الاستثمار


في إطار الاستعدادات لإعداد الخطة الاستثمارية والموازنة العامة 2026/2027، عقد أحمد رستم،
وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا مع أحمد كجوك، وزير المالية، لبحث آليات التنسيق
المشترك بين الوزارتين، بما يضمن تكامل السياسات المالية والاستثمارية خلال العام المالي الجديد.
ويأتي الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للحكومة بتشكيلها الجديد،
إلى جانب توجيهات مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، خلال الاجتماع الأول للحكومة، والتي
شددت على أن يكون بناء الإنسان المصري وتحسين جودة حياة المواطن على رأس أولويات الإنفاق العام.
أكد الوزيران أن المحدد الرئيسي لإعداد الموازنة العامة الجديدة يتمثل في الترجمة الفورية
للتكليفات الرئاسية، عبر توجيه الموارد المالية نحو القطاعات الأكثر تأثيرًا في حياة المواطنين، وعلى رأسها:
قطاع الصحة
قطاع التعليم
الخدمات الأساسية
ويستهدف هذا التوجه تحقيق تحسن ملموس في مستوى المعيشة، بما يعكس
التزام الحكومة بجعل المواطن أولوية قصوى في خطط التنمية المستدامة.
ضمن محاور خطة 2026/2027، شدد الجانبان على أهمية الالتزام بضوابط الإنفاق
الحكومي، وربط التمويل بتحقيق نتائج تنموية قابلة للقياس، بما يسهم في:
رفع كفاءة الإنفاق العام
تعزيز الانضباط المالي
دعم استقرار الاقتصاد الكلي
تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية
ويعكس هذا التوجه حرص الحكومة على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي
والحفاظ على الاستدامة المالية.
أكد الاجتماع أن الأمن الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية في إعداد الخطة والموازنة،
من خلال توفير التمويل اللازم لملفات:
الأمن الغذائي
أمن الطاقة
مواجهة التحديات الإقليمية والدولية
وذلك بما يحافظ على مقدرات الدولة ويعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات العالمية.
في ختام اللقاء، شدد الوزيران على أن الحكومة تعمل بروح الفريق الواحد لضمان أن تكون
خطة 2026/2027 خطة طموحة وواقعية في آنٍ واحد، تستكمل مسيرة التنمية الشاملة،
وتحقق التوازن بين الانضباط المالي وتلبية تطلعات المواطنين وتؤكد المؤشرات الأولية أن
الموازنة العامة 2026/2027 ستعكس رؤية متكاملة تستند إلى تحسين جودة الخدمات
العامة، ودعم القطاعات الحيوية، وتحقيق استقرار الاقتصاد الوطني، بما يتسق مع
التكليفات الرئاسية وتوجيهات مجلس الوزراء.
أكد أحمد كجوك، وزير المالية، استمرار جهود وزارة المالية في تعزيز التعليم العالي وتطوير الكوادر البشرية في مصر،
من خلال توسيع الشراكة مع جامعة هارفارد وتقديم منح دراسية للطلاب المصريين للحصول على درجات علمية عليا.
قال الوزير إن وزارة المالية تسعى إلى تعميق الشراكة مع جامعة هارفارد لدفع مسار الاستثمار في القيادات الشابة
المصرية وتعزيز قدرتهم على المنافسة عالميًا وأضاف أن المبادرة تهدف إلى بناء قدرات بشرية مؤهلة ومتميزة
تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان تنافسية الاقتصاد المصري.
وأوضح كجوك أن صندوق الزمالة بالتعاون مع جامعة هارفارد يمول نحو 10 منح دراسية سنويًا للطلاب المصريين
المتفوقين الراغبين في متابعة الدرجات البحثية العليا، بما يتيح لهم فرصة الاستفادة من البرامج المتقدمة
في الإدارة الحكومية والصحة العامة والتعليم والتصميم وأشار الوزير إلى أن وزارة المالية دعمت منذ عام
2009 وحتى الآن 59 طالبًا وطالبة اجتازوا اختبارات القبول بجامعة هارفارد، موضحًا أن الجامعة توفر أيضًا
برامج التعلم الرقمي المجاني، ما يسهم في تطوير المهارات التقنية والبحثية للطلاب.
