثمار يناقش آليات دعم الشركات الناشئة وتعزيز دورها في الاقتصاد المصري

في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم بيئة الأعمال في مصر، عقد الدكتور محمد فريد صالح،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا مع ممثلين عن منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة،

لمناقشة آليات تنفيذية تهدف إلى تسهيل عملية نمو وتوسع هذه الشركات، وتعزيز دورها في تحفيز الاقتصاد المصري.

دعم الشركات الناشئة وتعزيز دورها في الاقتصاد المصري

أكد الدكتور محمد فريد صالح أن الوزارة تسعى إلى تقديم دعم كامل للشركات الناشئة، موضحًا أن العمل

جاري على معالجة أية فجوات تنظيمية قد تؤثر سلبًا على مسارها وأضاف أن بيئة الأعمال يجب أن تكون

عاملاً تمكينيًا لا عائقًا أمام هذه الشركات الواعدة، مؤكدًا على أن مصر تعتبر من أبرز الأسواق التي

تحتضن الشركات الناشئة.

تيسير الإجراءات ودعم نمو الشركات الناشئة

وأوضح وزير الاستثمار أن الوزارة تعمل على تسهيل الإجراءات المتعلقة بتأسيس وتقييم وتمويل الشركات الناشئة،

مع مراعاة التحديات التي تواجهها هذه الشركات في مراحلها الأولى حتى مراحل التوسع كما أشار إلى

أن توفير بيئة عمل مرنة ومستقرة يمثل أولوية في المرحلة الحالية، حيث يساهم ذلك في تعزيز نمو

الشركات وزيادة قدرتها على المنافسة في السوق المحلي والعالمي.

تعزيز ثقة رواد الأعمال في مناخ الاستثمار المصري

أشار وزير الاستثمار إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو تعزيز ثقة رواد الأعمال في مناخ الاستثمار المصري

من خلال تبني سياسات وإجراءات عملية تُسهم في تسهيل حركة الشركات، وتدعم قدرتها على النمو والمنافسة

في الأسواق المختلفة وأضاف أن الشركات الناشئة تمثل محركًا رئيسيًا للاقتصاد المصري لما تتمتع به من قدرة

على الابتكار وخلق فرص العمل الجديدة.

أهمية الشركات الناشئة في تعزيز الإنتاجية والنمو الاقتصادي

شدد وزير الاستثمار على أن الشركات الناشئة لا تقتصر مساهمتها على خلق فرص عمل فقط، بل تلعب دورًا محوريًا

في تعزيز الإنتاجية وزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني وأضاف أن هذه الشركات تسهم في تقديم حلول تكنولوجية

مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة العديد من القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري.

تحسين الجوانب التشريعية والإجرائية لدعم ريادة الأعمال

أكد وزير الاستثمار أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير الجوانب التشريعية والإجرائية لضمان عدم وجود

أي عوائق أمام نمو الشركات الناشئة في مصر كما أكد على ضرورة الاعتراف بنماذج الأعمال غير التقليدية

التي تعتمد على الابتكار، ما يسهل من حصول هذه الشركات على التمويل العادل ويسهم في جذب

استثمارات جديدة.

تفعيل دور المستشارين الماليين لتسريع نمو الشركات الناشئة

في إطار تطوير بيئة الاستثمار، أشار وزير الاستثمار إلى أهمية تفعيل دور المستشارين الماليين المعتمدين في عمليات

زيادة رؤوس الأموال، حيث سيسهم ذلك في تسريع الإجراءات وتحقيق قدر أكبر من الانضباط والوضوح ويهدف

هذا التحرك إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا للمستثمرين والمؤسسين، مما يعزز الاستثمارات في الشركات الناشئة.

رؤية الوزارة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري

 أكد الدكتور محمد فريد أن دعم الشركات الناشئة يشكل جزءًا أساسيًا من رؤية الدولة لتطوير الاقتصاد المصري.

وأوضح أن الوزارة تضع تعزيز ريادة الأعمال والتكنولوجيا على رأس أولوياتها بهدف ترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي

لريادة الأعمال والاستثمار في التكنولوجيا، مع ضمان استدامة نمو الشركات المصرية في السوق المحلي

والانتقال إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وزير الاستثمار يلتقي السفير البريطاني لفتح آفاق جديدة للصادرات المصرية

استقبل الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير مارك برايسون-ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، في لقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة.

تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة

أكد وزير الاستثمار خلال اللقاء حرص مصر على تعميق العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة باعتبارها أحد أهم الشركاء التجاريين والاستثماريين للبلاد. وأشار إلى أن الشركات البريطانية تعتبر من كبار المستثمرين في السوق المصري، مما يسهم في دعم معدلات التشغيل وزيادة الصادرات ونقل الخبرات.

توسيع نفاذ الصادرات الزراعية وتعزيز التوازن التجاري

أوضح الوزير أن من أولويات اللقاء مناقشة توسيع نفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق البريطاني، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية ويحقق قدرًا أكبر من التوازن التجاري.

رقمنة الخدمات وتسهيل الاستثمار

استعرض وزير الاستثمار جهود الوزارة في الرقمنة الشاملة للخدمات الاستثمارية، وتطوير قواعد بيانات متكاملة لضمان دقة المعلومات وسرعة تداولها، بما يسهم في تحسين جودة القرارات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعتبر ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الاستثمار.

كما شدد على تبني آليات فعالة لحل مشكلات المستثمرين بشكل جذري من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، واستهداف جذب المستثمرين الاستراتيجيين في القطاعات ذات الأولوية، وبناء قاعدة صناعية متكاملة لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

رؤية المملكة المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي

من جانبه، أكد السفير البريطاني حرص بلاده على تطوير الشراكة الاقتصادية مع مصر، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تعد من أكبر المستثمرين الأجانب في السوق المصري، وأنها تسعى إلى توسيع التعاون في مجالات تمويل الصادرات والمشروعات الإقليمية، خاصة في القارة الأفريقية.

وأشار السفير إلى أهمية التعاون في مجالات التحول الأخضر والاستثمارات المستدامة، إلى جانب تفعيل الشراكات مع وكالة تمويل الصادرات البريطانية UK Export Finance لدعم الشركات المصرية، بما يعزز قدرتها على التوسع في الأسواق الأفريقية ويزيد من تكامل الاقتصاد الوطني.

وزير الاستثمار

وزير الاستثمار يعلن إطلاق الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية لتحسين خدمات المستثمرين

في خطوة هامة نحو تحسين بيئة الاستثمار في مصر، أعلن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

الدكتور محمد فريد، عن تنفيذ خطة ربط إلكتروني بين خمسة جهات حكومية بهدف تبسيط

وتسريع الخدمات المقدمة للمستثمرين هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني

ودعم تنافسية السوق المصري، بما يتيح للمستثمرين تقديم واعتماد الطلبات إلكترونيًا دون الحاجة

إلى الحضور الفعلي أمام الجهات المختصة.

الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية: خطوة نحو تسهيل إجراءات المستثمرين

في إطار توجه الحكومة المصرية نحو تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية،

تم عقد اجتماع تنسيقي برئاسة الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

مع قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية، جهاز تنمية التجارة الداخلية، البورصة المصرية،

شركة مصر للمقاصة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاجتماع استهدف بحث

آليات التكامل بين هذه الجهات لربطها إلكترونيًا مع هيئة الاستثمار والسجل التجاري.

أهداف الربط الإلكتروني: تحسين بيئة الأعمال وزيادة الشفافية

تهدف هذه المبادرة إلى تسريع الإجراءات الخاصة باعتماد محاضر الجمعيات العمومية

وزيادات رؤوس الأموال، ما يسهم في إزالة الأعباء الإدارية والتقليص من الوقت اللازم لإنجاز

هذه العمليات من خلال الربط الإلكتروني، سيتمكن المستثمرون من تقديم طلباتهم واعتمادها

عبر الأنظمة الرقمية، ما يساهم في تحسين كفاءة السوق المصري.

التنسيق بين الجهات المعنية: دور وزارة الاستثمار في تعزيز الشفافية

وأوضح الدكتور محمد فريد أن التنسيق بين وزارة الاستثمار والجهات المعنية يشكل خطوة محورية

نحو تسهيل الإجراءات المتعلقة بالمستثمرين وبفضل الربط الإلكتروني، يمكن للمستثمرين تقديم

المستندات والموافقة على زيادات رؤوس الأموال بطريقة رقمية فورية، ما يسرع الإجراءات ويضمن

سرعة تحديث البيانات في الشركات.

