وزارة السياحة




ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
في العاصمة الإدارية الجديدة. الاجتماع جاء لمناقشة ما تم تحقيقه في خطة التنشيط السياحي خلال النصف
الأول من العام المالي 2025/2026، استنادًا إلى الاستراتيجية الترويجية المتكاملة للهيئة، التي تستهدف 23
سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، مع التركيز على الأنشطة الترويجية محليًا ودوليًا.
تستند الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى استراتيجية ترويجية متكاملة تهدف إلى استهداف
أسواق سياحية متنوعة تشمل 23 سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، حيث تقدم الهيئة أنشطة ترويجية متنوعة
تشمل حملات مهنية (B2B) وجماهيرية (B2C) وعرض الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، تقريرًا
مفصلاً عن الأنشطة التي تم تنفيذها، والتي شملت معارض سياحية دولية وحملات دعائية مشتركة
مع شركات ومنظمي الرحلات.

تضمنت الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026:
14 معرضًا سياحيًا دوليًا.
تنفيذ 77 حملة دعائية مشتركة مع كبرى الشركات السياحية.
تنظيم 93 رحلة تعريفية للمؤثرين، الإعلاميين، والمدونين.
استضافة 18 نشاطًا مهنيًا عبر مؤتمرات وورش عمل، بالإضافة إلى فعاليات دولية ومحلية.
كما سجلت الهيئة نجاحًا ملحوظًا في استضافة الاجتماعات مع كبرى شركات السياحة الدولية
مثل RTK وBest Reisen، مما ساهم في تعزيز المكانة السياحية لمصر عالميًا.
حصدت الهيئة جوائز دولية تقديرًا لأدائها المتميز في المعارض الدولية:
أفضل جناح في معرض WTM لندن 2025.
أفضل جناح في معرض ITTF وارسو 2025.
أفضل جناح في معرض قطر للسياحة والسفر.
أفضل حملة دعائية لعام 2025 في Yandex.
جائزة الشريك العالمي لشراكة وجهة العام في قمة شركاء Trip.com.
من جانبه، ثمن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الأداء الفني والمالي المتميز الذي قدمته الهيئة،
مشيرًا إلى أن الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها ركزت على الكم والكيف معًا، من خلال جودة التنفيذ
والاحترافية، وهو ما ساعد في إبراز تنوع المقاصد السياحية في مصر تحت شعار “Unmatched Diversity”.
وأكد الوزير على أن الوزارة تعمل حاليًا على دمج المنتجات السياحية المختلفة والترويج لها بشكل متكامل،
بما يسهم في إثراء التجربة السياحية وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
فيما يتعلق ببرنامج تحفيز الطيران خلال موسم الشتاء الحالي، شهدت الفترة الماضية نموًا ملحوظًا
في حركة السياحة الوافدة، حيث حققت زيادة بنسبة 25% في أعداد الرحلات، و24% في أعداد الركاب،
و23% في مقاعد الطيران سجلت مدن مثل العلمين والأقصر وأسوان زيادة في أعداد الركاب، مما يعكس
النجاح المستمر في جذب السياح إلى المقاصد السياحية المصرية.
وفي إطار تعزيز مكانة مصر السياحية على مستوى العالم، أشار وزير السياحة إلى أن صورة مصر السياحية
شهدت تطورًا ملحوظًا في أساليب التسويق والترويج إذ أصبح اسم مصر حاضرًا بقوة في الحملات
الترويجية العالمية، مما يعزز من تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية ويجذب مزيدًا من السياح.
أعلنت وزارة السياحة والآثار، اليوم، عن كشف أثري جديد نفّذته البعثة المصرية الإيطالية المشتركة
بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة بادوفا الإيطالية، أسفر عن اكتشاف ورش صناعية من العصر المتأخر
وبدايات العصر البطلمي، بالإضافة إلى جزء من جبانة رومانية تحتوي على أنماط متنوعة من الدفن،
في موقعي كوم الأحمر وكوم وسيط بمحافظة البحيرة.
أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف الأثري
يعزز فهم طبيعة الحياة والنشاط البشري في مناطق غرب دلتا النيل والمناطق الداخلية المحيطة
بالإسكندرية، ويسهم في دراسة أنماط الاستيطان، الممارسات الجنائزية، والأنشطة الصناعية
في الفترة بين العصر المتأخر والعصر الروماني المبكر من جانبه، أشار الأستاذ محمد عبد البديع،
رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن الورش الصناعية المكتشفة تشمل مبنى كبير مقسّم إلى ست
غرف على الأقل، اثنتان منها مخصصتان لمعالجة الأسماك، حيث تم العثور على نحو 9700 عظمة
سمك، مما يدل على نشاط موسع في صناعة السمك المملح خلال تلك الفترة.

الغرف الأخرى من الورش كانت مخصصة على الأرجح لإنتاج الأدوات المعدنية والصخرية والتمائم
الفيانسية، إذ عُثر على تماثيل جيرية غير مكتملة وقطع في مراحل تصنيع مختلفة، بالإضافة إلى
جرار أمفورا مستوردة وفخار يوناني يؤرخ هذه الورش إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
وزارة السياحة كما كشفت البعثة عن جزء من جبانة رومانية تحتوي على عدة دفنات بثلاثة أنماط رئيسية:
الدفن المباشر في الأرض
الدفن داخل توابيت فخارية
دفن الأطفال داخل أمفورات كبيرة
وأوضحت الدكتورة كريستينا موندين، رئيسة البعثة من جامعة بادوفا، أن الفريق يجري دراسات
بيولوجية أثرية على الهياكل العظمية لتحديد العمر والجنس والحالة الصحية والنظام الغذائي
للأفراد المدفونين، وعددهم 23 شخصًا من مختلف الأعمار.

تشير النتائج الأولية إلى أن هؤلاء الأفراد عاشوا في ظروف معيشية جيدة نسبيًا دون دلائل على
أمراض خطيرة أو أعمال عنف. كما تم الكشف عن عشرات الأمفورات الكاملة وزوج من الأقراط الذهبية
يعود لفتاة شابة، وتم نقل هذه القطع الأثرية إلى المتحف المصري بالقاهرة لإجراء الدراسات والترميم اللازمة.

تشهد منظومة المطارات المصرية خلال الفترة المقبلة توقعات قوية بارتفاع معدلات التشغيل الجوي والركابي والتجاري، وذلك في ظل تحسن المؤشرات السياحية، وعودة حركة السفر العالمية إلى مستويات تتجاوز ما قبل الجائحة، إلى جانب الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة عبر وزارتي الطيران المدني والسياحة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.
ويُعد هذا الانتعاش المنتظر امتدادًا لخطط تطوير البنية التحتية للمطارات، والتوسع في استقطاب رحلات جديدة من الأسواق التقليدية والناشئة على حد سواء.
زيادة متوقعة في حركة الركاب والشحن الجوي
تُظهر المؤشرات التشغيلية الأولية للمطارات المصرية — مثل القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر وأسوان — استعدادًا لارتفاع ملحوظ في عدد الرحلات الجوية الدولية والداخلية خلال موسمي الشتاء والربيع. ويأتي ذلك مدفوعًا بزيادة الطلب على المقصد السياحي المصري، خاصة من الأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية، إضافة إلى توسع شركات الطيران في تشغيل رحلات مباشرة نحو المدن السياحية.
ومن المتوقع أن ترتفع معدلات التشغيل الركابي بنسبة تتراوح بين 15% و25% وفق تقديرات خبراء القطاع، مدفوعة بعودة السائحين من ألمانيا وإيطاليا وروسيا وبولندا وبريطانيا، إلى جانب نمو ملحوظ في الحركة القادمة من دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان، حيث تشهد هذه الأسواق طلبًا متزايدًا على رحلات الترفيه والرحلات القصيرة.
كما تُسجل حركة الشحن الجوي انتعاشة بالتوازي مع النمو التجاري وتوسّع مصر في الصناعات اللوجستية، وهو ما يعزز دور المطارات المصرية كمراكز إقليمية لنقل البضائع.
دور وزارة الطيران المدني في تعزيز وتسهيل التشغيل
تلعب وزارة الطيران المدني دورًا محوريًا في دعم زيادة حركة التشغيل عبر سلسلة من الإجراءات التنظيمية والتطويرية التي تستهدف تحسين أداء المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية.
وقد شهدت الفترة الأخيرة تنفيذ برامج لتحديث أنظمة الملاحة الجوية، والتوسع في بناء الصالات الجديدة، وتحسين خدمات المسافرين، وتعزيز مستويات الأمن والسلامة وفق أعلى المعايير الدولية.
