رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

هيئة الرعاية الصحية تعلن افتتاح مركز متكامل لخدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي داخل مركز طب أسرة الشروق بمحافظة السويس

استمرارًا لتشغيل عيادات العلاج الطبيعي للأطفال بمحافظات التأمين الصحي الشامل، أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن افتتاح مركز متكامل لخدمات العلاج الطبيعي والتغهيل الحركي داخل مركز طب أسرة الشروق التابع للهيئة بمحافظة السويس، وذلك بحضور اللواء أ ح الدكتور طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس.

هيئة الرعاية الصحية

يأتي ذلك في إطار خطة الهيئة لتوسيع نطاق الخدمات التخصصية المقدمة من خلال منشآت طب الأسرة لتعزيز التكامل تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن الهيئة تمتلك حاليًا 7 عيادات للعلاج الطبيعي للكبار وللأطفال داخل وحدات ومراكز طب الأسرة بمحافظات تطبيق المنظومة الست، تشمل: مركز طب أسرة بلال بن رباح بمحافظة بورسعيد،
مركز طب أسرة الشيخ زايد بمحافظة الإسماعيلية، مركز رعاية الطفل بكوم أمبو بمحافظة أسوان، وحدة طب أسرة البصيلية قبلي بأسوان، مركز طب أسرة العوامية بمحافظة الأقصر ، ومركز طب أسرة الزهراء بمحافظة جنوب سيناء، إلى جانب مركز طب أسرة الشروق بمحافظة السويس.
وأشار السبكي إلى أن تكلفة إنشاء وتجهيز المركز المتكامل للعلاج الطبيعي بمركز طب أسرة الشروق بمحافظة السويس بلغت 225 ألف جنيه، مؤكدًا أن هذا الاستثمار يعكس حرص الهيئة على دعم منشآت الرعاية الأولية بأحدث أجهزة وتقنيات العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي على أعلى مستوى، بما يضمن تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة وآمنة.
وأضاف أن خدمات التأهيل الحركي تشمل حالات الشلل الدماغي، وتشوهات العمود الفقري، وما بعد العمليات الجراحية، بالإضافة إلى الإصابات الرياضية، وتُقدَّم جميعها تحت إشراف كوادر طبية متخصصة ومدرَّبة على أعلى مستوى ووفق المعايير المعتمدة للجودة والسلامة.
وأكد رئيس هيئة الرعاية الصحية أن نحو 80% من الخدمات الصحية تُقدَّم من خلال الرعاية الصحية الأولية، وأن التوسع في إدخال خدمات تخصصية متقدمة داخلها يُعد استثمارًا مباشرًا في صحة المواطن، ويسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات، وتحقيق الكفاءة التشغيلية المثلى لمنشآت الهيئة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
هذا وشهد افتتاح المركز من هيئة الرعاية الصحية كل من الدكتور أحمد البرعي، مساعد المدير التنفيذي للشئون الفنية والمتابعة، ومدير عام شئون مكتب المدير التنفيذي، الدكتورة نهى الصناديدي، مدير عام الرعاية الأولية، الدكتور أحمد شفيق، مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بالسويس، وعدد من قيادات الفرع.

إنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل مع بداية 2026.. رحلة تحول صحي غير مسبوقة في مصر

رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستمرون في تطوير منظومة رعاية آمنة ومستدامة تليق بالمواطن

بالتزامن مع بداية عام 2026، نشرت الهيئة العامة للرعاية الصحية فيديو توثيقيًا يستعرض أبرز إنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل خلال السنوات الماضية، موثقًا رحلة التحول الجذري التي شهدها قطاع الرعاية الصحية في مصر، في إطار تنفيذ أحد أهم المشروعات القومية الهادفة إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.

تطوير شامل للمنشآت الصحية وتوسّع في الخدمات الطبية

وسلّط الفيديو الضوء على الجهود المتواصلة التي بذلتها الهيئة في إدارة وتشغيل المنشآت الصحية الحديثة، ورفع كفاءة المستشفيات ومراكز ووحدات طب الأسرة بمحافظات تطبيق المنظومة، إلى جانب تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، والتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والدقيقة، وتوطين أحدث التقنيات العلاجية داخل المحافظات المستفيدة من المنظومة.

رئيس الهيئة: ما تحقق بناء منظومة متكاملة وليس تطويرًا جزئيًا

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن الفيديو يُعد توثيقًا حقيقيًا لرحلة وطنية غير مسبوقة، بدأت برؤية واضحة وإرادة سياسية قوية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لوضع المواطن في قلب منظومة صحية حديثة وعادلة ومستدامة.

وأوضح أن ما تحقق لم يكن مجرد تطوير للبنية التحتية أو زيادة في أعداد الخدمات، بل بناء منظومة صحية متكاملة ترتكز على:

  • تطوير العنصر البشري

  • الاستثمار في الكوادر الطبية والإدارية

  • توحيد البروتوكولات العلاجية

  • تطبيق التحول الرقمي الشامل

وذلك بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة وفقًا للمعايير العالمية.

قصص نجاح حقيقية ودعم الأطقم الطبية

وأشار رئيس الهيئة إلى أن الفيديو يستعرض نماذج وقصص نجاح واقعية من داخل المنشآت الصحية التابعة للهيئة، ويعكس حجم الجهد المبذول من الأطقم الطبية والإدارية، التي تمثل الركيزة الأساسية لاستدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، مؤكدًا أن دعمهم وتمكينهم يأتي على رأس أولويات الهيئة خلال المرحلة المقبلة.

رؤية طموحة لمنظومة التأمين الصحي الشامل في 2026

وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تستقبل عام 2026 برؤية أكثر طموحًا، تستهدف استكمال مسيرة البناء والتطوير، والتوسع في نطاق الخدمات الصحية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء نظام صحي متكامل يحقق العدالة الصحية والاستدامة.

