هيئة الدواء







استضافت هيئة الدواء المصرية، اليوم، الانعقاد الدورى للجنة قطاع الدراسات الصيدلية التابعة لوزارة التعليم العالي، بمقر المنصورية، وذلك ضمن متابعة عدد من الملفات الأكاديمية والإدارية المرتبطة بعمل كليات الصيدلة بالجامعات المصرية.
واستعرضت اللجنة مجموعة من الموضوعات المتعلقة بمعادلة الدرجات العلمية، واعتماد البرامج الدراسية، واستيفاء الجامعات للملاحظات المطلوبة، إلى جانب مناقشة الطلبات والتظلمات المُقدمة خلال الفترة الماضية.
واستهل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، الاجتماع بالترحيب بالحضور، قائلاً: “يسعدني أن أكون بين حضراتكم اليوم في مقر هيئة الدواء المصرية بالمنصورية، وهو أحد المقرات الرئيسية للهيئة. إن وجودي بين نخبة من عمداء وأساتذة كليات الصيدلة يمثل مصدر فخر واعتزاز.”
وأشار رئيس الهيئة إلى أن هيئة الدواء تمتلك، بالاضافة الى مقراتها بالقاهرة، مقرات فرعية في ٢٧ محافظة، ويُعد مقر المنصورية – المقام على مساحة تقترب من 22 فدانًا – الأكبر والأهم، حيث يضم نسبة كبيرة من الإدارات المركزية ومعامل الهيئة، إضافة إلى أعمال التوسع والإنشاءات الجارية.

كما تمتلك الهيئة مقرات في العجوزة والمنيل والمعادي، لكل منها دور محوري في عملية التنظيم الرقابي، فضلًا عن المقر الإداري بالعاصمة الجديدة الذي يأتي في إطار التواجد المؤسسي في هذا الموقع الحيوي.
وأضاف الغمراوي: “إن حضوركم اليوم يعكس خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين الجانب الأكاديمي والجانب التطبيقي؛ فالانعقاد بمقر الهيئة اليوم يرسخ للمعرفة العلمية، ونحن نعمل على تطبيقها لحماية سوق الدواء والارتقاء بصحة المواطن المصري.”
كما أكد الغمراوى على أهمية تعزيز الشراكة بين الهيئة وكليات الصيدلة بما يحقق التكامل بين العلم والممارسة العملية.
وشهد اجتماع اللجنة برئاسة ا.د. عبد الناصر سنجاب،
رئيس لجنة قطاع الدراسات الصيدلية بالمجلس الأعلى للجامعات، و أ.د. أحمد حسن الشافعي، أمين لجنة القطاع، وحضور كل من د.يسري نوار، عضو مجلس ادارة غرفة صناعة الدواء، وأ.د. محي حافظ، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الدواء ورئيس المجلس التصديرى للأدوية، ودوجلاس رايني،
أستاذ ورئيس متقاعد لقسم الكيمياء والكيمياء الحيوية بجامعة ولاية ساوث داكوتا، ود.ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت، وباقي الأعضاء من أساتذة كليات الصيدلة من الجامعات المصرية المختلفة وعمداء كليات الصيدلة بالجامعات الحكومية وبعض عمداء كليات الصيدلة الخاصة والأهلية،
عرضًا لعدد من الموضوعات المحالة من المجلس الأعلى للجامعات الخاصة بالجامعات الحكومية، إلى جانب تقارير اللجان الفرعية المختصة.
كما تم استعراض كتاب السيد الدكتور أمين المجلس الأعلى للجامعات بشأن حصول خمسة عشر برنامجًا من برامج بكالوريوس الصيدلة في عدد من الجامعات المصرية على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتماد الدولي للتعليم الصيدلي الأمريكي (ACPE)، مع بحث إمكانية تعميم هذه التجربة على بعض التخصصات الصيدلية الأخرى.
كما ناقشت اللجنة عددًا من الموضوعات الخاصة بالجامعات الخاصة والأهلية، ومنها جامعات: الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، دراية، مصر الدولية، بدر بالقاهرة، بدر بأسيوط، الملك سلمان الدولية، اللوتس، المنصورة الأهلية، الابتكار، مصر الجديدة، حورس، والعلمين الدولية.

