هيئة الدواء المصرية تفوز بمنصب نائب رئيس اللجنة التوجيهية لتحالف الهيئات الإفريقية المصنفة من منظمة الصحة العالمية
شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، افتراضيًا، في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لآلية
التنسيق بين السلطات التنظيمية الوطنية الإفريقية الحاصلة على مستوى النضج الثالث (ML3 NRAs) وفقًا
لتصنيف منظمة الصحة العالمية.
وقد انعقد الاجتماع بمدينة أبوجا نيجيريا، بدعوة من الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي (AUDA-NEPAD)
والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC).
وخلال كلمته الافتتاحية عبر تقنية الاتصال المرئي، أعرب الدكتور الغمراوي عن اعتزاز مصر بالمشاركة في هذه
المبادرة القارية المهمة، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء نظام تنظيمي إفريقي موحّد يستند إلى
مبادئ الثقة المتبادلة وتبادل التقييمات والعمل المشترك، بما يدعم السيادة الصحية للقارة ويسهم في ضمان
إتاحة منتجات طبية آمنة وفعالة وعالية الجودة لجميع الشعوب الإفريقية.
وتأتي هذه المشاركة المصرية البارزة في ضوء توقيع هيئة الدواء المصرية على مذكرة التفاهم الخاصة بآلية الاعتماد
التنظيمي المرجعي (ML3 Reliance Coordination Mechanism)، إلى جانب سبع هيئات تنظيمية إفريقية أخرى.
ويعكس ذلك التزام الدولة المصرية بدعم جهود الاتحاد الإفريقي في مواءمة الإجراءات التنظيمية وتسريع عمليات
تسجيل الأدوية، بما يسهم في تسهيل تصنيع وتوريد المنتجات الصحية داخل القارة، ويعزز الوصول العادل إلى العلاج والدواء.
شهد الاجتماع مناقشة عدد من الوثائق الفنية التي أعدها الفريق التنفيذي للآلية، كما تم استعراض مسودة الإطار
القاري للاعتماد التنظيمي، في خطوة أولية نحو اعتماده كأداة تنظيمية موحّدة ضمن منظومة العمل الإفريقي المشترك.
ويعد هذا التوجه نقطة انطلاق نحو تأسيس نظام دوائي قاري قائم على التعاون الفني وتبادل الخبرات، ما يُعزز
الاستجابة الصحية الجماعية للتحديات المستقبلية.
وضم الاجتماع نخبة من القيادات التنظيمية البارزة في إفريقيا، من بينهم:
د. ديليسي ميمي داركو، المدير العام لوكالة الأدوية الإفريقية
د. سيث سيانيكي، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء الغانية (FDA Ghana)
أ.د. موجي سولا كريستياناه أدييي، المدير العام للوكالة الوطنية لإدارة الغذاء والدواء في نيجيريا (NAFDAC)
د. بويتويميلو سيميتي-ماكوكوتيلا، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المنتجات الصحية بجنوب إفريقيا (SAHPRA)
ريتشارد تينداي روكواتا، المدير العام لهيئة مراقبة الأدوية في زيمبابوي (MCAZ)
السيد أبيبي باييه، منسق ملف التصنيع المحلي بمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا
إضافة إلى ممثلين عن هيئة الغذاء والدواء الرواندية، وهيئة تنزانيا للأدوية والمنتجات الطبية، وبرنامج المواءمة
التنظيمية للأدوية الإفريقية.
مثّل هيئة الدواء المصرية في الاجتماع أيضًا كل من د. أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة
المركزية لمكتب رئيس الهيئة، ود. داليا أبو حسين، مدير عام الإدارة العامة لتوكيد الجودة.
وتعكس المشاركة الفاعلة لهيئة الدواء المصرية في هذا المحفل القاري حرصها على دعم مسارات التكامل
التنظيمي الإفريقي، من خلال نقل الخبرات وتعزيز مبادئ الكفاءة والشفافية والتعاون الإقليمي، بما يعزز مكانة
الهيئة كمرجعية قارية في مجال التنظيم الدوائي، ويُرسّخ دور مصر كركيزة أساسية في بناء نظام صحي
إفريقي أكثر تنسيقًا واستدامة.
تفقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، جناح الهيئة الرسمي المقام ضمن فعاليات النسخة الرابعة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي، والذي يُعقد تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، بمركز مصر للمعارض الدولية ومركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة.
