رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : المتحف المصري الكبير دفعة لتحقيق مستهدفات 30 مليون سائح بحلول 2030

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : المتحف المصري الكبير دفعة لتحقيق مستهدفات 30 مليون سائح بحلول 2030..

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن المتحف المصري الكبير،

ليس لمصر فقط لكنه للعالم أجمع، وسيكون مقصدًا سياحيًا لمختلف السياح من دول العالم، حيث من المتوقع

أن يجذب ملايين الزائرين، مشيرة إلى أن المتحف إضافة قوية للسياحة الثقافية في مصر، كما أنه مشروع

تنموي متكامل للسياحة والثقافة والترفيه ويتميز بقربه من المحاور الرئيسية ومطار سفنكس الدولي، إلى

جانب قيام القطاع الخاص بزيادة عدد الغرف الفندقية حول المتحف.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : المتحف المصري الكبير دفعة لتحقيق مستهدفات 30 مليون سائح بحلول 2030

جاء ذلك خلال لقاءها مع الإعلامي ريتشارد كويست، على شبكة سي إن إن الدولية خلال زيارتها

الأخيرة للندن، حيث أشارت الدكتورة رانيا المشاط، إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف

لحضارة واحدة ويضم المقتنيات الكاملة للملك توت عنخ أمون، مشيرة إلى أن المتحف يُعزز رؤية الدولة

الهادفة لجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من بنية تحتية ومطارات

تربط بين المناطق السياحية الشاطئية والمناطق الأثرية المختلفة.

وأضافت أن هناك جانبًا آخر في غاية الأهمية لافتتاح المتحف المصري الكبير وهو مضاعف التشغيل، حيث

يُعد قطاع السياحة من أكثر القطاعات في مضاعف التشغيل وكل فرصة عمل مباشرة بالقطاع تُخلق أمامها

2-3 فرصة عمل غير مباشرة وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة للقطاع في سوق العمل المصري.

وتحدثت الدكتورة رانيا المشاط، عن مسيرة التنمية في الدولة المصرية، التي أنفقت الكثير على البنية التحتية

في السنوات الماضية، بما يُمهد الطريق لزيادة التنمية في العديد من المجالات مثل السياحة، والصناعة،

والصادرات وغيرها، مؤكدة ان ما تحقق من تطور في البنية التحتية جعل الاقتصاد أكثر جاهزية لزيادة الاستثمارات

خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعات مثل الأدوية والغزل والنسيج، لافتة إلى أن مصر لديها

اتفاقيات تجارية مع أكثر من 70 دولة هو العالم، كما أنها ترتبط باتفاقية تجارة حرة مع قارة أفريقيا، وطبقت

الحكومة بالفعل إجراءات لتيسير مناخ الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال، ما يعكس الفرص الكبيرة لزيادة

الصادرات والتجارة المصرية للخارج.

المتحف المصري الكبير

وأكدت «المشاط»، على أن كل ما نتحدث عنه يعكس مدى تنوع الاقتصاد المصري في ظل ما يمتلكه من

قاعدة صناعية، والتطور المستمر في قطاعات التحول الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وما نراه

من طفرة في قطاع السياحة، موضحة أن كل ذلك انعكس على زيادة معدلات النمو لتصل إلى 4.4% في

العام المالي الماضي و5% في الربع الأخير، رغم استمرار انكماش قطاع قناة السويس بسبب التوترات الإقليمية.

وفيما يتعلق بالأوضاع في المنطقة، قالت: «في لقائي الأخير معك في فبراير الماضي كانت المنطقة تمر

بفترة في غاية الصعوبة، لكننا الآن لدينا اتفاق سلام قاده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية

مصر العربية، بالشراكة مع الولايات المتحدة، وقطر، وتركيا، وبالطبع هذا الاتفاق سيكون له مردوده على حركة

التجارة المارة بقناة السويس، لتعود 12% من حركة التجارة العالمية للقناة، وسينعكس على اقتصاد المنطقة والعالم.

ما تعلمناه في السنوات الماضية أنه رغم الصدمات فإننا نُعزز قدرتنا على الصمود من خلال السياسات والإصلاحات

المستمرة، لذلك فنحن مستمرون في الإصلاح لتعزيز القدرة على التنبؤ بالسياسات، ودفع مرونة الاقتصاد المصري».

وأكدت أن الاقتصاد المصري تخطى العديد من الأزمات المتعاقبة من خلال مرونته، وأن الحكومة

مستمرة في الإصلاحات لتعزيز وضوح السياسات الاقتصادية.

وزيرة التخطيط: تنويع الاقتصاد وشراكات التنمية طريق أفريقيا نحو مكانة أقوى في الاقتصاد العالمي

وزيرة التخطيط تشارك في جلسة رفيعة المستوى لشبكة CNN الدولية بلندن

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «تحولات الأوضاع الاقتصادية في القارة الأفريقية»،

ضمن فعاليات شبكة CNN الدولية بالعاصمة البريطانية لندن، بمشاركة السفير خافيير نينيو بيريز،

رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الاتحاد الأفريقي، والإعلامية زين آشر مذيعة شبكة CNN الدولية.