كما تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع شركات الطيران العالمية وتشجيعها على فتح خطوط جديدة، من خلال تقديم حوافز تشغيلية وبرامج دعم للمسارات ذات الإمكانات العالية.
وأثمرت هذه الجهود بالفعل في زيادة الطلب على تشغيل رحلات جديدة إلى مطارات الغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر، بالإضافة إلى مطار سفنكس الدولي الذي يتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في تنشيط الحركة السياحية والمؤتمرات خلال الفترة المقبلة.
كما وتواصل مصر للطيران، الناقل الوطني، دورها في دعم هذا النمو من خلال التوسع في شبكتها الدولية والإقليمية، وإضافة وجهات جديدة، فضلًا عن زيادة الترددات على الخطوط القائمة لتلبية الطلب المتزايد على المقصد المصري، خاصة خلال المواسم السياحية.
وزارة السياحة تدعم الترويج وتنشيط الحركة الوافدة
على الجانب الآخر، تواصل وزارة السياحة والآثار خططها الترويجية المكثفة لاستعادة الحركة السياحية إلى مستوياتها القياسية، من خلال حملات تسويقية موجهة للأسواق الرئيسية، والمشاركة في المعارض الدولية، وتوقيع شراكات مع كبرى شركات السياحة العالمية.
وتعمل الوزارة على تعزيز المنتج السياحي المصري بفضل التنوع الكبير الذي يتمتع به — من السياحة الشاطئية إلى الثقافية والدينية والعلاجية والترفيهية ، مما يجعله مقصدًا متكاملاً يلبي احتياجات مختلف الشرائح.
كما ساهم افتتاح المتحف المصري الكبير، وتطوير مواقع أثرية عديدة، في زيادة الإقبال على السياحة الثقافية، وهو ما دعم بدوره ارتفاع الطلب على الرحلات القادمة إلى القاهرة والأقصر وأسوان.
ويجري التنسيق المستمر بين وزارتي السياحة والطيران المدني لضمان توافر رحلات جوية كافية لتلبية الطلب المتزايد، مع ربط المدن السياحية بشبكة من الرحلات المباشرة من العواصم العالمية.
رحلات دولية جديدة إلى مصر: أسواق جديدة تنضم إلى شبكة الوصول
تستعد عدة مطارات مصرية لاستقبال خطوط جوية جديدة من مختلف أنحاء العالم، في إطار التوسع المستمر لشركات الطيران الدولية في تشغيل رحلات مباشرة إلى الوجهات المصرية.
وتشمل هذه الخطوط رحلات قادمة من أوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية والشمالية، بالإضافة إلى عودة بعض المسارات التي كانت متوقفة خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع زيادة الرحلات القادمة من ألمانيا، إيطاليا، بولندا، التشيك، المملكة المتحدة، فرنسا، وإسبانيا، تزامنًا مع ارتفاع الطلب على السياحة الشتوية.
كما تشهد الأسواق الخليجية زيادات كبيرة في رحلات عطلات نهاية الأسبوع، والرحلات الموسمية، ورحلات الحجوزات العائلية.
وفي سياق متصل، تهتم شركات الطيران منخفضة التكلفة بتوسيع وجودها في المطارات السياحية المصرية، وهو ما يعزز إمكانية جذب شرائح جديدة من السائحين الباحثين عن رحلات اقتصادية ومباشرة.
هذا وتُظهر مؤشرات قطاعي الطيران والسياحة أن مصر تتجه نحو موسم سياحي نشط مدفوعًا بزيادة التشغيل الجوي، وجهود الوزارتين في دعم البنية التحتية، والترويج للوجهات السياحية المصرية.
ومع إطلاق خطوط دولية جديدة، وتحسن حركة الركاب والشحن، تستعد المطارات المصرية لفترة من النمو المتسارع الذي يعزز الاقتصاد الوطني ويضع مصر في موقع أكثر قوة على خارطة السفر العالمية.
وزارة السياحة والاثار: تطبيق نظام الحجز المسبق بالمواعيد الزمنية لتنظيم الزيارة بالمتحف المصري الكبير الاحد القادم .. في ضوء حرص وزارة السياحة والآثار على تطوير منظومة الخدمات المقدمة داخل المتاحف المصرية وتحسين تجربة الزائر بها، قررت إدارة المتحف المصري الكبير بدء العمل بنظام الحجز المسبق وفق مواعيد زمنية محددة لتذاكر الدخول، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 16 نوفمبر الجاري.
