رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التضامن تتفقد مكتب تأهيل حلوان وتعزز دعم خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة

في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تعزيز خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بزيارة تفقدية لمكتب تأهيل حلوان التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي بعين حلوان، لمتابعة سير العمل والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة.

لقاء مباشر مع المواطنين ورفع مستوى رضا المستفيدين

حرصت وزيرة التضامن على الالتقاء بالمواطنين والاستماع إلى طلباتهم ومدى رضاهم عن جودة الخدمات المقدمة، مشددة على أهمية سرعة الاستجابة لمطالبهم.

ووجهت بتكثيف الجهود من قبل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الإعاقة لتذليل كافة العقبات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

وزيرة التضامن

دور مكتب تأهيل حلوان في تسجيل وتقييم الأشخاص ذوي الإعاقة

يقوم مكتب تأهيل حلوان بعمليات تسجيل وتوجيه الأشخاص ذوي الإعاقة وفقًا لتعريف قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، حيث يجري المكتب التقييم الطبي والوظيفي لتحديد مدى استحقاق المستفيدين للحصول على بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة.

ويشمل عمل المكتب أيضًا التقييم المهني لمن يتقدم بطلبات شهادات التأهيل ومنحها بناءً على نتائج التقييم، مع تحديث قاعدة بيانات شاملة للاحتياجات والموارد المتعلقة بذوي الإعاقة، مما يسهل التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير خدمات تأهيلية متنوعة.

تأهيل وتمكين ذوي الإعاقة وربطهم بسوق العمل

تتضمن خدمات المكتب توجيه الأشخاص ذوي الإعاقة إلى مراكز العلاج الطبيعي، مصانع الأجهزة التعويضية، المدارس، ومراكز التدريب المهني، بما يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم، مع توفير شهادات تأهيل “قياس مهارات” مجانًا.

ويعمل المكتب على متابعة حالات المستفيدين خلال السنة الأولى من التشغيل لضمان استقرارهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني وحل المشكلات التي قد تواجههم في بيئة العمل.

وزيرة التضامن

دعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر الخدمات الاجتماعية والمشروعات التنموية

كما يقوم المكتب بتوجيه الأسر للحصول على خدمات وزارة التضامن الاجتماعي، مثل المعاشات الضمانية، المساعدات الشهرية، المنح الدراسية، ومشروعات الأسر المنتجة، إلى جانب تحديث بيانات المستفيدين بشكل دوري لضمان استمرارية الدعم.

وتشمل الجهود أيضًا التعاون مع وزارتي التربية والتعليم والإسكان لتسهيل إعفاء الطلاب ذوي الإعاقة من المصروفات الدراسية وتأمين شقق الإسكان الاجتماعي للأسر المستحقة.

فريق العمل المرافق للوزيرة خلال الزيارة

رافق وزيرة التضامن خلال زيارتها كل من الدكتور محمد العقبي، مساعد الوزيرة للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب الوزيرة، والأستاذ رامي عباس، مستشار الوزيرة للمراسم والمعارض، بالإضافة إلى قيادات الإدارة المركزية لشؤون الإعاقة ومديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة.

وزيرة التضامن

وزيرة التضامن تقدم الدعم العاجل.. وفاة وإصابات في حادث طريق مطروح

في إطار الدور الإنساني والاجتماعي للدولة، تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تداعيات حادث التصادم الذي وقع ظهر اليوم الخميس 21 أغسطس 2025، على طريق “الإسكندرية – مطروح”، والذي أسفر عن حالتي وفاة وعدد من الإصابات بين المواطنين.

تدخلات عاجلة من وزارة التضامن والهلال الأحمر

وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي الجهات المعنية بسرعة التدخل، حيث كلفت رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق الفوري مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة مطروح، وفريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر المصري، لتقديم المساعدات الإنسانية والتدخلات الإغاثية العاجلة للمتضررين من الحادث.

كما شددت الوزيرة على ضرورة الإسراع في إجراء الأبحاث الاجتماعية اللازمة لأسر الضحايا، بهدف صرف التعويضات المستحقة بشكل عاجل.

