هيئة الرعاية الصحية








بالتزامن مع بداية عام 2026، نشرت الهيئة العامة للرعاية الصحية فيديو توثيقيًا يستعرض أبرز إنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل خلال السنوات الماضية، موثقًا رحلة التحول الجذري التي شهدها قطاع الرعاية الصحية في مصر، في إطار تنفيذ أحد أهم المشروعات القومية الهادفة إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.
وسلّط الفيديو الضوء على الجهود المتواصلة التي بذلتها الهيئة في إدارة وتشغيل المنشآت الصحية الحديثة، ورفع كفاءة المستشفيات ومراكز ووحدات طب الأسرة بمحافظات تطبيق المنظومة، إلى جانب تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، والتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والدقيقة، وتوطين أحدث التقنيات العلاجية داخل المحافظات المستفيدة من المنظومة.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن الفيديو يُعد توثيقًا حقيقيًا لرحلة وطنية غير مسبوقة، بدأت برؤية واضحة وإرادة سياسية قوية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لوضع المواطن في قلب منظومة صحية حديثة وعادلة ومستدامة.
وأوضح أن ما تحقق لم يكن مجرد تطوير للبنية التحتية أو زيادة في أعداد الخدمات، بل بناء منظومة صحية متكاملة ترتكز على:
تطوير العنصر البشري
الاستثمار في الكوادر الطبية والإدارية
توحيد البروتوكولات العلاجية
تطبيق التحول الرقمي الشامل
وذلك بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة وفقًا للمعايير العالمية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الفيديو يستعرض نماذج وقصص نجاح واقعية من داخل المنشآت الصحية التابعة للهيئة، ويعكس حجم الجهد المبذول من الأطقم الطبية والإدارية، التي تمثل الركيزة الأساسية لاستدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، مؤكدًا أن دعمهم وتمكينهم يأتي على رأس أولويات الهيئة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تستقبل عام 2026 برؤية أكثر طموحًا، تستهدف استكمال مسيرة البناء والتطوير، والتوسع في نطاق الخدمات الصحية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء نظام صحي متكامل يحقق العدالة الصحية والاستدامة.
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الفيديو التوثيقي يجسد ما تحقق من إنجازات فعلية على أرض الواقع، ويعكس التزام الهيئة بمواصلة العمل الجاد والتطوير المستمر، من أجل تقديم رعاية صحية تليق بالمواطن المصري، وتدعم أهداف الدولة في بناء مستقبل صحي أفضل للأجيال القادمة.


استعرضت الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، حصاد إنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات إقليم الصعيد (الأقصر وأسوان)، وذلك بنهاية عام 2025، في إطار جهود الدولة لتطوير الخدمات الصحية وتحقيق العدالة في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين.
وأكد رئيس هيئة الرعاية الصحية أن منظومة التأمين الصحي الشامل بإقليم جنوب الصعيد نجحت في تسجيل نحو 2.6 مليون مواطن حتى الآن، فيما تجاوزت التكلفة الاستثمارية لإقليم الصعيد 25.5 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم التطوير الذي شهدته البنية التحتية الصحية بالمحافظتين.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن إجمالي ما تم تقديمه من خدمات طبية وعلاجية بلغ نحو 40 مليون خدمة من خلال 171 منشأة صحية تابعة للهيئة بمحافظات الصعيد، منها قرابة 36 مليون خدمة بمحافظة الأقصر، ثاني المحافظات تطبيقًا لمنظومة التأمين الصحي الشامل، و4 ملايين خدمة طبية بمحافظة أسوان، آخر محافظات المرحلة الأولى للتطبيق.
وأشار إلى إجراء أكثر من 428 ألف عملية وتدخل جراحي داخل منشآت الهيئة بإقليم الصعيد، شملت عمليات فائقة الدقة أُجريت لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، وبمعدلات نجاح تضاهي النسب العالمية، مؤكدًا أن مساهمة المواطن لا تتجاوز 482 جنيهًا مهما بلغت تكلفة العملية، حتى وإن تخطت مليون جنيه خارج المنظومة.