أكد كجوك أن وزارة المالية تعمل على بناء وتطوير القدرات البشرية لخلق كوادر قادرة على تقديم حلول
مبتكرة لخدمة جهود التنمية في مصر، مع التركيز على مجالات الذكاء الاصطناعي، تغير المناخ، والعلوم الكمية.
وأضاف أن المنح الدراسية تضمن إشراك الخريجين في العمل العام ودعم أجهزة الدولة بخبرات عالمية، مشددًا
على حرص الوزارة على متابعة الطلاب خلال سنوات الدراسة وحل أي تحديات قد تواجههم لضمان نجاح
مسيرتهم الأكاديمية.
تشمل برامج الماجستير والدراسات العليا التي تدعمها وزارة المالية دراسات عالية التخصص تخدم
خطط التنمية في مصر، ما يعزز فرص الابتكار وتطبيق المعرفة العلمية في القطاعين الحكومي والخاص.
ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوزارة المالية: https://mof.gov.eg
في ردٍ قوي على تقرير إعلامي غير دقيق تم بثه على إحدى القنوات العربية المتخصصة، أكدت
وزارة المالية المصرية أن التقارير التي تناولت الدين العام والاقتصاد الوطني جاءت مشوهة وغير مهنية،
مشيرة إلى أن هذا النوع من التقارير قد يؤدي إلى تضليل المتابعين غير المتخصصين وأوضحت الوزارة
أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تشير إلى تحسن ملحوظ في الاقتصاد المصري، مشيرة إلى تراجع
الدين العام كنسبة من الناتج المحلي وتحسن تقييم الاقتصاد على الساحة الدولية.
قال المرصد الإعلامي لوزارة المالية، في بيان رسمي، إن التقرير الإعلامي الذي تناول الدين العام
في مصر خلال النصف الأول من العام 2026، وقع في خطأ جوهري بتناول حجم الإصدارات الجديدة
للمديونية المحلية دون الإشارة إلى حجم الإهلاكات والسدادات وأضاف المرصد أن هذه الطريقة
في العرض تعطي انطباعًا خاطئًا بزيادة الدين العام، وهو تحليل غير دقيق، إذ أن رصيد المديونية
يتغير بناءً على صافى الاقتراض المحلي والأجنبي وليس على إجمالي الإصدارات.
أكد المرصد أن المؤشرات الاقتصادية في مصر شهدت تحسنًا كبيرًا، حيث سجلت مديونية أجهزة
الموازنة للناتج المحلي انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. كما تراجعت مؤشرات
المخاطر في الأسواق الدولية لدى المستثمرين بشكل حاد، مما يعكس تحسن تقييم الاقتصاد المصري.
من أبرز التطورات التي سجلتها وزارة المالية هو تراجع سعر التأمين ضد مخاطر عدم السداد (CDS)
على السندات المصرية لأقل مستوى منذ عام 2020، حيث وصل في 6 يناير 2026 إلى أقل من 270 نقطة،
وهو ما يعكس تحسنًا في قدرة مصر على الوفاء بالتزاماتها المالية كما تراجعت تكلفة وعائد السندات الدولية
بشكل كبير، ما يتراوح بين 300 إلى 400 نقطة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
أشار المرصد الإعلامي لوزارة المالية إلى زيادة كبيرة في الإيرادات الضريبية بنسبة تتجاوز 32% مقارنة
بنفس الفترة من العام المالي الماضي، مما أسهم في تحقيق فائض أولي بلغ حوالي 383 مليار جنيه،
أي ما يعادل 1.8% من الناتج المحلي ولفت البيان إلى أن هذه الزيادة تعكس الأداء القوي للاقتصاد المصري،
حيث سجلت المصروفات الحكومية نمواً أقل من الإيرادات، مما ساعد على استقرار العجز في الموازنة
عند 4.1% من الناتج المحلي.