التزام مستمر برعاية صحية تليق بالمواطن المصري

واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الفيديو التوثيقي يجسد ما تحقق من إنجازات فعلية على أرض الواقع، ويعكس التزام الهيئة بمواصلة العمل الجاد والتطوير المستمر، من أجل تقديم رعاية صحية تليق بالمواطن المصري، وتدعم أهداف الدولة في بناء مستقبل صحي أفضل للأجيال القادمة.

هيئة الرعاية الصحية تعلن إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح للكبار والأطفال بنسب نجاح تضاهي المعدلات العالمية بمحافظات المرحلة الأولى للتأمين الصحي الشامل

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاحها في إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح للكبار والأطفال داخل مستشفيات الهيئة بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، محققة نسب نجاح تضاهي المعدلات العالمية، بما يعكس التطور النوعي في مستوى الخدمات الطبية المتقدمة المقدمة للمنتفعين داخل منشآت الهيئة، وتحت مظلة التأمين الصحي الشامل.

هيئة الرعاية الصحية

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن الهيئة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف توطين التخصصات الطبية الدقيقة داخل منشآتها، والتوسع في استخدام أحدث التقنيات الطبية والتجهيزات عالية الدقة، بما يسهم في تقديم خدمات علاجية تضاهي المراكز الطبية العالمية، ويحد من الحاجة إلى السفر للعلاج بالخارج.
وأوضح رئيس الهيئة أن هذا التوجه يأتي مدعومًا بامتلاك الهيئة كوادر طبية مدربة وعلى أعلى مستوى من الكفاءة العلمية والعملية، تم تأهيلها وفق أحدث النظم العالمية، إلى جانب توفير بيئة عمل متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والحوكمة الإكلينيكية، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن مستشفيات ومجمعات الهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل، والبالغ عددها 43 مستشفى ومجمعًا طبيًا، نجحت في إجراء نحو 200 ألف عملية جراحية متقدمة وذات مهارة عالية في مختلف التخصصات الطبية، في مؤشر واضح على نجاح استراتيجية توطين الخدمات الصحية المتقدمة داخل المحافظات.
مشيرًا أن مستشفى أطفال النصر التخصصي بمحافظة بورسعيد يضم مركزًا متكاملًا ومتخصصًا لجراحات قلب الأطفال، تم تجهيزه وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة من مؤسسة مجدي يعقوب للقلب، إلى جانب استخدام أحدث التقنيات الطبية في التشخيص والتدخل الجراحي والرعاية المركزة.
فيما أوضح رئيس الهيئة أن تكلفة جراحات القلب المفتوح خارج منظومة التأمين الصحي الشامل قد تتجاوز 700 ألف جنيه، بينما لا يتحمل المنتفع بالمنظومة سوى 482 جنيهًا فقط كحد أقصى كنسبة مساهمة طوال فترة الإقامة، مؤكدًا أن المنظومة توفر حماية مالية حقيقية للمواطنين وتحقق العدالة في إتاحة الخدمات الصحية المتقدمة.
واختتم الدكتور أحمد السبكي بالتأكيد على أن الهيئة العامة للرعاية الصحية مستمرة في دعم التخصصات الدقيقة، وتحديث البنية التحتية والتكنولوجية للمنشآت الصحية، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل .

هيئة الرعاية الصحية تستعرض حصاد منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات الصعيد بنهاية 2025

40 مليون خدمة طبية عبر 171 منشأة صحية بالأقصر وأسوان

استعرضت الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، حصاد إنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات إقليم الصعيد (الأقصر وأسوان)، وذلك بنهاية عام 2025، في إطار جهود الدولة لتطوير الخدمات الصحية وتحقيق العدالة في تقديم الرعاية الطبية للمواطنين.

وأكد رئيس هيئة الرعاية الصحية أن منظومة التأمين الصحي الشامل بإقليم جنوب الصعيد نجحت في تسجيل نحو 2.6 مليون مواطن حتى الآن، فيما تجاوزت التكلفة الاستثمارية لإقليم الصعيد 25.5 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم التطوير الذي شهدته البنية التحتية الصحية بالمحافظتين.

الخدمات الصحية

428 ألف عملية جراحية بنسب نجاح عالمية

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن إجمالي ما تم تقديمه من خدمات طبية وعلاجية بلغ نحو 40 مليون خدمة من خلال 171 منشأة صحية تابعة للهيئة بمحافظات الصعيد، منها قرابة 36 مليون خدمة بمحافظة الأقصر، ثاني المحافظات تطبيقًا لمنظومة التأمين الصحي الشامل، و4 ملايين خدمة طبية بمحافظة أسوان، آخر محافظات المرحلة الأولى للتطبيق.

وأشار إلى إجراء أكثر من 428 ألف عملية وتدخل جراحي داخل منشآت الهيئة بإقليم الصعيد، شملت عمليات فائقة الدقة أُجريت لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، وبمعدلات نجاح تضاهي النسب العالمية، مؤكدًا أن مساهمة المواطن لا تتجاوز 482 جنيهًا مهما بلغت تكلفة العملية، حتى وإن تخطت مليون جنيه خارج المنظومة.

طفرة في البنية التحتية الصحية بأكثر من 1200 سرير

وأكد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن صعيد مصر شهد طفرة نوعية في البنية التحتية الصحية، تمثلت في توفير أكثر من 1200 سرير داخل المستشفيات التابعة للهيئة، تشمل الأسرة الداخلية، وأسرة الرعايات المركزة، وحضانات الأطفال.

وأوضح أن 40% من إجمالي هذه الأسرة خُصصت لخدمات الرعاية الحرجة والحضانات، بما يعكس التزام الهيئة بتقديم خدمات طبية متقدمة للحالات الطارئة وحديثي الولادة، وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

20 مليون خدمة طب أسرة و155 وحدة ومركزًا طبيًا

وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن وحدات ومراكز طب الأسرة التابعة للهيئة بمحافظتي الأقصر وأسوان قدمت ما يقرب من 20 مليون خدمة طب أسرة، من خلال 155 مركزًا ووحدة طب أسرة، إلى جانب تنفيذ 3 ملايين فحص طبي شامل.