ويهدف هذا النظام إلى تعزيز كفاءة تنظيم حركة الزائرين داخل المتحف، وضمان انسيابية الدخول بما يوفر الراحة والأمان، ويعكس المكانة المرموقة للمتحف المصري الكبير كأحد أبرز الصروح الثقافية العالمية.
وتدعو إدارة المتحف التزام الزائرين بالمواعيد الزمنية الواردة في تذاكر الزيارة الخاصة بهم، مع إتاحة إمكانية الحجز والاطلاع على المواعيد المتوفرة عبر الموقع الرسمي للمتحف: www.gem.eg.
كما تعلن إدارة المتحف أنه اعتبارًا من 1 ديسمبر 2025، سيتم اعتماد الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر زيارة المتحف طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك الإجازات الرسمية وعطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت)، على أن يتوقف بيع التذاكر عبر منافذ البيع المباشر حتى إشعار آخر.
وزارة السياحة والاثار تطلق حملة ترويجية كبرى في لندن للتعريف بالمقصد السياحي المصري.. أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة إعلانية كبرى في العاصمة البريطانية لندن للترويج للمقصد السياحي المصري باعتباره أحد أهم المقاصد السياحية العالمية، وذلك بالتزامن مع انطلاق بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025) اليوم، والتي تستمر فعالياتها حتى 6 نوفمبر الجاري.
وفي هذا الإطار، أوضح المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الحملة تهدف إلى إبراز تنوع وتفرد التجربة السياحية في مصر، وما تتمتع به من مقومات ثقافية وتاريخية وبحرية وترفيهية متنوعة، تحت شعار “تنوع لا يُضاهى”.
كما تأتي الحملة في إطار دعم وتعزيز المشاركة المصرية في بورصة لندن، بما يرسخ مكانة مصر كوجهة مفضلة للمسافرين من المملكة المتحدة والعالم.
ومن جانبها، أشارت الأستاذة سوزان مصطفى، مدير عام الترويج السياحي بالهيئة، إلى أن الحملة تشمل باقة متنوعة من الإعلانات الرقمية والثابتة والمتحركة في أبرز المواقع الحيوية في لندن، من بينها ساحة بيكاديللي سيركس، والمبنى رقم 5 بمطار هيثرو، وهاي ستريت كينسينجتون، وذلك حتى 9 نوفمبر الجاري، بالإضافة إلى إعلانات على 100 حافلة تجوب أهم شوارع العاصمة حتى 16 نوفمبر الجاري.
كما تم دعم حضور مصر بالبورصة عبر تنفيذ مواد دعائية داخل مقر البورصة بأرض المعارض Excel، تضمنت لافتات ترويجية بارزة عند مدخل الجناح المصري، وعرض فيديو ترويجي لمدة 20 ثانية على الشاشة الهرمية الرئيسية بالمدخل، إلى جانب تركيب شاشتين رقميتين و4 لافتات مطبوعة في محيط موقع الجناح المصري لتسليط الضوء على المشاركة المصرية.
وفي سياق متصل، وضمن جهود الترويج للمتحف المصري الكبير عقب افتتاحه الرسمي في الأول من نوفمبر الجاري، قامت الهيئة بإطلاق حملة إعلامية موجهة للسوق البريطاني عبر نشر إعلانات في عدد من الصحف والمجلات المتخصصة، منها مجلة National Geographic Traveler الموزعة خلال أيام البورصة، ومجلة WanderLust Magazine بإصدار أكتوبر – نوفمبر، بالإضافة إلى أنه تم نشر مقال ترويجي على موقع Telegraph.co.uk قبل افتتاح المتحف لعرض ما يتميز به المتحف وتجربة الزيارة الفريدة التي يقدمها.
ويأتي ذلك بالتوازي مع التعاون بين الهيئة ومنصات الحجز العالمية مثل Skyscanner لتنفيذ حملة رقمية تستهدف الترويج للمتحف المصري الكبير وللمقصد السياحي المصري بشكل عام، نظرًا لأثر هذه المنصات في قرارات السفر وحجز الإجازات لدى الجمهور البريطاني.