آليات تيسير التصديق واعتماد المحاضر إلكترونيًا

تم الاتفاق على تفعيل الربط الإلكتروني كمرحلة أولى بين جميع الأطراف المعنية، بما يسمح

بتداول المستندات والموافقة عليها رقمياً بين الجهات المختلفة، ما يسهم في تسريع عمليات

الاستثمار كما سيسهم هذا الربط في تحسين القدرة على متابعة التعديلات في السوق

من خلال الاطلاع المباشر على المستندات المعتمدة من قبل شركة مصر للمقاصة والبورصة المصرية.

الجهات المشاركة في الربط الإلكتروني

شارك في الاجتماع عدد من القيادات البارزة، بينهم:

الدكتور محمد عوض، رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية.

المهندس محمود بدوي، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

محمد الصياد، نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.

الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية.

الدكتور خالد سري صيام، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة.

ياسر عباس، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار.

يعد هذا التعاون بين الجهات الحكومية خطوة هامة نحو تحسين مناخ الاستثمار في مصر،

ويساهم في بناء بيئة أعمال ميسرة وشفافة. الربط الإلكتروني لن يساعد فقط في تسريع

الإجراءات ولكن أيضًا في تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري، ويؤكد التزام الحكومة بتقديم

خدمات مستثمرين مبتكرة وفعالة.

 حسن الخطيب  يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في جلسة نقاشية نظمتها الجمعية المصرية البريطانية (BEBA)، بحضور نخبة من المستثمرين، وأدار الجلسة كريم رفعت،رئيس مجلس إدارة مجموعة إن-كيج (The N Gage Group).