وأشار إلى أن منشآت طب الأسرة تمثل المدخل الرئيسي للمواطنين للحصول على الخدمات الصحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، لافتًا إلى اعتماد 162 منشأة طبية وفقًا لمعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، المعترف بها دوليًا من منظمة ISQua.

الخدمات الصحية

رضا المنتفعين يتجاوز 90% في محافظات الصعيد

واختتم رئيس هيئة الرعاية الصحية تصريحاته بالتأكيد على أن تحسين مستوى الخدمات الصحية في إقليم الصعيد يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة حياة المواطنين ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.

وأعرب عن فخره بتجاوز نسبة رضا المنتفعين من منظومة التأمين الصحي الشامل في الصعيد حاجز 90%، خاصة بمحافظة أسوان، رغم اتساع رقعتها الجغرافية، معتبرًا هذه النسبة مؤشرًا قويًا على ثقة المواطنين في جودة الخدمات الصحية، ودافعًا لمواصلة التوسع وتحسين الخدمة لضمان استدامتها وعدالتها في جميع محافظات الجمهورية.

أحمد السبكي يشهد ختام مشروع منحة FEXTE الفرنسية لتعزيز منظومة التأمين الصحي الشامل

شهد الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية فعاليات ختام مشروع منحة FEXTE الذي استمر على مدار أكثر من عامين، ويُعد أحد المشروعات الاستراتيجية الداعمة لإصلاح وتطوير منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر، وذلك بحضور ممثلي الشركاء الدوليين من الجانب الفرنسي، وفي مقدمتهم الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، والوكالة الفرنسية للدعم الفني Expertise France، والسفارة الفرنسية بالقاهرة.