وفيما يتعلق بالإصدارات المحلية، أكد المرصد أن حجم الإصدارات الجديدة يجب أن يتم عرضه بشكل
متوازن مع الإهلاكات والسدادات، حيث أن المديونية تتغير بناءً على الصافي بين الاقتراض والإهلاكات.
وأشار البيان إلى أن الإصدارات الجديدة لا تعني بالضرورة زيادة في إجمالي الدين العام إذا كان يتم
سداد جزء من هذا الدين خلال نفس الفترة.
أوضح المرصد الإعلامي أن النتائج المالية الإيجابية التي تحققت خلال النصف الأول من العام المالي
تؤكد قدرة الحكومة على تحقيق المستهدفات المالية للعام الحالي، وذلك بفضل الأداء الجيد للاقتصاد
المصري ومعدل النمو القوي للاستثمارات الخاصة كما تطرق البيان إلى الأداء الجيد للصادرات السلعية
والخدمية، التي ساهمت في دعم النمو الاقتصادي.
أخيرًا، أشار المرصد إلى أن وزارة المالية تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي تقارير
أو عروض إعلامية تثير البلبلة أو تقدم أرقامًا بشكل غير دقيق ومضلل، مما يعزز صورة غير سليمة
عن أوضاع المالية العامة في مصر وأكدت الوزارة أن التحليل الاقتصادي يجب أن يعتمد على أسس
دقيقة لضمان توفير صورة واضحة وشفافة للمواطنين والمستثمرين.
أصدرت وزارة المالية أول مجلة رسمية باسمها تحت عنوان «صفحة جديدة»، في خطوة استثنائية تعكس
حرص الوزارة على التواصل الإعلامي المتميز والمتطور والمتنوع، وتوثيق مسار الثقة والشراكة مع مجتمع
الأعمال والمواطنين، وتسليط الضوء على أولويات وأهداف السياسات المالية والاقتصادية والنتائج المحققة.
جاء العدد الأول من المجلة التي أعدتها الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة المالية،
بهدف تبسيط المعلومات والبيانات المالية بطريقة احترافية، وإتاحة المعلومات للجمهور وقطاع الأعمال بأسلوب
واضح وميسر وأكدت وزارة المالية أن المجلة تعكس جهود القيادة السياسية في دفع مسار الإصلاح المالي
والاقتصادي لتحقيق النمو والتنمية، مع متابعة دقيقة من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،
لجهود الدولة في خفض حجم وأعباء دين أجهزة الموازنة بشكل مؤثر.

أوضح أحمد كجوك، وزير المالية، من خلال كتاباته في المجلة، جميع الأمور المتعلقة بالسياسات المالية، مؤكدًا:
«بنشتغل عند الناس وهدفنا خدمتهم»، مشددًا على أن وزارة المالية فريق واحد يعمل بتناغم كبير ويرى أن نجاحها
مرتبط بقدرتها على تقديم خدمة أفضل للمواطنين والدولة.

تضمن العدد ملفًا خاصًا بعنوان «ما وعدنا به نفذناه»، يعرض جهود الوزارة لصالح الاقتصاد والمواطنين،
من خلال استعراض النتائج المحققة للعام المالي 2024-2025، وتسليط الضوء على التعاون مع الوزارات
والهيئات لتنفيذ برنامج عمل الحكومة، مع استمرار دعم الجهات المختلفة لأداء دورها على أكمل وجه.
كما نشرت المجلة أهم 10 رسائل محفزة لمجتمع الأعمال الدولي، تعكس المسار الاقتصادي للوزارة،
والتي أدلى بها وزير المالية خلال لقاءاته مع المستثمرين وممثلي المؤسسات الدولية.