وأكد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن صعيد مصر شهد طفرة نوعية في البنية التحتية الصحية، تمثلت في توفير أكثر من 1200 سرير داخل المستشفيات التابعة للهيئة، تشمل الأسرة الداخلية، وأسرة الرعايات المركزة، وحضانات الأطفال.
وأوضح أن 40% من إجمالي هذه الأسرة خُصصت لخدمات الرعاية الحرجة والحضانات، بما يعكس التزام الهيئة بتقديم خدمات طبية متقدمة للحالات الطارئة وحديثي الولادة، وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن وحدات ومراكز طب الأسرة التابعة للهيئة بمحافظتي الأقصر وأسوان قدمت ما يقرب من 20 مليون خدمة طب أسرة، من خلال 155 مركزًا ووحدة طب أسرة، إلى جانب تنفيذ 3 ملايين فحص طبي شامل.
وأشار إلى أن منشآت طب الأسرة تمثل المدخل الرئيسي للمواطنين للحصول على الخدمات الصحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، لافتًا إلى اعتماد 162 منشأة طبية وفقًا لمعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، المعترف بها دوليًا من منظمة ISQua.

واختتم رئيس هيئة الرعاية الصحية تصريحاته بالتأكيد على أن تحسين مستوى الخدمات الصحية في إقليم الصعيد يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة حياة المواطنين ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.
وأعرب عن فخره بتجاوز نسبة رضا المنتفعين من منظومة التأمين الصحي الشامل في الصعيد حاجز 90%، خاصة بمحافظة أسوان، رغم اتساع رقعتها الجغرافية، معتبرًا هذه النسبة مؤشرًا قويًا على ثقة المواطنين في جودة الخدمات الصحية، ودافعًا لمواصلة التوسع وتحسين الخدمة لضمان استدامتها وعدالتها في جميع محافظات الجمهورية.





أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الرعاية الصحية، أن العيادات الخارجية
في مستشفيات ومجمعات الهيئة قدمت أكثر من 9.5 ملايين خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تشغيل
منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء،
السويس، وأسوان وأشار إلى أن هذا الرقم يعكس قوة منظومة التشغيل وكفاءة الخدمات الصحية
المقدّمة للمواطنين على مختلف مستويات الرعاية الطبية.
وأوضح رئيس الرعاية الصحية أن منظومة العيادات الخارجية تمثل حلقة رئيسية في نظام الإحالة
الذكية بين مراكز ووحدات طب الأسرة والمجمعات الطبية والمستشفيات، حيث تضم الهيئة
804 عيادات خارجية داخل 43 مجمعًا طبيًا ومستشفى بالمحافظات الست وأضاف أن هذه العيادات
تعمل ضمن نظام رقمي متكامل لإدارة المواعيد وتنسيق الإحالات الطبية، بما يسهّل رحلة المريض
من التشخيص إلى العلاج والتعافي، ويضمن استمرارية الخدمة وجودة الأداء في جميع مراحل الرعاية.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن العيادات الخارجية تقدّم خدمات تخصصية متكاملة في
أكثر من 20 تخصصًا طبيًا تشمل الباطنة العامة، الجراحة العامة، العظام، القلب، الأطفال،
النساء والتوليد، الأنف والأذن، الجلدية، المسالك البولية، العيون، الصدرية، الغدد الصماء،
الكلى، المخ والأعصاب، الطب النفسي، العلاج الطبيعي، الأسنان، بالإضافة إلى التخصصات
الدقيقة مثل الأورام، الغدد، التجميل، الأوعية الدموية، والتأهيل الطبي وأكد أن هذا التنوع يوفّر
رعاية صحية شاملة وآمنة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وأشار رئيس الرعاية الصحية إلى أن تردد المواطنين على العيادات الخارجية ارتفع بنسبة 16% خلال
العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في كفاءة منظومة الخدمات
الطبية التي تقدمها الهيئة العامة للرعاية الصحية وأوضح أن معدلات الإتاحة والاستجابة تحسّنت
بشكل كبير، حيث يتم حجز المواعيد خلال 48 ساعة فقط، مما يؤكد نجاح الهيئة في تحقيق
سهولة الوصول إلى الرعاية التخصصية وتحسين تجربة المريض.