 حسن الخطيب

وأشار الوزير إلى شبكة الاتفاقيات التجارية الواسعة التي ترتبط بها مصر، وعلى رأسها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقيات التجارة العربية، والكوميسا، واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلًا عن الترتيبات التجارية مع الولايات المتحدة وهو ما يؤهلها لجذب الاستثمارات والتصدير لهذه الأسواق.
وأضاف الوزير أن الدولة استثمرت بشكل مكثف في تطوير البنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية، لا سيما في قطاع الموانئ، حيث تم إضافة أكثر من 100 كيلومتر من أطوال الأرصفة الجديدة في موانئ البحرين الأحمر والمتوسط، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد والجاهزية اللوجستية للاقتصاد المصري، مؤكدا أن هذه الاستثمارات تمثل عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة توطين الصناعات.
وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا لأوروبا وقادرًا على مساعدة الشركات الأوروبية على الحفاظ على مرونتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية. ودعا الشركاء الأوروبيين والبريطانيين والسويسريين إلى ضخ استثماراتهم في السوق المصرية باعتبارها فرصة تحقق منفعة متبادلة.
وفيما يتعلق بالسياسة التجارية، أوضح الوزير أن توجه الدولة يقوم على تحقيق توازن في العلاقات التجارية وعدم الانحياز لكتلة اقتصادية واحدة، مشيرًا إلى أن التجارة مع الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 20% من تجارة مصر، إلى جانب العلاقات المتنامية مع الدول العربية وأفريقيا والولايات المتحدة.
وأكد الوزير أن الدولة بصدد إطلاق منصة رقمية متكاملة للتجارة الخارجية، تتيح للمصدرين والمستوردين، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، التعرف على الفرص التصديرية، وقواعد المنشأ، والاتفاقيات التجارية، والأسواق المستهدفة، باستخدام نظم رقمية متطورة، مضيفاً أن المنصة ستتكامل مع مكاتب التمثيل التجاري المصري بالخارج، ومع السفارات المصرية، لتحويلها إلى أذرع رقمية نشطة لدعم التجارة والاستثمار.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح الوزير أن هذا القطاع يمثل الفصل القادم في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يقوم على خمسة محددات رئيسية تشمل الطاقة، والرقائق، والبنية التحتية، والنماذج، والتطبيقات، مؤكدا أن الطاقة تمثل العنصر الحاسم في هذا المجال، في ظل استثمارات متوقعة في الولايات المتحدة بنحو تريليون دولار في عام 2026 في مشروعات الطاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد الخطيب أن مصر تمتلك إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية في الصحراء الغربية، حيث تشير الدراسات إلى قدرة تتراوح بين 700 و1000 جيجاوات، ما يؤهلها للعب دور محوري في إنتاج الطاقة الخضراء وربطها بالأسواق الإقليمية والدولية، مضيفاً أن هذه الإمكانات تضع مصر في موقع متقدم ضمن خريطة التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر والتكنولوجي.
أشار الوزير إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا سريعًا وإقامة شراكات فاعلة، مؤكدًا جاهزية مصر للاستفادة من التحولات العالمية، ومشدّدًا على أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على قدرة الشركاء الدوليين على اتخاذ قرارات استثمارية جريئة في التوقيت المناسب.
وأوضح الوزير أن صناعة الرقائق الإلكترونية أصبحت حجر الزاوية في الاقتصاد العالمي الحديث، نظرًا لاعتماد كافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة عليها، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يشهد سباقًا عالميًا محمومًا تقوده الولايات المتحدة والصين وتايوان.
وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن التركيز الاستراتيجي لمصر لا ينصب على الدخول المباشر في سباق تصنيع الرقائق، وإنما على تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد وقدراتها التنافسية في مجالات البنية التحتية الرقمية، وخاصة مراكز البيانات، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأكد أن نحو 70% من حركة البيانات العالمية العابرة للكابلات البحرية تمر عبر الأراضي المصرية، وهو ما يمنح مصر ميزة تنافسية استثنائية لتكون مركزًا إقليميًا لمراكز البيانات والخدمات الرقمية، خاصة في ظل توافر فرص الربط الدولي وقربها من الأسواق الأوروبية والإفريقية والآسيوية.
وأشار إلى أنه بعد عام 2030، تستهدف الدولة إضافة قدرات إضافية من الطاقة المتجددة، بما يتيح إمكانية تخصيص مواقع متكاملة لمراكز بيانات عملاقة ومشروعات تكنولوجية كثيفة الاستهلاك للطاقة، بما يعزز جاذبية مصر للاستثمارات العالمية في هذا المجال.»
وتطرق الخطيب إلى تطبيقات منظومة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن تطوير النماذج الأساسية يتطلب استثمارات ضخمة في البيانات والطاقة ورأس المال، بينما تمثل التطبيقات العملية في قطاعات مثل الصحة والطاقة والنقل والصناعة مجالًا واعدًا لمصر، يمكن من خلاله تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق ببيئة الاستثمار، أوضح الخطيب أن الحكومة نفذت خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية حزمة من الإصلاحات لخفض تكلفة ممارسة الأعمال، وتبسيط الإجراءات، وتقليل الأعباء على المستثمرين، بهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وجذب استثمارات نوعية.
وأكد الوزير أن الشباب يمثلون المحرك الأساسي لهذا التحول، خاصة في مجالات الابتكار والتطبيقات الرقمية وريادة الأعمال، مشددًا على أهمية دعم منظومة الملكية الفكرية وحماية حقوق المبتكرين.
كما شدد على أن القطاع الخاص هو الشريك الرئيسي في عملية التنمية، موضحًا أن دور الحكومة يتركز في وضع السياسات الواضحة والمستقرة، بينما يقود القطاع الخاص عملية الاستثمار والتشغيل، خاصة في مجالات التدريب الفني والتأهيل المهني.
وفي ختام الجلسة، أكد الوزير على أن المستقبل الاقتصادي لمصر يرتبط بالتكامل الإقليمي مع دول المنطقة، مشيرًا إلى أهمية التعاون الاقليمي في بناء سلاسل قيمة إقليمية متكاملة وهو ما سيجعل المنطقة واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جذبًا عالميًا، بما يدعم النمو المستدام ويوفر فرص عمل نوعية للأجيال القادمة.

وزير الاستثمار المصري: مصر شريك استراتيجي لسويسرا في الصناعات والتكنولوجيا

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري

السويسري، الذي نظمته غرفة التجارة السويسرية في مصر وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة،

من بينهم الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، والسيد أشرف نجيب، المؤسس

والرئيس التنفيذي لمؤسسة «Global Trade Matters»، والدكتور أندرياس بوم، سفير سويسرا في القاهرة،

والسيدة هيلين بودليجر أرتيدا، أمينة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية.

شراكة اقتصادية استراتيجية بين مصر وسويسرا

أكد وزير الاستثمار أن الشراكة بين مصر وسويسرا تعد نموذجًا متقدمًا للتعاون الثنائي،

خاصة في المجالات ذات القيمة المضافة العالية مثل الصناعات الدقيقة، الصناعات الدوائية، والصناعات

الثقيلة وأشار الخطيب إلى أن هذه الشراكة تعكس تكاملًا حقيقيًا بين القدرات الصناعية والتكنولوجية

للبلدين، كما تساهم في تعزيز قدرتها التنافسية في ظل التغيرات العالمية وأوضح وزير الاستثمار أن مصر تعتبر

شريكًا محوريًا في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي وطاقاتها الإنتاجية

المتنامية، مما يعزز من فرص التعاون مع الدول الأوروبية، خاصة في ظل سعيها لإعادة تموضع سلاسل الإمداد.

