وزارة الثقافة المصرية

العروض المسرحية – البرنامج الفني للمهرجان
لجان مشاهدة العروض وتحكيم مسابقات المهرجان

رسالة اليوم العربي للمسرح لسامح مهران
النقد يتناول كل مسرحيات المهرجان
ورش المهرجان
مواقع الفعاليات
ختام الدورة




شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، واللواء الدكتور أركان حرب خالد مجاور، محافظ شمال
سيناء، الجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين من المؤتمر العام لأدباء مصر، تحت عنوان
“الأدب والدراما الخصوصية الثقافية والمستقبل” – دورة الكاتب الكبير محمد جبريل حضر الجلسة
عدد من كبار المسؤولين، من بينهم اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشؤون رئاسة الهيئة
العامة لقصور الثقافة، والدكتور مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الثقافية، والشاعر
عزت إبراهيم، الأمين العام للمؤتمر.
في كلمته، أكد وزير الثقافة فخره بانعقاد المؤتمر على أرض شمال سيناء، موضحًا أن المحافظة
ستشهد انطلاق عام كامل من الفعاليات الثقافية والفنية التي ستجوب كافة مدن وقرى المحافظة،
من العريش وبئر العبد، إلى الحسنة ونخل، ورفح والشيخ زويد وأشار إلى أن هذه الفعاليات ستسهم
في نشر الوعي الثقافي والفني وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية بين المواطنين، مشددًا على أن
الثقافة تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والجهل، وتشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان
المصري القادر على التمييز والفهم.

دعا وزير الثقافة أدباء مصر إلى توثيق بطولات أبناء سيناء وباقي المحافظات المصرية خلال حرب أكتوبر المجيدة
وسائر الحروب الوطنية من خلال أعمال أدبية، مع السعي لتحويلها إلى أعمال فنية وسينمائية وتليفزيونية،
لتكون ذاكرة وطنية حية للأجيال القادمة كما أعلن عن إطلاق “بيت السرد”، ليكون منصة رائدة لصقل مواهب
الكتابة الأدبية والسيناريو، بالإضافة إلى قرب إطلاق أول منصة رقمية لنتاج مؤتمر أدباء مصر والمسابقات
المرتبطة بأندية الأدب وسلاسل النشر المركزية.
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، استعداد المحافظة الكامل لاستضافة فعاليات
عام الثقافة المصرية 2026، مشيرًا إلى أن التنمية البشرية والثقافية تمثلان ركائز أساسية لبناء
جيل واعٍ ومرتبط بهويته الوطنية وشدد اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة، على أن الدورة عكست
حوارًا ثقافيًا جادًا بين الأدب والدراما والبحث النقدي، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة للمبدعين لإتاحة مساحة
حقيقية للتعبير الثقافي.
أعلن الشاعر عزت إبراهيم، الأمين العام للمؤتمر، توصيات الدورة السابعة والثلاثين، والتي تضمنت:
الالتزام بالثوابت الوطنية ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني.
دعم السيادة الوطنية ومواجهة الإرهاب والتطرف.
توثيق التراث الشعبي وحفظه من الاندثار، خصوصًا في شمال وجنوب سيناء.
إعداد مدونة سلوك وطنية للدراما المصرية لضمان التوازن بين الحرية الإبداعية والقيم المجتمعية.
شهدت الجلسة الختامية تكريم عدد من الرموز الأدبية والثقافية، أبرزهم:
الكاتب الكبير محمد جبريل (تسلمت درع التكريم زوجته الدكتورة زينب العسال).
الشاعر عزت إبراهيم، والشاعر جابر بسيوني، والشاعر ياسر خليل.
الدكتورة الشاعرة والناقدة رشا الفوال، والإعلامي الدكتور أحمد إبراهيم الشريف.
تكريم خاص لأبناء محافظة شمال سيناء، والشاعر إبراهيم حامد، والدكتور صابر عبد الدايم،
والدكتور مسعود شومان تقديرًا لعطائهم الثقافي.
استقبل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، الفنان أمير صلاح الدين، لبحث عدد من المقترحات والمشروعات
الفنية الهادفة إلى توسيع نطاق الأنشطة الثقافية بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار استراتيجية
الثقافة الرامية إلى نشر الوعي وتحقيق العدالة الثقافية والوصول بالخدمة الثقافية إلى جميع فئات المجتمع.