وأكد الدكتور السبكي أن تطبيق نظام الإحالة الإلكترونية والملف الطبي الموحّد يمثل نقلة نوعية
نحو رعاية صحية ذكية ومتكاملة، تتيح تتبّع رحلة المريض إلكترونيًا وتحليل بياناته الطبية بدقة،
ما يعزز جودة القرار الطبي وسرعة الاستجابة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشار إلى أن الهيئة تعتمد على مؤشرات أداء دقيقة لضمان استدامة التشغيل وتحسين
جودة الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين الصحية ويواكب أهداف التحول الرقمي في القطاع الصحي.
وكشف رئيس الرعاية الصحية عن خطة إطلاق نموذج متكامل لمجمّعات العيادات الخارجية المتخصصة
في عدد من المحافظات، لتوفير تجربة صحية متكاملة تضم مختلف التخصصات في مكان واحد
مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي للبيانات الطبية في إدارة الخدمة
وأوضح أن هذه الخطوة تمثّل ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو تحقيق
العدالة الصحية الشاملة وبناء منظومة صحية وطنية متكاملة قادرة على تقديم خدمات متقدمة
ومستدامة لجميع المواطنين.

الهيئة العامة للرعاية الصحية تبث فيديو بعنوان الرعاية الصحية في اسبوع لاستعراض انجازاتها .. تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، إصدار سلسلتها الدورية من الفيديوهات بعنوان “الرعاية الصحية في أسبوع”، والتي تسلط الضوء على أبرز ما تحقق من إنجازات وأنشطة خلال الأسبوع.
يتناول الفيديو حصاد الفترة من السبت 25 أكتوبر وحتى الجمعة 31 أكتوبر 2025، حيث يستعرض جهود الهيئة وفروعها ومنشآتها الصحية بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل (بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، أسوان، السويس)، إلى جانب الاستعدادات الجارية لانطلاق المنظومة في محافظات المرحلة الثانية.
وتعكس هذه الجهود حرص الهيئة الدائم على تطوير الخدمات الصحية وتطبيق أعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الشاملة للمواطنين، اتساقًا مع أهداف رؤية مصر 2030.
ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا بحضور السيد أحمد كوجاك،
وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لمتابعة موقف سداد الشركات والهيئات
الاقتصادية للمساهمة التكافلية في منظومة التأمين الصحي الشامل.

وفي مستهل الاجتماع، رحب الدكتور خالد عبدالغفار بالحضور، وأشار إلى وضع ضوابط وآليات تتعلق بموقف
الجهات الخاصة بالمساهمة التكافلية، بهدف استدامة التمويل والتوازن المالي لمنظومة التأمين الصحي
الشامل، وفقًا لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع استعرض موقف
سداد الجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان، والوضع الحالي للهيئات الاقتصادية ونسبة مساهمتها التكافلية
المستحقة في مشروع التأمين الصحي الشامل، كما ناقش الاجتماع عددًا من المقترحات المقدمة بشأن
المتأخرات المالية المستحقة لدى بعض الجهات.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض مقترحات تشمل حصر المستحقات المالية المتأخرة لدى
الجهات المنوطة، والعمل على جدولة وتسوية تلك المستحقات لضمان استدامة منظومة العمل، إلى جانب
إعداد برامج تحفيزية للشركات والجهات الملتزمة بالسداد.
حضر الاجتماع الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والسيد حسام هيبة، رئيس
الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة و السيدة رشا عبدالعال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، والدكتور
إيهاب أبو عيش، نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، واللواء ماهر محمد يوسف، مدير عام
الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، والدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية،
والسيد عمرو زكي، رئيس الشؤون المالية بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والسيد عابد مهران،
معاون وزير الاستثمار، والمستشار محمود صبحي، عضو هيئة مستشاري مجلس الوزراء، والدكتور محمد
عبدالمقصود، معاون وزير الصحة للشؤون المالية والإدارية، والأستاذ محمد رمضان، رئيس الإدارة المركزية
للأمانة العامة، والسيد محمد الجارحي، مستشار مساعد وزير المالية للسياسات والتطوير الضريبي،
واللواء أحمد سعيد، مدير الإدارة القانونية بالشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق.