مصر وسويسرا: زخم متزايد في التبادل التجاري والاستثمارات

سجل التبادل التجاري بين مصر وسويسرا في العام الماضي 2.3 مليار دولار، مع فائض لصالح مصر،

مما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وأكد الوزير أن السوق المصري يستضيف أكثر من

100 شركة سويسرية تعمل في مجالات صناعية وتكنولوجية متقدمة، ما يعكس الثقة المتزايدة

في الاقتصاد المصري.

إصلاحات اقتصادية لتعزيز بيئة الأعمال ودعم القطاع الخاص

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تعمل على توفير بيئة اقتصادية ملائمة لدعم

القطاع الخاص، من خلال الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز التنافسية وأوضح أن الدولة

قامت بتنفيذ استثمارات ضخمة في البنية التحتية، تشمل تطوير شبكات الطرق والموانئ، بالإضافة

إلى إنشاء أكثر من 22 مدينة جديدة وأشار إلى أن الحكومة أطلقت حزمة من الإصلاحات الاقتصادية

قبل عام ونصف، التي ركزت على تحسين بيئة الأعمال وزيادة الاستقرار الاقتصادي، مع التركيز على

تحقيق نتائج فعالة للسياسات الاقتصادية. كما تم تبني سياسات نقدية تهدف إلى خفض معدلات

التضخم، التي تراجعت من 40% إلى 12.3% في فترة زمنية قصيرة.

زيادة كفاءة الإدارة الضريبية وتحسين بيئة التجارة

سلط وزير الاستثمار الضوء على تحسن أداء الإدارة الضريبية، حيث ارتفعت الحصيلة الضريبية بنسبة 35% في

عام واحد، وهو أعلى معدل نمو منذ عام 2005 كما أشار إلى الجهود المبذولة لتحسين بيئة التجارة،

حيث تم تقليص تكلفة ومدة الإفراج الجمركي بنسبة 65%، ما ساهم في توفير نحو 1.5 مليار دولار.

وأكد أن الحكومة تعمل على إزالة العوائق غير الجمركية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين مثل الاتحاد

الأوروبي، بهدف تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.

التحول إلى الاقتصاد الأخضر: فرص واعدة للطاقة المتجددة

أكد وزير الاستثمار أن مصر تستهدف أن تصبح مركزًا إقليميًا لإنتاج وتصدير الطاقة الخضراء، خاصة

في مجال الطاقة الشمسية وأشار إلى أن مصر تتمتع بميزة تنافسية قوية في هذا المجال،

بفضل إمكانيات الصحراء الغربية في توليد الطاقة الشمسية وأضاف أن مصر تسعى لتعزيز

دورها كمصدر رئيسي للكهرباء المولدة من الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع التحول العالمي

نحو الاقتصاد الأخضر.

الرقمنة: خطوة أساسية نحو تحسين بيئة الأعمال

أوضح المهندس حسن الخطيب أن الرقمنة تمثل إحدى الأولويات الكبرى في المرحلة المقبلة.

فقد تم إطلاق منصة رقمية تقدم خدمات التراخيص والرسوم الحكومية، كما أن البرلمان وافق

على إنشاء «المنصة الاقتصادية»، التي ستجمع جميع الخدمات المتعلقة بتأسيس الشركات

وتبسيط الإجراءات. هذه المنصة ستساهم في تسريع الإجراءات وتقليل التكلفة، مما يسهم

في تحسين تجربة المستثمرين.

مصر: جاذبية استثمارية بفضل الموقع الجغرافي والبنية التحتية المتطورة

أكد الوزير أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، المدعوم ببنية تحتية قوية تشمل شبكة طرق وموانئ

حديثة، يعد من العوامل الرئيسة التي تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية إضافة إلى ذلك،

تتمتع مصر بشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة مع العديد من الدول، ما يعزز مكانتها كمركز

اقتصادي عالمي.

استثمار رأس المال البشري: المحرك الأساسي للتنمية

اختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن رأس المال البشري يعد أحد أهم الأصول الوطنية في مصر.