أحمد السبكي

وأكد رئيس هيئة الرعاية الصحية خلال كلمته، أن مشروع FEXTE يُجسد نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي الفعّال، والذي لا يقتصر على كونه دعمًا فنيًا، بل يعكس شراكة استراتيجية راسخة بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الفرنسية، قائمة على الثقة المتبادلة وتكامل الرؤى في دعم إصلاح النظم الصحية.
وأعرب السبكي عن تقديره العميق للدور المحوري الذي قامت به الوكالة الفرنسية للدعم الفني Expertise France في نقل الخبرات وبناء القدرات المؤسسية، وللدعم الاستراتيجي والتمويلي الذي وفرته الوكالة الفرنسية للتنمية AFD، فضلًا عن الدور الداعم والمستمر لـ السفارة الفرنسية بالقاهرة في تعزيز أطر التعاون وتذليل التحديات، بما أسهم في تحويل أهداف المشروع إلى نتائج عملية ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح رئيس الهيئة أن التعاون في إطار المشروع اتسم بالطابع العملي والتطبيقي، وركز على تحقيق الأثر من خلال العمل الميداني المشترك، وأسفر عن إطلاق استراتيجية الهيئة العامة للرعاية الصحية 2025-2032 المدعومة بخبرات دولية ومنهجيات حديثة في تطوير النظم الصحية.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي خلال كلمته أن المشروع أسهم في تطوير منظومة متكاملة للمتابعة والتقييم لقياس الأداء وتتبع التقدم المحقق، وتعزيز دراسات اقتصاديات الصحة بما يدعم الاستدامة المالية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، مؤكدًا أن التكامل بين الدعم الفني والتمويلي والمؤسسي كان أحد أهم عوامل نجاح المشروع، مشيرًا أن الشراكة مع الجانب الفرنسي أولت اهتمامًا خاصًا ببناء القدرات البشرية،
من خلال تنظيم زيارات دراسية وبرامج معايشة مهنية في فرنسا، وتنفيذ برامج تدريبية نوعية، من بينها دبلومة المتابعة والتقييم ودبلومة إدارة المستشفيات، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة التطوير المؤسسي داخل منشآت الهيئة.
واختتم السبكي كلمته بالتأكيد على تطلع الهيئة إلى مواصلة وتعميق الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، والوكالة الفرنسية للدعم الفني Expertise France والسفارة الفرنسية في القاهرة خلال الفترة المقبلة، والبناء على مخرجات مشروع FEXTE، بما يدعم أهداف الدولة المصرية في تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة واستدامة الخدمات الصحية.
وأكد الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التعاون مع الجانب الفرنسي يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي القائم على نقل المعرفة وبناء القدرات المؤسسية، مشيرًا إلى تنفيذ زيارات دراسية متخصصة إلى فرنسا لعدد من العاملين في قطاعات مكافحة العدوى، للاطلاع على أحدث النظم الصحية، وأوضح أن إطلاق استراتيجية الهيئة العامة للرعاية الصحية خلال الملتقى السنوي السادس للهيئة يُعد أحد أبرز مخرجات المشروع، معربًا عن تطلعه لتكرار هذا النموذج خلال السنوات المقبلة.
ومن جانبها، أوضحت السيدة أدجوا أكا – لاكومنت، مديرة المشروعات بالمقر الرئيسي للوكالة الفرنسية للدعم التقني Expertise France بفرنسا، أن هذا الحدث يُعد تتويجًا للمشروع الذي يدعم الإصلاح الصحي ومنظومة التأمين الصحي الشامل في مصر، موضحة أن المشروع تم تصميمه كأداة تكميلية لدعم جهود الإصلاح الصحي.
وأشارت إلى أن المشروع ارتكز على أربع ركائز رئيسية هي: تعزيز القدرات المؤسسية، ودعم اتخاذ القرار المستند إلى الأدلة، والاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز الشراكات طويلة الأمد وتبادل المعرفة، لافتة إلى أن المشروع حقق نتائج ملموسة، من بينها مراجعة نقدية للمرحلة الأولى من تطبيق المنظومة،
ودعم استراتيجي وتشغيلي للهيئة العامة للرعاية الصحية، وأعمال فنية متخصصة في اقتصاديات الصحة، وتصميم إطار شامل للمتابعة والتقييم، وتابعت: من أبرز نتائج الشراكة توقيع مذكرة تفاهم مع مستشفى جامعة مونبلييه لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، مؤكدة التزام الخبرة الفرنسية بمواصلة دعم أجندة الإصلاح الصحي في مصر.
وخلال كلمتها، أكدت السيدة كليمنس فيدال دو لا بلاشي، مدير مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في مصر، أن الرعاية الصحية الجيدة والميسورة التكلفة تُعد حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة، لافته إلى أن الفترة المقبلة ستشهد حزمة دعم جديدة شاملة، مع توفير أدوات إضافية لمواصلة التعاون المؤسسي، مؤكدة التركيز في المرحلة الجديدة على الاستدامة المالية وتحسين جودة الخدمات، بالتوازي مع تطبيق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل.
هذا، وقد تضمنت الفعاليات عقد جلسة موسعة حول الاستراتيجية والسياسات الصحية، تناولت الإطار العام لاستراتيجية الهيئة، ومنهجية إعدادها، وخارطة الطريق المستقبلية، فضلًا عن استعراض أبرز نتائج مراجعة النظام الصحي والرؤى السياسية الداعمة للتطوير،
شارك بها كل من الدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس هيئة الرعاية الصحية للشؤون الفنية، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية، ومدير عام الإدارة الاستراتيجية بالهيئة، وأدارت الجلسة الدكتورة إيريني فرج، مدير إدارة تخطيط المشروعات بالهيئة.
كما خُصصت جلسة حول الشراكات ونقل المعرفة، تناولت آفاق التعاون المصري–الفرنسي، وبرامج الزيارات الدراسية، وتجارب نقل المعرفة، ومنظومة المتابعة والتقييم بالهيئة، إلى جانب استعراض نتائج برامج بناء القدرات، وتأثيرها على تحسين الأداء المؤسسي وجودة الخدمات الصحية،
شارك فيها الدكتور محمود الشحات، مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية، الدكتورة هبة عويضة مدير إدارة البحوث والتطوير بالهيئة ، الدكتورة أسماء عكاشة مدير إدارة مكافحة العدوى، الدكتورة داليا راشد، إدارة المنح والقروض بوزارة الصحة والسكان، فيما أدار الجلسة الدكتور مجدي عيسى، خبير النظم الصحية والمنسق القومي للمنحة، الدكتورة آلاء الدمرداش، عضو المكتب الفني لرئيس الهيئة.
هذا وقد شهدت الفعاليات أيضًا استعراض رحلة المشروع، من خلال عرض فيلم توثيقي تناول محطات التنفيذ، وأعمال التطوير المؤسسي، وبرامج بناء القدرات، والزيارات الدراسية، إلى جانب عرض تحليلي للدروس المستفادة من تصميم المشروع وتنفيذه.
واختتمت الفعاليات باستعراض مشروعات تطبيقية لتحسين جودة الخدمات الصحية، شملت مشروعات تستهدف خفض معدلات إعادة دخول المستشفيات قدمها كل من الدكتور أحمد خالد مدير مجمع الإسماعيلية الطبي، والدكتور محمد عبدالعظيم، مدير مركز 30 يونيو للكُلى والمسالك، حيث تناولا مراحل التنفيذ، ومؤشرات قياس الأداء، والأثر المتوقع على كفاءة تقديم الخدمة وسلامة المرضى، إلى جانب عرض مشروع “صحتك أونلاين”
قدمها كل من الدكتور أحمد جمال، مدير التشغيل بمستشفى 30يونيو ببورسعيد، والدكتور أحمد مسلم، نائب المدير للخدمات الطبية بمجمع الشفاء الطبي، استعرضوا خلالها الأطر التشغيلية وآليات التطبيق بما يسهم في تحسين تدفق الخدمة وتعظيم الاستفادة من الموارد ورفع مستوى رضاء المنتفعين عن الخدمات الصحية.
جدير بالذكر أن الفعاليات شهدت حضورًا موسعًا لشركاء التنمية، حيث شارك ممثلون عن عدد من الجهات الدولية والإقليمية الداعمة لقطاع الصحة، من بينها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM).

نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى الضبعة المركزي للاطمئنان على جاهزية الخدمات الطبية للمواطنين

تفقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، مستشفى الضبعة المركزي بمحافظة مطروح، يرافقة الدكتور اسلام رجب، نائب المحافظ، للوقوف على الاحتياجات الفعلية للمستشفى، ومتابعة جاهزية الأقسام الطبية والخدمية لتقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين.

نائب وزير الصحة

ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وضمن جهود الوزارة لاستكمال تطوير المنظومة الصحية بمحافظة مطروح، إلى جانب الاستعدادات الجارية لدخول المحافظة ضمن المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يحقق التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين وفقًا لرؤية الدولة المصرية.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن نائب الوزير تفقد قسم الاستقبال والطوارئ للتأكد من جاهزيته، والتأكد من سرعة تلقي المرضى للخدمة فور وصولهم، واطلع على دولاب الطوارئ وتوافر المستلزمات، كما تابع خلال مروره حالة طالبة تعرضت لحادث، حيث وجه الفريق الطبي بسرعة التعامل الفوري معها وتقديم الرعاية اللازمة.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن نائب الوزير تابع جولته بالمرور على أقسام العناية المركزة والحضانات، وحرص على الاطمئنان على الحالة الصحية للمرضى، والاستماع إلى بروتوكولات العلاج المتبعة لضمان توافقها مع الإرشادات والمعايير الطبية المعتمدة، موجهاً باستمرار متابعة المؤشرات الصحية وتحسين جودة الخدمات.
وأوضح «عبد الغفار» أن نائب الوزير تفقد الصيدلية ومخزون الأدوية، للتأكد من توافر كافة الأصناف الحيوية اللازمة، ومراجعة آليات التخزين والصرف، مع التوجيه بتوفير أي نواقص بشكل عاجل لضمان استمرار الخدمة الطبية دون انقطاع، وتلبية احتياجات المرضى على مدار الساعة.
واختتم «عبد الغفار» بأن الجولة شملت المرور على قسم التعقيم المركزي والمطبخ لمتابعة الالتزام بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى، ومعايير الجودة داخل المستشفى، موكداً أن تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات يأتي في مقدمة أولويات الوزارة لخدمة المرضى بمحافظة مطروح.
رافق نائب الوزير كل من:
• الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للطب العلاجي.
• الدكتور أحمد رفعت، مدير مديرية الشئون الصحية بمطروح.
• الدكتور أحمد رزق، نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة.
• الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة.
• الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية.
• الدكتور محمد عبد الحكيم، رئيس الإدارة المركزية للشئون العلاجية.
• الدكتور محمد رمضان، رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية.
• الدكتور أحمد عمر، مدير الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة.