رافقه خلال الجولة، الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتورة أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، والدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة للسياسات والتعاون الدولي، ورئيس الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، إلى جانب عدد من قيادات هيئة الدواء المصرية.
خلال جولته، اطلع الغمراوي على مكونات الجناح وما يقدمه من محتوى علمي ومعلوماتي، حيث استعرض مع فرق العمل المشاركة أبرز ما تعرضه الهيئة من خدمات رقابية واستشارية، والآليات التنظيمية المُيسرة، إلى جانب الأدوات الرقمية الحديثة التي تعتمدها الهيئة في إطار سعيها نحو التحول الرقمي الكامل.
كما أشاد سيادته بالمستوى المتميز للتجهيزات والمواد التعريفية داخل الجناح، مؤكدًا أهمية التفاعل المباشر مع الزائرين والمستثمرين المحليين والدوليين، وضرورة تقديم صورة متكاملة عن جهود الهيئة في دعم جودة وفعالية وسلامة الدواء في مصر.
وقد أشاد الحضور من الوفود الدولية والمشاركين من ممثلي الهيئات الصحية والشركات العالمية، بحسن تنظيم المعرض، وتنوع فعالياته، بالإضافة لمحتواه العلمي والتقني، مما يجعله منصة فريدة للتواصل المهني واستعراض فرص التعاون في مجالات الدواء والرعاية الصحية داخل القارة الإفريقية.
كما أبدى العديد من الزائرين اهتمامًا خاصًا بجناح هيئة الدواء المصرية، لما يقدمه من محتوى معرفي شامل حول المنظومة الرقابية الوطنية، والجهود المبذولة لتطوير السياسات التنظيمية وتبني أدوات مبتكرة لضمان جودة وفعالية وسلامة الدواء.
كما قام رئيس الهيئة بتفقد العديد من الشركات بالمعرض ومناقشة العارضين في أحدث ما يتم تقديمه، وحرص الهيئة على تقديم المشاركين لأفضل خدمات ومنتجات بالسوق الدوائي المصري ونقلها إلى الأسواق الإفريقية والعالمية.
يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على المشاركة الفعالة في الفعاليات الصحية الإقليمية والدولية، والتعريف بدورها التنظيمي الحيوي في النهوض بمنظومة الدواء على المستويين المحلي والدولي.
شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في افتتاح النسخة الرابعة من المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي “Africa Health ExCon 2025”، والذي يُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور دولي وإفريقي واسع النطاق.
وفي كلمته، استعرض رئيس الهيئة تاريخ مصر العريق في الطب والصيدلة، والذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، مستشهدًا بـ”بردية إيبرس” و”بردية إدوين سميث” كمراجع طبية تاريخية تؤكد تفوق المصريين القدماء في هذا المجال.
وأكد الدكتور الغمراوي أن السوق الدوائي المصري هو الأكبر إفريقيًا بقيمة تتجاوز 6.2 مليار دولار، ويضم أكثر من 12 ألف مستحضر دوائي، ويحقق مبيعات سنوية تتجاوز 3.5 مليار عبوة، بنمو سنوي مركب بلغ 15% عام 2023، متجاوزًا المعدلات العالمية.
وأشار إلى أن هذه المكانة تستند إلى قاعدة صناعية ضخمة تشمل 179 مصنعًا للأدوية، 150 مصنعًا للمستلزمات الطبية، و4 مصانع للمستحضرات الحيوية، إلى جانب أكثر من 80 ألف منشأة صيدلية، وقرابة 1600 شركة توزيع.
وأوضح رئيس الهيئة أن نسبة الاكتفاء الذاتي في الأدوية محليًا وصلت إلى 91%، وهي الأعلى في الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على رفعها إلى 94% خلال السنوات الثلاث المقبلة، من خلال مشاريع توطين الصناعة الدوائية وتعزيز الاستثمارات.

كما كشف عن انخفاض واردات الأدوية بنسبة 3% بفضل جهود التصنيع المحلي، ما يُعزز الأمن الدوائي المصري ويدعم الاستقرار في الإمدادات.
دعا الغمراوي إلى تفعيل آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM) كخطوة جوهرية لضبط الميزان التجاري القاري، مشيرًا إلى أن العجز في الميزان التجاري لإفريقيا بلغ 89%، بينما لا تتجاوز التجارة البينية بين الدول الإفريقية 2%.