إضافة إلى ذلك، تم عرض تقارير اللجان الفرعية الخاصة بجامعات: الأهرام الكندية، المصرية الروسية، الريادة للعلوم والتكنولوجيا، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، المستقبل، الدلتا، وكذلك الأكاديمية الطبية العسكرية.


شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في فعاليات المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي
في الهيئات الدوائية (AIRIS 2025)، الذي استضافته كوريا الجنوبية بتنظيم من وزارة سلامة الغذاء والدواء الكورية
(MFDS) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO) وتعكس هذه المشاركة حرص هيئة الدواء المصرية على تعزيز
حضورها الدولي وترسيخ مكانتها كجهة تنظيمية مرجعية رائدة في مجال الرقابة على المنتجات الطبية.
خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور الغمراوي اعتزازه بمشاركة مصر في هذا المحفل العالمي
مشيدًا بعمق العلاقات الثنائية بين مصر وكوريا الجنوبية، ومؤكدًا أهمية التعاون مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز الابتكار
وكفاءة نظم الرقابة الدوائية وأشار إلى أن مصر تعتبر أكبر سوق دوائي في إفريقيا، تتمتع بقاعدة صناعية قوية تلبي
أكثر من 90% من احتياجاتها المحلية، بالإضافة إلى كونها الدولة الإفريقية الأولى والوحيدة التي حصلت على المستوى
الثالث من منظمة الصحة العالمية في نظم الرقابة على الأدوية واللقاحات.

أكد الدكتور الغمراوي أن مصر تمثل بوابة رئيسية للشركاء الدوليين نحو السوق الإفريقية، داعيًا إلى تعزيز الشراكات
الاستثمارية والتنظيمية التي تدعم الابتكار وتضمن توفير منتجات طبية آمنة وفعّالة للمرضى على مستوى العالم.
في جلسة متخصصة حول تطوير السياسات الدوائية، شارك الدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة للسياسات
والتعاون الدولي، والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، موضحًا أن المشاركة في مؤتمر
AIRIS 2025 توفر فرصة للاطلاع على أحدث التجارب التنظيمية في مجال المستحضرات الطبية المعتمدة على تقنيات الذكاء
الاصطناعي وأشار إلى حرص الهيئة على الاستفادة من هذه الخبرات لتطوير سياساتها الدوائية وتعزيز الأسواق، بما يضمن
الابتكار وتوفير منتجات آمنة وفعّالة للمريض المصري والإفريقي.

يُعد مؤتمر AIRIS منصة دولية رائدة تُعقد سنويًا لمناقشة أحدث التوجهات في مجال المستحضرات الطبية
التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات التنظيمية بين الدول ويجمع المؤتمر نخبة من قادة الهيئات
الدوائية، وخبراء الصناعة والأوساط الأكاديمية، إلى جانب ممثلين عن منظمات الصحة العالمية.
تؤكد مشاركة هيئة الدواء المصرية في مؤتمر AIRIS 2025 على مكانتها المتنامية كجهة تنظيمية رائدة
على الصعيد العالمي، وانفتاحها على التعاون الدولي في المجالات العلمية والتنظيمية، مما يدعم تطوير صناعة
الدواء محليًا وإقليميًا، ويضمن وصول منتجات طبية آمنة وفعالة للمريض.

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا هامًا اليوم لمتابعة جهود دعم صناعة الدواء
في مصر ومؤشرات تطورها، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية
ووزير الصحة والسكان، إلى جانب وزير المالية الدكتور أحمد كجوك، ورئيس هيئة الدواء
الدكتور علي الغمراوي، ورئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد الطبي الدكتور هشام ستيت.