وخلال الجلسة، أكدت الوزيرة أن القارة الأفريقية تقف اليوم أمام لحظة فارقة في ظل التحولات

الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك 30% من الثروة المعدنية العالمية

وموقعًا جغرافيًا فريدًا يجعلها مركزًا محوريًا للتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

تنويع الاقتصاد وشراكات التنمية طريق أفريقيا نحو الازدهار

وأوضحت وزيرة التخطيط الدكتورة رانيا المشاط أن تنويع الاقتصاد يمثل عاملًا رئيسيًا لإطلاق الإمكانات الكامنة

في أفريقيا، مؤكدة أن تعظيم دور القارة في الاقتصاد العالمي يتطلب شراكات تنموية واستثمارية

قائمة على المصالح المتبادلة وأضافت أن العلاقات الاقتصادية بين أفريقيا وشركائها الدوليين

شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يعزز من فرص القارة في بناء اقتصادات

مرنة ومتكاملة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق النمو المستدام.

اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية مفتاح التكامل الاقتصادي القاري

وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) تمثل ركيزة أساسية

لبناء أكبر سوق تجارية في العالم، تضم أكثر من 1.4 مليار نسمة، وتعد نقطة انطلاق نحو التكامل

الاقتصادي الإقليمي وتعزيز الاستثمارات والتصنيع المشترك داخل القارة وأكدت أن الاستفادة الكاملة

من هذه الاتفاقية تخلق قوة اقتصادية أفريقية قادرة على تحقيق قيمة مضافة حقيقية في الاقتصاد

العالمي والمشاركة بفاعلية في سلاسل القيمة العالمية.

وزيرة التخطيط تدعو لإصلاح النظام المالي العالمي لضمان التمويل العادل

وفي سياق متصل، أكدت المشاط أن تحديات التمويل لا تزال تمثل عائقًا أمام العديد من الدول الأفريقية،

نظرًا لارتفاع تكاليف الاقتراض التي تؤثر على القدرة الاستثمارية وتعرقل تنفيذ المشروعات التنموية

في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية وأوضحت أن عددًا من دول القارة تنفق نسبًا كبيرة من

إيراداتها على خدمة الدين العام، وهو ما يتطلب إصلاحًا جذريًا في النظام المالي العالمي لضمان

عدالة التمويل ودعم قدرة الدول النامية على تحقيق النمو الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة.

مصر نموذج للتنمية والشراكات الاستثمارية المبتكرة

واستعرضت وزيرة التخطيط تجربة مصر في حشد التمويل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص عبر

شراكات مبتكرة مع مؤسسات التمويل الدولية، ترتكز على الشفافية والملكية الوطنية.

وأشارت إلى أن هذه الجهود أسفرت عن إتاحة نحو 16 مليار دولار من المؤسسات الدولية

للقطاع الخاص في مصر، مؤكدة أن المنصة الوطنية لبرنامج “نُوفّي” أصبحت نموذجًا عالميًا

لمنصات الاستثمار المناخي، حيث تجمع بين شركاء التمويل الدوليين لتشجيع الاستثمارات

الخضراء في مشروعات الطاقة النظيفة والتصنيع الأخضر.

السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تعزيز دور القطاع الخاص

وأكدت الوزيرة أن مصر تواصل تنفيذ مسار الإصلاح الاقتصادي من خلال ما يسمى

بـ “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية”، التي تعكس رؤية الدولة للتحول نحو نموذج نمو

يقوده القطاع الخاص ويرتبط بالقطاعات القابلة للتصدير، من خلال تحسين بيئة الاستثمار

وتوجيه الاستثمارات العامة لدعم المشروعات ذات القيمة المضافة العالية التي تعزز القدرة

التنافسية وتحقق نموًا شاملاً ومستدامًا.

تعزيز التحالفات الإقليمية ودور مصر كبوابة اقتصادية

كما تناولت المشاط أهمية تعزيز التحالفات العابرة للأقاليم، وتطوير شراكات استراتيجية

بين أفريقيا وشركائها في أوروبا والخليج، استنادًا إلى موقع مصر الجيو-اقتصادي كبوابة طبيعية

للربط بين الشمال والجنوب وأكدت أن تطوير الممرات التجارية المستدامة وتمويل مشروعات

الطاقة النظيفة والتصنيع الأخضر سيسهم في دفع القارة الأفريقية نحو مرحلة جديدة من النمو

الاقتصادي القائم على التكامل الإقليمي والاستثمار المشترك.

مصر تؤمن بالتكامل الإقليمي والتعاون متعدد الأطراف

واختتمت وزيرة التخطيط كلمتها بالتأكيد على أن مصر تؤمن بضرورة التكامل الإقليمي والتعاون

متعدد الأطراف لتحقيق التنمية المشتركة، مشيرة إلى أن تحقيق النمو العادل والمستدام مرهون

ببناء تحالفات اقتصادية قوية قادرة على توسيع قاعدة الاستثمارات وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية

وشركائها الدوليين وشارك في الجلسة عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم الدكتورة

نجوزي أوكونجو إيويالا المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، وناديا كالفينو رئيسة بنك الاستثمار

الأوروبي، إلى جانب نخبة من كبار مسؤولي الحكومات والمنظمات الدولية.

وزيرة التخطيط  تُلقي الكلمة الافتتاحية بحفل السفارة السويسرية بمناسبة إطلاق برنامج التعاون المشترك 2025-2028

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الكلمة الافتتاحية بحفل إطلاق برنامج
التعاون المشترك بين مصر وسويسرا 2025-2028، بحضور السفيرة باتريشيا دانزي، .