التقى الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والوفد المرافق له، اللواء
خالد شعيب، محافظ مطروح، بمقر ديوان عام المحافظة، لمناقشة خطة تأهيل المنشآت الصحية
بالمحافظة للحصول على الاعتماد من “جهار”، تمهيدا لانطلاق المرحلة الثانية من منظومة التأمين
الصحي الشامل في سبتمبر المقبل، في إطار اختيار محافظة مطروح لتكون أولى محافظات هذه المرحلة.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الهيئة لدعم المحافظات المستهدفة بالتأمين الصحي الشامل،
ورصد التحديات على أرض الواقع، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن تطبيق المنظومة بأعلى
مستويات الجودة، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير رعاية صحية متكاملة
وآمنة لجميع المواطنين، وفقا لأحدث المعايير العالمية.

وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد طه، أن اختيار محافظة مطروح كبداية للمرحلة الثانية يتطلب تعاونا
وتكاملًا بين مختلف مؤسسات الدولة، لتأهيل المنشآت الصحية وفقا لمعايير “جهار” الوطنية المعتمدة
دوليا، مشيرا إلى أن الطبيعة الجغرافية والامتداد السكاني لمطروح، خاصة في المناطق النائية،
يستدعي تخطيطا دقيقا يضمن وصول الخدمات الصحية عالية الجودة لكافة المواطنين.
وأضاف، أن “جهار” تحرص على التواجد الميداني المستمر، وتقديم الدعم الفني والتدريبي اللازم
للمنشآت الصحية، بما يسرع من خطوات الاعتماد وضمان تقديم خدمات آمنة وفعالة ضمن منظومة
التأمين الشامل، ووفقا لمعايير “GAHAR” الحاصلة على الاعتماد من الجمعية الدولية لجودة
الرعاية الصحية (ISQua).
ومن جانبه، رحب اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، بزيارة رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية،
مثمنًا دور الهيئة في رفع كفاءة المنشآت الصحية وتأهيلها للاعتماد، ومشيرًا إلى أن هذه الخطوة
تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري، عبر تقديم خدمات صحية متميزة لجميع أفراد الأسرة،
في إطار يحفظ كرامة المواطن ويضمن حسن المعاملة.
وأوضح المحافظ أن المنشآت الصحية بالمحافظة أصبحت جاهزة لتطبيق المنظومة، بعد تأهيلها إداريًا
وفنيًا وبشريًا، موجها الشكر للدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،
على دعمه المتواصل، وإدراج مطروح ضمن المرحلة الثانية للمنظومة.

وعلى هامش الزيارة، عُقد اجتماع موسع ضم الدكتور أحمد طه، رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية،
واللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، وأعضاء المجلس الصحي الإقليمي، ومشايخ وعمد مطروح وسيوة،
بالإضافة إلى مقدمي الخدمات الصحية، لمناقشة خطة النهوض بالخدمات الصحية بنطاق المحافظة خلال
المرحلة المقبلة، وذلك بحضور النائبة فتحية السنوسي، عضو مجلس النواب، والعمدة مبروك أبو الحشر،
رئيس مجلس عمد ومشايخ مطروح.
كما شارك في اللقاء كل من: د. إسلام رجب نائب المحافظ، اللواء مجدي الوصيف السكرتير العام، المهندس
حسين السِنيّني السكرتير العام المساعد، د. إسلام عساف وكيل وزارة الصحة، د. وائل لطفي عميد
كلية التمريض، د. منى رسلان مدير فرع التأمين الصحي، د. مصطفى أشرف مدير هيئة الإسعاف،
وممثلي نقابة الأطباء، والسيد بلال أحمد بلال، من كبار مشايخ سيوة، إلى جانب د. سيد العقدة،
د. ولاء عبد اللطيف، أعضاء مجلس إدارة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، ود. هبة عاطف، رئيس الإدارة
المركزية لشؤون مقدمي الخدمة بهيئة التأمين الصحي الشامل.
وخلال كلمته، أكد رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، على أهمية دور المجلس الصحي
الإقليمي في دعم التكامل بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني بمطروح، لضمان نجاح المنظومة
الجديدة، مشيرا إلى أن التأمين الصحي الشامل يضمن العدالة في تقديم الخدمة، وحرية المواطن
في اختيار مقدم الخدمة، مع الحفاظ على الجودة كعنصر أساسي لا يقبل التنازل.
كما استعرض اختصاصات الهيئة، المتمثلة في إصدار وتطبيق معايير الجودة الوطنية، ومتابعة التزام
المنشآت المعتمدة بتطبيق تلك المعايير، إلى جانب قياس رضا المتعاملين مع الخدمات المقدمة.