وزير الثقافة شهد اللقاء مناقشة مقترح إطلاق مهرجان أسوان للموسيقى، إلى جانب تنظيم سلسلة حفلات
لفرقة بلاك تيما بأسعار مخفضة في عدد من المحافظات، مع التركيز على المحافظات الحدودية
بما يسهم في إتاحة الفنون الجادة وتعزيز المشاركة الثقافية بين مختلف الشرائح العمرية.
كما تناول اللقاء بحث إطلاق مبادرة «المسرح والموسيقى للجميع»، والتي تهدف إلى تقديم
عروض مسرحية وموسيقية تفاعلية، تسعى للوصول إلى جمهور أوسع، خاصة من الشباب
والأطفال، وتعزيز التفاعل المباشر مع الفنون الأدائية باعتبارها أداة فعالة لبناء الوعي وتنمية الذوق الفني.

وتضمنت المقترحات تنظيم عدد من الفعاليات الفنية خلال إجازة منتصف العام، من بينها حفل فني
على مسرح الأنفوشي بالإسكندرية، وآخر في قصر ثقافة أبو سمبل، بالإضافة إلى فعاليات فنية
في كل من الأقصر، بورسعيد، مرسى مطروح، حلايب، إلى جانب سيناء (شرم الشيخ ودهب)، وكذلك شمال سيناء.
وأكد وزير الثقافة أن الوزارة منفتحة على جميع المقترحات الجادة التي تستهدف توسيع قاعدة المشاركة
الثقافية ودعم المبادرات الفنية التي تسهم في تعزيز الهوية الثقافية المصرية، مشددًا على أن الوصول
بالخدمة الثقافية إلى المناطق الأكثر احتياجًا والمحافظات الحدودية يمثل أحد المحاور الأساسية لعمل
الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار وزير الثقافة إلى أهمية التعاون مع الفنانين والمبدعين في تنفيذ مشروعات ثقافية مستدامة،
تواكب تطلعات المجتمع، وتدعم دور الفنون كوسيلة فعالة للتنمية وبناء الوعي المجتمعي.
أعلن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي برئاسة الفنان مازن الغرباوي،
عن اختيار النجمة إلهام شاهين رئيساً شرفياً للدورة الحادية عشرة من المهرجان،
المقرر انعقادها في شهر نوفمبر 2026.
أكد الفنان مازن الغرباوي رئيس ومؤسس المهرجان أن اختيار إلهام شاهين يأتي تتويجاً لمكانتها كواحدة من أبرز
الفنانات العربيات وأكثرهن تأثيراً في الساحة الفنية، إلى جانب إسهاماتها الملحوظة في دعم المبادرات المسرحية خاصة الشبابية،
والمهرجانات الفنية.
يقام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي برعاية وزارة الثقافة المصرية برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو،
ووزارة السياحة والآثار برئاسة الوزير شريف فتحي، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي برئاسة المهندس أحمد يوسف.
يحظى المهرجان بدعم كامل من محافظة جنوب سيناء بقيادة اللواء الدكتور خالد مبارك،
في إطار التعاون بين المؤسسات الوطنية لتحقيق التنمية الثقافية والسياحية المتكاملة، وبرعاية ذهبية للبنك الاهلي المصري،
وشركة عين للإنتاج الفني ، وبلدية ظفار بسلطنة عمان.
تتولى إدارة الدورة العاشرة الدكتورة إنجي البستاوي، وتحمل الدورة اسم الفنانة الكبيرة سهير المرشدي تكريمًا لمسيرتها الفنية الثرية،
ويرأس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان.
في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التنمية البشرية وربط الثقافة بالتنمية المستدامة، شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، احتفالية تدشين مشروع “صُنّاع المهارة” على مسرح السامر بالعجوزة، وذلك بحضور اللواء خالد اللبان، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وعدد من القيادات الثقافية والفنية.
ويُعد المشروع مبادرة قومية طموحة تستهدف تحويل القصور والمكتبات والمواقع الثقافية إلى منصات للإنتاج المجتمعي والاقتصادي والمعرفي، من خلال التدريب العملي ونقل الخبرات، في مجالات تشمل: الحرف والفنون، المهارات الرقمية، التنمية المجتمعية والاقتصادية.