وزيرة التخطيط

المدير العام للوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، والسفير بيترو لازيري رئيس التعاون الاقتصادي والتنمية في أمانة الدولة السويسرية للشئون الاقتصادية، السفير الدكتور أندرياس باوم، سفير سويسرا لدى جمهورية مصر العربية، وبمشاركة عدد من المحافظين والسفراء وممثلي وكالات الأمم المتحدة.
وخلال الكلمة- التي ألقتها عبر الفيديو- أوضحت أن برنامج التعاون المشترك 2025-2028 سيُعزّز التركيز على الحد من الفقر، وتنمية التعاون في مجالات المهاجرين واللاجئين، متابعة أن الحوكمة الرشيدة، بما في ذلك الحوكمة الاقتصادية، وحقوق الإنسان – فضلًا عن التنمية الاقتصادية الخضراء والشاملة بقطاع خاص مزدهر تمثل مفاتيح لتحقيق تلك الأهداف،
مضيفة أن البرنامج سيعمل في ثلاثة مجالات ذات أولوية تتمثل في الهجرة، الحماية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي؛ التنمية الاقتصادية المستدامة والخضراء؛ حقوق الإنسان والحوكمة.
وأشارت إلى دور وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والمتمثل في تعزيز التعاون الاقتصادي والإنمائي مع شركاء التنمية متعددي وثنائيي الأطراف لدعم جهود التنمية في مصر،
وتحقيق التكامل والتنسيق بين تلك الشراكات والخطة الاستثمارية للدولة، لافته إلى أن للوزارة تفويضًا بإدارة علاقات التعاون الاقتصادي مع العديد من الدول، بما في ذلك سويسرا.
وأكدت “المشاط” أن العلاقات بين مصر وسويسرا تمتد إلى أكثر من 110 سنوات من العلاقات المشتركة، و40 سنة من التعاون الإنمائي، مضيفة أن العلاقات الثنائية توسعت عبر قطاعات تشمل البنية التحتية، والطاقة المتجددة، وإدارة المياه، ودعم القطاع الخاص، والتحول الرقمي،
مؤكدة أن الوجود السويسري في مصر، أسهم من خلال القنوات الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء، إسهامًا ملموسًا في دعم أجندة التنمية الوطنية وتعزيز مرونة الاقتصاد.
وأضافت أن اجمالي التعاون الإنمائي مع سويسرا منذ عام 2013 يبلغ 268 مليون فرنك سويسري في صورة منح، في مجالات الصحة، والتحول المستدام لأنظمة الاستزراع السمكي في مصر، ومشروع كفاءة استخدام المياه والدعم الاقتصادي، وغيرها من المجالات.
واختتمت “المشاط”، كلمتها مؤكدةً على دور مصر الفاعل على مدى العقود الماضية في ترسيخ قيم الشراكات الدولية والتعاون متعدد الأطراف بهدف تبادل الخبرات، وتحقيق التنمية، ومواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ، وتمويل التنمية، وتعزيز الأمن الغذائي، والتمكين الاقتصادي للمجتمعات،
مضيفةً أن التحديات الدولية الحالية تفرض ضرورة إعادة النظر في النظام المالي العالمي وحوكمة النظام الدولي عمومًا، بما يسمح بدور أكبر للدول النامية والصاعدة، بحيث يعكس النظام العالمي تطلعات تلك الدول ويوفّر الآليات والأدوات التي تحتاجها لمواجهة التحديات المختلفة.

وزيرة التخطيط  تستعرض تطورات الاقتصاد المصري وتدعو الشركات الأوروبية للاستثمارات خلال المنتدى الاقتصادي «بروكسل»

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في المنتدى الاقتصادي المصاحب للقمة
المصرية الأوروبية التي تُعقد في العاصمة البلجيكية «بروكسل»، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،
رئيس الجمهورية، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وذلك بمشاركة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

وزيرة التخطيط

كما شارك في المنتدى أكثر من 300 من رؤساء وممثلي أكثر من 60 شركة أوروبية، إلى جانب 100 شركة مصرية، و15 مؤسسة من مؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات الاقتصادية التابعة لدول الاتحاد الأوروبي.
وفي كلمتها خلال جلسة بعنوان «بناء ممر استثماري استراتيجية بين مصر وأوروبا»، أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ان العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي لا تقوم على الجانب المالي فقط،
لكنها تُعد رؤية تنموية واضحة للمستقبل واقتناص الفرص الاستثمارية والتجارية، مؤكدة أن مصر تتطلع إلى فتح آفاق جديدة من الشراكات المصرية الأوروبية في مختلف المجالات.
وأكدت على الدور المحوري للشراكات مع مؤسسات التمويل الأوروبية في مصر على مدار السنوات الماضية سواء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أو بنك الاستثمار الأوروبي،
والجهود المبذولة من أجل تمويل وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات النقل المستدام، والطاقة المتجددة، ومعالجة المياه، بالإضافة إلى الاستثمارات الأوروبية الناجحة، موضحة أن التجارب الاستثمارية الناجحة تتيح المزيد من الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
واستعرضت «المشاط»، التطورات على صعيد الاقتصاد المصري خاصة منذ مارس 2024 الذي كان بمثابة نقطة تحول في الاقتصاد المصري نتيجة السياسات المالية والنقدية وتنفيذ سقف الاستثمارات العامة،
وهي الإجراءات التي ساهمت في تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وجذب الاستثمارات الخاصة مرة أخرى، موضحة أن هذه الإجراءات انعكست على عودة نمو الناتج المحلي الإجمالي رغم التطورات الجيوسياسية الصعبة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
ودعت المستثمرين الأوروبيين للتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية في السوق المحلية، والتي تظهر في معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي حقق 5% نموًا في الربع الأخير من العام المالي الماضي،
و4.4% على مدار العام، بدعم الصادرات، والصناعات التحويلية غير البترولية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة، وهو ما يعكس الفرص الكبيرة في قطاعات الاقتصاد الحقيقي في مصر.
وذكرت أن مصر بجانب سعيها لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، تعمل على تنفيذ إصلاحات هيكلية طموحة في القطاعات المختلفة بما يعمل على تعزيز بيئة الأعمال التنافسية، وجذب الاستثمارات الخاصة، لافتة إلى أن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية يهدف إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية هي تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين مناخ الاستثمار وبيئة الأعمال، ودفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
وأوضحت أن التحول الأخضر يحظى بأهمية كبيرة في الشراكة المصرية الأوروبية ولذا تسعى مصر لزيادة قدراتها من الطاقة المتجددة وتنويع مصادر توليد الطاقة.
وشددت الوزيرة على أن كافة تلك الإجراءات تعمل الحكومة على تنفيذها من خلال المجموعة الوزارية الاقتصادية التي تعمل كفريق واحد، وقد تم توضيح ذلك في «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»،
التي أطلقتها الحكومة مؤخرًا وتتضمن توصيفًا للاقتصاد المصري، وعرضًا للنموذج الاقتصادي الجديد في مصر من خلال التحول إلى القطاعات الأعلى إنتاجية ذات القيمة المضافة، بما يحقق المزيد من النمو ويخلق الوظائف.
ونوهت بأن الحكومة تمضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات بما يضمن استدامة التحسن الاقتصادي، وتعزيز مرونة الاقتصاد المصري بما يمكنه من مواجهة التقلبات المستمرة على صعيد الاقتصادين الإقليمي والعالمي.
شارك في الجلسة السيد/ فالديس دومبروفسكيس، المفوض الأوروبي للاقتصاد والإنتاجية، والسيدة/ جيلسومينا فيليوتي، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار (EIB)، والسيد/ طارق توفيق، رئيس اتحاد منظمات الأعمال المتوسطية (Business MED)، والسيد/ لابو بيستيلي، مدير الشؤون العامة بشركة إيني (ENI).