تعويضات للمصابين وأسر المتوفين

أكدت الدكتورة مايا مرسي في تصريحاتها أن الوزارة ستصرف التعويضات لأسر المتوفين والمصابين وفقًا للتقارير الطبية المعتمدة، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية العاملة في مجال الرعاية والإغاثة.

التضامن الاجتماعي تقدم التعازي لأسر الضحايا

وقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي خالص تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة دعم الدولة الكامل لهم في هذا الظرف الإنساني الصعب، ومشددة على استمرار متابعة الحادث حتى تقديم الدعم الكامل للمصابين.

حياة كريمة والتضامن الاجتماعي يطلقان خطة عاجلة لتطوير قرية السنابسة بعد الحادث المأساوي

 خطة استجابة عاجلة لتحسين الظروف المعيشية لأهالي القرية

في استجابة عاجلة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي

بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة عن بدء تنفيذ خطة تنموية شاملة بقرية السنابسة التابعة لمركز

منوف بمحافظة المنوفية، وذلك في أعقاب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة 18 فتاة من بنات القرية

أثناء محاولتهن تأمين لقمة العيش.

تطوير 100 منزل ضمن المرحلة الأولى من التدخلات

بدأت فرق العمل الميداني المشتركة من الوزارة ومؤسسة حياة كريمة تنفيذ المرحلة الأولى

من التدخلات الاجتماعية والتنموية، والتي تشمل رفع كفاءة وتطوير 100 منزل من منازل القرية

ضمن خطة متكاملة لتحسين مستوى معيشة الأسر الفقيرة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وتتم الأعمال بالتنسيق الكامل مع الأجهزة التنفيذية في محافظة المنوفية، من خلال غرفة عمليات

مركزية مشتركة تتابع سير التنفيذ على مدار الساعة لضمان أعلى درجات الكفاءة في الاستجابة

للاحتياجات العاجلة لأهالي القرية.

استجابة عاجلة تعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني

وأكدت كل من وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة حياة كريمة أن هذه التدخلات العاجلة

تأتي تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية، وتهدف إلى معالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية

التي تعاني منها المناطق الريفية الأكثر احتياجًا، لا سيما بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها قرية السنابسة.

وتعكس هذه الخطوة روح التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني

في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين

في قرى مصر.

التزام مستمر بتحقيق التنمية في القرى الأكثر احتياجًا

جددت وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة حياة كريمة التزامهما الكامل بمواصلة الجهود

الميدانية في جميع قرى الجمهورية، والعمل على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية

وتوفير الدعم للأسر الفقيرة، في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان الارتقاء بمستوى

المعيشة للفئات الأولى بالرعاية.

التضامن الاجتماعي: دعم عاجل لأسر ضحايا حادث الطريق الإقليمي بالمنوفية

في إطار الدور الإنساني والاجتماعي الذي تضطلع به وزارة التضامن الاجتماعي، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لدعم أسر ضحايا حادث التصادم المروع الذي شهده الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، والذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا والمصابين.

تدخلات عاجلة من الحماية الاجتماعية والهلال الأحمر المصري

وأعلنت الوزارة أن فرق قطاع الحماية الاجتماعية بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري بدأت بالفعل في إجراء دراسات الحالة للأسر المتضررة من الحادث، بهدف تقديم الدعم اللازم لهم، سواء من الناحية الاجتماعية أو النفسية، إلى جانب توفير الاحتياجات العاجلة.

كما تم تكليف فرق الهلال الأحمر المصري بتقديم التدخلات الإنسانية والإغاثية، لضمان سرعة الوصول إلى الأسر المتضررة وتلبية احتياجاتهم الفورية.

صرف التعويضات واستكمال الأبحاث الاجتماعية

وشددت الدكتورة مايا مرسي على ضرورة الانتهاء سريعًا من كافة الأبحاث الاجتماعية الخاصة بأسر الضحايا، تمهيدًا لصرف التعويضات المقررة، وتقديم كافة سبل الرعاية الاجتماعية، وذلك في إطار حرص الوزارة على دعم الأسر في مثل هذه الظروف الصعبة.