أكد رئيس الوزراء أن الاجتماع يهدف إلى متابعة دفع صناعة الدواء على المستوى الوطني
في إطار حرص الحكومة على توفير كافة المقومات الداعمة لنمو هذه الصناعة الحيوية.
وشدد على أهمية تعزيز فرص توطين صناعة الدواء في مصر وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية
لتطوير السوق الدوائي المحلي والإقليمي.
وأشار مدبولي إلى أن مصر تمتلك تاريخًا صناعيًا عريقًا وقلاعًا صناعية ضخمة في مجال الدواء
مما يمنحها مزايا واعدة لتحقيق المزيد من التطور. وأوضح أن مصر تعتبر سوقًا كبيرة وتُعد بوابة
مهمة للنفاذ إلى الأسواق القريبة في المنطقة والإقليم، مما يعزز مكانتها كوجهة مفضلة
للاستثمار في صناعة الدواء.
قدم الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء، تقريرًا تضمن تطورات سوق الدواء المصري
مشيرًا إلى استقرار الصناعة محليًا وارتفاع مبيعاتها في 2024 مقارنة بـ2023، مع توقعات إيجابية
لمزيد من النمو في 2025. كما أكد الغمراوي توفر معدل تغطية آمن للمجموعات العلاجية الأساسية
مثل الهرمونات، وأدوية القلب والضغط، ومستحضرات الأورام والكورتيزون، وغيرها من الأدوية الاستراتيجية.

تطرق التقرير إلى الآليات المتبعة لمتابعة المخزون الاستراتيجي من الخامات الدوائية
مشيرًا إلى توفر مخزون يكفي من 3 إلى 6 أشهر. وأكد أن هيئة الدواء تقدم نحو 979 خدمة
تنظيمية أساسية دون أي زيادة في الرسوم خلال العامين الماضيين، مما يدعم صناعة الدواء
ويحفز الشركات على التوسع.
أوضح الغمراوي أن مبيعات الشركات الأجنبية في السوق المصرية شهدت نموًا بنسبة 43% خلال 2024
مقارنة بعام 2023، نتيجة الإجراءات الجاذبة التي تبنتها هيئة الدواء. ومن أبرز هذه الإجراءات
رصد المستحضرات الحديثة، اعتماد التسجيل المرجعي السريع خلال 2 إلى 6 أشهر بدلًا من عامين
نظام التسجيل الإلكتروني الموحد، والدعم المتواصل للشركات الأجنبية لتوطين صناعة الدواء في مصر.

وقعت هيئة الدواء المصرية، برئاسة الدكتور علي الغمراوي، مذكرة تفاهم مع الوكالة الوطنية
للمراقبة الصحية في البرازيل (ANVISA) بهدف تطوير الأنظمة الرقابية وتبادل الخبرات الفنية والعلمية في مجال المنتجات الطبية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الهيئة لتوسيع التعاون الدولي وبناء شراكات استراتيجية تدعم توفير مستحضرات طبية آمنة وفعالة للسوقين المصري
والبرازيلي، وتعزز البحث العلمي المشترك.

أكد الدكتور علي الغمراوي أن توقيع المذكرة يعكس ثقة دولية متزايدة في منظومة الدواء المصرية
وتنظيمها المتقدم، مشيراً إلى أن التعاون مع الوكالة البرازيلية يعزز من حضور الهيئة
على المستوى العالمي، ويتيح الاستفادة من أفضل الخبرات لتطوير الأنظمة الرقابية
وضمان جودة وأمان المنتجات الدوائية في مصر.
أعرب الدكتور روميسون موتا، القائم بأعمال رئيس ANVISA، عن أهمية هذه الشراكة
الاستراتيجية التي تسعى إلى تطوير التعاون الرقابي بين البلدين، وتبادل الخبرات العلمية
والتقنية، مع التأكيد على تطلع الوكالة لبناء تعاون مستدام يخدم صحة وسلامة المرضى في مصر والبرازيل.
أشاد الجانب البرازيلي بالتطور الكبير الذي حققته هيئة الدواء المصرية، معتبرًا إياها نموذجًا
رائدًا في المنطقة بفضل تبنيها أحدث المعايير العلمية والتنظيمية، وجهودها في تعزيز الشفافية
وتبسيط الإجراءات التي تحسن من بيئة الاستثمار في القطاع الدوائي ودعم الشركات الوطنية والعالمية.

تم الاتفاق على أن تركز الشراكة على تبادل الخبرات في مجالات البحث العلمي
التدريب، التفتيش الدوائي، وتطوير الأنظمة الرقابية، ما يساهم في رفع كفاءة القطاع
الدوائي في كلا البلدين وتحقيق التكامل في الخدمات الصحية.