خلال كلمته، أكد وزير الثقافة أن تدشين مشروع “صُنّاع المهارة” هو بداية لمسار وطني طموح يهدف إلى الوصول إلى كل بيت وكل مواطن في مصر، مشيرًا إلى أن الثقافة ليست ترفًا بل أداة مباشرة للتنمية.
“نتطلع أن يكون المشروع نموذجًا يحتذى به في صقل المهارات، وتمكين الإنسان المصري معرفيًا ومهاريًا، للمساهمة في بناء مستقبل يليق بطموحات الشباب ومكانة مصر الحضارية”
وأضاف أن المشروع يُعزز دور قصور الثقافة والمواقع الثقافية لتكون مساحات حية للتدريب والتأهيل، والإنتاج والإبداع، مؤكدًا على أهمية إشراك الخبراء وأصحاب التجارب الناجحة في عملية التأهيل والتدريب.

من جانبه، أكد اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن المشروع يعكس رؤية وزارة الثقافة لبناء الإنسان والارتقاء بقدراته، مشيرًا إلى أن “صُنّاع المهارة” يُعد مسارًا لصناعة الأمل وتحويل الثقافة إلى قوة إنتاجية حقيقية.
وأوضح أن أبناء الوطن هم المحرك الرئيسي للتنمية، وأن المشروع يفتح الأبواب أمام الشباب لاكتساب مهارات عملية وحرفية تواكب احتياجات سوق العمل والتحديات المجتمعية الحديثة.
تضمنت الاحتفالية عرضًا تقديميًا لأهداف المشروع ومراحله التنفيذية وآلياته، أعقبه عرض فني مميز شمل:
أوبريت فني من تقديم فرقة كفر الشيخ للفنون الشعبية
عروض فنية من فرقة “أوبرا عربي” للأطفال والكبار
وجاءت هذه الفعاليات احتفاءً بانطلاق المشروع، وتأكيدًا على دور الثقافة في تعزيز المشاركة المجتمعية والتعلم مدى الحياة.

تعريف موجز وأهداف استراتيجية:
مشروع قومي تابع لوزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة
يهدف إلى تحويل القصور والمكتبات الثقافية إلى منصات تدريب وإنتاج
يقدم ورش تدريبية وشهادات معتمدة في مجالات:
الحرف والفنون
المهارات الرقمية
التنمية المجتمعية والاقتصادية
يستهدف فئات الشباب، الموهوبين، أصحاب المهارات، والخبراء
يُعزز من دور قصور الثقافة كمراكز حياة تواكب احتياجات المجتمع

رفع ثلاثة من مسئولي وزارة الثقافة المصرية دعوى قضائية ضد الكاتب محمد عباس عن رواية “وليمة لأعشاب البحر” وجريدة “الشعب”
بتهمة القذف والسب واستخدام مصطلحات تكفيرية تسيىء اليهم وتحرض على قتلهم في قضية للروائي السوري حيدر حيدر.
صدرت رواية وليمة لأعشاب البحر للأديب السوري حيدر حيدر لأول مرة عام 1983 في سوريا
وتدور أحداثها حول مناضل شيوعي عراقي هرب إلى الجزائر، غير أنه يلتقي بمناضلة قديمة تعيش عصر انهيار الثورة،
والخراب الذي لحق بالمناضلين هناك وبعد سبعة عشر عاما وإثر إعادة طبعها
في مصر عام 2000 أحدثت جدلاً ومنعها الأزهر بدعوى “الإساءة إلى الإسلام”.
وصرح الروائي إبراهيم أصلان مسئول سلسلة آفاق الكتابة التابعة لهيئة قصور الثقافة آنذاك والتي صدرت عنها رواية “وليمة لاعشاب البحر”
وفقا لما نشرته الصحف إنه مع زميليه “محمد كشيك أمين عام النشر في الهيئة العامة لقصور الثقافة
وحمدي أبوجليل مدير تحرير سلسلة آفاق الكتابة قد رفعوا هذه الدعوة القضائية بعدما تلقى اتصالات من مجهولين تهدد حياتهم .