أكدت المجلة على مسار الثقة والشراكة بين القطاع العام والخاص، من خلال شهادات الخبراء وكبار الكتاب
والشركاء من القطاع الخاص، بالإضافة إلى مقالات وتقارير كتبها قيادات وشباب الوزارة، تظهر دور العمل
الجماعي والتعاون في تطوير الأداء المالي وتحسين الخدمات.
حرص ياسر صبحي، نائب الوزير للسياسات المالية، وشريف الكيلاني، نائب الوزير للسياسات الضريبية،
على توضيح جهود وزارة المالية في تطوير السياسات والبرامج لتحقيق الاستقرار المالي وتحفيز النمو الاقتصادي،
مؤكدين ثقة الحكومة في القطاع الخاص وقدرته على المنافسة والنمو.
وتسلط المجلة الضوء على تطوير العلاقة مع الممولين عبر تبسيط الإجراءات والخدمات الإلكترونية،
بهدف تقديم خدمات ضريبية وجمركية أكثر جودة، بما يعزز بيئة الاستثمار ويحفز النشاط الاقتصادي.

يتضمن العدد الأول من «صفحة جديدة» ملفات متخصصة حول:
التسهيلات الضريبية والجمركية
الضرائب العقارية
برنامج تنشيط الصادرات
بودكاست يسلط الضوء على الجانب الشخصي لوزير المالية، من هوايات الرياضة
وكرة القدم والموسيقى والكوميديا
كاريكاتير يوضح روح التفاؤل لدى قيادات الوزارة
ويترأس مجلس إدارة المجلة ياسر صبحي نائب الوزير للسياسات المالية، وتشرف ابتسام سعد،
المستشار الإعلامي للوزير، على الإشراف العام، بينما يشرف على التحرير حسام حسين، مدير
عام المكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة المالية.
أعلنت وزارة المالية المصرية، برئاسة وزير المالية أحمد كجوك، عن تخفيض قدره 80 دولارًا من رسوم
الإجراءات الميكانيكية وتدقيق البيانات المتعلقة بالشحنات الجوية الواردة، وذلك بالتزامن مع بدء التطبيق
الإلزامي لنظام التسجيل المسبق للشحنات الجوية ACI اعتبارًا من الأول من يناير 2026.
هذا القرار سيخفض التكلفة الإجمالية لكل شحنة جوية واردة إلى 95 دولارًا، على أن يسري التخفيض
لمدة ستة أشهر فقط. وجاء هذا الإعلان عقب ما عرضه أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك، حول مزايا
النظام الجديد في تعزيز حوكمة السوق المصرية.
أكد وزير المالية أن نظام التسجيل المسبق للشحنات الجوية ACI يهدف إلى حوكمة السوق المصرية
وضمان وصول السلع الجيدة والمطابقة للمواصفات إلى المستهلكين، بما يسهم في تعزيز المنافسة
العادلة ودعم الصناعة الوطنية كما شدد الوزير على التزام الوزارة بالتعامل مع مجتمع الأعمال بمرونة
وتبسيط الإجراءات، مع الحفاظ على أعلى مستويات الحوكمة والشفافية في عمليات الشحن والجمارك.
تشمل التخفيضات الجديدة على رسوم الميكنة والخدمات الإلكترونية المرتبطة بالشحن الجوي كافة
المستندات التجارية الواردة عبر المنصة الإلكترونية، لتخفيف الأعباء على الشركات والمستوردين
خلال الأشهر الستة القادمة وأشار كجوك إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود الحكومة لتسهيل
إجراءات الاستيراد وتعزيز التجارة الدولية مع ضمان منافسة عادلة في السوق المحلية.
أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق الاتحاد المصري للغرف السياحية وأمين صندوق جمعية السياحة
الثقافية، أن مؤشرات الحركة السياحية في مصر تعكس تفاؤلًا كبيرًا بموسم سياحي
قوي خلال عام 2026.
