وزير الصحة يعلن تجديد الإشهاد الدولي بخلو مصر من الحصبة للعام الـ2
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن تقديم أكثر من 12 مليون خدمة طبية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وذلك من خلال خمس مجمعات طبية متكاملة تمتلكها الهيئة بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وهو مايعكس الكفاءة التشغيلية للمجمعات الطبية وجاهزيتها المستمرة لتقديم الخدمة الطبية المتميزة والمتكاملة للمواطنين.
وأوضح بيان الهيئة، شملت الخدمات الطبية والعلاجية التي تم تقديمها من خلال المجمعات الطبية خدمات الاستقبال والطوارئ، العيادات الخارجية، العمليات، الرعايات المركزة، الحضانات، الغسيل الكلوي، زراعة الكلى، زراعة القرنية، زراعة الكبد، الجراحات العامة، الجراحات التخصصية، المناظير، علاج الأورام، الحروق والتجميل، الأشعة، المعامل، الصيدليات، بنوك الدم، وغيرها من الخدمات،
التي تقدم للمتعاملين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الأولى، وذلك بجودة عالمية تضاهي أفضل النظم الصحية عالميًا.
وأشار الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن الهيئة تمتلك 5 مجمعات طبية متطورة بمثابة صروح طبية متكاملة وذلك بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق التأمين الصحي الشامل،
وهي مجمع “الشفاء الطبي” بمحافظة بورسعيد، “الإسماعيلية الطبي” بمحافظة الإسماعيلية، “السويس الطبي” بمحافظة السويس، “الفيروز الطبي” بمحافظة جنوب سيناء، و”الأقصر الطبي
الدولي” بمحافظة الأقصر، مؤكدًا أن هذه المجمعات تمثل نموذجًا مبتكرًا في تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتميزة.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن استحداث المجمعات الطبية المتكاملة يمثل أحد أبرز إنجازات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي قدمت نموذجًا جديدًا للرعاية الصحية المتطورة في مصر،
يقوم على إحلال المفهوم التقليدي للمستشفيات، واستبداله بمجمعات طبية متعددة التخصصات قادرة على توفير الخدمات الصحية المتقدمة بشكل متكامل، وبما يضمن وصول الخدمات الطبية المتكاملة بشكل عادل لكافة المتعاملين بنظام التأمين الصحي الشامل وفي محيطهم الجغرافي.
وأضاف: تمثل المجمعات الطبية نقلة نوعية في تقديم حزم الخدمات الطبية المتكاملة، إضافة إلى المستشفيات متعددة التخصص، المستشفيات التخصصية، ومراكز التميز الدولية، التي تعمل جميعها بنظام الإحالة الإلكتروني من الوحدات ومراكز طب الأسرة، وذلك بما يعزز جودة واستدامة الخدمة الصحية المقدمة.
مشيرًا أن استحداث المجمعات الطبية جاء كأحد المخرجات الرئيسية لثورة الإصلاح الصحي التي يقودها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي أدخلت مفاهيم متطورة للتخطيط والبناء الصحي.



وزارة الصحة: تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية.. أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم) لـ10 ملايين و247 ألف مواطن بالمجان، منذ إطلاقها في يونيو 2023، وحتى اليوم، تحت شعار «100 مليون صحة».
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نتائج الاستبيان المخصص لتحديد عوامل الخطورة للإصابة بالأورام، يتم من خلاله إحالة المرضى لإجراء الفحوصات المتقدمة وبدء العلاج المناسب، حيث تستهدف المبادرة المواطنين من سن 18 عامًا فأكثر، بهدف الكشف عن الأورام في المراحل المبكرة، مما يساهم في تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن المرض، وتقليل
\العبء المادي الذي يسببه تشخيص الأورام في المراحل المتأخرة، بإلإضافة إلى خدمة المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
وأوضح «عبدالغفار» أن الحصول على خدمات المبادرة، يبدأ بتوجه المواطن إلى الوحدة الصحية، وملىء استبيان يتضمن عددًا من الأسئلة حول الأعراض المرضية لجميع الأورام التي تشملها المبادرة، ويتم من خلال نتيجة الاستبيان معرفة المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن.
وتابع، أنه بعد تحديد المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن، يتم تحويله إلى المستشفيات التي تعمل ضمن المبادرة، لإجراء الأشعة والفحوصات المعملية اللازمة، وفي حالة سلبية الفحص يتم إبلاغ المواطن بالمتابعة الدورية لحالته الصحية حسب نوع الورم المستهدف الكشف عنه، أما في حالة إيجابية الفحوصات يتم عرض المريض على لجنة متعددة التخصصات لاتخاذ قرار العلاج اللازم .