وأوضح أصلان أن محمد عباس الكاتب الصحفى بجريدة الشعب
سب مسئولي النشر صراحة في المقالات التي نشرت على صفحات “الشعب” مطالبا بإقامة الحد عليهم.
وكان أصلان وزميليه بالإضافة إلى رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة
قد تم استدعاؤهم للمثول أمام المحامي العام بدعوى حسبة رفعها المحامي عبد الحليم رمضان واخرين
استنادا لما ورد في جريدة الشعب من إساءتهم للإسلام.
ووصل حد الخلاف حول الأزمة إلى تقديم بلاغات إلى النائب العام،
ومطالبة البعض باستقالة أوإقالة وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسنى،
الذى قام بدوره بتشكيل لجنة ضمت الدكتور أحمد هيكل، والناقد فاروق عبد القادر،
والكاتب الصحفى كامل زهيرى، والدكتور صلاح فضل، رفضت الاتهامات الموجهة للرواية.
ورغم إشادات اللجنة سالفة الذكر، إلا أن ناقدا مثل الناقد الكبير رجاء النقاش،
رأى أن رواية “الوليمة” فيها استطرادات تبعث على الملل فى كثير من الأجزاء
وتعانى من التعبيرالعاطفى العشوائى تجاه الأشخاص والأماكن والأحداث والمشاعر المختلفة
مما أدى إلى مقدار من الصعوبة فى قراءة الرواية
وثمة إحساس أنه كان يمكن اختصارها إلى النصف على الأقل من دون أن تفقد كثيراً من عناصرها الإيجابية المؤثرة،
كما أن الرواية تكاد تكون عبارة عن صفات غارقة فى الضباب، بعيدة من الانضباط الجمالى واللغوى.
وأشار إلى أن رواية حيدر تسجل كل شيء وتطارد كل لحظة وكل حادث،
ويحرص حيدر على تسجيل كل خاطرة وكل فكرة، بما لا يتيح للقارئ فرصة للتنفس الصحيح داخل الرواية،
بل إن القارئ أحياناً يصل إلى حد الاختناق والانفصال عن المشهد المادى الذى يطالعه.
وقال الناقد الراحل الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة المصرية الأسبق، فى مقال له نشر وقت الأزمة:
إن رواية “وليمة لأعشاب البحر” من أفضل الروايات العربية المعاصرة على الاطلاق
ومن يتهمونها بالكفر هم مجموعة من جماعات الضغط السياسى الذين يتقنعون تحت أقنعة دينية ويتولون إرهاب المثقفين والمبدعين
ويحاربون كل من يدافع عن الدولة المدنية، وهؤلاء لهم طريقة مغلوطة فى قراءة الأعمال الأدبية وفى رؤية الأعمال الفنية،
وهم يقرأون الأعمال الأدبية على طريقة “لا تقربوا الصلاة” أى أنهم يقتطعون الجمل والعبارات من سياقها ويوظفونها
وفقا لما يخدم مصالحهم وكل هذه الحملة استندت الى ما لا يزيد عن خمسة جمل فقط مقتطعة من 700 صفحة
وهؤلاء ينبغى أن يخجلوا من أنفسهم فهم يريدون مصادرة رواية من أجمل الروايات العربية لم تصادرها أى دولة عربية من قبل.
نعت وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، وفاة الدكتور الناقد صلاح فضل.
بينما أكدت الوزيرة أن مصر والأمة العربية فقدت علمًا من أعلام الأدب والنقد.
فيما أثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات والترجمات، وترك ميراثًا علميًا خالدًا.
بينما عمل الدكتور في أثناء بعثته، بإسبانيا، مدرسًا للأدب العربي والترجمة بكلية الفلسفة والآداب بجامعة مدريد منذ عام 1968م حتى عام 1972م.
وعند عودته من بعثة اسبانيا، عمل أستاذًا للأدب والنقد بكُلِّيتي اللغة العربية والبنات بجامعة الأزهر.
فيما عمل أستاذًا زائرًا بكلية المكسيك للدراسات العليا منذ عام 1974م حتى عام 1977م.
كما أنشأ خلال وجوده بالمكسيك قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة المكسيك المستقلة عام 1975م.