التضامن الاجتماعي تؤكد استمرار المتابعة والدعم

وقدّمت وزيرة التضامن الاجتماعي خالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، مؤكدة أن الوزارة تتابع تطورات الحادث عن كثب، وستواصل تقديم الدعم اللازم، في إطار مسؤوليتها تجاه الفئات الأكثر احتياجًا والمتضررين من الحوادث والكوارث.

وزارة التضامن الاجتماعي تستعرض إنجازات “تكافل وكرامة” أمام بعثة البنك الدولي بعد 10 سنوات من الإطلاق

استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، إنجازات برنامج “تكافل وكرامة” للدعم النقدي المشروط، وذلك خلال جلسات آلية المتابعة الدورية النصف السنوية التي نظمتها بعثة البنك الدولي بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور قيادات الوزارة وخبراء دوليين وممثلي الجهات الشريكة.

وزارة التضامن الاجتماعي

وتناول الاجتماع، الذي استمر على مدار 4 أيام، نتائج تنفيذ البرنامج الذي انطلق قبل عشر سنوات، باعتباره أحد أهم أدوات الحماية الاجتماعية التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية. وأكد الحضور على الأثر الإيجابي الواسع للبرنامج في تحسين جودة حياة الفئات المستفيدة، لا سيما من خلال الجمع بين الدعم النقدي وخدمات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.

وخلال الجلسات، استعرض الأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمدير التنفيذي للبرنامج، أبرز إنجازات “تكافل وكرامة”، مؤكدًا أن البرنامج توسع بشكل كبير في السنوات الأخيرة ليشمل منظومة حماية اجتماعية متكاملة، تشمل الدعم النقدي، والدعم التمويني، والإعفاء من مصروفات التعليم، وخدمات الصحة الإنجابية وتغذية الأطفال، فضلاً عن إدماج المستفيدين في المبادرات الرئاسية مثل “حياة كريمة” و”بداية جديدة”.

وفي السياق ذاته، عرض الدكتور محمد العقبي، مساعد الوزيرة للاتصال الاستراتيجي والمتحدث الرسمي للوزارة، الاستراتيجية الإعلامية الجديدة التي تنتهجها الوزارة في الترويج لبرامجها، مشيرًا إلى إنتاج محتوى إعلامي متطور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تفعيل فرق رصد الشكاوى والتفاعل مع المواطنين عبر قنوات متعددة، مما أسهم في رفع نسبة الرد على استفسارات وتظلمات البرنامج إلى 98%، من أصل 8.8 مليون طلب منذ إطلاقه.

كما أظهرت نتائج المتابعة أن 83% من الأطفال المستفيدين ملتزمون بنسبة حضور دراسي لا تقل عن 80% من أيام الدراسة، فيما وصلت نسبة التزام الأمهات بمتابعة خدمات الرعاية الصحية الأولية أثناء الحمل وما بعد الولادة إلى 84%، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، مما يعكس نجاح البرنامج في ربط الدعم النقدي بالخدمات الاجتماعية الأساسية.

وتناولت الاجتماعات أيضًا آليات التمكين الاقتصادي للمستفيدين، عبر توفير القروض متناهية الصغر، وتدريبات منتهية بالتوظيف، ونقل أصول إنتاجية تساعد الأسر على التخارج من دوائر الفقر إلى مسارات التنمية المستدامة، بالإضافة إلى الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة من خلال بطاقة الخدمات المتكاملة.

وفي ختام الاجتماعات، تم استعراض مخطط العمل المستقبلي لصندوق دعم الصناعات البيئية والريفية التابع للوزارة، والذي يهدف إلى دعم الأسر المستفيدة من “تكافل وكرامة” من خلال مشروعات إنتاجية تضمن لهم الاستقلال الاقتصادي وتسا

عدهم على الخروج من منظومة الدعم النقدي تدريجيًا.

وتأتي هذه الجهود في إطار التوجه الاستراتيجي الذي تتبناه وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، بالتعاون مع شركاء التنمية المحليين والدوليين.

بنك ناصر يقود مبادرة نوعية لتأهيل أطفال الشلل الدماغي بأحدث جهاز عالمي في مصر

تعاون ثلاثي لدعم أطفال الشلل الدماغي بأحدث تقنيات التأهيل الحركي

شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في فعالية رسمية نظمتها جمعية واحة نور الحياة بمناسبة إطلاق وتشغيل جهاز C-Mill VR،

أحد أكثر الأجهزة تقدمًا عالميًا في مجال التأهيل العصبي لمرضى الشلل الدماغي، وذلك بتبرع من بنك ناصر الاجتماعي

بلغت قيمته 12 مليون جنيه.