وأشار عبد العال إلى أن الدولة قامت بعدة خطوات لدعم الاستثمار السياحي وتشجيع رؤوس
الأموال الجادة، خاصة فيما يتعلق بملف الضرائب العامة.

وأوضح عبد العال، خلال كلمته في الصالون السياحي الذي نظمته لجنة السياحة بالغرفة
الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع جمعية السياحة الثقافية، أن القطاع
السياحي يشهد تعاونًا غير مسبوق بين المستثمرين ومصلحة الضرائب عبر لجنة مشتركة
بين الاتحاد المصري للغرف السياحية ووزارة المالية.
وأشار إلى أن اللجنة نجحت في حل نحو 35 مشكلة ضريبية تواجه المنشآت السياحية، ووفرت
آليات تصالح مرنة بين المستثمر ومصلحة الضرائب، بما ساهم في تجنب اللجوء للقضاء وحفز
المستثمرين على الثقة في السوق السياحي المصري.
فيما يخص قطاع النقل، شدد عبد العال على أهمية فتح باب استيراد السيارات السياحية
المستعملة وفق ضوابط محددة لضمان الجودة والكفاءة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الأتوبيسات المصنعة محليًا بنسبة 35% مقارنة بالمستورد
يجعل الاستيراد ضرورة ملحة لمواكبة النمو المتوقع في الحركة السياحية.
كما طالب عبد العال مصلحة الضرائب بتوفير مفتشين متخصصين على طبيعة العمل السياحي،
ومنع إصدار بطاقة ضريبية لأي منشأة تمارس النقل السياحي دون ترخيص رسمي من وزارة السياحة والآثار.

أشار عبد العال إلى أن تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، الممتدة من مطار سفنكس
وحتى ما بعد سقارة، يمثل فرصة كبيرة لتلبية احتياجات الأعداد السياحية المتوقعة.
وأكد أن الأراضي المطروحة للاستثمار ستسهم في مضاعفة عدد الغرف الفندقية
خلال عامين، إضافة إلى أن ترخيص الشقق الفندقية رسميًا يوفر نمط إقامة جديدًا
ومتعدد الخيارات للسائحين.
واختتم عبد العال تصريحاته بالإشارة إلى أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر خلال العام
الجاري تجاوز 19 مليون سائح، مع توقعات بارتفاع متوسط الإنفاق السياحي بنحو 70% مقارنة
بالعام الماضي، ما يعزز فرص تحقيق عوائد قياسية للقطاع السياحي في الفترة المقبلة.

أكدت وزارة المالية المصرية مشاركتها الفاعلة في النسخة الرابعة من قمة المرأة المصرية
STEM and Future Innovation Summit، التي ستُعقد يومي 13 و14 ديسمبر المقبل بمقر
جامعة النيل الأهلية، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وتنظيم منتدى
الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وبمشاركة جهاز تنمية المشروعات
المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

يشارك أحمد كجوك، وزير المالية، في الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني للقمة عبر إلقاء كلمة رئيسية،
إلى جانب مشاركة كوادر وزارة المالية في ورش العمل التفاعلية والجلسات النقاشية، لتعريف المشاركين
بخطط ومبادرات وزارة المالية في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز ريادة الأعمال وزيادة الإنتاجية الوطنية
من خلال التكنولوجيا والعلوم والهندسة.