الرعاية الصحية: 9.5 ملايين خدمة طبية عبر العيادات الخارجية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل

9.5 ملايين خدمة طبية بالعيادات الخارجية في محافظات المرحلة الأولى

أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الرعاية الصحية، أن العيادات الخارجية

في مستشفيات ومجمعات الهيئة قدمت أكثر من 9.5 ملايين خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تشغيل

منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء،

السويس، وأسوان وأشار إلى أن هذا الرقم يعكس قوة منظومة التشغيل وكفاءة الخدمات الصحية

المقدّمة للمواطنين على مختلف مستويات الرعاية الطبية.

804 عيادات خارجية تعمل وفق منظومة الإحالة الذكية

وأوضح رئيس الرعاية الصحية أن منظومة العيادات الخارجية تمثل حلقة رئيسية في نظام الإحالة

الذكية بين مراكز ووحدات طب الأسرة والمجمعات الطبية والمستشفيات، حيث تضم الهيئة

804 عيادات خارجية داخل 43 مجمعًا طبيًا ومستشفى بالمحافظات الست وأضاف أن هذه العيادات

تعمل ضمن نظام رقمي متكامل لإدارة المواعيد وتنسيق الإحالات الطبية، بما يسهّل رحلة المريض

من التشخيص إلى العلاج والتعافي، ويضمن استمرارية الخدمة وجودة الأداء في جميع مراحل الرعاية.

الرعاية الصحية: خدمات تخصصية في أكثر من 20 تخصصًا طبيًا

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن العيادات الخارجية تقدّم خدمات تخصصية متكاملة في

أكثر من 20 تخصصًا طبيًا تشمل الباطنة العامة، الجراحة العامة، العظام، القلب، الأطفال،

النساء والتوليد، الأنف والأذن، الجلدية، المسالك البولية، العيون، الصدرية، الغدد الصماء،

الكلى، المخ والأعصاب، الطب النفسي، العلاج الطبيعي، الأسنان، بالإضافة إلى التخصصات

الدقيقة مثل الأورام، الغدد، التجميل، الأوعية الدموية، والتأهيل الطبي وأكد أن هذا التنوع يوفّر

رعاية صحية شاملة وآمنة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.

زيادة التردد بنسبة 16% تعكس ثقة المواطنين وجودة الخدمة

وأشار رئيس الرعاية الصحية إلى أن تردد المواطنين على العيادات الخارجية ارتفع بنسبة 16% خلال

العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في كفاءة منظومة الخدمات

الطبية التي تقدمها الهيئة العامة للرعاية الصحية وأوضح أن معدلات الإتاحة والاستجابة تحسّنت

بشكل كبير، حيث يتم حجز المواعيد خلال 48 ساعة فقط، مما يؤكد نجاح الهيئة في تحقيق

سهولة الوصول إلى الرعاية التخصصية وتحسين تجربة المريض.

التحول الرقمي والملف الطبي الموحّد نقلة نوعية

وأكد الدكتور السبكي أن تطبيق نظام الإحالة الإلكترونية والملف الطبي الموحّد يمثل نقلة نوعية

نحو رعاية صحية ذكية ومتكاملة، تتيح تتبّع رحلة المريض إلكترونيًا وتحليل بياناته الطبية بدقة،

ما يعزز جودة القرار الطبي وسرعة الاستجابة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأشار إلى أن الهيئة تعتمد على مؤشرات أداء دقيقة لضمان استدامة التشغيل وتحسين

جودة الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين الصحية ويواكب أهداف التحول الرقمي في القطاع الصحي.

توسّع مستقبلي وإنشاء مجمّعات عيادات متخصصة

وكشف رئيس الرعاية الصحية عن خطة إطلاق نموذج متكامل لمجمّعات العيادات الخارجية المتخصصة

في عدد من المحافظات، لتوفير تجربة صحية متكاملة تضم مختلف التخصصات في مكان واحد

مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي للبيانات الطبية في إدارة الخدمة

وأوضح أن هذه الخطوة تمثّل ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو تحقيق

العدالة الصحية الشاملة وبناء منظومة صحية وطنية متكاملة قادرة على تقديم خدمات متقدمة

ومستدامة لجميع المواطنين.

الهيئة العامة للرعاية الصحية تبث فيديو بعنوان الرعاية الصحية في اسبوع لاستعراض انجازاتها

الهيئة العامة للرعاية الصحية تبث فيديو بعنوان الرعاية الصحية في اسبوع لاستعراض انجازاتها .. تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، إصدار سلسلتها الدورية من الفيديوهات بعنوان “الرعاية الصحية في أسبوع”، والتي تسلط الضوء على أبرز ما تحقق من إنجازات وأنشطة خلال الأسبوع.