اختتمت هيئة الدواء المصرية، فعاليات ورشة العمل بعنوان “مناقشة الجاهزية التنظيمية بين ممثلي الهيئة ومنظمة التحالف من أجل ابتكارات الاستعداد للأوبئة”، والتي نُظمت بالتعاون مع منظمة (CEPI)، بهدف تعزيز الجاهزية التنظيمية والاستجابة الاستباقية للطوارئ الصحية والأوبئة، بما يعكس التزام الهيئة بتطوير النظم التنظيمية، ودعم التكامل والتعاون الدولي لضمان حماية الصحة العامة وسرعة الاستجابة في مواجهة التحديات الصحية المستقبلية.
افتتح الورشة الدكتور تامر الحسيني نائب رئيس الهيئة، مؤكدًا أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار التزام هيئة الدواء المصرية المستمر بدعم أمن الصحة العالمية، وأهمية التعاون مع الشركاء الدوليين مثل CEPI، وبناء القدرات التنظيمية المستدامة لضمان استجابة سريعة وفعالة لأي طارئ وبائي في المستقبل.
انعقدت الورشة على مرحلتين: افتراضية وحضورية؛ بهدف محاكاة سيناريوهات الاستجابة التنظيمية في حالات الطوارئ الصحية، ومراجعة الأطر والآليات التنظيمية وعمليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات، بما يُعزز كفاءة النظم التنظيمية وسرعة إتاحة اللقاحات والأدوية المنقذة للحياة خلال تفشي الأوبئة والأمراض المتوطنة.
وفي ختام الورشة، تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات، وتكامل النظم التنظيمية، وتوظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والاستثمار المستمر في تنمية القدرات البشرية والتقنية؛ لضمان استجابة صحية أكثر فعالية وعدالة في مواجهة التحديات المستقبلية.
شارك في الورشة من جانب هيئة الدواء المصرية، د. داليا أبو حسين، مدير عام الإدارة العامة لتوكيد الجودة، ود. هبة الله إبراهيم عبد السلام، مدير عام الإدارة العامة للمستحضرات الحيوية، ود. رانيا إبراهيم حسن، مدير عام الإدارة العامة للدراسات الإكلينيكية، ود. سندس محمد السعيد، مدير إدارة التعاون مع المنظمات الدولية، وممثلين عن الإدارات المركزية.
من جانب منظمة CEPI، شارك كل من السيدة جاكلين أكواه، مسئولة الشؤون التنظيمية لمنطقتي إفريقيا والشرق الأوسط، والدكتور يوخين أورباخ، رئيس الشؤون التنظيمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA). كما حضرت السيدة نانسي نجوم، ممثلةً عن برنامج تنسيق وتوحيد الإجراءات التنظيمية للأدوية في إفريقيا (AMRH) التابع للوكالة التنموية للاتحاد الإفريقي (AUDA-NEPAD) بصفة مراقب.
جدير بالذكر أن هيئة الدواء المصرية تُعد أول سلطة تنظيمية في إفريقيا تحقق مستوى النضج الثالث (ML3) من منظمة الصحة العالمية لكل من الأدوية واللقاحات المصنعة محليًا، وتم اعتمادها كمركز تميز تنظيمي إقليمي (RCORE) من قبل AUDA-NEPAD، وهي عضو نشط في عشر منظمات وشبكات دولية، إلى جانب توقيعها عدة اتفاقيات تعاون لتعزيز التكامل التنظيمي الإقليمي والدولي.
يأتي ذلك ضمن استراتيجية هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل والتعاون الدولي، وتطوير النظم التنظيمية بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية الصحة العامة، مع استمرار الاستثمار في بناء القدرات وتحقيق الريادة الإقليمية والدولية في المجال التنظيمي الدوائي.
أعلنت هيئة الدواء المصرية، عن إصدار الدستور الدوائي المصري، الذي يضم أكثر من 3000 مونوجراف دوائي وفصل عام، بما يمثل نحو 90% من إجمالي المستهدف البالغ 3400 مونوجراف، والمقرر استكماله بنهاية عام 2025، ويأتي ذلك في إطار جهودها المستمرة لترسيخ ريادة مصر في قطاع الصناعات الدوائية وتوطين المعرفة الدوائية وفق أسس علمية دقيقة.
مضاهٍ لدساتير عالمية ويتفوق على الأوروبي
يمثل هذا الإنجاز خطوة فارقة تضع الدستور الدوائي المصري في مصاف دساتير الأدوية العالمية من حيث الحجم والمحتوى والمكانة العلمية؛ حيث يقارب في محتواه دستور الأدوية البريطاني الذي يضم نحو 4000 مونوجراف، ودستور الأدوية الأمريكي بنحو 5000 مونوجراف، كما يتفوق على دستور الأدوية الأوروبي الذي يضم نحو 2900 مونوجراف.