أدلى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية خلال مؤتمر صحفي
بمقر المتحف المصري الكبير، قبيل بدء الاحتفالية الكبرى للافتتاح الرسمي اليوم، بحضور
جميع شركاء النجاح في تنظيم الحفل. وأعرب عن سعادته وفخره كمواطن مصري قبل أن
يكون مسؤولاً عن الحكومة، قائلاً: «نشهد جميعاً اليوم حدثاً فريداً واستثنائياً من نوعه».
أوضح رئيس الوزراء أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير بدأت منذ نحو ثلاثين عاماً،
حيث باشرت الدولة وقتها الدراسات الفنية، ثم أطلقت مسابقة دولية لاختيار التصميم.
ثم بدأ التنفيذ، لكنه مرّ بفترة توقف نتيجة للظروف التي مرّت بها مصر منذ عام 2011.
لكن بصدور توجيه فخامة عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة إنهاء المشروع
على أكمل وجه وبأفضل صورة «لتقديم وجه مصر الحضاري»، تحولت عجلة العمل إلى
التنفيذ المكثف في السنوات السبع أو الثماني الأخيرة.
وجه رئيس الوزراء تحيته لكل من شارك في هذا «المشروع العالمي»، ابتداءً من من أطلق الفكرة،
مروراً بكل من شارك في الخطوات التنفيذية، وصولاً إلى احتفال اليوم. وخصّ بالشكر رجال القطاع
الخاص الوطني الذين أسهموا إلى جانب الدولة في تنفيذ حفل الافتتاح، وهم:
هشام طلعت مصطفى، رئيس مجموعة طلعت مصطفى للتنمية
محمد منصور، رئيس مجموعة منصور وشركة مان كابيتال للاستثمار
أحمد عز، رئيس مجموعة حديد عز
حسن علام، رئيس شركة حسن علَّم القابضة
محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، ممثّلاً لتحالف البنوك المساهمة في الحفل
خالد محمود عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية
وأشار إلى أن مشاركتهم تُعد نموذجاً للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ العديد
من المشروعات والفعاليات القومية.
أختتم رئيس الوزراء كلمته قائلاً إن «بمشيئة الله نسعد جميعاً بالاحتفالية الليلة،
وتكتمل فرحة كل المصريين بهذا اليوم الذي هو بحق يوم تاريخي واستثنائي للدولة المصرية،
ونسأل الله أن يكون القادم كله خيراً وسعادةً لهذه الدولة العظيمة».
يُعد افتتاح المتحف المصري الكبير نقطة تحول في مسار العرض الحضاري والتاريخي لمصر،
باعتباره «هدية لكل العالم» من دولة تاريخها أكثر من سبعة آلاف عام. إنه ليس فقط مشروعاً
ثقافياً بل رمزاً حضارياً يستعرض مزيج جميع الحضارات التي مرت على تاريخ البشرية والإنسانية.
نظمت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
ورشة عمل لعدد 50 وكيل سياحي بيلاروسي بهدف الترويج للمقصد السياحي المصري،
وذلك في مدن العلمين الجديدة، القاهرة، والإسكندرية وتأتي هذه الفعالية بالتعاون مع
شركة Intercity، أحد أكبر منظمي الرحلات في السوق البيلاروسي.
تأتي ورشة العمل في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار الرامية إلى إبراز تنوع الأنماط
والمنتجات السياحية في مصر، تحت شعار: “مصر تنوع لا يضاهي”. وتهدف هذه الاستراتيجية
إلى تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متميزة، بالإضافة إلى جذب المزيد من الحركة
السياحية الوافدة من أسواق جديدة مثل السوق البيلاروسي.
وزارة السياحة استهدفت الورشة تعريف السائح البيلاروسي بالمقاصد السياحية الجديدة في مصر،
مع التركيز على الإسكندرية التي تتمتع بمقومات شاطئية وثقافية وترفيهية متنوعة،
والقاهرة بما تحتويه من تراث ثقافي غني، ورحلات نيلية وترفيهية فريدة. وبهذا يتم
تقديم تجربة سياحية متكاملة وغنية للسائح الدولي.
قال المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
إن السوق البيلاروسي يعد من الأسواق الواعدة لمصر، خاصة مع الزيادة الملحوظة في الطلب
السياحي على المقاصد الشاطئية. وأضاف أن الهيئة ستستمر في تنفيذ أنشطة ترويجية
مشتركة مع Intercity، تشمل حملات تسويقية واستضافة وكلاء سياحيين ومؤثرين
بيلاروسيين في رحلات تعريفية بمصر.