حيث يضم النظام التعليمي نحو 30 مليون طالب في مراحل التعليم المختلفة، مما يمثل محركًا

رئيسيًا للنمو الاقتصادي والتكنولوجي في المستقبل وأضاف أن الحكومة ملتزمة بتعميق الشراكة

مع الشركات السويسرية من خلال نقل التكنولوجيا وخلق فرص العمل يُظهر المنتدى الاقتصادي

المصري السويسري التزام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الأوروبية، وتعكس

الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها قدرة مصر على جذب الاستثمارات وتوفير بيئة أعمال أكثر تنافسية.

وزير الاستثمار في قمة دافوس: مصر تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات

في إطار مشاركته في النسخة الـ56 من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، أجرى المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، لقاءً مع قناة “العربية بيزنس” وتناول اللقاء التحديات

والفرص المتعلقة بالتجارة والاستثمار في مصر، مستعرضًا السياسات والإصلاحات الاقتصادية التي تساهم في

تعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

مصر تسعى لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات

وأوضح وزير الاستثمار خلال اللقاء أن مصر تأثرت بشكل محدود من التعريفات الجمركية المفروضة من قبل الولايات

المتحدة الأمريكية، حيث بلغت التعريفات على المنتجات المصرية 10% فقط، ما يمثل ميزة نسبية لمصر

في تعزيز التوطين الصناعي وأضاف الخطيب أن هذا الوضع يفتح أمام مصر فرصًا جديدة لتوسيع قاعدة صناعتها المحلية.

الإصلاحات التجارية وتحديات المنافسة الدولية

أشار الخطيب إلى أن أحد الملفات الأكثر تعقيدًا في الوقت الراهن هو المعالجات التجارية، مثل الوقاية التجارية،

والدعم، وقضايا الإغراق، خاصة مع فرض الدول المتقدمة لسياسات لحماية صناعتها المحلية. وكشف الوزير أن

مصر تمكنت خلال العام ونصف الماضيين من معالجة أكثر من 20 ملفًا تجاريًا لحماية الصناعات المحلية وضمان

استقرار الأسواق دون التسبب في تضخم.

الإصلاح الهيكلي وتمكين القطاع الخاص لقيادة التنمية

وأكد وزير الاستثمار أن الإصلاح الهيكلي كان محورا رئيسيا في الفترة الأخيرة، بهدف تمكين القطاع الخاص

من قيادة التنمية الاقتصادية في مصر خلال السنوات القادمة. وأوضح أن السياسات النقدية لعبت دورًا كبيرًا

في خفض التضخم من حوالي 40% إلى 12.3%، وزيادة الاحتياطي النقدي لمصر ليصل إلى أكثر من 51 مليار

دولار كما أشار إلى أن تحويلات المصريين بالخارج تجاوزت 37 مليار دولار، مما يعكس قدرة الاقتصاد المصري

على جذب الاستثمارات.

تحسين بيئة الاستثمار وتبسيط الإجراءات للمستثمرين

وفيما يتعلق بالتحسينات التي تم إجراؤها على بيئة الاستثمار، أشار الوزير إلى أن الحكومة اعتمدت

حزمة إصلاحات متعددة تشمل تعديل الضرائب والجمارك والرسوم، بهدف تبسيط الإجراءات وتقليل الأعباء

على المستثمرين وأضاف أن التحول الرقمي هو الحل الأمثل لذلك، حيث سيتم توفير منصة موحدة للكيانات

الاقتصادية لتسهيل التعامل مع مختلف الجهات الحكومية من خلال هذه المنصة، سيتمكن المستثمرون

من الحصول على أكثر من 460 خدمة ورخصة رقمية.

الاستثمار الأجنبي المباشر والنمو المستدام في مصر

كما كشف وزير الاستثمار عن أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر حققت 12 مليار دولار في عام 2025،

مع استهداف زيادة بنسبة 20% في عام 2026 وأكد أن مصر تستعد لاستقبال المزيد من الاستثمارات

الأجنبية والمحلية، مع التركيز على جذب الصفقات الكبرى، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة في

الموانئ والمدن الجديدة.

التزام الدولة بتعزيز التنافسية وحماية حقوق المستثمرين

وأشار الخطيب إلى أن الحكومة المصرية ملتزمة بعدم مزاحمة القطاع الخاص، سواء المحلي أو الأجنبي،

لافتًا إلى أن هناك إجراءات قانونية تضمن حياد الدولة وتعزز التنافسية في السوق. وأكد أن تحريك الأصول

ضمن الصندوق السيادي وبرامج الطروحات يتم بطريقة مدروسة وشفافة، مما يفتح أمام المستثمرين

فرصًا جديدة للاستثمار ويحمي حقوقهم.