مرجعية وطنية تحقق السيادة المعرفية والدوائية
يجسد هذا الإصدار انعكاسًا للتوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الأدوية، وتعزيز تنافسية الدواء المصري على المستويين الإقليمي والعالمي، عبر تأسيس مرجعية دوائية وطنية مستقلة تلتزم بأحدث المعايير العلمية والفنية، حيث يُمثل إطلاق الدستور الدوائي المصري محطة تاريخية مهمة في مسيرة صناعة الدواء الوطني؛ إذ يعزز مفهوم السيادة الدوائية والمعرفية، ويمكّن الجهات الرقابية والشركات المحلية من الاعتماد على مواصفات دقيقة ومحدثة، تتوافق مع طبيعة السوق المصري وتدعم خطط التوسع في الأسواق الخارجية.
توطين المعرفة الدوائية كأحد أهداف التنمية المستدامة
يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير الدواء، وفتح آفاقًا رحبة للتعاون العلمي والتجاري مع الدول العربية والأفريقية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي.
تفقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، جناح الهيئة الرسمي المقام ضمن فعاليات النسخة الرابعة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي، والذي يُعقد تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية، بمركز مصر للمعارض الدولية ومركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة.
رافقه خلال الجولة، الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتورة أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، والدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة للسياسات والتعاون الدولي، ورئيس الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، إلى جانب عدد من قيادات هيئة الدواء المصرية.
خلال جولته، اطلع الغمراوي على مكونات الجناح وما يقدمه من محتوى علمي ومعلوماتي، حيث استعرض مع فرق العمل المشاركة أبرز ما تعرضه الهيئة من خدمات رقابية واستشارية، والآليات التنظيمية المُيسرة، إلى جانب الأدوات الرقمية الحديثة التي تعتمدها الهيئة في إطار سعيها نحو التحول الرقمي الكامل.
كما أشاد سيادته بالمستوى المتميز للتجهيزات والمواد التعريفية داخل الجناح، مؤكدًا أهمية التفاعل المباشر مع الزائرين والمستثمرين المحليين والدوليين، وضرورة تقديم صورة متكاملة عن جهود الهيئة في دعم جودة وفعالية وسلامة الدواء في مصر.
وقد أشاد الحضور من الوفود الدولية والمشاركين من ممثلي الهيئات الصحية والشركات العالمية، بحسن تنظيم المعرض، وتنوع فعالياته، بالإضافة لمحتواه العلمي والتقني، مما يجعله منصة فريدة للتواصل المهني واستعراض فرص التعاون في مجالات الدواء والرعاية الصحية داخل القارة الإفريقية.
كما أبدى العديد من الزائرين اهتمامًا خاصًا بجناح هيئة الدواء المصرية، لما يقدمه من محتوى معرفي شامل حول المنظومة الرقابية الوطنية، والجهود المبذولة لتطوير السياسات التنظيمية وتبني أدوات مبتكرة لضمان جودة وفعالية وسلامة الدواء.
كما قام رئيس الهيئة بتفقد العديد من الشركات بالمعرض ومناقشة العارضين في أحدث ما يتم تقديمه، وحرص الهيئة على تقديم المشاركين لأفضل خدمات ومنتجات بالسوق الدوائي المصري ونقلها إلى الأسواق الإفريقية والعالمية.
يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على المشاركة الفعالة في الفعاليات الصحية الإقليمية والدولية، والتعريف بدورها التنظيمي الحيوي في النهوض بمنظومة الدواء على المستويين المحلي والدولي.