تستقطب قمة المرأة المصرية في نسختها الرابعة تمثيلًا رفيع المستوى من الوزراء وصانعي السياسات
وكبار المسؤولين التنفيذيين، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 6000 قيادة نسائية من مختلف القطاعات،
ورائدات الأعمال، وطلبة الجامعات المصرية والخاصة. كما تشهد القمة حضورًا دوليًا ودبلوماسيًا متميزًا،
بعد تأكيد مشاركة أكثر من 20 سفارة و4 مؤسسات دولية في جلسات وورش العمل التفاعلية، ومعرض
التدريب والتوظيف المصاحب للقمة تؤسس القمة لأول مرة منصة شراكة بين الجامعات والقطاع الخاص
والمؤسسات الدولية، لتمكين المرأة من استشراف وظائف المستقبل في مجالات STEM والذكاء الاصطناعي،
وتأهيل الأجيال القادمة لمتطلبات سوق العمل الرقمي، وصياغة رؤية متكاملة للابتكار والاقتصاد المعرفي.

تخصص القمة مساحة واسعة لأكبر ملتقى توظيف لطلاب السنة النهائية وحديثي التخرج، للتعرف على
فرص التدريب والعمل في مختلف القطاعات، وتبادل الخبرات المهنية والمشورة الوظيفية. كما توفر القمة
مساحات للتواصل والشراكات بين الجامعات والمراكز البحثية ومؤسسات القطاع الخاص لعرض الابتكارات
والمبادرات وربطها باحتياجات سوق العمل الفعلية.
تشمل فعاليات القمة على مدار اليومين:
جلسات تفاعلية مع وزراء، سفراء، رؤساء مؤسسات مالية وشركات خاصة.
معرض توظيف موسع للطلاب وحديثي التخرج لتعزيز فرص التدريب والعمل.
ورش عمل تعليمية في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.
مسابقات لمشروعات طلبة الجامعات لتشجيع الابتكار والتطبيق العملي لمهارات STEM.
من خلال هذه المشاركة، تؤكد وزارة المالية حرصها على أن تكون جزءًا من الشراكة الوطنية
لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، ودعم المرأة والشباب في الاقتصاد الرقمي والمعرفي.

في إطار التكامل والتنسيق بين وزارات المجموعة الاقتصادية، عقدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية
الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا تنسيقيًا مع السيد أحمد كجوك وزير المالية، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة
الإدارية الجديدة جاء الاجتماع بهدف متابعة التطورات الاقتصادية ومناقشة محاور السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية،
بما يعزز جهود الدولة في دعم استقرار الاقتصاد الكلي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة حتى عام 2030.
ناقش الوزيران أبرز الملاحظات والتعديلات المتعلقة بمحور استقرار الاقتصاد الكلي ضمن الإصدار المُحدّث
من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، إلى جانب التنسيق المشترك بشأن الفصل الخاص بالمالية العامة.
وأكدت وزيرة التخطيط أن “السردية الوطنية” جاءت لترجمة استراتيجيات الوزارات المختلفة إلى أهداف كمية
واضحة بحلول 2030، بما يضمن اتساق الرؤية الاقتصادية المصرية وتوثيق مسار الإصلاح الاقتصادي والهيكلي.

وزير المالية تناول الاجتماع أهمية تطبيق منهجية البرامج والأداء في رفع كفاءة الإنفاق العام، عبر منظومة “أداء” التي
تتيح تقييمًا دوريًا للمشروعات الحكومية وربط الاعتمادات المالية بالنتائج المستهدفة وأشارت وزيرة التخطيط
إلى أن هذه المنهجية تسهم في تعزيز الشفافية والمتابعة الدقيقة، بما ينعكس إيجابًا على فعالية خطط التنمية
ومعدلات الإنجاز في البرامج القومية والقطاعية والمكانية.
استعرضت المشاط جهود الوزارة في تنمية قدرات العاملين بالمحافظات والوزارات عبر برامج تدريب
متخصصة في أحدث أدوات التخطيط والمتابعة والتقييم المعتمدة دوليًا، بالإضافة إلى رفع الوعي
بأهمية الإدارة المبنية على النتائج في تحسين كفاءة الأداء الحكومي.