كما أشار إلى أن مصر تستحوذ على 52% من صادرات إفريقيا الدوائية، ومعظمها يُصدر خارج القارة، ما يعزز الحاجة للتكامل بين الدول الإفريقية.
أكد الغمراوي أن صادرات الدواء المصري إلى الدول الإفريقية ارتفعت بنسبة 37.7% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، إلا أن الصادرات لا تزال أكثر توجهًا إلى آسيا وأوروبا، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز الحصة الإفريقية.
وأوضح أن مصر نجحت في التوسع بأسواق جديدة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي، وتستهدف حاليًا توسيع شراكاتها مع دول آسيوية وأوروبية ضمن خطة لتعزيز الصادرات إلى أكثر من 150 دولة.

وأعلن الدكتور علي الغمراوي عن نية هيئة الدواء المصرية توقيع بروتوكولات تعاون مع 8 دول إفريقية شقيقة تشمل: غانا، نيجيريا، رواندا، السنغال، زيمبابوي، تنزانيا، جنوب إفريقيا، ودولة كبرى لم تُسمَّ بعد، بهدف الوصول إلى الاعتماد المتبادل في القرارات التنظيمية وتوحيد الإجراءات، بما يُعزز من فعالية آلية الشراء الموحد.
اختتم الغمراوي كلمته بالتأكيد على أن التكامل الصناعي والتنظيمي بين الدول الإفريقية هو السبيل لتحقيق نهضة دوائية شاملة، تُمكن القارة من إنتاج دواء آمن وفعال، ومواجهة تحدياتها الصحية برؤية قائمة على التصنيع المحلي والشراكات المستدامة.
استقبل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفدًا رفيع المستوى من منظؤمة فريق عمل المواءمة العالمية (GHWP)، برئاسة الدكتور شو جينغهي
نائب رئيس الهيئة الصينية ونظيرته المصرية في التنظيم الدوائي. يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الدولي في تنظيم وصناعة المستلزمات الطبية،
وذلك على هامش اختتام فعاليات اجتماع قادة اللجنة الفنية للمنظمة الذي استضافته مصر لأول مرة في قارة إفريقيا لعام 2025.
تضمن الاجتماع عرضًا شاملاً للإطار التنظيمي المتبع داخل هيئة الدواء المصرية، إلى جانب استعراض أبرز الممارسات الرقابية المعتمدة في مجال الأجهزة والمستلزمات الطبية
وقد أكّد الحضور على الدور الريادي لمصر في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ومكانتها المتنامية ضمن المنظمات الدولية المعنية بتنظيم القطاع الصحي.

شارك في اللقاء عدد من قيادات الهيئة المصرية، من بينهم:
الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس الهيئة
الدكتور يس رجائي، مساعد الرئيس لشؤون الإعلام والاستثمار
الدكتورة أماني جودت، معاون رئيس الهيئة
الدكتورة ميريام بولس، رئيس الإدارة المركزية للمستلزمات الطبية
الدكتورة أميرة محجوب، رئيس الإدارة المركزية للعمليات
الدكتور أسامة حاتم، معاون الرئيس للسياسات والتعاون الدولي
كما ضم الوفد الزائر شخصيات بارزة من الهيئات التنظيمية الدولية وشركات الصناعات الطبية، من أبرزهم:
السيدة أونه تشو، نائبة رئيس GHWP ونائبة رئيس شركة أبوت ميديكال – كوريا
الدكتور محمد مجرشي، رئيس اللجنة الفنية للمنظمة
السيدة لي جون، نائبة مدير مركز تقييم الأجهزة الطبية في الصين
السيدة ميانغ تانكاسمساب، مسؤولة الشؤون التنظيمية بشركة جونسون آند جونسون لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ
السيد براين سو، السكرتير العام للمنظمة GHWP
أكّد الدكتور علي الغمراوي أن اللقاء يأتي في إطار رؤية هيئة الدواء المصرية الرامية إلى تعزيز مكانة مصر التنظيمية عالميًا، وتحديث السياسات واللوائح المنظمة
لقطاعي المستلزمات الطبية والكواشف التشخيصية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 في تطوير القطاع الصحي ودعم الصناعة الدوائية الوطنية.


احتفلت شام الذهبي، ابنة الفنانة أصالة، بافتتاح فرع جديد من عيادتها التجميلية في دولة قطر،
وسط حضور لافت من نجوم ومشاهير الوسط الفني والإعلامي.