شهد الحدث حضور ممثلين رفيعي المستوى من الوزارة والبنك والجمعية، من بينهم الأستاذ خليل محمد خليل، رئيس الإدارة المركزية

لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، والدكتور أحمد عطية، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي ببنك ناصر، والأستاذ مصطفى الليثي

رئيس مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب عدد من أولياء الأمور وقيادات المجتمع المدني.

جهاز C-Mill VR: طفرة علمية في مجال التأهيل باستخدام الواقع الافتراضي

يمثل جهاز C-Mill VR نقلة نوعية في مجال التأهيل العصبي والحركي، حيث يجمع بين جهاز المشي المطور (Treadmill)

وتقنيات الواقع الافتراضي، ما يتيح للأطفال المصابين بالشلل الدماغي خوض تجارب محاكاة للحياة اليومية بطريقة آمنة ومدروسة

تدعمها الأبحاث السريرية الحديثة، بهدف تحسين التوازن والقدرة الحركية.

وزارة التضامن: الإعاقة أولوية وطنية واستراتيجية متكاملة للدعم

أكد الأستاذ خليل محمد خليل خلال كلمته في الفعالية أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بملف ذوي الإعاقة،

لافتًا إلى أن 548 هيئة تأهيلية تنتشر على مستوى الجمهورية تقدم برامج متكاملة تشمل الرعاية والتأهيل والدعم النفسي والاجتماعي.

وأشار إلى أن برنامج الدعم النقدي “كرامة” شمل ما يقرب من مليون و297 ألف شخص من ذوي الإعاقة، كما تم إصدار مليون

و500 ألف بطاقة خدمات متكاملة لتيسير حصولهم على حقوقهم.

 الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية المستدامة

من جانبه، صرح الدكتور أحمد عطية أن هذه المبادرة تعكس التزام بنك ناصر الاجتماعي تجاه دعم التنمية المستدامة

في مصر، من خلال تعزيز الخدمات الصحية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، خصوصًا الأطفال من ذوي الشلل الدماغي.

وأضاف أن البنك، باعتباره الذراع الاقتصادية لوزارة التضامن، يقدم مجموعة من الخدمات الاجتماعية تشمل المساعدات النقدية،

القروض الحسنة، ودعم المرأة المعيلة والأيتام، ضمن استراتيجية تكافلية شاملة.

بنك ناصر: شراكة طويلة الأمد في خدمة ذوي الشلل الدماغي

أعرب الأستاذ مصطفى الليثي عن امتنانه لهذه الشراكة، مؤكدًا أن الدعم يعكس ثقة المؤسسات الوطنية في الجمعية

ودورها الفعّال في تقديم خدمات تأهيلية متخصصة تُمكن الأطفال من استعادة قدراتهم وتحقيق استقلاليتهم.

كما قام الحضور بجولة تفقدية داخل الجمعية للتعرف على خدماتها المتنوعة، التي تشمل العلاج الطبيعي، التخاطب

العلاج المائي، العلاج الوظيفي، وغرف التكامل الحسي، مع التأكيد على أهمية التوعية المجتمعية بالشلل الدماغي.

بنك ناصر: تكاتف حكومي ومجتمعي لدعم أطفال الشلل الدماغي

 تعكس هذه المبادرة مثالًا حيًا على التعاون بين القطاع الحكومي والمصرفي والمجتمع المدني لتحقيق العدالة الاجتماعية

وتؤكد أن دعم الأطفال ذوي الشلل الدماغي لا يتوقف عند حدود الرعاية، بل يمتد إلى تأهيلهم لحياة أكثر استقلالية وكرامة.