وبعد ذلك، انتقل للعمل أستاذًا للنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية الآداب بجامعة عين شمس منذ عام 1979م حتى وفاته.
بينما نعى مجمع اللغة العربية، المفكر والناقد الأدبي الكبير صلاح فضل، رئيس المجمع.
وقال في بيانه عبر الصفحة الرسمية الخاصة بالمجمع، بموقع الفيسبوك:
فقيد الفكر والأدب والمجمع صلاح فضل، صاحب مسيرة علمية حافلة بالعطاء والإنجاز.
ناقد أدبي بصير بفنون الأدب العربي والأدب المقارن ونظرية الأدب ومناهج النقد الحديث، ومترجم.
بينما ترأس فى عام 1980م حتى عام 1985، تحرير مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد.
فيما اختير أستاذًا شرفيًّا للدراسات العليا بجامعة مدريد المستقلة.
بينما تم انتداب الدكتور فضل، لتولي رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في يناير 2002م حتى مارس 2003م. حينما أحيل للتقاعد بعد بلوغه السن القانونية.
بينما ولد الدكتور صلاح (محمد صلاح الدين عبدالسميع فضل) بقرية شباس الشهداء بوسط الدلتا في عام 1938م.
فيما استكمل مراحله التعليمية الأولى الابتدائية والثانوية بالمعاهد الأزهرية.
حيث حصل فى عام 1962على ليسانس كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
فيما عمل معيدًا بالكلية ذاتها منذ تخرجه حتى عام 1965.
وفى عام 1972، تم إرساله إلى اسبانيا، فى بعثة للدراسات العليا.
حيث حصل فى تلك البعثة، على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة مدريد المركزية.
شيعت بعد ظهر اليوم، السبت، الموافق 10 ديسمبر عام 2022، جنازة المفكر والناقد الأدبي الكبير الدكتور صلاح فضل.
رئيس مجمع اللغة العربية، حيث تمت أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الظهر بمسجد فاطمة الشربتلي بالتجمع الخامس.
توفي الدكتور صلاح فضل، صباح اليوم، عن عمر يناهز 84 عامًا.
فيما ترك الناقد مسيرة علمية حافلة بالعطاء والإنجاز.
حيث نعاه مجمع اللغة العربية في بيان له اليوم.
شيعت بعد ظهر اليوم، السبت، الموافق 10 ديسمبر عام 2022، جنازة المفكر والناقد الأدبي الكبير الدكتور صلاح فضل.
رئيس مجمع اللغة العربية، حيث تمت أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الظهر بمسجد فاطمة الشربتلي بالتجمع الخامس.
كما نعت وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، وفاة الدكتور الناقد فضل.
بينما أكدت الوزيرة أن مصر والأمة العربية فقدت علمًا من أعلام الأدب والنقد.
فيما أثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات والترجمات، وترك ميراثًا علميًا خالدًا.
بينما نعى مجمع اللغة العربية، المفكر والناقد الأدبي الكبير صلاح فضل، رئيس المجمع.
وقال في بيانه عبر الصفحة الرسمية الخاصة بالمجمع، بموقع الفيسبوك:
فقيد الفكر والأدب والمجمع صلاح فضل، صاحب مسيرة علمية حافلة بالعطاء والإنجاز.
ناقد أدبي بصير بفنون الأدب العربي والأدب المقارن ونظرية الأدب ومناهج النقد الحديث، ومترجم.
بينما عمل الدكتور في أثناء بعثته، بإسبانيا، مدرسًا للأدب العربي والترجمة بكلية الفلسفة والآداب بجامعة مدريد منذ عام 1968م حتى عام 1972م.
وعند عودته من بعثة اسبانيا، عمل أستاذًا للأدب والنقد بكُلِّيتي اللغة العربية والبنات بجامعة الأزهر.
فيما عمل أستاذًا زائرًا بكلية المكسيك للدراسات العليا منذ عام 1974م حتى عام 1977م.
كما أنشأ خلال وجوده بالمكسيك قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة المكسيك المستقلة عام 1975م.
وبعد ذلك، انتقل للعمل أستاذًا للنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية الآداب بجامعة عين شمس منذ عام 1979م حتى وفاته.
بينما ترأس فى عام 1980م حتى عام 1985، تحرير مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد.