وزيرة التخطيط: الاقتصاد المصري يستهدف التحول الإنتاجي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

في لقاء موسّع نظمته وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مع رؤساء تحرير الصحف

والمواقع الإلكترونية، كشفت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط، عن ملامح “السردية الوطنية

للتنمية الاقتصادية”، مؤكدة أنها تمثل ميثاقًا اقتصاديًا وطنيًا يعكس أولويات الدولة المصرية، ويعمل

على تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص ودفع القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة.

السردية الوطنية تدعم رؤية مصر 2030 ولا تستبدلها

أكدت وزيرة التخطيط أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية لا تُعد بديلاً عن رؤية مصر 2030، بل تُكملها

وتشمل البرامج الحكومية والاستراتيجيات القطاعية الأخرى. وأضافت أن السردية جاءت كنتاج

عمل تشاركي لتوحيد الجهود وربط الخطط الوطنية بالبرامج التنفيذية والتمويلات المتاحة،

بما يضمن ترجمة الطموحات التنموية إلى واقع ملموس.

موازنة البرامج والأداء: خطوة نحو تحسين إدارة المال العام

أوضحت المشاط أن الحكومة بدأت في تطبيق موازنة البرامج والأداء وفقًا لقانوني التخطيط

والمالية العامة، وذلك بهدف تحقيق نتائج قابلة للقياس وتوجيه الموارد المالية بشكل أكثر فاعلية

نحو تحسين التعليم، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية.

وأشارت إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2025/2026 تمثل نقطة تحول،

حيث ستشهد لأول مرة إعداد خطة وموازنة لثلاث سنوات متتالية (2026/2027)،

ما يعزز كفاءة الإنفاق ويربط بين مؤشرات الأداء والمخصصات المالية.

الاستقرار الاقتصادي شرط أساسي لتحقيق التنمية

شددت المشاط على أن الاستقرار الاقتصادي الكلي هو أساس التنمية الاقتصادية،

مؤكدة أن السيطرة على التضخم وخفض عجز الموازنة واستدامة الدين العام تُعد مدخلات

رئيسية لتحريك الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز ثقة المستثمرين بالسوق المصرية.

وأضافت أن هذه الإجراءات تُمكّن الحكومة من توجيه الفوائض نحو الاستثمار في التعليم

والصحة، وهو ما يعزز جودة حياة المواطن ويؤسس لتنمية بشرية مستدامة.

القطاع الصحي أولوية وطنية في خطة 2025/2026

أكدت وزيرة التخطيط أن الحكومة لم تغفل القطاع الصحي، حيث شهدت استثمارات الصحة

في خطة 2025/2026 زيادات كبيرة، مع تلبية جميع طلبات وزارة الصحة، من أجل استكمال

منظومة التأمين الصحي الشامل وتوسيع البنية التحتية الطبية، فضلاً عن تعزيز الاستثمارات

الخضراء في هذا القطاع الحيوي.

تمكين القطاع الخاص من خلال وثيقة سياسة ملكية الدولة

أشارت المشاط إلى أن تمكين القطاع الخاص يُعد محورًا رئيسيًا في السردية الوطنية

للتنمية الاقتصادية، من خلال تقليل المزاحمة مع القطاع العام، وفتح المجال أمامه للتوسع،

بالاستناد إلى وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تحدد بوضوح القطاعات التي ستتخارج منها الحكومة.

وأكدت أن الحكومة تتبنى برامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خاصة في المشروعات الكبرى

والتحول الأخضر، مع العمل على دمج الهيئات الاقتصادية ضمن الموازنة العامة للدولة لتعزيز الشفافية والحوكمة.