الهلال الأحمر المصري يشارك في إطلاق خطة الاستجابة للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود في مصر لعام 2025

شارك الهلال الأحمر المصري في إطلاق خطة الاستجابة للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود في مصر بالتعاون مع وزارة الخارجية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقد مثل الهلال الأحمر المصري في الحلقة النقاشية الخاصة بإطلاق الخطة تحت عنوان “تقاسم المسئولية والقدرة على الصمود ” الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري،

الهلال الأحمر المصري

حيث قامت بعرض دور الهلال الأحمر المصري ووزارة التضامن الاجتماعي فى تقديم الحماية الاجتماعية للاجئين والمهاجرين من خلال منظمات المجتمع المدني، والدور المساند للهلال الأحمر المصرى فى ملف اللاجئين والمهاجرين، وأهم التحديات والإنجازات فى هذا الملف.
وقد شارك في هذا المؤتمر السفير الدكتور وائل بدوي نائب مساعد وزير الخارجية لشئون اللاجئين والهجرة ومكافحة الاتجار بالبشر، والدكتورة حنان حمدان ممثلة المفوضية السامية لشئون اللاجئين لمصر وجامعة الدول العربية، والسيد غمار ديب نائب الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، والسيدة إلينا بانوفا منسقة الامم المتحدة المقيمة،
بالإضافة إلى عدد من خبراء الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مصر وعدد من سفراء البعثات الدبلوماسية في مصر.
وقد استهلت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري حديثها بالإشارة إلى أهمية الأطر القانونية والسياسات، والجهود التي تبذلها الحكومة المصرية بالتعاون مع الشركاء والعاملين
على الأرض من أجل تنفيذ القوانين الجديدة لاسيما قانون اللجوء، والعمل على تعزيزها، ولتحقيق الاستدامة في تقديم الخدمات ، مشيرة إلى أهمية الربط بين الاستجابة الإنسانية العاجلة والتنمية طويلة المدى وفق أولويات الحكومة المصرية.
وأكدت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل علي تعزيز قدرات من يعملون مع المهاجرين واللاجئين – سواء كانوا منظمات محلية، أو مجتمع مدني، أو اخصائيين اجتماعيين.
وأضافت الدكتورة آمال إمام أن الاهتمام بالخدمات والبنية التحتية الموجهة للمجتمع المضيف تعد أمراً هاماً ، وعليه تخصيص 50% من الدعم والجهود للمجتمعات المحلية و50% للمهاجرين واللاجئين هو السبيل الوحيد لضمان استدامة الخدمات العامة، وكذلك لتحقيق التماسك والادماج الاجتماعي بشكل أوضح وأكثر واقعية.
وأوضحت أنه عندما نتحدث عن الادماج الاجتماعي، يجب ذكر مثالًا من الهلال الأحمر المصري، والذي يمثل عنصرا “للتوطين” المحلي مهم جدًا، حيث لدينا في الهلال الأحمر المصري متطوعون غير مصريين من 19 جنسية مختلفة، معظمهم من أولئك الذين تم استقبالهم في نقاط الخدمات الإنسانية التي أنشأناها بالتعاون مع الحكومة المصرية على الحدود المختلفة حيث نستقبل المهاجرين واللاجئين إلى مصر، وبعد دخولهم إلى مصر، نواصل العمل معهم لتقديم الخدمات مثل ( الصحة النفسية –
سبل المعيشة – الدعم النقدي) من خلال المراكز المصممة التي تم إنشاؤها في الأماكن التي يقطنوها بل ونشركهم في تصميم هذه الخدمات، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر هو تسليط الضوء على جانب التنمية، وليس فقط التركيز على الأزمات أو الخدمات القائمة علي المشروعات الممولة، لذلك من الضروري وجود منصة موحدة للتنسيق بين جميع الشركاء للوقوف علي التحديات و تعظيم الموارد وضمان الاستدامة ، مشددة على أن المنصة المشتركة التي تنسقها وزارة الخارجية هي أمر مهم للغاية.

توقيع بروتوكول خماسي لإطلاق مبادرة “سكن كريم” ضمن مشروع “حياة كريمة” لتحسين أوضاع 80 ألف منزل في 20 محافظة

في إطار دعم المبادرات الرئاسية الهادفة لتحسين جودة الحياة في الريف المصري، شهدت فعاليات تدشين مبادرة “المسؤولية المجتمعية والسكن الكريم” بقرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”،

سكن كريم

توقيع بروتوكول تعاون خماسي بين كل من وزارة التنمية المحلية ووزارة التضامن الاجتماعي، ومؤسسة “حياة كريمة”، ومؤسسة “مصر الخير”، وجمعية “الأورمان”، وذلك تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

وجرى توقيع البروتوكول بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، ممثلًا عن رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف،

والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، والفريق محمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة”، واللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، بالإضافة إلى عدد من المحافظين وممثلي القطاع الخاص والبنوك وشخصيات عامة.