وأوضح الدكتور أحمد طه، أن الحصول على اعتماد “جهار” هو شرط أساسي لانضمام أي منشأة
صحية إلى منظومة التأمين الشامل، مشيرا إلى أن عددًا من المنشآت الصحية بمطروح حصلت
بالفعل على الاعتماد، منها وحدتا طب الأسرة بأم الرخم وسيدي عبد الرحمن، كأول وحدات رعاية
أولية معتمدة في المحافظة.
وأضاف، أن اعتماد مستشفى العلمين النموذجي بمدينة العلمين الجديدة يمثل خطوة استراتيجية
لدعم ملف السياحة العلاجية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في جعل مصر مركزًا إقليميًا للرعاية الصحية المتطورة.
وشدد على أن نجاح تطبيق التأمين الشامل يتطلب شراكة مجتمعية واعية، وثقة المواطنين في
جودة الخدمات، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على ترسيخ تلك الثقة عبر العمل الميداني، والتزام مقدمي
الخدمة بمعايير “جهار”.
وفي سياق متصل، صرح د. إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بمطروح، بأن خريطة الخدمات الصحية
في مطروح تم إعدادها بالكامل، وجارٍ حاليًا تأهيل المنشآت لتطبيق معايير الجودة الصادرة عن “جهار”،
لضمان انتقال سلس من النظام القديم إلى المنظومة الجديدة، والتي تضمن تغطية تأمينية شاملة
لجميع المواطنين، دون تمييز.
وأشاد الحضور من القيادات الصحية ومشايخ وأهالي المحافظة بمستوى النقاشات التي جرت، والتي
تعكس حرص الدولة على تطوير المنظومة الصحية، وأكدوا استعدادهم الكامل لدعم الهيئة في نشر
الوعي المجتمعي، خاصة في المناطق البدوية والريفية، حول أهمية الجودة وحقوق المنتفعين في
منظومة التأمين الشامل.
وفي ختام اللقاء، وجه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية الشكر لمحافظ مطروح وكافة القيادات
التنفيذية والصحية بالمحافظة، ومشايخ مطروح وسيوة، على التعاون المثمر والدعم الحقيقي لتأسيس
نظام صحي مستدام يليق بأبناء المحافظة.
أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل يرتبط ارتباطا وثيقا بمستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيرا إلى أن “الجودة” تبدأ بتطبيق معايير صارمة، وتقييم محايد ودقيق للمنشآت الصحية لضمان استيفائها لمتطلبات الاعتماد، بما يسهم في تحقيق رؤية مصر” 2030 ” بتوفير خدمات صحية وفقا لأعلى مستويات الجودة العالمية.
المراجعون العمود الفقري لتطبيق المعايير ومهامهم وطنية
وأضاف، أن المراجعين يمثلون أحد الأعمدة الأساسية في ضمان التطبيق السليم لمعايير الجودة الصادرة عن “GAHAR” داخل المنشآت الصحية الراغبة في تقديم خدماتها لمنتفعي التأمين الشامل، وهو ما يضع على عاتقهم مسؤولية وطنية كبيرة، ويدفع الهيئة إلى دعمهم بشكل مستمر من خلال التقييم والتدريب والتأهيل وتزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة، والتي تساعدهم على أداء دورهم بكفاءة وفعالية تليق بحجم مهامهم.
برنامج تدريبي مكثف لتأهيل دفعة جديدة من المراجعين بمدينة نصر
جاء ذلك خلال افتتاح البرنامج التدريبي المكثف لتأهيل وتقييم دفعة جديدة من مراجعي ومقيمي المنشآت الصحية، بمقر مركز تدريب الهيئة بمدينة نصر، في إطار خطة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لبناء كوادر متخصصة ومؤهلة علميا وعمليا، لتقييم المنشآت الصحية وفقا لأفضل الممارسات العالمية، بمشاركة نخبة من خبراء جودة الرعاية الصحية في مصر وبحضور جميع أعضاء مجلس الإدارة بالهيئة.

