وزارة السياحة




أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المتحف المصري الكبير (GEM)، مبادرة “حماة التاريخ في المتحف المصري الكبير” (#OurGEM)، بهدف تعزيز الوعي بقواعد سلوكيات زيارة المتاحف وتشجيع السلوك المسؤول بين الزائرين، بما يضمن تجربة ثقافية استثنائية وممتعة لجميع الزوار.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المتحف لتطوير تجربة الزائرين، واستكمالًا لـ مدونة السلوك التي تم إطلاقها في ديسمبر الماضي، والتي تهدف إلى تنظيم زيارة المتحف المصري الكبير وترسيخ قيم حضارية تعكس أهمية التراث المصري عالميًا.
أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن زيارة المتحف المصري الكبير تُعد تجربة سياحية وثقافية تعكس مكانة التراث المصري العريق، مشيرًا إلى أن المبادرة تقدم مفهوم قواعد زيارة المتاحف باعتباره مسؤولية جماعية وقيمة حضارية متجذرة في تاريخ مصر.
وأضاف الوزير أن المتحف صُمم ليكون مساحة للتواصل الهادف مع التراث المصري، وأن مبادرة “حماة التاريخ” تركز على حماية تجربة الزوار والمقتنيات الأثرية من خلال تعزيز الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه المواقع الثقافية.
وأوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن المبادرة تشجع الزوار على اتباع سلوكيات بسيطة ومعروفة عالميًا لحماية أنفسهم والمقتنيات على حد سواء، من بينها:
وأشار غنيم إلى أن المبادرة تستلهم قيمها من مفهوم “ماعت” في الحضارة المصرية القديمة، الذي يرمز إلى التوازن والانسجام والمسؤولية، لتجعل من السلوك الحضاري في المتحف امتدادًا للقيم المصرية الأصيلة.
من المقرر أن يتم الترويج للمبادرة عبر منصات الإعلام المختلفة، ولافتات إرشادية داخل المتحف، والبرامج التعليمية، والمحتوى الرقمي، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء والمؤسسات الثقافية، لضمان وصول رسالة المبادرة لجميع الزوار من محليين وسياح دوليين.
تعد مبادرة “حماة التاريخ” خطوة رائدة في تعزيز السياحة الثقافية في مصر، وتأكيدًا على التزام المتحف المصري الكبير بتقديم تجربة متحفية راقية ومسؤولة، تحافظ على تراث مصر العالمي للأجيال القادمة.
في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في مستقبل قطاع السياحة المصري، تواصل شركة إنفيديا للمشروعات السياحية، إحدى شركات مجموعة البحر الأحمر للخطوط الجوية وسيلفي للسياحة، ترسيخ حضورها في السوق عبر خطة طموحة لإدارة وتطوير الأصول الفندقية وفق أحدث المعايير العالمية، مع التركيز على الجودة والاستدامة وتعظيم القيمة الاستثمارية.
تأسست الشركة عام 2023 برؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم نموذج إداري متطور يعيد تعريف تشغيل الفنادق في مصر، متماشياً مع التحولات العالمية في صناعة السياحة وتجارب النزلاء المعاصرة.
ويعد مشروع تطوير فندق كورال بيتش تيران في شرم الشيخ أول تطبيق عملي لهذه الرؤية، حيث يشمل التجديد تحديث البنية التحتية والغرف والمرافق، بالإضافة إلى إعادة تصميم الهوية التشغيلية بما يتوافق مع متطلبات العلامات الفندقية العالمية ويعزز القدرة التنافسية للفندق في واحدة من أهم الوجهات السياحية على البحر الأحمر.
ولا يقتصر المشروع على التجديد الإنشائي فقط، بل يمتد إلى تطوير منظومة التشغيل بالكامل، بدءًا من إدارة الإيرادات والتسويق الرقمي وصولًا إلى تجربة النزيل المتكاملة، بما يعكس تحولاً من مفهوم “التجديد التقليدي” إلى “إعادة تقديم المنتج الفندقي” بشكل حديث يتناسب مع احتياجات السائح الدولي، حيث يطمح القائمون على المشروع إلى جعله نموذجًا يُحتذى به في تطوير الفنادق القائمة، خاصة مع الطلب المتنامي على المنتج السياحي المصري.