يشهد السوق البيلاروسي تسيير رحلات طيران عارض يومية من مينسك إلى شرم الشيخ
والغردقة، بالإضافة إلى ثلاث رحلات شهرية إلى مدينة العلمين الجديدة خلال موسم الصيف،
ما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة ودعم قطاع السياحة المصري.
في خطوة استراتيجية تعزز جهود التحول الرقمي في مصر، شهد كل من الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مراسم توقيع بروتوكولين جديدين للتعاون بين الوزارتين، وذلك بمقر المتحف المصري الكبير، يوم 17 أكتوبر 2025.
يستهدف هذا التعاون المشترك رقمنة المحتوى الأثري المصري وإتاحته من خلال “بوابة تراث مصر الرقمي”، إلى جانب رفع كفاءة خدمات الاتصالات بالمواقع والمتاحف الأثرية، بما يواكب تطورات البنية التحتية الذكية ويخدم استراتيجية الدولة لبناء مجتمع رقمي متكامل.
يهدف البروتوكول الأول، الموقع بين المهندس رأفت هندي نائب وزير الاتصالات للتحول الرقمي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى تنفيذ مشروع “بوابة تراث مصر الرقمي”.
يتضمن المشروع رقمنة المحتوى الأثري المصري المملوك للمجلس الأعلى للآثار وإتاحته على منصة رقمية تفاعلية تخدم الباحثين والدارسين والمهتمين بالتراث.
ويمتد البروتوكول لمدة ثلاث سنوات، تتضمن تشكيل لجنة متخصصة لحصر واختيار المحتوى، بالتنسيق الكامل مع وزارة الاتصالات.
أما البروتوكول الثاني، فتم توقيعه بين المهندس أحمد عبد العزيز، ممثلًا عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والدكتور محمد إسماعيل خالد، ويهدف إلى تحسين جودة وتغطية خدمات الاتصالات داخل نطاق المواقع الأثرية والمتاحف المصرية، مع الحفاظ على الطابع الأثري والهوية البصرية.
يتضمن البروتوكول تنفيذ خطة تطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات، بالتعاون مع الشركات المرخص لها من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وتشكيل لجنة تنفيذية مشتركة لمتابعة التنفيذ وتحديد أولويات العمل.
أكد الدكتور عمرو طلعت أن توقيع البروتوكولين يجسد التعاون المثمر بين الوزارتين في دعم التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن بوابة “تراث مصر الرقمي” ستسهم في إتاحة المحتوى الثقافي المرقمن للمجلس الأعلى للآثار، وتعزيز دور التكنولوجيا في الحفاظ على التراث المصري وتقديم تجربة متطورة للزائرين.
كما شدد الوزير على أهمية تحسين خدمات الاتصالات بالمواقع الأثرية لتوفير تجربة مميزة للسائحين، تتماشى مع المعايير العالمية في إدارة المواقع التراثية.
من جانبه، أشار السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار إلى أن البروتوكولين يمثلان خطوة هامة في تنفيذ استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، والتي تهدف إلى حفظ الوثائق والمقتنيات الأثرية وإتاحتها للأجيال القادمة عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى تحسين تجربة السائح داخل المواقع والمتاحف.
صرح المهندس رأفت هندي بأن مشروع بوابة تراث مصر الرقمي يعكس التزام الوزارة بتحقيق مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية، من خلال دعم الاقتصاد المعرفي والريادة التكنولوجية، مشيرًا إلى أن رقمنة التراث تعد ركيزة أساسية في بناء محتوى رقمي مصري ثري ومستدام.
كما أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد أن البروتوكول يشمل التنسيق الكامل لحماية حقوق الملكية الفكرية للمحتوى، بما يضمن حوكمة عملية الرقمنة ويُسهم في تطوير الأبحاث والدراسات الأثرية.
شهد مراسم التوقيع عدد من قيادات الوزارتين، أبرزهم:
الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير
الدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات لتنمية المهارات التكنولوجية
الدكتور هشام الديب رئيس محور التراث الرقمي بوزارة الاتصالات
الأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة للتواصل والعلاقات الخارجية
الدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة للخدمات الرقمية
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة السياحة والآثار لتطوير بيئة رقمية مستدامة تخدم قطاع السياحة وتُبرز الهوية الحضارية المصرية في عصر التحول الرقمي.