العلاقة مع صندوق النقد الدولي: تعزيز الثقة وتقليل تكلفة التمويل

أوضحت المشاط أن برامج التعاون مع صندوق النقد الدولي تُبنى على برامج وطنية،

وتُعزز من ثقة الأسواق الدولية في الاقتصاد المصري، مشيرة إلى أن السردية الوطنية

ليست مرتبطة بالصندوق بل تستند إلى أولويات الدولة واحتياجاتها الفعلية.

التنمية الإقليمية والتوزيع العادل للاستثمارات

أكدت وزيرة التخطيط أن تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة لا يمكن دون التركيز على التنمية الإقليمية،

وربط معادلة التوزيع التمويلي للمحافظات بمؤشرات التنافسية المحلية، بما يضمن عدالة التوزيع

وتوجيه الاستثمارات وفقًا للميزات النسبية لكل محافظة.

وأضافت أن هناك خريطة متكاملة للتجمعات الصناعية والأنشطة الاقتصادية التي يمكن

أن تقود النمو في المحافظات المختلفة.

التمويل الدولي يعزز التحول الأخضر ويحفّز القطاع الخاص

أشارت وزيرة التخطيط إلى أن مصر أصبحت منصة رئيسية لحشد التمويلات الميسرة،

حيث تم الحصول على تمويلات بقيمة 16 مليار دولار منذ 2020، موجهة نحو مشروعات

البنية التحتية والطاقة والمياه. كما ساهمت ضمانات الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.8 مليار

يورو في جذب استثمارات تصل إلى 5 مليارات يورو، مع بدء مؤسسات دولية في تمويل

القطاع الخاص المصري لأول مرة.

وزيرة التخطيط : دعم القطاعات الإنتاجية والصناعات التحويلية

سلطت وزيرة التخطيط الضوء على أهمية التركيز على القطاعات الإنتاجية، لافتة إلى أن الصناعات

التحويلية تُحقق أعلى مضاعف للتشغيل، تليها الخدمات، وهو ما يستوجب توفير بيئة داعمة

لهذه القطاعات، خاصة مع تحسن مدخلات الإنتاج الصناعي، ودعم القطاعات الواعدة مثل الزراعة والاتصالات والسياحة.

تعزيز الحوكمة والشفافية في الأداء الاقتصادي

ختامًا، أكدت وزيرة التخطيط على استمرار الجهود الحكومية في تعزيز الحوكمة والشفافية من خلال إصدار

تقارير اقتصادية ربع سنوية، ودمج 59 هيئة اقتصادية ضمن الموازنة العامة لأول مرة كما شددت

على أهمية التعداد الاقتصادي والسكاني كأدوات رئيسية لصياغة السياسات العامة المبنية على بيانات دقيقة

تؤكد تصريحات الدكتورة رانيا المشاط أن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تمثل إطارًا استراتيجيًا شاملاً

لتحقيق النمو المستدام، من خلال التركيز على الاستقرار الاقتصادي، تمكين القطاع الخاص، الاستثمار

في القطاعات الإنتاجية، وتحقيق العدالة الإقليمية، بما يعكس رؤية متكاملة تُعزز من قدرة الاقتصاد

المصري على التكيف والتقدم في ظل المتغيرات العالمية والمحلية.

تونس تؤكد دعمها لمبادرات مصر في إيقاف العدوان على غزة خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة

عقدت اليوم الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر، والسيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وفدي البلدين.

تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية بين مصر وتونس

في كلمة لها، أعربت رئيسة الحكومة التونسية عن تقديرها للدعوة الكريمة من مصر والمستوى العالي من التعاون بين البلدين، منوهة إلى العلاقات المتينة والرغبة المشتركة في تطويرها عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

وأكدت الزعفراني أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مشيرة إلى ضرورة رفع حجم المبادلات التجارية والاستثمارات الثنائية التي لا تزال دون المستوى المطلوب، مع التركيز على تنمية قطاعات حيوية مثل الطاقات المتجددة، الصناعات الدوائية، والذكاء الاصطناعي.

مصر

دعم مصر لإعادة إعمار غزة ودورها في إيقاف الحرب

أشادت رئيسة الحكومة التونسية بالدور الحيوي لمصر وجهودها الحثيثة في وقف العدوان والحرب على غزة، مشددة على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وهو ما يعكس أهمية دور القاهرة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

التعاون المشترك في المجالات التنموية والثقافية

تناولت الزعفراني خلال المباحثات أهمية التعاون في مجالات الصناعة، الطاقة المتجددة، السياحة، التعليم، الصحة، الشباب، والرياضة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر وتونس في المحافل الدولية والإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة.

كما أكدت على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية بشكل شامل وعادل، مشددة على موقف تونس الثابت بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

مصر

نتائج إيجابية وتعاون مستمر بين وزراء البلدين

وأعربت وزيرة التخطيط المصرية الدكتورة رانيا المشاط عن شكرها لوزراء الجانب التونسي على التعاون البناء خلال أعمال اللجنة، مؤكدة متابعة تنفيذ النتائج بروح الشراكة والأخوة.

كما شدد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، على أهمية دعم التبادل التجاري وحل أي معوقات، مستعرضًا فرص التعاون مع السوق الأفريقية عبر علاقات تونس المميزة.

من جهته، أكد وزير التجارة التونسي سمير عبيد نجاح التفاهمات التي توصلت إليها اللجنة في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.

وفي ختام الاجتماع، شكر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي جميع الأطراف على جهودهم، داعيًا إلى ترجمة نتائج اللجنة إلى خطوات عملية تخدم مصالح البلدين.