وتسعى إنفيديا إلى التوسع بشكل مدروس شمالاً وجنوباً داخل مصر من خلال إدارة وتطوير مجموعة من الفنادق والمنتجعات في مواقع استراتيجية، سواء على الساحل الشمالي أو البحر الأحمر أو في المدن السياحية والثقافية، كما تركز الشركة على تنويع محفظتها الفندقية لتشمل كافة فئات الضيافة، من المنتجعات الفاخرة إلى الفنادق المتوسطة، لضمان تلبية احتياجات مختلف شرائح السائحين.
ويعتمد هذا التوجه على فريق عمل يتمتع بخبرات دولية واسعة في إدارة وتشغيل الفنادق تحت مظلة علامات عالمية مرموقة، ما يضمن تطبيق أفضل الممارسات في التشغيل والصيانة وخدمة العملاء وإدارة الموارد البشرية.
كما تهدف الشركة إلى بناء كوادر مصرية مؤهلة قادرة على قيادة منظومة الضيافة الحديثة بما يدعم استدامة النمو على المدى الطويل.
ويقود فريق الإدارة هاني مكرم، المدير العام للفندق، الذي يمتلك خبرة ممتدة في قطاع الضيافة وإدارة المنتجعات السياحية، ويركز على بناء علامة إدارية مصرية قوية قادرة على المنافسة الإقليمية والدولية.
كما ويؤكد هاني مكرم أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا محسوبًا يعتمد على دراسات جدوى دقيقة، مع التركيز على تعظيم العائد الاستثماري دون المساس بجودة المنتج السياحي.
وتأتي هذه الخطوات في توقيت يشهد فيه القطاع السياحي المصري انتعاشًا ملحوظًا، مدعومًا بمشروعات قومية كبرى وتطوير شامل للبنية التحتية السياحية والمطارات والطرق.
ولقد أشادت الشركة بالدور المحوري للقيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجهود الحكومة المصرية ووزارة السياحة والآثار في فتح أسواق جديدة وزيادة الحركة السياحية الوافدة من مختلف أنحاء العالم.
ويرى خبراء القطاع أن دخول شركات إدارة فندقية برؤى حديثة يسهم في رفع مستوى المنافسة وتحسين جودة الخدمات، لاسيما في ظل التوجه العالمي نحو السياحة المستدامة وتجارب النزلاء المميزة، مع توفير طاقة استيعابية أكبر لتلبية الطلب المتزايد دون تكاليف إنشاءات جديدة.
ومن المتوقع أن يعزز مشروع كورال بيتش تيران مكانة شرم الشيخ كوجهة سياحية متكاملة، خاصة مع تنامي الطلب على السياحة الشاطئية وسياحة المؤتمرات والفعاليات، ما يجعله رسالة طمأنة للمستثمرين بأن السوق المصري قادر على استقطاب استثمارات نوعية وتحقيق عوائد قوية.
ومع استمرار خطط التوسع والتطوير، قد تصبح إنفيديا للمشروعات السياحية خلال سنوات قليلة أحد أبرز الأسماء المؤثرة في سوق الضيافة المصري، محققة رؤية سياحة حديثة، تنافسية، ومستدامة قادرة على استقطاب العالم.


ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،
في العاصمة الإدارية الجديدة. الاجتماع جاء لمناقشة ما تم تحقيقه في خطة التنشيط السياحي خلال النصف
الأول من العام المالي 2025/2026، استنادًا إلى الاستراتيجية الترويجية المتكاملة للهيئة، التي تستهدف 23
سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، مع التركيز على الأنشطة الترويجية محليًا ودوليًا.