ولفت «عبدالغفار» إلى أن العمل بالمبادرة وإحالة المرضى يتم من خلال منظومة إلكترونية تربط الوحدات الصحية والقوافل الطبية والمستشفيات، بالنظام الإلكتروني للاستبيان، لتيسير حصول المواطنين على خدمات المبادرة.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان، حرصها على إمداد المواطنين بالمعلومات، والرد على الاستفسارات الخاصة بمبادرات الصحة العامة من خلال الخط الساخن 15335، أو زيارة الموقع الإلكتروني:
www.100millionseha.eg أو من خلال صفحات الوزارة الرسمية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، انستجرام، يوتيوب، لينكدإن).






عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا، مع الدكتورة آنا كاسبارزاك نائب رئيس مجلس إدارة شركة ميدترونيك ورئيس منظمة شرق ووسط أوروبا وإفريقيا والوفد المرافق لها،
لبحث سبل التعاون المشترك في مجال التكنولوجيا والخدمات والحلول الطبية لتعزيز القطاع الصحي والنهوض بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
استهل الدكتور خالد عبدالغفار الاجتماع بالترحيب بالحضور، مشيدًا بالتعاون مع شركة ميدترونيك في مجال التكنولوجيا الطبية والحلول الصحية، ومؤكدًا أهمية السعي في تقدیم حلول مبتكرة لتحسین حیاة المرضى وتعزیز كفاءة الأنظمة الصحیة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مقترح التعاون في إجراء عمليات استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (تقنية TAVI )،
وحصر المرضى الذين يحتاجون إلى هذه التقنية، وزيادة عدد المراكز المتخصصة في هذه التقنية وتوفيرها على مستوى محافظات الجمهورية، وتحدید أولویات العلاج،
لافتا إلى أن مصر حققت نجاحات كبيرة في استخدام (تقنية TAVI )، كما أن هذه الشراكة ستساھم في تحسین المعدلات، وتقلیل الحاجة إلى التدخلات الطارئة، وتعظیم الاستفادة من الموارد المتاحة ضمن مبادرة إنھاء قوائم الانتظار.
وقال “عبدالغفار” إن الاجتماع ناقش مقترح تنفیذ برنامج وطني لفحص أمراض القلب الخلقیة الحرجة CCHD لدى حدیثي الولادة باستخدام أجھزة قیاس الأكسجین النبضي،
وذلك للحد من التشخیص المتأخر وتحسین فرص العلاج المبكر، مشيرا إلى أن إدراج ھذا الفحص ضمن البروتوكولات الوطنیة یؤدي إلى تحسین معدلات التشخیص وتقلیل المضاعفات الخطیرة،
كما ناقش الاجتماع امكانية دمج الفحص ضمن السیاسات الصحیة الوطنیة وتحدید المستشفیات الأنسب لإطلاق برنامج تجریبي أولي تمھیدا للتوسع التدریجي على مستوى الجمھوریة.
وأضاف “عبدالغفار” أن الاجتماع تناول أيضا مقترح إدخال تقنیات التحفیز العمیق للدم ( DBS ) لعلاج الاضطرابات العصبیة مثل مرض باركنسون، والعمل على إدراجه ضمن التغطیة التأمینیة لضمان وصول المرضى إلى ھذا العلاج المتقدم، مع تحدید المستشفیات المرشحة لأن تكون مراكز تمیز لتنفیذ ھذه التقنیة،
كما ناقش أيضا خلال الاجتماع مقترح التعاون في مبادرات القلب لدعم مرضى الأمراض الوراثية للأطفال من خلال إجراء مسح الأطفال في السنة الأولى أو أثناء الولادة في الوحدات الصحية أو المستشفيات.
وأشار “عبدالغفار” إلى أن الاجتماع تطرق إلى التعاون في عمليات جراحات السمنة، وإدراجھا ضمن منظومة التأمین الصحي الشامل مما سیكون لھا تأثیر إیجابي طویل الأمد على الصحة العامة، حیث تساعد ھذه الجراحات في الحد من الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مما یؤدي إلى تقلیل التكالیف الصحیة المستقبلیة.
وتابع “عبدالغفار” أن الاجتماع تناول مقترح التعاون مع المستشفيات والمراكز طبية لتوفير الأجهزة الطبية والمعدات المتطورة لدعم و المساعدة في علاج المصابين من الأشقاء الفلسطينيين في مصر،
كما تناول الاجتماع سبل التعاون لتدريب الأطباء ولاسيما في مجال أمراض القلب والأوعیة الدمویة، من خلال برامج تدریبیة متخصصة بالتعاون مع المستشفیات التعلیمیة والمراكز الطبیة الرائدة.