كما بحث الوزيران آليات هيكلة الديون العامة والتطورات الدولية المرتبطة بتحديات الديون في الدول النامية،
مؤكدين استمرار التنسيق المشترك بشأن استعدادات مصر لاستضافة منتدى المقترضين الذي أعلن عنه
على هامش المؤتمر الدولي الرابع للتمويل من أجل التنمية الذي عُقد في إشبيلية وشدد الجانبان على
أهمية التعاون مع التجمعات الإقليمية والدولية، وفى مقدمتها الاتحاد الأفريقي ومؤسساته، لتعزيز جهود
التمويل من أجل التنمية ودعم الأولويات الاقتصادية الإقليمية.
أعلنت وزارة المالية استمرار جهودها في تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال ضمن
برنامج «شراكة الثقة»، وذلك مع اقتراب التطبيق الإلزامي لمنظومة التسجيل المسبق
للشحنات الجوية ACI في الأول من يناير المقبل وتركز وزارة المالية على تيسير الإجراءات
الجمركية، وتحسين بيئة العمل للمستوردين والمستخلصين ووكلاء الشحن الجوي،
بما يدعم سهولة التجارة وخفض تكاليف الاستيراد والتصدير.
أكد أحمد كجوك وزير المالية حرص الوزارة على تعزيز الحوار المباشر مع المستوردين
والمستخلصين ووكلاء الشحن الجوي بشأن منظومة ACI، باعتبارها خطوة محورية
نحو تطوير منظومة الجمارك المصرية وتسريع دورة الإفراج الجمركي.
وأوضح أن تطبيق التسجيل المسبق للشحنات الجوية سيدعم تيسير حركة التجارة
ويُسهم في خفض تكاليف الاستيراد والتصدير، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل جنبًا إلى
جنب مع المستثمرين لضمان جاهزية السوق قبل بدء التطبيق الإلزامي.
وشدد كجوك على سرعة الرد على جميع الاستفسارات الخاصة بالنظام الجديد،
مع تعزيز التواصل الإعلامي لتبسيط الإجراءات وشرح المزايا، إلى جانب توفير دعم
فني متواصل للمتعاملين خلال مرحلتي التشغيل التجريبي والإلزامي.

من جانبه، أكد أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك أن المصلحة تعقد لقاءات دورية مع
منظمات الأعمال لشرح آليات تطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات في الموانئ
الجوية، بهدف ضمان فهم شامل لمتطلبات النظام الجديد وأشار إلى إعداد أدلة استرشادية
شاملة تُوضح كل ما يتعلق بمنظومة ACI، بما يسهِّل على المستوردين والمستخلصين
الالتزام بالضوابط والإجراءات، ويساهم في إنجاح عملية التحول إلى منظومة جمركية أكثر تطورًا وكفاءة.
تعكس تحركات وزارة المالية ومصلحة الجمارك عزم الدولة على تطوير منظومة التجارة عبر الشحن
الجوي، عبر تطبيق منظومة ACI التي تستهدف تسريع الإفراج، وتحسين كفاءة سلسلة الإمداد،
وتعزيز الثقة بين الحكومة وقطاع الأعمال.
الرقابة المالية تلغي تراخيص 258 جمعية ومؤسسة اهلية فئة ج لعدم الالتزام بضوابط ممارسة نشاط التمويل متناهي الصغر.. في خطوة تنظيمية حاسمة لتعزيز الانضباط وحماية المتعاملين ورفع كفاءة سوق التمويل متناهي الصغر وترسيخ مبادئ الشفافية، أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد القرار رقم 258 لسنة 2025 بإلغاء تراخيص تمويل المشروعات متناهية الصغر الصادرة لنحو 258 جمعية ومؤسسة أهلية من الفئة (ج)، بسبب التقاعس عن الالتزام بالقواعد المنظمة وضوابط ممارسة النشاط، وذلك بعد سلسلة مطولة من المتابعة والفحص أثبتت إخلال تلك الكيانات بمتطلبات الإطار التشريعي الحاكم لنشاط التمويل متناهي الصغر وفق القانون رقم 141 لسنة 2014 وتعديلاته بالقانون رقم 201 لسنة 2020.