أطلقت وزارة السياحة والآثار اليوم الموقع الإلكتروني الرسمي الجديد للمتحف،
والذي يمثل بوابة رقمية متكاملة تتيح للزائرين التعرف على المتحف ورؤيته ورسـالته وتاريخ إنشائه وشركائه ومجلس أمنائه، إلى جانب كل ما يقدمه من فعاليات وخدمات وتجارب فريدة من نوعها.
ويضم الموقع الإلكتروني أقسامًا تفاعلية تُعرّف الزائرين بـإرشادات الوصول له وطرق النقل المختلفة، وتفاصيل الزيارة ومواعيدها، مع إمكانية حجز وشراء التذاكر إلكترونيًا بسهولة وأمان،
بالإضافة إلي تعريفه بالمنطقة التجارية التي تتضمن مجموعة متميزة من المطاعم والمقاهي وأماكن التسوق والحدائق.

كما يستعرض قسم “يحدث الآن” أحدث الأخبار والمؤتمرات والمعارض المؤقتة بالمتحف، أما قسم المجموعات الأثرية فيسلط الضوء على أبرز الكنوز الفرعونية والمقتنيات الفريدة، إلى جانب معلومات متكاملة عن مركز ترميم وصيانة الآثار بالمتحف،
كما يمكن للزائر استكشاف التجربة الكاملة التي يقدمها المتحف، وتشمل متحف الطفل، والمركز التعليمي، ومركز الفنون والحرف اليدوية، بالإضافة إلى دليل الإتاحة ومعلومات حول تجربة الواقع المختلط الافتراضي التي ينفرد بها المتحف المصري الكبير كأحدث تجربة ثقافية تفاعلية في المنطقة.
وأوضح السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد يمثل الخطوة الأولى في رحلة الزائر إلى المتحف المصري الكبير، إذ يتيح له التعرف على التجارب الاستثنائية والمتنوعة التي يقدمها المتحف، بما يمكنه من التخطيط المسبق لزيارته واختيار الأنشطة التي تناسب اهتماماته، بالإضافةً إلى التفاعل المسبق مع محتوى المتحف قبل زيارته.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تُسهم في تعزيز الحركة السياحية والترويج للمتحف والمقصد السياحي المصري، باعتبارها نموذجًا لتوظيف التكنولوجيا في دعم التجربة الثقافية والسياحية على حد سواء.

ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إلى أن إطلاق الموقع الإلكتروني يعكس روح الشراكة الاستراتيجية الممتدة التي يقوم عليها المتحف، موضحًا أنه ثمرة تعاون بين فرق عمل محلية ودولية ويأتي في مقدمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة “مايكروسوفت” ، ويُعد خطوة جديدة في مسيرة المتحف نحو تقديم تجربة متحفية عالمية بمعايير مبتكرة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.
وأكد د. محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية، أنه تم تصميم الموقع الإلكتروني للمتحف المصري الكبير بطريقة تراعي أعلى معايير الكفاءة وسهولة الاستخدام، سواء من حيث واجهة المستخدم أو تجربة الزائر الرقمية.
وأشار إلى أن هذا التصميم يهدف إلى تسهيل وصول الجمهور إلى المعلومات والخدمات التي يقدمها المتحف، بما يواكب أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، ويعكس المكانة المرموقة للمتحف كأحد أكبر المتاحف الأثرية في العالم.
وأنه يمكن للمستخدمين تصفح الموقع الإلكتروني للمتحف من خلال الرابط التالي
https://gem.eg
……
شاركت الأستاذة ريهام سمير، معاون وزير السياحة والآثار للشئون الخارجية، في فعاليات
مؤتمر التعاون السياحي والثقافي الصيني العربي، الذي يُعقد في جمهورية الصين الشعبية
خلال الفترة من 15 إلى 24 سبتمبر 2025 وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص وزارة السياحة
والآثار المصرية على تعزيز التعاون الثقافي والسياحي مع الدول الشريكة، وخاصة الصين، وتعميق
تبادل الخبرات حول الاتجاهات الحديثة في قطاعي السياحة والثقافة.