التحول في جودة الرعاية الصحية استثمار في مستقبل القطاع الطبي
وأوضح الدكتور أحمد طه، أن دور هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، لا يقتصر على تأهيل مراجعين فقط، بل يمتد إلى إعداد جيل جديد متخصص قادر على قيادة التحول في جودة الرعاية الصحية، وفقا لأحدث معايير الجودة العالمية، بما يعد استثمارا حقيقيا في مستقبل القطاع الصحي في مصر، ويمنح المنشآت الصحية فرصة حقيقية للارتقاء بجودة خدماتها، والانضمام تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
المرحلة الثانية من التأمين الشامل تتطلب كوادر مدربة ومنشآت جاهزة
وأكد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، أن اقتراب انطلاق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل في خمس محافظات جديدة يتطلب الاستعداد الكامل وتكثيف الجهود لدعم تحقيق أهداف هذه المرحلة، من خلال تأهيل كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على مساعدة أكبر عدد ممكن من المنشآت الصحية في تطبيق معايير الجودة الصادرة عن “جهار”، وتقييم جاهزيتها لتقديم خدمات صحية آمنة وفعالة.
تدريب تطبيقي يشمل محاضرات وزيارات ميدانية لصقل مهارات المراجعين
وأشار الدكتور أحمد طه، إلى الدور المحوري للمراجعين في تعزيز ثقافة التحسين المستمر داخل المنشآت الصحية، من خلال رصد وتقييم نقاط القوة، وتحديد فرص التحسين، وإعداد تقارير مفصلة تساهم في توجيه المنشآت لوضع وتنفيذ خطط تطوير فعالة.
وأضاف، أن الهيئة قد وضعت خطة تدريبية وتقييمية متكاملة تستهدف اختيار أفضل الكوادر من المراجعين، وبناء قدراتهم، وتطوير مهاراتهم، ورفع كفاءتهم في إجراء التقييم الشامل للمنشآت الصحية للتأكد من مدى التزامها بالتطبيق الصحيح لمعايير الاعتماد الصادرة عن “جهار”.
وأكد رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن الهيئة حريصة على تحديث محتوى البرامج التدريبية بشكل دوري لمواكبة المستجدات الدولية في مجالات التقييم، مشيرا إلى أن تدريب المراجعين يشمل تنمية المهارات العملية، والقدرة على اتخاذ القرار، وتقييم المخاطر، بما يعزز من قدراتهم على إعداد خطة تقييمية فعالة لتطبيق المنشأة لمعايير الجودة الصادرة عن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR، وصياغة تقارير دقيقة ومحايدة، لعرضها على اللجنة العليا للاعتماد بالهيئة لاتخاذ القرار المناسب بمنح الاعتماد المبدئي أو الكامل، أو تجديد الاعتماد للمنشأة.
محاضرات علمية وورش عمل تفاعلية

وأوضح الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن البرنامج التدريبي يتضمن محاضرات علمية وورش عمل تفاعلية، تركز على تعريف المراجعين بحقوقهم ومسؤولياتهم أثناء زيارات التقييم، وشرح آليات التخطيط لزيارة المراجعة، والأنشطة الرئيسية التي يجب تنفيذها داخل المنشآت الصحية، إلى جانب تنفيذ زيارة ميدانية تطبيقية، تهدف إلى الربط بين الجانب النظري والتطبيقي، واختبار القدرة الفعلية على تنفيذ عمليات التقييم داخل المستشفيات، حيث يتم خلالها تقييم الأداء، ومراجعة الوثائق، ومقابلة مقدمي الخدمة والعاملين بالمنشأة، وفحص قدرة المنشأة على تطبيق معايير الجودة.
تم تنفيذ التدريب تحت إشراف وتنسيق كلا من: الدكتور الشيماء عبدالفتاح، مدير عام إدارة التدريب للغير، والدكتورة هند الحسيني، مدير عام إدارة شؤون المراجعين
وبحضور: الدكتورة آية نصار، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة
والسادة أعضاء مجلس الإدارة: الدكتور سيد العقدة ، الدكتور خالد عمران ، الدكتور مهي التحيوي ، الدكتور وائل الدرندلي ، والدكتورة إيمان الشحات