السياسة التجارية الجديدة لتعزيز التنافسية وتوسيع الصادرات

وفيما يتعلق بالسياسة التجارية الجديدة، أوضح الخطيب أنها تهدف إلى تعزيز التنافسية والانفتاح على

الشراكات التجارية، بالإضافة إلى معالجة عجز الميزان التجاري وأشار إلى أن مصر تسعى لزيادة صادراتها

من حوالي 50 مليار دولار إلى 145 مليار دولار، مع التركيز على تعميق المكون المحلي في القطاعات التنافسية

ومعالجة التحديات الاقتصادية في القطاعات الأخرى تواصل مصر خططها الإصلاحية الهادفة إلى جذب الاستثمارات

المحلية والدولية، من خلال تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات الاستثمارية. وقد أثبتت الحكومة المصرية قدرتها

على التأقلم مع التحديات الاقتصادية العالمية وتوفير فرص استثمارية واعدة، مما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين

في السنوات المقبلة.

وزير الاستثمار يستعرض الإصلاح الاقتصادي وتحسن المؤشرات المالية لمصر في مقابلة مع قناة CNBC

في إطار زيارته إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في فعاليات النسخة السادسة والخمسين (56) من المنتدى الاقتصادي العالمي، أجرى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مقابلة تلفزيونية مع قناة CNBC الأمريكية، تناول خلالها آخر المستجدات حول الإصلاح الاقتصادي في مصر والتوجهات المستقبلية للنمو والاستثمار.

وزير الاستثمار

وأوضح الوزير أن التزام الدولة بالإصلاح الاقتصادي بدأ يثمر نتائج إيجابية على أرض الواقع، مشيرًا إلى ارتفاع إيرادات الضرائب بنسبة 35% خلال عام واحد، وهو أكبر زيادة منذ عام 2005، مشيراً إلى انخفاض العجز التجاري إلى 34 مليار دولار ، وهو الأدنى خلال أكثر من 15 عامًا، مما يعكس تحسنًا ملموسًا في المؤشرات الاقتصادية الأساسية.
وفيما يخص الديون الخارجية، أوضح الوزير أن خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي من 96% إلى 84% خلال 18 شهرًا يمثل تقدمًا كبيرًا في إدارة الدين العام، مضيفاً أن استراتيجية الحكومة لا تقتصر على تقليل الدين فحسب، بل تشمل أيضًا توسيع الناتج المحلي الإجمالي لتحقيق نمو مستدام بنسبة 6-7%، بما يوازن تكلفة الدين ويدعم الاقتصاد على المدى الطويل.
وأشار الوزير إلى أن مصر شهدت ارتفاعًا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 20-25% خلال العام الماضي، مما يعكس زيادة ثقة المستثمرين في السوق المصري. كما أبرز دور برامج الدعم الاجتماعي، مثل مبادرة “حياة كريمة”، والتي تمتد لتشمل كل قرية في مصر، إلى جانب التركيز على الاستثمار في قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة لخلق فرص عمل فعلية تعزز النمو الاقتصادي.
وفيما يخص التضخم والسياسات النقدية، أوضح الوزير أن مصر واجهت تحديات عالمية مثل جائحة كوفيد-19، الحرب الروسية-الأوكرانية، والأحداث في غزة، لكنها نجحت في تخفيض معدل التضخم إلى 12.3%، مع استهداف البنك المركزي لمعدل بين 7 و9%.
وأشار الوزير أيضًا إلى المساعدات الدولية الأخيرة لمصر، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي قد قام الأسبوع الماضي بتحويل مبلغ 1 مليار يورو ضمن حزمة دعم مالي، معتبرًا أن هذه المساعدات تعكس الثقة في الاقتصاد المصري وتساهم في تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي.
وأكد الوزير أن المواطن العادي سيبدأ في الشعور بتحسن ملموس عندما تنخفض الأسعار، ترتفع الرواتب، وتتحقق فرص العمل نتيجة الاستثمارات الجديدة، وأن الحكومة تعمل على تحسين كفاءة الإنفاق العام وتعظيم قيمة أصول الدولة،
والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وإصلاح سياسات الدعم بما يضمن استدامة مالية وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات ستساهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.