أعلنت هيئة الدواء المصرية عن استقبالها ما يقرب من 12 ألف استفسار وشكوى منذ تفعيل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء وحتى نهاية مارس 2025، وقد تم توزيع هذه الاستفسارات والشكاوى على الإدارات المعنية داخل الهيئة والتعامل معها وفقاً لأعلى معايير الكفاءة والسرعة بنسبة إنجاز تقترب من 100%، يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تحسين جودة الخدمات وتحقيق رضا المواطنين وتعزيز ثقتهم في المنظومة الدوائية.
منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء
وأوضحت هيئة الدواء المصرية أنها تلقت ما يقرب من 700 استفسار وشكوى من المواطنين من خلال منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، تناولت أبرز الموضوعات المتعلقة بـتوافر الأدوية، والإبلاغ عن المخالفات الخاصة بالمستحضرات والمنشآت الصيدلية،
حيث جرى فحصها والتعامل معها وفقاً لأعلى معايير الكفاءة والسرعة حيث تنوّعت ما بين استفسارات عن المستحضرات الصيدلية، ومتطلبات رقابية، وشكاوى تتعلق بتوافر الأدوية وجودتها.
وقد أكدت الهيئة أنها تعاملت مع هذه البلاغات بكفاءة عالية، محققة نسبة إنجاز بلغت قرابة 100%، من خلال تحسين مستمر ورفع كفاءة الخدمات، وتدريب مستمر للكوادر البشرية بهدف تحسين سرعة وكفاءة الاستجابة، ومتابعة دقيقة من القيادات على كافة المستويات لضمان معالجة الشكاوى والوقوف على أسبابها الجذرية، ودعم سبل التواصل المجتمعي في إطار من الخصوصية، والسرية، والمساواة، بما يتوافق مع أحكام الدستور والقانون.
هيئة الدواء المصرية
يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية وتوجيهات الدكتور علي الغمراوي رئيس الهيئة، على أهمية تعزيز سُبل التواصل المجتمعي الفعال لهيئة الدواء المصرية مع المواطنين، والعمل على تحقيق رضائهم، وتحقيقاً لمبدأ الشفافية، من حيث تلقي الاستفسارات والشكاوى وفحصها ومعالجة أسبابها واستمرار الجهود، والعمل على تذليل كافة العقبات، والاستجابة السريعة،
وذلك بهدف تعزيز دورها الخدمي والمجتمعي، والعمل على وصول الدواء بشكل آمن وفعال وبجودة عالية للمرضى وذويهم، وتعزيز الشفافية وتحسين تقديم خدمات الهيئة للمواطنين ورفع مستويات الثقة فيما بينهما،
كما تقوم هيئة الدواء المصرية بالعمل على التحسين المستمر لآليات الرد والمتابعة، بالإضافة إلى اهتمام القيادات على كافة المستويات بالهيئة بمتابعة الاستفسارات والشكاوى المسجلة والإشراف على معالجتها وتقويض أسبابها، والتدريب المستمر للكوادر البشرية لتحسين سرعة وكفاءة الاستجابة.
يأتي هذا التفاعل السريع انعكاسًا لسياسة الهيئة في التواصل الفعّال مع المواطنين، وسعيها الدائم لتعزيز الشفافية وضمان وصول الخدمة الدوائية الآمنة والفعالة لكل مواطن، ضمن إطار التوجيهات الحكومية بتطوير الأداء المؤسسي.
عقدت هيئة الدواء المصرية، ملتقى افتراضي في مجال صيدلة الأورام، وذلك للتعريف بالدليل الاسترشادي لدور صيادلة الأورام في العلاج الإشعاعي، وهو الدليل الصادر عن الإدارة العامة للممارسات الصيدلية والدوائية بالإدارة المركزية للرعاية الصيدلية وذلك ضمن برنامج Guide to Guide (G2G) المخصص لشرح الأدلة الاسترشادية.
ويتناول الدليل شرح خلفية العلاج الإشعاعي، واستخدامه مع علاجات السرطان الأخرى، والأنواع المختلفة من العلاج الإشعاعي، كما يحتوي على قائمة بالآثار الجانبية الناجمة عن الإشعاع، ومواقع الإصابة المقابلة لها، وكيفية التعامل مع الآثار الجانبية للحد من حدوثها، كما يعرض دور الصيدلي في تثقيف المرضى والوقاية من الآثار الجانبية واكتشافها ومراقبتها.
يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة على المستوى القومي لتحقيق نهج شمولي لنشر الممارسات الصيدلية والدوائية السليمة بالمؤسسات الصحية المصرية والمشاركة في التطوير المستمر ورفع كفاءة الخدمات الصيدلية المقدمة بالقطاعات الصحية المختلفة والحفاظ على سلامة وأمان المرضى.