مصر

وزيرة التخطيط: مصر وتونس تسعيان لتكثيف التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات التنموية

في إطار أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة، والتي تُعقد بالقاهرة خلال الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر 2025، استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السيد سمير عبد الحفيظ، وزير الاقتصاد والتخطيط بالجمهورية التونسية، لبحث أطر التعاون المشترك وتعزيز تبادل الخبرات بين الوزارتين.

تعزيز العلاقات المصرية التونسية الاقتصادية

رحبت وزيرة التخطيط بنظيرها التونسي، مشيدةً بعمق العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر وتونس، مؤكدة حرص القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ودفع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، خاصة في ظل الاهتمام المشترك بزيادة حجم الاستثمارات الثنائية وتوسيع التبادل التجاري.

وأشارت إلى أن اللجنة العليا المصرية التونسية تعد من أقدم اللجان العربية وأكثرها انتظامًا، بما يعكس الإرادة السياسية القوية والتنسيق المستمر لتطوير التعاون في شتى المجالات.

اللقاءات الرئاسية تعزز الشراكة

لفتت وزيرة التخطيط إلى أن اللقاءات المتواصلة بين الرئيس السيسي والرئيس التونسي قيس سعيد تؤكد على العلاقة الوثيقة بين البلدين، ما يعكس حرصًا مشتركًا على تعزيز التعاون الاقتصادي، وتوفير بيئة مناسبة لزيادة التبادل التجاري والاستثمار المشترك، واستكشاف فرص التعاون الجديدة.

وزيرة التخطيط

تبادل الخبرات في مجال التخطيط التنموي

ناقش الجانبان فرص التعاون بين وزارة التخطيط المصرية ونظيرتها التونسية، حيث استعرضت المشاط عددًا من الملفات الاستراتيجية، من أبرزها:

  • إعداد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية السنوية.

  • جهود حوكمة الاستثمارات العامة.

  • تطبيق قانون التخطيط العام للدولة الذي أُقر في عام 2022، وجارٍ إصدار لائحته التنفيذية.

  • إطلاق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، التي تدعم الانتقال نحو نموذج اقتصادي إنتاجي وتصديري مستدام.

وأكدت المشاط أن الدولة تسعى لإعادة تعريف دورها في الاقتصاد، بما يعزز من القدرة التنافسية، ويدعم مشاركة القطاع الخاص، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 وخطط الإصلاح الاقتصادي المستمر.

وزير الاقتصاد التونسي يشيد بالتجربة المصرية

من جانبه، عبّر الوزير التونسي عن تقديره للدور المحوري للدكتورة رانيا المشاط، خاصة على الساحة الدولية، مشيرًا إلى تطلع تونس لتعميق التعاون الفني وتبادل الخبرات بين الوزارتين، لا سيما في رسم سياسات التنمية، ومجابهة التحديات الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التنسيق في المحافل الدولية، خاصة تلك المرتبطة بقضايا البلدان النامية والاقتصاديات الناشئة.

وزيرة التخطيط تؤكد أهمية التعاون التجاري والاقتصادي بين مصر وتونس خلال الدورة 18 للجنة العليا المشتركة

شهدت العاصمة المصرية عقد الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة، حيث التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالسيد سمير عبيد، وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

علاقات مصرية تونسية متجذرة في التاريخ

أكدت وزيرة التخطيط خلال الاجتماع على عمق العلاقات التاريخية بين مصر وتونس، مشيرة إلى أن إرادة شعبي البلدين وقياداتهما السياسية والتنفيذية لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز هذه الشراكة.

وأعربت عن تطلعها لأن تثمر أعمال اللجنة عن خطوات عملية لتعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات.

اللجنة العليا المشتركة.. ركيزة التعاون الاقتصادي

تعد اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة من أقدم اللجان العربية المشتركة، حيث عقدت 17 دورة متتالية قبل هذه الدورة، وتضم عدة لجان فنية متخصصة في مجالات البنية التحتية، اللوجستيات، النقل، التجارة، الصناعة، والشباب.

نمو ملحوظ في حجم التبادل التجاري بين مصر وتونس

أشارت وزيرة التخطيط إلى أن حجم الصادرات المصرية إلى تونس بلغ نحو 434.5 مليون دولار في عام 2024، مسجلاً زيادة بنسبة 15.4% مقارنة بعام 2023.

كما لفتت إلى وجود العديد من الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين البلدين، مثل اتفاقية تيسير التبادل التجاري واتفاقية أغادير واتفاقية التجارة الحرة، مؤكدة على أهمية تعظيم الاستفادة من عضوية البلدين في تجمع الكوميسا واتفاقية التجارة الحرة الأفريقية.

تعزيز دور القطاع الخاص في دعم العلاقات الاقتصادية

أكدت المشاط أهمية التعاون مع القطاع الخاص في كلا البلدين لاستثمار الفرص المتاحة، مشيرة إلى أن مصر وتونس تشكلان قاعدة انطلاق استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية، مما يعزز حضور المنتجات والشركات الوطنية في الأسواق العالمية.

السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية المصرية

استعرضت وزيرة التخطيط أبرز محاور السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية التي أطلقتها الحكومة مؤخرًا، والتي تهدف إلى التحول نحو قطاعات إنتاجية عالية الكفاءة وقادرة على النفاذ للأسواق التصديرية، مستفيدة من بنية تحتية متطورة، مع تعزيز دور الدولة والقطاع الخاص في الاقتصاد.

نتائج اجتماعات الخبراء والتفاهمات المشتركة

تناولت الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا على مستوى الخبراء آليات تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية المستدامة، بناء القدرات، وزيادة معدلات التبادل التجاري بين مصر وتونس. كما تمت مناقشة الإنجازات التي تحققت في قطاعات التجارة، المالية، الضمان الاجتماعي، البيئة، الاستثمار، الصناعة، الكهرباء، الصحة، الزراعة والتعليم العالي.