وتواجد في الحفل عدد كبير من الأصدقاء والداعمين، من بينهم مي عمر، رضوى الشربيني،
ليلى زاهر، أحمد زاهر، ووالدة شام الذهبي، الذين حرصوا على دعمها في هذه الخطوة المهنية المهمة.
خلال الحفل، وجهت شام الذهبي كلمة مؤثرة للحضور، مؤكدة سعيها الدائم لأن تكون الأفضل
في مجال التجميل، وأن كل ما حققته هو من أجل أن تجعل والدتها الفنانة أصالة فخورة بها
وتحصل على لقب “ابنة أصالة” بكل جدارة.

يُذكر أن شام الذهبي تعرضت لأزمة إغلاق عيادتها التجميلية في القاهرة خلال الفترة الماضية،
بسبب مخالفات متعلقة بالاشتراطات الصحية، ضمن جهود وزارة الصحة المصرية في الرقابة على المنشآت
الطبية والعيادات الخاصة.

حيث قامت إدارة العلاج الحر والتراخيص بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية بغلق العيادة لحين تقنين
الأوضاع والحصول على التراخيص اللازمة، مع تحرير محضر وإحالة المخالفات للجهات المعنية.
وكشفت شام الذهبي لاحقًا أن سبب إغلاق العيادة كان نتيجة تأخر محاميها في استكمال الإجراءات
القانونية الضرورية لتنظيم عمل العيادة، مؤكدة أن ذلك كان خطأ إداريًا وليس مهنيًا.

في مقابلة سابقة، ردت شام الذهبي على الانتقادات التي طالتها بسبب عملها في مجال التجميل
رغم عدم كونها طبيبة، قائلة: “الطب والعلم يكملان بعضهما البعض، والعلماء والكيميائيون
هم من يصنعون مستحضرات التجميل، لذا العلم والطب مرتبطان بشكل وثيق”.

نظّمت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية، وبدعم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ورشة عمل متخصصة حول “الاستخدامات الروتينية لمضادات الميكروبات في مجال الطب البيطري”، لتعزيز ورفع قدرات الأطباء البيطريين في هذا المجال.
وقال الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن ذلك يأتي في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالاستمرار في رفع قدرات وتنمية مهارات الأطباء البيطريين، بما يساهم في النهوض بالثروة الحيوانية وتنميتها، وفي إطار جهود الدولة لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات وتعزيز مفهوم “الصحة الواحدة”.
واضاف أن ورشة العمل جاءت ضمن حزمة من الأنشطة العلمية والميدانية التي تهدف إلى تعزيز قدرات الأطباء البيطريين على الرصد والتحليل والاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات، بما يُسهم في تقليل مخاطر المقاومة وتحقيق الاستخدام الأمثل للعقاقير البيطرية، حيث استهدفت تدريب 21 طبيبًا بيطريًا من محافظتي البحيرة وأسيوط على آليات جمع البيانات الميدانية الدقيقة حول أنماط استخدام مضادات الميكروبات في الوحدات البيطرية، مع التركيز على تطوير خطط العمل ومؤشرات الأداء الخاصة بتقارير الاستخدام.
وقال رئيس الهيئة ان ورشة العمل عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة، قدمها نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، وتناولت عدة محاور مهمة، من بينها: نهج الصحة الواحدة في مواجهة مقاومة مضادات الميكروبات، تشريعات هيئة الدواء المصرية المنظمة لاستخدام المضادات الحيوية، فضلا عن نتائج التقرير السنوي للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، وآليات تتبع استخدام المضادات الحيوية بالوحدات البيطرية.
وحضر ورشة العمل ممثلون عن منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الفاو، وعدد من القيادات البيطرية، بالإضافة إلى الخبراء المشاركين في المشروع الإيطالي لتنمية الثروة الحيوانية في مصر، الذي يُنفذ في عدد من المحافظات، ويهدف إلى تعزيز الاستخدام الرشيد للأدوية البيطرية، وتحسين قدرات الرصد والتحليل تحت مظلة مفهوم “الصحة الواحدة” لحماية الإنسان والحيوان والبيئة معًا.
هيئة الدواء تطلق الاصدار الخامس من دستور الادوية المصري لدعم جودة التصنيع.. أعلنت هيئة الدواء المصرية عن نشر الإصدار الخامس من “دستور الأدوية المصري”، وذلك عبر الموقع الرسمي للهيئة.