تستند الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى استراتيجية ترويجية متكاملة تهدف إلى استهداف
أسواق سياحية متنوعة تشمل 23 سوقًا رئيسيًا و25 سوقًا ثانويًا، حيث تقدم الهيئة أنشطة ترويجية متنوعة
تشمل حملات مهنية (B2B) وجماهيرية (B2C) وعرض الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، تقريرًا
مفصلاً عن الأنشطة التي تم تنفيذها، والتي شملت معارض سياحية دولية وحملات دعائية مشتركة
مع شركات ومنظمي الرحلات.

تضمنت الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026:
14 معرضًا سياحيًا دوليًا.
تنفيذ 77 حملة دعائية مشتركة مع كبرى الشركات السياحية.
تنظيم 93 رحلة تعريفية للمؤثرين، الإعلاميين، والمدونين.
استضافة 18 نشاطًا مهنيًا عبر مؤتمرات وورش عمل، بالإضافة إلى فعاليات دولية ومحلية.
كما سجلت الهيئة نجاحًا ملحوظًا في استضافة الاجتماعات مع كبرى شركات السياحة الدولية
مثل RTK وBest Reisen، مما ساهم في تعزيز المكانة السياحية لمصر عالميًا.
حصدت الهيئة جوائز دولية تقديرًا لأدائها المتميز في المعارض الدولية:
أفضل جناح في معرض WTM لندن 2025.
أفضل جناح في معرض ITTF وارسو 2025.
أفضل جناح في معرض قطر للسياحة والسفر.
أفضل حملة دعائية لعام 2025 في Yandex.
جائزة الشريك العالمي لشراكة وجهة العام في قمة شركاء Trip.com.
من جانبه، ثمن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الأداء الفني والمالي المتميز الذي قدمته الهيئة،
مشيرًا إلى أن الأنشطة الترويجية التي تم تنفيذها ركزت على الكم والكيف معًا، من خلال جودة التنفيذ
والاحترافية، وهو ما ساعد في إبراز تنوع المقاصد السياحية في مصر تحت شعار “Unmatched Diversity”.
وأكد الوزير على أن الوزارة تعمل حاليًا على دمج المنتجات السياحية المختلفة والترويج لها بشكل متكامل،
بما يسهم في إثراء التجربة السياحية وإبراز المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
فيما يتعلق ببرنامج تحفيز الطيران خلال موسم الشتاء الحالي، شهدت الفترة الماضية نموًا ملحوظًا
في حركة السياحة الوافدة، حيث حققت زيادة بنسبة 25% في أعداد الرحلات، و24% في أعداد الركاب،
و23% في مقاعد الطيران سجلت مدن مثل العلمين والأقصر وأسوان زيادة في أعداد الركاب، مما يعكس
النجاح المستمر في جذب السياح إلى المقاصد السياحية المصرية.
وفي إطار تعزيز مكانة مصر السياحية على مستوى العالم، أشار وزير السياحة إلى أن صورة مصر السياحية
شهدت تطورًا ملحوظًا في أساليب التسويق والترويج إذ أصبح اسم مصر حاضرًا بقوة في الحملات
الترويجية العالمية، مما يعزز من تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية ويجذب مزيدًا من السياح.
أعلنت وزارة السياحة والآثار، اليوم، عن كشف أثري جديد نفّذته البعثة المصرية الإيطالية المشتركة
بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة بادوفا الإيطالية، أسفر عن اكتشاف ورش صناعية من العصر المتأخر
وبدايات العصر البطلمي، بالإضافة إلى جزء من جبانة رومانية تحتوي على أنماط متنوعة من الدفن،
في موقعي كوم الأحمر وكوم وسيط بمحافظة البحيرة.
أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف الأثري
يعزز فهم طبيعة الحياة والنشاط البشري في مناطق غرب دلتا النيل والمناطق الداخلية المحيطة
بالإسكندرية، ويسهم في دراسة أنماط الاستيطان، الممارسات الجنائزية، والأنشطة الصناعية
في الفترة بين العصر المتأخر والعصر الروماني المبكر من جانبه، أشار الأستاذ محمد عبد البديع،
رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن الورش الصناعية المكتشفة تشمل مبنى كبير مقسّم إلى ست
غرف على الأقل، اثنتان منها مخصصتان لمعالجة الأسماك، حيث تم العثور على نحو 9700 عظمة
سمك، مما يدل على نشاط موسع في صناعة السمك المملح خلال تلك الفترة.

الغرف الأخرى من الورش كانت مخصصة على الأرجح لإنتاج الأدوات المعدنية والصخرية والتمائم
الفيانسية، إذ عُثر على تماثيل جيرية غير مكتملة وقطع في مراحل تصنيع مختلفة، بالإضافة إلى
جرار أمفورا مستوردة وفخار يوناني يؤرخ هذه الورش إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
وزارة السياحة كما كشفت البعثة عن جزء من جبانة رومانية تحتوي على عدة دفنات بثلاثة أنماط رئيسية:
الدفن المباشر في الأرض
الدفن داخل توابيت فخارية
دفن الأطفال داخل أمفورات كبيرة
وأوضحت الدكتورة كريستينا موندين، رئيسة البعثة من جامعة بادوفا، أن الفريق يجري دراسات
بيولوجية أثرية على الهياكل العظمية لتحديد العمر والجنس والحالة الصحية والنظام الغذائي
للأفراد المدفونين، وعددهم 23 شخصًا من مختلف الأعمار.

تشير النتائج الأولية إلى أن هؤلاء الأفراد عاشوا في ظروف معيشية جيدة نسبيًا دون دلائل على
أمراض خطيرة أو أعمال عنف. كما تم الكشف عن عشرات الأمفورات الكاملة وزوج من الأقراط الذهبية
يعود لفتاة شابة، وتم نقل هذه القطع الأثرية إلى المتحف المصري بالقاهرة لإجراء الدراسات والترميم اللازمة.

تشهد منظومة المطارات المصرية خلال الفترة المقبلة توقعات قوية بارتفاع معدلات التشغيل الجوي والركابي والتجاري، وذلك في ظل تحسن المؤشرات السياحية، وعودة حركة السفر العالمية إلى مستويات تتجاوز ما قبل الجائحة، إلى جانب الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة عبر وزارتي الطيران المدني والسياحة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.
ويُعد هذا الانتعاش المنتظر امتدادًا لخطط تطوير البنية التحتية للمطارات، والتوسع في استقطاب رحلات جديدة من الأسواق التقليدية والناشئة على حد سواء.
زيادة متوقعة في حركة الركاب والشحن الجوي
تُظهر المؤشرات التشغيلية الأولية للمطارات المصرية — مثل القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر وأسوان — استعدادًا لارتفاع ملحوظ في عدد الرحلات الجوية الدولية والداخلية خلال موسمي الشتاء والربيع. ويأتي ذلك مدفوعًا بزيادة الطلب على المقصد السياحي المصري، خاصة من الأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية، إضافة إلى توسع شركات الطيران في تشغيل رحلات مباشرة نحو المدن السياحية.
ومن المتوقع أن ترتفع معدلات التشغيل الركابي بنسبة تتراوح بين 15% و25% وفق تقديرات خبراء القطاع، مدفوعة بعودة السائحين من ألمانيا وإيطاليا وروسيا وبولندا وبريطانيا، إلى جانب نمو ملحوظ في الحركة القادمة من دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان، حيث تشهد هذه الأسواق طلبًا متزايدًا على رحلات الترفيه والرحلات القصيرة.
كما تُسجل حركة الشحن الجوي انتعاشة بالتوازي مع النمو التجاري وتوسّع مصر في الصناعات اللوجستية، وهو ما يعزز دور المطارات المصرية كمراكز إقليمية لنقل البضائع.
دور وزارة الطيران المدني في تعزيز وتسهيل التشغيل
تلعب وزارة الطيران المدني دورًا محوريًا في دعم زيادة حركة التشغيل عبر سلسلة من الإجراءات التنظيمية والتطويرية التي تستهدف تحسين أداء المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية.