الهيئة العامة للرعاية الصحية تبث فيديو بعنوان الرعاية الصحية في اسبوع لاستعراض انجازاتها

 

يتناول الفيديو حصاد الفترة من السبت 25 أكتوبر وحتى الجمعة 31 أكتوبر 2025، حيث يستعرض جهود الهيئة وفروعها ومنشآتها الصحية بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل (بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، أسوان، السويس)، إلى جانب الاستعدادات الجارية لانطلاق المنظومة في محافظات المرحلة الثانية.

منظومة التأمين الصحي الشامل

وتعكس هذه الجهود حرص الهيئة الدائم على تطوير الخدمات الصحية وتطبيق أعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الشاملة للمواطنين، اتساقًا مع أهداف رؤية مصر 2030.

 

 

وزير الصحة يترأس اجتماعًا لمتابعة ملف المساهمة التكافلية بـ“التأمين الشامل”

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا بحضور السيد أحمد كوجاك،

وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لمتابعة موقف سداد الشركات والهيئات

الاقتصادية للمساهمة التكافلية في منظومة التأمين الصحي الشامل.

 الصحة

منظومة التأمين الصحي الشامل

وفي مستهل الاجتماع، رحب الدكتور خالد عبدالغفار بالحضور، وأشار إلى وضع ضوابط وآليات تتعلق بموقف

الجهات الخاصة بالمساهمة التكافلية، بهدف استدامة التمويل والتوازن المالي لمنظومة التأمين الصحي

الشامل، وفقًا لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء.

‏‎وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع استعرض موقف

سداد الجهات التابعة لوزارة الصحة والسكان، والوضع الحالي للهيئات الاقتصادية ونسبة مساهمتها التكافلية

المستحقة في مشروع التأمين الصحي الشامل، كما ناقش الاجتماع عددًا من المقترحات المقدمة بشأن

المتأخرات المالية المستحقة لدى بعض الجهات.

 الصحة

ضمان استدامة منظومة العمل

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض مقترحات تشمل حصر المستحقات المالية المتأخرة لدى

الجهات المنوطة، والعمل على جدولة وتسوية تلك المستحقات لضمان استدامة منظومة العمل، إلى جانب

إعداد برامج تحفيزية للشركات والجهات الملتزمة بالسداد.

‏‎حضر الاجتماع الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والسيد حسام هيبة، رئيس

الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة و السيدة رشا عبدالعال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، والدكتور

إيهاب أبو عيش، نائب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، واللواء ماهر محمد يوسف، مدير عام

الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق، والدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية،

والسيد عمرو زكي، رئيس الشؤون المالية بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والسيد عابد مهران،

معاون وزير الاستثمار، والمستشار محمود صبحي، عضو هيئة مستشاري مجلس الوزراء، والدكتور محمد

عبدالمقصود، معاون وزير الصحة للشؤون المالية والإدارية، والأستاذ محمد رمضان، رئيس الإدارة المركزية

للأمانة العامة، والسيد محمد الجارحي، مستشار مساعد وزير المالية للسياسات والتطوير الضريبي،

واللواء أحمد سعيد، مدير الإدارة القانونية بالشركة الوطنية لإنشاء وتنمية وإدارة الطرق.

 الصحة

رئيس”الرقابة الصحية” يزور مطروح لمتابعة جاهزية المنشآت لاعتماد GAHAR

التقى الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والوفد المرافق له، اللواء

خالد شعيب، محافظ مطروح، بمقر ديوان عام المحافظة، لمناقشة خطة تأهيل المنشآت الصحية

بالمحافظة للحصول على الاعتماد من “جهار”، تمهيدا لانطلاق المرحلة الثانية من منظومة التأمين

الصحي الشامل في سبتمبر المقبل، في إطار اختيار محافظة مطروح لتكون أولى محافظات هذه المرحلة.

دعم القيادة السياسية وتحقيق معايير الجودة الشاملة

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الهيئة لدعم المحافظات المستهدفة بالتأمين الصحي الشامل،

ورصد التحديات على أرض الواقع، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن تطبيق المنظومة بأعلى

مستويات الجودة، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير رعاية صحية متكاملة

وآمنة لجميع المواطنين، وفقا لأحدث المعايير العالمية.

الرقابة الصحية

أحمد طه: مطروح مؤهلة لتكون مركزًا للسياحة العلاجية

وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد طه، أن اختيار محافظة مطروح كبداية للمرحلة الثانية يتطلب تعاونا

وتكاملًا بين مختلف مؤسسات الدولة، لتأهيل المنشآت الصحية وفقا لمعايير “جهار” الوطنية المعتمدة

دوليا، مشيرا إلى أن الطبيعة الجغرافية والامتداد السكاني لمطروح، خاصة في المناطق النائية،

يستدعي تخطيطا دقيقا يضمن وصول الخدمات الصحية عالية الجودة لكافة المواطنين.

وأضاف، أن “جهار” تحرص على التواجد الميداني المستمر، وتقديم الدعم الفني والتدريبي اللازم

للمنشآت الصحية، بما يسرع من خطوات الاعتماد وضمان تقديم خدمات آمنة وفعالة ضمن منظومة

التأمين الشامل، ووفقا لمعايير “GAHAR” الحاصلة على الاعتماد من الجمعية الدولية لجودة

الرعاية الصحية (ISQua).

محافظ مطروح: المنشآت أصبحت جاهزة للانضمام للمنظومة

ومن جانبه، رحب اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، بزيارة رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية،

مثمنًا دور الهيئة في رفع كفاءة المنشآت الصحية وتأهيلها للاعتماد، ومشيرًا إلى أن هذه الخطوة

تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان المصري، عبر تقديم خدمات صحية متميزة لجميع أفراد الأسرة،

في إطار يحفظ كرامة المواطن ويضمن حسن المعاملة.

وأوضح المحافظ أن المنشآت الصحية بالمحافظة أصبحت جاهزة لتطبيق المنظومة، بعد تأهيلها إداريًا

وفنيًا وبشريًا، موجها الشكر للدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،

على دعمه المتواصل، وإدراج مطروح ضمن المرحلة الثانية للمنظومة.