مونوجرافات الدستور: الأساس لضمان جودة الأدوية
تُعتبر مونوجرافات الدستور الدوائي المصري وثائق بالغة الأهمية، فهي تمثل العمود الفقري لهذا المرجع العلمي والقانوني،
وتساهم بشكل كبير في ضمان جودة وسلامة الأدوية في مصر.
يقدم المونوجراف، معلومات شاملة حول المعايير والمواصفات القياسية للخامات الدوائية والمستحضرات الصيدلانية النهائية،
بما في ذلك التعريف، الاسم الكيميائي، الصيغة الجزيئية، التركيب الكيميائي والوصف، كما يشمل الخصائص الفيزيائية والكيميائية،
مثل الشكل ومعدل الذوبان واختبار الصلابة واختبارات درجة النقاء، والحدود المسموح بها من الشوائب والمواد الأخرى.
التعاون مع المعايير العالمية لتطوير صناعة الأدوية
يتم إعداد مونوجرافات الدستور الدوائي المصري بالتعاون مع دساتير أدوية عالمية أخرى، مما يساهم في مواءمة المعايير المصرية مع المعايير الدولية، ويسهل تصدير واستيراد الأدوية.
دور المونوجرافات في تعزيز الثقة والحد من الغش الدوائي
ويُعتبر المونوجراف أداة حيوية للرقابة على جودة الأدوية المتداولة في السوق المصري كالمضادات الحيوية، ومضادات الفيروسات،
وأدوية الأمراض المزمنة (ارتفاع ضغط الدم – السكري – الكوليسترول)، وأدوية أمراض الجهاز الهضمي، وأدوية أمراض الجهاز التنفسي.
ومن خلال توفير معلومات واضحة حول معايير الجودة، يمكن للمونوجرافات أن تدعم جهود البحث والتطوير في صناعة الأدوية، وتشجع على إنتاج أدوية مبتكرة وعالية الجودة.
تعمل المونوجرافات أيضًا على تعزيز الثقة في النظام الدوائي، من خلال وجود مواصفات مفصلة لكل دواء، الأمر الذي يساعد على الحد من الغش الدوائي ويُعزز ثقة المهنيين والجمهور.
الفصول العامة في دستور الأدوية المصري: الأساس العلمي للرقابة
أما الفصول العامة في الدستور الدوائي المصري فهي جزء لا يتجزأ من الدستور، وهي ضرورية لتوفير إطار عمل موحد ومنهجي لضمان جودة الأدوية وتنظيم العمليات الصيدلانية.
فهي أداة مكملة للمونوجرافات وتوفر الأساس العلمي والعملي لتطبيق معايير الجودة.
تقدم الفصول العامة معايير موحدة يتم تطبيقها في مجال الرقابة على جودة الخامات الدوائية والمستحضرات الصيدلانية النهائية المدرجة
داخل الدستور، وتشمل العديد من طرق التحليل والاختبارات الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية، كما تشمل أيضًا إرشادات التصنيع والجودة والحدود المسموح بها من الشوائب.

مصر رائدة في دساتير الأدوية منذ عام 1953 وتسعى للتوافق مع المعايير العالمية
تضمن الفصول العامة اتساق النتائج وقابليتها للمقارنة، كما توفر مرجعًا واضحًا ومفصلًا للمبادئ والإجراءات الأساسية للعاملين في مجال صناعة الأدوية والرقابة الدوائية.
وتوضح الفصول العامة منهجيات التقييم، مما يجعل عملية التصنيع والرقابة أكثر شفافية، وكذلك التكيُّف مع التحديات الصحية العالمية.
يسعى الدستور الدوائي المصري للمواءمة والتوافق مع الدساتير والمرجعيات العلمية والأطر التنظيمية العالمية في المحتوى الخاص بالمونوجرافات
والفصول العامة، الأمر الذي يساهم في رفع مستوى جودة الأدوية المتداولة محليًا وعالميًا وتعزيز ثقة المستهلكين، بالإضافة
إلى تعزيز التعاون بين الهيئات الرقابية في مختلف الدول في مجالات تبادل المعلومات والتفتيش المشترك ومكافحة الأدوية المغشوشة.
كما يؤدي هذا التوافق إلى سهولة نفاذ الأدوية المصرية إلى الأسواق العالمية.