يُعد القرار استكمالاً لنهج الهيئة في تعزيز استقرار الأنشطة المالية غير المصرفية وحماية حقوق المتعاملين وبناء سوق أكثر كفاءة وقدرة على دعم الفئات الأكثر احتياجاً، بما ينعكس إيجاباً على جهود الدولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
جدير بالذكر أن سجل جمعيات ومؤسسات التمويل متناهي الصغر المرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية يضم حالياً 754 جمعية ومؤسسة أهلية، موزعة وفقاً لمحفظة التمويل الخاصة بكل منها، بواقع 23 جمعية ومؤسسة أهلية من الفئة (أ) التي يزيد حجم محافظها التمويلية عن 50 مليون جنيه، و33 جمعية ومؤسسة أهلية من الفئة (ب) التي يزيد حجم محافظها عن 10 ملايين جنيه إلى 50 مليون جنيه، و698 جمعية ومؤسسة أهلية من الفئة (ج) التي يبلغ حجم محافظها 10 ملايين جنيه أو أقل.
أكد الدكتور فريد أن الهيئة لم تلجأ إلى هذه الخطوة إلا بعد منح الجمعيات والمؤسسات المخالفة مساحة زمنية كافية لتصحيح أوضاعها واستيفاء متطلبات الترخيص، وبعد استنفاد جميع سبل التواصل والإنذار، إلا أن تلك الكيانات لم تُبدِ أي تجاوب، الأمر الذي استوجب التدخل حفاظاً على استقرار القطاع وحقوق المتعاملين.
كشفت أعمال الفحص الرقابي أن المخالفات التي استوجبت إلغاء التراخيص تركزت في الغياب والتقاعس التام عن ممارسة النشاط وعدم تقديم أي خدمات تمويلية للفئات المستهدفة، بما يفقد الترخيص هدفه الأساسي. كما شملت المخالفات الإخلال الجسيم بالمتطلبات الرقابية من خلال الامتناع المستمر عن تقديم التقارير الدورية والقوائم المالية، وهو ما حال دون قدرة الهيئة على تقييم المراكز المالية ومتابعة الأداء.
كما تبيّن عدم اندماج تلك الكيانات في البنية التحتية لسوق تمويل المشروعات متناهية الصغر، وتجاهل الالتزام بمنظومة الاستعلام الائتماني، فضلاً عن فقدان عضوية الاتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وهما شرطان أساسيان لممارسة النشاط بما يضمن الانضباط والمسؤولية.
أشار الدكتور فريد إلى أن فلسفة مجلس إدارة الهيئة لا تستهدف معاقبة الكيانات بقدر ما ترتكز على دعم وبناء قطاع قوي ومرن ومستدام لتمويل المشروعات متناهية الصغر، مؤكداً أن وجود كيانات غير منضبطة أو غير فاعلة داخل السوق يضر بسمعة القطاع ويُنتج مخاطر كامنة قد تهدد استقراره.
أوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن هذا الإجراء سيؤدي إلى ضبط السوق وتعزيز دور المؤسسات الجادة التي تثبت التزامها بالقواعد المهنية والضوابط الرقابية، بما يعزز حماية أموال المتعاملين ويرفع من مستويات الشمول المالي والاستثماري.
كما شدد على استمرار الهيئة العامة للرقابة المالية في تقديم الدعم الفني والتدريب المتخصص للجمعيات الملتزمة، بالشراكة مع الجهات ذات الصلة، بما يمكّنها من التوسع واستيعاب شرائح جديدة من العملاء، مؤكداً أن الهيئة لن تتردد في اتخاذ أي إجراءات إضافية تضمن انضباط السوق وحماية حقوق كافة الأطراف.