“سكن كريم”: مشروع تنموي لتحسين جودة الحياة في القرى المصرية

يهدف البروتوكول إلى إطلاق مبادرة “سكن كريم” رسميًا، وتحديد آليات تنفيذ واضحة تسهم في تسريع معدلات الإنجاز وتحقيق تدخلات فعالة على أرض الواقع، وذلك ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

تشمل المبادرة رفع كفاءة وتطوير نحو 80 ألف منزل للأسر الأولى بالرعاية في 1477 قرية موزعة على 20 محافظة. وتعتمد المبادرة على إعادة الإعمار وتأهيل المنازل بأيدٍ عاملة من أبناء القرى المستفيدة، ما يعزز من فرص التشغيل المحلي ويدعم الاقتصاد المجتمعي داخل هذه المناطق.

عدالة اجتماعية وتنمية محلية مستدامة

وتأتي مبادرة “سكن كريم” في سياق حرص الدولة المصرية على تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة لكل المواطنين، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا، حيث تسهم الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني في تعزيز التنمية المحلية المستدامة وتوفير بيئة سكنية آمنة وصحية للأسر المصرية.

خاتمة متوافقة مع محركات البحث:
يمثل توقيع هذا البروتوكول الخماسي خطوة محورية ضمن جهود الدولة لتنفيذ أهداف مبادرة “حياة كريمة”، التي باتت نموذجًا عالميًا للتنمية المجتمعية المتكاملة. ويعكس مشروع “سكن كريم” التزام الدولة والقطاع المدني بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على ملايين المصريين في الريف.

التضامن والزراعة يطلقان مرحلة جديدة من مبادرة ازرع لتحقيق الامن الغذائي بمصر

تعاون بين التضامن الاجتماعي والزراعة والتحالف الأهلي لدعم الزراعة المستدامة

وقّعت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس خالد عبد العزيز رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور القس أندرية زكي رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، بروتوكول تعاون لإطلاق مرحلة جديدة من مبادرة “ازرع”.

ويأتي هذا التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ووزارة الزراعة، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والهيئة القبطية الإنجيلية، ضمن الجهود الوطنية المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي في مصر ودعم صغار المزارعين.

دعم مالي وتقني لصغار المزارعين وزراعة مليون فدان قمح

تهدف المرحلة الرابعة من مبادرة “ازرع” إلى زراعة مليون فدان من القمح، من خلال تقديم تقاوي عالية الجودة، ودعم مالي بنسبة 50% لصغار المزارعين، بالإضافة إلى الدعم الفني والمدارس الحقلية لرفع إنتاجية الفدان وتحسين دخل الأسر الريفية، وتقليل فاتورة استيراد المحاصيل الاستراتيجية، لا سيما القمح.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن المبادرة تخدم فئات الرعاية الاجتماعية، حيث ينتمي نحو 18% من المستفيدين إلى برنامج “تكافل وكرامة”، مشيرة إلى أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الأسر الأولى بالرعاية.

وزير الزراعة: نستهدف تمكين المزارع المصري وتعزيز الإنتاج المحلي

من جانبه، شدد وزير الزراعة علاء فاروق على أن المبادرة تمثل نموذجًا فعّالًا للتنسيق بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، وحماية صغار المزارعين وتمكينهم، مؤكداً أهمية استغلال الموارد الطبيعية بكفاءة، وتكليف مركز البحوث الزراعية بتقديم الدعم الفني الكامل للمزارعين.

كما أكد فاروق أهمية التركيز على تمكين المرأة الريفية وتعزيز مساهمتها في التنمية الزراعية، ضمن رؤية شاملة لتحسين المعيشة في القرى والمجتمعات الريفية.