تمكنت هيئة الدواء المصرية من نشر 2500 مونوجراف والفصول التابعة لها، منذ بداية العام وحتى الآن، وتستهدف الوصول إلى 3400 بنهاية العام الجاري،
لتغطية أكبر عدد من الأدوية المتداولة في السوق المصري.
يُذكر أن جمهورية مصر العربية تمتلك تجربة وخبرة كبيرة في مجال دساتير الأدوية، حيث ظهر أول دستور دواء مصري عام 1953،
ثم توالت النسخ المحدثة حتى وصلنا للإصدار الحالي.
في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تطوير آليات تنظيم المستحضرات الدوائية وتعزيز التعاون المشترك مع الجهات المعنية؛ عقدت، اليوم، هيئة الدواء المصرية اجتماعا برئاسة الدكتور علي الغمراوي رئيس الهيئة،
وذلك لمناقشة تحديث سياسات الخاصة ببعض اجراءات تسجيل المستحضرات الدوائية البشرية والتنسيق المشترك مع شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية.
ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المهمة، والتى تتعلق بتحدديث عدد من آليات التسجيل التى تعمل على استمرارية تدفق المستحضرات الدوائية الى الاسواق، والاستراتيجيات المستهدفة لضمان نفاذ الأدوية الى السوق المحلى وزيادة الانتاج، مع الالتزام بالمعايير التنظيمية والفنية.
كذلك تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون بما يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية المستدامة، وضمان وصول الدواء إلى المواطنين بجودة وكفاءة عالية.
والتأكيد على أهمية اعتماد آليات مرنة ومتطورة تستند إلى أحدث المعايير الدولية، بما يعزز الشفافية في السوق الدوائي ويدعم تحقيق الاستقرار في الإمداد الدوائي، كما أكدت كافة الأطراف المعنية على أهمية
استمرار التنسيق والتواصل لمواكبة المستجدات العالمية، وتحقيق التكامل بين السياسات الدوائية، والتنظيمية لضمان تحقيق أقصى استفادة للقطاع الصحي والدوائي.
حضر اللقاء د. علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، د. محمد النجار، عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة شركات المصنعة لدى الغير بشعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية،
د. هيثم دويدار، عضو مجلس ادارة ورئيس لجنة الصناعة بشعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، م. ياسر واكد، عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة الأدوية البيطرية بشعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية.
ومن هيئة الدواء أ.د. حنان أمين، رئيس الإدارة المركزية للمستحضرات الصيدلية، د. أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس هيئة الدواء المصرية،
د.أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة لشؤون السياسات والتعاون الدولي والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية،
د.حماده جمال، معاون رئيس الهيئة لتطوير وتحديث انظمة التسجيل ومدير عام الإدارة العامة لتسجيل المستحضرات البشرية بالإدارة المركزية للمستحضرات الصيدلية.
يأتي الاجتماع في إطار جهود هيئة الدواء المصرية لتعزيز الشراكة مع الجهات ذات الصلة، وتحقيق التوازن بين توفير المستحضرات الدوائية بشكل مستدام، وضمان استمرارية تطوير منظومة تسجيل ونفاذ المستحضرات بما يخدم جميع الأطراف المعنية، ويدعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الدواء.




نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة يشهد فعاليات الاحتفال بنجاح المرحلة الأولى من نقل تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج السرطانات
شهد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، فعاليات الاحتفال، بإتمام المرحلة الأولى من نقل تكنولوجيا تصنيع
الأدوية الحيوية والبيولوجية لعلاج السرطانات، وذلك بالشراكة بين مدينة الدواء المصرية «جيبتو فارما» وشركة روش السويسرية، المتخصصة في مجال
المستحضرات الدوائية والحلول التشخيصية.
جاء ذلك بحضور اللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والدكتور علي الغمراوي
رئيس هيئة الدواء المصرية، وسفير سويسرا في مصر الدكتور أندريا بوم، والدكتور عمرو ممدوح رئيس مدينة الدواء «جيبتو فارما» والدكتور محمد لطيف رئيس المجلس
الصحي المصري، والدكتور محمد سويلم، مدير عام شركة روش للأدوية في مصر، وعدد من قيادات وزارة الصحة والسكان.