ينظم المؤتمر المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي بجامعة الدراسات الدولية
ببكين، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة الصينية، ويضم عددًا من المسؤولين والخبراء من 11 دولة
عربية، بالإضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية.
وزارة السياحة بدأت فعاليات المؤتمر في مدينة شينزن بمقاطعة غوانغدونغ، حيث تم عقد ورشة عمل
حضرها المشاركون من مختلف الدول. وألقت الأستاذة ريهام سمير كلمة افتتاحية ممثلة
عن الدول العربية، أكدت فيها أن المؤتمر يمثل امتدادًا للتواصل التاريخي عبر طريق الحرير،
ومناسبة هامة لتبادل الخبرات في التحول الرقمي في السياحة، والتعاون الثقافي بين العالم العربي والصين.
وأشارت في كلمتها إلى أن السياحة والثقافة أصبحتا ركيزتين أساسيتين في تقوية العلاقات بين الشعوب،
لما لهما من دور كبير في تعزيز الحوار الحضاري والتفاهم المتبادل.
أكدت معاون الوزير خلال مشاركتها على أن مصر والصين ترتبطان بعلاقات وثيقة في مجالات متعددة،
أبرزها السياحة والحفاظ على التراث الثقافي، حيث شهدت الحركة السياحية الصينية إلى مصر نموًا
كبيرًا خلال عام 2024 بفضل تسهيلات إجراءات التأشيرات وزيادة رحلات الطيران بين البلدين.
كما سلطت الضوء على المعرض الأثري الدولي “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة”، الذي أُقيم
في مدينة شنغهاي، وحقق نجاحًا كبيرًا، مؤكدة أنه كان فرصة لتعريف الجمهور الصيني بكنوز الحضارة المصرية القديمة.
وخلال الجلسة الافتتاحية في العاصمة الصينية بكين، قدمت الأستاذة ريهام سمير عرضًا شاملاً
حول الاستراتيجية الحالية لوزارة السياحة والآثار المصرية، والتي تركز على:
تنويع المنتج السياحي
دمج المجتمعات المحلية في الأنشطة السياحية
حماية وصون التراث الثقافي والأثري
رفع الوعي المجتمعي بأهمية السياحة
دعم التحول الرقمي في القطاع السياحي
تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية
كما وجهت الدعوة للمشاركين لزيارة مصر، خصوصًا مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير
في نوفمبر المقبل، والذي يُعد أحد أبرز المشاريع الثقافية في العالم.
وزارة السياحة شملت فعاليات المؤتمر زيارات ميدانية لأبرز المواقع السياحية والمتاحف في شينزن، بالإضافة
إلى جولات تعريفية لعدد من الشركات الصينية الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمات
الضيافة والمتاحف والعروض ثلاثية الأبعاد وتعرف المشاركون على آليات دمج التكنولوجيا والابتكار
في حفظ التراث وتقديم تجربة سياحية رقمية متكاملة.
شهد المؤتمر جلستين نقاشيتين حول آفاق التعاون السياحي والثقافي، حيث شاركت الأستاذة
ريهام سمير في الجلسة المخصصة للسياحة. ناقش خلالها المشاركون سبل تطوير العلاقات الصينية
العربية في مجال السياحة، وتبادل التجارب في الترويج السياحي المستدام والاستفادة من التكنولوجيا
الحديثة في تنمية القطاع.
يُعقد هذا المؤتمر لأول مرة، كإحدى نتائج القمة الصينية العربية التي عُقدت في ديسمبر 2022،
وتفعيلاً لمخرجات المنتدى الوزاري للتعاون الصيني العربي، الهادف إلى بناء مجتمع صيني عربي للمستقبل المشترك.
وتشارك في فعاليات المؤتمر 11 دولة عربية هي: مصر، السعودية، الأردن، الكويت، الإمارات، موريتانيا، سلطنة عمان،
المغرب، الجزائر، تونس، البحرين، بالإضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية.
تؤكد مشاركة وزارة السياحة والآثار المصرية في مؤتمر التعاون السياحي والثقافي الصيني
العربي على اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها مع الأسواق الآسيوية الواعدة، وخاصة السوق الصيني،
في إطار توجه استراتيجي لتنويع مصادر السياحة وتحقيق نمو مستدام للقطاع، مع الحفاظ
على الهوية الثقافية وتعزيز الابتكار.