الرقابة الصحية

اجتماع موسع بحضور القيادات الصحية وأهالي مطروح

وعلى هامش الزيارة، عُقد اجتماع موسع ضم الدكتور أحمد طه، رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية،

واللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، وأعضاء المجلس الصحي الإقليمي، ومشايخ وعمد مطروح وسيوة،

بالإضافة إلى مقدمي الخدمات الصحية، لمناقشة خطة النهوض بالخدمات الصحية بنطاق المحافظة خلال

المرحلة المقبلة، وذلك بحضور النائبة فتحية السنوسي، عضو مجلس النواب، والعمدة مبروك أبو الحشر،

رئيس مجلس عمد ومشايخ مطروح.

كما شارك في اللقاء كل من: د. إسلام رجب نائب المحافظ، اللواء مجدي الوصيف السكرتير العام، المهندس

حسين السِنيّني السكرتير العام المساعد، د. إسلام عساف وكيل وزارة الصحة، د. وائل لطفي عميد

كلية التمريض، د. منى رسلان مدير فرع التأمين الصحي، د. مصطفى أشرف مدير هيئة الإسعاف،

وممثلي نقابة الأطباء، والسيد بلال أحمد بلال، من كبار مشايخ سيوة، إلى جانب د. سيد العقدة،

د. ولاء عبد اللطيف، أعضاء مجلس إدارة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، ود. هبة عاطف، رئيس الإدارة

المركزية لشؤون مقدمي الخدمة بهيئة التأمين الصحي الشامل.

جودة الخدمة ورضا المواطن أساس النجاح

وخلال كلمته، أكد رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، على أهمية دور المجلس الصحي

الإقليمي في دعم التكامل بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني بمطروح، لضمان نجاح المنظومة

الجديدة، مشيرا إلى أن التأمين الصحي الشامل يضمن العدالة في تقديم الخدمة، وحرية المواطن

في اختيار مقدم الخدمة، مع الحفاظ على الجودة كعنصر أساسي لا يقبل التنازل.

كما استعرض اختصاصات الهيئة، المتمثلة في إصدار وتطبيق معايير الجودة الوطنية، ومتابعة التزام

المنشآت المعتمدة بتطبيق تلك المعايير، إلى جانب قياس رضا المتعاملين مع الخدمات المقدمة.

الرقابة الصحية

منشآت معتمدة وخطط لتوسيع الاعتماد

وأوضح الدكتور أحمد طه، أن الحصول على اعتماد “جهار” هو شرط أساسي لانضمام أي منشأة

صحية إلى منظومة التأمين الشامل، مشيرا إلى أن عددًا من المنشآت الصحية بمطروح حصلت

بالفعل على الاعتماد، منها وحدتا طب الأسرة بأم الرخم وسيدي عبد الرحمن، كأول وحدات رعاية

أولية معتمدة في المحافظة.

وأضاف، أن اعتماد مستشفى العلمين النموذجي بمدينة العلمين الجديدة يمثل خطوة استراتيجية

لدعم ملف السياحة العلاجية، بما ينسجم مع رؤية الدولة في جعل مصر مركزًا إقليميًا للرعاية الصحية المتطورة.

وشدد على أن نجاح تطبيق التأمين الشامل يتطلب شراكة مجتمعية واعية، وثقة المواطنين في

جودة الخدمات، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على ترسيخ تلك الثقة عبر العمل الميداني، والتزام مقدمي

الخدمة بمعايير “جهار”.

خريطة صحية متكاملة وخطط للتأهيل

وفي سياق متصل، صرح د. إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بمطروح، بأن خريطة الخدمات الصحية

في مطروح تم إعدادها بالكامل، وجارٍ حاليًا تأهيل المنشآت لتطبيق معايير الجودة الصادرة عن “جهار”،

لضمان انتقال سلس من النظام القديم إلى المنظومة الجديدة، والتي تضمن تغطية تأمينية شاملة

لجميع المواطنين، دون تمييز.

إشادة شعبية ودعم مجتمعي للمنظومة

وأشاد الحضور من القيادات الصحية ومشايخ وأهالي المحافظة بمستوى النقاشات التي جرت، والتي

تعكس حرص الدولة على تطوير المنظومة الصحية، وأكدوا استعدادهم الكامل لدعم الهيئة في نشر

الوعي المجتمعي، خاصة في المناطق البدوية والريفية، حول أهمية الجودة وحقوق المنتفعين في

منظومة التأمين الشامل.

في ختام الزيارة.. تأكيد على الشراكة والتعاون

وفي ختام اللقاء، وجه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية الشكر لمحافظ مطروح وكافة القيادات

التنفيذية والصحية بالمحافظة، ومشايخ مطروح وسيوة، على التعاون المثمر والدعم الحقيقي لتأسيس

نظام صحي مستدام يليق بأبناء المحافظة.

تشغيل منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظتي الأقصر وأسوان بتكلفة بلغت أكثر من 27.5 مليار جنيه

في إطار حرص الدولة على تحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بإقليم الصعيد،
تم تشغيل منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظتي الأقصر وأسوان بتكلفة بلغت أكثر من 27.5 مليار جنيه،

منظومة التأمين الصحي الشامل

وسجل بها نحو 2.4 مليون مواطن حتى الآن، فيما بلغ إجمالي الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين أكثر من 27 مليون
خدمة طبية وعلاجية،
وذلك من خلال 171 منشأة طبية تابعة للهيئة بإقليم الصعيد، منهم 24 مليون خدمة بمحافظة الأقصر، ثاني المحافظات تطبيقًا للتأمين الصحي الشامل،
و3 مليون خدمة طبية وعلاجية تم تقديمها بمحافظة أسوان، آخر محافظات المرحلة الأولى تطبيقًا لمنظومة التأمين الصحي الشامل.