وقال الدكتور خالد عبدالغفار، إن هذا الإنجاز يعد خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الدولة المصرية لتوطين الصناعات الدقيقة والمتميزة في مجال الدواء،
مؤكدًا أهمية تسريع إتمام كافة مراحل الشراكة بين مدينة الدواء وشركة روش، لإنتاج هذا النوع من الأدوية محليا، معربًا عن تطلعه لتوسيع هذه الشراكة
للبدء في التصدير لمختلف الدول، بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء، إلى أهمية توطين صناعة الأدوية البيولوجية، بالتوازي مع توسيع المبادرات الرئاسية لعلاج أصحاب الأمراض المزمنة،
وتقليل تكلفة استيراد الأدوية وتوفيرها للمرضى بأسعار مناسبة.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن سوق الدواء في مصر يقدر بنحو 330 مليار جنيه سنويًا، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشركات المهتمة بالبحوث والتطوير،
مشيرًا إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية داعمة للابتكار، بالإضافة إلى مراكز بحثية وكليات صيدلية، تضم كوادر بحثية وأكاديمية متميزة.
ومن جانبه، قال اللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد، إن هذه الشراكات تعزز اقتصاد الدولة، من خلال دعم الصناعات الوطنية،
وخلق فرص عمل جديدة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة الصادرات.
وقال الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، إن هذا الإنجاز يعكس التحول النوعي، من استهلاك التكنولوجيا إلى تصنيعها، بالإضافة إلى خفض فاتورة
الاستيراد من خلال إنتاج أدوية بمعايير عالمية في الجودة، مؤكدًا أن أهم ما يميز هذه الشراكة هو العمل على بناء كوادر مصرية قادرة على الابتكار والتطوير،
مشيرًا إلى ارتفاع معدل النمو بسوق الدواء المصري عام 2024 وتحديدا في أدوية الأورام ومنها الأدوية احادية النسيلة بنحو 55% مقارنة بالعام الماضي،
ونسبة نمو مركب تصل إلى 38 % آخر خمس أعوام.
كما أكد حرص الهيئة على التعاون مع شركاء الصناعة، ونقل التجارب الدولية الناجحة للعمل داخل منظومة الدواء المصرية، والسعي إلى دعم فرص التصنيع المحلي للدواء،
وأهمية ملف توطين صناعة الدواء في مصر باعتباره حجر الزاوية لاستراتيجية الدولة المصرية الخاصة بملف الدواء، ودعم الهيئة لكافة مراحل التوطين الخاصة بشركتي،
جيبتو وروش التي تصل فاتورتهم الاستيرادية إلى 161.7 مليون دولار.
بدوره، أكد الدكتور عمرو ممدوح رئيس مدينة الدواء المصرية، أهمية توطين صناعة الأدوية التي تدخل في بروتوكولات علاج أمراض السرطان، مشيرًا إلى جهود مدينة
الدواء في تحقيق الريادة بصناعة الأدوية من خلال معايير التصنيع والجودة العالمية، والبحث والتطوير، وطرح مستحضرات لعلاج الأمراض الأكثر شيوعًا بجودة عالية،

إضافة إلى جذب الشركات العالمية، لنقل تكنولوجيا التصنيع، والتوسع الإقليمي والمحلي، وبناء القدرات في الصناعات المتخصصة، منوهًا إلى وصول حجم إنتاج
«جيبتو فارما» إلى نحو 65 مليون وحدة، موجهًا الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، على دعمه لمدينة الدواء المصرية، وتشجيع التعاون مع مختلف الشركات العالمية.
وفي كلمته، قال سفير سويسرا الدكتور أندريا بوم: «فعالية اليوم تبرز قوة الابتكار الناتج عن التعاون في مجال الصناعات الخاصة بالرعاية الصحية، ويجب أن تصل
الإنجازات العلمية إلى المرضى لتحدث فارقا» مؤكدا أن شركة روش وشركائها المصريين، أظهروا التزاما ملحوظا من خلال مساهمتهم في بناء نظام قوي ومرن للرعاية الصحية.
وفي كلمته، قال الدكتور محمد سويلم المدير العام لشركة روش فارما في مصر: «سعت شركة روش على مدى 40 عامًا من العمل في مصر، إلى العمل
الدؤوب مع الحكومة ووزارة الصحة والسكان وكل القطاع الصحي، لتطوير الحلول الطبية المتقدمة، وتسعى جاهدة لتحسين جودة الحياة المواطنين في مصر
والوطن العربي.. لذا نحن فخورون جداً بتعاوننا في الفترة السابقة مع جيبتو فارما في نقل التكنولوجيا والمهارات الخاصة بتصنيع المستحضرات الحيوية ذات
الصفات التقنية والهندسية الطبية المعقدة إلى خبراء الدواء المصريين في مدينة الدواء المصرية، وهذه الشراكة الاستراتيجية تعد بداية لعلاقة طويلة الأمد،
لتغطية عدد كبير من الأمراض المستعصية، وهي الخطوة الأولى من نوعها في مصر والمنطقة بالكامل».