وقد شهدت الفترة الأخيرة تنفيذ برامج لتحديث أنظمة الملاحة الجوية، والتوسع في بناء الصالات الجديدة، وتحسين خدمات المسافرين، وتعزيز مستويات الأمن والسلامة وفق أعلى المعايير الدولية.
كما تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع شركات الطيران العالمية وتشجيعها على فتح خطوط جديدة، من خلال تقديم حوافز تشغيلية وبرامج دعم للمسارات ذات الإمكانات العالية.
وأثمرت هذه الجهود بالفعل في زيادة الطلب على تشغيل رحلات جديدة إلى مطارات الغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر، بالإضافة إلى مطار سفنكس الدولي الذي يتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في تنشيط الحركة السياحية والمؤتمرات خلال الفترة المقبلة.
كما وتواصل مصر للطيران، الناقل الوطني، دورها في دعم هذا النمو من خلال التوسع في شبكتها الدولية والإقليمية، وإضافة وجهات جديدة، فضلًا عن زيادة الترددات على الخطوط القائمة لتلبية الطلب المتزايد على المقصد المصري، خاصة خلال المواسم السياحية.
وزارة السياحة تدعم الترويج وتنشيط الحركة الوافدة
على الجانب الآخر، تواصل وزارة السياحة والآثار خططها الترويجية المكثفة لاستعادة الحركة السياحية إلى مستوياتها القياسية، من خلال حملات تسويقية موجهة للأسواق الرئيسية، والمشاركة في المعارض الدولية، وتوقيع شراكات مع كبرى شركات السياحة العالمية.
وتعمل الوزارة على تعزيز المنتج السياحي المصري بفضل التنوع الكبير الذي يتمتع به — من السياحة الشاطئية إلى الثقافية والدينية والعلاجية والترفيهية ، مما يجعله مقصدًا متكاملاً يلبي احتياجات مختلف الشرائح.
كما ساهم افتتاح المتحف المصري الكبير، وتطوير مواقع أثرية عديدة، في زيادة الإقبال على السياحة الثقافية، وهو ما دعم بدوره ارتفاع الطلب على الرحلات القادمة إلى القاهرة والأقصر وأسوان.
ويجري التنسيق المستمر بين وزارتي السياحة والطيران المدني لضمان توافر رحلات جوية كافية لتلبية الطلب المتزايد، مع ربط المدن السياحية بشبكة من الرحلات المباشرة من العواصم العالمية.
رحلات دولية جديدة إلى مصر: أسواق جديدة تنضم إلى شبكة الوصول
تستعد عدة مطارات مصرية لاستقبال خطوط جوية جديدة من مختلف أنحاء العالم، في إطار التوسع المستمر لشركات الطيران الدولية في تشغيل رحلات مباشرة إلى الوجهات المصرية.
وتشمل هذه الخطوط رحلات قادمة من أوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية والشمالية، بالإضافة إلى عودة بعض المسارات التي كانت متوقفة خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع زيادة الرحلات القادمة من ألمانيا، إيطاليا، بولندا، التشيك، المملكة المتحدة، فرنسا، وإسبانيا، تزامنًا مع ارتفاع الطلب على السياحة الشتوية.
كما تشهد الأسواق الخليجية زيادات كبيرة في رحلات عطلات نهاية الأسبوع، والرحلات الموسمية، ورحلات الحجوزات العائلية.
وفي سياق متصل، تهتم شركات الطيران منخفضة التكلفة بتوسيع وجودها في المطارات السياحية المصرية، وهو ما يعزز إمكانية جذب شرائح جديدة من السائحين الباحثين عن رحلات اقتصادية ومباشرة.
هذا وتُظهر مؤشرات قطاعي الطيران والسياحة أن مصر تتجه نحو موسم سياحي نشط مدفوعًا بزيادة التشغيل الجوي، وجهود الوزارتين في دعم البنية التحتية، والترويج للوجهات السياحية المصرية.