حضر الاجتماع الدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة، ومن جانب شركة ميدترونيك الدكتور أمير غطاس المدير الإقليمي لشركة ميدترونيك لشمال إفريقيا،
والدكتور محمد المغازي مستشار الشركة لإدارة المشروعات والوصول للأسواق والعلاقات الحكومية، والدكتورة ماجدة مازن مدير تجاري للشركة في مصر عن مستلزمات القلب والأوعية الدموية، والدكتور مايكل عادل مدير تجاري للشركة في مصر عن مستلزمات الجراحة والأمراض العصبية.




استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السيدة ناتلي ماير، ممثل منظمة اليونيسيف بمصر، والوفد المرافق لها، لبحث تعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية والتغذية والصحة النفسية، إضافةً إلى التشارك في خطط مستقبلية متطورة لدعم النظام الصحي المصري، وتعزيز الدور المصري في مساندة ورعاية الأشقاء بقطاع غزة.
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن اللقاء بدأ بتقديم وزير الصحة التهنئة للسيدة ناتلي ماير على توليها منصب ممثل المنظمة بمصر، متمنيًا لها التوفيق في مهامها الجديدة.
أضاف عبدالغفار أن الاجتماع ناقش التعاون في ملف التغذية الصحية السليمة، لا سيما في المراحل العمرية المبكرة، لضمان توفير نظام غذائي متكامل يعزز صحة المواطنين، كما تم التطرق إلى وضع آليات لتدريب الأطفال على التعامل مع تقنية الذكاء الاصطناعي، وفق ضوابط محددة، لمواكبة التطورات العالمية،
وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والتفاعل مع التكنولوجيا الحديثة.
كما بحث الجانبان التعاون في مبادرة الألف يوم الذهبية، التي تهدف إلى تحسين صحة الأم والجنين، وضمان نشأة صحية سليمة للأطفال حديثي الولادة، مع التركيز على بناء قدراتهم الصحية والشخصية، فضلًا عن مناقشة سبل دعم الرؤية المصرية لخفض معدلات الولادات القيصرية، ومعالجة التحديات الصحية التي تواجه الأمهات والأطفال.
تابع عبدالغفار أن الاجتماع استعرض أهمية تعزيز خدمات الصحة النفسية من خلال وحدات الرعاية الأساسية، بهدف تكوين أجيال تتمتع بالاستقرار النفسي، مما يعزز قدرتهم على التنافس والإبداع.
كما تطرق اللقاء إلى دعم الجهود المصرية في تقديم الرعاية والمساندة للأشقاء في قطاع غزة، في ظل الظروف الصحية والإنسانية الراهنة.
شهد الاجتماع حضور كل من الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشؤون المبادرات، الدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان زناتي، مدير الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية بالوزارة.








في إطار المبادرة الوطنية للكشف المبكر عن الجلوكوما، استضاف مستشفى رمد إمبابة يوم الاثنين الماضي الدكتور طارق شعراوي،
أستاذ طب وجراحة العيون ورئيس قسم المياه الزرقاء بجامعة جنيف السويسرية، ورئيس الجمعية الدولية لجراحات الجلوكوما،
وذلك لإجراء عمليات جراحية مجانية لمرضى المياه الزرقاء والإشراف على تدريب الكوادر الطبية بالمستشفى خلال يوم علمي جراحي.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تسعى إلى استقدام الخبراء الأجانب لمناظرة
المرضى بمستشفيات وزارة الصحة مجانًا، بهدف توفير رعاية صحية متميزة وتعزيز التعليم الطبي المستمر، من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية
في تقديم البرامج التدريبية للأطقم الطبية المصرية، مشددًا على حرص الوزارة على تيسير إجراءات استقدام الخبراء
وتذليل أي تحديات قد تواجههم، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمنظومة الصحية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد زيدان، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، أن الدكتور طارق شعراوي أجرى ست عمليات جراحية متقدمة
لمرضى الجلوكوما بمستشفى رمد إمبابة، إلى جانب تدريب الأطباء على أحدث تقنيات جراحات المياه الزرقاء، وذلك ضمن جهود الوزارة لتحديث
مهارات الفرق الطبية، كما اختتم اليوم العلمي بمحاضرة شاملة قدمها الدكتور شعراوي، تناولت أحدث المستجدات العالمية في علاج الجلوكوما،
مما ساهم في إثراء المعرفة الطبية للأطباء المصريين وتعزيز مهاراتهم في هذا المجال.