«الرقابة الصحية»: نجاح التأمين الشامل يبدأ بجودة الخدمة وتدريب المراجعين

أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل يرتبط ارتباطا وثيقا بمستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيرا إلى أن “الجودة” تبدأ بتطبيق معايير صارمة، وتقييم محايد ودقيق للمنشآت الصحية لضمان استيفائها لمتطلبات الاعتماد، بما يسهم في تحقيق رؤية مصر” 2030 ” بتوفير خدمات صحية وفقا لأعلى مستويات الجودة العالمية.

الرقابة الصحية

المراجعون العمود الفقري لتطبيق المعايير ومهامهم وطنية

وأضاف، أن المراجعين يمثلون أحد الأعمدة الأساسية في ضمان التطبيق السليم لمعايير الجودة الصادرة عن “GAHAR” داخل المنشآت الصحية الراغبة في تقديم خدماتها لمنتفعي التأمين الشامل، وهو ما يضع على عاتقهم مسؤولية وطنية كبيرة، ويدفع الهيئة إلى دعمهم بشكل مستمر من خلال التقييم والتدريب والتأهيل وتزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة، والتي تساعدهم على أداء دورهم بكفاءة وفعالية تليق بحجم مهامهم.

 

برنامج تدريبي مكثف لتأهيل دفعة جديدة من المراجعين بمدينة نصر

جاء ذلك خلال افتتاح البرنامج التدريبي المكثف لتأهيل وتقييم دفعة جديدة من مراجعي ومقيمي المنشآت الصحية، بمقر مركز تدريب الهيئة بمدينة نصر، في إطار خطة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لبناء كوادر متخصصة ومؤهلة علميا وعمليا، لتقييم المنشآت الصحية وفقا لأفضل الممارسات العالمية، بمشاركة نخبة من خبراء جودة الرعاية الصحية في مصر وبحضور جميع أعضاء مجلس الإدارة بالهيئة.

 

 

التحول في جودة الرعاية الصحية استثمار في مستقبل القطاع الطبي

وأوضح الدكتور أحمد طه، أن دور هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، لا يقتصر على تأهيل مراجعين فقط، بل يمتد إلى إعداد جيل جديد متخصص قادر على قيادة التحول في جودة الرعاية الصحية، وفقا لأحدث معايير الجودة العالمية، بما يعد استثمارا حقيقيا في مستقبل القطاع الصحي في مصر، ويمنح المنشآت الصحية فرصة حقيقية للارتقاء بجودة خدماتها، والانضمام تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.

 

المرحلة الثانية من التأمين الشامل تتطلب كوادر مدربة ومنشآت جاهزة

وأكد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، أن اقتراب انطلاق المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل في خمس محافظات جديدة يتطلب الاستعداد الكامل وتكثيف الجهود لدعم تحقيق أهداف هذه المرحلة، من خلال تأهيل كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على مساعدة أكبر عدد ممكن من المنشآت الصحية في تطبيق معايير الجودة الصادرة عن “جهار”، وتقييم جاهزيتها لتقديم خدمات صحية آمنة وفعالة.

 

تدريب تطبيقي يشمل محاضرات وزيارات ميدانية لصقل مهارات المراجعين

وأشار الدكتور أحمد طه، إلى الدور المحوري للمراجعين في تعزيز ثقافة التحسين المستمر داخل المنشآت الصحية، من خلال رصد وتقييم نقاط القوة، وتحديد فرص التحسين، وإعداد تقارير مفصلة تساهم في توجيه المنشآت لوضع وتنفيذ خطط تطوير فعالة.

وأضاف، أن الهيئة قد وضعت خطة تدريبية وتقييمية متكاملة تستهدف اختيار أفضل الكوادر من المراجعين، وبناء قدراتهم، وتطوير مهاراتهم، ورفع كفاءتهم في إجراء التقييم الشامل للمنشآت الصحية للتأكد من مدى التزامها بالتطبيق الصحيح لمعايير الاعتماد الصادرة عن “جهار”.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن الهيئة حريصة على تحديث محتوى البرامج التدريبية بشكل دوري لمواكبة المستجدات الدولية في مجالات التقييم، مشيرا إلى أن تدريب المراجعين يشمل تنمية المهارات العملية، والقدرة على اتخاذ القرار، وتقييم المخاطر، بما يعزز من قدراتهم على إعداد خطة تقييمية فعالة لتطبيق المنشأة لمعايير الجودة الصادرة عن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR، وصياغة تقارير دقيقة ومحايدة، لعرضها على اللجنة العليا للاعتماد بالهيئة لاتخاذ القرار المناسب بمنح الاعتماد المبدئي أو الكامل، أو تجديد الاعتماد للمنشأة.

محاضرات علمية وورش عمل تفاعلية

 

 

وأوضح الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن البرنامج التدريبي يتضمن محاضرات علمية وورش عمل تفاعلية، تركز على تعريف المراجعين بحقوقهم ومسؤولياتهم أثناء زيارات التقييم، وشرح آليات التخطيط لزيارة المراجعة، والأنشطة الرئيسية التي يجب تنفيذها داخل المنشآت الصحية، إلى جانب تنفيذ زيارة ميدانية تطبيقية، تهدف إلى الربط بين الجانب النظري والتطبيقي، واختبار القدرة الفعلية على تنفيذ عمليات التقييم داخل المستشفيات، حيث يتم خلالها تقييم الأداء، ومراجعة الوثائق، ومقابلة مقدمي الخدمة والعاملين بالمنشأة، وفحص قدرة المنشأة على تطبيق معايير الجودة.

تم تنفيذ التدريب تحت إشراف وتنسيق كلا من: الدكتور الشيماء عبدالفتاح، مدير عام إدارة التدريب للغير، والدكتورة هند الحسيني، مدير عام إدارة شؤون المراجعين
وبحضور: الدكتورة آية نصار، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة

والسادة أعضاء مجلس الإدارة: الدكتور سيد العقدة ، الدكتور خالد عمران ، الدكتور مهي التحيوي ، الدكتور وائل الدرندلي ، والدكتورة إيمان الشحات