التحالف الوطني: مبادرة “ازرع” نموذج تنموي مستدام

قال المهندس خالد عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي، إن توقيع البروتوكول يعكس التزام التحالف بتوحيد الجهود المجتمعية، مؤكداً أن مبادرة “ازرع” تمثل نموذجًا ناجحًا في دعم الزراعة المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي المحلي.

الهيئة الإنجيلية: نركز على تحسين نوعية الحياة وتحقيق العدالة الاجتماعية

أشار الدكتور أندرية زكي إلى أن هذه الشراكة تؤكد التزام الهيئة القبطية الإنجيلية بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ أنشطة توعوية وتدريبية للمزارعين، بهدف تحسين جودة الإنتاج الزراعي، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في الريف المصري.

خطوة جديدة نحو مصر آمنة غذائيًا وريف مزدهر

يمثل توقيع هذا البروتوكول خطوة استراتيجية نحو تكامل الجهود الحكومية والأهلية لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، والارتقاء بمستوى دخل صغار المزارعين، من خلال برامج متكاملة تشمل الدعم الفني، والتدريب، وتوفير الموارد اللازمة للزراعة الإنتاجية والمستدامة.

التضامن الاجتماعي : استلام 283 حافلة مطابقة للمواصفات استعداداً لتصعيد الحجاج إلى عرفات

في إطار الاستعدادات المكثفة لتصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى صعيد عرفات، أعلنت المؤسسة القومية لتيسير الحج التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي

عن استلام 283 حافلة حديثة مطابقة للاشتراطات الفنية المعتمدة، لتأمين نقل حجاج الجمعيات الأهلية إلى المشاعر المقدسة في مشعري عرفات ومنى

وذلك ضمن خطة شاملة تهدف ضمان راحة وسلامة الحجاج خلال أداء المناسك

التضامن الاجتماعي : الاستعدادات المكثفة لتأمين نقل حجاج الجمعيات الأهلية إلى المشاعر المقدسة

التضامن الاجتماعي

وأوضح الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية، أن الحافلات المستلمة خضعت للفحص الفني الدقيق

من قبل اللجنة الفنية التابعة للبعثة، للتأكد من مطابقتها لمواصفات السلامة وجودة التشغيل، مشيرا إلى أن جميع الحافلات من طراز 2023 فأحدث، حرصا على توفير وسائل نقل

آمنة ومريحة للحجاج وأشار إلى أنه تم أيضا توفير حافلات احتياطية تحسبا لأي طوارئ، إلى جانب تجهيز ورش صيانة متنقلة مصاحبة لخطوط السير، بما يضمن سرعة التدخل

حال حدوث أي أعطال خلال رحلات التصعيد إلى المشاعر المقدسة

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على توفير أفضل سبل الراحة والرعاية لحجاج الجمعيات الأهلية، وضمان أداء المناسك في سهولة ويسر،

وفقًا للضوابط والإجراءات التي وضعتها وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع الجانب السعودي

وأكد عبد الموجود، أن عملية التفويج من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة قد اكتملت، حيث وصل جميع حجاج الجمعيات الأهلية من كافة المستويات إلى مكة المكرمة

استعدادًا للتصعيد إلى عرفات

التضامن الاجتماعي

اللواء محمد علي المصيلحي قصة مسؤول أحبه المواطنون

في وداع رسمي ومشاعر حزينة، نعى الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية،

اللواء أركان حرب محمد علي مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية الأسبق،

الذي وافته المنية صباح اليوم الإثنين، بعد رحلة حافلة بالعطاء والعمل الوطني المخلص.

وأكد وزير التموين أن الفقيد كان نموذجًا نادرًا للمسؤول الذي جمع بين الكفاءة والإخلاص والنزاهة،

حيث لعب دورًا محوريًا في استقرار منظومة التموين خلال فترات عصيبة، وكان له إسهام بارز في تأمين

السلع الأساسية للمواطنين وتطوير الخدمات التموينية بشكل ملموس.

وأضاف الوزير أن اللواء المصيلحي كان يعمل بصمت من أجل المواطن، مؤمنًا بأن تحقيق الأمن الغذائي قضية أمن قومي،

وقد ترك بصمة واضحة في كل موقع تولاه.