آليات تعزيز التعاون الاقتصادي

تُعد اللجان المشتركة إحدى الركائز الأساسية التي تعتمدها مصر لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية والثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتُشرف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية على حوالي 55 لجنة مشتركة مع دول مختلفة في العالم.

وزيرة التخطيط توجه الشكر لوزير الصناعة الأردني بعد اختتام الدورة 33 للجنة العليا المشتركة

في ختام أعمال الدورة الثالثة والثلاثين للجنة العليا المشتركة المصرية-الأردنية، وجهت الدكتورة رانيا المشاط،

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الشكر والتقدير للمهندس يعرب فلاح القضاة،

وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، على جهوده المتواصلة في التنسيق والمتابعة لإنجاح فعاليات الدورة.

تأكيد على دعم قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية

أكدت «المشاط» أن نجاح الدورة يعكس حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني على

تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وفرص العمل في البلدين.

توقيع 9 وثائق تعاون لتنمية العلاقات الثنائية

أسفرت الدورة عن توقيع 9 وثائق تعاون في مجالات متعددة مثل التنمية المحلية، حماية المستهلك،

الاستثمار، الشباب، والثقافة، حيث تم التركيز على تفعيل هذه الاتفاقيات لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة.

تعاون مستمر لتفعيل مذكرات التفاهم

أشارت وزيرة التخطيط إلى استمرار التنسيق مع وزارة الصناعة الأردنية لمتابعة تفعيل الاتفاقيات

وتذليل العقبات، مؤكدة على أهمية التعاون لتحقيق مصالح شعبي البلدين.

تعزيز التكامل في القطاعات الحيوية

أبرزت وزيرة التخطيط الإنجازات التي تحققت منذ الدورة الماضية، بما في ذلك عقد لجان فنية وزيارات

في قطاعات الزراعة، النقل، الإسكان، الصحة، العمل، والمياه، مما يعزز التنسيق والتكامل بين البلدين.

دعم برامج تنفيذية مشتركة في مجالات عدة

تضمنت الاتفاقيات توقيع برامج تنفيذية للتعاون في مجالات الأوقاف، الاستثمار، حماية الممتلكات الثقافية،

التعاون العلمي، والشباب، إضافة إلى مذكرة تفاهم للتعاون في المشتريات الحكومية والحوار المالي.

ختام الدورة والتطلع إلى مستقبل مشرق

اختتمت الدورة برؤية مشتركة لتكثيف الجهود والعمل المستمر على تطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية

بين مصر والأردن، مع التأكيد على أن موقع البلدين الاستراتيجي يعزز من فرص التعاون الإقليمي والدولي.

وزيرة التخطيط: التبادل التجاري بين مصر والأردن يتجاوز المليار دولار بزيادة 33% خلال 2024

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين

للجنة العليا المصرية الأردنية المُشتركة، التي انعقدت في العاصمة الأردنية عمّان، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي،

رئيس مجلس الوزراء، ونظيره الأردني الدكتور جعفر حسان.

تقرير موسّع لنتائج الاجتماعات التحضيرية

استعرضت «المشاط» خلال كلمتها تقرير اجتماعات الخبراء التي سبقت انعقاد اللجنة العليا،

مشيدة بجهود التنسيق المستمرة بين الجهات المصرية والأردنية، وما تم من تنسيق مع وزير التجارة

والصناعة والتموين الأردني والسفارة الأردنية في القاهرة، لضمان الإعداد الجيد للدورة الحالية.

وقدمت وزيرة التخطيط الشكر لوفدي الخبراء من الجانبين على ما بذلوه من جهود للوصول إلى تفاهمات

بشأن عدد من الوثائق المزمع توقيعها خلال الاجتماعات الرسمية.

نمو التبادل التجاري واستمرار الربط الكهربائي

أوضحت وزيرة التخطيط أن حجم التبادل التجاري بين مصر والأردن تخطى حاجز المليار دولار خلال عام 2024،

بزيادة قدرها 33% عن العام السابق، مشيرة إلى أن الإمكانات الاقتصادية للبلدين تتيح مزيدًا من التقدم في هذا المجال.

كما أكدت استمرار العمل في آلية دخول الشاحنات عبر خطة «العقبة – نويبع»،

واستمرار التعاون في مجالات الكهرباء والغاز، بما يشمل الربط الكهربائي والدراسات الخاصة برفع قدرات الشبكة.

تفعيل مذكرات تفاهم متعددة

كشفت وزيرة التخطيط عن التوافق على تفعيل عدد من مذكرات التفاهم السابقة في مجالات الصحة،

المناطق الصناعية، المشروعات الصغيرة، والموارد المائية.

ومن أبرز هذه الاتفاقات:

مذكرة التعاون في إنشاء وإدارة المناطق الصناعية

مذكرة بين الجهات الرقابية المالية في البلدين

مذكرة التعاون في المناطق الحرة والتنموية

اتفاق صحي بين وزارتي الصحة

بروتوكولات دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

تعاون واسع في قطاعات النقل والطيران والزراعة

أشارت الوزيرة إلى توقيع اتفاق جديد للنقل الجوي ومذكرة تفاهم لزيادة السعة الجوية بين البلدين،

إضافة إلى عقد لجان فنية في مجالات الزراعة، النقل البري والبحري، التضامن الاجتماعي، والإسكان.