فيما اختير أستاذًا شرفيًّا للدراسات العليا بجامعة مدريد المستقلة.
بينما تم انتداب الدكتور فضل، لتولي رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في يناير 2002م حتى مارس 2003م. حينما أحيل للتقاعد بعد بلوغه السن القانونية.
بينما ولد الدكتور صلاح (محمد صلاح الدين عبدالسميع فضل) بقرية شباس الشهداء بوسط الدلتا في عام 1938م.
فيما استكمل مراحله التعليمية الأولى الابتدائية والثانوية بالمعاهد الأزهرية.
حيث حصل فى عام 1962على ليسانس كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
فيما عمل معيدًا بالكلية ذاتها منذ تخرجه حتى عام 1965.
وفى عام 1972، تم إرساله إلى اسبانيا، فى بعثة للدراسات العليا.
حيث حصل فى تلك البعثة، على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة مدريد المركزية.
وقعت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة المصرية، و الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة السعودي.
مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجال الثقافي بين البلدين.
بينما جاء ذلك على هامش الدورة الـ23 لمؤتمر وزراء شؤون الثقافة في الوطن العربي المقامة في مدينة الرياض.
ونظمتها وزارة الثقافة السعودية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.
بينما قالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة إن توقيع مذكرة التفاهم جاء تأكيدا.
على أواصر الأخوة القائمة بين البلدين، ورغبة فى تعزيز التعاون المشترك في المجال الثقافي.
فيما ثمن وزير الثقافة السعودي، العلاقات الاستراتيجية المتينة التي تربط المملكة بمصر في جميع المجالات الثقافية.
بينما أتفق الطرفان خلال مذكرة التفاهم على التعاون والتبادل الثقافى بعدد من المجالات.
أبرزها التراث، وفنون العمارة والتصميم، والمتاحف، والفنون البصرية، والفنون الادائية.
والأدب، والكتب والنشر، واللغة والترجمة، وتبادل الخبرات في مجال السياسات المعنية بالجانب الثقافى.
بينما تتناول مذكرة التفاهم سبل تبادل المشاركة فى المهرجانات والفعاليات الثقافية بين البلدين.
بالإضافة إلى مشاركة الفرق الموسيقية والفلكلورية والمسرحية فى المناسبات الثقافية بين البلدين.
فيما تضمنت مذكرة التفاهم كذلك العمل على تنمية القطاعات الثقافية. والتعاون فى تدريب الكوادر الفنية القادرة على تفعيل العمل الثقافى.
وكذلك التعاون فى مجال المتاحف والتراث العمرانى والصناعات الحرفية. وتسهيل عملية التواصل بين الجهات الثقافية والمثقفين فى البلدين، إضافة إلى تبادل الخبرات.
فيما يتعلق بتنفيذ إتفاقيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) المنضم إليها كلا الطرفين.
والحرص على تسهيل الإجراءات والمشاريع المتعلقة بالمحافظة على التراث بجميع أنواعه.
التقت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، وفدا للهيئة العربية للمسرح ضم الكاتب إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة، غنام غنام مدير التأهيل والمسرح المدرسي وناصر آل علي مدير الإدارة العامة ،لمناقشة العديد من الموضوعات المرتبطة بالمسرح وفنونه
حيث وجهة عبد الله التهنئة لوزيرة الثقافة علي توليها مسئولية وزارة الثقافة المصرية، مثمنا الدور الذي تلعبه الوزارة في الارتقاء بالوعي وبناء الشخصية، ليس في مصر فقط ولكن يمتد تأثيرها إلى مختلف ربوع الوطن العربي .

وتطرق الحوار إلى تنفيذ عدد من الفعاليات المسرحية بين وزارة الثقافة المصرية و الهيئة العربية للمسرح، بدعم وتوجيه من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، في مجال تنمية وتطوير المسرح المدرسي في المدارس المصرية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية .
من جانبها عبرت وزيرة الثقافة عن خالص شكرها لوفد الهيئة، مؤكدة سرعة دراسة بنود مذكرة التفاهم الثلاثية المزمع التوقيع عليها بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم والتعليم والفني والهيئة العربية للمسرح، مؤكدة أن المسرح المدرسي هو منبع لاكتشاف المواهب في كافة المجالات الفنية.