ومع إطلاق خطوط دولية جديدة، وتحسن حركة الركاب والشحن، تستعد المطارات المصرية لفترة من النمو المتسارع الذي يعزز الاقتصاد الوطني ويضع مصر في موقع أكثر قوة على خارطة السفر العالمية.
وزارة السياحة والاثار: تطبيق نظام الحجز المسبق بالمواعيد الزمنية لتنظيم الزيارة بالمتحف المصري الكبير الاحد القادم .. في ضوء حرص وزارة السياحة والآثار على تطوير منظومة الخدمات المقدمة داخل المتاحف المصرية وتحسين تجربة الزائر بها، قررت إدارة المتحف المصري الكبير بدء العمل بنظام الحجز المسبق وفق مواعيد زمنية محددة لتذاكر الدخول، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 16 نوفمبر الجاري.
ويهدف هذا النظام إلى تعزيز كفاءة تنظيم حركة الزائرين داخل المتحف، وضمان انسيابية الدخول بما يوفر الراحة والأمان، ويعكس المكانة المرموقة للمتحف المصري الكبير كأحد أبرز الصروح الثقافية العالمية.
وتدعو إدارة المتحف التزام الزائرين بالمواعيد الزمنية الواردة في تذاكر الزيارة الخاصة بهم، مع إتاحة إمكانية الحجز والاطلاع على المواعيد المتوفرة عبر الموقع الرسمي للمتحف: www.gem.eg.
كما تعلن إدارة المتحف أنه اعتبارًا من 1 ديسمبر 2025، سيتم اعتماد الحجز الإلكتروني الحصري لتذاكر زيارة المتحف طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك الإجازات الرسمية وعطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت)، على أن يتوقف بيع التذاكر عبر منافذ البيع المباشر حتى إشعار آخر.
وزارة السياحة والاثار تطلق حملة ترويجية كبرى في لندن للتعريف بالمقصد السياحي المصري.. أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة إعلانية كبرى في العاصمة البريطانية لندن للترويج للمقصد السياحي المصري باعتباره أحد أهم المقاصد السياحية العالمية، وذلك بالتزامن مع انطلاق بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025) اليوم، والتي تستمر فعالياتها حتى 6 نوفمبر الجاري.
وفي هذا الإطار، أوضح المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الحملة تهدف إلى إبراز تنوع وتفرد التجربة السياحية في مصر، وما تتمتع به من مقومات ثقافية وتاريخية وبحرية وترفيهية متنوعة، تحت شعار “تنوع لا يُضاهى”.
كما تأتي الحملة في إطار دعم وتعزيز المشاركة المصرية في بورصة لندن، بما يرسخ مكانة مصر كوجهة مفضلة للمسافرين من المملكة المتحدة والعالم.
ومن جانبها، أشارت الأستاذة سوزان مصطفى، مدير عام الترويج السياحي بالهيئة، إلى أن الحملة تشمل باقة متنوعة من الإعلانات الرقمية والثابتة والمتحركة في أبرز المواقع الحيوية في لندن، من بينها ساحة بيكاديللي سيركس، والمبنى رقم 5 بمطار هيثرو، وهاي ستريت كينسينجتون، وذلك حتى 9 نوفمبر الجاري، بالإضافة إلى إعلانات على 100 حافلة تجوب أهم شوارع العاصمة حتى 16 نوفمبر الجاري.
كما تم دعم حضور مصر بالبورصة عبر تنفيذ مواد دعائية داخل مقر البورصة بأرض المعارض Excel، تضمنت لافتات ترويجية بارزة عند مدخل الجناح المصري، وعرض فيديو ترويجي لمدة 20 ثانية على الشاشة الهرمية الرئيسية بالمدخل، إلى جانب تركيب شاشتين رقميتين و4 لافتات مطبوعة في محيط موقع الجناح المصري لتسليط الضوء على المشاركة المصرية.