هيئة الدواء المصرية:
رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث سبل التعاون مع مجموعة بوسطن الاستشارية
عقــد الدكتور علـــى الغمــراوي، رئيــس هيئـــة الــدواء المصــرية اليوم لقــاءً افتـــراضيًا، مع السيــدة باوتيمــيلو مــورودي، قائد فريق بمجـــموعة بوسطن الاستشـــــارية.
وذلك بحضور، د. أمانـــــي جـــودت، معاون رئيــس الهيئة والمـشرف على الإدارة المــــركزية لمكتـب رئيـــس الهيئــة، د. أســـــامة حـــــــاتم،
معاون رئيــس الهيئة للسيـــاسات والتعــــاون الدولي والمشرف علي الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق
ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والتعاون الدولي، د. داليـــا ابــو حسيــن، مـــدير الإدارة العامة لتـــوكيد الجودة
وممثــلة الهيئـــة باللجنــة التوجيهــــية لبـــرنامــج مـــواءمة الإجــــراءات التنـــظيمية للأدويـــة الأفـــريقيـــة AMRH،
و د. رانيا ابراهيم -نائب مدير المكتب الفني للإدارة المركزية للمستحضرات الحيوية والمبتكرة والدراسات الاكلينيكية.
وشهـــد اللقـــاء تبادلًا للرؤى حول ســـبل تعـــزيز التعــاون المشـــترك مع شركاء التنمـــية الدوليين،
وكذا سبل تعظيم استفادة الجانـــب المصري من الشـــراكة بين مجمـــوعة بوسطن، حيث يبدي الشركاء الدوليون
اهتماما بالغا بالتعاون مع مصر في كافة المجالات الصحية والدوائية بوصفها حجر الزاوية في القارة الإفريقية،
والدولة ذات التجربة الدوائية الكبيرة والإمكانيات الاستثمارية الهائلة التي يتمتع بها سوق الدواء المصري،
وتجربة مصر الفريدة في التعامل مع ملف اللقاحات، وقدرة النظام الدوائي المصري على التطوير والتعاون مع السلطات
الدوائية بالقارة الإفريقية لتوفير مستوى متميز من الأدوية واللقاحات ذات الجودة والفاعلية والمأمونية تغطي كافة احتياجات القارة الإفريقية.
وأكد الدكتور علي الغمراوي خلال اللقـاء على أهمية الدور الذي يقع على عاتق هيئة الدواء المصرية

وكل السلطات التنظيمية في القارة الإفريقية التي وصلت إلى مستوي النضج الثالث المتقدم بحسب منظمة الصحة العالمية
لدعم وتعــزيز البيئــة التنظيمية الــدوائية بالقـــارة لتكــون قادرة على حماية صحـــة إفريقـــيا، وأن هيئة الدواء المصرية
شهدت طفرة كبيرة في التعامل مع ملف اللقاحات، وأنها تقوم بنقل خبرتها وتجربتها إلى كافة الدول الأشقاء في القارة الإفريقية،
وأنها قامت بالعديد من الشراكات ووقعت العديد من مذكرات التفاهم مع الهيئات المناظرة بمجموعة من الدول الإفريقية،
وأن هيئة الدواء المصرية تسعى وفق التكليفات الرئاسية إلى توطين وتعميق توطين صناعة الأدوية بالقارة الإفريقية،
وأن مصر لديها التزام أخلاقي وقيمي تجاه كافة الدول الأفريقية تسعى من خلال قدراتها وخبراتها إلى الارتقاء بجودة
حياة المواطن الإفريقي من خلال تقديم الدعم الصحي والدوائي.
يأتي اللــقاء في إطار حـــرص هيئـــة الدواء المـصرية المستمـــر على تعــزيز التعــاون وتنفيــذ الشراكات الــدولية
مع شركاء التنميــة متعــددة الأطراف والثنـــائيــة، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، والاستفادة من خبرات المؤسسات الدولية الكبرى الداعمة لتطوير النظم الصحية والدوائية.