تعزيز التنسيق في المجالات الاستراتيجية

أعربت «المشاط» عن تطلع الحكومة المصرية إلى تعزيز التقارب في الرؤى السياسية والاقتصادية،

مؤكدة أهمية التعاون الفني والثقافي والعلمي، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية التي تواجه المنطقة.

وزارة التخطيط تشرف على 55 لجنة مشتركة

تجدر الإشارة إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تتولى الإشراف على

نحو 55 لجنة مشتركة بين مصر ودول متعددة، ونجحت في تفعيل العديد منها خلال 2024 و2025،

من بينها لجان مع رومانيا، طاجيكستان، بولندا، أوزبكستان وسويسرا.

وزارة التخطيط: انطلاق أعمال الدورة 33 للجنة المصرية الأردنية المشتركة في عمّان

تحضيرات موسعة لتعزيز التعاون الثنائي

بدأت، اليوم الأحد، بالعاصمة الأردنية عمّان، أعمال الدورة التحضيرية الثالثة والثلاثين للجنة المصرية الأردنية المشتركة

على مستوى الخبراء، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية في توقيت دقيق تشهده المنطقة سياسيًا واقتصاديًا.

المشاط: اللجنة نموذج ناجح للعمل العربي المشترك

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن اللجنة المصرية الأردنية

تُعد من أقدم اللجان العربية وأكثرها انتظامًا، وتُجسد حرص البلدين على مواصلة تعزيز العلاقات في مختلف المجالات.

اجتماعات تحضيرية على عدة مستويات

تأتي الاجتماعات التحضيرية الحالية تمهيدًا لانعقاد اللجنة الوزارية برئاسة وزيرة التخطيط من الجانب المصري،

والمهندس يعرب فلاح القضاة، وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، على أن تُختتم اللجنة بأعمال اللجنة العليا

برئاسة رئيسي وزراء البلدين.

جدول أعمال شامل لقضايا محورية

تشمل أجندة الدورة 33 ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب الأمن الغذائي وأمن الطاقة،

وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل تبادل الخبرات والتدريب، ومناقشة أوضاع العمالة المصرية في الأردن.

نتائج ملموسة منذ 1985

منذ تأسيس اللجنة في عام 1985، تم توقيع أكثر من 173 وثيقة تعاون بين البلدين في مجالات متنوعة،

مما أسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة.

آلية اللجان المشتركة.. ركيزة للعلاقات الدولية

تُشرف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي على أكثر من 55 لجنة مشتركة بين مصر

ودول من مختلف قارات العالم، وتُعد اللجنة المصرية الأردنية إحدى أنجح تلك النماذج، خاصة لما تحققه من نتائج على الأرض.

لجان مشتركة نشطة خلال 2024 و2025

شهدت الفترة الماضية نشاطًا لافتًا في تفعيل اللجان المشتركة، حيث عقدت مصر لجانًا مع رومانيا،

طاجيكستان، أوزبكستان، بولندا، وسويسرا، بالإضافة إلى اللجنة المصرية الأردنية التي تُعقد حاليًا في دورتها الـ33.

مصر وفيتنام توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التنمية الاقتصادية المشتركة

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ونظيره الفيتنامي “لوونج كوونج”،

توقيع مذكرة تفاهم جديدة بين مصر وفيتنام لتعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية،

وذلك خلال القمة الثنائية التي عقدت بين الجانبين في القاهرة.

توقيع رسمي بين وزارة التخطيط المصرية ونظيرتها الفيتنامية

وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، المذكرة مع السيدة “فان ثي ثانغ”،

نائبة وزير الصناعة والتجارة بجمهورية فيتنام الاشتراكية، وذلك بهدف تعميق الشراكة الاقتصادية

وتعزيز التعاون في عدة مجالات استراتيجية.

آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي

أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن مذكرة التفاهم تفتح آفاقًا واعدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين،

مشيرةً إلى أن الشراكة تشمل التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، وتغير المناخ، والتنمية المستدامة،

والطاقة المتجددة، وتوطين الصناعة، والخدمات اللوجستية، بدعم ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص.

تفعيل دور اللجنة المشتركة

وأوضحت الوزيرة أن اللجنة المشتركة بين مصر وفيتنام تُعد منصة مهمة لتعزيز الحوار الاقتصادي بين الحكومتين ومجتمعي الأعمال،

وقد لعبت دورًا محوريًا في تقوية العلاقات الثنائية خلال الدورات الخمس السابقة منذ تأسيس اللجنة في 1997.

تبادل المعرفة وبناء القدرات

شملت مذكرة التفاهم أيضًا الاتفاق على تبادل المعرفة والخبرات، وبناء القدرات،

وتفعيل حوارات السياسات في المجالات المتفق عليها، بما يُسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول الجنوب،

وفي إطار الشراكة التنموية المستدامة.

لقاء مع نائب رئيس وزراء فيتنام

وعلى هامش الزيارة، عقدت الدكتورة رانيا المشاط اجتماعًا مع نائب رئيس وزراء فيتنام لمناقشة آليات تنفيذ نتائج القمة الرئاسية،

والاستعداد لانعقاد الدورة السادسة للجنة المشتركة بين البلدين.

علاقات تاريخية وشراكة راسخة

تعود العلاقات بين مصر وفيتنام إلى ستينيات القرن الماضي، وشهدت دفعة قوية منذ زيارة الرئيس السيسي إلى فيتنام عام 2017،

والتي كانت أول زيارة لرئيس مصري إلى هانوي.

وتُعد فيتنام من الدول المؤسسة للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية،

وتحرص على تطوير شراكتها مع مصر في مختلف المجالات.