كما نعاه الدكتور عبد الهادي القصبي، زعيم الأغلبية البرلمانية ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب،

مؤكدًا أن الراحل كان رجل دولة من طراز رفيع، قدم نموذجًا مشرفًا في تحمل المسؤولية الوطنية،

ولم يدخر جهدًا في سبيل خدمة الوطن والمواطنين، خاصة في الملفات الاجتماعية والمعيشية الشائكة.

وأشار القصبي إلى أن الراحل كانت له بصمات واضحة خلال توليه وزارة التموين ووزارة التضامن الاجتماعي،

وتميز بالحكمة والرؤية الثاقبة، وقدرة نادرة على اتخاذ القرار في أحلك الأوقات، ما جعله يحظى باحترام سياسي وشعبي واسع.

ويتقدم الدكتور شريف فاروق والدكتور عبد الهادي القصبي بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ومحبيه،

داعيين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان،

مؤكدين أن الوطن فقد واحدًا من رجاله المخلصين الذين تركوا إرثًا من العمل والإنجاز.

وزير الصحة: ساهمنا في تعزيز المؤشرات الصحية للأسر المستفيدة من «تكافل وكرامة»

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن رؤية الحكومة المصرية، كانت واضحة عندما أطلقت برنامج «تكافل وكرامة» منذ 10 سنوات، كخطوة غير مسبوقة لتمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك بإرادة قوية من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بدعم من وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع البنك الدولي.

الحماية الاجتماعية.. دروس الماضي ترسم خطوات المستقبل

جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال الاحتفالية التي تنظمها وزارة التضامن الاجتماعي تحت عنوان «الحماية الاجتماعية.. دروس الماضي ترسم خطوات المستقبل» برعاية وحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والسيدة «إيلينا بانوفا»، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، والسيد جاريث بايلي السفير البريطاني بالقاهرة.

برنامج تكافل وكرامة

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، أن برنامج «تكافل» ربط الدعم النقدي بالانتظام المدرسي والكشف الصحي الدوري، مشيرا إلى أن بيانات المتابعة الرسمية، فيما يخص نسبة الحضور المدرسي بين الأسر المستفيدة ارتفعت بنسبة 8% كما تحسنت معدلات تطعيم الأطفال بنسبة 12% منذ عام 2018.

وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أن برنامج «كرامة» يخدم أكثر من 1.39 مليون أسرة، ويوفر دعماً نقديًا غير مشروط لكبار السن، وذوي الإعاقات، وهو بمثابة إعلان وطني بأنه لا أحد في مصر سيتُرك خلف الركب، موضحا أن برنامج «تكافل وكرامة» وصل إلى أكثر من 2,5 مليون أسرة حتى الآن، ويستفيد منه أكثر من 21 مليون مواطن في جميع أنحاء الجمهورية، وهو ما يُعد أحد أكبر برامج التحويلات النقدية المشروطة وغير المشروطة في المنطقة، وربما الأشد دقة وكفاءة وشمولاً في تاريخ مصر الحديث.

تعزيز المؤشرات الصحية للأسر المستفيدة

ونوه إلى تطور البرنامج من مرحلة الحماية إلى التمكين، ومن الدعم إلى الإنتاج، ومن شبكات الأمان إلى الاعتماد على الذات، مشيرا إلى أن وزارة الصحة والسكان، ساهمت في تعزيز المؤشرات الصحية للأسر المستفيدة، حيث انخفض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بين عامي 2014 و2021 من 27.5 إلى 22.3 لكل 1000 مولود حي، كما انخفض معدل وفيات الأمهات من 52 إلى 43 لكل 100.000 ولادة.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة على تعزيز العمل مع وزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة التخطيط، والشركاء في البنك الدولي، والمجتمع المدني، لدمج الحماية الاجتماعية مع الرعاية الصحية، وربط شبكات الأمان بفرص الإنتاج، ليُحدث تحولاً حقيقياً في حياة المواطنين بالتكنولوجيا والثقة، بما يتماشى مع محور التنمية البشرية، ورؤية «مصر 2030».

حضر المؤتمر السيد ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي لمصر واليمن بالبنك الدولي، وأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي البنك الدولي، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والجمعيات الأهلية والهيئات الأجنبية في مصر والجهات الشريكة، ولفيف من الشخصيات العامة.