وفي سياق متصل، وضمن جهود الترويج للمتحف المصري الكبير عقب افتتاحه الرسمي في الأول من نوفمبر الجاري، قامت الهيئة بإطلاق حملة إعلامية موجهة للسوق البريطاني عبر نشر إعلانات في عدد من الصحف والمجلات المتخصصة، منها مجلة National Geographic Traveler الموزعة خلال أيام البورصة، ومجلة WanderLust Magazine بإصدار أكتوبر – نوفمبر، بالإضافة إلى أنه تم نشر مقال ترويجي على موقع Telegraph.co.uk قبل افتتاح المتحف لعرض ما يتميز به المتحف وتجربة الزيارة الفريدة التي يقدمها.
ويأتي ذلك بالتوازي مع التعاون بين الهيئة ومنصات الحجز العالمية مثل Skyscanner لتنفيذ حملة رقمية تستهدف الترويج للمتحف المصري الكبير وللمقصد السياحي المصري بشكل عام، نظرًا لأثر هذه المنصات في قرارات السفر وحجز الإجازات لدى الجمهور البريطاني.
أدلى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية خلال مؤتمر صحفي
بمقر المتحف المصري الكبير، قبيل بدء الاحتفالية الكبرى للافتتاح الرسمي اليوم، بحضور
جميع شركاء النجاح في تنظيم الحفل. وأعرب عن سعادته وفخره كمواطن مصري قبل أن
يكون مسؤولاً عن الحكومة، قائلاً: «نشهد جميعاً اليوم حدثاً فريداً واستثنائياً من نوعه».
أوضح رئيس الوزراء أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير بدأت منذ نحو ثلاثين عاماً،
حيث باشرت الدولة وقتها الدراسات الفنية، ثم أطلقت مسابقة دولية لاختيار التصميم.
ثم بدأ التنفيذ، لكنه مرّ بفترة توقف نتيجة للظروف التي مرّت بها مصر منذ عام 2011.
لكن بصدور توجيه فخامة عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة إنهاء المشروع
على أكمل وجه وبأفضل صورة «لتقديم وجه مصر الحضاري»، تحولت عجلة العمل إلى
التنفيذ المكثف في السنوات السبع أو الثماني الأخيرة.
وجه رئيس الوزراء تحيته لكل من شارك في هذا «المشروع العالمي»، ابتداءً من من أطلق الفكرة،
مروراً بكل من شارك في الخطوات التنفيذية، وصولاً إلى احتفال اليوم. وخصّ بالشكر رجال القطاع
الخاص الوطني الذين أسهموا إلى جانب الدولة في تنفيذ حفل الافتتاح، وهم:
هشام طلعت مصطفى، رئيس مجموعة طلعت مصطفى للتنمية
محمد منصور، رئيس مجموعة منصور وشركة مان كابيتال للاستثمار
أحمد عز، رئيس مجموعة حديد عز
حسن علام، رئيس شركة حسن علَّم القابضة
محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، ممثّلاً لتحالف البنوك المساهمة في الحفل
خالد محمود عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية
وأشار إلى أن مشاركتهم تُعد نموذجاً للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ العديد
من المشروعات والفعاليات القومية.
أختتم رئيس الوزراء كلمته قائلاً إن «بمشيئة الله نسعد جميعاً بالاحتفالية الليلة،
وتكتمل فرحة كل المصريين بهذا اليوم الذي هو بحق يوم تاريخي واستثنائي للدولة المصرية،
ونسأل الله أن يكون القادم كله خيراً وسعادةً لهذه الدولة العظيمة».
يُعد افتتاح المتحف المصري الكبير نقطة تحول في مسار العرض الحضاري والتاريخي لمصر،
باعتباره «هدية لكل العالم» من دولة تاريخها أكثر من سبعة آلاف عام. إنه ليس فقط مشروعاً
ثقافياً بل رمزاً حضارياً يستعرض مزيج جميع الحضارات التي مرت على تاريخ البشرية والإنسانية.